عقد مركز علوم البيئة ومصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية (CEFAS) ورشة عمل إقليمية محورية حول النفايات البحرية في الفترة من ١٤ إلى ١٦ أكتوبر ٢٠٢٤، مما يمثل خطوة مهمة إلى الأمام في الجهد الجماعي لمكافحة التلوث البحري. استضاف الحدث لمعالجة التهديد المتصاعد للحطام البلاستيكي في المياه الإقليمية، وعمل كمركز تعاوني لتبادل المعرفة رفيعة المستوى. وقد استقطب مجموعة واسعة من المندوبين الملتزمين بالحفاظ على التنوع البيولوجي البحري وصحة السواحل، بما في ذلك:
- علماء البحار: خبراء متخصصون في علم المحيطات، وعلم السموم البيئية، وتتبع النفايات.
- الجهات التنظيمية الحكومية: المسؤولون عن تنفيذ قوانين إدارة النفايات وحماية البيئة.
- مستشارو السياسات: الاستراتيجيون الذين يعملون على تطوير أطر تشريعية للحد من البلاستيك.
على مدار ثلاثة أيام مكثفة، انتقل جدول أعمال الورشة من النظرات العامة النظرية إلى جلسات تدريب فنية عملية. تم تصميم المنهج بعناية لتوحيد بروتوكولات الرصد عبر المنطقة، مما يضمن إمكانية مقارنة البيانات التي تجمعها الدول المختلفة بفعالية واستخدامها للتحليل العلمي. ركزت الجلسات على عدة أهداف حاسمة:
- منهجيات المسح: إنشاء أفضل الممارسات لإجراء مسوحات متسقة للنفايات على الشواطئ، والنفايات العائمة، وقاع البحر.
- تحديد البلاستيكيات الدقيقة (المايكروبلاستيك): التدريب على التقنيات المعملية لعزل وتصنيف البلاستيكيات الدقيقة في عينات المياه والرواسب.
- تحديد المصدر: تطوير طرق لتتبع الحطام البحري إلى مصدره، سواء من المصادر البرية أو الأنشطة البحرية.
اختُتمت الورشة بإجماع قوي على الحاجة إلى خطة عمل إقليمية موحدة. اتفق المشاركون على أن الرصد المستمر هو الخطوة الأولى فقط نحو التخفيف الفعال، وأن البيانات العلمية يجب أن تترجم إلى سياسات ملموسة. حددت الجلسات النهائية خارطة طريق واضحة للمستقبل، مع إعطاء الأولوية لعدة مخرجات رئيسية:
التعاون عبر الحدود: تعزيز المبادرات المشتركة لمعالجة التلوث البحري العابر للحدود وحماية الموارد البحرية المشتركة.
التقارير المنسقة: إنشاء قاعدة بيانات مركزية لإيواء وتحليل بيانات النفايات البحرية الإقليمية.
التدخلات المستهدفة: استراتيجيات للحد من أنواع محددة من النفايات عالية التأثير التي تم تحديدها أثناء المسوحات.










