نشرة البيئة البحرية العدد 9
مايو/ يونيو – يوليو 1986
تشرنوبل … وناقوس الخط
كلمة العدد
نحو بيئة أفضل
تؤكد خطة عمل الكويت على أهمية التوعية البيئية كإحدى المرتكزات الأساسية لإيصال فكرة ضرورة حماية البيئة من التلوث إلى عقول الناس على مختلف مستوياتهم وقد كان صدور النشرة الدورية للمنظمة تجسيداً للأهمية الذي أولتها وتوليها المنظمة للتوعية البيئية.
وقد غطت هذه النشرة منذ صدورها الأخبار البيئية في الدول الأعضاء بالمنظمة ودول العالم، وزخرت دوما بالموضوعات الجادة المتنوعة التي تواكب العصر الذي نعيشه بأحداثه وهمومه وقضاياه، مع التركيز على ما يتعلق منها بالبيئة، خدمة لرسالة المنظمة في الإسهام الفعال في التوعية البيئية.
ويصلك عزيزي القارئ العدد التاسع من النشرة بثوب جديد يكرس رسالة المنظمة ويعكس طموحاتها وتطلعها الدائم لتأصيل الثقافة البيئية.
في هذا العدد نصحبك عزيزي القارئ في رحلة نلقي الضوء فيها على الأخبار البيئية للمنظمة والمنظمة البحرية والعالم مروراً بأهم القضايا والأحداث البيئية ونواصل الرحلة مع أهم أخبار الصحة البيئية، ثم نقف لتناول وجبة ثقافية بيئية دسمة لنصل بعدها إلى أحدث الإنجازات العلمية وننتهي أخيراً إلى الاستراحة حيث نسترخي وإياك عزيزي القارئ مع باب نقدم لد فيه أخباراً منوعة هي بمثابة طبق الفاكهة بعد الوجبة الدسيمة.
وبين هذا وذاك تطالعك الصور المختلفة والرسوم الكاريكاتيرية التي اخترنا لها وبد دراسة مستفيضة السلحفاة البحرية لنكون محوراً لها حيث تنصب جهود المنظمة على نشر الوعي للحفاظ على مثل هذه الحيوانات البحرية التي تستوطن منطقتنا ويهددها خطر التلوث والانقراض.
إن نشر التوعية البيئية هي مسئولية أساسية تضطلع بها المنظمة وهي ماضية في مسيرتها بسرعة وثبات وثقة، ومن محاسن الصدف أن يصدر هذا العدد من النشرة في فترة الأعداد لانعقاد الاجتماع الخامس لمجلس المنظمة، والذي يكرس تعاون دول المنطقة البحرية في سبيل حمل هذه الأمانة.
نبتهل إلى الله جل وعلى أن يكون هذا العدد من النشرة انطلاقة واعدة وخطوة أخرى من الخطوات الجادة التي تخطوها المنظمة نحو بيئة أفضل.
مساحة بيئية
مشاريع خطة عمل الكويت
إن الهدف الأساسي للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية هو حماية وتنمية البيئة البحرية عن طريق البحث العلمي وسن التشريعات وإعداد برامج التوعية وتطوير خطط طوارئ لمكافحة التلوث. ويستند البرنامج العلمي للمنظمة على مشاريع خطة عمل الكويت المعروفة بمشاريع ( KAP) ويتكون البرنامج من (17) مشروعاً مختلفاً (ينقسم بعضها إلى مشاريع فرعية يصل عددها إلى سبعة).
ومع أن غالبية المشاريع تعالج نواحي مختلفة من التلوث البحري وتقييم الأحوال البيئية، إلا أن بعضاً منها يتناول التوعية البيئية ومراقبة ومكافحة التلوث البحري. إن البرنامج الذي قام بإعداده أصلاً برنامج الأمم المتحدة وأقره لاحقاً فريقاً من الخبراء الدوليين والإقليميين يستند على العناصر المختلفة لخطة العمل لحماية وتنمية البيئة البحرية والمناطق الساحلية للدول الأعضاء في المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (البحرين – إيران – العراق – الكويت – عمان – قطر – السعودية – الامارات العربية المتحدة).
هذا .. ويمكن تقسيم مشاريع خطة عمل الكويت الرئيسية، وما انبثق عنها من مشاريع فرعية والتي تشكل في مجموعها (30) مشروعاً مختلفاً، إلى أربعة مجموعات متباينة بحسب المواضيع التي تعالجها.
مشاريع المجموعة (أ)
وتتضمن (11) مشروعاً مختلفاً لتقييم الإمكانات الوطنية، القوانين والأنظمة البيئية، الأنشطة الجارية والمخطط لتنفيذها، الظروف البيئية الراهنة ومستوى الملوثات بالإضافة إلى التلوث من المصادر البرية.
وتنشر المعلومات المتعلقة بالإمكانات الوطنية على شكل دليل.
مشاريع المجموعة (ب)
وتتضمن (8) مشاريع أبحاث تهدف إلى تقييم الخصائص البيئية للمنطقة البحرية بما فيها العمليات الجيولوجية والإنتاجية والبيئية بالإضافة إلى تحديد أصل وحجم ونقل الملوثات وتأثيرها على صحة الإنسان ونظام البيئة البحرية للمنطقة.
مشاريع المجموعة (ج)
وتتضمن (4) مشاريع تتعلق ببيولوجية الموارد البحرية وترشيد استغلال وإدارة هذه الموارد بما في ذلك المزارع السمكية وانشاء المحميات البحرية والأرضية كالمنتزهات البحرية والأراضي المبتلة كما تتعلق هذه المجموعة من المشاريع بالتنسيق بين السياسات الوطنية في مجال إدارة المياه ونواحي الصحة العامة للتلوث البحري.
أما المشاريع KAP:17/KAP.16/KAP.9 فلم يتم إدراجها تحت أي من المجموعات آنفة الذكر لأنها تتناول مواضيع ذات طبيعة خاصة:
مشروع (KAP.9):
يتعلق بإعداد خطط طوارئ إقليمية لمجابهة الحوادث التي تنجم عن استكشاف واستغلال ونقل الزيت ويضطلع بهذه المسئولية مركز المساعدة المتبادلة للطوارئ البحرية والتابع للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية ومقره البحرين.
مشروع (KAP.16 ):
يدعو إلى الاحتفاظ بسجلات لحوادث التلوث بالزيت في الإقليم وهي مسئولية يضطلع بها أيضاً مركز المساعدة في حالات الطوارئ.
مشروع ( KAP.17):
ويتعلق بالتوعية البيئية، ويعكس هذا المشروع إنجازات جميع مشاريع خطة عمل الكويت الأخرى.
ومن الجدير بالذكر أن جميع مشاريع خطة عمل الكويت تهدف إلى مواجهة الحاجات البيئية للإقليم وتعزيز إمكاناته البيئية كما تهدف أساسا إلى تنفيذ الخطة عن طريق تنسيق الأنشطة الوطنية والإقليمية، أما في الحالات التي لا تتوفر فيها الإمكانات الوطنية الكافية فيتم الاستعانة بخبرات المنظمات والوكالات الدولية في تنفيذ مشاريع خطة عمل الكويت، ولضمان الاشتراك الكامل للمؤسسات الوطنية في المشاريع المختلفة تقوم سكرتارية المنظمة بتوفير معدات البحوث والأجهزة التحليلية وتنظم ورشات عمل وبرامج تدريب لرفع مستوى الإمكانات الوطنية.
إن أغلبية مشاريع خطة عمل الكويت قيد التنفيذ في الفترة الراهنة هي من المشاريع التي تندرج تحت المجموعتين (أ) و (ب) حيث أن هذه المشاريع تعنى بتقييم الظروف البيئية السائدة في المنطقة البحرية، ومصادر وأنواع ومستويات الملوثات والإمكانات الوطنية (بما فيها القوانين والأنظمة البيئية) لمكافحة التلوث وحماية البيئة البحرية، ويعتمد تنفيذ مشاريع المجموعات الأخرى إلى حد ما على المعلومات التي تتوفر من تنفيذ مشاريع المجموعتين (أ) و (ب).
تتسم مشاريع خطة عمل الكويت بالاستمرارية فدليل المعلومات يحتاج إلى تحديث دوري، والقدرات والإمكانيات الأساسية على المستوى الوطني تحتاج إلى دعم وتطوير مستمرين والأهم من ذلك أن جهود مراقبة الخصائص البيئية ومستويات الملوثات يجب أن تتواصل لضمان حماية وتنمية البيئة البحرية ومواردها.
د. مناف بهبهاني
أخبار المنظمة
- أعد خبراء المنظمة خطة شاملة لتنفيذ البرامج المختلفة في الفترة المتبقية من عام 1986، والتي تم رصد ميزانيات لها من قبل اللجنة التنفيذية في اجتماعها الذي عقد خلال شهر ابريل الماضي.
- تم عقد الاتفاق بين المعتمد الوطني للمملكة العربية السعودية وأمانة المنظمة علي تنفيذ مشروع رصد ومراقبة التلوث البحري .. وهو جزء من مشروع إقليمي شامل يجري تنفيذه في جميع دول المنظمة.
تسلمت أمانة المنظمة
- تقرير المرحلة الثانية والثالثة لمشروع دراسة ظاهرة تساقط الطوز وتأثيرها على إزالة التلوث النفطي في البحر لدولة الكويت، والذي يقوم به معهد الكويت للأبحاث العلمية.
- تقريراً حول التقييم السريع للملوثات البحرية الناجمة عن مصادر في البر من كل من دولة البحرين، دولة قطر، والمملكة العربية السعودية.
- تقريراً من المنظمة البحرية الدولية حول دراسة احتياجات موانئ المنطقة البحرية لمراكز استقبال نفايات السفن.
- عدة عروض لإجراء دراسة شاملة حول التلوث البحري الناجم عن مصادر في البر في الدول الأعضاء بالمنظمة، ويقوم خبراء المنظمة بدراستها لاختيار أنسبها.
- أمانة المنظمة بصدد تحديث المعلومات في دليل مراكز ومختبرات علوم البحار في منطقة خطة عمل الكويت الذي صدر عي عام 1981.
- استقبل خبراء المنظمة ممثلي معهد الكويت للأبحاث العلمية وذلك لمناقشة متطلبات الدورة التدريبية المزمع عقدها في شهر نوفمبر من العام الحالي حول الطرق العلمية المستخدمة في أبحاث علوم البحار البيولوجية… علماً بأن المنظمة قد طلبت من معاهد أخرى في المنطقة تقديم عروضها لإقامة هذه الدورة.
- تم الانتهاء من دراسة حول مياه الصرف الصحي التي تصب في المياه الإقليمية لدول المنطقة، وتهدف الدراسة إلى تحديث المعلومات المتوفرة حول هذا الموضوع واستكمال البيانات الناقصة.
- انتهت ميماك من جمع “دليل مكافحة التلوث البحري” الذي يتضمن أسماء ومعلومات مفصلة عن الخبراء والشركات المتخصصة في مكافحة تلوث الزيت في العالم وقد تم توزيع نسخاً من هذا الدليل على نقاط الارتباط الوطنية في شهر مايو.
- وبالتعاون مع مجلس حماية البيئة والهيئة العامة للموانئ في الكويت، نظمت ميماك في الفترة من 4-6 مايو الماضي ورشة عمل بالكويت حول (منع ومراقبة ومكافحة التلوث البحري وخطة الطوارئ الإقليمية) حضرها 25 مشاركاً من البحرين – إيران – العراق – الكويت – السعودية – الإمارات، وقدمت خلالها بحوث من الدول الأعضاء وبعض المنظمات الدولية المتخصصة وقد تم توزيع نسخاً من تقرير الورشة على المشاركين ونقاط الارتباط الوطنية.
- قامت أمانة المنظمة بإنتاج فيلماً قصيراً عن بيئة المنطقة البحرية.. يتناول مشاكل البيئة البحرية وجهود المنطقة لحلها، والتي توجت بإنشاء المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية.
- قامت ميماك بتحديث الملحقين 3،4 من سجلات “تقارير الإشعار بالتلوث” المغطية للفترة من 15/6/1985 إلى 15/2/1986 والفترة من 16/2/1986 إلى 30/6/1986، وسوف توزع نسخاً من هذه الملاحق على نقاط الارتباط الوطنية.
- الاستعدادات قائمة الآن في مقر ميماك للدورة التدريبية حول ” تشغيل وصيانة وتخزين معدات مكافحة التلوث – استخدام المشتتات”، والتي ستعقد في دولة قطر في الفترة من 26-30 أكتوبر القادم، وسيقام أثناء انعقاد الدورة عرضاً خاصاً للمعدات المستخدمة في مكافحة التلوث البحري، وسوف يشارك بهذه الدورة إضافة إلى الدول الأعضاء ممثلين عن الدول الصانعة للمعدات والأطراف الأخرى ذات الاهتمام في هذا المجال.
أخبار بيئية / إقليمية
البحرين
- قام مركز البحرين للدراسات والبحوث مؤخراً بشراء سفينة سيتم تخصيصها لأغراض البحث العلمي وخاصة كل ما يتعلق بالحياة البحرية، وسيتم تطوير السفينة وتزويدها بالأجهزة والمعدات اللازمة وإعداد طاقم فني وعلمي بحريني للعمل عليها.
- تحت شعار البيئة والسلم احتفلت دولة البحرين باليوم العالمي للبيئة والذي يوافق الخامس من يونيو من كل عام، هذا وقد أعدت وزارة الصحة بالمشاركة مع اللجنة الوطنية لحماية البيئة وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة برنامجاً مكثفاً عن البيئة تضمن سلسلة من الندوات والمحاضرات وعرض للأفلام الخاصة بالبيئة.
الكويت
- احتفلت مراكز الشباب بيوم البيئة العالمي والذي يصادف 5 يونيو من كل عام وذلك تحت رعاية وكيل وزارة الشئون الاجتماعية والعمل المساعد السيد / عبدالرحمن المزروعي.
- أعلن في الأمم المتحدة انضمام دولة الكويت لاتفاقية حل المنازعات البحرية وتعرف هذه الاتفاقية (بمدونة) قواعد السلوك لاتحادات الخطوط البحرية التي اعتمدتها دولة الكويت في 16/2/1986 بموجب قانون رقم 4/86.
- شارك وفد دولة الكويت في اجتماع خبراء صحة البيئة الذي عقد في مدينة الرياض وقد ناقش هذا الاجتماع توحيد السياسات العامة وإجراءات دول مجلس التعاون للوقاية من الإشعاع.
- قال الدكتور / عبدالرحمن العوضي – وزير الصحة العامة ورئيس مجلس حماية البيئة أثناء جولة تفقدية بمعهد الكويت للأبحاث العلمية أن مجالات التعاون بين وزارة الصحة والمعهد تتركز في مواضيع تتعلق بالبيئة الكويتية بشكل عام وخاصة البيئة البحرية. وعدد معاليه بعض الأبحاث التي قام بها المعهد في هذه المجالات فذكر منها دراساته عن الملوثات النفطية في المنطقة ودراساته عن الأحياء البحرية في منطقة المد والجزر كما نوه معاليه بالدور الذي يلعبه معهد الكويت للأبحاث العلمية متعاوناً مع المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية في تدريب أبناء المنطقة على الدراسات البيئية والكشف عن الملوثات وتحليلها وعن مجالات التعاون ايضاً بين وزارة الصحة والمعهد ذكر أن أهم مجال للتعاون هو دراسات الأحياء المائية وتأثيرها بالملوثات الصناعية عن طريق المصانع والتلوث الناتج عن ناقلات النفط لما لهذه القضية من تأثير مباشر على صحة الأفراد في الكويت حيث تعتبر الثروة السمكية من أهم موارد الغذاء في الدولة، وقال الدكتور العوضي أن نتائج هذه الدراسات كانت مطمئنة إلى حد كبير حيث دلت على أن نسبة التلوث لا تشكل أية أخطار حقيقية حتى الآن.
- قرر مكتب حماية البيئة بالنادي العلمي تنظم رحلة علمية إلى منطقة الساحل الجنوبي لدراسة عوامل التلوث البحري في هذه المنطقة ويشارك في هذه الدراسة 25 عضواً بالنادي، وتعتبر هذه الرحلة العلمية بداية لنشاط المكتب الذي أسس مجلس حماية البيئة بقرار من الدكتور / عبدالرحمن العوضي- وزير الصحة العامة ورئيس المجلس الأعلى لحماية البيئة.
وبإشراف إدارة حماية البيئة ومديرها العام سكرتير مجلس حماية البيئة السيد / إبراهيم هادي.. كما نظم المجلس بعثة علمية إلى تونس لخمسة من البارزين في الأنشطة العلمية البيئية، وقد أعد مكتب حماية البيئة في النادي العلمي برنامجاً يغطي العديد من البرامج المختلفة من دراسات بحثية يكلف بها الشباب في المجالات البحرية والبرية وبحوث التلوث الهوائي.
- قالت مصادر رسمية في معهد الكويت للأبحاث العلمية أن المعهد وقع مؤخراً اتفاقا مع مجلس حماية البيئة يقوم المجلس بموجبه بالمساهمة في تمويل مشروع قياس نسبة تركيز الدخان المنبعث من عوادم المركبات المسيرة بوقود الديزل الذي ستبدأ دائرة العلوم والبيئة بتنفيذه خلال شهر أكتوبر المقبل، وجدير بالذكر أن المشروع يهدف إلى التعرف على أبعاد مشكلة تكون الهواء الناتج عن عوادم المركبات وقياس نسبة تركيز الدخان إضافة إلى دراسة العوامل المؤثرة على نوعية وكمية الدخان المنبعث وأيضاً الطرق الكفيلة بالحد من خطورته.
عمان
- شاركت سلطنة عمان يوم الخميس الموافق 5/6/1986 الاحتفال بيوم البيئة العالمي انطلاقاً من إيمان السلطنة واهتمامها المتزايد بسلامة الجنس البشري وضرورة الحفاظ على البيئة ومكافحة التلوث والاهتمام بتنمية الموارد الطبيعية، وقد ألقى صاحب السمو السيد/ شبيب بن تيمور آل سعيد وزير البيئة وموارد المياه كلمة بهذه المناسبة أشاد فيها بالخطوات الرائدة التي تضطلع بها السلطنة من اجل الحفاظ على البيئة العمانية وحماية ثرواتها الطبيعية بهدف تحسين مستوى الحياة للمواطن العماني. كما أشاد في كلمته بالتعاون الوثيق بين دول العالم من أجل حماية البيئة ومكافحة التلوث والاستغلال الأمثل للثروات الطبيعية من خلال كل المنظمات الإقليمية والدولية التي تعنى بالحفاظ على البيئة وتهدف لحمايتها من شبح التلوث.
- هذا .. وقد افتتح سموه في نفس اليوم المبنى الجديد لوزارة البيئة وموارد المياه بمنطقة غوير، وفي إطار احتفالات السلطنة بهذه المناسبة، عقد سعادة وكيل وزارة البيئة وموارد المياه مؤتمراً صحفياً تحدث فيه عن اهتمام السلطنة بالبيئة والتعاون القائم بين السلطنة والمنظمات الإقليمية والدولية في مجال حماية البيئة وأشار إلى حملات التوعية التي تضطلع بها وزارة البيئة وموارد المياه التعاون القائم بين السلطنة والمنظمات الإقليمية والدولية في مجال حماية البيئة وأشار إلى حملات التوعية التي تضطلع بها وزارة البيئة وموارد المياه لتوعية المواطنين وتعميق إحساس الشباب بمسئوليتهم تجاه البيئة والحفاظ عليها لتوعية المواطنين وتعميق إحساس الشباب بمسئوليتهم تجاه البيئة والحفاظ عليها أقيم احتفال لتكريم الفائزين في مسابقة الرسوم واللوحات الفنية التي نظمتها وزارة البيئة وموارد المياه بمناسبة يوم البيئة العامي، حيث تم خلال الاحتفال تكريم 12 من الفائزين في المسابقة ومعظمهم من طلبة وطالبات المدارس.
- تمشياً مع اهتمام سلطنة عمان بالبيئة والذي يواكب الاهتمامات العالمية في هذا المجال قام صاحب السمو وزير في أوروبا للاطلاع على تجارب دولها في مجال المحافظة على البيئة وإمكانية الاستفادة من هذه التجارب في برامج السلطنة البيئية وبحث مجالات التعاون المستقبلي المتبادل، وقد شملت جولة سموه الدانمارك وهولندا وسويسرا حيث عقد اجتماعات مع وزراء البيئة وكبار المسئولين عن البيئة وموارد المياه في هذه البلدان كما زار المؤسسات والمعاهد العلمية والشركات الاستشارية التي تعنى بالبيئة ومكافحة التلوث حيث تعرف على الطرق المتبعة لديهم في مقاومة التلوث من النفط وكيفية الحد من مصادر التلوث البحري وقد نقش في هذه الزيارات مدى استفادة السلطنة من هذه المجالات، كما تم الاتفاق على قيام تعاون مشترك في مجال مكافحة الإشعاعات النووية ومجالات بيئية مختلفة أخرى مثل التخلص من المواد الكيميائية الخطرة والحد من مصادر التلوث وقد صرح سموه بأن هذه الجولة سوف تفتح مجالات أوسع في التعاون البيئي بين السلطنة وهذه الدول.
- اختتمت في السادس من يونيو الماضي الدورة الثانية للتدريب في مجال استعمال وصيانة المعدات الخاصة بمكافحة التلوث والتي نظمتها دائرة مراقبة التلوث البحري بوزارة المواصلات بالتعاون مع شركة فويكوما العالمية وشركة الفارس المتخصصة في مكافحة التلوث، وقد اشترك في هذه الدورة 35 متدرباً من وزارات السلطنة المختلفة.
- في نطاق اهتمام السلطنة بثروة البلاد السمكية وسبل تطويرها على طول الساحل العماني، افتتح في السلطنة مركز علوم البحار والأسماك بمدينة البستان بهدف إجراء البحوث وجمع المعلومات التي تخدم هذا الهدف.
ويمتد نشاط المركز ليشمل إجراء أبحاث مائية أخرى لتحديد العوامل التي تتأثر بها البيئة البحرية. وقد الحق بهذا المركز قسم خاص لمحاربة التلوث في المياه العمانية وتوفير الأحوال الصالحة لبقاء الأسماك والحيوانات المائية وتكاثرها وقسم تغذية يقوم باختبارات القيمة الغذائية لكل نوع من الأسماك، هذا وقد تعاقدت وزارة الزراعة والأسماك مع جامعة ولاية اوريجون الأمريكية للقيام بالاستشارات الفنية والعلمية الخاصة بأنشطة هذا المركز وتدريب العمانيين على كافة الأعمال في الأقسام المختلفة.
قطر
- صرح مصدر مسئول في لجنة حماية البيئة بأن لجنة التسيير الوطنية المنبثقة عن الأمانة العامة للجنة الدائمة لحماية البيئة بحثت مع فريق يمثل الشركة البريطانية للموارد البيئية زار قطر مؤخراً سير الأعمال التي تقوم بها الشركة بالتعاون مع اللجنة في مجالات مكافحة التلوث بمختلف أشكاله في دولة قطر.
- ترأس الشيخ عبدالرحمن بن حمد بن جبر آل ثاني نائب رئيس اللجنة الدائمة لحماية البيئة اجتماعاً لاستعراض سير أعمال تنظيف الشواطئ في المناطق الشمالية لدولة قطر ومهام الشركات الاستشارية في هذا المجال. وقد صرح الدكتور/ حسن عبدالله كشكش أمين عام اللجنة أن الاجتماع أشاد بما تم إنجازه خلال احتفالات دولة قطر بيوم البيئة الإقليمي. وأضاف بأن اللجنة استعرضت أيضاً قرار مجلس الوزراء الأخير بشأن منح التراخيص الخاصة بالأعمال الإنشائية ومشاريع التنمية كما أشار إلى أنه ستقام ندوة بيئية تشارك فيها هذه الشركات وخبراء من برامج الأمم المتحدة للبيئة وخبراء من الإقليم.
- تسلم سعادة نائب رئيس اللجنة الدائمة لحماية البيئة شيكاً بمبلغ 20 ألف ريال قطري تبرعاً من شركة طيران الخليج لدعم لرامج وأنشطة اللجنة في مختلف المجالات التي تخدم البيئة القطرية.
- زار مؤخراً دولة قطر وفد من الشركة الأمريكية للمصادر البيئية التي تعاقدت معها اللجنة الدائمة لحماية البيئة لإجراء وإعداد دراسات حول تلوث الهواء.. هذا وقد قطعت الشركة المذكورة شوطاً بعيداً في هذه الدراسة حيث من المقرر الانتهاء منها بصورتها النهائية في القريب العاجل.
- صرح السيد عبدالرحمن بن عبدالله الأنصاري الباحث البيئي بلجنة حماية البيئة بأنه قد شوهدت بقعة زيت تبعد 25 ميلاً عن الشواطئ الشمالية القطرية وأكد سيادته بأن اللجنة ومكتب الأرصاد الجوية قاما على الفور بتتبع مسار هذه البقعة وقد تم التأكد من ابتعادها عن الشواطئ القطرية بعد أن غيرت الرياح مسارها إلى شمالية غربية بدلاً من شمالية شرقية، وقد كان من المتوقع أن تتجه بقعة الزيت هذه إلى شواطئ أبو ظبي خلال أيم قليلة إذا استمرت الرياح شمالية غربية. ومن الجدير بالذكر أن السيد / خالد فخرو مدير مركز المساعدة المتبادلة للطوارئ البحرية قد صرح لصحيفة الاتحاد الظبيانية أن بقعة الزيت لا تمثل أي خطورة بعد أن تقتت وتحولت إلى بقع صغيرة بفعل الاصطدام بالأجسام الصلبة والشعب المرجانية ودرجات الحرارة العالية، وقد أوضح أيضاً أن كل من دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة قطر لم ترصد أي وجود للبقعة في مياهنا الإقليمية كما لم ترصد السفن التجارية والطيران المدني بدول المنطقة أي آثار للبقعة مما يؤكد أنها بدأت تتلاشى بالفعل.
السعودية
- تمكن فريقاً من علماء البيئة البحرية من اكتشاف ما بين 500 إلى 600 من حيوان الأطرم (عروس البحر) شرقي البحرين، وفي تصريح خاص للنشرة أشار سعادة الدكتور/ عبدالبر القين نائب رئيس مصلحة الأرصاد وحماية البيئة في المملكة العربية السعودية إلى أن المملكة تقوم بمشروع علمي لدراسة التأثيرات التي طرأت على هذا الحيوان البحري في مياه المملكة الإقليمية في المنطقة وذلك بغية تحديد إمكانية إعادة توطينه واتخاذ الخطوات اللازمة لحماية الأعداد الموجودة منه لأنه من الحيوانات المهددة بالانقراض على مستوى العالم.. والمشروع واحد من عدة مشروعات ستقوم إدارة الأرصاد الجوية وحماية البيئة في المملكة بتنفيذها وتشمل المشاريع جمع معلومات كافية عن حيوانات بحرية أخرى وتحديد نشاطات الصيد وكثافة النقل وأمور تتعلق بدورات حياة وسلوك الحيوانات المائية المهددة بالانقراض في البيئة البحرية، وينتظر أن تكون هذه المشاريع بمثابة قاعدة معلومات أساسية يستفاد منها في التحكم بالتغييرات البيئية التي قد تطرأ في الأعوام المقبلة.
- شاركت المملكة العربية السعودية في اللجنة السباعية التي اختارها الأمين العام للأمم المتحدة للتوصية بالفائز بجائزة ساساكاوا للبيئة هذا العالم، وهي جائزة يقدمها برنامج الأمم المتحدة سنوياً دعماً وإبرازا للمجهودات البيئية الفعالة على مستوى العالم.
- أفاد تقرير أعدته الأرصاد الجوية وحماية البيئة أن نسبة التلوث بالرصاص في الرياض، وجدة، والدمام تعادل نسبة التلوث في بعض مدن الدول الصناعية الكبرى وذكر الدكتور / عبدالبر القين أن المشكلة ناجمة أساساً عن زيادة عدد السيارات في المملكة حيث ارتفع عددها إلى ثلاثة ملايين سيارة لعشرة ملايين مواطن.
الإمارات
- ترأس د.عبدالوهاب مهيدب – الوكيل المساعد بشئون طب المجتمع ونائب رئيس اللجنة العليا للبيئة وفد وزارة الصحة في اجتماع مسئولي وخبراء الإشعاعات الذرية، وذلك لمناقشة آثار حادثة المفاعل الذري تشرنوبل على البيئة والصحة العامة، وطرق الوقاية المرحلية والمستقبلية من أضرار الإشعاعات الذرية.
- أعلن مصدر مسئول بقسم الصحة ببلدية دبي أن دولة الإمارات العربية المتحدة خالية من أي مصدر من مصادر التلوث الإشعاعي وأن البلدية تستخدم في الوقت الحالي أحدث الأجهزة لمراقبة التلوث الإشعاعي والتي تسلمتها مؤخراً وأشار إلى أن الأجهزة تستخدم في المداخل البحرية والجوية.
- تلقت بلدية دبي دعوة من الأمانة العامة لمنظمة المدن العربية لحضور ندوة “المدينة والكوارث” التي تعقدها المنظمة في تونس بالتعاون مع المركز العربي للدراسات الأمنية والتدريب تحت إشراف المعهد العربي لإنماء المدن وذلك خلال الفترة من 29 سبتمبر إلى 2 أكتوبر 1986، وتهدف الندوة إلى التعرف على الأنواع المختلفة للكوارث وتصنيفاتها وتحليل الأخطار الناجمة عنها تحليلاً علمياً وموضوعياً والتعرف على الأساليب العامة المتبعة في إدارة عمليات الكوارث بمختلف أنواعها.
أخبار بيئية / عالمية
- امتدادا لوثيقة استراتيجية العمل الاقتصادي العربي المشترك الصادرة عن قمة عمان (نوفمبر 1980) التي تضمنت ربط استراتيجية التنمية بالحفاظ على البيئة وإدراج الاعتبارات البيئية في الخطط الاقتصادية ومعالجتها وفق الأولويات التي توضع لهذه الغاية، تعتزم الأمانة العامة لجامعة الدول العربية / الإدارة العامة للشئون الاقتصادية / والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم بالاشتراك مع برنامج الأمم المتحدة للبيئة.. تنظيم المؤتمر العربي الأول حول الاعتبارات البيئية في التنمية على مستوى الوزراء المسئولين عن شئون البيئة في الوطن العربي تحت شعار نحو استراتيجية عربية لحماية البيئة في الوطن العربي. وذلك بالتعاون مع بعض المنظمات العربية المتخصصة الأخرى والاتحادات الفرعية ذات العلاقة وسوف يعقد المؤتمر بتونس لمدة ثلاثة أيام في الفترة من 13-15 أكتوبر القادم.
ويهدف المؤتمر إلى التأكيد على أهمية الاعتبارات البيئية في التنمية الاقتصادية والتخطيط الإنمائي بما يكفل حسن وترشيد استغلال الموارد الطبيعية في الوطن العربي لتحقيق التنمية الشاملة والرفاه العام للأجيال العربية المتعاقبة، كما يهدف المؤتمر إلى الاهتمام بالتشريعات المتعلقة بحماية البيئة على المستويين القطري والقومي والانضمام إلى المواثيق الدولية والإقليمية التي تعالج موضوع البيئة والتفكير في أفضل السبل الكفيلة لتحقيق تعاون عربي في مجال حماية البيئة والتوعية للمواطن العربي لضمان تعامله مع البيئة بمسئولية وانسجام، وسوف يعقد المؤتمر على مستويين أولهما في إطار جلسات عامة لرؤساء الوفود لمناقشة القضايا الشمولية، وثانيهما على مستوى حلقات فنية للخبراء لمناقشة القضايا ذات الطابع الفني.
- عقد في القاهرة في منتصف شهر مايو الماضي مؤتمر دولي للحفاظ على الحياة البرية اشترك فيه 19 خبيراً عربياً وعالمياً في شئون البيئة، هذا وقد قام خبراء المؤتمر بجولات ميدانية في الصحراء الغربية لتحديد أول خريطة لإقامة محميات للغزلان والثعالب ذات الفراء والقنفذ والصقور.
- غطت بقعة حمراء لا تعرف أسبابها آلاف الأميال البحرية أمام شواطئ مصيف المحمدية الواقع على بعد 50 كم جنوبي الرباط بالمملكة المغربية. وقد بدأت هذه الظاهرة في 21 يوليو الماضي إذ استيقظ المصطافون فوجدوا أمامهم بحراً أحمر يمتد على مدى البصر في حين وجد على الشاطئ عدد كبير من الأسماك الميتة، وقد شوهدت بقعات مماثلة في عرض البحر أمام السواحل البرتغالية.
- غزت أسراب من قناديل البحر شواطئ لبنان الجنوبي في شهر يوليو الماضي مما أدى إلى إصابة 15 مواطناً كانوا يمارسون السبحة، والجدير بالذكر أن قنديل البحر حيوان كروي الشكل ولزج الملمس يفرز مادة لزجة إذا اصطدم بجسم غريب مما يؤثر في نفس اللحظة على مكان الإصابة ويحولها إلى كتلة حمراء تتحول إلى نوع من مرض الحساسية الجلدية.
- افتتح في فينا في شهر يوليو الماضي مؤتمر خبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية لصياغة مشروعي اتفاق تلتزم الدول بمقتضاه بإبلاغ الدول الأخرى في حالة وقوع حادث في مجال الطاقة النووية. وقد أشار هانز بليكس مدير عام الوكالة في كلمة له في افتتاح الاجتماع المغلق إلى أن التعاون الدولي داخل اطار الوكالة، واتخاذ الإجراءات الحاسمة من جانب الدول الأعضاء يمكن أن يسهم في اقناع الرأي العام بأن مشاكل القطاع النووي يمكن حلها.
- بدأت الصين برنامجاً قومياً لحماية البيئة هدفه الوقاية ومعالجة مختلف صور التلوث في المدن والقرى وسيكرس البرنامج الجانب الأكبر من مجهوداته للمخلفات الصناعية والتلوث.
- عثر علماء الطبيعة في الولايات المتحدة على حيوان نادر من فصيلة الأخطبوط في مياه هاواي ظل مندثراً لمدة قرن من الزمان والحيوان من المخلفات التي ظلت على حالتها بدون أي تطور أو تغير منذ ملايين السنين وهو على قدر كبير من الجمال.
- احتكرت حشرة من فصيلة السوسة يبلغ حجمها 2ملم فقط مقط مساحة كبيرة من اهتمام خبراء الغابات ومكافحة الأعشاب المائية وأصبحت إحدى أهم صادرات استراليا إلى عدد من أقطار افريقيا وآسيا بعد أن اكتشف انها تتمتع بشهية شرهه في التهام نبتة (سالفينيا) التي تعتبر أسوأ فصائل الأعشاب المائية.
- ستبدأ قريباً السفينة تشارلس داروين التابعة لمجلس أبحاث البيئة الطبيعية بلندن حملة أبحاث كبرى تدوم ثمانية عشر شهراً على الأقل في المحيط الهندي، وينتظر أن تعين هذه الحملة التي ستجتاز في طريقها البحر الأحمر على استثمار الموارد الغذائية والمعدنية للمحيط.
وفي الوقت الراهن تقوم السفينة تشارلس داروين وهي من أولى سفن الأبحاث البريطانية بأبحاث جيولوجية طبيعية في البحر الأيوني وسوف تتوقف في طريقها إلى سيشيل في ميناء جدة مما سيتيح الفرصة للرسميين السعوديين لبحث احتياجاتهم العلمية واهتماماتهم مع كبار علماء المجلس.
ثقافة بيئية
المطر الحامضي
يزيد مشاكل البيئة ويضر بالحياة الزراعية والمائية
يعرب الايكولوجيون – البيئيون والعلماء عن القلق المتزايد من الخطر الذي يتهدد حياة البشر بسبب المعادن التي تنطلق من التربة بتأثير المطر الحامضي.
إن المطر الحامضي قد أصبح مشكلة دولية في المؤتمر الذي عقدته الأمم المتحدة عن البيئة البشرية في السويد في 1972 وقد ازدادت هذه المشكلة خطورة منذ ذلك الحين.
يسقط حوالي 110 آلاف متر مكعب من المطر الحامضي على القارات كل سنة ويختلط المطر بالمواد الملوثة في الهواء الناتجة من احتراق الوقود الاحفوري – الفحم الحجري والنفط والغاز – ويؤدي ذلك في الأخير إلى سقوط حامض الكبريتيك وحامض النتريك المخففين إلى الأرض مما يؤدي إلى هلاك الأسماك والأحياء المائية الأخرى وإلى تآكل المباني والحاق الضرر بالغابات والمحاصيل الزراعية وتردي حالة التربة وإلى حوادث الموت بين البشر.
وتنطلق المعادن التي تكون في العادة خامدة في التربة بفعل الحوامض المخففة التي تسقط عليها ومن بين هذه المعادن الألمومنيوم الذي يلعب دوراً هاماً في العمليات الكيميائية والبيولوجية وربما كان هذا العنصر هو الأخطر من كل ما عداه.
ويوجد الألومنيوم في العادة لاصقاً بدقائق التربة وعلى الأخص الطين أو على المواد الدبالية المنحلة في الماء وفي هذه الحالة المركبة يكون المعدن خامداً ولا يسبب الضرر لكنه يصبح قتالا عند انطلاقه بفعل الحوامض.
وتزيد حموضة الكتل المائية المكشوفة كالبحيرات والجداول بسبب سقوط الأمطار الحامضية ومع ازدياد حموضة الماء تزيد كذلك نسبة الالمونيوم – الطليق – بسرعة ويمكن أن تكون التركيزات المنخفضة بنسبة0,2 ملغم لتر من المعدن قاتلة للسمك ويؤدي وجود الالمونيوم بهذه المستويات إلى انسداد خياشيم السمك بالمواد المخاطية وبذلك يهلك الأسماك حتى قبل أن يقضي عليها ازدياد الحموضة ذاته.
وفي الوقت نفسه تلتصق الفوسفات وهي مصدر كبير لتغذية النباتات المائية بالألومنيوم الطليق وبذلك تحرم النباتات من الغذاء.
وفي التربة يؤدي ارتفاع الحموضة إلى نضج كثير من المواد المغذية كالكالسيوم والمغنيسيوم من التربة بنسب عالية ويؤدي ذلك إلى ارتفاع تركيز الالومنيوم الذي ينطلق كذلك من دقائق التربة التي يكون ملتصقاً بها.
ويتلف الالومنيوم – الطليق – في التربة الشعيرات الحساسة في جذور النباتات مما يعيق امتصاص الماء والمواد الغذائية الضرورية.
وللفسفور أهمية خاصة في هذا الشأن باعتباره من الأجزاء الجوهرية للنمو الصحي للنبات وتضاف هذه المادة الكيميائية في الغالب من قبل الانسان إلى التربة على هيئة أسمدة فوسفاتية لكن في التربة الحامضية يتفاعل الفسفور مع الألومنيوم لتشكيل فوسفات الألومنيوم ويربط الفسفور ويجعله غير صالح للنباتات ويبطل ذلك الفائدة المنتظرة من الأسمدة الفوسفاتية الى غالباً نا تكون غالية التكلفة.
طحالب الماء تساهم في القضاء على
المجاعة في العالم
يقول عدد من الخبراء أن الطحالب الذي يغطي سطح المياه قد يساعد في حل المجاعة التي يشكو منها سكان الصحاري، ويضيف الخبراء أن الطحالب هو من بين مئات المشاريع التي يدرسها العلماء لجعل الحياة في الصحراء محتملة.
وتقدر إحصاءات الأمم المتحدة عدد الذين يشكون من المجاعة في الصحراء الإفريقية وحدها بحوالي 35 مليون نسمة.
ومعلوم أن الطحالب يطفو على سطح ماء البحيرات وفي الجزء الخارجي والأسفل من القوارب، ويقول العلماء أن نسبة البروتين التي تتوفر في الطحلب تبلغ 70% مقابل 25% من البروتين المتوفر في الفاصولياء والفول ويضيفون:
“إن خلايا الطحلب تتوالد بسرعة وكل خلية تستطيع إنتاج العديد من مادة الطحلب كل ثلاث ساعات، إضافة إلى أن الطحلب متوفر على مدار السنة، وكلما أخذت منه كميات كلما زاد نموها نتيجة لديناميكية خلاياها المنتجة باستمرار”.
ويقول الخبراء أن بعض القرويين في أفريقيا وأمريكا يجمعون الطحلب ويستخدمونه كمادة غذائية، ويضيفون:
“من أجل الحصول على أفضل الفيتامينات أو البروتين من الطحلب، يجب تجفيفه وتصنيفه” ويقولون: “إن مسحوق الطحلب يباع على شكل مسحوق اخضر أو أقراص في المحلات المتخصصة ببيع المواد الغذائية الصحية، إضافة إلى العديد من المصانع بدأت في تصنيع الطحلب وينتج منه ألوف الأطنان سنوياً”.
ويقول الخبراء إنه ليس كل الطحلب يصلح للأكل، فهناك أكثر من 20 ألف نوع منه، فالطحلب الذي يطفو على سطح الماء المالحة لا يصلح إطلاقاً للأكل.
ويضرب الخبراء على ذلك عدة أمثلة، فالطحلب الذي يطفو على سطح البحر الميت لا يصلح إطلاقاً لتصنيعه، لأنه مشبع بالمواد الكبريتية، إلا أنه يصلح كعلاج طبي.
والطحلب الذي يكسو القعر الخارجي للقوارب لا طعم له ولكنه مفيد من الناحية الغذائية، ويمكن طهيه وإعداده كما تعد سلطة الخضار.
وتبلغ نسبة الفيتامينات والبروتين في طحلب القوارب 30% وإذا تم تجفيف هذا الطحلب بالذات واستخدم كمادة غذائية فإن نسبة الفيتامينات والبروتين فيه تزيد كثيراً عن 30%.
وظائف النباتات الجديدة:
الصديق يتحول إلى عدو
إن النباتات، الكائنات الخضراء صديقة الإنسان المجربة، قادرة على التحول إلى عدو خطير.
لقد تحدث أريك سبيليان دكتور في البيولوجيا وعالم ايكولوجي سوفيتي شهير، بقلق إذ قال:
إن النباتات القادرة على اجتذاب المواد الضارة من المحيط وتخزينها تحولها إلى مصدر للتلوث وتصبح النباتات الصالحة للأكل ناقلاً للنفايات الصناعية إلى مائدة طعامنا.
ويشير إلى درنة بطاطا كبيرة، ويقول: أنا لا أرى ما يشير إلى التسوس فيها، ولكنه في الواقع موجود، وهو عبارة عن حشوة كريهة لا ترى بالعين من مادة بينز ابيرين الخطرة المولدة للسرطان. ويمكن الآن العثور على إضافات أخرى في الخضراوات والفواكه، إضافات لا يرغب في أن تحتويها المواد الغذائية حتى بجرعات دقيقة جداً.
إن الدرنة، في يدي مأخوذة من حقل خاص في الريف بعيد عن المصانع الضخمة. وهنا يبرز هذا السؤال: من أين جاءت آثار التلوث في هذه البطاطا؟
وأوضح سليبيان فقال: من الطريق العامة القريبة إذ أن السيارات تعتبر واحد من أكثر مصادر تلوث البيئة نشاطاً وشيوعاً.
وفي المزارع الريفية يمكن أن تتجمع الملوثات، التي تنفثها من تلك المنطقة وتم تحديد أن كثيراً من المواد الكيماوية، التي تحتويها العوادم الصناعية، قادرة على الانتقال بواسطة الهواء إلى مسافات بعيدة، ملوثة بذلك المناطق غير الصناعية، وعلاوة على ذلك، ظهر أن مواد كثيرة، وحتى غير ضارة في البداية تتحول إلى مواد ضارة بعد ملامستها عناصر أخرى أثناء انتقالها إلى مسافات بعيدة.
وأشار: تتوفر المعطيات أن مثل هذا التحول للمواد غير الضارة إلى مواد مولدة للسرطان، يمكن أن يحدث في جسم النبات نفسه لأن النباتات بحد ذاتها يمكنها أن تكون مفاعلات تحدث بداخلها تركيبات خطرة.
وتخفي التغيرات الكيماوية في تركيب النباتات الكيماوي كثيراً من الأخطار الايكولوجية بما فيها الإخلال بقانون دورة المادة. وإن النباتات بتخزينها مختلف المواد الكيماوية قادرة على أن تكون حول نفسها ما يسميه الاختصاصيون بـ “الهالات الإشعاعية” وأن هذه القابلية يستخدمها الجيوكيمياويون منذ وقت سحيق في الكشف عن مكامن الثروات الطبيعية. ولكن هالات الملوثات الإشعاعية وبضمنها تلك التي لم تكونها الطبيعة، أي التي لا تنتفع منها، يمكنها أن تقدم أسوأ خدمة.
فقد تم البرهان على أن بعض النباتات ذات الاحتلال التنظيمي قادر على فرز كميات كبيرة جداً من المعادن الثقيلة إلى البيئة، التي تشكل خطر توليد السرطان.
وأتاحت دراسات “العلاقات” الجديدة بين النباتات والملوثات الكيماوية، للعلماء فرصة الكشف ، ولحسن الحظ عن تلك الحقائق التي لا تؤدي إلى الاستنتاجات التشاؤمية فحسب.
في البداية كل ذلك يبدو وكأنه خطأ في التحليل لا أكثر: إذ أن المواد المولدة للسرطان التي حقنت بها النباتات الخاضعة للتجربة، اختفت فجأة وكأنها ذابت بداخل هذه النباتات. ولكن فيما بعد ظهرت الأدلة التي ساعدت العلماء على التوصل إلى استنتاج ذي مدلول واحد: توجد نباتات تكاد تكون بعض المواد الضارة حسب المفاهيم المتعارف عليها مقيدة لها. والنباتات المعينة قادرة على “هضم” البينزابيرين. وفي هذه الحالة، كأن النباتات تحول تلك المواد إلى مواد غير ضارة، بتوزيعها إلى عناصر أمينة. وهكذا، فإن النباتات من عائلة القرعيات والقرنية، بإدخالها البينزابيرين في العملية تنتج منه علمياً مواد غير ضارة.
ويوجد الآن ضمن مجموعة “مضادات السرطان” عدد كبير جداً من النباتات وتحظى ميزة أصناف من الأشجار الايكولوجيون عن فرص استخدامها عملياً فحسب، بل والأطباء أيضاً.
وإن دور النباتات في حياة الكرة الأرضية، كلما اتضح الآن معقد ومهم بدرجة أكبر بكثير مما كان يفترض لفترة طويلة جداً، إذ أنها لا تقدم “لرئات” كوكبنا، بمحافظتها على نسبة الأكسجين المعينة فحسب، بل وتنفذ الوظائف الصحية الأخرى المتعلقة بإنعاش البيوسفير، إذ تشكل بالنسبة له ما يشبه “الكبد الأخضر”. وأن الكائنات النباتية تساعد على معالجة المواد الكيماوية التي تظهر في البيئة بمختلف الطرق.
وقال سليبيان: من الواضح تماماً أن مصير عالم النباتات في المستقبل في يدي الإنسان، وعلى أية حال يمكن التأكيد بحق على العكس: إن حياة المجتمع البشري ترتبط إلى حد كبير بالفيتوسفير.
أحدث موسوعة عن البيئة والإنسان
توزغ مؤسسة الأجيال للنشر والتوزيع ببيروت موسوعة تعتبر أحدث ما نشر بالإنجليزية عن الإنسان والبيئة. والموسوعة تتكون من 27 مجلداً تتناول كل ما يهم الإنسان في علاقته بالبيئة في مختلف مناطق العالم. وقد ساهم في كتابتها أكثر من 200 عالم جغرافي واقتصادي اجتماعي.
تلقي الموسوعة نظرة على بعض أغرب زوايا الكرة الأرضية وخاصة الشعوب البعيدة وغير المعروفة بعاداتها وتقاليدها وحياتها البدالئية. كل ذلك باستعمال الصور الملونة والخرائط الموصلة والجداول التي تمثل مصدرا ضرورياً للمعلومات وللبحوث الدراسية.
بعد 15 سنة
حرارة قياسية للأرض
قال جيمس هانسون أحد المسؤولين في مركز الرحلات الفضائية التابع لوكالة الفضاء الأمريكية أن الأبحاث التي أجراها المركز أظهرت أن حرارة الجو في الكرة الأرضية سترتفع خلال السنوات الـ 15 المقبلة، بحيث تصل إلى درجة قياسية لم يعرفها كوكب الأرض منذ ألف سنة.
وقد اعتمدت الدراسة على اختبار لبيت زجاجي لزراعة النباتات ووقايتها من التقلبات الجوية، وقد عرض البيت الزجاجي لمواد ملوثة بحيث أصبح شبيها بكوكب الأرض الذي تلبد طبقاته الجوية العليا تراكمات من ثاني أكسيد الكربون وغيره من الملوثات الأخرى، مما يشكل طبقة سميكة تغلف جو الأرض، تصل فيها حرارة الشمس على نحو ما يتم في البيت الزجاجي، مما يقضي على طبقة الأوزون الموجودة في القسم الأعلى من الغلاف الجوي، بحيث تصبح غير قادرة على مواصلة عملها، وهو طرد القسم الأكبر من الأشعة فوق البنفسجية الناجمة عن الشمس وأظهر الاختبار أن معدل حرارة كوكب الأرض ارتفع حوالي درجة واحدة في السنوات المئة الماضية، وأن تلك الزيادة ظهرت بشكل بارز خلال ربع القرن الأخير.
وقال المسؤولون عن اختبار البيت الزجاجي أنهم يتوقعون أن ترتفع حرارة الجو في الولايات المتحدة بحلول عام 2020 تسع درجات أو أكثر، وهذه مشكلة يجب مواجهتها ويخشى العلماء من أن يؤدي ارتفاع حرارة جو الأرض إلى تغير في نمط تساقط الأمطار مما قد يلحق ضرراً كبيراً بالمناطق الزراعية، كما سيؤدي إلى ذوبان نسبة كبيرة من ثلوج المنطقتين القطبيتين، بحيث يغمر الماء الناجم عن ذوبان المناطق الساحلية.
وقال أحد العلماء الأمريكيين أن سطح البحر ارتفع قدما واحداً خلال القرن الأخير، وأن نصف هذا الارتفاع كان نتيجة تراكم طبقات ثاني أكسيد الكربون في جو الأرض، وأضاف قائلاً: أنه إذا استمر الوضع على هذا الحال فإن بعض المدن الأمريكية الساحلية قد تفقد 85 قدماً من شواطئها في السنوات الـ 25 المقبلة، وأن الاستمرار في ارتفاع درجة الحرارة على كوكب الأرض من شأنه أن يؤدي إلى القضاء على حياة البشر خلال فترة تتراوح بين 500 عام وألف عام.
قضايا بيئية
تشرنوبل … و…..
ناقوس الخطر
ما زالت الكارثة التي حلت بالمفاعل النووي السوفيتي تشرنوبيل تستقطب اهتمام العالم بأسره فما من يوم يمر إلا وتتناقل وكالات الأنباء أخباراً تتناول الموضوع من زوايا مختلفة تبث الهلع في النفوس بطريقة أو بأخرى. ولقد أثارت الكارثة قلق العديد من الدول الأوروبية وغير الأوروبية لما سينجم عن انتشار الاشعاعات الذرية من أضرار على البيئة والصحة، ومع أن أحداً لا يعلم بالضبط مدى الأضرار التي لحقت بالمفاعل أو كمية الإشعاعات التي انطلقت منه إلى الجو إلا أنه من الواضح الآن أن الحادث ليس مجرد تسرب بسيط للإشعاعات بل قد يكون بالغ الخطورة ليس على سلامة سكان المنطقة فحسب بل المناطق المجاورة أيضاً.. ولكن كيف تؤثر الإشعاعات النووية على الجسم..؟ وما هي الأخطار الصحية التي يتعرض لها الإنسان من جراء ذلك..؟
لعل من قبيل الصدفة أن برنامج الأمم المتحدة للبيئة الذي يهتم اهتماماً بالغاً بكل ما من شأنه أن يدمر بيئة الإنسان… قد أصدر في الآونة الأخيرة كتيباً يتناول موضوع الإشعاع من حيث جرعاته وآثاره وأخطاره معتمداً في مادته على تقارير اللجنة العلمية التابعة للأمم المتحدة بمناسبة مرور ثلاثين عاماً على إنشائها. وقد قامت صحيفة عمان في عددها الصادر بتاريخ 30 يونيو 1986 بعرض تحليلي لمادة الكتيب نورد فيما يلي موجزاً له.
يتكون الكتيب من أربعة فصول رئيسية تتناول الإشعاع والحياة والمصادر الطبيعية للإشعاع والمصادر البشرية وتأثير الإشعاع على الإنسان ثم يختتم الكتيب بفصل قصير عن مدى تقبل الإنسان لأخطار الإشعاع.
الإشعاع والحياة
إن النشاط الإشعاعي وما ينتج عنه من إشعاعات موجودة على سطح الأرض حتى قبل أن تبدأ الحياة ومن المرجح أنه وجد في الفضاء حتى قبل ظهور الأرض نفسها، ويرجح العلماء أن المواد المشعة أصبحت جزءاً من الأرض في المراحل الأولى لتكوينها. وحتى الإنسان نفسي يعتبر جسماً مشعاً فكل أنسجته الحية تحتوي على آثار لمواد مشعة وإن كان ذلك بنسب ضئيلة، وقد اكتشفت هذه الظاهرة العالمية لأول مرة منذ أقل من قرن من الزمان.
وعقب تفجير القنبلة الذرية في نهاية الحرب العالمية الثانية وما ينتج عنها من خسارة في الأرواح، بدأ الاتجاه نحو الاستخدام السلمي للطاقة وبدأ العلماء يهتمون بالذرة ومكوناتها ونجحوا في معرفة دقائقها والأهم من ذلك أنهم عرفوا الأنواع المختلفة للإشعاع والتي تنبعث من أنواع مختلفة من الطاقة والقوة المخترقة وبالتالي تكون لها تأثيرات مختلفة على الكائنات الحية.
إن الذي يحدث الضرر بالأنسجة الحية هو ما يسمى بطاقة الإشعاع، ويطلق على كمية الطاقة التي تستقر في الأنسجة الحية (الجرعة)، وهناك بعض أجزاء من جسم الإنسان تكون أكثر عرضة لأن يخترقها الإشعاع عن غيرها. وتعتبر الأعضاء التناسلية أكثر أعضاء الجسم تعرضاً لخطر الإشعاع نظراً للتلف الذي تتعرض له الجينات.
المصادر الطبيعية للإشعاع
يوضح الكتيب أن الجزء الأكبر من الإشعاع الذي يستقبله الإنسان يأتي إليه من مصادر طبيعية يعد التعرض لها أمراً لا مفر منه. فالإشعاع يسقط من الفضاء الخارجي على سطح الأرض حيث تقوم بعض المواد الموجودة على القشرة الأرضية بإطلاق الإشعاعات التي قد يحتويها الهواء الذي نتنفسه أو الطعام الذي نأكله والماء الذي نشربه. ولكن جرعة الإشعاعات الطبيعية تختلف من إنسان إلى آخر حسب طبيعة البيئة والتربة التي يعيش عليها الإنسان أو أسلوب الحياة الذي يتبعه ويجعله عرضة للإشعاع. وتعتبر بعض الصخور من مصادر الإشعاع ومن الاكتشافات الحديثة التي توصل إليها العلماء في الآونة الأخيرة أن من أهم مصادر الإشعاع الطبيعية غازاً لا طعم ولا لون ولا رائحة له… أطلقوا عليه اسم غاز (رادون) وهو غاز يخرج من التربة وينطلق في الهواء الجوي. ومن المعلومات الهامة في هذا الفصل ان المناطق القطبية تستقبل كمية من الاشعاعات الطبيعية اكثر من المناطق الاستوائية وان اكثر المواد المشعة في الصخور هي البوتاسيوم والروبيديوم كذلك فان مستوى الاشعاعات الارضية يختلف من مكان الى مكان حول العالم لاختلاف تركيز هذه المواد في القشرة الارضية ومن مصادر الاشعاع الطبيعي الفحم وهو يحتوي على نسبة من الذرات المشعة.
المصادر البشرية للإشعاع:
تتركز معظم المصادر البشرية للإشعاع في المجالات التي نجح الانسان في ان يستخدم فيها الذرة لمختلف الاغراض بدءا من الاغراض الطبية وانتهاء بإنتاج السلاح. وعلى الرغم من أن مرض السرطان يعد أحد الآثار المترتبة على التعرض للإشعاع الا ان كثيرا من الاجهزة الحديثة التي تعالج السرطان تعتمد على استخدام الاشعاع. ويشير الكتيب الى ان اهم ما يزعج العالم منذ اربعين عاما هو الغبار الذري الناتج عن التفجيرات النووية اثناء اجراء الاختبارات وبالإضافة الى التفجيرات النووية هناك المفاعلات النووية التي اصبحت تستخدم في اغراض زيادة الطاقة. وتختلف كمية المواد المشعة التي تطلقها المفاعلات الذرية ليس فقط حسب نوع المفاعل او تصميمه ولكنها تختلف ايضا في المفاعلات ذات التصميم الواحد. ومن مصادر الاشعاع الشائعة بعض السلع الاستهلاكية مثل الساعات والمنبهات المضيئة والتلفزيون الملون حيث تماثل جرعة الاشعاع التي تعطيها مقدار ما يتعرض له شخص يعمل في مجالات الصناعات الذرية.
آثار الاشعاع على الانسان:
الاشعاع بطبيعته يمثل خطورة على الانسان حتى الجرعات القليلة منه تعد بداية لسلسلة من الاحداث التي تؤدي الى الاصابة بالسرطان او تلف الجينات الوراثية وتسبب الجرعات العالية من الاشعاع اضرارا بالغة للإنسان تظهر خلال ساعات او ايام وجرعات الاشعاع يجب ان تصل الى مستوى معين لتحدث الضرر، وتأثر الناس بالإشعاع لا يكون واحدا فبعض الاجسام يكون تأثرها سريعا بالإشعاع والبعض الآخر لا يكون كذلك. ويعد نخاع العظام والدورة الدموية والعيون من أكثر اجزاء جسم الانسان حساسية للتأثر بالإشعاع. اما الاطفال فهم اكثر ضحايا الاشعاع تأثرا وكلما كان سن الطفل صغيرا كلما كان الخطر كبيرا. وأما الاجنة فإنها تتأثر بالإشعاع فيها بين الاسبوع الثامن والاسبوع الخامس عشر حيث تدمر خلايا المخ ويولد اطفال متخلفون عقليا.
مدى تقبل الانسان لأخطار الاشعاع:
ان ما تضمنته تقارير اللجنة يثير الاضطراب فانه حتى الجرعات الصغيرة من الاشعاع تعرض حياة الناس للخطر. ولكن الناس لديها الاستعداد لتقبل اخطار اكبر بمحض اختيارها مثل التدخين وقيادة السيارات. ويبدو ان هناك اهتماما جماهيريا قليلا بالنسبة للإشعاع الصادر من المصادر الطبيعية والذي يمثل اربعة اخماس الجرعة السنوية المؤثرة على مستوى العالم وقليل من الناس من يكون لديهم الوعي الذي يجعلهم ينتقلون من مكان ذو خاصية اشعاعية عالية الى مكان تقل فيه نسبة المواد المشعة حتى لا يتعرضوا لخطر الاصابة بالسرطان. ويبدو ان الناس لا يهتمون كثيرا بأكبر مصدرين بشريين يتسببان في معظم الاحيان في تعرض لا لزوم له للإشعاع ونقصد بهما بقاء الطاقة والتعرض لأشعة اكس الطبية ربما لان معظم اهتمام الناس يتركز على الطاقة النووية التي تعد مكونا واحدا من مكونات الجرعة الاشعاعية الشاملة التي يتعرض لها الانسان. اما تقدير مدى تقبل الانسان للتعرض لهذه الاخطار فانه لازال من الصعوبة بمكان. كما ان موازنة الفائدة والتكلفة من ناحية والاخطار الناجمة من ناحية اخرى مازال موضوعا رئيسيا مطروحا للبحث فالتعرض البيئي للإشعاع من الطاقة النووية يمثل مشكلة صعبة الحل. فالمجتمع هو المستفيد في المقام الأول من الطاقة الناتجة ويتحمل السكان الذين يقطنون بجوار المحطات النووية احتمالات جميع الاخطار ومع ذلك لا يستفيدون منها الا باقل نسبة. ومن ناحية اخرى فان هناك حوارا دائرا حول الفائدة التي تتميز بها الطاقة النووية عن بقية انواع الطاقة اذا اخذنا في الاعتبار ان بديلي الطاقة الآخرين اصبحا يمثلان في الوقت الراهن مصدرا للأخطار ايضا فالفحم المشتعل يتسبب عن الرماد المتطاير بما يحمله من ملوثات الهواء وبقاء الطاقة له اخطاره الإشعاعية ايضا.
وهناك قضية هامة هي أن حرية تعريض حياة الانسان وصحته للخطر هي جزء ضروري من مكونات الحرية بصفة عامة ولكن حرية فرض الخطر على الآخرين ليس كذلك بالطبع والرأي العام يعي ذلك تماما فعندما يشعر الناس انهم عاجزون في مواجهة الخطر وانهم لا يملكون وسائل التحكم فيه فانهم لا يتسامحون مع من يعرضونهم لهذا الخطر، والاشعاع الصادر من دورة الوقود الذري يمثل بالنسبة للجماهير هذا النوع من الخطر المفروض عليهم. وهناك قضية اخلاقية اخرى خطيرة تتعلق بالطاقة النووية فالناس في شك عما اذا كان من الصواب دفن النفايات الذرية التي تمثل خطرا على الاجيال القادمة وانهم بذلك يورثون احفادهم مشكلات لن يكون لهم سيطرة عليها … وعلاوة على ذلك فان الناس في رعب دائم من احتمالات اي خطأ قد ينجم عن تشغيل المحطات النووية ويؤدي الى كوارث لا يعلم احد مداها على الاجيال الحاضرة والمستقبلة.
ان هذا الكتيب بما يحويه من معلومات قيمة تجعلنا نتساءل ألم يحن الوقت بعد لان يعمل الجميع لحماية البشرية بشتى الطرق من هذا الاندفاع المجنون الذي سيؤدي في النهاية الى ان يكون الانسان هو مدمر الانسان. ألم يتعظ الماسكين بزمام الامور في هذا العالم المضطرب بناقوس الخطر الذي قرعته سحابة تشرنوبيل عندما خرجت من سيطرة علماء العالم المتقدم واصبحت في يد الرياح تحركها كما تشاء لتصب سموم الموت اينما تشاء….؟
صحة بيئية
العواصف الترابية
وأمراض الحساسية
تعتبر ظاهرة العواصف الترابية والرملية، أكثر الظواهر الطبيعية التي تتعرض لها طقة شمالي الجزيرة العربية بصفة عامة في اكبر فصل الصيف من كل عام. وتستأثر ظاهرة الغبار الرملي الطوز» اهتمام الكثير من الناس باعتبار أنها ظاهرة غير مستحبة لما تسببه من أضرار كثيرة على البيئة الطبيعية.
ان خطورة العواصف الترابية والرملية تكمن في هبوبها الذي يدني مدى الرؤية مما يتسبب عنه تعطيل حركة مرور المركبات ناهيك عن تجمع الكثبان الرملية على الطرق اضمحلال الرؤية في أعاقة حركة الملامة الصحراوية والمناطق المعرضة لها كما يتسبب الجوية والبحرية في المطارات والموالي وبسبب الغبار أيضا تعطيل الكثير من الأجهزة والمعدات الدقيقة إذا لم تؤخذ الاحتياطات اللازمة لحمايتها. أما عن الأضرار الصحية التي تسببها ازدياد عدد المصابين بأمراض الحساسية ذرات الغبار المتطايرة في الجو فإنها تتمثل في الناتجة عن حبيبات الرمل والاتربة وتطاير بعض أوراق الأشجار ذات الصلة بمرض الحساسية مثل أشجار واللي و«الصفصاف» التي تصيب الأنف والعين أو أنها تزيد من أعراض مرض الربو والتنك الذي يصيب الجهاز التنفسي مسببا ضيقا في التنفس. وهذا المرض يعاني منه كثير من الأشخاص.
أخطار تهدد المنزل العصري
تلوث البيئة من أمراض العصر أو هو مرض المدنية الحديثة التي أدخلت الى حياة البشر كل ما هو سهل وجديد.. فالدخان المتصاعد من عوادم السيارات ومن المصانع وغيرها من أكثر المسببات لتلوث الهواء حيط الذي نستنشقه، ومقتنيات العصر الحديث التي توجد في كل منزل في الوقت الحاضر سلاح ذو حدين.. فإلى جانب ما توفره من وقت وجهد عند الاستعمال فإنها تتسبب في تلوث هواء المنزل بما تبثه من اشعاعات أو غازات تكون ضارة للجسم شري، وكذلك يعتبر الغبار الذي يتسرب المنازل ويتراكم على هيئة تراب ملوثا للبيئة الداخلية في المنزل.
وحول تلوث هواء المنزل، يتم اجراء العديد من الدراسات والبحوث لمعرفة أسباب التلوث وكيفية الحد من أخطاره.. وقد أكدت نتائج تلك البحوث أن هواء الشقق أو المنازل المغلقة يحوي عددا من الغازات الضارة التي تلوثه منها غاز أول أكسيد الكربون وثاني أكسيد الكبريت والأوزون وأكاسيد النيتروجين وذرات الرصاص الى جانب الأتربة والغبار.
ومن الآثار الضارة المترتبة على وجود غاز أول أكسيد الكربون في الهواء المنزلي على الأجسام البشرية، اتحاده مع هيموجلوبين الدم وتعطيل نقل الأكسجين الى خلاياه مما يسبب صداعاً في الرأس ودوخة وخمولا، وإذا زادت نسبته في الدم فإنه يؤدي الى حدوث التسمم والموت مباشرة.
ومن أكثر المصادر المسببة لانتشار هذا الغاز أفران الطبخ «البوتاجاز» واستخدام السخانات غير الكهربائية أما غاز ثاني أكسيد الكبريت الذي لا تقل أثاره الضارة عن غاز أول أكسيد الكربون، فقد أثبتت الدراسات أن ٦٥٪ من هذا الغاز تأتي من الهواء الخارجي المتسرب للداخل والباقي يتم امتصاصه من الأسطح الداخلية والخارجية للمباني وقطع الأثاث وتسرب هذا الغاز من الخارج أو تشبع هواء الشقة أو المنزل به، يؤدي الى تأكل قطع الأثاث والمفروشات وفي الأجسام البشرية فإنه يؤدي الى أمراض بالغة تصيب الجهاز التنفسي وتؤدي الى زيادة نسبة الأزمات الصدرية كضيق التنفس (الربو). أما غاز ثاني أكسيد النيتروجين والناتج عن احتراق الوقود بكافة أشكاله وألوانه من الخارج ومن أفران البوتاجاز والسخانات في المنازل، فإن من أهم أعراضه اصابة الجهاز التنفسي.
كما أن استخدام السخان وفرن المطبخ اللذين يعملان بالكهرباء يعتبر أفضل بكثير من حيث القضاء على التلوث. ولتخفيف الآثار الضارة الناتجة عن تلوث الهواء المنزلي بهذه الغازات، فإن من أهم الأمور التي يجب مراعاتها – وجود تهوية طبيعية أو شفاطات هواء، كذلك يجب عدم اغلاق الشقة إغلاقا محكما طوال الوقت. وترك الفرصة لتجدد الهواء داخل المنزل. أما لعب الأطفال فقد اكتشف أن أغلبها يكون مطليا بطلاء يحتوي على مادة الرصاص، وهذه اللعب تتأكل مع مرور الوقت ونتيجة للعب الأطفال المستمر بها، فيتناثر طلاؤها الذي يكون مصحوبا بتطاير ذرات من الرصاص في الهواء.. ومن الأخطار القاتلة قيام الأطفال بلعق تلك الألعاب. مما يسبب أضرارا بالغة لجهازهم التنفسي والعصبي كما قد يتأخر نموهم ويصابون بالتخلف الدراسي.
لذا ينصح الخبراء بعدم شراء لعب الأطفال المطلية بدهانات فيها مادة الرصاص السامة، والحرص على اقتناء لعب الأطفال غير المطلية والتي أصبحت الشركات العالمية للألعاب تنتجها بكميات كبيرة تملأ بها الأسواق.
الضوضاء… وخطورتها
مكافحة الضوضاء بدأت منذ آلاف السنين فهي مرتبطة بوجود الانسان ونشاطه في شتى المجالات وخطر الضوضاء على الصحة أمر معلوم منذ قديم الازل. فهي تؤدي الى الوفاة اذا ما علا منسوبها كثيرا.
والضوضاء، كما عرفها الدكتور محمد محي الدين الاستاذ بالمعهد المركزي لمكافحة الضوضاء ببرلين هي الصوت المرفوض. وهنا تكمن مشكلة قياس الضوضاء أو تحديد كميتها. فبينما الصوت يمكن قياس شدته أو منسوبه بواسطة الأجهزة الخاصة بذلك. يتوقف الأمر في حالة الضوضاء على المستمع ورغبته في الاستماع أو رفضه. وهناك أصواتاً يتفق معظم الناس على كونها منفره وغير مرغوبه مثل الاصوات الناتجة عن مرور السيارات والقطارات والطائرات.. الخ. ان الضوضاء تؤثر على معيشة الانسان. فنجد أن سكان المنازل بالمناطق التي بها ضوضاء عالية يضطرون الى تغيير نظامهم المعيشي داخل وخارج المنازل. فداخل المنازل نجدهم كثيرا ما يضطرون الى اغلاق النوافذ لينعموا بالهدوء النسبي.. وخارج السكن قد يضطرون الى تجنب التواجد في حديقة المنزل.
هذا بالإضافة الى أن الضوضاء العالية تسبب مع الزمن اضرارا بالصحة. فقد أثبت الاطباء بالتجارب أن الضوضاء تسبب ارتفاع ضغط الدم وزيادة ضربات القلب وعدد مرات التنفس كما أن الضوضاء تؤثر على نشاط المخ والدورة الدموية وافراز هرمونات التوتر. ولقد وجد أن هذه المضار تبدأ عند منسوب الضوضاء ٦٠ ديسيبل» بينما يتأثر النائم بالضوضاء عندما يصل منسوبها الى أذنيه ۳۰ ديسيبل» ولم يعرف للآن لماذا يتأثر النائم بهذا المنسوب المنخفض من الضوضاء وعلى الرغم من أن هذا المنسوب لا يسبب ايقاظ النائم الا أن استمرار النوم مع وجود الضوضاء يؤدي الى اضرار صحية.
وقد أثبتت التجارب أن استمرار تعرض الانسان الى مستوى مرتفع من الضوضاء يصل الى ٨٥ ديسيبل» لفترات طويلة يصيبه بفقدان جزئي الحاسة السمع. ويجب أن ننبه هؤلاء الذين يحلو لهم سماع الموسيقى العالية المنسوب ولو لبعض الوقت أنهم معرضون للصمم الجزئي أو الكلي.
العسل … دواء لكل العلل
من المعروف عند الناس جميعا أن عسل النحل غذاء صحيح للصغار والكبار، وهو دواء شاف للعديد من الأمراض التي يعجز الطب الحديث عن معالجتها، فقد جاء في أحاديث عديدة، أن النبي صلى الله عليه وسلم كثيرا ما كان يصف العسل كعلاج للعديد من الامراض مثل صعوبة الهضم واعتلال الصحة، وقد جاء في دراسة عن الطب النبوي، أن العسل فيه منافع عظيمة. فهو يزيل الأوساخ التي تغلق الشرايين والأمعاء، ومحلل للرطوبات «أكلا وطلاء»، ودواء شاف لأصحاب البلغم، ومن كان مزاجه بارداً رطباً. وهو مغذ لين للطبيعة ومقو مزيل لآثار وبقايا الأدوية الكريهة، ومنق للكبد والصدر، مدر للبول، وعلاج قوي للسعال الناتج عن البلغم.
وقد أثبتت الأبحاث الأخيرة التي قام بها العلماء صحة هذه الفوائد التي جاءت في القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة. وقد أظهر كتاب جديد من تأليف الدكتور علي فريد محمد المدرس بكلية الطب بجامعة عين شمس، أن عسل النحل له فوائد كبيرة وأنه كان يستعمل في الماضي في علاج كافة الأوجاع والأمراض. ويقول الدكتور علي فريد محمد في كتابه أن العسل يحتوي على السكريات والأحماض والبروتين والدهون والمعادن والانزيمات والفيتامينات. وأن الاحماض هي التي تحدد نكهة العسل. والغريب في الأمر أن بعض أنواع العسل تسبب شيئا من التسمم لآكلها حسب رأي مؤلف الكتاب، وذلك بسبب احتواء بعض النباتات التي يقصدها النحل على مواد سامة وأن كانت هذه النباتات نادرة الوجود ومعدومة.
ومن المعروف أن العسل مفيد جدا للذين يمارسون شتى أنواع الرياضة.. فهو يحتوي علی قيمة غذائية عالية تفوق ما تحتويه اللحوم.
وقد دلت دراسة أحد العلماء في فرنسا وأكد باحثون أميركيون أن السرطان نادر بين العاملين في تربية النحل.
وفي اليابان تم استخدام العسل الملكي كمادة ضد الأورام الخبيثة، كون العسل الملكي، أي غذاء الملكات يحطم الحامض النووي في خلايا الورم، فتتوقف عن الانقسام.
وقد أثبتت البحوث أيضا، أن العسل يستخدم في علاج وشفاء دوالي الساقين والجهاز العصبي وأمراض المعدة والجهاز الهضمي والأمراض العقلية والاكتئاب. ومن الممكن أيضا استعمال سم النحل كمادة مطهرة ثبت أنها من أقوى المطهرات الفعالة.
الجديد في العلم والتكنولوجيا
طريقة علمية جديدة لتحلية مياه البحر
اكتشف مهندس لبناني طريقة علمية جديدة لتحلية مياه البحر وذكر مركز الأبحاث العلمية اللبنانية أن المهندس عبدالرحمن الغزيري تمكن بعد جهود علمية مكثفة من التوصل إلى طريقة علمية جديدة لتحلية مياه البحر.
ويتوقع أن يغطي هذا الاكتشاف الذي اعتبر حدثاً مهماً في علم تحلية المياه كميات غير محدودة من المياه العذبة بتكاليف لا يمكن مقارنتها بكلفتها مع الطرق المعمول بها حالياً.
وسائل جديدة لصيد السمك
أخيراً ابتكرت وسائل جديدة لتسهيل صيد السمك بالجملة باستخدام أجهزة ذات دوائر الكترونية مصغرة تستطيع تحديد مكان قطع السمك بدقة أعظم بكثير من مجرد الرؤية السمعية أو البشرية.
وهذا جهاز يعمل بتنزيل جهاز سمعي من صندوق محمول أسفل السفينة عند خط المركز. ويظهر القطيع على شاشة بصورة واضحة جداً بالأبيض والأسود. ويحدد الجهاز الموضع تماماً ويعطيك مقدار بعده عن السفينة. هذا ومن المتوقع أن يستخدم هذا الجهاز في الغالب لصيد سمك التن والرنكة.
سمكة لمسح قاع البحر
تمت صناعة “سمكة سونار” جانبية المسح وهي عبارة عن جهاز زهيد الثمن ولكن دقيق التحليل لوضع خرائط للمياه الضحلة نسبياً بثلاثة أبعاد. إنها أسرع من الأجهزة التقليدية ومناسبة بما فيه الكفاية للاستعمال من أية سفينة تقريباً بدلاً من الحاجة إلى سفينة للمسح مخصصة لهذا الغرض.
إن مسح قاع البحر دائماً ولا يزال عبارة عن التوفيق بين الحاجة إلى إيجاد النقاط العالية وقياسها والوقت المتوفر للقيام بالمسح الحقيقي. كما وكانت دقة جهاز تعيين الموضع، بحيث يمكن للماسح أن يحدد بدقة متناهية المميزات البارزة المطلوب، تقييد آخر.
يقال أن السونار الحديث يستجيب لكافة المشاكل هذه بفضل سرعته في المسح وفي معالجة المعطيات. فقد أثبتت التجارب الأخيرة على أنه يمكن للسونار أن يجري عملية مسح في غضون 20 دقيقة فوق مساحة تقتضي عادة خمس ساعات من العمل. كما وبوسع الجهاز أن يعين النقاط البارزة في عملية مسح ما بحيث يمكن لقارئ الخرائط أن يتعرف عليها بسهولة أكثر.
وثمة ميزة بارزة أخرى تنطوي على قدرة الجهاز على إظهار الأماكن غير المستقرة في قاع البحر مثل الأمواج الرملية واتجاه حركتها وهو شيء لا يمكن لأعمال المسح التقليدية تخطيطها.
انتاج “الكلورين” حيث تعقم المياه
أنتجت شركة بريطانية آلة كهربائية صغيرة، تنتج مادة “الكلورين” على شكل “هايبوكلورايد الصوديوم” بمقدار مائتي جرام كل 24 ساعة، وهذا الأمر من شأنه أن يوفر عناء نقل “الكلورين” أو خزنه ويزيل مشاكل التعامل مع مادة خطرة كهذه يجري حفظها في أسطوانات على شكل غازي، أو في مركبات محلية مثل “هايبوكلورايد الصوديوم” أو “هايبوكلورايد الكالسيوم”. فإنتاج الكلورين يتم في نفس المكان الذي تجري فيه عملية تعقيم المياه.
تعرف الآلة باسم ” E.C. – 200″ وهي وليدة أربع سنوات من البحث والتطوير، وتعطي وسيلة اقتصادية آمنة ذات مستوى عال من الكفاءة لتطهير مصادر المياه الملوثة ولا تحتاج الآلة إلا إلى قوة كهربائية دافعة لا تزيد عن 175 واط. ويحيط بالآلة صندوق واق قزي مصنوع من الفولاذ المحلي بمادة “ايفوكسي ريزون”.
تصلح هذه الآلة للقيام بتعقيم المياه الكافية لاحتياجات ألفي شخص يعيشون في مجموعة سكنية معينة أو لجماعات من الناس تعيش بمعزل عن شبكة المياه الرئيسية، وهي مناسبة أيضاً لتوفير المياه النقية في حالات الطوارئ وفي الأماكن النائية، وتشمل الاستعمالات الأخرى تطهير عمليات حفظ الأطعمة وغيرها من الأعمال والخدمات التي تحتاج إلى مستوى عال من النظافة، وتشمل كذلك تطهير المياه المحفوظة في العمارات العالية والمستشفيات والفنادق وغيرها من الأماكن العامة.
تقتصر الآلة على استعمال المياه المملحة أو استعمال مياه البحر، وعندما يجري استعمال الآلة بطريقة أوتوماتيكية تحتاج إلى استخدام ثلاثة صهاريج، الأول وهو أكبرها يسع 175 لتراً، وهو الذي يحتوي على المياه المالحة أو مياه البحر ويسمى خزان الحفظ.
الثاني سعته 40 لتراً وهو صهريج المزج وفيه صمام لولبي كروي، والثالث سعته 25 لتراً وهو الذي يستلم المياه المملحة التي أضيفت إليها مادة الكلورين، ولذا يسمى هذا الصهريج الثالث بصهريج الاستلام.
جهاز يفرز “النفيس” من النفايات
تم إنتاج جهاز جديد من نوعه يتولى فرز النفايات واستخلاص المعدن غير الحديدي الذي يعتبر من المعادن الغالية من هذا المخلوط من النفايات. والجهاز لديه القدرة على فرز حتى أطنان من النفايات في الساعة.
وجرى ابتكار الجهاز في بريطانيا ليحل مكان الأسلوب التقليدي في التقاط المعدن من بين النفايات وفرز قطع الألمنيوم الفردية.
ويلتقط الجهاز أي قطع معدنية غير حديدية ويدفعها بعيداً عن السير أثناء حركته ليستقبلها صندوق خاص لجمع هذه القطع. أما المواد الأخرى غير الموصلة للكهرباء مثل الخشب والزجاج والحجارة والبلاستيك فهي تواصل السير من خلال المجال للتخلص منها بالطرق التقليدية.
وطورت هذا الجهاز شركة البحث العلمي والتطوير وفاز الجهاز بجائزة ملكة بريطانيا كما فاز بجائزة الابتكار والإنتاج لهذا العام.
ويمتاز الجهاز بسهولة تشغيله ويفرز النفايات بيسر ويحولها إلى نفايات غالية ونفايات رخيصة.
فحم من الكهرباء لا يلوث جوا أو بيئة
في كاليفورنيا وفي منطقة صحراوية قام معهد أبحاث القوة الكهربائية في الولايات المتحدة بتصميم محطة لتوليد الكهرباء تعمل بالفحم الذي يحتوي على نسبة عالية من الكبريت دون أن يصدر عنه أي تلوث للجو على شكل أكسيدات النيتروجين والكبريت أكبر مسببين للمطر الحامضي.
ويعتمد الأسلوب على عمليتين قديمتي العهد، الأولى تحول الفحم إلى خليط من الغازات والثانية تعمل على توليد البخار شديد الحرارة. وقد اشتركت اليابان في هذا المشروع إلى جانب معهد أبحاث القوة الكهربائية الأمريكي، كما أبدت عدة دول من بينها الصين اهتمامها بالمشروع.
تتلخص العملية الأولى في خلط مسحوق الفحم بالماء حتى يكون ما يشبه الطين الرخو، ويمرر المزيج في جهاز الاحتراق مع تيار من الأكسجين الصافي، ويضبط جريانه ضبطاً محكماً من الممكن تحويل الفحم إلى خليط من غازات أول أكسيد الكربون وثاني أكسيد الكربون والهيدروجين بنسبة ثابتة، وبعد تنقية هذا الخليط من الغازات من الشوائب يتفاعل مع الأكسجين مرة أخرى مطلقاً الطاقة التي تدير التوربينات لتوليد القوة الكهربائية.
أما الخطوة الثانية فهي الاستفادة من حرارة الغازات عند خروجها من جهاز حرق الفحم والتي تقدر بحوالي 1300 درجة مئوية في توليد بخار الماء الذي يخلط بالغازات المنطلقة من توربينات الطاقة في العملية الأولى فترتفع حرارته إلى درجة عالية، وبهذا يمكن استخدامه في تدوير توربينات أخرى لتوليد الكهرباء وهكذا يمكن الحصول من خلال هاتين العمليتين المتعاقبتين على الطاقة من الغاز والطاقة من البخار.
وفضلاً عن نقاء الغازات المتولدة عن هذه العملية وخلوها خلواً تاماً من أكسيدات الكبريت الملوثة تتوفر نتيجة للعملية كمية من الكبريت النقي جداً الذي يمكن الاستفادة منه تجارياً، وميزة هذه العملية للحصول على الطاقة من الفحم ليست في حل مشكلة المطر الحامضي فحسب بل في حل مشكلة النفايات وطرق التخلص منها، إذ لا يبقى في النهاية سوى بعض الرماد الذي لا يشكل أي خطر على البيئة أي أن العملية تتم بإطلاق غازات تكاد تكون نقية 100%.
ومن المتوقع أن تبدأ أول محطات توليد القوة الكهربائية انتاجها بهذا الأسلوب في الولايات المتحدة حوالي 1995.
سيارة برمائية ثقيلة لمكافحة التلوث
أعلنت شركة ” جي.اس.تي” وهي الفرع الهندسي لشركة كروب الألمانية الغربية العملاقة أنها تقوم حالياً بصنع سيارة برمائية ثقيلة مخصصة لمكافحة التلوث وبقع الزيت في المناطق الساحلية حيث توجد المستنقعات وذلك بناء على طلب وزارة البحث والتكنولوجيا الألمانية الغربية.
ويبلغ وزن هذه السيارة 11 طناً بالإضافة إلى 3 أطنان من المعدات وهي مزودة بإطارات عريضة من المطاط تسمح لها بالتنقل في المستنقعات. ويمكن رفع هذه الإطارات لتتحول السيارة إلى قارب مسطح قوق الماء.
ويصل عرض السيارة إلى 3,5 أمتار وطولها 8,10 أمتار كما زودت بمضخات خاصة لنوح الزيت من فوق سطح الماء، ويمكنها أن تحمل وتضع حواجز لتجنب اتساع رقعة بقعة الزيت.
وجرى التفكير في هذه السيارة بشكل خاص من أجل التدخل السريع على السواحل المسطحة والمستنقعات في بحر الشمال في ألمانيا الغربية التي تحتوي كنوزاً طبيعية لا يمكن أن تصمد أمام بقع الزيت.
جهاز لجمع الغبار
إحدى الشركات الأمريكية ابتكرت جهازاً نفاثاً يعمل بالنبضات لجمع الغبار. من أجل عملية التنظيف عقب هبوب ريح محملة بالأتربة.
ويمكن للجهاز تقليل تلوث الهواء في الصناعات التي تؤدي إلى تلوث الأطعمة والكيماويات والحبوب والأسمدة ومنتجات الأخشاب والمعادن والبلاستيك.
وتقول مصادر الشركة أن هذا الجهاز يتوفر بأسعار تقل بمعدل 30% عن تكلفة عملية التنظيف بالوسائل المعروفة.
استراحة
هؤلاء قالوا:
بمناسبة الاحتفال بيوم البيئة العالمي
قال الدكتور / مصطفى كمال طلبه المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة: أنه لا يمكن أن يكون هناك سلم إلا بتعايش سلمي مع الطبيعة، ومهمة برنامج الأمم المتحدة للبيئة (يونيب) هي العمل على التوصل إلى هذا السلم، إن مهمتنا هي مساعدة الدول في استخدام واقتسام مواردنا الطبيعية بصورة رشيدة، إن مثل هذه الإجراءات تضمن الأمن للشعوب على المدى البعيد، ولا يطيق اليونيب الحجة القائلة بعدم توفر الموارد المالية فما ينفقه العالم من الأموال على الأسلحة في سبعة أشهر بالإمكان استخدامه في توصيل المياه الصالحة للشرب إلى عدد كبير من الأشخاص يصل إلى بليوني شخص. وما يقلق اليونيب أيضاً تبديد الموارد البشرية واضاعتها في تطوير أسلحة الدمار حيث تمتص عمليات الإعداد للحرب من القدرات العلمية والتكنولوجية ما يعادل عشرة أضعاف ما هو متوفر منها في كل الدول النامية مجتمعة، سوء استخدام مواردنا البشرية والطبيعية هو التهديد غير المرئي لسلمنا الناقص والقابل للانكسار بسهولة.
إن هناك حاجة ماسة لايجاد مفهوم جديد للأمن، مفهوم يقر بأن استنزاف موارد الطبيعة بإفراط يؤدي إلى تعكير صفو العلاقات بين الدول ويولد التوتر فيما بين الأمم، ولا يمكن أن تتمتع الدول بأمن ذي معنى إلا إذا توقفت عن اتلاف الركائز البيئية للاقتصاد العالمي.
قال الدكتور / صالح عثمان المدير والممثل الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة لغرب آسيا: مسألة السلم ما زالت المسألة الملحة والسائدة عالمياً فالنزاعات والحروب تزداد ولا تقل والحروب كما تعلمون هي من أسوأ الكوارث البيئية وأكثرها فتكاً للإنسان وهدراً للموارد الطبيعية الحية منها وغير الحية على حد سواء ولا يمكن أن تكون هناك تنمية في ظل الحروب وحالات التوتر فالمطلوب وبصورة ملحة العمل على إنهاء الحروب والنزاعات بين الدول، وقد منحنا الله كوكباً أرضياً واحداً يصلح لأن نعيش عليه وننتفع من خيراته والمحافظة على هذه الخيرات وحمايتها من التلوث والتدهور والاندثار تقع على قمة واجباتنا فالتنمية الاقتصادية والاجتماعية لا يمكن أن تتم إلا باستغلالها بصورة رشيدة بيئياً، والحق أن المشاكل البيئية بالإضافة إلى الحروب كثيرة ومرتبطة ارتباطاً وثيقاً بمسألة السلم والأمن العالمي.
فهناك مسألة الأمن الغذائي وهناك أيضاً مشكلة المياه الصالحة للاستخدام بالإضافة إلى مشكلة التنمية غير السليمة القائمة على الاستهلاك الآتي المتزايد والمفرط للموارد الطبيعية بدون النظر إلى ما ستؤول إليه مصادر هذه الموارد غداً. كما أن التدهور البيئي الناجم عن إزالة الغابات وانجراف التربة ورصف الصحراء خاصة في البلدان النامية قد خلف نوعاً جديداً من اللاجئين الذين سكوا “بلاجئي البيئة” والذين يزاحمون السكان المحليين في المعيشة وأخيراً هناك مشكلة التنافس والنزاع على الموارد الطبيعية العالمية مما أدى إلى تضرر هذه الموارد واضمحلالها، وكل هذه المشاكل مترابطة ببعضها ترابطاً وثيقاً وتهدد السلم والأمن العالمي بصورة أو بأخرى، وتقع مسئولية حلها على عاتق جميع الحكومات والشعوب العائشة على كوكبنا الأرضي الوحيد، ولا شك أنها مسئولية ضخمة وتتطلب جهوداً كبيرة من قبل.
قال الدكتور / سعد علام – المستشار القانوني لوزارة النفط بدولة قطر:
تحديد تاريخ 5 يونيو من كل عام ليوم البيئة العالمي يرجع إلى 5 يونيو عام 1972 حيث وقع حادث تاريخي لا يقل في تأثيره على مسيرة البشرية وتوجهها عن بعض الأحداث المعدودة في تاريخ العالم وكان ذلك الحدث هو “الإعلان العالمي عن البيئة البشرية” فقد كان ذلك الإعلان العالمي بمثابة الشرارة التي أوقدت شعلة التوعية البيئية على المستوى العالمي وشحذت الهمم والأفكار لدى الرعاة والدعاة والمصلحين لإدراك أبعاد الإصلاح والنهضة البيئية في مداها الرحيب، وتشير ديباجة الإعلان إلى الحاجة إلى رؤية مشتركة ووضع مبادئ مشتركة بهدف الهام وارشاد شعوب العالم في مجال الحفاظ على البيئة البشرية والارتقاء بها.
ويركز البند الأول من الإعلان على العنصر الأساسي في البيئة ألا وهو الانسان فالإنسان هو الذي يصنع بيئته ويشكلها وتلك البيئة هي التي تمده بالقوت وتمنحه الفرصة لتحقيق النمو الفكري والخلقي والاجتماعي والروحي. ويقرر البند الثاني من الإعلان أن حماية البيئة البشرية والارتقاء بها قضية ضخمة ذات تأثير على رفاهية الشعوب وعلى التنمية الاقتصادية في العالم. من خلال عدة مبادئ قررها الإعلان نجده يلح ويؤكد على مسئولية الإنسان في الحفاظ على الموارد الطبيعية التي رزق الله تعالى البشرية بها وواجبه نحو تنميتها والارتقاء بها.
هل تعلم
- إن سر الانتحار الجماعي للحيتان يرجع إلى سببين، فقدان الحيتان لإحساسها السمعي إذا ما وصلت إلى البحار الضحلة نتيجة جنوحها إليها بسبب تأثير الرياح ودرجة الحرارة في ماء البحر والتيارات البحرية، وإلى الطبيعة الجماعية القوية التي تتصف بها الحيتان فإذا ضل أحد الحيتان طريقه وعبر بحراً ضحلاً تبعته الحيتان الأخرى فوراً.
هذا ما اكتشفه العلماء الصينيون المتخصصون بعلوم الأحياء المائية أثر انتحاراً جماعيا لحيتان كبيرة في مياه البحر الضحلة في محافظة دودينج الواقعة في مقاطعة فوجيان.
- إن البراكين ليست موزعة بشكل عشوائي على سطح كرتنا الأرضية وأنه إذا ما تتبعنا كل البراكين النشطة على خريطة العالم نجد أنها تقع في سلاسل إما على أطراف القارات المطلة على المحيط وإما في جزر.
- إن غاز الهيدروجين وقود للمستقبل لا ينضب علاوة على أنه رخيص الثمن وخال من ملوثات الجو، وذلك بعد أن تمكن العالم الأمريكي / جرين باون من تحضير مادة حافزة مكونة من البلاتين ومن مادة مأخوذة من المركبات الخضراء في النباتات الذي يختزن الطاقة الشمسية لعملية التمثيل الضوئي وتقوم هذه المادة الحافزة باختزان الطاقة الشمسية واستخدامها في اطلاق الهيدروجين من الماء.
وكذلك بعد أن توصل فريق من العلماء إلى ابتكار طريقة سهلة وخالية من الخطر وقليلة الكلفة لتخزين الهيدروجين ونقله. وذلك بتحويل الهيدروجين إلى مركب على شكل مسحوق أبيض قليل الفعالية الكيميائية ولا يشكل تخزينه أو نقله أي خطورة اسمه (صوديوم فورميت).
- إن السلام الأخضر اسم يطلق على إحدى المنظمات البيئية التي لا هم لها إلا حماية البيئة ووقف تلوث البحار بالمواد السامة وبذل الجهود في سبيل حماية الأحياء البحرية وخصوصاً الحيتان، بالإضافة إلى ذلك تهدف منظمة السلام الأخضر إلى منع التجارب الذرية والنووية في البحار والمحيطات والمنظمة البريطانية ومقرها الرئيسي في بلدة لويس بانجلترا وقد تم تأسيسها قبل 15 سنة في مدينة فانكوفر، وبلغت ميزانيتها لسنة 1885 حوالي 16 مليون دولار وهي تعتمد على ما تجنيه من بيع السلع التي تصنع لحساب المنظمة وتحمل اسمها ” السلام الأخضر ” وللمنظمة فروع عديدة في 15 دولة من دول العالم منها الولايات المتحدة التي تمد المنظمة بتبرعات تقدر بنحو ثلث ميزانيتها.
قاموس البيئة
علم التبيؤ (ايكولوجي)
العلم الذي يعنى بدراسة الأحياء والعلاقة المتبادلة بين بعضها البعض، وبين العوامل الطبيعية المحيطة بها.
التلوث البحري:
يقصد به ادخال أية مواد أو مصادر للطاقة إلى البيئة البحرية سواء بطريقة مباشرة أو غير مباشرة مما يترتب عليه آثار ضارة بالموارد الحية وتهديد صحة الإنسان وتعويق الأنشطة البحرية بما في ذلك الصيد البحري وإفساد صلاحية مياه البحر للكائنات والحد من قيام المرافق الترفيهية البحرية.









