نشرة المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية
نشرة شهرية تصدر عن أمانة المنظمة
العدد الأول يناير / 1985م 1405هـ
إن تزايد الأهمية الاستراتيجية لإقليم المنطقة البحرية، وتسارع عجلة التنمية والتطوير فيها التي قد يترتب عليها آثار سلبية تنعكس على البيئة بشكل مباشر، وحماية من دول المنطقة لثرواتها الطبيعية والبشرية وانطلاقاً من إيمان دول المنطقة بأن جهود حماية البيئة لا تثمر إلا بالتعاون والتنسيق بين جميع دول المنطقة. ومن خلال الوعي والإدراك المتزايد لدول الإقليم التي تضم كل من دولة البحرين، جمهورية إيران الإسلامية، الجمهورية العراقية، دولة الكويت، سلطنة عمان، دولة قطر، المملكة العربية السعودية، دولة الإمارات العربية المتحدة. فقد بدأت هذه الدول مجتمعة بالتفكير لحماية المنطقة البحرية..
واستهلت الخطوات العملية في عام 1974، حيث المرحلة التحضيرية الأولى التي اتسمت بالتشاور والمفاوضات والاجتماعات المكثفة والبعثات الفنية وإعداد الوثائق والدراسات والتقارير، ثم المرحلة التحضيرية التالية التي بدأت بعقد مؤتمر الكويت الإقليمي للمفوضين لحماية وتنمية البيئة البحرية والمناطق الساحلية الذي تمخض عنه توقيع اتفاقية الكويت الإقليمية للتعاون في حماية البيئة البحرية من التلوث، وخطة العمل والبروتوكول الخاص بالتعاون الإقليمي في مكافحة التلوث بالزيت والمواد الضارة الأخرى في الحالات الطارئة يوم 24 أبريل 1978.
وتنفيذاً لقرارات مؤتمر الكويت وطبقاً لبنود الاتفاقية الإقليمية وخطة العمل – وبعد النفاذ والتصديق – قام برنامج الأمم المتحدة للبيئة (يونيب) بإنشاء السكرتارية (الأمانة) المؤقتة كجهاز يتبع اليونيب.
- ولقد تم إرساء هيكل السكرتارية المذكور على أساس من مهام الأمانة (المادة الثامنة عشرة من الاتفاقية الإقليمية) وقد رؤي أن الخبراء والمستشارون يتم تعيينهم لفترات الحاجة للإعداد والتنفيذ والإشراف على برامج معينة.
وبعد مراحل تحضيرية مطولة اجتمع المجلس الوزاري الأول في الكويت من 21 إلى أبريل 1981 ، وأقر هيكل الأمانة ونظام العاملين واللوائح المالية والإدارية ولوائح نظام المجلس، وكذلك لائحة الهيئة القضائية لتسوية المنازعات. إضافة إلى المصادقة على إنشاء مركز المساعدة المتبادلة للطوارئ البحرية (ميماك) اعتباراً من 1/7/1981. وصادق المجلس أيضاً على تعيين موظفي السكرتارية المؤقتة (موظفي يونيب) كأعضاء في أمانة المنظمة لمدة سنة ونصف اعتباراً من 1/8/1981.
وتتكون المنظمة من الأجهزة التالية:
- مجلس يضم الدول المتعاقدة وهي :
دولة البحرين، جمهورية إيران الإسلامية، الجمهورية العراقية، دولة الكويت، سلطنة عمان، دولة قطر، المملكة العربية السعودية، دولة الإمارات العربية المتحدة.
- أمانة المنظمة
- لجنة قضائية لتسوية المنازعات
ويمكن اعتبار الميلاد الحقيقي للمنظمة يوم 24 أبريل 1978 والذي تم فيه انجاز الوثيقة النهائية لمؤتمر الكويت الإقليمي للمفوضين لحماية وتنمية البيئة البحرية والمناطق الساحلية، وتحتفل المنظمة والدول الأعضاء بهذه المناسبة سنوياً.
كلمة العدد
القارئ الكريم…
استحوذت التوعية البيئية والإعلام البيئي على اهتمام المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية، انطلاقاً من كونها أحد الدعائم الرئيسية لبرنامج مكثف يشمل حملات منتظمة ودورية لتوعية الجمهور بالقضايا البيئية في الإقليم، ولأن حماية بيئة المناطق البحرية والساحلية لا تتحقق ولا ترتقي إلا بالدعم الكامل والتعاون من جميع الأطراف المعنية، فإن هذا الاهتمام يخضع لاعتبارات عديدة ولتخطيط موسع بغية تحقيق التوعية الناجحة. وقد أكد تبلور هذا الاهتمام القرار التاسع لمجلس المنظمة في اجتماعه الثالث المنعقد في أبريل 1984، عندما أقر تشكيل فريق عمل إقليمي متخصص من خبراء المنطقة لإعداد تفاصيل برامج وأنشطة محددة واقتراح ميزانية خاصة لتنفيذ تلك البرامج – ضمن إدارة التوعية البيئية بالمنظمة.
وإذا ما اعتبرنا بعض الأنشطة الإعلامية المتواضعة التي تم إنجازها – كالنشرات والملصقات، ومعرض الصور البيئية، خطوة أولى – فإن إصدار هذا العدد من النشرة الشهرية (الدورية) تكون الأمانة قد خطت خطوتها الرئيسية في مجال الإعلام البيئي والمرتبط ارتباطاً وثيقاً بمجال التوعية البيئية وأنشطتها المختلفة. ولعل هذه النشرة تصبح مرآة تعكس صورة واضحة المعالم حول نشاطات المنظمة واهتمامها وإبراز وسائل تنفيذ مهامها إلى جانب تزويد القارئ في دول المنطقة بفكرة مبسطة عن الدراسات والأبحاث العلمية الإقليمية والدولية والتعريف بالمهتمين والاختصاصيين بعلوم البيئة سواء في الإقليم أو خارجه. كما تهدف هذه النشرة إلى إبراز الأخطار التي قد تساهم في تهديد البيئة البحرية من كافة مصادر التلوث بغية إثارة الوعي البيئي بين أبناء المنطقة والتعريف بالهيئات والمؤسسات والمنظمات الإقليمية والدولية بما حققته من برامج وما تقوم به من إنجازات في مجال حماية البيئة.
ومع صدور العدد الأول من هذه النشرة، فإننا نأمل من أبناء دول المنطقة أخذ المبادرة وتزويد هيئة التحرير بالمعلومات والبيانات والأنشطة التي تنفذ أو المزمع القيام بتنفيذها في دولهم من أجل المحافظة على البيئة البحرية من التلوث، وذلك لتحقيق هدفاً من الأهداف الرئيسية التي تم من أجلها إنشاء المنظمة الإقليمية.
ومن خلال هذا التعاون نكون قد ساهمنا في نشر التوعية البيئية بين الدول الأعضاء بوساطة جهود أبنائها، كما نجعل من هذه النشرة أداة رئيسية لتوصيل المعلومات البيئية من وخلال دول المنطقة.
وبمناسبة صدور العدد الأول من نشرة المنظمة، نسأل الله التوفيق للنهوض بالأعباء الموكلة إلينا وتحقيق أهدافنا المشتركة للحد من كافة أوجه التلوث والملوثات وتحقيق بيئة أفضل لأجيالنا الحاضرة والقادمة.
د. عبدالرحمن عبدالله العوضي
الأمين التنفيذي للمنظمة بالوكالة
برامج ومشاريع المنظمة
دراسات بيئية في المنطقة البحرية للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية
أصبحت الدراسات البيئية جزءاً لا يتجزأ من برامج المنظمة خاصة بعد إقرار الدول الأعضاء مشاريع خطة عمل الكويت.
وتنفذ المنظمة نوعين من الأبحاث البيئية أولهما دراسة بسيطة بهدف التعريف بالملامح البيئية الرئيسية في البيئات الساحلية للدول الأعضاء وتنجز هذه الدراسة بالارتباط مع برنامج الرصد الذي يستمر 18 شهراً.
أما النوع الثاني من الدراسات الذي تدعمه المنظمة هو دراسة مسحية مفصلة لمواطن الأحياء البحرية تختلف عن بقية الدراسات كونها ليست محددة بمنطقة المد والجزر بل تمتد إلى ما بعد ذلك في منطقة الشعاب المرجانية والحشائش البحرية.
وخلال عام 1983 أجري بحثان أحدهما في البحرين والآخر في الجزء الجنوبي من ساحل عمان وذلك بالتعاون مع اليونيب والاتحاد الدولي للمحافظة على الطبيعة والموارد الطبيعية (IUCN).
ولقد أمضى خبراء البحار البيولوجيين من وحدة البحوث البحرية الاستوائية في جامعة يورك في إنجلترا (TMRU) أكثر من سنة، يتنقلون بين البحرين وعمان بحثاً عن العينات حيث جمعوا أعداداً كبيرة منها. وقد أظهرت دراسة البحرين أن الأنظمة البيئية في هذه المنطقة غنية جداً ومتعددة، ولكن معرضة للخطر إزاء مختلف الأنشطة خاصة الإنشاءات الساحلية كالجسر الذي يربط بين السعودية والبحرين.
ومن جهة أخرى يضم ساحل عمان العديد من الكائنات الحية الحيوانية والنباتية في المناطق الضحلة والعميقة. وتقع البيئة البحرية العمانية، خاصة في ساحل ظفار تحت تأثير أمطار المانسون والتيار الصومالي إذ يحمل الأخير معه المواد الأولية اللازمة للتكاثر.
هذه الظروف الخاصة لساحل عمان أنتجت بيئة حيوانية ونباتية غنية ومتنوعة في المنطقة الساحلية.
وهناك العديد من البيئات البحرية في المنطقة البحرية والتي تحتاج إلى بحث مثل منطقة الأهوار في الجمهورية العراقية، والمناطق الطينية في خور موسى بجمهورية إيران الإسلامية وجون الكويت بدولة الكويت وخليج سلوى بالمملكة العربية السعودية ودولة قطر ودولة البحرين، والكثبان الرملية الساحلية في دولة قطر ودولة الإمارات العربية المتحدة والشواطئ الصخرية في سلطنة عمان وبيئة أشجار المانغروف في جمهورية إيران الإسلامية وسلطنة عمان.
وتتفاوض المنظمة في الوقت الحاضر من أجل البدء في المرحلة الثانية من دراسة البيئة البحرية في البحرين. وقد اقترحت هذه الدراسة للتنبؤ باحتمال التغييرات البيئية التي قد تظهر من جراء بناء الجسر الذي يربط بين المملكة العربية السعودية ودولة البحرين. والتفاوض جار أيضاً مع سلطنة عمان لإجراء دراسة بيئية مفصلة في منطقة ظفار.
وأخيراً، أن الهدف من الدراسات الحيوية ليس فقط التعرف على الظروف البيئية وجمع العينات في المنطقة البحرية بل العناية بتقييم التغييرات البيئية المستقبلية الناتجة من التلوث وخطط تطوير السواحل.
د. مناف بهباني
أخبار المنظمة
اتفاقية مشتركة بين المنظمة والمنظمة البحرية الدولية (IMO)
تم تبادل وجهات النظر بين المنظمة و IMO بغية الوصول لاتفاقية للتعاون بما يخدم أهداف المنظمتين، ولقد أقر مشروع اتفاقية من المؤمل رفعه لمجلس كل من المنظمتين لتصديقه.
خبراء مجلس التعاون يجتمعون لتحديد الأبعاد البيئية
عقد في الكويت اجتماع خبراء مجلس التعاون في الفترة ما بين 8-9 أكتوبر 1984 ومثل المنظمة في هذا الاجتماع السيد/ عبداللطيف الزيدان – منسق العلاقات الإقليمية والدولية – إذ قدم للاجتماع ورقة بمقترحات المنظمة.
اختتام أعمال الاجتماع القانوني الفني الثاني
عقد في الكويت في ديسمبر 1984 تحت إشراف المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية الاجتماع القانوني / الفني الثاني حول البروتوكول الخاص بحماية المنطقة البحرية من التلوث من مصادر في البر.
وبعد مناقشات مستفيضة من قبل الخبراء الفنيين والقانونيين تم تعديل بعض مواد البروتوكول وتقرر احالتها إلى الجهات المختصة بالمنظمة لرفعها إلى الدول الأعضاء للاطلاع عليها وإبداء الرأي حولها. كذلك تمت الموافقة بالإجماع على الملاحق الفنية المرفقة بالبروتوكول بشأن مراقبة عملية مستويات التلوث في مياه المنطقة والسير بخطى جادة لتبني مواصفات وتشريعات من شأنها الحد من التلوث من مصادر في البر.
استمرار حوادث الناقلات
تتابع المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية من خلال مركز المساعدة المتبادلة للطوارئ البحرية في البحرين (ميماك) والتابع للمنظمة باهتمام شديد كافة التفصيلات المتعلقة بحوادث الناقلات النفطية وما قد تسببه من تلوث في المنطقة البحرية، وجدير بالذكر أن لدى ميماك خططاً واستعدادات شاملة لمواجهة أية حالات طارئة.
المنظمة توقع عقداً
وقع الدكتور/ عبدالرحمن العوضي – الأمين التنفيذي للمنظمة بالوكالة عقداً مع مكتب / جون تايلور للاستشارات الهندسية في ديسمبر 1984 لإجراء المرحلة الأولى من دراسة متعمقة عن مصادر التلوث (مخلفات المجاري) الناجمة من المناطق الساحلية المأهولة بالسكان وذلك لمعرفة كمية الملوثات التي تدخل إلى مياه المنطقة.
ومن ميماك
عين مؤخراً السيد/ عرفان زكي معاوناً لمدير مركز المساعدة المتبادلة للطوارئ البحرية لشئون البحوث والتدريب (ميماك) ، والسيد عرفان حاصل على الإجازة العلمية في الكيمياء من جامعة بغداد عام 1954 وحائز على دبلوم من جامعة لندن في المنتجات البترولية . تقلد وظائف عدة في المؤسسات النفطية في العراق كرئيس قسم لإنتاج النفط والمرافئ النفطية ثم مدير عام لدائرة العمليات النفطية ثم مدير عام المنشأة العامة لناقلات النفط العراقية ثم خبير في وزارة النفط العراقية. انتدب للعمل في المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية كمعاون مدير مركز المساعدة المتبادلة للطوارئ البحرية في البحرين وهو عراقي الجنسية.
أخبار عالمية
إقليم البحر الأحمر وخليج عدن
تتابع اليونيب والمنظمة العربية للثقافة والتربية والعلوم ما توصل إليه برنامج إقليم البحر الأحمر وخليج عدن. وما زالت التحضيرات جارية على قدم وساق لتطوير خطة طويلة المدى للتعاون المشترك مع اليونيب من خلال الاطار العام للبحار الإقليمية.
ومن الكاريبي
تعد الولايات المتحدة الأمريكية الدولة الأولى التي صادقت على الوثيقة الخاصة بحماية وتطوير البيئة في سبتمبر 1984 وذلك من ضمن مجموعة دول الكاريبي. وسميت الوثيقة المعدة بوثيقة كارتاهينا. وأقر أيضاً البروتوكول المرفق بمكافحة تسرب النفط في الكاريبي.
ومن إقليم بحار شرق آسيا
عقدت دورة تدريبية للمشاركين في إقليم البحار الشرقية وإقليم جنوب الباسفيك لحماية البيئة (SPREP) في مانيلا لمناقشة المشاكل المنهجية المتعلقة برصد الملوثات المعدنية في البيئة البحرية، ولتشجيع الدراسات المشتركة بين دول الإقليم لمكافحة التلوث البحري
أخبار المنظمة
اجتماعات داخلية
بدأت الأمانة سلسلة من الاجتماعات الداخلية بإشراف نائب الأمين التنفيذي د. بدرية العوضي لاستعراض قرارات المجلس بشأن تنفيذ مختلف الأنشطة والبرامج – والتحضير لاجتماعات الأمانة خلال العام 1985. وتجدر الإشارة إلى أنه قد تحدد يومي 24-25 أبريل 1985 لعقد الاجتماع الرابع لمجلس المنظمة، وسوف يسبقه بوقت كاف اجتماعاً تحضيرياً. وعكف الأمانة على ضوء هذه الاجتماعات إعداد وتحضير الوثائق والتقارير التي تبرز التقدم المحرز في تنفيذ الأنشطة والبرامج.
أهم الاجتماعات والندوات والدورات التدريبية للمنظمة خلال عام 1984:
- الدورة الخاصة بأخذ العينات وتحليل الملوثات النفطية وغير النفطية، الكويت 12-22 فبراير 1984.
- الاجتماع القانوني الفني حول البروتوكول الخاص بحماية المنطقة البحرية من التلوث من مصادر في البر. البحرين 13-17 فبراير 1984.
- الاجتماع الثالث لفريق العمل الخاص بالدراسات الأساسية للمكونات النفطية وغير النفطية والدراسات الأوقيانوغرافية النفطية 18-19 أبريل 1984.
- الاجتماع التحضيري لاجتماع مجلس المنظمة، الكويت 21-22 أبريل 1984.
- الاجتماع الثالث لمجلس المنظمة – الكويت 24-25 أبريل 1984.
- اجتماع اللجنة التنفيذية لمجلس المنظمة 24 أبريل 1984.
- اجتماع الخبراء الثاني حول مراكز الاستقبال، البحرين 15-17 أكتوبر 1984.
- الدورة الثانية الخاصة حول أخذ العينات وتحليل الملوثات النفطية وغير النفطية، الكويت 8-20 ديسمبر 1984.
- الدورة الخاصة بطرق الجرد السريع وتقييم الملوثات، الكويت 15-19 ديسمبر 1984.
- الاجتماع القانوني/ الفني حول البروتوكول الخاص بحماية المنطقة البحرية من التلوث من مصادر في البر، الكويت 22-23 ديسمبر 1984.
أعضاء جدد في المنظمة
د. بدرية عبدالله العوضي / نائب الأمين التنفيذي للمنظمة:
د. بدرية عبدالله العوضي – كويتية الجنسية – تلقت تعليمها الجامعي الأولي في جامعة القاهرة ثم حازت على دكتوراه الفلسفة في القانون الدولي البيئي من جامعة لندن 1975.
تدرجت وظيفياً في جامعة الكويت من مدرس للقانون الدولي في عام 1975/1977 إلى عميدة لكلية الحقوق والشريعة في عام 1979/1982 وتشغل الآن منصب الأمين العام التنفيذي لجمعية حماية البيئة الكويتية.
ومن مؤلفاتها كتاب – القانون العام في وقت السلم والحرب وتطبيقه في دولة الكويت – وآخر مؤلفاتها – دول مجلس التعاون الخليجي ومستويات العمل الدولية.
وهي عضو في أكثر من 13 جمعية واتحاد محلي وعالمي أبرزها مجلس التشريعات البيئية الدولية (بون) ولجنة الحقوقيين الدولية (جنيف) ولجنة الخبراء القانونيين لتطبيق اتفاقيات العمل الدولية (جنيف).
السيد/ طالب كاظم الزبيدي، مدير إدارة الشئون المالية والإدارية بالمنظمة:
حاصل على دبلوم – الاستحقاق – من إيطاليا 1975 في التنظيم الإداري وبكالوريوس في القانون من كلية الحقوق والعلوم السياسية – جامعة بغداد 1969.
وكان السيد الزبيدي قبل التحاقه بالمنظمة في أكتوبر 1984 يشغل منصب نائب المدير العام للشئون المالية والإدارية بالمؤسسة الحكومية لمشاريع النفط في العراق. وقبل استلام المنصب المذكور كان قد شغل وظيفة مدير إدارة الشئون الذاتية والإدارية وقبلها عمل كمدير للتطوير الإداري وتخطيط القوى العاملة ومديراً للإعلام والعلاقات العامة عند انتقاله للمؤسسة عام 1972. وقبل ذلك كان السيد الزبيدي قد شغل عدة وظائف مالية وإدارية في وزارة الشئون الاجتماعية والعمل (مدير الاعلام والعلاقات، محاسب، مراقب مالي) للفترة من 1960-1972.
من المنتظر استلام كل من د. بدر البسام من المملكة العربية السعودية منصبه كمدير لإدارة البرامج، والدكتور رحمة الله منشي زاده لمنصب مدير إدارة التوعية البيئية في المنظمة من جمهورية إيران الإسلامية.
الأمين التنفيذي يكرم خريجي دورتي المنظمة
قام الدكتور عبدالرحمن العوضي – الأمين التنفيذي للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية بالوكالة في 19/12/1984 بتوزيع الشهادات على خريجي الدورة التدريبية الثانية لجمع وتحليل الملوثات النفطية وغير النفطية والدورة الخاصة بالتقييم السريع لجرد وتقييم الملوثات.
هذا وشارك في دورة الملوثات النفطية وغير النفطية التي تمت بالتعاون مع معهد الكويت للأبحاث العلمية 15 فني مختبر من سبعة من الدول الأعضاء المشاركين في تنفيذ برامج الرصد والبحوث في منطقة خطة عمل الكويت. وأشرف على هذه الدورة الدكتور مناف بهبهاني خبير علوم البحار بالمنظمة.
أما دورة الجرد والتقييم السريع لملوثات التي هدفت إلى تقييم الملوثات الناتجة عن شتى الصناعات المتواجدة في المنطقة وكيفية معرفة استخدام جداول رياضية مستحدثة استمرت أربعة أيام انتظم خلالها تسعة مهندسين من خمسة من الدول الأعضاء وأشرف على هذه الدورة الدكتور ليث القصاب خبير هندسة البيئة في المنظمة.
فاحص ضوئي جديد لاكتشاف البيئة البحرية
في إطار الدراسات العديدة التي يجريها العلماء لمعرفة البيئة النباتية المغمورة في الأعماق – حيث يتركز تكاثر الأسماك. عكف الخبراء على تطوير فاحص ضوئي وارساله إلى الفضاء الخارجي بواسطة قمر صناعي إذ سجل موجات ضوئية معينة امتصها الكلوروفيل الموجود في النبات وأشارت هذه الموجات إلى المناطق الأكثر تركيزاً للثروة السمكية وإلى المناطق الأقل تركيزاً، مما سيعود بالفائدة على القائمين على تطور هذه الصناعة.
دراسات المنظمة:
- أبدت كل من الجمهورية العراقية ودولة الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان ودولة الكويت استعدادها للمشاركة في مشروع المنظمة لتنفيذ دراسة لمعرفة مستويات الزئبق في الأسماك المفضلة لدى سكان المنطقة والترسبات في المنطقة البحرية القريبة من مصادر تلوث الزئبق. ومن المتوقع ألا تتعدى الدراسة ستة أشهر.
- تقدم كل من معهد الكويت للأبحاث العلمية ومركز علوم البحار في جامعة البصرة باقتراح إلى المنظمة لإجراء دراسة مفصلة عن ظاهرة كميات الغبار المتساقطة ومساحات المنطقة البحرية التي تشملها، ومدى فعالية الغبار المتساقط في إزالة النفط من على سطح البحر، وقد أبدت المنظمة رأيها حول الاقتراح ويأمل أن يعد مقترح نهائي لتنفيذ هذا المشروع في القريب العاجل.
تعاون مشترك مع اليونيب:
وافق الأمين التنفيذي بالوكالة على الميزانية المقترحة من برنامج الأمم المتحدة للبيئة (اليونيب) للمشاريع وأنشطة المنظمة والتي من المزمع أن تشارك بتنفيذها اليونيب حتى نهاية عام 1985.
جاء ذلك في أعقاب مناقشات مستفيضة تمت بين المنظمة والدكتور / داني الدر مندوب اليونيب في أكتوبر 1984 والمراسلات اللاحقة بصدد التعاون المشترك.
بكتيريا لمعالجة بقع الزيت
نجح العلماء السوفييت في تهجين نوع جديد من البكتيريا التي تلتهم البترول الذي تعاني منه اليابسة.. ومن المتوقع أن تقضي هذه البكتيريا على بقع الزيت في سيبيريا إذ تلتهمه بسرعة تبلغ 100 ضعف سرعة الصنوف الأخرى في جو تهبط درجة حرارته إلى 50 درجة تحت الصفر. (مجلة العربي)
زيارات المنظمة
زار وفد من جامعة قطر ضم عميد كلية العلوم الأستاذ الدكتور فتحي سعود وأستاذ علوم البحار في الجامعة الأستاذ الدكتور سعد الوكيل، والدكتور إبراهيم النعيمي من قسم الكيمياء، بهدف التعارف ومناقشة البرامج المشتركة بين جامعة قطر والمنظمة، وأهم هذه البرامج الدورة التدريبية التي ستقيمها المنظمة حول العوامل الطبيعية البحرية، وبرنامج الرصد الذي يستمر 18 شهراً حيث تشارك جامعة قطر في تنفيذها مع الجهات القطرية المعنية الأخرى.
هذا ومن جهة ثانية كان قد زار الكويت وفد علمي من جامعة قطر في نوفمبر 1984 على ظهر سفينة الأبحاث (مختبر البحار) التابعة لجامعة قطر، وذلك ضمن جولتهم في المنطقة لجمع العينات البيولوجية والمعلومات عن الخصائص الكيميائية والطبيعية، وكان الوفد بإشراف رئيس قسم علوم البحار أ.د. محمد حسن رئيس قسم علوم البحار.
تم اجتماع بين السيد الدكتور عبد الحق شريف الطويل المعتمد الوطني للجمهورية العراقية وبين الدكتور مناف بهبهاني خبير البحار في المنظمة وذلك في الكويت قي 23 ديسمبر 1984 الماضي.
نوقشت في الاجتماع برامج المنظمة المختلفة التي تجرى في الجمهورية العراقية والمزمع تنفيذها. وأهم تلك البرامج البدء بالمرحلة الثانية من برنامج الرصد الذي يستمر 18 شهراً حيث سبق وأن اكمل مركز علوم البحار بجامعة البصرة المرحلة الأولى من هذه الدراسة، وبحث في الاجتماع مشروع مستويات الزئبق في أسماك المنطقة البحرية والعديد من البرامج الأخرى.
زار الدكتور حسن محمدي خبير البيئة في إدارة البيئة بجمهورية إيران الإسلامية – المنظمة بعد حضوره الاجتماع القانوني/ الفني الثاني حول مشروع البروتوكول الخاص بحماية المنطقة البحرية من التلوث من مصادر في البر، الذي عقد في الكويت مؤخراً.
هذا وقد قابل الدكتور/ محمدي المسؤولين في المنظمة، وتم التباحث حول برنامج الرصد، ومشروع الزئبق، وبرنامج البنك الإقليمي للمعلومات.
قام خبير الهندسة الساحلية الهولندي Dr.IR.J.STAANS- الباحث في مختبر دلفت الهولندي – بزيارة عمل للمنظمة يوم 12 يناير 1985 للتباحث في الأمور الفنية والعلمية ذات الاهتمام المشترك وقد أعد السيد/ عبداللطيف الزيدان منسق العلاقات الإقليمية والدولية ورقة عمل عن الأنشطة التي تقوم بها المنظمة في هذا المجال.
زار خبير البيئة اليوناني الكسندر ايكونوموبولس المنظمة في ديسمبر 1984 حيث شارك في الدورة الخاصة بالجرد والتقييم السريع للملوثات وساهم أيضاً في مناقشات الاجتماع القانوني/ الفني الثاني حول مشروع البروتوكول الخاص بحماية المنطقة البحرية من التلوث من مصادر في البر.
والدكتور/ ايكونوموبولس – كندي الجنسية من أصل يوناني حاصل على الدكتوراه في الهندسة الكيميائية 1973 من جامعة Galgary – كندا وله خبرة طويلة في طرق التقييم الصناعي وحائز على عدة جوائز أبرزها جائزة ميريت من جامعة Calgary في ابريل 1970
في مكتبة المنظمة
وصل إلى مكتبة المنظمة مؤخراً الكتب والنشرات والتقارير التالية:
- الإدارة البيئية للدول النامية – كتاب الجزء الأول والثاني 1984. مركز تطوير البحوث البيئية والتكنولوجية – إسطنبول – تركيا.
- تقرير معلوماتي عن بقعة الزيت : المجلد السابع – العدد 45 – 16 نوفمبر 1984.
- مخاطر نقل المواد الخطرة: المجلد السابع – العدد 22، 19 نوفمبر 1984.
- النفط والتلوث البتروكيميائي: المجلد الثاني – العدد الأول.
- كتاب البيئة : مجلد 26 – العدد 7، سبتمبر 1984.
- البحار الإقليمية: نشرة تصدرها اليونيب.
- التلوث اليوم: المجلد 12 رقم 10 المؤرخ في 10 أكتوبر 1984 – مطبوعة تصدر عن المرجع السكاني – بيرو.
قصة شعار المنظمة
قد يتبادر إلى الذهن أن شعار المنظمة يعبر عنها بشكل أو آخر دون تحديد – ولكن الحقيقة تثبت أن هذا الشعار قد جاء نتيجة دراسة مستفيضة من قبل الخبراء
المنطقة البحرية
توضح الخارطة حدود المنطقة البحرية كما جاء في المادة الثانية من اتفاقية الكويت لعام 1978. كما يعبر اللون الأزرق الفاتح عن اهتمام دول المنطقة في البيئة البحرية.
المستطيلات الثمانية
تشير المستطيلات الرأسية وعددها ثمانية إلى عدد الدول الأطراف في الاتفاقية وهي : دولة البحرين – جمهورية إيران الإسلامية – الجمهورية العراقية – دولة الكويت – سلطنة عمان – دولة قطر – المملكة العربية السعودية – دولة الإمارات العربية المتحدة.
الأكف الثمانية
كما تشير الأكف الثمانية (رسم الأكف الثمانية) إلى تعاون ووحدة الدول الثمانية من أجل حماية البيئة البحرية والحفاظ عليها بعناية لصالح الإقليم الذي تحيط به.
رسم ROPME
وتبرز كلمة ROPME (رسم ROPME) في أعلى المنطقة البحرية لتعبر بصورة مختصرة عن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية. ولا يغفل الشعار بشكل رئيسي إبراز الآية الكريمة “وجعلنا من الماء كل شيء حي” حيث ترتبط الحياة بالمياه وتخلق منه بقدرة الخالق القدير.
هكذا يتبين لنا أن لشعار المنظمة قصة واضحة المعالم كما سلف ذكرها.









