تقع الجمهورية الإسلامية الإيرانية في غرب قارة آسيا، وتشترك في الحدود مع العراق وتركيا غرباً، وأفغانستان وباكستان شرقاً، وأذربيجان وأرمينيا وتركمانستان شمالاً، ولها ساحل على البحر القزوين شمالاً وعلى المنطقة البحرية للمنظمة وبحر عُمان جنوباً. وتبلغ المساحة الكلية للجمهورية حوالي 1,648,195 كيلومتر
يُقدّر إجمالي عدد سكان إيران حتى منتصف عام 2025 بنحو 92.4 مليون نسمة، وذلك وفق بيانات صندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA) ضمن بيانات السكان العالمية لعام 2025
يبلغ مجموع سكان المدن والمناطق الساحلية في إيران أكثر من 18 مليون نسمة، وفقا لتعداد السكان عام 2016، أي ما يعادل تقريبًا 23 % من إجمالي سكان البلاد وفقا لذلك التعداد
ويبلغ إجمالي طول السواحل في الجمهورية الإسلامية الإيرانية حوالي 2,440 كم، وتشمل سواحل المنطقة البحرية للمنظمة، وساحل بحر قزوين شمال البلاد أما طول السواحل البحرية لإيران في المنطقة البحرية للمنظمة فيبلغ حوالي 1950 كيلو مترا.
تضمّ الجمهورية الإسلامية الإيرانية شبكة واسعة من المجاري المائية والأنهار، ويُقدَّر عددها بأكثر من 2500 نهر ومجرى ، ومن أهم الأنهار الموجودة في إيران نهر (كارون) وهو أكبر نهر داخلي في إيران، والوحيد الذي يعتبر ملاحيا داخل البلاد، ونهر (زاینده رود) وسط إيران – ويمر بمدينة أصفهان وله أبعاد ثقافية وجغرافية بارزة، ونهر (كرخة) أحد الأنهار الكبيرة في غرب إيران وحوض الخليج في المنطقة البحرية للمنظمة، ويُستشهد به في دراسات البيئة والمياه، وهناك نهر (أترك) شمال شرق إيران، ونهر (سفیدرود) شمال البلاد ويصبّ في بحر قزوين.
ومن الأنهار التي تصب في المنطقة البحرية لمنظمة (ROPME) نهر زهرة الذي ينبع من جبال الزاغروس ويصب في الخليج قرب مدينة هنديجان بمحافظة خوزستان، ونهر ميناب في محافظة هرمزغان ويصبّ في مضيق هرمز بخليج عُمان، وهو من الأنهار المهمة من ناحية النظام البيئي المحلي والمناطق الساحلية، ونهر شور جنوب شرقي إيران، الذي يتّجه نحو خليج عُمان ويعدّ من الأنهار الصاعدة من مناطق صحراوية وتصبّ في الخليج على الساحل الشرقي الإيراني، ونهر هِلِه الذي يتكوّن من التقاء نهري شابور ودالاكي، ويصبّ في الخليج شمال مدينة بوشهر، وهو من الأنهار المهمة للنظام البيئي الساحلي هناك. وتعد هذه الأنهار مهمّة من الأنهار مهمة ومحورية من حيث الجغرافيا المائية، والاستخدام الزراعي، والتنمية الساحلية في إيران.
تملك الجمهورية الإسلامية الإيرانية عددا من الجزر الواقعة ضمن المنطقة البحرية للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة، يقدر عددها بأكثر من 40 جزيرة، تقع جغرافيًا في محافظات هرمزغان وبوشهر وخوزستان، وغالبية هذه الجزر غير مأهولة بالسكان، وفيما يلي ذكر لأبرز الجزر الإيرانية الواقعة في تلك المنطقة البحرية:
جزيرة القشم: تُعَدُّ من أكبر الجزر الإيرانية، تقع جنوب البلاد مقابل مدينة بندر عباس، تمتد على طول يقارب 135 كيلومترًا، تشتهر بتاريخها العريق، وتراثها الثقافي المتنوع، ومناظرها الطبيعية الخلابة، ما يجعلها واحدة من أهم وجهات السياحة في إيران
جزيرة كيش
جزيرة هرمز: تقع جنوب البلاد وتعد من أبرز الوجهات السياحية في إيران، حيث تتميز بمناظرها الخلابة والطبيعية، وشواطئها الرملية البيضاء، والكهوف التاريخية، وجبال الملح، والرمال الحمراء زاهية اللون (الشاطئ الأحمر)، مما يجعل الأمواج تكتسب لونا أكثر كثافة واحمرارا، وهو ظاهرة طبيعية نادرة تحدث نتيجة التركيز العالي لأكسيد الحديد في تربة الجزيرة، فعند هطول الأمطار تتفاعل المياه مع هذه المادة، وتُصبغ بهذا اللون الداكن
جزيرة هنكام: هي جزيرة صغيرة تقع جنوب شرق جزيرة قشم في المياه الزرقاء للخليج، يعمل معظم سكانها في استزراع الأسماك والروبيان والمحار وصيد الأسماك. تتمتع الجزیرة بشاطئ به رمال متلألئة وأصداف سحرية، وصخور من الحجر الجيري ، وحيوانات متنوعة. تأتي الدلافين إلى المياه المحيطة بالجزيرة في الخريف وتبقى حتى شهر مايو
جزيرة لافان : هي ثالث أكبر جزيرة إيرانية من حيث المساحة في الخليج، ولها أهمية اقتصادية كبيرة، ويعمل معظم سكانها البالغ عددهم نحو 2000 نسمة في صيد الأسماك بعد أن كان معظمهم يعمل في صيد اللؤلؤ سابقًا. تُعد لافان من الأماكن التي تختارها سلاحف منقار الصقر لوضع بيضها، مما زاد من أهمية هذه الجزيرة
جزيرة شيدور: تُسمى أيضًا مارو لكثرة الثعابين فيها، وفيها موطن لتكاثر السلاحف، حيث تُعدّ طبيعة الجزيرة البكر بالغة الأهمية بالنسبة لها.
جزر فارو : تنقسم إلى جزيرتين، فارو الكبرى وفارو الصغرى، وتفصل بينهما مسافة 15 كيلومترًا تقريبًا. تُعتبر من الجزر غير المأهولة في إيران. تتميز الجزيرتان، وخاصة فارو الكبرى، بنباتات وحيوانات بكر، وتُعدان موطنًا لغزلان الجبال
جزر منطقة بوشهر: توجد العديد من الجزر الإيرانية ضمن محافظة بوشهر، ولصغر حجمها، فإن الكثير منها غير معروف. وأغلبها غير مسكون ومن تلك الجزر خارك، وجزيرة شيف وهي إحدى الجزر الرملية الجذابة في بوشهر، وجزيرة ميرمهنا التي تشتهر بزراعة العنب والتين.
ومن جزر منطقة بوشهر، جزيرة نخيلو وهي موطن لطيور الخرشنة، وطيور الكوكل الكبيرة والصغيرة، ونوع من طيور البلشون آكل السلطعون، وطائر القبرة. تُعد الجزيرة من أندر جزر المنطقة من حيث تكاثر الطيور البحرية المهاجرة. وجزيرة مسيله وهي موطن لأنواع مختلفة من الطيور، مثل الكوكاتو، وخطاف البحر، وطيور الفلامنجو، وأنواع أخرى من الطيور. جزيرة أم الكرم تُعتبر نقطةً مهمةً في بيئة المنطقة، تنتشر فيها أشجار المانغروف، وهي جزء من محمية دير النخيلو الوطنية، وتُعتبر وجهةً مثاليةً للطيور المهاجرة في بعض فصول السنة. كما تضع العديد من السلاحف بيضها على هذه الجزيرة
أما أبرز الجزر الإيرانية الواقعة ضمن منطقة خوزستان، جزيرة قبر القبطان التي تتمتع بنقاءٍ طبيعيٍّ، وتُعدّ موطنًا لطيور الخرشنة. جزيرة دارا عند مصب نهر موسى، وهي من الأماكن التي تضع فيها طيور النورس بيضها، وتُعتبر إحدى المحميات البحرية الوطنية
متوسط درجات الجرارة ومعدل تساقط الأمطار:
مُناخ إيران بشكلٍ عام حار وجاف ويمتاز بصيفٍ طويل وشتاء قصير وبارد، إذ أن الطقس في 73% من إجمالي مساحة البلاد طقس جاف، و14% معتدل، و13% جبلي بارد . يتأثر المناخ بموقع إيران بين المناخ شبه المداري الجاف للصحراء العربية والمناخ شبه المداري الرطب لشرق البحر المتوسط. ففي فصل الصيف، تتأثر المنطقة الجنوبية الشرقية للبلاد بالرياح الموسمية الهندية. في حين يعتبر شهر يناير الأكثر برودة، إذ تتراوح درجات الحرارة بين 5 درجة مئوية و10 درجات مئوية، بينما شهر أغسطس هو الأكثر حرارة، إذ يمكن أن تتجاوز درجات الحرارة 30 درجة مئوية
يقدَر متوسط سقوط الأمطار السنوي في إيران من 228 إلى حوالي 245 مليمترًا حوالي 70% من متوسط هطول الأمطار في البلاد يكون بين شهري نوفمبر ومارس، فيما تشهد الفترة ما بين يونيو وأغسطس على الأغلب انقطاع هطول الأمطار، وتتفاوت كميات هطول الأمطار من موسمٍ لآخر ومن عامٍ لآخر. في المقابل هناك منطقة على طول ساحل بحر قزوين تتمتع بمناخٍ مختلفٍ تماماً، إذ يكون هطول الأمطار أكثر كثافة من أواخر الصيف وحتى منتصف الشتاء
تظهر الدراسات المناخية أن معدل التبخّر السنوي في السواحل الإيرانية على الخليج يُقدَّر بنحو 1840 مم/سنة ، ومتوسط ملوحة سطح المياه يُقدَّر بـ حوالي 38-40 وحدة ملوحة عملية (PSU) في بعض الدراسات الحديثة
أهم الموائل والأنواع البحرية:
الشعاب المرجانية
تشكل السواحل الجنوبية للجمهورية الإسلامية الإيرانية – لا سيما حول الجزر المنتشرة في شمال الخليج ومضيق هرمز – موطناً لواحدة من أكثر الأنظمة المرجانية قدرةً على التحمّل في العالم. وقد تمّ تسجيل ما لا يقل عن 56 نوعًا من المرجان الصلب في مواقع متعددة منها جزر: القشم، وكيش، ولارك، وهرمز، وهِنگام، ولاوان، وخارك
تعيش هذه الشعاب في ظروف بحرية تُعدّ من الأكثر قسوة عالميًا، حيث تتعرض لتقلبات شديدة في درجات الحرارة وملوحة مرتفعة، ومع ذلك تبقى ذات قدرة تكيفية عالية، رغم التحديات المتزايدة، بسبب ارتفاع حرارة البحر، وتكرار موجات التبيّض، والتلوث النفطي، والتطوير الساحلي، والصيد غير المنظم. كما أن بعض المواقع مثل كيش والخارك أظهرت معدلات ملحوظة من التدهور، ما يجعل إدارة المناطق البحرية وحمايتها ضرورة ملحة للحفاظ على هذا الإرث البيولوجي الفريد
غابات القرم
تمتد غابات القرم في السواحل الجنوبية للجمهورية الإسلامية الإيرانية على الخليج وبحر عُمان، وتشغل مساحة تُقدَّر بنحو 13,000 هكتار حتى عام 2020. تنتشر هذه الغابات ضمن نطاق المدّ والجزر في بيئات محمية وهادئة، ويتركز معظمها في محافظة هرمزغان وتحديدًا في غابات هارا بجزيرة قشم التي تُعد أكبر تجمع للمانغروف في البلاد، فضلًا عن وجودها في خليج نایبند بمحافظة بوشهر، وفي أجزاء من سواحل جاسك وتشابهار في خليج عُمان. ويغلب على هذه الغابات نوع واحد هو Avicennia marina (القرم/هارا) الذي يُشكّل النمط النباتي المسيطر
مهاد البحر
تنتشر مهاد الأعشاب البحرية في المياه الساحلية الإيرانية في المنطقة البحرية التابعة للمنظمة، وهي تشكّل موائل بحرية هامة تتأقلم مع ظروف ملوحة عالية وحرارة سطح مرتفعة. يتجاوز إجمالي مساحة مهاد الأعشاب البحرية المرسومة في المنطقة البحرية لدول المنظمة تتجاوز 7,000 كم²، مع وجود جزء منها على الساحل الإيراني الشمالي للخليج، وتوجد المهادات عادة في مناطق “ضَحْلَة، محمية، متأثرة بتدفقات المياه من الأنهار أو الخلجان” وهي من أنماط الانتشار التي تنطبق على السواحل الإيرانية
تتوزع مهاد الأعشاب البحرية في إيران على مواقع محدودة ولكنها بيئيًا بالغة الأهمية على السواحل الشمالية للخليج. وتُظهر التقييمات الإقليمية للبيئات البحرية في الخليج أن السواحل الضحلة لإيران تُعد من المناطق التي تضم مهاد أعشاب بحرية، خصوصًا ضمن الخلجان المحمية والبيئات الهادئة التي يقل عمقها عن عشرة أمتار، وهي الشروط المثالية لانتشار هذه المهادات . كما يصنف تقرير “المناطق البحرية ذات الأهمية البيولوجية والبيئية (EBSA)” خليج نايبند في محافظة بوشهر كأحد أهم المواقع التي تحتوي مروج أعشاب بحرية، إلى جانب كونه نظامًا بيئيًا متكاملًا يضم الشعاب المرجانية وغابات القرم والبيئات الطينية الساحلية . مناطق ميناب وخَمير في محافظة هرمزغان تضم بدورها مهاد أعشاب بحرية تُعد موائل غذائية مهمة للسلاحف البحرية والكائنات القاعية
المستنقعات الساحلية
تُعَدّ المستنقعات الساحلية (السبخات والسهول الطينية والملحية الساحلية) من أهم النظم الرطبة في إيران، وتتركّز أساسًا على سواحل المنطقة البحرية الخاصة بدول المنظمة، وفي السهل الساحلي الجنوبي لبحر قزوين. تضم إيران أكثر من 20 مليون هكتار من الأراضي الرطبة بمختلف أنواعها، منها عدد من المواقع الساحلية الكبرى المصنَّفة دوليًا ضمن قائمة “رامسار”، تبلغ في مجموعها أكثر من 1,4 مليون هكتار وتشمل مستنقعات ساحلية على الخليج وبحر عُمان وبحر قزوين
من أبرز هذه المستنقعات الساحلية مستنقعات شادِگان في محافظة خوزستان، حيث يغطي مجمل “موقع شادگان الدولي” حوالي 530 ألف هكتار، منها 400 ألف هكتار، ويتكون النظام هناك من مستنقع واسع للمياه العذبة مع سهول طينية مدّية واسعة. وعلى سواحل خليج عُمان في محافظة هرمزغان تمتدّ دلتات أنهار رود-e-شور، رود-e-شيرين، رود-e-ميناب لتشكّل شريطًا متّصلًا من المستنقعات الساحلية والسهول الطينية
أبرز استخدامات النطاق الساحلي:
محطات إنتاج الطاقة
يُعدّ قطاع الكهرباء في الجمهورية الإسلامية الإيرانية واحدًا من أكبر القطاعات في الشرق الأوسط، ويعتمد بشكل رئيسي على الغاز الطبيعي والمحطات الحرارية المركّبة لتوليد الطاقة. يسهم الغاز الطبيعي بما يقارب 79 % من إجمالي إنتاج الكهرباء في إيران، بينما تمثل المحطات النفطية والطاقات المتجددة والنووية النسبة المتبقية
تعدّ إيران من أكبر الدول إنتاجًا للطاقة في الشرق الأوسط، وتعتمد منظومة الطاقة فيها على ثلاثة قطاعات رئيسية: النفط، الغاز الطبيعي، وتوليد الكهرباء من المحطات الحرارية والمرافق النووية والمتجددة
في قطاع الكهرباء، تُعدّ محطات الدورة المركّبة الحرارية القائمة على الغاز المورد الأكبر للكهرباء، ومن أكبر محطات التوليد الحرارية محطة دامافند في طهران، ومحطة رامين في خوزستان، ومحطة نكا على بحر قزوين. كما تشغّل إيران أول محطة نووية لها في بوشهر بقدرة 1000 ميغاواط مسجلة رسميًا لدى وكالة الطاقة الذرية الدولية
في مجال الطاقة المتجددة، تنتشر الطاقة الشمسية والرياح في محافظات كرمان ويزد وهرمزغان بطاقة مركبة تتجاوز 900 ميغاواط حتى عام 2023
منتجعات ساحلية
أبرز المنتجعات الساحلية على السواحل الإيرانية ضمن المنطقة البحرية لمنظمة (ROPME): جزيرة كيش تعتبر مركز السياحة الساحلية في إيران وتقع في محافظة هرمزغان، ومن أبرز منتجعاتها، منتجع تورانج، وداريوش الكبير، منتجع مطل شاطئ مريم – قرب مرسى اليخوت، وتتميز بشواطئها النظيفة، والخدمات سياحية كاملة، ومراكز التسوق، بالإضافة إلى الأنشطة البحرية الأخرى
جزيرة قشم – تعتبر أكبر جزيرة في الخليج، تقع ضمن محافظة هرمزغان، ومن أبرز منتجعاتها ، منتجع غازة ، ومنتجع شاطئ الشمس ، ومنتجع إرم قشم ، ومن مميزات الموقع القرب من غابات القرم (هارا)، وطول الشواطئ، ومناسبة للنشاطات البيئية
جزيرة هرمز جزيرة جيولوجية فريدة، تمتاز بشواطئها الفضية، والملونة المائلة للحمرة ومن أبرز منتجعاتهامنتجع ماجَرا
بندر عباس العاصمة الساحلية لإيران، ومن أبرز منتجعاتها منتجع هوما الساحلي، ومنتجع بوستان سورو، وتمتاز المنطقة بشاطئ عام طويل، وتعتبر قلب النشاط السياحي البحري في محافظة هرمزغان
ومن المنتجعات الساحلية الإيرانية المطلة على بحر عُمان، ضمن محافظتي هرمزغان وسيستان وبلوشستان، منتجع جاسك الساحلي، ومدينة تشابهار أشهر وجهة ساحلية على بحر عُمان، وتضم منتجعات منتجع ليپار الساحلي، ومنتجع لاله تشابهار، ومنتجع خليج جَوادر
منطقة مكران الساحلية وهي ساحل مفتوح على المحيط، وتعتبر من أجمل شواطئ إيران وأكثرها طبيعية، ومن أبرز منتجعاتها (Eco-Camps) و Ramin و Beris و Konarak
المناطق المحمية:
يبلغ عدد المحميات البحرية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية 15 محمية، بمساحة إجمالية تقارب 1,491 كم². حوالي 0.9 % من المياه الإقليمية الإيرانية مصنّفة كمناطق بحرية محمية
أبرز المحميات البحرية في إيران الواقعة ضمن المنطقة البحرية لمنظمة (ROPME): متنزه نيبند البحري الوطني في محافظة بوشهر، يعد أول متنزه بحري وطني في إيران، مساحته الإجمالية تقارب (500 كم²)، وتضم المنطقة شعابًا مرجانية، وأعشاب بحرية، وغابات القرم (مانغروف) ومناطق تعشيش للسلاحف البحرية والطيور المائية، وتُعد من أكبر وأهم المحميات البحرية على سواحل الخليج في إيران
متنزه دايِر–نخيلو الوطني – محافظة بوشهر، مساحته حوالي ( 204 كم²) ، يُعتبر من أهم مناطق حماية الثدييات البحرية (خصوصًا دولفين الحدبة الهندي Sousa plumbea) ومناطق تعشيش السلاحف البحرية، وقد أقرّه الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة IUCN جزءًا منه كموقع مهم للثدييات البحرية
محمية هارا تبلغ مساحتها حوالي 206,243 هكتار، منها حوالي 27,685 هكتار مناطق بحرية، والباقي جزر وطميّات ومسطحات مدّية. تم إعلان الجزء الرئيس منها كمحمية في 1972، وتضم أكبر تجمع لغابات القرم (المانغروف) في الخليج بأكمله، وهي ذات أهمية عالمية للطيور المائية والمهاجرة
أبرز التحديات البيئية
تواجه البيئة البحرية والساحلية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية ضغوطًا متزايدة تُهدّد استدامة النظم البيئية في الخليج وبحر عُمان وبحر قزوين، ويمثل التلوّث البحري -خصوصا التلوث النفطي، وتصريف مياه الصرف غير المعالجة، والملوثات الصناعية والزراعية—أحد أكبر مصادر تدهور الموائل الساحلية، بما في ذلك غابات القرم (المانغروف) ومروج الأعشاب البحرية والأراضي الرطبة
كما يُعد الاستغلال المفرِط للثروة السمكية والصيد غير القانوني، وتدمير مناطق التفريخ بواسطة الجرف القاعي (Bottom Trawling)، من أخطر التهديدات المباشرة للموارد البحرية
التوسع العمراني الساحلي، وتطوير الموانئ والمنشآت النفطية، إلى جانب تأثيرات تغيّر المناخ وارتفاع درجات الحرارة، ساهمت في تجزئة الموائل وتآكل السواحل وتراجع الأنواع الحساسة مثل السلاحف البحرية والقروش
الهيئة المسؤولة عن شؤون البيئة
هيئة البيئة الإيرانية (Department of Environment – DOE)
تأسست في العام 1971 وتعد المؤسسة الحكومية المركزية المسؤولة عن وضع وتنفيذ السياسات الوطنية المتعلقة بحماية البيئة والمحافظة على الموارد الطبيعية في البلاد. تعمل تحت إشراف مباشر من رئاسة الجمهورية، ما يمنحها صلاحية الإشراف على معظم القطاعات البيئية في البلاد.
تتولى الهيئة مجموعة من المهام تشمل: رصد التلوث البيئي في الهواء والمياه والتربة، ومراقبة مصادر التلوث الصناعي والبحري، حماية التنوع الحيوي، إدارة المحميات الطبيعية البرية والبحرية، والإشراف على التقييم البيئي للمشروعات التنموية والصناعية لضمان توافقها مع المعايير البيئية. كما تلتزم بتنفيذ الاتفاقيات البيئية الدولية التي صادقت عليها إيران، مثل اتفاقية التنوع الحيوي (CBD) واتفاقية رامسار واتفاقية الأمم المتحدة لتغير المناخ.
تنظم الهيئة برامج وطنية لتحسين جودة الهواء في المدن، ومكافحة تلوث السواحل، وحماية الأنواع المهددة بالانقراض (مثل السلاحف البحرية والقرش الحدبي)، ومتابعة مشاريع إدارة السواحل في مياهها الإقليمية. كما تشرف على إصدار التعليمات والمعايير البيئية.
مؤشر الأداء البيئي
ترتيب مملكة البحرين في مؤشر الأداء البيئي لعام 2024 (EPI):
جاءت الجمهورية الإسلامية الإيرانية في المرتبة الـ 113 في الترتيب العام لمؤشر الأداء البيئي لعام 2024 (EPI) من بين 180 دولة (1). في فئة حيوية النظام البيئي جاءت إيران في الترتيب الـ 118، أما في فئة الصحة البيئية فقد حلت بالمرتبة 98، و102 بجودة الهواء، فيما جاءت بالمرتبة 132 بفئة تغير المناخ
التشريعات البيئية
أبرز التشريعات الوطنية الخاصة بالشأن البيئي:
قانون “حماية وتحسين البيئة” (Environmental Protection and Improvement) ، الصادر في 6 أبريل 1974، ويعد التشريع المركزي الذي أنشأ صلاحيات واسعة لـهيئة الإيرانية
قانون “إدارة النفايات”، عام 2004 الذي ينظّم الإدارة والتصريف الآمن للنفايات الصلبة والسائلة والغازية، ويُعَدّ من التشريعات الهامة في مجال البيئة
قانون “الهواء النظيف”، الذي تمّ إقراره عام 2017، ويعطي صلاحيات لخفض الانبعاثات الصناعية والوقود وتلوث الهواء
قانون الضرائب على إنتاج المواد الخطرة عام 2019 ، الذي يفرض ضرائب على إنتاج السلع التي تسبّب نفايات خطرة مثل (الإطارات، والبلاستيك… إلخ)
تشريعات مختلفة متعلقة بالبيئة والمناطق المحمية
الالتزامات والاتفاقيات البيئية الدولية
أبرز الاتفاقيات البيئية الدولية التي صادقت عليها إيران: 1975- اتفاقية رامسار للأراضي الرطبة – Ramsar Convention
1992/1996 – اتفاقية التنوع البيولوجي (CBD) لحماية التنوع البيولوجي والاستخدام المستدام للعناصر البيولوجية
1996 – اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغيّر المناخ – UNFCCC – لوضع إطار لخفض انبعاثات الغازات الدفيئة والتكيف مع تغيّر المناخ
2003 – اتفاقية حماية البيئة البحرية لبحر قزوين – معاهدة طهران – تضع الإطار القانوني لحماية بيئة بحر قزوين بين الدول الخمس المطلة






