برنامج رصد المحار التابع للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية: المقارنة بين تراكيز الملوثات في محار الصخور ومحار اللؤلؤ

Filters
Filters
Publication Date

Issue

في إطار برنامج رصد المحار لعام 2014 التابع للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (ROPME Mussel Watch Programme 2014)، أُجريت دراسة متخصصة لمقارنة تراكيز الملوثات البيئية بين نوعين من المحار المستخدمين في برامج الرصد الإقليمي، وهما محار الصخور (Rock Oyster) ومحار اللؤلؤ (Pearl Oyster).

وجاءت هذه الدراسة لمعالجة أحد التحديات العلمية في منطقة المنظمة البحرية (ROPME Sea Area – RSA)، حيث لا يتوفر نوع واحد من المحار ينتشر في جميع الدول الأعضاء، مما استدعى استخدام نوعين مختلفين في برامج الرصد البيئي. ونظراً لاختلاف البيئة التي يعيش فيها كل نوع، فقد هدفت الدراسة إلى تقييم مدى تأثير هذا الاختلاف على تراكم الملوثات داخل أنسجتهما، بما يضمن دقة المقارنات بين نتائج الرصد البيئي في مختلف مناطق المنطقة البحرية.

أهداف الدراسة

هدفت الدراسة إلى:

• مقارنة قدرة محار الصخور ومحار اللؤلؤ على تراكم العناصر النزرة والملوثات العضوية.
• تقييم مدى تأثير الاختلافات البيئية والبيولوجية بين النوعين على نتائج برامج الرصد البيئي.
• تحديد ما إذا كان بالإمكان مقارنة نتائج برامج الرصد التي تعتمد على نوعين مختلفين من المحار.
• دعم تطوير منهجية علمية موحدة لبرامج الرصد البيئي المستقبلية في منطقة ROPME.

نطاق الدراسة ومواقع أخذ العينات

أُجريت الدراسة في أم القيوين بدولة الإمارات العربية المتحدة، وهي المنطقة الوحيدة التي يتواجد فيها النوعان معاً، مما وفر فرصة مناسبة لإجراء مقارنة مباشرة بينهما

عرض المزيد

وشملت الدراسة:

جمع عينات من الرواسب السطحية من محطتين ساحليتين.
جمع عينات من محار الصخور ومحار اللؤلؤ من المواقع نفسها.
إعداد ثلاث عينات مركبة لكل نوع من المحار، بحيث تضمنت كل عينة 20 فرداً.

كما جرى تحليل الرواسب البحرية لتحديد خصائصها الفيزيائية والكيميائية وربطها بنتائج تراكم الملوثات في المحار.

أهمية الدراسة

تكتسب هذه الدراسة أهمية كبيرة لأنها تساعد على:

• تحسين تفسير نتائج برامج الرصد البيئي الإقليمية.
• التمييز بين تأثير البيئة المحيطة وتأثير الاختلافات البيولوجية بين الأنواع.
• تعزيز موثوقية استخدام المحار كمؤشر حيوي لمراقبة التلوث البحري.
• دعم برامج الإدارة البيئية واتخاذ القرارات المبنية على البيانات العلمية.

منهجية التحليل والفحص

اعتمدت الدراسة على أحدث التقنيات المستخدمة في مختبرات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وشملت:

  • تحليل العناصر النزرة في الرواسب والمحار.
  • قياس الهيدروكربونات النفطية.
  • تحليل المركبات الهيدروكربونية العطرية متعددة الحلقات (PAHs).
  • قياس المبيدات العضوية الكلورية.
  • تحليل مركبات ثنائي الفينيل متعدد الكلور (PCBs).
  • قياس المحتوى الدهني في أنسجة المحار.
  • مقارنة النتائج قبل وبعد تصحيحها وفق المحتوى الدهني لضمان دقة المقارنة بين النوعين.

النتائج الرئيسية
أولاً: الرواسب البحرية

أظهرت التحاليل أن الرواسب في مواقع الدراسة تتكون بصورة شبه كاملة من الرمال، مع نسب ضئيلة جداً من الطين والغرين.
كما كانت تراكيز العناصر النزرة والهيدروكربونات والملوثات العضوية ضمن المستويات المعتادة للمواقع المدروسة، واضافة الى ماسبق وفرت نتائج الرواسب أساساً علمياً لتفسير اختلاف تراكم الملوثات بين نوعي المحار.

ثانياً: العناصر النزرة في المحار

أظهرت الدراسة أن محار الصخور سجل تراكيز أعلى بصورة واضحة ومستقرة لكل من الفضة (Ag).والنحاس (Cu).، كما ظهرت مستويات مرتفعة نسبياً من الزنك (Zn) في بعض عينات محار الصخور، إلا أن هذا النمط لم يتكرر في بقية مناطق برنامج الرصد، ولم تؤيده الدراسات السابقة بصورة واضحة.
في المقابل، سجل محار اللؤلؤ مستويات أعلى نسبياً من الكادميوم (Cd)، إلا أن التباين الكبير بين العينات حال دون اعتبار هذه الزيادة ذات دلالة علمية، فيما لم تظهر بقية العناصر النزرة فروقاً جوهرية بين النوعين.
وأشارت النتائج إلى أن اختلاف نمط تراكم الفضة والنحاس بين النوعين يعد النتيجة الأكثر وضوحاً وثباتاً في الدراسة.

ثالثاً: الملوثات العضوية

شملت الدراسة مقارنة:

الهيدروكربونات النفطية.
المركبات العطرية متعددة الحلقات (PAHs).
مركبات ثنائي الفينيل متعدد الكلور (PCBs).
المبيدات العضوية الكلورية مثل DDTs وHCHs.

وأظهرت النتائج عدم تسجيل فروق ذات دلالة إحصائية بين النوعين في معظم الملوثات العضوية.
كما لوحظ ارتفاع طفيف في بعض المركبات النفطية المشتقة من النفط الخام داخل محار اللؤلؤ، إلا أن محدودية عدد العينات وارتفاع التباين بين القياسات لا يسمحان باعتبار هذا الفرق نتيجة مؤكدة.
كما لم تظهر مركبات PCBs أو المبيدات الكلورية اختلافات جوهرية بين النوعين.

رابعاً: المحتوى الدهني

أظهرت الدراسة أنمحار الصخور يمتلك محتوى دهنياً أعلى بكثير من محار اللؤلؤ، وبعد تصحيح تراكيز الملوثات وفق المحتوى الدهني، ظهرت بعض الزيادات النسبية في تراكيز الملوثات العضوية داخل محار اللؤلؤ، إلا أن هذه الزيادات لم تكن ذات دلالة إحصائية بسبب التباين الكبير بين العينات.

وأكد التقرير أن اختلاف المحتوى الدهني قد يؤثر بصورة كبيرة في نتائج المقارنات، ويجب أخذه في الاعتبار عند تفسير بيانات الرصد البيئي.

تقييم النتائج

خلص التقرير إلى أن الاختلاف البيولوجي بين نوعي المحار لا يؤثر بصورة كبيرة على معظم الملوثات العضوية أو العناصر النزرة، باستثناء:

الفضة (Ag).
النحاس (Cu).

أما بالنسبة لبقية الملوثات، فلم تتمكن الدراسة من إثبات وجود فروق حقيقية في قدرة النوعين على تراكمها، ويرجع ذلك إلى ارتفاع التباين الطبيعي بين العينات وصغر حجم الدراسة.

الاستنتاجات الرئيسية

خلص التقرير إلى ما يلي:

  • أظهر محار الصخور قدرة أعلى على تراكم الفضة والنحاس مقارنة بمحار اللؤلؤ.
  • لم تظهر العناصر النزرة الأخرى فروقاً واضحة بين النوعين.
  • لم تسجل الملوثات النفطية أو المركبات العضوية الكلورية فروقاً ذات دلالة إحصائية بين النوعين.
  • يؤثر المحتوى الدهني للمحار في تراكم بعض الملوثات العضوية، ويجب مراعاته عند تفسير النتائج.
  • لا تزال البيانات الحالية غير كافية لاعتماد استنتاجات نهائية بشأن جميع الملوثات بسبب محدودية عدد العينات وارتفاع التباين بينها.

التوصيات

أوصى التقرير بما يلي:

  • تنفيذ دراسات مخبرية متخصصة لفهم آليات تراكم الملوثات في كل نوع من المحار دراسة تأثير العوامل البيولوجية مثل التمثيل الغذائي، توافر الغذاء، الحالة الفسيولوجية، والدورة التكاثرية.
  • زيادة عدد العينات وتحسين تصميم برامج المقارنة المستقبلية.
  • مواصلة استخدام محار الصخور ومحار اللؤلؤ في برامج الرصد مع مراعاة الاختلافات الخاصة بتراكم الفضة والنحاس.
  • الاستمرار في تطوير منهجيات المقارنة الإقليمية لضمان دقة تقييم مستويات التلوث البحري.

أهمية التقرير للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (ROPME)

يمثل هذا التقرير إحدى الدراسات المرجعية المهمة التي تدعم تطوير برامج الرصد البيئي الإقليمي، حيث يسهم في:

  • تحسين تفسير نتائج برامج رصد المحار في منطقة ROPME.
  • تعزيز دقة المقارنات بين الدول الأعضاء رغم استخدام نوعين مختلفين من المحار.
  • دعم تطوير مؤشرات حيوية أكثر موثوقية لرصد التلوث البحري.
  • توفير بيانات علمية تسهم في تحسين الإدارة البيئية واتخاذ القرار.
  • تعزيز التعاون العلمي بين المنظمة والوكالة الدولية للطاقة الذرية في مجال مراقبة البيئة البحرية.

الخلاصة

يؤكد التقرير أن محار الصخور ومحار اللؤلؤ يوفران مؤشرين حيويين موثوقين لرصد الملوثات البحرية في منطقة ROPME، وأن الاختلافات بينهما كانت محدودة بصورة عامة، باستثناء وجود قدرة أكبر لدى محار الصخور على تراكم عنصري الفضة والنحاس.

كما أظهرت الدراسة أن معظم الملوثات العضوية والعناصر النزرة الأخرى لا تختلف مستويات تراكمها بصورة جوهرية بين النوعين، إلا أن تفسير النتائج يتطلب مراعاة الاختلافات في المحتوى الدهني والخصائص البيولوجية لكل نوع.

ويبرز التقرير أهمية مواصلة الدراسات المقارنة وتوسيع برامج الرصد الإقليمية لتعزيز فهم آليات تراكم الملوثات، وتحسين دقة تقييم جودة البيئة البحرية، ودعم الإدارة المستدامة للموارد البحرية في الدول الأعضاء.

  • آثار تغير المناخ في المنطقة البحرية للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية
    آثار تغير المناخ في المنطقة البحرية للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية

    يستعرض هذا الموجز أبرز نتائج التقييم العلمي الشامل الذي أجرته المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (ROPME) حول تأثيرات تغير المناخ على المنطقة البحرية التابعة لها، والتي تضم ثماني دول هي: البحرين، وإيران، والعراق، والكويت، وعُمان، وقطر، والمملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة. وتُعد هذه المنطقة من أكثر البيئات البحرية حرارةً وملوحةً في العالم، الأمر الذي

  • أهمية أشجار القرم (المانجروف)
    أهمية أشجار القرم (المانجروف)

    يتناول هذا الإصدار الخاص، الصادر بمناسبة يوم البيئة الإقليمي (24 أبريل 2012)، أهمية أشجار القرم (المانجروف) بوصفها أحد أهم النظم البيئية الساحلية وأكثرها غنىً وتنوعاً. ويعرض الكتاب بشكل شامل الجوانب البيئية والتاريخية والعلمية والاقتصادية المرتبطة بهذه الأشجار، مع تسليط الضوء على واقعها في المنطقة البحرية التابعة للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (ROPME). يبدأ المحتوى بتوصيف

  • إعداد التقارير الوطنية عن حالة البيئة البحرية” الصادر عن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (روبمي) عام 2007
    إعداد التقارير الوطنية عن حالة البيئة البحرية” الصادر عن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (روبمي) عام 2007

    يُعدّ دليل “إعداد التقارير الوطنية عن حالة البيئة البحرية” الصادر عن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (روبمي) عام 2007 إطارًا منهجيًا متكاملًا يهدف إلى مساعدة الدول الأعضاء في إعداد تقارير وطنية تسهم في إعداد التقرير الإقليمي لحالة البيئة البحرية (SOMER). وقد تم تطوير هذا الدليل بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للبيئة (UNEP) وبما يتماشى مع

  • الاقتصاد الأخضر
    الاقتصاد الأخضر

    يتناول هذا الإصدار مفهوم الاقتصاد الأخضر باعتباره أحد أهم الاتجاهات الحديثة في الفكر البيئي والتنموي، حيث ظهر المصطلح حديثاً مع مبادرة برنامج الأمم المتحدة للبيئة عام 2008، وتم اعتماده عالمياً كأحد محاور تحقيق التنمية المستدامة، خاصة خلال مؤتمر “ريو+20″. ويُعرَّف الاقتصاد الأخضر بأنه نموذج اقتصادي يهدف إلى تحقيق رفاهية الإنسان والعدالة الاجتماعية مع الحد من

  • البيئة البحرية المفتوحة في منطقة روبمي بعد التلوث النفطي المرتبط بالحرب: نتائج رحلات سفينة أوميتاكا-مارو 1993–1994
    البيئة البحرية المفتوحة في منطقة روبمي بعد التلوث النفطي المرتبط بالحرب: نتائج رحلات سفينة أوميتاكا-مارو 1993–1994

    يُعدّ كتاب «البيئة البحرية المفتوحة في منطقة روبمي بعد التلوث النفطي المرتبط بالحرب: نتائج رحلات سفينة أوميتاكا-مارو 1993–1994» مرجعًا علميًا متكاملًا يقدّم تقييمًا شاملاً لحالة البيئة البحرية في منطقة روبمي (RSA) عقب الكارثة البيئية التي نتجت عن التسربات النفطية خلال حرب الخليج 1990–1991. تقع المنطقة البحرية لمنظمة روبمي ضمن نطاق ثماني دول هي: البحرين، إيران،

  • البيئة البحرية وتغير المناخ
    البيئة البحرية وتغير المناخ

    تتناول هذه النشرة الصادرة عن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (روبمي) موضوع البيئة البحرية وتغير المناخ، وتؤكد أن البيئة البحرية تمثل أساس الحياة على كوكب الأرض، إذ تغطي نحو 71% من سطحه وتوفر الغذاء والطاقة والمياه العذبة، إضافة إلى دورها المحوري في تنظيم المناخ العالمي ودعم الاقتصاد والتنوع الأحيائي. تعرف النشرة البيئة البحرية بأنها منظومة

  • التلوث البحري بالمخلفات البلاستيكية
    التلوث البحري بالمخلفات البلاستيكية

    يتناول الإصدار الثامن من سلسلة البيئة البحرية الصادرة عن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (ROPME) قضية التلوث البحري بالمخلفات البلاستيكية باعتبارها واحدة من أخطر التحديات البيئية المعاصرة التي تهدد البحار والمحيطات، بما في ذلك منطقة المنظمة. ويؤكد الإصدار أن التلوث بالبلاستيك يفوق في تأثيره وخطورته التلوث النفطي، نظراً لكون المواد البلاستيكية غير قابلة للتحلل بسهولة،

  • الخصائص البيئية والتلوث البحري في المنطقة البحرية التابعة للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية
    الخصائص البيئية والتلوث البحري في المنطقة البحرية التابعة للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية

    يتناول هذا الإصدار العلمي الخصائص البيئية والأوقيانوغرافية للمنطقة البحرية التابعة للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (ROPME)، مستعرضاً أهم الموارد الطبيعية التي تزخر بها المنطقة، والتحديات البيئية التي تواجهها، وفي مقدمتها التلوث البحري الناتج عن الأنشطة البشرية والصناعية والنفطية. كما يسلط الضوء على الجهود الإقليمية المبذولة لحماية البيئة البحرية من خلال اتفاقية الكويت وبرامج المنظمة المختلفة،

  • السياحة البيئية الساحلية
    السياحة البيئية الساحلية

    تتناول هذه النشرة الصادرة عن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية ضمن سلسلة البيئة البحرية (5)، موضوع السياحة البيئية الساحلية بمناسبة يوم البيئة الإقليمي (24 أبريل 2015)، حيث تسلط الضوء على أهمية هذا النمط السياحي بوصفه أحد أدوات التنمية المستدامة وحماية البيئة الساحلية. تؤكد النشرة أن السواحل ليست مجرد مناطق ترفيهية، بل هي أنظمة بيئية غنية

  • الطحالب البحرية
    الطحالب البحرية

    الجهة الناشرة: المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (روبمي) المناسبة: يوم البيئة الإقليمي – 24 أبريل 2013 نبذة عن المطبوعة تقدم هذه المطبوعة تعريفاً شاملاً بالطحالب البحرية، موضحةً خصائصها البيولوجية، وتصنيفها، وأماكن انتشارها، وأهميتها البيئية والاقتصادية، إلى جانب دورها في دعم الثروة السمكية، وأبرز المخاطر التي قد تنجم عن ازدهار بعض أنواعها الضارة. وقد أصدرتها المنظمة

  • تُعد إرشادات إدارة مياه الصرف الصناعي في المنطقة البحرية لمنظمة  روبمي (2005)
    تُعد إرشادات إدارة مياه الصرف الصناعي في المنطقة البحرية لمنظمة  روبمي (2005)

    تُعد إرشادات إدارة مياه الصرف الصناعي في المنطقة البحرية لمنظمة روبمي (2005) إطارًا متكاملًا للتحكم في التلوث الصناعي والحد منه في البيئة البحرية للمنطقة البحرية للمنظمة، التي تتميز بطبيعتها شبه المغلقة، مما يؤدي إلى بقاء الملوثات لفترات أطول ويضاعف تأثيرها البيئي. تهدف الوثيقة إلى دعم الجهات الحكومية وصنّاع القرار ومديري المنشآت الصناعية من خلال تقديم

  • حالة واتجاهات الشعاب المرجانية في منطقة بحر ROPME: الماضي والحاضر والمستقبل
    حالة واتجاهات الشعاب المرجانية في منطقة بحر ROPME: الماضي والحاضر والمستقبل

    مراجعة فنية لحالة الشعاب المرجانية في منطقة بحر ROPME. تُظهر النتائج أن الشعاب المرجانية في هذه المنطقة تواجه تدهورًا حادًا نتيجةً لـ:يُعد تقرير حالة البيئة البحرية لعام 2003 (SOMER) الصادر عن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (روبمي) تقييمًا علميًا شاملاً ومتكاملًا للوضع البيئي في المنطقة البحرية للمنظمة ، التي تقع في الجزء الشمالي الغربي من

Explore More
  • الرحلة العلمية لسفينة الأبحاث (ماونت ميتشيل)        فبراير – يونيو 1992
    الرحلة العلمية لسفينة الأبحاث (ماونت ميتشيل) فبراير – يونيو 1992

    (ROPME)تستعرض هذه النشرة الدورية الصادرة عن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية في يناير 1992 تفاصيل الرحلة العلمية لسفينة الأبحاث الأمريكية (ماونت ميتشيل – Mount Mitchell) ، والتي جاءت ضمن إطار الخطة الإقليمية البحرية لدراسة الآثار البيئية الناجمة عن حرب الخليج. وقد تم تنفيذ هذه الرحلة بالتعاون بين المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية، واللجنة الدولية الحكومية

  • في المنطقة البحرية التابعة للمنظمة الإقليمية                         الإصدار العلمي رقم (2) :العوالق الحيوانية
    في المنطقة البحرية التابعة للمنظمة الإقليمية الإصدار العلمي رقم (2) :العوالق الحيوانية

    يعد هذا الإصدار العلمي أحد المراجع المتخصصة الصادرة عن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (ROPME)، ويستعرض التنوع التصنيفي للعوالق الحيوانية في المنطقة البحرية التابعة للمنظمة، استناداً إلى العينات التي جُمعت خلال الرحلة الأوقيانوغرافية الإقليمية الشتوية لعام 2006، والتي تُعد من أكبر البرامج العلمية البحرية المشتركة في المنطقة. وجاء إعداد هذا الإصدار في إطار جهود المنظمة

  • مقال بدون عنوان 28113

    يستعرض هذا التقرير نتائج دراسة السوطيات الهدبية القمعية (Tintinnids) في المنطقة البحرية التابعة للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (ROPME Sea Area – RSA)، والتي أُجريت خلال الرحلة الأوقيانوغرافية الإقليمية في شتاء عام 2006، بهدف توثيق التنوع التصنيفي والتوزيع المكاني لهذه الكائنات الدقيقة، ودراسة دورها في النظام البيئي البحري باعتبارها أحد المكونات الرئيسة للعوالق الحيوانية الدقيقة

  • العوالق الحيوانيةفي المنطقة البحرية التابعة للمنظمة  التقرير الفني رقم(6): الإقليمية لحماية البيئة البحرية
    العوالق الحيوانيةفي المنطقة البحرية التابعة للمنظمة التقرير الفني رقم(6): الإقليمية لحماية البيئة البحرية

    يستعرض هذا التقرير نتائج دراسة العوالق الحيوانية في المنطقة البحرية التابعة للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (ROPME Sea Area – RSA) خلال فصل الشتاء لعام 2006، والتي أُجريت ضمن برنامج الرحلة الأوقيانوغرافية الإقليمية الهادف إلى تقييم التنوع الحيوي البحري وفهم بنية المجتمعات الحيوية والعوامل البيئية المؤثرة فيها. وتُعد العوالق الحيوانية إحدى أهم مكونات السلسلة الغذائية

  • في المنطقة البحرية التابعة للمنظمة                                  التقرير الفني رقم (4): التوزيع المكاني للكلوروفيل-أ
    في المنطقة البحرية التابعة للمنظمة التقرير الفني رقم (4): التوزيع المكاني للكلوروفيل-أ

    يستعرض هذا التقرير نتائج الدراسة الخاصة بـ التوزيع المكاني لتركيزات الكلوروفيل-أ (Chlorophyll-a) في المنطقة البحرية التابعة للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (ROPME Sea Area – RSA) خلال فصل الشتاء لعام 2006، وذلك ضمن برنامج الرحلة الأوقيانوغرافية الإقليمية التي نفذتها المنظمة بهدف تقييم حالة البيئة البحرية وفهم ديناميكية النظم البيئية في المنطقة. يُعد الكلوروفيل-أ مؤشراً حيوياً

  • التقرير الفني رقم (5): العوالق النباتية في المنطقة البحرية التابعة للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية
    التقرير الفني رقم (5): العوالق النباتية في المنطقة البحرية التابعة للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية

    يستعرض هذا التقرير نتائج الدراسة الشاملة الخاصة بـ مجتمعات العوالق النباتية في المنطقة البحرية التابعة للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (ROPME Sea Area – RSA) ، والتي أُجريت ضمن برنامج الرحلة الأوقيانوغرافية الإقليمية الشتوية لعام 2006 بهدف تقييم التنوع البيولوجي والتوزيع المكاني وكثافة العوالق النباتية، وفهم دورها في ديناميكية النظام البيئي البحري. تُعد العوالق النباتية

  • التقرير الفني رقم (12):أكياس العوالق النباتية في المنطقة البحرية التابعة للمنظمة (Phytoplankton Cysts)
    التقرير الفني رقم (12):أكياس العوالق النباتية في المنطقة البحرية التابعة للمنظمة (Phytoplankton Cysts)

    يتناول هذا التقرير دراسة شاملة لأكياس العوالق النباتية (Phytoplankton Cysts) في المنطقة البحرية التابعة للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (ROPME)، بالاعتماد على عينات الرواسب السطحية التي جُمعت خلال الرحلة الأوقيانوغرافية الإقليمية المنفذة خلال شتاء عام 2006. ويُعد هذا التقرير أول دراسة إقليمية واسعة النطاق ترصد التوزيع المكاني، والتنوع التصنيفي، والكثافة العددية لأكياس العوالق النباتية في

  • التقرير الفني رقم (2):الأوقيانوغرافيا الفيزيائية في المنطقة البحرية التابعة للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية
    التقرير الفني رقم (2):الأوقيانوغرافيا الفيزيائية في المنطقة البحرية التابعة للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية

    (ROPME) يعرض هذا التقرير نتائج دراسة الخصائص الفيزيائية للمياه في المنطقة البحرية التابعة للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية ، استناداً إلى أعمال الرحلة الأوقيانوغرافية الإقليمية الثالثة التي نُفذت خلال شتاء عام 2006 بهدف تعزيز فهم العمليات الفيزيائية التي تتحكم في ديناميكية المياه داخل المنطقة البحرية، وتوفير قاعدة علمية تدعم إدارة البيئة البحرية والمحافظة على مواردها.