نشرة البيئة البحرية العدد 46 (اكتوبر – نوفمبر – ديسمبر 2000)
الاجتماع الحادي عشر للمجلس الوزاري للمنظمة يوافق على برامج المنظمة للسنتين 2000-2002 ويعتمد تخصيص الميزانية لتنفيذها
الشيخ جابر الأحمد يسلم جائزة الإنجاز البيئي العالمية إلى فريق الغوص الكويتي ويشيد بإنجازاته
الشيخ زايد وسجل رائع في حماية البيئة
المنتدى العالمي الأول للبيئة من منظور إسلامي بجدة يصدر إعلان جدة حول البيئة من منظور إسلامي
نشرة دورية تصدر عن سكرتارية المنظمة وهي لا تعبر بالضرورة عن رأي المنظمة أو الدول الأعضاء
المادة العلمية:
د. حسن محمدي – ناهدة الماجد بوطيبان – كابتن عبد المنعم جناحي – علي عبد الله
التحرير والإشراف الفني
رأفت عثمان النجار
خدمات إدارية
طلعت الفرحان – زبيدة أغا – عزيزة البلوشي – هناء العارف – عبد القادر بشير
العنوان
الجابرية – ق ١٢ – ش ۱۰۱ – قسيمة 1 ص ب ٢٦٣٨٨ الصفاة رمز بريدي ١٣١٢٤ الكويت تلفون: ٤-٥٣١٢١٤٠ فاكس : ٥٣٣٥٢٤٣ – ٥٣٢٤١٧٢
Internet ROPME
E-Mail address:
ropme@qualitynet.net
world Wide Web:
http://www.kuwait.net/-ropmek/
Internet MEMAC
E-Mail address:
memac batelco com. bh
World Wide Web
الفهرس
الاجتماع الحادي عشر للمجلس الوزاري للمنظمة الإقليمية الحماية البيئة البحرية بجدة / المملكة العربية السعودية والموافقة على برامج المنظمة للسنتين ۲۰۰۰ / ۲۰۰۲ واعتماد تخصيص الميزانية لتنفيذها – طالع ملف العدد. ص 4
المنتدى العالمي الأول للبيئة من منظور إسلامي يختتم أعماله بإصدار توصيات هامة وإعلان جدة حول البيئة من منظور إسلامي . ص 29
توزيع الشهادات على فريق البحرين بمناسبة إجراء المسح العالمي للشعاب المرجانية في المياه الإقليمية بدولة البحرين لعام ٢٠٠٠. ص 31
سمو أمير دولة الكويت يسلم جائزة الإنجاز البيئي العالمية، وسمو ولي العهد يرعى مؤتمراً عالمياً حول تقنيات المياه. ص ۳۳
برنامج الأمم المتحدة للبيئة يمنح شهادة تقدير للمجلس الأعلى للبيئة والمحميات الطبيعية بدولة قطر. ص 36
الشيخ / زايد بن سلطان آل نهيان شخصية بيئية عالمية وسجل رائع في حماية البيئة إقليميا وعربياً . ص 40
إنشاء صندوق دولي لحماية البيئة برأسمال ١٥٠ مليون دولار . ص ٤٦
هذا إلى جانب عدد من الموضوعات الهامة والابواب الثابتة
الافتتاحية
تستعد الأمانة العامة للمنظمة مرة كل عامين لعقد الاجتماع الوزاري لمجلس المنظمة الذي يحضره معالي الوزراء المسؤولين عن شؤون البيئة في الدول الأعضاء وذلك للوقوف على ما تم تنفيذه من برامج وأنشطة، والتشاور حول التحديات التي تواجههم والاتفاق على البرامج والأنشطة التي ينبغي على سكرتارية المنظمة إنجازها بالتنسيق والتعاون مع المؤسسات المعنية في الدول الأعضاء وذلك ضمن أهدافها ومن خلال مسيرة المنظمة في مجال المحافظة على البيئة البحرية في منطقتنا. وقد تميز الاجتماع الحادي عشر للمجلس الوزاري للمنظمة هذا العام بخصوصية اختلفت عن الاجتماعات الماضية، الخاصية الأولى أنه الاجتماع الأخير الذي يعقد في القرن العشرين والخاصية الثانية أنه الاجتماع الأول الذي يعقد في المملكة العربية السعودية خارج دولة المقر بدعوة كريمة من حكومة المملكة العربية السعودية .
ومن أهم التحديات التي ما زالت تواجه المنظمة في مجال المحافظة على البيئة البحرية ومكافحة التلوث النفطي الذي تتميز به منطقتنا عن غيرها إنشاء مراكز استقبال النفايات الصلبة والسائلة والعمل الجاد على تلبية المتطلبات الخاصة لاتفاقية ماريول 78/73 لاعتبار منطقتنا البحرية منطقة خاصة. كما أن ظاهرة نفوق الأسماك في منطقتنا تعتبر من التحديات الخطيرة التي تواجه هذه المنطقة، ومن أجل ذلك فإن المنظمة لا تألوا جهدا في التوصل إلى معرفة الأسباب التي تكمن خلف هذه الظاهرة ومحاولة إيجاد الحلول المناسبة لها بهدف المحافظة على الثروة السمكية باعتبارها ثروة اقتصادية وغذاء رئيسي لجميع شعوب هذه المنطقة.
وتنتهز أسرة تحرير النشرة هذه المناسبة للتقدم لمعالي الوزراء المسؤولين عن شؤون البيئة في الدول الأعضاء وكذلك الاخوة رؤساء وأعضاء الوفود المشاركين في الاجتماعات التحضيرية للمجلس الوزاري بالشكر والتقدير على جهودهم المخلصة في دعم مسيرة المنظمة من خلال تقييمهم ومساعدتهم في تنفيذ برامج وأنشطة المنظمة.
كما أننا نتوجه بتحية خاصة لمعالي الدكتورة معصومة ابتكار نائب رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومدير إدارة البيئة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية لما قدمته من دعم السكرتارية المنظمة اثناء فترة رئاستها للدورة العاشرة والتقدم المعالي الدكتور محمد الدويهيس وزير التخطيط ووزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية في دولة الكويت بأخلص التهاني بمناسبة توليه قيادة هذه السفينة خلال دورة المجلس الحادية عشر معاهدين إياه العمل معا نحو خدمة بيئة منطقتنا البحرية وصون مواردها التي جعلها الله عز وجل أمانة في أعناقنا .
وبهذه المناسبة تتقدم بالشكر والتقدير لصاحب السمو الأمير فهد بن عبد الله مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام في المملكة العربية السعودية على جهوده الخيرة في تذليل جميع الصعاب قبل وأثناء انعقاد المجلس الوزاري للمنظمة. والشكر موصول لسعادة الدكتور نزار إبراهيم توفيق رئيس مصلحة الأرصاد وحماية البيئة في المملكة العربية السعودية وفريق العمل الذي أشرف على توفير جميع متطلبات نجاح الاجتماع وعلى كرم الضيافة وحسن الإستقبال الذي شمل جميع أعضاء الوفود المشاركة في هذا الاجتماع .
أسرة التحرير
ملف العدد
لأول مرة يعقد خارج دولة المقر
الاجتماع الحادي عشر للمجلس الوزاري للمنظمة الإقليمية الحماية البيئة البحرية
الموافقة على برامج المنظمة للسنتين 2000 / 2002 واعتماد تخصيص الميزانية اللازمة لتنفيذها
عقد بقصر المؤتمرات بمدينة جدة بالمملكة العربية السعودية الاجتماع الحادي عشر للمجلس الوزاري للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية يوم الأحد ٢٢ أكتوبر ۲۰۰۰ بحضور الوزراء المسؤولين عن البيئة بالدول الأعضاء ( دولة البحرين – الجمهورية الإسلامية الإيرانية – دولة الكويت – سلطنة عمان – دولة قطر – المملكة العربية السعودية دولة الإمارات العربية المتحدة ) ، ومشاركة نائب المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة (UNEP) وممثلين عن منظمة الصحة العالمية (WHO) ومنظمة الأغذية والزراعة (FAO) ومجلس التعاون الخليجي (GCC) والهيئة الإقليمية للمحافظة على بيئة البحر الأحمر وخليج عدن (PERSEGA) .
ملف العدد
الاجتماع السادس للجنة التوجيهية لكبار المسؤولين
المملكة العربية السعودية لا تألوا جهدا في التنسيق والتكامل والعمل المتواصل من أجل توحيد الجهود الوطنية والإقليمية
الافتتاح
وقد افتتح الاجتماع بكلمة صاحب السمو الأمير فهد بن عبد الله مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام لشئون الطيران المدني رحب فيها بالحضور مشيراً إلى أن هذا الاجتماع والذي تستضيفه المملكة هذه المرة هو أول اجتماع يعقد خارج دولة الكويت بصفتها دولة المقر، مؤكداً على دعم المملكة للمنظمة من أجل توحيد الجهود الوطنية والإقليمية في مجال حماية البيئة بصفة عامة والبيئة البحرية بصفة خاصة، متمنياً للمشاركين التوفيق والتوصل إلى القرارات الناجحة لصالح شعوب وبيئة المنطقة.
ملف العدد
كلمة رئيس الدورة ال “۱۱” للمجلس الوزاري للمنظمة
رغم أنها تمتلك %٤٠% من مصادر الطاقة إلا أن المنطقة البحرية للمنظمة
قد عانت من حربين مدمرتين فضلا عن حوادث التلوث النفطي
- ثم القت د. معصومة ابتكار نائب رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية مدير إدارة البيئة ورئيس الدورة العاشرة للمجلس الوزاري للمنظمة كلمة أكدت فيها على أهمية وفاعلية التعاون الإقليمي في القضايا البيئية في ظل العولمة خاصة وأن البحار والمحيطات والبيئات البحرية قضايا حساسة ولها تأثيراتها على المستويين الدولي والإقليمي مشيرة إلى أن المنطقة البحرية للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية تعتبر منطقة بحار مغلقة كما أنها تمتاز بكثافة الأنشطة البشرية وحركة النقل فيها مما يحمل المنظمة مسئولية كبيرة للتصدي لهذه المشكلات باستخدام المصادر الإقليمية وإمكانيات الدول ومساعدة المجتمع الدولي.
- وأوضحت د. معصومة أن الاقتصاد العالمي الجديد يرتكز بشدة على مصادر تأتي من البحار بما في ذلك الغذاء والمعادن والنفط والغاز حيث تستخرج من قاع البحار.
- وأشارت د. ابتكار أن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية تحتل موقعاً هاماً بين المنظمات الإقليمية سواء في صنع القرار أو التنسيق أو البحث نظراً لأنها تقوم بتزويد العالم بأكثر من ٤٠% من احتياجاته من الطاقة، في الوقت الذي عانت منه المنطقة البحرية للمنظمة من حريين مدمرتين فضلاً عن حوادث تلوث كبيرة خلال العقدين الماضيين أيضاً.
– كما عددت رئيسة الدورة السابقة للمجلس الوزاري للمنظمة إنجازات المنظمة خلال السنتين الماضيتين والتي من بينها تنظيم أول رحلة علمية بحرية خلال فترة الصيف والتي نظمتها الجمهورية الإسلامية الإيرانية .
– وأنهت د ابتكار كلمتها بقولها أنها على يقين من أن المنظمة سوف تحظى بأهمية كبرى في المرحلة المقبلة مع تطور السياسات والإجراءات الخاصة بالتنمية المستدامة في مجال حماية البيئة البحرية متمنية النجاح للمنظمة في حل الصعوبات التي تواجهها وخلق مستقبل أكثر إشراقا للشعوب في دول المنطقة والأجيال القادمة.
ملف العدد
كلمة رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري
– وألقى الدكتور محمد الدويهيس وزير التخطيط ووزير الدولة لشئون التنمية الإدارية كلمة بمناسبة انتهاء أعمال الدورة الحالية لمجلس المنظمة وبدء الدورة الجديدة للمجلس والذي تتولى رئاستها دولة الكويت ، ووجه الشكر إلى خادم الحرمين الشريفين وحكومته الرشيدة على استضافتها هذا الاجتماع والذي يدل على مدى اهتمام المسئولين بالمملكة وحرصهم وعنايتهم بالبيئة البحرية التي أصبحت إحدى أهم المؤشرات العالمية على مدى التقدم الحضاري للشعوب معبراً عن أمله في أن يكون هذا الاجتماع نقلة لتكثيف الجهود والعمل على زيادة العطاء ودعم مسيرة المنظمة لتحقيق الحماية البيئية المنشودة.
– وأشار د. الدويهيس إلى أن دولة الكويت من أولى الدول العربية التي أصدرت قانوناً لحماية البيئة البحرية من التلوث عام 1964، كما أنها تعرضت لأسوء كارثة بيئية عرفها الإنسان لافتاً الانتباه إلى أن الدعم المالي والمعنوي من قبل الدول الأعضاء ضروري لتمكين المنظمة من تنفيذ البرامج والأنشطة التي تستهدف المحافظة على بيئة بحرية نظيفة ، مؤكداً على استمرار دعم الكويت للمنظمة بتقديم كافة التسهيلات للقيام بأعمالها إنطلاقا من الإيمان الكبير بأهمية حماية البيئة البحرية في المنطقة .
العناية بالبيئة إحدى المؤشرات العالمية على مدى التقدم الحضاري للشعوب، والكويت أول دولة عربية أصدرت قانون لحماية البيئة البحرية
كلمة المدير التنفيذي لبرنامج الامم المتحدة للبيئة
كما ألقى السيد / شفاقات كاكاخيل نائب المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة كلمة عبر فيها عن سعادته للمشاركة في هذا الاجتماع ممثلاً لمدير برنامج الأمم المتحدة للبيئة د. كلاوس توبقر والإعراب عن أصدق التهاني للإنجازات العظيمة التي حققتها المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية خلال ال ٢٠ عاماً الماضية ومساهماتها القيمة في حماية بيئة الإقليم في ظل التحديات القائمة .
وأشار في كلمته إلى أن التعاون بين المنظمة وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة يمتد لسنوات بعيدة وقد تدعم بتوقيع مذكرة التفاهم في جدة عام ۱۹۹۹ بين برامج المنظمة والهيئة الإقليمية للمحافظة على بيئة البحر الأحمر وخليج عدن ومؤتمر الوزراء العرب المسئولين عن شئون البيئة حيث تم وضع إطار للتعاون بشكل أوسع وتحقيق تنسيق أكبر في القضايا التي تواجه الإقليم. وأكد السيد / شفاقات إلى أن البرنامج قد عقد العزم على دعم وتسهيل مهام عمل المنظمة والتي تعتبر جهودها مساهمة هامة في رصيد الإنجازات البيئية العالمية للبرنامج.
وأشار السيد شفاقات إلى عدد من الأنشطة الجاري تنفيذها في مجال حماية البيئة بالمنطقة البحرية للمنظمة والتي تعد مثالاً ونموذجاً لتبادل الخبرات والتجارب بين البرنامج والمنظمة، كما أشار أيضاً إلى عدد من البرامج العالمية التي ينفذها البرنامج حالياً والتي يمكن أن تساهم فيها المنظمة بجهودها المشتركة التي يبذلها البرنامج مع مركز المساعدة المتبادلة للطوارئ البحرية MEMAC.
ونوه السيد / شفاقات في كلمته إلى خطوات الإعداد والتحضير لمؤتمر عام ۲۰۰۲ بما في ذلك حصر الإنجازات التي تحققت منذ إنعقاد مؤتمر الأمم المتحدة حول البيئة والتنمية في ريو دي جانيرو عام ۱۹۹۲ حيث سيعتمد المؤتمر عنوان هو قمة الأرض ۱۰۰ ، كما أوضح جهود البرنامج في الإعداد التقرير البيئة العالمي ” جيو GEO ” مؤكداً أن تقرير حالة البيئة البحرية في المنطقة البحرية للمنظمة SOMER يعد مساهمة كبيرة في مجال الإنجازات البيئية بالإقليم جنباً إلى جنب مع تقرير البيئة العالمي .
واختتم كلمته معبراً عن أمله في دعم أواصر التعاون بين المنظمة والمكتب الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة لغرب آسيا UNEP/ROWA لحل المشاكل البيئية التي تواجه الإقليم .
ملف العدد
كلمة الأمين التنفيذي للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية
ثم ألقى الدكتور / عبد الرحمن عبد الله العوضي الأمين التنفيذي للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية كلمة استعرض خلالها التقرير الأولي عن إنجازات المنظمة وما تم تنفيذه من برامج وأنشطة خلال الفترة ۱۹۹۸ -۲۰۰۰ وكذلك البرامج والأنشطة المقترحة خلال السنتين القادمتين ۲۰۰۲-۲۰۰۰ موجها الشكر إلى الدول الأعضاء والمنظمات الأخرى ذات العلاقة على المستويين الخليجي والدولي على مساهماتها ودعمها المالي والمعنوي لبرامج المنظمة .
وتطرق د. العوضي إلى العناصر المختلفة التي شملها التقرير والتي تضمنت الإشارة في إيجاز إلى العناصر التالية: الأنشطة من المصادر البرية / والأنشطة البحرية في داخل البحر / والتلوث من السفن / وحماية الحياة الفطرية /ومحطة استقبال الصور الفضائية من الأقمار الصناعية ومعالجتها / ومشكلة تجفيف الأهوار حيث استعرض في كل عنصر منها لمحة موجزة عن الموضوع وجهود المنظمة ومشاريعها تجاه كل مشكلة منها.
واكد الأمين التنفيذي للمنظمة في تقريره على ضرورة بذل جهود حقيقية ومنسقة المواجهة هذه الموضوعات مدعمة بالقرار السياسي لإعطاء مزيد من الاهتمام والتطوير الصالح الخطط البيئية المحلية وزيادة الدعم للجهات المختصة بالبيئة علي الصعيد المحلي لكل دولة ، مشيراً إلى أن المنظمة قامت بتوثيق الوضع الراهن للبيئة البحرية ، وأصدرت التقرير الأول في مارس ۱۹۹۹ ، كما تم إصدار التقرير الثاني في اكتوبر عام ٢٠٠٠ ، حيث أن المنظمة تتابع التطورات بشأن الوضع الراهن للبيئة البحرية بصفة دورية نظراً لكونها منطقة هشة وحساسة في نظامها البيئي.
وقد أشار د. العوضى إلى الحاجة للتغير الجذري في السياسة والإستراتيجيات الحالية لمواجهة التحديات البيئية والتنمية المستدامة، وذلك بتحريك جميع المصادر وتعزيز جميع الامكانيات المتاحة المواجهة مثل هذه التحديات واختتم د. العوضي كلمته موجها الشكر لحكومة خادم الحرمين الشريفين على استضافتها هذا الاجتماع ولصاحب السمو الملكي الأمير / سلطان بن عبد العزيز آل سعود النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام ، ولسمو الأمير / فهد بن عبد الله بن محمد آل سعود مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام لشئون الطيران المدني والدكتور نزار إبراهيم توفيق الرئيس العام المصلحة الأرصاد وحماية البيئة والعاملين فيها على جهودهم في حسن الإعداد والتنظيم لهذا الاجتماع.
ملف العدد
اجتماع اللجنة التنفيذية للمنظمة
وتجدر الإشارة إلى أن اللجنة التنفيذية للمنظمة والتي تضم ممثلين عن كل من الدول التالية:
(دولة البحرين، الجمهورية الإسلامية الإيرانية، المملكة العربية السعودية ) بالإضافة إلى الأمين التنفيذي للمنظمة قد عقدت اجتماعها يوم ٢١ أكتوبر ۲۰۰۰ برئاسة معالي د. معصومة ابتكار نائب رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية مدير إدارة البيئة رئيس المجلس الوزاري للمنظمة وحضور كل من :
معالى الشيخ خليفة بن عبد الله آل خليفة – البحرين – سمو الأمير / فهد بن عبد الله – المملكة العربية السعودية – د. عبد الرحمن عبد الله العوضي – الأمين التنفيذي للمنظمة الاقليمية لحماية البيئة البحرية.
حيث تم مراجعة التوصيات التي أصدرتها اللجنة التوجيهية لكبار المسئولين والتي تضم خبراء ومتخذي القرار في الدول الأعضاء يومي ۱۹ – ۲۰ أكتوبر ۲۰۰۰ وقررت الموافقة عليها ورفعها إلى الاجتماع الوزاري الحادي عشر للمنظمة.
هذا وقد انتهى الاجتماع بالموافقة على اعتماد البرامج والأنشطة للمنظمة للسنتين القادمتين 2000-2002 بعد مناقشتها وتخصيص الميزانية اللازمة لتنفيذها والتي من أهمها:-
- برامج الرصد البيئي
- برامج الإدارة البيئية
- دراسات الاستشعار عن بعد
- رحلات المسح البحري
- برامج التوعية البيئية
- التعاون مع المنظمات الإقليمية والدولية.
الاجتماع الثاني عشر للمجلس الوزاري للمنظمة في أكتوبر 2002
ووفقاً للمادة (3) من القواعد الإجرائية الخاصة باجتماعات المجلس الوزاري للمنظمة، فقد قرر المجلس الدعوة لعقد الاجتماع الثاني عشر للمجلس الوزاري للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية في أكتوبر عام 2002 على أن يتولى الأمين التنفيذي للمنظمة التنسيق مع أعضاء المجلس في هذا الصدد.
ملف العدد
DECISIONS OF THE ELEVENTH MEETING OF
ROPME COUNCIL
(22 October 2000 )
CM11/1 State of the Marine Environment Report-SOMER
CM11/2 Survey of Existing Habitats
CM11/3 Quality Control Quality Assurance and Monitoring of Contaminants in the Marine Environment of the ROPME Sea Area
CM11/4 Monitoring of variables affecting Public Health in the ROPME Sea Area
CM11/5 The Protection and Sustainable Management of Fisheries Resources
CM11/6 Satellite Receiving Station
CM11/7 Open Sea Cruise
CM11/8 The Research Component of Marine Monitoring and Research Programme – MMRP
CM11/9 Protection of the Marine Environment from Land-Based Activities-LBA
CM11/10 Oil Dispersant Project
CM11/11 Protocol concerning Marine Pollution resulting from Exploration and Exploitation of the Continental Shelf
CM11/12 Protocol on the Control of Marine Transboundary Movements and Disposal of Hazardous Wastes and Other Wastes
CM11/13 Development of a Protocol on Biological Diversity and the Establishment of Protected Areas
CM11/14 Environmental Awareness
CM11/15 Regional Contingency Plan
CM11/16 Development of Regional Guidelines for Pollution Damage Assessment and Regional Manual for Compensation Claims
CM11/17 Establishment of an Emergency Fund for Marine Environment Protection
CM11/18 Development of Port State Control Procedures
CM11/19 Development of a Safety Programme for Harmful Substances
CM11/20 Development of an Annex to the Protocol concerning Regional Co-operation in Combating Pollution by Oil and Other Harmful Substances in Cases of Emergency
CM11/21 Periodical Report on Marine Emergency
CM11/22 Establishing Reception Facilities in the Region
CM11/23 Enabling MEMAC to effectively coordinate emergency activities
CM11/24 Cooperation between ROPME and IHO on Hydrographic Activities in the ROPME Sea Area
CM11/25 Participation in Environmental Events of the Region
CM11/26 Memorandum of Understanding between ROPME and IOC
CM11/27 Designation of Lead Member States
CM11/28 ROPME’s Financial Status (1998-99 and 1999-2000)
CM11/29 ROPME’s Budgetary Requirements for the period 2000-2002
CM11/30 Settlement of Arrears
CM11/31 SESCOM and EXCOM Meetings
CM11/32 The Twelfth Meeting of ROPME Council
لقطات من اجتماعات الدورة الـ “14” لاجتماع المجلس الوزاري للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية
دولة البحرين
الجمهورية الإسلامية الإيرانية
دولة الكويت
سلطنة عمان
دولة قطر
المملكة العربية السعودية
دولة الإمارات العربية المتحدة
المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية
كلمة صاحب السمو الأمير فهد بن عبدالله
مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام لشئون الطيران المدني
بسم الله الرحمن الرحيم أصحاب المعالي الوزراء، ضيوفنا الكرام، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
يسعدني أن أرحب بكم جميعاً في بلدكم الثاني المملكة العربية السعودية في الاجتماع الحادي عشر للمجلس الوزاري للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية الذي نتشرف باستضافته لأول مرة ويعقد خارج دولة الكويت بصفتها دولة المقر.
وبهذه المناسبة يشرفني أن أنقل لكم تحيات وتمنيات خادم الحرمين الشريفين وصاحب السمو الملكي الأمير عبداللهبن عبدالعزيز نائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني وصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام حفظهم الله مع أطيب تمنياتهم لكم بالتوفيق والسداد.
تستقبل المملكة العربية السعودية اجتماعكم الهام هذا باعتباره الاجتماع الأخير لمجلس المنظمة الذي يعقد مع بداية القرن الواحد والعشرين داعيا الله العلي القدير أن يعيننا جميعاً على مواجهة التحديات البيئية التي تواجه منطقتنا في القرن الحادي والعشرين وأن نكون على مستوى المسؤولية لهذا التحدي، آملاً أن يكون اجتماعنا هذا الذي يعقد في العادة لمراجعة وتقييم ما تم تنفيذه من برامج خلال السنتين الماضيتين واعتماد البرامج البيئية والأنشطة ذات العلاقة للسنتين القادمتين.
حضرات الضيوف الكرام،،
لا يخفى عليكم أنه منذ تأسيس المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية قبل أكثر من عشرين عاماً والمملكة العربية السعودية لا تألوا جهداً في التنسيق والتكامل والعمل المتواصل من أجل توحيد الجهود الوطنية والإقليمية في مجال حماية البيئة بصفة عامة والبيئة البحرية بصفة خاصة عن طريق إنشاء مصلحة الأرصاد وحماية البيئة والمشاركة في عضوية الكثير من المنظمات والهيئات الإقليمية والدولية المعنية بحماية البيئة وعلى جميع المستويات مثل الهيئة الإقليمية للمحافظة على بيئة البحر الأحمر وخليج عدن.
كما لا يخفى عليكم أن منطقتنا بما تمتاز به من خاصية بالنسبة للتلوث البيئي باعتبارها من أكثر مناطق العالم تعرضاً للتلوث النفطي يحتم علينا العمل الجماعي لمواجهة هذا التحدي وحمايتها من التلوث وذلك عن طريق العمل على جعل منطقتنا البحرية منطقة خاصة بما يعود بالمنفعة العامة على شعوب منطقتنا للعيش في بيئة نظيفة سليمة.
ويسعدني في هذه المناسبة أن أتقدم بالشكر الخاص للأخ الدكتور عبدالرحمن عبدالله العوضي الأمين التنفيذي للمنظمة والأخوة العاملين معه على جهودهم المميزة وعملهم الدؤوب في تحقيق أهداف المنظمة لحماية البيئة البحرية في منطقتنا البحرية.
مع أطيب تمنياتنا لكم بالتوفيق في اجتماعكم والتواصل إلى القرارات الناجحة لصالح شعوبنا وبيئتنا.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
ملف العدد
Statement of H.E. Dr. Masoumeh Ebtekar
Vice President of the Islamic Republic of Iran
and Head of the Department of the Environment
In the Name of Allah the Compassionate the Merciful
Excellencies, Distinguished Delegates,
I am honoured to address you on the occasion of the 11th ROPME Council meeting. The globalisation process has sharply highlighted the importance and effectiveness of local and regional co-operation on environmental issues.
The deteriorating conditions of world oceans and the marine environment are sensitive issues that require serious attention and decisive action both at the international, as well as at the regional level. Increasing threats from land based and offshore sources of pollution, including noise, heat and chemical contamination are endangering marine species and disrupting the delicate balance of the ecosystem.
While the new-world economy relies heavily on resources from sea including food and mines, oil and gas from seabed, very little is practically given back for reserving the equilibrium of the oceans and safeguarding their biodiversity. The industrial world is responsible for the preponderance of greenhouse gas emissions that lead to global warming and the consequences of oil exploration, exploitation and transport. It is also the source of unsustainable corporate business trends that lead to further deterioration of the state of the marine environment.
In this respect, regional seas are more vulnerable due to their closed conditions and density of human activity and transport in those areas. This gives regional organizations the serious responsibility of tackling these problems using the efforts and resources of regional states and with the support and technical assistance of the international community.
Here, ROPME scores high among global regional organisations in terms of policy making, coordination, training and research. ROPME deals with a region which provides the world with more than 40% of its daily energy needs, while its fragile environment has been excessively strained by two armed conflicts and several major oil spills during the past two decades.
In light of the occasion of the Council meeting that marks the chairmanship of the Organization being transferred to the State of Kuwait, I wish to highlight some of the achievements of ROPME during the past two years:
The establishment of official and regular SESCOM sessions as venues for extensive expert discussions and deliberations on policy and budget.
- The promotion of the concept of centers of excellence or lead member states which gives the opportunity and inspiration to each state to exhibit its excellence and capabilities.
- Giving priority to regional experts and institutions which is conducive to capacity building.
- Promoting regional environmental studies. This last policy has been emphasised and closely followed by ROPME.
One of the major achievements of the Organisation has been the successful conducting of the First Summer Oceanographic Cruise led by the Islamic Republic of Iran and including regional experts. These activities and many more in the fields of training, research and legislation constitute the accomplishments of ROPME during the past years.
The proposed program for the coming years indicates that ROPME has a vast spectrum of activities ahead, in areas of environmental assessment, environmental management and legislative matters. These various initiatives need to be followed and implemented with a greater sense of urgency and efficiency. Matters like reception facilities, emergency response and monitoring need to be followed with necessary support and practical steps taken to realize these objectives.
The stakeholders involved in the economic activities of the RSA, the Governments, corporate sector, the multinational oil companies conducting offshore or land based activities all should recognize the fact that this fragile marine environment is monitored and regulated by a strong regional Convention and Organization.
Considering the important tasks ROPME has ahead, and taking into consideration the health and well being of the inhabitants of this area, I appeal to the Heads of States of the region to pay due attention to the importance of the sustainable development of their countries, and to bring issues related to the environment and the marine ecosystem into the mainstream of their policy and decision making processes. It is only with sufficient political support and financial resources that we can co-ordinate our efforts to promote peace and stability in the region, as a prerequisite for sustainability and protection of our natural resources.
The emphasis put on regional capacity, self-sufficiency and the appreciation of regional expertise, is perhaps one of the most significant patterns of achievement. The precious wealth of expertise and scientific know-how of the region is an asset for local co-operation and is an important forum for sharing experiences with the international community. We should consider this as an opportunity for the region and endeavour to make the best use of it for the development and prosperity of our future generations.
I am confident that the regional states and ROPME will take the necessary political and practical steps to promote the objectives of sustainable development and environmental protection in the region. I hope we could fulfill our commitments to the peoples and younger generations to guarantee a brighter future for our nations.
ملف العدد
معالي الدكتور محمد الدويهيس
وزير التخطيط ووزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية – دولة الكويت
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
صاحب السمو الأمير، أصحاب السمو والمعالي والسادة، الأخوة والأخوات، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
يسرني أن أتقدم باسم دولة الكويت بأسمى آيات الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله ورعاه وحكومته الرشيدة على استضافتها للاجتماع الحادي عشر لمجلس المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية، والذي يدل على مدى اهتمام المسؤولين في المملكة ويعبر عن حرصهم وعنايتهم بالبيئة البحرية التي أصبحت أحد أهم المؤشرات العالمية على مستوى التقدم الحضاري للشعوب. إنه من دواعي سرورنا أن يعقد هذا الاجتماع في المملكة العربية السعودية الشقيقة آملين أن تكون أعمال هذا الاجتماع نقلة لتكثيف الجهود والعمل على زيادة العطاء ودعم مسيرة المنظمة لتحقيق الحماية البيئية المنشودة.
تعتبر دولة الكويت من أولى الدول العربية التي أصدرت قانوناً لحماية البيئة البحرية من التلوث عام 1964 ولا يخفى عليكم ما تعرضت له دولة الكويت من عدوان عراقي غاشم تسبب في إحداث أسوأ كارثة بيئية عرفها الإنسان مما استدعى بذل المزيد من الجهد لإيجاد بيئة بحرية نظيفة وإعادة النظر في مناهج وأساليب الإدارة البيئية وفقاً لنهج التنمية المستدامة وذلك بالتعاون مع الهيئات والمنظمات الحكومية وغير الحكومية لحماية البيئة بما يعود بالمنفعة العامة على شعوبنا.
وعن الدور المتوقع من قبل الدول الأعضاء في الاجتماع الحادي عشر لمجلس المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية من خلال ما أعدته اللجنة التوجيهية للمسؤولين التنفيذيين عن البيئة في منطقتنا وفق البرامج والأنشطة البيئية التي أعدتها الأمانة العامة للمنظمة خلال السنتين القادمتين والذي لن يتحقق إلا بتقديم الدعم المالي والمعنوي من قبل الدول الأعضاء آملاً أن يكون هذا الاجتماع دافعاً وباعثاً للعمل المشترك بين الدول الأعضاء للمحافظة على بيئتنا البحرية انطلاقاً من المبادئ والالتزامات التي نظمتها اتفاقية الكويت لعام 1978 والبروتوكولات اللاحقة بها.
الحضور الكرام
ويطيب لي في هذا الاجتماع أن أوكد استمرار دعم دولة الكويت للمنظمة وذلك بتقديم كافة التسهيلات للقيام بأعمالها انطلاقاً من إيماننا الكبير بأهمية حماية البيئة البحرية.
وختاماً يسرني أن أتقدم بالشكر الجزيل لمعالي الدكتورة معصومة ابتكار نائب رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومدير إدارة البيئة على ما بذلته من جهود شخصية أثناء ترؤسها لمجلس المنظمة والتي حققت الكثير من الإنجازات، كم أتقدم بالشكر والتقدير للعاملين في المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية لما يبذلونه من جهد كبير لتنفيذ قرارات المجلس ومتابعة البرامج المعتمدة.
أملا أن يوفقني الله في حمل هذه المسؤولية تجاه مسيرة المنظمة والعمل الدؤوب من أجل حماية البيئة البحرية في منطقتنا مع أطيب التمنيات. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
Statement of Dr. Shafqat Kakakhel
Deputy Executive Director, UNEP
Your Highness Prince Fahad Bin Abdullah, the host of the ROPME Council Meeting
Your Excellency Dr. Abdul Rahman Al-Awadi, Executive Secretary of the Regional Organisation for the Protection of the Marine Environment
Your Excellencies the Ministers Responsible for the Environment Colleagues
Ladies and Gentlemen,
It is with great pleasure that I address you on behalf of UNEP and convey greetings and best wishes from the United Nations Under-Secretary-General and Executive Director of UNEP, Dr. Klaus Topfer. We would like to congratulate you on the impressive achievements of ROPME during the past 20 years and its vital contribution to the protection of regional environment under challenging conditions.
Excellencies,
Cooperation between UNEP and ROPME which goes back over many years, was strengthened with the signing of the Jeddah Regional MOU in 1999 between UNEP, ROPME, the Conference of Arab Ministers Responsible for the Environment (CAMRE) and the Programme for the Environment of the Red Sea the Gulf of Aden (PERSGA) which laid down a framework for wider cooperation and coordination in addressing the environmental challenges in this region.
I have had an opportunity to review what has been achieved in the past one year in terms of joint activities in the region and I can say I am proud of the achievements thus far. We in UNEP are committed to support and facilitate your work, which we consider an important contribution to a number of UNEP’s global environmental programmes.
Excellencies,
May I briefly highlight some of the ongoing activities that are considered to be of great importance in terms of assessment and protection of the marine environment of the ROPME Sea Area and which make use of the expertise and experience of UNEP and ROPME.
The first is the development of a Remote Sensing Receiving Station within the ROPME Sea Area. The volume of shipping in the region and the associated threat of oil pollution are of serious concern to ROPME Member States. The delicate ecological balance between habitats and populations in this highly arid region has rendered the marine environment highly sensitive to physical changes and pollution. The establishment of a Remote Sensing Receiving Station will allow monitoring and mapping of oil releases, allow member states to monitor their habitats and oceanographic parameters to detect changes that may threaten the delicate ecology of the coastal areas and associated wetlands as well as undertake assessments of urban areas and land use patterns. We are jointly exploring a number of funding opportunities and UNEP would again like to reiterate its support of this important project as a major effort to establish a regional database of baseline oceanographic and ecological data and strengthen the capacity of ROPME and UNEP in the area.
We are also pleased and impressed by the recent publication “ROPME from Space”, a joint project utilising data and expertise from both organizations. The release of this report complements the second report on the State of the Marine Environment (SOMER) which we believe will help in enhancing knowledge and understanding of the environmental dynamics, concerns and priorities of this region.
The second subject is the Regional Waters Assessment, which has built on early cooperation between ROPME and UNEP, but has been broadened to include ACSAD and UNEP-GRID through an MOU signed in 1999. In the first phase of this project, an assessment was made of the Tigris- Euphrates basin, a river basin that has attracted increased international attention in recent years because of increasing water stress and the political issues of shared water resources, highlighting the links between environment and security Two hot spots have been identified; the construction of dams in the headwaters in the Turkish mountains and the loss of vast areas of the Mesopotamian marshlands. These marshlands, the largest in West Asia, are of global significance and their abundance of flora and fauna make them important biodiversity reserves, but they are threatened by upstream developments and drainage schemes.
There are also a number of global programmes currently being implemented by UNEP, to which ROPME are able to provide significant input and expertise and I would like to briefly address two of these.
The Global International Waters Assessment is an international programme to assess the state of the global waters and develop strategies to overcome identified problems. The ROPME Sea Area is part of the Indian Ocean Mega-Region and a Task Team of 15 experts has been identified to review the methodology and oversee the assessment in the region, identify priorities and develop solutions for presentation to the region.
The Global Programme of Action for the Protection of Marine Resources from land based activities (GPA), which is very much in line, with your own Protocol on the Protection of the Marine Environment from Land Based sources, is an international programme addressing the role of land-based pollutants and aiming to minimise their impacts on the marine and coastal environment. The first phase of this project is addressing municipal wastewater. A consultant from the region is currently being sought to carry out a review of the region municipal wastewater management prior to a regional meeting to discuss a Recommended Framework for Decision-making and identify institutional and financial mechanisms to more effectively manage this form of pollution. We believe that the control of sewage releases will not only reduce the potential of eutrophication in the region but also increase the potential reuse of treated effluents in a region in which paucity of water is a major problem.
ROPME has been invited to join UNEP and PERSGA on the regional Steering Committee of these two projects, utilising the regional expertise and to ensure that there is no duplication between the two programmes and that resources are used appropriately and fully. As ever we are looking forward to being part of this coordinated approach and hope that joint efforts on these two important global projects will contribute to their success.
Assessment and conservation of Coral Reef is another area in which we are coordinating our efforts with both ROPME and PERSGA with the aim of developing a regional strategy for the protection of coral reefs in both regional seas. We are also pleased with our association with your efforts to develop, in cooperation with the GCC Secretariat and the European Union, a protocol on the Protection of Biodiversity and Establishment of Protected Areas within the two regional seas.
UNEP is also working in cooperation with ROPME/MEMAC in their efforts to develop strategies and management programmes to deal with protection of the marine waters from pollution that is related to handling and transportation of oil and petrochemicals. As part of this we are pleased to be working alongside ROPME and MEMAC on the establishment of regional Reception Facilities, contingency planning, the development of guidelines for environmental damage assessment and preparation of compensation claims in cases of oil spills and the development of Cleaner Production Programmes in the ports and industrial estates in the region. We were very pleased with the level of preparation and discussions that took place at the MEMAČ Conference and Exhibition organized recently in Bahrain.
Excellencies,
I shall now move away from coastal and marine specific projects and refer to some of the broader UNEP activities in which ROPME is, and can be, an important partner.
The first of these is the preparatory process for the Conference in 2002 to review the implementation of the results of the historic United Nations Conference on Environment and Development in Rio in 1992, popularly known as the Rio+ 10 Earth Summit. This Conference will not only assess the progress in the implementation of Agenda 21, but will also identify the obstacles impeding the implementation and agree upon measures to overcome these challenges. A worldwide preparatory process for the 2002 Earth Summit will be launched early next year. All regions of the world will carry out their own preparations.
UNEP and the United Nations Department of Economic and Social Affairs have agreed to cooperate in contributing to the review process in this and other regions.
The mechanism for West Asia includes a series of regional meetings, including Thematic Roundtables, to which, we hope, ROPME will contribute, providing information and suggestions on the environmental management of the regional seas.
Secondly, there is the Global Environment Outlook (GEO) process of UNEP which is now in its third stage. It provides an integrated holistic approach to assessing environmental problems and identifying solutions. The GEO3 report on the state of the environment will contain policy analysis and future scenarios and form the backbone of UNEP’s inputs to Rio+10. UNEP considers ROPME as the principle regional organization with the mandate to address the environmental issues relating to the coastal and marine environment. The SOMER report is a major contribution to the environmental assessment in the region and its integration with the GEO process will reinforce the regional assessment as a whole.
Excellencies,
UNEP feels that in addition to the ongoing activities I have mentioned, there are a number of additional areas relevant to the protection of the regional seas in which our two organisations can collaborate. If I may briefly list them here, they include:
i) A study of the health impacts of water treated by different desalination methods in cooperation with the World Health Organization.
ii) Fisheries management, in conjunction with the GCC and FAO and the impacts of habitat modification, including drainage of wetlands and changes in river flow.
An assessment of the extent and risk of alien species associated with release of ballast water in which the International Maritime Organization has taken an initiative.
iv) Cooperation in dealing with major events, such as the invasion of Crown of Thorns Starfish or COTS and fish kill phenomena which are being experienced more frequently in the region.
v) Management of hazardous wastes in cooperation with the Secretariat of the Convention on Hazardous Wastes or Basel Convention as it is popularly known.
vi) Joint activities on the implementation of multilateral agreements in the area of chemicals, especially the Rotterdam Convention on Prior Informed Consent (PIC) and the Convention on Persistent Organic Pollutants (POPs) which is expected to be signed next year.
Excellencies,
In conclusion, may I emphasize that through our regional office for West Asia which has received generous support from the Government of the State of Bahrain and the Gulf Cooperation Council, we hope to expand and strengthen our cooperation with ROPME. We look forward to working with the Governments and regional bodies in the framework of the MOU’s signed here in Jeddah last year in finding solutions to the environmental problems.
Thank You.
ملف العدد
كلمة معالي الدكتور عبدالرحمن عبدالله العوضي
الأمين التنفيذي
المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية
بسم الله الرحمن الرحيم
أصحاب السعادة الوزراء والسفراء والسادة أعضاء الوفود المشاركة، الإخوة والأخوات.
يسعدني أن أرحب بكم في الاجتماع الحادي عشر للمجلس الوزاري للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية الذي يعقد في جدة بدعوة كريمة من حكومة خادم الحرمين الشريفين لمراجعة ما تم تنفيذه من برامج وأنشطة للمنظمة خلال الفترة 1998 – 2000 وكذلك اعتماد البرامج والأنشطة للسنتين القادمتين 2000-2002.
إن ما سنعرضه عليكم في التقرير الأولي يعبر بصدق عن علاقة العمل الوطيدة التي تسود بين المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية والدول الأعضاء، إضافة إلى تطور العمل المشترك مع المنظمات الإقليمية والدولية. ونتقدم بالشكر إلى الدول الأعضاء والمنظمات الأخرى مثل مجلس التعاون الخليجي ومنظمة التعاون المشترك لشركات النفط العاملة في الخليج والهيئة الإقليمية للمحافظة على بيئة البحر الأحمر وخليج عدن ومنظمة الأغذية والزراعة والمنظمة الدولية البحرية واللجنة الدولية لعلوم المحيطات والوكالة الدولية للطاقة الذرية وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة ومنظمة الصحة العالمية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي والمكتب الدولي للمسح البحري على مساهماتهم ودعمهم المالي والمعنوي لبرامج وأنشطة المنظمة.
إن مذكرة التفاهم التي وقعت فيما بين مجلس الوزراء العرب المسؤولين عن شؤون البيئة والهيئة الإقليمية للمحافظة على بيئة البحر الأحمر وخليج عدن والمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة بإشراف الأخير يعتبر إنجازاً رئيسياً في مجال تنسيق البرامج والأنشطة التي تتم في المنطقة. إن تدفق المعلومات، اختيار البرامج المشتركة وتنفيذها من حيث الأولوية تفادي تفتيت الجهود والتكامل في الوسائل المستخدمة يعتبر في الحقيقة من أهم الأهداف التي تضمنتها مذكرة التفاهم الهامة.
السادة الحضور
لقد وهب الله هذه المنطقة ثروة طبيعية هامة إضافة إلى التنوع البيولوجي بتعدد الحيوانات والنباتات، المستنقعات المائية والطيور المائية ونباتات القرم، الأسماك والثدييات البحرية، السلاحف والمرجان وأشكال أخرى من الحياة تعتبر كنوز لهذه المنطقة. كما أن عدد عرائس البحر يعتبر مرتفع جداً والثاني في الأهمية العالمية بالمقارنة بما هو موجود في استراليا، وهناك حوالي 20 نوعاً من الدلافين والحيتان في المنطقة تمثل 25% من الفصائل لمعروفة في العالم.
إن منطقة عمل المنظمة هي أيضاً تعتبر حاضنة لخمسة أنواع من السلاحف الاستوائية المعرضة للإنقراض. وهناك أيضاً أكثر من 1000 نوع من الأسماك تحوي على عدد كبير من الأسماك ذات القيمة التجارية العالية. على أية حال فإن بعض أنواع الأسماك والروبيان التي تستوطن الأنهار وعلى الأخص شط العرب تعتبر مهددة في التناقص أو الزوال حيث أن الظروف البيئية بدأت في التدهور وأصبحت غير ملائمة لها.
هذه المصادر الحيوية تعرضت للعديد من التدخلات البشرية من حوادث وكوارث. ويتطلب ذلك الاستعجال في طلب حماية هذه المصادر القيمة وإعادة إصلاح البيئة المناسبة لها. وهذه المهمة تتطلب تظافر الجهود المحلية والإقليمية لمنع تلوث البيئة وحمايتها. ونواجه التحديات البيئية ونحتاج إلى وسائل مبتكرة وجديدة للتعامل مع هذه التحديات.
الأنشطة من المصادر البرية
تعتبر الملوثات من المصادر البرية الأكثر تأثيراً على بيئتنا البحرية حيث تعتبر محطات الصرف الصحي ومخلفات الصناعات وعلى الأخص من مصانع الصناعات النفطية المختلفة بالإضافة إلى محطات تحلية المياه وتوليد القوى أحد مسببات التلوث الحراري إضافة إلى مساهمة الكلور الناتج ومياه التبريد في إحداث أضرار بيئية على الكائنات البحرية. كما أن عمليات التعميق واستصلاح الأراضي في المناطق الساحلية تعتبران من المصادر الرئيسية لتدمير البيئة البحرية.
ويعتبر التخلص من المجاري الصحية في مياه البحر وعلى الأخص الساحلية، قليلة العمق احد أسباب الزيادة في مصادر الغذاء للكائنات الحية الدقيقة وخاصة في فصل الصيف عندما يكون مستوى الأكسجين الذائب في الماء منخفض نسبياً فإن ذلك يؤدي إلى تعفن المياه ونفوق الكائنات البحرية.
وقد قامت المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للبيئة بتطوير المقاييس اللازمة في عملية الإدارة المتكاملة للمناطق الساحلية لتفعيل الأنشطة في محيط المناطق الساحلية.
وقد قامت الدول الأعضاء بدورها الفعلي لتطوير الإدارة المتكاملة للمناطق الساحلية لتمنع وتقلل وتقاوم التلوث من المصادر البرية.
وتقوم المنظمة الإقليمية كذلك بالتعاون مع الهيئة الإقليمية للمحافظة على بيئة البحر الأحمر وخليج عدن لتنفيذ خطة العمل العالمية للمكافحة والسيطرة على الملوثات من المصادر البرية والتي يقودها برنامج الأمم المتحدة للبيئة. كما وافقت المنظمة على الانضمام للجنة التنسيقية الإقليمية للبدء في المشروع للتعامل مع المجاري كمصدر أساسي لتدهور البيئة البحرية من المناطق الساحلية.
الأنشطة البحرية في داخل البحر
تعتبر محطات النفط والغاز المتواجدة داخل البحر في محيط منطقة عمل المنظمة الإقليمية أحد المصادر التي تعمل على الإخلال في التوازن البيئي وذلك لما يصاحبها من ارتفاع في درجة حرارة مياه التشغيل وتغير في درجة الملوحة وهي بالتالي تؤثر على حياة الكائنات البحرية التي تعتبر حساسة لهذا التغير.
وعلى أية حال فإن التغير في الظروف البيئية مثل نقص معدل تدفق الأنهار ومعدل الترسيب أو زيادة الحمل من الملوثات قد يؤدي إلى تحول الظروف البيئية إلى ظروف مغايرة للتوازن الأيكولوجي المطلوب في المنطقة. ولهذا السبب فإن تأثير هذه العمليات على البيئة البحرية واضح جداً وعلى الأخص في الأماكن الضحلة بالقرب من المناطق الأيكولوجية الحساسة.
إن الملوحة والحرارة المرتفعتين وارتفاع نسبة النفط في المياه المنتجة من العمليات والأنشطة داخل البحر من الحقول النفطية تعتبر أحد الأسباب الرئيسية بتشكيل الضغوط السلبية على الحياة البحرية. وقد عملت المنظمة لتظافر كل الجهود اللازمة للتقليل من الآثار السلبية لهذه العمليات على البيئة البحرية، فقد عملت المنظمة بالتعاون مع الشركات النفطية لاستخدام أفضل وأحدث الوسائل والتقنيات الحديثة المتوفرة للسيطرة والتحكم ومنع تلوث البيئة من مثل هذه المصادر.
التلوث من السفن
تعتبر المنطقة البحرية للمنظمة أحد أكبر المناطق المعرضة لمخاطر التلوث النفطي في العالم ويرجع ذلك إلى بناء المحطات لاستخراج النفط من البحر، وتزايد أعداد محطات تحميل النفط وكثافة حجم الناقلات النفطية التي تمر في المنطقة وتبعاً لتقرير Oil Spill Inteligence من بين كل 20 حالة تسرب نفطي في العالم ستة حالات منها حدثت في منطقة عمل المنظمة الإقليمية. كما لأن طرح المخلفات النفطية من الناقلات التي تقدر بحوالي 12000 ناقلة في السنة يعتبر من أهم مصادر التلوث النفطي الدائم.
وتقوم المنظمة بدعم جميع الجهود للتصديق على اتفاقية ماربول للوصول إلى المتطلبات اللازمة لمرافق الاستقبال في المنطقة لتحقيق صفة المنطقة الخاصة لمنطقتنا البحرية، حيث أن المنطقة بحاجة إلى إنشاء مرافق الاستقبال لحماية البيئة البحرية من الملوثات الناتجة عن ناقلات النفط والسفن التجارية ومرافق الموانئ المختلفة.
كما أن المنظمة قد بدأت في المشروع المتعلق بمعرفة أو مراقبة الكائنات الغريبة التي تصل إلى المنطقة عن طريق مياه التوازن وتأمل أن تتواصل الجهود في هذا المجال مع المنظمة البحرية الدولية.
وقامت المنظمة بإجراء دراسة الجدوى لإنشاء مرافق استقبال النفايات إقليمياً بدعم من كل من الاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون الخليجي والمنظمة البحرية الدولية وشركات النفط العاملة في المنطقة والدول الأعضاء في المنظمة وبرنامج الأمم المتحدة للإنماء. وقد تم الانتهاء من إعداد التقرير النهائي لهذه الدراسة وتم الموافقة عليه من قبل اللجنة التنفيذية في المنظمة ومن المنتظر استكمال خطة التطبيق في يونيو عام 2002.
وتجدر الإشارة إلى أن تأسيس وإدارة مشروع مرافق استقبال النفايات سوف يكون أكثر فعالية عندما يتم تبني هذا المشروع والتصديق عليه مع مؤسسات الموانئ في الدول الأعضاء.
وهذا الأمر يتطلب من الدول الأعضاء منع ناقلات النفط والمقطورات التي لا تتوفر فيها المواصفات الفنية اللازمة والتي تهدد بيئتنا البحرية في الوقت الحالي.
حماية الحياة الفطرية
تعاني الحياة البحرية في منطقة عمل المنظمة من تدهور الأوضاع البيئية، الصيد الجائر، معدل ترسيب الطمي، زيادة الملوثات، حيث تجتمع هذه الضغوط الطبيعية والصناعية على الإخلال في التوازن البيئي وبالتالي تأثر الكائنات الحجية بها، وتعتبر الأسماك والشعاب المرجانية أحد أولى الكائنات البحرية التي تتأثر بمثل هذه الضغوط وتتأثر بها.
كما أن ظاهرة نفوق الأحياء البحرية أصبحت أحد الظواهر المألوفة في المنطقة وتشمل نفوق الأسماك، الدلافين، الحيتان، الطيور، الشعاب المرجانية خاصة في العقدين الماضيين، وللحد من هذه الظاهرة قامت المنظمة بتفعيل خطة عمل إقليمية وتشكيل لجنة إقليمية من الخبراء في المنطقة لمتابعة تنفيذ هذه الخطة.
وأصبحت الدول الأعضاء تعي الحاجة الملحة لحماية الحياة البحرية وقد تم الموافقة على تطوير البروتوكول الخاص بحماية الحياة البحرية وإنشاء مواقع للمحميات الطبيعية.
وقد شارك كل من مجلس التعاون الخليجي، الاتحاد الأوربي والهيئة الإقليمية للمحافظة على بيئة البحر الأحمر وخليج عدن، والمكتب الإقليمي لغرب آسيا لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة لإعداد بروتوكول متقدم وقابل للتنفيذ للإقليمين.
وقد تم بالفعل الاستعانة بأحد المستشارين المتخصصين في هذا المجال لإعداد مسودة هذا البروتوكول، وقد شاركت المنظمة في الجهود الإقليمية مع الهيئة الإقليمية للمحافظة على بيئة البحر الأحمر وخليج عدن ومجلس التعاون الخليجي وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة لتطوير خطة إقليمية لحماية الشعاب المرجانية حيث انطلق هذا العمل من خلال ورشة العمل التي استضيفت في المملكة العربية السعودية من قبل اللجنة الوطنية لحماية الحياة الفطرية وإنمائها، كما شاركت في برنامج المبادرة الدولي للشعاب المرجانية (ICRI).
محطة لاستقبال الصور الفضائية من الأقمار الصناعية ومعالجتها
تعتبر الأقمار الصناعية أحدث التقنيات الصناعية العصرية لمتابعة ورصد التغيرات البيئية عالمياً. ومن هذا المنطلق فقد أنشأت المنظمة مختبر الاستشعار عن بعد لمعالجة ومتابعة الوضع البيئي في المنطقة بما يتعلق بالخصائص الأشيونوغرافية ومتابعة الملوثات ومن ثم إعداد الخرائط المتعلقة بذلك إضافة إلى خرائط لتوزيع الخصائص البحرية والخرائط المتعلقة بالكائنات البحرية في المنطقة.
ومن منطلق الحاجة إلى تطوير الإمكانيات المتاحة في المنظمة فقد قامت المنظمة بطلب المعونة من الصندوق الدولي للبيئة والصندوق العربي للتنمية الاقتصادية والعربية ومنظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول وغيرها للمساهمة في تحديث هذه التقنية في المنطقة واستخدامها لمتابعة الوضع البيئي، وقد وصلت مساهمة الأوابك إلى 800,000 دولار، كما أن الوضع لا زال تحت الدراسة للدعم المادي من قبل الجهات الأخرى.
وتعتبر المنظمة هذا المشروع أحد المشاريع المستمرة نظراً لما تم جمعه خلال الأربع سنوات الماضية من بيانات وإحصائيات وتأسيس المختبر بالأجهزة الفنية والبرامج اللازمة للعمل في هذا المجال.
وقد تم بالفعل إصدار أطلس خاص للمنظمة تحت عنوان “المنظمة من الفضاء” حيث يوضح أهم الصور الفضائية التي تم معالجتها باستخدام الإمكانيات المتاحة لدى المنظمة للتعريف بالبيئة البحرية.
وهذا المشروع يتطلب المشاركة والتعاون مع الجهات المختصة في الدول الأعضاء للوصول إلى أفضل النتائج وتسهيل عملية تبادل المعلومات بين الخبراء والمختصين في المنطقة.
تجفيف الأهوار
تجفيف الأهوار في شمال المنطقة البحرية للمنظمة بتحويل بعض المجاري الرئيسية والفرعية للأنهار قد شكل تهديداً للتوازن البيئي للمنطقة المحيطة والقريبة من، كما أثر على جودة المياه وعلى أماكن تكاثر الروبيان وغالبية الأسماك التي تخذ من الدلتا مكان تكاثرها، كما اوضحت بعض صور الأقمار الصناعية تدهور بعض أماكن تجمع أنواع من الطيور والأسماك في تلك المنطقة.
وأخذا في الاعتبار اهمية دراسة المردود البيئي لتدفق الأنهار وعلى الأخص في الشمال الغربي لمنطقة عمل المنظمة فقد قامت المنظمة بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للبيئة لدراسة إدارة أحواض الأنهار في شط العرب والأحواض الداخلية. وتقضي الحاجة إلى دعم عالمي بالإضافة إلى الدعم السياسي من جميع الدول الأعضاء لمواصلة هذا المشروع بنجاح للتعرف بحجم في المنطقة، وتشارك كل من (ROWA, PERSGA, ACSAD) في هذه الدراسة مع المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية.
حضرات السادة الحضور
إن التحديات البيئية عديدة وتطلب جهود حقيقية منسقة لتنفيذها، إن التعرف والتفهم على هذه التحديات أحد أهم الاعتبارات لدينا، ورسالتنا ان تصل هذه التحديات والاحتياجات إلى كبار القادة وصناع القرارات للتعرف على المشاكل البيئية ضمن المهام المنوطة بهم.
ونحتاج للقرار السياسي لإعطاء المزيد من الاهتمام والأولويات لتطوير الخطط المحلية البيئية وزيادة الدعم للجهات المختصة بالبيئة على الصعيد المحلي لكل دولة.
كما نحتاج إلى المزيد من التعاون الإقليمي والعالمي لتطوير جهودنا بغرض الوصول إلى تحقيق أهدافنا ومواجهة التحديات البيئية.
هذا وقد بذلت المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية جميع الجهود المطلوبة لتوثيق الوضع الراهن للبيئة البحرية آخذين في الاعتبار أيضاً التحديات الأساسية والأمور والمواضيع المعالجة وذلك في تقرير الوضع الراهن للبيئة البحرية. هذا وقد تم إصدار التقرير الأول في مارس 1999 وتم إصدار التقرير الثاني في أوائل أكتوبر 2000 حيث شمل هذا التقرير نتائج المسح للملوثات العضوية والغير عضوية في دول المنطقة والتي تم بالتعاون مع وكالة الطاقة الذرية الدولية مختبر الدراسات البحرية في موناكو، كما شمل التقرير الثاني نتائج الدراسات التي تمت لقياس الملوثات من المصادر البرية والبحرية.
كما قامت المنظمة بالتعاون مع إدارة حماية البيئة الإيرانية بعمل مسح بحري شامل من خلال الرحلة البحرية التي قامت في أغسطس 2000 وسوف تطرح نتائج هذه الرحلة في تقرير الوضع الراهن للبيئة البحرية القادم والمتوقع صدوره في عام 2002.
هذا وسوف تقوم المنظمة بالعمل على متابعة الوضع الراهن للبيئة البحرية بصفة دورية ومستمرة حيث أن مثل هذا العمل يعطي المفهوم الأفضل لحالة البيئة البحرية في المنطقة، حيث تعتبر منطقتنا البحرية منطقة هشة وحساسة بالنسبة لنظامها البيئي. هذا الأمر يتطلب الحصول على البيانات الخاصة ببرامج الرصد والمراقبة للبيئة البحرية إضافة إلى نتائج الأبحاث والدراسات في الدول الأعضاء.
هذا وقد عانت المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية فترة مالية قاسية خلال الفترة 1996 – 1999 نتيجة لنقص المساهمات الخارجية وعدم قيام بعض الدول الأعضاء بتسديد مخصصاتها المالية. ويعتبر القصور في التمويل المادي من أهم الأسباب في تأخير تنفيذ الأنشطة والبرامج المهمة وعلى الأخص ما يتعلق بالتدريب وتأسيس القدرات المحلية (Capacity Building) خلال هذه الفترة. وإنني على ثقة أن مثل هذا الوضع المالي سوف يتم التغلب عليه بالسرعة الممكنة بمساعدة الدول الأعضاء من خلال قيامهم بتسديد مساهماتهم في الموعد المحدد لذلك.
السادة الحضور
إن التحديات البيئية والتنمية المستدامة تتطلب تغييراً جذرياً في السياسة والاستراتيجيات الحالية وفي أنظمتنا المالية ونحن بحاجة لتحريك جميع المصادر وتعزيز وتقوية جميع الإمكانات المتاحة والتعاون المشترك لمواجهة هذه التحديات في هذا القرن الجديد.
وأنتهز هذه الفرصة لأعبر لكم نيابة عن المجلس الوزاري للمنظمة عن عميق تقديري لحكومة خادم الحرمين الشريفين لاستضافة هذا الاجتماع، وأعبر عن شكري وتقديري لصاحب السمو الملكي المير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع والطيران والمفتش العام. كما أعبر عن شكري وتقديري العميق للرعاية الكريمة التي أولنا إياها سمو الأمير فهد بن عبدالله بن محمد آل سعود مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام لشئون الطيران المدني، والشكر موصول لسعادة الدكتور نزار توفيق الرئيس العام لمصلحة الأرصاد وحماية البيئة والعاملين فيها على جهودهم في حسن الإعداد والتنظيم لهذا الاجتماع. سائلين المولى عز وجل أن يوفقنا في مناقشاتنا ويهدينا إلى ما فيه الخير والرفاهية لمنطقتنا والعيش جميعاً في منطقة نظيفة سليمة بيئياً.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
منتديات بيئية عالمية
المنتدى العالمي الأول للبيئة من منظور إسلامي
جدة / المملكة العربية السعودية ( 23-25 أكتوبر 2000)
انعقد المنتدى العالمي الأول للبيئة من منظور إسلامي بقصر المؤتمرات بمدينة جدة في الفترة ما بين (23-25 أكتوبر 2000) وذلك بناءً على دعوة من مصلحة الأرصاد وحماية البيئة بالملكة العربية السعودية ومنظمة المؤتمر الإسلامي وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة والهيئة الإقليمية للمحافظة على بيئة البحر الأحمر وخليج عدن والبنك الإسلامي للتنمية.
حيث تم دعم المنتدى من المنظمات والهيئات والمؤسسات الإقليمية والعالمية والقطاع الخاص، وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، المنظمة الإسلامية للتربية والثقافة والعلوم، بنك التنمية الإسلامي، صندوق التنمية السعودي، وعدد من المؤسسات والشركات الإسلامية بالمملكة.
وافتتح المنتدى صاحب السمو الملكي الأمير / عبدالرحمن بن عبد العزيز آل سعود نائب وزير الدفاع والطيران والمفتش العام بكلمة اعتبرت وثيقة من وثائق المنتدى لما تضمنته من رؤية مستقبلية لقضايا البيئة والتنمية في العالم الإسلامي، كما تم تضمين الكلمات الافتتاحية لكل من معالي الدكتورة / معصومة ابتكار نائب رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومدير إدارة البيئة بها وسعادة المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة ومعالي الأمين العام للمنظمة الإسلامية للثقافة والتربية والعلوم كوثائق للمنتدى.
وقد استهدف المنتدى تأصيل وتوضيح المفهوم الإسلامي للبيئة والتأكيد على أن قواعد وأحكام الدين الإسلامي تسعى لإسعاد الإنسان والمحافظة على صحته وسلامته وحماية بيئته من قضايا ومشكلات في حاضرة ومستقبله من خلال ما يلي:-
- استعراض أهم القضايا والتحديات البيئية على مستوى العالم الإسلامي ومفهوم التنمية المستدامة.
- استعراض المنظور الإسلامي الشامل للإنسان بمكوناته الروحية والمادية والتفاعلات فيما بين الإنسان وبيئته.
- استعراض الأسس الفقهية والتشريعية للمنظور الإسلامي للبيئة.
- طرح سبل العلاج والحلول العملية من المنظور الإسلامي للمشاكل البيئية العالمية والجوانب البيئية للنظام العالمي الجديد.
- استعراض التطبيقات العملية للمنظور الإسلامي في توجيه سلوكيات الفرد وغرس قيم ومفاهيم التنمية المستدامة على مستوى الفرد والمجتمع. وقد شارك في المنتدى حوالي 110 متحدثاً ضمت محاضرين ومعقبين ورؤساء جلسات إلى جانب مرشحين من الدول الإسلامية ومشاركين من المملكة العربية السعودية.
تنظيم المنتدى
قامت مصلحة الأرصاد وحماية البيئة بالتعاون مع منظمة المؤتمر الإسلامي وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة والمنظمة الإسلامية للتربية والثقافة والعلوم بالإعداد والتنظيم للمنتدى من خلال أربعة لجان:-
- اللجنة الاستشارية
- لجنة الشؤون التنظيمية
- اللجنة العلمية
- لجنة العلاقات العامة
وفي ختام فعاليات المنتدى اجمع المشاركون على أن للإسلام منظوراً شاملاً متكاملاً ومتميزاً لمفهوم البيئة وقضاياها المختلفة وطرق التعامل معها وحمايتها وذلك من خلال ما ورد في القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة واجتهادات علماء المسلمين وفقهائهم، ويستمد هذا المنظور أسسه من مقاصد ثلاثة لله تعالى من المكلفين من بني الإنسان:
المقصد الأول: عبادة الله تعالى .
المقصد الثاني: الخلافة لله في الأرض وخلاة الله إنما تم بإقامة الحق والعدل ونشر الخير والصلاح.
المقصد الثالث: عمارة الأرض، وعمارة الأرض إنما تتم بالغرس والزرع والبناء والإصلاح والإحياء والبعد عن كل فساد وإخلال.
وهذه المقاصد كلها متداخلة ومتكاملة ومتلازمة فعمارة الأرض تدخل في الخلافة وكلتاهما ضرب من العبادة لله تعالى، كما أن العبادة تدخل في الخلافة فلا خلافة بلا عباة وعلاقة المسلم بالكون من حوله علاقة متميزة فالكون “أو البيئة” ليس عدواً للإنسان يريد أن يقهره بل هو مخلوق مسخر لخدمة الإنسان ومنفعته فهو – أي الكون أو البيئة – يشترك مع الإنسان في مخلوقيته لله تعالى ويشترك مع المسلم في سجوده وتسبيحه جل شأنه.
ومن أجمل ما جاء به الإسلام في علاقة الإنسان بالبيئة وبالكون عامة من حوله إنشاء عاطفة الود والحب لما حول الإنسان من كائنات حية أو جامدة، فالأحياء من الدواب والطيور يراها أمماً امثالنا لكل امة خصائها وطرائفها كما نبه على ذلك القآن الكريم والسنة النبوية المطهرة.
توصيات المنتدى
وقد أسفر المنتدى عن عدد من التوصيات أهمها ما يلي:
- مناشدة المملكة العربية السعودية للسعي نحو استصدار قرار من قمة المؤتمر الإسلامي التاسع المزمع عقده في دولة قطر خلال شهر شعبان 1421 هـ بتبني إعلان جديد للبيئة من منظور إسلامي كإطار للعمل البيئي على مستوى الدول الإسلامية، والتنسيق مع الهيئات والمنظمات الإقليمية والدولية المعنية لإعداد برنامج عمل يقدم إلى قمة الأرض القادمة في 2002م كوثيقة تمثل وجهة نظر الدول الإسلامية حيال البيئة والتنمية.
- تأصيل المفاهيم الإسلامية وتطبيقاتها بشأن التوازن البيئي من منطلق العدل والإحسان والاحتساب القائم على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في المجالات البيئية كأساس للتعامل مع قضايا البيئة وحمايتها في العالم الإسلامي، والتأكيد على الأبعاد الروحية والأخلاقية في التعامل مع البيئة.
- تبني المنظور الإسلامي فيما يتعلق بأنماط الإنتاج والاستهلاك المتوازنة بيئياً واستخدام أساليب التقانة الملائمة للبيئة.
- سن الأنظمة والقوانين البيئية في الدول الإسلامية وتطويرها انطلاقا من المنظور البيئي للإسلام مع تفعيل النظم الإسلامية كالوقف والإحياء والحسبة والحمى ودعمها.
- العمل على رفع الوعي البيئي بمنظوره الإسلامي لدى الأسرة المسلمة والتأكيد على دورها كوحدة أساسية في بنية المجتمع.
- التأكيد على المنظور الإسلامي للبيئة في مناهج وبرامج التعليم في المدارس والجامعات بالدول الإسلامية.
- دعوة المنظمات الإسلامية المتخصصة لتأسيس قاعدة بيانات للمعلومات البيئية للدول الإسلامية، وحصر المتخصصين في علوم البيئة والمهتمين بالمنظور الإسلامي لها. وتشجيع الاتصال والتعاون بينهم باستعمال وسائل الاتصال الحديثة وشبكات المعلومات الإلكترونية.
- الدعوة إلى توضيح المنظور الإسلامي فيما يتعلق بأبحاث وأعمال الهندسة الوراثية التي تؤدي إلى تغيير خلق الله والإضرار بالإنسان والبيئة.
المنتدى العالمي الأول للبيئة من منظور إسلامي
بسم الله الرحمن الرحيم
المنتدى العالمي الأول للبيئة من منظور إسلامي
26-28 رجب 1421هـ ، الموافق 23-25 أكتوبر 2000م
جدة – المملكة العربية السعودية
إعلان جدة
للبيئة من منظور إسلامي
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
أما بعد، فإن الفقهاء والعلماء وممثلي الدول الإسلامية والمنظمات الإقليمية والدولية المشاركين في المنتدى العالمي الأول للبيئة من منظور إسلامي، المنعقد في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية في الفترة 26-28 رجب 1421هـ – الموافق 23-25 أكتوبر 2000م.
- وقد استشعروا مسئوليتهم من منطلق إسلامي بوجوب أداء دورهم في حماية البيئة، كما خلقها الله، وصون مواردها كي تسير الحياة كما يرضاها الله سبحانه وتعالى – استعرضوا القضايا البيئية الملحة من منظور إسلامي.
- وانطلاقاً من عالمية الإسلام وكونه خاتم الرسالات السماوية، الموجه للناس، قال تعالى: “وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين”. وأن الإسلام بذلك يوجه دعوة لجميع البشر للتعارف والتعاون على أسس من المساواة والعدل ونبذ الخلافات، قال تعالى:
“يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم”
أخبار البيئة في دول المنطقة
دولة البحرين
بمناسبة الاحتفال بإجراء المسح العالمي للشعب المرجانية لعام 2000
توزيع الشهادات على فريق البحرين لمسح الشعاب المرجانية في المياه الإقليمية
افتتح مدير إدارة الثروة السمكية والموارد البحرية بوزارة الأشغال والزراعة السيد/ جاسم الصيقل حفل توزيع الشهادات على أعضاء فريق البحرين المشاركين في حملة المسح للشعاب المرجانية في المياه الإقليمية وذلك تزامناً مع البرنامج العالمي لتحديد ومراقبة حالة الشعاب المرجانية في العالم حيث شاركت نحو 50 دولة في هذا المسح.
يذكر أن دولة البحرين تشارك للمرة الرابعة في هذا المسح عن طريق بعض الغواصين المتطوعين الذين يقومون بجمع البيانات وتسجيل حالة الشعاب المرجانية في المناطق المحددة وقد تكون فريق هذا العام من الدكتور / سكوت بيلي – والسادة / عبدالنبي حلي ومحمد ترابي وسيد منصور ويوسف المالود وباتريك كينان والمشرف على أعمال الفريق الدكتور / روجر اواتيه الخبير الاستشاري بإدارة الثروة السمكية والموارد البحرية.
هذا وقد كشفت مسوحات العام الماضي عن تعرض بعض مستعمرات الشعاب المرجانية بمنطقتي فشت العظم وأبو لثامة للموت نتيجة ارتفاع درجة حرارة المياه في عام 1998 بينما كان للأنواع الأخرى الحظ الأوفر في البقاء مثل المرجان المخي.
وتجدر الإشارة إلى أن أكبر مسح للشعاب المرجانية في عام 1999، قد شارك فيه 1500 غواص متطوع وعالم أحياء حيث تم فحص أكثر من 250 موقعاً للشعاب المرجانية حول العالم.
بمناسبة الاحتفال بيوم البيئة العربي
مركز البحرين للدراسات والبحوث نظم ندوة وطنية حول الوضع البيئي الراهن في دولة البحرين
تحت رعاية الدكتور / علي محمد فخرو رئيس أمناء مركز البحرين للدراسات والبحوث وبمناسبة الاحتفال بيوم البيئة العربي نظم المركز ندوة وطنية حول (الوضع البيئي الراهن في دولة البحرين) وذلك بالتعاون مع شئون البيئة بوزارة الإسكان والبلديات والبيئة والهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية، وقد أقيمت الندوة يوم السبت الموافق 14 أكتوبر 2000 الذي يصادف يوم البيئة العربي.
وحرصاً على الأخذ بالسبل الكفيلة بسلامة المواطنين والأجيال المقبلة من أخطار التلوث الذي شمل الجوانب المتعددة من حياة الإنسان وبيئته فقد بادر مركز البحرين للدراسات والبحوث في تنظيم هذه الندوة بالتعاون مع الجهات المختصة والمعنية بشئون البيئة والتي تهدف إلى التعريف والتوعية ببيئة البحرين والحياة الفطرية وقضاياها الملحة والتعرف أيضاً على الجهود القائمة في مجابهة المشاكل البيئية في البحرين على الصعيد المحلي والإقليمي والدولي وقد استهدفت الندوة تعزيز التنسيق والتعاون بين الجهات ذات العلاقة بموضوع البيئة في البحرين ودعم وتعزيز الوعي البيئي من خلال طرح هذا الموضوع على الصعيد الوطني وخاصة وأن حماية البيئة هي مسئولية وطنية تتطلب تضافر الجهود والتنسيق فيما بين الجهات الحكومية المختلفة وقد انتهت أعمال الندوة بمقترحات وتوصيات عملية للحد من السلبيات الناجمة وتعزيز الحماية وتنمية البيئة في دولة البحرين.
هذا وتجدر الإشارة إلى أن الندوة قد ركزت على أربعة محاور هي:
- البيئة الطبيعية في البحرين.
- الجهود القائمة والمقترحة مستقبلاً لمجابهة المشاكل البيئية في البحرين.
- التعاون والتنسيق الوطني بين الجهات العاملة في ميدان البيئة في البحرين.
- دور المنظمات الإقليمية والدولية في هذا الصدد.
كما شارك في طرح هذه القضايا وبأوراق بحثية مختصون في شؤون البيئة يمثلون جهات حكومية ودولية منها مركز البحرين للدراسات والبحوث وشؤون البيئة بوزارة الإسكان والبلديات والبيئة والهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية ووزارة الصحة وجامعة البحرين وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة UNEP.
أخبار البيئة في دول المنطقة
الجمهورية الإسلامية الإيرانية
في موجة جفاف لا سابق لها
جفاف ثلاث بحيرات كبيرة وموت آلاف الطيور
أوردت وكالة الأنباء الإيرانية أن ثلاث بحيرات كبيرة شمال غرب إيران جفت نتيجة لموجة الجفاف التي تعاني منها غالبية المناطق في إيران.
وأعلن “جعفر صديقي” المدير المحلي لمنظمة حماية البيئة أن جفاف بحيرات غوبيو – بابالي وكانيبورزان وداغهسانغي التي تبلغ مساحتها مجتمعة 320 ألف هكتار في منطقة مهاباد شمال غرب إيران يهدد حياة عدد كبير من الطيور المهاجرة.
وأضاف “صديقي” أن الجفاف أدى في هذه المنطقة إلى تأخر ملحوظ في إباضة الطيور ومنها أصناف نادرة مثل البط ذي الرأس الأبيض. وكان التلفزيون قد أعلن أن بحيرة بختيغان جفت وتقع هذه البحيرة التي تبلغ مساحتها 50 ألف هكتار إلى الشمال من شيراز كبرى مدن إقليم فارس التي كانت قبل بضع سنوات نقطة تجمع للطيور المهاجرة.
وتعاني إيران شبه الصحراوية من جفاف لا سابق له في 18 إقليماً من أصل 28 إقليم في البلاد مما يحرم 13 مليون من سكان المناطق الريفية والمدنية من مياه الشرب. وقد بدأ فريق من خبراء الأمم المتحدة بعثة لتقييم الأضرار التي أسفر عنها الجفاف والقدرة بأكثر من 1.7 مليار دولار وأضافت وكالة الأنباء الإيرانية أن البعثة ستستمر أسبوعين سيتوجه خلالهما الفريق إلى عدد من الأقاليم، وأكثر الأقاليم تضرراً هي خراسان وسيستان – بلوشيستان – وكان قد صدر تقرير سابق للأمم المتحدة يشير إلى أن موجة الجفاف المذكورة هي الأسوأ منذ 20 عاماً وقد وصلت إلى مستويات خطيرة.
الطلبة الإيرانيون: ينقذون صغار طائر البشروس
قالت الإذاعة الحكومية أن ما يقرب من مائة من الشباب الإيراني من مدينة شيراز الجنوبية انضموا إلى جهود إنقاذ ألفين من صغار طيور الشروش “الفلامنجو” من موت محقق.
وأصبحت خمسة آلاف من صغار طيور الشروش والمعروفة أيضاً باسم النحام معرضة للخطر بعدما جفت بحيرة باختيجان قرب شيراز في أوائل هذا العام.
وذكر مسؤولون بيئيون محليون أن ثلاثة آلاف فرخ صغير ليس لديها القوة الكافية للهجرة قد ماتت بالفعل وسيواجه ما يقرب من ألفي فرخ على قيد الحياة موتاً محققاً إذا لم تنقل إلى أماكن أخرى. وانضم المشاركون ومعظمهم من طلبة الجامعات إلى موظفي وزارة البيئة في جهودهم لنقل الطيور المتبقية إلى بحيرة تاشاك القريبة.
وأعلنت وكالة الأنباء الإيرانية أن جهود الإنقاذ تعرقلت بسبب الضعف الجسدي العام لصغار الفلامنجو وسبخية الأماكن التي لجأت إليها صغار الطيور إضافة إلى مشاكل تتعلق بوسائل نقل الطيور.
دولة الكويت
سمو أمير البلاد تسلم جائزة الإنجاز البيئي
العالمية وأشاد بجهود فريق الغوص وإنجازاته
استقبل سمو أمير البلاد الشيخ / جابر الأحمد الصباح رئيس وأعضاء فريق الغوص الكويتي بالجمعية الكويتية لحماية البيئة حيث عرضوا على سموه أهم الإنجازات والأعمال التي حققها الفريق في مجال حماية البيئة البحرية.
هذا وقام الفريق بإهداء سموه / جائزة الإنجاز البيئي العالمية التي حصدها الفريق والتي انبثقت من رعاية سموه بثمارها الطيبة متجسدة بالإنجازات والأمجاد التي حققها أبناء الكويت.
وقد أثنى سموه على جهود الفريق الكبيرة وكشفه للعالم تجربة شباب الكويت المخلص في تحدي كل الصعاب ومساهمته الفعالة في بناء كويت المستقبل متمنياً لهم المزيد من التقدم والنجاح.
برعاية سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء
مؤتمر عالمي حول تقنيات المياه بمعهد الكويت للأبحاث العلمية
نظم معهد الكويت للأبحاث العلمية برعاية سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الشيخ/ سعد العبدالله الصباح مؤتمراً عالمياً تحت شعار “تقنيات تحلية المياه على مشارف القرن الحادي والعشرين” في مبنى الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي في الفترة من 4-7 نوفمبر 2000.
وقد استهدف المؤتمر إبراز أعمال البحث والتطوير التي يمكن أن تساعد على انتشار التطبيقات التجارية لتقنيات تحلية المياه المعتمدة والجديدة وتشجيع أعمال البحث والتطوير ذات العلاقة بتحلية المياه في الجامعات ومعاهد الأبحاث ومناقشة مواضيع تمويل مشاريع الموارد المائية واستراتيجيتها ومساهمة الشركات المصنعة لوحدات التحلية ومستخدمي التقنيات في تحديد مستقبل تقنيات تحلية مياه البحر ذات الجدوى الاقتصادية والاعتمادية العالية.
وقد تحدث في المؤتمر 11 محاضراً رئيسياً من ثماني دول مختلفة إضافة إلى أكثر من خمسين بحثاً قدمت من قبل عدد من الباحثين ناقشت جميعها محاور المؤتمر فيما تم تنظيم حلقتين الأولى لمناقشة سياسات تمويل وإدارة مشاريع تحلية المياه ومواضيع أخرى متعلقة بها، والثانية لمناقشة الوضع الحالي والمستقبلي لأعمال البحث والتطوير والمتعلقة بتحلية مياه البحر. كما صاحب المؤتمر إقامة معرض عالمي لتقنيات تحلية المياه والمعدات المتعلقة بها بإشراف مؤسسة تحلية المياه العالمية (IDA).
الموارد الطبيعية والسمات البيئية في دولة الكويت
صدر عن معهد الكويت للأبحاث العلمية كتاب “الموارد الطبيعية والسمات البيئية في دولة الكويت ” أعده نخبة من المختصين العاملين في الإدارات التابعة للمعهد.
يتكون الكتاب من سبعة فصول تناولت الجوانب المختلفة للبيئة والموارد الطبيعية وقضايا التنمية وركزت على الظروف المناخية وعواملها والتنمية والتدهور الذي نجم عن التلوث بالإضافة إلى تحليل أضرار الغزو العراقي لدولة الكويت وكيفية إعادة تأهيل البيئة ومعالجتها وتحقيق التنمية المستدامة والكتاب صورة علمية مبسطة تضمن عدد كبير من الخرائط والأشكال التوضيحية والصور الفوتوغرافية.
فريق عمل لرصد الحوادث البيئية الكيميائية
قامت الهيئة العامة للبيئة بتشكيل فريق عمل يختص برصد الحوادث البيئية المتعلقة بتداول1999 وتجدر الإشارة إلى أن هذه الحوادث ربما تكون من عمليات التصنيع أو الاستخدام أو النقل أو التعبئة أو التسرب للمخلفات الخطرة.
ويذكر أن تشكيل هذا الفريق يهدف إلى متابعة وحصر كمية المواد والمبيدات الحشرية التي تدخل البلاد بالإضافة إلى حصر كميات المخلفات الصناعية وكيفية التخلص منها وعمل حصر للحوادث الكيميائية الناتجة عن مختلف الأنشطة الكيماوية داخل الكويت والتي تحدث على مدار السنة.
توصيات هامة يصدرها مؤتمر التشريعات البيئية
اختتم مؤتمر التشريعات البيئية الذي نظمته كلية الحقوق فعالياته خلال الفترة من 30 سبتمبر إلى 2 اكتوبر 2000 بمشاركة مختصون من كافة دول العالم وممثلون عن معاهد ومراكز تابعة للأمم المتحدة إلى جانب الاتحاد الدولي لصون الطبيعة والذي استهدف لفت الانتباه وتحديث القوانين البيئية القائمة والتأكيد كذلك على أهمية إدخال مادة الثقافة البيئية في التعليم الثانوي وإدخال مادة القوانين البيئية ضمن التعليم الجامعي لطلبة كلية الحقوق وإنما لكل كليات الجامعة. وأكد البيان الختامي له اتفاق المنظمين والمحاضرين في أن المواد الدراسية القانونية الحالية لا تعد على المستوى المطلوب لدراسة البيئة والمشكلات القانونية الناشئة عنها مما يتطلب إعداد مقررات جديدة للقانون البيئي لتدريسها في كليات الحقوق.
إنشاء أول محكمة بيئية
أعلن رئيس مجلس الإدارة والمدير العام للهيئة العامة للبيئة بدولة الكويت أنه قد تم إنشاء محكمة البيئة في دولة الكويت اختصاصها البت في القضايا المتعلقة بتدمير وتخريب البيئة في الكويت حيث بدأ نشاط هذه المحكمة في أكتوبر الماضي وأن الحكومة قد فرغت من وضع المعايير القضائية للمحكمة البيئية للحكم في القضايا البيئية وإقامة الصلح بين المتخاصمين إلى جانب توظيف ضباط من قبل المجلس الأعلى للبيئة والذي سيمنحهم صفة الضبطية القضائية وأشار أيضاً إلى أن هذه الخطوة تعتبر رائدة في حماية البيئة الكويتية من التخريب وهي الأولى من نوعها في دول الخليج والدول العربية.
سلطنة عمان
سياحة بيئية بمحمية السلاحف البحرية
أكثر من 17 ألف زاروا محمية السلاحف في العام الماضي
مراقبو السلاحف يبذلون جهوداً كبيرة لتعريف السياح بأنواع السلاحف البحرية وكيفية تكاثرها
تمتلك السلطنة آثارا غنية، وتزخر بمقومات سياحية تقودها نحو العالمية، وتعد شواطئ رأس الحد بالمنطقة الشرقية إحدى مناطق العالم النادرة التي تتكاثر وتعشعش فيها أنواع متنوعة من السلاحف البحرية أشهرها السلاحف الخضراء.
في كل عام تقصد هذه المنطقة من (1300 – 6000) سلحفاة لتعيش بشواطئها وهي تفد إلى السلطنة من مناطق بعيدة مثل الخليج العربي والبحر الأحمر وشواطئ شرق افريقيا، بالإضافة إلى ذلك، تضم المنطقة مجموعة نادرة من المواقع الأثرية التي تقع على مواقع متفرقة، حيث كانت ولا تزال محط أنظار العديد من علماء ودارسي علوم الأرض “الجيولوجيا” الذين يقومون بإجراء البحوث العلمية المتخصصة لتلك المواقع بهدف التعرف على مكوناتها وتاريخ نشأتها.
جهود السلطنة لحمايتها
وإدراكاً من حكومة السلطنة لأهمية حماية هذه الأنواع النادرة من السلاحف، أصدر حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم مرسوماً سلطانيا ساميا رقم (25/96) بإنشاء محمية خاصة للسلاحف البحرية برأس الحد، والذي يعد تتويجاً للجهود والإجراءات الهادفة إلى حماية هذه الأنواع النادرة من الكائنات البحرية التي تزخر بها البيئة العمانية، مما جعلها ذات أهمية كبيرة تنفرد بها على مختلف المستويات الوطنية والإقليمية والدولية.
دور مراقبي السلاحف
وسعياً من وزارة البلديات الإقليمية والبيئة في وضع السياسات البيئية السليمة التي تساهم بشكل فاعل في حماية الثروات، الموارد الطبيعية التي تتمتع بها السلطنة عينت الوزارة مراقبين لمحمية السلاحف البحرية يبذلون قصارى جهدهم في مراقبة الشواطئ من العابثين، يقومون بإعادة السلاحف الضالة وترقيمها والتخلص من السلاحف النافقة ودفنها إضافة إلى استقبال الزوار وإصدار التصاريح لدخول المحمية مقابل رسوم رمزية كما توكل إليهم مهمة تزويد الزوار بأحدث البيانات والمعلومات عن حياة السلاحف البحرية وكيفية تكاثرها والأخطار التي تتعرض لها وجهود السلطنة في حمايتها وصونها.
سلطنة عمان مقراً للاحتفال وإعلان الفائزين
- نوفمبر آخر موعد لتسليم ترشيحات التعاون البيئية
- 50 ألف ريال لأفضل بحث والمجال مفتوح للهيئات والأفراد
أعلنت هيئة جائزة مجلس التعاون لأفضل الأعمال البيئية أن الأول من نوفمبر آخر موعد لتسليم ترشيحات المشاركين في الجائزة، وقال رئيس هيئة الجائزة الدكتور / سيف بن علي الحجرف أنه سوف تحدد جائزة لأفضل بحث في مجال البيئة لهذه الدورة في موضوع إعادة التصنيع للمخلفات مشيراً في مؤتمر صحفي عقد بمقر إدارة البيئة أن إعادة تدوير المخلفات يعد ن الأهداف الرئيسية التي تسعى هيئة الجائزة لتكريسها داخل دول مجلس التعاون للحد من تفاقم مشكلة مخلفات ركة التصنيع والتي أصبحت تمثل خطراً على بيئة الإنسان والأحواض المائية والبحرية، هذا إضافة إلى أقسام الجائزة الأخرى المخصصة للتوعية وشخصية البيئة وأفضل مؤسسة تعليمية وبحثية تخدم البيئة فضلاً عن جائزة أفضل مؤسسة صناعية تلتزم بالمقاييس والمعايير البيئية. وأضاف قائلاً: لقد تحدد البرنامج الزمني للإعلان عن الجائزة بالصحف في شهر مارس كما أوضح د. سيف الحجري رئيس هيئة جائزة مجلس التعاون أيضاً أن سيعلن عن أسماء الفائزين في بداية شهر ابريل بسلطنة عمان حيث يتسلمون الجوائز في احتفال يتزامن مع اجتماع وزراء ومسئولي البيئة بدول مجلس التعاون.
دولة قطر
الأمين العام للمجلس الأعلى للبيئة والمحميات
الطبيعية يترأس أول اجتماع للجنة التوعية البيئية
عقد بمقر المجلس الأعلى للبيئة والمحميات الطبيعية الاجتماع الأول للجنة التوعية والإعلام البيئي المنبثق عن توصيات ندوة واقع التوعية البيئية خلال وسائل الإعلام المحلية والتي عقدت أوائل شهر اكتوبر 2000.
وقد ترأس الاجتماع السيد / خالد غانم العلي – الامين العام للمجلس العلى لبيئة والمحميات الطبيعية وكان الهدف من اجتماع هذه اللجنة وضع استراتيجيات إعلامية للشؤون البيئة في دولة قطر حيث شارك في هذا الاجتماع كل من المجلس الأعلى لشؤون الأسرة ومركز التثقيف الصحي بوزارة الصحة العامة والإذاعة بالإضافة إلى قسم التوعية والتثقيف البيئي بالمجلس الأعلى للبيئة والمحميات الطبيعية. وفي ضوء ذلك فقد تم استعراض كيفية الاستعانة بالخبرات الموجودة بالدولة وكذلك الاستعانة بالمنظمات الإقليمية في هذا الخصوص، ومن جهة أخرى تم ترشيح الدكتور / عزت حجاب رئيس قسم الإعلام بمجلس شؤون الأسرة والمستشار الإعلامي لحرم سمو الأمير رئيسا لهذه اللجنة والسيد/ أحمد حسين عبدالرحمن منسقاً عاماً والسيد / سليم عثمان مقرراً للجنة، الجدير بالذكر أنه تقرر عقد هذه الجنة صباح كل ثلاثاء بصفة أسبوعية.
برنامج الأمم المتحدة للبيئة يمنح شهادة تقدير
للمجلس الأعلى للبيئة والمحميات الطبيعية بدولة قطر
أشاد برنامج الأمم المتحدة للبيئة وحملة “نظفوا العالم 2000” والتي مقرها مدينة “سيدني” الأسترالية بالجهود الكبيرة والمتميزة التي قام بها المجلس الأعلى للبيئة والمحميات الطبيعية بدولة قطر خلال العام الجاري.
جاء ذلك في شهادة شكر وتقدير وعرفان تلقاها المجلس من برنامج الأمم المتحدة للبيئة نظير استجابة قسم التوعية والتثقيف البيئي بالمجلس لحملة “نظفوا العالم 2000” وذلك بتسخير كافة الإمكانات والجهود المتاحة في دولة قطر خدمة لقضايا البيئة المحلية والتنسيق مع الجهات والمؤسسات الرسمية والشعبية ذات الصلة بقضايا البيئة لأجل خلق بيئة نظيفة.
وقال رئيس قسم التوعية والتثقيف البيئي بالمجلس السيد/ أحمد حسين عبدالرحمن في تصريح لوكالة الأنباء القطرية أن انشطة ومبادرات القسم خلال تلك الحملة والبرامج التي تبناها ضمن جهوده في حماية البيئة استحق عليها شهادة التقدير من برنامج الأمم المتحدة للبيئة وحملة “نظفوا العالم 2000”.
السفير الياباني اجتمع مع الوفد
القطري المشارك بالبرنامج التدريبي حول البيئة
اجتمع سعادة / كانويا اكيدا السفير الياباني بالدوحة مع المسؤولين القطريين المشاركين في البرنامج التدريبي الذي تنظمه بلاده حول البيئة في الفترة من 11 حتى 24 اكتوبر 2000. وقدم السفير خلال الاجتماع شرحاً لأهمية البرنامج وانعكاساته الإيجابية على تعزيز التعاون القطري الياباني المشترك في مجال البيئة.
وقد تحدث السيد كازيوفا كواكامي السكرتير الثاني بالسفارة اليابانية عن البرنامج موضحاً أن حكومة اليابان تقوم بتوفير فرص تدريبية للمواطنين القطريين وذلك من خلال تقديم العديد من برامج التعاون الفني في مجالات مختلفة بما فيها البيئة.
وفي هذا السياق ومن أجل دعم جهود دولة قطر الرامية إلى تنمية الموارد البشرية في إطار برنامج التعاون الفني بين البلدين الصديقين فقد غادرت مجموعة مكونة من خمسة من كبار المديرين القطريين إلى اليابان للمشاركة في البرنامج التدريبي المشار إليه.
أخبار البيئة في دول المنطقة
توصيات هامة في ختام أعمال ندوة واقع التوعية البيئية خلال وسائل الإعلام
في ختام أعمال ندوة واقع التوعية البيئية خلال وسائل الإعلام المحلية والتي نظمتها قسم التوعية والتثقيف البيئي بالمجلس الأعلى للبيئة والمحميات الطبيعية في دولة قطر والتي استمرت لمدة 3 أيام حضرها أكثر من 16 مشاركاً من المؤسسات المعنية بالبيئة والإعلام، أوصت الندوة التي هي الأولى من نوعها بعدة توصيات هي:-
مشاركة قطرية في الاحتفال بيوم البيئة العربي
شاركت دولة قطر شقيقاتها الدول العربية في الاحتفال بيوم البيئة العربي والذي صادف يوم 14 أكتوبر وهو اليوم الذي اجتمع فيه وزراء البيئة العرب لأول مرة في تونس عام 1986 ويتم اختيار شعار الاحتفال سنوياً على النحو الذي يحقق المزيد من الوعي والاهتمام بأحد القضايا البيئية المحورية التي تهم المنطقة العربية لتحقيق الاهتمام المناسب بها على كافة المستويات، هذا وتحتفل الدول العربية هذا العام بيوم البيئة العربي تحت شعار “صحتنا في سلامة بيئتنا“.
وقد أعد المجلس الأعلى للبيئة والمحميات الطبيعية برنامجا حافلا بالفعاليات تضمن تنظيم ندوة إعلامية وكلمة لسعادة الأمين العام للمجلس الأعلى للبيئة وكذلك تنظيم مسابقات بيئية للمستمعين من خلال برامج الإذاعة، كما تم إصدار مطوية بهذه المناسبة بالتعاون والاشتراك بين قسم التثقيف البيئي بالمجلس وقسم التثقيف الصحي بوزارة الصحة العامة.
وكذلك تنظيم محاضرة عن البيئة والصحة شارك فيها كل من قسم التثقيف البيئي وقسم التثقيف الصحي بوزارة الصحة العامة لطلبة المدارس، كما تم توزيع المطبوعات والملصقات على جميع المدارس بالدولة في ضوء نشر الوعي البيئي وتذكيرهم بهذه المناسبة.
المملكة العربية السعودية
الهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية تشارك في يوم البيئة العربي
شاركت الهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية وإنمائها في الاحتفال بيوم البيئة العربي الذي صادف الرابع عشر من شهر أكتوبر 2000 والذي أقرته جامعة الدول العربية في ذكرى انعقاد اجتماع وزراء البيئة العرب في تونس عام 1986 حيث أقيم هذا العام تحت عنوان (صحتنا في سلامة بيئتنا). وأوضح الأمين العام للهيئة عبدالعزيز أبو زنادة أن الهيئة ستقوم بهذه المناسبة بالتنظيم والمشاركة في العديد من البرامج التوعوية التي تهدف إلى توعية المواطن العربي بأهمية المحافظة على البيئة الطبيعية وحمايتها من أشكال التلوث والمحافظة على تنوعها الإحيائي.
ونوه بالجهود الحثيثة والدعم المتواصل والأولويات التي تكرسها حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز في خطط التنمية الطموحة مشيراً إلى أن ذلك أدى إلى انطلاقة كبيرة في هذا المجال على المستوى الخليجي وعلى المستوى العربي والدولي حيث أصبحت تجربة المملكة في حماية البيئة نموذجاً يحتذى به وتتطلع إليه العديد من الدول الأخرى.
وأبرز الدكتور أبو زنادة حرص المملكة ممثلة في الهيئة في دعم المشروعات البيئية على المستوى العربي من خلال طرح استراتيجية خليجية وعربية للمحافظة على الحياة الفطرية والبيئية وأنشأت مركزاً متخصصاً لتدريب الكوادر الوطنية والعربية بالتنسيق والتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.
وقال الأمين العام للهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية أن كل فرد من المجتمع يمكن أن يساهم بجهد كبير في المحافظة على البيئة وعلى مواردها الطبيعية وذلك من خلال مراعاة السلوك البيئي السليم في كافة نواحي الحياة سواء في التعامل مع البيئة المحيطة به أو من خلال الترشيد في استهلاكه لمواردها الطبيعية كالمياه والخشب والوقود والحد أيضاً من مسببات التلوث خاصة الأكياس البلاستيكية التي تشوه المناطق البرية التي تعد ملاذاً أو متنفساً لقاطني المدن والقرى خلال عطلة نهاية الأسبوع.
ودعا المواطنين والمقيمين إلى المشاركة في هذه المناسبة والقيام بمبادرات شخصية لتنظيف البيئة المحيطة بهم والمشاركة في مشروعات التشجير وخدمة البيئة والالتزام بأنظمة وتشريعات الصيد.
قارب أرامكو يحتضن العديد من الكائنات في قاع البحر
شكل قارب السحب الخاص بأرامكو السعودية جنا 2 فصل جديد لعمله وذلك عندما تم تعويمه وتحول إلى شعب مرجانية اصطناعية وهو على عمق 19 متراً تحت سطح مياه الخليج العربي على بعد نحو سبعة كيلومترات شمال غرب جزيرة جنا في الخليج العربي موفراً مأوى لبعض الكائنات البحرية.
وتعود قصة تحويل قارب السحب جنا إلى شعب مرجانية اصطناعية قبل عامين تقريباً عندما قامت الإدارات المعنية في أرامكو السعودية بالتنسيق مع الجهات المختصة بإغراق القارب بعد إزالة جميع المعدات التي يمكن استخدامها وإزالة جميع المواد التي يمكن أن تلوث البيئة في موقع تم اختياره بدقة بحيث لا تقلل التيارات البحرية والعواصف من ثباته في تلك المنطقة من قاع البحر.
وقد قام أفراد من جماعة الغوص في أرامكو بأول زيارة للموقع في شهر مايو 1999، أي بعد أقل من ستة أشهر من إغراق القارب حيث شاهدوا الكائنات البحرية وقد بدأت تستوطن الشعاب الجديدة بسرعة كبيرة كما شاهدوا أسرابا من الأسماك تسبح حولها وكائنات بحرية أخرى صغيرة تحتل مواقع داخلها. وكانت آخر زيارة لموقع القارب في شهر أغسطس الماضي حيث لاحظ غواصون من جماعة الغوص في أرامكو السعودية وجود أسراب من سمك الخفاش وسمك الببغاء وسمك البراكودا وسمك القرش والسمك الفضي وأنواع أخرى من الأسماك المختلفة.
الامارات العربية المتحدة
سمو الشيخ /زايد بن سلطان آل نهيان رئيس دولة الامارات العربية المتحدة
الإمارات تستضيف في فبراير ٢٠٠١ أكبر حدث بيني في الشرق الأوسط وإطلاق “إعلان أبو ظبي”
تحت رعاية صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة يعقد مؤتمر ومعرض بيئي بمركز أبو ظبي للمعارض خلال الفترة من 3 إلى 8 فبراير ۲۰۰۱ وتنظمه المؤسسة العامة للمعارض بالتعاون مع هيئة أبحاث البيئة والحياة الفطرية والهيئة الاتحادية للبيئة ومؤسسات أخرى.
وسوف يحضر هذا المعرض الوزراء العرب المعنيون بشؤون البيئة ومنظمات الأمم المتحدة والهيئات العالمية البيئية وأكثر من ٦٠٠ مسئول وباحث وعالم وخبير وغيرهم من المعنيين بشؤون البيئة والتنمية في العالم. وسيكون المعرض والمؤتمر أكبر حدث بيئي مع بداية القرن الواحد والعشرين وسيصدر عنه وثيقة للعمل البيئي العربي في القرن الواحد والعشرين يطلق عليها اسم ” إعلان أبو ظبي” ويشتمل برنامج المؤتمر على عقد اجتماع للوزراء العرب المعنيين بشئون البيئة لإعداد وثيقة للعمل البيئي العربي في القرن الواحد والعشرين وذلك بتحديد عناصر الوثيقة والتي سيطلق عليها إعلان أبو ظبي والتي سيتم رفعها إلى صاحب السمو رئيس الدولة وستكون الوثيقة منارا للاستراتيجيات والعمل البيئي العربي .
وفي اليوم الثاني والذي يصادف الرابع من فبراير سيتم إلقاء كلمات المؤتمر وتشمل كلمة راعي المعرض والمؤتمر ثم كلمة المنظمين والمدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة وسيركز فيها على التحديات البيئية الدولية والطريق إلى التنمية المستدامة …
كما يلقى الأمير فهد بن عبد الله مدير المكتب التنفيذي لمجلس الوزراء المعنيين بشؤون البيئة في جامعة الدول العربية كلمة يركز فيها على السياسات والتنمية المستدامة في الوطن العربي يعقب ذلك إلقاء كلمة المؤسسة العامة للمعارض ويتم خلالها الإعلان عن افتتاح المعرض والمؤتمر وتبدأ الجلسات العلمية للمؤتمر أيام الخامس والسادس والسابع من فبراير المقبل حيث تعقد ١٦ جلسة علمية يتحدث خلالها ٣٣ باحثا وخبيراً وعالماً وذلك بإلقاء محاضرات وأبحاث ودراسات تتصل بمحاور المؤتمر.
هذا وتجدر الإشارة إلى أن الجلسة الأولى للمؤتمر تبدأ بورقة عمل يلقيها الدكتور مصطفى طلبه المدير التنفيذي الأسبق لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة.
شخصيات بيئية عالمية
الشيخ / زايد بن سلطان آل نهيان
سجل رائع في حماية البيئة إقليمياً وعلمياً
أكد تقرير نشر بدولة الإمارات العربية المتحدة أن صاحب السمو الشيخ / زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة يحتفظ بسجل رائع في مجال حماية البيئة والاهتمام بها ليس على المستوى الإقليمي فقط بل على المستوى العالمي أيضاً.
وأشار التقرير إلى أن ما يشهد بذلك سلسلة الإجراءات والخطوات العملية التي تتخذ في هذا الإطار سواء في سلسلة القوانين التي تستهدف الحفاظ على الطيور والحيوانات المهددة بالانقراض وإنشاء محميات طبيعية نموذجية لها أو في إقامة مراكز بحوث متخصصة تواكب نظيراتها في مختلف أرجاء العالم من أجل تدريب كوادر مؤهلة وإجراء الدراسات العالمية اللازمة للحفاظ على البيئة وتنميتها فضلا عن دور هذه المراكز في تعميق الوعي البيئي ومقاومة بعض مظاهر التلوث الناجمة عن الطفرة التكنولوجية والصناعية الهائلة التي تشهدها دول المنطقة.
وأوضح التقرير أن البيئة والتنمية رقمان في معادلة صعبة نجح صاحب السمو الشيخ / زايد في فهمهما والربط بينهما وترجمتهما إلى حقائق على أرض الواقع وهذا ما تؤكده الإنجازات الحضارية على أرض الدولة في شتى المجالات مما ساهم بدوره في أن تتبوأ الدولة مكانة تضاهي الدول المتقدمة في وقت قياسي مع المحافظة على المكتسبات البيئية .
وأضاف التقرير أن صاحب السمو الشيخ / زايد أدرك منذ بداية توليه الحكم وتزامنا مع البدايات الحقيقية لانطلاقة مسيرة التنمية في منتصف الستينات أن هناك تحديات تواجه واضعي خطط التنمية الشاملة للدولة منها كيفية التوفيق بن متطلبات التنمية وتسخير الموارد الطبيعية لها وبين الاحتفاظ بالهوية والبيئة الوطنية وتنميتها فضلاً عن التحدي الأعظم وهو قهر الصحراء التي تمثل معظم أراضي الدولة.
ونوه التقرير بدور صاحب السمو رئيس الدولة في مجال الحفاظ على البيئة والإشادة العالمية بهذا الدور والذي العكس في حصول سموه على العديد من الأوسمة والشهادات الدولية منها تسلمه الباندا الذهبية” من الصندوق العالمي للبيئة عام ١٩٩٧.
وأوجز التقرير أبرز جهود صاحب السمو رئيس الدولة في مجال تنمية البيئة والتي تمثلت في مكافحة التصحر وذلك بمشاريع التشجير بإنشاء الغابات والمزارع حيث بلغت المساحة الكلية المزروعة مليونا و ۱۱۲ ألف دونم وعدد المزارع ٢٥ ألف و ۲۰۰ مزرعة، إضافة إلى الاهتمام بتنمية الموارد المالية التي يتطلبها هذا المجال وإنشاء هيئات ومراكز للبحوث البيئية والحياة الفطرية ومنها الهيئة الاتحادية للبيئة وهيئة أبحاث البيئة والحياة الفطرية التي استطاعت أن تنجز في وقت قياسي الكثير من الأبحاث البيئية إلى جانب الاهتمام المتزايد بإنشاء وتطوير أقسام البيئة التابعة للبلديات والدوائر والشركات الكبرى .
في ختام اجتماعات مجلس الوزراء العرب المسئولين عن شئون البيئة
وزير التخطيط ووزير الدولة لشئون التنمية الإدارية في دولة الكويت د. محمد الدويهيس يقول :
مازلنا نعالج الآثار البيئية للغزو العراقي وانتشار الألغام
في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية كونا ” وعلى هامش رئاسته لوفد الكويت إلى الدورة الـ ١٢ لمجلس الوزراء العرب المسؤولين عن شئون البيئة والذي عقد في القاهرة في الفترة ١-٢ نوفمبر ۲۰۰۰، قال د الدويهيس أنه ما زالت هناك بعض الآثار البيئية الضارة متمثلة في بقع من الزيت في مناطق مختلفة بالخليج إلى جانب انتشار بعض الألغام التي تعمل دولة الكويت على إزالتها، وأشار إلى الكارثة التي تعرضت لها الكويت نتيجة إقدام العراق على حرق آبار النفط وآثارها البيئية الخطرة مضيفاً أن الكويت تبذل حاليا كل ما في وسعها العلاج هذه الآثار وتعمل على تجاوزها.
من جانب آخر أكد د.الدويهيس التزام الكويت بالشروط البيئية الواجب في السلع المتبادلة في إطار منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى.
وقال أن الكويت من أوائل الدول المنفذة للبرنامج التنفيذي لمنطقة التجارة الحرة العربية الكبرى وأن هناك تنسيقاً بين مختلف الأجهزة في هذا الصدد.
وأضاف د. الدويهيس أم مجلس الوزراء العرب المسؤولين عن البيئة قد ناقشوا عدداً من الموضوعات المهمة التي تخص العمل العربي المشترك في مجال البيئة وفي مقدمتها الاشتراطات البيئية الواجب توافرها في السلع المتبادلة.
وذكر أن هذا الجانب البيئي مهم في هذه القضية خصوصاً لمردوده على جودة المنتجات العربية وبالتالي قدرتها على المنافسة في الأسواق العالمية.
وذكر د . الدويهيس أن المجلس ناقش أيضا الاستعداد العربي لمؤتمر قمة الأرض الثاني والمقرر عقده عام ۲۰۰۲ في ريو دي جانيرو بالبرازيل إلى جانب مناقشة خطط التنمية المستدامة وخلق فرص الاستثمار في المشروعات التي تعود بالنفع على البيئة العربية.
ودعا د. الدويهيس إلى المزيد من العرب المسؤولين عن البيئة قد ناقشوا التنسيق بين الدول العربية في مجال عدداً من الموضوعات المهمة التي تخص البيئة في ظل أجواء العولمة التي نعيشها حالياً وضرورة الاستفادة من الاتفاقيات الدولية خصوصاً في مجال نقل النفايات الخطرة ومكافحة التصحر في إطار السعي إلى تحسين إنتاجية الإنسان والحفاظ على صحته من خلال بيئة نظيفة وصحية.
هذا وتجدر الإشارة إلى أن المجلس ناقش أيضاً عدداً من الموضوعات المهمة من بينها: الانتهاكات الإسرائيلية للبيئة الفلسطينية وحذر المجلس في قراراته من الآثار البيئية الضارة المفاعل ديمونة الإسرائيلي وطالب بإغلاقه خصوصاً بعد ان انتهى عمره الافتراضي وبات خطراً على شعوب المنطقة ، كما أكد المجلس على دعم الجانب البيئي في دعم خطوات تنفيذ منطقة التجارة الحرة الكبرى وضرورة مراعاة الاشتراطات البيئية في السلع العربية المتبادلة .
هذا وقد تابع المجلس سير تنفيذ الاتفاقيات الدولية المعنية بالبيئة خصوصاً الاتفاقيات الإطارية لتغير المناخ والاتفاقية الدولية لمكافحة التصحر والاتفاقية الخاصة بالتنوع البيولوجي واتفاقية بازل في شأن التحكم في نقل النفايات الخطرة والتخلص منها.
مقتطفات بيئية عالمية
تحذير عالمي من خطورة القضاء على الشعاب المرجانية
دق علماء البحار في المانيا واستراليا ناقوس الخطر حيث أكدوا في تقرير نشر مؤخراً أن معظم الشعاب المرجانية في العالم ستقضي عليها حالة الدفء في العالم خلال قرن من الزمان وقد أشار التقرير إلى أن معظم الشعاب المرجانية ستختفي بحلول نهاية القرن القادم إذ أن ارتفاع درجة حرارة المياه الطبيعية درجة واحدة يمكن أن يقضي على النباتات الصغيرة التي تعطي الشعاب المرجانية ألوانها الزاهية وبذلك قد تصبح شاحبة لا حياة فيها، كما أوضح التقرير أنه حدثت في العام الماضي أسوء حالة شحوب انتابت هذه الشعاب مما أثر على ما يقرب من ر منها في مختلف أنحاء العالم .
تقنية يابانية جديدة لاستخراج الطاقة من النفايات دون حرقها
توصلت إحدى الشركات اليابانية إلى طريقة جديدة لتوليد الكهرباء من النفايات، وقد أعلنت الشركة اليابانية أن طن النفايات ينتج ٨٥٠ كيلو وات كهرباء وهذه الطاقة تعادل الطاقة التي يستهلكها أي منزل لمدة شهرين ولا تحتاج هذه العملية إلى حرق النفايات لذلك فهي لا تستهلك وقوداً ولا تنبعث عنها غازات ضارة بالبيئة .
مقتطفات بيئية عالمية
حوت العنبر ضل طريقه إلى سواحل تونس
لفظت سواحل مدينة بنزرت الواقعة على بعد ٦٥ كيلو مترا شمال تونس العاصمة حوتاً ضخماً بلغ وزنه أربعة أطنان يعرف باسم “الكاشالو” وهو من فصيلة ” حوت العنبر ” ويعيش في مياه المحيط الأطلسي، وتوقع خبير تونسي أن يكون هذا الحوت قد ضل طريقه إلى أعالي الأطلسي فقادته التيارات المالية عبر مضيق جبل طارق إلى مياه البحر الأبيض المتوسط متأثراً بجراحه التي قد يكون أصيب بها اثر اصطدامه بباخرة عملاقة ومن ثم قذفته التيارات المائية نحو سواحل مدينة “بنزرت” وقال الخبير في تصريح نشر أن هذه الفصيلة من الحيتان وديعة وتقتات من علق البحر ولا تتسبب في إيذاء الصيادين .
” ناسا ” تؤكد اتساع ثقب الأوزون
كشف علماء في إدارة الطيران والفضاء الأمريكية “ناسا” ان أكبر ثقب للأوزون رصد فوق القارة القطبية الجنوبية قد ازداد اتساعا مما يشير إلى أن الغازات التي تستنزف الأوزون والتي انبعثت على مدى الأعوام الماضية قد بلغت من الخطورة مداها .
وامتد ثقب الأوزون فوق القطب الجنوبي هذا العام ليغطي مساحة ١١ مليون ميل مربع أي حوالي ۲۸,۳ مليون كيلومتر مربع ” وهو ما يزيد على ثلاثة أمثال مساحة الولايات المتحدة الأمريكية .
ويظهر الثقب في إحدى الصور التي بثتها وكالة “ناسا” على شكل بقعة زرقاء هائلة تغطي القارة القطبية تماماً وتمتد حتى الحافة الجنوبية لأمريكا الجنوبية. وأشارت ” ناسا ” إلى أن آخر مرة اقترب فيها ثقب الأوزون من هذا الحجم كانت في عام ١٩٩٨ عندما غطى الثقب ما يقرب من ۱۰٫۵ مليون ميل مربع أي حوالي ” ۲۷٫۲ مليون كيلو متر مربع “.
الجديد في عالم البيئة
انطلاق سفينة ركاب صديقة للبيئة عابرة للمحيطات
أمخرت عباب البحار لأول مرة الصيف الماضي سفينة “ميلينيوم” (الألفية) إحدى سفن المحيطات العملاقة “الخضراء” التي تتمتع إضافة إلى تقنيات تصميمها الودية تجاه البيئة بأفضل مزايا السفن العصرية الفاخرة ويمتد بدن هذه السفينة التي بنيت في أحواض السفن في فرنسا علي طول ٢٩٤ مترا واستخدم في تصميمها ٨٥ ألف طن من الفولاذ.
هذا وقد انطلقت أكثر سفن العالم ودا تجاه البيئة في رحلتها الأولي حول روسيا وفي بحر البلطيق مدشنة بذلك بداية عصر جديد في تكنولوجيا بناء السفن .
وتحمل السفينة التي تقطع المحيطات ٢٤٥٠ راكبا وهي واحدة من أربع سفن تبنتها شركة “سليبريتي كروزز ومقرها في فلوريدا في الولايات المتحدة، ويتمثل أهم تغيير في تصميم سفينة “ميلينيوم” في استخدام توربينات غازية بدلاً من محركات الديزل بهدف توليد الطاقة الكهربائية اللازمة للسفينة، وفيما توضع أربعة أو خمسة محركات تعمل على الديزل في سفن الركاب الحديثة فإن “ملينيوم” تستخدم توربينين غازيين مما يقلل بنسبة 90% من انبعاث عوادم الاحتراق التي ينتشر ويتبدد ٩٠٪ منها في الفضاء .
ورغم أن هذا التطوير لم يقلل الكلفة بالمقارنة مع توربينات الديزل فإن نصب التوربينين الغازيين اقتصد في الحيز الذي تشغله التوربينات مما أدى إلى نصب ٦٠ مقصورة جديدة ، كما قلل نصب التوربينين من زنة السفينة إذ قل وزنها بـ ٩٠٠ طن عن وزن توربينات الديزل – وقلل استخدام التوربينات الغازية من انبعاث الغازات الملوثة حيث قل إنبعاث أوكسيد النيتروجين بنسبة ٨٠% مقارنة بانبعاثه لدى استخدام توربينات الديزل.
وتمكن طرق معالجة المياه لهذه السفينة من الإبحار لمدة خمسة أيام من دون تحرير أي نفايات نحو البحر مما يحولها إلى سفينة “خضراء” ويفتخر مصممو ” ميلينيوم” التي تزن 11 ألف طن وتمتلك ١١ سطحاً بأنها تمثل سفينة القرن الواحد والعشرين.
الجديد في عالم البيئة
نظام جديد لإزالة البقع النفطية في البحار
طور علماء معهد تقنية المحركات والطاقة الألماني بالتعاون مع علماء قسم التقنية بجامعة “روستوك” الألمانية نظاماً جديداً لقشط طبقات النفط المتسربة للبحار من ناقلات النفط العملاقة وذلك اعتماداً على نظام فيزيائي يعتمد على خاصية الالتصاق الشعيري في عملية فصل النفط عن المياه.
ويتألف قاشط النفط الطافي من جهاز دوار يعتمد الخاصية الشعرية لفصل النفط عن الماء وإرساله إلى حجرة للفصل المركزي حيث تضخ بعدها إلى خزان بالسفينة الأم أو على الشاطئ.
واستطاع الجهاز في كفاءة عالية فصل طبقات من النفط يتراوح سمكها بين 0,2 ملم و 2.0 ملم ، وسيلعب الجهاز الجديد دوراً كبيراً في حماية البيئة البحرية من المخاطر التي تحدثها تسربات النفط والتي تحولت إلى مشكلة عالمية.
منظمات بيئية عالمية
بالتعاون مع البتك الدولي ومنظمتي المحافظة على البيئة الدولية والبيئة العالمية
إنشاء صندوق دولي لحماية البيئة برأس مال 150 مليون دولار
انضم البنك الدولي إلى منظمتي المحافظة على البيئة الدولية والبيئة العالمية في إنشاء صندوق جديد يبلغ رأس ماله 150 مليون دولار بهدف توفير حماية أفضل للمناطق الأكثر تضرراً.
وقال البنك الدولي في بيان له أن نحو 88% من الأماكن الأكثر تضرراً للتنوع الحيوي لكوكب الأرض قد أصابها الدمار بالفعل وأن الغابات والبيئات الطبيعية الأخرى للنباتات والحيوانات آخذة في الاختفاء بسرعة حول العالم. وحذر البيان أن 12%من كل أنواع الطيور والنباتات مهددة بالانقراض.
وصرح / بيتر سيليجمان الرئيس والمدير التنفيذي لمنظمة المحافظة على البيئة الدولية قائلاً: أن الهدف هو مساعدة الوكالات والمجتمعات على التعاون سوياً وبشكل فعال لتحقيق تأثير أكبر يحدث في الأغلب الأعم أن تفشل كثير من الجهود المستمرة في الأماكن الأكثر تضرراً في تحقيق النتيجة المرغوبة وذلك لأن الناس لا يعرفون ماذا يفعل الآخرون.. أو لأن الأنشطة الضرورية لا تجد التمويل.. ويعتزم كل من البنك الدولي ومنظمة المحافظة على البيئة الدولية ومنظمة البيئة العالمية ودفع 75 مليون دولار للصندوق خلال الخمس سنوات المقبلة.
أما المبلغ المتبقي فسيتم جمعه من وكالات أخرى مانحة، ومن الناحية الجغرافية يركز الصندوق في السنة الأولى لعملياته على مدغشقر وغرب افريقيا ومنطقة الأنديز المدارية وفي كل سنة سيستثمر الصندوق في حماية خمسة أنظمة بيئية إضافية على الأقل من الأنظمة التي تواجه ظروفاً حرجة.
برنامج الأمم المتحدة للبيئة يطلق موقعاً جديداً على الإنترنت للشباب
PACHAMAMA
Our Earth – Our Future
By Young People of the World
Welcome on Board
أطلق برنامج الأمم المتحدة للبيئة موقعاً إلكترونياً جديداً بالشبكة العالمية للمعلومات موجه للشباب يهدف إلى تعميق الوعي من خلال تقديم معلومات مكثفة عن البيئة وقضاياها وفتح مساحات للشباب للحوار وتبادل المعارف والخبرات وتشجيعهم للتفاعل بإيجابية مع قضايا البيئة المحلية، هذا وتجدر الإشارة إلى أن الموقع الذي يحمل اسم www,unep.org/geo2000/pacha يستحق الزيارة خاصة للمهتمين بقضايا
عزيزي الطفل … كيف تساهم في حماية طبقة الأوزون ؟
عزيزي الطفل .. لكي تكون صديقاً لطبقة الأوزون يجب عليك أن تتخذ خطوات فعالة وإيجابية في حياتك اليومية لحماية طبقة الأوزون .. فإليك بعض هذه الخطوات التي يجب عليك القيام بها.
- حاول أن تقرأ وتتعلم عن آثار استنزاف الأوزون على الإنسان والحيوان والبيئة .
- حاول أن تنشر المعلومات التي تعلمتها وقرأتها عن الأوزون بين أهلك وأصدقائك وجيرانك.
- تجنب شراء المنتجات المضرة بطبقة الأوزون ، واحرص على اقتناء المنتجات المكتوب عليها خالية من مادة الكلورفلورو كربون .
- اطلب من والديك عند شرائهم لمطافئ الحريق أن تكون خالية من مادة الهالون .
- ساعد بأن تجعل أفراد أسرتك ومدرستك أصدقاء الطبقة الأوزون.
- حاول أن تتعرف على الجهود المبذولة من قبل بلدك لحماية طبقة الأوزون.
وكيف تساهم في المحافظة على المياه ؟!
قال تعالى : ( وجعلنا من الماء كل شيء حي ) صدق الله العظيم
- الماء شريان الحياة : المياه العذبة عنصر اساسي الحياة الإنسان والنبات والحيوان والمحافظة عليها واجب كل إنسان .
والإسراف في استخدام المياه يكبدنا خسارة فادحة تؤثر على الكائنات الحية على كوكب الأرض.
- لا تسرف في استعمال المياه وتأكد من إقفال مصدر المياه عند الانتهاء من استخدامها.
- عند ري الحديقة أو غسل السيارة تأكد من استخدام المياه بشكل صحيح ورشيد.
- حاول أن تعيد استخدام المياه ثانية في ري النباتات إذا توافرت فيها الشروط الصحية.
كاليدونيا الجديدة أجمل حدائق الكرة الأرضية في أعماق المحيط
يلقبها العلماء بـ أجمل حدائق الكرة الأرضية ” مع أنها لا تقع على سطح اليابسة بل في أعماق المحيط إنها هناك في كاليدونيا الجديدة في قلب “القارة المانية ” المتمثلة في المحيط الهادي، حيث أكبر مستعمرة مرجانية في العالم وتبلغ مساحتها ٢٤ ألف كيلو متر مربع تمتد على طول ١٦٠٠ كيلومتر فيها ٢٥٠٠ نوع من الأسماك و ٤٠٠ نوع من المرجان و 450 نوعاً من الطحالب المتسلقة.


















