تكييف محطات تحلية المياه وأنظمة تبريد المياه الصناعية مع تغير المناخ

Filters
Filters
Publication Date

2022

Issue

2022

يتناول هذا الموجز تأثير التغير المناخي على محطات تحلية المياه والأنظمة الصناعية العاملة بتقنية التبريد بالمياه في المنطقة البحرية التابعة للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (روبمي)، والتي تضم ثماني دول مطلة على الخليج العربي وخليج عمان. وتنقسم هذه المنطقة إلى ثلاث نطاقات: المنطقة البحرية الداخلية الضحلة، والمنطقة الوسطى الانتقالية، والمنطقة الخارجية العميقة.

تشكل محطات التحلية ركيزة أساسية لحياة المجتمعات الساحلية في المنطقة، حيث تضم أكثر من 1450 محطة تحلية، بقدرة إنتاجية تتجاوز 25 مليون متر مكعب يومياً، وقد تصل إلى أكثر من 80 مليون متر مكعب بحلول عام 2050. كما تنتشر محطات الطاقة الحرارية العاملة بتقنية التبريد بالمياه، خاصة في المناطق القريبة من السواحل.

مع ذلك، تواجه هذه البنية التحتية الحيوية مخاطر متزايدة نتيجة التغير المناخي، تشمل ارتفاع درجات حرارة مياه البحر، وزيادة الملوحة، وتغير جودة المياه، إضافة إلى تكاثر الطحالب الضارة وقناديل البحر، والتي قد تؤدي إلى انسداد المآخذ والمرشحات وتعطيل العمليات التشغيلية. كما تؤثر هذه التغيرات على كفاءة التبريد والتحلية وتزيد من تكاليف التشغيل.

وتتفاقم المخاطر أيضاً بسبب الظواهر الفيزيائية مثل ارتفاع مستوى سطح البحر، وتآكل السواحل، وزيادة شدة وتكرار العواصف والأعاصير، مما يؤدي إلى أضرار مباشرة في البنية التحتية الساحلية، خاصة في المناطق المنخفضة من المنطقة الداخلية.

وتشير التقديرات المناخية إلى ارتفاع ملحوظ في درجة حرارة سطح البحر في العقود القادمة، قد يصل إلى أكثر من 1.7 درجة مئوية في بعض المناطق، مع زيادة في الملوحة في المنطقة الداخلية، مما يعزز احتمالات تدهور جودة المياه. كما أن التأثيرات المشتركة بين التغير المناخي والتصريفات الناتجة عن محطات التحلية قد تؤدي إلى تغييرات أكبر في خصائص المياه الساحلية.

ومن أبرز التحديات التشغيلية أيضاً ازدهار الطحالب الدقيقة وقناديل البحر، والتي تؤدي إلى تعطيل محطات التحلية، خاصة محطات التناضح العكسي الأكثر حساسية للانسداد. وترتبط هذه الظواهر بعوامل بيئية متعددة مثل ارتفاع الحرارة، الإثراء الغذائي، انخفاض الأكسجين، والتيارات البحرية، إضافة إلى الضغوط البشرية.

في مواجهة هذه التحديات، تؤكد السياسة على أهمية بناء القدرة على الصمود من خلال نهج متكامل يشمل الإدارة المستدامة للأنشطة البشرية، مثل تقليل التلوث، وتحسين إدارة الصرف الصحي، وتنظيم التنمية الساحلية، وإدارة الصيد، إلى جانب تعزيز المراقبة البيئية باستخدام النماذج المناخية والاستشعار عن بعد.

كما تقدم الوثيقة مجموعة من خيارات التكيف، تشمل:

تحسين تصميم مآخذ المياه وتقليل انسدادها

استخدام مآخذ عميقة أو محمية

تطوير أنظمة الترشيح في محطات التناضح العكسي

تعديل أنظمة التبريد للتعامل مع ارتفاع حرارة المياه

تحسين اختيار مواقع المحطات

تعزيز أنظمة الإنذار المبكر للطحالب وقناديل البحر

وتؤكد المنظمة أن أفضل الحلول تختلف حسب طبيعة كل محطة، وأن تصميم خطط تكيف محلية لكل منشأة يعد أمراً ضرورياً. كما أن الجمع بين التكيف المحلي وتقليل الانبعاثات وإدارة الضغوط البيئية يمثل الأساس لضمان استدامة هذا القطاع الحيوي.

  • أهمية أشجار القرم (المانجروف)
    أهمية أشجار القرم (المانجروف)

    يتناول هذا الإصدار الخاص، الصادر بمناسبة يوم البيئة الإقليمي (24 أبريل 2012)، أهمية أشجار القرم (المانجروف) بوصفها أحد أهم النظم البيئية الساحلية وأكثرها غنىً وتنوعاً. ويعرض الكتاب بشكل شامل الجوانب البيئية والتاريخية والعلمية والاقتصادية المرتبطة بهذه الأشجار، مع تسليط الضوء على واقعها في المنطقة البحرية التابعة للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (ROPME). يبدأ المحتوى بتوصيف

  • إعداد التقارير الوطنية عن حالة البيئة البحرية” الصادر عن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (روبمي) عام 2007
    إعداد التقارير الوطنية عن حالة البيئة البحرية” الصادر عن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (روبمي) عام 2007

    يُعدّ دليل “إعداد التقارير الوطنية عن حالة البيئة البحرية” الصادر عن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (روبمي) عام 2007 إطارًا منهجيًا متكاملًا يهدف إلى مساعدة الدول الأعضاء في إعداد تقارير وطنية تسهم في إعداد التقرير الإقليمي لحالة البيئة البحرية (SOMER). وقد تم تطوير هذا الدليل بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للبيئة (UNEP) وبما يتماشى مع

  • الاقتصاد الأخضر
    الاقتصاد الأخضر

    يتناول هذا الإصدار مفهوم الاقتصاد الأخضر باعتباره أحد أهم الاتجاهات الحديثة في الفكر البيئي والتنموي، حيث ظهر المصطلح حديثاً مع مبادرة برنامج الأمم المتحدة للبيئة عام 2008، وتم اعتماده عالمياً كأحد محاور تحقيق التنمية المستدامة، خاصة خلال مؤتمر “ريو+20″. ويُعرَّف الاقتصاد الأخضر بأنه نموذج اقتصادي يهدف إلى تحقيق رفاهية الإنسان والعدالة الاجتماعية مع الحد من

  • البيئة البحرية المفتوحة في منطقة روبمي بعد التلوث النفطي المرتبط بالحرب: نتائج رحلات سفينة أوميتاكا-مارو 1993–1994
    البيئة البحرية المفتوحة في منطقة روبمي بعد التلوث النفطي المرتبط بالحرب: نتائج رحلات سفينة أوميتاكا-مارو 1993–1994

    يُعدّ كتاب «البيئة البحرية المفتوحة في منطقة روبمي بعد التلوث النفطي المرتبط بالحرب: نتائج رحلات سفينة أوميتاكا-مارو 1993–1994» مرجعًا علميًا متكاملًا يقدّم تقييمًا شاملاً لحالة البيئة البحرية في منطقة روبمي (RSA) عقب الكارثة البيئية التي نتجت عن التسربات النفطية خلال حرب الخليج 1990–1991. تقع المنطقة البحرية لمنظمة روبمي ضمن نطاق ثماني دول هي: البحرين، إيران،

  • البيئة البحرية وتغير المناخ
    البيئة البحرية وتغير المناخ

    تتناول هذه النشرة الصادرة عن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (روبمي) موضوع البيئة البحرية وتغير المناخ، وتؤكد أن البيئة البحرية تمثل أساس الحياة على كوكب الأرض، إذ تغطي نحو 71% من سطحه وتوفر الغذاء والطاقة والمياه العذبة، إضافة إلى دورها المحوري في تنظيم المناخ العالمي ودعم الاقتصاد والتنوع الأحيائي. تعرف النشرة البيئة البحرية بأنها منظومة

  • التلوث البحري بالمخلفات البلاستيكية
    التلوث البحري بالمخلفات البلاستيكية

    يتناول الإصدار الثامن من سلسلة البيئة البحرية الصادرة عن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (ROPME) قضية التلوث البحري بالمخلفات البلاستيكية باعتبارها واحدة من أخطر التحديات البيئية المعاصرة التي تهدد البحار والمحيطات، بما في ذلك منطقة المنظمة. ويؤكد الإصدار أن التلوث بالبلاستيك يفوق في تأثيره وخطورته التلوث النفطي، نظراً لكون المواد البلاستيكية غير قابلة للتحلل بسهولة،

  • السياحة البيئية الساحلية
    السياحة البيئية الساحلية

    تتناول هذه النشرة الصادرة عن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية ضمن سلسلة البيئة البحرية (5)، موضوع السياحة البيئية الساحلية بمناسبة يوم البيئة الإقليمي (24 أبريل 2015)، حيث تسلط الضوء على أهمية هذا النمط السياحي بوصفه أحد أدوات التنمية المستدامة وحماية البيئة الساحلية. تؤكد النشرة أن السواحل ليست مجرد مناطق ترفيهية، بل هي أنظمة بيئية غنية

  • تُعد إرشادات إدارة مياه الصرف الصناعي في المنطقة البحرية لمنظمة  روبمي (2005)
    تُعد إرشادات إدارة مياه الصرف الصناعي في المنطقة البحرية لمنظمة  روبمي (2005)

    تُعد إرشادات إدارة مياه الصرف الصناعي في المنطقة البحرية لمنظمة روبمي (2005) إطارًا متكاملًا للتحكم في التلوث الصناعي والحد منه في البيئة البحرية للمنطقة البحرية للمنظمة، التي تتميز بطبيعتها شبه المغلقة، مما يؤدي إلى بقاء الملوثات لفترات أطول ويضاعف تأثيرها البيئي. تهدف الوثيقة إلى دعم الجهات الحكومية وصنّاع القرار ومديري المنشآت الصناعية من خلال تقديم

  • حالة واتجاهات الشعاب المرجانية في منطقة بحر ROPME: الماضي والحاضر والمستقبل
    حالة واتجاهات الشعاب المرجانية في منطقة بحر ROPME: الماضي والحاضر والمستقبل

    مراجعة فنية لحالة الشعاب المرجانية في منطقة بحر ROPME. تُظهر النتائج أن الشعاب المرجانية في هذه المنطقة تواجه تدهورًا حادًا نتيجةً لـ:يُعد تقرير حالة البيئة البحرية لعام 2003 (SOMER) الصادر عن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (روبمي) تقييمًا علميًا شاملاً ومتكاملًا للوضع البيئي في المنطقة البحرية للمنظمة ، التي تقع في الجزء الشمالي الغربي من

  • سلسلة البيئة البحرية (2020) موضوع تلوث البيئة البحرية من مصادر قائمة في البحر
    سلسلة البيئة البحرية (2020) موضوع تلوث البيئة البحرية من مصادر قائمة في البحر

    يتناول هذا الإصدار الخاص من سلسلة البيئة البحرية (2020) موضوع تلوث البيئة البحرية من مصادر قائمة في البحر، موضحاً طبيعة البيئة البحرية في نطاق عمل المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية، وأهم التحديات البيئية التي تواجهها، خاصة بعد تسارع الأنشطة البشرية المرتبطة بالنفط والنقل البحري والصناعة. تتميز المنطقة البحرية للمنظمة بثروات طبيعية كبيرة تشمل التنوع البيولوجي

  • موضوع التعدي على الشواطئ وتأثيره على سلامة البيئة الساحلية
    موضوع التعدي على الشواطئ وتأثيره على سلامة البيئة الساحلية

    يتناول هذا الإصدار من سلسلة البيئة البحرية (11) الصادر عن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (روبمي) موضوع التعدي على الشواطئ وتأثيره على سلامة البيئة الساحلية، مسلطًا الضوء على القيمة البيئية والاقتصادية الكبيرة للشواطئ باعتبارها أنظمة حيوية غنية بالتنوع البيولوجي ومصدرًا للغذاء والموارد الطبيعية، إضافة إلى دورها في حماية السواحل ودعم الأنشطة البشرية. يوضح الإصدار أن

Explore More
  • تكيف مصائد الأسماك البحرية مع تغير المناخ
    تكيف مصائد الأسماك البحرية مع تغير المناخ

    يتناول هذا التقرير  السياسات الصادرة عن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (روبمي) في موضوع تكيف مصائد الأسماك البحرية مع آثار تغير المناخ ضمن إطار إقليمي يشمل الدول الأعضاء الثماني المطلة على المنطقة البحرية التابعة لروبمي، والتي تنقسم إلى ثلاثة نطاقات فرعية: نطاق داخلي ضحل شبه مغلق، ونطاق أوسط انتقالي، ونطاق خارجي عميق. تمثل مصائد الأسماك

  • SOMER 1999
    SOMER 1999

    تقرير الحالة الإقليمية للبيئة البحرية (SOMER) الصادر عن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (روبمي) يُعد تقرير الحالة الإقليمية للبيئة البحرية (SOMER) الصادر عن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (روبمي) عام 1999 أول تقييم علمي وإقليمي شامل للبيئة البحرية والساحلية في المنطقة البحرية التابعة لروبمي (RSA). وقد أُعد التقرير استنادًا إلى اتفاقية الكويت الإقليمية، بهدف تقييم

  • البيئة البحرية في منطقة بحر منظمة حماية البيئة البحرية الإقليمية (ROPME) بعد التسرب النفطي الناتج عن الحرب: نتائج رحلات أوميتاكا-مارو 1993–1994”
    البيئة البحرية في منطقة بحر منظمة حماية البيئة البحرية الإقليمية (ROPME) بعد التسرب النفطي الناتج عن الحرب: نتائج رحلات أوميتاكا-مارو 1993–1994”

    البيئة البحرية في منطقة بحر منظمة حماية البيئة البحرية الإقليمية (ROPME) بعد التسرب النفطي الناتج عن الحرب: نتائج رحلات أوميتاكا-مارو 1993–1994” ثانياً: الترجمة إلى العربية (احترافية) ملخص شامل يقدّم هذا التقرير بعنوان “البيئة البحرية في منطقة بحر منظمة حماية البيئة البحرية الإقليمية (ROPME) بعد التسرب النفطي الناتج عن الحرب: نتائج رحلات أوميتاكا-مارو 1993–1994” نتائج علمية

  • الرحلة الأوقيانوغرافية لروپمي – شتاء 2006: العوالق النباتية في المنطقة البحرية لمنظمة روبمي
    الرحلة الأوقيانوغرافية لروپمي – شتاء 2006: العوالق النباتية في المنطقة البحرية لمنظمة روبمي

    ر.يقدّم تقرير «الرحلة الأوقيانوغرافية لروپمي – شتاء 2006: العوالق النباتية في المنطقة البحرية لمنظمة روبمي » (سبتمبر 2012)، والصادر عن معهد الكويت للأبحاث العلمية تحت إشراف المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (ROPME)، دراسة علمية مرجعية شاملة لتصنيف وتوزيع العوالق النباتية في منطقة بحر الروپمي (RSA). يعتمد التقرير على نتائج رحلة علمية إقليمية كبرى نُفذت خلال

  • تقرير الأدلة على تأثيرات تغير المناخ البحري الصادر عن منظمة ROPME
    تقرير الأدلة على تأثيرات تغير المناخ البحري الصادر عن منظمة ROPME

    يقدّم تقرير “أدلة تأثيرات تغيّر المناخ على البيئة البحرية لمنظمة روبمي 2020” تقييماً علمياً شاملاً لأهم التأثيرات الحالية والمتوقعة لتغير المناخ على النظم البيئية البحرية والساحلية، والمجتمعات، والقطاعات الاقتصادية في منطقة روبمي البحرية، التي تضم المياه الإقليمية لثماني دول أعضاء. تُعد منطقة روبمي من أكثر البيئات البحرية حرارةً وتطرفاً على مستوى العالم، مما يجعلها شديدة

  • السياحة البيئية الساحلية
    السياحة البيئية الساحلية

    تتناول هذه النشرة الصادرة عن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية ضمن سلسلة البيئة البحرية (5)، موضوع السياحة البيئية الساحلية بمناسبة يوم البيئة الإقليمي (24 أبريل 2015)، حيث تسلط الضوء على أهمية هذا النمط السياحي بوصفه أحد أدوات التنمية المستدامة وحماية البيئة الساحلية. تؤكد النشرة أن السواحل ليست مجرد مناطق ترفيهية، بل هي أنظمة بيئية غنية

  • يستعرض التقرير الثنائي (2003–2005)
    يستعرض التقرير الثنائي (2003–2005)

    يستعرض التقرير الثنائي (2003–2005) الصادر عن مركز المساعدة المتبادلة للطوارئ البحرية(MEMAC)—الذراع التنفيذي للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية(ROPME)—أبرز إنجازات المركز وأنشطته ودوره الاستراتيجي في حماية البيئة البحرية ضمن نطاق بحر روبمي. يعمل المركز في إطار اتفاقية الكويت الإقليمية لعام 1978، ويهدف إلى تعزيز التعاون الإقليمي في مكافحة التلوث البحري، لا سيما التلوث النفطي. وتشمل أهدافه الأساسية

  • إرشادات المعالجة المشتركة و/أو المجمّعة لمياه الصرف في منطقة روبمي (2005)
    إرشادات المعالجة المشتركة و/أو المجمّعة لمياه الصرف في منطقة روبمي (2005)

    تشكل إرشادات المعالجة المشتركة و/أو المجمّعة لمياه الصرف في منطقة روبمي (2005)، الصادرة عن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (ROPME)، إطارًا متكاملًا لإدارة مياه الصرف الصناعية والبلدية بهدف حماية البيئة البحرية الحساسة في منطقة بحر روبمي. ونظرًا للطبيعة شبه المغلقة لهذه المنطقة، فإن الملوثات تبقى لفترات أطول، مما يضاعف تأثيرها البيئي، الأمر الذي يجعل التحكم