نشرة البيئة البحرية
العدد 36 ( ابريل – مايو – يونيو 1998 )
التوقيع على البروتوكول الخاص بالتحكم في نقل النفايات الخطرة والنفايات الأخرى عبر الحدود والتخلص منها
الدورة التدريبية الخاصة بمراقبة الأحياء الدقيقة في الشواطئ الترفيهية – الكويت.
معرض تكنولوجيا البيئة الأول – كويت 1998.
ورشة العمل – الندوة السنوية الأولى حول الخطة الإقليمية لمكافحة التلوث النفطي في الحالة الطارئة بالشارقة.
خطة للطوارئ لمكافحة التلوث الناجم عن تسرب بقع الزيت في المطقة البحرية للمنظمة.
الفهرس
- جائزة سمو الشيخ زايد بن سلمان للبيئة الأكبر على مستوى العالم.
- النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية ورئيس المجلس الأعلى للبيئة يرعى افتتاح معرض تكنولوجيا البيئة الأول.
- د. معصومة ابتكار تقول:” البيئة مجال أكثر مناسبة لنشاط المرأة من السياسة”.
- بمشاركة خبراء من منظمة الصحة العالمية – الأمين التنفيذي للمنظمة يفتتح الدورة الخاصة بمراقبة الأحياء الدقيقة في الشواطئ الترفيهية.
- بالنيابة عن 5 دول في المنطقة – د. نزار توفيق قدم طلبات للتعويض عن أضرار الحرب.
- تحت شعار “من أجل الحياة على الأرض أنقذوا بحارنا”.
- 100 دولة في العالم احتفلت باليوم العالمي للبيئة.
الافتتاحية
تنسيق العمل البيئي في المنطقة
بدعوة من الأمانة العامة لدول مجلس التعاون، وبموجب قرار الاجتماع الخامس للوزراء المسؤولين عن شؤون البيئة في دول المجلس عقد في دولة البحرين مؤخراً الاجتماع التنسيقي الأول للمواضيع والأنشطة البيئية فيما بين المنظمات الإقليمية والدولية العاملة في المنطقة. وقد شارك في الاجتماع 12 منظمة جميعها ذات علاقة بدولة أو أكثر من الدول الأعضاء في المنظمة. كما شارك في الاجتماع البنك الإسلامي، وذلك بالإضافة إلى خمس من دول المنطقة.
وعلى الرغم من محدودية مشاركة الدول في الاجتماع والطبيعة العامة للتوصيات إلا أن أهمية الاجتماع تكمن في انعقاده حيث اتضح منذ البداية مدى المسافة الفاصلة فيما بين هذه المنظمات من ناحية وبين الدول من ناحية أخرى وكذلك الحاجة للتنسيق الإقليمي بالنسبة للعديد من المواضيع المشتركة، كحماية الثروة السمكية، والتنوع البيولوجي ومكافحة التلوث، ومشاكل التصحر وتلوث الهواء وإدارة النفايات وذلك بالإضافة إلى مواضيع التدريب وغيرها.
ولقد كان النقاش بين ممثلي المنظمات الدولية والإقليمية العاملة في المنطقة حول أساليب التنسيق فيما بينها من أهم ثمرات هذا الاجتماع حيث تبلورت النقاط الآتية:
- أن الهدف الأساسي من وجود المنظمات والمكاتب الإقليمية للمنظمات والمكاتب الإقليمية للمنظمات الدولية هو خدمة مصالح المنطقة بالنسبة لجهود حماية البيئة.
- أن نجاح برامجها يعتمد بالأساس على مدى تجاوب دول المنطقة مع جهود المكاتب العاملة في المنطقة.
- على ضوء محدودية الموارد المالية والبشرية فإن من غير المجدي الاستمرار في وجود الازدواجية والتكرار بين برامج هذه المنظمات وأنشطتها كما اتضح في الاجتماع.
ولتحقيق الهدف من هذا اللقاء فإنه من الضروري الحرص على الشفافية فيما بين هذه المنظمات من جهة وبينها وبين دول المنطقة من جهة أخرى، فعلى المنظمات الدولية والإقليمية مثلا أن تطرح برامجها المعتمدة من قبل مجالس إدارتها على المنظمات الإقليمية ودول المنطقة في اجتماع يعقد سنوياً لهذه الغاية وتسعى لتوفير الدعم المادي والفني لها مع التأكيد على التوجه الإقليمي مما يعطي فرصة أكبر لموافقة المنظمات المانحة على الدعم.
وإذ تتقدم المنظمة بالشكر لجهود الأمانة العامة لدول مجلس التعاون ودولة البحرين بصفة خاصة على تنظيم هذا اللقاء، والمنظمات الإقليمية والدولية الأخرى للمشاركة فإنها تود التأكيد على النقاط التالية:
- أن يتم التعاون بين هذه المنظمات على أساس أن دول المنطقة هي أعلم باحتياجاتها وأن المنظمات الإقليمية قد أوجدت لخدمتها وتنسيق جهودها بالنسبة للمواضيع المشتركة. أما المنظمات الدولية فهي تشكل البعد الثالث الداعم للمنظمات الإقليمية في المنطقة ودولها وأن لا يكون العكس صحيحاً. أي أن على المنظمات الدولية أن تتكفل بمواءمة البرامج الدولية مع احتياجات المنطقة ودعم التوجه الإقليمي إلى الحد الأقصى بالنسبة للمواضيع المشتركة، وذلك بالإضافة إلى دعم دول المنطقة بالنسبة لاحتياجاتها الوطنية.
- إن تعامل المنظمات الدولية جغرافياً مع المنطقة ليس مبنياً على أسس موحدة، فمثلاً نجد أن منظمة الصحة العالمية تنظر لدول المنطقة جميعها كجزء من منطقة شرق البحر الأبيض المتوسط بينما برنامج الأمم المتحدة لا يضع إيران ضمن مجموعة غرب آسيا وإنما يشرك بعض دول البحر الأحمر (PERSGA) ضمن مسؤوليات المكتب الإقليمي لغرب آسيا (ROWA) مما يتطلب إعادة النظر بالنسبة للتوزيع الجغرافي لدول المنطقة من قبل منظومة الأمم المتحدة وهو وضع ينعكس على مناطق جغرافية أخرى في العالم أيضاً.
- إنه في المحصلة نجد أن دول المنطقة هي الأقدر على تحديد احتياجاتها من البرامج والأنشطة البيئية وكلما ارتفع صوتها واتضحت معالم برامجها الوطنية كلما أمكن للمنظمات الإقليمية والدولية أن تتكيف لخدمتها.
معارض بيئية
برعاية النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية
رئيس المجلس الأعلى للبيئة الشيخ / صباح الأحمد الجابر
وزير الصحة والأمين التنفيذي يفتتحان معرض تكنولوجيا البيئة الأول – كويت 1998
يوم البيئة الإقليمي
تحت رعاية النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية رئيس المجلس الأعلى للبيئة بدولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، افتتح معالي د. عادل الصبيح وزير الصحة ومعالي د. عبدالرحمن عبدالله العوضي – الأمين التنفيذي للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية معرض تكنولوجيا البيئة الأول، كويت 98 والذي اقامته المنظمة خلال الفترة من 20 – 23 ابريل 1998، بفندق كويت ريجنسي بالاس.
وقد أقيم المعرض المذكور بمناسبة يوم البيئة الإقليمي الذي يوافق الذكرى العشرين لتوقيع اتفاقية الكويت للتعاون في حماية البيئة البحرية من التلوث البحري عام 1978.
- مسابقة للرسوم البيئية بين طلبة المدارس للدول الأعضاء وجوائز على المستويين الوطني والإقليمي.
تظاهرة بيئية إقليمية
والجدير بالذكر أن معرض تكنولوجيا البيئة الأول كويت 98، يعد تظاهرة بيئية إقليمية دعى إليها المسؤولين وذوي العلاقة بالبيئة بصفة عامة في المنطقة بهدف افساح المجال للعاملين في مجال البيئة من الشركات والمؤسسات، استغلال هذه المناسبة الإقليمية للاتصال مباشرة بالمسؤولين عن حماية البيئة في الدول الأعضاء بصفة عامة. وعرض ما لديهم من تقنيات وأحدث المواد المستخدمة في رصد وتقييم البيئة ومكافحة التلوث البحري والتحكم في الانبعاثات ومعالجة النفايات الصلبة الخطرة.
هذا وقد استمرت فعالية المعرض الذي رعته (6) مؤسسات وهيئات وشركات كبرى، أربعة أيام شارك فيه كل من دولة البحرين، ودولة الكويت، ودولة قطر، وسلطنة عمان، ودولة الإمارات العربية المتحدة.
- المعرض تظاهرة بيئية إقليمية لعرض أحدث التقنيات
والمواد المستخدمة في مكافحة التلوث البحري
معارض بيئية
مسابقة الرسوم البيئية
وقد أقيم على هامش المعرض مسابقة لاختيار الفائزين في الرسوم البيئية عن التلوث البحري وق شاركت 6 دول من دول المنطقة هي (الجمهورية الإسلامية الإيرانية، البحرين، الكويت، عمان، قطر، الإمارات العربية المتحدة حيث قدم طلبة المدارس في هذه الدول المشاركة أكثر من 500 لوحة في معرض رسوم طلبة المدارس، كما شارك ما يزيد عن 200 طالب وطالبة في معرض الرسم المفتوح، وقد أقيمت المسابقتين بمناسبة الاحتفال السنوي بيوم البيئة الإقليمي الذي يصادف هذا العام الذكرى العشرين لإنشاء المنظمة، هذا وتقوم المنظمة بإعداد إصدار خاص حول المعرض ومسابقة الرسوم لطلبة المدارس ومعرض الرسم المفتوح يتضمن عشرات الصور الفائزة بالجوائز على المستوين الوطني والإقليمي إلى جانب عد من الصور المختارة لكل دولة من الدول المشاركة.
جوائز
وقد قام الأمين التنفيذي للمنظمة معالي د. عبدالرحمن عبدالله العوضي بتوزيع الجوائز على الفائزين في مسابقة الرسوم البيئية للثلاث الأوائل سواء على المستوى الوطني، أو المستوى الإقليمي تحفيزاً لهم على المشاركة في المناسبات البيئية المتتالية وكخطوة لترسيخ مفاهيم التوعية البيئية لدى أبناءنا والأجيال القادمة بما يحقق لهم تبادل شعور الانتماء إلى بحيرة العطاء الزرقاء التي غرس الأجداد على شواطئها جذورنا وبنى الآباء عليها تراثنا الحضاري وسلموها لنا أمانة لمن سيأتي من بعدنا.
حلقات عمل
الأمين التنفيذي للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية د. عبدالرحمن عبدالله العوضي
افتتح الدورة التدريبية الخاصة بمراقبة الأحياء الدقيقة في الشواطئ الترفيهية
د. العوضي يقول:
الملوثات العضوية في البيئة البحرية تسبب الأمراض المعوية
افتتح الدكتور عبدالرحمن عبدالله العوضي الأمين التنفيذي للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية في مقر المنظمة الدورة التدريبية الخاصة في مراقبة الأحياء القيقة في الشواطئ الترفيهية والتي تعقد بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية ومعهد الكويت للأبحاث العلمية خلال الفترة من 16 – 20 مايو 1998 بحضور عشرين متدرباً من الدول الأعضاء في المنظمة وثلاثة خبراء من منظمة الصحة العالمية.
وقد افتتح الدكتور العوضي الدورة بكلمة قال فيها أن البيئة البحرية للمنطقة كغيرها من البحار الإقليمية الأخرى في العالم معرضة للتلوث بصورة كبيرة بسبب ما يلقى بها من الملوثات الناتجة عن مياه الصرف الصحي والملفات الصناعية وغيرها من الأنشطة البشرية.
وأضاف الدكتور العوضي أن المخاطر الناتجة عن الملوثات الكيمائية والبكتيرية بالنسبة للصحة العامة للإنسان والأحياء البحرية خصوصاً القشريات التي تتراكم بها الجراثيم وعند استخدامها كغذاء للإنسان فإنها تسبب كثيراً من الأمراض المعوية كما أن البكتيريا المعوية تلوث المياه الصالحة للسباحة وبالتالي تعرض الإنسان لاحتمالات الإصابة بالتهابات الجلد والأذن.
ونوه الى أنه تم اختيار موضوع هذه الدورة التدريبية بسبب الحاجة الى تعزيز طرق القياس الميكروبيولوجية الأكثر ملائمة في عمليات الرصد التي تقوم بها المنظمة الاقليمية في المنطقة .
وأكد العوضي على أهمية اكتساب المشاركين في هذه الدورة المهارات الفنية والمعلومة الكافية لمساعدتهم في المنظمة القيام بالمهام الموكلة للمنظمة في برامج رصد البيئة البحرية والاستفادة من تجربة خبراء منظمة الصحة في المناطق الأخرى من العالم.
وأضاف قائلاً: إننا نشعر بالفخر والاعتزاز لتنظيم هذه الدورة التدريبية بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية ومعهد الكويت للأبحاث العلمية كأحد المؤسسات الوطنية المعروفة في المنطقة. والمنظمة الإقليمية ممتنة لهما، وتأمل استمرارية التعاون معهما وكذلك مع بقية المؤسسات الوطنية في الدول الأعضاء في المنظمة.
واختتم كلمته قائلا: مرة أخرى يسرني الترحيب بكم في بلدكم الثاني الكويت متمنيا لكم التوفيق والنجاح في هذه الدورة التدريبية وأشكر كل من ساهم في الإعداد لهذه الدورة. مع تمنياتي لكم بإقامة سعيدة.
ثم ألقى د. حسين أبو زيد المستشار الاقليمي في ادارة تقييم مخاطر الصحة البيئية في منظمة الصحة العالمية
كلمة نيابة عن د. حسين الجزائري المدير الاقليمي لمنظمة الصحة العالمية لإقليم الشرق الأوسط. قال فيها:
يطيب لي أن أرحب بحضراتكم في مفتتح هذه الحلقة العلمية التدريبية حول الطرائق المكروبيولوجية لرصد مياه المنتجعات الساحلية، والتي اشترك في تنظيمها كل من منظمة الصحة العالمية والمنظمة الاقليمية لحماية البيئة البحرية، بالتعاون مع كل من حكومة الكويت الموقرة ممثلة بوزارة الصحة، وصندوق الخليج العربي لدعم منظمات الأمم المتحدة الانمائية.
وأود ابتداء أن أتوجه بالشكر نيابة عن منظمة الصحة العالمية. إلى حكومة الكويت الموقرة، ولا سيما معالي الأخ الدكتور عادل خالد الصبيح، وزير الصحة، والى المنظمة الاقليمية لحماية البيئة البحرية، ولا سيما أمينها التنفيذي، معالي الأخ الدكتور عبد الرحمن عبد الله العوضي، والى المكتب الاقليمي الأوروبي لمنظمة الصحة العالمية على ما قدموه من دعم قيم لتنظيم هذه الحلقة وتنفيذها.
أيها السيدات والسادة
من المعروف أن المناطق الساحلية كانت منذ القدم ولا تزال ذات أهمية كبيرة لحضارة الانسان . خاصة وأن أكثر من نصف سكان العالم يعيشون في الوقت الحاضر في مناطق ساحلية لا يزيد عرضها على ستين كيلو مترا.
كما أن من المعروف أن صحة البشر الذين يعيشون في المناطق الساحلية، ورخاءهم، بل وفي بعض الأحيان بقاءهم، أمور ترتبط ارتباطا وثيقا بالنظم المائية السائدة في تلك المناطق. ولقد حددت الأخطار التي تهدد الحياة البحرية في هذا المجال، بأنها مياه المجاري، والمعادن الثقيلة، والزيوت (أو الهيدروكربونات )، والمخلفات العضوية المتواصلة، والمواد المشعة، والمغذيات ، وتجمعات الرواسب، والقمامة إن المكتب الاقليمي لشرق المتوسط يهتم بكل الأمور المتصلة بالبيئة البحرية، وهو يركز جهوده في هذا المجال على إعداد ونشر الدلائل الارشادية التقنية والتعاون مع البرامج البحرية الاقليمية ذات العلاقة.
ومثال ذلك البرنامج التعاوني مع المنظمة الاقليمية لحماية البيئة البحرية، والذي يتضمن المشاركة في تنظيم حلقتنا هذه، وحلقة تدريبية أخرى حول الدلائل الارشادية التقنية الخاصة بتقييم التلوث البحري، ومكافحة ما يتصل به من أخطار على الصحة. ولسوف تعقد هذه الحلقة بمشيئة الله، في جمهورية إيران الاسلامية خلال الربع الثاني من العام الحالي.
أيها السيدات والسادة
ان المنظمة الصحة العالمية عموما دورا كبيرا في مختلف الجوانب الصحية المتصلة بالوقاية من التلوث البحري ومكافحته، ومن الجهود التي تقوم بها المنظمة في هذا السبيل، استعجال وضع دلائل ارشادية خاصة بها من أجل تحقيق البيئة المائية المأمونة في المنتجعات: بالإضافة الى الحملة الجادة التي بدأتها عام ١٩٩٣ ، وتناولت مسألة تقييم الاخطار التي تتعرض لها البيئة المائية في المنتجعات, كما تناولت مختلف جوانب معالجة هذه الاخطار والتصدي لها .
ومن المنتظر أن يتم عرض تفاصيل هذا التوجه خلال الحلقة العملية التدريبية البلدانية الثانية المشتركة بين المكتب الاقليمي للمنظمة بشرق المتوسط وبين المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية. والتي ستخصص للدلائل الارشادية حول تقييم حجم التلوث البحري ومكافحة الأخطار المترتبة عليه، على نحو ما ذكرناه أنفا. وفي كل الأحوال، يؤكد هذا التوجه على الحاجة إلى تحليل المياه الساحلية تحليلا أكثر دقة وأكثر حجية مما كان يقتضيه الحال من قبل. غير أن ثمة شرطا أساسيا لتحقيق هذه الغاية، هو توافر نوعية مؤهلة ومدربة من المتخصصين في أعمال المختبرات.
أيها الزملاء الأعزاء:
إن الغاية من حلقتنا هذه استعراض ا الطرائق المكروبيولوجية لرصد مياه البحر ر في المنتجعات الساحلية، وما يتصل بذلك. ي من اجراءات ضمان الجودة ومراقبة الجودة. ثم اختيار ما كان منها أكثر اتصالا ببرامج الرصد في هذه المنطقة، وعرض الطريقة الصحيحة لتنفيذ هذه المهام في جلسات عملية، وبيان العراقيل التي تعترض سبيل الاختبارات الجراثيمية لمياه البحر.
هذا وقد تضمنت الدورة التدريبية المتخصصة جانبان، الجانب النظري والذي تمثل في محاضرات متخصصة قام بإلقائها فريق من خبراء منظمة الصحة العالمية، أما الجانب العملي فقد تمثل في التدريب الميداني والمعملي للمتدربين في مختبرات معهد الكويت للأبحاث العلمية وذلك تحت اشراف فريق من الخبراء والمتخصصين ايضا استهدافا لتحقيق الفائدة المرجوة من الدورة المشار اليها.
وقد استمرت أعمال الدورة التدريبية حتى 20/5/1998 حيث تم توزيع شهادات اتمام الدورة على المشاركين بحضور الأمين التنفيذي للمنظمة د. عبد الرحمن عبد الله العوضى والمنسق العام للشئون الفنية والادارية د. محمود يوسف عبد الرحيم . وخبراء منظمة الصحة العالمية برئاسة د. حسين أبو زيد المستشار الاقليمي للمنظمة لمنطقة الشرق الأوسط بالإسكندرية.
خطة الطوارئ
المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية
تعد خطة الطوارئ لمكافحة التلوث الناجم عن تسرب بقع الزيت في المنطقة البحرية للمنظمة لاعتمادها في شهر أكتوبر المقبل
أعلن الدكتور عبد الرحمن عبد الله العوضي الأمين التنفيذي للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية أن المنظمة سوف تنتهي قريبا من دراسة جدوى خطة الطوارئ لمكافحة التلوث الناجم عن تسرب بقع الزيت في المنطقة البحرية للمنظمة، وسوف تضمن في اطار اتفاقية تعقد مع المنظمة توقع عليها دول الخليج خلال أكتوبر القادم.
جاء ذلك في تصريحات صحفية على هامش ندوة ورشة العمل السنوي الأولى لمكافحة التلوث النفطي التي عقدت خلال الفترة ٢٥ – ۲۹ أبريل ۱۹۹۸ بالشارقة بالإمارات العربية المتحدة ونظمها مركز المساعدة المتبادلة للطوارئ البحرية MEMAC بالتنسيق مع الهيئة الاتحادية للبيئة بدولة الإمارات العربية المتحدة وبعض الجهات الأخرى.
وأكد د. العوضي على أهمية تعزيز التعاون الاقليمي بين دول المنطقة من أجل المحافظة على البيئة البحرية خصوصا وأن التلوث البحري لا يعرف الحدود وينتشر بدون توقف حاملا معه كل أسباب الدمار لما تحتويه تلك البيئة من حياة وجمال .
وقال ان حوادث تسرب الزيت التي وقعت مؤخرا في المنطقة عكست الضرورة الملحة للهيئات البيئية الاقليمية والمؤسسات الرسمية بمتابعة السفن المارة عبر المياه الاقليمية والتأكد من سلامتها ومدى مطابقتها للمعايير الدولية واذا وجد خلال المتابعة آية أخطاء تقوم المنظمة باطلاع الدول المختلفة ولفت انتباهها حول المخاطر الممكن حصولها نتيجة عبور هذه السفن المخالفة وعليه تتخذ الدول الاجراءات المناسبة للحيلولة دون عبورها للحفاظ على نظافة بيئتها مشيرا الى أن المنظمة تعمل على ارشاد الحكومات في مختلف الدول بالمنطقة ولا تملك اجبارها المنع السفن المخالفة من عبور الخليج.
لقاءات
عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة
صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان القاسمي
استقبل د. عبد الرحمن عبد الله العوضي ومعالي حمد المدفع وزير الصحة بالإمارات
استقبل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة بمكتب سموه. معالي د. عبد الرحمن عبد الله العوضي الأمين التنفيذي للمنظمة الاقليمية لحماية البيئة البحرية بحضور معالي الأستاذ حمد عبد الرحمن المدفع وزير الصحة ورئيس الهيئة الاتحادية للبيئة وعدد من الخبراء والمحاضرين في مختلف المجالات المتعلقة بحماية البيئة من التلوث النفطي المشاركين بورشة العمل الندوة السنوية الأولى حول الخطة الإقليمية لمكافحة التلوث النفطي في الحالات الطارئة.
وتم خلال اللقاء استعراض عدد من القضايا البيئية وجهود المنظمة الإقليمية في هذا المجال لحماية البيئة البحرية.
وقد أعرب معالي د. عبد الرحمن عبد الله العوضي في تصريح لوكالة أنباء الامارات عن سعادته البالغة بلقاء صاحب السمو حاكم الشارقة مشيدا بتفهم سموه العميق لقضية تلوث البيئة ومشكلاتها ومقترحات سموه البناءة للحد من تلك المشكلات وآرائه السديدة في نشر الوعي البيئي في المجتمع لخلق انسان فاعل يستطيع أن يتفهم ويحمي البيئة. كما اشاد باهتمام سموه بإنشاء مراكز استقبال مياه التوازن الملوثة مياه الصابورة” والنفايات الأخرى من ناقلات النفط والسفن التجارية قبيل دخولها الموانئ في مناطق تحميل البترول وذلك بجهود مشتركة بين الدوائر المعنية بدول المنطقة والمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية.
أخبار السكرتارية
معرض تكنولوجيا البيئة
بذلت سكرتارية المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية جهوداً متواصلة في سبيل إنجاح معرض تكنولوجيا البيئة الأول كويت – 98 والذي شارك فيه عدد من الدول الأعضاء بالمنظمة حيث أقيم على هامش المعرض مسابقة للرسوم البيئية على المستويين الوطني والإقليمي وقد استمرت فعاليات المعرض خلال الفترة (20-23 ابريل 1998).
جائزة المنظمة السنوية للبيئة
- بمناسبة الاحتفال بيوم البيئة الإقليمي عقدت لجنة التحكيم الخاصة بجائزة المنظمة السنوية للبيئة اجتماعاً حيث قررت اختيار المؤسسة العامة القطرية للبترول بجائزة المنظمة لعام 1998، كما تم منح شهاد تقدير لكل من:
- إدارة البيئة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
- مدينة رأس لفان الصناعية في دولة قطر.
وذلك تقديراً لجهودها المتميزة في مجال حماية البيئة.
- ترأس الأمين التنفيذي للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية د. عبدالرحمن عبدالله العوضي الاجتماع الأول للمسئولين التنفيذيين باللجنة التوجيهية الاستشارية للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية First Meeting of the Senior Executives steering Committee (SESC) of ROPME الذي عقد في المنامة بدولة البحرين خلال الفترة ( 30 – 31 مايو 1998).
مشاركة
- شارك د. محمود يوسف عبدالرحيم المنسق العام للشئون الفنية والإدارية بالمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية في الندوة التي نظمتها جمعية الصداقة المصرية الكويتية تحت عنوان “نحو بيئة نظيفة في مصر والكويت والوطن العربي” والتي عقت في القاهرة يوم 30 يونيو 1998 حيث ألقى د. محمود يوسف عبدالرحيم محاضرة بهذه المناسبة.
- عقد بمقر سكرتارية المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية وبمشاركة منظمة الصحة العالمية والمكتب الإقليمي للشرق الأوسط الدورة التدريبية الخاصة بمراقبة الأحياء الدقيقة في الشواطئ الترفيهية خلال الفترة 16-20 مايو 1998، بحضور 20 متدرباً من الدول الأعضاء وثلاثة خبراء من منظمة الصحة العالمية (WHO).
- قرر المركز العربي الأوروبي منح الدكتور عبدالرحمن العوضي شهادة تقدير جائزة البيئة لعام 199، تقديراً للجهود المتميزة في مجال حماية البيئة لعام 199.
- شارك معالي الأمين التنفيذي للمنظمة الدكتور عبدالرحمن عبدالله العوضي في المؤتمر الإقليمي الأول بين الحكومات لبرامج البحار والذي عقد في مدينة لاهاي بهولندا خلال الفترة 24-26 يونيو 1998.
- بصفة مراقبين في المؤتمر الخاص بالتعويضات الناجمة عن الحروب والذي عقد في الولايات المتحدة الأمريكية شارك كل من الأمين التنفيذي للمنظمة والمنسق العام للشئون الفنية والإدارية بصفة مراقبين.
- صادف يوم الرابع من يونيو 1998 انتهاء الفترة المحددة المسموح بها للتوقيع على البروتوكول الخاص بالتحكم في النقل البحري للنفايات الخطرة والنفايات الأخرى عبر الحدود والتخلص منها.
- تم اختيار الدكتور عبدالرحمن عبدالله العوضي الأمين التنفيذي للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية ضمن 10 شخصيات عربية لتكريمهم تقديراً لجهدهم البيئية المتميزة في مجال حماية البيئة والمساهمة في انجاح أعمال المؤتمر الثامن الذي عقد تحت عنوان “حماية البيئة ضرورة من ضروريات الحياة” بمدينة الاسكندرية خلال الفترة 5-7 مايو 1998.
- ألقى د. عبدالرحمن عبدالله العوضي الأمين التنفيذي للمنظمة كلمة في افتتاح الندوة السنوية / ورشة العمل التي عقدت بالشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة خلال الفترة من 25-29/4/1998. تحت عنوان الخطة الإقليمية لمكافحة التلوث النفطي في الحالات الطارئ، والتي نظمتها مركز المساعدة المتبادلة للطوارئ البحرية “ميماك” وشارك في أعمال الندوة د.محمود يوسف عبدالرحيم المنسق العام للشئون الفنية والإدارية بالمنظمة.
أخبار البيئة في دول المنطقة
دولة البحرين
برعاية وزير الاسكان والبلديات والبيئة الشيخ خالد بن عبدالله آل خليفة
جامعة الخليج وإدارة شئون البيئة تنظمان
دورة تدريبية حول نظم المعلومات البيئية
تحت رعاية وزير الاسكان والبلديات الشيخ خالد بن عبدالله آل خليفة نظمت جامعة الخليج العربي خلال الفترة من 11 وحتى 14 مايو دورة تدريبية حول نظم المعلومات البيئة بالتعاون مع مركز البيئة والتنمية للإقليم العربي وأوروبا “سيداري” بالقاهرة.
وذكر رئيس جامعة الخليج العربي الدكتور عبدالله الرفاعي أن هذه الدورة حضرها 35 مشاركاً من 13 دولة عربية وتهدف إلى نقل الخبرات في مجال نظم المعلومات البيئية الى المتدربين خصوصا في مجالات نظم المعلومات البيئية ونظم إدارة قواعد المعلومات ونظم المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بعد وشبكات المعلومات ومقدمة في الانترنت إضافة تصميم وعمل HOME PAGE بالإنترنت وتطبيقات نظم المعلومات البيئية باستخدام الحاسوب. وقد حاضر بالدورة نخبة من الخبراء البارزين في مجالات التخصص اضافة الى مساهمات المتدربين من خلال دراسات الحالة التي اعدوها للعرض وللتشاور حولها في الدورة.
ضمن فعاليات ورشة الإنتاج السليم بيئيا
المدير العام لشئون البيئة السيد خالد فخرو يقول:
أكثر من مليون طن سنويا حجم النفايات الصناعية الخطرة بالمنطقة
افتتح وزير النفط والصناعة الشيخ عيسى بن علي آل خليفة يوم الأحد 19 ابريل 199 الندوة الخاصة بالإنتاج السليم بيئياً والتي تنظمها جمعية الكيميائيين البحرينية بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة للبيئة “يونيب” والتي استمرت حتى 22 ابريل.
طالب المدير العام لشئون البيئة خالد فخرو كافة الجمعيات المهنية بإدخال عدد من الأنشطة التي تخدم البيئة في أنشطتها وفي المجالات التي من الممكن أن تضيف بعدا بيئياً يساعد في تنفيذ السياسات البيئية في البحرين ويعمل على نشر وتعزيز الوعي البيئي.
وقال أن فكرة الانتاج النظيف بيئياً فكرة مقبولة عالمياً وقد ادخلت الكثير من الدول الصناعية تهدف إلى ادخال تغير في نمط الانتاج ويعمل على تقليل الانبعاثات والمخلفات والنفايات الضارة بالبيئة مشيداً بتنظيم ورشة العمل من قبل جمعية الكيميائيين البحرينية والمكتب الإقليمي لغرب آسيا “يونيب” والمجلس الثقافي البريطاني مؤكداً على أن رعاية وزير النفط والصناعة الشيخ عيسى بن علي آل خليفة لورشة العمل له دلالة كبيرة ويؤكد حقيقة أن العاملين على تطوير الصناعة في البلاد يهمهم ان تكون الصناعة نظيفة بيئياً كما ان هذه الورشة تعزز مبدأ المشاركة من قبل القطاعات المختلفة ولتغيير السياسات البيئية.
وأضاف قائلاً: لقد قدرت النفايات الصناعية الخطرة التي انتجتها دول غرب آسيا في سنة 1990 بأكثر من مليون طن ، كما وتم تقدير الزيادة السنوية لهذه النفايات بأكثر من 70 ألف طن وأن تغيير النمط الاستهلاكي قد أدى إلى زيادة كمية النفايات التي تنتجها المناطق الحضرية في دول غرب آسيا حيث قدرت هذه النفايات بحوالي 30 مليون طن سنوياً كما تشير تقارير بلديات دول مجلس التعاون الخليجي أن مية النفايات اليومية التي ينتجها الفرد أكثر من مثيلاتها في الولايات المتحدة وضعف ما ينتجه الفرد في الدول الأوروبية الصناعية موضحاً أن النفايات الصناعية هي مواد أولية مهدورة نتجت من عدم الاستخدام الأمثل للتكنولوجيا وقصور في الكفاءة الانتاجية مطالباً بضرورة وضع استراتيجية تقليل إنتاج النفايات التي بدورها ستؤدي إلى خفض كلفة المواد الأولية وزيادة في الإنتاج وتوفير في استهلاك الطاقة وتقليل كلفة الإنتاج.
نجاح تجارب صيد الروبيان بالشبكة الانتقائية
وتعميمها في مواسم الصيد القادمة
حققت الدراسات والتجارب التي تجريها إدارة الثروة السمكية بوزارة الأشغال والزراعة لتطوير شبكة لصيد الروبيان تسمى “بالشبكة الانتقائية” نجاحاً ملموساً في الوقت الذي يتم فيه مواصلة هذه التجارب لتعميم استخدام هذه الشبكة خلال مواسم الصيد القادمة.
وتهدف هذه الجهود التي ستجعل من دولة البحرين أول دولة خليجية تستخدم مثل هذه الشباك المتطورة إلى المحافظة على الحياة الفطرية البحرية وزيادة وتنمية المخزون السمكي في البلاد.
وأبلغ مدير إدارة الثروة السمكية جاسم القصير وكالة أنباء الخليج أن الإدارة بدأت في عام 1997م تجاربها من أجل إيجاد طريقة عملية لفصل الأحياء البحرية غير المستهلكة عن الروبيان من خلال نوعية جديدة من شباك الجر.
وقال أن الإدارة قامت للوصول إلى هذا الهدف بإجراء عمليات تحويرية على الشبكة دون تأثرها في الوقت الذي تحتفظ الشباك بالروبيان.
وأضاف أن عملية التحوير حققت نجاحاً ملموساً بعد أن تمت تجربتها من خلال الطلعات البحرية وبينت النتائج أنها في مستوى جيد جداً، وقد تم اصطياد الروبيان بشكل جيد وفي حالة ممتازة دون تكسر مع قلة كمية الشوائب المصاحبة والسماح بخروج الأسماك الكبيرة مثل السلاحف وسمك القرش والأحجار مما سوف يساعد على تحسين الحجم البيولوجي للروبيان الذي يصطاد بالطريقة التقليدية المتبعة حالياً.
وقال مدير إدارة الثروة السمكية جاسم القصير أنه عندما يتم إقرار استخدام الشبكة الانتقائية فإنه سيتم التنسيق مع الصيادين في بداية الأمر وفي حالة نجاحها التام سيتم تعميمها في المواسم القادمة مبيناً أن الفترة القادمة ستشهد خروج الأخصائيين من إدارة الثروة السمكية في طلعات مع الصيادين ليتم اطلاعهم على كيفية استخدامها والتكيف معها.
وأضاف أن استخدام الصيادين لمثل هذه الشباك لن ينتج عنه أية خسائر في الشباك التي يستخدمونها بل أنه يتم إدخال الجهاز الذي يفصل الروبيان عن بقية العناصر البحرية غير المرغوب فيها في وسط هذه الشباك.
وأوضح أن استفادة الصيادين من الشباك التحويرية ستكون كبيرة حيث أنهم سوف يستغلون الوقت المهدر في عملية فصل الروبيان عن الشوائب كما أنه سيكون لها الأثر في مساعدة مراكب الصيد على التخلص من بطء السرعة نتيجة الثقل المترتب لتجميع الشوائب والعناصر البحرية غير المرغوب في اصطيادها وبالتالي تؤثر سلباً على محركات المراكب المستخدمة في الصيد.
وأشار إلى أن البحرين ستكون أول دولة خليجية تستخدم هذه الشباك بعد أن تم استخدامها في الدول المتقدمة مثل الولايات المتحدة والدول الأوروبية وأستراليا وآخرها تايلند وبعض الدول الأخرى التي استخدمتها تحت إشراف منظمة الأغذية والزراعة الدولية.
الجمهورية الإسلامية الإيرانية
نائبة رئيس الجمهورية – مديرة إدارة البيئة
د. معصومة ابتكار تقول: البيئة مجال أكثر ملائمة للمرأة من السياسة
بعدما تم تعيين د. معصومة ابتكار كنائبة لرئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية لشؤون البيئة، التقت فرانشيسكا بيرانتوزي د. ابتكار وأجرت معها حواراً طويلاً تحدثت فيه عن السياسة والمرأة والبيئة، ننشر ما جاء بهذا اللقاء حول المرأة والبيئة.
هل توقعت أبداً أن يختارك الرئيس خاتمي نائبة له؟
كلا.. لم أتخيل ذلك أبدا.. لم يدر بخلدي يوماً أن أتحمل مسئولية رهيبة كهذه، لم أكن متأكدة ما إذا كان من الحصانة أن تدخل امرأة في هذه المرحلة دائرة صنع القرار في سدنة السياسة الإيرانية. فمنذ وقوع الثورة الإسلامية والمرأة الإيرانية تؤكد جدارتها بأن تلعب أي دور هام، واليوم نرى عدداً كبيراً من صفوة المتعلمات والمثقفات الإيرانيات يشغلن مناصب بارزة وحساسة، في الواقع المسألة ليست مسألة مجيئ امرأة إلى السلطة في الجمهورية الإسلامية، وإنما الأمر يتعلق بتوجه عام في إيران.
ولا شك أن المرأة الإيرانية أوفر حظاً في هذه الأيام فيما يتصل بالرعاية الصحية والتعليمية والوعي بأهمية تنظيم الأسرة، وكذلك الحرية في المشاركة السياسية.
هل أعطيتني بعض الأمثلة الواضحة على الاتجاه الإيجابي نحو المرأة في إيران؟
إذا راجعنا بيانات أحدث تعداد رسمي نجد أن نسبة التعليم بين النساء ارتفعت بشكل ملحوظ حتى بلغت نحو ثمانين في المائة، بينما لم تتجاوز 56 في المائة قبل عهد الثورة الإسلامية. لقد حققت المرأة تقدماً فاق ما حققه الرجال هنا. وإذا أخذنا مثالاً حياً من كلية الطب التي انتمي إليها – حتى الآن نجد أن الطالبات يشكلن 30 في المائة من مجموع عدد الدارسين فيها.
إذن فوجود امرأتين فقط في حكومة الرئيس خاتمي – أنت كنائب للرئيس وزهرة نشوجوي كمستشارة لقضايا المرأة، يبقى تمثيلاً غير معبر عن هذا التوجه العام الإيجابي بالنسبة إلى المرأة في إيران؟
إنها مجرد بداية، الخطوة الأولى على طريق التطور لكنها خطوة هامة جداً لأن نشوجوي لديها فرصة كبيرة في التأثير المباشر على جميع القضايا المرتبطة بالمرأة الإيرانية، كما يمكنها التأكد من أن أي قرار يتخذ في مجلس الحكومة سيكون لها تأثير إيجابي على حياة المرأة، البداية هامة جداً لأننا على المستوى الرئاسي ليس لدينا مثال نسائي يحتذى ومن ثم فإن أي قرارات تتخذ دون الرجوع إلى أمثلة نسائية سابقة.
أنا متأكدة أن لكل مجتمع في العالم جوانبه الإيجابية والسلبية، لكن المهم أن يقام حوار بين الثقافات المختلفة على المستوى الإنساني. وكمجتمع فإن لدينا العديد من القضايا والمشكلات المشتركة خاصة في المجالات العلمية والتكنولوجيا. وفي حماية البيئة التي هي مصدر قلق العالم أجمع. وفي الوقت الراهن أرى أن الجو مهيأ لتبادل المعارف بين الشرق والغرب.
أنت مهتمة جداً بقضايا حماية البيئة، وهو نوع من القضايا ينظر إليه كمجال أكثر ملائمة لعمل المرأة من السياسة، فهل تعتقدين أن سياسات البيئة تتضمن فيما تتضمن قضايا أخرى مثل التكافل وحقوق الانسان والتنمية المدعومة؟
في إيران يوجد نحو عشرين مؤسسة ومنظمة غير حكومية تعمل في مجال البيئة، وأنا أتفق معك في أن قضايا البيئة اليوم باتت ترتبط أكثر بموضوعات أخرى، مثل مكافحة الفقر، والدفاع عن حقوق الأقليات داخل المجتمع، والحقيقة تأييد الرئيس (خاتمي) لتقوية المجتمع الإسلامي المدني يعطي مجالاً أكبر للنقاش ويساعد الناس على مواجهة مسؤولياتهم والاطلاع بواجباتهم تجاه المجتمع ككل.
إيران والسعودية والكويت والأردن وسوريا
قدمت طلباً رسمياً لمجلس الأمن
38,2 مليار دولار إجمالي التعويضات التي تطالب بها الدول الخمس
الأكثر تضرراً من الدمار البيئي بسبب الحرب
عقد المجلس الحاكم الذي يتطابق تشكيله مع عضوية مجلس الأمن الدولي اجتماعاته في جنيف يوم 29 يونيو 1998 لمناقشة عدد من القضايا من بينها الطلب الذي تقدمت به الدول الخمس وهي إيران، والسعودية، والكويت، والأردن، وسوريا، للحصول على تمويل من لجنة التعويضات الدولية للدراسات الخاصة بتقييم الأضرار البيئية للحرب.
وكان رئيس إدارة الأرصاد الجوية وحماية البيئة في المملكة العربية السعودية د. نزار إبراهيم توفيق، قد تقدم بالطلب الرسمي نيابة عن الدول الخمس.
وقال د. توفيق في كلمته أمام المجلس الحاكم أن استخدام البيئة “كسلاح حربي ” أدى إلى الدمار البيئي الواسع النطاق الذي لحق بالمنطقة.
وأضاف أن الدول المطالبة بالتعويضات عن الأضرار البيئية حددت العديد من الدراسات وعمليات المراقبة التي يجب القيام بها.
وأوضح أن تلك الدول اتفقت على أنه من الصعب القيام بالدراسات المطلوبة إذا لم تتوفر الأموال الضرورية مسبقاً من صندوق التعويضات التابع للأمم المتحدة الذي يتم تمويله من حصيلة 30% من مبيعات النفط العراقية.
واقترحت الدول الخمس أن تدفع لجنة التعويضات الدولية تكاليف تلك الدراسات بعد الموافقة عليها من لجان خبراء تعينها اللجنة ويساندها المجلس الحاكم.
وتقدمت دولة الكويت بخمس مطالبات تغطي الدمار الذي لحق ببيئتها وتبلغ في مجموعها حوالي 16,2 مليار دولار، كما تقدمت 11 حكومة أخرى بمطالبات بيئية تصل إلى 22 مليار دولار.
دولة الكويت
الهيئة العامة للبيئة ومعهد الكويت للأبحاث العلمية
يوقعان أربعة عقود للأبحاث العلمية
وقعت الهيئة العامة للبيئة ومعهد الكويت للأبحاث العلمية أربعة عقود هي: إدارة المراعي بالكويت، والكشف عن المعادن الثقيلة والهيدروكربونات العطرية متعددة الحلقات والنويدات ذات النشاط الانحلالي الإشعاعي في الأطعمة، والعوامل التي تتحكم في عمليات التحليل الضوئي للملوثات النفطية في مياه البحر الكويتية، وكذا عقد حول “بحث تقييم تأثير ملوثات الهواء المنبعثة من محارق المستشفيات على جو المستشفيات والبيئة المحيطة بها”.
رئيس مجلس الإدارة المدير العام للهيئة العامة للبيئة
د. محمد الصرعاوي – ترأس وفداً بيئياً إلى القاهرة
شاركت الهيئة العامة للبيئة في أعمال المكتب التنفيذي لمجلس الوزراء العرب المسؤولين عن شؤون البيئة في اجتماعه العشرين الذي عقد خلال الفترة من 13 – 14 مايو 1998. وقد ترأس وفد الهيئة الدكتور محمد الصرعاوي رئيس مجلس الإدارة المدير العام والسيد / محمد أبل مدير إدارة العلاقات الدولية بالهيئة وصرح الدكتور محمد الصرعاوي بأن اجتماع القاهرة يعد من الاجتماعات المصيرية والمهمة في سبيل دعم الجهود العربية في حماية البيئة والتنمية والتي يأتي في مقدمتها التقرير الخاص باللجنة المشتركة بالبيئة والتنمية في الوطن العربي وتقارير لجان تسيير برامج المجلس ذات الأولوية وإمكانية إنشاء بنك مركزي عربي للمصادر الوراثية النباتية في الوطن العربي وكذلك إنشاء قاعدة للمعلومات البيئية بالإضافة إلى تفعيل برنامج مكافحة التصحر وزيادة الرقعة الخضراء ومكافحة التلوث الصناعي.
وأشار مدير عام الهيئة العامة للبيئة إلى أن الوزراء العرب المسؤولين عن شؤون البيئة قد بحثوا الإجراءات التي تمت بهدف إنشاء منطقة تجارة حرة عربية والإجراءات اللازمة لتطبيق التشريعات البيئية ومواصفات نظام الأيزو في القطاعين الصناعي والزراعي واختيار ملصق لشعار يوم البيئة العربي لعام 1998 وأخيراً تعديل موعد عقد الدورة العاشرة لمجلس الوزراء العرب السؤولين عن شؤون البيئة وكذلك الاجتماع الحادي والعشرين للمكتب التنفيذي للمجلس.
تحت شعار (أنقذوا بحارنا) الكويت تشارك العالم الاحتفال بيوم البيئة العالمي
شاركت الكويت العالم احتفاله بيوم البيئة العالمي. وقال رئيس قسم التوعية البيئية والإعلام في الهيئة العامة للبيئة بدولة الكويت السيد / محمد سعيد الرمضان أن هذه المناسبة تجمع شعوب العالم والمنظمات الدولية والإقليمية وجمعيات النفع العام للتعبير عن اهتمامها لتوفير بيئة أفضل، تمشيا مع سياسة دولة الكويت الحكيمة بالمشاركة في الجهد العالمي نحو حماية البيئة البحرية تحت شعار “أنقذوا بحارنا”.
وقال أن شعار الاحتفال لهذا العام جاء كما ورد في كتاب من المكتب الإقليمي لغرب آسيا لرسالة الأمين العام للأمم المتحدة إلى المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة هو “أنقذوا بحارنا”.
وهذا في الواقع نداء لما أصاب بحارنا من دمار وتلوث نتيجة ما أسلفنا من أنشطة مدمرة للأجسام المائية على هذا الكوكب.
وقال أن شعار الاحتفال إشارة واضحة إلى أن الإنسان يجب أن يعمل لجعل البيئة البحرية أقل تلوثاً إذ يستحيل عليه أن يستمتع أو يستفيد من البحار إذا كانت ملوثة وسوف تتغير معايير الحياة ومدى الاستمتاع بها نتيجة لاستمرار التلوث، وأضاف أنه ومع تنبؤات زيادة عدد السكان في العالم وتطوير معدلات التنمية الصناعية فإنه يتوقع ازدياد استهلاك المياه بحلول سنة 2000 بمعدل مرتفع عن السنوات السابقة.
وقال أن العلماء يرون أنه إذا ما بقيت الأمور على حالها الراهن فإن محيطات العالم بما تحمله من ثروات ستتأثر كذلك.
في الندوة التي نظمتها الهيئة العامة للبيئة
رضا الفيلي يقول: الإعلام البيئي في الكويت ليس على مستوى الطموحات والتحديات
حمل الوكيل المساعد بوزارة الإعلام سابقاً رضا الفيلي وسائل الإعلام مسؤولية قلة الاهتمام الجماهيري بموضوع البيئة. مشيراً إلى أن هذه الوسائل المرئية منها والمقروءة لا تقوم بالتوعية اللازمة إلا بصفة موسمية أو في نطاق محاضرات ومؤتمرات دورية.
ولفت الفيلي إلى أن ما يحدث في أوروبا وأمريكا هو عكس ذلك تماماً. حيث يمثل موضوع البيئة مادة يومية في كل وسائل الإعلام باعتباره قرينا لحياة الإنسان العصرية. جاء ذلك في الندوة التي نظمتها الهيئة العامة للبيئة تحت عنوان “دور الإعلام البيئي في توعية المواطنين” بحضور المهتمين بشؤون البيئة وعلى راسهم المدير العام للهيئة العامة للبيئة د. محمد الصرعاوي.
وذكر أن الخطر على البيئة يكون أحياناً أكبر من خطر المعارك والحروب لأن تدمير البيئة ينتج عنه إخلال في التوازن البيئي ويؤثر في الحياة الطبيعية للإنسان وللكون، مضيفاً أن الإعلام البيئي في الكويت ليس على مستوى الطموحات والتحديات حيث يفتقد متخصصين في المجال الإعلامي البيئي سواء في الصحافة أو التلفزيون أو الإذاعة بالإضافة إلى عدم وجود استراتيجية واضحة بعيدة المدى للتخطيط الإعلامي في مجال نشر الوعي البيئي.
واستطرد الفيلي موصياً بأن تقوم الهيئة العامة للبيئة بعمل دراسات إعلامية بيئية بالتعاون مع جامعة الكويت والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والمعاهد العلمية من أجل النهوض بمستوى المحافظة على البيئة والاهتمام بالإعلام البيئي من خلال تدريب كوادر بشرية تتخصص في الإعلام البيئي ورسم خريطة بيئية تشمل جميع النواحي الإنسانية والحيوانية والبرية والبحرية وإيجاد معلومات أساسية للوشع البيئي.
ودعا الفيلي إلى تحويل النظرة الإعلامية البيئية إلى نظرة جادة وطموحة من خلال وضع سياسة إعلامية بيئية لتوعية الجمهور بأهداف وسياسات الهيئة والسبب في إنشائها بهدف خلق تعاطف معها.
سلطنة عمان
وزير البلديات الإقليمية والبيئة
معالي الدكتور / خميس العلوي
والتوجهات الجديدة للوزارة:
- السلطنة تولي عناية خاصة لحماية البيئة البحرية
بحكم موقعها الجغرافي المتميز المطل على عدة بحار
أعلن معالي الدكتور / خميس بن مبارك العلوي وزير البلديات الإقليمية والبيئة عن التوجهات الجديدة لوزارة البلديات الإقليمية والبيئة في مجالات أنشطتها المتعددة، مؤكدا أن الحقبة القادمة تتطلب مراجعة اللوائح والقوانين البلدية والبيئية بالتوازن بين كسر الجمود وتحقيق الثوابت وإن وعي المواطن يجب أن يتعدى محيط البيئة المحلية ليصل إلى التزامات السلطنة دولياً، وأكد عزم الوزارة على إصدار أدلة إرشادية تسهل على المواطن الالتزام بالتشريعات والقرارات التنظيمية قريباً وأضاف معاليه قائلاً:
حماية البيئة البحرية
فيما يتصل بحماية البيئة البحرية وصون الشواطئ العمانية ومكافحة التلوث البحري بالنفط وغيره من المخلفات أكد أن السلطنة توليه عناية خاصة بحكم موقعها الجغرافي المتميز والمطل على عدة بحار وامتداد شواطئها وتحكمها في مضيق هرمز، الشريان الحيوي لحركة الملاحة البحرية الخاصة بتصدير النفط العربي إلى شتى دول العالم ويتم الأخذ بأسلوب التدابير الوقائية لمكافحة جميع أشكال التلوث البحري وخاصة التلوث النفطي وبعد أن تزايدت على مدى الأعوام الثلاثة الماضية حوادث التسرب النفطي في مياه الخليج لذلك فإن مكافحة التلوث تتم وفق خطة وطنية عبر مركز عمليات مراقبة التلوث بهذه الوزارة وبالتنسيق التام مع الجهات المعنية الأخرى بالدولة كشرطة عمان السلطانية وسلاح الجو السلطاني العماني والبحرية السلطانية العمانية ووزارة المواصلات والشركات والمؤسسات العاملة في مجال إنتاج وصناعة النفط كشركة تنمية نفط عمان وشركة مصفاة نفط عمان.
ولتفعيل التوصية الصادرة عن مؤتمر منع الناقلات من تفريغ مخلفاتها وحماية البيئة البحرية الذي دعت السلطنة إلى عقده بمسقط في ابريل 1995 والخاصة بدعم المبادرة العمانية بإنشاء مرفق لاستقبال السفن والناقلات لتفريغ مخلفاتها قامت الوزارة بتوقيع اتفاقية مع إحدى الشركات الألمانية العالمية لتنفيذ هذا المشروع بسواحل إمارة الفجيرة بتمويل مشترك بين السلطنة ودولة الإمارات العربية المتحدة ليخدم كافة دول المنطقة.
أما بالنسبة إلى توفير مراقبة جوية للبحار بقصد ضبط السفن المخالفة التي تقوم بالتخلص من مخلفاتها ومياه التوازن في عرض البحر وبالمياه الإقليمية للدول المطلة على الخليج فأكد أن التنسيق مستمر بين هذه الوزارة ووزارة الدفاع وشرطة عمان السلطانية لتأمين سمة المياه الإقليمية للسلطنة بتقديم البيانات التي تثبت مخالفة هذه السفن ومقاضاتها وذلك في إطار خطة الطوارئ الوطنية لمكافحة التلوث البحري والتي تقوم الوزارة بتنفيذها بالتعاون مع الجهات المعنية كما أن هناك جهوداً لتوسيع قاعدة المراقبة الجوية للمياه الإقليمية العمانية وتعزيز إمكاناتها بصفة مستمرة.
سلطنة عمان تشارك في الاجتماع الـ 12
للجنة التنسيق البيئي لدول مجلس التعاون
ترأس سعادة الشيخ أحمد بن مبارك بن مستهيل شماس وكيل وزارة البلديات الإقليمية والبيئة لشئون البيئة، وفد سلطنة عمان المشارك في الاجتماع الثاني عشر للجنة التنسيق البيئي بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي عقد بالدوحة خلال الفترة 8-20 مايو 1998.
وقد تضمن جدول أعمال الاجتماع الثاني عشر للجنة التنسيق البيئي مناقشة عدد من المواضيع ذات الاهتمام البيئي المشترك بين دول المجلس ويشمل الأنظمة والقوانين المتمثلة في تحديد النظام الموحد لإدارة الكيميائيات الخطرة والمعايير والمقاييس البيئية الموحدة في دول المجلس كما ناقش المجتمعون عمليات تنسيق المواقف الإقليمية والدولية الخاصة لاتفاقيات فيينا لحماية طبقة الأوزون وبروتوكولات مونتريال واتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغيير المناخ واتفاقية التنوع البيولوجي واتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر ومشروع اتفاقية المحافظة على الحياة الفطرية.
كما تضمن جدول أعمال الاجتماع ايضاً مناقشة موضوع جائزة مجلس التعاون لأفضل الأعمال البيئية وبرنامج التعاون البيئي المشترك بين دول المجلس والاتحاد الأوروبي في مجال استخدام مرافق استقبال مياه التوازن ومشروع منظومة المناطق البحرية المحمية بدول المجلس.
وقد ناقشت لجنة التنسيق البيئي في هذا الاجتماع النظام الموحد لحماية الحياة الفطرية وإنمائها والنظام الموحد للتعامل مع المواد المشعة والنظام الموحد لإدارة النفايات وكيفية تعزيز برامج التوعية البيئية بدول مجلس التعاون الخليجي.
وزير البلديات الإقليمية والبيئة د.خميس العلوي، يرعى الحفل البيئي والفني لمحافظة صور
رعى معالي الدكتور خميس بن مبارك العلوي وزير البلديات الإقليمية والبيئة الحفل الفني والبيئي الذي نظمته المديرية العامة للتربية والتعليم لمنطقة جنوب الشرقية بمسرح مدرسة أحمد بن ماجد الثانوية بصور بمحافظة صور وذلك بمناسبة زيارة لجنة التقييم لمسابقة المحافظة على النظافة والصحة في البيئة المدرسية التي قامت بزيارات للمدارس العشر المتصدرة على مستوى مدارس المنطقة في إطار عملية التقييم النهائي على مستوى مدارس السلطنة والتي يترأسها عيسى بن داود الزدجالي رئيس اللجنة وحضر الحفل سليمان بن حمد الجهوري مدير البلديات الإقليمية والبيئة لمنطقة جنوب الشرقية ومديرو العموم بالمؤسسات الحكومية بصور وشيوخ وأعيان الولاية ورؤساء مجالس الآباء والمعلمون ومديرو مدارس المنطقة.
وقال سالم بن حمد العلوي مدير عام التربية والتعليم بمنطقة جنوب الشرقية أن المديرية العامة أعدت برنامجاً حافلاً حقق النتائج الإيجابية المجدية وساهم بشكل كبير في إيجاد بيئة مدرسية نظيفة خالية من التلوث.
أخبار البيئة في دول المنطقة
دولة قطر
وزير الشئون البلدية والزراعة علي بن سعيد الخيارين يقول:
قطر حريصة على مواصلة المسيرة الجماعية لحماية البيئة
تحت شعار ” أنقذوا بحارنا” شاركت دولة قطر احتفالات دول مجلس التعاون بيوم البيئة الخليجي.
علي بن سعيد الخيارين معالي وزير الشؤون البلدية والزراعة دولة قطر
وقد ساهمت وزارة الشؤون البلدية والزراعة للاحتفال بوضع فعاليات تضمنت العديد من الانشطة والمسابقات والمحاضرات والمعارض بهدف زيادة التوعية والتثقيف البيئي لدى كافة شرائح المجتمع من المواطنين والمقيمين.
وقد وجه سعادة السيد علي بن سعيد الخيارين وزير الشؤون البلدية والزراعة كلمة قال فيها :
تشارك دولتنا الحبيبة قطر في الاحتفال بيوم البيئة الخليجي الذي يصادف يوم ٢٤ ابريل من كل عام والذي اختير له هذا العام شعار انقذوا بحارنا” هذا الشعار يعني أساسا الاهتمام بالبحر أو البيئة البحرية بما فيها قاع البحار والشواطئ والاحياء
التي تعيش فيها.
وأضاف أن دولة قطر وضعت ضمن ابرز اهتماماتها العناية بالبيئة التي حازت على قدر كبير من الجهود على مختلف الأصعدة لحمايتها وتنميتها واعترافا منا كمسؤولين ومواطنين بما يوليه حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد وسمو الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني ولي العهد الأمين وسمو الشيخ عبدالله بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية من اهتمام بالبيئة وتوجيه لإعطائها أهمية خاصة يشرفني أن أرفع أسمى آيات العرفان والتقدير لهذا الاهتمام والتوجيه الذي نالته ولاسيما أن دولة قطر كشبه جزيرة محاطة بالبحر وبالتالي فان للبيئة البحرية أهمية خاصة يجب على الجميع ادراكها وحمايتها وصيانتها بجميع عناصرها كالتنوع البيولوجي الى جانب التعرف الدقيق على نظام حماية الثروات البحرية.
وأشار إلى أن هذا الخط والاتجاه يترجم أساسا أهداف التنمية إلى واقع يسعى بأذن الله الى الوصول الى مرحلة تكون فيها مصادرنا الاستراتيجية مأمونة وذات وفرة مفيدة وبعيدة كل البعد عن أي شكل من أشكال التدهور البيئي الذي يمكن أن يتخطى الحدود الأمنة للمصادر الطبيعية وعلينا أن نعمل جميعا كيد واحدة وعقل متفتح من أجلنا ومن أجل الاجيال القادمة، وأن الملاحظ والمتتبع للبيئة يدرك تماما أنها مازالت تعاني من مصادر التلوث المختلفة ومن بينها مخلفات السفن وحوادث تسرب النفط وتدفق مياه الصرف الصحي غير المعالجة ومياه التصنيع والملوثات الأخرى.
وأضاف قائلا: في اعتقادنا الجازم أن التنسيق التام والتعاون المثمر بين الأجهزة البيئية على مستوى الدولة وعلى مستوى دول الخليج والدول العربية أمر تحتمه بل تفرضه المصلحة العامة على الساحات المعنية، وايمانا بمبدأ التعاون والوفاق للقضاء على التلوث مهما كانت مصادره فقد وقعنا هذا العام على بروتوكول التحكم في النقل البحري للنفايات الخطرة عبر الحدود وهذا تأكيد بأن دولة قطر حريصة كل الحرص ويعزم وتصميم على السير قدما على مسار حماية البيئة وعلى وجه الخصوص بيئتنا البحرية يؤهلها الى هذا الهدف طاقات خيرة من أبنائنا الذين يبذلون جهودهم من أجل بيئة أفضل تحيط بنا
جميعا.
وقال سعادة الوزير اننا اذ نشيد بهذه الجهود الرسمية والشعبية في مجال حماية البيئة تناشد الجميع الدعم هذا الاتجاه والتركيز عليه وبهذا التوجه تكتمل الصورة وتكتسب بحارنا وسواحلها القدرة على العطاء في اطار بيئة بحرية صحية ومعافاة. كما نناشد كل الاخوة العاملين في مجال البيئة عامة والبحرية خاصة وكل من يسكن هذه الارض الطيبة ان لا يألو جهدا في هذا المجال طلبا المزيد من الاهتمام دفعة لبلادنا الى آفاق أرحب من التنمية والتقدم.
واختتم كلمته بقوله لا بد من الاشادة والتقدير بالمنظمة الاقليمية الحماية البيئة البحرية والتي ظلت تعطي بلا تردد وتقيم ورش العمل وتعقد الاجتماعات للدول الاعضاء من أجل الحفاظ على بيئتنا البحرية.
أخبار البيئة في دول المنطقة
قطر تشارك في مؤتمر التنوع البيولوجي
شاركت قطر في الاجتماع الرابع لمؤتمر الاطراف في اتفاقية التنوع البيولوجي في براتسلافا في سلوفاكيا، حيث مثل دولة قطر في هذا الاجتماع وفد برئاسة السيد خالد العلي مدير ادارة البيئة وعضوية كل من الدكتور حمد سعد آل سعد رئيس اللجنة الوطنية للتنوع البيولوجي ويوسف ابراهيم الحمر مقرر اللجنة الوطنية للتنوع البيولوجي ومسعود جار الله رئيس شعبة الدراسات الكيميائية بإدارة البيئة.
وقد اطلعت اللجنة الوطنية للتنوع البيولوجي على تقرير الاجتماع الثالث الأمر الذي مكن الوفد القطري من ابداء الرأي في اطار المناقشة والحوار في هذا الاجتماع ومن المعلوم أن اللجنة الوطنية قد أعدت دراسة وطنية حول التنوع البيولوجي من نتائجها انشاء قاعدة معلومات خاصة بالتنوع البيولوجي في دولة قطر تحتوي على التصنيف الدقيق للأحياء.
إصدار المجلد الثاني لبرامج وأنشطة إدارة البيئة في قطر
أصدر قسم التوعية والتثقيف البيئي بإدارة البيئة بوزارة الشؤون البلدية والزراعة مجلده الثاني ” لبرامج وأنشطة ادارة البيئة لعام ۱۹۹۷م ، والذي قام بالأشراف عليه السيد أحمد حسين عبد الرحمن رئيس قسم التوعية والتثقيف البيئي بالوكالة بمشاركة موظفي قسم التوعية البيئية.
ويهدف المجلد الى توثيق كل ما كتبته الصحافة المحلية عن القضايا البيئية والتصريحات والتحقيقات للمسؤولين عن البيئة في وزارة الشؤون البلدية والزراعة والمؤسسات المعنية الأخرى بالبيئة كما أبرز المجلد جميع نشاطات إدارة البيئة وخاصة قسم التوعية والتثقيف البيئي بالإدارة.
منسقة برامج النباتات والعلوم الزراعية بجامعة قطر
د. عائشة السبيعي تقول : صعوبات تواجه التنوع البيولوجي في قطر
القت د. عائشة السبيعي منسقة برامج النباتات والعلوم الزراعية بجامعة قطر محاضرة عن التنوع البيولوجي وذلك بمركز العلوم التطبيقية والعلمية بالجامعة.
وتأتي المحاضرة التي تابعها عدد من المتخصصين والمهتمين بشؤون البيئة في مقدمتهم السيد سيف الدين أبارو الممثل المقيم لبرنامج الامم المتحدة الانمائي بالدوحة، في اطار البرنامج التوعوي والثقافي البيئي العام ۱۹۹۸ والذي تنظمه ادارة البيئة بوزارة الشؤون البلدية والزراعة.
وتحدثت الدكتورة عائشة في بداية المحاضرة مشيرة الى ان التنوع البيولوجي هو تنوع لأشكال الحياة من نباتات وحيوانات وميكروبات مختلفة والجينات التي تحتويها.
وأشارت إلى أن الكرة الأرضية يوجد بها حوالي مليون و ٤٠٠ ألف نوع منها جزء بسيط معروف وأن أكثر من نصف هذا
العدد من الحشرات.
كما أشارت إلى أن تدهور وفقد التنوع البيولوجي بدأ منذ ستين مليون سنة على ثلاث مراحل مؤكدة أن العالم مقدم على المرحلة الثالثة حيث ينقرض في الوقت الحاضر حوالي ألف نوع سنويا، مشيرة إلى أن التدهور في هذه المرحلة من صنع الانسان بينما تدخلت الطبيعة في المرحلتين السابقتين في انقراض أنواع من الاحياء كالديناصورات وغيرها.
ثم تحدثت عن أهمية المحافظة على التنوع البيولوجي مشيرة إلا أنه يوفر الطعام والكساء للإنسان وكذلك الدواء اضافة الى فوائد اجتماعية واقتصادية أخرى كالسياحة وغيرها.
كما أكدت أن التنوع البيولوجي يعمل على حماية مصادر المياه وتكوين التربة وحمايتها واعادة دورتها، كذلك تحليل الملوثات والمحافظة على استقرار المناخ ثم تحدثت بعد ذلك عن التنوع البيولوجي في الوطن العربي مشيرة إلى أن هناك حوالي ٣٧٢٦٣ نوعا نباتيا و ٢٢٠ نوعا وسلالة حيوانية كما أن الوطن العربي طريق الهجرة حوالي 3 ملايين طائر في السنة.
وأشارت كذلك إلى أن الوطن العربي يضم ثلثي عدد الابل في العالم، وقالت الدكتورة عائشة أن الوطن العربي يعاني من عدة مشاكل منها ازدياد رقعة التصحر وتقلص الغابات .
المملكة العربية السعودية
النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام رئيس اللجنة الوزارية للبيئة
صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز
- الشأن البيني في المملكة لقى كل اهتمام وتم تضمينه في خطط واستراتيجيات الدولة
- تشكيل اللجنة الوزارية للبيئة في المملكة تأكيد لاهتمام حكومة خادم الحرمين الشريفين بالبيئة على المستوى الدولي.
- المملكة تدعو إلى الأخذ بمبدأ المسؤولية المشتركة لجميع الدول لحماية البيئة
أبرز صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز النائب الثاني الرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام رئيس اللجنة الوزارية للبيئة اهتمام المملكة العربية السعودية بأمور وقضايا البيئة ومشاركة دول العالم في هذا الجانب المهم مشاركة فعالة وبناءة تستند الى تعاليم ديننا الاسلامي الحنيف وتتفق مع مصالح المملكة ومكانتها الخاصة بين الدول.
وأضاف سموه في حديث شامل الصحيفة البلاد، أن الشأن البيئي في المملكة لقي كل اهتمام وتم تضمينه في خطط واستراتيجيات التنمية الشاملة على المستوى الوطني.
وأوضح سمو النائب الثاني أن المملكة العربية السعودية تدعو الى الأخذ بمبدأ المسئولية المشتركة والعادلة لجميع الدول فيما يخص القضايا البيئية العالمية وأن تتحمل الدول المتسببة في الاضرار بالبيئة مسئوليتها عن هذه الاضرار ونفقات اصلاحها دون القاء تبعاتها على دول أخرى وأن تكون القضايا البيئية ومسبباتها مبنية على أسس علمية ومنطقية سليمة لا لبس فيها ولا تشكيك.
وأشار سموه إلى أن موقف المملكة من القضايا البيئية معروف على جميع الاصعدة والمستويات الوطنية والاقليمية، لافتا الانتباه الى أن المملكة فرضت موقعها المتميز بين الدول في المحافظة على البيئة العالمية الأمر الذي يجعل المملكة لا تقيم أي اهتمام للاتهامات المغرضة التي تظهر من حين لآخر والتي تأتي من بعض الدول التي تسعى الى تحقيق فوائد اقتصادية تحت ستار حماية البيئة العالمية.
وأبان سمو الامير سلطان بن عبد العزيز أن المملكة العربية السعودية تبنت مفهوم تواصل التنمية الذي تبنته الدولة منذ عام ١٣٧٣ هـ ، قبل قمة الارض في ريو دي جانيري بالبرازيل عام ١٤١٢ هـ، التي أعلنت مبدأ التنمية المستدامة .
وشدد سمو النائب الثاني في رده على سؤال عن بعض الحملات الاعلامية التي تقوم بها بعض وسائل الاعلام الغربية بأن بعض الدول المصدرة للنفط ومنها المملكة العربية السعودية تعمل على تأخير الوصول الى اجراءات تنفيذية لمجابهة ما يعرف بظاهرة التغير المناخي التي تعد احدى القضايا البيئية على المستوى العالمي، وشدد سموه على أن وضع القيود على استخدام البترول كمصدر للطاقة يحرم الدول النامية من حقها في التنمية والخروج من دائرة الفقر الذي تعيشه نظرا لعدم توفر التقنيات أو الإمكانيات المالية لذلك.
وأكد صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز أن على الدول الصناعية العمل على تطوير تقنيات استخدام الطاقة لتكون أكثر كفاءة وأقل تلوينا للبيئة وتصدير هذه التقنيات إلى الدول النامية دون مقابل كنوع من تحمل تبعات تلويثها للبيئة العالمية خلال تنميتها الصناعية عبر كل هذه السنوات.
واعتبر سموه تشكيل اللجنة الوزارية للبيئة في المملكة عام ١٤١٠هـ برئاسة سموه الكريم وعضوية مجموعة من الوزراء ذوي العلاقة تأكيدا لاهتمام حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود بالشأن البيئي على المستوى الوطني والاقليمي والدولي .
وشرح سموه مهمة اللجنة في اعداد وجهة نظر المملكة وموقفها من القضايا البيئية على المستويين الدولي والاقليمي ووضع الاستراتيجيات والسياسات البيئية وتنسيق ومتابعة النشاطات البيئية على المستوى الوطني. وعدد سموه منجزات اللجنة الوزارية للبيئة في المملكة فأوضح أنه خلال السنوات الثمان الماضية حققت اللجنة الكثير من المنجزات المهمة فعلى المستوى الدولي والاقليمي تابعت اللجنة التطورات في مختلف القضايا الاقليمية والعالمية ووضعت الاستراتيجيات التي تعكس وجهة نظر المملكة في العملية التفاوضية.
وأشار سموه إلى أنه كان من أهم هذه القضايا موضوع التغيير المناخي كما درست اللجنة العديد من الاتفاقيات الاقليمية والدولية مثل اتفاقية بازل واتفاقية الأوزون واتفاقية التصحر واتفاقية التنوع البيولوجي.
وأضاف سموه أما على المستوى الوطني فنتيجة لجهود اللجنة تبنت المملكة في خطة التنمية الخامسة. التنمية المستدامة كمنهج لتحقيق التوازن بين البيئة والتنمية الاقتصادية وتم ادراج الاعتبارات البيئية في التنمية ضمن الاهداف الاستراتيجية لخطة التنمية السادسة كما وضعت اللجنة الاجراءات والأنظمة البيئية بالمملكة.
الحرس الوطني يتبنى أضخم مشروع بيئي صحى في الشرق الأوسط
للتخلص من النفايات الطبية الخطرة .
تم التوقيع على اتفاقية أضخم وأهم مشروع بيئي / صحى على مستوى الشرق الأوسط وذلك في مقر الحرس الوطني بإدارة الشئون الصحية، بين كل من ادارة الشئون الصحية للحرس الوطني، وشركة كايد الانجاز للتخلص من النفايات الخطرة وتتجاوز التكلفة الكلية للمشروع ٣٠٠ مليون ريال حيث تتضمن المرحلة الأولى منه انشاء خمسة مراكز بطاقة اجمالية تتجاوز ۱۲۰ طنا يوميا . وهي الرياض، جدة، القصيم حائل وبموجب الاتفاقية تقوم شركة كايد بإنشاء مجموعة من مراكز التخلص من النفايات الطبية الخطرة في مواقع مختلفة بالمملكة العربية السعودية حيث ستكون هذه المراكز في خدمة الحرس الوطني وكافة القطاعات والمرافق الصحية بالمملكة ويستخدم المشروع أكثر من ٢٥٠ مستشفى و ۲۵۰۰ مرکز .
ومن المتوقع أن تبدأ مراحل تنفيذ المشروع خلال أسابيع معدودة ويستغرق تنفيذ المرحلة الأولى منه حوالي عام واحد .
جدير بالذكر أن ادارة الشئون الصحية للحرس الوطني هي أحدى الجهات المهتمة بالجانب البيئي / الصحي الهام حيث قامت الادارة بعمل العديد من الدراسات عن المخاطر المرتبطة بالمخلفات الطبية وأفضل السبل لمعالجتها .
الإمارات العربية المتحدة
جائزة سمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان
الأكبر على مستوى العالم
بناء على أوامر الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع رئيس الشرطة والأمن العام بدبي بشأن إنشاء جائزة زايد الدولية للبيئة، أعلن اللواء ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي أن الجائزة ستكون الأكبر على مستوى العالم وهي أكبر من جائزة نوبل وذلك بناء على أوامر الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وأوضح اللواء ضاحي بعد أن ترأس الاجتماع الأول للجنة وضع نظام الجائزة الذي حضره الدكتور محمد مراد عبدالله مدير مركز البحوث والدراسات بشرطة دبي والدكتورة مشكان محمد العور الخبيرة بالمختبر الجنائي بشرطة دبي وعادل محفوظ خليفة الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي وشهاب قرقاش من بنك الإمارات الدولي والرائد محمد سعيد مدير مكتب القائد العام، أوضح أن الاجتماع ناقش المقترحات الخاصة بالجائزة وهي مقدمة من الدكتورة مشكان العور ومقترح آخر من السيد / عادل محفوظ خليفة.
وبعد المناقشة تم تشكيل لجنة فرعية لدمج كل الأفكار مع بعضها البعض ووضع تصور نهائي للجائزة وأشار إلى أن المقترحين المقدمين اشتملا على عناصر جيدة وخاصة الجوانب المتصلة بالبيئة.
وقال اللواء ضاحي أن الجائزة تهدف إلى إبراز جهود صاحب السمو رئيس الدولة وتقديره في مجال حماية البيئة والحفاظ عليها وتحث كل المؤسسات والأفراد داخل الدولة وخارجها على أن تسهم مساهمة جادة في الحفاظ على البيئة.
وأضاف أن الجائزة سيكون لها صدى كبير والخطوات التي ستتم ستمكنها من أن تصل إلى مختلف بقاع الأرض وسيتم تكوين لجان مختلفة كلجنة عليا تنبثق منها لجان متصلة بالتنظيم والتنسيق للمراسيم والاحتفالات ولجنة فنية ولجنة تحكيم ستضم خبراء دوليين من الأمم المتحدة.
وأشار اللواء ضاحي إلى أن التصور الآن أن تكون الجائزة متفردة ولم يسبق من قبل أن أخذت جائزة ما مثل هذا الاهتمام، فقد بدأت الاتصالات تنهال من الآن للاستفسار عن المسابقة والجائزة.
وقال أنه مما لا شك فيه أن هذه الجائزة التي تأتي من أجل مستقبل أفضل للبشرية هي شرف كبير للإمارات حيث تحمل اسم شخصية عزيزة على قلوبنا جميعاً وهو صاحب السمو رئيس الدولة، والحقيقة أن سموه له باع طويل واسهامات عديدة في حماية البيئة ومكافحة التصحر وجهوده الكبيرة بزيادة الرقعة الخضراء.
وأضاف أن الجائزة ستتطرق إلى جوانب عديدة كمكافحة التصحر وزيادة الرقعة الخضراء وترشيد استهلاك المياه وحماية البيئة البحرية والشواطئ والوعي البيئي والتلوث الصناعي والتلوث الهوائي وتحسين ظروف المعيشة من أجل حماية البيئة والملوثات الكيميائية والبيولوجية وتحسين وتطوير تقنيات المحافظة على البيئة.
وأكد قائد عام شرطة دبي أن الجائزة – كما تراها المنظمات الدولية – ستكون كل عامين لأن الجهود الخاصة بالبيئة لا تكون واضحة إلا بعد مضي فترة من الزمن كي تبرز.
\وقال أننا سنتخذ خطوات أول بأول، وإذا كانت الظروف لم تسمح أن تقام العام المقبل فسوف نضع في الاعتبار إقامة حفل تكريم للفائز عام 2000 مع تزامن إقامة المؤتمر العالمي الخاص بالبيئة والذي سيقام بالإمارات.
وزير الصحة: رئيس مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للبيئة
معالي / حمد عبدالرحمن المدفع
افتتح ورشة العمل / الندوة السنوية الأولى حول الخطة
الإقليمية لمكافحة التلوث النفطي في الحالات الطارئة
افتتح معالي حمد عبدالرحمن المدفع وزير الصحة رئيس مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للبيئة، ندوة وورشة العمل السنوية الأولى لمكافحة التلوث النفطي والتخطيط للطوارئ.
يذكر أن ورشة العمل التي نظمها مركز المساعدة المتبادلة للطوارئ البحرية بالتعاون مع الهيئة الاتحادية للبيئة قد شارك فيها حوالي 14 خبيراً إقليمياً ودولياً إضافة إلى 50 متدرباً من كافة دول المنظمة بينهم حوالي 20 متدرباً من الإمارات. وتهدف الورشة التي استمرت أعمالها خمسة أيام إلى إلقاء الضوء على وضع البيئة البحرية في العالم وبالأخص أوضاعها في دول المنظمة، من خلال مناقشة العناصر الأساسية اللازمة لإعداد الخطط الوطنية والإقليمية لمجابهة الطوارئ البحرية وتدريب المشاركين على استعمال الأجهزة والتقنيات الحديثة المستخدمة في مكافحة التلوث البحري بكافة أشكاله، والعمل على توثيق أواصر التعاون بين الجهات الحكومية والجهات العاملة في قطاع الموانئ والصناعة البحرية والنفط، إضافة إلى تعريف المشاركين بالنشاطات والمعايير التي يجب أن تتخذ قبل وبعد حدوث التلوث البحري وأثناءه. هذا إضافة إلى مناقشة مبادئ تقييم أضرار الثروة الطبيعية في البيئة البحرية والقوانين والاتفاقيات والبروتوكولات الإقليمية والدولية في مجال النقل البحري والبيئة البحرية، وكذلك مجالات مكافحة التلوث والمسؤولية المدنية عن الأضرار الناتجة عن حوادث التلوث البحري وآليات التعويض عن مثل هذه الحوادث.
الثروة السمكية
لجنة خليجية للثروة السمكية تناقش
المخزون السمكي والمواصفات الفنية لسفن الصيد
ذكر بيان صحفي صادر عن الأمانة العامة لمجلس التعاون أن اللجنة الدائمة للثروة السمكية المنبثقة عن لجنة التعاون الزراعي والمائي عقدت اجتماعها السابع بالرياض بحضور مندوبين من معهد الكويت للأبحاث العلمية بدولة الكويت ومركز أبحاث الأحياء البحرية بدولة الإمارات العربية المتحدة ومركز العلوم البحرية والسمكية بسلطنة عمان.
وأضاف البيان أن اللجنة ناقشت خلاله المقترح الخاص بالنقاط المرجعية لمشروع المسح الشامل للمخزون السمكي القاعي وإعداد الميزانية المقترحة لهذا المشروع والذي سبق وتم اقراره من لجنة التعاون الزراعي والمائي حيث سيتم تنفيذه على مرحلتين.
كما ناقشت اللجنة المواصفات الفنية للسفن التي ستستخدم في أعمال مشروع المسح الشامل لمصائد الروبيان والتي وافقت على البدء في تنفيذه اللجنة الوزارية أيضاً في اجتماعها التاسع (الاستثنائي) الذي عقد بتاريخ 15 مارس 1998 بالرياض وسترفع توصيات اجتماع هذه اللجنة إلى اجتماع وزراء الزراعة القادم المقرر عقده في شهر نوفمبر 1998 بدولة الكويت.
أخبار البيئة في العالم
اليوم العالمي للبيئة مخصص لحماية المحيطات
احتفلت حوالي مائة دولة في العالم باليوم العالمي للبيئة الذي يخصص لحماية البحار والمحيطات تحت شعار ” من أجل الحياة على الأرض أنقذوا بحارنا”.
وصرح الأمين العام للأمم المتحدة “كوفي عنان” أن هذا اليوم هو مناسبة لتوجيه نداء من أجل أن يقوم كل واحد منا بحماية المحيطات إحدى مواردنا الرئيسية والاهتمام بها.
وأضاف عنان في رسالة بمناسبة يوم البيئة قائلاً لفترة طويلة جداً اعتبرنا أن موارد المحميات لا يمكن أن تنفذ واعتقدنا أن المحيطات آبار لإقاع لها نستطيع أن نلقي فيها نفاياتنا إلى ما لا نهاية.
وقال الأمين العام للمنظمة الدولية ” مع تبدل استخدام الأرض تحت ضغط سكان لا يتوقفون عن الزيادة وتطور الصناعات إلى جانب الاستخدام الكثيف للأسمدة الكيميائية بلغت المحيطات حدود قدرتها على استيعاب النفايات التي خلفتها النشاطات البشرية.
وقد أعلن العام 1998 “عام المحيطات” وخصص معرض برشلونة الدولي لهذا الموضوع إلى جانب تظاهرات عديدة مرتبطة بحماية المحيطات. وفي الولايات المتحدة وجهت أكثر من مائة مجموعة لحماية البيئة نداء إلى الرئيس الأمريكي ” بيل كلينتون” ليتبنى برنامجا لإنقاذ المحيطات.
واعتبرت موسكو مدينة اليوم العالمي، وقد حاولت في هذه المناسبة إثارة اهتمام السكان الروس بحماية البيئة بتنظيم سلسلة من النشاطات في هذا الشأن.
وقد اختار عدد كبير من الدول الخامس من حزيران / يونيو للتركيز على الموضوع الذي اختير رسمياً لكن دولا عديدة أخرى نظمت هذا اليوم حول حماية البيئة، حيث ركزت على نشاطات تتعلق بالتلوث بكل أشكاله – الهواء والمياه خصوصاً – بين النشاطات التي يرد ذكرها باستمرار.
وقد خصص عدد من البلدان وخصوصاً في آسيا وأمريكا اللاتينية ذلك اليوم للآثار المفجعة لظاهرة ألنينو المناخية (EL-NINO) وآثارها السلبية على الثروة السمكية في العديد من بحار العالم.
دورات تدريبية وورش العمل
ورشة العمل / الندوة السنوية الأولى حول الخطة الإقليمية لمكافحة التلوث النفطي في الحالات الطارئة
الشارقة 25 – 29 ابريل 1998
تحت رعاية معالي السيد حمد عبدالرحمن المدفع / وزير الصحة ورئيس مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للبيئة، وبمشاركة معالي الدكتور عبدالرحمن عبدالله العوضي – الأمين التنفيذي للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (روبمي)، افتتحت يوم السبت الموافق 25 ابريل 1998م ورشة العمل / الندوة السنوية الأولى حول الخطة الإقليمية لمكافحة التلوث النفطي في الحالات الطارئة بمنتجع هوليدي ان انتركونتيننتال / الشارقة بالإمارات العربية المتحدة.
وشارك في الندوة ورشة العمل التي نظمها “مركز المساعدة للطوارئ البحرية”(ميماك) مندوبون من الدولب الأعضاء في المنظمة. كما حضر فيها سبعة عشر خبيراً إقليمياً ودولياً متخصصون في مختلف المجالات المتعلقة بحماية البيئة البحرية من التلوث النفطي.
وقد ألقى معالي السيد حمد المدفع كلمة رحب فيها بالمشاركين في ورشة العمل / الندوة هذه وقال “أن مناطق البيئة في المنطقة البحرية للمنظمة قد تأثرت في بعض الأوقات سلباً بالعديد من الحوادث المؤسفة التي وقعت نتيجة لعدة أسباب أهمها الحوادث الناتجة عن اصطدام السفن أو غرقها، أو تلك الناتجة عن التخلص غير المسؤول من نفايات ومخلفات السفن في عرض البحر. وتقوم الهيئة الاتحادية للبيئة بالتعاون والتنسيق مع الجهات المعنية الأخرى باتخاذ مجموعة من الخطوات الكفيلة بالحد من الآثار السلبية للتلوث، بمختلف أشكاله على البيئة البحرية، فشرعت منذ إنشائها تقريباً وكواحد من أولوياتها بإعداد مشروع “قانون حماية البيئة وتنميتها” وهو مشروع قانون اتحادي متكامل يتضمن العديد من الحدود والمعايير والضوابط التي من شأنها تحقيق أكبر قدر من السلامة للبيئة البحرية، والمشروع الآن في مراحله الأخيرة ونحن على ثقة من أم صدوره المتوقع قبل نهاية العام الحالي سيسهم في تقنين العديد من الممارسات البيئية التي يمكن أن تؤثر سلباً على البيئة البحرية في الدولة. كما تقوم الهيئة ومنذ ديسمبر من العام الماضي بإعداد الاستراتيجية الوطنية البيئية وخطة العمل البيئي التي تتضمن أهدافها إعداد خطة طوارئ لمجابهة التلوث البحري وهي الخطة التي تعكف الهيئة على إعدادها حالياً، وفي هذا الصدد أيضاً منعت دولة الإمارات العربية المتحدة بموجب قرار مجلس الوزراء الموقر المراكب والصنادل من نقل النفط بأي صورة كانت.
وقال معالية أن دولة الإمارات العربية المتحدة تعي جيداً بأن العديد من المشكلات البيئية ومنها مشكلات التلوث البحري، تتطلب تعاوناً إقليمياً ودوليا وثيقاً. ومن هذا المنطلق فقد حرصت دولة الإمارات العربية المتحدة بناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان – رئيس الدولة على الانضمام إلى كافة المنظمات والاتفاقيات والبروتوكولات الإقليمية والدولية ذات العلاقة بحماية البيئة البحرية وهي على استعداد دائم للانضمام إلى أي جهد دولي من شأنه حماية البيئة وتنمية مواردها بشكل مستدام”.
وأضاف قائلاً “أن الندوة / ورشة العمل تنعقد في الوقت الذي نحن بأمس الحاجة فيه إلى حماية بيئتنا البحرية وصون مواردها وتنميتها من أجل حاضرنا ومستقبل أجيالنا القادمة، فبيئتنا البحرية لا تمثل مصدر رزقنا وحسب، بل تمثل قيمة عاطفية كبيرة في وجدان أبناء المنطقة، ولا شك بأن هذه الندوة والورشة التي تستضيفها اليوم ستسهم في تعزيز أواصر التعاون بين العاملين في الأجهزة المعنية بدول المنظمة، ومن خلال استعراض ومناقشات النظريات والتجارب والتقنيات الحديثة المستخدمة في مكافحة التلوث النفطي، وتعزيز قدرات العاملين في هذا المجال ورفع كفاءتهم من خلال تدريبهم على استخدام مثل هذه التقنيات، وتعريفهم بالعناصر الأساسية اللازمة لوضع خطط الطوارئ وتنفيذها، بالإضافة إلى إلقاء الضوء على المعاهدات والاتفاقيات والبروتوكولات الإقليمية والدولية ذات العلاقة.
- وألقى معالي الدكتور عبدالرحمن عبد الله العوضي / الأمين التنفيذي للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية كلمة قال فيها “أن قضية الطوارئ هي الشغل الشاغل لكل البيئيين في المنطقة. والطوارئ البحرية تعتبر من أصعب الطوارئ لأن الماء كالهواء إذا انتشر به التلوث يتلوث سريعا. وتصعب مع الزمن السيطرة عليه إذا تم سكب كمية النفط من أي منطقة بحرية فإنه في خلال ساعتين أو الساعات الأولى وخاصة في الخليج الحار يتبخر أكثر من 30-40 % منها، ونسميها البنزين الخفيف والمشتقات الخفيفة، ويظل الباقي حسب ركة الماء والهواء حيث ينتشر ويختلط مع الماء فتتضاعف الكمية الباقية لتزداد إلى خمسة أضعاف عن طريق امتزاج الماء مع النفط وينتشر بمساحات أكبر، وكلما استطعنا أن نحتوي الكمية المنسكبة في البحر في اسرع وقت، استطعنا أن نتخلص منها بسهولة.
وقال معاليه أن الجميع يتحرك حسب الخطة الموضوعة لاحتواء أية كمية نفط أو زيت يسكب في أسرع وقت، فإذا انتشر ووصل إلى الساحل تتضاعف المشكلة لأن النفط يختلط بالرمل والساحل والأحياء البحرية ويبقى على الساحل مدة طويلة، وتكلفة إزالة النفط من الشواطئ يعادل 5-6 أضعاف احتوائه الفوري والأسس التي تقوم عليها خطة مكافحة التلوث هي معروفة الجهات المشاركة، وأولها صاحب السفينة والتي يجب أن تكون مقيدة ومسجلة ومؤمنة، كما يجب أن يشارك في العملية جميع العاملين من خفر السواحل وسلطة الموانئ والجيش وشركات النفط والبلديات والهيئة المسؤولة عن البيئة حيث يجتمع هؤلاء جميعاً ويقومون بإعداد المتطلبات الضرورية كوضع حواجز مطاطية لإحاطة منطقة التلوث، وكشط الماء الملوث والقيام بعملية السحب والفصل للزيت ونقله عن طريق الحاويات إلى البر. ويجب أن تكون هناك أوامر واضحة للتحرك الفوري حسب الخطة الموضوعة.
وختم معاليه كلمته قائلاً: إننا في حاجة لأن تكون عندنا امكانيات الرصد المستمر والمراقبة ومعرفة السفينة وغيرها قبل تسريب او وقوع الحادثة، ولذا، فإننا نريد أن تكون الندوة / ورشة العمل هذه لأجل ايجاد خطة عملية فعلية لكيفية مكافحة بقع النفط يشارك فيها جميع الأطراف المعنية.
- ثم ألقى الكابتن عبدالمنعم جناحي رحب فيها بمعالي الوزيرين والمشاركين، وقال: إن ورشة العمل / الندوة هذه عبارة عن تجمع إقليمي ودولي واسع يتضمن سبعة عشر خبيرا إقليميا ودوليا ذوي تخصصات مختلفة حيث يقومون بإلقاء محاضرات في شتى المجالات المتعلقة بمكافحة التلوث النفطي وإعداد الخطط الوطنية والإقليمية للتصدي للحوادث البحرية الطارئة التي تتطلب جهودا سريعة ومكثفة، كما يتضمن هذا التجمع ما يزيد عن 50 مشاركا يمثلون الدول الأعضاء التي تبنت اتفاقية الكويت الإقليمية للتعاون في حماية البيئة البحرية من التلوث و “البروتوكول الخاص بالتعاون الإقليمي في مكافحة التلوث بالزيت والمواد الضارة الأخرى في الحالات الطارئة الصادرين عام 1978م. وسيستفيد هؤلاء المشاركون من المناقشات التي تدور في هذا اللقاء العلمي والعملي، حيث ستتاح لهم فرصة استشارة الخبراء المتخصصين حول مختلف المسائل الإدارية والتقنية والقانونية المتعلقة بالتخطيط والبرمجة لعمليات مكافحة الانسكابات، ما أنهم سيكسبون خبرة حول كيفية حل المشاكل التي سيواجهونها عند عملية مكافحة التلوث النفطي. ولا شك أن الخبراء أنفسهم سيستفيدون من مداخلات المشاركين ومناقشاتهم وآرائهم وملاحظاتهم، الأمر الذي يؤدي إلى إثراء تجاربهم وتعميقها.
وأضاف الكابتن عبدالمنعم جناحي قائلاً أن الندوة/ ورشة العمل هذه ستساعد مركز المساعدة المتبادلة للطوارئ البحرية (ميماك) في الشروع في تنفيذ أهدافه ومهامه الملقاة على عاتقه باعتباره مركزاً لمساعدة الدول الأعضاء والتنسيق بينها فيما يتعلق بالطوارئ البحرية، كما أنها ستساعد المركز على تعزيز برامجه المستقبلية لصالح دول المنطقة.
والحق أن استجابة الدول الأعضاء لأنشطة المركز وفعالياته ليست إلا أحد الأدلة الواضحة على الثقة التي توليها هذه الدول للمركز، ونأمل أن نكون أهلاً للثقة.
الندوة وأهم الموضوعات
هذا وقد ركزت الندوة على طرح ومناقشة المسائل ذات الصلة بعملية مكافحة بقع الزيت، منها مسألة التوافق والانسجام بين الإجراءات التي تتخذها الموانئ والأمور المتعلقة بعملية رقابة السفن والبوارج في موانئ دول المنطقة، والقانون الدولي لعام 1995م حول الاستعداد والاستجابة والتعاون عند مكافحة التلوث النفطي، والمبادئ التوجيهية لتسهيل وتنسيق الأنشطة المتعلقة بالاستجابة للطوارئ البحرية وحوادث التلوث النفطي في المياه الإقليمية لدول المنطقة، واستخدام نظام توجيه بقع الزيت والتحكم في مسارها، والمنافع والأضرار الناجمة عن استخدام المعدات والمواد المختلفة في مكافحة التلوث بالنفط، والخيارات المتاحة للتخلص من الزيوت المنسكبة والنفايات الملقاة في البحر بعد تجميعها، وعملية استعارة معدات وأجهزة مكافحة التلوث النفطي ونقلها عبر الحدود، وتقييم الأضرار التي تصيب الموارد الطبيعية، والاتفاقية الدولية حول المسئولية المدنية عن أضرار التلوث بالنفط لعام 1969 والبروتوكول الملحق به، والاتفاقية الدولية الخاصة بإنشاء صندوق دولي للتعويض عن الأضرار الناجمة عن التلوث بالنفط لعام 1971 والبروتوكول الملحق به.
ورشة العمل والتدريب العملي
أما ورشة العمل فإنها خصصت للتدريب العملي حول كيفية مكافحة بقع الزيت بصورة مفصلة ابتداء من انسكاب النفط في البحر الأحمر وانتهاء بالإجراءات القانونية ضد المخالفين، حيث تم التدريب على كيفية استخدام معدات وأجهزة مكافحة الانسكابات النفطية وصيانتها. كما تضمنت ورشة العمل عملية التخطيط للطوارئ البحرية، ووسائل نقل المعدات والأجهزة والأشخاص عبر الحدود في الحالات الطارئة، والتدريب على شبكة الاتصالات، وأنظمة المسح المختلفة للبقع النفطية. وذلك بالإضافة إلى المواضيع المطروحة في الندوة المشار إليها.
وقد تم تخصيص يوم في إطار ورشة العمل لزيارة عمل ميدانية في ميناء الشارقة حيث تم إجراء حادث تلوث وهمي جرى خلاله استعراض المعدات والأجهزة، والبدء في مكافحة التلوث على الطبيعة من قبل المشاركين لمعرفة مزايا ومساوئ الطرق والوسائل التي تم استعمالها خلال عملية مكافحة بقع الزيت.
أصدقاء البيئة
اختبر معلوماتك
- لوحظ أن الحيتان تقفز في الماء ثم تغوص وكأنها تؤدي استعراضا في سيرك رغم ضخامة حجمها وثقل وزنها. فلماذا تقوم الحيتان بمثل هذه الحركات؟
- اختر إجابة واحدة من بين الإجابات الثلاث:
– كعملية هضم بعد وجبة غذائية ثقيلة.
– استعراض عضلات الحوت الذكر أمام الأنثى ليظهر لها قوته ومهارته.
يقصد المرح واللهو ويشارك فيها الذكور والإناث الكبار والصغار.
- من عوامل تحديد قيمة حبة اللؤلؤ بالإضافة إلى مواصفات عديدة أخرى، أن تكون تامة الاستدارة ويطلقون عليها في الخليج على هذه اللآلئ اسم “دانه” فعلى أي نوع من اللآلئ يطلقون اسم “البطن”؟
من قاموس البيئة
الكواشف البيئية
تستخدم بعض أنواع الكائنات الحية ككواشف تدل على طبيعة أو ظروف البيئة المحيطة بها، ويكون ذلك إما بديل وجودها أو غيابها أو وفرتها، وعلى سبيل المثال تستخدم بعض أنواع النباتات للاستدلال على مكامن خام اليورانيوم كأشجار الصنوبر ونبات العرعر ويمكن الاستدلال على ذلك بحرق كمية من أوراق هذه النباتات وتحليل الرماد المتخلف عنها فإذا كانت نسبة اليورانيوم بها تصل إلى جزأين بالمليون فالكمية أو المخزون بالأرض من هذا الخام قابل للاستغلال التجاري.
ويعد وجود البكتيريا القولونية (وهي من الكائنات الدقيقة التي تعيش في أمعاء الإنسان والحيوان) في الماء دليلاً على تلوثه بالفضلات الآدمية والحيوانية فإذا فاق عدد البكتيريا القولونية معايير معينة في بحيرة أو بركة تمنع السبحة فيها.
وتستخدم الطحالب أيضاً لنفس الغرض حيث تدل على التلوث بمياه المجاري العامة فازدهار الطحلب الأخضر يدل على التلوث بينما يكشف الطحلب الأخضر المزرق عن التلوث الأكثر خطورة.
وهناك نوع آخر من الكواشف البيئية يتمثل في ظهور أعراض مرضية معينة مرتبطة ببيئة معينة أثرت على نبات أو حيوان، فظهور تقرحات أو بقع على بعض أنواع النباتات يشير إلى وجود ملوثات هوائية معينة كما يدل وجود علامات بين أوراق
البنفسج على تركيزات عالية من ثاني أوكسيد الكبريت، ويفسر ظهور علامات بيضاء صغيرة على نباتات التبغ بارتفاع مستوى تركيزات الأوزون في الهواء.
وتعد الكائنات الحية الدقيقة ذات مستوى التحمل الضيق أفضل ككواشف بيئية من الكائنات واسعة التحمل لأنه كلما ضاق مستوى التحمل زادت دقة الكشف عن الظروف والتغيرات البيئية فنقص بعض النباتات ضيقة التحمل في منطقة معينة مثلاً، يدل على أن المنطقة تعاني من الرعي الجائر دون أن يتأثر الغطاء النباتي ككل بينما تمثل الطحالب الدقيقة والمرئية أفضل أنواع الكواشف البيئية على الإطلاق لأنها تعطي استجابة حيوية سريعة لأية تغيرات في تركيبة ومكونات البيئة ووظيفتها.
كلمة أخيرة
وأخيراً تجدد الأمل بإنقاذ
وحيد القرن من الإنقراض
بقلم: د. محمود يوسف عبدالرحيم
لقد عاش حيوان وحيد القرن على حافة الانقراض لعشرات السنين بسبب اصطياد لاقتطاع قرنه والذي يستخدم في صناعة العقاقير المنشطة في العديد من دول شرق آسيا.
وعلى الرغم من السياسات المنشودة والتنسيق الدولي فلم تحقق برامج الحفاظ على هذا الحيوان الفريد في افريقيا إلا نجاحاً نسبياً وبات مهدداً بالانقراض بسبب الصيد الجائر وكذلك لانحسار موطنه مع تناقص غابات السافانا المتاخمة للغابات الاستوائية والتي حصدتها آليات التنمية غير المستدامة في افريقيا شأنها شأن معظم الدول النامية التي تضحي بمواردها الطبيعية بحثاً عن العملة الصعبة.
وبقي وحيد القرن مبتلياً بقرنه الذي قد يسبب انقراضه، ولكن قد يكون الفرج قريب لوحيد القرن فقد انخفض بشكل ملحوظ الطلب على مسحوق قرن وحيد القرن في أسواق آسيا مؤخراً بسبب الحبة الزرقاء (الفياجرا) التي تلاقي إقبالاً متزايداً لفاعليتها وانخفاض ثمنها مقارنة بالعقاقير الشعبية التي يدخل ضمنها مسحوق قرن وحيد القرن ويمكن القول هنا إن مصائب قوم عند قوم فوائد. على الأقل بالنسبة لوحيد القرن والعاملين على صون التنوع البيولوجي.









