السياحة البيئية الساحلية

Filters
Filters
Publication Date

Issue

تتناول هذه النشرة الصادرة عن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية ضمن سلسلة البيئة البحرية (5)، موضوع السياحة البيئية الساحلية بمناسبة يوم البيئة الإقليمي (24 أبريل 2015)، حيث تسلط الضوء على أهمية هذا النمط السياحي بوصفه أحد أدوات التنمية المستدامة وحماية البيئة الساحلية. تؤكد النشرة أن السواحل ليست مجرد مناطق ترفيهية، بل هي أنظمة بيئية غنية بالتنوع الحيوي، وذات قيمة ثقافية وتاريخية واقتصادية كبيرة. ومع ذلك، فقد تعرضت هذه البيئات لضغوط متزايدة نتيجة التوسع العمراني والصناعي والتلوث، ما يستدعي تبني نماذج سياحية أكثر استدامة.

وتعرض النشرة تطور مفهوم السياحة البيئية عالمياً، منذ الدعوات المبكرة في القرن التاسع عشر وصولاً إلى أجندة القرن الحادي والعشرين (أجندة 21) التي ركزت على ربط السياحة بالتنمية المستدامة. كما توضح أن السياحة البيئية الساحلية هي شكل من السفر المسؤول إلى البيئات الطبيعية الساحلية بهدف الاستمتاع بها وحمايتها ودعم المجتمعات المحلية. وتفصل النشرة خصائص السياحة البيئية، والتي تشمل السفر إلى مناطق طبيعية، تقليل الأثر البيئي، رفع الوعي البيئي، دعم الاقتصاد المحلي، واحترام الثقافات المحلية، إضافة إلى تعزيز العدالة البيئية وحقوق الإنسان.

كما تتناول النشرة أنواع السياحة البيئية الساحلية الفردية والمجموعات الصغيرة والشعبية، وأهدافها الاقتصادية والبيئية والاجتماعية والثقافية، مؤكدة دورها في خلق فرص عمل وتنمية الدخل وحماية النظم البيئية وتعزيز الوعي البيئي. وتستعرض النشرة مفهوم المنطقة الساحلية والموارد الساحلية بتفصيل علمي، بما يشمل الشواطئ والجزر والشعاب المرجانية والأراضي الرطبة ومصبات الأنهار والمناطق الصخرية، مع شرح دور كل منها في دعم السياحة البيئية.

وتقدم عرضاً شاملاً لخصائص السواحل في دول المنطقة الأعضاء بالمنظمة، موضحة التنوع الجغرافي والبيئي الكبير الذي يجعلها مؤهلة لتطوير سياحة بيئية واعدة، خاصة في مجالات الغوص ومراقبة الطيور والسياحة البحرية. وتحذر النشرة من التحديات والآثار السلبية المحتملة للسياحة غير المنظمة مثل تدهور الشعاب المرجانية والتلوث والإضرار بالحياة الفطرية والتأثيرات الثقافية السلبية، إضافة إلى آثار التغير المناخي وارتفاع مستوى سطح البحر.

وفي المقابل، تدعو إلى تبني مفهوم السياحة الساحلية المستدامة التي تعتمد على تقليل التلوث واستخدام الطاقة النظيفة واحترام البيئة والثقافة المحلية وتحقيق التوازن بين التنمية الاقتصادية والحفاظ على الموارد للأجيال القادمة. وتختتم النشرة بعدد من التوصيات أبرزها تطوير الإدارة البيئية للمناطق الساحلية وتعزيز التشريعات وإشراك المجتمعات المحلية ورفع الوعي البيئي وتخصيص جزء من عوائد السياحة للتنمية المحلية بما يضمن استدامة الموارد الساحلية.

  • أهمية أشجار القرم (المانجروف)
    أهمية أشجار القرم (المانجروف)

    يتناول هذا الإصدار الخاص، الصادر بمناسبة يوم البيئة الإقليمي (24 أبريل 2012)، أهمية أشجار القرم (المانجروف) بوصفها أحد أهم النظم البيئية الساحلية وأكثرها غنىً وتنوعاً. ويعرض الكتاب بشكل شامل الجوانب البيئية والتاريخية والعلمية والاقتصادية المرتبطة بهذه الأشجار، مع تسليط الضوء على واقعها في المنطقة البحرية التابعة للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (ROPME). يبدأ المحتوى بتوصيف

  • إعداد التقارير الوطنية عن حالة البيئة البحرية” الصادر عن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (روبمي) عام 2007
    إعداد التقارير الوطنية عن حالة البيئة البحرية” الصادر عن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (روبمي) عام 2007

    يُعدّ دليل “إعداد التقارير الوطنية عن حالة البيئة البحرية” الصادر عن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (روبمي) عام 2007 إطارًا منهجيًا متكاملًا يهدف إلى مساعدة الدول الأعضاء في إعداد تقارير وطنية تسهم في إعداد التقرير الإقليمي لحالة البيئة البحرية (SOMER). وقد تم تطوير هذا الدليل بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للبيئة (UNEP) وبما يتماشى مع

  • الاقتصاد الأخضر
    الاقتصاد الأخضر

    يتناول هذا الإصدار مفهوم الاقتصاد الأخضر باعتباره أحد أهم الاتجاهات الحديثة في الفكر البيئي والتنموي، حيث ظهر المصطلح حديثاً مع مبادرة برنامج الأمم المتحدة للبيئة عام 2008، وتم اعتماده عالمياً كأحد محاور تحقيق التنمية المستدامة، خاصة خلال مؤتمر “ريو+20″. ويُعرَّف الاقتصاد الأخضر بأنه نموذج اقتصادي يهدف إلى تحقيق رفاهية الإنسان والعدالة الاجتماعية مع الحد من

  • البيئة البحرية المفتوحة في منطقة روبمي بعد التلوث النفطي المرتبط بالحرب: نتائج رحلات سفينة أوميتاكا-مارو 1993–1994
    البيئة البحرية المفتوحة في منطقة روبمي بعد التلوث النفطي المرتبط بالحرب: نتائج رحلات سفينة أوميتاكا-مارو 1993–1994

    يُعدّ كتاب «البيئة البحرية المفتوحة في منطقة روبمي بعد التلوث النفطي المرتبط بالحرب: نتائج رحلات سفينة أوميتاكا-مارو 1993–1994» مرجعًا علميًا متكاملًا يقدّم تقييمًا شاملاً لحالة البيئة البحرية في منطقة روبمي (RSA) عقب الكارثة البيئية التي نتجت عن التسربات النفطية خلال حرب الخليج 1990–1991. تقع المنطقة البحرية لمنظمة روبمي ضمن نطاق ثماني دول هي: البحرين، إيران،

  • البيئة البحرية وتغير المناخ
    البيئة البحرية وتغير المناخ

    تتناول هذه النشرة الصادرة عن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (روبمي) موضوع البيئة البحرية وتغير المناخ، وتؤكد أن البيئة البحرية تمثل أساس الحياة على كوكب الأرض، إذ تغطي نحو 71% من سطحه وتوفر الغذاء والطاقة والمياه العذبة، إضافة إلى دورها المحوري في تنظيم المناخ العالمي ودعم الاقتصاد والتنوع الأحيائي. تعرف النشرة البيئة البحرية بأنها منظومة

  • التلوث البحري بالمخلفات البلاستيكية
    التلوث البحري بالمخلفات البلاستيكية

    يتناول الإصدار الثامن من سلسلة البيئة البحرية الصادرة عن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (ROPME) قضية التلوث البحري بالمخلفات البلاستيكية باعتبارها واحدة من أخطر التحديات البيئية المعاصرة التي تهدد البحار والمحيطات، بما في ذلك منطقة المنظمة. ويؤكد الإصدار أن التلوث بالبلاستيك يفوق في تأثيره وخطورته التلوث النفطي، نظراً لكون المواد البلاستيكية غير قابلة للتحلل بسهولة،

  • السياحة البيئية الساحلية
    السياحة البيئية الساحلية

    تتناول هذه النشرة الصادرة عن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية ضمن سلسلة البيئة البحرية (5)، موضوع السياحة البيئية الساحلية بمناسبة يوم البيئة الإقليمي (24 أبريل 2015)، حيث تسلط الضوء على أهمية هذا النمط السياحي بوصفه أحد أدوات التنمية المستدامة وحماية البيئة الساحلية. تؤكد النشرة أن السواحل ليست مجرد مناطق ترفيهية، بل هي أنظمة بيئية غنية

  • تُعد إرشادات إدارة مياه الصرف الصناعي في المنطقة البحرية لمنظمة  روبمي (2005)
    تُعد إرشادات إدارة مياه الصرف الصناعي في المنطقة البحرية لمنظمة  روبمي (2005)

    تُعد إرشادات إدارة مياه الصرف الصناعي في المنطقة البحرية لمنظمة روبمي (2005) إطارًا متكاملًا للتحكم في التلوث الصناعي والحد منه في البيئة البحرية للمنطقة البحرية للمنظمة، التي تتميز بطبيعتها شبه المغلقة، مما يؤدي إلى بقاء الملوثات لفترات أطول ويضاعف تأثيرها البيئي. تهدف الوثيقة إلى دعم الجهات الحكومية وصنّاع القرار ومديري المنشآت الصناعية من خلال تقديم

  • حالة واتجاهات الشعاب المرجانية في منطقة بحر ROPME: الماضي والحاضر والمستقبل
    حالة واتجاهات الشعاب المرجانية في منطقة بحر ROPME: الماضي والحاضر والمستقبل

    مراجعة فنية لحالة الشعاب المرجانية في منطقة بحر ROPME. تُظهر النتائج أن الشعاب المرجانية في هذه المنطقة تواجه تدهورًا حادًا نتيجةً لـ:يُعد تقرير حالة البيئة البحرية لعام 2003 (SOMER) الصادر عن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (روبمي) تقييمًا علميًا شاملاً ومتكاملًا للوضع البيئي في المنطقة البحرية للمنظمة ، التي تقع في الجزء الشمالي الغربي من

  • سلسلة البيئة البحرية (2020) موضوع تلوث البيئة البحرية من مصادر قائمة في البحر
    سلسلة البيئة البحرية (2020) موضوع تلوث البيئة البحرية من مصادر قائمة في البحر

    يتناول هذا الإصدار الخاص من سلسلة البيئة البحرية (2020) موضوع تلوث البيئة البحرية من مصادر قائمة في البحر، موضحاً طبيعة البيئة البحرية في نطاق عمل المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية، وأهم التحديات البيئية التي تواجهها، خاصة بعد تسارع الأنشطة البشرية المرتبطة بالنفط والنقل البحري والصناعة. تتميز المنطقة البحرية للمنظمة بثروات طبيعية كبيرة تشمل التنوع البيولوجي

  • موضوع التعدي على الشواطئ وتأثيره على سلامة البيئة الساحلية
    موضوع التعدي على الشواطئ وتأثيره على سلامة البيئة الساحلية

    يتناول هذا الإصدار من سلسلة البيئة البحرية (11) الصادر عن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (روبمي) موضوع التعدي على الشواطئ وتأثيره على سلامة البيئة الساحلية، مسلطًا الضوء على القيمة البيئية والاقتصادية الكبيرة للشواطئ باعتبارها أنظمة حيوية غنية بالتنوع البيولوجي ومصدرًا للغذاء والموارد الطبيعية، إضافة إلى دورها في حماية السواحل ودعم الأنشطة البشرية. يوضح الإصدار أن

Explore More
  • تكيف مصائد الأسماك البحرية مع تغير المناخ
    تكيف مصائد الأسماك البحرية مع تغير المناخ

    يتناول هذا التقرير  السياسات الصادرة عن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (روبمي) في موضوع تكيف مصائد الأسماك البحرية مع آثار تغير المناخ ضمن إطار إقليمي يشمل الدول الأعضاء الثماني المطلة على المنطقة البحرية التابعة لروبمي، والتي تنقسم إلى ثلاثة نطاقات فرعية: نطاق داخلي ضحل شبه مغلق، ونطاق أوسط انتقالي، ونطاق خارجي عميق. تمثل مصائد الأسماك

  • SOMER 1999
    SOMER 1999

    تقرير الحالة الإقليمية للبيئة البحرية (SOMER) الصادر عن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (روبمي) يُعد تقرير الحالة الإقليمية للبيئة البحرية (SOMER) الصادر عن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (روبمي) عام 1999 أول تقييم علمي وإقليمي شامل للبيئة البحرية والساحلية في المنطقة البحرية التابعة لروبمي (RSA). وقد أُعد التقرير استنادًا إلى اتفاقية الكويت الإقليمية، بهدف تقييم

  • البيئة البحرية في منطقة بحر منظمة حماية البيئة البحرية الإقليمية (ROPME) بعد التسرب النفطي الناتج عن الحرب: نتائج رحلات أوميتاكا-مارو 1993–1994”
    البيئة البحرية في منطقة بحر منظمة حماية البيئة البحرية الإقليمية (ROPME) بعد التسرب النفطي الناتج عن الحرب: نتائج رحلات أوميتاكا-مارو 1993–1994”

    البيئة البحرية في منطقة بحر منظمة حماية البيئة البحرية الإقليمية (ROPME) بعد التسرب النفطي الناتج عن الحرب: نتائج رحلات أوميتاكا-مارو 1993–1994” ثانياً: الترجمة إلى العربية (احترافية) ملخص شامل يقدّم هذا التقرير بعنوان “البيئة البحرية في منطقة بحر منظمة حماية البيئة البحرية الإقليمية (ROPME) بعد التسرب النفطي الناتج عن الحرب: نتائج رحلات أوميتاكا-مارو 1993–1994” نتائج علمية

  • الرحلة الأوقيانوغرافية لروپمي – شتاء 2006: العوالق النباتية في المنطقة البحرية لمنظمة روبمي
    الرحلة الأوقيانوغرافية لروپمي – شتاء 2006: العوالق النباتية في المنطقة البحرية لمنظمة روبمي

    ر.يقدّم تقرير «الرحلة الأوقيانوغرافية لروپمي – شتاء 2006: العوالق النباتية في المنطقة البحرية لمنظمة روبمي » (سبتمبر 2012)، والصادر عن معهد الكويت للأبحاث العلمية تحت إشراف المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (ROPME)، دراسة علمية مرجعية شاملة لتصنيف وتوزيع العوالق النباتية في منطقة بحر الروپمي (RSA). يعتمد التقرير على نتائج رحلة علمية إقليمية كبرى نُفذت خلال

  • تقرير الأدلة على تأثيرات تغير المناخ البحري الصادر عن منظمة ROPME
    تقرير الأدلة على تأثيرات تغير المناخ البحري الصادر عن منظمة ROPME

    يقدّم تقرير “أدلة تأثيرات تغيّر المناخ على البيئة البحرية لمنظمة روبمي 2020” تقييماً علمياً شاملاً لأهم التأثيرات الحالية والمتوقعة لتغير المناخ على النظم البيئية البحرية والساحلية، والمجتمعات، والقطاعات الاقتصادية في منطقة روبمي البحرية، التي تضم المياه الإقليمية لثماني دول أعضاء. تُعد منطقة روبمي من أكثر البيئات البحرية حرارةً وتطرفاً على مستوى العالم، مما يجعلها شديدة

  • يستعرض التقرير الثنائي (2003–2005)
    يستعرض التقرير الثنائي (2003–2005)

    يستعرض التقرير الثنائي (2003–2005) الصادر عن مركز المساعدة المتبادلة للطوارئ البحرية(MEMAC)—الذراع التنفيذي للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية(ROPME)—أبرز إنجازات المركز وأنشطته ودوره الاستراتيجي في حماية البيئة البحرية ضمن نطاق بحر روبمي. يعمل المركز في إطار اتفاقية الكويت الإقليمية لعام 1978، ويهدف إلى تعزيز التعاون الإقليمي في مكافحة التلوث البحري، لا سيما التلوث النفطي. وتشمل أهدافه الأساسية

  • إرشادات المعالجة المشتركة و/أو المجمّعة لمياه الصرف في منطقة روبمي (2005)
    إرشادات المعالجة المشتركة و/أو المجمّعة لمياه الصرف في منطقة روبمي (2005)

    تشكل إرشادات المعالجة المشتركة و/أو المجمّعة لمياه الصرف في منطقة روبمي (2005)، الصادرة عن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (ROPME)، إطارًا متكاملًا لإدارة مياه الصرف الصناعية والبلدية بهدف حماية البيئة البحرية الحساسة في منطقة بحر روبمي. ونظرًا للطبيعة شبه المغلقة لهذه المنطقة، فإن الملوثات تبقى لفترات أطول، مما يضاعف تأثيرها البيئي، الأمر الذي يجعل التحكم

  • ملخص SOMER 2003
    ملخص SOMER 2003

    يُعد “تقرير حالة البيئة البحرية 2003” (SOMER) الصادر عن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (ROPME) الإصدار الثالث ضمن سلسلة تقارير دورية تهدف إلى تقييم الحالة البيئية للمنطقة البحرية التابعة للمنظمة، والتي تشمل ثماني دول مطلة على الخليج العربي وخليج عمان وبحر العرب. وقد أُعد التقرير استنادًا إلى بيانات وطنية من الدول الأعضاء، ونتائج المسوحات البحرية،