نشرة البيئة البحرية العدد 44 (ابريل – مايو – يونيو 2000)
المنظمة تحتفل بيوم البيئة الإقليمي
حماية البيئة هي قضية الإنسان ويجب سن القوانين لحماية الأحياء البحرية
اجتماعات لجنة التنسيق البيئي لدول التعاون تقرر إنشاء بنك للهالونات
جاكماو” نظمت مؤتمراً إقليمياً لحماية البيئة البحرية من انسكابات النفط
نشرة دورية تصدر عن سكرتارية المنظمة وهي لا تعبر بالضرورة عن رأي المنظمة أو الدول الأعضاء
المادة العلمية:
د. حسن محمدي – ناهدة الماجد بوطيبان – كابتن عبد المنعم جناحي – علي عبد الله
التحرير والإشراف الفني
رافت عثمان النجار
خدمات إدارية
طلعت الفرحان – زبيدة أغا – عزيزة البلوشي – هناء العارف – عبد القادر بشير
العنوان
الجابرية – ق ١٢ – ش ۱۰۱ – قسيمة 1 ص ب ٢٦٣٨٨ الصفاة رمز بريدي ١٣١٢٤ الكويت تلفون: ٤-٥٣١٢١٤٠ فاكس : ٥٣٣٥٢٤٣ – ٥٣٢٤١٧٢
Internet ROPME
E-Mail address:
ropme@qualitynet.net
world Wide Web:
http://www.kuwait.net/-ropmek/
Internet MEMAC
E-Mail address:
memac batelco com. bh
World Wide Web:
الفهرس
- المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية تحتفل بيوم البيئة الإقليمي بافتتاح معرض تكنولوجيا البيئة الثاني وتنظيم معرض لرسوم الأطفال ومسابقة الرسوم البيئية. ص 4
- كيف يحتفل العالم بيوم البيئة العالمي ويوم الأرض.؟ ص 24
- المكتب الإقليمي لغرب آسيا لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة ينظم مؤتمر الألفية الدولي للأطفال والبيئة بحضور 1000 مندوب. ص 25
- الأوساط البيئية العربية والدولية تفقد أحد روادها بوفاة د. عبد البر القين. ص 21
- الكويت استضافت المؤتمر الدولي حول دور الغواصين في حماية البيئة البحرية وتوصيات هامة عن المؤتمر. ص 11
- اعتماد الهيكل التنظيمي للهيئة الاتحادية للبيئة بدولة الإمارات العربية المتحدة. ص 23
- تكنولوجيا متطورة لتحلية المياه في سنغافورة. 29
- معلومات طريفة حول عجول البحر في زاوية معلومات بيئية. ص 32
- لجنة التنسيق البيئي لدول مجلي التعاون اختتمت أعمالها في مسقط. ص 17
هذا إلى جانب عدد من الموضوعات الهامة والأبواب الثابتة
الافتتاحية
يتزامن صدور هذا العدد من نشرة البيئة البحرية الذي يغطي الفترة من مارس إلى يونيو مناسبات بيئية مختلفة، دولية مثل يوم البيئة العالمي 5 يونيو وإقليمية مثل يوم البيئة الإقليمي 24 ابريل وغيرها من المناسبات المحلية للدول.
ومن خلال هذه الاحتفالات التي تشمل دول العالم تركز المنظمات والهيئات الدولية ذات العلاقة بالبيئة إبراز الانجازات البيئية التي حققتها في مجال اختصاصها عن طريق وسائل الإعلام البيئة المختلفة وكذلك رصد التحديات البيئية التي تواجهها في تنفيذ برامجها في مجال المحافظة على البيئة بغية وضع الحلول المناسبة لها.
والدول الأعضاء في المنظمة تعمل دائماً على إبراز اهم الإنجازات البيئية التي تقوم بها احتفالاً والتي نأمل أن تقوم بإبلاغ سكرتارية المنظمة بهذه الجهود والأنشطة لتضمينها النشرة البحرية فبراز الجهود الوطنية في هذه الدول وإتاحة الفرصة للغير من التعرف عليها والاستفادة منها.
حيث تتميز هذه الفترة بالعديد من النشطة البيئية في مختلف الموضوعات البيئية بهدف النهوض بالوعي البيئي على جميع المستويات ومخاطبة جميع العقول وجميع الفئات للعمل من اجل المحافظة على بيئتنا من جميع مصادر التلوث.
والمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية إذ تنتهز هذه المناسبة البيئية لتأمل من الجميع دولاً ومنظمات وأفراد العمل معاً على حماية البيئة البحرية بصفة خاصة والبيئة بصفة عامة للعيش في بيئة سليمة نظيمة خالية من التلوث، ومن أجل تحقيق ذلك فإن المنظمة عادة ما تحتفل بهذه المناسبة في شهر ابريل من كل عام الذي يصادف ذكرى التوقيع على اتفاقية الكويت الإقليمية للتعاون في حماية البيئة البحرية من التلوث لعام 1978 والتي بموجبها تم إنشاء المنظمة.
وتحرص المنظمة في هذه المناسبة على غرس الوعي البيئي لدى النشئ من أبناء الدول الأعضاء عن طريق إقامة مسابقات الرسوم البيئية والمقالة والقصة البيئية ورصد الجوائز التي تتناسب وأعمارهم، كما تكرم المنظمة المؤسسات والأفراد ممن قدموا خدمات للبيئة عن طريق عن طريق الدراسات والأبحاث المميزة والمبتكرة التي تهدف إلى حماية البيئة من التلوث عن طريق منحهم الجائزة السنوية للبيئة.
وقد تطور هذا ليشمل بعداً آخر وهو التكنولوجيا وربطها بالبيئة، حيث أقامت المنظمة معرضين لتكنولوجيا البيئة الأول والثاني وبالتالي تكون قد فتحت المجال للمؤسسات العاملة في مجال تكنولوجيا البيئة لاستغلال هذه المناسبة والاتصال مباشرة بالمسؤولين عن حماية البيئة في الدول الأعضاء وعرض ما لديهم من تقنيات وأحدث المواد المستخدمة في رصد وتقييم البيئة ومكافحة التلوث البحري.
وتعمل المنظمة جاهدة على استمرارية مثل هذه الأنشطة لتعزيز مسيرتها في مجال المحافظة على البيئة البحرية في نطقتنا البحرية بما يعود بالمنفعة العامة على شعوب هذه المنطقة وتوفير البيئة السليمة لمستقبل أجيالنا القادمة.
اسرة التحرير
يوم البيئة الإقليمي
تحت رعاية النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية وزير الصحة افتتح:
معرض تكنولوجيا البيئة الثاني
د.عبدالرحمن عبدالله العوضي:
البيئة تعاني كثيراً من المثالب والتدمير
الدمار البيئي يكلفنا الكثير ولن يعوض.
افتتح وزير الصحة الدكتور / محمد أحمد الجارالله بحضور المين التنفيذي للمنظمة اقليمية لحماية البيئة البحرية الدكتور/ عبد الرحمن عبدالله العوضي معرض تكنولوجيا البيئة الثاني الذي نظمته وأقامته المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية بالتعاون مع الهيئة العامة للبيئة وتم تكليف شركة معرض الكويت الدولي لتنظيم هذا المعرض تحت رعاية النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ / صباح الأحمد الجابر الصباح على أرض المعارض الدولية في مشرف خلال الترة من 24-27 ابريل 2000. وقد شارك في حفل الافتتاح حشد كبير من المسؤولين والمهتمين بقطاع البيئة، بينهم رئيس مجلس الإدارة المدير العام للهيئة العامة للبيئة الدكتور/ محمد الصرعاوي والوكيل المساعد لشؤون الهندسة الصحية في وزارة الأشغال المهندس / عيد الخالدي بمشاركة عدد من رجال السلك الدبلوماسي والسفراء المعتمدين لدى دولة الكويت.
كما حضر عن شركة معرض الكويت الدولي رئيس مجلس الإدارة العضو المنتدب محمد أحمد الغربللي وعدد من مسؤولي الشركة ومندوبي التسويق، وقد تفقد الوزير الجار الله أجنحة المعرض المتلفة برفقة ضيوف الافتتاح كما قام بافتتاح معرض رسوم الأطفال حول البيئة البحرية.
وقد عبر الأمين التنفيذي للمنظمة الدكتور / عبدالرحمن عبدالله العوضي عن سعادته لإقامة معرض تكنولوجيا البيئة الثاني على أرض المعارض الدولية بمشرف حيث استعرضت الجهات المشاركة مظاهر التقدم التكنولوجي في البيئة الذي بات هو الشغل الشاغل للإنسان في هذا العصر.
وأضاف بدأ في فترة قصيرة يعي ما دمره. وبدأ العالم يشعر بالتغير البيئية في ظل التغير المناخي عن الأوزون والمد الحمر وكل هذه الأمور تؤكد أن الإنسان يتسلط على البيئة بشكل سئ. وأكد د. العوضي أن إخلالنا في أي جزء من البيئة سيدي إلى كثير من الدمار الذي لن يعوض مبيناً أن معرض تكنولوجيا البيئة يبين جهود الشركات العاملة في الكثير من المجالات الصناعية وغيرها وكذلك المؤسسات والهيئات الحكومية التي تبذل جهوداً تجاه الحفاظ على البيئة والحد من مشكلاتها حيث بدأت كل هذه الجهات تعي أهمية البيئة وباتت تتعامل مع القضايا البيئية بمنظور مختلف وأسلوب جديد.
وأعرب الأمين التنفيذي عن شكره وتقديره لكل العاملين والقائمين على تنظيم المعرض وترتيبه وأكد على أهمية المعرض في توجيه المواطن الكويتي تجاه القضايا المتعلقة بحماية البيئة وطالب ألا تقتصر مظاهر اهتمامنا بالبيئة على زيارة المعرض وإنما ينبغي أن تهتم بالصغار والنشء وننمي فيهم محبة البيئة وأهمية الحفاظ عليها.
وأكد د. العوضي أن معارض البيئة في كل بلدان العالم تستقطب الاهتمام وينبغي زيارتها والاهتمام بها للمنافع الكثرة التي تعود على المجتمع من ورائها، وأشار إلى أهمية دور الإعلام والصحافة في نقل صورة واضحة وجيدة عن الأهمية التي تنطوي عليها القضايا البيئية. وأكدت شركة معرض الكويت ترحيبها في التعاون لإقامة معرض تكنولوجيا البيئة في إطار اهتمامها بإقامة عدد من المعارض المتخصصة التي تحاكي احتياجات ومتطلبات المجتمع لاسيما في ظل الاهتمام المتنامي بقضايا البيئة على الأصعدة كافة.
وقد استعرضت الشركات المشاركة احدث الوسائل العلمية لمواجهة جميع القضايا البيئية للحد منها والقضاء التام على آثارها كما استعرض المشاركون خططهم ووسائلهم التي يواجهون بها قضايا التلوث البيئي.
وقد استقبل معرض تكنولوجيا البيئة الثاني زواره في الصالة رقم (7) على مدى فترتين صباحية ومسائية طوال مدة العرض.
هذا وتجدر الإشارة إلى أن المعرض يأتي بمناسبة يوم البيئة الإقليمي وذكرى التوقيع على اتفاقية الكويت للتعاون الإقليمي في حماية البيئة البحرية من التلوث التي تم التوقيع عليها عام 1978. وقد شارك في المعرض كل من مؤسسة الكويت للتقدم العلمي، الهيئة العامة للصناعة، وزارة التخطيط، وزارة التربية، وزارة الأشغال، وزارة الكهرباء والماء، ومعهد الكويت للأبحاث العلمية، والهيئة العامة لتقدير التعويضات عن خسائر العدوان العراقي، وزارة الإعلام، وشركة الصناعات الكيماوية والبترولية، ومؤسسة البترول الكويتية، والجمعية الكويتية لحماية البيئة، الشركة الكويتية الأولى لمشاريع البيئة، شركة الاتصالات المتنقلة، اللجنة الوطنية لشئون الأسرى والمفقودين، النادي العلمي الكويتي، شركة طارق، والسفارة البلجيكية، شركة مشرف للتجارة العامة والمقاولات، EMU للبيئة البريطانية، المؤسسة العامة لنفط قطر، مجلة البيئة والتنمية إلى جانب الدول الأعضاء في المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية ROPME وزارة البلديات والإسكان والبيئة بالبحرين، إدارة حماية البيئة بالجمهورية الإسلامية الإيرانية، وزارة البلديات الإقليمية والبيئة بسلطنة عمان، وزارة الشئون البلدية والزراعة بدولة قطر، مصلحة الأرصاد وحماية البيئة بالمملكة العربية السعودية، الهيئة الاتحادية للبيئة بدولة الإمارات العربية المتحدة، مركز المساعدة المتبادلة للطوارئ البحرية بالبحرين وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة/ المكتب الإقليمي لغرب آسيا.
مؤتمرات صحفية
بمناسبة الاحتفال بيوم البيئة الإقليمي
د. العوضي:
– الخلل الحالي في التوازن البيئي بالخليج أكبر تحدياتنا
– منطقتنا من أكثر المناطق تعرضاً للتلوث ونفوق الأحياء البحرية
– على الجهات المختصة متابعة الدراسات الميدانية لمراقبة مصادر التلوث
في كلمته بمناسبة الاحتفال بيوم البيئة الإقليمي الذي صادف يوم 24 من ابريل دعى الأمين التنفيذي للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية الدكتور / عبدالرحمن عبدالله العوضي الجميع للعمل على النهوض بالوعي البيئي لجى الجمهور وتعريف الناس بأهمية المحافظة على الثروة التي وهبها الله لنا.
وأكد د. عبدالرحمن عبدالله العوضي – الأمين التنفيذي للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية أن التوقيع على اتفاقية الكويت الإقليمية للتعاون في حماية البيئة البحرية من التلوث هو الإنجاز البيئي الكبير الذي حققته دول المنطقة عام 1978.
وقال : لقد جسدت هذه الاتفاقية أواصر التعاون بين المسؤولين عن البيئة في منطقتنا ووضعا الأساس للمحافظة على بيئتنا البحرية ورسمت استراتيجية واضحة وساعدت على إقامة إطار يهدف إلى مكافحة التلوث من ميع مصادره كما عبرت عن أماني وطموحات شعوبنا للعيش في منطقة سليمة بيئياً.
وأضاف قائلاً : هذه النعمة التي حبانا الله بها والتي تظهر بوضوح في التنوع البيولوجي الكبير الذي تزخر به منطقتنا البحرية كما أنها تعتبر ذات أهمية اقتصادية لشعوب منطقتنا حيث تشكل غذاء اساسياً ومصدر رزق رئيسياً لكثير من ابناء هذه المنطقة.
ظاهرة نفوق الأسماك
ونوه د. العوضي إلى أنه انطلاقاً من الأهداف التي جمعت دول المنطقة للتوقيع على اتفاقية الكويت لعام 1978 وبموجبها تم إنشاء المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية لتحقيق هذه الأهداف فإن المنظمة تبذل قصارى جهدها للتنسيق بين الدول الأعضاء في جميع المجالات ذات العلاقة بحماية البيئة البحرية حيث تواجه المنظمة في هذا الشأن بسبب تزايد الأنشطة البشرية والتطور الحضاري والصناعي والاقتصادي، وأشار إلى حرص المنظمة الإقليمية على بذل كل ما يمكنها عمله لحماية بيئتنا البحرية في منطقتنا البحرية مشيراً إلى ما قامت به المنظمة من جهد وتنسيق مع الجهات المسؤولة عن البيئة في دولة الكويت والمنظمات الإقليمية والدولية ذات العلاقة لمعرفة السبب الرئيسي لظاهرة نفوق الأسماك التي وقعت أواخر العام الماضي هو دليل على حرص المنظمة وجهودها في هذا المجال.
تجفيف الأهوار
وأضاف الأمين التنفيذي للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية قائلاً:أن التغيرات التي لحقت بالمنطقة البحرية نتيجة للتغيرات التي طرأت على مصاب الأنهار فيها بسبب تجفيف الأهوار في شمال المنطقة البحرية أو إقامة السدود أو تغير في نوعية المياه سيؤدي إلى خلل في التوازن البيئي، وقد دعانا سبحانه وتعالى “ألا تطغو في الميزان وأقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان”.
وهذا الخلل في الميزان سيؤدي إلى تغير في البيئة وبالتالي اضطراب في ميزان التوازن البيئي في هذه المنطقة وما يتبع ذلك من القضاء على الكثير من الكائنات البحرية التي تتواجد في المنطقة البحرية منذ القدم.
خلل في التوازن البيئي
وقال د. العوضي أن التغير والخلل في التوازن البيئي يعتبر من أهم التحديات التي تواجه المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية في مجال المحافظة على الثروة السمكية والأحياء البحرية في المنطقة البحرية. والمنظمة لا تألو جهداً في التنسيق والعمل مع المنظمات الولية ذات العلاقة لدراسة التأثيرات السلبية على المنطقة البحرية بسبب هذا التغير وإيجاد الحلول المناسبة لمكافحتها.
وأضاف أن جهود المنظمة في التنسيق بين الدول ومنظمات الأمم المتحدة في مجال المحافظة على البيئة البحرية واضحة من خلال التعاون مع برنامج الأمم المتحدة للبيئة والمنطقة البحرية الدولية وغيرها في مجال انتشال السفن والأجسام الغارقة في المنطقة البحرية التي تؤدي إلى الإضرار بالكائنات البحرية وعمل الدراسات الميدانية لمتابعة آثار التلوث النفطي في المنطقة البحرية وإعادة تأهيلها.
نفوق الأحياء البحرية
وحذر الدكتور / العوضي من بعض المخاطر التي تهدد البيئة المحلية فقال: أن منطقتنا البحرية تعتبر من أكثر مناطق العالم ازدحاماً بحركة ناقلات النفط التي تعبر مياه منطقتنا البحرية إلى مختلف بقاع العالم، لذا فإنها تكون أكثر عرضة للتلوث النفطي وما يترتب على ذلك من نفوق الكثير من الأحياء البحرية، هذا بالإضافة إلى ما تعرضت له المنطقة من أسوأ تلوث نفطي عمدي أثناء الحروب التي دارت في هذه المنطقة وخصوصاً سكب حوالي ثمانية ملايين برميل من النفط في البحر مما أدى إلى هلاك الكثير من هذه الحياء البحرية وأثرت عليها كثروة اقتصادية ومورد رزق للكثير من الصيادين.
اتفاقية ماربول 73/78
وأضاف، وفي هذا المجال فإن المنظمة دائماً ما تحرص على حض الدول الأعضاء في المنطقة على التصديق على اتفاقية ماربول 73/78 وبالتالي إنشاء مرافق لاستقبال النفايات السائلة والصلبة من السفن وناقلات النفط التي تعتبر منطقتنا وبالتالي تؤدي إلى اعتبار منطقتنا البحرية منطقة خاصة وحمايتها من التلوث النفطي الذي كثيراً ما يتسرب لها لأسباب كثيرة ومختلفة مثل مياه التوازن التي غالباً ما تنقل نوعيات جديدة من الأحياء الغربية التي قد تضر وتقضي على الحياء البحرية الموجودة أصلاً في المنطقة البحرية للمنظمة.
مسئولية مشتركة
واختتم د. عبدالرحمن العوضي كلمته قائلاً: إن حماية الأحياء البحرية في منطقتنا البحرية تعتبر إحدى التحديات التي تواجه المنطقة وذلك بعد أن عرفنا الأهمية الاقتصادية لها، وهذه مسؤولية مشتركة بين الدولة والمواطنين، فلنعمل على النهوض بالوعي البيئي لدى المواطنين وتعريف الناس بأهمية المحافظة على هذه الثروة التي وهبها الله لنا عن طريق خسن التعامل معها وعدم تدميرها ووقف الصيد الجائر بها وإصدار التشريعات اللازمة لحمايتها، كما يجب على الجهات المختصة القيام بمتابعة الدراسات الميدانية لمراقبة مصادر التلوث وتأثيرها على الكائنات الحية والعمل على إزالة هذه الملوثات التي تؤدي إلى نفوقها ولن يأتي ذلك إلا بتظافر الجهود الوطنية والإقليمية لحمايتها من جميع أخطار التلوث.
أخبار السكرتارية
المؤتمر الخاص بمنع التسرب النفطي وحماية البيئة البحرية
شارك معالي الدكتور / عبدالرحمن عبدالله العوضي الأمين التنفيذي في فعاليات المؤتمر الخاص بمنع التسرب النفطي وحماية البيئة البحرية في المنطقة البحرية في الفترة 16-17 مايو 2000 الذي عقدته منظمة التعاون المشترك لشركات النفط العاملة في الخليج (جاكماو) وشركة تكساكو العربية السعودية بالتعاون مع مع مجلس التعاون لدول الخليج العربية و المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية، وقد أسفر المؤتمر عن مجموعة من التوصيات والقرارات الهادفة إلى حماية البيئة البحرية.
الدورة السادسة للمجلس الوزاري لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة
شاركت المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية في اجتماعت الدورة الخاصة السادسة للمجلس الوزاري لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة الذي عقد في مدينة “مالمو” بالسويد في الفترة من 29-31 مايو 200 تحت اسم “المنتدى البيئي العالمي الأول”. ويهدف المنتدى إلى اتاحة الفرصة لتبادل الآراء بين الوزراء حول قضايا البيئة العالمية والقضايا المستجدة ولكون المنتدى يسبق جلسة القرن بالنسبة للجمعية العمومية للأمم المتحدة فإنه يتيح الفرصة لوزراء البيئة في العالم ايصال آرائهم ومقترحاتهم بالنسبة لتحديات التي سيواجهها العالم لعدة عقود قادمة.
الاجتماع الرابع والعشرين للمكتب التنفيذي لمجلس الوزراء العرب السؤولين عن البيئة
شاركت المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية في فعاليات الإجتماع الرابع والعشرين للمكتب التنفيذي لمجلس الوزراء العرب المسؤولين عن شئون البيئة الذي عقد في تونس في الفترة من 12-14 يونيو 2000 والذي أسفر عن العديد من القرارات والتوصيات الهامة في مجال حماية البيئة.
معرض البيئة الإيراني
شارك الأمين التنفيذي للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية في افتتاح معرض البيئة الذي نظمته إدارة البيئة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية اعتباراً من 25 يونيو 2000 ولمدة أسبوع والذي تم افتتاحه برعاية الدكتورة / معصومة ابتكار نائب رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
المنظمة تشارك في الاجتماعات الخاصة بإعداد رحلة المسح البحري الإيرانية
عقد في طهران خلال الفترة من 26-28 يونيو 2000 الاجتماع الفني الثاني لدراسة المتطلبات البيئية والعلمية الخاصة بتنظيم رحلة بحرية خلال شهر أغسطس 2000 وقد شارك خبراء من الدول الأعضاء في الاجتماع المذكور لإعداد خطة العمل للرحلة البحرية واستعدادات إدارة حماية البيئة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية لهذه الرحلة، وغير ذلك من الترتيبات الخاصة للقيام بالرحلة المذكورة.
المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية تشارك المدارس
وشركات القطاع الخاص احتفالاتها بيوم البيئة الإقليمي
ساهمت المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية في احتفالات يوم البيئة الإقليمي الذي نظمته عدد من المدارس وشركات القطاع الخاص بدولة الكويت، وقد زودت المنظمة المدارس والشركات المشاركة في هذه الاحتفالات ببعض المطبوعات التي تظهر أنشطة المنظمة وأهدافها في النهوض بالوعي البيئي لدى طلبة المدارس وكذا ببعض الهدايا التذكارية بهذه المناسبة.
مؤتمرات بيئية
برعاية النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية
وزير النفط الشيخ / سعود ناصر الصباح
افتتح المؤتمر الدولي حول دور الغواصين في حماية البيئة البحرية
نيابة عن النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ/ صباح الأحمد رعى وزير الط الشيخ سعود ناصر الصباح حفل افتتاح المؤتمر الدولي حول دور الغواصين في حماية البيئة البحرية، بحضور عدد من الوزراء المهتمين بشئون البيئة في مقدمتهم المين التنفيذي للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية د. عبدالرحمن عبدالله العوضي، المدير العام للهيئة العامة للبيئة د. محمد الصرعاوي ومدير المكتب الإقليمي لغرب آسيا لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة د. محود يوسف عبدالرحيم.
وقد عبر الشيخ / سعود الصباح عن سعادته لرعاية المؤتمر مشيراً إلى أن العمل التطوعي وتشجيع الشباب على الإسهام في الجهود التطوعية للاستفادة من أوقات فراغهم المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية بتطوير مهاراتهم وتسخير طاقاتهم يصب في تنمية هذا المجتمع الذي جبل على حب الخير والتطوع.
ولفت إلى أن ما يتميز به هذا المؤتمر تنظيمه من قبل جمعية نفع عام غير حكومية تهتم بالعمل التطوعي وتشجيع الشباب على الاستفادة من طاقاته.
واستطرد وزير النفط بقوله ان البيئة البحرية في العالم أصبحت في الوقت الحالي مهددة خصوصاً البيئة الكويتية التي تعرضت للدمار إبان الاحتلال العراقي للبلاد مشير أن تعاون الشباب وتطوعهم ومساعدة الدول الصديقة، كل هذا ساهم بشكل فعال في التخفيف من الحرائق النفطية والحد من تسريب النفط إلى المياه الإقليمية.
وأضاف وزير النفط أن الكويت حكومة وشعباً فخورة بشبابها الغواصين الذين قدموا لوطنهم خدمات جليلة واستحقوا على أثرها التقدير من سمو أمير البلاد والمؤسسات العلمية الكويتية ومن قبل الأمم المتحدة ومؤسساتها العالمية لحماية البيئة البحرية والصحراوية خصوصاً أن الجهات الحكومية والخاصة في الكويت تشجع العمل التطوعي.
شريان العالم
وأكد الأمين التنفيذي للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية د.عبدالرحمن عبدالله العوضي في كلمته بالمؤتمر أن البيئة البحرية في الكويت تعتبر المصدر الرئيسي لمياه الشرب إلى جانب احتوائها على موارد اقتصادية مهمة كالثروة السمكية والشعب المرجانية.
وأضاف أن المنطقة تعد شرياناً رئيسيا لحياة في العالم لأنها تزدحم بحقول النفط وناقلات البترول داعياً إلى تكثيف الجهود الوطنية والإقليمية بهدف المحافظة على هذه الثروات وحمايتها مما يتعرض له البحر من عوامل التلويث وبعض وسائل الصيد الجائر وكرف الأسماك والفضلات التي يرميها بعض مرتادي البحر.
وأكد د. العوضي بقوله: وحتى نستطيع الحفاظ على البيئة البحرية لا بد من توفير رجال يتمتعون بمزايا إنسانية خاصة ويدركون الأخطار التي تلحق بالحياة البحرية ومن خلالها يتم الكشف عن هذه الملوثات وإبلاغ الجهات المختصة في الدولة لمكافحتها وانتشالها من وسط البحار مشدداً على اهمية توفير غواصين مهرة ومتخصصين في كيفية التعامل مع الملوثات والأنقاض. وأثنى د.العوضي على الجهود التي يبذلها فريق الغوص في النادي العلمي في انتشال الكثير من الأجسام الغارقة التي تعيق الملاحة البحرية موضحاً أن الحفاظ على البيئة مسؤولية الغواص والهاوي المتخصص وكل إنسان له علاقة بالبحر. وطالب بأن يكونوا عيناً بيئية تحافظ على الثروات والممتلكات الوطنية والقديمة.
أهداف وغايات
ومن جهته أوضح رئيس مجلس إدارة النادي العلمي الشيخ / فهد اليوسف أن عقد هذا المؤتمر جاء من أجل تحقيق الكثير من الأهداف والغايات التي من خلالها ننمي مواهب الشباب وانخراطهم في مهنة الحفاظ على البيئة البحرية. وثمن اليوسف اللفتة الكريمة للنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الأحمد في رعاية هذا المؤتمر التطوعي الذي يخدم جميع الفئات الشبابية.
توازن بيئي
ونوه المدير الإقليمي لمكتب غرب آسيا د. محمود يوسف عبدالرحيم في كلمته أمام المؤتمر إلى أن هذا المؤتمر يعتبر من الأعمال الحضارية التي من خلالها نستطيع أن نضع توصيات للحفاظ على البيئة موضحاً أن النمو الحضري والتقدم الصناعي المتسارع والتنمية غير الرشيدة للمناطق الساحلية اسهم في تدهور التوازن البيئي في البحار على المستوى العالمي.
وأشار إلى ظهور دلائل واضحة على تدهور البيئة مثل انتشار ظاهرة المد الحمر والتي عانت منها المنطقة.
مؤشر ايجابي
من جانبه قال المدير العام للهيئة العامة للبيئة د. محمد الصرعاوي أن هذا المؤتمر الدولي سيعطي مؤشراً ايجابياً لدولة الكويت للحفاظ على البيئة خاصة على ضوء تضاعف معدلات صيد الأسماك والكائنات البحرية حيث وصل أكثر من 60% من المصايد العالمية لمرحلة الانهيار، ويتم حالياً سد التناقض في السماك والأصداف من خلال زيادة معدل الإنتاج بواسطة الاستزراع التي زادت بنسبة 25% خلال 20 عاماً. وطالب بدعم العمل الشبابي المتواصل في الحفاظ على البيئة مادياً ومعنويا.
إنجازات الفريق الكويتي
هذا وقد بدأت أعمال المؤتمر بمناقشة أوراق العمل حيث تضمنت ورقة رئيس الفريق الكويتي المهندس / يوسف السليمان التي جاءت بعنوان “جهود فريق الغوص الكويتي في حماية البيئة البحرية”: أن أعضاء الفريق كرسوا انفسهم لمساعدة الآخرين في عمليات النجدة والإنقاذ هدفهم من ذلك الحفاظ على فريق وطني يمكن اللجوء إليه في الحالات الطارئة والكوارث.
هذا وقد تواصلت فعاليات المؤتمر الدولي حول دور الغواصين في حماية البيئة البحرية الذي نظمه النادي العلمي الكويتي حيث عقدت ثلاث جلسات، كانت الأولى بعنوان “دور الغواصين في بناء وصيانة الشعاب المرجانية الاصطناعية” وترأسها ضابط الاتصال البيئي في النادي البريطاني للأنشطة تحت المائية الدكتور كلير بيدي.
وخصصت الجلسة الثانية لموضوع: “السلامة والتوعية ” وقد اختتمت فعاليات المؤتمر بإصدار عدد من التوصيات الهامة.
أخبار البيئة في دول المنطقة
دولة البحرين
وزير الإسكان والبلديات والبيئة
الشيخ / خالد بن عبدالله آل خليفة
يصدر قراراً بتنظيم أعمال الدفان البحري لحماية البيئة البحرية
أصدر وزير الإسكان والبلديات والبيئة الشيخ خالد بن عبدالله آل خليفة قراراً بشأن الترخيص بردم ودفن الأراضي البحرية المغمورة بالمياه مكون من ثمان مواد وذلك من أجل منع الأضرار بالبيئة البحرية ولحماية الخدمات الموجودة بمنطقة الدفان ولتجنب الأضرار بأرواح وممتلكات الغير.
وأقر القانون عدم جواز أي شخص بالقيام بأي عمل من أعمال من أعمال الدفان أو ردم الأراضي المغمورة إلا بعد الحصول على ترخيص من إدارة الشئون الفنية والهندسية بالهيئة البلدية المركزية. وحظر القانون القيام بأعمال الدفن في الأراضي البحرية التي تقع فيها بعض الخدمات مثل مخارج صرف المياه والمجاري والمصارف الزراعية مطالباً طالب الترخيص أن يستعين في أعمال الدفان بمكتب هندسي معتمد ومرخص للقيام بالأعمال المساحية وذلك للإشراف على عملية الدفان ومراجعة إدارة الشئون الفنية والهندسية.
وحدد القرار أعمال الدفان من خلال حدو وأبعاد ومساحة الأراضي المصرح بدفنها ومنسوب أعمال الدفان والوسيلة الواجب اتباعها في تنفيذ الدفان سواء كان ذلك بالكراكة البحرية أو بغيرها مشترطاً أن لا يقل منسوب الدفان في جميع الأحوال عن مترين فوق منسوب الصفر المعتمد بدولة البحرين.
والزم القرار المرخص له والمكتب الهندسي المشرف على عملية الدفان اتخاذ الاحتياطات اللازمة كافة لمنع الإضرار بالبيئة البحرية ولحماية الخدمات الموجودة بمنطقة الدفان كمخارج المياه والمجاري والمصارف الزراعية وأيضاً لتجنب الإضرار بأرواح وممتلكات الغير.
مشاركة بحرينية في المؤتمر الدولي حول الغوص وحماية البيئة البحرية
شاركت دولة البحرين في المؤتمر الدولي حول دور الغواصين في حماية البيئة البحرية الذي عقد في دولة الكويت تحت رعاية النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية ورئيس المجلس الأعلى للبيئة الشيخ / صباح الأحمد الجابر الصباح في الفترة من 22-26 مايو 2000 بتنظيم من النادي العلمي الكويتي.
وقد استقطب هذا المؤتمر مشاركة عالمية تمثلت في أساتذة وعلماء وباحثين متخصصين من أمريكا وأوروبا وآسيا وإفريقيا إلى جانب المشاركة العربية المتميزة، ودارت محاوره حول دور الغواصين في تقييم وحماية وإعادة تأهيل النظام البيئي للشعاب المرجانية، إنشاء المستعمرات الصناعية، الغوص العلمي، الاعتبارات البيئية في برامج التدريب على الغوص والبحاث البحرية وعمليات الانتشال، التقنيات والتطبيقات الحديثة في الغوص العلمي وعمليات الانتشال، القوانين والنظم الحكومية ولمعايير والسياسات الخاصة بالغوص العلمي وعمليات الانتشال خاصة وتجدر الإشارة إلى أن اهمية المؤتمر قد ازدادت بمشاركة برنامج الأمم المتحدة للبيئة وهيئات ومنظمات عالمية كالجمعية الدولية للمحترفين لمجربي الغوص، الاتحاد الدولي للأنشطة تحت المائية والنادي البريطاني للغوص والأكاديمية الأمريكية للعلوم تحت المائية.
دولة الكويت
برعاية النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية وحضور سفراء وقياديون
الكويت شاركت العالم الاحتفال بيوم الأرض في القرين
الشاهين: حرق العراق لآبارنا النفطية أكبر جريمة بيئية متعمدة في التاريخ الحديث
شاركت دولة الكويت العالم بالاحتفال باليوم العالمي للأرض الذي يصادف الثاني والعشرين من أبريل من كل عام. ونظمت الهيئة العامة للبيئة احتفالا كبيراً بهذه المناسبة في موقع ردم نفايات منطقة القرين السكنية، وشارك في الحفل الذي رعاه النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية رئيس المجلس الأعلى للبيئة الشيخ صباح الأحمد الذي أناب عنه وزير الخارجية سليمان ماجد الشاهين بحضور عميد السلك الدبلوماسي في دولة الكويت السفير السنغالي عبد الأحد امباكي وعدد من السفراء المعتمدين ومحافظ مبارك الكبير الشيخ مبارك حمود الصباح ورئيس المجلس البلدي أحمد العدساني وجمع من قيادي الدولة.
وأكد راعي الحفل معالي وزير الدولة للشئون الخارجية السيد / سليمان ماجد الشاهين أن أكبر جريمة بيئية متعمدة في التاريخ الحديث هي إقدام العراق على حرق 700 بئر للنفط إبان احتلاله الكويت الأمر الذي نتج عنه تلوث البحر والجو لمسافات طويلة ومساحات شاسعة ما زالت آثارها ماثلة للعيان في البشر والطبيعة.
المعهد العربي للتخطيط ينظم دورتين تدريبيتين حول اقتصاديات البيئة والسياسات الاجتماعية
افتتح المعهد العربي للتخطيط في الكويت “دورتين” اختصاصيتين حول اقتصاديات البيئة والسياسات الاجتماعية إضافة إلى برنامجين تدريبيين حول السياسات البيئية والسياسات الاجتماعية في التنمية، وقال المدير العام للمعهد الدكتور / عيسى الغزالي أن شهادة اقتصاديات البيئة تحتوي على أربعة برامج تدريبية هي السياسات البيئية والأساليب الاقتصادية في التحليل البيئي وتحليل الآثار البيئية وإدارة الموارد القابلة للنضوب والبيئة.
وأضاف أن هذه الشهادة تهدف إلى تعريف المشاركين بأهم الأدوات المتاحة للتحليل الاقتصادي للعوامل البيئية وتزويدهم بالسياسات وأساليب تحليل الآثار البيئية وعلاقة إدارة الموارد الطبيعية بالبيئة.
وبين ان شهادة السياسات الاجتماعية تشمل أربعة برامج تدريبية هي السياسات الاجتماعية في التنمية وسياسات الضمان الاجتماعي ومواجهة الفقر إضافة إلى السياسات السكانية وسياسات الرعاية والضمان الصحي.
بعد مشاركة دولة الكويت في المؤتمر العالمي للمحافظة على البيئة
د.الصرعاوي: الانتهاء من وضع الاستراتيجية البيئية والمجلس الأعلى يستعرضها.
شاركت دولة الكويت في اللقاء الدولي للاتحاد العالمي للمحافظة على الطبيعة، وذلك خلال الفترة من 18-11 ابريل 2000 بالجمهورية التونسية وقد شاركت العديد من الوفود العربية والأوروبية في اللقاء، إلى جانب العديد من المنظمات واللجان الدولية والإقليمية استهدفت اللقاء تعزيز التعاون بين الدول كافة فيما يتعلق بالمحافظة على التنوع البيولوجي والمحافظة على الموارد الطبيعية ودعم القوانين والتشريعات البيئية للحد من التدهور في الأنواع المختلفة من الأحياء المهددة بالانقراض.
كما أشار الدكتور / الصرعاوي إلى التعاون الوثيق بين دولة الكويت ممثلة في الهيئة العامة للبيئة وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة وبهذا الصدد نوه الدكتور الصرعاوي بالانتهاء بصفة مبدئية من الإعداد لاستراتيجية البيئة لدولة الكويت التي شاركت فيها معظم الجهات المعنية، وعرض هذه الاستراتيجية على المجلس الأعلى للهيئة العامة للبيئة في اجتماعه القادم، كما شارك الاتحاد العالمي لصون الطبيعة في الاطلاع على أهم البنود الواردة في الاستراتيجية وصولاً إلى إعداد خطة العمل المطلوب تنفيذها وهي المرحلة الأهم في عمل الاستراتيجية الشاملة للبيئة في دولة الكويت.
تنسيق بين الهيئة العامة للبيئة والهيئة العامة
لشئون الزراعة لمواجهة احتمالات عودة المد الأحمر
اتفقت الهيئة العامة للبيئة والهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية لمواجهة أي ظاهرة مد أحمر جديدة في البحر ولتنمية المحميات الطبيعية وبحثتا التشريعات اللازمة للحد من تدهور التربة الصحراوية.
وأعلنت الهيئة العامة للبيئة أن وفداُ منها زار الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية واجتمع مع السيد علي عبدالرحمن العمر رئيس مجلس الإدارة المدير العام لهيئة الزراعة بهدف بحث وتوثيق التعاون بين الهيئتين ووضع ديناميكية للتنسيق بينهما في الأمور البيئية.
اتفاقية تعاون بين الكويت وبريطانيا
غادر وفد الهيئة العامة للبيئة بريطانيا برئاسة مدير عام الهيئة د. محمد الصرعاوي لتوقيع اتفاقية تعاون بين الهيئة ومركز البيئة وعلوم استزراع الأسماك تتعلق باستخدام أحدث أساليب التكنولوجيا المتطورة في المركز لإجراء التحاليل الكيميائية والجيولوجية للرسوبيات والمياه والعينات.
واتفق الطرفان على إجراء الفحوصات الميكروسكوبية الحديثة لدراسة ظاهرة نفوق الأسماك والازدهار المفاجئ للطحالب الضارة في المياه الإقليمية الكويتية للتعرف على أناعها وتحديد سمتها بغية وضع الحلول المناسبة لها بما يسمح بالحفاظ على الثروة السمكية وعدم تعريضها للاستنزاف فضلاً عن إجراء التجارب الحيوية اللازمة وعملية تصنيف للكائنات الحية.
بعد موافقة مجلس الوزراء على المخطط الهيكلي
تكليف هيئة البيئة ووزارة الأشغال ومعهد الكويت للأبحاث العلمية بدراسة سبل مواجهة تدمير البيئة البحرية
قام النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية رئيس المجلس الأعلى للهيئة العامة للبيئة بالرد على سؤال برلماني حول الآثار البيئية التي تتعرض لها البيئة البحرية بشكل عام والتي تؤدي إلى إلحاق الضرر بمكونات البيئة البحرية وتدمير مكوناتها الطبيعية وقد قرر المجلس تكليف كل من الهيئة العامة للبيئة بالتعاون مع وزارة الأشغال العامة ومعهد الكويت للأبحاث العلمية لدراسة هذه المشكلة وتقديم المقترحات العملية الكفيلة بمعالجتها.
جائزة بيئية للصرعاوي
منح اتحاد العلمين الدوليين وبرنامج التعاون العربي الأوروبي مدير عام الهيئة العامة للبيئة الدكتور محمد الصرعاوي جائزة البيئة لعام 2000 خلال المؤتمر العالمي العاشر للبيئة الذي أقيم اخيراً في الاسكندرية.
وذكر بيان للهيئة أن اختيار الدكتور الصرعاوي لنيل الجائزة جاء وفقاً لما أعلنه متحدث باسم المؤتمر للجهود الكبيرة والمتميزة التي قام بها د. الصرعاوي على المستويات المحلية والإقليمية والدولية في المجال البيئي.
واعتبرت الهيئة التكريم الدولي بمثابة دعم للجهود الكويتية في مجال العمل البيئي على الصعيدين العربي والعالمي ويدل على مدى اهتمام الكويت بالتعاون وتبادل المعلومات البيئية بين الدول العربية.
سلطنة عمان
“حماية أحياؤنا البحرية”
شعار سلطنة عمان للمشاركة في الاحتفال بيوم البيئة الإقليمي
شاركت السلطنة ممثلة بوزارة البلديات الإقليمية والبيئة والبلديات التابعة لها بشتى مناطق السلطنة شقيقاتها من الدول الأعضاء بالمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية ROPME الاحتفال بيوم البيئة الإقليمي الذي يوافق الرابع والعشرين من إبريل من كل عام وهو ذكرى التوقيع على اتفاقية الكويت الإقليمية للتعاون في حماية البيئة البحرية من التلوث في مثل هذا اليوم من عام 1978 والتي كان من ثمارها إنشاء المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية التي أصبحت من أكثر آليات المنطقة نشاطا وفعالية في تحقيق أمن وسلامة البيئة البحرية في الخليج من مخاطر التلوث ونتائجه وبصفة خاصة التلوث بالنفط حيث تعد هذه البيئة في إطار منطقة الخليج العربي من أكثر مناطق العالم ازدحاماً بحركة الملاحة البحرية.
السلطنة تحتفل بيوم الأرض لعام 2000
تعزيز الوعي البيئي للمجتمع وتعبئة جهوده التطوعية
أحد أركان الاستراتيجية الوطنية لحماية البيئة العمانية
شاركت السلطنة ممثلة بوزارة البلديات الإقليمية والبيئة والبلديات التابعة لها بشتى أنحاء البلاد في أكبر احتفال بيئي جماعي عالمي هو يوم الأرض عام 2000 بمشاركة حوالي 1700 هيئة ومنظمة حكومية وغير حكومية من 150 جولة من مختلف دول العالم.
لجنة التنسيق البيئي لدول مجلس التعاون الخليجي
اختتمت أعمالها في مسقط
رعى الشيخ أحمد بن مبارك بن مستهيل شماس وكيل البلديات الإقليمية والبيئة لشؤون البيئة الاجتماع الرابع عشر للجنة التنسيق البيئي بمجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي بدأت فعالياته يوم 27 ابريل 2000 واستمرت يومين بحضور وفود كل من دولة الإمارات العربية المتحدة والبحرين والمملكة العربية السعودية والكويت وقطر والأمانة الفنية للمجلس ووفد السلطنة، وعقب انتهاء حفل الافتتاح بدأت جلسات اجتماع اللجنة في دورته الرابعة عشر حيث تضمن جدول الأعمال استعراض القدرات والتوصيات الصادة عن الإجتماعات السابقة ونتائج متابعة هذه القرارات وفي مقدمتها تلك المتصلة بالأنظمة والقوانين البيئية المعمول بها على مستوى دول المجلس والعمل البيئي بهذه الدول في ضوء التزامها بالاتفاقيات البيئة الإقليمية والدولية كاتفاقية الأمم المتحدة الاطارية لتغير المناخ واتفاقية التنوع البيولوجي واتفاقية فيينا لحماية الأوزون ومشروع اتفاقية المحافظة على الحياة الفطرية في دول المجلس، كما تضمن جدول الأعمال لهذا الاجتماع مستجدات برنامج التعاون البيئي المشترك بين دول المجلس والمنظمات الإقليمية والدولية العاملة في هذا المجال ومن بينها الاتحاد الأوروبي والمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية، وسبل دعم صندوق الأنشطة البيئية على مستوى المجلس وما تم انجازه نحو إعداد الاستراتيجية الإقليمية لحماية البيئة، وجائزة المجلس لأفضل الأعمال البيئية، ومشروع إنشاء شبكة المعلومات البيئية ودعم وتعزيز برامج التوعية البيئية والأنشطة المستهدفة خلال عام 2000 الحالي في هذا المجال وإنشاء بنك إقليمي للهالونات.
الندوة الأولى للأمن البيئي
بدول مجلس التعاون
تحت رعاية الوزير المسؤول عن شؤون الدفاع العماني بدر بن سعود بن حارب تم افتتاح أعمال الندوة الأولى للأمن البيئي بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بمشاركة القيادة المركزية للولايات المتحدة الأمريكية.
وقال رئيس أركان قوات السلطنة المسلحة الريق الركن خميس بن حميد بن سالم الكلباني في كلمة ألقاها لدى افتتاح الندوة أن استضافة بلاده لهذه الندوة تأتي في إطار الاهتمام بمناقشة جوانب تخص الأمن البيئي ودور القوات المسلحة في المحافظة على البيئة ومواجهة الكوارث البيئية.
وأضاف أن دول مجلس التعاون أدركت أهمية التعامل مع البيئة والمحافظة على الموارد الطبيعية من التلوث منذ عقدين من الزمن حيث أنشأت أول منظمة إقليمية لحماية البيئة البحرية 1979 بدولة الكويت، وقد شارك في الندوة التي نظمتها وزارة الدفاع في سلطنة عمان واستمرت يومين رؤساء الأركان في دول مجلس التعاون الخليجي.
واختتم الفريق الركن “العماني” كلمته بقوله: أن بلاده وبتوجيهات من السلطان قابوس اتخذت مراحل تنظيمية للنشاط البيئي وذلك للتركيز على حماية البيئة الطبيعية والحياة البرية وأن صدور مرسوم بإنشاء وزارة للبلديات الإقليمية والبيئية يأتي في إطار هذه التوجهات.
بمناسبة الأسبوع الثاني المياه عام 2000
سلطنة عمان تحتفل بأسبوع المياه لدول الخليج
بمناسبة الأسبوع الثاني للمياه لعام 2000 نظمت مدارس السلطنة احتفالات بهذه المناسبة تحت عنوان “مياه الشرب محدودة – فلنقتصد في استخدامها”.
وقد وجهت دائرة المهرجانات والأنشطة في مدارس السلطنة إلى الاحتفال بهذه المناسبة وذلك حرصاً من وزارة التربية والتعليم على التواصل الذي ينبغي ان يكون بين الطلاب والمجتمع المحلي والإقليمي والدولي حيث يبقى دائماً على وعي ومعرفة بما يدور في العالم من حوله وليبقى على اطلاع دائم بالقضايا والمناسبات المحلية والإقليمية والدولية حيث تشارك وزارة التربية والتعليم وزارة موارد المياه في احتفالاتها بالأسبوع الثاني للمياه.
دولة قطر
وزير الشئون البلدية والزراعة على بن محمد الخاطر
حماية البيئة هي قضية الإنسان لأنه موضوعها وغايتها
يجب سن القوانين لتحمي الأحياء البحرية
قال معالي وزير الشؤون البلدية والزراعة المهندس/علي بن محمد الخاطر في كلمته التي وجهها بمناسبة الاحتفال بيوم البيئة الإقليمي الذي يصادف الرابع والعشرين من أبريل أن حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد كان ولا يزال يولي اهتماماً مكثفا بالبيئة وعلى كل مستوياتها، وقال أن لتوجيهات سموه السديدة الأثر الطيب لدفعنا جميعاً مسؤولين ومواطنين لنكون على مستوى المسؤولية والثقة الغالية.
وقال الخاطر: أن الاحتفال بهذه المناسبة يكتسب أهمية خاصة في دولة قطر باعتبارها شبه جزيرة محاطة بمياه الخليج حيث يصبح لشعار الاحتفال (حماية أحياؤنا البحرية) أهمية خاصة ومعنى أعمق لدفع نهضتنا الاقتصادية إلى الأمام وذلك للوجود المكثف للأحياء في أعماق البحر وعلى الشواطئ الأمر الذي يستلزم ضرورة إعداد وسن المزيد من القوانين واللوائح لحماية هذه الأحياء البحرية مشيراً إلى أن قضية حماية البيئة والمحافظة عليها هي قضية إنسانية لأن الإنسان هو موضوعها وهو غايتها ووسيلتها.
إصدارات بيئية قطرية
في ضوء الاهتمام بالبيئة وتوعية الناس بأهميتها والمحافظة عليها أصدرت الإدارة مطبوعتين الأولى عن بيئتنا البحرية وهي عبارة عن مطوية تمثل البيئة البحرية وأهمية الشواطئ والشعاب المرجانية وكذلك ملوثات البيئة البحرية والإجراءات اللازمة للحد من مصادر التلوث البحري.
أما الإصدار الثاني للأطفال فهو كتيب بعنوان “تسالي بيئية” ويحتوي الكتيب على معلومات وتسالي بيئية للأطفال ويتطرق أيضاً إلى كيفية التخلص من المخلفات وأهمية البيئة البحرية وأهمية المحميات وخاصة المها وموضوع الأوزون والمحافظة على النباتات والأشجار والماء وفي آخر الكتيب تم وضع إرشادات بيئية متنوعة، كما صدر حديثاً عن المتحف البحري التابع لإدارة المتاحف والآثار بالمجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث بوستر يضم عدد 70 نوعا من الأسماك والأحياء البحرية المختلفة بألوانها الطبيعية والتي تعيش في المياه الإقليمية القطرية بصفة خاصة والخليج العربي بصفة عامة، كما يضم البوستر وصفاً تفصيلياً ومعلومات علمية مهمة عن هذه الأنواع من الأسماك والأحياء البحرية. كما صدر عن المتحف البحري أيضاً عدد 10 أنواع من الكروت البريدية السياحية تضم صوراً ملونة بأسماء بعض أسماك البيئة البحرية القطرية النادرة وقد صدرت هذه المطبوعات باللغتين العربية والإنجليزية.
بروتوكول للتعاون المشترك بين قطر والكويت في مجال البيئة
وقع الجانبان الكويتي والقطري بروتوكولا للتعاون المشترك في مجال البيئة ومعالجة النفايات وتبادل الخبرات. مثل الجانب الكويتي رئيس المجلس البلدي أحمد العدساني في مجال البيئة ومعالجة النفايات ومثل قطر رئيس المجلس البلدي القطري حمد المري حيث أكد الجانبان تبادل الخبرات في مجالات العمل البلدي>
مشاركة قطرية في المؤتمر العالمي للتقنيات البيئية
شاركت دولة قطر ممثلة في عدة جهات علمية وبحثية بالمؤتمر العربي العالمي الثاني للتقنيات البيئية “البيئات البحرية” والذي عقد بمدينة أبوظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة خلال الفترة من 11-18 أبريل 2000 تحت رعاية سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس نادي تراث الإمارات الذي قام بتنظيم هذا المؤتمر وقد تضمن برنامج المؤتمر تغطية شاملة للمواضيع الهامة التي تخص البيئة الساحلية والبحرية منها نبات القرم والنباتات الملحية، ومستعمرات الشعاب المرجانية والأعشاب البحرية، والكائنات البحرية المعرضة للخطر مثل السلاحف البحرية وأبقار البحر كذلك الطيور البحرية والساحلية والأسماك. تفاعل الانسان في المناطق الساحلية، وأخيراً نظرة مستقبلية للمتغيرات بالمناطق الساحلية.
وفي هذا الإطار شاركت دول مجلس التعاون في فعاليات المؤتمر العربي العالمي الثاني للتقنيات البيئية وصلت سفينة مختبر البحار القطرية التي سبق أن شاركت في دراسة مياه الخليج العربي وتنفيذ خطة الكويت المبرمة بين جميع دول الخليج عام 1978. كما شاركت في برامج تدريبية للطلبة من خلال رحلات علمية لجمع عينات من قاع البحر والتعرف على التلوث البيئي.
وفي هذا الاطار شاركت سفينة البحوث التابعة لجامعة قطر في المؤتمر والتي تعتبر وسيلة فعالة ومعملاً بحرياً متنقلاً لخدمة الفروع العديد من العلوم البحرية في أبحاثها المختلفة.
وتجدر الإشارة إلى أن السفينة القطرية قد استخدمت أيضاً في دراسة البيئة المائية القطرية حيث قامت بقياسات لدرجة الحرارة والملوحة والمد والجزر والأمواج وعمق المياه وقياس سرعة التيارات البحرية واتجاهاتها والأوكسجين والمواد العضوية والملوثات البحرية وتأثيرها على الأحياء ورواسب ومكونات وحيوانات قاع البحر وبيئة الشعاب المرجانية والأسماك البحرية ذات القيمة الاقتصادية وتجارب صيد لاختيار أفضل الطرق التكنولوجية للصيد.
المملكة العربية السعودية
في كلمته بافتتاح مؤتمر ومعرض حماية البيئة البحرية في المنطقة البحرية
وزير البترول والثروة المعدنية المهندس/علي النعيمي يؤكد
النظام العراقي تسبب بكارثة بيئية في الكويت والخليج
أكد وزير البترول والثروة المعدنية السعودي المهندس / علي النعيمي أن الجريمة التي أقدم عليها النظام العراقي ابان حرب تحرير الكويت حين قام بحرق آبار البترول الكويتية وتسبب في انسكاب ما يقرب ب 11 مليون برميل من البترول كان له أثر سلبي على ساحل الخليج بامتداد دول مجلس التعاون الخليجي وشكل كارثة بيئية استنفذت قدراً هائلاً من الموارد مشيراً إلى أن المملكة العربية السعودية اضطلعت بأدوار رئيسية مهمة في التعامل مع هذه الحادثة والحد من أضرارها البيئية والاقتصادية.
وطالب النعيمي في كلمته التي ألقاها في افتتاحه مؤتمر ومعرض حماية البيئة البحرية المنظمات والهيئات الدولية المعنية بالنقل البحري والصناعات المتخصصة في مكافحة تلوث البيئة البحرية بالزيت والحد منه بالتعاون والمشاركة الفعالة للمساعدة في تطوير تدابير وقائية للحيلولة دون وقوع تلوث نفطي وحماية البيئة البحرية بصفة عامة وهي المنطقة البحرية للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية بصفة خاصة.
وأوضح وزير النفط السعودي أن الصناعة النفطية في المملكة تضع نصب أعينها حماية البيئة البحرية وتعمل جاهدة لتحقيق هذا الهدف علاوة على أنها تأخذ على عاتقها حماية جميع البيئات الأخرى التي تعمل بها، مشيراً إلى أن المملكة ملتزمة بتطوير مواردها الطبيعية بأقل تأثير محتمل على البيئة.
وقال أن البحار التي تحيط بالمملكة تشتمل على أنظمة بيئية فريدة من نوعها إلا أنها سهلة التضرر حيث الخط الساحلي للمملكة بأكمله على الخليج والبحر الأحمر معرض لمخاطر احتمال انسكاب البترول وتأتي هذه المخاطر من كثافة حركة الناقلات التي تقوم بنقل ثلثي البترول الخام في العالم.
فقيد البيئة
الدكتور عبدالبر القين
- فقدت الأوساط والمنظمات العاملة في مجال البيئة في العالم العربي ومنظمة غرب آسيا علماً من أعلامها ورائداً من روادها الأوائل الذين آثروا العمل البيئي على مدى يزيد عن خمسة وعشرين عاماً، فقد انتقل إلى جوار ربه الدكتور / عبدالبر بن عبدالله القين الرئيس السابق لمصلحة الأرصاد وحماية البيئة والأمين العام السابق للجنة الوزارية للبيئة بالمملكة العربية السعودية.
- ولد الفقيد في المدينة المنورة عام 1937، حصل على الدكتوراه في الموارد والأراضي الجافة من جامعة اريزونا بالولايات المتحدة الأمريكية عام 1974 وكان قد حصل على درجة الماجستير في علوم الميترولوجيا ايضاً عام 1957.
- ولقد تولى الفقيد مناصب قيادية عديدة إذ عين عميداً لمعهد الأرصاد في جامعة الملك عبدالعزيز خلال الفترة 1977 حتى عام 1981، كما عين نائباً للمدير العام للإدارة العامة لمصلحة الأرصاد السعودية عام 1976، ثم أصبح نائباً لرئيس مصلحة الأرصاد وحماية البيئة اعتباراً من عام 1988، ثم سكرتيراً عاما للجنة الوزارية الحكومية للبيئة بالمملكة خلال الفترة 1991/1997، علاوة على ترأس وفد بلاده إلى اجتماعات الأمم المتحدة بشأن التنمية المستدامة.
- ولقد تميز الفقيد بالنشاط والعطاء والذكاء وحبه الشديد للعمل في مجال البيئة، فقد ترأس وفد المملكة في المؤتمر الإقليمي للمسؤولين عن حماية وتطوير البيئة الساحلية والذي تمخض عنه اتفاقية الكويت الإقليمية للتعاون في حماية البيئة البحرية 1978 وخطة عمل الكويت لحماية البيئة البحرية من التلوث، وكذا البروتوكول الخاص بالتعاون الإقليمي لحماية البيئة البحرية من التلوث بالنفط والمواد الضارة الأخرى في الحالات الطارئة.
- كما ترأس وفد بلاده في مؤتمر جدة للأطراف المشاركة في مؤتمر حماية البيئة البحرية والمناطق الساحلية لمنطقة البحر الأحمر وخليج عدن عام 1980، ومثل المملكة في كافة الاتفاقيات والبروتوكولات ذات العلاقة بهذا الشأن وكذا برامج العل لـ PERSGA.
- ولقد كان للفقيد سمعة دولية حسنة في المجال البيئي فقد ترأس وفد بلاده إلى مجلس حكام برنامج الأمم المتحدة للبيئة كما ترأس وفد المملكة إلى المؤتمر الحكومي لاتفاقية المترولوجيا البحرية.
- إلى جانب ذلك فقد تولى الفقيد تقديراً لشخصيته وجهوده عدة مناصب منها: عضو لجنة المستشارين بمعرض اكسبو 2000 هانوفر بألمانيا ونائباً لرئيس اللجنة الدولية لتغير المناخ (IPCC)، وعضوا باللجنة التنفيذية لمنظمة الأرصاد الجوية العالمية ونائباً لرئيس الاتحاد الدولي للمحافظة على الموارد الطبيعية (IUCN).
وإذا كان الموت قد غيب العالم الجليل في شهر ابريل عام 2000 وقبل احتفالنا بثلاث أيام ذكرى التوقيع على اتفاقية الكويت لعام 1978 الذي وقع على إنشائها وشارك في مسيرتها طيلة ربع قرن فإن عزاؤنا في العديد من مؤلفاته وثمرات جهده التي زادت عن ثلاثين بحثاً ودراسة في مختلف فروع البيئة والمترولوجيا وأملنا أكبر في الكوادر السعودية المعطاءة التي عودتنا على التميز والعطاء في مجالات العمل البيئي.
رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جناته جزاءاً لما قدم من عمل في خدمة الإنسانية.
أخبار البيئة في دول المنطقة
دولة الإمارات العربية المتحدة
برعاية نائب رئيس مجلس الوزراء الشيخ سلطان بن زايد
افتتاح المؤتمر العربي العالمي للتقنيات البيئية
تحت رعاية سمو الشيخ / سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس نادي تراث الإمارات بدأت فعاليات المؤتمر العربي العالمي للتقنيات البيئية وكذلك المعرض العربي العالمي الثاني للتقنيات البيئية والبيئات الساحلية والتي استمرت خلال الفترة من 8-11 ابريل 2000.
وقد أكد سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان في تصريح له بهذه المناسبة أن الاهتمام بالبيئة كان دائماً معلماً بارزاً في سياسات الإمارات العربة المتحدة ذلك أن صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة قد أدرك ببصيرته الثاقبة وحكمته العالية وفي وقت مبكر أن حماية البيئة والتمكين لسلامة عناصرها هو شكل راق من أشكال حماية الحياة الطبيعية وبالتالي حماية الإنسان.
واستطرد سموه قائلاً: من هنا كان نجاح تجربة الإمارات الذي جعل العالم ينظر إليها بانبهار إذ استطاعت هذه التجربة الرائدة أن تحيل الصحراء الجرداء إلى جنان خضراء وتتجاوز بالوعي البيئي حد الإدراك والمحافظة ليكون مصدر صناعة وممارسة.
وقال لقد استطاعت دولة الإمارات العربية المتحدة أن تحقق كل ذلك بانتهاج سياسة سليمة واعتماد خطة مدروسة ذات أداف ومرام بعيدة محددة نابعة من منظور شمولي أساسه أن بيئة سليمة تساوي حياة طبيعية سليمة ومأمونة على صحة الإنسان الذي هو رأسمال أية عملية تنموية.
وأضاف سموه وانطلاقاً من إدراك مسئولي الدولة بأهمية البيئة امتد الاهتمام بها لتشمل النجاحات كل مناحيها في البر والبحر والجو وهي نجاحات تشرع المحافظة عليها والارتقاء بها أبواب التفكير والعمل لأبناء الإمارات العربية المتحدة لابتكار أساليب أحدث وطرائق أفضل لصيانة المكتسبات وتطوير المنجزات باستجماع أسباب استمرارها والسير بها حثيثاً إلى الأمام لتبقى الدولة الجنة الخضراء والمحمية التي تلجأ إليها مختلف طيور العالم وحيواناته المطاردة والمهاجرة بحثاً عن الاستقرار والأمان اللذين تمنحهما بسخاء أحضان هذه الأرض الطيبة المعطاء.
وقال سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ولا شك أن نادي التراث ومن خلال فرعه المشتغل في شؤون البيئة وهو يجتمع بهذا العدد الكبير من الخبراء الدوليين إنما يؤكد استمراره في البحث عن مستقبل أفضل للواقع البيئي عبر تطوير أساليب العمل والتعاطي مع البيئة التي يبقى هدفنا الأسمى أن تظل دائماً سليمة وتبقى حضن السلامة والعافية للإنسان.
هذا وتجدر الإشارة إلى أن المؤتمر المذكور قد ناقش 41 ورقة بحثية شاركت في إعدادها دولة قطر والمملكة العربية السعودية وسلطنة عمان علاوة على مشاركة العديد من الدول العربية منها مصر والسودان وتونس واليمن ولبنان إضافة إلى دول أجنبية كفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا وبلجيكا وأستراليا وهولندا حيث بلغ عدد الحضور للمشاركة في الأبحاث حوالي 120 باحثاً وأستاذاً.
برئاسة وزير الصحة رئيس مجلس الإدارة
اعتماد الهيكل التنظيمي للهيئة الاتحادية للبيئة ومتابعة مشروع الاستراتيجية الوطنية البيئية وخطة العمل البيئي
متابعة مشروع الاستراتيجية الوطنية البيئية وخطة العمل البيئي
حمد المدفع يقول: الدولة أصدرت النظم والتشريعات التي تهدف الى حماية البيئة البحرية وثرواتها
عقد مجلس إدارة الهيئة الاتحادية لبيئة اجتماعه العادي لسنة 2000 برئاسة معالي الوزير حمد عبالرحمن المدفع وزير الصحة ورئيس مجلس الإدارة. وصرح الدكتور سالم مسري الظاهري مدير عام الهيئة عقب الإجتماع بأن المجلس اعتمد في اجتماعه الهيكل التنظيمي الذي قامت بإعداده اللجنة التي سبق أن أوصى بتشكيلها لهذا الغرض بعد إجراء بعض التعديلات على بعض الاختصاصات الواردة فيه، وأوصى برفعه إلى مجلس الوزراء الموقر لاتخاذ ما يلزم بشأنه.
واستعرض المجلس تقريراً عن سير العمل في مشروع الاستراتيجية الوطنية البيئية وخطة العمل البيئي واعتمد التقرير الختامي للمرحلة الثانية من المشروع التي انتهت الهيئة من إعدادها في يناير الماضي. كما اطلع المجلس على المهام التي أوكلت إلى الهيئة الاتحادية للبيئة في شأن تنظيم مؤتمر البيئة 2001 واعتمد المجلس عبارة “التنمية والبيئة تكامل لا تصادم” لتكون شعاراً ليوم البيئة الوطني الرابع عام 2001.
أخبار بيئية عالمية
كيف يحتفل العالم
بيوم البيئة العالمي (5 يونيو) ويوم الأرض (24 ابريل)
- يعتبر يوم البيئة العالمي الذي يصادف الخامس من يونيو من كل عام من أهم الأحداث على خارطة برنامج الأمم المتحدة للبيئة خلال العام، حيث سيقام الاحتفال هذا العام في أكثر من 150دولة في العالم ومشاركة حوالي 1700 هيئة ومنظمة حومية وغير حكومية في محاولة جادة للفت الانتباه لأهمية المحافظة على سلامة البيئة وذلك بمشاركة الجهود السياسية والحكومات والمجتمع المدني والمنظمات غير حكومية ومنظمات الشباب ورجال الأعمال والصناعيين ورجال الإعلام عبر وسائل متعددة بما في ذلك إقامة المسابقات.
- وقد أقيمت احتفالات العالم باليوم العالمي للبيئة هذا العام أقيم تحت شعار “الألفية الثانية للبيئة – حان الوقت للعمل” حيث أقيم الاحتفال الرئيسي هذا العام في مدينة “أديليدا” باستراليا في الخامس من يونيو بعدما عرضت استراليا استعدادها لاستضافة هذا الحدث العالمي.
- أما الاحتفال بيوم الأرض فقد استهدفت إلى لفت أنظار الأفراد والمجتمعات إلى مختلف القضايا والمشكلات البيئية التي تهم العالم وتكثيف الجهود وتنظيم حملات التوعية التي تؤكد على أهمية الدور الذي تقوم به المؤسسات والهيئات البيئية في كل دولة منأجل مواجهة الأخطار التي ما زالت تتعرض لها البيئة ومواردها في كثير من مناطق العالم وبخاصة عناصرها الحيوية ألا وهي الماء والهواء غير الصحي، واختفاء كثير من الأحياء البرية والمائية، وتضخم السكان والاستهلاك، وارتفاع درجة حرارة كوكب الأرض، واستنفاذ طبقة الأوزون والنفايات السامة التي تهدد صحة الإنسان والتلوث والتصحر واستنزاف الموارد الطبيعية وغيرهامن القضايا البيئية التي باتت تعد من اهم تحديات البشرية وهي تستقبل الألفية الثالثة من عمرها. ويوم الأرض الذي يصادف الثاني والعشرين من ابريل من كل عام وهو احتفال سنوي لتكريم البيئة وأمنا الأرض.
أخبار بيئية عالمية
المكتب الإقليمي لغرب آسيا لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة ينظم
مؤتمر الألفية الدولي للأطفال والبيئة
بحضور 1000 مندوب يمثلون 100 دولة
نظم المكتب الإقليمي لغرب آسيا لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة مؤتمر الألفية الدولي للأطفال في المملكة المتحدة في الفترة من 22-24 مايو 2000 وبحضور 1000 مندوب يمثلون 100 دولة.
وأكد المدير الإقليمي للمكتب الدكتور / محمود يوسف عبدالرحيم أن هذا الحضور المكثف من أطفال دول غرب آسيا دليل على اهتمام المنطقة بالبيئة وتويج لجهود كل العاملين على نشر الوعي البيئي في المستويات كافة حيث تلقى المكتب العديد من الطلبات للمشاركة من الدول منها بعض الدول العربية كالبحرين وقطر وسورية ولبنان وفلسطين والسعودية وعمان، علاوة على طلبات من العديد من المؤسسات والهيئات والشركات من مختلف دول العالم والجهات ذات العلاقة بالبيئة.
ألف فكرة وفكرة
وأوضح د. عبدالرحيم أن المؤتمر المذكور استمر ثلاثة أيام واستهدف الحصول على ألف فكرة مبتكرة لحماية البيئة حيث عقد اليوم الأول تحت عنوان “المشاركة في هذا الكوكب” واليوم الثاني تحت عنوان “الماء هو الحياة” واليوم الثالث حول “الحياة في المدن”.
ورش عمل ورحلات ميدانية
وأضاف الدكتور عبدالرحيم أن المؤتمر تضمن أيضاً ورش عمل عدة بينها البحث عن المواضيع البيئية عبر شبكة الانترنت والري والحفاظ على المياه وعروض مسرحية للحفل الختامي إضافة إلى الانطباعات الفنية حول قضايا البيئة واختبارات جديدة للتقنيات الحديثة كما تضمن برنامج المؤتمر عدداً من الرحلات الميدانية شملت حماية الحياة البحرية وقياس تلوث المياه والهواء ومعالجة المياه وحماية الغابات وخفض نسبة التلوث وتقليص كمية النفايات.
“بروتوكول كيوتو”
وزراء البيئة في مجموعة الدول الثماني الكبرى
ناقشوا ظاهرة ارتفاع درجة حرارة الأرض
عقد وزراء البيئة في مجموعة الدول الثماني الكبرى محادثات تستهدف التوصل لحلول ملموسة لمعالجة ظاهرة ارتفاع درجة حرارة الأرض. وهناك آمال كبيرة بأن المؤتمر المنعقد خارج العاصمة القديمة لليابان “كيوتو” بغرب البلاد سيمهد الطريق لإجراءات ستنفذ خلال انعقاد مؤتمر التغيرات المناخية التابع للأمم المتحدة الذي سيعقد في لاهاي في وقت لاحق من العام الحالي. وقال ايوكاوا المسؤول عن حملة التغيرات المناخية في صندوق الحياة البرية الدولي لوكالة “رويتر” (أنه مؤتمر في غاية الأهمية من حيث أن نتائج هذه المحادثات والتي تعقد على مستوى الوزراء ستؤثر مباشرة على الاجتماعات المهمة المقرر عقدها فيما بعد).
ومن المتوقع أن يفرض تطبيق “بروتوكول كيوتو” بالاتفاق على اتخاذ إجراءات ملموسة للحد من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون والغازات الأخرى التي تسبب ظاهرة الاحتباس الحراري المسؤولة عن ارتفاع حرارة الأرض.
خبير دولي يؤكد:
حرب الخليج أثرت في الغلاف الجوي للكرة الأرضية
وزادت مساحة ثقب الأوزون
أكد خبير لدى لجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان والبيئة أن الأضرار البيئية لحرب تحرير الكويت تجاوزت منطقة الخليج وأثرت في الغلاف الجوي للكرة الأرضية.
وقال الخبير اللبناني عبدالله زاخيا عضو اللجنة التي عقدت دورتها الـ 68 في نيويورك لوكالة الأنباء الكويتية أن الآثار البيئية لهذه الحرب تسببت في ارتفاع درجة حرارة الكرة الأرضية وأسهمت في اتساع ثقب طبقة الأوزون إضافة إلى أضرارها بصحة الإنسان في المنطقة بوجه عام.
برعاية وزير النفط والثروة المعدنية في المملكة العربية السعودية
“جاوكماو” نظمت مؤتمراً إقليمياً لحماية البيئة البحرية من انسكابات النفط
افتتح وزير البترول والثروة المعدنية في المملكة العربية السعودية المهندس علي النعيمي في مدينة الرياض مؤتمراً إقليمياً لمعالجة حوادث انسكابات الزيت في البيئة البحرية وكيفية حماية مياه الخليج من الملوثات النفطية.
حمل المؤتمر شعار “الوقاية خير من العلاج” شارك فيه خبراء الصناعة النفطية البحرية وخبراء بيئيون يمثلون هيئات عالمية بما في ذلك وكالات الأمم المتحدة ومؤسسات الشحن الدولية، وشركات النفط الوطنية العاملة في الخليج والوكالات الإقليمية والحكومية في كل من الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة وأستراليا.
نظم المؤتمر كل من منظمة التعاون المشترك لشركات النفط العاملة في الخليج “جاوكماو” وشركة “تكساكو” العربية السعودية وذلك بالتعاون مع مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية.
ومن أبرز المواضيع التي نوقشت: العمليات الآمنة لناقلات النفط البحرية وكيفية الحيلولة دون وقوع الحوادث التي تؤدي إلى انسكاب النفط وممارسات التشغيل الكفيلة بمنع الانسكابات النفطية من منشآت إنتاج النفط البحرية والأنابيب المتعلقة بهذه المنشآت ودور التشريع في الحد من هذه الحوادث ودور التقنيات المتقدمة في إدارة حوادث الانسكابات.
كذلك ناقشت الجهات المشاركة المستجدات والتطورات المتعلقة بالبرامج التدريبية المخصصة لطاقم ناقلات النفط والمبادرات الرامية إلى تعزيز معايير السلامة ورفع مستوى الأداء وتطوير إجراءات السلامة بالإضافة إلى مواضيع أخرى تتعلق بأوزان الناقلات والإجراءات الاحترازية البديلة وخطط طوارئ العمل وعلى هامش المؤتمر نظم معرض خاص لأفضل الأساليب والتقنيات التشغيلية التي تنفذها الشركات الأعضاء في منظمة التعاون المشترك لشركات النفط ولأحدث المعدات والأجهزة والخدمات التي يوفرها موردو الصناعة.
الإتحاد الدولي لحماية الطبيعة IUCN
ووكالة “رويترز” يعلنان جائزة للإعلام البيئي
أعلن الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة ووكالة “رويترز” عن فتح باب المشاركة للإعلاميين في الصحافة والتلفزيون والإعلام الألكتروني عبر الانترنت في العالم قاطبة في المسابقة السنوية للإعلاميين البيئيين حيث رصدت جائزة سنوية لكل إقليم من أقاليم الاتحاد التسعة وجائزة للفائز عن العالم.
وسيتم دعوة الفائزين عن الأقاليم التسعة للمشاركة في حلقات تدريبية إقليمية تنظم من قبل وكالة “رويترز” في حين ستكون جائزة الفائز عن العالم حضور دورة تدريبية في جامعة أكسفورد في إنجلترا لمدة ثلاثة أيام.
ويعتبر الإعلاميون في الصحافة والتلفزيون والإعلام الألكتروني مؤهلين للمشاركة في الجائزة شرط أن يكونوا حالياً من الممارسين لمهنة الصحافة كنشاط رئيسي لهم وبمقدور المرشحين تقديم مشاركة واحدة فقط على شكل مقالة أو برنامج تلفزيوني في المواضيع التالية:
- اندثار الأنواع وحماية التنوع الحيوي.
- التدهور البيئي وإدارة الأنظمة البيئية.
- حماية الموارد الطبيعية والاستخدام الأمثل لها.
- تعزيز قدرة المجتمع المحلي في المشاركة والإدارة الجيدة.
- الآثار البيئية للاستثمار والاستهلاك والتجارة والقضايا البيئية المرتبطة في التنمية الاقتصادية الاجتماعية.
ترسل المشاركات من قبل معدي التقارير والتحقيقات بأنفسهم مباشرة أو من خلال ترشيحهم من قبل الناشرين أو المحررين أو منتجي الأفلام التلفزيونية أو موظفي الاتحاد الدولي أو أعضائه أو لجان الاتحاد أو ممثلي وكالة “رويترز” وعلى المرشحين تعبئة استمارة الاشتراك وارفاق التحقيق أو المشاركة الأصلية إلى العنوان التالي:
وتقدم المساقة باستخدام البريد الإلكتروني إذا كان ذلك ممكناً. تقدم الطلبات باستخدام طلب المشاركة المرفق طيه بعد تعبئته وترفق به النسخة الأصلية للتحقيق أو المقالة أو الشريط التلفزيوني مع نص باللغة الإنجليزية أو عنوان الموقع الالكتروني إلى العنوان التالي:
E- Mail:ziyad@indecs.com.jo
ص.ب: 636043 – عمان 42111 الأردن.
آخر موعد للمشاركة 15 يوليو 2000 على أن يعلن عن أسماء الفائزين خلال مؤتمر عمان للبيئة في أكتوبر 2000.
جوائز بيئية
الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي تعلن
عن جائزتها لأفضل الأعمال البيئية
أعلنت الأمانة العامة لمجلس التعاون أمس عن جائزتها الثانية لأفضل الأعمال البيئية التي تهدف إلى تشجيع الأعمال البيئية والمبادرات الفردية والجماعية التي من شأنها المساهمة في حماية البيئة وصون مقوماتها وتحفيز الأفراد والمؤسسات على الابتكار والإبداع والتنافس في مجال البيئة وتنميتها، كما تهدف الجائزة إلى نشر الثقافة والوعي البيئي بين السكان في دول المجلس وحدد نهاية شهر نوفمبر القادم كآخر موعد لاستلام الترشيحات.
وتنقسم الجائزة إلى خمسة أقسام:
- جائزة لأفضل بحث في مجال البيئة وتم اختيار عنوان أساليب التعامل مع المخلفات المدنية والصناعية موضوعا لبحث عام 2000.
- جائزة شخصية البيئة.
- جائزة لأفضل مؤسسة صناعية في كل دولة من دول المجلس تلتزم بالمقاييس والمعايير البيئية.
- جائزة لأفضل مؤسسة تعليمية أو بحثية تخدم البيئة في كل دولة من دول المجلس.
- جائزة مالية للفائز بأفضل بحث مقدارها 50 ألف ريال بالإضافة إلى شهادة تقديرية ودرع وتمنح للفائزين ببقية أقسام الجائزة شهادة تقديرية ودرع خاص بالجائزة.
ويساهم في تمويل الجائزة القطاع العام ولخاص بالإضافة إلى المنظمات المعنية بالبيئة ويتم الإعلان والدعاية للمساهمين. ويتولى الأمين العام لمجلس التعاون سعادة الشيخ جميل بن إبراهيم الحجيلان الرئاسة العليا لهيئة الجائزة وتتكون هيئتها من ستة أعضاء يمثلون دول المجلس وتم ترشيحهم من قبل أجهزة البيئة في دولهم بناء على مكانتهم العلمية المتميزة وإسهاماتهم في مجالات تخصصهم وهم:
عبدالرحمن سلطان الشرهان – عميد كلية العلوم بجامعة الإمارات .
- د. جمعه أحمد الكعبي – مدير إدارة الرقابة البيئية بوزارة الإسكان والبلديات والبيئة بدولة البحرين.
- د. عبدالله ضيف الله الفواز – مجمع سابك الصناعي للبحث والتقنية – الشركة السعودية للصناعات الأساسية سابك.
- السيد/ محمد بن عبدالله الرومي – نائب مدير عام الشؤون البيئية بوزارة البلديات الإقليمية والبيئية بسلطنة عمان.
- د. يوسف بن علي الحجري – عضو هيئة التدريس بجامعة قطر ورئيس مركز أصدقاء البيئة بدولة قطر ورئيس هيئة الجائزة.
- د. ناجي محمد المطيري – مدير إدارة الهندسة معهد الكويت للأبحاث العلمية – نائب رئيس هيئة الجائزة بالإضافة إلى مقرر هيئة الجائزة من الأمانة العامة.
- السيد / عادل محمد البستكي.
كما ان للجائزة لجاناً فنية حسب أقسام الجائزة وتقوم هذه اللجان بوضع معايير التميز والمفاضلة واختيار الأعمال الفائزة ورفعها إلى هيئة الجائزة، والمجال مفتوح للمواطنين والمقيمين في دول المجلس وكذلك الهيئات والجامعات والمراكز العلمية والبحرية والمؤسسات الصناعية للمشاركة في الجائزة ويكون نهاية شهر نوفمبر القادم آخر موعد لاستلام الترشيحات.
ويعلن عن أسماء الفائزين في بداية شهر ابريل 2001 وتسلم الجوائز للفائزين في حفل خاص يتزامن مع اجتماع الوزراء المسؤولين عن شؤون البيئة خلال عام 2001م، ويطلب الكتيب الخاص بالجائزة واستمارات الاشتراك من أجهزة حماية البيئة بالدول الأعضاء ويتم عن طريقها اختيار الأعمال التي تنطبق عليها الشروط وارسالها إلى سكرتارية الجائزة في مقر الأمانة العامة لمجلس التعاون لعرضها على اللجان المختصة لاختيار الأعمال الفائزة، كما يمكن طلب هذه المعلومات من موقع الأمانة العامة في الإنترنت www.gcc-sg.org وقد جاء إقرار هذه الجائزة من الوزراء المسؤولين عن شؤون البيئة في دول المجلس حيث قامت الأمانة العامة بالتعاون مع الدول الأعضاء بإعداد لائحة الجائزة وشروطها، وذلك تنفيذاً للسياسات والمبادئ العامة لحماية البيئة والتي ينص البند العاشر والثالث عشر منها على رفع مستوى الوعي الاجتماعي بقضايا البيئة وضرورة حمايتها وغرس الشعور بالمسؤولية الفردية والجماعية لتقديرها والمحافظة عليها.
أبحاث بيئية
تقنية متطورة لتحلية المياه في سنغافورة
طورت سنغافورة تقنية متقدمة لتحلي المياه من شأنها تخفيض التكاليف وتحسين النوعية لتلبية احتياجات السوق الآسيوية، وتتعاون مؤسسة سيمكورب انجنينغ مع جامعة نانيانغ مع جامعة نانيانغ التكنولوجية للتوصل إلى أفضل طريقة لتحلية المياه الضحلة المشوبة بالطمي وثمة خطط لإنتاج مليوني جالون من المياه يومياً في مصنع تسعى المؤسسة لإقامته حيث أجريت تجارب معملية بنجاح وستكون الخطوة التالية الدخول إلى مرحلة الإنتاج بكميات كبيرة.
وقال مدير مركز أبحاث الهندسة البيئية في الجامعة البروفيسور “تاي جوهوا” أن التقنية تشتمل على استخدام طريقة التناضح العكسي مع وجود أغشية شبه نافذة لفصل الأملاح من المياه تحت ضغط عال.
وقال “تاي” أن مستقبل تحلية المياه يعتمد على طريقة التناضح العكسي بسبب مرونتها وكفاءتها ورخص التكلفة.
هذا وتجدر الإشارة إلى أن المياه حول سنغافورة تحتوي على نسبة كبيرة من الطمي بسبب ضحالتها والأنشطة الزائدة في الموانئ مما يسبب تلوث المياه اضطرابها، وقال باحثون آخرون أنه تم تطوير عملية تنظيف المياه باستخدام الهواء والضوء فوق البنفسجي وعامل مساعد من نوعية خاصة للتخلص من الملوثات مثل النفط والكائنات الدقيقة والمواد العضوية، وأضاف الأستاذ المساعد “دارن سون” في تعليقه حول التقنية الجديدة قائلاً: حتى الآن لن نقابل أي ملوثات لا يمكن إزالتها.
تقارير بيئية
الاتحاد العربي للشباب والبيئة يعلن:
الخليج واحداً من أضعف النظم البيئية في العالم وأكثرها تعرضاً لخطر التلوث البيئي.
أكد الاتحاد العربي للشباب والبيئة أن جميع المسطحات المائية في العالم بلا استثناء تتعرض لخطر التلوث بالنفط ومشتقاته وأن البحر المتوسط يحتوي على 50% من كمية البترول والقار الطافي على سطح المياه في جميع انحاء المعمورة، مشيراً إلى أن افتتاح قناة السويس أدى إلى زيادة تلوث مياه البحر المتوسط بزيت البترول وأن هذا التلوث يبلغ نحو 350 ألف طن في السنة وأن مياه البحر تستطيع أن تتخلص من هذه الكميات الهائلة بسهولة بسبب حركة المياه التي تخرج عن طريق مضيق جبل طارق حيث يبقى زيت البترول على السطح مهدداً بتسمم المياه. وقال الدكتور مجدي علام رئيس الاتحاد العربي للشباب والبيئة في تقرير له أن كتل القار والبترول التي تشوه معالم شواطئ البحر الأبيض المتوسط وتزعج المصطافين في مياهه تزيد بمقدار 21 ضعفاً على مثيلاتها في شمال المحيط الأطلنطي.
النظم البيئية
وأوضح رئيس الاتحاد العربي للشباب والبيئة أن المنطقة البحرية للمنظمة واحدة من أكثر بحار العالم تعرضاً لخطر التلوث وواحداً من أضعف النظم البيئية وأنها تعد مركز لأسرع المناطق تطوراً في العالم حيث تحاول الدول المحيطة به أن تضغط في فترة زمنية وجيزة ما تم من تطور صناعي خلال قرن كامل، مشيراً إلى أن المياه الساحلية للمنطقة البحرية للمنظمة ضئيلة للغاية على الجانب الغربي وعلى رأس الخليج ومياهها عاجزة عن تسرب وامتصاص التلوث الصناعي المتزايد والنفط المسكوب وأنها ذو قدرة قليلة على الامتصاص نتيجة الحجم المتزايد من النفايات الصناعية ونفايات المدن.
وأكد التقرير أن المياه الملوثة بالنفط التي تتخلص منها ناقلات النفط الكبيرة التي يتم تصريفها فيها تشكل خطورة كبيرة على تلوث مياهها، وأن الناقلات وهي في طريقها غلى محطات تصدير النفط وحدها تلقى في المياه نحو نصف مليون طن من النفط سنوياً وأن ناقلات النفط تلفظ في البحر خليطاً من الزيت والماء وأن نسبة الزيت في الماء تبلغ نحو 15 كيلوجرام من الزيت في كل متر مكعب.
تدهور البيئة البحرية
وأكد أن أي تسرب للبترول من الآبار أو انسكابه لدى تحطم إحدى الناقلات أو غرقها يؤدي إلى تدهور خطير في بيئة المنطقة البحرية والأضرار بالثروة الحيوانية والنباتية خاصة وأن اغلب دول المنطقة باستثناء العراق وإيران تعتمد بشكل رئيسي على تحلية المياه كمصدر رئيسي لمواردها المائية وأي تلوث للمياه يؤثر في قدرة محطات التحلية والتقطير وقدرة تشغيل المصانع.
تدمير الشعاب المرجانية والأحياء البحرية
وأكد التقرير أن هناك مخاطر تتعرض لها الشعاب المرجانية في الخليج نتيجة وصول النفط إليها وأنه عند تدمير هذه الشعاب لا يتكون غيرها إلا بعد عشرات السنين وأن هلاكها سيؤدي إلى هلاك عدد كبير من الأحياء المائية التي تعيش فيها الأسماك ونجمة البحر والجمبري والروبيان وثعبان البحر، كما أن النفط يحتوي على مواد عطرية تمتصها الكائنات البحرية وتقتلها وتحتوي ايضاً على مواد سامة تتسبب في قتل الأسماك الصغيرة والمحار واللافقاريات القاعية والرخويات والقشريات وقدر أن 10 جرامات من النفط في متر مكعب واحد من مياه البحر يكون كافياً لقتل بيض السمك الموجود في هذا المتر المكعب وتتسبب وجود بقعة الزيت في قتل الأسماك الصغيرة التي خرجت لتوها من البيضة.
مرض السرطان
ويسبب تلوث المياه أيضا في عرقلة توالد الأسماك والقضاء على صغارها وتسممها وأن بعضها يسبب مرض السرطان، كما أن زيت البترول غير قابل للذوبان في الماء وجزء صغير منه يختلط بالماء ويكون مستحلبا يقوم بامتصاص الرصاص والكاديوم والزئبق ويزيد تركيز هذه العناصر في مياه البحر وهي عناصر سامة جداً وتسبب قتل الأحياء البحرية وأن البقعة الزيتية تسبب في زيادة سخوة سطح المياه مما يؤثر سلباً على سرعة نمو الأحياء المائية من نباتات وحيوانات ويؤدي إلى حدوث اختلال في التوازن البيئي البحري وقدر التقرير كمية النفط التي كانت تحترق يومياً من الكويت قبل البدء في إطفاء الآبار المشتعلة بنحو خمسة إلى ستة ملايين برميل نفط تبلغ قيمتها 15 مليون دولار وتنفث مقادير كبيرة من الدخان بلغت 650 ألف طن تسبب في سقوط الأمطار السوداء التي ألحقت أضرار بالتربة الزراعية والمحاصيل والنباتات البرية ومصادر المياه السطحية والجوفية وانتشار أمراض الجهاز التنفسي الحساسية وتعرض الحيوانات للموت اختناقاً.
البحر الأبيض المتوسط يحتوي على أكثر من 50% من البترول والقار الطافي على سطح المياه في العالم
ناقلات النفط العملاقة تلقي بخليط من النفط والماء يبلغ معدله حوالي 1 كيلو جرام لكل متر مكعب و 10 جرامات في المتر المكعب فقط فيها كافية لقتل بيض الأسماك
الشعاب المرجانية ذات أهمية بالغة في استكمال دورة حياة الأحياء البحرية والتلوث بالنفط يدمرها
مكتبة البيئة
عجول البحر
- إن ما يعرف بـ “ناقة البحر” تنتمي إلى نوع ” عجول البحر الفولاذية” التي تزن ما يزيد عن 6 آلاف كيلو جراما كما يزيد طولها عن ثمانية أمتار وهذا الحجم الضخم يسبب بطئ حركة هذا الحيوان الذي كان يعتمد على أكل العشب قابعا في قاع الأجزاء الشمالية من المحيط الهادي منذ ما يقرب من 2 مليون سنة.
- ويبدو أن عجول البحر الضخمة هذه قد تم اصطيادها على نطاق واسع عندما وجدت الأداد الباقية منها بمعرفة السيد ستيلر في سيبيريا عام 1741بعد أن تم اصطيادها آنذاك على مدى عقدين من الزمان وكادت توشك على الانقراض ليظل موضوعها الموضوع المثير في التاريخ الحديث.
- وتبدو خراف البحر أكبر حجماً وأكثر استدارة من أبناء عمومتها عجول البحر جيث انها تجدف بتحريك ذيولها وزعانفها كما أنها تمكث فترات أطول في الأنار فضلاً عن أن بعضها لا يتوجه أبداً إلى البحار، ورغم هذا التهديد فقد تكاثرت خراف البحر حيث أن معدل زيادتها أكثر إذا أن طرق تناسلها أسهل وأسرع من عجول البحر.
بعض الحقائق حول عجول البحر
- الطول: يزيد عن ثلاثة أمتار للبالغين كما أن وزنها يبلغ حوالي 400 كيلومتر.
- اللون: بني فاتح إلى رمادي فاتح على الظهر والألوان الأدكن في الجزء السفلي والبطن.
- الملامح المميزة:زعنفة ظهرية وزيل مفلطح ورأس كبير وفم به ثنيتان يستخدم للإمساك بالحشائش البحرية في المياه العميقة.
وتتحرك عجول البحر ببطئ وتبدو كما لو انت خجولة، وعجول البحر حيوانات ثديية تتغذلى بصفة أساسية على الحشائش البحرية وتعيش حتى يبلغ عمرها حوالي 70 سنة وتنضج جنسياً بعد 10 سنوات من ولادتها وتسمى الإناث أبقار البحر ويمكن أن تلد صغارها للمرة الأولى عندما يتراوح عمرها ما بين (9-17 سنة) وتحمل مرة كل أربع سنوات ومدة الحمل ثلاثة عشر شهراً وتلد مولوداً واحداً وتستمر مدة الرضاعة 18 شهراً أو أكثر ولا تبتعد الصغار عن أمهاتها بل غالبا ما تتواجد فوق ظهرورها، ونظراً لأن الإناث البالغات يلدن مرة كل 3-5 سنوات. لذا فإن متوسط عمر الحياة للبالغين منها تكون عالية.
وتبقى
وتشير الإحصاءات التي أجرتها وكالة إلى تناقص أعداد الأبقاء البحرية بنسبة تراوحت بين 50-80% خلال 7 سنوات. ففي عام 1987 (+49 ) بينما قدرت أعدادها عام 1994 بنحو 198 (+36 ) وذلك لنفوقها بسبب الأنشطة الإنسانية.
ويقدر عمر أبقار البحر بعدد الحلقات (طبقات النمو) في انيابها تماماً كعدد حلقات النمو في جذوع الأشجار ويلاحظ أن مجموعات من ذكور هذا الحيوان تتبع الإناث زعنفة ظهرية وزيل مفلطح ورأس بصفه دائمة، فقد تتواجد إحدى الإناث وحولها العديد من الذكور محدثين حالة من الذعر فوق ظهرها في حين يثب بعضهم فوق بعض من جهة أخرى في تزاحم حولها.
ثقافة بيئية
الشعاب المرجانية
الشعاب المرجانية عبارة عن 3 طبقات هي: النبات، المادة الهلامية، وعندما ترتفع درجة الحرارة إلى 53 وما فوق فإن المادة الهلامية تختفي ويترك النبات حيوان المرجان في هذه الحال يقال أن المرجان استبيض وتتميز الشعاب المرجانية بأن لديها قدرة تحمل غير كافية للحرارة وهي تعيش بالقرب من الحد الأعلى للتحمل حيث أنها تتأقلم مع الحد الأعلى لدرجات الحرارة المحلية وتحتوي الشعاب المرجانية عادة على ملايين النباتات البحرية الدقيقة ذات الخلية الواحدة، وهي تستخدم الطاقة الشمسية لإنتاج طاقة هايدروكاربونية عضوية (غليسبرول والسكر والأحماض الأمينية) من خل عملية التمثيل الضوئي.
ظاهرة التبييض للشعاب المرجانية
وعند وقوع أحداث غير طبيعية او عندما تتعرض الشعاب المرجانية للملوثات تفقد الشعاب المرجانية تلك النباتات بعضاً من نسيجها عن طريق عملية تعرف باسم “الاستبياض” وتبدو الشعاب المرجانية وقد أخذت اللون الأبيض أو الأصفر الفسفوري أو الوردي أو الأزرق (وهو لون نسيج الحيوانات المتبقية) والاستبياض يعتبر عادة الاستجابة الأولية لضغوط التي تؤدي في النهاية إلى القضاء على الشعاب المرجانية.
ونظراً لأن تأثير ارتفاع درجة الحرارة لا يقتصر على الإنسان إلى مختلف الكائنات الحية بدرجات متفاوتة فقد أكد علماء البيئة أن الشعاب المرجانية من بين تلك الكائنات التي تتأثر بشدة بارتفاع درجات حرارة المياه حيث تصيبها بالإجهاد وبالتالي إلى نفوقها خاصة إذا ما كانت ضعيفة أو منهكة أو تتعرض للتكسير أو إلقاء النفايات، خاصة وأن موسم الصيف في الكويت موسم حار حيث تزيد درجات الحرارة عن 50 درجة مئوية ومن ثم ترتفع درجات حرارة المياه بالتالي حيث يؤكد البيئيون أن ارتفاع درجة حرارة المياه إلى ما فوق 35 درجة مئوية يعرضها للإجهاد والتلف والنفوق.
قدرة على التأقلم
للشعاب المرجانية في الكويت أهمية وقيمة استثنائية من وجهة النظر البيئية لأن وجودها في المياه الإقليمية شئ غير مألوف ويوضح كيف أن الشعاب قادرة على التأقلم مع التغيير الكبير في جرجة حرارة الاء التي تصل في الصيف إلى 31 وفي الشتاء الى 13 والتعرض للتقلبات الحرارية يهلك المرجان بالإضافة إلى درجة الملوحة الزائدة التي تصل إلى 44 جزءاً في الألف في حين أن المعدل الطبيعي لنموها هو 35 جزءا من الألف.
غذاء… مواد بناء … مجوهرات
والشعاب المرجانية مثلت منذ فجر التاريخ لشعوب المناطق الاستوائية الساحلية الكثير من الغذاء بالإضافة إلى منتجات أخرى كمواد للبناء وأدوية لأمراض كثيرة وحتى المجوهرات ومناطق الشعاب المرجانية مناطق سياحية تعتمد عليها دول كثيرة في السياحة كمصدر كبير للدخل القومي. كما أن خسارة أجزاء من اشعاب المرجانية يكلف الكثير وهي خسارة كبيرة فتكون الشعاب المرجانية تمتد لمدة آلاف من السنين لأن المرجان ينمو بمعدلات قليلة جداً فالمرجان قوي الصلابة ينمو بمعدل 5 إلى 25 مليمتر في السنة في حين ينمو المرجان المتشعب وقليل الصلابة من 10-20 مليميتر في السنة.
تكسير المرجان وإتلافه
وتكسير المرجان يعتبر من أبرز المشاكل التي تواجه الشعاب في البيئة الكويتية. وكل قارب صيد صغير يؤدي إلى دمار ما لا يقل عن متر مرع واحد من جراء رمي وسحب المرساة وتحرك القارب بفعل الرياح والأمواج واستخدام الغواصين الهواء المضغوط بانتزاع كميات كبيرة من صخور المرجان ذات الأشكال الجميلة والنادرة في أغلب الأحيان لأغراض الزينة في المكاتب والمنازل أو لأحواض أسماك الزينة وأيضا هناك دلائل على قيام البعض بعرض قطع المرجان المستخدم من المياه الكويتية للبيع.
محميات طبيعية
من هنا نناشد جمعية حماية البيئة إلى حماية الشعاب المرجانية من خلال فريق الغوص، كما نناشد الهيئة العامة للبيئة وضع القرارات واللوائح اضطر الأمر إلى إعلان الجزر المرجانية محميات طبيعية.
أصدقاء البيئة
الشعاب المرجانية … أجمل وأروع البيئات على سطح الكرة الأرضية
تعتبر الشعاب المرجانية من أجمل وأروع البيئات على سطح الكرة الأرضية وهي تؤمن لنا الغذاء وتحمي شواطئنا وتمنحنا بيئة نستمتع من خلالها بالعالم الطبيعي بالإضافة إلى الكثير من الفوائد الأخرى، لقد أصبح كل ذلك ممكن اًبفضل حيوان صغير لا يعرفه الكثيرون اسمه “المرجان” وهو حيوان بدائي بسيط ولكنة قادر على بناء أضخم الهياكل في عالم الحيوان وهو ما اصطلح على تسميته بالشعاب المرجانية.
والشعاب المرجانية ليست من صنع المرجان وحده وإنما بالتعاون مع نباتات دقيقة تسمى الكائنات العالقة (البلانكتونات) والتي تعيش داخل أنسجة المرجان وتستخدم ضوء الشمس لتصنيع الغذاء للمرجان كما تعيد كافة مخلفاته ولقد اهتمت الجهات المعنية بالبيئة بالشعاب المرجانية فكثفت برامج حمايتها والعناية بها كثروة طبيعية توفر الغذاء وتحمي الشواطئ بالإضافة إلى الفوائد الأخرى.
“أرضنا مستقبلنا”
كتاب للأطفال عن البيئة
صدر مؤخراً كتاب خاص للأطفال تحت عنوان “أرضنا مستقبلنا” من إصدار برنامج الأمم المتحدة للبيئة ويحوي الكتاب موضوعات خاصة قام عدد من شباب العالم بكتابتها. وهذا الكتاب يعد مشروعاً مقدماً من برنامج الأمم المتحدة للبيئة ومنظمة الأطفال العالمية (UNICEF) كما يتناول الكتاب عدداً من الموضوعات الشيقة للأطفال في صور قص خيالية وأخرى علمية، كذلك يتعرض الكتاب لبعض الموضوعات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية بأسلوب شيق يدفع الأطفال وضغار الشباب للاطلاع والقراءة من. ومن أهم الموضوعات التي يتطرق له الكتاب كيفية مواجهة المشاكل البيئية وأهمية الدور الذي يلعبه كل من دول العالم شبابه في معالجة تلك المشاكل ويقع الكتاب في 95 صفحة من القطع الكبيرة والصور الملونة وهو باللغة الانجليزية.
توعية بيئية للصغار
هل تعلم؟
- إذا ترك صنبور المياه مفتوحاً أثناء تنظيف أسنانك فقد تهدر كمية من المياه كافية لتعبئة 80 كوباً.
- الطاقة التي يستهلكها المصباح الكهربائي يتحول بعضها إلى ضوء في حين يتحول معظمها إلى حرارة.
يرمي أكثر من 45000 طن من البلاستيك سنوياً في محيطات العالم، مما يتسبب بقتل مليون طائر ومئة ألف حيوان ثديي بحري كل عام.
إعادة التدوير وحماية البيئة
- كل طن من الورق المدور ينقذ 17 شجرة من الهلاك.
- يستهلك إعادة تصنيع عبوة مرطبات من الألمنيوم طاقة أقل 90% مما يستهلكه صنع عبوة جديدة.
- يستهلك إعادة تصنيع الفولاذ طاقة أقل 74% مما يستهلكه تصنيع الفولاذ لأول مرة.
- كلما قمنا بإعادة تدوير عبوة زجاجية واحدة توفر طاقة كافية لإضاءة لمبة كهربائية بقوة 100 وات لمدة 4 ساعات. (عن مجلة البيئة والتنمية بتصرف).
احتفالات المنظمة بيوم البيئة الإقليمي
الفائزون بمسابقة الرسوم البيئية من دولة الكويت
بعض الجهات المشاركة بمعرض تكنولوجيا البيئة الثاني
24 ابريل 2000


















