6
أغسطس/ سبتمبر/ أكتوبر 1985م – 1406
مبادئ مكافحة التلوث البحري بالزيت على المجال الواسع
المارد الأسود… أو بقعة الزيت… هي تصورات واقعية وغير واقعية.. فبيل (3) أعوام اهتمت دول المنطقة البحرية بحادث النوروز، وسارع الآباء والأمهات إلى الجمعيات لشراء قناني الماء خوفاً من نضوح الماء المسال بعد التحلية.. وخوفاً من تسرب المارد الأسود إلى مناطق التحلية … كل ذلك كان واقعاً، ولكن بالمقارنة صغيراً.. لأن ما ورد من معلومات عن بئر النوروز المصاب أنه كان يضخ كميات من الزيت الخام قدرت مرة ب 1500 برميل يومياً، ومرة أخرى ب 500 برميل، وفي بعض الأحيان وصل التقدير إلى عشرة آلاف برميل يومياً.. وهذه الكميات المتسربة لا تقارن بما تحمله السفن العملاقة التي تتراوح حمولاتها بين الربع والنصف مليون طن، أي (مليون وسبعمائة ألف برميل إلى ثلاثة ملايين وخمسمائة ألف برميل).
أي أن حادثة واحدة لو وقعت لا سمح الله لسفينة واحدة فإن حجم ما تسببه من تسرب في يوم واحد قد يفوق ما يسببه النوروز خلال فترة تمتد ما بين ستة أشهر إلى العام.
والدلائل الواقعية تشير إلى أن إمكانيات مكافحة أو مواجهة مثل هذه الحوادث لا تتوفر لدى دولة واحدة بمفردها.. لذا فإنه من الضرورة مراعاة بعض الاعتبارات منها:
- التخفيف من حدة التسرب من خلال محاولات الإنقاذ للسفينة.
- البيئة الطبيعية والتي تحلل كميات الزيت.
- المكافحة المشتركة على الصعيد الوطني والإقليمي والدولي.
وعند تسرب الزيت – الخام – إلى البيئة البحرية فإنه يمر بعدة مراحل طبيعية أهمها مرحلة التبخر، ولحسن الحظ فإن معظم مكونات الزيت السامة تتبخر منه في هذه المرحلة كما تتطاير نسبة 25 إلى 40 بالمائة من كميات الزيت المتسرب للبحر.
والمرحلة التالية … هي انتشار الزيت على شكل بقعة زيتية تسمى المزيج الزيتي حيث يتكون لأول وهلة مزيج الزيت بالماء (عندما تكون نسبة الزيت تفوق نسبة الماء بالمزيج) … وأثناء تكوين هذا المزيج يمكن أن تذوب مكونات الزيت بالعمود المائي … ويجوز أن تفكك الرياح والأمواج هيئة الزيت إلى خطوط تسمى ( WINDROWS ) أو تنتشر البقعة إلى قطع زيتيه، تحدث بها ثلاث عمليات أحدها التبخر وثانيها الذوبان في العمود المائي وثالثها التآكل والذي يجوز أن يكون تآكل أوكسيدي ( OXIDATION ) أو تآكل بيولوجي ( BIOLOGICAL DEGRADATION )
وعند تعرض الزيت للأحوال الجوية لفترة طويلة يتحول إلى قطع من القار ( TAR BALLS ) التي تطفو على سطح البحر في هيئة متصلة بحيث لا تؤثر عليها أي عوامل خارجية .. وعادة ما تنجرف هذه القطع لتصل إلى السواحل أو تختلط مع أجسام أخرى ترفع كثافتها ثم تغرق تحت سطح الماء.
عند النظر لسبل مكافحة الزيت المعروفة نرى أنها تتمثل في طريقتين .. الأولى رفع الزيت بصورة تامة عن سطح الماء بواسطة “الكاشطات” أو المواد الماصة أو الحرق.. إلخ والثانية وهي التآكل البيولوجي، ويمكن المساعدة في ذلك برمي مشتتات كيماوية تفرق الزيت إلى قطع صغيرة جداً تقوم البكتيريا بالتفاعل معها وتحويلها إلى مواد أقل خطورة على البيئة أو مواد تتآكل بطريقة أفضل، ويفضل استعمال الطريقة الأولى لأن الثانية تتطلب ادخال عناصر كيماوية للبيئة البحرية يستوجب التخلص منها هي أيضاً.
فضلاً عن ذلك فإن التآكل البيولوجي يتم بصورة متكاملة للمواد العضوية بالزيت، ولكن تآكل المواد المعدنية الأخرى الموجودة بالزيت لا يتم بهذه السهولة ولذا يستمر تواجدها في البيئة البحرية على فترة أطول يجوز أن تتسرب إلى القاع أو تبقى عالقة وتحتل مكانة بالبيئة البحرية لفترة أطول.
وفي الوقت الحاضر لا يوجد تقييم لتأثير هذه المواد المعدنية الناتجة عن تآكل الزيت، إنما ينظر لاستخدام المشتتات نظرة رعب، حيث ثبت أن بعض المشتتات تحتوي على نسبة من المواد السامة التي لا تتحملها البيئة البحرية.
وعليه فاستخدام المشتتات حالياً يأتي بعد فحص دقيق لها وإثبات لدرجة وقوة السموم فيها. والدول تختلف على ما يسمح به من درجة السم حيث تكون بعضها صارمة أكثر من غيرها، معتمدة في ذلك على نوعية الفحوصات التي تقوم بها وسبل الاستخدام.
وفي منطقتنا بصورة عامة يسمح باستخدام المواد المشتتة للزيت على مستويات مختلفة، وتقوم المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية حالياً بدراسة للتوفيق ما بين الدول الأعضاء في سبل استخدام هذه المواد.. وبالعودة إلى حالة التسرب الناجم عن إحدى السفن العملاقة، إذ تعذر تزويدها بالإنقاذ اللازم فإن الكميات المتسربة ستكون هائلة والنتيجة لن تكون حاسمة من خلال محاولة وامكانيات أية دولة مهما كان أعداد معداتها ومواقع انتشار هذه المعدات لاسيما وأن المنطقة البحرية شاسعة جداً، الأمر الذي يترتب عليه امتداد الزيت وتسربه إلى أركان المنطقة البحرية.. ولهذا فإن معدات الدولة يجب أن تكون الواقي الاستراتيجي المبدئي ولكنها ليست العلاج الكامل، منا أنه ليس من العقل أن تبادر الدولة بشراء المعدات بدون حدود وبصورة مستمرة.
وهناك أسس تدرسها المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية حول نقل معدات من مناطق بعيدة إلى المناطق التي يتوقع إصابتها بالتلوث، وما يعوق نقل هذه المعدات الإجراءات المتبعة في الدول مثل الإجراءات الجمركية وما شابه، إضافة إلى معوقات توفر وسائل النقل والتكلفة.
ويبقى أمامنا تساؤل: ما هو الحل؟
بالنظر إلى منطقتنا البحرية يتبين لنا الأقسام الجغرافية الواضحة.. فهناك الجزء الواقع من مضيق هرمز إلى مستوى البحرين والجزء الواقع من مستوى البحرين إلى العراق والكويت، ولهذه الأقسام الثلاثة يجب أن نضع أسس امتدادات ذراعية بشكل يسمح لأحد الأذرع بالامتداد للمكافحة في حالة وقوع حادث إلى أن يتم، حتى أنه في حالة وقوع الحادث يجوز أن يمتد أحد الأذرع للمكافحة حتى يتم استكمال جميع الاحتياطات الأخرى لتوفير المكافحة بصورة جماعية.
ومن هذا المنطلق يجوز حصر مواقع مركزية لكل من الأقسام البحرية المذكورة لتكون قاعدة الذراع، وعلى سبيل المثال تقوم الكويت بمهام المركز الشمالي، والبحرين بمهام المركز الأوسط، وعمان بمهام المركز الجنوبي، وممكن مستقبلاً اختيار مراكز أخرى إذا تمت زيادة عدد الأذرع.
ما هو عمل الذراع، وكيف يتكون؟ هو وحدة مكافحة من جزئيين أحدهما جوي والثاني بحري، ويشتمل الجزء الجوي على استخدام طائرة شحن (الهيروكلين مثلا) يتم إعدادها لاستقبال شاحنة نقل ( ROAD TANKER) وتتصل مصبات هذه الشاحنة بأنابيب للمواد المذيبة تفرز على جانبي الطائرة بعد فتح بابها الخلفي، ويجوز ملء الشاحنة ونقلها إلى الطائرة التي تقلع إلى موقع الحادث في أقرب فرصة لرش المواد الكيماوية على الزيت.
أما الجزء الثاني فيخص الجانب البحري المتمثل في إعداد سفينة مكافحة لديها نظام متكامل (INTEGRATED SYSTEM) تعمل ككاشطات ومزودة بحواجز للزيت تمتد على جوانبها وتسير في داخل بقعة الزيت لكشطه، ويتم إرسال هذه السفن بمعداتها كأنها قطع بحرية تجارية تعامل معاملة السفن الأخرى في حالة دخولها الموانئ أو المياه الإقليمية دون اللجوء إلى تحويل معدات من دولة إلى دولة، وبذلك تحل العديد من المشاكل.
إن الأعداد لمثل هذه الخطة يجوز أن يتم على أسس إقليمية مثل نظام واحد أولاً يتمركز في منتصف المنطقة البحرية ثم يتحول في وقت لاحق إلى ثلاثة أنظمة في الأقسام الثلاثة للمنطقة البحرية كما ذكرنا وذلك لمضاعفة الكفاءة والاستعداد. ومن هذا المنطلق وعند تزويد المنطقة البحرية بهذا الدفاع الهادف، يجوز أن يعاد النظر بصورة منطقية لما تتطلبه مرافق الدول من معدات استراتيجية أقل انتشاراً وأقل كلفة لدرجة تتناسب مع هذه المبادئ لمكافحة التلوث البحري بالزيت على المجال الواسع.
المنظمات والهيئات المختصة بحماية البيئة في الكويت
البيئة هي المحيط الخارجي الذي يعيش بداخله كل مخلوق على وجه الأرض بعد خروجه من المحيط الداخلي سواء كان رحم الأم بالنسبة للإنسان أو رحم الأم بالنسبة للحيوان أو باطن الأرض بالنسبة للنبات، وهذا المحيط الخارجي متوازن تماماً كما خلقه الله سبحانه وتعالى ومناسب جداً لخليقته سواء في الأرض أو في أعماق البحار.
ومع مرور الزمن، وتقدم العلم والتكنولوجيا بدأ الإنسان يبتكر ويعمل ويغير في هذا المحيط الذي يعيش به بما يتناسب وفكره وتطويره، ومع هذا التغيير تبدلت الكثير من المواصفات الطبيعية التي خلقها الله تعالى وفقدت توازنها الذي يحافظ على الخليقة بالشكل الأمثل.
ولمواجهة الآثار السلبية الناتجة عن ذلك، أخذت الجهات الرسمية والأهلية في معظم دول العالم بالاهتمام بالجوانب البيئية، ورصد ومتابعة التلوث أو عدم التوازن من مصادره المختلفة سواء أكان الهواء أو التربة أو الماء أو الغذاء، وذلك للحد من أضرار هذا التلوث أو القضاء على مصدره.
ومن مظاهر هذا الاهتمام العالمي بالبيئة والحفاظ عليها، إنشاء الجمعيات واللجان والمجالس أو الوزارات الخاصة بحماية البيئة والمحافظة عليها، وفي دولة الكويت على سبيل المثال يوجد أربع جهات تهتم بأمور البيئة وهي:
- جمعية حماية البيئة الكويتية
المركز القانوني: جمعية أهلية
سنة التأسيس : 1974
العنوان : الشويخ شارع جمال عبد الناصر
ص. ب : 1896 كويت صفاة : 1324
العضوية : يجوز لأي شخص الانتساب لهذه الجمعية بعد دفع قيمة الاشتراك.
الأهداف: العمل على حماية البيئة من أسباب التلوث في جميع المجالات.
- اتخاذ كافة الإجراءات الوقائية والعلاجية الممكنة ضد تلوث البيئة وحماية مصادر الثروة الطبيعية في البلاد.
- التوعية البيئية لدى المواطن وخاصة فيما يتعلق بتلوث الماء والهواء والتربة بالتعاون مع الجهات المختصة.
الأنشطة: المشاركة في تنظيم الندوات والحملات لتنظيف الشواطئ أو رعاية النباتات والحيوانات البرية، وتصميم ملصقات تهدف إلى التوعية البيئية.
- إصدار مدلة شهرية مختصة بالتوعية البيئية.
الشخص المسؤول: الدكتورة بدرية عبدالله العوضي – أمين عام الجمعية.
- مجلس حماية البيئة
المركز القانوني : هيئة مستقلة حكومية.
سنة التأسيس : 1980
العنوان : شارع الهلالي قرب مبنى وزارة التخطيط الكويت
العضوية : برئاسة معالي وزير الصحة وعضوية ممثلين عن وزارة التجارة والصناعة والتخطيط الصحة العامة – الكهرباء والماء – المواصلات – النفط – الشئون الاجتماعية والعمل – بلدية الكويت – الإدارة العامة لمنطقة الشعيبة – معهد الكويت للأبحاث العلمية – جمعية حماية البيئة – على أن لا يقل مركز العضوية عن وكيل وزارة مساعد أو ما يعادله.
الأهداف : اقتراح السياسة العامة لحماية البيئة في دولة الكويت متضمنة المعايير العلمية والصحية المناسبة لمعيشة الإنسان والتوسع الصناعي والعمراني، واستغلال المصادر الطبيعية بما يكفل المحافظة على سلامة جميع المرافق والقوى العاملة.
إعداد مشروعات القوانين واللوائح والنظم والاشتراطات الخاصة بحماية البيئة ومتابعة تنفيذها.
دراسة الاتفاقيات الدولية والإقليمية المعنية بشئون البيئة وإبداء الرأي بالنسبة للانضمام إليها. وكذلك تنسيق علاقات الدولة بهذه المنظمات.
الأنشطة: تشكيل لجان فرعية دائمة هي اللجنة التنفيذية واللجنة القانونية ولجنة التخطيط والأبحاث ولجنة تقييم المشاريع.
الشخص المسؤول: الدكتور عبدالرحمن عبدالله العوضي.
- إدارة حماية البيئة
المركز القانوني: إدارة حكومية – وزارة الصحة العامة.
سنة التأسيس : 1980
العنوان : شارع الهلالي قرب مبنى وزارة التخطيط – الكويت
العضوية : تعتبر إحدى الإدارات المكونة بالهيكل التنظيمي ل وزارة الصحة بدولة الكويت، وقد أنشئت بقرار من وزير الصحة العامة رقم 389/1980.
الأهداف: حماية البيئة وحماية المواطنين والتأثيرات المترتبة على عمليات التنمية الصناعية والعمرانية والتغيرات الحضارية المختلفة ووضع الاشتراطات والمعايير الكفيلة في الحد من هذه الآثار أو منعها والمحافظة على البيئة الكويتية.
- دراسة المشاريع الصناعية والعمرانية للتأكد من توفر المواصفات والاشتراطات المشار إليها.
- التنسيق مع الجهات المعنية من تطبيق الإجراءات الخاصة بحماية البيئة، وإنشاء نقط رقابة، وإجراء الدراسات اللازمة.
- وضع خطة تدريب الكوادر المحلية لمختلف أجهزة الدولة ومؤسساتها – القطاع الأهلي – على طرق ووسائل حماية البيئة.
النشاط: تنظيم حملات لتنظيف الشواطئ ورعاية النباتات والحيوانات البرية.
الشخص المسؤول: السيد إبراهيم هادي – مدير الإدارة
- المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية
المركز القانوني : منظمة إقليمية
سنة التأسيس : 1982
العنوان : الجابرية قطعة 12 بجانب مستشفى هادي – ص . ب : 26388 الصفاة 13124
العضوية : دولة البحرين، جمهورية إيران الإسلامية، الجمهورية العراقية، دولة الكويت، سلطنة عمان، دولة قطر، المملكة العربية السعودية، دولة الامارات العربية المتحدة.
الأهداف: مراجعة وتقييم حالة التلوث البحري وآثاره في المنطقة البحرية في ضوء التقارير المقدمة من الدول المتعاقدة والمنظمات الدولية والإقليمية المختصة
- اتخاذ الترتيبات اللازمة عندما يطلب ذلك لتوفير المعونة الفنية والمشورة لصياغة التشريعات الوطنية المناسبة لتنفيذ الاتفاقية وبروتوكولاتها بصورة فعالة.
- وبموجب المادة الثالثة من البروتوكول الخاص بالتعاون الإقليمي في مكافحة التلوث بالزيت والمواد الضارة الأخرى في الحالات الطارئة تم إنشاء مركز المساعدة المتبادلة للطوارئ البحرية ومقره في البحرين.
أهدافه : تطوير قدرات الدول المتعاقدة وتسهيل التعاون فيما بينها لمكافحة التلوث بالزيت والمواد الضارة الأخرى.
- جمع المعلومات المتعلقة بالقوانين والأنظمة والمعلومات المتعلقة بالسلطات المختصة في الدول المتعاقدة.
- إعداد خطط طوارئ للحالات البحرية الطارئة بناء على طلب هذه الدول.
الشخص المسؤول: د. بدرية عبدالله العوضي – نائب الأمين التنفيذي
من أخبار المنظمة
د. العوضي يكرم د. القصاب لانتهاء إعارته لمنظمة حماية البيئة البحرية
أقام وزير الصحة العامة وزير التخطيط الأمين التنفيذي بالوكالة للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية الدكتور عبدالرحمن العوضي حفل غداء على شرف الدكتور ليث القصاب خبير هندسة البيئة في المنظمة وذلك لمناسبة إنتهاء إعارته وعودته بصفة نهائية إلى بغداد.
وقد حضر الحفل ممثلاً عن السفير العراقي لدى دولة الكويت السيد عبدالجبار عمر غني.
وقد قام الدكتور عبدالرحمن العوضي بتقديم درع المنظمة للدكتور القصاب تقديراً لجهوده المختلفة والبناءة في تحقيق أهداف اتفاقية وخطة عمل الكويت طوال السنوات الأربع التي أمضاها في عمله.
مدير التوعية البيئية في المنطقة الإقليمية يباشر عمله
باشر الدكتور حسن إبراهيم محمدي عمله كمدير للتوعية البيئية في المنظمة الإقليمية، وذلك ابتداء من سبتمبر 1985.
والدكتور محمدي إيراني الجنسية من مواليد 1944 حاصل على درجة الدكتوراه في الصيدلة والعلوم الصحية، وماجستير في إدارة الأعمال، ودبلوم في إدارة التوعية البيئية، ولديه خبرة في مجال الإدارة البيئية والتي تتضمن التوعية البيئية والشؤون الدولية البيئية.
وقد حصل على مرتبة عالية في مجال إدارة التوعية البيئية، حيث شغل منصب مدير للتوعية البيئية بجميع فروعها في جمهورية إيران الإسلامية لأكثر من 12 عاماً، كما شارك في اجتماعات المنظمة الإقليمية منذ إنشائها. متزوج وله ولد وبنت.
ندوات … اجتماعات … اتفاقيات
بغداد: يستعد مركز بحوث علوم الحياة بالعراق لعقد الندوة العلمية الأولى حول واقع ومستقبل تلوث المياه السطحية في ضوء التطور الصناعي والزراعي في العراق، وذلك في الثامن عشر من نوفمبر من السنة الحالية.
وقالت رئيسة اللجنة التحضيرية الدكتورة سهير زاهر موسى أن التطورات الكبيرة التي يشه
ها العراق في المجالين الزراعي والصناعي وأهمية الحفاظ على نوعية المياه للاستخدامات المختلفة حفز إلى عقد ندوة عملية متخصصة حول واقع ومستقبل المياه السطحية المستعملة في هذه المجالات.
ودعت الهيئة التحضيرية للندوة كافة المتخصصين من حملة الشهادات الجامعية ومؤسسات وجامعات العراق للمشاركة في هذا النشاط العلمي بتقديم الدراسات والبحوث المتعلقة باختصاص الندوة.
بدء الاجتماعات السنوية لحماية البيئة البحرية بالجبيل
الجزيرة 5/8
الجبيل – واس : بدأت أمس بالجبيل الاجتماعات السنوية لحماية البيئة البحرية والتي ينظمها المركز الإقليمي للمساعدات المتبادلة التابع للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية لحماية الارشاد وحماية البيئة بالمملكة.
وقد ألقى رئيس عام مصلحة الإرشاد وحماية البيئة بالمملكة كلمة رحب فيها بالحضور وأكد خلالها على أهمية تدريب الكوادر الوطنية في مجال التلوث من النفط ووضع جميع الإمكانيات والتسهيلات أمام المشاركين بالندوة حتى تحقق غايتها وتمنى في ختام كلمته كل نجاح وتوفيق للندوة.
وبعد ذلك ألقى مدير عام ميناء الملك فهد الصناعي بالجبيل بالنيابة مثنى القرطاس كلمة اشار خلالها إلى الاحتياطات التي اتخذتها إدارة الموانئ بالمملكة لمنع ومكافحة أي تسرب نفطي يحدث بالمياه القريبة منها ونوه إلى وجود خطط حول نقل المعدات المتوفرة في الميناء حالياً إلى أي ميناء آخر بالمملكة في حالة تعرضه لتلوث نفطي.
وأوضح القرطاس أن إدارة الموانئ حريصة على وضع جميع الإرشادات الملاحية لتسهيل حركة مرور السفن منعاً لأي كارثة تحدث وتحسباً لأي طارئ قد يدعو إلى جنوح باخرة أو ناقلة كما أكد على ضرورة وضع جميع الإمكانيات المتوفرة بالميناء تحت تصرف المتدربين وتمنى في ختام كلمته أن تصل الندوة إلى ما يصبو إليه الجميع.
بعد ذلك ألقى مدير البرامج بالمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية كلمة نيابة عن الأمين التنفيذي بالوكالة للمنظمة الدكتور عبدالرحمن العوضي وزير الصحة والتخطيط بدولة الكويت والتي نقل خلالها تحيات الأمين التنفيذي بالوكالة، وأكد على ضرورة عمل دورات تدريبية وتدريب الكوادر المتخصصة في هذا المضمار، ثم ألقى مدير المساعدات المتبادلة في حالات الطوارئ خالد فخرو كلمة شكر خلالها المسؤولين بالمملكة على إقامة هذه الندوة إلى حساسية المنطقة وتعرضها للتلوث النفطي في فترات سابقة وصلت إلى مائة وخمس وسبعين حالة طارئة منذ شهر مايو من عام 1981 وحتى شهر يوليو 1985م وتبين أن مائة واربعاً وأربعين حادثة من هذا المجموع كانت ذات علاقة بحرية بحرب الناقلات وواحد وأربعين بالمائة منها لأسباب أخرى.
كما تحدث خالد فخرو عن إمكانية تعرض المنطقة لتلوث كيميائي من جراء التنمية الصناعية الساحلية التي حدثت في الحقبة الأخيرة وأكد على ضرورة اتخاذ كافة التدابير اللازمة لمواجهة أي تلوث يحدث من تلك المواد من قبل الدول الأعضاء وبعد ذلك بدأت جلسات العمل للاجتماعات والتي ستستمر ثلاثة أيام حيث تم خلال الجلسة الأولى مناقشة موضوع الاستجابة المبدئية للتلوث بالزيت بصورة عامة المقدم من رئيس مجموعة التحكم بالتلوث بالزيت بمصلحة الارشاد وحماية البيئة عبدالكريم هنيدي. ثم ألقى السيد خالد البنيان من شركة الزيت العربية الأمريكية/ أرامكو/ محاضرة حول إيقاف تسرب الزيت من المصادر، ومحاضرة أخرى للكابتن مل رايت بالاشتراك مع مل ديلي من مصلحة الأرصاد وحماية البيئة بالمملكة عن تنظيف الشواطئ من الزيت وأماكن إلقاء المخلفات، ويشارك في هذه الاجتماعات مندوبون عن الدول ذات الحياة الإقليمية المشتركة في المنطقة البحرية لبحث ومناقشة عدد من الموضوعات والمحاضرات المتعلقة بمكافحة تلوث مياه البحر بالزيت، كما سيتم خلالها إجراء بعض التجارب الخاصة في هذا المجال.
سلطنة عمان تشارك في المشروع العربي لاستثمار أعماق البحار
الاتحاد 11/8
تونس : أبلغت سلطنة عمان الأمانة العامة لجامعة الدول العربية موافقتها على المشاركة في المشروع العربي لاستثمار أعماق البحار واستعدادها لدفع حصتها من رسوم الترخيص على أساس نسبة مساهمتها بميزانية الجامعة العربية.
وكانت عدة دول عربية قد أبلغت نفس الموافقة وذلك استجابة لقرار المجلس الاقتصادي والاجتماعي العربي في دورته الأخيرة الذي حث الدول الأعضاء على المشاركة في هذا المشروع الاقتصادي الكبير الذي يقوم على استغلال الثروات غير الحية في قاع البحار. ويأتي المشروع العربي في نطاق معاهدة دولية أقرتها الجمعية العامة للأمم المتحدة مؤخراً لتنظيم عملية استغلال قيعان البحار لكل دولة حسب حقها في المياه الإقليمية الدولية.
اجتماع خبراء الملوثات النفطية 18-19 أغسطس
د. بدرية العوضي: الثدييات البحرية مهددة بالانقراض
خطة لحماية الكائنات البحرية في المياه الإقليمية
أكدت الدكتورة بدرية العوضي أن عدداً من الثدييات البحرية التي تتميز بها منطقة الخليج مهددة بالانقراض وعددت منها عجل البحر والسلاحف الخضراء والسلاحف العوكل ذات المنقار.
وقالت في كلمة افتتحت فيها الاجتماع الرابع لريق خبراء العمل حول الدراسات الأولية للعوامل الطبيعية البحرية والملوثات النفطية وغير النفطية والذي يعقد في الفترة من 18-19 أغسطس ويشارك فيه كل من المملكة العربية السعودية وقطر وإيران والعراق والبحرين ودولة الكويت، إلى أن هناك اقتراحاً خاصا وهاماً للمحافظة على هذه الكائنات.
وذكرت أن المهمة الأساسية للاجتماع هو مناقشة وبحث المقترحات الهامة في الخواص الطبيعية للبحر والأحياء البحرية.
وأشارت إلى أن من بين المقترحات المقدمة من الدول الأعضاء وأمانة المنظمة والمنظمات الدولية مشروعاً بخصوص إقامة دورة تدريبية في علوم البحار البيولوجية بهدف تحسين مهارات الفنيين من ابناء المنطقة القائمين على تنفيذ برامج المنظمة الخاصة برصد العوامل الطبيعية للمنطقة البحرية.
وأعربت الدكتورة العوضي عن أملها في أن تساعد هذه الدورة في تطوير أبحاث علوم البحار البيولوجية التي تعتبر أساسية لمعرفة تنوع العوائم البحرية وتوزيعها.. وذكرت بأن الأهم من ذلك تقدير الانتاجية البيولوجية للمنظمة البحرية.
وقالت أن الاجتماع سيناقش مشروعاً خاصاً بإعداد مجموعة علمية لعينات الكائنات الحية من الحيوانات والنباتات التي تعيش في المنطقة البحرية بهدف تعريفها وحصرها.
وأكدت أن المجموعة ستكون ذات فائدة للباحثين والعلماء والطلبة ومواطني دول المنظمة.
وأشارت إلى أن منظمة اليونسكو أيدت استعداها في مساعدة الدول الأعضاء في المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية في سبيل تنفيذ المشروع.
وأعربت في نهاية كلمتها عن أملها الكبير في تزويد فريق العمل أمانة المنظمة بالوثائق الكاملة لتنفيذ المشاريع المقترحة بعد دراستها ومناقشتها، خاصة أن مقترحات الخبراء والتوصيات التي ستصدر عن هذا الاجتماع سوف تقدم إلى اللجنة التنفيذية في اجتماعها القادم للموافقة عليها واعتماد الميزانية اللازمة لتنفيذها.
هذا وقد تابع خبراء الدول المشاركة مناقشة المواد المدرجة على جدول أعمال الاجتماع ليومين متتاليين نتج عنها مجموعة من التوصيات أهمها:
- إقامة دورة تدريبية في علوم البحار البيولوجية على أن تقام في النصف الأول من عام 1986 بعد أن تتولى المنظمة البحث عن المكان المناسب في المنطقة لإقامة هذه الدورة.
- اقتراح بالموافقة على دراسة الكائنات المهددة بالانقراض في المنطقة البحرية. وفي هذا المجال أوصى الخبراء بأن تنظم المنظمة برنامجاً علمياً عن عجل البخر والسلاحف البحرية المهددة بالانقراض، وعلى أن تجرى الدراسة تحت إشراف المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية، بالإضافة إلى إقامة مشروع يخص نماذج عينات من الكائنات الحية التي تعيش في المنطقة البحرية، ودعا المشاركون إلى تشجيع الدول الأعضاء في المنطقة في جمع مجموعات من الكائنات التي تعيش في مياهها الإقليمية.
- إنشاء مركز إقليمي لصيانة المعدات والأجهزة التي تستخدم في أبحاث علوم البحار حيث اجمع المشاركون على اهمية إنشاء هذا المركز، والقيام بدراسة للمشروع من قبل سكرتارية المنظمة ومنظمة اليونسكو واللجنة الدولية الحكومية لعلو المحيطات، وتدريب الكوادر الفنية في هذا المجال.
- إنشاء مركز للمعلومات الديموغرافية، وقد اجمع المشاركون على أهمية إنشاء مثل هذا المركز على أن تقوم المنظمة بالتعاون مع اليونسكو بإجراء دراسة حول الموضوع. وقد أعربت منظمة اليونسكو عن استعدادها لتقديم المشورة الفنية حول تثبيت الأجهزة المطلوبة لقياس ظاهرة الم والجزر في أماكن مختلفة من المنطقة البحرية.
هذا وناشد الخبراء منظمة اليونسكو بضرورة التعاون مع المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية للعمل على دراسة هذا المشروع.
خبراء دوليون يبحثون نسب التلوث البترولي بالمياه الإقليمية للدولة
البيان: 1/9: يقوم وفد من خبراء مختبر أبحاث البيئة في موناكو يومي 25-26 سبتمبر الحالي بزيارة إلى البلاد وذلك لجمع عينات من المياه والكائنات البحرية لإجراء دراسات وللتعرف على نسبة الملوثات البترولية وغير البترولية الموجودة فيها.
وتأتي هذه الزيارة ضمن مشروع لدراسة الملوثات والمياه الدولية والذي يستغرق 18 شهراً تحت إشراف المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية في دولة الكويت. ومن جهة أخرى يصل إلى البلاد اليوم نائب مدير مركز المساعدات للطوارئ البحرية في زيارة للمنظمة تستغرق يومين وسيجري خلال الزيارة مع المسؤولين في حرس الحدود والسواحل ووزراء الصحة بحث طرق الوقاية من الملوثات البترولية في حالة الطوارئ وخطط العمل في المكافحة.
ويذكر أن دولة الإمارات كانت قد وافقت على عقد دورة حول طرق الوقاية من الملوثات البترولية بالفترة من 17-20 أكتوبر المقبل في دبي وسيشارك في هذه الدورة ممثلون عن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية.
وضع سياسة على مستوى المنطقة للحد من تلوث الهواء والماء واليابسة
اختتمت أعمال الدورة التدريبية للتقييم السريع للتلوث في الهواء والماء واليابسة التي أقامتها المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية في فندق هيلتون الكويت في الفترة ما بين 14-19 سبتمبر الحالي.
وقدمت هذه الدورة خلال فترة انعقادها مجموعة محاضرات ألقاها محاضرون متخصصون بالتعاون مع هيئة منظمة الصحة العالمية في الدول المتعاقدة تهدف لتوضيح قيمة استخدام بعض المعايير الخاصة في التقييم السريع وتأثيرها على البيئة وكذلك طرق حل مشاكل التلوث.
وقدم المشاركون ورقات عمل توضح البرامج الوطنية في ميدان مكافحة التلوث في بلدانهم وقد قامت منظمة الصحة العالمية بتطوير ومراجعة طرق التقييم السريع للملوثات وتوصلت إلى طرق تمت الموافقة عليها كأداة نافعة لحماية البيئة والتطور الاقتصادي والاجتماعي والصحي للإنسان. فضلاً عن ملاءمتها من الناحية العملية لسرعة التطور الصناعي في بعض الدول.
وتركز الهدف العام لجميع المشاركين في الدورة على الوصول إلى أعلى معيار للمحافظة على البيئة والصحة فالعلم في هذين الحقلين يتعلق بصحة الإنسان والمحافظة على البيئة.
وشاركت في الدورة كل من الدول الأعضاء في المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية إضافة لمصر وسوريا والأردم وباكستان وخرجت بمجموعة من التوصيات منها ما يخص حكومات الدول ومنها ما يتعلق بالمنظمات الإقليمية الدولية ذات الاهتمام في مجال حماية البيئة والإنسان.
وأهم هذه التوصيات ضرورة إجراء دراسات تقييم سريع للملوثات على شكل دراسات ميدانية في مناطق مختارة.
ودعت التوصيات إلى استخدام نتائج التقييم السريع للملوثات لوضع السياسة على مستوى الدول والأقاليم للحد من التلوث ووضع الأولويات لوسائل الحد من التلوث.
كما دعت إلى تقييم تأثير الملوثات على البيئة في المراحل الولية عند التخطيط للمشاريع التنموية قبل تنفيذها وإقامة دورات تدريبية للتقييم السريع للملوثات على مستويات مختلفة لتدريب اكبر عدد ممكن من المتخصصين في البيئة بالمنطقة حسب احتياجات كل فئة.
واقترحت التوصيات قيام ممثلين للدول الأعضاء في المنظمة الإقليمية والذين شاركوا في الدورة لدراسة تقييم الملوثات وإعداد التقارير حولها عند العودة لبلادهم.
ودعت إلى تدعيم وتشجيع التعاون بين الصحة العالمية والمنظمة الإقليمية في برامج حماية البيئة والإنسان.
وقد تعاونت المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية المتخصصة بتلوث البيئة البحرية ومنظمة الصحة العالمية المتخصصة في حماية الصحة العامة على تنفيذ الأنشطة الهامة المتعلقة بحماية البيئة ويأمل المشاركون في أن يتكرر هذا التعاون بين المنظمتين سعياً إلى الوصول إلى تحقيق أهداف الدول المتعاقدة في ايجاد بيئة نظيفة وصحة جيدة للجميع.
وكيل البيئة يوقع عقداً لتوفير خدمات الشئون الفنية
عمان 8/8 تم صباح أمس بمبنى وزارة البيئة التوقيع على عقد خاص بالخدمات الخاصة ببرامج الشئون الفنية لوزارة البيئة، قام بالوقيع سعادة اللواء بخيت بن سعيد الشنفري وكيل وزارة البيئة وممثل شركة بلفور زانتر ناشيونال للهندسة الاستشارية، قد حضر توقيع العقد السيد عبدالله بن حمد البوسعيدي مدير عام الشئون الإدارية والمالية بوزارة البيئة.
ويقضي العقد بتوفير الخدمات التي تحقق برنامجاً مفصلاً لتنسيق العمل بمديرية الشئون الفنية بالوزارة.
وسوف تستكمل الدراسة خلال 10 أسابيع من خلال البحث والتنسيق حول متطلعات مراقبة التلوث والذي تختص به أمام تلوث المياه والأرض وتلوث الهواء وتلوث الهواء وتلوث التربة وتحليل التأثير البيئي وحماية البيئة وهي الأقسام التابعة للإدارة الفنية.
وقد صرح سعادة اللواء بخيث بن سعيد الشنفري وكيل وزارة البيئة بأن هذه الدراسة سوف تستخدم في برنامج خاص لتدريب الفنيين العمانيين في مجالات التفتيش والمراقبة للمنشآت الحالية والمستقبلية التي يكون لها أية تصريفات للمخلفات بالبيئة.
وقال سعادته أن تدريب الفنيين العمانيين للعمل في مجالات الحفاظ على البيئة ومكافحة التلوث يعتبر جزءاً هاماً في مجال عملنا وذلك لخلق الكوادر الوطنية المؤهلة والقادرة على العمل الجاد والخلاق انطلاقاً من سياسة حكوماتنا الرشيدة بقيادة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم والتي تقضي بتوفير كل الفرص أمام كودرنا وزيادة خبرتها وصقل معارفها في مجالات العمل.
الجنة العليا للبيئة تناقش خطة عمل الخبير الزائر
البيان 18/9 : عقدت لجنة المتابعة للجنة العليا للبيئة اجتماعاً بمقر وزارة الصحة بدبي برئاسة الدكتور عبدالوهاب المهيدب وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون طب المجتمع ونائب رئيس لجنة حماية البيئة وبحضور بعض المختصين من بلديات وموانئ الدولة وأحد الخبراء المختصين في مجال التلوث البيئي.
وتم في الاجتماع بحث مشاكل التلوث البيئي “البحري والبري” ومناقشة خطة عمل الخبير في الدولة الذي يقوم بزيارة للدولة تستغرق ثلاثة أيام.
وسوف يقوم خلالها بالتعاون مع مجموعة من المختصين بقسم البيئة في الدولة بزيارة لبعض المواقع المختارة لعمل مسح ميداني عن التلوث في الدولة.
وقد قام الخبير يوم أمس بزيارة لمواقع في بعض السواحل بمنطقة أم القيوين والشارقة وفي مدينة الشارقة.
وسوف يقوم اليوم بزيارة الإمارة راس الخيمة للمنطقة الساحلية الممتدة بين شعم والجزيرة الحمراء وزيارة منطقة جبل علي الصناعية في دبي وسيقوم يوم غد بزيارة لبعض المواقع في أبو ظبي تشتمل على زيارة لمصفاة أم النار والمنطقة المحيطة بها وبعض الشواطئ في مدينة أبو ظبي. إضافة إلى عمل مسح شامل لأغلب المناطق الحساسة في الدولة. وسيغادر الخبير البلاد يوم الجمعة المقبل.
وتأتي زيارة الخبير هذه في إطار جولته في بعض الدول الخليجية لعمل مسح شامل عن التلوث البيئي في هذه الدول.
ندوة إقليمية في العين لتقييم برامج رصد البيئة البحرية
الاتحاد 28/7
دبي: مكتب الاتحاد: تنظم المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية بالتعاون مع جامعة الإمارات واللجنة العليا للبيئة في الدولة ندوة علمية خلال الفترة من8-11 ديسمبر المقبل في مدينة العين وذلك بهدف مناقشة وتقييم نتائج برامج رصد البيئة البحرية في الدول الأعضاء في المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية.
ويشارك في الندوة الخبراء والباحثون القائمون على تنفيذ برامج الرصد الإقليمي في الدول الأعضاء في المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية بالإضافة إلى خبراء ومندوبي المنظمات الدولية والإقليمية المختصة.
ويتضمن برنامج الندوة استقراء الخواص البيئية للمنطقة البحرية الإقليمية وعرض ومناقشة تقارير رصد البيئة في الدول الأعضاء في المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية، بالإضافة إلى إعداد توصيات لبرامج الرصد الإقليمية المستقبلية.
وتحدد يوم 30 أغسطس القادم كموعد لاستلام ملخصات البحوث المقدمة إلى الندوة ويوم 30 أكتوبر 1985 موعد استلام الدراسات من قبل المشاركين في الندوة.
اجتماعات في البحرين لإعداد خطة لمكافحة التلوث النفطي في الحالات الطارئة
الاتحاد 12/9 البحرين: بدأ غريق عمل فني منبثق عن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية بدول المنطقة البحرية في اجتماع عقد بالبحرين أمس الثلاثاء الإعداد لخطة إقليمية لمكافحة التلوث النفطي للحلات الطارئة وقال خالد فخرو مدير مركز المعلومات البحرية المتبادلة للطوارئ البحرية التابع للمنظمة أن هذا الاجتماع يأتي في إطار برنامج إقليمي لاكتشاف التلوث النفطي من الجو.
وقال فخرو “للاتحاد” أن جدول أعمال الاجتماع يتصدره موضوع وضع خطة إقليمية لدولتين أو أكثر في مكافحة التلوث النفطي في الحالات الطارئة كما يتضمن جدول الأعمال بحث ترتيبات الإجراءات الإدارية والمالية في حالات نقل العاملين والمعدات بين الدول الأعضاء في حالات التلوث الطارئة وأوضح فخرو قائلاً إن هناك مشروعاً سوف يبحث حول نقل المعدات والفنيين من دولة إلى أخرى أو من موقع إلى آخر والترتيبات المسبقة لها حتى نكون على استعداد لأي ظرف طارئ وقال فخرو مدير مركز المعلومات المتبادلة للطوارئ البحرية أن التوصيات التي سوف تصدر على هامش الاجتماع الذي يستمر لمدة ثلاثة أيام سوف ترفع إلى الجهات المختصة في الدول الأعضاء بالمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية لدول المنطقة البحرية وإلى مجلس المنظمة لاعتمادها وإقرارها ومن جهة أخرى علمت الاتحاد أن الاجتماع الفني القانوني للخبراء في المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية سيعقد في الكويت يومي التاسع والعشرين والثلاثين من سبتمبر الجاري وذلك لمناقشة ومراجعة البروتوكول الخاص بحماية المنطقة البحرية من التلوث وسيتم خلال الاجتماع مناقشة بعض التعديلات التي تمت الموافقة عليها في الاجتماع الوزاري الرابع لمجلس المنظمة تمهيداً لعقد اجتماع مفوضي في الفترة من 2-3 من الشهر القادم لاعتماد البروتوكول بصفة نهائية.
خطة لمواجهة التلوث البحري من مصادره البرية بدول المنطقة البحرية
الاتحاد 4/9
الدوحة – مكتب الاتحاد: تعتزم دول المنطقة البحرية تنفيذ استراتيجية لمواجهة التلوث البحري من مصادره البرية وتنفيذ وسائل فعالة ومحددة للحد من التلوث تشمل فحص العينات الصناعية ووضع نظم علمية لرفض التلوث والحد منه إضافة إلى تقييم الوضع الحالي لمصادر التلوث من البر في مناطق الدول الموقعة على خطة عمل الكويت.
وصرح مصدر مسئول بأن تنفيذ الاستراتيجية سيتم وفق برنامج من ثلاث مراحل: المرحلة الأولى تبدأ ببرنامج تدريب على وسائل المعلومات بطريقة استمارات الأسئلة ويلي ذلك استخدام هذه الطريقة في تجميع معلومات تفصيلية عن كل مصادر التلوث البري في المنطقة بواسطة موظفين مدربين على قيادة وتوجيه الخبراء المتخصصين في هذا المجال ثم يجرى معالجة هذه المعلومات في حاسبة الكترونية بحيث يتم التوصل إلى أسلوب عملي لمواجهة التلوث من كل مصادره وكذلك وضع برنامج لأولويات المعالجة.
أما المرحلة الثانية فتخضع فيها البيانات والمعلومات الناتجة عن المرحلة الأولى لدراسات فنية واقتصادية لتحديد أنسب أساليب المعالجة وأكثرها جدوى بالنسبة لكل ملوث على حده وتسترشد كل دراسة بعدد من الحالات المتشابهة في جميع الظروف قدر الإمكان وسيتم وضع برامج عاجلة وأخرى على مدى أطول لمعالجة التلوث وسيقوم بهذه الدراسات خبراء محليين يعاونهم خبراء عالميون عند الضرورة.
أما المرحلة الثالثة فستكون لعملية المتابعة والتقييم وسيكون تنفيذ هذه الخطة مواكباً لخطة الدول في المنطقة البحرية من التلوث والمحافظة على مواردها الطبيعية.
تنسيق خليجي لحماية الشواطئ من التلوث
الاتحاد 27/8/1985
الدوحة – مكتب الاتحاد صرح مصدر مسئول بالدوحة أمس بأن تنسيقاً يجري حالياً بين دول المنطقة البحرية من أجل حماية الشواطئ الإقليمية ومكافحة عمليات التلوث النفطي. ويأتي هذا التنسيق في ضوء معلومات عن وجود زيت في سواحل بعض دول المنطقة، وأشار المصدر إلى أن معسكرات قد تمت إقامتها في المناطق الشمالية لدولة قطر في إطار حملة شاملة لتنظيف السواحل المتأثرة بالزيت.
منوعات إخبارية
189 سفينة وناقلة أصيبت في المنطقة البحرية خلال ثلاث سنوات
عمان – أبو ظبي : قام فريق فني بإجراء مسح لإصابات الناقلة التركية البراق التي تقف منذ أمس الأول أمام سواحل إمارة الفجيرة بالمياه الإقليمية لدولة الامارات العربية المتحدة تمهيداً لإجراء الإصلاحات اللازمة للأضرار التي لحقت بغرفة التحكم.
وذكرت مصادر ملاحية لمراسل وكالة الأنباء القطرية في أبوظبي أن عمليات الإصلاح ستتم خلال توقف الناقلة ولن تستغرق إلا عدة أيام حيث أن إصابات الناقلة طفيفة تغادر بعدها إلى تركيا بحمولتها التي تبلغ 120 ألف طن من البترول الإيراني الخام.
وأوضحت هذه المصادر أن الهجوم الذي تعرضت له الناقلة يوم الأربعاء الماضي بالقرب من جزيرة خرج الإيرانية لم يسفر عن وقوع خسائر في الأرواح، وأن طاقم الناقلة تمكن من إخماد حريق صغير اندلع بها عقب إصابتها بصاروخ اخترق جسم الناقلة الذي يعلو سطح الماء.
جدير بالذكر أن الناقلة البراق وحمولتها تزيد عن 134 ألف طن تعتبر ثاني ناقلة تركية تتعرض للهجوم بمياه المنطقة البحرية في غضون عام.
ومن ناحية أخرى ذكرت مصادر ملاحية في دبي أن عدد السفن التي أصيبت خلال الحرب العراقية الإيرانية يبلغ 189 سفينة وناقلة خلال الفترة من عام 1981 وحتى شهر مارس عام 1984.
وقالت أن الناقلات والسفن المصابة التي تم إصلاحها خلال عامي 1984 و 1985 بحوض دبي الجاف بلغ 20 سفينة وناقلة تنتمي إلى جنسيات إيرانية وليبيرية ويونانية وبنمية وتركية وقبرصية وكويتية وسنغافورية.
وزير الصحة: اتخذنا إجراءات وقائية لمنع تسرب الغازات السامة للكويت
القبس 29/7/1985: أكد وزير الصحة ووزير التخطيط الدكتور عبدالرحمن العوضي أن الدولة اتخذت كافة الإجراءات الوقائية اللازمة للحيلولة دون تسرب الغازات السامة إلى المناطق الكويتية القريبة في منطقة الحرب الدائرة في المنطقة.
وذكر الوزير العوضي في رده على سؤال للنائب عبدالرحمن الغنيم أن وزارة الصحة بالتعاون مع وزارات الدولة الأخرى تقوم بالتنسيق بينها من أجل حماية البلاد.
وكان النائب الغنيم قد طلب من الوزير العوضي بصفته وزيراً للصحة أفادته عما إذا كان قد تم تركيب معدات لفحص الغازات على المناطق الحدودية وفي جزيرة بوبيان وحتى مشارف الكويت. ومدى تأثير الرياح التي تهب على المنطقة بجلب هذه الغازات السامة إلى المناطق السكنية في الكويت.
وعلمت القبس أن أجهزة الدولة قد وضعت بعض المعدات الحديثة في المناطق الحدودية تقوم بالكشف على الهواء وتحديد مدى التلوث الموجود فيه.
انتهاء المرحلة الأولى من الدراسة القاعدية للملوثات في المياه البعيدة عن شاطئ الكويت
القبس 5/8/1985: انهى معهد الكويت للأبحاث العلمية بالتعاون مع وزارة الصحة وإدارة منطقة الشعيبة المرحلة الأولى للدراسة القاعدية للملوثات في المياه البعيدة على شاطئ الكويت، وتتبع هذه الدراسة النموذج الخاص باتفاقية الكويت الإقليمية لحماية وتطوير البيئة البحرية والمياه الساحلية والتي تقوم وفقاً لها كل دولة من دول المنطقة البحرية بمراقبة نوعية المياه وتقصي الملوثات في مياهها الإقليمية.
وقد قدمت تلك الدراسة القاعدية التي استمرت ثلاث سنوات فرصة فريدة للتعاون بين الهيئات الثلاث سالفة الذكر، وقد تمت إدارة المشروع من قبل لجنة تنسيقية تشتمل على ممثل من كل هيئة، أما العمليات اليومية فقد كانت مسؤولية الدكتور فريد شنبو الباحث بدائرة العلوم البيئية بالمعهد ومدير هذا المشروع. كذلك فقد شارك في الإشراف على مهام المشروع رؤساء من الهيئات الثلاث كما اعتمد أفراد من الهيئة العاملة لتلك الهيئات لإنجاز المهام المطلوبة.
ومن شأن تلك الدراسة أن تقدم تفصيلاً لمحتوى المنطقة التي تمت دراستها، للملوثات من الهيدروكربونات البترولية والكلورينية وكذلك المعادن النزرة، كذلك سيتم تحديد مصادر تلك الملوثات والعمليات البيئية التي تساعد على انتشارها. كما ستتم التوصية بالإجراءات الكفيلة بمكافحة التلوث في المياه الكويتية، هذا فضلاً عن التخطيط لبرنامج لتوعية الجماهير في هذا المجال.
وخلال المرحلة الأولى تمت أعمال المراقبة لمدة سنة أشهر ابتداءً من نوفمبر 1982 وذلك في 31 محطة بحرية تمتد من جون الكويت إلى 20 كيلومتر من حدود المملكة العربية السعودية وقد كانت كافة المحطات تبعد من 5 إلى 15 كيلومتراً عن الشاطئ، وقد أخذت عينات المياه عند أعماق تتراوح من 3-10 أمتار.
تم قياس تركيزات الهيدروكربونات البترولية والهيدروكربونات المكلورة والمعادن النزرة. كما تم جمع بيانات القياسية الأوشيانوغرافية والهيدروغرافية مثل الحرارة والملوحة واتجاه وشدة التيار ونسبة الأكسجين الذائب في الماء وتركيزات المواد المغذية وتم في الوقت نفسه أخذ عينات من المترسبات لدراسة قدرتها على الاحتفاظ بالملوثات.
وقد استخدمت في الدراسة إجراءات أخذ العينات وكذلك إجراءات تحليلية منصوص عليها في الدليل المعد من قبل المعهد للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية، وكنتيجة لهذه الدراسة القاعدية فقد توفر لدى كل هيئة التسهيلات المختبرية ووسائل المراقبة التي تتيح إمكانية التوحيد القياسي للإجراءات المستخدمة في مثل هذه الدراسات، وذلك أن توحيد الإجراءات يعد من الأمور الأساسية التي تحقق الاعتمادية العلمية لنتائج البرنامج. هذا وقد تم إجراء اختبارات المعايرة الداخلية للتأكد من أن كل هيئة قد حصلت على النتائج نفسها عند اتباع الإجراء التحليلي نفسه.
تأكيد خلو المياه الإقليمية للإمارات من معوقات الملاحة
البيان 8/8
أبوظبي : أكد العميد الركن حمد هلال ثابت قائد القوات البحرية على سلامة مياه دولة الإمارات العربية المتحدة وخلوها من معوقات الملاحة سواء بالنسبة للسفن الكبيرة أو سفن الصيد أو قوارب النزهة.
وقال في حديث أدلى به لمجلة “درع الوطن” في عددها الأخير أن مياه الدولة لم تتأثر بالألغام العائمة الناتجة عن الحرب العراقية الإيرانية والتي جرفت التيارات البحرية عدداً منها إلى بعض مياه دول المنطقة.
وأكد قائد القوات البحرية أن القطعات البحرية المتواجدة بشكل دائم ومستمر ومنتظم في كافة مياه الدولة الإقليمية وخارجها لم تعثر أو تصادف أي لغم من أي نوع وخاصة تلك المسماة بالألغام العائمة وقال: “لا أستطيع ان أقول بكل ثقة أن مياهنا الإقليية ومنافذها البحرية خالية تماماً من أي معوق من معوقات الملاحة.
فخرو يؤكد للاتحاد: من خرج لا تسرب نفطي
الاتحاد: 26/8/1985
البحرين- الاتحاد: أفاد خالد فخرو مدير مركز المساعدة المتبادلة للطوارئ البحرية للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية رداً على سؤال للاتحاد أن المعلومات الواردة إلى المركز لم ترصد أي تسرب نفطي يذكر في سواحل المنطقة ناتج عن القصف العراقي لجزيرة خرج الإيرانية ومن جانب آخر قال السيد فخرو أن اجتماعاً هاماً سيعقد في البحرين في الفترة من 10-12 سبتمبر القادم يضم مندوبين عن الدول الأعضاء في المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية والتي تضم بالإضافة إلى دول مجلس التعاون العراق وإيران لدراسة خطة إقليمية للتعاون في مجال مكافحة التلوث النفطي.
بقعة زيت تهدد الشواطئ الشمالية القطرية البيان 13/9/1985
الدوحة – تشكلت أول أمس الأربعاء بقعة زيت كبيرة يزيد قطرها على 35 ميلاً دائرياً على مسافة 14 ميلاً من الشواطئ الشمالية لقطر.
وتتكون البقعة من زيوت خفيفة لامعة وأخرى ثقيلة على هيئة بقع سوداء.
ولم تسجل التقارير أي اقتراب جديد للبقعة من الشواطئ القطرية، ويحتمل أن تكون التيارات المائية قد جرفتها إلى عرض البحر جنوباً.
وصرح مصدر مسؤول في لجنة حماية البيئة في قطر بأن الجهود تبذل حالياً لمواجهة كل الاحتمالات وتنظيف الشواطئ القطرية في حالة اقتراب البقع منها.
تحسباً لاحتمالات التلوث في المياه الإقليمية العوضي: اتخذنا جميع الاحتياطات ونراقب الوضع على مدار الساعة عبر الجهات المختصة بدون المنطقة
الرأي العام 17/8: قال وزير الصحة وزير التخطيط رئيس المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية الدكتور عبدالرحمن العوضي رداً على سؤال: لرأي العام – أننا نتابع أية تطورات قد تحدث جراء الأحداث الأخيرة التي جرت على جبهة القتال وما قد يخلفه التدمير في جزيرة خرج من تهديد لمياه المنطقة البحرية من تلوث.
وأضاف يقول: إننا نراقب وبدقة من خلال أجهزتنا في دول المنطقة وخاصة مركز مراقبة التلوث في البحرين حيث أرسلنا تعليمات إلى هذه الجهات لإجراء مسح شامل للمنطقة. ونتوقع الرد خلال الأربع والعشرين ساعة المقبلة حيث سيتقرر بعد ذلك ومن خلال الردود والنتائج القيام بإصدار بيان حول المستجدات من التلوث.
وأكد الوزير العوضي بأن المنظمة ومنذ سنة وهي في حالة ترقب ومتابعة لأي تطورات قد تحصل حيث نتلقى يومياً كثيراً من البلاغات عن حالات تلوث تحصل من عدة أسباب.
ورداً على سؤال حول التعاون بين دول المنطقة أكد الوزير العوضي أننا نتعاون حالياً مع كثير من الجهات لمتابعة أي تطورات حول أي تلوث قد يهدد البيئة والمياه الإقليمية لدول المنطقة، كما أننا نراقب الشواطئ الكويتية، كذلك نتعاون مع كثير من الجهات من شركات النفط ومركز خفر السواحل والقوات المسلحة الكويتية.
ورد وزير الصحة الرئيس الأعلى للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية على سؤال حول احتمال عقد اجتماع طارئ للأعضاء المشاركين بالمنظمة بقوله:
إن اللجنة القومية لمكافحة التلوث تجتمع بشكل مستمر وفي نفس الوقت إننا الآن ننظر للأوضاع المستجدة بشكل جدي وعليه سيتقرر الموقف لما حدث على ضوء ردة مراكز المراقة التابعة للمنظمة ورد مركزنا الإقليمي في البحرين والذي ينتظر أن تتوفر المعلومات الكاملة خلال الأربع والعشرين ساعة المقبلة . كما أشرنا وبعدها سنقوم بإصدار بيان بذلك لتطمين المواطنين.
د.بدرية العوضي: لا صحة لوجود بقع زيت
الأنباء 15/9/1985: نفت المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية أن تكون قد تلقت أي برقيات عاجلة من قطر تشير إلى وجود بقع زيت كبيرة على سواحلها.
وأبلغت نائبة الأمين العام التنفيذي بالوكالة الدكتورة بدرية العوضي “كونا” أنها أجرت اتصالا مع اللجنة العليا لحماية البيئة في قطر أشارت فيه الجنة إلى عدم وجود تلوث على شواطئها.
وقالت الدكتورة العوضي : أن اللجنة القطرية قامت بإجراء كشف للمناطق المشتبه أن يكون فيها تلوث حيث ثبت بأن الاشتباه كان بشبب وجود صورة جوية أخذت من الجو لمناطق أعشاب بحرية وظل تبدو كأنها بقع زيت.
تسرب حامض النتريك – الأنباء 15/8/1985
الأنباء 15/8/1985: متوشين: أصيب خمسة أشخاص بإصابات طفيفة وتم ترحيل 1000 شخص آخرين طوال عدة ساعات بعد أن فاض حامض النتريك من برميل بأحد مصانع صناعة المذيبات بمتوشين في نيوجرسي –شمال شرقي الولايات المتحدة.
وحدث التسرب عندما بدأت سيارة صهريج في إنزال محلول به 70% من حامض النتريك في برميل مملوء بالفعل. وقد فاض زهاء 800 لتر من البرميل، مما أدى إلى تسرب أدخنة كاوية اختلطت بالرطوبة الموجودة في الجو.
وحاول رجال الإطفاء السيطرة على الأدخنة طوال 3 ساعات وتمكن الأشخاص الذين تم ابعادهم من العودة إلى ديارهم بعد 5 ساعات من بدء وقوع الحادث. ونقل 5 أشخاص إلى المستشفى لإصابتهم بحروق في العين والحلق وهي إصابات ليست خطيرة.
وتسرب غاز مسبب للغثيان
تشارلستون – رويتر – تسرب غاز مسبب للغثيان الليلة قبل الماضية من مصنع تابع لشركة يونيون كاربايد وأثر على سكان المنطقة المجاورة بعد يومين فقط من تسرب الغاز الديكارب أوكسايم السام من مصنع للشركة وإصابة 135 شخصاً بالتسمم.
ويق المصنع الذي تسرب منه الغاز هذه المرة جنوب تشارلستون على بعد 32 كم من مصنع انستيتيوت الذي تسرب منه غاز الديكارب اوكسايم السام منذ يومين لكن مسؤولي الأمن الصناعي يقولون أن الغاز الذي تسرب من مصنع تشارلستون ليس ساماً.
ثانية تسرب غاز سام في الهند
البيان 14/8/1985
نيودلهي – أصيب عدة آلاف من سكان مدينة كانبور في ولاية أتور براديش في وسط الهند باختناق وغثيان بعد تسرب أبخرة كثيفة من الغاز من مصنع للمنتجات الكيميائية.
وقد أكد أخصائيون في التلوث الجوي أن الغاز السام هو اندريد الكبريت.
وذكر شهود العيان أن أعداداً من السكان كانوا يتقيؤون ويسعلون لكن مصادر المستشفيات نفت حدوث وفيا. وقد اضطر المصنع الذي ينتج حمض الكبريت إلى وقف اعماله خلال التحقيق.
التحقيق مع وزير ألماني تلوث .. في فضيحة تلوث
أعلن المسؤولون في وزارة العدل في برلين الغربية، ان التحقيق سيبدأ قريباً مع كريستيان شوارتز شيللينج أحد الوزراء الفيدراليين في ألمانيا الغربية، بعد تقديم شكوى رسمية من تلوث أحدثه مصنع تملكه أسرته.
ويأتي التحقيق مع شولتز شيللينج وزير البريد، بعد ان أرغم سياسيين كبيريين هما أوتوجراف لامبسدورف وارينزبال على التقاعد في العام الماضي وسط ادعاءات بتقديم رشاوي واستقالة بيتربونيش المتحدث باسم مجلس الوزراء بسبب التهرب من الضرائب.
وقبل أن يتقلد منصبه الوزاري كان شوارتز شيللينج المدير الإداري لمصنع بطاريات “سونن شاين” في برلين الغربية حيث تم قياس مركزات زائدة عن الح من الرصاص فيما يلفظه الصنع من نفايات.
وفي هذا الخلاف المستمر حول هذا المصنع حصل سكان برلين على أمر من المحكمة بإغلاق المصنع لمدة أسبوع.
وقال فولكركينة المتحدث باسم وزارة العدل، إن التحقيق مع شوارتز شيللينج لم يبدأ بعد ولا يزال الوزير يتمتع بحصانة كعضو في البرلمان وذا يمنع إقامة الدعوى عليه. وعندما تسوى هذه الناحية الفنية قريباً سيبأ التحقيق – معه.
وقد بدأت بالفعل التحقيقات مع المديرين الإداريين الحاليين للمصنع ومنهم ماري لويزه زوجة شوارتز شللينج وقال كينه أنه يوجد دليل قاطع على الإخلال بالمقاييس البيئية في المصنع ما أن هناك شكا في أن المصنع يشغل أفراناً غير قانونية.
التلوث البحري يقضي على المحار
الوطن 2/8
عادت إلى ميناء الجميرة في دبي مساء أمس الأول سفينة الغوص “الباز” وبرفقتها سفينة غوص كبيرة أخرى إلى جانب خمسة قوارب من نوع الهوري بعد رحلة إلى مغاصات جزيرة دلما للبحث عن اللؤلؤ استغرقت شهراً كاملاً. وذكرت صحيفة “الاتحاد” أن هذه السفن أقلت على ظهرها نحو 40 مواطناً في دبي تتفاوت أعمارهم بين 14 – 70 سنة وكانت حصيلتهم هذا العام ضئيلة جداً مقارنة برحلتين سابقتين للسفن نفسها في صيف العام الماضي والعام الذي قبله.
وذكر أحد نواخذة السفن أن حصيلة هذا العام لم تتجاوز 40 مثقالاً من القماش وهو النوع الناعم الصغير من اللؤلؤ حين كانت حصيلة العام الماضي 30 مثقالاً وحوالي 400 جو من الدانات الثمينة المتنوعة المسماة الجيون اليكاو البذلة والخشرة بينما كانت حصيلة العام قبل الماضي 800 جو من الدانات و100 مثقال من القماش.
وأرجع النوخذه والغواصون وبقية أعضاء الرحلة سبب ضآلة الحصيلة هذا العام إلى عدد من الأسباب من بينها تلوث البحر ببقع الزيت التي عمت قيعان المغاصات وحالت دون ثمر المحار والتي تكون مفتوحة الفم وبالتالي تبتلع ذرات الزيت فتموت.
كما يعود سبب ضآلة حصيلة هذا العام كما يقول بعض الغواصين المعمرين من أعضاء الرحلة إلى قلة الأمطار مما أثر على قلة ثمر المحارات وجعل المجموعة تجوب ما بين 20-50قاعا يصل عمقها ما بين 8 إلى 18 ذراعاً منها المغاصات التي لم تطرق منذ 35 سنة.
عروس البحر المتوسط تتعرض لأخطار التلوث
القاهرة – الاتحاد 28/10- أكدت دراسات معهد الصحة والبيئة بالإسكندرية أن نسبة التلوث بدأت تهدد مدينة الاسكندرية بعد أن وصلت نسبة تآكل المعادن إلى 30% بسبب تلوث الجو بثاني أكسيد الكبريت، كما أن التلوث الناتج وصل إلى أكثر من 200 ميكروجرام في المتر المكعب مع أن المعدل المسح به عالميا هو 30 ميكروجراماً في المتر المكعب.
وبالنسبة للمواد العضوية الناتجة عن احتراق المصانع والسيارات وصل نسبتها إلى 40 ميكروجراماً مع أن الحد المسموح به أقل بكثير وحذرت الدراسة من خطورة التلوث الذي أصبح يهدد مدينة الاسكندرية والتي تعتمد في دخلها على نقاء جوها حيث أنها من أهم المصايف المصرية.
يصدرون للعالم الثالث مواد قاتلة
البيان 22/8
بون – حذرت متحدثة باسم حزب دعاة حماية البيئة الألماني الغربي “الخضر” من السماح بقيام الشركات الألمانية الغربية ببيع المبيدات الحشرية الخطرة لدول العالم الثالث.
وقال هاجريت هونز خلال مؤتمر صحافي أن العديد من المبيدات الحشرية المحظور استخدامها في ألمانيا الغربية تنتج وتصدر إلى دول نامية مثل تانزانيا وكينيا.
وقالت أن المبيدات تستخدم في حقول الحبوب وأن مخلفاتها تعود إلى ألمانيا الغربية عن طريق استيراد علف الحيوانات وأضافت أن استخدام هذه المبيدات قد أسفر عن تسميم مكثف للأراضي الزراعية وعمال المزارع في البلاد التي تستخدم فيها.
وقالت هونز أن العديد من دول العالم الثالث تستخدم مبيدات الثايودان والجراموكسون التي تنتجهما شركة هوكست الألمانية الغربية.
وأضافت أن الأبحاث قد أثبتت أن مادة الثايودان ويقال أنها مادة كيماوية ضعيفة التأثير قد قتلت بالفعل من الكائنات الحية المفيدة ما يربو على ما أبادته من الكائنات الضارة.
خطة مصرية لمكافحة التلوث بالسويس والبحر الأحمر
القاهرة – القبس 8/8
بدأت مصر في تنفيذ خطة لمكافحة التلوث في الشواطئ والسواحل المصرية في خليج السويس والبحر الأحمر.
وطلب عبدالهادي قنديل وزير البترول ضرورة التزام جميع شركات البترول العاملة في الشواطئ المصرية بتنفيذ برامج متكاملة لمكافحة التلوث أثناء عمليات الحفر والانتاج والمعالجة والشحن وتنظيف الآبار وصيانتها وتجنب مخاطر التلوث نتيجة للحوادث الطارئة وذلك للمحافظة على نظافة الشواطئ المصرية.
وتتضمن الخطة إنشاء محطات خاصة لاستقبال ومعالجة مياه التوازن التي تحتفظ بها الناقلات في صهاريج البترول قبل شحنها لحفظ التوازن بها، والتي كانت الناقلات تلقيها في المياه الإقليمية أو البحر الأحمر بعد شحنها بالبترول مما يؤدي إلى تلوث المياه.
تطوير كمبيوتر يكشف العمليات في حقول البترول البحرية
المهندس المواطن حسن علي مصبح هو كبير مهندسي النظم الإلكترونية في شركة أبو بي العاملة في المناطق البحرية (أدما العاملة) وهو من المهندسين المواطنين المؤهلين الذين اكتسبوا خبرة واسعة في مجال الالكترونيات، لكنه بحاجة إلى المناخ العلمي الكامل الذي يستطيع من خلاله أداء عمله على أكمل وجه وهو تواق إلى تأسيس مركز أبحاث لتطوير تكنولوجيا الامارات.
واستطاع بفضل تشجيع الشركة التي يعمل بها أن يترجم موهبته وعقليته المتميزة إلى اختراع جهاز الكتروني يعتمد عليه مدير العمليات والانتاج في معرفة تحركات عمليات الحفر والصيانة في الحقول والتي تتوزع على كل منطقة العمل.
وكان مدير الانتاج قبل هذا الانتاج يستهلك وقتاً طويلاً في تحديد موقع منصة ما على الخريطة في مكتبه، إلا أن الجهاز الجديد اختصر الوقت وأضاف امكانيات أخرى هي من الأهمية بمكان.
وكانت البداية في شهر أكتوبر سنة 1967 عندما كان حسن مصبح فتى يافعاً التحق بادما العاملة، واستطاعت هذه الشركة أن تلمس ميوله وبالتالي فقد لاحظت انبهاره بعالم المعدات الدقيقة مما حدا بها إلى رعايته والاهتمام به، فأشرفت إشرافاً كاملاً على تعليمه وشجعته على تنمية موهبته وبعد أن دارت الأيام المح مدير الحقول للمهندس حسن مصبح عن رغبته بتنظيم جهاز يشرح شرحاً دقيقاً جميع العمليات في الحقول… فبدأ المهندس المواطن بالتفكير بتطوير جهاز يحقق هذه الرغبة.
وأخيراً تم له ما أراد، بعد أن حصل على بعض الالكترونيات الموجودة في السوق العالية واستطاع بموهبته وبالوسائل التي وفرتها له الشركة تطويرها وبناها بالطريقة التي يريدها حتى انتج نموذجاً تجريبياً ادهش الجميع في ذلك الوقت، فقد استطاع إضافة مهامات جديدة للجهاز لم يكن بالإمكان تخليها على أرض الواقع، فجاهزة الآن يبين الحقول التي تتواجد فيها المنصات كخلايا النحل، وأصبح أيضاً يحدد مكان أي مكمن (محبس) بترول وأية طبقة بدقة عجيبة.
كل ذلك تحقق له بطريقة الدوائر المصغرة للكمبيوتر، وليس بالدوائر الكاملة المعروفة، وما زالت طموحاته وهواياته حتى الآن تتركز حول رغبته في تطوير عالم الالكترونيات المصغرة محلياً. ويعود الفضل من وجهة نظره أيضا إلى المعدات التي وفرتها له الشركة وأولها جهاز تطوير الكمبيوتر (M D S ).
كل هذا كان خلال مدة زمنية قصيرة، وها هو حسن مصبح الآن، وبعد هذه المدة، أصبح كبير مهندسي النظم الالكترونية في الشركة ولكنه بالرغم من هذه الثقة العالية التي يتمتع بها فإنه وبحكم التزامه بأداء واجبات منصبه الجديد اضطر إلى أن يبتعد عن بحوثه المستمرة في مجال اختصاصه، لأنه لا يجد الوقت الملائم لذلك، ولأنه وبرغم موهبته التي يتمنى لخدمة دولته يشكو من عدم التفات أحد إليه.
الليزر في خدمة علوم البحارا
البيان 29/8
أوتاوا : توصلت كندا إلى وضع نظام لجمع معلومات البحرية الخاصة برسم خرائط للمناطق البحرية التي يصعب الوصول إليها النظام بتكلفة أقل من الوسائل التقليدية. أعلنت ذلك أمس الأول وزارة المصائد والمحيطات باوتاوا.
وأطلق على النظام اسم لارسن اسم قائد سفينة الجندرمة الملكية الكندية التي قامت بواحدة من أولى المهام في المياه الكندية بالمحيط المتجمد الشمالي ويعتمد نظام لارسن على جهاز يعمل بأشعة الليزر من طائرة تحلق على ارتفاع 500 متر.
وقد توصلت لهذا النظام وزارة المصائد والمحيطات الكندية بالتعاون مع المركز الكندي للاستشعار عن بعد التابع لوزارة الطاقة والمناجم والموارد وشركات أوبتيك ليمتد لليزرا ونوتك ليمتد لليزرا ونوتك ليمتد نظام الملاحة وتيرا سور في عمليات أخذ عينات من المياه.
وأوضحت الوزارة أنه يمكن استخدام هذا النظام في المحيط المتجمد الشمالي في المناطق الحرة حيث كانت السفن التقليدية للأبحاث ورفع العينات تجد صعوبة في الوصول نظراً للطبقات السميكة من الجليد الذي يعوقها.
الليزر يكشف التلوث
مجلة البيئة الكويت: صمم العلماء جهاز ليزر يستطيع تحديد مواضع التلوث وقياس مقداره، وفي جميع الاتجاهات وسواء كان تلوثاً ظاهراً أم خفياً حتى مسافة أقصاها 2 و 3 كيلومترا.
ويستطيع هذا الجهاز الذي يشبه مصباحاً كشافا كبيراً أن يمسح المنطقة بشعاع ليزر فوق بنفسجي. وعندما يصطدم الشعاع بالجسيمات المختلفة يتبعثر ضوءه، ويعمل اثنين خاص على تعريف الملوثات بواسطة قياس مقدار هذا التبعثر.
ويوسع الجهاز في الليل أن يكشف الدخان الأسود المتصاعد من المنازل أو محطات توليد الطاقة، مما يدعم جهود حماة البيئة، أما في النهار فباستطاعة الليزر أن يكشف عن وجود التلوث الخفي.
بلغت تكاليف الجهاز حوالي نصف مليون دينار، لكن ساعة واحدة من تشغيله تجمع من المعلومات ما تجمعه 100 محطة تقليدية لتحليل مكونات الهواء الجوي، وذلك سيوفر الجهاز أكثر من تكاليفه باختصار المعدات والعمالة اللازمة.
قاموس بحري
أنجز ربان بحري تونسي أو قاموس بحري باللغة العربية ويتضمن القاموس الذي أعده الربان محمد عمر المستيري عضو المنظمة الدولية للخبراء البحريين جميع المصطلحات والتراكيب والجداول الخاصة بالملاحة البحرية وقوانينها باللغات العربية والفرنسية والإنجليزية كما ينوي الربان التونسي ترجمة كتاب “مدخل إلى الفنون البحرية إلى اللغة العربية.
جهاز جديد يكشف تلوث الماء
توصل العلماء في استراليا إلى ابتكار جهاز متحرك للكشف عن تلوث المياه.
الجهاز يمكنه العمل في أقصى الظروف المناخية وفي المناطق السيئة الطقس .. وهو يزن عدة كيلو غرامات فقط ويعمل ببطارية تكفيه للعمل عدة ايام، حيث يمكن قراءة وتسجيل التحليلات من خلال شاشة مزودة به.
والجهاز الجديد يغني عن تكاليف شخص بالمراقبة لمدة 24 ساعة، كما أنه شديد الحساسية وأسرع بكثير من التحليلات العلمية، بالإضافة إلى ذلك فإن بساطة لوحة المفاتيح الخاصة به تجعل من السهل إعادة برمجته كما يمكن ربطه بمنبه لاسلكي، حتى يبعث بتقارير فورية عند التلوث.
إقامة بنك معلومات عن بقع النفط وآثارها في المنطقة البحرية
الجزيرة – البحرين : ذكر مسؤول في مجال البيئة في البحرين أن خبراء بيئة من دول المنطقة البحرية يجتمعون اليوم في البحرين للبحث في خطة جماعية لتحليل بقع النفط.
وقال السيد خالد فخرو مدير المركز البحري الإقليمي للمساعدات المتبادلة الطارئة ومقره في البحرين أن الخبراء سيبحثون أيضاً في إقامة بنك معلومات عن بقع النفط وآثارها.
أورانيوم البحر
نجح باحثون يابانيون في استنباط طريقة لاستخراج الأورانيوم من ماء البحر وربما فتحوا بذلك الطريق لاستخدام هذا المعدن الموجود بكميات كبيرة في مياه البحار والمحيطات.
الطريقة عبارة عن ضخ ماء البحر إلى داخل أنبوب زجاجي يحتوي على شبكات من ألياف الاكريليك عولجت بطريقة خاصة هذه الألياف التي ما زال العلماء اليابانيون يتكتمون كثيراً بشأنها تلتقط جزيئات الأورانيوم.
وقد مكنت التجارب ن التقاط 4 مليغرامات من الأورانيوم خلال عشرة أيام من التكرير أي أكثر بعشرين مرة من الطرق المستخدمة حتى الآن والتي هي مكلفة للغاية.
إلا أن الطريقة اليابانية مازالت في المرحلة الاختيارية وليست على درجة كافية من المردودية بحيث يمكن استغلالها صناعياً.
مغاصات اللؤلؤ
البيان 21/8/1985
المنامة: تواصل البعثة العلمية التابعة لمركز البحرين للدراسات والبحوث رحلتها التي أعدها المركز في مغاصات اللؤلؤ قس المياه الإقليمية والمكونة من عدد من الباحثين والغواصين والتي بدأت يوم الجمعة وتستمر حتى نهاية الأسبوع الحالي.
وأكد الدكتور حمد علي السليطي وكيل وزارة التربية والتعليم والقائم بأعمال الأمين العام لمركز البحرين للدراسات والبحوث أن هذه الرحلة تأتي بناء على توجيهات واهتمام الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس أمناء مركز البحرين للدراسات والبحوث لاستكشاف مدى إمكانية تطوير مغاصات اللؤلؤ في البحرين وتحسين الإنتاج المتواجد بعل من المحار ومدى إمكانية مساهمة هذا المورد الطبيعي في المجال الاقتصادي.
استخراج غاز الميثان من النفايات
عمان 3/8/1985
التوفيق بين الصناعة والبيئة، حقيقة أم خيال؟
شركة فالورقا وكل مهمتها وبحوثها تتعرض للانتفاع بالمادة العضوية وإضفاء قيمة عليها بالاستفادة منها، معالجة النفايات المنزلية، الصناعية والزراعية، نجحت في كسب هذا الرهان – اللامنطقي – فمعمل لابويس، الذي أقيم بالقرب من مدينة غرونوبل وهو الأول من نوعه في العالم، ويقوم بمعالجة النفايات المجمعة في المدينة لاستخراج غاز الميثان منها بعد الفرز، والسحق والهضم.
وتسمح هذه الطريقة الجديدة في معالجة النفايات المستخدمة منذ أكثر من سنة بـ :
- إضفاء قيمة فعلية بالاستفادة منها، على كل المادة العضوية القابلة للاختمار وذلك بإنتاج البوغاز (60 بالمائة من الميثان – 40 بالمائة من غاز حمض الفحم) بمعدل أكثر من 120 متراً مكعباً لكل طن من النفايات المنزلية، وذلك بدون تلويث ولا أي تأثير على البيئة.
- إضفاء قيمة أيضا على كل ما تبقى من هذه النفايات بعد الفرز لأنه غير قابل للاختمار وذلك بحرقه وفق طريقة جديدة تم وضعها أخيراً وتمنع كل طرح – أي مادة مرفوضة أو متولدة عن عملية الحرق – ملوث من النوع المحتوي على الكلور في الجو.
وفي الوقت الحاضر فإن هذه التكنولوجيا الجديدة هي الوحيدة التي تسمح بالتطهير وإزالة التلوث، وبإضفاء قيمة فعلية على المادة العضوية بالاستفادة منها على صعيد توفير طاقة على شكل غاز أو حرارة، وزراعياً بالاستفادة من الفضلات القابلة للاختمار على شكل سماد مقوى وأخيراً التقليل إلى حد أقصى من بقايا القمامة المطروحة (أقل من10 بالمائة مقابل 30 إلى 35 بالمائة بالنسبة للحرق – حرق النفايات – أو 40 إلى 55 بالمائة بالنسبة لتسميد التربة).
إن إقامة مثل هذا المعمل يمثل إذن ثورة تكنولوجية في هذا القطاع الدقيق الذي هو قطاع معالجة النفايات.
الجديد بالأسواق أصغر جهاز لتحلية المياه
البيان 26/8/1985
بعد التساؤلات التي أثارها مؤخراً خبير الأمم المتحدة بشأن مياه الشرب بالإمارات كانت لنا جولة في أسواق دبي للتأكد من توفر الأجهزة الحديثة التي تؤدي إلى الحصول على كوب ماء نقي بدرجة 100%.
وقد اتضح وجود جهاز من إنتاج أكبر شركة عالمية متخصصة في هذا المجال ويقوم هذا الجهاز بتوفير درجة عالية جداً من التحلية والتنقية لمياه الآبار والمياه المنزلية حيث يقضي على كافة الشوائب ويخفض نسبة ملوحة المياه المنزلية الحالية من 1500 إلى 150 بي بي إن أي جزء من المليون من الليتر والمفروض طبقاً للمواصفات العالمية أن لا تزيد هذه النسبة عن 500 بي بي ام.
هذا الجهاز يمكن تركيبه بجوار خزانات المياه في المنازل والفلل ويتراوح سعره ما بين 4500 إلى 7500 درهم.
الأصداف البحرية تحمي عمال النفط من الغازات والغبار
الاتحاد 9/8/1985
موسكو: عثر عمال أذربيجان السوفيتية على “البلاج” وليس في المختبرات والمعامل على وسيلة جديدة لمكافحة كريتيت الهيدروجين الذي يعرقل حفر آبار النفط والغاز. والوسيلة الجديدة عبارة عن الأصداف البحرية العادية التي إذا جرى تقطيعها أو سحقها إلى قطع صغيرة فإنها تمتص الغاز السام وتضمن بثبات سلامة العمال بحقول النفط والغاز والوسيلة الجديدة أكثر فعالية بمقدار الضعفين عن المواد الأخرى المستخدمة وتبين أن مسحوق الأصداف الرخيص الثمن والمتوفر والذي بدأت إضافته إلى محلول الحفر يجعله أخف وزناً ويقلل من لزوجته ويحسن عملية الحفر.
وتقتضي الضرورة استخدام مواد خاصة مضادة للتآكل، وتزداد كثيراً فترة استخدام معدات وأدوات الحفر.
مادة سامة في السجائر اليابانية
البيان 29/8/1985
طوكيو: ذكرت شركة توباكو اليابانية التي تحتكر صناعة التبغ في اليابان أن معظم السجائر اليابانية تحتوي على مادة الجليكوايتلين وهي مادة سامة لتجنب حدوث أية عفونة.
وذكر منورو ناجاوكا رئيس الشركة في مؤتمر صحافي أن في 44 ماركة من بين 51 ماركة في السوق اليابانية تحتوي كل سيجارة منها في المتوسط على 4,24 ملليجرام من المادة السامة التي اكتشفت مؤخراً في النبيذ النمساوي.
وأوضح أن هذه المادة بالنسب المستخدمة لا تحمل أي ضرر بالنسبة لجهاز الجسم البشري لأنها تذوب في الماء وأكسيد الكربون عند تدخين السيجارة.
ولكن الشركة اليابانية قررت وقف استخدام المادة للقضاء على مخاوف المستهلكين.
نظرية جديدة عن أصل البترول والغاز الطبيعي
مكونات البترول عناصر كونية وليست حفريات عضوية
الاتحاد 13/9/1985
أثار العالم الفلكي الأمريكي توماس جولد، الأستاذ بجامعة كونويل ضجة كبرى في الأوساط العلمية الدولية عندما تقدم بنظرية جديدة، عن منشأ واصل البترول والغاز الطبيعي خاصة بعد أن أثبتت الفحوص الأولية جانبا من صحتها.
ومرد هذه الضجة إلى أن العالم الأمريكي سبق أن تقدم بست نظريات خلال حياته العلمية كانت تبدو شبه مستحيلة بعضها خاب وبعضها صاب.
ففي أواخر الأربعينات تقدم هو والفلكي البريطاني الشهير فرد هويل، وعالم الرياضيات هيرمان بوندي بنظرية عن أصل الكون هزت الأوساط العلمية لتناقضها مع نظرية “الانفجار الكبير” التي كانت رائجة وقتئذ ولا تزال. وتقول هذه النظرية الأخيرة أن منشأ الكون كان بسبب انفجار مادة شديدة الانضغاط، وأن آثار الانفجار لا تزال مستمرة في الاتساع الكوني المشهود وتراجع النجوم. وهي ذات النظرية التي تقول أن هذا الانفجار سينتهي إلى عملية انقباضية تعيد الكون إلى انضغاطة الأول لينفجر من جديد ويتشكل مرة أخرى، أي أن الكون يحيا في عملية نبضية مستمرة بسط وقبض، وتستمر عددا لا يحصى من ملايين السنين.
ولكن الثلاثي الفلكي الرياضي الذي تزعمه توماس جولد، أتى بنظرية نقيضة عن نشأة الكون، هي نظرية الثبات المنتظم واستمرار خلق المادة، وهي نظرية لم يعد الآن لها وزن في الحساب العلمي.
وفي عام 1968 خرج جولد بنظرية جديدة هي أن النجوم النبضية “البلسار” إنما هي نجوم نيوترونية سريعة الدوران، وقد أثبتت الدلائل بعد ذلك صدق نظريته، ثم عاد في منتصف الستينات ليحدث ضجة أكبر عندما تنبأ بأن أول سفينة فضاء تحط على القمر ستقع على طبقة من الغبار يبلغ سمكها ميلاً كاملاً، وأن هذه الطبقة يمكن أن تبتلع السفينة بما فيها ومن فيها.
إلى أن تجربة السفينة التي حملت رائد الفضاء نيل ارمستلاونج في عام 1969 إلى القمر أثبتت عكس هذه النظرية حيث هبطت على سطح صلب.
ومنذ ذلك الحين يخوض جولد معركة علمية ضارية حول نظريته الخاصة بمنشأ البترول، إذ أن كل الجيلوجيين تقريباً يعتقدون أن البترول هو نتاج عضويات قديمة متحللة. أما جولد فيصر على أن الغاز الطبيعي هو مركب غير عضوي من مركبات عظام القشرة الأرضية، يقع تحته بمائتي ميل، ويندفع إلى السطح باستمرار بفعل قوى جيولوجية وميكانيكية.
تجربة مثيرة
وقد كسب جولد الجولة الأولى في معركته عندما وجد له أنصاراً في السويد. فقد قررت الحكومة السويدية، بمساعدة معهد بحوث الغاز الأمريكي انفاق 14 مليون دولار على تجربة مثيرة هي ثقب القاع الجرانيتي لبحيرة “سيليان” في وسط البلاد على أمل العثور على مكامن ضخمة من الغاز الطبيعي أما سبب اختيار المنطقة فهو أن البحيرة تشكلت أصلاً عندما اصطدم نيزك بالأرض منذ 350 مليون عام، فأصاب القاع بصدع جعل الغاز يندفع إلى أعلى ويتجمع، كما هو مأمول قريباً من السطح.
ويمكن القول مجازاً أن البترول والغاز “عضوان” في أسرة كيماوية اسمها الهيدروجين والكربون على أنماط معقدة وبالغة التعدد. وقد يثيران المخلوقات الحية تحتوي على كميات كبيرة من العنصرين. ولذلك افترض العلماء أنه عندما تموت العضويات الحية تبدأ البكتيريا والضوء والحرارة في تحليل المركبات المكونة لها. ثم تتجمع الكمادة العضوية في طبقات ترسيبية في البحر وتزداد انغماسا في أعماق الأرض بتقدم العهود. وبعد ملايين السنين يتحول هذا الهشيم بفعل الضغوط والحرارة إلى وقود من عالم الحفريات. ورغم افتقار هذا الفرض العلمي إلى أدلة ثابتة، إلا أنه سرى مسرى النظرية التي لقيت قبولاً عاماً.
أما جولد فقد اقترب من هذا اللغز بروح علمية جديدة استمدها من واقعه العملي كفلكي. فقد كان يعلم أن الكربون هو رابع العناصر وفرة وانتشار في المجموعة الشمسية، حيث يظهر في الكواكب والنيازك والمذنبات، غالبا في شكل هيدروكربونات. ومن ثم رأى جولد أنه عندما تكثفت الكتلة الغازية الدائرة منشأ مجموعتنا الشمسية إلى شمس أو نجم وتوابع من الكواكب، فقد استقرت كميات ضخمة من الهيدروكربونات في باطن الأرض، الكوكب الثالث من الشمس خلال عملية التشكيل هذه.
شركات البترول … مترددة
وتقول نظرية جولد أن بعض هذه المركبات اندفعت إلى أعلى بفعل عوامل طبيعية على مر الزمن إلى الصخور المسمية والترسبات العلوية حيث شكلت مكامن غنية يسهل الوصول إليها مثل حقول البترول في شبه الجزيرة العربية. ويتنبأ جولد طبقاً لنظريته بأنه إذا أمكن النفاذ إلى مسافات أعمق فسيمكن العثور على احتياطات وقودية أضخم بكثير من التقديرات الحالية.
ولا يزال كثيرون من الجيولوجيين يتشككون في صحة هذه النظرية. وذكر مسئول في إحدى شركات البترول الكبرى أن من الصعب اقناع الشركة بخوض مثل هذه المشروعات. ومع ذلك فإن المستقبل قد يحمل عوامل ندم كبيرة بالنسبة لهذه الشركات التي لا تزال مترددة في الأخذ بنظرية جولد. فقد أثبتت تجارب الحفر في منطقة بحيرة “سيليان” 2 إلى مسافة 1500 و 2000 قدم حتى الآن وجود آثار واضحة للهيدروكربونات تماماً كما كان متوقعاً.
بسبب تلوث البيئة
مرض غامض يهدد الأطفال في المجتمعات الصناعية الأوروبية …!!
الجزيرة: يثير أحد الأمراض الغريبة النادرة وآثاره الخطيرة على أبناء الجيل الجديد اليوم قلق الآباء والأمهات وأطباء الأطفال في الدول الأوروبية وبصفة خاصة في ألمانيا الغربية، وهذا المرض يشبه إلى حد بعيد مرض “خناق الأطفال” المعروف، الذي ينجم عادة عن التهابات مفاجئة تصيب حناجر الأطفال الصغار والمواليد ولكن لم يعرف سببه حتى الآن، وإن كان الأطباء الألمان قد اكتشفوا مؤخراَ العلاقة الغريبة التي تربط بين هذا المرض الشبيه بالخناق والعناصر والغازات الضارة التي تنفثها مداخن المصانع والسيارات خاصة عنصر أوكسيد الكبريت الخطير الذي يزداد في المناطق الصناعية كمنطقة الزور الصناعية في ألمانيا الاتحادية. حيث تزداد نسبة الإصابة بهذا المرض الخطير على المواليد والأطفال الصغار.
وتشير التقديرات الأولية التي أعلنت في إطار المعلومات الصحية التي نشرت مؤخراً في ألمانيا ألى أن هناك ما يزيد عن 16 ألف طفل وطفلة في ألمانيا يعانون من الإصابة بموجات متوترة من السعال الشديد وآلام الحنجرة لم يتمكن الأطباء من تحديد أسبابها المباشرة بصورة دقيقة حتى الآن.
وفي مدينة أسن الواقعة في منطقة الزور الصناعية حيث ظهرت أو أعراض لإصابة الأطفال الصغار بالخناق والتهاب الحنجرة والسعال الشديد دعا المواطنون إلى القيام بحملة شاملة تهدف إلى تنبيه العائلات الألمانية والأجنبية إلى الأخطار الناجمة عن تلوث البيئة والهواء وأثر ذلك في صحة الأطفال وحياتهم.
ووجهوا الدعوة إلى المسؤولين والأطباء للمساهمة في الجهود الرامية إلى اكتشاف الأسباب الخفية لهذا الداء الغريب، كما وجهت الهيئات المختصة نداء لرجال السياسة تدعوهم إلى بذل المزيد من الجهد لوضع حد لتلوث الهواء. وخفض نسبة المواد الضارة والملوثة فيه في أقرب وقت ممكن، بالإضافة إلى عمل تسجيل حوادث الإصابة بداء الخناق بين الأطفال بصورة رسمية.
وأثير موضوع هذا الداء الغريب في حملة ناجحة وتقرر إدراجه كموضوع رئيسي في قائمة المواضيع التي سيناقشها مؤتمر الصحة العالمية الذي سيعقد في مدينة برلين الغربية في شهر يوليو.
وتقوم حملات ارشادية الآن على المستوى الأوربي لتشجيع المسؤولين الأوربيين على بذل المزيد من الاهتمام لموضوع نظافة الهواء ومكافحة تلوث البيئة والطبيعة وضرورة تعميم أجهزة تصفية الغازات الضارة في السيارات التي تنتجها المصانع الأوروبية، ووضع مخطط شامل لإنشاء مراكز خاصة للإنذار والتحذير من أخطار الغازات والهواء الملوث في المناطق الصناعية والمدن المكتظة بالسكان.
وفي إحدى المجلات الطبية الألمانية التي قامت مؤخراً بإجراء حملة استطلاع لرأي الأطباء الألمان حول داء خناق الأطفال وأسبابه وآثاره وشارك فيها حوالي 3200 طبيب أطفال أكد الدكتور فيريز شميدت رئيس الاتحاد المهني لأطباء الأطفال في جمهورية ألمانيا الاتحادية بأنه على الرغم من ازدياد انتشار داء خناق الأطفال وتكرر إصابة المواليد والأطفال الصغار به ولا سيما في المناطق الصناعية فإنه لم يصل بعد إلى مرحلة الخطر الكبير التي تثير القلق وإن كان من الضروري مضاعفة الجهود المبذولة في هذا المضمار لحماية أجيال المستقبل من أمراض تلوث البيئة والطبيعة والهواء.
أول سفينة أبحاث خليجية تصل إلى الشارقة
الاتحاد : 22/9/1985: وصلت إلى ميناء خالد بالشارقة أمس الأول سفينة الأبحاث القطرية “مختبر البحار” التابعة لجامعة قطر، في زيارة تستغرق أربعة أيام.
وكانت السفينة التي تعتبر أول سفينة أبحاث في المنطقة، قد بنيت منذ ثلاث سنوات في النرويج خصيصاً لعلوم البحار وهي مصممة للعمل على مستوى “المنطقة البحرية” ولكن لم تسمح الظروف لجامعة قطر باستخدامها إلا في المياه القطرية، بما عدا رحلة في العام الماضي للكويت، وهذه هي الرحلة الثانية للسفينة.
وتقوم السفينة ببحوث بيئية للمصايد لتسجيل الأحوال البيئية ومتابعة التغيرات الموسمية والسنوية بها، وكذلك مكافحة التلوث والمحافظة على الثروة السمكية وتضم السفينة مجموعة من العلماء في التخصصات المختلفة من فيزيائية وكيميائية وبيولوجية وطالبا بالسنة النهائية بقسم علوم البحار بجامعة قطر.
وتقوم السفينة بعد زيارتها للشارقة بزيارة عدد من الامارات الشمالية وبعض دول المنطقة، واقدم السفينة خدماتها ونتائج دراساتها وبحوثها لدول مجلس التعاون، كما تم توجيه الدعوة لجامعة الإمارات العربية المتحدة بالعين لزيارة السفينة وكذلك الجهات والمؤسسات المعنية بدراسة علوم البحار.
مياه نيويورك ملوثة بنشاط إشعاعي
الاتحاد 29/7/1985
اكتشف المحللون ارتفاع مستويات النشاط الاشعاعي في مياه الشرب في نيويورك بعد أن بعث مجهول منذ ثلاثة أشهر برسالة هدد فيها بوضع مادة البلوتونيوم في إمدادات المدينة من مياه الشرب. وأكد ادوارد كوخ عمدة المدينة لمواطنيه أن التلوث بهذه المادة السامة للغاية كان طفيفاً للغاية، وأن المياه ما زالت صالحة للشرب تماماً.
وكان الشخص المجهول قد بعث برسالة إلى كوخ وإلى ممثل الادعاء في حي مانهاتن بنيويورك والي أحد القضاة يوم 11 نيسان “ابريل” وهدد بوضع ثالث كلوريد البلوتونيوم في مياه الشرب إذا لم يسقط التهم الموجهة لبرنارد جويتز أحد سكان نيويورك الذي من المقرر أن توجه إليه تهمة اطلاق الرصاص على أربعة من الشباب السود في أحد أنفاق مترونيويورك في كانون الأول “ديسمبر” الماضي ويدعى جويتز أن الشبان السود هدده وأن بعض أوساط الرأي العام قد أشادت به.
دول المنطقة البحرية تواجه مخاطر تلوث جديدة
ضرورة إقامة مصانع متطورة لمعالجة المخلفات
البيان وعمان 23/7/1985
تواجه دول المنطقة البحرية التي تهدد ممرها المائي الرئيسي بالفعل بقع النفط الناتجة عن الحرب الإيرانية العراقية مشاكل تلوث جديدة ناشئة عن المخلفات.
فقبل عامين شكلت بقعة نفط ذكر أنها توازي مساحة بلجيكا وتسربت من آبار نفط إيرانية دمرت في الحرب في شمال المنطقة البحرية خطراً رئيسياً على صناعة صيد الأسماك والحياة البرية بالإضافة إلى تهديد الشواطئ بكرات سميكة من القار الأسود.
وقد سدت إيران الآبار ولكن منذ ذلك الحين ظل الخطر كبيراً بسبب حرب الناقلات التي أصيبت فيها عشرات السفن ومن بينها ناقلات عملاقة محملة بالخام.
وظهرت الآن مشكلة جديدة مع سعي دول المنطقة البحرية لتنويع اقتصادياتها وإنهاء الاعتماد الشديد على إنتاج النفط الخام في فترة تشهد تراجعاً في الأسعار والإنتاج.
وللوائح في معظم الدول ليست متشددة ويقوم بعض رجال الصناعة بالتخلص من مركبات قاتلة في الصحراء أو بتخزينها في منشآت غير ملائمة في مواقعهم.
ويقول الخبراء أنه حتى الآن يبدو أن دول مجلس التعاون تجنبت وقوع كوارث بيئية ولكنهم يحذرون من أنه إذا استمرت حركة التصنيع السريعة دون ضوابط سليمة فإن الطبقات الحاملة للمياه وكذلك الهواء والمياه الإقليمية قد تلحق بها أضرار.
ويواجه 14 مليون نسمة هم سكان دول المجلس مخاطر بيئية محتملة يمكن أن تسبب السرطان أو الإجهاض أو تشوه المواليد أو الشلل أو مرض الدم وذلك طبقاً لنوع المخلفات.
وفي السعودية في تقرير حديث لها أن السعودية تنتج 500,000 طن من المخلفات الخطرة سنوياً. وتقول مصادر حكومية في قطر أن البلاد تتخلص من كثير من مخلفاتها الخطرة في مناطق مغلقة في الصحراء وتحرق مخلفات كيماوية أخرى.
وفي البحرين تتخلص بعض الشركات الصناعية في الصحراء من راسب الكروم وهو مادة يمكن أن تؤثر على الجهاز العصبي للجسم ومن هيدروكسيد الألمنيوم وهي مادة قلوية بنسب مرتفعة.
ويقول وولتر فريلاند مستشار شئون البيئة في البحرين أن هناك خطراً حقيقياً للإضرار بالبيئة غير أنه إذا اتخذت الحكومة في البحرين موقفاً إيجابيا وهو الأمر الذي يبدو أنها تفعله، فإن الخطر الحقيقي يمكن تلافيه.
وقد خصصت البحرين موقعا في الجزء الجنوبي من الجزيرة ومعظم أراضيه صحراوية لإقامة مصنع للتخلص من المخلفات والبحرين هي أصغر دولة حجماً في المنطقة ولكن المصنع قد تصل تكلفته إلى 4 مليون دولار ويتوقف ذلك على مدى تقدم معداته.
ويقول الخبراء أنه في الجبيل وينبع وهما أكبر مدينتين صناعتين في السعودية فإن هناك خططاً لإقامة أماكن آمنة مبطنة بالكامل لحماية إمدادات المياه الجوفية من المخلفات الخطرة غير أنه ليس لديهم علم بما إذا كانت هناك خطط مماثلة لباقي أرجاء البلاد.
ويقول إبراهيم هادي أمين مجلس حماية البيئة التابع للحكومة الكويتية أن تتبع منذ 20 عاماً سياسة تقضي بتحليل الآثار البيئية المحتملة للمصانع الجديدة قبل منح تراخيص لإقامتها.
ولكن مشكلة المخلفات الخطرة لا تزال قائمة ويتم تخزينها مؤقتاً في منطقة تخزين بالشعيبة التي تعد موقعاً صناعياً رئيسياً إلى أن تقرر الحكومة ما الذي ستفعله بهذه المخلفات.
ويقول برنارد جودريك رئيس إدارة المخلفات الصلبة في دبي أن المصنع الذي افتتح بدبي عام 1983 لمعالجة المخلفات قام بالفعل بدفن 10,000 متر مكعب من المخلفات السامة في الحجر الطيني الناعم في أعماق تصل إلى 3,5 متر تحت سطح الأرض.
ويجري توسيع طاقة المصنع إلى أربعة أمثال لمواجهة متطلبات العقد القادم ولكن استخدامه مقصور على دبي فقط.
ويقول دودريك أن بعض المخلفات السامة من الخطورة بحيث أنه لا يمكن التخلص منها بدفنها، ويقول مع زيادة حجم التصنيع بشكل مطردا تنبأ بالحاجة إلى مصنع متطور لمعالجة المخلفات للمنطقة البحرية بأكملها.









