المحافظة على البيئة من منظور إسلامي

Filters
Filters
Volume

Abstract

يقدم كتاب “المحافظة على البيئة من منظور إسلامي” رؤية علمية وشرعية متكاملة تؤكد أن حماية البيئة ليست مجرد قضية علمية أو تنموية، وإنما هي واجب ديني وأخلاقي أصيل في الإسلام. وينطلق المؤلف من حقيقة أن الأزمات البيئية المعاصرة، بما فيها التلوث، والتصحر، والتغير المناخي، وفقدان التنوع الحيوي، ليست ناتجة عن الطبيعة، بل هي نتيجة مباشرة لسوء استخدام الإنسان للموارد الطبيعية وابتعاده عن القيم التي أرساها الدين الإسلامي في التعامل مع الكون.

ويجمع الكتاب بين المعارف البيئية الحديثة وبين النصوص القرآنية والحديث النبوي الشريف، إضافة إلى اجتهادات الفقهاء والعلماء المسلمين، ليبرز أن الإسلام سبق الأنظمة الحديثة في وضع منظومة متكاملة لحماية البيئة وتحقيق التنمية المستدامة.

البيئة في المنظور الإسلامي

يوضح الكتاب أن الإنسان مستخلف في الأرض، وأن هذه الخلافة تفرض عليه مسؤولية المحافظة على جميع عناصر البيئة وعدم الإفساد فيها. فالكون كله قائم على نظام دقيق من التوازن الذي أودعه الله في خلقه، وأي إخلال بهذا التوازن يؤدي إلى ظهور الفساد البيئي وما يترتب عليه من أضرار للإنسان والكائنات الأخرى.

ويؤكد المؤلف أن المحافظة على البيئة تمثل جزءاً من مقاصد الشريعة الإسلامية، وأن حماية الموارد الطبيعية وصونها للأجيال القادمة تدخل ضمن حفظ النفس والمال والنسل، وهي من صور عمارة الأرض التي أمر الله بها.

عرض المزيد

أسباب الأزمة البيئية المعاصرة

يرى الكتاب أن جذور الأزمة البيئية الحالية تعود إلى عوامل بشرية متعددة، من أبرزها:

• غياب الوازع الديني والأخلاقي في التعامل مع البيئة.
• الإفراط في استنزاف الموارد الطبيعية.
• سيطرة الاعتبارات الاقتصادية والربحية على حساب الاعتبارات البيئية.
• سوء استخدام التقدم العلمي والتكنولوجي.
• ضعف الالتزام بالقيم الإنسانية في استغلال الموارد.
• قصوركثير من القوانين البيئية عن تحقيق الحماية الفعلية للبيئة في ظل غياب الرقابة الذاتية.

ويشير المؤلف إلى أن التقدم العلمي لا يمثل المشكلة في حد ذاته، وإنما تكمن المشكلة في توظيفه بعيداً عن الضوابط الأخلاقية والدينية.

مفهوم البيئة

يتناول الكتاب مفهوم البيئة من الناحية اللغوية والعلمية، مبيناً أن أصل كلمة “البيئة” في اللغة العربية يرتبط بمعاني الاستقرار والإقامة وتهيئة المكان المناسب للعيش.

أما في الاصطلاح العلمي، فإن البيئة تشمل جميع العناصر الطبيعية والحيوية والاجتماعية التي تحيط بالإنسان وتؤثر فيه ويتأثر بها، بما يشمل الهواء والماء والتربة والكائنات الحية والموارد الطبيعية والعلاقات الاجتماعية والثقافية.

كما يبين أن البيئة في الإسلام مفهوم شامل يجمع بين البيئة الطبيعية والبيئة الروحية والأخلاقية، وأن صلاح البيئة المادية مرتبط بصلاح الإنسان وإيمانه.

التوازن البيئي

يؤكد الكتاب أن التوازن البيئي سنة من سنن الله في الكون، وأن جميع المخلوقات تؤدي أدواراً متكاملة تحفظ استقرار النظم البيئية.

ويرى أن الإنسان هو العنصر الوحيد القادر على الإخلال بهذا التوازن من خلال التلوث، والاستنزاف الجائر للموارد، والإفراط في الاستهلاك، والاعتداء على الكائنات الحية.

ويستشهد المؤلف بالعديد من الآيات القرآنية التي تنهى عن الإفساد في الأرض وتدعو إلى الاعتدال وعدم الإسراف.

قضايا البيئة المعاصرة

يتناول الكتاب أبرز المشكلات البيئية التي تواجه العالم، ويعرض أسبابها وآثارها وسبل معالجتها من منظور علمي وإسلامي، ومن أهمها:

  • تلوث الهواء.
  • تلوث المياه.
  • تلوث التربة.
  • الضوضاء والتلوث الصوتي.
  • النفايات الخطرة.
  • إعادة تدوير النفايات.
  • التصحر.
  • ثقب الأوزون.
  • الاحتباس الحراري والتغيرات المناخية.
  • فقدان التنوع الحيوي.
  • انقراض الأنواع.

الفقر وعلاقته بالتدهور البيئي.

ويبين أن الإسلام وضع مبادئ وقائية تقلل من أسباب هذه المشكلات قبل ظهورها، من خلال النهي عن الإسراف، وتحريم الإضرار بالآخرين، والحث على النظافة والمحافظة على الموارد.

وسائل حماية البيئة في الإسلام

يبرز الكتاب عدداً من النظم الإسلامية التي أسهمت تاريخياً في حماية البيئة، ومن أهمها:

• نظام الحمى لحماية المراعي والموارد الطبيعية.
• الوقف ودوره في دعم التنمية المستدامة.
• نظام الحسبة في الرقابة على الأنشطة التي تضر بالمجتمع والبيئة.
• سنن الفطرة التي تعزز النظافة والصحة العامة.
• التشريعات الإسلامية المتعلقة بمنع الضرر.
• القواعد الفقهية التي تؤكد إزالة الضرر وتحقيق المصلحة العامة.

كما يوضح أن الإسلام سبق التشريعات الحديثة في تجريم كثير من الممارسات التي تؤدي إلى الإضرار بالبيئة.

القيم البيئية في الإسلام

يركز الكتاب على أن الإسلام رسخ منظومة متكاملة من القيم البيئية، أبرزها:

• الأمانة في استغلال الموارد.
• الاعتدال وعدم الإسراف.
• النظافة.
• الرحمة بجميع المخلوقات.
• المحافظة على الماء.
• غرس الأشجار وإحياء الأرض.
• الرفق بالحيوان.
• إزالة الأذى عن الطريق.
• تحمل المسؤولية تجاه الأجيال القادمة.

ويستشهد المؤلف بالعديد من الأحاديث النبوية التي تبين أن الأعمال البيئية تدخل ضمن الأعمال الصالحة التي يثاب عليها المسلم.

دور التشريع الإسلامي

يوضح الكتاب أن التشريع الإسلامي وضع منظومة قانونية وأخلاقية لحماية البيئة تقوم على الوقاية قبل العقوبة، وتعتمد على الرقابة الذاتية المستمدة من الإيمان بالله، إلى جانب الرقابة المجتمعية.

كما يبين أن كثيراً من القواعد الفقهية، مثل “لا ضرر ولا ضرار”، تمثل أساساً قانونياً متقدماً لمعالجة القضايا البيئية الحديثة.

الرسالة الأساسية للكتاب

يرى المؤلف أن معالجة المشكلات البيئية لا يمكن أن تعتمد على التكنولوجيا أو القوانين وحدها، بل تتطلب إعادة بناء العلاقة بين الإنسان والبيئة على أساس ديني وأخلاقي، بحيث يصبح الحفاظ على البيئة جزءاً من السلوك اليومي للمجتمع.

ويؤكد أن الإسلام يمتلك منظومة متكاملة من المبادئ والقيم والتشريعات القادرة على الإسهام في معالجة الأزمات البيئية المعاصرة وتحقيق التنمية المستدامة.

الخلاصة

يخلص الكتاب إلى أن الإسلام قدم منذ أكثر من أربعة عشر قرناً تصوراً شاملاً لحماية البيئة يقوم على التوازن بين الإنسان والطبيعة، ويجمع بين الإيمان والعلم، وبين التشريع والأخلاق، وبين الحقوق والواجبات. ويؤكد أن المحافظة على البيئة مسؤولية شرعية وحضارية تقع على عاتق الفرد والمجتمع والدولة، وأن الالتزام بتعاليم الإسلام في إدارة الموارد الطبيعية واحترام جميع مكونات البيئة يمثل أساساً لتحقيق التنمية المستدامة وضمان حق الأجيال القادمة في بيئة سليمة ومتوازنة.

  •  العدد  101

    to

    THE MARINE ENVIRONMENT تصدر عن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية – العدد 101 / يوليو – سبتمبر 2014 طاقة من حرارة مياه المحيطات التوعية البيئية الافتتاحية التوعية البيئية ليست ترفا فكريا، وفي الوقت نفسه ليست شعارا جماهيريا، تسعى المؤسسات والجمعيات والمنظمات الوطنية والإقليمية والدولية إلى تحقيقه، ويبحّ الساسة وأشياعهم حناجرهم في الدعاية له، والمناداة به.

  • العدد 102

    to

    السواحل البحرية والسياحة البيئيةMARINE COAST AND ECOTOURISMسواحل دريا و اكو توريسم المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحريةREGIONAL ORGANIZATION FOR THE PROTECTION OF( THE MARINE ENVIRONMENT ( ROPMEسازمان منطقه اى حمايت محيط زيست دريائى الافتتاحية إصدار التقارير الدورية عن حالة البيئة في أية منطقة ما، برية أو بحرية، مهمة ضرورية لرصد كافة المتغيرات البيئية التي تحدث في

  • العدد 103

    to

    نشرة البيئة البحرية THE MARINE ENVIRONMENT تصدر عن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية – العدد 103 / يناير – مارس 2015 السواحل البحرية والسياحة البيئية التخطيط البيئي الافتتاحية السياحة البيئية الساحلية مـنهل لا ينضب، لمن عرفهــا، وتبنّى مشروعــاتهــا. فالسواحل ليست مجرد أماكن للاصطياف والاستجمام والتمتع بالرمال الذهبية والمياه الفيروزية، بل هي أكثر من ذلك. فهي

  • العدد 104

    to

    نشرة البيئة البحريةالعدد 104 (أبريل – مايو – يونيو 2015) المنظمة تحتفل بيوم البيئة الإقليميالأمن الغذائي نشرة دورية تصدر عن سكرتارية المنظمة وهي لا تعبر بالضرورة عن رأي المنظمة أو الدول الأعضاء هيئة استشاريةد. حسن محمدي – د. حسن البنا عوض – كابتن عبد المنعم الجناحي – د. علي عبد الله التحرير والمادة العلميةمحمد عبدالقادر

  • العدد 105

    to

    البيئة البحريةTHE MARINE ENVIRONMENTتصدر عن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية –العدد 105 / يوليو – سبتمبر 2015 التلوث البحري بالبلاستيكالتنمية السياحية والبيئة الافتتاحية التلوث البحري بالبلاستيك هو أعظم خطر معاصر يداهم بحار ومحيطات العالم، بما في ذلك المنطقة البحرية للمنظمة. وهو في خطورته يفوق التلوث البحري بالنفط ضراوة وأثراً. فالنفط يتبخر جزء كبير منه بحرارة

  • العدد 106

    to

    نشرةالبيئة البحريةTHE MARINE ENVIRONMENTتصدر عن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية – العدد 106 / أكتوبر – ديسمبر 2015قمة المناخ في باريسCOP 21النفوق الجماعي للأحياء البحرية في سلطنة نشرة البيئة البحرية – العدد مائة وستة / أكتوبر– ديسمبر 2015نشرةالبيئة البحرية نشرة دورية تصدر عن سكرتارية المنظمة وهي لا تعبر بالضرورة عن رأي المنظمة أو الدول الأعضاء هيئة

  • العدد 107

    to

    نشرةالبيئة البحرية «البيئة البحرية»الصادرة عن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية –العدد 107 / يناير – مارس 2016 نشرة البيئة البحرية – العدد مائة وسبعة/ يناير– مارس 2016نشرةالبيئة البحرية نشرة دورية تصدر عن سكرتارية المنظمة وهي لا تعبر بالضرورة عن رأي المنظمة أو الدول الأعضاء هيئة استشاريةد.حسن مــحمديد.حسن البنا عوضكابتن. عبدالمنعم الجناحيد.علي عــبداللهد. وحيد مفضل التحرير

  • العدد 108

    to

    البيئة البحريةTHE MARINE ENVIRONMENTتصدر عن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية– العدد 108 / أبريل – يونيو 2016المنظمة تحتفل بيوم البيئة الإقليميالمحميات البحريةفي الكويت  نشرة البيئة البحرية – العدد مائة وثمانية / ابريل – يونيو 2016نشرةالبيئة البحرية نشرة دورية تصدر عن سكرتارية المنظمة وهي لا تعبر بالضرورة عن رأي المنظمة أو الدول الأعضاء هيئة استشاريةد.حسن مــحمديد.حسن

  • العدد 109

    to

    نشرةالبيئة البحريةTHE MARINE ENVIRONMENTتصدر عن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية –العدد 109 / يوليو – سبتمبر 2016دراسة واستشعار البيئة البحرية عن بعدمن أسماك المنطقة البحرية للمنظمة : الـوحـرة تأثير التغيرات المناخية على هجرة الأحياء البحرية نشرة البيئة البحرية – العدد مائة وتاسعة / يوليو – سبتمبر 2016نشرةالبيئة البحرية نشرة دورية تصدر عن سكرتارية المنظمة وهي لا

  • العدد 110

    to

    نشرةالبيئة البحرية «البيئةالبحرية» الصادرة عن المنظمة الإقليمية لحماية البيئةالبحرية العدد 110 / أكتوبر-ديسمبر 2016 المؤتمر العالمي حول التغير المناخي بمراكششقائق النعمان البحرية نشرة البيئة البحرية – العدد مائة وعشرة / أكتوبر – ديسمبر 2016نشرةالبيئة البحرية نشرة دورية تصدر عن سكرتارية المنظمة وهي لا تعبر بالضرورة عن رأي المنظمة أو الدول الأعضاء هيئة استشاريةد.حسن مــحمديد.حسن البنا

  • العدد 111

    to

    نشرة البيئة البحرية العدد 111 ( يناير – فبراير – مارس 2017)• انقراض الأنواع: ماهو؟• الشعاب المرجانية والتغيرات المناخية نشرة دورية تصدر عن سكرتارية المنظمة وهي لا تعبر بالضرورة عن رأي المنظمة أو الدول الأعضاءهيئة استشاريةد. حسن محمدي – كابتن عبد المنعم الجناحي – أ. علي عبد الله – د. وحيد مفضل – د. مجدي

  • العدد 112

    to

    نشرة البيئة البحرية العدد 112 ( ابريل – مايو – يونيو 2017)• المنظمة تحتفل بيوم البيئة الإقليمي 24 أبريل• نحو توعية بيئية بحماية الكائنات البحرية المهددة بالإنقراض نشرة دورية تصدر عن سكرتارية المنظمة وهي لا تعبر بالضرورة عن رأي المنظمة أو الدول الأعضاءهيئة استشاريةد. حسن محمدي – كابتن عبد المنعم الجناحي – د. علي عبد

Explore More
  • مشكلات التلوث البيئي في المنطقة البحرية للمنظمة ودور التوعية البيئية في الحد منها

    to

    يتناول الكتاب قضايا التلوث البيئي في المنطقة البحرية للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (ROPME)، مع التركيز على أهمية التوعية البيئية باعتبارها أحد أهم الأدوات الفاعلة في مواجهة التحديات البيئية والحد من آثارها. ويؤكد الكتاب أن حماية البيئة لم تعد مسؤولية الجهات الحكومية والمؤسسات المتخصصة فقط، بل أصبحت مسؤولية جماعية تتطلب مشاركة الأفراد والمجتمعات ومختلف القطاعات.

  • دور وسائل الإعلام في نشر الوعي البيئي وسبل إنجاح سياسة إعلامية بيئية

    to

    تناولت المحاضرة أهمية الوعي البيئي ودور وسائل الإعلام في حماية البيئة وتعزيز مفهوم التنمية المستدامة، مؤكدة أن التحديات البيئية أصبحت من أبرز القضايا التي تواجه البشرية، وأن نجاح الجهود المبذولة في هذا المجال يعتمد بصورة أساسية على تغيير السلوك الإنساني تجاه البيئة ومواردها. وأوضح الدكتور عبدالرحمن العوضي أن الإنسان يمثل العنصر الأكثر تأثيراً في النظام

  • التلوث البيئي ودور المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية في إعادة التأهيل البيئي

    to

    يستعرض هذا البحث الآثار البيئية غير المسبوقة التي خلفها الغزو العراقي لدولة الكويت عام 1990، والذي مثّل واحدة من أكبر الكوارث البيئية التي تسبب بها الإنسان في التاريخ الحديث. فقد تجاوزت آثار العدوان حدود الكويت لتشمل البيئة البحرية والإقليمية بأكملها، نتيجة إحراق آبار النفط، والتسربات النفطية الضخمة، وتدمير البنية التحتية البيئية، الأمر الذي ألحق أضراراً

  • موائل الكربون الأزرقودورها في مكافحة التغير المناخي
  • حماية الكائنات البحرية المهددة بالانقراض في المنطقة البحرية

    to

    يتناول هذا الكتيب الصادر ضمن سلسلة البيئة البحرية (7) قضية حماية الكائنات البحرية المهددة بالانقراض في المنطقة البحرية التابعة للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية، وذلك بمناسبة يوم البيئة الإقليمي في 24 أبريل 2017. يبدأ الكتيب بتوضيح أن البيئة البحرية في المنطقة تتميز بخصوصية جغرافية وإيكولوجية، لكنها تتعرض لضغوط بيئية شديدة بسبب التغيرات المناخية والتلوث والنشاط

  • الأزمات البيئية

    to

    يتناول كتاب إدارة الأزمات البيئية للدكتور عبدالرحمن عبدالله العوضي مفهوم الأزمات البيئية وأنواعها وأسبابها وسبل إدارتها، مع التركيز على واقع المنطقة البحرية التابعة للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (ROPME). ويؤكد أن الأزمات أصبحت سمة متكررة في العالم نتيجة التغيرات الطبيعية والتدخلات البشرية، وأنه من غير الممكن منعها بالكامل، بل يجب الاستعداد لها والتقليل من آثارها