نشرة المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية
نشرة شهرية تصدر عن أمانة المنظمة
العدد الثاني / فبراير 1985م – 1405هـ
مراكز استقبال نفايات السفن
حرصاً من المنظمة على الحد من التلوث البحري لدول المنطقة، ولمساعدة الدول المتعاقدة في جدوى إنشاء مراكز الاستقبال كما تنص على ذلك اتفاقية ماربول 73/78، فقد فوض المجلس الوزاري في اجتماعه الثاني الأمين التنفيذي بالوكالة اتخاذ ما يراه مناسباً لتنفيذ الموضوع المذكور أعلاه.
ونظراً لأهمية هذا الموضوع، فقد قامت المنظمة بإعداد هذه الدراسة وتقديمها كموضوع في نشرتنا الصادرة هذا الشهر.
- مقدمة
توجد التجمعات النفطية الكبرى في العالم في أماكن بعيدة جداً عن البلدان الصناعية التي تستهلك أكبر كميات النفط، ونتيجة لذلك كان لا بد من نقل النفط بطريق البحر إلى أسواق تبعد آلاف الأميال عن أماكن انتاجه.
وقد قدرت الأكاديمية القومية للعلوم بالولايات المتحدة الأمريكية بأنه في عام 1980 دخلت محيطات العالم كميات من النفط (الزيت) تقدر ب 3,54 مليون طن، قدر أن 1،5 مليون طن منها كانت نتيجة لنقل النفط بطريق البحر.
فناقلة النفط تنقل حمولتها في عدد من الحجيرات داخل بدنها. وبعد إفراغ النفط يجب ملء حوالي ثلث الخزانات بماء البحر لكي يتم غمر داسر السفينة بشكل سليم ويظل يحتفظ بخصائصه الصحيحة. وهذه العملية تعرف بالموازنة.
وما أن تأخذ “رحلة الموازنة” مجراها حتى يصبح من الواجب تنظيف جزء (النصف تقريباً) من الخزانات الباقية من المخلفات الزيتية التي تظل عالقة بجوانب الخزانات وقاعها عند تفريغ الزيت (النفط). وتملأ هذه الخزانات فيما بعد بمياه البحر النظيف لكي تتمكن الناقلة من الوصول إلى ميناء التحميل وهي تحمله ثقلاً موازناً نظيفاً.
وقد كان المألوف في الأيام الأولى من عمليات الناقلات أن يتم تنظيف الخزانات بواسطة خراطيم ترش ماء البحر. وقد كانت الخراطيم بالفعل تزيل الزيت عن سطوح الخزانات، فينتج عن ذلك مزيج من الزيت والماء يتجمع في قاع الخزان، ثم يضخ من فوق جانب السفينة في البحر. وكان من الطبيعي أن يؤدي هذا إلى تسرب كمية كبيرة من الزيت إلى البحر، كما أن ماء الموازنة الذي كان يضخ من فوق جانب السفينة في البحر لتحل محله حمولة جديدة من الزيت كان يتلوث أيضاً.
- الاتفاقية الدولية لمنع التلوث من السفن 1973
كما عدلت بموجب ملحقها في عام 1978 ماربول 73/78 .
تتضمن الاتفاقية إجراءات جديدة للحد من تلوث الزيت وهي إجراءات تطابق الإجراءات التي تتضمنها اتفاقية تلوث الزيت لعام 1954 بعد تعديلها ولكنها أيضاً تتضمن شروطاً تتعلق بأشكال أخرى من التلوث، كالمواد السامة الضارة التي يتم نقلها دون تعبئة ومواد أخرى ضارة تنقل على شكل طرود ومياه المجاري والنفاية التي تصدر عن السفن. وقد تم في عام 1978 تبني بروتوكول يتضمن شروطاً أكثر صرامة تتعلق بمنع تلوث الزيت وتتضمن اتفاقية ماربول 73/78 إجراءات صممت لتمنع أو تقلل التلوث العرضي أو التشغيلي وتعتبر أهم أداة من نوعها تم تبنيها حتى الآن. وقد أصبحت اتفاقية ماربول 73/78 نافذة في 2 أكتوبر عام 1983.
وقد تم تحديد “مناطق خاصة” يمنع فيها تماماً تفريغ الزيت على المستوى الدولي (لا حيث تكون سلامة السفينة مهددة). وهذه المناطق الرئيسية هب البحر الأبيض المتوسط وبحر البلطيق والبحر الأسود والبحر الأحمر والمنطقة البحرية التابعة للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (روبمي). وكل هذه المناطق تقريباً محاطة باليابسة، وبسبب التبادل المحدود للمياه بينها وبين المحيطات الكبيرة فإنها تعتبر معرضة للتلوث.
ولذلك فإن اتفاقية ماربول 73/78 تجعل توفير مراكز استقبال نفايات السفن أمراً إلزامياً، وهذه يجب أن تقام في فترة لا تتجاوز سنة واحدة بعد أن تصبح الاتفاقية نافذة المفعول. ومن أجل مساعدة الحكومات في الاستجابة لهذا الشرط فقد نشرت (IMO) إرشادات تتعلق بتوفير مراكز استقبال نفايات السفن في الموانئ.
- وظيفة مراكز استقبال نفايات السفن. كمبدأ عام فإن مراكز استقبال نفايات السفن تجعل من الممكن معالجة كافة النفايات الناتجة عن السفن. ويجب أن يعتبر النظام الكلي على أنه يشمل الوظائف السطحية التالية :
أ – التجميع
ب – الاحتجاز
ج – المعالجة
د – التخلص من المواد المعالجة
هـ – عمليات المساندة
- وظيفة التجميع
تتضمن هذه الوظيفة تسلك النفايات من السفن ونقلها إلى مراكز استقبال النفايات. ويتك تلقي الماء المخلوط بالزيت بواسطة مضخات مقامة على السفن، أما النفايات الصلبة والكدارة فتجمع بواسطة الروافع في حاويات أو أكياس أو براميل على التوالي.
- وظيفة الاحتجاز
تعنى هذه الوظيفة الاحتجاز المؤقت للماء الممزوج بالزيت والذي يتم تلقيه من السفن إلى حين المعالجة. وفي نفس الوقت يحدث فصل الماء الممزوج بالزيت بسبب أثر الترسب التدريجي في الخزان.
- وظيفة المعالجة
- فصل الماء الممزوج بالزيت. يشمل هذا الجانب فصل الماء الممزوج بالزيت كالنقل الموازن الوسخ وماء تنظيف الخزان الذي يتولد في خزانات زيت الحمولة والوحل والماء الآين الممزوج بالزيت في غرفة المحرك وغيرها. وتلزم هنا معالجة الزيت الخفيف والزيت الثقيل على السواء.
- المعالجة بالحرق – وهذا يشكل حرق الزيت الغامض وكدادة الزيت والنفاية والخرق البالية وغير ذلك. وحيث أن للزيت الفائض والكدادة والمواد البلاستيكية وغيرها درجة حرارة احتراق عالية بينما للنفاية والخرق البالية درجة حرارة احتراق عالية بينما للنفاية والخرق البالية درجة حرارة احتراق منخفضة فإن فرن احتراق النفايات يجب أن يعمل وفق نسبة المحتويات.
- التخلص من المواد المعالجة
تعتبر هذه الوظيفة المرحلة النهائية للمعالجة بالنسبة للزيت المستعاد بعد فصل الماء الممزوج بالزيت وبالنسبة للرماد والمواد غير المحروقة بغد عملية الحرق.
ويمكن استخدام الزيت المستعاد كوقود مضاف لأفراد الاحراق. ويمكن التخلص من الفائض .
أما مراكز استقبال النفايات العائمة فتحتاج إلى بعض المراكب لتجمع وتنقل هذا الزيت المستعاد والرماد.
- عملية المساندة
تشمل هذه المهمة نقل المواد للمعالجة (الماء والوقود وغيرها) (والزيت المستعاد – المسترجع) ومشغلي المصنع وطاقم العمل.
- مفهوم مراكز استقبال نفايات السفن : يمكن النظر في نوعين من مراكز استقبال نفايات السفن – المقامة على اليابسة والعائمة.
- المراكز المقامة على اليابسة
تقام المصانع المعالجة على الأرض المجاورة للميناء وتشمل أشياء كمعدات فصل الماء الممزوج بالزيت وأفران الاحتراق.
ووفقاً لأسلوب التجميع فإن هذا النوع المقام على الأرض يمكن تقسيمه إلى نوعين – نوع التجميع في الأوعية ونوع التجميع بالأنابيب.
- النوع العائم
يشمل هذا النوع من مراكز استقبال نفايات السفن معدات فصل الماء الممزوج بالزيت وفرن احراق النفايات، وتوجد خزانات التخزين والمعالجة على مركب كبير. وهكذا تتم معالجة المواد الصلبة المأخوذة من السفينة على المركب الكبير.
ولقد قامت المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية بإجراء دراسة جدوى استهدفت إعطاء دليل ارشاد للدول الأعضاء بها ( البحرين، إيران، العراق، الكويت، سلطنة عمان، قطر، السعودية، الامارات العربية المتحدة) لتسهيل تحديد مواقع وإقامة المراكز المناسبة لاستقبال نفايات السفن.
وهذه المراكز مخصصة لمعالجة النفايات التي يتم إلقاؤها من السفن طبقاً لاتفاقية ماربول 73/78 التي تفرض على كل قطر وقع عليها أن يقيم مثل هذه المراكز. وقد بنيت الدراسة على عملية مسح لحركة المرور البحرية في موانئ بمناطق خاصة ضمن إقليم ميثاق الكويت Kuwait Action Plan (KAP).
وقد تم عقد اجتماعات عديدة للخبراء لكي تتم صياغة وجهات نظر الدول الأعضاء فيما يتعلق بإقامة هذه المراكز بالمنطقة البحرية التابعة للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية. وسيعقد في شهر مارس من عام 1985 اجتماع لهذا الغرض بالذات من أجل وضع الصيغة النهائية لآراء الدول الأعضاء وتقديم توصية إلى الاجتماع الوزاري الرابع لمجلس المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية الذي سيعقد في الفترة من 24 – 25 أبريل 1985.
د. ليث القصاب
العلم والتكنولوجيا في خدمة الإنسان
أخبار علمية منوعة من صحافة دول المنطقة
- قارب نجاة غير قابل للاشتعال أو الغرق
إس.بي.اتش. ال أحدث إنتاج لقوارب النجاة وهو مكيف الضغط ويحتوي على الأكسجين المضغوط، ويسمح بإجلاء 18 غطاساً بصورة مباشرة عن حجرة لتخفيف الانضغاط في حالة الطوارئ على سطح أي سفينة وخاصة تلك العاملة في مجال التنقيب عن البترول.
قارب النجاة الجديد طوله 9،5 متر، وقطره 2 متر ، ومطوق بالبلاستيك المدعم بالزجاج وغير القابل للاشتعال، ومزود بوسائل تكفي لمعيشة من عليه لمدة خمسة أيام كاملة. ويمكن تعديل القارب بحيث يكون قارب نجاة لسفن الركاب ويسع 71 راكباً وهو مزود بجهاز للغمر بالماء سعته 1000 لتر بالدقيقة، ويستطيع وقاية جسم القارب من النيران، كذلك به جهاز لمد الهواء إلى القارب وتوفيره للركاب، وتبلغ سرعته ستة أميال بحرية وسعة الوقود تكفي للعمل 120 ساعة.
- “ربوتات” للعمل في قاع البحر:
فحص خطوط أنابيب النفط ومسح قاع المحيط: يضع الباحثون في كندا اللمسات الأخيرة لأجهزة مستقلة، تشبه الطوربيد وتسبح تحت سطح الماء وتخضع لسيطرة الكمبيوتر. ومهمتها فحص خطوط الأنابيب ومسح قاع المحيط وكشف الألغام.
وقد اختبر المهندسون أحد هذه الأجهزة في تجارب تحت الثلج بعيداً عن ساحل هاليفكس.
وتقول صحيفة الفاينانشيال تايمز اللندنية التي نشرت تحقيقاً حول هذا الموضوع أن هذه الأجهزة سبقتها تجارب خلال العقد الماضي بمركبات تحت الماء والتي تقوم بعمل مشابه لكي تتم السيطرة عليها بواسطة عامل ميكانيكي (أوبريتر) يصدر لها الأوامر عن طريق أسلاك خاصة.. ومثل هذه المركبات المقيدة بمدى معين لا تتخطاه قد أصبحت وسائل قياسية تستخدم مثلاً بواسطة الشركات التي تحتفظ بأجهزة وآلات تديرها صناعة حفريات النفط.
والمركبات المستقلة ويشرف عليها بالكمبيوتر، والتي يمكن أن تجتاز طريقها حول العوائق وتعود إلى القاعدة بدون مساعدة تبشر بإنجازات متعددة أكثر من المعدات المقيدة بطول معين، فيمكنها أن تنتقل أسرع وأبعد لأنها ليست مقيدة.
عمل ذاتي
والمركبات المستقلة، من الناحية الأخرى يمكن أن تترك لتعمل بنفسها ويمكنها أن ترسل على نحو نموذجي إلى قاعدة على اليابسة اشارات “سونار” أو راديو والارسال سيكون مثلاً لإعطاء قراءات حول عمق المحيط، يتم الحصول عليها بوسائل صوتية.
وتكلف الماكينات التي يسيطر عليها الكمبيوتر وصنعتها “انترناشيونال صبمارين انجينرنج” ما بين 1 إلى 2 مليون دولار لكل منها، وتكشف عن وجود الأشياء بأجهزة الإحساس السمعية، وهذه ترسل الإشارات الصوتية وتلتقط الارتدادات من الأشياء التي تصطدم بها مثل الصخور أو خطوط الأنابيب… وترسل التقنيات معلومات الارشاد إلى الكمبيوترات التي تسيطر على الدافعات والتي تدفع المركبات عبر الماء. وقبل أن تبدأ المركبات رحلتها تحت الماء، يبرمج المهندسون في ذاكرات كمبيوتراتهم احداثيات الطريق والذي عليها أن تقطعه وبهذه الطريقة مثلاً فإن الباحثين يمكنهم أن يخبروا المركبات باتباع أحد الأنابيب لاكتشاف الكسور.
اكتشاف الألغام
وتهتم انترناشيونال صبمارين انجينرنج بالتطبيقات العسكرية للمركبات فبهذه الأجهزة يمكن للقوات البحرية أن تكتشف الألغام تحت سطح الماء.
- الرئيس الفرنسي يفتتح أضخم معمل للمعلومات الاليكترونية والتكنولوجية
افتتح الرئيس الفرنسي فرانسوا ميتران مؤخراً أضخم معمل في العالم متخصص في بحوث ودراسات إعداد المعلومات الإلكترونية والتكنولوجية الحديثة. المعمل مقام على مساحة 17 ألف متر مربع ويعمل به 600باحث وفني وعامل ماهر.
وخلال زيارة الرئيس الفرنسي للمعمل الجديد ارتدى الزي الواقي للعاملين بالمعمل وتعرف على كل صغيرة وكبيرة داخل المعمل حتى يتمكن من الإجابة على أسئلة الصحفيين خلال المؤتمر الصحفي الذي يعقد بهذا الخصوص. المعمل الجديد غير مجالات عديدة من أهمها أجهزة البحث العلمي والعاملون في مجال التكنولوجيا الحديثة وهيئات الطاقة النووية.
- الكهرباء من النفايات الزراعية
أنتجت إحدى الشركات البريطانية مولداً جديداً للطاقة يعتمد على النفايات الزراعية مثل قشر الفول السوداني وقوالب الذرة ونفايات الأخشاب.
المولد الجديد ينتج قدرة كافية لتشغيل محرك ديزل تبلغ قدرته 25 حصاناً أو حوالي 18 كيلو وات، والمحرك يولد الكهرباء بقدرة حوالي 15 كيلو وات وهي كافية لإنارة منطقة صغيرة وإدارة مضخات الري وضخ ماء الشرب من بئر عميقة وغيرها من الأعمال الزراعية التي يحتاج تشغيلها إلى الكهرباء.
والمولد الجديد يمكن تشغيله عن طريق الفحم النباتي الناتج عن احتراق الخشب أو نفاياته، ويقوم المولد بتنقية الغاز وحجز المنتجات الثانوية مثل القطران والأحماض ويصلح هذا المولد للمناطق النائية والمناطق الريفية التي لا تصلها الكهرباء.
- الكافيين مبيد حشري بعد أن كان مادة منبهة
قليلون جداً الذين حاولوا كشف سر وجود مادة الكافيين في بعض النباتات مثل البن والشاي والكاكاو وغيرها. فهذه المادة عرفت منذ القدم على أنها مادة منبهة فقط. أما سبب وجودها فما زال حتى الآن في علم الأسرار. لكن أحد العلماء الأمريكان أكد أن مادة الكافيين النباتية ومكوناتها ما هي إلا مبيد حشري طبيعي وفعال لحماية النباتات من الحشرات المدمرة.
وفسر ذلك على أساس أن مادة الكافيين تسبب اضطراباً في سلوك ونمو الحشرات ويرقاتها، ومنها على سبيل المثال – يرقات البعوض التي تؤدي هذه المادة إلى فقدانها على القدرة على السباحة فوق سطح الماء للحصول على الهواء. وبالتالي تغرق وتموت كما أن مادة الكافيين تحدث تشويهاً لسلوك الحشرات عامة وتمنع إعادة تكاثر ديدان التبغ وديدان الدقيق ومزج مادة الكافيين مع مبيدات حشرية طبيعية أخرى يزيد من قوتها القاتلة. ويبدو أن الإنسان سيعيد النظر في كل مشروباته التي تحتوي على مادة الكافيين بعد هذا الكشف الذي يحولها من مادة منبهة إلى مادة قاتلة.
أخبار المنظمة الإقليمية
اجتماعات المنظمة الإقليمية
تعقد المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية الاجتماع الفني الأول حول المشتتات النفطية في الكويت في الفترة من 4-6 مارس المقبل ، ومن المتوقع أن يحضر هذا الاجتماع ممثلون فنيون من الدول الأعضاء في المنظمة، وممثلون عن شركات النفط العاملة في المنطقة، إضافة إلى خبراء مدعوون من معاهد علمية دولية معروفة ذات الاختصاص بموضوع الاجتماع.
يهدف الاجتماع إلى عرض لأنواع واستخدامات المشتتات النفطية وآثارها على الكائنات البحرية، كما يهدف إلى تعريف الطرق المناسبة لتحديد المعايير اللازمة لاختيار الأنواع المناسبة من المشتتات النفطية لاستخدامها في المنطقة البحرية.
كما سيعقد فريق عمل خبراء دول المنطقة اجتماعاً في الكويت حول موضوع مراكز الاستقبال لنفايات السفن وذلك يوم السبت الموافق 9 مارس 1985.
وقد كان من المقرر أن يعقد هذا الاجتماع في جدة بالمملكة العربية السعودية يومي التاسع والعاشر من فبراير الحالي، إلا أنه قد تم تأجيله لشهر مارس المقبل.
وسيقوم فريق العمل بإعداد التوصيات النهائية حول موضوع إنشاء مراكز الاستقبال وتقديمها للاجتماع الوزاري الرابع للمنظمة الذي سيعقد في 24 أبريل 1985.
مشاركة المنظمة في الاجتماع الخاص بتعاون الدول العربية في مجال حماية وتنمية البيئة البحرية – أثينا في الفترة من 16-17 فبراير 1985
قام السيد/ عبد اللطيف الزيدان منسق العلاقات الإقليمية والدولية في المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية بتمثيل المنظمة في الاجتماع المذكور، وإعداد تقرير حول سبل تعاون المنظمة مع الدول العربية التي تشترك في برنامج خطط العمل وهي:
برنامج خطة البحر الأبيض المتوسط، برنامج خطة البحر الأحمر وخليج عدن – برنامج خطة غرب ووسط افريقيا – برنامج خطة شرق آسيا – إضافة إلى برنامج عمل الكويت.
اشتمل التقرير على مقدمة حول إنشاء المنظمة وأجهزتها العاملة، وتفاصيل خطة العمل وبرامجها الملحقة باتفاقية الكويت لعام 1978، وبين التقرير كذلك وسائل التنسيق لتنفيذ الأنشطة المختلفة في برامج العمل.
كما أكد التقرير على ضرورة تدعيم التعاون والتنسيق بين الدول العربية في مجال حماية البيئة البحرية، وذلك من خلال التعاون مع المعاهد الوطنية والمؤسسات الحكومية المعتمدة لتنفيذ مختلف الأنشطة والبرامج.
هذا وقد أصدر الاجتماع عدة توصيات ورفعها لمجالس المنظمات المعنية والمشرفين على البرامج الخمسة المختلفة وذلك لاتخاذ الإجراءات المناسبة بشأن تنفيذها. كذلك أوصى بإعداد كتيبات حول المؤسسات المعنية بالبيئة في المناطق الخمسة المذكورة، كما أصدر الاجتماع بعض التوصيات بشأن الجوانب القانونية وشئون التدريب والتموين، وتبادل الزيارات والمتابعة من أجل تحقيق الغرض الذي دعا إليه هذا الاجتماع.
المشاركة في اجتماعات المنظمة العربية لحماية البيئة البحرية
دبي – مكتب الاتحاد: تشترك دولة الإمارات العربية المتحدة في أعمال الاجتماع التحضيري لأعضاء المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية الذي يعقد خلال الفترة من 9 إلى 11 مارس المقبل في الكويت. ويمثل الدولة في الاجتماع الدكتور أحمد سيف مستشار وزارة الصحة والدكتور رفعت مصطفى مستشار وزارة الزراعة لشئون الثروة السمكية.
وسيناقش الاجتماع الموضوعات الخاصة بمراكز الاستقبال للسفن، والبروتوكول الخاص بالتلوث الذي يصل إلى البيئة البحرية عن طريق البر، كما يستعرض الاجتماع التقرير الخاص بالدراسة الأساسية لعلوم البحار والملوثات البترولية وغير البترولية بالإضافة إلى مناقشة التقرير المقدم من مركز الطوارئ المتبادلة “ميماك” في البحرين حول نشاط المنظمة خلال العام الماضي.
انجاز علمي كبير في الكويت
السفينة “باحث” تحقق مسوحات بحرية مهمة في مياه المنطقة وخارجها
من المنتظر أن تبدأ في وقت لاحق السفينة “باحث” التابعة لمعهد الكويت للأبحاث العلمية.. أعمالها التجريبية في عرض البحر بالمنطقة الإقليمية وشرقي المحيط الهندي.
وهذه السفينة تم بناؤها هذا العام في اليابان وهي مجهزة لعدة استخدامات بحيث يمكنها العمل في المحيطات وفي البحار وهي مبنية بشكل يجعلها تتحمل درجات الحرارة والرطوبة العالية. السفينة “باحث” تدار بطاقم يتكون من الكابتن ومساعده ورئيس المهندسين ومساعده بالإضافة إلى أحد عشر بحاراً أو فنياً، كما يستطيع خمسة من العلماء والباحثين استخدام السفينة في آن واحد والتمتع بمزاياها المختلفة من غرف نوم مريحة ومختبرات علمية متخصصة وهي مجهزة أيضاً براداري دكا الأول مداه ستون ميلاً والثاني ثمانية وأربعون. وكذلك جهاز توحيد الصدى ومسبار الصدى ومسبار شبكي. وجهاز الملاحة يعمل بواسطة الأقمار الصناعية، كما يوجد فيها جهازي تلفون لاسلكي وجهاز رصد جوي، وستزود السفينة مستقبلاً بأجهزة علمية أخرى متطورة مثل التلفزيون تحت الماء وجهاز مقياس المغناطيس الأرضي ومسبار جانبي بالصدى.
هذا وتضم السفينة “باحث” فضلاً عن ذلك المختبرات والأجهزة العلمية التالية:
- مختبر للأسماك
- مختبر الهيدروغرافيا والكيمياء
- مختبر عام
- مختبر الكتروني
- زجاجات أخذ عينات الماء (5)
- أدوات استخراج المواد الترسبية (5)
- جهاز لقياس الملوحة
وتجدر الإشارة إلى أن جهداً كبيراً تم بذله في تصميم وإعداد السفينة “باحث” لكي تكون أداة بحث متطورة يستخدمها باحثو معهد الكويت للأبحاث العلمية في مختلف المجالات البحرية.
وتعتبر هذه السفينة الوحيدة المجهزة بجميع التجهيزات اللازمة في المنطقة مما يجعلها تضاعف من قدرات وإمكانات المعهد في إجراء البحوث والمسوحات البحرية داخل مياه المنطقة الإقليمية وخارجها. ويتطلع المسؤولون بشغف كبير لاستخدام “باحث” في إجراء بحوث مشتركة مع سائر دول المنطقة وذلك وصولاً لتحقيق بحوث علمية تخدم العلم وتحقق النجاح لهذه الدول.
- تعقد المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية اجتماع فريق عمل المنظمة حول مراكز الاستقبال تحضره جميع الدول الأعضاء المشاركة في المنظمة وذلك يوم السبت التاسع من شهر مارس المقبل يتم خلاله دراسة موضوع إنشاء مراكز استقبال نفايات السفن في موانئ دول المنظمة.
- كما تعقد المنظمة اجتماعها الفني الأول للمشتتات النفطية وذلك في الفترة من 4 – 6 مارس 1985 وذلك لبحث موضوع المشتتات النفطية وطرق علاجها.
- كذلك تعقد المنظمة الاجتماع التحضيري الأول للمجلس الوزاري الرابع المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية في الفترة من 9 – 11 مارس 1985 لمراجعة ما تم إنجازه من نشاطات المنظمة لعام 1984-1985 إضافة إلى المشاريع والدراسات التي أنجزت خلال العام الماضي لتقديم التوصيات بشأنها للمجلس الوزاري الرابع الذي سيعقد في 24 أبريل القادم.
- بتكليف من اللجنة الدائمة لحماية البيئة في دولة قطر، قامت الدكتورة بدرية العوضي نائب الأمين التنفيذي للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية بإعداد تقرير بشأن إجراء مسح شامل للتشريعات واللوائح البيئية في دولة قطر، وذلك متابعة للمهمة التي قامت بها في فبراير عام 1984.
- وتم ارسال هذا التقرير مع اقتراح قانون نموذجي وفقاً لأحدث التشريعات البيئية وذلك للاستعانة به عند إعداد تشريع وطني لدولة قطر في مجال البيئة البحرية.
ضيوف المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية
- 22 يناير : زار المنظمة وفد برئاسة الجمعية الدولية المستقلة لملاك الناقلات – انترناكوم – اجتمع الوفد خلال زيارته بالخبراء والفنيين ونائب الأمين التنفيذي د.بدرية العوضي، ولبحث سبل التعاون بين الجمعية الدولية و المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية، ومناقشة مسألة النصوص المتعلقة بمراكز الاستقبال كما جاءت في اتفاقية ماربول لعام 73/78. وبصورة خاصة مسألة مراكز الاستقبال العائمة ومدى حاجة المنطقة لهذا النوع من مراكز الاستقبال.
- 23 يناير: زار المنظمة كذلك السيد “غوردن بيدلند” من الوكالة الكندية لحماية البيئة، وذلك للاطلاع على أنشطة المنظمة في مجال حماية البيئة، حيث أنه كان قد عمل لفترة زمنية مع الشركة التي تم الاتصال بها من قبل المنظمة حول موضوع نظام الحاسب الإليكتروني المتعلق بإدارة السواحل والبحار.
- 24 يناير: قام وفد من شركة NKK من اليابان وذلك لشرح نظام مراكز الاستقبال الطافحة التي صممت من قبل الخبراء الفنيين في المنظمة.
- 26 يناير: قام الدكتور “ستيفن لنتر” المنسق البيئي لوكالة الولايات المتحدة للبيئة والتنمية بزيارة قصيرة للمنظمة وهو في طريقه إلى عمان، التقى خلالها بالخبراء والفنيين وأوضح لهم أن وكالته تقوم بمساعدة الحكومة العمانية على أنشطة المنظمة وبرامجها ذات العلاقة بالأنشطة التي تقوم بها وكالته في الشرق الأوسط، وبشكل خاص في مصر والأردن واليمن الشمالي وتونس والمغرب.
- استقبلت المنظمة الدكتور بدر البسام المرشح لمنصب مدير البرامج بالمنظمة، وجدير بالذكر أن الدكتور البسام من مواليد 1950، وقد حصل على درجة الدكتوراه من الكلية الجامعية – سوانزي في بريطانيا – متخصص في المايكروبولوجي، ويعمل حالياً أستاذاً مساعداً في قسم الأحياء – كلية العلوم بجامعة الملك عبدالعزيز بالمملكة العربية السعودية، وله عدة مؤلفات في مجال تخصصه.
البيئة من حولنا
مقتطفات إخبارية من صحف دول المنطقة
باقة أخبار من مجلة البيئة بالكويت
الكويت تستضيف الدورة التدريبية لجمع وتحليل الملوثات النفطية وغير النفطية:
استضاف معهد الكويت للأبحاث العلمية الدورة التدريبية الإقليمية الثانية لجمع وتحليل عينات الملوثات النفطية وغير النفطية وذلك في الفترة من 8 – 19 ديسمبر 1984.
حضرت هذه الدورة وفود تمثل الدول المشاركة في المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية من فنيي المختبرات العلميين بأساليب التحاليل الكيميائية والأجهزة المختبرية. وقد عقدت هذه الدورة بالتعاون بين المعهد والمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية بهدف تدريب الفنيين في مجال جمع عينات الماء والترسبات والكائنات وتحليلها، لتحديد مدى تلوثها بالغازات الثقيلة والهيدروكربونات النفطية غير المكلورة والمكلورة، إضافة إلى التدريب العملي حول جمع المعلومات الأشيانوغرافية وتحليلها ومعالجة بياناتها.
الوطن العربي مهدد بأخطار التلوث:
صرح الدكتور محمود نصر الله – رئيس وحدة بحوث التلوث بالمركز القومي المصري للبحوث، أن الوطن العربي مهدد بأخطار التلوث، ذلك أن أعداد سكان المدن العربية في تزايد مستمر في ظل تخطيط سيء للعمران ومناخ جاف متميز بالعواصف الرملية الترابية، خاصة في الربيع وأوائل الصيف، كما أن أشعة الشمس القوية تولد تيارات حمل حرارية، تحمل جسيمات الأتربة من الأرض المكشوفة وتنشرها في الهواء، بجانب قلة سقوط الأمطار التي تغسل الهواء، إضافة إلى وجود الأتربة الملحية الناتجة عن إشراف الوطن العربي على عدد من البحار والخلجان.
وأضاف الدكتور نصرالله أن أساس التلوث هو تدخل الإنسان بلا رؤية أو إدراك في مفاهيم النظام الكوني، مما يؤدي إلى تلوث كل شيء يصل إلينا الهواء والماء والطعام، وأضاف أنه يلاحظ معدلات الوفاة تكون مرتفعة في الأماكن التي يكثر فيها الضباب والدخان، وتكون حالات الوفاة لمرضى الجهاز التنفسي سريعة وكثيرة.
مستحضر جرثومي يزيل بقع النفط ويجدد التربة
تمكن العلماء السوفيت من اكتشاف مستحضر جرثومي قعال يزيل في وقت قصير جداً البقع النفطية، ويعيد بالتالي الخصوبة إلى التربة المنهكة، فقد أنشأ العلماء في منطقة سيبيريا ذات المناخ القاسي مختبراً خاصاً لمعالجة مشكلة إزالة البقع النفطية والحفاظ على التربة وتجديد حيويتها وخصوبتها، حيث تم اكتشاف جرثومة خاصة قادرة على تحمل تقلبات مناخ سيبيريا وتبين أن سرعة تأثير هذه الجرثومة تعادل مائة مرة ما تفعله جراثيم من هذا النوع في أماكن أخرى.
كما أجريت تجارب على أرض ملوثة بنسبة عشرة كيلوغرامات من النفط في المتر المربع الواحد، فظهرت الأعشاب بعد شهرين ونصف من المعالجة بالمستحضر الجرثومي الجديد.
أوروبا تسعى لتعميم انتاج البنزين الخالي من الرصاص
اتفق وزراء البيئة في دول السوق الأوروبية على اتخاذ خطوات ضرورية لتوفير البنزين الخالي من الرصاص في كافة الدول الأعضاء في السوق.
وقد أعطيت ألمانيا الضوء الأخضر بموجب هذا الاتفاق للمضي قدماً في إنتاج ذلك النوع من البنزين في يناير 1986. وذكر في بروكسل أن الوزراء ما زالوا مختلفين حول عدد من الإجراءات اللازمة الهادفة لتشجيع سائقي السيارات للبدء في استعمال البنزين الخالي من الرصاص. إضافة لاقتراحات بشأن تخفيض سعر ذلك النوع من البنزين. وقد أكدت ألمانيا الغربية عزمها على متابعة إنتاج البنزين الخالي من الرصاص على الرغم من معارضة فرنسا وإيطاليا وحتى لو رفضت الدول الأخرى اتباعها.
واتهمت كل من فرنسا وإيطاليا وألمانيا الغربية بمحاولة ابتزاز دول السوق من خلال اجبارها على اتباع خطتها. وتخشى الدول الثلاث المنتجة لنماذج من السيارات الصغيرة أن يحدث البنزين الجديد اتلافاً لصناعاتها للسيارات الصغيرة وبالتالي يؤثر سلباً على مبيعاتها.
مدينة مكسيكو مهددة بالموت عام 2000 بسبب التلوث
(جريدة الاتحاد 22 فبراير 1985)
أكدت حركة أنصار البيئة المكسيكية دراسة نشرتها أمس في مكسيكو ، أن مستقبل العامة المكسيكية غامض ومنذر بالخطر، وربما أصبحت غير صالحة للحياة عام 2000 إذا لم تتخذ تدابير جذرية في مجال حماية البيئة.
وذكرت الحركة أن أكثر التوقعات تفاؤلاً، تشير إلى أن تعداد سكان مكسيكو سيتضاعف حتى عام 2000 ليصل إلى 35 مليون نسمة. وأوضحت هذه الدارسة أن زهاء ألف شخص من سكان الريف يقدرون كل يوم إلى العاصمة المكسيكية التي باتت تأوي مليوني عاطل و 500 ألف مجرم و 6800 حي غير صحي فضلاً عن 6 فئران لكل ساكن.
ويقول أنصار البيئة أن التلوث بلغ حداً كبيراً في مكسيكو التي تقع على ارتفاع ألفي متر قوق سطح البحر، فنسبة الأكسجين في الجو على سبيل المثال تقل بنسبة 30 في المائة عن سطح البحر، ونسبة الأدخنة التي يتنفسها كل ساكن تعادل أربعين سيجارة لمجرد استنشاقه الأدخنة السامة التي تبثها في الجو مليونا سيارة و 130 ألف مصنع تبلغ مخلفاتها 500 طن من المواد الكيماوية في الساعة حسبما جاء في الدراسة.
ومن ناحية أخرى، أخذ أنصار البيئة دراستهم على الحكومة المكسيكية، عدم اهتمامها بتوعية السكان ورجال الصناعة وسائقي السيارات في مجال حماية البيئة ومكافحة التلوث.
أول متحف للعلوم البحرية
جريدة الجزيرة 22 فبراير
تجري حالياً بجدة دراسات موسعة لإنشاء أول متحف لعلوم البحرية يضم كافة المعلومات عن البيئة البحرية وأنواع الأسماك وكل ما يتعلق بهذا العلم.
ذكر ذلك الأمين التنفيذي لجامعة الملك عبدالعزيز بجدة الدكتور عمر جمجوم وأشار إلى أن هذا المشروع يأتي في إطار التعاون بين الجامعة وأمانة مدينة جدة.. وقد قامت الجامعة ممثلة في كلية الهندسة برفع دراسة وافية للجهات المختصة للموافقة على إقامة مشروع محطة للأبحاث الهندسية.
كما تنفذ حالياً كلية الأرصاد والدراسات البيئية مشروعاً كبيراً للأبحاث الزراعية وتبلغ الكلفة الإجمالية لهذا المشروع 22 مليون ريال، وقد تم انجاز حوالي 40% من هذا المشروع.
ومن المقرر أن يتم الانتهاء من هذا المشروع في نهاية العام الحالي كما تقوم الكلية بالتعاون مع وزارة الزراعة والمياه بإنشاء مشروع مزرعة نموذجية كبيرة في منطقة هدى الشام شمال شرقي مدينة جدة بالقرب من وادي فاطمة وهو مشروع حيوي وهام.
مشروع تشجير لوقف التصحر في شمال السودان
جريدة الاتحاد 16 فبراير
يتوقع أن تصل إلى الخرطوم في هذا الشهر بعثة لتضع اللمسات الأخيرة لمشروع زراعة الأشجار في شمال السودان والذي تبلغ قيمته 450 ألف جنيه إسترليني (503800 دولار).
ويهدف المشروع – والذي تم تنظيمه بالاشتراك ما بين مؤسسة المملكة المتحدة الخيرية للصحاري الخضراء واللجان البريطانية لإغاثة الساحل الدولية لزراعة 600 ألف شجرة جديدة خلال الأربع سنوات القادمة.
وذكرت مجلة “ميد” التي نشرت الخبر أن المشروع سيوقف عمليات التصحر الإضافية بزراعة أشجار تتخذ وقاء من الريح حول الحقول على طول نهر النيل وعندما تنضج الأشجار ستوفر وقوداً وعلفاً بما تقدر قيمته بمبلغ 1.5 مليون جنيه سوداني (1،2 دولار أمريكي) سنويا هذا وستنشأ المشاتل الزراعية للأشجار في 48 قرية.
مشروع خدمة البيئة للنهوض بقرية البثنة
جريدة الاتحاد 23 فبراير
تقوم جماعة الخدمة الاجتماعية بمدرسة البثنة الإعدادية للبنين بالفجيرة يوم الخميس القادم بمشروع خدمة بيئة وعمل ربط اجتماعي في قرية البثنة بالفجيرة وتشارك في هذا اليوم البلدية والصحة وقسم القوافل الق=ثقافية بمكتب اعلام الفجيرة والزراعة والثروة السمكية.
ويشمل برنامج العمل نظافة المنطقة وتطعيم شامل للأطفال وزراعة بعض الأشتال وتقديم عروض ثقافية سينمائية وعمل مسح اجتماعي للسكان.
إقرار النظام الأساسي لجمعية أصدقاء البيئة
جريدة الاتحاد الأسبوعي 21 فبراير
عقد مجلس الإدارة المؤقت لجمعية أصدقاء البيئة اجتماعاً بمقر الأمانة العامة للبلديات بدبي برئاسة سعادة جاسم محمد درويس الأمين العام للبلديات، شارك فيه ممثلون عن وزارات التربية والتعليم والشئون الإسلامية والأوقاف والزراعة والثروة السمكية والإدارة العامة للدفاع المدني وجامعة الإمارات وبلدية الشارقة واتحاد غرف التجارة والصناعة والمجلس الأعلى لرعاية الشباب.
وتم خلال الاجتماع إقرار النظام الأساسي للجمعية في صيغته النهائية تمهيداً لرفعة إلى مجلس الإدارة العامة للبلديات في اجتماعه الثاني بالدورة الحادية عشرة والذي سيعقد يوم الثلاثاء القادم في دبي لإقراره واتخاذ الإجراءات اللازمة لإشهاره.
كما ناقش المجتمعون مقترحات تطوير أسبوع الثقافة والمتضمنة إشهار جمعية أصدقاء البيئة والبرامج السنوية للجمعية والاجتماعات الموسعة التي ستعقدها الجمعية من أجل استقطاب الصناعيين وجمعيات المرأة وجمعيات النفع العام للمشاركة بما يخدم أهداف أصدقاء البيئة.
وقد أعدت الأمانة العامة تقريراً متكاملاً عن مقترحات تطوير أسبوع النظافة الثالث الذي سيتم عرضه على مجلس الأمانة العامة تمهيداً لإعداد الخطة التنفيذية له في الاجتماع الذي سيعقد لمجلس الإدارة المؤقت لجمعية أصدقاء البيئة يوم الأربعاء القادم بدبي.
ناقوس خطر جديد يدق في العالم الثالث!!!
جؤيدة البيان 13 فبراير 1985
تحت عنوان ضحايا الكيماويات في العالم الثالث
1000 ألف شخص يلقون حتفهم سنوياً
مبيدات حشرية محظورة قانوناً تخصصها الشركات متعددة الجنسية لدول الجنوب…
أوردت جريدة البيان تحقيقاً وافياً حول هذا الخطر الذي هو أقرب إلى المجازر لكن بأشكال فنية خفية، ونظراً لأهمية هذا الموضوع فقد رأينا أن نقدمه لمن يهمه الأمر لنساهم في ايصال صدى رنين جرس ناقوس الخطر إلى الأسماع لاتخاذ اللازم قبل أن يستفحل الأمر ويصبح الحل مستحيلاً.
قالت جريدة البيان:
ضحايا الكيماويات والسموم في البلدان النامية قائمة أخرى تضاف دون خجل أو حياء إلى قوائم العذابات والمعاناة الواقعة على شعوب العالم الثالث، والسبب حافز الربح الجهنمي من جانب الشركات الغربية متعددة الجنسية، والإهمال البشع الذي يصل إلى حد التفريط في المصالح الوطنية من جانب حكومات الدول النامية نفسها.
أحدث التقارير تشير إلى أن 100 ألف شخص على الأقل في دول الجنوب يلقون حتفهم سنوياً من جراء حوادث تسمم بشعة ناجمة عن أنواع المبيدات الحشرية التي تصنعها الشركات الغربية، من أمثال “يونيان كاربايد” خصيصاً للعالم الثالث فقط، دون أن تجرأ على طرحها في الأسواق الغربية.
والغريب في الأمر أن الحكومات المعنية في الجنوب تفتح أسواقها “برحابة صدر” غير معهودة أمام منتجات الكيماويات التي تجافي أبسط القواعد والمواصفات والمقاييس المتعارف عليها عالمياً للحفاظ على أرواح البشر.
والأغرب أن يجري استيراد هذه السموم المحرمة دولياً في الأقطار النامية بحجة أنها ضرورية لمشاريع التنمية الزراعية، وهو شعار يراد به تزييف الحقائق، ولا يخلو الأمر بالطبع من ضغوط سياسية ورشاوي وعمولات، إزاء العربدة التي تمارسها الشركات متعددة الجنسيات في العديد من الأقطار النامية الواقعة في دوائر التبعية للنظام الاقتصادي العالمي، أو بمعنى آخر، للمراكز الصناعية الغربية.
حوادث التسمم الجماعي
ولعل حادث التسمم الجماعي البشع، الذي أودى بحياة 2500 شخص على الأقل في مدينة “بوبال” الهندية العام الماضي، يعبر بشكل واضح عن نوعية العربدة التي تمارسها الشركات متعددة الجنسية المصدرة للكيماويات والمبيدات الحشرية إلى دول الجنوب، سواء من مصانعها في هذه الدول، أو نت وحدات إنتاج خارجية.
والأمثلة كثيرة، وأغلبها يفوح بالمرارة، ومغزاها محدد للغاية، حياة البشر في العالم الثالث لا قيمة لها أمام سطوة المصالح الأجنبية في الخارج، والأطراف المستفيدة في الداخل.
100 ألف ضحية سنوياً
يؤكد البروفيسور “بيرسون” أن ما لا يقل عن 100 ألف شخص يلقون حتفهم سنوياً في العالم الثالث، نتيجة تعرضهم بشكل مباشر أو غير مباشر للتسمم عن طريق المبيدات الحشرية المستخدمة في أوطانهم.
ولا يقف الأمر عند هذا الحد فهناك عدد آخر لا يقل عن 1,5 – 2 مليون شخص يتعرضون كل عام إلى عاهات مستديمة أو أضرار صحية بالغة الخطورة من جراء عمليات التسمم البطيئة التي تخلفها أنواع المبيدات الحشرية المستوردة من الغرب.
يقول “بيرسون” أيضاً أن استهلاك العالم الثالث من المبيدات الحشرية المستخدمة في مقاومة الآفات والحشرات يعادل 20% من إجمالي الاستهلاك العالمي، ويرى أن احتياجات الأقطار النامية من هذه المواد سوف تزداد بمعدل 5% سنوياً على الأقل.
وفي رأي أستاذ العلاقات الاقتصادية الدولية أن الجزء الأعظم من شحنات الكيماويات والمبيدات الحشرية المستخدمة في الجنوب يقع في دائرة الأنواع الأكثر خطراً، والتي تحرم الدول الصناعية الغربية في الغالب استخدامها محلياً بأي صورة من الصور.
وهنا تكتسب المسألة بعداً خطيراً يصعب تصديقه، فحكومات الدول الصناعية “المتحضرة” تسمح للشركات متعددة الجنسية التابعة لها بتصدير ل ما ترغب فيه من مواد محرمة ومسمومة إلى دول الجنوب في الوقت الذي تمنعها من مزاولة مثل هذا النشاط الإجرامي في أسواقها الخاصة.
ولا يتوقف الأمر عند المنتجات الكيماوية والمبيدات الحشرية، بل يتعداها إلى كافة أنواع السلع والمنتجات الأخرى… السجائر المستهلكة في أسواق الشرق الأوسط وبقية مناطق العالم مثلاً، تختلف جوهرا عن أنواع السجائر التي تطرحها الشركات الأمريكية والأوروبية في أوطانها الأصلية.
حتى ألبان الأطفال
حتى منتجات ألبان الأطفال، لم تسلم هي الأخرى من عمليات الغش، فعلى مدى 3 أعوام قامت شركة “نستلة” الهولندية العملاقة بطرح أنواع خاصة من هذه المنتجات في أسواق الجنوب كي يستهلكها أطفال الدرجة الثانية في أقطارنا النامية، على الرغم من أن استهلاك نفس المنتجات كان محظوراً بقوة القانون في الأسواق الغربية.
أما في الغالبية العظمى من دول العالم الثالث، فإن الكشف عن جرائم خطيرة من هذا النوع لا يثير في الغالب أي ضجة ، بل تعمد حكومات هذه الدول إلى تغطية الأمر بوسائلها الخاصة وحظر نشره في وسائل الإعلام المحلية.
حقيقة أخرى يكشفها “المكتب العام للمحاسبة” وهو ذراع التحريات التابع للكونجرس الأمريكي، علماً بأن الكشف عن هذه الحقيقة جاء في أعقاب الكارثة المدوية التي وقعت في نوبال، وفاحت “روائحها غير المريحة” بعد ذلك في أرجاء المعمورة.
يؤكد المكتب أن 29% من إجمالي صادرات الولايات المتحدة من المبيدات الحشرية ليست مسجلة أصلاً للاستخدام داخل الأسواق الأمريكية.
ريجان يفتح الأبواب
ويلاحظ أن الإدارة الأميركية الحالية لعبت دوراً بالغ السوء لفتح الباب أمام الشركات الأميركية للعردة كما يحلو لها في الأسواق الخارجية، بشرط ألا تمارس هذه الهواية الخطيرة داخل الأسواق المحلية.
وفي عهد الرئيس الأميركي السابق كارتر، اعتادت الإدارة بدرجة ما على متابعة وتقصي معلومات حول نوعية الصادرات الأمريكية التي توجه إلى الخارج، أما في ظل إدارة الرئيس الحالي “ريجان” فقد أزيلت جميع العوائق والضوابط تقريباً من على كاهل الشركات. والنتيجة عربدة لا حدود لها على حساب الشعوب الأخرى، خاصة في دول الجنوب الفقيرة والتابعة لواشنطن اقتصادياً.
ولا ينبغي اغفال مسؤولية حكومات العالم الثالث عن القيام بواجبها المفترض في التفتيش على الواردات والتأكد من مطابقتها للمواصفات المتعارف عليها، وهي قصة أخرى ترتبط إلى حد كبير مع سياسة شبه معلنة، اسمها التفريط في المصالح الوطنية.
وبعد هذا ما يقدمه التحقيق بوضوح بالغ فهل نصحو من غفوتنا على هذا الواقع المؤلم قبل فوات الأوان؟!
التلوث في البيئة البحرية لدول المنطقة
جريدة عمان 22 فبراير
غرق الناقلة الليبيرية المصابة في المنطقة البحرية
لندن – رويتر : ذكرت شركة لويدز أن ناقلة نفط ليبيرية غرقت في المنطقة البحرية يوم الأحد بعد ثلاثة ايام من أصابتها بصاروخ قرب ميناء بوشهر الإيراني.
وقالت نقلاً عن رسالة من وزارة البحرية التجارية اليونانية في بيريه أن حريقاً شب في الناقلة التي تزن 25,572 طناً ووقع فيها انفجار في غرفة المحركات بعد إصابتها بصاروخ.
وذكرت لويدز أن الحريق انتشر إلى المقدمة ثم اشتعلت النار في كل الخزانات التي كانت تحتوي على 60,000 طن من الكيروسين ، وغرقت السفينة في نفس موقع الهجوم.
وكان العراق قد أعلن يوم 14 فبراير وهو يوم الهجوم أنه ضرب ثلاثة أهداف بحرية في المنطقة البحرية ولكن مصادر الشحن البحري في المنطقة لم تستطع تأكيد الهجوم على نبتونيا.
وقالت لويدز أن السفينة كانت تحمل 28 بحاراً وجميعهم من الفلبين ما عدا الربان اليوناني. وقالت وكالة الأنباء الإيرانية أن بحاراً قتل وأصيب ثلاثة بجروح في الهجوم.
جريدة عمان 22 فباير
مجلس البيئة ومكافحة التلوث يعقد اجتماعه
الثاني عشر استراتيجية لحماية البيئة ومكافحة التلوث أطلس خاص
بالشواطئ والثروات البحرية بالسلطنة
عقد مجلس حماية البيئة ومكافحة التلوث اجتماعه الثاني عشر صباح أمس بقمر المجلس بروي، وترأس الاجتماع معالي السيد سالم بن ناصر البوسعيدي وزير المواصلات ونائب رئيس المجلس ، وحضر الاجتماع صاحب السمو السيد شبيب بن تيمور وزير البيئة والنائب المساعد لرئيس المجلس ومعالي خلفان بن ناصر الوهيبي وزير الكهرباء والمياه ومعالي الدكتور مبارك بن صالح الخضوري وزير الصحة ومعالي العقيد الركن سالم بن عبدالله الغزالي وزير التجارة والصناعة ومعالي أحمد بن عبدالله الغزالي وزير الاسكان ومعالي عبدالحافظ بن سالم بن رجب وزير الزراعة والأسماك ومعالي سعيد بن أحمد الشنفري وزير النفط والمعادن. كما حضره الدكتور فهمي رمضان سكرتير عام المجلس وعلي بن عبدالرب اليافعي مشرف المجلس وقد ناقش المجلس خلا الاجتماع العديد من الموضوعات الهامة، وتقارير المتابعة لعمليات التلوث الناتج عن مصفاة البترول ومصنع النحاس بصحار ومحطات تحلية المياه والإجراءات والدراسات التي اتخذت بشأنها.
كما تابع المشروع البحثي لعمل أطلس خاص بالشواطئ العمانية وما يجاورها من مناطق وما فيها من ثروات طبيعية حية وغير حية، ثم استعرض المجتمعون موضوع الاستراتيجية الخاصة بحماية البيئة ومكافحة التلوث بالسلطنة حتى عام 2000 وقد تقرر تخصيص جلسة خاصة لمناقشتها تفصيلياً يتم تحديدها فيما بعد.
وبحث إعداد دراسة تفصيلية كاملة عن مادة الرصاص في البترول ومتطلبات انتاج بتول ملائم أو خال من الرصاص وذلك للحد من تلوث الهواء الناتج من عادم السيارات . كما بحث المجلس بعد ذلك مشروعات الخطة الخمسية الثالثة من عام 1986 وحتى عام 1990 وذلك للتخطيط للمتطلبات الخاصة بحماية البيئة والمحافظة عليها.
جريدة الاتحاد 24 فبراير
كتل نفطية تلوث شواطئ رأس الخيمة –
البحث عن مصدر التلوث وإجراءات عاجلة لإزالته
رأس الخيمة – مكتب الاتحاد – ضرب شواطئ رأس الخيمة أمس بقع زيتية، وانتشرت على طول الساحل من المعيريض وحتى شعم على شكل كتل قارية كبيرة تزن الواحدة منها والي كيلو جرام مما أحدث تلوثاً على طول الشاطئ الذي امتلأ بالقطع القارية مما تسبب في مشكلة خطيرة لشواطئ الخيمة وامتدت الكتل لمسافة تبلغ 25 كم تقريباً.
وقد قامت لجنة مكونة من الشيخ ناصر ابراهيم القاسمي مدير مكتب الإعلام برأس الخيمة ومبارك علي قحيطر مدير دائرة البلدية والرائد شاهين علي احمد مدير حرس السواحل برأس الخيمة ومدير قوة الدفاع المدني وطبيب من المنطقة الحصية بزيارة المنطقة الملوثة ومعاينة الشواطئ التي تلوثت بكتل الزيت، التي أعاقت السير على الشواطئ وأحدثت بقعة سوداء على طول الشاطئ من المعيريض حتى شعم.
من ناحية أخرى شوهدت بعض الأسماك ميتة على شواطئ البحر برأس الخيمة.. ويقول بعض شهود العيان أن هذه الأسماك ماتت نتيجة التلوث الكيميائية.
وما زالت بلدية رأس الخيمة والطب الوقائي ومركز حرس الحدود ودائرة الموانئ والجمارك تنسق فيما بينها للإسراع في إزالة الكتل النفطية التي احدثت تلوثا كبيراً. وجدير بالذكر أن هذه هي المرة الثالثة التي تضرب فيها بقع الزيت شواطئ رأس الخيمة حيث انتشرت بقع الزيت قبل شهر بمنطقة الحليلة، وقبلها بمنطقة الغليلة التي تلوثت تماما من جراء هذه الكتل النفطية.
والكتل القارية المنتشرة على طول الشاطئ عبارة عن قطع سوداء لينة تلوث من يدوس عليها، ويقول أحد الأطباء برأس الخيمة أن هذه القطع تحمل مواد كيماوية قد تؤدي إلى الإصابة ببعض الأمراض الخطيرة، كما أن بقاؤها الطويل على الشاطئ قد يقتل الحيوانات الحية المنتشرة على هذه الشواطئ، إضافة إلى خطورتها على الأسماك ويقول أن هذه الكتل قد تسبب في إصابة الأرجل بتشققات وبالتالي تحدث أوراماً في الأطراف كما أن هذه المواد الكيماوية تشكل خطراً كبيراً على الحياة النباتية والحيوانية.
جريدة عمان 25 فبراير
بقع نفطية متقطعة على شواطئ رأس الخيمة
أبو ظبي – كونا – ظهرت على شواطئ رأس الخيمة بدولة الإمارات العربية المتحدة بقع من النفط الغير متلاحمة والتي تزن كل منها نحو كيلو جرام وتمتد ما بين 25 كيلو متراً إلى 30 كيلو متراً وتقرر بعد قيام لجنة من حماية البيئة بمعاينة هذه البقع أن تتولى رأس الخيمة تجميع هذه البقع في حفر رملية بعيدة عن الشاطئ. وسيتم إجراء تحليل بالمعامل لهذه البقع لمعرفة مكوناتها والتي يحتمل أن تكون من مخلفات غسيل السفن التي ألقتها خلال عبورها المنطقة. وتأخذ البقع شكلاً غير متصلب ولكنه متماسك في شكل قطع أو كرات وقد حالت هذه البقع دون قيام الصيادين بالمنطقة بعملهم المعتاد حيث تعرض البقع الشباك وتلتصق بها.
جريدة الاتحاد 27 فبراير
تزايد ملحوظ في كرات القار على الشواطئ
علمت “الاتحاد” أن نتائج المسح الميداني الذي تجريه الجهات المعنية لحماية البيئة في الدولة تشير إلى أن هناك تزايداً ملحوظاً في نسبة كرات القار على شواطئ الدولة وخاصة الإمارات الشمالية.
جريدة الاتحاد 25 فبراير
ماذا يعني ظهور بقع الزيت على شواطئ رأس الخيمة
0 التلوث يضرب بعض شواطئ دول المنطقة … والنتائج الخطيرة
0 كل التحذيرات السابقة ذهبت سدى …
0 متى تسارع دول المنطقة بوضع حلول جذرية؟
كتبت جريدة الاتحاد تحقيقاً وافياً في هذا الجانب الذي أصبح يشكل قلقاً اقليمياً ملحوظاً قالت فيه:
شواطئ البلاد أصبحت معرضة بشكل كبير للتلوث. والمعاناة أصبحت كبيرة في ظل الظروف الحالية في دول للمنطقة. وما قد ينجم عنها من مخاطر على الحياة النباتية والحيوانية فيها.
ولا يمكن بشكل من الأشكال التقليل من خطورة التلوث الذي بدأ يضرب بعض شواطئ الدولة، وبشكل خاص شواطئ رأس الخيمة، التي تحولت إلى شواطئ تمتلئ بكتل من القار المتسرب من السفن التي تجوب مياه المنطقة.
وهناك نتائج خطيرة لهذه الكتل التي ظهرت بشكل وافر خلال السنتين الماضيتين على الشواطئ. لما لها من تأثير على الحياة العامة.. وما قد تسببه من موت للحياة النباتية والحيوانية.
إضافة إلى ما قد تسببه من أمراض معدية خاصة وأن هذه المواد الكيماوية لها قدرة قوية في الفتك والقتل وتحويل أي منطقة تضربها إلى منطقة لا حياة فيها. لقد أطلقت في الآونة الأخيرة عدة تحذيرات من احتمالات تلوث مياه المنطقة، ولا زالت بقعة الزيت التي كانت تطفو فوق مياه المنطقة ومشاكلها عالقة في الأذهان.. لكن كل التحذيرات لم تجد الاصغاء من قبل الجهات المسئولة، ويبدو أن التجاهل أدى إلى تفاقم الأمور إلى الحد الذي وصلت إليه الآن.
خبير إيطالي حذر منذ سنتين من أن منطقة المنطقة مهددة بالموت من جراء كميات المخلفات التي ترميها السفن البترولية في المياه ودعا إلى ضرورة الإسراع في إيجاد حلول جذرية قبل أن تحدث الكارثة.
فبالأمس ظهرت في شواطئ رأس الخيمة كتل قارية تزن كل كتلة حوالي نصف كيلوجرام وأحدثت هذه الكتل ردود أفعال مختلفة لدى الأوساط الشعبية والمسئولة في الإمارة، وكان لا بد أن نقف أمام هذه الكارثة التي تهدد السواحل لبيان خطورتها وسبل التخلص منه، وإلقاء الضوء على تطوراتها.. أيضاً محاولين التنبيه إلى خطورة هذه الكتل سواء على الحياة النباتية أو على الحياة البشرية والحيوانية، خاصة وأن الناس أو أغلب الناس تجهل خطورة هذه الكتل القارية، والشواطئ برأس الخيمة يرتادها جميع الأعمار خاصة الأطفال الذين يتخذون من هذه الكتل لعبة قد تسبب لهم الموت.
إجراءات سريعة
حول الكتل القارية يقول مبارك علي قحيطر مدير عام بلدية رأس الخيمة… أنه لم يتضح بعد ما إذا كانت هذه المخلفات من سفن بترولية معطوبة في المنطقة أو من مخلفات غسيل السفن في البحر. لكن تم أخذ بعض العينات إلى المختبر لدراستها ومعرفة مصدرها.
تحذير السفن
ويقول الملازم أول محمد بن دية مدير الدفاع المدني برأس الخيمة .. أنه من الصعب التقليل من خطورة هذه الكتل القارية، وانتشارها بهذا الشكل يعطي دلالة أكيدة على أن السفن لا تلتزم بأية اتفاقيات دولية بشأن حماية البحار، وقال أنه تبين من المعاينات الأولية أن هذه الكتل هي من مخلفات السفن التي تقوم بعملية الغسيل في المياه الإقليمية ، وقال أن الرياح الشمالية القوية ضربت رأس الخيمة منذ أيام ربما ساعدت على وصول هذه الكتل إلى الشواطئ.
وقال أن قوة الدفاع المدني تملك إمكانيات لمسح البحر، حيث تمتلك أجهزة تقوم بسحب المياه أو الزيوت من البحر إلى البر، وقال أن الطريقة الصحيحة للتخلص من هذه البقع الآن هي مسح الشواطئ عن طريق جرافات ودفنها في أماكن بعيدة عن الأحياء السكنية ومناطق لا تستخدم في أية أغراض في الوقت الحالي، لأن هذه المواد خطرة جداً على الحياة ويمكن أن تحدث تلوثاً عاماً.
لكن حين تدفن في مناطق بعيدة يمكن أن تتحول بقوة حرارة الشمس إلى أبخرة تتصاعد لكن هذه الكتل لها خطورتها على الحياة بشكل عام.. والمطلوب من الجهات المسئولة تحذير السفن البترولية من إلقاء مخلفاتها والزامها باحترام الاتفاقيات التي تقضي بحماية البحار من التلوث.
وقد أثارت الكتل النفطية ردود أفعال مختلفة لدى المواطنين وخاصة الصيادين.
يقول علي حسن الشيراوي وكيل نيابة في محكمة رأس الخيمة.. أن ظهور هذه الكتل وبهذه الأحجام والانتشار لشيء خطير، دليل على أن المنطقة مهددة بالتلوث لأنها ليست المرة الأولى التي تظهر فيها البقع القارية على سواحل رأس الخيمة. وهذا ما يثير الخوف لدى الناس خاصة وأن هذه البقع الزيتية لها خطورتها على الحياة النباتية والحيوانية.
ويضيف أن السفن التي تقوم بإلقاء مخلفاتها في المنطقة وقبالة شواطئنا، مطلوب أن يتخذ ضدها إجراء قوي.. فهذه السفن لا تضع أية اعتبارات لنا، وهذا انتهاك خطير لمياه البحار.
ويقول.. أن هناك تقاعساً من قبل الجهات المسئولة ومن لجان حماية البيئة وأن شواطئنا محتاجة إلى مسح شامل خاصة وأن الخطر الآن أصبح واضحاً.
ويقول … أن أية معالجة للكتل الحالية قد لا ينهي المشكلة إذا لم تتخذ إجراءات قوية صارمة ضد الذين يتلاعبون بحقوقنا ولا يضعون أية اعتبارات لدولنا، وهذه السفن الأجنبية يجب معاقبتها لأنها بعملها هذا ترتكب جرماً كبيراً.
والتاريخ ملئ بحوادث التلوث ومخاطره وهناك مناطق في العالم ما زالت ميتة بسبب التلوث الذي أصابها.
ويضيف .. أن من واجب الجهات المسئولة الآن التحرك بأسرع ما يمكن لتلافي مزيد من الخطر، وأن تقوم بإزالة هذه السموم بكل الامكانيات المتاحة لديها وإذا تعذر ذلك يمكنها الاتصال بالجهات الأخرى لمساعدتها في ذلك.. لأن بقاء هذه الكتل على الشواطئ يشكل خطورة كبيرة… والشواطئ تستخدم من كل الأشخاص، والناس تجهل طبيعة هذه المواد الكيماوية وهذه المخلفات النفطية، ولا يمكن في هذا الوقت التقليل من خطورتها لأنه ليس من الصالح العام أن نقلل من الخطر لكن يجب أن توجه الجهات المسئولة نداءات إلى الجمهور توضح فيها خطورة مثل هذه الكتل، وتدعوهم إلى الابتعاد عنها خاصة الأطفال الذين يجوبون الشواطئ.
خطر على الصيادين
أما الصيادون فقد بدأ على وجوههم الخوف من هذه الكتل، وبدأوا يشكلون حلقات حوارية، وسفن الصيد والحبال بدأت تبدو عليها طبقة الزيت.
يقول إبراهيم غانم.. كنا نشاهد بقع الزيت في فصل الصيف طافية فوق البحر، وكنا نتحاشى الاقتراب منها، وهذه البقع ذات خطورة على الأسماك لأنها تقتلها في اللحظة.. لكن أن تأتي هذه البقع لترسو على الشواطئ فهذا لم نكن نتوقعه وهو خطر علينا… ونحن الآن في انتظار ما ستقوم به البلدية لإزالة هذه الكتل القارية التي يمكن أن يعرقل وجودها عملنا.
أما الصياد علي القرحي فيقول : أن الزيت يمسك بالحبال، ونحن نستخدم الحبال في الصيد وبالتالي نعرض أيدينا لخطر التلوث ولأمراض كثيرة… وهناك حالات في الماضي حدثت لبعض الصيادين حيث تشققت أيديهم من هذه الزيوت التي كانت تمسك بالحبال.
وحول خطورة الكتل القارية والزيوت النفطية على الحياة النباتية والحيوانية، يقول الدكتور صبري عبدالحليم دكتور بمستشفى سيف بن غباش.. أن مخلفات النفط لها تأثير قوي على الأسماك أكثر من الانسان … ولكن الناس الذين ينزلون البحر مثل الصيادين يتعرضون لمخاطر كثيرة، خاصة الإصابة بالأمراض الجلدية.. باعتبار أن المياه التي تقم في منطقة التلوث أصبحت ملوثة، وينصح الدكتور صبري الأهالي بالابتعاد عن مناطق التلوث وعدم النزول إلى البحر في هذه المناطق لفترة زمنية محددة حتى يتم التأكد من خلو المنطقة من أية آثار لهذه البقع الزيتية… ويضيف الدكتور صبري … أن المشكلة خطيرة جداً ولها تأثيرها المستقبلي على الحياة النباتية والحيوانية بشكل عام.
أهم الكتب البيئية الجديدة في مكتبة المنظمة الإقليمية
وصلت إلى مكتبة المنظمة الإقليمية خلال شهر فبراير عدة كتب علمية متخصصة في مجال البيئة والتلوث اخترنا منها هذه العناوين لأهمية ما جاء في محتوياتها:
- الحد من التلوث بالزيت للمؤلف “وردلي سميث” الطبعة الثانية صدر عام 1983 عن دار نشر غرهام أند ترومان ليمتد. THE CONTROL OF OIL POLLUTION – EDITED BY J.WARDLEY-SMITH
- منع التلوث بالزيت، للمؤلف وردلي سميث –صدر عام 1979 عن دار نشر غراهام أند ترومان ليمتد.
The PREVENTION OF oil POLLUTION – edited By J.wardley – SMITH
- تفريغ الماء الممزوج بالزيت – للمؤلفان جونسون وموريس صدر عام 1978.
OILY WATER DISCHARGES – Regulatory, Technical & Scientific Considerations – Edited by C.S.Johnston & R.J.Morris
- الاستجابة للتلوث النفطي والكيميائي في البيئة البحرية للمؤلف كورماك عن دار النشر بلندن.
Response to Oil and Chemical Marine Pollution – Dr. CONRMACK
- مراقبة البيئة في العالم العربي، وقائع ندوة عقدت في عمان –الأردن عام 1981 صدر عن دار الجمعية العلمية الملكية في عمان. تحرير: يوسف المهرك، فخر الدين عبدالهادي الداغستاني، هارفي كروز، وسام الهاشمي.
ENVIRONMENT MONITORING FOR THE ARAB WORLD – Proceedings of a Seminar Held in Amman-Jordan – Edited by Y.Elmehrik – F.A. Daghestani – H.Croze – W.Al-Hashimi









