البيئة البحرية وتغير المناخ

Filters
Filters
Publication Date

2019

Issue

2019


تتناول هذه النشرة الصادرة عن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (روبمي) موضوع البيئة البحرية وتغير المناخ، وتؤكد أن البيئة البحرية تمثل أساس الحياة على كوكب الأرض، إذ تغطي نحو 71% من سطحه وتوفر الغذاء والطاقة والمياه العذبة، إضافة إلى دورها المحوري في تنظيم المناخ العالمي ودعم الاقتصاد والتنوع الأحيائي. تعرف النشرة البيئة البحرية بأنها منظومة متكاملة تشمل المياه المالحة بكافة أشكالها (المحيطات، البحار، الخلجان، مصبات الأنهار) وما تحتويه من مكونات فيزيائية وكيميائية وبيولوجية. كما يوضح الفرق بين الطقس والمناخ، حيث يعبر الطقس عن الحالة الجوية قصيرة الأمد، بينما يشير المناخ إلى الأنماط طويلة المدى. كما تركز النشرة على مفاهيم الاحتباس الحراري والاحترار العالمي وتغير المناخ، مبينة أن الاحتباس الحراري هو نتيجة تراكم غازات الدفيئة مثل ثاني أكسيد الكربون والميثان، مما يؤدي إلى ارتفاع درجات الحرارة، بينما يمثل الاحترار العالمي النتيجة المباشرة لذلك، ويشير تغير المناخ إلى التغيرات طويلة الأمد في أنماط الطقس. ويؤكد أن الأنشطة البشرية، وعلى رأسها حرق الوقود الأحفوري وإزالة الغابات، تتحمل النسبة الأكبر من هذه الظاهرة. تستعرض النشرة أيضا أسباب تغير المناخ الطبيعية والبشرية، مع تأكيد أن الإنسان مسؤول عن نحو 87% من أسبابه، وفق تقديرات علمية، وأن استمرار الانبعاثات قد يؤدي إلى ارتفاع درجات الحرارة العالمية بنحو 4 درجات مئوية بحلول نهاية القرن. كما توضح الخصائص الرئيسية لتغير المناخ، مثل ارتفاع درجات الحرارة، ذوبان الجليد، تغير أنماط الأمطار، وزيادة حموضة المحيطات، إلى جانب آثاره الخطيرة التي تشمل موجات حر وتقلبات مناخية حادة، الجفاف والفيضانات، تراجع الموارد المائية، انتشار الأمراض والأوبئة، حرائق الغابات، تدهور الزراعة والأمن الغذائي، التصحر وفقدان التنوع الأحيائي، والنزوح البيئي. ويركز بشكل خاص على تأثيرات تغير المناخ على البيئة البحرية، مثل ارتفاع مستوى سطح البحر نتيجة ذوبان الجليد والتمدد الحراري، زيادة حموضة المحيطات وتأثيرها على الكائنات البحرية، تدمير الموائل البحرية كالشعاب المرجانية والمانجروف، تغير التيارات البحرية، وزيادة العواصف والظواهر المتطرفة. كما يناقش تداعيات ارتفاع مستوى سطح البحر، بما في ذلك غمر المناطق الساحلية، تآكل السواحل، تضرر البنية التحتية، تسرب المياه المالحة، وخسائر اقتصادية كبيرة، مع توقع ارتفاع يتراوح بين 50 إلى 100 سم بنهاية القرن. ويستعرض التقرير تأثيرات تغير المناخ على منطقة روبمي، حيث تواجه دول الخليج مخاطر كبيرة مثل غمر السواحل، التصحر، ونقص المياه، مع توقع تأثر دول مثل البحرين وقطر بشكل أكبر بسبب انخفاض أراضيها. ويؤكد على أهمية التكيف مع تغير المناخ عبر سياسات وإجراءات تشمل استخدام الطاقة المتجددة، تحسين إدارة المياه، تطوير البنية التحتية المقاومة للمناخ، أنظمة الإنذار المبكر، وتعزيز الوعي البيئي. كما يعرض حلولاً هندسية مثل الجدران البحرية والمتاريس ومشروعات الحماية الساحلية، إضافة إلى استراتيجيات مثل التراجع العمراني عن السواحل. ويتناول دور الاتفاقيات الدولية مثل اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ، بروتوكول كيوتو، واتفاق باريس في الحد من الانبعاثات وتعزيز العمل المناخي العالمي. وأخيراً، يبرز دور منظمة روبمي في حماية البيئة البحرية عبر الرصد البيئي، التوعية، التعاون الإقليمي، وتنفيذ الاتفاقيات، ويختتم بمجموعة من التوصيات التي تركز على خفض الانبعاثات، حماية التنوع الأحيائي، تعزيز الطاقة النظيفة، الإدارة المتكاملة للمناطق الساحلية، ودعم البحث العلمي والتعاون الدولي.

  • أهمية أشجار القرم (المانجروف)
    أهمية أشجار القرم (المانجروف)

    يتناول هذا الإصدار الخاص، الصادر بمناسبة يوم البيئة الإقليمي (24 أبريل 2012)، أهمية أشجار القرم (المانجروف) بوصفها أحد أهم النظم البيئية الساحلية وأكثرها غنىً وتنوعاً. ويعرض الكتاب بشكل شامل الجوانب البيئية والتاريخية والعلمية والاقتصادية المرتبطة بهذه الأشجار، مع تسليط الضوء على واقعها في المنطقة البحرية التابعة للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (ROPME). يبدأ المحتوى بتوصيف

  • إعداد التقارير الوطنية عن حالة البيئة البحرية” الصادر عن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (روبمي) عام 2007
    إعداد التقارير الوطنية عن حالة البيئة البحرية” الصادر عن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (روبمي) عام 2007

    يُعدّ دليل “إعداد التقارير الوطنية عن حالة البيئة البحرية” الصادر عن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (روبمي) عام 2007 إطارًا منهجيًا متكاملًا يهدف إلى مساعدة الدول الأعضاء في إعداد تقارير وطنية تسهم في إعداد التقرير الإقليمي لحالة البيئة البحرية (SOMER). وقد تم تطوير هذا الدليل بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للبيئة (UNEP) وبما يتماشى مع

  • الاقتصاد الأخضر
    الاقتصاد الأخضر

    يتناول هذا الإصدار مفهوم الاقتصاد الأخضر باعتباره أحد أهم الاتجاهات الحديثة في الفكر البيئي والتنموي، حيث ظهر المصطلح حديثاً مع مبادرة برنامج الأمم المتحدة للبيئة عام 2008، وتم اعتماده عالمياً كأحد محاور تحقيق التنمية المستدامة، خاصة خلال مؤتمر “ريو+20″. ويُعرَّف الاقتصاد الأخضر بأنه نموذج اقتصادي يهدف إلى تحقيق رفاهية الإنسان والعدالة الاجتماعية مع الحد من

  • البيئة البحرية المفتوحة في منطقة روبمي بعد التلوث النفطي المرتبط بالحرب: نتائج رحلات سفينة أوميتاكا-مارو 1993–1994
    البيئة البحرية المفتوحة في منطقة روبمي بعد التلوث النفطي المرتبط بالحرب: نتائج رحلات سفينة أوميتاكا-مارو 1993–1994

    يُعدّ كتاب «البيئة البحرية المفتوحة في منطقة روبمي بعد التلوث النفطي المرتبط بالحرب: نتائج رحلات سفينة أوميتاكا-مارو 1993–1994» مرجعًا علميًا متكاملًا يقدّم تقييمًا شاملاً لحالة البيئة البحرية في منطقة روبمي (RSA) عقب الكارثة البيئية التي نتجت عن التسربات النفطية خلال حرب الخليج 1990–1991. تقع المنطقة البحرية لمنظمة روبمي ضمن نطاق ثماني دول هي: البحرين، إيران،

  • التلوث البحري بالمخلفات البلاستيكية
    التلوث البحري بالمخلفات البلاستيكية

    يتناول الإصدار الثامن من سلسلة البيئة البحرية الصادرة عن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (ROPME) قضية التلوث البحري بالمخلفات البلاستيكية باعتبارها واحدة من أخطر التحديات البيئية المعاصرة التي تهدد البحار والمحيطات، بما في ذلك منطقة المنظمة. ويؤكد الإصدار أن التلوث بالبلاستيك يفوق في تأثيره وخطورته التلوث النفطي، نظراً لكون المواد البلاستيكية غير قابلة للتحلل بسهولة،

  • السياحة البيئية الساحلية
    السياحة البيئية الساحلية

    تتناول هذه النشرة الصادرة عن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية ضمن سلسلة البيئة البحرية (5)، موضوع السياحة البيئية الساحلية بمناسبة يوم البيئة الإقليمي (24 أبريل 2015)، حيث تسلط الضوء على أهمية هذا النمط السياحي بوصفه أحد أدوات التنمية المستدامة وحماية البيئة الساحلية. تؤكد النشرة أن السواحل ليست مجرد مناطق ترفيهية، بل هي أنظمة بيئية غنية

  • تُعد إرشادات إدارة مياه الصرف الصناعي في المنطقة البحرية لمنظمة  روبمي (2005)
    تُعد إرشادات إدارة مياه الصرف الصناعي في المنطقة البحرية لمنظمة  روبمي (2005)

    تُعد إرشادات إدارة مياه الصرف الصناعي في المنطقة البحرية لمنظمة روبمي (2005) إطارًا متكاملًا للتحكم في التلوث الصناعي والحد منه في البيئة البحرية للمنطقة البحرية للمنظمة، التي تتميز بطبيعتها شبه المغلقة، مما يؤدي إلى بقاء الملوثات لفترات أطول ويضاعف تأثيرها البيئي. تهدف الوثيقة إلى دعم الجهات الحكومية وصنّاع القرار ومديري المنشآت الصناعية من خلال تقديم

  • حالة واتجاهات الشعاب المرجانية في منطقة بحر ROPME: الماضي والحاضر والمستقبل
    حالة واتجاهات الشعاب المرجانية في منطقة بحر ROPME: الماضي والحاضر والمستقبل

    مراجعة فنية لحالة الشعاب المرجانية في منطقة بحر ROPME. تُظهر النتائج أن الشعاب المرجانية في هذه المنطقة تواجه تدهورًا حادًا نتيجةً لـ:يُعد تقرير حالة البيئة البحرية لعام 2003 (SOMER) الصادر عن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (روبمي) تقييمًا علميًا شاملاً ومتكاملًا للوضع البيئي في المنطقة البحرية للمنظمة ، التي تقع في الجزء الشمالي الغربي من

  • سلسلة البيئة البحرية (2020) موضوع تلوث البيئة البحرية من مصادر قائمة في البحر
    سلسلة البيئة البحرية (2020) موضوع تلوث البيئة البحرية من مصادر قائمة في البحر

    يتناول هذا الإصدار الخاص من سلسلة البيئة البحرية (2020) موضوع تلوث البيئة البحرية من مصادر قائمة في البحر، موضحاً طبيعة البيئة البحرية في نطاق عمل المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية، وأهم التحديات البيئية التي تواجهها، خاصة بعد تسارع الأنشطة البشرية المرتبطة بالنفط والنقل البحري والصناعة. تتميز المنطقة البحرية للمنظمة بثروات طبيعية كبيرة تشمل التنوع البيولوجي

  • موضوع التعدي على الشواطئ وتأثيره على سلامة البيئة الساحلية
    موضوع التعدي على الشواطئ وتأثيره على سلامة البيئة الساحلية

    يتناول هذا الإصدار من سلسلة البيئة البحرية (11) الصادر عن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (روبمي) موضوع التعدي على الشواطئ وتأثيره على سلامة البيئة الساحلية، مسلطًا الضوء على القيمة البيئية والاقتصادية الكبيرة للشواطئ باعتبارها أنظمة حيوية غنية بالتنوع البيولوجي ومصدرًا للغذاء والموارد الطبيعية، إضافة إلى دورها في حماية السواحل ودعم الأنشطة البشرية. يوضح الإصدار أن

  • نظرة عامة على المصادر والأنشطة البرية التي تؤثر على البيئة البحرية في منطقة البحر التابعة لمنظمة ROPME
    نظرة عامة على المصادر والأنشطة البرية التي تؤثر على البيئة البحرية في منطقة البحر التابعة لمنظمة ROPME

    نظرة عامة شاملة على المصادر والأنشطة البرية التي تؤثر على البيئات البحرية والساحلية وبيئات المياه العذبة المرتبطة بها في منطقة ROPME البحرية، بما في ذلك حالة الأنشطة المتعلقة بحماية تلك البيئات من المصادر البرية. يستند هذا العمل إلى مراجعة المعلومات والأنشطة ذات الصلة بالدول المكونة للمنطقة. وقد شمل تحديد الأولويات وصياغة توصيات لمعالجة المشكلات الناجمة

Explore More
  • موضوع التعدي على الشواطئ وتأثيره على سلامة البيئة الساحلية
    موضوع التعدي على الشواطئ وتأثيره على سلامة البيئة الساحلية

    يتناول هذا الإصدار من سلسلة البيئة البحرية (11) الصادر عن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (روبمي) موضوع التعدي على الشواطئ وتأثيره على سلامة البيئة الساحلية، مسلطًا الضوء على القيمة البيئية والاقتصادية الكبيرة للشواطئ باعتبارها أنظمة حيوية غنية بالتنوع البيولوجي ومصدرًا للغذاء والموارد الطبيعية، إضافة إلى دورها في حماية السواحل ودعم الأنشطة البشرية. يوضح الإصدار أن

  • أهمية أشجار القرم (المانجروف)
    أهمية أشجار القرم (المانجروف)

    يتناول هذا الإصدار الخاص، الصادر بمناسبة يوم البيئة الإقليمي (24 أبريل 2012)، أهمية أشجار القرم (المانجروف) بوصفها أحد أهم النظم البيئية الساحلية وأكثرها غنىً وتنوعاً. ويعرض الكتاب بشكل شامل الجوانب البيئية والتاريخية والعلمية والاقتصادية المرتبطة بهذه الأشجار، مع تسليط الضوء على واقعها في المنطقة البحرية التابعة للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (ROPME). يبدأ المحتوى بتوصيف

  • سلسلة البيئة البحرية (2020) موضوع تلوث البيئة البحرية من مصادر قائمة في البحر
    سلسلة البيئة البحرية (2020) موضوع تلوث البيئة البحرية من مصادر قائمة في البحر

    يتناول هذا الإصدار الخاص من سلسلة البيئة البحرية (2020) موضوع تلوث البيئة البحرية من مصادر قائمة في البحر، موضحاً طبيعة البيئة البحرية في نطاق عمل المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية، وأهم التحديات البيئية التي تواجهها، خاصة بعد تسارع الأنشطة البشرية المرتبطة بالنفط والنقل البحري والصناعة. تتميز المنطقة البحرية للمنظمة بثروات طبيعية كبيرة تشمل التنوع البيولوجي

  • السياحة البيئية الساحلية
    السياحة البيئية الساحلية

    تتناول هذه النشرة الصادرة عن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية ضمن سلسلة البيئة البحرية (5)، موضوع السياحة البيئية الساحلية بمناسبة يوم البيئة الإقليمي (24 أبريل 2015)، حيث تسلط الضوء على أهمية هذا النمط السياحي بوصفه أحد أدوات التنمية المستدامة وحماية البيئة الساحلية. تؤكد النشرة أن السواحل ليست مجرد مناطق ترفيهية، بل هي أنظمة بيئية غنية

  • التلوث البحري بالمخلفات البلاستيكية
    التلوث البحري بالمخلفات البلاستيكية

    يتناول الإصدار الثامن من سلسلة البيئة البحرية الصادرة عن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (ROPME) قضية التلوث البحري بالمخلفات البلاستيكية باعتبارها واحدة من أخطر التحديات البيئية المعاصرة التي تهدد البحار والمحيطات، بما في ذلك منطقة المنظمة. ويؤكد الإصدار أن التلوث بالبلاستيك يفوق في تأثيره وخطورته التلوث النفطي، نظراً لكون المواد البلاستيكية غير قابلة للتحلل بسهولة،

  • الاقتصاد الأخضر
    الاقتصاد الأخضر

    يتناول هذا الإصدار مفهوم الاقتصاد الأخضر باعتباره أحد أهم الاتجاهات الحديثة في الفكر البيئي والتنموي، حيث ظهر المصطلح حديثاً مع مبادرة برنامج الأمم المتحدة للبيئة عام 2008، وتم اعتماده عالمياً كأحد محاور تحقيق التنمية المستدامة، خاصة خلال مؤتمر “ريو+20″. ويُعرَّف الاقتصاد الأخضر بأنه نموذج اقتصادي يهدف إلى تحقيق رفاهية الإنسان والعدالة الاجتماعية مع الحد من

  • ورشة عمل ROPME/PERSGA/IHB حول الأنشطة الهيدروغرافية في منطقة بحر ROPME والبحر الأحمر 1999
    ورشة عمل ROPME/PERSGA/IHB حول الأنشطة الهيدروغرافية في منطقة بحر ROPME والبحر الأحمر 1999

    تناولت ورشة العمل المشتركة بين روبمي وPERSGA والمكتب الهيدروغرافي الدولي حول الأنشطة الهيدروغرافية في المنطقة البحرية للمنظمة والبحر الأحمر (الكويت، أكتوبر 1999) أهمية تعزيز التعاون الإقليمي وتطوير القدرات الهيدروغرافية بهدف تحسين سلامة الملاحة، وحماية البيئة البحرية، وإدارة الموارد البحرية بشكل مستدام. يُعرّف علم الهيدروغرافيا بأنه العلم المعني بقياس ووصف المسطحات المائية الصالحة للملاحة والمناطق الساحلية،

  • البيئة البحرية المفتوحة في منطقة روبمي بعد التلوث النفطي المرتبط بالحرب: نتائج رحلات سفينة أوميتاكا-مارو 1993–1994
    البيئة البحرية المفتوحة في منطقة روبمي بعد التلوث النفطي المرتبط بالحرب: نتائج رحلات سفينة أوميتاكا-مارو 1993–1994

    يُعدّ كتاب «البيئة البحرية المفتوحة في منطقة روبمي بعد التلوث النفطي المرتبط بالحرب: نتائج رحلات سفينة أوميتاكا-مارو 1993–1994» مرجعًا علميًا متكاملًا يقدّم تقييمًا شاملاً لحالة البيئة البحرية في منطقة روبمي (RSA) عقب الكارثة البيئية التي نتجت عن التسربات النفطية خلال حرب الخليج 1990–1991. تقع المنطقة البحرية لمنظمة روبمي ضمن نطاق ثماني دول هي: البحرين، إيران،