كان يوم البيئة الإقليمي لعام 2022 حدثاً رقمياً بارزاً، عُقد بالكامل افتراضياً تحت الشعار الحيوي “دور موائل الكربون الأزرق في التخفيف من آثار تغير المناخ”. ولإشراك جيل الشباب وتعزيز ارتباط أعمق بالطبيعة، نظمت المنظمة الإقليمية (ROPME) سلسلة من المبادرات الإبداعية المصممة لرفع الوعي حول هذه النظم البيئية الحيوية. دُعيت الدول الأعضاء لتقديم المشاركات عبر البريد الإلكتروني لمعرض موحد عبر الإنترنت، والذي تضمن فئتين رئيسيتين للمنافسة:
- مسابقات رسم للأطفال: تفسيرات بصرية احتفت بجمال وهشاشة الحياة البحرية.
- مسابقات المقال البيئي: استكشافات كتابية تركزت على علوم المناخ، والمناصرة البيئية، والإشراف الإيكولوجي.
كان جوهر المشاركات في المسابقة عميقاً، حيث تعمق المشاركون في مفاهيم بيئية معقدة برؤية مذهلة. لم تكتفِ المقالات والأعمال الفنية بوصف الطبيعة فحسب؛ بل حللت العلاقة الوظيفية بين محيطاتنا والغلاف الجوي. وقد تناول المشاركون بشكل منهجي عدة مجالات دراسية حاسمة:
- تعريف الكربون الأزرق: شرح أهمية الموائل مثل أشجار القرم (المانغروف)، والمستنقعات الملحية، والأعشاب البحرية.
- سلسلة المناخ: رسم الرابط المباشر بين انبعاثات الكربون، والاحتباس الحراري، والتحولات الأوسع في أنماط المناخ.
- الأثر والدفاع: تفصيل آثار تغير المناخ على البيئات الساحلية وكيف تعمل موائل الكربون الأزرق كخط دفاع طبيعي.
- دعو للعمل: تحديد الأدوار المحددة التي يجب أن يلعبها الأفراد والمجتمع لحماية هذه النظم البيئية.
اختُتم الحدث بملاحظة إيجابية عالية، محتفياً ليس فقط بالجهود الفنية والفكرية للشباب، بل بوحدة المنطقة أيضاً. تم منح جوائز نقدية للفائزين كرمز تقدير لتميزهم، بينما تم تقديم تقدير عميق لجميع الدول الأعضاء لمشاركتهم النشطة والمتحمسة. في النهاية، عزز هذا التجمع الافتراضي رسالة حيوية مفادها: أن المنطقة تشترك في التزام لا يتزعزع بحماية النظم البيئية البحرية ضد الآثار المتصاعدة لتغير المناخ.










