برنامج رصد المحار التابع للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية:فحص الملوثات العضوية في البيئة البحرية

Filters
Filters
Publication Date

2014

Issue

2014

مقدمة

في إطار التعاون العلمي والفني بين المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (ROPME) والوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA)، وضمن برنامج رصد المحار (ROPME Mussel Watch Programme)، تم تنفيذ دراسة إقليمية لرصد مستويات الملوثات العضوية في البيئة البحرية لمنطقة المنظمة البحرية (ROPME Sea Area – RSA).

يأتي هذا التقرير كجزء من سلسلة التقارير الفنية السابقة التي أصدرتها المنظمة بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية خلال الأعوام 1996، 1998، 1999، 2001، 2005 و2013، بهدف متابعة التغيرات الزمنية في مستويات الملوثات البحرية وتقييم حالة النظم البيئية الساحلية في المنطقة.

هدفت الدراسة المنفذة خلال عام 2014 إلى إجراء مسح شامل للملوثات العضوية الكيميائية في الرواسب البحرية والكائنات الحية البحرية، ومقارنة النتائج مع بيانات الرصد السابقة لتحديد الاتجاهات الزمنية للتلوث وتقييم تأثير الأنشطة البشرية المختلفة على البيئة البحرية.

عرض المزيد

أهداف الدراسة : ركز برنامج الرصد على تحقيق عدد من الأهداف الرئيسية، من أبرزها:

تقييم مستويات الملوثات العضوية في المناطق الساحلية الرئيسية ضمن منطقة ROPME البحرية، تحديد تركيزات الهيدروكربونات النفطية والمركبات العضوية المكلورة في الرواسب والكائنات البحرية، رصد المركبات الناتجة عن الأنشطة النفطية والصناعية والزراعية، مقارنة النتائج الحالية مع الدراسات السابقة لتحديد اتجاهات التغير في مستويات التلوث.



توفير قاعدة بيانات علمية تدعم جهود الإدارة البيئية وحماية الموارد البحرية في الدول الأعضاء. نطاق الدراسة ومواقع أخذ العينات تم تنفيذ عمليات جمع العينات خلال الفترة من فبراير إلى يوليو 2014، وشملت مناطق ساحلية في الدول التالية: مملكة البحرين، الجمهورية الإسلامية الإيرانية، جمهورية العراق، سلطنة عُمان، المملكة العربية السعودية، دولة الإمارات العربية المتحدة. وشملت العينات نوعين رئيسيين: أولاً: عينات الرواسب البحرية (Sediments) تم جمع رواسب من قاع المناطق الساحلية بهدف قياس تراكم الملوثات العضوية المرتبطة بالبيئة البحرية. ثانياً: عينات الكائنات الحية البحرية (Biota) تم استخدام المحار والرخويات البحرية كمؤشرات حيوية (Bioindicators) لقدرتها على تراكم الملوثات من البيئة المحيطة، وتشمل محار اللؤلؤ (Pearl Oyster) والمحار الصخري (Rock Oyster). ويعد استخدام المحار ضمن برامج الرصد البيئي العالمية وسيلة فعالة لتقييم مستوى التلوث البحري طويل الأمد.

منهجية التحليل والفحص اعتمدت الدراسة على بروتوكولات تحليلية متقدمة طورتها مختبرات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وشملت تحليل الهيدروكربونات النفطية تم قياس الهيدروكربونات الأليفاتية (Aliphatic Hydrocarbons)، والهيدروكربونات العطرية متعددة الحلقات (Polycyclic Aromatic Hydrocarbons – PAHs)، وتشمل هذه المركبات مؤشرات مهمة على مصادر التلوث النفطي مثل التسربات النفطية وعمليات النقل والشحن البحري بالإضافة إلى الأنشطة الصناعية والموانئ. تحليل المركبات العضوية المكلورة تم فحص مجموعة من الملوثات العضوية الثابتة (Persistent Organic Pollutants – POPs)، ومن أهمها مركبات ثنائي الفينيل متعدد الكلور (PCBs) وهي مركبات صناعية استخدمت سابقاً في المعدات الكهربائية والزيوت الصناعية وتمتاز بقدرتها على البقاء لفترات طويلة في البيئة وتراكمها في الكائنات البحرية. مركبات DDT ومشتقاتها وهي مبيدات حشرية تم حظر استخدامها في العديد من الدول بسبب آثارها البيئية والصحية إلا أن بقاياها يمكن أن تستمر لعقود في البيئة. مركبات HCH وHCB وهي من الملوثات العضوية التي يمكن أن تنتقل لمسافات طويلة وتتراكم في السلاسل الغذائية البحرية. ضبط الجودة والتحقق من النتائج حرصت الدراسة على تطبيق إجراءات صارمة لضمان دقة النتائج، شملت استخدام عينات مرجعية معتمدة دولياً من الوكالة الدولية للطاقة الذرية والمعهد الوطني الأمريكي للمعايير والتقنية (NIST)، تحليل عينات فارغة (Blanks) للتحقق من عدم وجود تلوث أثناء الإجراءات المختبرية، استخدام معايير داخلية لقياس كفاءة الاستخلاص والتحليل، وتطبيق تقنيات تحليل متقدمة باستخدام جهاز كروماتوغرافيا الغاز مع كاشف التأين باللهب (GC-FID)، كروماتوغرافيا الغاز مع مطياف الكتلة (GC-MS)، وكاشف التقاط الإلكترونات (GC-ECD). أبرز النتائج العامة أولاً: الهيدروكربونات النفطية في الرواسب البحرية أظهرت نتائج التحليل وجود مستويات متفاوتة من الهيدروكربونات النفطية بين مواقع الرصد المختلفة وهو أمر يعكس اختلاف طبيعة الأنشطة البشرية في المناطق الساحلية وقد ارتبطت المستويات الأعلى من بعض المركبات بالمناطق القريبة من المنشآت النفطية والموانئ والمناطق الصناعية ومناطق الحركة البحرية المكثفة كما بينت التحاليل الكيميائية أن معظم مصادر الهيدروكربونات كانت مرتبطة بمزيج من مصادر نفطية حديثة نتيجة الأنشطة البحرية وبقايا نفطية قديمة متراكمة في الرواسب. ثانياً: الهيدروكربونات النفطية في الكائنات البحرية أظهرت عينات المحار قدرة واضحة على تراكم المركبات النفطية مما يؤكد أهمية استخدامه كمؤشر حيوي فعال لرصد جودة البيئة البحرية وقد لوحظ اختلاف مستويات التلوث بين المواقع تبعاً للظروف المحلية ومصادر الضغط البيئي. ثالثاً: الاتجاهات الزمنية للتلوث النفطي عند مقارنة نتائج عام 2014 مع الدراسات السابقة أظهرت البيانات تغيرات زمنية في مستويات الهيدروكربونات مع وجود مؤشرات على انخفاض بعض المركبات في عدد من المواقع نتيجة تحسن إجراءات التحكم البيئي واستمرار وجود تأثيرات مرتبطة بالأنشطة النفطية والبحرية في مناطق أخرى. رابعاً: المركبات العضوية المكلورة (PCBs وDDTs) أظهرت الدراسة وجود تراكيز منخفضة إلى متوسطة من المركبات العضوية المكلورة في معظم المواقع وبشكل عام كانت مستويات مركبات PCBs ضمن نطاقات منخفضة مقارنة بالعديد من المناطق البحرية حول العالم كما أظهرت مركبات DDT ومشتقاتها وجود بقايا تاريخية مرتبطة باستخدامات سابقة للمبيدات ولم تسجل الدراسة مؤشرات على انتشار واسع أو مستويات حرجة من هذه الملوثات.

الاستنتاجات الرئيسية خلص التقرير إلى ما يلي: تظل منطقة ROPME البحرية متأثرة بمصادر متعددة من الملوثات العضوية، إلا أن معظم المستويات المسجلة تقع ضمن النطاقات المنخفضة إلى المتوسطة مقارنة بالمستويات العالمية. تشكل الأنشطة النفطية والبحرية أحد أهم مصادر الهيدروكربونات في البيئة الساحلية، نظراً للطبيعة الاقتصادية للمنطقة واعتمادها الكبير على صناعة النفط والنقل البحري. يؤكد برنامج رصد المحار فعاليته كأداة علمية لمتابعة التغيرات البيئية طويلة المدى وتقييم صحة النظم البحرية. تظهر المقارنات الزمنية أهمية استمرار برامج الرصد الدوري للكشف المبكر عن أي تغيرات في مستويات التلوث. توفر نتائج الدراسة قاعدة علمية مهمة لدعم سياسات حماية البيئة البحرية وإدارة الموارد الساحلية في الدول الأعضاء بالمنظمة. أهمية التقرير للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (ROPME) يمثل هذا التقرير إحدى الدراسات المرجعية المهمة ضمن منظومة الرصد البيئي الإقليمي التي تنفذها المنظمة بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، حيث يساهم في تعزيز المعرفة العلمية حول حالة البيئة البحرية في منطقة ROPME، دعم اتخاذ القرارات البيئية المبنية على البيانات، تقييم فعالية إجراءات مكافحة التلوث البحري، تعزيز التعاون العلمي بين الدول الأعضاء، متابعة الالتزامات الدولية المتعلقة بحماية البيئة البحرية. الخلاصة: يؤكد تقرير برنامج رصد المحار لعام 2014 أن البيئة البحرية في منطقة ROPME تخضع لمستويات متفاوتة من التأثر بالملوثات العضوية، إلا أن استمرار برامج الرصد العلمي والتحكم في مصادر التلوث يمثلان عاملين أساسيين للحفاظ على صحة النظم البيئية البحرية وضمان استدامتها للأجيال القادمة.

    • آثار تغير المناخ في المنطقة البحرية للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية
      آثار تغير المناخ في المنطقة البحرية للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية

      يستعرض هذا الموجز أبرز نتائج التقييم العلمي الشامل الذي أجرته المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (ROPME) حول تأثيرات تغير المناخ على المنطقة البحرية التابعة لها، والتي تضم ثماني دول هي: البحرين، وإيران، والعراق، والكويت، وعُمان، وقطر، والمملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة. وتُعد هذه المنطقة من أكثر البيئات البحرية حرارةً وملوحةً في العالم، الأمر الذي

    • أهمية أشجار القرم (المانجروف)
      أهمية أشجار القرم (المانجروف)

      يتناول هذا الإصدار الخاص، الصادر بمناسبة يوم البيئة الإقليمي (24 أبريل 2012)، أهمية أشجار القرم (المانجروف) بوصفها أحد أهم النظم البيئية الساحلية وأكثرها غنىً وتنوعاً. ويعرض الكتاب بشكل شامل الجوانب البيئية والتاريخية والعلمية والاقتصادية المرتبطة بهذه الأشجار، مع تسليط الضوء على واقعها في المنطقة البحرية التابعة للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (ROPME). يبدأ المحتوى بتوصيف

    • إعداد التقارير الوطنية عن حالة البيئة البحرية” الصادر عن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (روبمي) عام 2007
      إعداد التقارير الوطنية عن حالة البيئة البحرية” الصادر عن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (روبمي) عام 2007

      يُعدّ دليل “إعداد التقارير الوطنية عن حالة البيئة البحرية” الصادر عن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (روبمي) عام 2007 إطارًا منهجيًا متكاملًا يهدف إلى مساعدة الدول الأعضاء في إعداد تقارير وطنية تسهم في إعداد التقرير الإقليمي لحالة البيئة البحرية (SOMER). وقد تم تطوير هذا الدليل بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للبيئة (UNEP) وبما يتماشى مع

    • الاقتصاد الأخضر
      الاقتصاد الأخضر

      يتناول هذا الإصدار مفهوم الاقتصاد الأخضر باعتباره أحد أهم الاتجاهات الحديثة في الفكر البيئي والتنموي، حيث ظهر المصطلح حديثاً مع مبادرة برنامج الأمم المتحدة للبيئة عام 2008، وتم اعتماده عالمياً كأحد محاور تحقيق التنمية المستدامة، خاصة خلال مؤتمر “ريو+20″. ويُعرَّف الاقتصاد الأخضر بأنه نموذج اقتصادي يهدف إلى تحقيق رفاهية الإنسان والعدالة الاجتماعية مع الحد من

    • البيئة البحرية المفتوحة في منطقة روبمي بعد التلوث النفطي المرتبط بالحرب: نتائج رحلات سفينة أوميتاكا-مارو 1993–1994
      البيئة البحرية المفتوحة في منطقة روبمي بعد التلوث النفطي المرتبط بالحرب: نتائج رحلات سفينة أوميتاكا-مارو 1993–1994

      يُعدّ كتاب «البيئة البحرية المفتوحة في منطقة روبمي بعد التلوث النفطي المرتبط بالحرب: نتائج رحلات سفينة أوميتاكا-مارو 1993–1994» مرجعًا علميًا متكاملًا يقدّم تقييمًا شاملاً لحالة البيئة البحرية في منطقة روبمي (RSA) عقب الكارثة البيئية التي نتجت عن التسربات النفطية خلال حرب الخليج 1990–1991. تقع المنطقة البحرية لمنظمة روبمي ضمن نطاق ثماني دول هي: البحرين، إيران،

    • البيئة البحرية وتغير المناخ
      البيئة البحرية وتغير المناخ

      تتناول هذه النشرة الصادرة عن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (روبمي) موضوع البيئة البحرية وتغير المناخ، وتؤكد أن البيئة البحرية تمثل أساس الحياة على كوكب الأرض، إذ تغطي نحو 71% من سطحه وتوفر الغذاء والطاقة والمياه العذبة، إضافة إلى دورها المحوري في تنظيم المناخ العالمي ودعم الاقتصاد والتنوع الأحيائي. تعرف النشرة البيئة البحرية بأنها منظومة

    • التلوث البحري بالمخلفات البلاستيكية
      التلوث البحري بالمخلفات البلاستيكية

      يتناول الإصدار الثامن من سلسلة البيئة البحرية الصادرة عن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (ROPME) قضية التلوث البحري بالمخلفات البلاستيكية باعتبارها واحدة من أخطر التحديات البيئية المعاصرة التي تهدد البحار والمحيطات، بما في ذلك منطقة المنظمة. ويؤكد الإصدار أن التلوث بالبلاستيك يفوق في تأثيره وخطورته التلوث النفطي، نظراً لكون المواد البلاستيكية غير قابلة للتحلل بسهولة،

    • الخصائص البيئية والتلوث البحري في المنطقة البحرية التابعة للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية
      الخصائص البيئية والتلوث البحري في المنطقة البحرية التابعة للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية

      يتناول هذا الإصدار العلمي الخصائص البيئية والأوقيانوغرافية للمنطقة البحرية التابعة للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (ROPME)، مستعرضاً أهم الموارد الطبيعية التي تزخر بها المنطقة، والتحديات البيئية التي تواجهها، وفي مقدمتها التلوث البحري الناتج عن الأنشطة البشرية والصناعية والنفطية. كما يسلط الضوء على الجهود الإقليمية المبذولة لحماية البيئة البحرية من خلال اتفاقية الكويت وبرامج المنظمة المختلفة،

    • السياحة البيئية الساحلية
      السياحة البيئية الساحلية

      تتناول هذه النشرة الصادرة عن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية ضمن سلسلة البيئة البحرية (5)، موضوع السياحة البيئية الساحلية بمناسبة يوم البيئة الإقليمي (24 أبريل 2015)، حيث تسلط الضوء على أهمية هذا النمط السياحي بوصفه أحد أدوات التنمية المستدامة وحماية البيئة الساحلية. تؤكد النشرة أن السواحل ليست مجرد مناطق ترفيهية، بل هي أنظمة بيئية غنية

    • الطحالب البحرية
      الطحالب البحرية

      الجهة الناشرة: المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (روبمي) المناسبة: يوم البيئة الإقليمي – 24 أبريل 2013 نبذة عن المطبوعة تقدم هذه المطبوعة تعريفاً شاملاً بالطحالب البحرية، موضحةً خصائصها البيولوجية، وتصنيفها، وأماكن انتشارها، وأهميتها البيئية والاقتصادية، إلى جانب دورها في دعم الثروة السمكية، وأبرز المخاطر التي قد تنجم عن ازدهار بعض أنواعها الضارة. وقد أصدرتها المنظمة

    • تُعد إرشادات إدارة مياه الصرف الصناعي في المنطقة البحرية لمنظمة  روبمي (2005)
      تُعد إرشادات إدارة مياه الصرف الصناعي في المنطقة البحرية لمنظمة  روبمي (2005)

      تُعد إرشادات إدارة مياه الصرف الصناعي في المنطقة البحرية لمنظمة روبمي (2005) إطارًا متكاملًا للتحكم في التلوث الصناعي والحد منه في البيئة البحرية للمنطقة البحرية للمنظمة، التي تتميز بطبيعتها شبه المغلقة، مما يؤدي إلى بقاء الملوثات لفترات أطول ويضاعف تأثيرها البيئي. تهدف الوثيقة إلى دعم الجهات الحكومية وصنّاع القرار ومديري المنشآت الصناعية من خلال تقديم

    • حالة واتجاهات الشعاب المرجانية في منطقة بحر ROPME: الماضي والحاضر والمستقبل
      حالة واتجاهات الشعاب المرجانية في منطقة بحر ROPME: الماضي والحاضر والمستقبل

      مراجعة فنية لحالة الشعاب المرجانية في منطقة بحر ROPME. تُظهر النتائج أن الشعاب المرجانية في هذه المنطقة تواجه تدهورًا حادًا نتيجةً لـ:يُعد تقرير حالة البيئة البحرية لعام 2003 (SOMER) الصادر عن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (روبمي) تقييمًا علميًا شاملاً ومتكاملًا للوضع البيئي في المنطقة البحرية للمنظمة ، التي تقع في الجزء الشمالي الغربي من

    Explore More
    • الرحلة العلمية لسفينة الأبحاث (ماونت ميتشيل)        فبراير – يونيو 1992
      الرحلة العلمية لسفينة الأبحاث (ماونت ميتشيل) فبراير – يونيو 1992

      (ROPME)تستعرض هذه النشرة الدورية الصادرة عن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية في يناير 1992 تفاصيل الرحلة العلمية لسفينة الأبحاث الأمريكية (ماونت ميتشيل – Mount Mitchell) ، والتي جاءت ضمن إطار الخطة الإقليمية البحرية لدراسة الآثار البيئية الناجمة عن حرب الخليج. وقد تم تنفيذ هذه الرحلة بالتعاون بين المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية، واللجنة الدولية الحكومية

    • في المنطقة البحرية التابعة للمنظمة الإقليمية                         الإصدار العلمي رقم (2) :العوالق الحيوانية
      في المنطقة البحرية التابعة للمنظمة الإقليمية الإصدار العلمي رقم (2) :العوالق الحيوانية

      يعد هذا الإصدار العلمي أحد المراجع المتخصصة الصادرة عن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (ROPME)، ويستعرض التنوع التصنيفي للعوالق الحيوانية في المنطقة البحرية التابعة للمنظمة، استناداً إلى العينات التي جُمعت خلال الرحلة الأوقيانوغرافية الإقليمية الشتوية لعام 2006، والتي تُعد من أكبر البرامج العلمية البحرية المشتركة في المنطقة. وجاء إعداد هذا الإصدار في إطار جهود المنظمة

    • مقال بدون عنوان 28113

      يستعرض هذا التقرير نتائج دراسة السوطيات الهدبية القمعية (Tintinnids) في المنطقة البحرية التابعة للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (ROPME Sea Area – RSA)، والتي أُجريت خلال الرحلة الأوقيانوغرافية الإقليمية في شتاء عام 2006، بهدف توثيق التنوع التصنيفي والتوزيع المكاني لهذه الكائنات الدقيقة، ودراسة دورها في النظام البيئي البحري باعتبارها أحد المكونات الرئيسة للعوالق الحيوانية الدقيقة

    • العوالق الحيوانيةفي المنطقة البحرية التابعة للمنظمة  التقرير الفني رقم(6): الإقليمية لحماية البيئة البحرية
      العوالق الحيوانيةفي المنطقة البحرية التابعة للمنظمة التقرير الفني رقم(6): الإقليمية لحماية البيئة البحرية

      يستعرض هذا التقرير نتائج دراسة العوالق الحيوانية في المنطقة البحرية التابعة للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (ROPME Sea Area – RSA) خلال فصل الشتاء لعام 2006، والتي أُجريت ضمن برنامج الرحلة الأوقيانوغرافية الإقليمية الهادف إلى تقييم التنوع الحيوي البحري وفهم بنية المجتمعات الحيوية والعوامل البيئية المؤثرة فيها. وتُعد العوالق الحيوانية إحدى أهم مكونات السلسلة الغذائية

    • في المنطقة البحرية التابعة للمنظمة                                  التقرير الفني رقم (4): التوزيع المكاني للكلوروفيل-أ
      في المنطقة البحرية التابعة للمنظمة التقرير الفني رقم (4): التوزيع المكاني للكلوروفيل-أ

      يستعرض هذا التقرير نتائج الدراسة الخاصة بـ التوزيع المكاني لتركيزات الكلوروفيل-أ (Chlorophyll-a) في المنطقة البحرية التابعة للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (ROPME Sea Area – RSA) خلال فصل الشتاء لعام 2006، وذلك ضمن برنامج الرحلة الأوقيانوغرافية الإقليمية التي نفذتها المنظمة بهدف تقييم حالة البيئة البحرية وفهم ديناميكية النظم البيئية في المنطقة. يُعد الكلوروفيل-أ مؤشراً حيوياً

    • التقرير الفني رقم (5): العوالق النباتية في المنطقة البحرية التابعة للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية
      التقرير الفني رقم (5): العوالق النباتية في المنطقة البحرية التابعة للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية

      يستعرض هذا التقرير نتائج الدراسة الشاملة الخاصة بـ مجتمعات العوالق النباتية في المنطقة البحرية التابعة للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (ROPME Sea Area – RSA) ، والتي أُجريت ضمن برنامج الرحلة الأوقيانوغرافية الإقليمية الشتوية لعام 2006 بهدف تقييم التنوع البيولوجي والتوزيع المكاني وكثافة العوالق النباتية، وفهم دورها في ديناميكية النظام البيئي البحري. تُعد العوالق النباتية

    • التقرير الفني رقم (12):أكياس العوالق النباتية في المنطقة البحرية التابعة للمنظمة (Phytoplankton Cysts)
      التقرير الفني رقم (12):أكياس العوالق النباتية في المنطقة البحرية التابعة للمنظمة (Phytoplankton Cysts)

      يتناول هذا التقرير دراسة شاملة لأكياس العوالق النباتية (Phytoplankton Cysts) في المنطقة البحرية التابعة للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (ROPME)، بالاعتماد على عينات الرواسب السطحية التي جُمعت خلال الرحلة الأوقيانوغرافية الإقليمية المنفذة خلال شتاء عام 2006. ويُعد هذا التقرير أول دراسة إقليمية واسعة النطاق ترصد التوزيع المكاني، والتنوع التصنيفي، والكثافة العددية لأكياس العوالق النباتية في

    • التقرير الفني رقم (2):الأوقيانوغرافيا الفيزيائية في المنطقة البحرية التابعة للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية
      التقرير الفني رقم (2):الأوقيانوغرافيا الفيزيائية في المنطقة البحرية التابعة للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية

      (ROPME) يعرض هذا التقرير نتائج دراسة الخصائص الفيزيائية للمياه في المنطقة البحرية التابعة للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية ، استناداً إلى أعمال الرحلة الأوقيانوغرافية الإقليمية الثالثة التي نُفذت خلال شتاء عام 2006 بهدف تعزيز فهم العمليات الفيزيائية التي تتحكم في ديناميكية المياه داخل المنطقة البحرية، وتوفير قاعدة علمية تدعم إدارة البيئة البحرية والمحافظة على مواردها.