الكائنات القاعية الدقيقة (Meiobenthos) في المنطقة البحرية للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (ROPME)

Filters
Filters
Publication Date

2013

Issue

2013

يأتي هذا التقرير ضمن سلسلة التقارير الفنية الصادرة عن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية

(ROPME) في إطار برنامج الرحلات الأوقيانوغرافية العلمية التي تهدف إلى تعزيز المعرفة بحالة البيئة البحرية في المنطقة البحرية للمنظمة

يتناول التقرير دراسة مجتمعات الكائنات القاعية الدقيقة (Meiofauna/Meiobenthos)

وهي مجموعة من الكائنات المجهرية متعددة الخلايا التي تعيش داخل الرواسب البحرية، وتعد من المكونات الأساسية للنظم البيئية القاعية، نظراً لدورها الحيوي في تدوير المواد العضوية، ودعم الشبكات الغذائية البحرية، والمساهمة في تقييم تأثيرات الضغوط البيئية والتلوث.

أُعد التقرير بواسطة جامعة خورمشهر للعلوم والتكنولوجيا البحرية (KUMST)

M.S. Nabavi، الجمهورية الإسلامية الإيرانية، تحت إشراف فريق علمي بقيادة الدكتور

ضمن عقد بحثي مع المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية، بهدف تحليل تركيب وتوزيع مجتمعات الكائنات القاعية الدقيقة وربطها بالمتغيرات البيئية المختلفة.

أهداف الدراسة ومنهجيتها

عرض المزيد

هدفت الدراسة إلى:

  • تقييم تركيب مجتمعات الكائنات القاعية الدقيقة وتنوعها في المنطقة البحرية للمنظمة.
  • دراسة توزيع وكثافة هذه الكائنات خلال الرحلات الأوقيانوغرافية الثلاث:

الرحلة الصيفية لعام 2000.

الرحلة الصيفية لعام 2001.

الرحلة الشتوية لعام 2006.

تحليل العلاقة بين الكائنات القاعية الدقيقة والعوامل البيئية، بما في ذلك:

  • درجة الحرارة.
  • الملوحة.
  • الأكسجين الذائب.
  • الرقم الهيدروجيني (pH).
  • عمق المياه.
  • خصائص الرواسب.
  • محتوى المادة العضوية.

ركزت الدراسة خلال رحلة الشتاء لعام 2006 على 51 محطة بحرية ضمن المنطقة البحرية للمنظمة، مع توسع نطاق المسح ليشمل الجزء الأوسط من المنطقة البحرية، بما في ذلك بحر عُمان، إضافة إلى المناطق الداخلية التي شملتها الرحلات السابقة.

أهمية الكائنات القاعية الدقيقة في تقييم البيئة البحرية

تعد الكائنات القاعية الدقيقة من المؤشرات البيولوجية المهمة المستخدمة في برامج الرصد البيئي، وذلك بسبب:

  • حساسيتها العالية للتغيرات البيئية.
  • سرعة استجابتها للضغوط الطبيعية والبشرية.
  • ارتباط دورة حياتها بالرواسب البحرية.
  • قدرتها على عكس حالة النظام البيئي القاعي.

كما تمثل هذه الكائنات مصدراً غذائياً مهماً للكائنات البحرية الأعلى مستوى، مثل الأسماك والقشريات الصغيرة، وتساهم في عمليات تحلل المواد العضوية وإعادة تدوير العناصر الغذائية داخل البيئة البحرية.

أبرز النتائج

التنوع التصنيفي للكائنات القاعية الدقيقة

أظهرت نتائج الرحلات الأوقيانوغرافية الثلاث زيادة ملحوظة في عدد الأنواع المسجلة مع توسع نطاق الدراسة، حيث تم تسجيل:

70 نوعاً خلال الرحلة الصيفية لعام 2000.

205 أنواع خلال الرحلة الصيفية لعام 2001.

281 نوعاً خلال الرحلة الشتوية لعام 2006.

وشملت المجتمعات المسجلة مجموعات رئيسية من الكائنات القاعية الدقيقة، من أهمها:

المنخربات (Foraminifera).

القشريات الصدقية (Ostracoda).

الرخويات الدقيقة (Micro Molluscs).

الديدان الخيطية (Nematoda).

مجدافيات الأرجل (Copepoda).

يرقات الديدان عديدة الأشواك (Polychaeta larvae).

كثافة وانتشار الكائنات القاعية الدقيقة

أظهرت الدراسة اختلافاً واضحاً في كثافة الكائنات القاعية الدقيقة بين المحطات والمناطق المختلفة.

وقد سجلت أعلى كثافة خلال:

الرحلة الصيفية لعام 2000:

16,104 فرداً لكل 25.6 سم³ في المحطة رقم (80).

الرحلة الصيفية لعام 2001:

30,622 فرداً لكل 25.6 سم³ في المحطة رقم (61).

الرحلة الشتوية لعام 2006:

11,348 فرداً لكل 25.6 سم³ في المحطة رقم (93) بالقرب من الساحل العُماني في بحر عُمان.

وأظهرت التحليلات أن مجموعات المنخربات والقشريات الصدقية والرخويات الدقيقة كانت الأكثر مساهمة في الاختلافات المكانية بين المواقع المختلفة.

التركيب المجتمعي للمجموعات القاعية الدقيقة

أوضحت النتائج أن المنخربات (Foraminifera) كانت المجموعة الأكثر هيمنة خلال الرحلات الثلاث، حيث شكلت ما بين:

90% إلى 97.05% من إجمالي أعداد الكائنات القاعية الدقيقة المسجلة.

كما سجلت القشريات الصدقية (Ostracoda) والرخويات الدقيقة أهمية بيئية كبيرة في تحديد خصائص المجتمعات القاعية.

وسجل أعلى تنوع للأنواع خلال الرحلة الشتوية لعام 2006 في المحطة رقم (98) على الساحل الإيراني لبحر عُمان، حيث تم تسجيل:

65 نوعاً من الكائنات القاعية الدقيقة.

وقد ارتبطت هذه المحطة بوجود رواسب غنية بالطمي والطين وارتفاع نسبي في محتوى المادة العضوية، وهي ظروف توفر بيئة مناسبة لاستقرار وتنوع هذه المجتمعات.

خصائص الرواسب وتأثيرها على المجتمعات القاعية

أظهرت تحاليل الرواسب خلال الرحلات الثلاث انتشار الرواسب الغنية بالطمي والطين في العديد من المحطات، مع ارتفاع نسبي في محتوى المادة العضوية.

وتعتبر هذه البيئات مناسبة لاستيطان الكائنات القاعية الدقيقة، نظراً لما توفره من:

مصادر غذائية غنية.

ظروف ملائمة للاختباء والتكاثر.

مساحات مناسبة لاستقرار المجتمعات القاعية.

كما بينت النتائج وجود علاقة بين تركيب الرواسب وتنوع الكائنات القاعية الدقيقة، حيث سجلت بعض المناطق ذات الرواسب الطينية مستويات أعلى من التنوع الحيوي.

العلاقة بين الكائنات القاعية الدقيقة والعوامل البيئية

أظهرت التحليلات الإحصائية وجود علاقات مهمة بين توزيع الكائنات القاعية الدقيقة وبعض العوامل البيئية، ومن أبرزها:

وجود علاقة عكسية بين كثافة الكائنات القاعية الدقيقة وعمق المياه خلال الرحلتين الصيفيتين لعامي 2000 و2001.

وجود علاقة عكسية بين الكثافة والملوحة خلال الرحلة الشتوية لعام 2006.

ارتباط تركيز الأكسجين الذائب بعمق المياه خلال الرحلات الثلاث.

تأثير خصائص الرواسب ومحتوى المادة العضوية على تركيب المجتمعات القاعية.

أهمية الدراسة

يمثل هذا التقرير قاعدة بيانات علمية مهمة لفهم ديناميكية المجتمعات القاعية الدقيقة في المنطقة البحرية للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية، ويسهم في:

توفير خط أساس لرصد التغيرات البيئية المستقبلية.

دعم برامج التقييم البيولوجي للبيئة البحرية.

استخدام الكائنات القاعية الدقيقة كمؤشرات حيوية للكشف المبكر عن الضغوط البيئية.

تعزيز التعاون العلمي الإقليمي في مجال حماية النظم البيئية البحرية.

وتؤكد نتائج الدراسة أن مجتمعات الكائنات القاعية الدقيقة في المنطقة البحرية للمنظمة تتمتع بتنوع وتركيب مجتمعي مرتبطين بشكل وثيق بخصائص البيئة البحرية والرواسب، مما يؤكد أهمية استمرار برامج الرصد طويلة المدى لفهم التغيرات الطبيعية والبشرية وتأثيراتها على صحة النظام البيئي البحري.

المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (ROPME)

نحو تعزيز المعرفة العلمية وحماية البيئة البحرية في المنطقة البحرية المشتركة.

  • آثار تغير المناخ في المنطقة البحرية للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية
    آثار تغير المناخ في المنطقة البحرية للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية

    يستعرض هذا الموجز أبرز نتائج التقييم العلمي الشامل الذي أجرته المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (ROPME) حول تأثيرات تغير المناخ على المنطقة البحرية التابعة لها، والتي تضم ثماني دول هي: البحرين، وإيران، والعراق، والكويت، وعُمان، وقطر، والمملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة. وتُعد هذه المنطقة من أكثر البيئات البحرية حرارةً وملوحةً في العالم، الأمر الذي

  • أهمية أشجار القرم (المانجروف)
    أهمية أشجار القرم (المانجروف)

    يتناول هذا الإصدار الخاص، الصادر بمناسبة يوم البيئة الإقليمي (24 أبريل 2012)، أهمية أشجار القرم (المانجروف) بوصفها أحد أهم النظم البيئية الساحلية وأكثرها غنىً وتنوعاً. ويعرض الكتاب بشكل شامل الجوانب البيئية والتاريخية والعلمية والاقتصادية المرتبطة بهذه الأشجار، مع تسليط الضوء على واقعها في المنطقة البحرية التابعة للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (ROPME). يبدأ المحتوى بتوصيف

  • إعداد التقارير الوطنية عن حالة البيئة البحرية” الصادر عن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (روبمي) عام 2007
    إعداد التقارير الوطنية عن حالة البيئة البحرية” الصادر عن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (روبمي) عام 2007

    يُعدّ دليل “إعداد التقارير الوطنية عن حالة البيئة البحرية” الصادر عن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (روبمي) عام 2007 إطارًا منهجيًا متكاملًا يهدف إلى مساعدة الدول الأعضاء في إعداد تقارير وطنية تسهم في إعداد التقرير الإقليمي لحالة البيئة البحرية (SOMER). وقد تم تطوير هذا الدليل بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للبيئة (UNEP) وبما يتماشى مع

  • الاقتصاد الأخضر
    الاقتصاد الأخضر

    يتناول هذا الإصدار مفهوم الاقتصاد الأخضر باعتباره أحد أهم الاتجاهات الحديثة في الفكر البيئي والتنموي، حيث ظهر المصطلح حديثاً مع مبادرة برنامج الأمم المتحدة للبيئة عام 2008، وتم اعتماده عالمياً كأحد محاور تحقيق التنمية المستدامة، خاصة خلال مؤتمر “ريو+20″. ويُعرَّف الاقتصاد الأخضر بأنه نموذج اقتصادي يهدف إلى تحقيق رفاهية الإنسان والعدالة الاجتماعية مع الحد من

  • البيئة البحرية المفتوحة في منطقة روبمي بعد التلوث النفطي المرتبط بالحرب: نتائج رحلات سفينة أوميتاكا-مارو 1993–1994
    البيئة البحرية المفتوحة في منطقة روبمي بعد التلوث النفطي المرتبط بالحرب: نتائج رحلات سفينة أوميتاكا-مارو 1993–1994

    يُعدّ كتاب «البيئة البحرية المفتوحة في منطقة روبمي بعد التلوث النفطي المرتبط بالحرب: نتائج رحلات سفينة أوميتاكا-مارو 1993–1994» مرجعًا علميًا متكاملًا يقدّم تقييمًا شاملاً لحالة البيئة البحرية في منطقة روبمي (RSA) عقب الكارثة البيئية التي نتجت عن التسربات النفطية خلال حرب الخليج 1990–1991. تقع المنطقة البحرية لمنظمة روبمي ضمن نطاق ثماني دول هي: البحرين، إيران،

  • البيئة البحرية وتغير المناخ
    البيئة البحرية وتغير المناخ

    تتناول هذه النشرة الصادرة عن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (روبمي) موضوع البيئة البحرية وتغير المناخ، وتؤكد أن البيئة البحرية تمثل أساس الحياة على كوكب الأرض، إذ تغطي نحو 71% من سطحه وتوفر الغذاء والطاقة والمياه العذبة، إضافة إلى دورها المحوري في تنظيم المناخ العالمي ودعم الاقتصاد والتنوع الأحيائي. تعرف النشرة البيئة البحرية بأنها منظومة

  • التلوث البحري بالمخلفات البلاستيكية
    التلوث البحري بالمخلفات البلاستيكية

    يتناول الإصدار الثامن من سلسلة البيئة البحرية الصادرة عن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (ROPME) قضية التلوث البحري بالمخلفات البلاستيكية باعتبارها واحدة من أخطر التحديات البيئية المعاصرة التي تهدد البحار والمحيطات، بما في ذلك منطقة المنظمة. ويؤكد الإصدار أن التلوث بالبلاستيك يفوق في تأثيره وخطورته التلوث النفطي، نظراً لكون المواد البلاستيكية غير قابلة للتحلل بسهولة،

  • الخصائص البيئية والتلوث البحري في المنطقة البحرية التابعة للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية
    الخصائص البيئية والتلوث البحري في المنطقة البحرية التابعة للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية

    يتناول هذا الإصدار العلمي الخصائص البيئية والأوقيانوغرافية للمنطقة البحرية التابعة للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (ROPME)، مستعرضاً أهم الموارد الطبيعية التي تزخر بها المنطقة، والتحديات البيئية التي تواجهها، وفي مقدمتها التلوث البحري الناتج عن الأنشطة البشرية والصناعية والنفطية. كما يسلط الضوء على الجهود الإقليمية المبذولة لحماية البيئة البحرية من خلال اتفاقية الكويت وبرامج المنظمة المختلفة،

  • السياحة البيئية الساحلية
    السياحة البيئية الساحلية

    تتناول هذه النشرة الصادرة عن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية ضمن سلسلة البيئة البحرية (5)، موضوع السياحة البيئية الساحلية بمناسبة يوم البيئة الإقليمي (24 أبريل 2015)، حيث تسلط الضوء على أهمية هذا النمط السياحي بوصفه أحد أدوات التنمية المستدامة وحماية البيئة الساحلية. تؤكد النشرة أن السواحل ليست مجرد مناطق ترفيهية، بل هي أنظمة بيئية غنية

  • الطحالب البحرية
    الطحالب البحرية

    الجهة الناشرة: المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (روبمي) المناسبة: يوم البيئة الإقليمي – 24 أبريل 2013 نبذة عن المطبوعة تقدم هذه المطبوعة تعريفاً شاملاً بالطحالب البحرية، موضحةً خصائصها البيولوجية، وتصنيفها، وأماكن انتشارها، وأهميتها البيئية والاقتصادية، إلى جانب دورها في دعم الثروة السمكية، وأبرز المخاطر التي قد تنجم عن ازدهار بعض أنواعها الضارة. وقد أصدرتها المنظمة

  • تُعد إرشادات إدارة مياه الصرف الصناعي في المنطقة البحرية لمنظمة  روبمي (2005)
    تُعد إرشادات إدارة مياه الصرف الصناعي في المنطقة البحرية لمنظمة  روبمي (2005)

    تُعد إرشادات إدارة مياه الصرف الصناعي في المنطقة البحرية لمنظمة روبمي (2005) إطارًا متكاملًا للتحكم في التلوث الصناعي والحد منه في البيئة البحرية للمنطقة البحرية للمنظمة، التي تتميز بطبيعتها شبه المغلقة، مما يؤدي إلى بقاء الملوثات لفترات أطول ويضاعف تأثيرها البيئي. تهدف الوثيقة إلى دعم الجهات الحكومية وصنّاع القرار ومديري المنشآت الصناعية من خلال تقديم

  • حالة واتجاهات الشعاب المرجانية في منطقة بحر ROPME: الماضي والحاضر والمستقبل
    حالة واتجاهات الشعاب المرجانية في منطقة بحر ROPME: الماضي والحاضر والمستقبل

    مراجعة فنية لحالة الشعاب المرجانية في منطقة بحر ROPME. تُظهر النتائج أن الشعاب المرجانية في هذه المنطقة تواجه تدهورًا حادًا نتيجةً لـ:يُعد تقرير حالة البيئة البحرية لعام 2003 (SOMER) الصادر عن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (روبمي) تقييمًا علميًا شاملاً ومتكاملًا للوضع البيئي في المنطقة البحرية للمنظمة ، التي تقع في الجزء الشمالي الغربي من

Explore More
  • الرحلة العلمية لسفينة الأبحاث (ماونت ميتشيل)        فبراير – يونيو 1992
    الرحلة العلمية لسفينة الأبحاث (ماونت ميتشيل) فبراير – يونيو 1992

    (ROPME)تستعرض هذه النشرة الدورية الصادرة عن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية في يناير 1992 تفاصيل الرحلة العلمية لسفينة الأبحاث الأمريكية (ماونت ميتشيل – Mount Mitchell) ، والتي جاءت ضمن إطار الخطة الإقليمية البحرية لدراسة الآثار البيئية الناجمة عن حرب الخليج. وقد تم تنفيذ هذه الرحلة بالتعاون بين المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية، واللجنة الدولية الحكومية

  • في المنطقة البحرية التابعة للمنظمة الإقليمية                         الإصدار العلمي رقم (2) :العوالق الحيوانية
    في المنطقة البحرية التابعة للمنظمة الإقليمية الإصدار العلمي رقم (2) :العوالق الحيوانية

    يعد هذا الإصدار العلمي أحد المراجع المتخصصة الصادرة عن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (ROPME)، ويستعرض التنوع التصنيفي للعوالق الحيوانية في المنطقة البحرية التابعة للمنظمة، استناداً إلى العينات التي جُمعت خلال الرحلة الأوقيانوغرافية الإقليمية الشتوية لعام 2006، والتي تُعد من أكبر البرامج العلمية البحرية المشتركة في المنطقة. وجاء إعداد هذا الإصدار في إطار جهود المنظمة

  • مقال بدون عنوان 28113

    يستعرض هذا التقرير نتائج دراسة السوطيات الهدبية القمعية (Tintinnids) في المنطقة البحرية التابعة للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (ROPME Sea Area – RSA)، والتي أُجريت خلال الرحلة الأوقيانوغرافية الإقليمية في شتاء عام 2006، بهدف توثيق التنوع التصنيفي والتوزيع المكاني لهذه الكائنات الدقيقة، ودراسة دورها في النظام البيئي البحري باعتبارها أحد المكونات الرئيسة للعوالق الحيوانية الدقيقة

  • العوالق الحيوانيةفي المنطقة البحرية التابعة للمنظمة  التقرير الفني رقم(6): الإقليمية لحماية البيئة البحرية
    العوالق الحيوانيةفي المنطقة البحرية التابعة للمنظمة التقرير الفني رقم(6): الإقليمية لحماية البيئة البحرية

    يستعرض هذا التقرير نتائج دراسة العوالق الحيوانية في المنطقة البحرية التابعة للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (ROPME Sea Area – RSA) خلال فصل الشتاء لعام 2006، والتي أُجريت ضمن برنامج الرحلة الأوقيانوغرافية الإقليمية الهادف إلى تقييم التنوع الحيوي البحري وفهم بنية المجتمعات الحيوية والعوامل البيئية المؤثرة فيها. وتُعد العوالق الحيوانية إحدى أهم مكونات السلسلة الغذائية

  • في المنطقة البحرية التابعة للمنظمة                                  التقرير الفني رقم (4): التوزيع المكاني للكلوروفيل-أ
    في المنطقة البحرية التابعة للمنظمة التقرير الفني رقم (4): التوزيع المكاني للكلوروفيل-أ

    يستعرض هذا التقرير نتائج الدراسة الخاصة بـ التوزيع المكاني لتركيزات الكلوروفيل-أ (Chlorophyll-a) في المنطقة البحرية التابعة للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (ROPME Sea Area – RSA) خلال فصل الشتاء لعام 2006، وذلك ضمن برنامج الرحلة الأوقيانوغرافية الإقليمية التي نفذتها المنظمة بهدف تقييم حالة البيئة البحرية وفهم ديناميكية النظم البيئية في المنطقة. يُعد الكلوروفيل-أ مؤشراً حيوياً

  • التقرير الفني رقم (5): العوالق النباتية في المنطقة البحرية التابعة للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية
    التقرير الفني رقم (5): العوالق النباتية في المنطقة البحرية التابعة للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية

    يستعرض هذا التقرير نتائج الدراسة الشاملة الخاصة بـ مجتمعات العوالق النباتية في المنطقة البحرية التابعة للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (ROPME Sea Area – RSA) ، والتي أُجريت ضمن برنامج الرحلة الأوقيانوغرافية الإقليمية الشتوية لعام 2006 بهدف تقييم التنوع البيولوجي والتوزيع المكاني وكثافة العوالق النباتية، وفهم دورها في ديناميكية النظام البيئي البحري. تُعد العوالق النباتية

  • التقرير الفني رقم (12):أكياس العوالق النباتية في المنطقة البحرية التابعة للمنظمة (Phytoplankton Cysts)
    التقرير الفني رقم (12):أكياس العوالق النباتية في المنطقة البحرية التابعة للمنظمة (Phytoplankton Cysts)

    يتناول هذا التقرير دراسة شاملة لأكياس العوالق النباتية (Phytoplankton Cysts) في المنطقة البحرية التابعة للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (ROPME)، بالاعتماد على عينات الرواسب السطحية التي جُمعت خلال الرحلة الأوقيانوغرافية الإقليمية المنفذة خلال شتاء عام 2006. ويُعد هذا التقرير أول دراسة إقليمية واسعة النطاق ترصد التوزيع المكاني، والتنوع التصنيفي، والكثافة العددية لأكياس العوالق النباتية في

  • التقرير الفني رقم (2):الأوقيانوغرافيا الفيزيائية في المنطقة البحرية التابعة للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية
    التقرير الفني رقم (2):الأوقيانوغرافيا الفيزيائية في المنطقة البحرية التابعة للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية

    (ROPME) يعرض هذا التقرير نتائج دراسة الخصائص الفيزيائية للمياه في المنطقة البحرية التابعة للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية ، استناداً إلى أعمال الرحلة الأوقيانوغرافية الإقليمية الثالثة التي نُفذت خلال شتاء عام 2006 بهدف تعزيز فهم العمليات الفيزيائية التي تتحكم في ديناميكية المياه داخل المنطقة البحرية، وتوفير قاعدة علمية تدعم إدارة البيئة البحرية والمحافظة على مواردها.