الرحلة العلمية لسفينة الأبحاث (ماونت ميتشيل) فبراير – يونيو 1992

Filters
Filters
Publication Date

2000

Issue

2000

(ROPME)تستعرض هذه النشرة الدورية الصادرة عن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية

في يناير 1992 تفاصيل الرحلة العلمية لسفينة الأبحاث الأمريكية

(ماونت ميتشيل – Mount Mitchell)

، والتي جاءت ضمن إطار الخطة الإقليمية البحرية لدراسة الآثار البيئية الناجمة عن حرب الخليج. وقد تم تنفيذ هذه الرحلة بالتعاون بين المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية، واللجنة الدولية الحكومية لعلوم المحيطات (IOC)،

وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة (UNEP)

، وعدد من الهيئات العلمية الدولية، بهدف تقييم الأضرار البيئية التي تعرضت لها البيئة البحرية في المنطقة البحرية التابعة للمنظمة بعد الحرب.

شكلت هذه الرحلة واحدة من أكبر البرامج البحثية الأوقيانوغرافية التي نفذت في المنطقة، حيث هدفت إلى جمع بيانات علمية متكاملة حول حالة البيئة البحرية، ومصادر التلوث، وتأثيراتها على النظم البيئية والكائنات البحرية والموارد الاقتصادية.

أهداف الرحلة العلمية

ركزت مهمة سفينة الأبحاث **ماونت ميتشيل** على إجراء مسح شامل للخصائص البيئية والأوقيانوغرافية للمنطقة البحرية، مع التركيز على المناطق الأكثر تأثراً بالأنشطة النفطية والحربية، وخاصة السواحل المتضررة في المملكة العربية السعودية.

وشملت الأهداف الرئيسية للرحلة ما يلي:

عرض المزيد

إجراء مسح شامل للخصائص الفيزيائية للمياه البحرية.

  • دراسة حركة التيارات البحرية ودورها في نقل وانتشار الملوثات، خاصة في مضيق هرمز، والساحل الشمالي الغربي، ووسط المنطقة البحرية، والمنطقة الشمالية الشرقية، وخليج سلوى.
  • دراسة الرواسب البحرية في القاع وتقييم مدى تأثرها بالهيدروكربونات النفطية.
  • تقييم عمليات التحلل البيولوجي للهيدروكربونات في البيئة القاعية.
  • دراسة مناطق الأعشاب البحرية، وخاصة شمال أبو علي في المملكة العربية السعودية ومناطق مختارة في دولة الإمارات العربية المتحدة، لتحديد مستويات التلوث وتأثيراته البيئية.
  • جمع عينات من عمود الماء لإجراء التحليلات العلمية المستقبلية.
  • دراسة حالة الشعاب المرجانية وتأثرها بالتلوث.
  • جمع عينات من الكائنات البحرية ذات الأهمية الاقتصادية، مثل الروبيان والأسماك والرخويات.

الخطة الإقليمية لدراسة آثار حرب الخليج على البيئة البحرية

جاءت الرحلة ضمن خطة متكاملة أعدتها المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية بالتعاون مع الجهات الدولية المختصة، بهدف تقييم التأثيرات البيئية الناتجة عن حرب الخليج، وخاصة التلوث النفطي الذي أثر على النظم البيئية الساحلية والبحرية.

وتكونت الخطة من عدة مراحل وبرامج بحثية، كان من أبرزها البرنامج الأوقيانوغرافي المكثف الذي دعمته الإدارة الوطنية الأمريكية للمحيطات والغلاف الجوي (NOAA)، والتي وفرت سفينة الأبحاث “ماونت ميتشيل” لتنفيذ الدراسات الميدانية.


سفينة الأبحاث ماونت ميتشيل

تعد سفينة “ماونت ميتشيل” سفينة متخصصة في الدراسات الأوقيانوغرافية، وأبحاث المصايد، والمسح البحري ورسم الخرائط البحرية.

ومن أبرز مواصفاتها:

  • الطول: 231 قدماً.
  • سرعة الإبحار: 13 عقدة.
  • مجهزة بأربعة قوارب مساعدة بطول 29 قدماً للدراسات الساحلية والمناطق القريبة من الشاطئ.
  • قادرة على استيعاب نحو 22 عالماً وباحثاً على متنها.

أبحرت السفينة من الولايات المتحدة في 19 يناير 1992 متجهة إلى المنطقة البحرية التابعة للمنظمة، وشملت رحلتها عدداً من موانئ دول المنطقة، منها جدة، مسقط، الجبيل، المنامة، الشويخ، الدوحة، وميناء زايد في أبوظبي.


دور الأقمار الصناعية ومركبة الفضاء أتلانتس

تزامنت المرحلة الثانية من الرحلة مع مرور مركبة الفضاء “أتلانتس”في الأسبوع الأخير من مارس 1992 فوق المنطقة البحرية، حيث قامت بإرسال صور جوية دقيقة للبحر الداخلي للمنطقة.

ساهمت هذه الصور في دعم الدراسات الميدانية، وتحسين تفسير البيانات والنتائج التي جمعتها سفينة الأبحاث، خاصة فيما يتعلق بتوزيع الملوثات والخصائص البيئية للمنطقة البحرية.


البرنامج الزمني للرحلة العلمية

استغرقت الرحلة العلمية حوالي 100 يوم، وقُسمت إلى ست مراحل بحثية رئيسية:

1- المرحلة الأولى (21 فبراير – 6 مارس 1992):
دراسات فيزيائية للمياه والبيئة البحرية.

2- المرحلة الثانية (11 مارس – 1 أبريل 1992):
دراسات بيوكيميائية للمياه الساحلية والقريبة من الشاطئ.

3- المرحلة الثالثة (8 – 15 أبريل 1992):
استكمال الدراسات الفيزيائية.

4- المرحلة الرابعة (18 – 28 أبريل 1992):
دراسة تأثير التلوث على الحياة البيولوجية ومصائد الأسماك.

5- *المرحلة الخامسة (2 – 10 مايو 1992):
دراسة تأثير التلوث على الأسماك والشعاب المرجانية.

6- المرحلة السادسة (14 – 27 مايو 1992):
دراسات فيزيائية إضافية لاستكمال تقييم حالة البيئة البحرية.


المشاركون في الرحلة

شارك في هذه المهمة العلمية ما يقارب 129 عالماً وباحثاً من مختلف دول العالم، إضافة إلى علماء من الدول الأعضاء في المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية.

وقد توزع المشاركون على فرق متخصصة شملت:

  • الدراسات الفيزيائية للمياه والتيارات البحرية.
  • الدراسات البيوكيميائية للبيئة الساحلية.
  • تقييم تأثير التلوث على الكائنات البحرية ومصائد الأسماك.
  • دراسة تأثير الملوثات على الشعاب المرجانية والأنظمة البيئية الحساسة.

وقد أشرف على الفرق العلمية عدد من الخبراء الدوليين، من بينهم علماء من الولايات المتحدة ودول المنطقة، بهدف ضمان تنفيذ الدراسات وفق منهجيات علمية دقيقة.


الأنشطة المصاحبة والتواصل العلمي

قامت موانئ دول المنطقة بإعداد ترتيبات خاصة لاستقبال سفينة الأبحاث، تضمنت تنظيم أيام مفتوحة للمهتمين بالبيئة وطلبة الجامعات، بهدف تعريفهم بمعدات السفينة وبرامجها البحثية والتعرف على العلماء المشاركين.

كما التزمت المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية بإصدار نشرات دورية لمتابعة أخبار الرحلة العلمية ونتائجها، باعتبارها أول مهمة بحثية بحرية واسعة النطاق من نوعها في المنطقة.


أهمية الرحلة العلمية

تمثل رحلة سفينة ماونت ميتشيل عام 1992 محطة علمية بارزة في تاريخ الدراسات البحرية الإقليمية، حيث وفرت قاعدة بيانات مهمة حول حالة البيئة البحرية بعد حرب الخليج، وساعدت في فهم انتشار الملوثات النفطية وتأثيراتها على النظم البيئية الساحلية والبحرية.

كما أسهمت نتائج الرحلة في تعزيز برامج الرصد البيئي الإقليمي، ودعم جهود المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية في تطوير استراتيجيات الإدارة المستدامة للموارد البحرية، وتعزيز التعاون العلمي بين دول المنطقة والمؤسسات الدولية المعنية بحماية البيئة البحرية.

  • آثار تغير المناخ في المنطقة البحرية للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية
    آثار تغير المناخ في المنطقة البحرية للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية

    يستعرض هذا الموجز أبرز نتائج التقييم العلمي الشامل الذي أجرته المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (ROPME) حول تأثيرات تغير المناخ على المنطقة البحرية التابعة لها، والتي تضم ثماني دول هي: البحرين، وإيران، والعراق، والكويت، وعُمان، وقطر، والمملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة. وتُعد هذه المنطقة من أكثر البيئات البحرية حرارةً وملوحةً في العالم، الأمر الذي

  • أهمية أشجار القرم (المانجروف)
    أهمية أشجار القرم (المانجروف)

    يتناول هذا الإصدار الخاص، الصادر بمناسبة يوم البيئة الإقليمي (24 أبريل 2012)، أهمية أشجار القرم (المانجروف) بوصفها أحد أهم النظم البيئية الساحلية وأكثرها غنىً وتنوعاً. ويعرض الكتاب بشكل شامل الجوانب البيئية والتاريخية والعلمية والاقتصادية المرتبطة بهذه الأشجار، مع تسليط الضوء على واقعها في المنطقة البحرية التابعة للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (ROPME). يبدأ المحتوى بتوصيف

  • إعداد التقارير الوطنية عن حالة البيئة البحرية” الصادر عن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (روبمي) عام 2007
    إعداد التقارير الوطنية عن حالة البيئة البحرية” الصادر عن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (روبمي) عام 2007

    يُعدّ دليل “إعداد التقارير الوطنية عن حالة البيئة البحرية” الصادر عن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (روبمي) عام 2007 إطارًا منهجيًا متكاملًا يهدف إلى مساعدة الدول الأعضاء في إعداد تقارير وطنية تسهم في إعداد التقرير الإقليمي لحالة البيئة البحرية (SOMER). وقد تم تطوير هذا الدليل بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للبيئة (UNEP) وبما يتماشى مع

  • الاقتصاد الأخضر
    الاقتصاد الأخضر

    يتناول هذا الإصدار مفهوم الاقتصاد الأخضر باعتباره أحد أهم الاتجاهات الحديثة في الفكر البيئي والتنموي، حيث ظهر المصطلح حديثاً مع مبادرة برنامج الأمم المتحدة للبيئة عام 2008، وتم اعتماده عالمياً كأحد محاور تحقيق التنمية المستدامة، خاصة خلال مؤتمر “ريو+20″. ويُعرَّف الاقتصاد الأخضر بأنه نموذج اقتصادي يهدف إلى تحقيق رفاهية الإنسان والعدالة الاجتماعية مع الحد من

  • البيئة البحرية المفتوحة في منطقة روبمي بعد التلوث النفطي المرتبط بالحرب: نتائج رحلات سفينة أوميتاكا-مارو 1993–1994
    البيئة البحرية المفتوحة في منطقة روبمي بعد التلوث النفطي المرتبط بالحرب: نتائج رحلات سفينة أوميتاكا-مارو 1993–1994

    يُعدّ كتاب «البيئة البحرية المفتوحة في منطقة روبمي بعد التلوث النفطي المرتبط بالحرب: نتائج رحلات سفينة أوميتاكا-مارو 1993–1994» مرجعًا علميًا متكاملًا يقدّم تقييمًا شاملاً لحالة البيئة البحرية في منطقة روبمي (RSA) عقب الكارثة البيئية التي نتجت عن التسربات النفطية خلال حرب الخليج 1990–1991. تقع المنطقة البحرية لمنظمة روبمي ضمن نطاق ثماني دول هي: البحرين، إيران،

  • البيئة البحرية وتغير المناخ
    البيئة البحرية وتغير المناخ

    تتناول هذه النشرة الصادرة عن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (روبمي) موضوع البيئة البحرية وتغير المناخ، وتؤكد أن البيئة البحرية تمثل أساس الحياة على كوكب الأرض، إذ تغطي نحو 71% من سطحه وتوفر الغذاء والطاقة والمياه العذبة، إضافة إلى دورها المحوري في تنظيم المناخ العالمي ودعم الاقتصاد والتنوع الأحيائي. تعرف النشرة البيئة البحرية بأنها منظومة

  • التلوث البحري بالمخلفات البلاستيكية
    التلوث البحري بالمخلفات البلاستيكية

    يتناول الإصدار الثامن من سلسلة البيئة البحرية الصادرة عن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (ROPME) قضية التلوث البحري بالمخلفات البلاستيكية باعتبارها واحدة من أخطر التحديات البيئية المعاصرة التي تهدد البحار والمحيطات، بما في ذلك منطقة المنظمة. ويؤكد الإصدار أن التلوث بالبلاستيك يفوق في تأثيره وخطورته التلوث النفطي، نظراً لكون المواد البلاستيكية غير قابلة للتحلل بسهولة،

  • الخصائص البيئية والتلوث البحري في المنطقة البحرية التابعة للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية
    الخصائص البيئية والتلوث البحري في المنطقة البحرية التابعة للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية

    يتناول هذا الإصدار العلمي الخصائص البيئية والأوقيانوغرافية للمنطقة البحرية التابعة للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (ROPME)، مستعرضاً أهم الموارد الطبيعية التي تزخر بها المنطقة، والتحديات البيئية التي تواجهها، وفي مقدمتها التلوث البحري الناتج عن الأنشطة البشرية والصناعية والنفطية. كما يسلط الضوء على الجهود الإقليمية المبذولة لحماية البيئة البحرية من خلال اتفاقية الكويت وبرامج المنظمة المختلفة،

  • السياحة البيئية الساحلية
    السياحة البيئية الساحلية

    تتناول هذه النشرة الصادرة عن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية ضمن سلسلة البيئة البحرية (5)، موضوع السياحة البيئية الساحلية بمناسبة يوم البيئة الإقليمي (24 أبريل 2015)، حيث تسلط الضوء على أهمية هذا النمط السياحي بوصفه أحد أدوات التنمية المستدامة وحماية البيئة الساحلية. تؤكد النشرة أن السواحل ليست مجرد مناطق ترفيهية، بل هي أنظمة بيئية غنية

  • الطحالب البحرية
    الطحالب البحرية

    الجهة الناشرة: المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (روبمي) المناسبة: يوم البيئة الإقليمي – 24 أبريل 2013 نبذة عن المطبوعة تقدم هذه المطبوعة تعريفاً شاملاً بالطحالب البحرية، موضحةً خصائصها البيولوجية، وتصنيفها، وأماكن انتشارها، وأهميتها البيئية والاقتصادية، إلى جانب دورها في دعم الثروة السمكية، وأبرز المخاطر التي قد تنجم عن ازدهار بعض أنواعها الضارة. وقد أصدرتها المنظمة

  • تُعد إرشادات إدارة مياه الصرف الصناعي في المنطقة البحرية لمنظمة  روبمي (2005)
    تُعد إرشادات إدارة مياه الصرف الصناعي في المنطقة البحرية لمنظمة  روبمي (2005)

    تُعد إرشادات إدارة مياه الصرف الصناعي في المنطقة البحرية لمنظمة روبمي (2005) إطارًا متكاملًا للتحكم في التلوث الصناعي والحد منه في البيئة البحرية للمنطقة البحرية للمنظمة، التي تتميز بطبيعتها شبه المغلقة، مما يؤدي إلى بقاء الملوثات لفترات أطول ويضاعف تأثيرها البيئي. تهدف الوثيقة إلى دعم الجهات الحكومية وصنّاع القرار ومديري المنشآت الصناعية من خلال تقديم

  • حالة واتجاهات الشعاب المرجانية في منطقة بحر ROPME: الماضي والحاضر والمستقبل
    حالة واتجاهات الشعاب المرجانية في منطقة بحر ROPME: الماضي والحاضر والمستقبل

    مراجعة فنية لحالة الشعاب المرجانية في منطقة بحر ROPME. تُظهر النتائج أن الشعاب المرجانية في هذه المنطقة تواجه تدهورًا حادًا نتيجةً لـ:يُعد تقرير حالة البيئة البحرية لعام 2003 (SOMER) الصادر عن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (روبمي) تقييمًا علميًا شاملاً ومتكاملًا للوضع البيئي في المنطقة البحرية للمنظمة ، التي تقع في الجزء الشمالي الغربي من

Explore More
  • في المنطقة البحرية التابعة للمنظمة الإقليمية                         الإصدار العلمي رقم (2) :العوالق الحيوانية
    في المنطقة البحرية التابعة للمنظمة الإقليمية الإصدار العلمي رقم (2) :العوالق الحيوانية

    يعد هذا الإصدار العلمي أحد المراجع المتخصصة الصادرة عن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (ROPME)، ويستعرض التنوع التصنيفي للعوالق الحيوانية في المنطقة البحرية التابعة للمنظمة، استناداً إلى العينات التي جُمعت خلال الرحلة الأوقيانوغرافية الإقليمية الشتوية لعام 2006، والتي تُعد من أكبر البرامج العلمية البحرية المشتركة في المنطقة. وجاء إعداد هذا الإصدار في إطار جهود المنظمة

  • مقال بدون عنوان 28113

    يستعرض هذا التقرير نتائج دراسة السوطيات الهدبية القمعية (Tintinnids) في المنطقة البحرية التابعة للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (ROPME Sea Area – RSA)، والتي أُجريت خلال الرحلة الأوقيانوغرافية الإقليمية في شتاء عام 2006، بهدف توثيق التنوع التصنيفي والتوزيع المكاني لهذه الكائنات الدقيقة، ودراسة دورها في النظام البيئي البحري باعتبارها أحد المكونات الرئيسة للعوالق الحيوانية الدقيقة

  • العوالق الحيوانيةفي المنطقة البحرية التابعة للمنظمة  التقرير الفني رقم(6): الإقليمية لحماية البيئة البحرية
    العوالق الحيوانيةفي المنطقة البحرية التابعة للمنظمة التقرير الفني رقم(6): الإقليمية لحماية البيئة البحرية

    يستعرض هذا التقرير نتائج دراسة العوالق الحيوانية في المنطقة البحرية التابعة للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (ROPME Sea Area – RSA) خلال فصل الشتاء لعام 2006، والتي أُجريت ضمن برنامج الرحلة الأوقيانوغرافية الإقليمية الهادف إلى تقييم التنوع الحيوي البحري وفهم بنية المجتمعات الحيوية والعوامل البيئية المؤثرة فيها. وتُعد العوالق الحيوانية إحدى أهم مكونات السلسلة الغذائية

  • في المنطقة البحرية التابعة للمنظمة                                  التقرير الفني رقم (4): التوزيع المكاني للكلوروفيل-أ
    في المنطقة البحرية التابعة للمنظمة التقرير الفني رقم (4): التوزيع المكاني للكلوروفيل-أ

    يستعرض هذا التقرير نتائج الدراسة الخاصة بـ التوزيع المكاني لتركيزات الكلوروفيل-أ (Chlorophyll-a) في المنطقة البحرية التابعة للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (ROPME Sea Area – RSA) خلال فصل الشتاء لعام 2006، وذلك ضمن برنامج الرحلة الأوقيانوغرافية الإقليمية التي نفذتها المنظمة بهدف تقييم حالة البيئة البحرية وفهم ديناميكية النظم البيئية في المنطقة. يُعد الكلوروفيل-أ مؤشراً حيوياً

  • التقرير الفني رقم (5): العوالق النباتية في المنطقة البحرية التابعة للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية
    التقرير الفني رقم (5): العوالق النباتية في المنطقة البحرية التابعة للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية

    يستعرض هذا التقرير نتائج الدراسة الشاملة الخاصة بـ مجتمعات العوالق النباتية في المنطقة البحرية التابعة للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (ROPME Sea Area – RSA) ، والتي أُجريت ضمن برنامج الرحلة الأوقيانوغرافية الإقليمية الشتوية لعام 2006 بهدف تقييم التنوع البيولوجي والتوزيع المكاني وكثافة العوالق النباتية، وفهم دورها في ديناميكية النظام البيئي البحري. تُعد العوالق النباتية

  • التقرير الفني رقم (12):أكياس العوالق النباتية في المنطقة البحرية التابعة للمنظمة (Phytoplankton Cysts)
    التقرير الفني رقم (12):أكياس العوالق النباتية في المنطقة البحرية التابعة للمنظمة (Phytoplankton Cysts)

    يتناول هذا التقرير دراسة شاملة لأكياس العوالق النباتية (Phytoplankton Cysts) في المنطقة البحرية التابعة للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (ROPME)، بالاعتماد على عينات الرواسب السطحية التي جُمعت خلال الرحلة الأوقيانوغرافية الإقليمية المنفذة خلال شتاء عام 2006. ويُعد هذا التقرير أول دراسة إقليمية واسعة النطاق ترصد التوزيع المكاني، والتنوع التصنيفي، والكثافة العددية لأكياس العوالق النباتية في

  • التقرير الفني رقم (2):الأوقيانوغرافيا الفيزيائية في المنطقة البحرية التابعة للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية
    التقرير الفني رقم (2):الأوقيانوغرافيا الفيزيائية في المنطقة البحرية التابعة للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية

    (ROPME) يعرض هذا التقرير نتائج دراسة الخصائص الفيزيائية للمياه في المنطقة البحرية التابعة للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية ، استناداً إلى أعمال الرحلة الأوقيانوغرافية الإقليمية الثالثة التي نُفذت خلال شتاء عام 2006 بهدف تعزيز فهم العمليات الفيزيائية التي تتحكم في ديناميكية المياه داخل المنطقة البحرية، وتوفير قاعدة علمية تدعم إدارة البيئة البحرية والمحافظة على مواردها.

  • التقرير الفني رقم (3): توزيع الأملاح المغذية في المنطقة البحرية التابعة للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية
    التقرير الفني رقم (3): توزيع الأملاح المغذية في المنطقة البحرية التابعة للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية

    يتناول هذا التقرير دراسة توزيع الأملاح المغذية في المنطقة البحرية التابعة للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (ROPME)، استناداً إلى نتائج الرحلتين الأوقيانوغرافيتين اللتين نُفذتا خلال صيف عام 2001 وشتاء عام 2006، بهدف تقييم الحالة البيئية للمنطقة البحرية وفهم العوامل الطبيعية والبشرية المؤثرة في خصائصها الفيزيائية والكيميائية والبيولوجية. تركز الدراسة على العناصر الغذائية الرئيسة في مياه