العوالق الحيوانيةفي المنطقة البحرية التابعة للمنظمة التقرير الفني رقم(6): الإقليمية لحماية البيئة البحرية

Filters
Filters
Publication Date

2012

Issue

2012

يستعرض هذا التقرير نتائج دراسة العوالق الحيوانية في المنطقة البحرية التابعة للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (ROPME Sea Area – RSA) خلال فصل الشتاء لعام 2006، والتي أُجريت ضمن برنامج الرحلة الأوقيانوغرافية الإقليمية الهادف إلى تقييم التنوع الحيوي البحري وفهم بنية المجتمعات الحيوية والعوامل البيئية المؤثرة فيها.

وتُعد العوالق الحيوانية إحدى أهم مكونات السلسلة الغذائية البحرية، إذ تمثل الحلقة الرئيسة التي تربط بين العوالق النباتية والكائنات البحرية الأعلى في السلسلة الغذائية، كما تُعد مؤشراً مهماً على الإنتاجية البيولوجية وصحة النظام البيئي البحري، وتستخدم في تقييم التغيرات البيئية والمناخية ورصد تأثير الأنشطة البشرية على البيئة البحرية.

المنطقة البحرية التابعة لروبمي (ROPME Sea Area – RSA)

تشمل المنطقة البحرية التابعة لروبمي المياه الواقعة ضمن نطاق اتفاقية الكويت الإقليمية لعام 1978، وتضم ثماني دول أعضاء هي:

* مملكة البحرين.

* الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

* جمهورية العراق.

* دولة الكويت.

* سلطنة عُمان.

* دولة قطر.

* المملكة العربية السعودية.

* دولة الإمارات العربية المتحدة.

وتتكون المنطقة البحرية من ثلاث وحدات رئيسية:

* المنطقة الداخلية التابعة لروبمي (Inner RSA).

* مضيق هرمز.

* بحر عُمان، إضافة إلى الجزء الشمالي من بحر العرب.

وتتميز هذه المنطقة بتنوع كبير في الخصائص الفيزيائية والكيميائية، مثل درجات الحرارة والملوحة والتيارات البحرية والمغذيات، الأمر الذي ينعكس بصورة مباشرة على توزيع العوالق الحيوانية وتنوعها.

أهمية دراسة العوالق الحيوانية

تمثل العوالق الحيوانية عنصراً أساسياً في النظم البيئية البحرية، حيث تساعد دراستها على:

* تقييم التنوع الحيوي البحري.

* قياس الإنتاجية الثانوية للبيئة البحرية.

* فهم العلاقات الغذائية بين الكائنات البحرية.

* تحديد المناطق ذات النشاط البيولوجي المرتفع.

* متابعة تأثير العوامل البيئية والمناخية على الكائنات البحرية.

* دعم برامج الرصد البيئي والإدارة المستدامة للموارد البحرية.

كما تُعد العوالق الحيوانية مؤشراً حساساً للتغيرات البيئية، نظراً لاستجابتها السريعة للتغيرات في درجات الحرارة والملوحة وتوفر المغذيات.

ا

عرض المزيد

لرحلة الأوقيانوغرافية الشتوية لعام 2006

نفذت المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية رحلة أوقيانوغرافية إقليمية خلال الفترة من:

1 فبراير إلى 11 مارس 2006

على متن السفينة الإيرانية M/V Ghods

وشملت الرحلة تغطية معظم أجزاء المنطقة البحرية التابعة لروبمي، وجمع عينات من العوالق الحيوانية من مختلف البيئات البحرية بهدف دراسة تركيبها النوعي وكثافتها العددية وعلاقتها بالظروف البيئية السائدة.

أهداف الدراسة

هدفت الدراسة إلى:

* تحديد التنوع التصنيفي للعوالق الحيوانية في المنطقة البحرية التابعة لروبمي.

* دراسة التوزيع المكاني للعوالق الحيوانية خلال فصل الشتاء.

* تقدير الكثافة العددية والإنتاجية الثانوية للعوالق الحيوانية.

* مقارنة الاختلافات بين المنطقة الداخلية لروبمي وبحر عُمان.

* تحديد الأنواع السائدة والأنواع الجديدة المسجلة في المنطقة.

* دراسة العلاقة بين توزيع العوالق الحيوانية والعوامل البيئية المختلفة.

منهجية الدراسة

اعتمدت الدراسة على تحليل 59 عينة من العوالق الحيوانية جُمعت من مختلف محطات الرصد المنتشرة في المنطقة البحرية التابعة لروبمي.

واستخدمت شبكة خاصة لجمع العوالق الحيوانية ذات فتحة شبكية مقدارها 110 ميكرومتر، مع قياس حجم المياه المفلترة باستخدام عداد تدفق (Flow Meter).

وأجريت عمليات التعريف التصنيفي لجميع الكائنات حتى مستوى النوع، كما تم حساب الكثافة العددية للعوالق الحيوانية معبراً عنها بعدد الكائنات في المتر المكعب من مياه البحر.

أبرز النتائج

أولاً: التنوع الحيوي للعوالق الحيوانية

أظهرت الدراسة تنوعاً حيوياً كبيراً للعوالق الحيوانية في المنطقة البحرية التابعة لروبمي، حيث تم تسجيل 230 نوعاً تنتمي إلى مجموعات تصنيفية متعددة، بينما أشار الملخص التنفيذي إلى تسجيل 231 نوعاً  نتيجة اختلاف بسيط في التصنيف النهائي.

وجاءت مجدافيات الأرجل (Copepods) في المرتبة الأولى من حيث التنوع، حيث بلغ عدد أنواعها 94 نوعاً ، تلتها مجموعات السوطيات الهدبية (Tintinnids)، والقناديل المائية، والسيفونوفورات، والديدان عديدة الأشواك، والرخويات، والسهميات، واليرقات العوالقية، وغيرها من المجموعات الحيوانية البحرية.

كما سجلت الدراسة 116 نوعاً جديداً  لم يسبق تسجيلها في المنطقة البحرية التابعة لروبمي، خاصة في المنطقة الداخلية، وهو ما يعكس ارتفاع مستوى التنوع الحيوي البحري بالمنطقة.

ثانياً: الاختلافات المكانية

أظهرت النتائج أن المنطقة الداخلية التابعة لروبمي سجلت أعلى تنوع للأحياء العوالقية مقارنة ببحر عُمان، حيث بلغ عدد الأنواع:

210 أنواع في المنطقة الداخلية.

144 نوعاً  في بحر عُمان.

كما بينت الدراسة وجود:

* أنواع تقتصر على المنطقة الداخلية.

* أنواع تقتصر على بحر عُمان.

* أنواع واسعة الانتشار في جميع أنحاء المنطقة البحرية التابعة لروبمي.

ثالثاً: الكثافة العددية والإنتاجية

أظهرت النتائج تبايناً كبيراً في كثافة العوالق الحيوانية بين محطات الدراسة، حيث تراوحت بين:

1000 كائن/م³

و

 71700 كائن/م³

وسجل بحر عُمان متوسط كثافة أعلى من المنطقة الداخلية، مما يشير إلى ارتفاع الإنتاجية الثانوية فيه مقارنة بالمنطقة الداخلية التابعة لروبمي.

رابعاً: المجموعات السائدة

أكدت الدراسة أن مجدافيات الأرجل (Copepods) كانت المجموعة الأكثر وفرة، وشكلت ما بين:

50% و97%

من إجمالي العوالق الحيوانية في معظم المحطات.

كما سجلت مجموعات أخرى مثل:

* اليرقات العوالقية.

* الرخويات العوالقية.

* السهميات.

* السالبيات.

* السوطيات الهدبية.

مساهمات متفاوتة تبعاً لاختلاف المناطق والظروف البيئية.

خامساً: العلاقة مع العوامل البيئية

أظهرت الدراسة أن توزيع العوالق الحيوانية يرتبط ارتباطاً مباشراً بعدد من العوامل البيئية، أهمها:

* درجة الحرارة.

* الملوحة.

* المغذيات.

* التيارات البحرية.

* شفافية المياه.

وقد ساهمت هذه العوامل في تشكيل الاختلافات المكانية في التنوع الحيوي والكثافة العددية بين أجزاء المنطقة البحرية المختلفة.

الأهمية البيئية للدراسة

أكد التقرير أن دراسة العوالق الحيوانية تمثل إحدى الركائز الأساسية لفهم النظام البيئي البحري، إذ تساعد على:

* تقييم الإنتاجية البيولوجية للبحار.

* رصد التغيرات البيئية طويلة الأمد.

* دعم برامج حماية التنوع الحيوي.

* تحسين إدارة الموارد السمكية.

* تعزيز برامج الرصد البيئي الإقليمية.

* توفير بيانات مرجعية للدراسات المستقبلية الخاصة بالتغيرات المناخية والبيئية.

الاستنتاجات

خلص التقرير إلى أن المنطقة البحرية التابعة لروبمي تتميز بتنوع كبير في مجتمعات العوالق الحيوانية مع وجود تباين واضح في توزيعها وكثافتها بين مختلف مناطق الدراسة، نتيجة اختلاف الظروف الفيزيائية والكيميائية والبيولوجية.

وأكدت الدراسة أن:

* مجدافيات الأرجل (Copepods) تمثل المكون الرئيس للعوالق الحيوانية في المنطقة البحرية التابعة لروبمي.

* بحر عُمان يتمتع بإنتاجية ثانوية أعلى مقارنة بالمنطقة الداخلية لروبمي.

* تم تسجيل عدد كبير من الأنواع الجديدة، مما يعكس الثراء البيولوجي للمنطقة البحرية.

* تؤثر العوامل البيئية، مثل الملوحة ودرجة الحرارة والمغذيات والتيارات البحرية، بصورة مباشرة في توزيع العوالق الحيوانية وكثافتها.

وشدد التقرير على أهمية استمرار الرحلات الأوقيانوغرافية الإقليمية، وتعزيز برامج الرصد البحري طويلة الأمد، وتطوير قواعد بيانات التنوع الحيوي البحري، ودعم التعاون العلمي بين الدول الأعضاء في المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (ROPME)، بما يسهم في حماية البيئة البحرية وتحقيق الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية.

  • آثار تغير المناخ في المنطقة البحرية للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية
    آثار تغير المناخ في المنطقة البحرية للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية

    يستعرض هذا الموجز أبرز نتائج التقييم العلمي الشامل الذي أجرته المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (ROPME) حول تأثيرات تغير المناخ على المنطقة البحرية التابعة لها، والتي تضم ثماني دول هي: البحرين، وإيران، والعراق، والكويت، وعُمان، وقطر، والمملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة. وتُعد هذه المنطقة من أكثر البيئات البحرية حرارةً وملوحةً في العالم، الأمر الذي

  • أهمية أشجار القرم (المانجروف)
    أهمية أشجار القرم (المانجروف)

    يتناول هذا الإصدار الخاص، الصادر بمناسبة يوم البيئة الإقليمي (24 أبريل 2012)، أهمية أشجار القرم (المانجروف) بوصفها أحد أهم النظم البيئية الساحلية وأكثرها غنىً وتنوعاً. ويعرض الكتاب بشكل شامل الجوانب البيئية والتاريخية والعلمية والاقتصادية المرتبطة بهذه الأشجار، مع تسليط الضوء على واقعها في المنطقة البحرية التابعة للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (ROPME). يبدأ المحتوى بتوصيف

  • إعداد التقارير الوطنية عن حالة البيئة البحرية” الصادر عن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (روبمي) عام 2007
    إعداد التقارير الوطنية عن حالة البيئة البحرية” الصادر عن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (روبمي) عام 2007

    يُعدّ دليل “إعداد التقارير الوطنية عن حالة البيئة البحرية” الصادر عن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (روبمي) عام 2007 إطارًا منهجيًا متكاملًا يهدف إلى مساعدة الدول الأعضاء في إعداد تقارير وطنية تسهم في إعداد التقرير الإقليمي لحالة البيئة البحرية (SOMER). وقد تم تطوير هذا الدليل بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للبيئة (UNEP) وبما يتماشى مع

  • الاقتصاد الأخضر
    الاقتصاد الأخضر

    يتناول هذا الإصدار مفهوم الاقتصاد الأخضر باعتباره أحد أهم الاتجاهات الحديثة في الفكر البيئي والتنموي، حيث ظهر المصطلح حديثاً مع مبادرة برنامج الأمم المتحدة للبيئة عام 2008، وتم اعتماده عالمياً كأحد محاور تحقيق التنمية المستدامة، خاصة خلال مؤتمر “ريو+20″. ويُعرَّف الاقتصاد الأخضر بأنه نموذج اقتصادي يهدف إلى تحقيق رفاهية الإنسان والعدالة الاجتماعية مع الحد من

  • البيئة البحرية المفتوحة في منطقة روبمي بعد التلوث النفطي المرتبط بالحرب: نتائج رحلات سفينة أوميتاكا-مارو 1993–1994
    البيئة البحرية المفتوحة في منطقة روبمي بعد التلوث النفطي المرتبط بالحرب: نتائج رحلات سفينة أوميتاكا-مارو 1993–1994

    يُعدّ كتاب «البيئة البحرية المفتوحة في منطقة روبمي بعد التلوث النفطي المرتبط بالحرب: نتائج رحلات سفينة أوميتاكا-مارو 1993–1994» مرجعًا علميًا متكاملًا يقدّم تقييمًا شاملاً لحالة البيئة البحرية في منطقة روبمي (RSA) عقب الكارثة البيئية التي نتجت عن التسربات النفطية خلال حرب الخليج 1990–1991. تقع المنطقة البحرية لمنظمة روبمي ضمن نطاق ثماني دول هي: البحرين، إيران،

  • البيئة البحرية وتغير المناخ
    البيئة البحرية وتغير المناخ

    تتناول هذه النشرة الصادرة عن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (روبمي) موضوع البيئة البحرية وتغير المناخ، وتؤكد أن البيئة البحرية تمثل أساس الحياة على كوكب الأرض، إذ تغطي نحو 71% من سطحه وتوفر الغذاء والطاقة والمياه العذبة، إضافة إلى دورها المحوري في تنظيم المناخ العالمي ودعم الاقتصاد والتنوع الأحيائي. تعرف النشرة البيئة البحرية بأنها منظومة

  • التلوث البحري بالمخلفات البلاستيكية
    التلوث البحري بالمخلفات البلاستيكية

    يتناول الإصدار الثامن من سلسلة البيئة البحرية الصادرة عن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (ROPME) قضية التلوث البحري بالمخلفات البلاستيكية باعتبارها واحدة من أخطر التحديات البيئية المعاصرة التي تهدد البحار والمحيطات، بما في ذلك منطقة المنظمة. ويؤكد الإصدار أن التلوث بالبلاستيك يفوق في تأثيره وخطورته التلوث النفطي، نظراً لكون المواد البلاستيكية غير قابلة للتحلل بسهولة،

  • الخصائص البيئية والتلوث البحري في المنطقة البحرية التابعة للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية
    الخصائص البيئية والتلوث البحري في المنطقة البحرية التابعة للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية

    يتناول هذا الإصدار العلمي الخصائص البيئية والأوقيانوغرافية للمنطقة البحرية التابعة للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (ROPME)، مستعرضاً أهم الموارد الطبيعية التي تزخر بها المنطقة، والتحديات البيئية التي تواجهها، وفي مقدمتها التلوث البحري الناتج عن الأنشطة البشرية والصناعية والنفطية. كما يسلط الضوء على الجهود الإقليمية المبذولة لحماية البيئة البحرية من خلال اتفاقية الكويت وبرامج المنظمة المختلفة،

  • السياحة البيئية الساحلية
    السياحة البيئية الساحلية

    تتناول هذه النشرة الصادرة عن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية ضمن سلسلة البيئة البحرية (5)، موضوع السياحة البيئية الساحلية بمناسبة يوم البيئة الإقليمي (24 أبريل 2015)، حيث تسلط الضوء على أهمية هذا النمط السياحي بوصفه أحد أدوات التنمية المستدامة وحماية البيئة الساحلية. تؤكد النشرة أن السواحل ليست مجرد مناطق ترفيهية، بل هي أنظمة بيئية غنية

  • الطحالب البحرية
    الطحالب البحرية

    الجهة الناشرة: المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (روبمي) المناسبة: يوم البيئة الإقليمي – 24 أبريل 2013 نبذة عن المطبوعة تقدم هذه المطبوعة تعريفاً شاملاً بالطحالب البحرية، موضحةً خصائصها البيولوجية، وتصنيفها، وأماكن انتشارها، وأهميتها البيئية والاقتصادية، إلى جانب دورها في دعم الثروة السمكية، وأبرز المخاطر التي قد تنجم عن ازدهار بعض أنواعها الضارة. وقد أصدرتها المنظمة

  • تُعد إرشادات إدارة مياه الصرف الصناعي في المنطقة البحرية لمنظمة  روبمي (2005)
    تُعد إرشادات إدارة مياه الصرف الصناعي في المنطقة البحرية لمنظمة  روبمي (2005)

    تُعد إرشادات إدارة مياه الصرف الصناعي في المنطقة البحرية لمنظمة روبمي (2005) إطارًا متكاملًا للتحكم في التلوث الصناعي والحد منه في البيئة البحرية للمنطقة البحرية للمنظمة، التي تتميز بطبيعتها شبه المغلقة، مما يؤدي إلى بقاء الملوثات لفترات أطول ويضاعف تأثيرها البيئي. تهدف الوثيقة إلى دعم الجهات الحكومية وصنّاع القرار ومديري المنشآت الصناعية من خلال تقديم

  • حالة واتجاهات الشعاب المرجانية في منطقة بحر ROPME: الماضي والحاضر والمستقبل
    حالة واتجاهات الشعاب المرجانية في منطقة بحر ROPME: الماضي والحاضر والمستقبل

    مراجعة فنية لحالة الشعاب المرجانية في منطقة بحر ROPME. تُظهر النتائج أن الشعاب المرجانية في هذه المنطقة تواجه تدهورًا حادًا نتيجةً لـ:يُعد تقرير حالة البيئة البحرية لعام 2003 (SOMER) الصادر عن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (روبمي) تقييمًا علميًا شاملاً ومتكاملًا للوضع البيئي في المنطقة البحرية للمنظمة ، التي تقع في الجزء الشمالي الغربي من

Explore More
  • الرحلة العلمية لسفينة الأبحاث (ماونت ميتشيل)        فبراير – يونيو 1992
    الرحلة العلمية لسفينة الأبحاث (ماونت ميتشيل) فبراير – يونيو 1992

    (ROPME)تستعرض هذه النشرة الدورية الصادرة عن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية في يناير 1992 تفاصيل الرحلة العلمية لسفينة الأبحاث الأمريكية (ماونت ميتشيل – Mount Mitchell) ، والتي جاءت ضمن إطار الخطة الإقليمية البحرية لدراسة الآثار البيئية الناجمة عن حرب الخليج. وقد تم تنفيذ هذه الرحلة بالتعاون بين المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية، واللجنة الدولية الحكومية

  • في المنطقة البحرية التابعة للمنظمة الإقليمية                         الإصدار العلمي رقم (2) :العوالق الحيوانية
    في المنطقة البحرية التابعة للمنظمة الإقليمية الإصدار العلمي رقم (2) :العوالق الحيوانية

    يعد هذا الإصدار العلمي أحد المراجع المتخصصة الصادرة عن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (ROPME)، ويستعرض التنوع التصنيفي للعوالق الحيوانية في المنطقة البحرية التابعة للمنظمة، استناداً إلى العينات التي جُمعت خلال الرحلة الأوقيانوغرافية الإقليمية الشتوية لعام 2006، والتي تُعد من أكبر البرامج العلمية البحرية المشتركة في المنطقة. وجاء إعداد هذا الإصدار في إطار جهود المنظمة

  • مقال بدون عنوان 28113

    يستعرض هذا التقرير نتائج دراسة السوطيات الهدبية القمعية (Tintinnids) في المنطقة البحرية التابعة للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (ROPME Sea Area – RSA)، والتي أُجريت خلال الرحلة الأوقيانوغرافية الإقليمية في شتاء عام 2006، بهدف توثيق التنوع التصنيفي والتوزيع المكاني لهذه الكائنات الدقيقة، ودراسة دورها في النظام البيئي البحري باعتبارها أحد المكونات الرئيسة للعوالق الحيوانية الدقيقة

  • في المنطقة البحرية التابعة للمنظمة                                  التقرير الفني رقم (4): التوزيع المكاني للكلوروفيل-أ
    في المنطقة البحرية التابعة للمنظمة التقرير الفني رقم (4): التوزيع المكاني للكلوروفيل-أ

    يستعرض هذا التقرير نتائج الدراسة الخاصة بـ التوزيع المكاني لتركيزات الكلوروفيل-أ (Chlorophyll-a) في المنطقة البحرية التابعة للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (ROPME Sea Area – RSA) خلال فصل الشتاء لعام 2006، وذلك ضمن برنامج الرحلة الأوقيانوغرافية الإقليمية التي نفذتها المنظمة بهدف تقييم حالة البيئة البحرية وفهم ديناميكية النظم البيئية في المنطقة. يُعد الكلوروفيل-أ مؤشراً حيوياً

  • التقرير الفني رقم (5): العوالق النباتية في المنطقة البحرية التابعة للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية
    التقرير الفني رقم (5): العوالق النباتية في المنطقة البحرية التابعة للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية

    يستعرض هذا التقرير نتائج الدراسة الشاملة الخاصة بـ مجتمعات العوالق النباتية في المنطقة البحرية التابعة للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (ROPME Sea Area – RSA) ، والتي أُجريت ضمن برنامج الرحلة الأوقيانوغرافية الإقليمية الشتوية لعام 2006 بهدف تقييم التنوع البيولوجي والتوزيع المكاني وكثافة العوالق النباتية، وفهم دورها في ديناميكية النظام البيئي البحري. تُعد العوالق النباتية

  • التقرير الفني رقم (12):أكياس العوالق النباتية في المنطقة البحرية التابعة للمنظمة (Phytoplankton Cysts)
    التقرير الفني رقم (12):أكياس العوالق النباتية في المنطقة البحرية التابعة للمنظمة (Phytoplankton Cysts)

    يتناول هذا التقرير دراسة شاملة لأكياس العوالق النباتية (Phytoplankton Cysts) في المنطقة البحرية التابعة للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (ROPME)، بالاعتماد على عينات الرواسب السطحية التي جُمعت خلال الرحلة الأوقيانوغرافية الإقليمية المنفذة خلال شتاء عام 2006. ويُعد هذا التقرير أول دراسة إقليمية واسعة النطاق ترصد التوزيع المكاني، والتنوع التصنيفي، والكثافة العددية لأكياس العوالق النباتية في

  • التقرير الفني رقم (2):الأوقيانوغرافيا الفيزيائية في المنطقة البحرية التابعة للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية
    التقرير الفني رقم (2):الأوقيانوغرافيا الفيزيائية في المنطقة البحرية التابعة للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية

    (ROPME) يعرض هذا التقرير نتائج دراسة الخصائص الفيزيائية للمياه في المنطقة البحرية التابعة للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية ، استناداً إلى أعمال الرحلة الأوقيانوغرافية الإقليمية الثالثة التي نُفذت خلال شتاء عام 2006 بهدف تعزيز فهم العمليات الفيزيائية التي تتحكم في ديناميكية المياه داخل المنطقة البحرية، وتوفير قاعدة علمية تدعم إدارة البيئة البحرية والمحافظة على مواردها.

  • التقرير الفني رقم (3): توزيع الأملاح المغذية في المنطقة البحرية التابعة للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية
    التقرير الفني رقم (3): توزيع الأملاح المغذية في المنطقة البحرية التابعة للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية

    يتناول هذا التقرير دراسة توزيع الأملاح المغذية في المنطقة البحرية التابعة للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (ROPME)، استناداً إلى نتائج الرحلتين الأوقيانوغرافيتين اللتين نُفذتا خلال صيف عام 2001 وشتاء عام 2006، بهدف تقييم الحالة البيئية للمنطقة البحرية وفهم العوامل الطبيعية والبشرية المؤثرة في خصائصها الفيزيائية والكيميائية والبيولوجية. تركز الدراسة على العناصر الغذائية الرئيسة في مياه