إرشادات المعالجة المشتركة و/أو المجمّعة لمياه الصرف في منطقة روبمي (2005)

Filters
Filters
Publication Date

2005

Issue

2005

تشكل إرشادات المعالجة المشتركة و/أو المجمّعة لمياه الصرف في منطقة روبمي (2005)، الصادرة عن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (ROPME)، إطارًا متكاملًا لإدارة مياه الصرف الصناعية والبلدية بهدف حماية البيئة البحرية الحساسة في منطقة بحر روبمي. ونظرًا للطبيعة شبه المغلقة لهذه المنطقة، فإن الملوثات تبقى لفترات أطول، مما يضاعف تأثيرها البيئي، الأمر الذي يجعل التحكم الفعّال في التصريفات الناتجة عن الأنشطة البرية أمرًا بالغ الأهمية. تهدف هذه الإرشادات إلى دعم صناع القرار والمخططين والجهات الرقابية والمشغلين الصناعيين في اختيار وتطبيق أنسب أساليب معالجة مياه الصرف، مع التركيز على المعالجة المجمّعة، أي معالجة مياه الصرف الصناعية مع مياه الصرف المنزلية، والمعالجة المشتركة، أي معالجة مياه الصرف الناتجة عن عدة مصادر صناعية بشكل جماعي. كما تؤكد على أهمية معالجة المياه الصناعية لحماية البيئة البحرية وكذلك حماية محطات المعالجة البلدية.

تختلف مياه الصرف الصناعية حسب نوع النشاط، وتحتوي على ملوثات متعددة مثل المواد العضوية (BOD, COD)، المواد الصلبة العالقة، الزيوت والشحوم، المعادن الثقيلة مثل الرصاص والزئبق والكروم، والمواد السامة مثل الفينولات والسيانيدات والمبيدات. وقد تم تصنيف الأنشطة الصناعية والملوثات المرتبطة بها بشكل تفصيلي، بما يشمل قطاعات الأغذية، والمنسوجات، والبتروكيماويات، والمعادن، والأدوية. ويعتمد تقييم الأحمال التلوثية على طريقتين رئيسيتين: معاملات الانبعاث التي تقدّر كميات الملوثات بناءً على بيانات الإنتاج، والرصد والمراقبة التي تقيس التصريفات الفعلية داخل المنشآت ومن قبل الجهات الرقابية. ويعد التقييم الدقيق أساسًا لتصميم أنظمة المعالجة ووضع المعايير البيئية.

تشمل معالجة مياه الصرف الصناعية الطرق الفيزيائية مثل الترسيب والترشيح والتعويم وفصل الزيوت، والطرق الكيميائية مثل المعادلة والتخثير والترسيب الكيميائي والأكسدة، والطرق البيولوجية لمعالجة المواد العضوية المشابهة للمعالجة البلدية. وتتطلب بعض الملوثات، خاصة المعادن الثقيلة، تقنيات معالجة متخصصة. ويمكن تطبيق المعالجة المجمّعة عندما تكون خصائص المياه الصناعية مشابهة للمياه المنزلية، إلا أنها تنطوي على مخاطر مثل زيادة الأحمال الهيدروليكية، والتأثير السلبي على العمليات البيولوجية، وتراكم الملوثات المستمرة، ولذلك يشترط تطبيق برامج معالجة أولية صارمة قبل التصريف.

تُعد المعالجة الأولية عنصرًا أساسيًا، وتهدف إلى منع دخول المواد السامة إلى محطات المعالجة، وحماية البنية التحتية والعاملين، وضمان جودة الحمأة وإمكانية إعادة استخدامها، ودعم إعادة تدوير المياه. وتصنف الملوثات إلى ملوثات تقليدية مثل BOD والمواد الصلبة ودرجة الحموضة، وملوثات سامة مثل المعادن الثقيلة والمواد العضوية الخطرة، ويجب تحديد معايير وحدود تصريف وفقًا للظروف المحلية. ويتطلب التطبيق الفعّال تنسيقًا بين الجهات الوطنية التي تضع السياسات والتشريعات والمعايير، والجهات المحلية التي تنفذ القوانين وتصدر التراخيص وتراقب الالتزام، ومشغلي المحطات الذين يديرون التشغيل ويراقبون الامتثال. كما أن أنظمة الرصد والتفتيش والتصاريح تعد أدوات أساسية لضمان الامتثال.

  • أهمية أشجار القرم (المانجروف)
    أهمية أشجار القرم (المانجروف)

    يتناول هذا الإصدار الخاص، الصادر بمناسبة يوم البيئة الإقليمي (24 أبريل 2012)، أهمية أشجار القرم (المانجروف) بوصفها أحد أهم النظم البيئية الساحلية وأكثرها غنىً وتنوعاً. ويعرض الكتاب بشكل شامل الجوانب البيئية والتاريخية والعلمية والاقتصادية المرتبطة بهذه الأشجار، مع تسليط الضوء على واقعها في المنطقة البحرية التابعة للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (ROPME). يبدأ المحتوى بتوصيف

  • إعداد التقارير الوطنية عن حالة البيئة البحرية” الصادر عن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (روبمي) عام 2007
    إعداد التقارير الوطنية عن حالة البيئة البحرية” الصادر عن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (روبمي) عام 2007

    يُعدّ دليل “إعداد التقارير الوطنية عن حالة البيئة البحرية” الصادر عن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (روبمي) عام 2007 إطارًا منهجيًا متكاملًا يهدف إلى مساعدة الدول الأعضاء في إعداد تقارير وطنية تسهم في إعداد التقرير الإقليمي لحالة البيئة البحرية (SOMER). وقد تم تطوير هذا الدليل بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للبيئة (UNEP) وبما يتماشى مع

  • الاقتصاد الأخضر
    الاقتصاد الأخضر

    يتناول هذا الإصدار مفهوم الاقتصاد الأخضر باعتباره أحد أهم الاتجاهات الحديثة في الفكر البيئي والتنموي، حيث ظهر المصطلح حديثاً مع مبادرة برنامج الأمم المتحدة للبيئة عام 2008، وتم اعتماده عالمياً كأحد محاور تحقيق التنمية المستدامة، خاصة خلال مؤتمر “ريو+20″. ويُعرَّف الاقتصاد الأخضر بأنه نموذج اقتصادي يهدف إلى تحقيق رفاهية الإنسان والعدالة الاجتماعية مع الحد من

  • البيئة البحرية المفتوحة في منطقة روبمي بعد التلوث النفطي المرتبط بالحرب: نتائج رحلات سفينة أوميتاكا-مارو 1993–1994
    البيئة البحرية المفتوحة في منطقة روبمي بعد التلوث النفطي المرتبط بالحرب: نتائج رحلات سفينة أوميتاكا-مارو 1993–1994

    يُعدّ كتاب «البيئة البحرية المفتوحة في منطقة روبمي بعد التلوث النفطي المرتبط بالحرب: نتائج رحلات سفينة أوميتاكا-مارو 1993–1994» مرجعًا علميًا متكاملًا يقدّم تقييمًا شاملاً لحالة البيئة البحرية في منطقة روبمي (RSA) عقب الكارثة البيئية التي نتجت عن التسربات النفطية خلال حرب الخليج 1990–1991. تقع المنطقة البحرية لمنظمة روبمي ضمن نطاق ثماني دول هي: البحرين، إيران،

  • البيئة البحرية وتغير المناخ
    البيئة البحرية وتغير المناخ

    تتناول هذه النشرة الصادرة عن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (روبمي) موضوع البيئة البحرية وتغير المناخ، وتؤكد أن البيئة البحرية تمثل أساس الحياة على كوكب الأرض، إذ تغطي نحو 71% من سطحه وتوفر الغذاء والطاقة والمياه العذبة، إضافة إلى دورها المحوري في تنظيم المناخ العالمي ودعم الاقتصاد والتنوع الأحيائي. تعرف النشرة البيئة البحرية بأنها منظومة

  • التكيف مع تغير المناخ في الشعاب المرجانية
    التكيف مع تغير المناخ في الشعاب المرجانية

    يتناول موجز السياسات الصادر عن «روبمي» لعام 2022 بشأن التكيف مع تغيّر المناخ للشعاب المرجانية التدهور الحاد الذي تشهده الشعاب في المنطقة البحرية للمنظمة نتيجة الضغوط المشتركة لتغيّر المناخ والأنشطة البشرية. وتضم المنطقة أكثر من 2000 كم² من الشعاب المرجانية التي تدعم تنوعاً بيولوجياً غنياً وتوفر فوائد اقتصادية مهمة، خاصة في قطاعي الصيد والسياحة. وتتمثل

  • التلوث البحري بالمخلفات البلاستيكية
    التلوث البحري بالمخلفات البلاستيكية

    يتناول الإصدار الثامن من سلسلة البيئة البحرية الصادرة عن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (ROPME) قضية التلوث البحري بالمخلفات البلاستيكية باعتبارها واحدة من أخطر التحديات البيئية المعاصرة التي تهدد البحار والمحيطات، بما في ذلك منطقة المنظمة. ويؤكد الإصدار أن التلوث بالبلاستيك يفوق في تأثيره وخطورته التلوث النفطي، نظراً لكون المواد البلاستيكية غير قابلة للتحلل بسهولة،

  • السياحة البيئية الساحلية
    السياحة البيئية الساحلية

    تتناول هذه النشرة الصادرة عن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية ضمن سلسلة البيئة البحرية (5)، موضوع السياحة البيئية الساحلية بمناسبة يوم البيئة الإقليمي (24 أبريل 2015)، حيث تسلط الضوء على أهمية هذا النمط السياحي بوصفه أحد أدوات التنمية المستدامة وحماية البيئة الساحلية. تؤكد النشرة أن السواحل ليست مجرد مناطق ترفيهية، بل هي أنظمة بيئية غنية

  • الكربون الأزرق في منطقة بحر روبمي
    الكربون الأزرق في منطقة بحر روبمي

    يتناول موجز السياسات الصادر عن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (ROPME) موضوع الكربون الأزرق باعتباره أحد الحلول الطبيعية المهمة لمواجهة تغير المناخ، حيث يشير إلى الكربون الذي يتم احتجازه وتخزينه في النظم الإيكولوجية البحرية والساحلية، مثل المانغروف والأعشاب البحرية والمستنقعات المالحة. وتمتاز هذه النظم بقدرتها العالية على امتصاص ثاني أكسيد الكربون وتخزينه لفترات طويلة، إلى

  • تأثيرات تغير المناخ البحري في منطقة بحر روبمي
    تأثيرات تغير المناخ البحري في منطقة بحر روبمي

    يقدّم موجز السياسات الصادر عن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (روبمي) حول تأثيرات تغيّر المناخ على البيئة البحرية في المنطقة البحرية للمنظمة  (RSA) تقييماً متكاملاً للتأثيرات المتسارعة لتغيّر المناخ على واحدة من أكثر المناطق البحرية حرارةً وتطرّفاً بيئياً في العالم. وتشمل هذه المنطقة ثماني دول هي: البحرين، إيران، العراق، الكويت، عُمان، قطر، المملكة العربية السعودية،

  • تقييم مخاطر تغير المناخ في منطقة البحر التابعة لمنظمة ROPME
    تقييم مخاطر تغير المناخ في منطقة البحر التابعة لمنظمة ROPME

    يقدّم هذا التقرير أول تقييم إقليمي لمخاطر تغيّر المناخ في المنطقة البحرية لروبمي (ROPME Sea Area)، الذي أعدّته المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية، ويشمل المياه الإقليمية لدول البحرين، إيران، العراق، الكويت، عمان، قطر، السعودية، والإمارات، والتي تنقسم إلى ثلاث مناطق فرعية: الداخلية والوسطى والخارجية. حدّد التقييم 45 خطراً مناخياً رئيسياً، منها 13 خطراً يُصنّف على

  • تكييف محطات تحلية المياه وأنظمة تبريد المياه الصناعية مع تغير المناخ
    تكييف محطات تحلية المياه وأنظمة تبريد المياه الصناعية مع تغير المناخ

    موجز سياسة المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (روبمي) تكيف محطات التحلية والأنظمة الصناعية التي تستخدم مياه التبريد مع التغير المناخي يتناول هذا الموجز تأثير التغير المناخي على محطات تحلية المياه والأنظمة الصناعية العاملة بتقنية التبريد بالمياه في المنطقة البحرية التابعة للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (روبمي)، والتي تضم ثماني دول مطلة على الخليج العربي وخليج

Explore More
  • أهمية أشجار القرم (المانجروف)
    أهمية أشجار القرم (المانجروف)

    يتناول هذا الإصدار الخاص، الصادر بمناسبة يوم البيئة الإقليمي (24 أبريل 2012)، أهمية أشجار القرم (المانجروف) بوصفها أحد أهم النظم البيئية الساحلية وأكثرها غنىً وتنوعاً. ويعرض الكتاب بشكل شامل الجوانب البيئية والتاريخية والعلمية والاقتصادية المرتبطة بهذه الأشجار، مع تسليط الضوء على واقعها في المنطقة البحرية التابعة للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (ROPME). يبدأ المحتوى بتوصيف

  • سلسلة البيئة البحرية (2020) موضوع تلوث البيئة البحرية من مصادر قائمة في البحر
    سلسلة البيئة البحرية (2020) موضوع تلوث البيئة البحرية من مصادر قائمة في البحر

    يتناول هذا الإصدار الخاص من سلسلة البيئة البحرية (2020) موضوع تلوث البيئة البحرية من مصادر قائمة في البحر، موضحاً طبيعة البيئة البحرية في نطاق عمل المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية، وأهم التحديات البيئية التي تواجهها، خاصة بعد تسارع الأنشطة البشرية المرتبطة بالنفط والنقل البحري والصناعة. تتميز المنطقة البحرية للمنظمة بثروات طبيعية كبيرة تشمل التنوع البيولوجي

  • تكييف محطات تحلية المياه وأنظمة تبريد المياه الصناعية مع تغير المناخ
    تكييف محطات تحلية المياه وأنظمة تبريد المياه الصناعية مع تغير المناخ

    موجز سياسة المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (روبمي) تكيف محطات التحلية والأنظمة الصناعية التي تستخدم مياه التبريد مع التغير المناخي يتناول هذا الموجز تأثير التغير المناخي على محطات تحلية المياه والأنظمة الصناعية العاملة بتقنية التبريد بالمياه في المنطقة البحرية التابعة للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (روبمي)، والتي تضم ثماني دول مطلة على الخليج العربي وخليج

  • السياحة البيئية الساحلية
    السياحة البيئية الساحلية

    تتناول هذه النشرة الصادرة عن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية ضمن سلسلة البيئة البحرية (5)، موضوع السياحة البيئية الساحلية بمناسبة يوم البيئة الإقليمي (24 أبريل 2015)، حيث تسلط الضوء على أهمية هذا النمط السياحي بوصفه أحد أدوات التنمية المستدامة وحماية البيئة الساحلية. تؤكد النشرة أن السواحل ليست مجرد مناطق ترفيهية، بل هي أنظمة بيئية غنية

  • التكيف مع تغير المناخ في الشعاب المرجانية
    التكيف مع تغير المناخ في الشعاب المرجانية

    يتناول موجز السياسات الصادر عن «روبمي» لعام 2022 بشأن التكيف مع تغيّر المناخ للشعاب المرجانية التدهور الحاد الذي تشهده الشعاب في المنطقة البحرية للمنظمة نتيجة الضغوط المشتركة لتغيّر المناخ والأنشطة البشرية. وتضم المنطقة أكثر من 2000 كم² من الشعاب المرجانية التي تدعم تنوعاً بيولوجياً غنياً وتوفر فوائد اقتصادية مهمة، خاصة في قطاعي الصيد والسياحة. وتتمثل

  • تكييف مصائد الأسماك البحرية مع آثار تغير المناخ
    تكييف مصائد الأسماك البحرية مع آثار تغير المناخ

    يتناول موجز سياسة المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (روبمي) سبل تكيف مصائد الأسماك البحرية في المنطقة مع تأثيرات التغير المناخي، ضمن إطار إقليمي يضم الدول الثمانية المطلة على المنطقة البحرية للمنظمة، والتي تنقسم إلى ثلاث مناطق فرعية: داخلية ضحلة وشبه مغلقة، ووسطى انتقالية، وخارجية عميقة. تُعد مصائد الأسماك في المنطقة نشاطاً اقتصادياً مهماً يعتمد على

  • الكربون الأزرق في منطقة بحر روبمي
    الكربون الأزرق في منطقة بحر روبمي

    يتناول موجز السياسات الصادر عن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (ROPME) موضوع الكربون الأزرق باعتباره أحد الحلول الطبيعية المهمة لمواجهة تغير المناخ، حيث يشير إلى الكربون الذي يتم احتجازه وتخزينه في النظم الإيكولوجية البحرية والساحلية، مثل المانغروف والأعشاب البحرية والمستنقعات المالحة. وتمتاز هذه النظم بقدرتها العالية على امتصاص ثاني أكسيد الكربون وتخزينه لفترات طويلة، إلى

  • التلوث البحري بالمخلفات البلاستيكية
    التلوث البحري بالمخلفات البلاستيكية

    يتناول الإصدار الثامن من سلسلة البيئة البحرية الصادرة عن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (ROPME) قضية التلوث البحري بالمخلفات البلاستيكية باعتبارها واحدة من أخطر التحديات البيئية المعاصرة التي تهدد البحار والمحيطات، بما في ذلك منطقة المنظمة. ويؤكد الإصدار أن التلوث بالبلاستيك يفوق في تأثيره وخطورته التلوث النفطي، نظراً لكون المواد البلاستيكية غير قابلة للتحلل بسهولة،