التلوث البيئي ودور المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية في إعادة التأهيل البيئي

Filters
Filters
Volume

Abstract

يستعرض هذا البحث الآثار البيئية غير المسبوقة التي خلفها الغزو العراقي لدولة الكويت عام 1990، والذي مثّل واحدة من أكبر الكوارث البيئية التي تسبب بها الإنسان في التاريخ الحديث. فقد تجاوزت آثار العدوان حدود الكويت لتشمل البيئة البحرية والإقليمية بأكملها، نتيجة إحراق آبار النفط، والتسربات النفطية الضخمة، وتدمير البنية التحتية البيئية، الأمر الذي ألحق أضراراً واسعة بالهواء والتربة والبحر، وأوجد تحديات بيئية وصحية واقتصادية امتدت آثارها إلى دول المنطقة.

كما يسلط البحث الضوء على الدور الذي اضطلعت به المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (ROPME) في تنسيق الجهود الإقليمية والدولية لمواجهة الكارثة، ووضع برامج إعادة التأهيل البيئي، وتعزيز التعاون العلمي بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية.

أولاً: حجم الدمار البيئي

يبين البحث أن البيئة في المنطقة كانت تتميز أصلاً بحساسيتها الشديدة نتيجة الظروف الطبيعية القاسية، مثل ارتفاع درجات الحرارة والملوحة، إلى جانب الضغوط المستمرة الناتجة عن الأنشطة النفطية والنقل البحري. وقد أدى الغزو العراقي إلى اختلال هذا التوازن البيئي بصورة غير مسبوقة، حيث تعرضت البيئة البرية والبحرية والجوية لتدمير واسع النطاق.

ومن أبرز مظاهر هذا الدمار:

  • إحراق أكثر من 900 بئر نفطي، مما أدى إلى انبعاث ملايين الأطنان من الدخان والغازات السامة والجسيمات الدقيقة والمركبات النفطية.
  • تسرب كميات هائلة من النفط إلى البيئة البحرية، لتشكّل أكبر بقعة نفطية عرفها العالم آنذاك.
  • تدمير محطات معالجة مياه الصرف الصحي، وتصريف مياه المجاري مباشرة إلى البحر لفترات طويلة.
  • تلوث مساحات واسعة من التربة نتيجة البحيرات النفطية، والخنادق المملوءة بالنفط، والمخلفات العسكرية والألغام.

ثانياً: الآثار البيئية والصحية

تلوث الهواء

أدى احتراق آبار النفط إلى انبعاث كميات كبيرة من أكاسيد الكبريت والنيتروجين وأول وثاني أكسيد الكربون وكبريتيد الهيدروجين والهيدروكربونات والجسيمات الدقيقة، وانتشرت سحب الدخان لمسافات بعيدة، مع تسجيل ظاهرة “الأمطار السوداء” في عدد من دول المنطقة.

عرض المزيد

وقد انعكس ذلك على الصحة العامة بزيادة أمراض الجهاز التنفسي والربو وتهيج العينين والحلق، مع احتمال استمرار بعض الآثار الصحية على المدى البعيد، الأمر الذي استدعى الدعوة إلى برامج متابعة صحية طويلة الأمد.

التلوث البحري

أدى التسرب النفطي إلى تلوث مئات الكيلومترات من السواحل، خاصة على الساحل الشرقي للمملكة العربية السعودية، وتعرضت النظم البيئية الساحلية، ومناطق المد والجزر، وأشجار القرم، والغطاء النباتي البحري، والشعاب المرجانية، والطيور البحرية، والأسماك، والرخويات لأضرار متفاوتة.

كما أشارت الدراسات إلى أن بعض النظم البيئية بدأت تستعيد جزءاً من قدرتها الإنتاجية بعد مرور فترة من الزمن، إلا أن التأثيرات بعيدة المدى ظلت تتطلب مراقبة علمية مستمرة.

تلوث التربة

تضررت التربة الكويتية بصورة كبيرة نتيجة انتشار البحيرات النفطية واستخدام المياه المالحة في عمليات إطفاء الآبار، إضافة إلى المخلفات العسكرية والألغام، مما أدى إلى تدهور الغطاء النباتي وارتفاع مخاطر انتقال الملوثات إلى المياه الجوفية والبيئة البحرية مع مياه الأمطار.

ثالثاً: تدمير قطاع النفط

يوضح البحث حجم الأضرار التي لحقت بالصناعة النفطية الكويتية، والتي تُعد الركيزة الأساسية للاقتصاد الوطني، حيث تعرضت آبار النفط، ومحطات التجميع، وخطوط الأنابيب، والمصافي، ومنشآت الغاز والبتروكيماويات إلى تدمير واسع، مما أدى إلى توقف الإنتاج وخسائر اقتصادية كبيرة، قبل أن تنجح الكويت في إطفاء آخر بئر نفطي في نوفمبر 1991.

رابعاً: دور المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية

يؤكد البحث أن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية اضطلعت منذ بداية الأزمة بدور محوري في تنسيق الاستجابة البيئية على المستويين الإقليمي والدولي، وذلك من خلال:

  • تنسيق الجهود بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية.
  • التعاون مع برنامج الأمم المتحدة للبيئة والمنظمة البحرية الدولية واللجنة الحكومية الدولية لعلوم المحيطات والإدارة الوطنية الأمريكية للمحيطات والغلاف الجوي.
  • إعداد إطار إقليمي لإعادة تأهيل البيئة المتضررة.
  • تنفيذ برامج للرصد البيئي وتقييم حجم التلوث.
  • تنظيم الاجتماعات العلمية وورش العمل الدولية.
  • إعداد خطة عمل مشتركة لإعادة تأهيل النظم البيئية المتضررة.
  • السعي إلى توفير الدعم المالي والفني الدولي لتنفيذ برامج إعادة التأهيل.

خامساً: برامج الرصد والدراسات العلمية

استعرض البحث برامج الرصد البيئي التي نُفذت بعد الحرب، ومن أبرزها:

  • رحلات سفينة الأبحاث الأمريكية Mount Mitchell.
  • رحلات سفينة الأبحاث اليابانية Umitaka Maru.
  • الدراسات المشتركة التي شارك فيها أكثر من 150 عالماً من مختلف دول العالم.

وقد شملت هذه البرامج دراسة الخصائص الفيزيائية والكيميائية للبيئة البحرية، والتيارات البحرية، والرسوبيات، والهيدروكربونات، والشعاب المرجانية، والأعشاب البحرية، والأحياء الاقتصادية، بهدف تقييم الأضرار ومتابعة عمليات التعافي البيئي.

وأظهرت النتائج أن التأثيرات الأشد تركزت في بعض المناطق الساحلية، بينما بدأت معظم أجزاء البيئة البحرية تدريجياً باستعادة توازنها الطبيعي، مع استمرار الحاجة إلى برامج مراقبة طويلة الأجل.

سادساً: الجهود الإقليمية

استعرض البحث الإجراءات التي اتخذتها دول المنطقة لمواجهة الكارثة البيئية، حيث أنشأت المملكة العربية السعودية مراكز للطوارئ لحماية السواحل ومحطات التحلية والمناطق البيئية الحساسة، ونفذت برامج واسعة لتنظيف السواحل وإنقاذ الحياة الفطرية.

كما بذلت دولة الكويت جهوداً كبيرة لمعالجة آثار الدمار البيئي وإعادة تشغيل مرافقها الحيوية، في حين تابعت بقية دول المنطقة مستويات تلوث الهواء ورصد انتقال الملوثات ضمن برامج إقليمية مشتركة.

سابعاً: التوصيات

أكد البحث أن مواجهة الكوارث البيئية الكبرى تتطلب تعاوناً دولياً وإقليمياً مستداماً، وأوصى بما يلي:

  • تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء في المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية.
  • توفير التمويل اللازم لتنفيذ برامج إعادة التأهيل البيئي.
  • دعم برامج الرصد البيئي طويلة الأمد.
  • تطوير القدرات الوطنية في مجال الاستجابة للطوارئ البيئية.
  • تعزيز البحث العلمي والدراسات المتعلقة بآثار الحروب على البيئة والصحة العامة.
  • إدماج العلوم البيئية في المناهج التعليمية وبناء الوعي البيئي لدى المجتمع.
  • دعم المؤسسات البحثية لتطوير المعرفة العلمية الخاصة بالبيئة البحرية والبرية.

الخلاصة

يخلص البحث إلى أن الغزو العراقي لدولة الكويت تسبب في واحدة من أعظم الكوارث البيئية في العصر الحديث، حيث امتدت آثاره إلى الهواء والبحر والتربة والموارد الطبيعية في المنطقة بأسرها، وأبرز الحاجة إلى تعاون إقليمي ودولي غير مسبوق لمعالجة آثارها.

كما يؤكد أن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية لعبت دوراً محورياً في قيادة جهود التنسيق العلمي والفني، ووضع برامج الرصد وإعادة التأهيل البيئي، وإرساء أسس التعاون بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية، بما أسهم في بناء قاعدة علمية لفهم آثار الكارثة واستعادة النظم البيئية المتضررة، وأرسى نموذجاً إقليمياً للتعامل مع الكوارث البيئية واسعة النطاق.

  •  العدد  101

    to

    THE MARINE ENVIRONMENT تصدر عن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية – العدد 101 / يوليو – سبتمبر 2014 طاقة من حرارة مياه المحيطات التوعية البيئية الافتتاحية التوعية البيئية ليست ترفا فكريا، وفي الوقت نفسه ليست شعارا جماهيريا، تسعى المؤسسات والجمعيات والمنظمات الوطنية والإقليمية والدولية إلى تحقيقه، ويبحّ الساسة وأشياعهم حناجرهم في الدعاية له، والمناداة به.

  • العدد 102

    to

    السواحل البحرية والسياحة البيئيةMARINE COAST AND ECOTOURISMسواحل دريا و اكو توريسم المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحريةREGIONAL ORGANIZATION FOR THE PROTECTION OF( THE MARINE ENVIRONMENT ( ROPMEسازمان منطقه اى حمايت محيط زيست دريائى الافتتاحية إصدار التقارير الدورية عن حالة البيئة في أية منطقة ما، برية أو بحرية، مهمة ضرورية لرصد كافة المتغيرات البيئية التي تحدث في

  • العدد 103

    to

    نشرة البيئة البحرية THE MARINE ENVIRONMENT تصدر عن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية – العدد 103 / يناير – مارس 2015 السواحل البحرية والسياحة البيئية التخطيط البيئي الافتتاحية السياحة البيئية الساحلية مـنهل لا ينضب، لمن عرفهــا، وتبنّى مشروعــاتهــا. فالسواحل ليست مجرد أماكن للاصطياف والاستجمام والتمتع بالرمال الذهبية والمياه الفيروزية، بل هي أكثر من ذلك. فهي

  • العدد 104

    to

    نشرة البيئة البحريةالعدد 104 (أبريل – مايو – يونيو 2015) المنظمة تحتفل بيوم البيئة الإقليميالأمن الغذائي نشرة دورية تصدر عن سكرتارية المنظمة وهي لا تعبر بالضرورة عن رأي المنظمة أو الدول الأعضاء هيئة استشاريةد. حسن محمدي – د. حسن البنا عوض – كابتن عبد المنعم الجناحي – د. علي عبد الله التحرير والمادة العلميةمحمد عبدالقادر

  • العدد 105

    to

    البيئة البحريةTHE MARINE ENVIRONMENTتصدر عن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية –العدد 105 / يوليو – سبتمبر 2015 التلوث البحري بالبلاستيكالتنمية السياحية والبيئة الافتتاحية التلوث البحري بالبلاستيك هو أعظم خطر معاصر يداهم بحار ومحيطات العالم، بما في ذلك المنطقة البحرية للمنظمة. وهو في خطورته يفوق التلوث البحري بالنفط ضراوة وأثراً. فالنفط يتبخر جزء كبير منه بحرارة

  • العدد 106

    to

    نشرةالبيئة البحريةTHE MARINE ENVIRONMENTتصدر عن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية – العدد 106 / أكتوبر – ديسمبر 2015قمة المناخ في باريسCOP 21النفوق الجماعي للأحياء البحرية في سلطنة نشرة البيئة البحرية – العدد مائة وستة / أكتوبر– ديسمبر 2015نشرةالبيئة البحرية نشرة دورية تصدر عن سكرتارية المنظمة وهي لا تعبر بالضرورة عن رأي المنظمة أو الدول الأعضاء هيئة

  • العدد 107

    to

    نشرةالبيئة البحرية «البيئة البحرية»الصادرة عن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية –العدد 107 / يناير – مارس 2016 نشرة البيئة البحرية – العدد مائة وسبعة/ يناير– مارس 2016نشرةالبيئة البحرية نشرة دورية تصدر عن سكرتارية المنظمة وهي لا تعبر بالضرورة عن رأي المنظمة أو الدول الأعضاء هيئة استشاريةد.حسن مــحمديد.حسن البنا عوضكابتن. عبدالمنعم الجناحيد.علي عــبداللهد. وحيد مفضل التحرير

  • العدد 108

    to

    البيئة البحريةTHE MARINE ENVIRONMENTتصدر عن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية– العدد 108 / أبريل – يونيو 2016المنظمة تحتفل بيوم البيئة الإقليميالمحميات البحريةفي الكويت  نشرة البيئة البحرية – العدد مائة وثمانية / ابريل – يونيو 2016نشرةالبيئة البحرية نشرة دورية تصدر عن سكرتارية المنظمة وهي لا تعبر بالضرورة عن رأي المنظمة أو الدول الأعضاء هيئة استشاريةد.حسن مــحمديد.حسن

  • العدد 109

    to

    نشرةالبيئة البحريةTHE MARINE ENVIRONMENTتصدر عن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية –العدد 109 / يوليو – سبتمبر 2016دراسة واستشعار البيئة البحرية عن بعدمن أسماك المنطقة البحرية للمنظمة : الـوحـرة تأثير التغيرات المناخية على هجرة الأحياء البحرية نشرة البيئة البحرية – العدد مائة وتاسعة / يوليو – سبتمبر 2016نشرةالبيئة البحرية نشرة دورية تصدر عن سكرتارية المنظمة وهي لا

  • العدد 110

    to

    نشرةالبيئة البحرية «البيئةالبحرية» الصادرة عن المنظمة الإقليمية لحماية البيئةالبحرية العدد 110 / أكتوبر-ديسمبر 2016 المؤتمر العالمي حول التغير المناخي بمراكششقائق النعمان البحرية نشرة البيئة البحرية – العدد مائة وعشرة / أكتوبر – ديسمبر 2016نشرةالبيئة البحرية نشرة دورية تصدر عن سكرتارية المنظمة وهي لا تعبر بالضرورة عن رأي المنظمة أو الدول الأعضاء هيئة استشاريةد.حسن مــحمديد.حسن البنا

  • العدد 111

    to

    نشرة البيئة البحرية العدد 111 ( يناير – فبراير – مارس 2017)• انقراض الأنواع: ماهو؟• الشعاب المرجانية والتغيرات المناخية نشرة دورية تصدر عن سكرتارية المنظمة وهي لا تعبر بالضرورة عن رأي المنظمة أو الدول الأعضاءهيئة استشاريةد. حسن محمدي – كابتن عبد المنعم الجناحي – أ. علي عبد الله – د. وحيد مفضل – د. مجدي

  • العدد 112

    to

    نشرة البيئة البحرية العدد 112 ( ابريل – مايو – يونيو 2017)• المنظمة تحتفل بيوم البيئة الإقليمي 24 أبريل• نحو توعية بيئية بحماية الكائنات البحرية المهددة بالإنقراض نشرة دورية تصدر عن سكرتارية المنظمة وهي لا تعبر بالضرورة عن رأي المنظمة أو الدول الأعضاءهيئة استشاريةد. حسن محمدي – كابتن عبد المنعم الجناحي – د. علي عبد

Explore More
  • مشكلات التلوث البيئي في المنطقة البحرية للمنظمة ودور التوعية البيئية في الحد منها

    to

    يتناول الكتاب قضايا التلوث البيئي في المنطقة البحرية للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (ROPME)، مع التركيز على أهمية التوعية البيئية باعتبارها أحد أهم الأدوات الفاعلة في مواجهة التحديات البيئية والحد من آثارها. ويؤكد الكتاب أن حماية البيئة لم تعد مسؤولية الجهات الحكومية والمؤسسات المتخصصة فقط، بل أصبحت مسؤولية جماعية تتطلب مشاركة الأفراد والمجتمعات ومختلف القطاعات.

  • دور وسائل الإعلام في نشر الوعي البيئي وسبل إنجاح سياسة إعلامية بيئية

    to

    تناولت المحاضرة أهمية الوعي البيئي ودور وسائل الإعلام في حماية البيئة وتعزيز مفهوم التنمية المستدامة، مؤكدة أن التحديات البيئية أصبحت من أبرز القضايا التي تواجه البشرية، وأن نجاح الجهود المبذولة في هذا المجال يعتمد بصورة أساسية على تغيير السلوك الإنساني تجاه البيئة ومواردها. وأوضح الدكتور عبدالرحمن العوضي أن الإنسان يمثل العنصر الأكثر تأثيراً في النظام

  • المحافظة على البيئة من منظور إسلامي

    to

    يقدم كتاب “المحافظة على البيئة من منظور إسلامي” رؤية علمية وشرعية متكاملة تؤكد أن حماية البيئة ليست مجرد قضية علمية أو تنموية، وإنما هي واجب ديني وأخلاقي أصيل في الإسلام. وينطلق المؤلف من حقيقة أن الأزمات البيئية المعاصرة، بما فيها التلوث، والتصحر، والتغير المناخي، وفقدان التنوع الحيوي، ليست ناتجة عن الطبيعة، بل هي نتيجة مباشرة

  • موائل الكربون الأزرقودورها في مكافحة التغير المناخي
  • حماية الكائنات البحرية المهددة بالانقراض في المنطقة البحرية

    to

    يتناول هذا الكتيب الصادر ضمن سلسلة البيئة البحرية (7) قضية حماية الكائنات البحرية المهددة بالانقراض في المنطقة البحرية التابعة للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية، وذلك بمناسبة يوم البيئة الإقليمي في 24 أبريل 2017. يبدأ الكتيب بتوضيح أن البيئة البحرية في المنطقة تتميز بخصوصية جغرافية وإيكولوجية، لكنها تتعرض لضغوط بيئية شديدة بسبب التغيرات المناخية والتلوث والنشاط

  • الأزمات البيئية

    to

    يتناول كتاب إدارة الأزمات البيئية للدكتور عبدالرحمن عبدالله العوضي مفهوم الأزمات البيئية وأنواعها وأسبابها وسبل إدارتها، مع التركيز على واقع المنطقة البحرية التابعة للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (ROPME). ويؤكد أن الأزمات أصبحت سمة متكررة في العالم نتيجة التغيرات الطبيعية والتدخلات البشرية، وأنه من غير الممكن منعها بالكامل، بل يجب الاستعداد لها والتقليل من آثارها