العدد رقم 7

Filters
Filters
Publication Date

Issue

7

نشرة البيئة البحرية العدد 7

نوفمبر/ ديسمبر 1985 – يناير 1986م -1406 هـ

برامج التوعية بحاجة إلى دعم عام

المنطقة غنية جداً بمراكز المعلومات والتوعية العامة

التوعية البيئية الجماهيرية العامة وسيلة هامة وفعالة في سد الفجوة بين البرامج النظرية وتطبيقاتها العملية، وهي ترمي إلى خلق وعي بين الناس عن طريق التعليم والمشاركة في المعلومات حتى يمكنهم بالتالي من التفاعل بشكل بناء مع متطلبات البيئة.

لقد أصبح معلوماً أن التغييرات السلوكية لا يمكن تحقيقها إلا من خلال برامج هادفة ومعدة إعداداً جيداً. ولهذا لأيقن الخبراء في جميع أنحاء العالم أن التوعية العامة جزء أساسي وجوهري في أي استراتيجية تهدف إلى الحفاظ على البيئة وحمايتها، وعليه فإن مقادير كبيرة من الجهد وبرامج ونشاطات نهدف إلى المساعدة في خلق الأثر المرغوب فيه لدى الناس حتى يمكن أن يبدؤوا في تفهم وإدراك قيمة حماية البيئة وصيانتها. ومن أجل إعطاء برامج التوعية العامة الصبغة الجماعية، قامت كل دولة مشاركة في حفل عمل الكويت بجمع وتوفير المصادر اللازمة ووضعت الخطط والبرامج، والحملات الإعلامية الخاصة بالتوعية الجماهيرية العامة. علاوة على هذا فإن المنطقة غنية جداً بمراكز المعلومات الهامة والضرورية للتنفيذ الناجح لنشاطات وبرامج التوعية العامة، لكن مع هذا كله يبقى هناك تمزق وانقسام فيما يتعلق بتوفير وجمع هذه المصادر من جهة، واستغلالها الفعال من جهة أخرى، ولهذا فإن البرامج التي وضعت حتى الآن لم تكن ناجحة بما يكفي لخلق الأثر الصحيح والروح المطلوبة لدى الجماهير. وبذلك وبكل بساطة لأنه لا تتوفر قنوات اتصال سليمة ودائمة يمكن أن تتدفق منها المعلومات الخاصة بالتوعية العامة وبشكل منتظم، إلى الجماهير.

ومما سبق، يمكن القول أن المنطقة تتوفر لديها الإمكانيات والوسائل الضرورية والمعلومات الحساسة والهامة، ولكن تنقصها الديناميكية والحركة، أو الدعم الفعال من قبل الناس أنفسهم، حتى يمكن أن يبدؤا بإعادة النظر والتفكير في علاقاتهم مع البيئة وإعادة تحديد هذه العلاقة، وهذا في الواقع ضروري جداً لجعل الناس يعتبرون أخلاق ومبادئ التوعية العامة جزءاً طبيعياً من نشأتهم. وبمعنى آخر هناك حاجة وواضحة لتحسين الإمكانيات والقدرات، ووسائل الاتصال، والتدريب وكل ما يتعلق بمجال توصيل المعلومات والتعامل معها في المنطقة.

وغني عن القول أن عدم التخطيط والتنسيق السليم يؤدي في أغلب الأحيان إلى تأثير سلبي وعكسي في تنفيذ النشاطات الهادفة إلى خلق توعية عامة، ويكون في الوقت نفسه مسؤول عن التقدم البطيء الذي يتحقق في هذا الخصوص، هذا بالإضافة إلى أنه يفشل أيضا في خلق رد الفعل الصحيح من قبل الجماهير. وربما كان لهذا السبب أن التوعية العامة لم تحقق التقدم الكافي والمطلوب بين الجماهير، ولم تبرر أيضاً توزيع المصادر. وهذا في الحقيقة اتجاه خطير له القدرة على الإقلال من التوعية البيئية العامة والنزول بها إلى مجرد شعار فقط، وهو أمر بطبيعة الحال ليس بالمرغوب فيه أبداً ولا بالمطلوب، بل على العكس من هذا، فإن التوعية العامة أداة قوية وفعالة لها وحدها القدرة والامكانية للتغلب على الحوافز والعوائق الايدولوجية والعملية التي تقف حائلاً دون الوصول إلى الجماهير. ولكن حتى يمكن تحقيق ذلك، لا بد من تغذيتها بشكل مستمر وذلك بتدفق منتظم للمعلومات. وهذا أمر من الممكن تحقيقه بالحفاظ على نظام تنسيق بين المصادر الحكومية للمعلومات حتى يمكن تسلم أو استقبال الأخبار والمعلومات الخاصة بالبيئة، ومن ثم استعمالها بفاعلية وصياغتها للاطلاع أو الاستهلاك العام. ومن نافلة القول أنه في هذا الخصوص تلعب قنوات الاتصال دوراً هاماً وأساسياً في نشر المعلومات والمهارات بين الناس. ولهذا فإنها تعتبر هامة وجوهرية كالمعلومات نفسها.

وعليه، فإن جميع مثل هذه المصادر كالمؤسسات والوكالات أو الإدارات والأشخاص الذين لهم علاقة بأي شكل بالتوعية البيئية العامة أو بالتعليم، يجب أن يتم تحديدها والتعرف عليها، لأنها في مجملها تكون المصادر الديناميكية المهمة لشبكة تبادل المعلومات الخاصة بالتوعية البيئية العامة، وهذه بدورها يجب أن تكون النقاط أو المراكز الساخنة النهائية للنشر الفوري اللاحق للمعلومات وتناقلها بين الناس. ومما لا شك فيه أن أغلب هذه المصادر سوف يبطئ سير عملية تبادل المعلومات ويوثر بشكل سلبي على استغلال العملي لبرنامج التوعية العامة ككل. وعلى العكس من هذا فإن المساعدة الإدارية والدعم الجماهيري العام بالتأكيد يمكن برنامج التوعية العامة من تحقيق التقدم المبدئي الكبير الذي يطمح إليه.

المنظمة في مقرها الجديد

باشرت المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية أعمالها في مقرها الجديد بالجابرية بعد أن حلت به في الأول من يناير 1986.

والمقر الجديد عبارة عن مبنى مستقل، وتصميمه يتناسب مع احتياجات المنظمة من النواحي الإدارية والفنية بشكل يمكنها من التوسع في مشاريعها وأنشطتها التي كان ضيق المقر السابق يشكل حائلاً دون تنفيذها.

وقد قدمت دولة الكويت – دولة المقر هذا المبنى للمنظمة بغرض استعماله لها، كما قدمت مبلغ 39000 د.ك تسعة وثلاثين ألف دينار لتأثيثه.

هذا ومن المقرر أن يفتتح المقر رسمياً في الرابع والعشرين من إبريل المقبل أثناء انعقاد المجلس الوزاري الخامس، حيث ترفع أعلام الدول الأعضاء من قبل الوزراء وبحضور سفراء الدول الثمانية الأطراف في اتفاقية الكويت لعام 1978 وهي :

البحرين – إيران – العراق –  عمان – قطر – المملكة العربية السعودية – والامارات العربية المتحدة إضافة إلى دولة الكويت.

 وجدير بالذكر أن أرقام التلكس للمنظمة لم تتغير، كما أن صندوق البريد لم يتغير أيضاً. أما العنوان الجديد فهو:

الجابرية –قطعة 12 – طريق الفحاحيل – بجانب مستشفى هادي.

عقدت سكرتارية المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية خلال الشهور الثلاثة الماضية تحت رعاية الدكتور عبدالرحمن العوضي – الأمين التنفيذي للمنظمة بالوكالة عدة اجتماعات شارك فيها خبراء من الدول الأعضاء، إضافة إلى بعض المستشارين الخبراء والقانونيين من المنظمات والجهات الدولية، وذلك ضمن خطة عمل المنظمة، وكانت على التوالي:

الاجتماع الفني الثاني للمشتتات النفطية 19-21 نوفمبر 1985

عقدت سكرتارية المنظمة بالتعاون مع مركز المساعدة المتبادلة للطواري البحرية اجتماعاً ناقشت خلاله موضوع المشتتات النفطية وطرق استخدامها استمر ثلاثة أيام توصل المجتمعون في ختام جلساته إلى عدة توصيات منها:

  1. الموافقة على وضع أسس ومعايير لاختيار واستخدام المشتتات النفطية في المنطقة البحرية.
  2. إعداد قائمة بأسماء المشتتات الحاصلة على ترخيص من إحدى المختبرات المتخصصة والمعترف بها دولياً.
  3. إعداد نموذج تقرير استخدام المشتتات النفطية في حالات التلوث النفطي الكبيرة الحجم، ونموذج آخر لتقدير استخدام المشتتات النفطية في حالات التلوث النفطي الصغيرة الحجم.
  4. إعداد مشروع دراسة لتقييم تأثير النفط والمشتتات النفطية على نوعية مياه التحلية (التقطير).
  5. إعداد دليل لاختيار واستخدام المشتتات النفطية في المنطقة البحرية.
  6. إعداد خطة عمل مكونة من عدة مشاريع تهدف إلى معرفة مصير المشتتات النفطية ومدى تأثيرها على البيئة البحرية.

اجتماعات المنظمة

الاجتماع القانوني والفني الثالث لمشروع برتوكول

حماية المنطقة البحرية من الملوثات البرية: 1-2 ديسمبر 1985

أنهى الخبراء القانونيون والفنيون المشاركون في الاجتماع الثالث لتنقيح مشروح البروتوكول الخاص بمنع تلوث البيئة البحرية من مصادر البر اجتماعهم الذي استمر يومين وشارك فيه خبراء من الدول الأعضاء في المنظمة.

ويعتبر مشروع البروتوكول من أهداف المنظمة الرئيسية والذي تسعى من خلال الاجتماعات إلى تشجيع الدول الأعضاء للمصادقة عليه وعلى ملاحقه الفنية، حيث سيؤدي بذلك إلى ربط دول المنطقة ودفعهم للمساهمة في الحد من التلوث الناجم عن البر.

ويتكون البروتوكول من 14مادة وثلاثة ملاحق تتناول جميع أنواع الملوثات الصناعية والزراعية وغيرها التي غالباً ما تصاحب عمليات التنمية في دول المنطقة، وتعد بذلك خطوة هامة من قبل المنظمة للحد ومنع تلوث البيئة البحرية لدولالمنطقة من كافة مصادر التلوث.

ندوة رصد البيئة البحرية 8-11 ديسمبر

 في مدينة العين – الامارات العربية المتحدة

عقدت سكرتارية المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية بالتعاون مع جامعة الإمارات في مدينة العين ندوة إقليمية لتقييم برامج رصد البيئة البحرية استمرت خمسة أيام تحت رعاية الشيخ نهيان بن مبارك الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات.

وشارك فيها خبراء وممثلون عن 14 دولة إقليمية وعربية وأجنبية، واختتمت أعمالها بالتوصيات التالية:

  1. ضرورة استمرار برامج الرصد الإقليمي التي تنفذها الدول الأعضاء في المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية وتوسيع المساحة الواقعة تحت الراسة وزيادة عدد محطا الرصد على ان يتم تقييم هذه البرامج كل عامين.
  2. التأكيد على ضرورة تطوير الدليل المعد من قبل المنظم’ الإقليمية لحماية البيئة البحرية بشأن جمع وطرق تحليل العينات المائية والخاصة بالتربة لتحديد نسب الملوثات النفطية وغيرها بالإضافة إلى بيان الكائنات البحرية فيها.
  3. التأكيد على ضرورة إقامة دورات تدريبية لمواطني دول المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية بشكل دوري وذلك لتطوير القدرات العلمية لأبناء المنطقة لكي يتمكنوا من المشاركة الفعالة في تنفيذ برامج الرصد التي تعتمدها المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية.
  4. ضرورة مشاركة الدول الأعضاء في المنظمة الإقليمية فيما بينها بما لديها من إمكانيات ووسائل لرصد البيئة البحرية وتبادل الخبرات والمعلومات التي تنتج من الدراسات والأبحاث التي تجريها دول المنظمة والتوصية بتكوير وإجراء بعض الدراسات والأبحاث في مجال التلوث بالمنطقة ومن أمثلة ذلك الدراسات الخاصة بتأثير الملوحة والحرارة العاليتين التي تتميز بها البيئة البحرية لدول المنطقة وذلك لمعرفة تأثيرها على الكائنات الحية البحرية.
  5. أجراء دراسة لمدة سنتين لمعرفة تحرك الأمواج والمياه غير مضيق هرمز وتأثير المياه العذبة والتي تختلط بالمياه البحرية في شمال المنطقة.
  6. كما تم الاتفاق على ضرورة إجراء مسوحات مبسطة لمعرفة المناطق البيئية الحساسة ذات الأهمية وإجراء مسوحات كذلك لمعرفة كميات الملوثات الفلزية الناتجة عن المخلفات الصناعية بمختلف أنواعها.

هذا وقد قدم المجتمعون معظم هذه الفترة لكي تدرس في اجتماع فريق العمل الخامس للملوثات النفطية وغير النفطية الذي سيعقد بعد الندوة مباشرة لدراستها واعتماد ما يناسب دول المنطقة منا.

اجتماع فريق العمل الخامس للدراسات

الأساسية للملوثات النفطية وغير النفطية 12-13 ديسمبر في دينة العين – الامارات

عقد فريق العمل للدراسات الأساسية الملوثات النفطية وغير النفطية اجتماعه الخامس في الفترة من 12-13 ديسمبر في مدينة العين بدورة الإمارات العربية المتحدة وبعد عدة جلسات توصل المجتمعون إلى الآتي:

  1. تم في الاجتماع مراجعة الخطوات التي تم انجازها في مجال الرصد البيئي في الدول الأعضاء في المنظمة.
  2. الموافقة على رفع توصية حول ضرورة استرار عمليات الرصد البيئي وتكريس الجهود للإنجاح هذه العمليات ودعمها مادياً وعملياً. وذلك عن طريق إقامة دورات تدريبية حسب حاجة الدول. ومقارنة الأجهزة المستخدمة في التحاليل والقياسات بالمواصفات العالمية المعتمدة، ومراجعة دليل المنظمة الخاص بجمع وتحليل العينات.
  3.  اقتراح قيام المنظمة بدراسات ميدانية مهمة، لمعرفة تدفق المياه والأملاح عبر مضيق هرمز.
  4. معرفة آثار الكتل القطرانية على الشواطئ والتلوث النفطي على الكائنات الحية.
  5. ضرورة إعداد خرائط تبين فيها المناطق البيئية الحساسة، واستغلال المناطق الساحلية.
  6. كما أوصى الخبراء على ضرورة تبادل الخبرات والإمكانيات بين الدول الأعضاء في المنطقة، وذلك في مجال الرصد البيئي والأبحاث البحرية.

صدر حديثاً عن مصلحة الأرصاد وحماية البيئة بالمملكة العربية السعودية بالتعاون مع متحف التاريخ الطبيعي في سويسرا المجلد السادس من سلسلة المجموعة الحيوانية في المملكة.

أكثر من 600نوع حيواني تم حصرها في المملكة على امتداد الفترة من 1395 هـ إلى 1403 هـ إضافة إلى عشرين سلالة لم تكن معروفة من قبل إلى جانب أنواع أخرى بصدد تصنيفها العلمي حيث تم تحديد 6 نوعاً من الثدييات و 500 نوع من الطيور، كل ذلك مع العديد من المعلومات العلمية الدقيقة يشتمل عليها المجلد والذي يقع 600 صفحة من القطع الكبيرة ومزود بالصور والرسوبيات التوضيحية والجداول والبيانات الاحصائية الناتجة عن 40 دراسة أجريت على عدة جوانب من الحياة الحيوانية والفطرية في شبه الجزيرة العربية.

أخبار قصيرة من السعودية

برامج علمية لحماية “عرائس البحر” والسلاحف بالسعودية

بدأت مصلحة الأرصاد وحماية البيئة بالمملكة العربية السعودية في تنفيذ برامج علمية مكثفة لحفظ وحماية عرائس البحر والسلاحف في المياه الإقليمية للمملكة.

وأوضح سعادة الدكتور عبدالبر القين، نائب رئيس عام مصلحة الأرصاد وحماية البيئة أن البرامج تهدف إلى اتخاذ وسائل علمية لحماية هذه الأنواع عن طريق تحديد أماكن وجودها، أعدادها ومعدل توالدها وطرق حماية البيئة المحيطة بها.

ويضيف الدكتور قائلاً: أن تعداد “عرائس البحر” في المياه الإقليمية للملكة قد نقص في غضون سنوات نقصانا ملموسا، وقد نتج عن تسرب الزيت من حقل النوروز في المنطقة البحرية عام 1982 مقتل 38 عروساً. وهذا الرقم يمثل ما بين 60-70 في المائة من تعداد ت العرائس الموجودة في المياه الإقليمية.

هذا والمعروف أن عرائس البحر تعيش في المناطق البحرية حيث يكثر وجود أعشاب وحشائش البحر التي تتغذى عليها العرائس. وعادة يبلغ وزن العروس الواحدة ما بين ألف إلى ألفي رطل ويصل طولها إلى حوالي اثنين إلى ثلاثة أمتار. وتلد العروس مرة واحدة كل خمس سنوات وترعى مولودها إلى فترة تصل إلى سنتين.

استخدام قوارب عمل لمكافحة التلوث بالمملكة العربية السعودية

تسلمت مصلحة الأرصاد وحماية البيئة قاربي عمل تم تجهيزهما بأحدث أجهزة الاتصالات الرادارية ومعدات المعامل والبحث البيئي.

وأوضح نائب رئيس عام مصلحة الأرصاد وحماية البيئة الدكتور عبدالبر القين أن القاربين يستخدمان لمساعدة المصلحة في القيام بالمسح الساحلي، وهما مجهزان للبقاء في البحر بطاقمهما لمدة أسبوع. وكل قارب يحتوي على رافعة تصل حمولتها نصف طن مع سرعة تزيد عن عشرين عقدة بحرية.

وقد وضح أحد القاربين في المنطقة الشرقية من المملكة والآخر في المنطقة الغربية لتغطية أعمال المصلحة فيما يتعلق بانزال واسترجاع عوامات الغوص ومسح المواقع الطبيعية البحرية ودراسة الحياة الحيوانية ومراقبة تسرب الزيت في السواحل القريبة.

المملكة العربية السعودية تستفيد من تقنيات المركز الفرنسي لعلوم الفضاء

وقعت مصلحة الأرصاد وحماية البيئة اتفاقية مع المركز الفرنسي لعلوم الفضاء للاستفادة من خدمات نظام تحديد مواقع المراصد الثابتة والمتحركة وبث معلوماتها عبر الأقمار الصناعية.

وذكر نائب رئيس عام مصلحة الأرصاد وحماية البيئة الدكتور عبدالبر القين أن البرنامج سيتولى نقل معلومات محطات رصد ومراقبة بقع الزيت العائمة في مياه المنطقة البحرية وغيرها من المحطات إلى المركز الوطني للأرصاد والبيئة عن طريق الأقمار الصناعية ليتم تحليلها والاستفادة منها بالإضافة إلى التعرف على الظواهر الجوية والبحرية للمياه الإقليمية.

وأكد الدكتور القين أنه بناء على المعلومات المنقولة بهذا النظام من محطات الرصد العائمة والثابتة يستطيع خبراء المصلحة التحقق من فعالية النماذج الرياضية لمحاكاة تحرك بقع الزيت وقياس التيارات البحرية (المد والجزر) وحركة الأمواج ودرجات الحرارة والضغط.

وأضاف أن المصلحة تسعى لاستخدام تقنيات هذا النظام للحصول على معلومات المراصد النائية وإجراءات الدراسات والبحوث العلمية للحياة الحيوانية بأحدث الطرق وبواسطة تركيب أجهزة تثبت على بعض الكائنات البحرية مثل السلاحف وعرائس البحر لرصد أماكن تواجدها وتنقلاتها والعوامل الأخرى التي تؤثر على بقائها.

مسابقة حماية البيئة البحرية

البيان  9/12/1986 رأس الخيمة  

طلبت المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية ومقرها الكويت من القطاعات التعليمية بالدول الأعضاء تنظيم مسابقة في لوحات تتعلق بالبيئة البحرية للطلاب الذين تقل أعمارهم عن سن الثالثة عشرة في مرحلة أخرى للذين تتجاوز أعمارهم تلك السن.

وعلمت البيان أن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية والتي تضم الإمارات والكويت والسعودية وسلطنة عمان والبحرين وقطر والعراق وإيران ستوزع الجوائز المخصصة لهذه المسابقة في يوم 24 ابريل من العام المقبل ليصادف مناسبة يوم البيئة الإقليمي.

ومن ناحية أخرى فقد أبلغت منطقة رأس الخيمة التعليمية مدارسها بالشروط التي وضعتها المنظمة لهذه المسابقة.

ندوات واجتماعات

ندوة بجامعة قطر حول دمج التربية البيئية بأنظمة التعليم

عمان 14/12/1986

الدوحة – تعقد بجامعة قطر صباح اليوم الندوة الإقليمية حوا ادماج التربية البيئية العامة في مناهج التعليم العالي في المنطقة العربية والتي تنظمها الجامعة بالتعاون مع اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم اليونسكو الإقليمي للتربية بالدولة العربية والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة وبرنامج الدول للتربية البيئية والمكتب الإقليمي لليونسكو بالدوحة.

وتناقش الندوة التي تستمر حتى 18 ديسمبر الحالي عدداً من الموضوعات والدراسات والبحوث حول البرامج المقترحة لتطوير التربية البيئية في مناهج التعليم العالي والاعتبارات التربوية لإدماجها بهذه البرامج وخطط إحلال العلوم البيئية في الممارسة التعليمية الجامعية ودور التربية البيئية في التنمية الاقتصادية في الوطن العربي.

كما تناقش أوراق عمل حول التربية البيئية في المنهج الجغرافي وتفاعل الفرد مع البيئة من الناحية النفسية وترشيد استهلاك  الطاقة بالمنشآت والوضعية القانونية للمحافظة على البيئة البحرية.

وصرح مصدر مسؤول بجامعة قطر لوكالة الأنباء القطرية بأن الجامعة ستقدم إلى الندوة بورقة عمل أعدتها وحدة الدراسات البيئية بالجامعة حول التربية البيئية في مناهج التعليم الجامعي تتضمن تجربة جامعة قطر ومناهج وفلسفة ومبادئ الاستراتيجية الوطنية للتربية البيئية في التعليم العالي وإعداد المعلمين وتدريبهم أثناء الخدمة لتحقيق أهداف هذه التربية.

طلاب الإمارات في مسابقة البيئة البحرية

الاتحاد 29/11

دبي: يشارك طلاب وطالبات دولة الإمارات العربية المتحدة في مسابقة رسم لوحات تتعلق بالبيئة البحرية والتي تنظمها المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية ومقرها الكويت. والتي تضم في عضويتها دول مجلس التعاون والعراق وإيران.

وتنقسم المسابقة على مرحلتين الأولى للطلاب والطالبات فوق سن الثالثة عشر.

وقد طلبت الإدارة العامة للخدمات الاجتماعية مراعاة أن تكون الأعمال المشاركة نابعة من البيئة المحلية وتجسد تراثها الشعبي في المجال البحري وأن تظهر القدرات الفنية والطاقات الابتكارية للطلاب مع مراعاة التنويع في استخدام الخامات مع التركيز على الخامات المحلية. وتحديد يوم 30 ديسمبر آخر موعد لتسليم الأعمال المشاركة في المسابقة إلى الإدارة العامة للتعليم العام. وستقوم المنظمة بطبع الرسوم الفائزة في كتيب توزعه على المدرس بالدول الأعضاء بالمنظمة.

مشروع وثيقة دولية للحفاظ على البيئة من النفايات

عمان 11/12

القاهرة: اختتم مؤتمر الخبراء المعنيين بحماية البيئة من أخطار النفايات أعماله أمس بالقاهرة بإصدار مشروع وثيقة تتضمن المبادئ الأساسية للإدارة السليمة بيئياً للنفايات الخطرة.

وقد تم تسمية المشروع “إعلام القاهرة” برنامج الأمم المتحدة للبيئة، تمهيداً لعقد اتفاق دولي ينظم نقل النفايات بين الدول بشكل يمنع إخطار تلك النفايات على البيئة، على ضوء الوثيقة التي تضم المواد الحاكمة للعلاقات الدولية فيما يختص بنقل المواد الخطرة عبر الحدود.

رأس الخيمة:

بحث إجراءات حماية البيئة من التلوث

البيان 12/12 رأس الخيمة

تعقد اليوم لجنة حماية البيئة برأس الخيمة اجتماعاً لبحث الاحتياطات المطروحة للمحافظة على سلامة البيئة البحرية والبرية والجوية.

وصرح مبارك الشامسي مدير عام بلدية رأس الخيمة أن اللجنة التي تضم في عضويتها البلدية والصحة والطب الوقائي وحرس الحدود والدفاع المدني والتربية ستناقش الخطوات العملية التي يمكن اتخاذها لحماية البيئة من أخطار التلوث.

كما ستقف اللجنة على الجهود التي بذلك سابقاً على صعيد البيئة.

ونفى الشامسي مجدداً وجود تلوث نفطي على بعض شواطئ رأس الخيمة، موضحاً أن الشواطئ جميعها نظيفة من مسببات التلوث ولا صحة مطلقاً لما ذكر مؤخراً من وجود تلوث زيتي بشواطئ منطقة “المزاحمي” برأس الخيمة.

خطة طوارئ شاملة لمكافحة التلوث بالمياه الإقليمية

عمان 25/11

الدوحة: أعدت المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية خطة طوارئ شاملة لمكافحة التلوث بالزيت والمواد الضارة الأخرى في المياه الإقليمية ولحماية البيئة البحرية بصفة عامة.

وأوضحت الدكتورة بدرية العوضي نائبة الأمين التنفيذي للمنظمة أنه سيعقد خلال شهر يناير المقبل اجتماع في سلطنة عمان لوضع بروتوكول جديد لحماية البيئة البحرية بالمنطقة من مصادر التلوث من البر حيث يتضمن البروتوكول خططاً لمواجهة المصانع والمشاريع التي تؤثر على البيئة واتخاذ الإجراءات لمواجهتها.

وأكدت الدكتورة العوضي في حديث لصحيفة الراية القطرية نشرته أمس على أن أهم المخاطر التي تهدد البيئة البحرية في المياه الإقليمية هي التلوث النفطي عن طريق الناقلات أو الحوادث البحرية أو تسرب الزيت من آبار النفط إضافة إلى التلوث القادم من مصادر برية قريبة من السواحل كالمصانع.

وأشارت إلى أن خبراء من الأمم المتحدة في بيئة المنطقة قاموا مؤخراً بإجراء مسح شامل لأخطار المنطقة البحرية وقدموا اقتراحات بهذا الصدد مؤكدة أن المنظمة الإقليمية تقوم الآن بتنفيذ المرحلة الثانية من مشروع المسح الذي بدأه خبراء الأمم المتحدة.

وقالت أنه من الوسائل الأساسية التي تتبعها المنظمة في الحد من التلوث تقوم على تشجيع دول المنطقة على وضع تشريعات وطنية لمنع التلوث وتدريب كوادرها المتخصصة على العمل في هذا الحقل.

وأضافت الدكتورة بدرية العوضي في ختام حديثها أنه تم لهذا الغرض إنشاء ورشة عمل بدولة قطر في إطار جهود دول المنطقة لتنفيذ برنامج يستغرق 18 شهراً لمراقبة الملوثات النفطية والتحكم فيها وأن هناك برنامجاً خاصاً بالمنطقة لتعزيز الإمكانيات للتعامل مع الملوثات النفطية وغير النفطية.

جلالته يصدر ثلاثة مراسيم سلطانية باعتماد

خطة التنمية وتعديل اسمي وزارة البيئة ومجلس حماية البيئة

تفضل حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم حفظه الله فأصدر مرسوماً سلطانياً سامياً برقم (103/85) باعتماد خطة التنمية الخمسية الثالثة (1986 – 1990) وفقاً للجداول المرافقة للمرسوم وسيقوم مجلس التنمية بنشر بيانات تفصيلية عن الخطة الخمسية الثالثة في تقرير خاص يصدره لهذا الغرض.

كما تفضل جلالته حفظه الله فأصدر مرسوماً سلطانياً سامياً برقم (104/85) بتعديل اسم وزارة البيئة ليصبح وزارة البيئة وموارد المياه.

وأصدر جلالته حفظه الله مرسوماً سلطانياً سامياً برقم (105/85) بتعديل اسم مجلس حماية البيئة ومكافحة التلوث ليصبح مجلس حماية البيئة وموارد المياه وإعادة تشكيله على النحو الآتي:

وزير البيئة وموارد المياه نائباً للرئيس، وزير المواصلات نائباً مساعداً، وزير الزراعة والأسماك عضواً، وزير الكهرباء والمياه عضواً، وزير الداخلية عضواً، وزير الصحة عضواً، وزير الإسكان عضواً وزير التجارة والصناعة عضواً، وزير الدولة ووالي ظفار عضواً، ووزير النفط والمعادن عضواً، وزير شؤون البلديات الإقليمية عضواً، رئيس ديوان شؤون البلاط السلطاني عضواً، أمين عام المجلس عضواً.

وسيتولى المجلس كافة الاختصاصات التي كانت مقررة أصلاً لكل من مجلس حماية البيئة ومكافحة التلوث ومجلس موارد المياه.

خطة لنظافة شواطئ دبي وحمايتها من أخطار التلوث

دبي – مكتب الاتحاد 10/12 انتهت بلدية  دبي من وضع خطة لنظافة الشواطئ وحمايتها من أخطار التلوث البحري. وتم وضع الخطة في ضوء النتائج التي توصلت إليها اللجنة الصحية التي تم تشكيلها برئاسة السيد أحمد عبدالرحمن أحمد بقسم الصحة بالبلدية لمسح شواطئ المدينة وإعداد تقرير لتفادي وقوع مشكلات تلوث الشواطئ والارتقاء بمستوى نظافتها.

وشملت الخطة شواطئ ديرة وشواطئ بر دبي بما في ذلك شاطئ منطقة الحمرية والذي يمتد نحو 1,5 كيلو متر والشواطئ الممتدة من منطقة قصر الضيافة وحتى جبل علي.

وتقرر في هذا الخصوص وضع صناديق جمع النفايات على امتداد الشواطئ متقاربة وتخصيص فرقة لنظافة الشواطئ بالمنطقة وزيادة عدد العاملين بالفرقة والزام الصيادين بتنظيم وتنظيف مواقع تجمعاتهم وعملهم في شواطئ ديرة مع تنظيم وقوف السيارات الشاحنة “البرادات” بمنطقة سوق الحمرية المركزي للخضار وذلك بالإضافة إلى زيادة عدد العاملين بفرق نظافة الشواطئ بير دبي وإزالة وتنظيم الصناديق القائمة على الشواطئ.

دراسات وأبحاث لخبراء دوليين في لجنة البيئة ومعالجة الفضلات

الراية 7/1

الدوحة: وصل إلى الدوحة أمس وفد من الشركة الإنجليزية للموارد الطبيعية والبيئية في زيارة للبلاد بدعوة من اللجنة الدائمة لحماية البيئة.

وذكر مصدر مسؤول في اللجنة أن هذه الزيارة تجئ ضمن الاتصالات واللقاءات التي تجريها اللجنة مع الجهات والخبرات المعنية بشئون البيئة في الداخل والخارج، مشيراً إلى أن الوفد الزائر سيقوم وبالتعاون مع اللجنة الدائمة لحماية البيئة بإجراء دراسات وأبحاث عن الواقع البيئي في دولة قطر ومعالجة الفضلات الجافة.

مطالبة اللجنة العليا للبيئة في الإمارات

بإعداد خطة إعلامية لمواجهة أخطار التلوث

أبو ظبي – البيان 25/11

طلبت الأمانة العامة الصحية لمجلس التعاون الخليجي من اللجنة العليا للبيئة في الإمارات تنفيذ ما كلفها به الاجتماع الأول المسؤولين عن شئون البيئة الذي عقد بالكويت مؤخراً والذي توصل إلى عدة قرارات هامة تعنى بشؤون البيئة في مجالاتها المختلفة ومن ضمنها تحقيق السياسات والمبادئ العامة لحماية البيئة.

وكان الاجتماع المذكور لوزراء البيئة قد كلف اللجنة العليا للبيئة بالدولة بإعداد خطة إعلامية لمواجهة أخطار تلوث البيئة في دول مجلس التعاون.

كما توصل اجتماع الوزراء إلى قرارات مختلفة تدعو لتحقيق سياسات ومبادئ عامة في شؤون البيئة كمراعاة الاعتبارات البيئية وإعطائها أولويات متقدمة ودمج هذه الاعتبارات في جميع مراحل ومستويات التخطيط وجعل التخطيط البيئي جزءاً لا يتجزأ من التخطيط الشامل للتنمية في جميع المجالات الصناعية والزراعية والعمرانية لتفادي الآثار السلبية التي تنجم عن إهمال هذه الاعتبارات.

كما دعت القرارات إلى اعتماد مبدأ التقييم البيئي للمشاريع وإعداد دراسات التقييم البيئي ضمن دراسات الجدوى وربط ترخيص المشاريع والمرافق بموافقة الجهة المسؤولة عن حماية البيئة وتنسيق الجهود التي تبذلها الدول الأعضاء بما يمنع انتشار التأثيرات السلبية لمشروعات التنمية والتصنيع التي تقوم بها إحدى الدول إلى البيئة في الدول المجاورة إضافة إلى مراعاة المردود البيئي للمشاريع المرتبطة بالمساعدات الخارجية المقدمة من دول مجلس التعاون لدول أخرى وتشجيع الدول المنتفعة بالمساعدات على مراعاة العوامل البيئية في تخطيط وتنفيذ هذه المشاريع.

وقد طلبت الأمانة العامة من اللجنة وضع هذه السياسات والمبادئ العامة موضع التنفيذ وموافاة الأمانة بمقترحات اللجنة بشأن تنفيذها.

العلم والتكنولوجيا

آلة لسحب الزيت من المياه الضحلة

البيان 29/11

إن السيطرة على بقع الزيت العالية اللزوجه ليس بمشكلة بالنسبة لجهاز شفط الزيت المراق. فهذا الجهاز عالي المناورة ويمكن نشره بسرعة لجمع أثقل الزيوت من البحريات الضحلة والشواطئ والمواقع الصناعية بمعدل 30 طناً في الساعة.

وتمتاز وحدة الاستعادة التامة – المزودة بالطاقة بواسطة محرك ديزل هوائي التبريد مزود بالوقود من خزان مبيت – بوجود سير سلسلي الحلقات مصمم خصيصاً لهذا الغرض. ويقوم السير عند عرضه على المادة الزيتية بسحبها في جيوب موجودة في السير. وتقوم أجهزة داخل السير بنقل الزيت إلى خزانات أو ضخه مباشرة في ناقلة صهريجية أو شاحنة.

وتعمل الحمالة الناقلة للسير الهيدرولية التشغيل في وضع أفقي تقريباً أو يمكن إمالتها في زاوية من صفر وحتى 45 درجة.

وتركب الآلة على منصة دوارة تربط بشاسية مقطورة رباعية العجلات. وهذه المقطورة مزودة بمكابح وبوسيلة السير العكسي أوتوماتيكياً وبوصلة ربط كروية 50 ملم وبمكبح يدوي وبدولاب احتياطي.

سفينة لجمع الزيوت العائمة

الاتحاد 25/12

توصلت إحدى الشركات الألمانية إلى ابتكار سفينة لجمع الزيوت العائمة على وجه المياه. والسفينة طولها حوالي 34 متراً، وفي إمكان هيكلها أن ينفتح على شكل مقص بزاوية 70 درجة فتجمع الزيوت العائمة على البحار بين ناحي هيكلها ويتم شفطها بواسطة مضخات وبهذا يمكنها منع التلوث على الشواطئ.

جهاز متطور لقياس التلوث في الجو

الاتحاد 2/12

انتجت إحدى المصانع الألمانية جهازاً جديداً لقياس نسبة التلوث في الجو يستطيع تحديد ادنى درجة للتلوث تصل إلى 20 زءاً من المليون على بعد 2 ميل.. ويعمل الجهاز عن طريق اطلاق اشعة الليزر في الجو بقياس طول الموجه ونسبة الجزيئات الملوثة والتي تعلق بها الشوائب عن طريق جهاز كومبيوتر.

جهاز لمكافحة الضجيج

7/11/1985

يصر عدد من المهندسين واختصاصي تخطيط المدن على اطلاق عبارة التلوث الجديد على الضجيج باعتباره آفة من آفات الحياة الحديثة، من هنا نشأت الحاجة عند بناء المساكن، إلى آلة لقياس ارتفاع الصت بشكل دقيق.

وقد قامت إحدى الشركات الفرنسية مؤخراً بابتكار آلة عبارة عن علبة ذات شاشة شبكية رقمية تسجل الضجيج بين 31 و 16 ألف هيرتز ويستطيع الجهاز بفضل 15 ذاكرة تحليل تموجات الصوت وتباين درجاته وهو يتغذى من بطارية (كاديوم – نيكل) قابلة لإعادة الشحن.

هذا ويمكن استخدام الجهاز من قبل الموسيقيين في عمليات التسجيل بمعنى أن دوره لا يقتصر فقط على كلمة مكافحة الضجيج.

إنسان آلي يوقف نشاط النفايات الخطرة

الاتحاد 25/12

سجل مخترع الماني غربي براءة اختراع لإنسان آلي يمكن له التغلغل داخل الأرض لوقف نشاط النفايات الخطرة.

وقال “هانز ريشتر” الذي يبلغ من العمر 49عاماً، أن الانسان الآلي الذي اخترعه يمكن استخدامه في مواقع مستودعات النفايات لإقامة الحواجز التي تمنع تسرب المواد الخطرة إلى التربة او إمدادات المياه، وقال أن النموذج الأول وتبلغ تكاليفه 15 مليون مارك، أي ما يعادل ستة ملايين دولار، ويمكن أن يكون معداً للتشغيل بحلول عام 1987.

النيتروجين … بدل البنزين!

الوطن 12/1

توصل فريق من العلماء الأمريكيين إلى استخدام النيتروجين السائل الذي امكن استخلاصه من الهواء بتكاليف زهيدة جداً كوقود للسيارات بدلاً من البنزين.

ومن المعروف أن النيتروجين السائل بارد جداً، وتعتمد الطريقة الجديدة على تسخينه بواسطة كميات قليلة من الديزل أو الفحم حيث ينتج طاقة عالية جداً تستخدم لإدارة محرك السيارة. وقد أثبتت الأبحاث العلمية أن من مزايا استخدام النيتروجين السائل كوقود للسيارات انه لا يخلف أي تلوث للبيئة.

صمام جديد لمعالجة السوائل

عمان 30/11

تم تطوير صمام جديد لمعالجة السوائل بحيث يحل محل الطراز التقليدي المعدني وله سلسلة واسعة من الاستعمالات الصناعية حيث تكون المقاومة للتآكل ذات اعتبار مهم.. والصمام الجديد الذي فاز بجائزة مجلس التصميم في بريطانيا لعام 1985 مشكل من المركبات الأبوكسي/البوليستر المقواة وهي مادة مثالية لمعالجة السوائل ولكنها لم تستعمل حتى الآن إلى في عمليات الإنتاج ذات الطابع الاختصاصي والباهظة الثمن فعقب أعمال البحث والتطوير الواسعة تم التوصل لإنتاج مركب مصاغ خصيصاً مصمم بحيث بتكليف وأساليب التشكيل بالانضغاط بحيث يمكن إنتاج الصمامات الآن اقتصادياً بكميات ضخمة. تتمتع المادة بخصائص ميكانيكية استثنائية وبعزل حراري وبمقاومة ممتازة للحريق والمواد الكيماوية والتآكل وتتميز بدرجات من الحرارة التشغيلية لغاية 100 درجة مئوية بنسبة 150 رطلاً للبوصة المربعة بالسوائل الحاكة ولغاية 160 درجة مئوية بنسبة 150 رطلاً للبوصة المربعة بالسوائل غير الحاكة. هذا ويجري صنع الصمامات بدقة بعدية عالية بواسطة عملية للتشكيل جرى تطويرها خصيصاً لهذا الغرض بينما جرى تصميم قواعدها لتوفير آلاف العمليات الخالية من التقطير.

كما يجري تزويد المنتج حالياً إلى أكثر من خمسين بلداً في كافة أنحاء العالم حيث يجري استعماله في معالجة المياه وفي إزالة الملوحة والمجارير وفي إنتاج المواد الكيماوية ومعالجة الغازات وخزن الزيت وإنتاج الأطعمة والمشروبات.

كمبيوتر بريطاني لتحليل الغازات

الاتحاد 25/12

توصلت إحدى الشركات البريطانية إلى ابتكار جهاز كمبيوتر لتحليل الغازات أطلق عليه اسم (جاكو – ام- ام – أي) يمكن بواسطته قياس الغازات الصادرة من افران الاحتراق الصناعية- ام – أي) يمكن بواسطته قياس الغازات الصادرة من افران الاحتراق الصناعية التي تدي الى تلوث الهواء والجهاز يقيس جرارة الهواء الداخل والغاز الخارج ويحدد جزيئات الكربون والغازات المحترقة مما ييسر الضبط الدقيق لعملية الاحتراق داخل الأفران الصناعية، ولا يقتصر استخدام هذا الكمبيوتر على المجال الصناعي وحدة بل يمكن استخدامه في مجالات شتى مثل تحليل غازات العادم في الآلات لحماية البيئة الزراعية.

زورق جديد لمكافحة حرائق الزيوت   

عمان 19/11

الزورق الجديد لإطفاء الحريق مصمم خصيصاً للاستعمال في نهر التايمز في لندن، ويتميز هذا الزورق بازاحة من 46 طناً ، وبطول اجمالي من 19 متراً، كما أنه يتمتع بإزاحة قصوى من (1,7متر)، يمكنه اجتياز حتى أضحل ألسنة النهر المنبسطة.

هذا ويضخ الزورق “لندن فينيكس” المياه بمعل يتجاوز 8 آلاف لتر من الماء في الدقيقة ويحمل 4500 لترمن المركب الرغوي لمكافحة حرائق الزيت. فهو يتميز بأربعة أجهزة للمراقبة مركبة على قاعدة  – اثنان في جانبي حجرة مدير الدفة واثنان نحو مؤخرة سطح الزورق مع جهاز مراقبة للرغوة في مقدم الزورق. كما وهنالك أيضاً منصة هيدرولية مركزية التركيب في مؤخرة سطح الزورق مزودة بجهاز لمراقبة الماء. أما معدات إنقاذ الحياة فهو تشتمل على أربعة رموث للنجاة تتسع لـ 16 شخصاً  وثماني صدارات للنجاة وأربع عوامات للنجاة.

كائنات مائية تحت المجهر

سمك القرش ” يصلح ”من سمعته السيئة

عمان 26/ 1/1986

السمعة السيئة الي تمتاز بها اسماك القرش عن بقية الأحياء المائية، وإنها لا تجلب سوى المآسي للناس، هذه السمعة السيئة ربما كانت في طريقها إلى التلاشي، حي ثبت أن القرش “الجرجور” يحتوي على مواد ذات فعالية بيولوجية مدهشة ومهمة للغاية تفيد في معالجة الكثير من الأمراض، ويرى العلماء أنه ربما أمكن في الوقت القريب الإفادة من أسماك القرش في معالجة السرطان.

ويؤكد أحد العلماء الروس، أن سمك القرش يسترعي انتباه الباحثين منذ زمن طويل نظراً لأن الزلاليات في لحمه أكثر مما هي عليه في الحليب والبيض، وأن ثمه تنيهات وردت في الكتابات الأثرية لحضارات مصر القديمة وما بين النهرين، عن كيفية التطيب بنجاح، وذلك في معالجة مختلف الأمراض المستعصية على الطب الآن، وقال أنه رغم وجود مثل هذه التجربة القديمة، فإن المحيط لا يزال بالنسبة للصيدلة الحديثة، أرضاً غير مكتشفة حتى اليوم.

إن اهتمام العلماء بالأحياء المائية وخاصة لعلم الصيدلة، يعود لأن الأكثرية منها تحتوي على مواد ذات فعالية بيولوجية مدهشة ومهمة للغاية. وقد تم اكتشاف مادة ثمينة في (الكرنب البحري) في الأمينين، التي أثبت استعمالها أنها مفيدة جداً لحالات ارتفاع ضغط الدم.

والهدف من هذه البحوث هو ايجاد الطرق العملية للاستعمال التام للأحياء البحرية وخاصة السامة منها للحصول على مادة البيوتكسين الذي يعتبر من المواد الطبية الفعالة، كما يحاول العلماء والباحثين الحصول من بعض الرخويات، كنجم البحر والقنافذ البحرية وشقائق النعمان، التي لها تراكيب ذات تأثير مضاد للميكروبات ومهدئ للأوجاع، كما تشتمل بعض هذه الرخويات  على مواد مخفضة للدم الشرياني ومواد أخرى تتمتع بفاعلية عظيمة ضد الأورام الخبيئة.

كما أن هناك مواداً منظمة لعمل القلب، وعلى سبيل المثال فقد تسنى لبعض العلماء استخلاص منشط القلب ذي فعالية كبيرة ومفعول قوي وسريع ومضمون هو “ايتاتريتين” وقد حصلوا على هذه المادة من قلب سمك الميكسين (عدد القلوب في هذا النوع من الأسماك أربعه). وتعتبر مادة  “ايتاتريتين” من أهم المواد الطبية إذ أنها تساعد على دفع الدم إلى أوعية القلب وبذلك فإن خفقان القلب المتعب لا يزداد، بل بالعكس ينخفض. كما تم استخلاص من سمك الكوزفكي (وهو صنف ذو بطن ابرية الشكل)، مستحضر شديد الفاعلية للاستعمال في العمليات الجراحية. أن كمية طفيفة منه تحدث تخديراً شديداً دون أي اخلال للعضو المخدر، وهذا من الأمور الهامة في حالات التخدير الموضعي للمريض.

كما يعتبر المرجان ذا قيمة خاصة لعلم الصيدلة حيث تشكل مادة الجلاندين أكثر من 3% من تركيبة. وهي مادة بيولوجية فعالة من أصناف الهرمونات، وهي في الوقت نفسه تؤثر على وظيفة القلب والأوعية، ومنظمة لتبادل عدد من المواد في الجسم. كما أنها تخفض ضغط الدم في الأوعية والنزف الدموي في الدماغ.

وعن سمك القرش أيضاً، أن كبده غني بالفيتامينات وخاصة فيتامين “أ” وأن بعضاً من سمك القرش لا يصاب بأمراض الأورام الخبيثة مطلقاً. والأكثر من ذلك لا يتمكن مرض السرطان من التطور بداخلها وحتى عند غرسه صناعياَ، وأن خلايا سمك القرش تفرز مواداً كيماوية خاصة لا توقف تطور التكوينات الخلوية الجديدة فحسب، بل وتقضي عليها كلياً.

لؤلؤ البحر .. معدته في أرجله وله 10 أعضاء

القبس 25/1/1986

ويلنغتون – توصل مجموع من العلماء بنيوزيلندا إلى اكتشاف نوع من الأحياء المائية لا يوجد له معدة ويقوم بتخزين الغذاء في أرجله وله عشرة أعضاء تناسلية.

وأوضح دالان بيكر المشرف على هذا البحث أن هذا الحيوان البحري الذي أطلق عليه اسم “لؤلؤ البحر” هو واحد من عائلة قنفذيات الجلد وهي طائفة من الحيوانات البحرية التي تشمل نجم البحر والقنفذ البحري وكان من المعتقد أن جميع أنواع هذه الحيوانات قد تم اكتشافها بالفعل.

البحر الميت يعالج الأمراض

عمان 4/12/1985

مع أن البحر الميت .. له اسم كئيب.. إلا أن فيه حياة وشفاء للعديد من الأمراض.

فقد ذكرت مصادر جامعة روما أن دراسات حديثة أثبتت فعالية أملاح مياه البحر الميت في علاج العديد من أمراض الجلد.

وأضافت المصادر أن الاستحمام بمياه البحر الميت الغنية بشتى أنواع الأملاح يساعد على إعادة التوازن لجلد الإنسان في فترة الشتاء.. وترميم كافة الأنسجة المحتاجة إلى ذلك.

ومضت هذه المصادر تقول أن أملاح مياه البحر الميت ستدخل قريباً كوسيلة فعالة في الطب العلاجي لجلد وللجسم بشكل عام.

(فيل المياه)

يقضي على السماك ويسبب البلهارسيا

الاتحاد 22/12

جاء في تقرير عرضه هذا الأسبوع بعض العلماء الهولنديين في جامعة “ليدن” أن أسماكا كبيرة يطلق عليها (سمك النيل النهري) وقد يصل وزن الواحد منها الى 100 كيلوجرام، كانت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (فاو) قد وضعتها عام 1960 في بحيرة “فيكتوريا” على وشك أن تؤدي إلى كارثة بيئية حقيقية تؤثر على الكائنات الحيوانية في هذه البحيرة الإفريقية الكبرى.

وقد سببت هذه السمكة التي يطلق عليها “فيل المياه” خسائر كبيرة في العديد من أنواع الأسماك التي تعيش منذ عهد طويل في البحيرة، وبعضها مهم للصيد بالإضافة إلى 12 نوعا نادراً.

وأوضح الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة الذي نشر هذا التقرير ومقره في جلاند (غربي سويسرا) أن سمك النيل النهري كان سبباً في ظهور مرض البلهارسيا في الدول الثلاث التي تطل على البحيرة.

في اليابان

فوجو.. السمك القاتل

جزء من مائة من غرام من سمها الزعانف يقتل عشرة رجال

 الجزيرة 6/12/1985

يولع كثير من اليابانيين بأكل نوع السمك الكروي المعروف هناك باسم فوجو وتعتبر سمكة فوجو أكثر المخلوقات سمية في العالم إذ يحتوي جسمها على سم زعاف يرف علمياً باسم نترادوتوكسين. ويكفي جزء من مائة من الغرام من هذا السم الرهيب لقتل عشرة رجال في ثوان معدودة.

ويستخدم محاربو الملايو هذا السم في سهامهم التي يغمسونها في كبد سمكة الفوجو حتى تصبح الإصابة بتلك السهام قاتلة على الفور. ولكن الغريب ان اليابانيين يعتبرون هذه السمكة من أطايب الطعام ويأكلون لحمها نيئاً. بعد تخليصه من السم طبعاً.

 ويقوم طباخون تخصصون يرتدون القفازات بنزع أحشاء السمكة وكبدها وكليتها وعيونها وجلدها وهي الأجزاء التي يوجد بها السم ولو بنسب ضئيلة. ثم يقطع لحم السمكة النيئة وتوضع القطع على الطبق مرتبة على شكل طائر.

ومن الطريف أن مذاق تلك السمكة قريب فعلاً من مذاق الدجاج ويؤكل لحم السمكة نيئاً بعد غمسه في انواع مختلفة من الصلصات المحبوبة لدى اليابانيين.

وبالرغم من كل تلك الاحتياطات فإن نسبة تقدر بستة في المائة ممن يتناولون سمكة الفوجو يلقون حتفهم مسمومين. وكان من بين هؤلاء ممثل مسرح الكابوكي المشهور ميسوجوروباندو، والمأساة هي أنه لا يوجد ترياق معروف لسم تلك السمكة الرهيبة.

ويتركز صيد سمكة الفوجو في منطقة بحر كوريا، ولكن نظراً لقلة الصي في السنوات الأخيرة فق بدأ اليابانيون في تربية تلك السمكة في مزارع سمكية، خاصة وأن ثمن الكيلوجرام الواحد منها يصل إلى نحو 42 دولاراً أمريكيا، وتعتبر مدينة شيمونوسيكي اليابانية هي مزكز تجارة سمكة الفوجو ويعقد هناك يومياً سوق للجملة يباع فيه ما لا يقل عن 40 طنا من السمكة كل يوم.

ولا توجد خطورة على الصيادين الذين يصطادون السمكة لأن عضتها ليست سامة، وكل ما هناك أن هذا السم هو وسيلة السمكة للدفاع ضد أعدائها، وتعرف الأسماك الكبيرة جيداً أن سمكة الفوجو وجبة قاتلة ولذلك فهي تتجنبها ولا تحاول أكلها، أما الأسماك المتوسطة فإن لدى سمكة الفوجو وسيلة غريبة للدفاع عن نفسها ضدها، فهذه السمكة تملأ جوفها بكمية كبيرة من الماء في حالة الخطر فتنتفخ ويصبح التهامها صعباً على أية سمكة.

والآن نجم البحر

يرمم عظام فك الأسنان

الاتحاد 22/12

تعد مسألة إعادة فك الذين تعرضوا للحوادث أو للمصابين بالسرطان من الأمور الصعبة جداً فهي تتطلب عمليات ترقيع لعظام الفك من عظام جسم المريض نفسه، أو من أحد المتبرعين بعظامهم.

وترجع صعوبة ذلك إلى أن المرضى المحتاجين إلى ترقيع عظام الفك تكون حالتهم سيئة جداً، مما يتطلب ترك عظامهم جميعاً في مكانها، وبالتالي لا يمكن الاستعانة بها في عملية الترقيع، كما أن عظام المتبرعين يرفضها الجهاز المناعي لجسم المحتاج لمثل هذه العمليات.

وقد وجد العلماء أن الأجزاء الدقيقة وغير العضوية والتي يطلق عليها العظيمة والتي تكون طائفة قنفذيات الجلد، وهي طائفة من الحيوانات البحرية وتشمل نجم البحر، وتعتبر من الطائفات الخاملة بيولوجياً، ولذلك فهي لا تعمل على تحفيز عملية الطرد التي يقوم بها الجهاز المناعي للجسم، مما دفع الباحثين إلى التفكير في استخدامها قنطرة مؤقتة تبني عليها عظام الفك من جديد.

وأيد ذلك أيضاً أن مادة كربونات الكالسيوم أو الحجر الجيري مليئة بالثقوب الدقيقة التي تكون شبكة متصلة من القنوات، وتبدو صلبة جداً لكن مشاهدتها تحت الميكروسكوب الاليكتروني توضع هذه الشبكة، حيث يكون شكلها أشبه بالجبنة السويسرية العديدة الثقوب.

واستخدام هيكل نجم البحر في ترقيع عظام الفك سيعنى وجود قنطرة لها قوة الحجر الجيري، ولكن تتميز بأنها تبلغ نصف وزنه تقريباً.

وعندما تعود عظام الفك إلى حالتها الطبيعية يذوب هيكل نجم البحر تلقائياً.

ويأمل أطباء الأسنان في استخدام هياكل نجم البحر لعلاج الثقوب التي تصيب الأسنان، إى جانب منح فك جديد لمرضى السرطان الذين يحتاجون إلى بناء جديد وكبير لعظام الفك بعد الجراحة.

لمن يهمه الأمر…

التسمم بالرصاص ليس مرض الفقراء فقط

عمان 22/1/1986

نيويورك – الوقت الذي قضاه الفتى فونزاليس البالغ من العمر 7 سنوات على سرير المستشفى وابرة المصل مغروزة في ساعده، يزيد من الوقت الذي قضاه في المدرسة.

ألى مصاب بمرض التسمم بالرصاص وهو مرض (يصنعه) الإنسان، والذي يقول تقرير المركز الوطني لمراقبة المرض، أن عدد المصابين به سنوياً يزي عن مجموع الأطفال الذين يصابون بأمراض الحصبة وأبة كعب وجدري الماء في آن واحد.

ويستفيد من تقارير واحصاءات المركز أن 675,000 طفل أمريكي ممن لم يبلغوا سن الدراسة يصابون سنوياً بمرض التسمم بالرصاص بدرجات متفاوتة من الشدة. وهذا المرض يعرضهم لتخلف النمو العقلي ويعيق عملية التمثيل الغذائي للجسم.

وأحياناً يطلق على المرض (الوباء الصامت) لأن معظم المصابين به لا تظهر عليهم أي أعراض سوى بعض التوعك العام والعصبية وألم المعدة وفقدان الشهية. والطفل المسمم لا يبدو مريضاً، لذلك لا يعي والداه أنه بحاجة إلى عناية سريعة.

الفتى آلي نفسه وهو من اصل بورتوريكي لا يعرف شيئاً عن مرض التسمم بالرصاص، سوى أنه (يوجعك قليلاً ويجعلك مريضاً.

ومن أبرز أسباب هذا المرض دخول الهان الذي له أساس رصاصي إلى جسم عن طريق الفم. وكانت لجنة حماية المستهلك قد منعت استعمال الرصاص في الدهانات المخصصة لطلي الجدران في المنازل عام 1977 إلا أن تلك الدهانات لا تزال موجودة في حوالي 30 مليون منزل ومبنى ومزرعة في الولايات المتحدة وحدها، وهي تحافظ على خطورتها، حتى ولو غطيت بطبقة جديدة من الدهانات الجديدة، لأن هناك خطر التقشر عن جدران وعن النوافذ والأبواب.

ومعروف أن الأطفال ينزعون بصورة غريزية هو وضع كل شيء تطاله أيديهم في أفواههم. وتتوقف مدى خطورة الدهان الذي يضعه الطفل في فمه على حجم القطعة المقشرة وعلى نسبة تركز دهان الرصاص فيها. ثم على مستوى تكاثر الرصاص في جسمه.

تقول ماكسين غولوب مديرة فرع الوقاية من التسمم الرصاصي في المركز الطبي في نيويورك أنه إذا تناول الطفل قطعة من الدهان المرصص بحجم رأس الإبرة كل يوم لمدة ثلاثة أشهر، فإنه يتسمم الدهان المقشر المتساقط يختلط مع الغبار. والأطفال الذين يلعبون على الأرض يضعون أيديهم الملوثة في أفواههم، وكذلك لعبهم أو الحلوى التي يأكلونها دون غسل أيديهم.

ويقول الدكتور جون روزن رئيس اللجنة المختصة بشؤون تسمم الأطفال لدى دائرة مراقبة المرض، أنه من المنطقي أن آلي يجابه مشاكل عويصة وأن الرصاص هو سبب تلك المشاكل.

ويذكر أن القوانين والأنظمة المعمول بها في دينة نيويورك تفرض على أصحاب العقارات تنظيف الدهان المتقشر عن البيوت التي يؤجرونها، أو تغطيتها بألواح ورق الجدران.

وفور أن يبتلع الطفل الرصاص. ليست هناك  سوى طريقة واحدة للتخلص منه، أي الدخول إلى المستشفى ، حيث يجب قضاء سبعة أيام للمعالجة بمادة حمضية تطرد الرصاص إلى خارج الجسم، وتحقن هذه المادة بالعضل أو التنقيط المصلي. ولكن الدواء المذكور قادر على اتلاف الكلية أيضاً. ولذلك تجري المعالجة مرة في الأسبوع إلا أن التجارب والاختبارات تتطلب سنوات والمعالجة يجب ان تتكرر حتى عشر مرات.

ويقول الدكتور فيرنون هوك – مدير مركز البيئة الصحية ولذلك فإن كل طفل معرض للخطر لأن الرصاص منتشر كثيرا في بيئتنا.

إلا أن الأطباء يعتقدون أن التسمم الرصاصي مرض قابل للوقاية، فهو ليس مرضاً وراثياً بل إنه مرض من صنع الإنسان، وأخطاره معروفة منذ زمن بعيد يعكس لا مبالاة المجتمع تجاه الاطفال.

ويكاد لا يخلو جسم أي إنسان من مقدار طفيف معين من الرصاص بسبب انتشاره في كل مكان، والجسم لا يمثل الرصاص تمثيلاً غذائياً لذلك فهو أما يطرده أو يخزنه في العظام.

والأشخاص الذين يتناولون الأغذية الغنية بالكلس والبروتين والحديد والفسفور هم أقل احتمالا في امتصاص الرصاص من أولئك الذين يتناولون الأغذية الفقيرة، ولكن التسمم الرصاصي ليس مشكلة الفقراء فقط، وليس مشكلة الأطفال وحدهم، بل يطال كل فرد. ولكن أفراد العائلات التي تنتقل باستمرار إلى منازل جديدة مع ما يرافق ذلك من إعادة دهن المنازل هم الأكثر احتمالات بالإصابة من الآخرين.

في الولايات المتحدة أكثر الفئات تعرضا هم أطفال العمال الذين يعملون في الصناعات الرصاصية، والذين لا يتخذون التدابير الاحترازية الواقية بالاستحمام وتغير الثياب قبل التوجه إلى البيت عند انتهاء العمل اليومي.

وكان العلماء قد لفتوا الأنظار إلى خطورة الرصاص، على أثر سلسلة من الدراسات التي أجريت في الستينات ويمكن اعتبار مرض التسمم بالرصاص مرضا غير فتاكن ولكن التلف الذي يحدثه دائم، فالمعدن يعيق النمو والتطور الطبيعي للجهاز العصبي المركزي ويسبب تلفاً في الدماغ وفي الحالات القصوى يؤدي إلى التخلف العقلي.

إصابة العشرات بتسرب الغازات السامة باليابان

البيان 9/12

طوكيو – نيودلهي – وكالات

قال البوليس الياباني ان انتشار سحب من الغاز السام فوق إحدى الضواحي السكنية في مدينة اوساكا نتيجة لتسرب في أحد خزانات شركة صناعية صباح أمس أدى إلى إصابة 28 شخصاً.

وأضاف البوليس أن التحقيق جار لمعرفة الأسباب التي أدت إلى تسرب الغاز السام من خزان تابع لشركة سانوا للأجهزة الكهربائية. وذكر ناطق باسم البوليس ان يتوقع ارتفاع عدد المصابين وأن مستشفى واحدة في الضاحية تعالج حوالي 60 مصاباً

كميات كبيرة من الزئبق في أجسام الإسبان

تعتبر كمية الزئبق المترسبة في أجسام سكان مدينة مدريد من أكبر الكميات التي تم تسجيلها في العالم وذلك استناداً إلى دراسة أجراها عام 1983 معهد الكيمياء العضوية التابع للمجلس الأعلى للبحوث العلمية في العاصمة الاسبانية.

ولكن هذه المعلومات ظلت سراً حتى كشفت الصحافة الاسبانية النقاب عنها بعد أن نشرتها المجلة العلمية الأمريكية.

وتعود الإصابة بالتسمم أو التلوث بالزئبق إلى تناول الأسماك وغيرها من الحيوانات البحرية التي عاشت في مياه ملوثة.

المنازل ملوثة بالسموم الكيميائية أكثر من البيئة الخارجية

عمان 22/11

توصلت دراسة أجرتها الحكومة الأمريكية إلى أن المواد الكيميائية التي يتم العثور عليها في أي منزل، من الدهان العادي إلى مساحيق وسوائل التنظيف، أكثر احتمالا بثلاث مرات من المواد الكيميائية الموجودة في الهواء لتسبب السرطان. وقال لانس والاس العالم لدى دائرة حماية البيئة، والذي تولى بنفسه تقييم المعلومات التي جمعت خلال الدراسة، أنه كان من الصعب تصديق النتائج التي تم التوصل إليها، ولكن يبدو أن استنتاجات كانت هي نفسها في عدة دراسات أخرى أجريت بهذا الصدد.

وقد قدم والاس تقريره خلال الاجتماع الـ 190 للجمعية الكيميائية الوطنية الذي عقد مؤخراً وقد اعترف التقرير أن المواد الكيميائية الموجودة في المنازل مسؤولة عن أكثر من “عدة مئات من الوفيات كل سنة”. ولكن من الصعب على العلماء أن يحددوا الدور الذي تلعبه كل مادة كيميائية في أحداث الوفيات الناجمة عن الأمراض السرطانية، وأنه ليس من الممكن الجزم بأن السموم الكيميائية في المنزل مسؤولة مباشرة عن حالة وفاة محددة.

ولكن والاس شدد على أن مستوى السموم الكيميائية التي تدخل إلى جسم الإنسان داخل منزله، سواء عن طريق التنشق أو الأكل أو الشرب أو الامتصاص عن طريق البشرة “يجعل المنزل مرمى نفايات كيميائية أكثر سمومية من أي معامل كيميائية في المنطقة”.

وقال التقرير أن أكثر مصادر السموم الكيميائية خطورة في المنزل هي الدهانات والمنظفات والمواد البلاستيكية ومواد التجميل ومواد البناء.

بعض مصادر التلوث في المنازل معروفة، مثل التدخين واستخدام البنزين، ولكن مصادر أخرى أثارت الدهشة، مثل الاستحمام، فالاستحمام يشتبه بأنه مصدر أساسي لارتفاع مستوى الكلوروفورم في كل منزل تقريباً، وذلك بسبب مادة الكلورين في الماء.

وقال والاس أن الدراسة اكتشفت أن مستوى التلوث داخل المنازل هو ثلاثة أضعاف المستوى في الخارج، وأن سمومية بعض المواد الكيميائية تبين أنها تزيد في الداخل 70 مرة عن المستوى في الخارج.

وكان الهدف من إجراء الدراسة التوصل إلى طريقة لقياس تعرض الإنسان لأحد عشر نوعاً من المواد الكيميائية موجودة في الماء والهواء والمواد الغذائية. وقد اختيرت تلك المواد بسبب سموميتها، ثم إمكانية رصد وتسجيل تعرض الإنسان إلى مخاطرها.

ويقول والاس أن المراجع لم تكن عن الأسس المتبعة لرصد نوعية الهواء، لأنها تعكس إجمالي تعرض الإنسان للمواد الكيميائية السامة، وأنه تم صنع أجهزة رصد هواء يمكن للإنسان أن يثبتها على ثيابه أو يرتديها وتبقى على جسمه مدة 12 ساعة يستطيع خلالها أن يمارس نشاطه العادي وقد استعمل الجهاز خلال الدراسة.

العلماء يحذرون: كارثة القرن المقبل .. أكسيد الكربون

الاتحاد 13/12

دعا العلماء والمشرعون الأمريكيون إلى القيام بعمل وطني ودولي لتجنب اشتداد حرارة طقس الكرة الأرضية، وحذر هؤلاء من أن الغازات ستؤدي إلى نشوء (تأثير بيوت الزراعة المحمية) التي تحجب حرارة الشمس وتؤدي إلى حدوث تغييرات في الطقس العالمي والسبب تصاعدات ملحوظة في مستويات المحيطات من خلال ذوبان الثلوج القطبية.

وقال العلماء في جلسة استماع عقدها مجلس النواب الأمريكي أنه سيكون لهذه التطورات نتائج قد تؤدي إلى كارثة بالنسبة للجنس البشري خلال القرن المقبل إذا لم تتخذ الخطوات الآن لمواجهة هذه المشكلة. وقال السناتور “البرت جور” وهو ديمقراطي من ولاية تنسي أنه سيقدم مشروع قرار لتعزيز الجهود العلمية التي تتناول تأثير بيوت الزراعة المحمية، وأضاف أن مشروعه سيدعو إلى سنة دولية للدراسات العلمية لتأثيرات بيوت الزراعة المحمية والمطالبة بأن يتخذ الرئيس ريجان خطوات لبدء تحقيق دولي تعاوني.

وقد حذر العلماء بأن أكسيد الكربون الناجم عن حرق الوقود وغيره من الغازات الناجمة عن المصانع نثل غاز الميان والكلوروفلوروكربون تتراكم في الغلاف الجوي للأرض وتهدد بأحداث تأثير (بيوت الزراعة المحمية). وقال رائد الفضاء الدكتور كارل ساجان من جامعة كورنيل في جلسة الاستماع أن المشكلة “تتجاوز جيلنا”.

خبير اليونسكو في البيئة وعلوم البحار..

المياه غير ملوثة.. ولا خطورة من بقعة الزيت

الاتحاد 8/11/1985

في حديث خاص “للاتحاد” اكد الدكتور أمين مشعل خبير الامم المتحدة وأخصائي برامج علوم البحار والبيئة باليونسكو ومساعد سكرتير اللجنة الدولية الحكومية لعلوم المحيطات، أن المياه الإقليمية ذات نوعية جيدة وغير ملوثة في الوقت الحاضر، كما أن معدلات تلوثها لا تختلف عن المعدلات الموجودة في البحار المفتوحة والمحيطات. وقال أنه على المدى البعيد فإن درجة التلوث في المياه الإقليمية ستتوقف على مقدار الملوثات، حيث لا يصبح الوضع خطيراً إلا إذا زات الملوثات في المياه عن قدرة المنطقة البحرية الطبيعية في التخلص منها، وأضاف أن اهالي المنطقة الإقليمية والمسئولين فيها يتمتعون بوعي عال بمشكلة التلوث ويعملون بجميع الجهود للإبقاء على المنطقة البحرية نظيفة بقدر الامكان رغم الظروف الغير طبيعية التي تمر بها.

وذكر الدكتور امين مشعل “للاتحاد” أن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية والتي تضم الدول المطلة على المنطقة البحرية وتشارك اليونسكو في جميع اجتماعاتها قد أقرت مؤخراً ثلاث توصيات تقدمت بها اليونسكو في إطار الدراسات الجارية عن البيئة البحرية.

وتقضي التوصية الأولى بإنشاء مركز إقليمي صيانة الأجهزة المستخدمة في قياسات البيئة البحرية، إذ أن معظم مراكز علوم البحار بالمنطقة تمتلك عدداً كبيراً من أحدث الأجهزة العلمية ولكنها تفتقر لوسائل صيانتها. أما التوصية الثانية فتتعلق بإنشاء مركز للبيانات البحرية في المنطقة، تتجمع فيه البيانات التي ترصدها كل دولة عن البيئة البحرية المجاورة لشواطئها، حتى يمكن استخلاص النتائج العلمية التي تساهم في حل مشكلة التلوث بالمنطقة البحرية، إذ أن المياه تتحرك من ل مكان لآخر دون اعتراف بالحدود السياسية، ولدراسة المنطقة البحرية لا بد من تجميع كل البيانات عنها باعتبارها جسماً مائياً واحداً غير قابل للتجزئة.

أما التوصية الثالثة فتنص على إنشاء شبكة لأجهزة قياس منسوب سطح البحر في المنطقة البحرية لاستخدامها في تجميع المعلومات عن المد والجزر ومنسوب سطح البحر وتستخدم هذه البيانات أيضاً في دراسة حركة دوران المياه في المياه الإقليمية، ومن ثم التنبؤ بسلوك البقع الزيتية والملوثات الأخرى، وحول بقعة الزيت في المياه الإقليمية وتأثيراتها قال الدكتور أمين مشعل خبير اليونسكو أنه بالرغم من أن زيت البترول يلقى في المنطقة البحرية بكميات كبيرة كل عام ومنذ أعوام طويلة إلا أننا مع ذلك لا نجد سطح المحيط مغطى ولو بطبقة رقيقة من الزيت، إنما نجد بعضاً من هذا الزيت في مناطق محدودة من المنطقة البحرية أو على بعض شواطئه مما يؤكد أن هناك عمليات طبيعية يتم بها التخلص من زيت البترول في حدود معينة.

واستطرد الدكتور مشعل يقول: أنه إذا سقط زيت البترول فوق سطح البحر فإنه ينتشر  وهناك عوامل تعمل على سرعة انتشاره أهمها قوة الشد السطحي للماء وقوة الجاذبية الأرضية، وبالمقابل فإن هناك عوامل أخرى تقاوم انتشار الزيت وتعمل على تجميعه وحصره في مساحة محدودة، وأهمها درجة لزوجة الزيت وكثافته، وفي الغالب فإن عوامل الانتشار تتغلب على عوامل التجمع مما يؤدي إلى انتشار بقعة الزيت وازدياد المساحة التي تغطيها على هيئة طبقة رقيقة جداً لا يتعدى سمكها واحد من مليون من السنتيمتر تعطي المنطقة البحرية مظهراً لامعاً براقاً يوحي بانطباع خادع مبالغ فيه لكمية الزيت الموجودة على سطحه.

وقال أن هذه الطبقة الرقيقة تشتتها الرياح والأمواج، ورداً على سؤال حول مصادر التلوث في المنطقة البحرية قال الدكتور مشعل أنه إلى جانب التلوث بزيت البترول الذي يعتبر أهم الملوثات وأكثرها انتشاراً في البحار فهناك التلوث بالمعادن الثقيلة مثل الزئبق والرصاص والنحاس وغيرها وهي موجودة في مياه البحر بتركيز شحيح للغاية ولكن إذا زاد تركيزها ولو بمقدار ضئيل فإنها تصبح ضارة، وهناك أيضاً التلوث الحراري ويتواجد في المياه الساحلية للمناطق التي تنشأ فيها محطات توليد الكهرباء الحرارية أو التي تعمل بالطاقة النووية،  إذ أن هذه  المحطات تستخدم مياه البحر لتبريد الآلات وتلقى بمياه التبريد الساخنة في البحر فترتفع درجة حرارة مياهه مما قد يؤثر على البيئة البحرية وأشار الدكتور مشعل أن المنطقة البحرية وأشار الدكتور مشعل أن المنطقة البحرية تتخلص من هذه الملوثات بوسائل ذاتية أهمها التيارات البحرية التي يسببها اختلاف كثافة المياه وقوة الرياح، ثم المد والجزر وما يصاحبه من تيارات، والأمواج السطحية التي تعمل على التخلص الذاتي من الملوثات في المياه الساحلية.

وفي ختام حديثه للاتحاد أكد الدكتور أمين مشعل خبير اليونسكو أن الكائنات البحرية في المياه الإقليمية لا تواجه أي تهديد، وأنه قد تمت دراسة وسائل المحافظة على بعض الأحياء المائية النادرة بالمنطقة البحرية مثل عروس البحر والسلاحف البحرية، كما سيتم إنشاء مركز أو مجموعة مرجعية للأحياء البحرية لخدمة أغراض البحث العلمي في هذا المجال.     

برنامج سعودي لحماية البيئة البحرية

الاتحاد 26/11

جدة – تقوم مصلحة الأرصاد الجوية وحماية البيئة حالياً بتنفيذ برنامج طويل المدى للمحافظة على المناطق البحرية بالبحر الأحمر وصيانتها من خطر التدهور وذلك لما تمتلكه هذه المناطق الساحلية والداخلية من البحر من قيمة اقتصادية وعلمية وطبيعية، ويتمثل البرنامج في تحديد البيئات المعرضة للتدهور ووضع أسس والوسائل الكفيلة بعملية الحماية والصيانة لها.

وجدير بالذكر أن المناطق الساحلية المذكورة التي تمتد من رأس خليج العقبة شمالاً إلى القرب من مدخل البحر جنوباً وهو ما يمثل 1700 كيلومتر من مناطق ذات تنوع بيئي وتتميز بتوافر الأخوار والشعب المرجانية الغنية بأحيائها البحرية والخلجان والنباتات البحرية ذات القيمة الاقتصادية ومنها نبات الشوار “المانجروف” ذو القيمة العلمية الخاصة إلى جانب تمتع هذه المناطق بقيمة جمالية تجتذب محبي الطبيعة، وهذه المناطق البحرية والساحلية والتي تعد أطول ساحل على البحر الأحمر يتعرض البعض منها لخطر التدهور البيئي بسبب زيادة عمليات الصيد وحركة النقل البحري والنشاط العمراني الساحلي والبحري.

تلوث البيئة خطر عالمي…

الحضارة والمدنية التي تخدم الإنسان

تأتي ومعها أسباب الخطر!

عمان 8/11

تصور أن استيقظت صباح ذات يوم ووجدت أن كل أوراق الشجر تساقطت كما هو حالها في الخريف وأن كل النباتات ضمرت وماتت. لن تصدق ذلك وتعتقد أنه من الروايات الخيالية. ولكن الحقيقة للأسف توشك أن تكون غير ذلك بسبب تلك الحضارة التي تحمل في نفس الوقت أسباب الفناء.. فتلوث الجو إلى درجة تتعدى المعايير أصبح حقيقة وإذا لم يكتشف العلم الدواء المقاوم لانتشار بعض أنواع الفطر المجهرية وهي بكتيريات غريبة تفتك بالنوع الشجري، لتحولت الغابات خلال أعوام إلى سراب.

منذ بضعة أشهر تم التقاط صورتين نشرتا في (بريد) مجلة اليونسكو جعلتا ملايين الأشخاص يرتجفون: الصورتان التقطتا من الطائرة لإحدى الحدائق في ألمانيا قبل وبعد وابل من المطر الحامض.

الصورة الأولى كانت تنطق بفرح الحياة: رجل يحيي الطائرة التي كانت تصوره وقد رفع ذراعيه أمام منزل رائع غارق في خضرة ألوف أشجار الصنوبرية ، أما الصورة الثانية فكأنها الكابوس، كل الأشجار اختفت وكأن حريقاً هائلاً التهمها.

خطر عالمي

وليست الأمطار الحامضة في الحقيقة ظاهرة جديدة، ففقي بعض مناطق الكرة الأرضية اتخذت الأمطار الحامضة طابعاً معقداً وخطراً، فهي تختلط في الهواء بتلوث الوقود ولا سيما فوق محطات توليد الكهرباء وتجمعات السيارات الكثيفة – وتتسبب في هبوط حوامض كبريتية ذائبة في الماء. وهذه الملوثات تقتل السمك وكل أشكال الحياة المائية وتنخر حجارة البناء (خاصة الحجارة الطرية).

كذلك تفتك الأمطار الحامضة بالنباتات (الغابات والزراعات بل قد تهدد الصحة بصورة خطرة).

البحيرات والأنهار كانت أول من تأذى كثيراً من الأمطار الحامضة التي بدأ الحديث عنها بشكل جدي منذ عام 1972 حين لفت السويديون انتباه العالم إلى هذه المشكلة المقلقة بدرجة عالية.

وفي السويد اضرت مجاري المياه الحامضة بالصيد في 2500 بحيرة، ويظهر أن 6500 بحيرة أخرى أصبحت ملوثة. وفي النرويج من أصل 5000 بحيرة ماتت أسماك 1750 بحيرة بالجملة وتلويث 900 بحيرة أخرى.

والواقع أن الأمطار الحامضة لا تجعل أيا من البلدان في مأمن. إذ أن آثارها ظهرت في بعض مناطق فرنسا، والظاهرة يمكن أن تحدث على بعد آلاف الكيلومترات من مكان التلوث الأساسي في الحدود التي تحمل فيها الرياح الغيوم.. مما جعل الخطر عالمياً.

لكن لا ينبغي الاستسلام إلى الذعر، إذ أن معظم البلدان الصناعية أدركت على ما يبدو أهمية النضال الجاري وهناك بعض الدلائل كما ذكرت مجلة اليونسكو التي تحمل على الاعتقاد بأن إفرازات ثاني أكسيد الكبريت (الملوث الأول في وروبا) لم تزد في بحر السنوات العشر الماضية خلافاً لأشد التوقعات تشاؤماً والأرجح أنها لن تزيد كذلك في بحر العقود المقبلة. وتقول المجلة أن ذلك يعود لعاملين: مراقبة أفضل للتلوث وهبوط في استهلاك الهيدروكربير.

بكتيريا تفتك بالأشجار

لكن العوامل المدمرة للطبيعة ليست ناتجة فقط عن التلوث. فمنذ مطلع القرن أخذت أنواع عديدة من البكتيريا تفتك بالأشجار. أول ما أصيب كان شجرة الدردار، في نهاية الحرب العالمية الأولى. وقد ظهر الداء في هولندا حيث اكتشف علماء النباتات فطراً مجهرياً جاء على ما يبدو من آسيا وفتك بأشد الأشجار مقاومة في القارة. فالبناؤون في البندقية اختاروا شجر الدردار لدق الركائز في الماء كما استخدم خلال قرون عديدة لصنع عربات المدافع.

بين عام 1917 و 1940 هلك هذا العملاق في كل أوربا التي لم ينج منها سوى اسكندنافيا. بل أن الفطر القاتل ينقل العدوى إلى الولايات المتحدة عن طريق تصدير الخشب وقد أعادته الولايات المتحدة إلى أوروبا عام 1944 مع القوات الأمريكية التي نزلت في بروفانس في وسط فرنسا بواسطة فطر آخر طفيلي، ولشجرة كان يظن أنها لا تقهر وهي شجرة الدلب. هذه الشجرة تحملت منذ 90 مليون سنة هبات الرياح الباردة والجليد وفقر الأرض وحتى التلوث. وقد بدأ الفطر الأمريكي الصغير الذي أهلك 80% من أشجار الدلب على الساحل الشرقي للولايات المتحدة بدأ يدمر الأشجار الفرنسية وأحسن الأدوية التي وجدت حتى الآن هي قطع الأشجار واحراقها تجنباً لانتشار المرض.

النار البكتيرية

وقد بعثت الولايات المتحدة بهدية ثانية سامة: النار البكتيرية التي تفتك بكل الفصيلة الوردية وبالأشجار المثمرة بصورة خاصة. وليس هناك وسيلة فعالة كما هو الحال في شجر الدلب والاقتلاع هو السبيل الوحيد الذي يحول دون الانتشار.

لكن الباحثين يأملون في إيجاد الدواء العجائبي الذي يقي الأشجار المثمرة من هذه الآفة الجديدة. وكما قلت فإن الحضارة والمدنية التي تخدم الانسان تأتي ومعها في نفس الوقت أسباب انهيار وفناء هذا الإنسان.

إلا إذا احتاط .. وأخذ حذره.

الجلسة السابعة عشر

لمجلس حماية البيئة ومكافحة التلوث

عمان 26/12

عقد مجلس حماية البيئة ومكافحة التلوث صباح أمس بمقر المجلس بروي الجلسة السابعة عشر برئاسة معالي السيد سالم بن ناصر البوسعيدي وزير المواصلات نائب رئيس المجلس، وبحضور أصحاب المعالي الأعضاء وسعادة أمين عام المجلس عضو المجلس.

وذكرت مصادر بمجلس حماية البيئة ومكافحة التلوث أنه نوقش خلال هذه الجلسة المواضيع المدرجة على جدول الأعمال وما استجد من مواضيع وأصدر حيالها القرارات والتوصيات المناسبة.

منوعات إخبارية

أوابيك تحث على فرض عقوبات على الناقلات التي تلوث الشواطئ

عمان 30/12/1985

الكويت – دعت منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول “أوابيك” أمس إلى فرض عقوبات على الناقلات التي تلوث شواطئ الدول العربية. وذكرت المنظمة في “نشرة يناير” ينبغي فرض غرامات ضخمة على الناقلات التي تلوث المياه بالقرب من الشواطئ العربية.

وأضافت النشرة تقول في مقالتها الافتتاحية: أنه يتعين على الدول العربية توجيه اهتمام عاجل لإجراءات حماية البيئة الخاصة بمراقبة تفريغ الناقلات وتقوم بتنسيق خطوات للسيطرة على التلوث البحري الناجم عن عمليات الناقلات وحوادثها.

وتضم أوابيك التي تتخذ من الكويت مقراً لها الجزائر والبحرين والعراق والكويت وليبيا وقطر والمملكة العربية السعودية وسوريا وتونس والإمارات العربية المتحدة.

ودعت النشرة أيضاً إلى إجراء دراسة خاصة عن التلوث الناشئ عن التصنيع وانتشار ملكية السيارات في العالم العربي.

وقالت: “أن العالم العربي لم يول بعد اهتماما كافياً للمواد الملوثة للهواء الصادرة من المداخن والعربات”.

مدير عام مصلحة مياه الرياض

المياه المباعة ملوثة ومطلوب اقفالها عاجلاً

الجزيرة 7/12

حذر مدير عام مصلحة مياه ومجاري الرياض عمران محمد العمران المواطنين والمقيمين من استخدام المياه التي تبيعها المحلات باسم المياه الصحية.

وأكد في تصريح “للجزيرة” بأن هذه المياه ضارة حيث جرى تحليلها بمختبرات المصلحة واتضح عدم صلاحيتها للشرب.

وأوضح بأن مياه الشبكة التي تصل إلى المنازل دقيقة ونظيفة لأنها تخضع لعمليات تنقية دقيقة وفق أحدث الطرق العلمية مشيراً إلى وجوب الاهتمام لخزانات المنازل والحرص على نظافتها وصيانتها باستمرار لتبقى هذه المياه نظيفة كما هي قادمة من الشبكة.

وطالب مدير عام مصلحة مياه الرياض باقفال هذه المحلات قائلاً: أن المصلحة ترى اقفال محلات بيع المياه لما ثبت من عدم نظافتها وعدم توفر أدنى حد من نقائها وسلامتها.

وذكر بأن المياه الصحية المعبأة في زجاجات خاصة تخضع لنوعية المصدر وعملية التعبئة فهي تختلف عن المياه المباعة التي يطلق عليها خطأ مياه صحية.

حوريات الماء تكافح

من أجل الحياة في المنطقة البحرية

الجزيرة 10/12

تقوم دائرة حماية البيئة في البحرين بإجراء دراسة تستهدف زيادة المعلومات العلمية عن حيوانات الأطوم أو ما يدعى ببقر البحر أو حوريات الماء كما وصفها رواد البحر القدماء والتي تعيش في المياه الضحلة حول البحرين.

وكان يخشى أن تكون هذه الحيوانات قد فنيت نتيجة الحرب الإيرانية – العراقية ولكن خبراء بحرينيين يعثرون الآن على بعضها في المنطقة خلافاً لما كان يعتقد في السابق، وستجري الآن متابعتها بواسطة الأقمار الاصطناعية كما ذكرت ذلك وكالة رويتر.

ويقول مسئولون عن البيئة أن التقديرات الأولية التي تم الحصول عليها من الدراسات التي تمولها المملكة العربية السعودية تشير إلى وجود ما يتراوح عدده بين 70 أطوما و 150 حول جزيرة البحرين.

وتشتمل الدراسة خططاً طموحة للصق جهاز لاسلكي بالحيوان الذي يتراوح وزنه بين 300 كيلوجرام و 500 ويسقط هذا الجهاز بعد حوالي ستة أشهر.

والأطوم الذي كثيراً ما يدعى ببقر البحر يضع مولوداً واحداً فقط يرضعه من ثديه كما هي الحال مع الإنسان.

وعلى الرغم من أن تقدير عدد هذه الحيوانات هب أعلى مما كان متوقعاً فإن هذه المخلوقات لا تزال كما يرى بعض الخبراء معرضة لخطر الفناء في المنطقة البحرية.

حظر تجفيف الأسماك على شواطئ دبي

الاتحاد 5/11

دبي – مكتب “الاتحاد” بدأت بلدية دبي الإجراءات الخاصة بمواجهة الأخطار الصحية الناتجة عن تجفيف الأسماك على شواطئ بعض المناطق الساحلية بالمدينة.

وتقرر في هذا الخصوص تشكيل لجنة من قسمي الصحة والتخطيط والرخص التجارية لوضع أسس مواجهة الأخطار الصحية الناتجة عن هذه الظاهرة، وكلفت اللجنة كذلك بدراسة تلافي المشكلات الصحية الناجمة عن وجود سوق الغنم بمنطقة الحمرية، ودراسة تجنب المخاطر الناتجة عن تخزين المواد الخطرة والقابلة للاشتعال داخل المدينة.

أول مصنع بحريني يعتمد على النفايات

الاتحاد 28/12

يبدأ العام المقبل إنشاء أول مصنع بحريني يعتمد على النفايات لصناعة الأسمدة العضوية والكيماوية، ومن المنتظر أن يبدأ طرح إنتاج المصنع الجديد قبل نهاية عام 1986. وتم تشكيل لجنة من وزارة التجارة والزراعة بالبحرين لتقييم الدراسات التي تلقتها الهيئة البلدية من بعض الشركات العاملة في هذا المجال حول جدوى ووسائل إنشاء مصنع الأسمدة الجديدة.

ويوجد حالياً في البحرين مصنع لتفتيت القمامة طاقته 60 طناً انتج 100 طن من الحديد الخردة خلال عام 1985، ويتم حالياً دراسة إمكانية توسيع المصنع كخطوة أولى لمصنع السماد الجديد الذي أجرى بعض التجارب الخاصة بإنتاج السماد من القمامة بالبحرين في محطة معالجة مياه المجاري.. وأسفرت النتائج عن ظهور مادة سماد تصلح لتسميد الأراضي.

أبحاث لمعرفة تلوث الجو في القرن الماضي

عمان 21/1/1986

نيومكسيكو – يقوم العلماء في المعمل القومي بالمكسيك بإجراء أو اختبار من نوعه لمعرفة نسبة تلوث الجو وكمية ثاني أكسيد الكربون به خلال القرن الماضي.

ومن أجل الحصول على الهواء الذي أطلق عليه الهواء التاريخي يبحث العلماء في المتاحف والمعامل عن زجاجات العقاقير المغلفة والمعلبات المحكمة بحيث تكون محتفظة بالهواء داخلها منذ مائة عام مضت ومقارنتها بالجو المحيط حالياً لمعرفة نسبة التلوث وتأثير عادم المصانع على البيئة.

تدابير للتخلص من تأثير غازات النفايات على البيئة برأس الخيمة

البيان 19/12/1985

رأس الخيمة

وجه سمو الشيخ صقر بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة دائرة الأشغال العامة والخدمات باتخاذ تدابير عملية تمنع أخطار التلوث بالغازات والدخان المتصاعد من النفايات.

صرح بذلك عبدالله يوسف مدير دائرة الأشغال العامة والخدمات وأضاف أن توجيهات سمو حاكم رأس الخيمة تتضمن حظر حرق النفايات واتباع أسلوب الدفن منعاً لتصاعد الغازات والدخان الذي يؤثر على البيئة ويضر بصحة المجتمع.

وقال أنه تم تخصيص مركزين لدفن النفايات احدهما بمنطقة النخيل والآخر بمنطقة تقع بين الحمرانية والجزيرة الحمراء.

وذكر أن قراراً قد صدر مؤخراً يقضي بتشديد الرقابة على مراكز النفايات لمنع الأشخاص الذين يجدون في النفايات بعض أغراضهم من الإقدام على حرقها مشيراً بأن كل من يضبط وهو يقوم باحراق النفايات يخضع لغرامة مالية تبلغ خمسة آلاف درهم.

تنظيف شواطئ دبي من “اللخمة”

البيان 19/12

إذا كنت من هواة السبحة على شواطئ الإمارات أو من محبي صيد الأسماك فاحذر سمكة اللخمة.

وسمكة اللخمة من النوع السام وهي قاعية أي أنها تعيش في أعماق البحار وتقترب من الشواطئ أثناء فترة تكاثرها وهي سمكة تجيد التمويه ولونها لون الرمال وتدفن نفسها بالرمال ولا يظهر منها سوى العين والذيل.

وللسمكة شوكتان سامتان وأكثر أنواع اللخم في المنطقة البحرية وأشدها سماً هي أصغرها وتعرف باسم “الصمعي” وهي ذات شوكتين جانبيتين ولها حراشيف صغيرة كأسنان المنشار.

وبناء على شكاوي وردت إلى بلدية دبي بظهور سمك اللخمة على شواطئ دبي وبالتحديد عند المنطقة الواقعة من الحوض الجاف إلى ميناء جبل علي مروراً بشواطئ الجميرا تم تشكيل فريق صيد محترف برئاسة عبيد راشد المحيربي لتنظيف الشواطئ من أسماك اللخمة السامة ومعه خمسة قوارب بكل قارب ثلاثة مواطنين ويشرف على عمليات التنظيف كل من عبدالله ماجد القمزي وشقيقه خليفة وسالم بطي المحيربي ومحمد سعيد الطاير.

وقد أسفرت عمليات البحث والتنظيف عن اصطياد ألف لخمة منذ أول ديسمبر الماضي بمعدل 200 إلى 250 سمكة في المرة الواحدة. أما عن الضحايا فهم من رواد الشواطئ وهواة السباحة وقد بلغت الإصابة اليومية بمعدل حالة أو حالتين على الأكثر وتم نقل المصابين إلى مستشفى راشد والمستشفى الإيراني.

وقال عبيد المحيربي رئيس الفريق أن سمك اللخمة يمكن الاستفادة منه كسماد يستخدم في زراعة الأشجار المنزلية وأضاف موضحاً أننا نقوم بعمليات التنظيف بجانب عملنا اليومي وهو الصيد. ونشعر بمتعة هذا العمل الوطني ونبدأ فيه من السادسة إلى الرابعة فجراً لصيد الأسماك ومن التاسعة صباحاً إلى الواحدة ظهراً.

معدات خاصة لمكافحة التلوث بالزيت بسلطنة عمان

الاتحاد 25/12

مسقط: وصلت إلى سلطنة عمان معدات خاصة بمكافحة التلوث بالزيت وذلك تدعيماً لخطة الطوارئ الوطنية لمكافحة التلوث، حيث وصل بالفعل حوالي 250 برميلاً من مادة فيناسول (أو.اس.آر) المشتتة للزيت.

وصرح مصدر مسئول بوزارة المواصلات بأن خط الدفاع الأول لأي تسرب بالزيت يتمثل في احتواء الزيت بالمكانس واستعادته باستخدام المقاشط والتي تعتبر أدوات فعالة في المياه الهادئة نسبياً فقط، أما إذا كانت الظروف الجوية لا تساعد على استخدام هذه المعدات الميكانيكية لاحتواء الزيت واستعادته، أو إذا كانت المعدات المتاحة محدودة قياسياً بكمية الزيت المتسرب فإن استخدام مشتتات الزيت تعتبر وسيلة فعالة تساعد على الحد من التأثيرات البحرية للزيت.

وأضاف المصدر أن هذه المشتتات الكيميائية تقوم بتغيير الخواص الموجودة بين سطحي الزيت والمياه مما يساعد على تفتيت طبقة الزيت بسهولة حيث يؤدي إلى فوران هذا الزيت سواء ميكانيكياً أو طبيعياً فيحيله إلى رذاذ يتناثر في المياه، وأشار إلى أن المشتتات خفضت درجة “السمومية” بشكل كبير في السنوات العشر الماضية، كما أدت إلى زيادة كفاءة مكافحة التلوث بالزيت.

وأوضح المصدر أن هذه المشتتات ستكون متوفرة في السفن التي يستخدمها سلاح عمان البحري وحرس السواحل بشرطة عمان ولجنة تطوير مسندم ومؤسسة خدمات الموانئ وميناء ريثوت كما يمكن استخدامها أيضاً من الجو من خلال السلاح الجوي والجناح الجوي لشرطة عمان، وقد تم إجراء اختبار عملي للمشتتات باستخدام إحدى طائرات السلاح الجوي وتبين أنها في حالة جيدة.

شاطئ اسباني مهدد بالتلوث

القبس 7/1/1986

مدريد – كونا – تهدد بقعة من الفويل والسولار شواطئ مدينة خيخون في الشمال الاسباني نتيجة حادث انشطار  سفينة الشحن الاسبانية “بولكاريير كاستيودي سالاس” التي تملكها شركة ايلكانو التابعة للدولة.

وكانت السفينة تحمل مائة طن من الفحم بينما امتلأت خزاناتها بألف ومائتي طن من الفويل وأكثر من مائة طن من السولار. وتقف السفينة وقد انشطرت إلى نصفين على بعد نحو خمسمائة متر من الساحل وقد انتشرت حولها بقعة سوداء هائلة.

وأدت الأحوال الجوية الرديئة في المنطقة إلى انشطار سفينة اسبانية أخرى في المنطقة نفسها عند حلول الليل وهي سفينة الشحن “لوتشانا”

وأيضاً أمريكا تصدر الموت للعالم الثالث

الاتحاد 7/12

قالت وكالة “تاس” السوفيتية للأنباء في خبر لها من نيويورك أن مستحضر (ديبو بروفيرا) الذي يسبب ضرراً خطيراً للإنسان وتنتجه شركة (ايجون) ما زال يستعمل في أكثر من 80 دولة نامية على الرغم من أن الولايات المتحدة منعت بيع هذا المستحضر منذ أكثر من 25 عاما.

وأشارت تاس إلى أن التجارب العلمية أثبتت بما لا يدع مجالاً للشك أن هذا المستحضر يلحق ضرراً جسيماً بالأشخاص الذين يستعملونه، وأضافت أن إصرار شركة (ابجون) الاحتكارية على تصدير هذا المستحضر إلى دول آسيا وإفريقيا وأمريك اللاتينية على الرغم من معرفتها بالضرر الذي يلحقه، لدليل ساطع على جشع الشركات الأمريكية وعدم اكتراثها بالأرواح البشرية. وأشارت “تاس” إلى أن هناك شركات أمريكية احتكارية أخرى تصدر إلى الدول النامية بضائع فاسدة يحظر استعمالها في الولايات المتحدة.

وأضافت أن هذه الشركات الاحتكارية تصدر سنوياً مئات الآلاف من الأطنان من المواد الكيماوية السامة التي منع استخدامها في الزراعة بالولايات المتحدة إلى الدول النامية وأن هناك أكثر من 375 ألفا من سكان هذه الدول يصابون سنوياً بالتسمم بسبب هذه المواد الكيماوية السامة.

وقالت “تاس” أن شركة (بينوولت كوربوريشن) الأمريكية الاحتكارية أسست في عهد الدكتاتور السابق سوموزا مصنعاً كيماوياً وثبت لدى اللجنة التي شكلتها السلطات الثورية النيكاراجوية أن ثلث عمال المصنع مصابون بمرض يستعصى علاجه، فقد تبين للجنة أن الشركة الأمريكية التي كان هدفها الرئيسي والأول هو الربح المادي لم تنشئ في المصنع الإجراءات الضرورية لضمان الأمن الصناعي مما ألحق أضراراً جسيمة بالعمال الذين يشتغلون بالمصنع.

وأشارت تاس إلى أن شركة أمريكية أنشأت مصنعاً كيماوياً في أندونيسيا وهو (يونيون كاربايد) وأنه اكتشف في عام 1970 أن أكثر من 500 عامل من العاملين بالمصنع قد أصيبوا بأمراض خطيرة في الكليتين، واتضح فيما بعد أن سبب الإصابات يعود إلى إهمال إدارة المصنع في اتخاذ الإجراءات الضرورية للأمن الصناعي، ولعل أكبر الدلائل التي تدين نهج الشركات الأمريكية التي تسعى إلى كسب أرباح طائلة في الدول النامية الكارثة التي وقعت في المدينة الهندية “بوبال” إذ تسرب غاز سام من مصنع (يونيون كاربايد) الأمريكي، مما تسبب بمقتل أكثر من 2500 شخص وإصابة عدة ألوف بأمراض بسبب استنشاقهم لهذا الغاز السام، وتبين فيما بعد أن سبب تسرب هذا الغاز السام يعود إلى عدم فعالية الإجراءات الاحتياطية في هذا المصنع.

  • القانون البحري
    القانون البحري

    لغايات تنفيذ أحكام هذا القانون، يكون للمصطلحات الآتية المعاني المبينة لكل منها الهيئة: الهيئة العامة للبيئة. المجلس الأعلى: المجلس الأعلى للهيئة العامة للبيئة. مجلس الإدارة: مجلس إدارة الهيئة العامة للبيئة. الرئيس: النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء. المدير العام: مدير عام الهيئة العامة للبيئة. البيئة: المحيط الحيوي الذي يشمل الكائنات الحية – الإنسان والنبات – وكل

Explore More
  • العدد رقم 23
    العدد رقم 23

    نشرة البيئة البحرية العدد 23  (نوفمبر / ديسمبر / يناير 1990) تجربة ميدانية رائدة في مكافحة التلوث البحري بالزيت.. بسم الله الرحمن الرحيم كلمة العدد مكافحة التلوث بالزيت يبقى التلوث بالزيت هو أكثر أنواع التلوث شيوعاً في مياه البحار، إضافة إلى أنه الأقل من حيث المعلومات والبيانات الموثوق بها عن حجمه كما جاء في تقرير

  • العدد رقم 100
    العدد رقم 100

    نشرة البيئة البحرية العدد  100 (ابريل – مايو – يونيو 2014)       نشرة دورية تصدر عن سكرتارية المنظمة وهي لا تعبر بالضرورة عن رأي المنظمة أو الدول الأعضاء هيئة استشارية د. عبدالرحمن عبدالله الوضي د. حسن محمدي – د. حسن البنا عوض – كابتن عبد المنعم الجناحي – أ. علي عبد الله التحرير والمادة العلمية  محمد

  • العدد رقم 99
    العدد رقم 99

    نشرة البيئة البحرية العدد  99 (يناير – فبراير – مارس 2014)       نشرة دورية تصدر عن سكرتارية المنظمة وهي لا تعبر بالضرورة عن رأي المنظمة أو الدول الأعضاء هيئة استشارية د. عبدالرحمن عبدالله الوضي د. حسن محمدي – د. حسن البنا عوض – كابتن عبد المنعم الجناحي – أ. علي عبد الله التحرير والمادة العلمية  محمد

  • العدد رقم 98
    العدد رقم 98

    نشرة البيئة البحرية العدد  98 (أكتوبر – نوفمبر – ديسمبر 2013)       نشرة دورية تصدر عن سكرتارية المنظمة وهي لا تعبر بالضرورة عن رأي المنظمة أو الدول الأعضاء هيئة استشارية د. حسن محمدي – د. حسن البنا عوض – كابتن عبد المنعم الجناحي – أ. علي عبد الله التحرير والمادة العلمية  محمد عبدالقادر الفقي الإشراف الفني

  • العدد رقم 97
    العدد رقم 97

    نشرة البيئة البحرية العدد  97 (يوليو – أغسطس – سبتمبر 2013)       نشرة دورية تصدر عن سكرتارية المنظمة وهي لا تعبر بالضرورة عن رأي المنظمة أو الدول الأعضاء هيئة استشارية د. حسن محمدي – د. حسن البنا عوض – كابتن عبد المنعم الجناحي – أ. علي عبد الله التحرير والمادة العلمية  محمد عبدالقادر الفقي الإشراف الفني

  • النشرة الإخبارية رقم 96 للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية
    النشرة الإخبارية رقم 96 للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية

    نشرة البيئة البحرية العدد  96 (ابريل – مايو – يونيو 2013)       نشرة دورية تصدر عن سكرتارية المنظمة وهي لا تعبر بالضرورة عن رأي المنظمة أو الدول الأعضاء هيئة استشارية د. حسن محمدي – د. حسن البنا عوض – كابتن عبد المنعم الجناحي – أ. علي عبد الله التحرير والمادة العلمية  محمد عبدالقادر الفقي الإشراف الفني

  • العدد رقم 95
    العدد رقم 95

    نشرة البيئة البحرية العدد  95 (يناير – فبراير – مارس 2013)       نشرة دورية تصدر عن سكرتارية المنظمة وهي لا تعبر بالضرورة عن رأي المنظمة أو الدول الأعضاء هيئة استشارية د. حسن محمدي – د. حسن البنا عوض – كابتن عبد المنعم الجناحي – أ. علي عبد الله التحرير والمادة العلمية  محمد عبدالقادر الفقي الإشراف الفني