
تتميز منطقة بحر روبمي (ROPME) باحتضانها لنظام بيئي بحري غني ومتنوع يدعم مصايد أسماك بالغة الأهمية. وتُعد هذه المنطقة موطناً لمجموعة متنوعة من الكائنات البحرية ذات الأهمية التجارية والبيئية، مثل أسماك الهامور، والنهاش، والماكريل، والروبيان، والتي تزدهر في بيئات طبيعية تشمل الشعاب المرجانية، ومروج الأعشاب البحرية، وغابات المانغروف. تلعب مصايد الأسماك دوراً حاسماً في دعم سبل عيش المجتمعات الساحلية، حيث تساهم بشكل كبير في تحقيق الأمن الغذائي ودعم عجلة الاقتصاد. ومع ذلك، تواجه البيئة البحرية تحديات جمة تتمثل في الصيد الجائر، وتدهور الموائل الطبيعية، وتغير المناخ، مما يستدعي تعزيز التعاون الإقليمي وتكثيف جهود الإدارة المستدامة في إطار عمل منظمة روبمي، وذلك بهدف الحفاظ على هذا المورد الحيوي واستعادته لضمان استدامته للأجيال القادمة.

اختتمت المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (ROPME) مخيمها الصيفي “الرائد الأزرق” ٢٠٢٥، الذي عُقد في الفترة من ٣ إلى ١٤ أغسطس، بمشاركة مجموعة من طلاب المدارس الثانوية من الدول الأعضاء في المنظمة. نُظم هذا المخيم كجزء من استعدادات المنظمة لإطلاق استراتيجيتها الجديدة، التي تتضمن عدة أولويات، من بينها “التعليم الأزرق”، الذي يشمل الأنشطة المعززة للتعليم

تُعد حملة السواحل النظيفة الإقليمية مبادرة طويلة الأمد أُطلقت لمواجهة مشكلة النفايات البحرية المتزايدة في منطقة بحر ROPME. تجمع هذه الحملة بين الحكومات والمنظمات غير الحكومية والمتطوعين والمدارس لتنظيم حملات تنظيف الشواطئ، وورش عمل تعليمية، وبرامج توعوية حول التلوث البلاستيكي. كما تروج الحملة لسياسات إدارة نفايات مستدامة، وأنظمة مراقبة الشواطئ، ومشاركة الجمهور من خلال تحديات
No items found