آثار تغير المناخ في المنطقة البحرية للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية

Filters
Filters
Publication Date

2020

Issue

2020

يستعرض هذا الموجز أبرز نتائج التقييم العلمي الشامل الذي أجرته المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (ROPME) حول تأثيرات تغير المناخ على المنطقة البحرية التابعة لها، والتي تضم ثماني دول هي: البحرين، وإيران، والعراق، والكويت، وعُمان، وقطر، والمملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة. وتُعد هذه المنطقة من أكثر البيئات البحرية حرارةً وملوحةً في العالم، الأمر الذي يجعلها أكثر عرضة لتداعيات تغير المناخ مقارنة بالعديد من المناطق البحرية الأخرى.

ويهدف الموجز إلى توفير أساس علمي يدعم صانعي القرار في الدول الأعضاء من خلال عرض الأدلة الحالية والتوقعات المستقبلية المتعلقة بالمتغيرات المناخية وآثارها البيئية والاقتصادية والاجتماعية، بما يسهم في تطوير سياسات إقليمية مشتركة للتكيف مع تغير المناخ وتعزيز قدرة النظم البيئية والمجتمعات الساحلية على الصمود.

المنطقة البحرية للمنظمة

تنقسم المنطقة البحرية التابعة للمنظمة إلى ثلاث مناطق رئيسية هي: المنطقة البحرية الداخلية، والمنطقة البحرية الوسطى، والمنطقة البحرية الخارجية، وتتميز كل منها بخصائص فيزيائية ومناخية مختلفة تؤثر في درجة تعرضها لتغير المناخ. وتشمل المنطقة الداخلية الخليج العربي، بينما تمتد المنطقة الوسطى عبر خليج عُمان، وتشمل المنطقة الخارجية الجزء الشمالي من بحر العرب وشمال المحيط الهندي.

أبرز التغيرات المناخية المرصودة والمتوقعة

تشير الدراسات إلى أن المنطقة تشهد تغيرات متسارعة في خصائصها الفيزيائية والكيميائية، من أبرزها:

View more

ارتفاع ملحوظ في درجات حرارة مياه البحر، حيث ارتفع متوسط حرارة سطح البحر بنحو درجة مئوية واحدة خلال العقود الأخيرة، مع توقعات بزيادة قد تتجاوز أربع درجات مئوية في بعض أجزاء المنطقة الداخلية بحلول نهاية القرن الحالي في ظل سيناريو الانبعاثات المرتفعة.

استمرار ارتفاع مستوى سطح البحر، مع توقعات بزيادة قد تصل إلى نحو 84 سنتيمتراً عالمياً بنهاية القرن، الأمر الذي يزيد من مخاطر الفيضانات الساحلية وتآكل السواحل.

ارتفاع ملوحة المياه نتيجة زيادة معدلات التبخر وانخفاض تدفقات المياه العذبة، إضافة إلى تأثير تصريفات محطات تحلية المياه.

انخفاض تركيز الأكسجين المذاب واتساع المناطق منخفضة الأكسجين، بما يؤثر سلباً في الكائنات البحرية.

انخفاض درجة الحموضة (تحمض المحيطات) نتيجة ازدياد تركيز ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي، الأمر الذي يهدد الكائنات البحرية المكلسة مثل الشعاب المرجانية.

احتمال ازدياد شدة وتكرار الأعاصير المدارية والعواصف والرياح الشديدة والعواصف الترابية، خاصة في المنطقتين الوسطى والخارجية.

التأثيرات على النظم البيئية البحرية

يتوقع أن يؤدي تغير المناخ، إلى جانب الضغوط البشرية مثل التلوث والتنمية الساحلية، إلى تدهور واسع في النظم البيئية البحرية والساحلية، وتشمل أبرز التأثيرات:

الشعاب المرجانية

شهدت الشعاب المرجانية انخفاضاً ملحوظاً خلال العقدين الماضيين نتيجة ارتفاع درجات حرارة المياه وتكرار أحداث ابيضاض المرجان، مع توقعات باستمرار تراجعها بسبب الاحترار وتحمض المحيطات والضغوط المحلية، رغم إمكانية تكيف بعض التجمعات المرجانية مع الظروف الجديدة.

أشجار القرم (المانجروف)

تتعرض غابات القرم لخطر فقدان مساحات كبيرة منها بسبب ارتفاع مستوى سطح البحر، وردم السواحل، وارتفاع درجات الحرارة، وزيادة الملوحة، وتراجع الرواسب الساحلية، إضافة إلى الأضرار الناتجة عن العواصف والأعاصير.

الأعشاب البحرية

رغم قدرة الأعشاب البحرية على تحمل درجات الحرارة المرتفعة لفترات محدودة، فإن استمرار الاحترار والعواصف الشديدة والتعكر قد يؤدي إلى تراجعها، مع الإشارة إلى أن ارتفاع تركيز ثاني أكسيد الكربون قد يسهم في زيادة إنتاجيتها في بعض المواقع.

العوالق النباتية

تشير النماذج المناخية إلى انخفاض إنتاجية العوالق النباتية نتيجة تغير التيارات البحرية وتراجع المغذيات والأكسجين، وهو ما سينعكس سلباً على السلسلة الغذائية البحرية وإنتاجية المصايد.

الأسماك والكائنات البحرية

من المتوقع انقراض ما يصل إلى 10% من أنواع الأسماك في المنطقة البحرية الداخلية بحلول نهاية القرن، مع انخفاض إنتاجية أنواع اقتصادية مهمة مثل التونة والسردين، وتغير تركيبة مجتمعات أسماك الشعاب المرجانية بعد أحداث الابيضاض لبعض مناطق الشعاب المرجانية. وفي المقابل، قد تزداد وفرة بعض الرخويات مثل الحبار والسبيط نتيجة قدرتها الأكبر على التكيف.

قناديل البحر والطحالب الضارة

يتوقع ازدياد تكرار وانتشار تجمعات قناديل البحر والازدهارات الطحلبية الضارة، مما يؤدي إلى نفوق الأسماك، وتعطيل عمل محطات التحلية والصناعات الساحلية، فضلاً عن تأثيرات محتملة على صحة الإنسان.

الطيور والثدييات والسلاحف البحرية

تتعرض الطيور البحرية لفقدان موائلها نتيجة ارتفاع مستوى سطح البحر والعواصف، بينما تؤثر درجات الحرارة المرتفعة في نسب جنس صغار السلاحف البحرية ونجاح تعشيشها. كما قد تتأثر أبقار البحر بصورة غير مباشرة نتيجة تراجع الأعشاب البحرية، في حين يرتبط مستقبل الدلافين والحيتان بتوافر مصادرها الغذائية أكثر من ارتباطه بالتغيرات الفيزيائية المباشرة.

الآثار الاقتصادية والاجتماعية

يتوقع أن يمتد تأثير تغير المناخ إلى مختلف القطاعات الاقتصادية المرتبطة بالبحر، ومن أبرزها:

  • مصايد الأسماك والاستزراع المائي

ستتأثر الموارد السمكية بارتفاع درجات الحرارة ونقص الأكسجين وتغير الملوحة، كما ستواجه مزارع الأسماك والروبيان مخاطر متزايدة نتيجة الأمراض البحرية والطحالب الضارة وقناديل البحر والعواصف.

  • محطات تحلية المياه

ستتعرض محطات التحلية لتحديات متزايدة نتيجة انسداد مآخذ المياه بقناديل البحر والطحالب الضارة، وتدهور جودة مياه البحر، وارتفاع الملوحة، إضافة إلى مخاطر الفيضانات الساحلية وارتفاع مستوى سطح البحر.

  • محطات توليد الكهرباء

قد يؤدي ارتفاع حرارة مياه البحر إلى انخفاض كفاءة أنظمة التبريد في المحطات الساحلية، بينما قد تستفيد مصادر الطاقة البحرية المتجددة من زيادة سرعة الرياح والأمواج.

  • النقل البحري

من المتوقع أن تؤدي التغيرات في شدة العواصف والأعاصير والأمواج إلى زيادة مخاطر الحوادث البحرية وتعطل الملاحة وعمليات الموانئ، مع ارتفاع احتمالات التلوث البحري.

  • قطاع النفط والغاز

تواجه المنشآت النفطية الساحلية ومصافي التكرير ومحطات الغاز الطبيعي المسال مخاطر متزايدة من الفيضانات والعواصف، إضافة إلى احتمال تأثر خطوط الأنابيب والكابلات البحرية.

  • المستوطنات الساحلية

تعد المدن الساحلية المنخفضة في البحرين والكويت وقطر والإمارات العربية المتحدة من أكثر المناطق عرضة للفيضانات الساحلية، كما يهدد ارتفاع مستوى سطح البحر البنية التحتية، وأنظمة الصرف الصحي، والجزر الطبيعية والاصطناعية، مع زيادة احتمالات انتقال مسببات الأمراض البحرية إلى مناطق جديدة.

  • السياحة والترفيه

قد يؤدي ارتفاع درجات الحرارة وتدهور الموائل الساحلية والشعاب المرجانية وتآكل الشواطئ إلى انخفاض جاذبية السياحة الساحلية، وإلحاق أضرار بالمواقع الطبيعية والتراثية.

الحلول القائمة على الطبيعة

يؤكد التقرير أهمية الحلول القائمة على الطبيعة باعتبارها من أكثر وسائل التكيف فعالية، وتشمل:

  • حماية واستعادة غابات القرم والأعشاب البحرية والمستنقعات المالحة.
  • تعزيز الإدارة المستدامة لمصايد الأسماك.
  • الحد من مصادر التلوث والضغوط البشرية الأخرى.
  • الحفاظ على موائل الكربون الأزرق التي تسهم في امتصاص وتخزين ثاني أكسيد الكربون، وتعزيز حماية السواحل ودعم التنوع الأحيائي.

فجوات المعرفة

يشير الموجز إلى وجود نقص في البيانات طويلة الأمد المتعلقة بدرجات الحرارة ومستوى سطح البحر ودرجة الحموضة، إضافة إلى محدودية النماذج المناخية الإقليمية عالية الدقة، وضعف الدراسات المتعلقة بالآثار الاجتماعية والاقتصادية، وعدم كفاية المعرفة بقدرة الأنواع البحرية على التكيف مع التغيرات المناخية والضغوط البشرية المتزامنة.

الخطوات المستقبلية

تواصل المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية تنفيذ خطة عملها الإقليمية بشأن تغير المناخ، والتي تهدف إلى تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء، وتطوير قاعدة علمية مشتركة، ودعم تقييم المخاطر المناخية، وتحديد أولويات التكيف، مع التركيز على موائل الكربون الأزرق وبناء القدرات الوطنية والإقليمية. كما تسهم مخرجات الخطة في دعم إعداد السياسات والاستراتيجيات الوطنية، وتعزيز حضور قضايا المناخ البحري للمنطقة على المستويين الإقليمي والدولي.

الخلاصة

يخلص التقرير إلى أن المنطقة البحرية التابعة للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية تعد من أكثر مناطق العالم تعرضاً لتداعيات تغير المناخ، نظراً لظروفها البيئية القاسية وضغوط التنمية الساحلية. ومن المتوقع أن تؤثر التغيرات المناخية في خصائص البيئة البحرية، والتنوع الأحيائي، والأمن الغذائي، والبنية التحتية الساحلية، والاقتصادات الوطنية، الأمر الذي يتطلب تعزيز التعاون الإقليمي، والاستثمار في البحث العلمي والرصد البيئي، وتطبيق إجراءات التكيف القائمة على الطبيعة، لضمان استدامة النظم البيئية البحرية وحماية المجتمعات والموارد الساحلية للأجيال القادمة.

  • أهمية أشجار القرم (المانجروف)
    أهمية أشجار القرم (المانجروف)

    يتناول هذا الإصدار الخاص، الصادر بمناسبة يوم البيئة الإقليمي (24 أبريل 2012)، أهمية أشجار القرم (المانجروف) بوصفها أحد أهم النظم البيئية الساحلية وأكثرها غنىً وتنوعاً. ويعرض الكتاب بشكل شامل الجوانب البيئية والتاريخية والعلمية والاقتصادية المرتبطة بهذه الأشجار، مع تسليط الضوء على واقعها في المنطقة البحرية التابعة للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (ROPME). يبدأ المحتوى بتوصيف

  • إعداد التقارير الوطنية عن حالة البيئة البحرية” الصادر عن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (روبمي) عام 2007
    إعداد التقارير الوطنية عن حالة البيئة البحرية” الصادر عن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (روبمي) عام 2007

    يُعدّ دليل “إعداد التقارير الوطنية عن حالة البيئة البحرية” الصادر عن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (روبمي) عام 2007 إطارًا منهجيًا متكاملًا يهدف إلى مساعدة الدول الأعضاء في إعداد تقارير وطنية تسهم في إعداد التقرير الإقليمي لحالة البيئة البحرية (SOMER). وقد تم تطوير هذا الدليل بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للبيئة (UNEP) وبما يتماشى مع

  • الاقتصاد الأخضر
    الاقتصاد الأخضر

    يتناول هذا الإصدار مفهوم الاقتصاد الأخضر باعتباره أحد أهم الاتجاهات الحديثة في الفكر البيئي والتنموي، حيث ظهر المصطلح حديثاً مع مبادرة برنامج الأمم المتحدة للبيئة عام 2008، وتم اعتماده عالمياً كأحد محاور تحقيق التنمية المستدامة، خاصة خلال مؤتمر “ريو+20″. ويُعرَّف الاقتصاد الأخضر بأنه نموذج اقتصادي يهدف إلى تحقيق رفاهية الإنسان والعدالة الاجتماعية مع الحد من

  • البيئة البحرية المفتوحة في منطقة روبمي بعد التلوث النفطي المرتبط بالحرب: نتائج رحلات سفينة أوميتاكا-مارو 1993–1994
    البيئة البحرية المفتوحة في منطقة روبمي بعد التلوث النفطي المرتبط بالحرب: نتائج رحلات سفينة أوميتاكا-مارو 1993–1994

    يُعدّ كتاب «البيئة البحرية المفتوحة في منطقة روبمي بعد التلوث النفطي المرتبط بالحرب: نتائج رحلات سفينة أوميتاكا-مارو 1993–1994» مرجعًا علميًا متكاملًا يقدّم تقييمًا شاملاً لحالة البيئة البحرية في منطقة روبمي (RSA) عقب الكارثة البيئية التي نتجت عن التسربات النفطية خلال حرب الخليج 1990–1991. تقع المنطقة البحرية لمنظمة روبمي ضمن نطاق ثماني دول هي: البحرين، إيران،

  • البيئة البحرية وتغير المناخ
    البيئة البحرية وتغير المناخ

    تتناول هذه النشرة الصادرة عن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (روبمي) موضوع البيئة البحرية وتغير المناخ، وتؤكد أن البيئة البحرية تمثل أساس الحياة على كوكب الأرض، إذ تغطي نحو 71% من سطحه وتوفر الغذاء والطاقة والمياه العذبة، إضافة إلى دورها المحوري في تنظيم المناخ العالمي ودعم الاقتصاد والتنوع الأحيائي. تعرف النشرة البيئة البحرية بأنها منظومة

  • التلوث البحري بالمخلفات البلاستيكية
    التلوث البحري بالمخلفات البلاستيكية

    يتناول الإصدار الثامن من سلسلة البيئة البحرية الصادرة عن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (ROPME) قضية التلوث البحري بالمخلفات البلاستيكية باعتبارها واحدة من أخطر التحديات البيئية المعاصرة التي تهدد البحار والمحيطات، بما في ذلك منطقة المنظمة. ويؤكد الإصدار أن التلوث بالبلاستيك يفوق في تأثيره وخطورته التلوث النفطي، نظراً لكون المواد البلاستيكية غير قابلة للتحلل بسهولة،

  • الخصائص البيئية والتلوث البحري في المنطقة البحرية التابعة للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية
    الخصائص البيئية والتلوث البحري في المنطقة البحرية التابعة للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية

    يتناول هذا الإصدار العلمي الخصائص البيئية والأوقيانوغرافية للمنطقة البحرية التابعة للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (ROPME)، مستعرضاً أهم الموارد الطبيعية التي تزخر بها المنطقة، والتحديات البيئية التي تواجهها، وفي مقدمتها التلوث البحري الناتج عن الأنشطة البشرية والصناعية والنفطية. كما يسلط الضوء على الجهود الإقليمية المبذولة لحماية البيئة البحرية من خلال اتفاقية الكويت وبرامج المنظمة المختلفة،

  • السياحة البيئية الساحلية
    السياحة البيئية الساحلية

    تتناول هذه النشرة الصادرة عن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية ضمن سلسلة البيئة البحرية (5)، موضوع السياحة البيئية الساحلية بمناسبة يوم البيئة الإقليمي (24 أبريل 2015)، حيث تسلط الضوء على أهمية هذا النمط السياحي بوصفه أحد أدوات التنمية المستدامة وحماية البيئة الساحلية. تؤكد النشرة أن السواحل ليست مجرد مناطق ترفيهية، بل هي أنظمة بيئية غنية

  • تُعد إرشادات إدارة مياه الصرف الصناعي في المنطقة البحرية لمنظمة  روبمي (2005)
    تُعد إرشادات إدارة مياه الصرف الصناعي في المنطقة البحرية لمنظمة  روبمي (2005)

    تُعد إرشادات إدارة مياه الصرف الصناعي في المنطقة البحرية لمنظمة روبمي (2005) إطارًا متكاملًا للتحكم في التلوث الصناعي والحد منه في البيئة البحرية للمنطقة البحرية للمنظمة، التي تتميز بطبيعتها شبه المغلقة، مما يؤدي إلى بقاء الملوثات لفترات أطول ويضاعف تأثيرها البيئي. تهدف الوثيقة إلى دعم الجهات الحكومية وصنّاع القرار ومديري المنشآت الصناعية من خلال تقديم

  • حالة واتجاهات الشعاب المرجانية في منطقة بحر ROPME: الماضي والحاضر والمستقبل
    حالة واتجاهات الشعاب المرجانية في منطقة بحر ROPME: الماضي والحاضر والمستقبل

    مراجعة فنية لحالة الشعاب المرجانية في منطقة بحر ROPME. تُظهر النتائج أن الشعاب المرجانية في هذه المنطقة تواجه تدهورًا حادًا نتيجةً لـ:يُعد تقرير حالة البيئة البحرية لعام 2003 (SOMER) الصادر عن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (روبمي) تقييمًا علميًا شاملاً ومتكاملًا للوضع البيئي في المنطقة البحرية للمنظمة ، التي تقع في الجزء الشمالي الغربي من

  • دليل السلامة الميدانية لعمليات الاستجابة والمكافحة للانسكابات الزيتيةمركز المساعدة المتبادلة للطوارئ البحرية (MEMAC)
    دليل السلامة الميدانية لعمليات الاستجابة والمكافحة للانسكابات الزيتيةمركز المساعدة المتبادلة للطوارئ البحرية (MEMAC)

    يُعد دليل السلامة الميدانية لعمليات الاستجابة والمكافحة للانسكابات الزيتية أحد الإصدارات المهمة التي أعدها مركز المساعدة المتبادلة للطوارئ البحرية (MEMAC) التابع للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (ROPME)، بهدف تعزيز جاهزية الدول الأعضاء للتعامل مع حوادث التلوث النفطي وحماية البيئة البحرية والعاملين في عمليات الاستجابة. جاء إعداد هذا الدليل إدراكًا للطبيعة المعقدة والخطرة لحوادث الانسكابات الزيتية،

  • سلسلة البيئة البحرية (2020) موضوع تلوث البيئة البحرية من مصادر قائمة في البحر
    سلسلة البيئة البحرية (2020) موضوع تلوث البيئة البحرية من مصادر قائمة في البحر

    يتناول هذا الإصدار الخاص من سلسلة البيئة البحرية (2020) موضوع تلوث البيئة البحرية من مصادر قائمة في البحر، موضحاً طبيعة البيئة البحرية في نطاق عمل المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية، وأهم التحديات البيئية التي تواجهها، خاصة بعد تسارع الأنشطة البشرية المرتبطة بالنفط والنقل البحري والصناعة. تتميز المنطقة البحرية للمنظمة بثروات طبيعية كبيرة تشمل التنوع البيولوجي

Explore More
  • دليل السلامة الميدانية لعمليات الاستجابة والمكافحة للانسكابات الزيتيةمركز المساعدة المتبادلة للطوارئ البحرية (MEMAC)
    دليل السلامة الميدانية لعمليات الاستجابة والمكافحة للانسكابات الزيتيةمركز المساعدة المتبادلة للطوارئ البحرية (MEMAC)

    يُعد دليل السلامة الميدانية لعمليات الاستجابة والمكافحة للانسكابات الزيتية أحد الإصدارات المهمة التي أعدها مركز المساعدة المتبادلة للطوارئ البحرية (MEMAC) التابع للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (ROPME)، بهدف تعزيز جاهزية الدول الأعضاء للتعامل مع حوادث التلوث النفطي وحماية البيئة البحرية والعاملين في عمليات الاستجابة. جاء إعداد هذا الدليل إدراكًا للطبيعة المعقدة والخطرة لحوادث الانسكابات الزيتية،

  • الخصائص البيئية والتلوث البحري في المنطقة البحرية التابعة للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية
    الخصائص البيئية والتلوث البحري في المنطقة البحرية التابعة للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية

    يتناول هذا الإصدار العلمي الخصائص البيئية والأوقيانوغرافية للمنطقة البحرية التابعة للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (ROPME)، مستعرضاً أهم الموارد الطبيعية التي تزخر بها المنطقة، والتحديات البيئية التي تواجهها، وفي مقدمتها التلوث البحري الناتج عن الأنشطة البشرية والصناعية والنفطية. كما يسلط الضوء على الجهود الإقليمية المبذولة لحماية البيئة البحرية من خلال اتفاقية الكويت وبرامج المنظمة المختلفة،

  • موضوع التعدي على الشواطئ وتأثيره على سلامة البيئة الساحلية
    موضوع التعدي على الشواطئ وتأثيره على سلامة البيئة الساحلية

    يتناول هذا الإصدار من سلسلة البيئة البحرية (11) الصادر عن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (روبمي) موضوع التعدي على الشواطئ وتأثيره على سلامة البيئة الساحلية، مسلطًا الضوء على القيمة البيئية والاقتصادية الكبيرة للشواطئ باعتبارها أنظمة حيوية غنية بالتنوع البيولوجي ومصدرًا للغذاء والموارد الطبيعية، إضافة إلى دورها في حماية السواحل ودعم الأنشطة البشرية. يوضح الإصدار أن

  • أهمية أشجار القرم (المانجروف)
    أهمية أشجار القرم (المانجروف)

    يتناول هذا الإصدار الخاص، الصادر بمناسبة يوم البيئة الإقليمي (24 أبريل 2012)، أهمية أشجار القرم (المانجروف) بوصفها أحد أهم النظم البيئية الساحلية وأكثرها غنىً وتنوعاً. ويعرض الكتاب بشكل شامل الجوانب البيئية والتاريخية والعلمية والاقتصادية المرتبطة بهذه الأشجار، مع تسليط الضوء على واقعها في المنطقة البحرية التابعة للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (ROPME). يبدأ المحتوى بتوصيف

  • سلسلة البيئة البحرية (2020) موضوع تلوث البيئة البحرية من مصادر قائمة في البحر
    سلسلة البيئة البحرية (2020) موضوع تلوث البيئة البحرية من مصادر قائمة في البحر

    يتناول هذا الإصدار الخاص من سلسلة البيئة البحرية (2020) موضوع تلوث البيئة البحرية من مصادر قائمة في البحر، موضحاً طبيعة البيئة البحرية في نطاق عمل المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية، وأهم التحديات البيئية التي تواجهها، خاصة بعد تسارع الأنشطة البشرية المرتبطة بالنفط والنقل البحري والصناعة. تتميز المنطقة البحرية للمنظمة بثروات طبيعية كبيرة تشمل التنوع البيولوجي

  • السياحة البيئية الساحلية
    السياحة البيئية الساحلية

    تتناول هذه النشرة الصادرة عن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية ضمن سلسلة البيئة البحرية (5)، موضوع السياحة البيئية الساحلية بمناسبة يوم البيئة الإقليمي (24 أبريل 2015)، حيث تسلط الضوء على أهمية هذا النمط السياحي بوصفه أحد أدوات التنمية المستدامة وحماية البيئة الساحلية. تؤكد النشرة أن السواحل ليست مجرد مناطق ترفيهية، بل هي أنظمة بيئية غنية

  • التلوث البحري بالمخلفات البلاستيكية
    التلوث البحري بالمخلفات البلاستيكية

    يتناول الإصدار الثامن من سلسلة البيئة البحرية الصادرة عن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (ROPME) قضية التلوث البحري بالمخلفات البلاستيكية باعتبارها واحدة من أخطر التحديات البيئية المعاصرة التي تهدد البحار والمحيطات، بما في ذلك منطقة المنظمة. ويؤكد الإصدار أن التلوث بالبلاستيك يفوق في تأثيره وخطورته التلوث النفطي، نظراً لكون المواد البلاستيكية غير قابلة للتحلل بسهولة،

  • الاقتصاد الأخضر
    الاقتصاد الأخضر

    يتناول هذا الإصدار مفهوم الاقتصاد الأخضر باعتباره أحد أهم الاتجاهات الحديثة في الفكر البيئي والتنموي، حيث ظهر المصطلح حديثاً مع مبادرة برنامج الأمم المتحدة للبيئة عام 2008، وتم اعتماده عالمياً كأحد محاور تحقيق التنمية المستدامة، خاصة خلال مؤتمر “ريو+20″. ويُعرَّف الاقتصاد الأخضر بأنه نموذج اقتصادي يهدف إلى تحقيق رفاهية الإنسان والعدالة الاجتماعية مع الحد من