1978 اتفاقية الكويت الإقليمية

عُقد المؤتمر الإقليمي للمفوضين المعنيين بحماية وتنمية البيئة البحرية والمناطق الساحلية لكل من: البحرين، الجمهورية الإسلامية الإيرانية، العراق، الكويت، عُمان، قطر، المملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، في دولة الكويت خلال الفترة من 15 إلى 23 أبريل 1978.:
وقد اعتمد المؤتمر في 23 أبريل 1978 ثلاثة وثائق رئيسية:
–خطة عمل الكويت (KAP) لحماية وتنمية البيئة البحرية والمناطق الساحلية.
اتفاقية الكويت الإقليمية للتعاون في حماية البيئة البحرية من التلوث. البروتوكول الخاص بالتعاون الإقليمي
لمكافحة التلوث بالنفط والمواد الضارة الأخرى في حالات الطوارئ
منطقة خطة عمل الكويت

كان مصطلح منطقة خطة عمل الكويت يُستخدم للإشارة إلى المنطقة التي تُعرف حاليًا باسم المنطقة الداخلية لروبمي والجزء الغربي من بحر عُمان (المنطقة الوسطى لروبمي). وقد حظيت هذه المنطقة بأهمية أكبر آنذاك نظرًا لحجم الأضرار البيئية التي كانت تتعرض لها مقارنة ببحر عُمان وبحر العرب.

منطقة روبمي البحرية (RSA)

تم ابتكار مصطلح «منطقة بحر ريبمي» من قبل المندوبين المفوضين للدول الأعضاء من أجل التوصل إلى إجماع في تسمية المنطقة التي يغطيها اتفاقية الكويت الإقليمية لعام 1978. ويعكس هذا المصطلح حسن نية الدول الأعضاء للتعاون في حماية بيئتهم البحرية المشتركة، على الرغم من الحدود الجيوسياسية القائمة.

وقد تم اعتماد مصطلح “المنطقة البحرية لروبمي” (ROPME Sea Area) من قبل المفوضين للدول الأعضاء بهدف توحيد التسمية للمنطقة المشمولة باتفاقية الكويت الإقليمية لعام 1978. ويعكس هذا المصطلح روح التعاون بين الدول الأعضاء لحماية بيئتهم البحرية المشتركة، رغم وجود الحدود الجيوسياسية.
A- 16°39’N, 53°3’30”E
B- 16°00’N, 53°25’E
C- 17°00’N,56°30’E
D- 20°30’N, 60°00’E
E- 25°04’N, 61°25’E
برنامج البحار الإقليمية
يُعد برنامج البحار الإقليمية التابع لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة (UNEP) مبادرة عالمية أُطلقت عام 1974، وتهدف إلى تعزيز الإدارة المستدامة وحماية البيئة البحرية والساحلية من خلال التعاون الإقليمي. ويضم البرنامج حاليًا 18 منطقة بحرية إقليمية، حيث تعمل كل منطقة على معالجة التحديات والأولويات الخاصة بها. وبينما تُدار العديد من هذه المناطق مباشرة من قبل برنامج الأمم المتحدة للبيئة، فإن روبمي تُدار بشكل مستقل وتعمل كهيئة ذاتية التنظيم، أنشأتها الدول الأعضاء بموجب اتفاقية الكويت الإقليمية

وعلى الرغم من أن روبمي لا تُدار إداريًا من قبل برنامج الأمم المتحدة للبيئة، إلا أنها تُعد جزءًا فاعلًا من المجتمع البيئي الدولي، وتلتزم بالأهداف العالمية لحماية البيئة البحرية، بما في ذلك أهداف التنمية المستدامة (SDGs)، ولا سيما الهدف الرابع عشر (الحياة تحت الماء).
وما يميز روبمي هو اعتمادها استراتيجيات إقليمية مخصصة تراعي الخصائص الفريدة للمنطقة البحرية، مع الحفاظ على التزامها بالرؤية العالمية المشتركة للحفاظ على صحة المحيطات حول العالم.

