العدد رقم 80

Filters
Filters
Publication Date

2009

Issue

80

نشرة البيئة البحرية العدد 80 (ابريل – مايو – يونيو 2009)    

  • الاجتماع التاسع والعشرون للجنة التنفيذية للمنظمة.
  • المنظمة تحتفل بيوم البيئة الإقليمي

نشرة دورية تصدر عن سكرتارية المنظمة وهي لا تعبر بالضرورة عن رأي المنظمة أو الدول الأعضاء

هيئة استشارية

د. حسن محمدي – د. حسن البنا عوض – كابتن عبد المنعم الجناحي – أ. علي عبد الله

التحرير والمادة العلمية 

محمد عبدالقادر الفقي

الإشراف الفني

عبدالقادر بشير أحمد

خدمات إدارية

هناء العارف – زبيدة أغا – عزيزة البلوشي

العنوان

الجابرية – ق 12 – ش101 – قسيمة 84 ص ب 26388 الصفاة رمز بريدي 13124 الكويت تلفون: 5312140 – فاكس : 5324173 – 5335243

Website: www.ropme.org

E.Mail:ropme@qualitynet.net

–   info@ropme.org      

Website: www.memac-rsa.org

E-Mail: memac@batelco.com.bh

إقرأ في هذا العدد

  • الاجتماع الخامس عشر للجنة التوجيهية لكبار المسئولين عن البيئة. ص 4
  • الاجتماع التاسع والعشرون للجنة التنفيذية للمنظمة. ص 8
  • المنظمة تحتفل بيوم البيئة الإقليمي. ص 20
  • مصطلحات بيئية. ص 26
  • من مكتبة البيئة: الإعلام البيئي (2) ص 29
  • من هنا وهناك: زئبق المصابيح الصديقة للبيئة خطر على الصحة. ص 38

الافتتاحية

المنظمات كالبشر، تزداد طموحاتها ومسئولياتها وقوتها مع مرور الأعوام وكر الأيام.

وكما أن الخبرة التي يكتسبها الإنسان في حياته تفتح له افاقا جديدة للإبداع والدخول إلى عوالم وميادين جديدة لم يكن ليدخلها من قبل، فكذلك المنظمات، فإنها كلما ازدادت خبراتها اتسعت رؤاها ومهامها، ودخلت في مشروعات أكبر حجما وأعظم قدرا، وتبنت مبادرات لم تكن لتفكر فيها بالأمس.

والمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية، وقد تجاوزت الثلاثين عاما من عمرها، ازدادت قوة وخبرة واتسع نطاق رؤيتها ورسالتها، وتضاعفت مسئولياتها.

في بداياتها الأولى، كانت مكافحة التلوث النفطي البحري على المستوى الإقليمي هي جل اهتمامها، إذ كانت الناقلات والسفن تغدو وتروح في مياه المنطقة بلا رقابة ولا محاسبة، فتلقي مياه توازنها أنى شاءت بليل أو حتى في ساعة من نهار. وكانت البقع النفطية الناتجة من جنوح السفن، ومن التسرب من المنشآت النفطية الساحلية والبحرية لا تجد أدنى استجابة، وكانت …. وكانت… والأكثر إيلاما من كل ذلك أن الشعور العام بأهمية المحافظة على البيئة البحرية كان غالبا أو مغيبا. وقد كانت الفكرة السائدة وقتذاك هي ان حماية البيئة ترف وشرف وليست من الواجبات أو المندوبات!! فمن هذا الذي يلقي بملايين في البحر لينقذ سمكة حتى ولو كانت على شفا الانقراض؟ ثم اليس إنفاق هذه الملايين في مشروعات التنمية أولى وأجدى؟ ولماذا الخوف من تلوث البحر؟ اليس البحر قادرا على أن يغسل نفسه بنفسه، وأن يلفظ أي غريب يلقى في مياهه وإن لم يلفظه أتى عليه فحلله وأذابه؟!!

ولعلاج هذه الحالة شبه المستعصية وقتذاك تم القرار خطة الكويت وتم إصدار البروتوكولات وإقرارها. وامتدت مظلة التشريعات البيئية لتغطي البحر والساحل ومصادر التلوث القائمة في أثمر أيضا، وتبنت المنظمة برامج الرصد والمراقبة والتحليل والتقييم، واستخدمت تقنية الاستشعار عن بعد، ووظفتها لاكتشاف كل البقع التي تدنس ثوب المنطقة البحرية، سواء أكانت. بقعا نفطية سوداء، أو يقعا طحلبية حمراء أو خضراء كما فعلت المنظمة التها الدعائية مستخدمة كل ما توافر لها من تقنيات إعلامية لتحقيق أفضل ما يمكن من نتائج التوعية البيئية.

ولم تترك المنظمة قضية من قضايا بيئتها البحرية إلا وتصدت لها، وانشات مركز المساعدة المتبادلة للطوارئ البحرية لمد يد العون إلى الدول الأعضاء إذا ألمت بالمنطقة كارثة بيئية. كما اضطلع المركز بمهمتي التخطيط الإقليمي والتدريب الفني لبناء القدرات وتطوير الخبرات.

وهذا العام، بعد أن أزهر زرع الأمس والثمر، وصارت دوحة المنظمة وارفة الظلال، تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها، ارتأت المنظمة أن تخطو خطوة أكبر، تنتقل بها من حدود الإقليمية إلى رحاب العالمية الأكثر اتساعا. فحملت هم التغير المناخي الذي أرق أهل الحل والعقد في كوكبنا الأرضي بأسره وجعلت مواجهة تحدياته برنامجا للتنفيذ وليس مجرد شعار تلوكه ألسنة الخطباء والمتبيئين وكان المنظمة بذلك تبرهن لنفسها وللآخرين على أنها ذات رسالة كونية وليست مجرد رسالة إقليمية.

وهذه النقلة الكبيرة في مسيرة المنظمة تعني الكثير. انها تعني أنها قد شبت على الطوق وصارت فتية وقوية أكثر من أي وقت مضى، وتعني أنها تدرك أن الإقليمية وحدها لا تكفي لحل المشكلات البيئية الساخنة التي تؤرق مضاجع ارضنا. فالعالم قد صار قرية واحدة، والأزمات البيئية تجتاح كبان الكوكب الأرضي برمته بحره وبره وسمائه وأحيائه، ورياح الدمار البيني لا تفرق بين منطقة في الجنوب وأخرى في الشمال كما تعني هذه النقلة في مسيرة المنظمة أن العالم الآن يعرف جيدا ما قدمته المنظمة لمنطقتها البحرية، ويطالبها بالمزيد الحماية بيئة كوكبنا كله.

ولأن درب النجاح لا يعرف الوقوف على اطلال الماضي. بل يحث من يرتاده على أن ينطلق منه وفيه إلى آفاق المستقبل الأرحب والأعظم، فإن الجميع مطالب بان يشارك المنظمة في مسيرتها من الإقليمية إلى العالمية. وكل جهد يبذل في هذا الصدد، سواء من نقاط الارتباط الوطنية أو المؤسسات البيئية الرسمية أو حتى المنظمات غير الحكومية أو الجمهور العام سيحظى بتقديرنا وتشجيعنا.

والله من وراء القصد.

اسرة التحرير

ملف العدد

الاجتماع الخامس عشر للجنة التوجيهية لكبار المسئولين عن البيئة

وفقا لقرارات الاجتماع الرابع عشر للمجلس الوزاري للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية الذي عقد في الدوحة في أبريل ۲۰۰۸، وبناء على دعوة كريمة من نقطة الارتباط الوطنية في المملكة العربية السعودية عقد الاجتماع الخامس عشر للجنة التوجيهية لكبار المسئولين عن البيئة في الدول الأعضاء في المنظمة خلال الفترة من ٢٠ إلى ٣١ مايو ۲۰۰۹، وقد استهدف الاجتماع مراجعة الموقف من تنفيذ قرارات الاجتماع الخامس عشر للمجلس الوزاري للمنظمة. وإصدار التوصيات الخاصة بأنشطة برنامج المنظمة للعام الحالي (۲۰۰۹).

وقد حضر الاجتماع السادة المسئولون عن شئون البيئة في الدول الأعضاء في المنظمة، بالإضافة إلى وفد الأمانة العامة والخبراء العاملين في المنظمة، وذلك على النحو التالي:

  1. مملكة البحرين

د. عادل خليفة الزياني

مدير عام الإدارة العامة لحماية البيئة والحياة الفطرية – الهيئة العامة لحماية الثروة البحرية والبيئة والحياة الفطرية.

السيد/ ميرزا سلمان خلف

رئيس قسم التحكم في التلوث الكيميائي والمهني –  الهيئة العامة لحماية الثروة البحرية والبيئة والحياة الفطرية.

السيد / صالح إبراهيم ناصر الفضالة

مدير عام الإدارة العامة للموارد والخدمات –  الهيئة العامة لحماية الثروة البحرية والبيئة والحياة الفطرية.

  • الجمهورية الإسلامية الإيرانية

د. سید محمد باقر نبوي

نائب رئيس قسم البيئة البحرية – إدارة حماية البيئة

السيد / أوميد صديقي – مدير عام مكتب البيولوجيا البيئية البحرية – إدارة حماية البيئة

  • دولة الكويت

الكابتن / علي عباس حيدر – المدير العام بالوكالة – الهيئة العامة للبيئة

  • سلطنة عمان

السيد محمد عبد الله المحرمي – مدير عام شئون البيئة – وزارة البيئة والشئون المناخية

السيد / سليمان البوسعيدي – المشرف العام على مكافحة التلوث – وزارة البيئة والشئون المناخية

  • دولة قطر

المهندس / حسن علي القاسمي – مساعد المدير للشئون الفنية – وزارة البيئة

  • المملكة العربية السعودية

الدكتور سمير بخاري – مساعد الرئيس العام – الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة

الدكتور / سمير جميل غازي – الوكيل المساعد لشئون البيئة الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة .

السيد / حمدان صالح الغامدي – مستشار الرئيس – الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة

السيد / محمد عبد الله الهباش الحازمي – مدير المركز الإقليمي للأرصاد والبيئة بالمنطقة الشرقية – الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة .

السيد / زياد داغستاني – مدير الموارد الطبيعية البحرية – الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة

السيد حسن صالح أكبر – نائب مدير مكافحة التسرب النفطي – الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة

السيد عبد الكريم أحمد عبد الله – اخصائي بيني مساعد مدير عام إدارة للناطق الساحلية – الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة

  • الإمارات العربية المتحدة

السيد / محمد عبد الرحيم الزرعوني – خبر اول – مركز ابحاث الأحياء البحرية – وزارة البيئة والمياه

  • الأمانة العامة للمنظمة الإقليمية الحماية البيئة البحرية

د. حسن محمدي – المنسق العام للمنظمة

د. حسن البنا عوض – خبير بيئة بحرية بالمنظمة

د. راما راجو سودارشانا – خبير بيئة بحرية بالمنظمة

السيد / علي عبد الله – مسئول اداري بالمنظمة

  • مركز المساعدة المتبادلة للطوارئ البحرية

الكابتن عبد المنعم محمد الجناحي – مدير مركز المساعدة المتبادلة للطوارئ البحرية ميماك

وقد افتتح الاجتماع بكلمة للدكتور سمير بخاري – مساعد الرئيس العام للأرصاد وحماية البيئة بالمملكة العربية السعودية، حيث نقل إلى المشاركين في الاجتماع تحيات صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن ناصر بن عبد العزيز الرئيس العام للأرصاد وحماية البيئة.

كما القى الدكتور حسن محمدي المنسق العام للمنظمة كلمة نقل فيها تحيات معالي الأمين التنفيذي الدكتور عبد الرحمن عبد الله العوضي إلى الحضور. ونقل إليهم اعتذاره عن عدم تمكنه من المشاركة بسبب بعض ارتباطاته، وقد وجه الشكر إلى صاحب السمو الملكي الأمير تركي وإلى المملكة العربية السعودية لكرم الضيافة والترتيبات الممتازة للاجتماع.

وجاء في كلمته: بين الفترة انعقاد المجلس الوزاري الخامس عشر والوقت الحالي فإن الوقت الذي اتيح لنا لمواصلة انشطة برنامج المنظمة كان محدودا، نظرا لوقوع شهر رمضان المبارك فيه وكثرة العطلات، كما أن مشكلة ازدهار الطحالب الضارة HABS التي بدأت في شهر سبتمبر ۲۰۰۸ وما زالت مستمرة حتى اليوم قد استحوذت على اهتمام المنطقة وقد قامت المنظمة بتنظيم اجتماعين مهمين لدراسة هذه المشكلة، وتبنت خطة عمل إقليمية خاصة بهذا الموضوع وقد أثرت تلك المشكلة على محطات تحلية مياه البحر في المنطقة، حيث إن الإفرازات التي تنتجها بعض أنواع الطحالب تتصف بسميتها، وهو الأمر الذي يثير الكثير من الخوف والقلق على الصحة العامة بالمنطقة.

واضاف كان من بين المخاطر الأخرى التي حظيت باهتمامنا في العام الماضي مشكلة الإشعاع الذري ومصادر انبعاثه في المنطقة، سواء أكان من بعض المشاريع المتعلقة بإنشاء مفاعلات نووية أم من تواجد الغواصات النووية بالمنطقة البحرية للمنظمة، وقد استوجب هذا الأمر منا تقييم الوضع الحالي ومراقبة انبعاثات الإشعاعات النووية. والجاهزية للاستجابة في حالات الطوارئ وقد قام وفد من المنظمة بزيارة محطة الطاقة النووية في مدينة (بوشهر) الإيرانية في 7 مايو ۲۰۰۹ ونأمل في أن تقوم بزيارتها مرة ثانية عند بدء التشغيل.

وكان من أولويات العمل في المنظمة خلال الفترة الماضية إعداد مشروع نظام معلومات متكامل يكون قادرا على توفير ومعالجة كافة المعلومات التي تعيننا على تطوير انشطتنا المختلفة. ويسعدني أن أخبركم اننا قمنا في هذا الصدد بالتوقيع على عقد لإنشاء هذا النظام، والعمل جار بالفعل حاليا في تنفيذ المشروع.

وخلال الفترة الماضية قام مركز المساعدة المتبادلة للطوارئ البحرية التابع للمنظمة بمتابعة موضوع مرافق الاستقبال وإجراءات الطوارئ وثمة نقطة أخرى أود أن الفت الانتباه إليها، لأنها تمثل أحد مصادر القلق لدينا في المنظمة، وهي أن استجابة الدول الأعضاء للمخاطر البيئية تتأخر عادة من قبل الجهات المعنية فعلى سبيل المثال، حينما يتم اكتشاف حالة ازدهار الطحالب الضارة من قبل محطة الاستشعار عن بعد التابعة للمنظمة تقوم على الفور بإخطار الدول ذات العلاقة بما لدينا من المعلومات ومن المؤسف أننا لا تتلقى من هذه الدول بعد ذلك لية ردود تفيدنا بما تم اتخاذه وعمليات الاستجابة المطلوبة، وهو الأمر الذي يحد من قدراتنا على تحسين خدمة الاستشعار عن بعد للدول الأعضاء.

وفيما يتعلق بأولويات أنشطة المنظمة في المستقبل فإن موضوع التغير المناخي يأتي في مقدمة القضايا التي تحظى باهتمامنا وتنتهز هذه الفرصة لتؤكد على أهمية الاستعداد لمواجهة تحديات هذا التغير في منطقتنا، كما أن بروتوكول التنوع الأحيائي في مقدمة الأعمال التي توليها الأولوية في برنامجنا. وقد عقدنا اجتماعا للخبراء القانونيين والفنيين المعرفة ما إذا كانت هناك حاجة إلى إدخال أية تعديلات جوهرية على نص البروتوكول، تمهيداً لإنهاء مسودة البروتوكول وتقديمها للتوقيع عليها من قبل معتلي الدول الأعضاء.

وعقب ذلك القى الدكتور / سمير بخاري مساعد الرئيس العام للأرصاد وحماية البيئة كلمة أشار فيها إلى مدى حساسية المنطقة البحرية للمنظمة. وذكر أن أولويات العمل التي حددها الدكتور حسن محمدي في كلمته مهمة جدا بالنسبة للمشاركين في الاجتماع ويجب دراستها لاتخاذ الإجراءات المناسبة بشأنها، وبخاصة ما يتعلق بالتغير المناخي وقال أن حل المشكلات الإدارية التي تعوق العمل في تنفيذ برنامج المنظمة مثل موضوع تأثيرات الدخول لحضور الاجتماعات أو اللجان لا يقل أهمية عن حل المشكلات الفنية، ولا بد من دراسة هذا الموضوع في مناقشات اللجنة التوجيهية

وتكلم الاستاذ الدكتور سيد محمد باقر نبوي -نائب رئيس قسم البيئة البحرية بإدارة حماية البيئة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن أهمية الاجتماعات التي تعقدها المنظمة على المستوى الإقليمي، وأكد على ضرورة مشاركة الدول الأعضاء في المنظمة في هذه الاجتماعات ودعا الدول المضيفة لتلك الاجتماعات إلى اتخاذ ما يلزم من إجراءات لتسهيل مهمة الوفود والخبراء الذين يشاركون في الاجتماعات.

ووفقا لإجراءات وانظمة العمل في المنظمة الإقليمية الحماية البيئة البحرية ثم اختيار الدكتور سمير بخاري من الدولة المضيفة رئيسا للاجتماع، كما تم اختيار السيد حمدان صالح المستشار بالرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة، مقررا للاجتماع وعقب ذلك بدأ المشاركون في الاجتماع بمناقشة البرامج والأنشطة التي قامت بها المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية، حيث قام وقد الأمانة العامة بتقديم تقرير حول هذه الأنشطة تضمن تفاصيل الموضوعات التالية.

  • برامج الرصد البيئي
  • برامج الإدارة البيئية
  • الأنشطة والبرامج المساندة
  • انشطة مركز المساعدة المتبادلة للطوارئ البحرية.
  • التعاون الإقليمي والدولي
  • الدول الأعضاء الرائدة في مجالات بينية خاصة.
  • ملخص التقرير المالي للمنظمة.

وقد قام المشاركون في الاجتماع بمراجعة مستوى التقدم في تنفيذ القرارات الصادرة عن الاجتماع الرابع عشر للمجلس الوزاري للمنظمة الذي عقد في أبريل ۲۰۰۸ بالدوحة، كما قاموا بمناقشة البرامج والأنشطة التي نفذتها المنظمة منذ ذلك الاجتماع وحتى مايو ٢٠٠٩، وكذلك انشطة وبرامج المنظمة المتبقية من عام ٢٠٠٩.

وقد أصدر المجتمعون التوصيات التي تم التوصل إليها لعرضها على الاجتماع التاسع والعشرين للجنة التنفيذية للمنظمة EXCOM.

الاجتماع التاسع والعشرون للجنة التنفيذية للمنظمة

عقدت اللجنة التنفيذية للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية اجتماعها التاسع والعشرين في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية يوم 3 يونيو ٢٠٠٩، وقد حضر الاجتماع الذي ترأسه صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن ناصر بن عبد العزيز الرئيس العام للأرصاد وحماية البيئة بالمملكة كل من:

معالي الدكتورة فاطمة جوادي

نائب رئيس الجمهورية ومدير ادارة البيئة بالجمهورية الإسلامية الإيرانية

معالي الدكتور عبد الرحمن عبد الله العوضي

الأمين التنفيذي للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية

بالإضافة إلى الدكتور / عادل خليفة الزياني، ممثلا لمعالي الشيخ عبد الله بن حمد آل خليفة، رئيس الهيئة العامة الحماية الثروة البحرية والبيئة والحياة القطرية بمملكة البحرين. كما حضر الاجتماع الخبراء والفنيون ومتخذو القرار في الدول الأعضاء وسكرتارية المنظمة.

وقد افتتح الاجتماع صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن ناصر بن عبد العزيز، حيث القى كلمة رحب فيها بالدكتورة فاطمة جوادي، والدكتور عبد الرحمن عبد الله العوضي والعاملين في المنظمة واعضاء اللجنة التوجيهية للمنظمة لما بذلوه من جهد ولا أسفر اجتماعهم الخامس عشر من نتائج وتوصيات.

ومن جانبه شكر معالي الأمين التنفيذي للمنظمة الدكتور عبد الرحمن عبد الله العوضي صاحب السمو الملكي الأمير تركي والمملكة العربية السعودية الحسن الضيافة وما أعدته من ترتيبات لعقد اجتماعي اللجنة التوجيهية واللجنة التنفيذية للمنظمة في جدة. وذكر معاليه أن هذا الاجتماع يوفر فرصة طيبة لتقييم مستوى الأداء حتى الآن في تنفيذ قرارات المجلس الوزاري الرابع عشر للمنظمة. وأعرب عن سعادته للتعاون الذي أبدته الدول الأعضاء. وفيما يتعلق بالتهديدات البيئية للمنطقة البحرية للمنظمة قال معاليه إن مشكلة ازدهار الطحالب الضارة HABs قد حظيت باهتمام كبير من قبل المنظمة والدول الأعضاء في الفترة الأخيرة، كما أشار معاليه إلى التأثيرات البيئية المتزايدة للعواصف الرملية بالمنطقة، ثم تحدث عن تحديات التغير المناخي وانعكاساته المتوقعة على منطقة عمل المنظمة.

واضاف معاليه، أن واحدا من أهم وأبرز أولوياتنا الحماية بيئتنا البحرية هو أنهاء عمليات إنشاء مرافق الاستقبال ونحن بحاجة ماسة إلى أن تبدأ هذه المرافق عملها لاستقبال مياه التوازن من السفن وناقلات النفط. ومن جانبنا فإننا لا نألو جهداً لحث الدول الأعضاء على المسارعة في اكمال تلك المرافق.

وعلاوة على ذلك برزت تحديات بيئية جديدة مثل نمو صناعة الغاز بالمنطقة، وكذلك مشكلة الإشعاع الذري الناتج عن الاتجاه إلى تنفيذ برامج نووية لتوليد الكهرباء من الذرة وانني على ثقة من أن مواجهة هذه التحديات أمر ميسور إذا تعاونت الدول الأعضاء في المنظمة فيما بينها في هذا الصدد.

وعقب ذلك قامت معالي الدكتورة فاطمة جوادي نائب رئيس الجمهورية ومدير إدارة البيئة بالجمهورية الإسلامية الإيرانية بإلقاء كلمة عبرت فيها عن شكرها الصاحب السمو الأمير تركي بن ناصر بن عبد العزيز ونقلت تحيات حكومة الجمهورية الإسلامية الإيرانية إليه وإلى معالي الدكتور عبد الرحمن عبد الله العوضي. كما شكرت المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية لما تبذله من جهد ولما حققته من إنجازات في مجال حماية المنطقة البحرية للمنظمة وأكدت على أن التعاون بين الدول الأعضاء في المنظمة ضروري لإنجاح الأنشطة التي تقوم المنظمة بتنفيذها. كما سلطت الأضواء على المشكلات البيئية التي تهم الدول الأعضاء بالمنظمة. وذكرت منها المحافظة على التنوع الأحيائي، والتحكم في ملوثات البيئة البحرية بما في ذلك التلوث الإشعاعي. وقالت أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية مستعدة لتقديم ما لديها من خبرات للتصدي لهذه المشكلات. بالإضافة إلى التعاون مع الدول الأعضاء في مواجهة المستجدات البيئية التي تهدد المنطقة مثل العواصف الترابية والجفاف والنقص في موارد المياه العذبة بسبب إنشاء السدود على أعالي الأنهار، والتغيرات المناخية.

ثم القى الدكتور عادل الزياني كلمة شكر فيها صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن ناصر بن عبد العزيز على استضافته اجتماعي اللجنة التوجيهية واللجنة التنفيذية للمنظمة وذكر أن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية تعد واحدة من أقدم المنظمات بالمنطقة. واشاد مجهودها في حماية البيئة البحرية، وقال إن الدول. الأعضاء والخبراء البينيين بها قد استفادوا كثيرا من الجهود التي بذلتها المنظمة في هذا المحال ودعا الدول الأعضاء إلى دعم مسيرة المنظمة لتحقيق المزيد من النجاح.

وعقب ذلك قامت اللجنة التنفيذية باستعراض برامج وأنشطة المنظمة خلال الفترة من أبريل ٢٠٠٨ إلى الآن واعتمدت خطط وبرامج السنة الحالية (من شهر مايو إلى ديسمبر ۲۰۰۹)، وقامت بمراجعة التوصيات التي أصدرتها اللجنة التوجيهية لكبار المسئولين عن البيئة في الدول الأعضاء، وقررت الموافقة عليها ورفعها إلى الاجتماع الوزاري الخامس عشر للمنظمة.

وقد تضمنت هذه التوصيات ما يلي.

أولا: برامج الرصد والتقييم البيني

1. تقرير حالة البيئة البحرية SOMER

أ. أن تقوم الدول الأعضاء بتقديم تقاريرها الوطنية وجميع المعلومات المتاحة ذات الصلة إلى المنظمة في موعد أقصاه ٣١ أكتوبر ٢٠٠٩ من أجل الإسراع في إنجاز التقرير.

ب. أن تقوم المنظمة بإرسال خبراء إلى الدول الأعضاء، إذا لزم الأمر لتوفير التوجيه والإرشادات اللازمة لنظرائهم في هذه الدول لاستكمال التقارير الوطنية.

ج – بعد الموعد المحدد أعلاه، تقوم المنظمة بالمضي قدما في إعداد تقرير SOMER باستخدام المعلومات التي أتيحت لها، وتلك المتوافرة لديها، لإكمال أعداد مسودة التقرير في مارس ۲۰۱۰، تمهيدا لمراجعتها على المستوى الإقليمي.

د. عقد اجتماع فني للجنة التوجيهية الخاصة بالتقرير لمراجعته ووضعه في صورته النهائية.

هـ. مشاركة خبراء المنظمة في ورش العمل التي يتم تنظيمها في الدول الأعضاء لإعداد التقارير الوطنية الخاصة بتقرير حالة البيئة البحرية.

2. تحليل الملوثات التي تنتقل عبر الحدود:

أ. تواصل المنظمة تعاونها مع اليونسكو والأطراف الأخرى ذات العلاقة لتنفيذ برنامج التحليل التشخيصي للملوثات العابرة للحدود (TDA) في المنطقة.

3. الأنشطة القائمة في البر LBA :

أ. أن تقوم الدول الأعضاء بتقديم تقاريرها الوطنية حول التقييم البيني السريع للأنشطة القائمة في البر على النماذج المتفق عليها، وذلك بحلول ٢٠ سبتمبر ٢٠٠٩.

4. المسح الميداني للموائل الأحيائية :

أ. ان تقوم الدول الأعضاء التي لم توفر التسهيلات اللازمة لإجراء المسح فوق الطيفي hyper – spectral survey للموائل الساحلية بإعطاء الأولوية الإنجاز هذه المهمة، على أن تقوم المنظمة بتوفير الخبرة التقنية اللازمة لإجراء المسح.

ب. تقييم ومسح مواقع اختيار الموائل الأحيائية الموجودة حاليا، بما في ذلك إجراء المسح الخاص بمشكلة ازدهار الطحالب الضارة، واستكمال زيارات الموائل في كل من الجمهورية الإسلامية الإيرانية والمملكة العربية السعودية.

5. ضمان الجودة ومراقبة الملوثات في المنطقة البحرية للمنظمة :

ا. تقدير الدعم المستمر الذي تلقته المنظمة من مختبر البيئة البحرية التابع للوكالة الدولية للطاقة الذرية في انشطة بناء القدرات على المستوى الإقليمي في مجال مراقبة الملوثات

ب. أن تقوم المنظمة إرسال وقد لزيارة بعض مرافق المختبرات المتميزة في الدول الأعضاء لتقييم مدى ملاءمتها لاختيارها كمختبرات معتمدة على المستوى الإقليمي.

ج. أن تسارع الدول الأعضاء التي لم تقم بعد بإعداد خططها الوطنية الخاصة بالملونات العضوية الثابتة بإعداد هذه الخطط في القرب موعد ممكن.

د . أن تقوم الدول الأعضاء بدعم برنامج المنظمة الخاص بمراقبة أصداف البحر mussels بشكل فعال عن طريق أخذ العينات وتحليل البيانات وتقديم تقارير عنها للمنظمة.

هـ.  نشر الطبعة الرابعة من دليل (الطرق الحديثة المراقبة وتحليل الملوثات) MOOPAM

و. عقد اجتماع فني بالتعاون مع نقطة الارتباط الوطنية في المملكة العربية السعودية حول تقييم أنشطة مسح الملوثات في الماضي والمستقبل.

ز. عقد برنامج تدريبي على المستوى الإقليمي بالتعاون مع نقطة الارتباط الوطنية في دولة قطر حول قياس الإشعاع في البيئة البحرية وإعداد دليل (الطرق الحديثة المراقبة وتحليل الملوثات – مخاطر الإشعاع).

ح . مسح ملوثات القصدير العضوية في منطقة عمل المنظمة.

ط . إعادة كتابة تاريخ حوادث التلوث بالمواد العضوية في البيئة البحرية بمنطقة عمل المنظمة.

ي. تنفيذ برنامج مراقبة أصداف البحر mussels بالتعاون مع اللجنة الدولية العلوم البحار والمحيطات IOC

6. مراقبة العوامل المؤثرة في الصحة العامة في منطقة عمل المنظمة:

أ. قيام الدول الأعضاء بإعطاء الأولوية لبحث الآثار الناجمة عن ازدهار الطحالب الضارة في عملية تحلية مياه البحر، نظرا لتكرار واستمرار مشكلة ازدهار هذه الطحالب في المناطق المجاورة لمحطات تحلية المياه.

ب أن تقوم المنظمة ببحث إمكانية تحقيق المواءمة بين مبادرات الدول الأعضاء الخاصة بمشروعات تحلية المياه ووضع آلية لتبادل الخبرات والموارد ذات الصلة.

ج عقد اجتماع للخبراء حول اثار ازدهار الطحالب الضارة. على عملية تحلية مياه البحر، وذلك بالتعاون مع نقطة الارتباط الوطنية في مملكة البحرين

7. حماية الثروة السمكية والإدارة المستدامة لمصادرها :

أ. تثمين الجهود الدول الأعضاء والمنظمة في الاستجابة الحالات الطوارئ الناجمة عن ازدهار الطحالب الضارة بطريقة علمية ومنهجية.

ب . قيام الدول الأعضاء بتوسيع نطاق خدمات مرافقها الوطنية بحيث تشمل إعداد الية لتوقي شبكة معلومات للإنذار المبكر عن ازدهار الطحالب الضارة وحالات النفوق الجماعي للأحياء البحرية، وتشكيل فرق عمل الإدارة عمليات مكافحة حالات التفوق الجماعي وازدهار الطحالب.

ج . قيام الدول الأعضاء بإنشاء شبكة وطنية المراقبة جنوح الحيتان Cetacean Stranding المحاصرة. تحت قيادة وكالة حماية البيئة، على أن تقدم للمنظمة. إطار العمل الذي يوضح تفاصيل الأدوار التي ستقوم بها المؤسسات والأفراد الذين سيتم تعيينهم في الشبكة.

د . قيام الدول الأعضاء بتشكيل فرق عمل وإعداد خطط عمل وطنية للحد من الآثار الضارة المشكلة ازدهار الطحالب، وبما يتوافق مع عناصر خطة العمل الإقليمية الخاصة بهذه المشكلة.

هـ.  قيام المنظمة بإنشاء نظام للمراقبة البحرية على المستوى الإقليمي لرصد ازدهار الطحالب الضارة، وذلك من خلال توفير شبكة من المرافق ذات الصلة، والاستفادة من الخدمات التي يجب أن تسهم بها الدول الأعضاء. والموارد المتاحة في المنظمة.

و. أن تقوم المنظمة بإعداد خطة عمل إقليمية للتعامل مع حالات ازدهار الطحالب الضارة، بما يتوافق مع العناصر ذات الصلة التي تم إعدادها خلال اجتماع فريق العمل الإقليمي، وبما يتماشى مع أولويات تنفيذ برنامج انشطة المنظمة للسنوات ٢٠٠٩-٢٠١١

ز. عقد منتدى اقليمي حول ازدهار الطحالب الضارة. بالتعاون مع الهيئة العامة للبيئة في دولة الكويت واللجنة الدولية العلوم البحار والمحيطات اليونسكو وغيرها.

ح. عقد ورشة عمل إقليمية بالتعاون مع نقطة الارتباط الوطنية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية واليونسكو حول طرق الحد من ازدهار الطحالب الضارة ووسائل مكافحة تلك الطحالب.

ط . عقد برنامج تدريبي إقليمي حول تحليل السموم الحيوية ( البيوتوكسينات) الناجمة من ازدهار الطحالب الضارة، وذلك بالتعاون مع نقطة الارتباط الوطنية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية واليونسكو.

ي . اعداد دراسة اقليمية حول الأنواع الأحيائية في منطقة عمل المنظمة.

ك . إعداد قائمة فحص للأنواع البحرية في منطقة عمل المنظمة من خلال عقد اجتماع استشاري اقليمي، وإجراء الدراسات المطلوبة لذلك بالتعاون مع نقطة الارتباط الوطنية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

ل . إعداد القواعد الإرشادية لتقليل حالات النفوق الجماعي للثدييات البحرية في منطقة عمل المنظمة.

برنامج الاستشعار عن بعد :

أ.  قيام الدول الأعضاء بتزويد المنظمة في الوقت المناسب بالمعلومات المطلوبة لنشرتها وخدماتها الخاصة بالاستشعار عن بعد وذلك لتطوير وتحسين مستوى جودة خدمات الاستشعار عن بعد التي توفرها المنظمة للمنطقة.

ب. قيام المنظمة بنشر البيانات الخام وصور الاستشعار عن بعد لاستخدامها في أغراض علمية من قبل الأفراد المعنيين المصرح لهم بذلك بالمنطقة.

ج . تشجيع المنظمة على توفير البيانات الشاملة المتكاملة وبناء القدرات في الدول الأعضاء في مجال الاستشعار عن بعد.

د . تنظيم ورشة عمل إقليمية حول مراقبة البقع النفطية باستخدام طرق الاستشعار عن بعد.

9. رحلات المسح البحري

أ . شكر المنظمة على قيامها بإنشاء بنك متكامل للعينات البحرية، وحث الدول الأعضاء على المساهمة بتزويد هذا البنك بالعينات بشكل منتظم.

ب. تشجيع المنظمة لبناء القدرات على المستوى الإقليمي في مجال إعداد النماذج الأوقيانوغرافية للحصول على فهم أفضل الأنماط دوران المياه في المنطقة البحرية للمنظمة، ومعرفة تأثير التغير المناخي على السمات الفيزيائية للمنطقة البحرية.

ج . الطلب من نقاط الارتباط الوطنية في كل من الجمهورية الإسلامية الإيرانية وسلطنة عمان والإمارات. العربية المتحدة بحث إمكانية تنفيذ برنامج مشترك الدراسة دورة المياه عبر مضيق هرمز وتقديم اقتراح بذلك إلى المنظمة.

د. أن تنتهز المنظمة فرصة تنظيم المؤتمر الدولي للمراقبة البحرية والبحث في المنطقة لاستعراض التقدم العلمي الذي حدث في المنطقة على مدار ٣٠ عاما، ورسم مسار العمل الجماعي المشترك في المستقبل.

هـ القيام بالأنشطة والفعاليات التالية:

  • تحليل عينات المياه والرواسب والأحياء البحرية التي تم جمعها في أثناء رحلة سفينة الأبحاث البحرية في فصل الشتاء
  • عقد مؤتمر دولي حول أنشطة الأبحاث والتحكم والمراقبة البحرية بالتعاون مع نقطة الارتباط الوطنية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
  • تقديم دعم مالي وتقني للمعاهد الوطنية المختصة الإجراء دراسة حول دورة المياه عبر خليج هرمز
  • تطوير بنك العينات البحرية بالأمانة العامة للمنظمة.

١٠. البرنامج المتكامل للبحوث والتقييم والمراقبة البحرية IMARP

أ. أن تقوم المنظمة بتوسيع نطاق قضية التغير المناخي في انشطة برنامجها، وذلك بالتركيز على الأنشطة المرتبطة بهذه القضية والتي تتسم بطابعها الملح وكونها من أولويات العمل على المستوى الإقليمي، والسعي للحصول على التعاون الإقليمي والدولي المناسب في هذا المجال.

ب .أن تقوم المنظمة بالبدء في إجراء حوار على مستوى رفيع مع الدول الأعضاء من أجل تحقيق توافق في الآراء على مستوى المنطقة بأسرها بشأن الإدارة المتكاملة للمناطق الساحلية.

ج . أن تقوم المنظمة بالتعاون مع الدول الأعضاء بإعداد مؤشرات تغير المناخ، وتحديد ما هو مناسب وسهل منها للاستفادة منه في حماية الموائل الخاصة، والأنواع المعرضة للتهديد وخطر الانقراض، وتحقيق المرونة للنظم البيئية (الإيكولوجية).

د . الإشادة بجهود المنظمة في تحقيق إجماع في الآراء على المستوى الإقليمي بشأن تقييم مصادر الإشعاع، وإعدادها العناصر البرنامج الإقليمي لرصد الإشعاع.

هـ. أن تقوم المنظمة بتشكيل فريق علمي اقليمي دائم لكي يتولى مهمة وضع الصيغة النهائية لخطة العمل الإقليمية لرصد الإشعاع وتشجيع عمليات إنشاء شبكة من المرافق في المنطقة من أجل توفير الحماية المشتركة للبيئة والإنسان من مخاطر الإشعاع.

و.  إجراء الأنشطة والفعاليات التالية:

  • بالنسبة لقضية التغير المناخي
  • عقد اجتماع فني للخبراء التابعين للمنظمة بالتعاون مع المنظمة البحرية الدولية حول إعداد نظام الرصد البيتي المتكامل RIEOS
  • عقد اجتماع إقليمي للخبراء لإعداد خطة عمل بشأن تخفيف حدة الكوارث الطبيعية أو تلك الناتجة من اثار الأنشطة البشرية (بما في ذلك العواصف الترابية من خلال إنشاء آلية مناسبة للإنذار المبكر.
  • بالنسبة لموضوع المحافظة على الشعاب المرجانية
  • عقد ورشة عمل إقليمية للخبراء حول الشعاب المرجانية الصناعية في منطقة عمل المنظمة لتقييمها وتحديد اثار التغيرات للناحية على الشعاب المرجانية.
  • إعداد مسودة مرجع حول الطرق والبروتوكولات والإستراتيجيات المتعلقة بالشبكة العالية المراقبة الشعاب المرجانية والمبادرات الخاصة بفحص الشعاب المرجانية بما في ذلك البرمجيات الخاصة بإدارة البيانات.
  • تقديم الدعم اللازم للبحوث الخاصة بما يستجد من مواضيع حول الشعاب المرجانية.
  • بالنسبة لموضوع المحافظة على السلاحف البحرية
  • عقد اجتماع اقليمي حول مراقبة السلاحف البحرية واستراتيجيات المحافظة عليها.
  • بالنسبة الموضوع المحافظة على أشجار القرم:
  • إعداد ونشر موجز القواعد الإرشادية الإقليمية حول طرق زراعة الشجار القرم المانجروف) بالتعاون مع الجمعية الدولية لأنظمة القرم البيئية ISME
  • بالنسبة الموضوع الأنواع الأحيائية الغازية
  • عقد ورشة عمل إقليمية حول تقييم عملية دخول الأحياء الغازية، وإجراء مسح الموانئ الدول الأعضاء بشأن ذلك.
  • إجراء تقييم المخاطر إدخال الأحياء الغازية إلى منطقة عمل المنظمة
  • عقد ورشة عمل اقليمية حول البيانات والمعلومات المطلوبة لاستخدام النمذجة الرقمية في تقييم الأنظمة البيئية البحرية.
  • بالنسبة المراقبة الإشعاع
  • عقد الاجتماع الأول لفريق العمل الإقليمي لإعداد برنامج علمي مفصل حول تقييم الإشعاع، وذلك في طهران بالجمهورية الإسلامية الإيرانية.
  • إعداد قاعدة معلومات حول وجود ومصير الإشعاع دي الأصل الطبيعي والبشري في منطقة عمل المنظمة.
  • عقد برنامج تدريبي اقليمي حول مراقبة الإشعاعات في البيئة البحرية، وذلك بالتعاون مع نقطة الارتباط الوطنية في كل من دولة قطر والجمهورية الإسلامية الإيرانية.

ثانيا برامج الإدارة البينية

1. أنشطة حماية البيئة البحرية من التلوث الناتج من مصادر في البر (LBA) :

أ. شكر المنظمة لجهودها في إنشاء نظام المعلومات الإقليمية المتكاملة RIIS.

ب.  أن تقوم الدول الأعضاء بتزويد المنظمة بالبيانات والمعلومات ذات الأهمية لنظام المعلومات الإقليمية المتكاملة RIES، وأن تتيح للمنظمة قرصة الدخول إلى شبكة نظمها المعلوماتية من خلال نظام المعلومات الإقليمية المتكاملة.

ج . قيام الدول الأعضاء باستكمال المسح الميداني لأهم الأنشطة القائمة في البر وتزويد المنظمة بالتقارير الوطنية حول التقييم السريع لهذه الأنشطة قبل نهاية أكتوبر ۲۰۰۹.

د . القيام بالأنشطة والفعاليات التالية:

  • إعداد القواعد الإرشادية الفنية حول أعمال مسح وتقييم الآثار البينية.
  • إكمال المسح الميداني الخاص بالأنشطة الرئيسية القائمة في البر.

2. البروتوكول الخاص بالتلوث البحري الناجم عن استكشاف واستغلال الجرف القاري :

أ.  حث الدول الأعضاء على المسارعة في استكمال عمليات المسح الأنشطة التنقيب والإنتاج التي تجرى في المنطقة البحرية من قبل شركات النفط العاملة بالمنطقة. وتزويد المنظمة بالنتائج لتمكينها من إعداد قائمة الحصر الإقليمي للأنشطة المسببة للتلوث البحري القائمة في البر.

ب. عقد ندوة سنوية حول البروتوكول (الاستكشاف والإنتاج).

ج . عقد اجتماع للخبراء حول الأنظمة والتشريعات المتعلقة بتطبيق البروتوكول.

3. البروتوكول الخاص بالتحكم في النقل البحري للنفايات الخطرة والنفايات الأخرى عبر الحدود والتخلص منها :

أ . قيام المنظمة بالاتصال والتنسيق مع المراكز الإقليمية لاتفاقية بازل (BCRC8) في المنطقة وخارجها للتدريب ونقل التكنولوجيا في مجال النفايات الخطرة.

ب. عقد ندوة حول تنفيذ البروتوكول بالتعاون مع نقطة الارتباط الوطنية في سلطنة عمان.

4. إعداد البروتوكول الخاص بالمحافظة على التنوع الأحيائي وإنشاء المناطق المحمية :

أ. مسارعة الدول الأعضاء إلى إنهاء الإجراءات الوطنية للتوقيع على البروتوكول، وإخطار المنظمة باستعدادها للتوقيع في وقت مبكر.

ب.  تأكيد نقطة الارتباط الوطنية في دولة قطر على استضافتها لاجتماع المفوضين للتوقيع على البروتوكول ذلك الاجتماع الذي كان مقررا في أكتوبر ۲۰۰۸.

ج. عقد اجتماع للخبراء والقانونين والفنيين حول مسودة البروتوكول بالتعاون مع نقطة الارتباط الوطنية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

ثالثا: الأنشطة والبرامج المساندة.

1- التوعية البيئية:

أ.  قيام المنظمة بإعداد إستراتيجية شاملة للتوعية البيئية، وتعزيز القدرات المتوفرة بالدول الأعضاء في هذا المجال، وذلك لإنجاح البرنامج الإقليمي للمنظمة والخاص بالتوعية البيئية.

ب. الطلب من كل دولة من الدول الأعضاء تحديد متحدث خاص بالتوعية البيئية لكي يتواصل مع المنظمة، ويساعد في تعزيز أنشطة التوعية البيئية على المستوى الإقليمي.

ج . أن تقوم المنظمة بمراجعة وتنقيح الطرق المتبعة حاليا في التوعية البيئية لتطوير أساليب وتقنيات مبتكرة لتعزيز الأنشطة والمشاركات الوطنية في هذا المجال.

د. عقد ورشة عمل للصحفيين حول التوعية البيئية بالتعاون مع نقطة الارتباط الوطنية في مملكة البحرين (بالعربية)، ومع نقطة الارتباط الوطنية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية (بالفارسية).

هـ. تنظيم ورشة عمل إقليمية حول التحديات البينية المستجدة في منطقة عمل المنظمة.

رابعا: أنشطة مركز المساعدة المتبادلة للطوارئ البحرية

1. خطة الطوارئ الإقليمية

أ . قيام مركز المساعدة المتبادلة للطوارئ البحرية (MEMAC) بإجراء تمرين عملي على خطة الطوارئ الإقليمية المقترحة أثناء التدريب الإقليمي المقبل على مكافحة البقع النفطية، والذي سيجرى في المملكة العربية السعودية، وذلك للحصول على الموافقة النهائية على الخطة.

ب . الموافقة على طبع وتوزيع نسخ إضافية من دليل مكافحة التلوث النفطي.

ج . قيام مركز المساعدة المتبادلة للطوارئ البحرية بإجراء تمرين عملي على خطة الطوارئ الإقليمية في المياه الإيرانية بالتشاور مع نقطة الارتباط الوطنية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية

د . تقديم المساعدة الفنية للدول المتعاقدة بشأن خطط الطوارئ الوطنية، بما في ذلك المساندة والمشاركة في تمارين مكافحة البقع النفطية والمؤتمرات التي تعقدها الدول الأعضاء.

هـ . إجراء برامج التدقيق البيئي إذا طلبت الدول الأعضاء ذلك.

و . إنهاء عملية إعداد وطباعة وتوزيع خطة الطوارئ الإقليمية بعد إجراء التمرين العملي عليها.

ز. طباعة وتوزيع دليل مكافحة التلوث النفطي وفقا للفقرة (ج) من المادة الثالثة من البروتوكول.

ج . عقد اجتماع إقليمي يضم الجمهورية الإسلامية الإيرانية ودولة الكويت وجمهورية العراق لدعم الجهود العراقية في إعداد خطة إجراءات الطوارئ.

ي .  تنظيم ورش العمل التدريبية التالية:

  • المواد الكيميائية والمواد الأخرى الضارة والخطرة مستوى المراقبين.
  • الناقلات والسلامة من الغازات والمواد الكيميائية والمواد الأخرى الضارة والخطرة.

ك . قيام مركز المساعدة المتبادلة للطوارئ البحرية بالأنشطة التالية.

  • تحديث وتوزيع نموذج تتبع مسار الملوثات Trajectory Model في المنطقة البحرية للمنظمة.
  • عقد وتنظيم ورشة عمل تدريبية حول نموذج تتبع مسار الملوثات، وتقنيات المراقبة الجوية للملوثات.
  • تنظيم الاجتماع السنوي للمسئولين عن الاستجابة الحوادث التلوث البحري المراجعة العناصر المختلفة الخطط الطوارئ الإقليمية والوطنية.

2. إعداد القواعد الإرشادية الإقليمية لتقييم أضرار التلوث وإعداد الدليل الإقليمي لمطالبات التعويض :

أ . عقد ورشة عمل تدريبية بالتعاون مع نقطة الارتباط الوطنية في سلطنة عمان حول التحقيق في الحوادث البحرية، بما في ذلك أساليب تقييم الأضرار الناجمة عنها، وإعداد دليل مطالبات التعويض، وأساليب أخذ عينات البصمات النفطية oil fingerprint sampling ، وذلك بالتعاون مع المنظمة الدولية البحرية والمنظمة الدولية لتمويل تعويضات التلوث النفطي OPC Funds .

3. إنشاء صندوق نقدي لتمويل حالات الطوارئ الحماية البيئة البحرية :

أ . استمرار مركز المساعدة المتبادلة للطوارئ البحرية في مراجعة وتنقيح الاقتراح الأولي الخاص بإنشاء وحدة تنسيق الاستجابة في حوادث البقع النفطية ORCU

ب . إجراء دراسة تفصيلية للمشروع، مع مراعاة جميع عناصره الرئيسية، بما في ذلك زيارة الخبراء الجميع الدول الأعضاء.

ج . قيام مركز المساعدة المتبادلة للطوارئ البحرية بتنظيم اجتماع فني لخيراء الدول الأعضاء مع مسؤولي الاستجابة في حالات الطوارئ بالدول الأعضاء.

4. إعداد وتطوير إجراءات المراقبة في موانئ الدول الأعضاء

ا. مواصلة الاتصالات والتنسيق مع الأمانة العامة الدول مجلس التعاون الخليجي بشأن المسارعة بتنفيذ إجراءات المراقبة في موانئ الدول الأعضاء التابعة للمجلس، وإنشاء مركز للمعلومات في سلطنة عمان لكونه حاجة ملحة للمنطقة، على أن تتولى سلطنة عمان متابعة هذا الموضوع.

ب . تقدير الجهود التي بذلتها نقطة الارتباط الوطنية في دولة الكويت باعتبارها المسئولة عن التنسيق بشأن مذكرة التفاهم الخاصة بالتعاون بين الدول الأعضاء التابعة للمجلس في اجراءات المراقبة في الواني، وتسهيل صم الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى مذكرة التفاهم.

ج .عقد اجتماع للخبراء القانونيين والفنيين بالتعاون مع الأمانة العامة لكل من مجلس التعاون الخليجي والمنظمة البحرية الدولية، والنظر في انضمام كل من الجمهورية الإسلامية الإيرانية وجمهورية العراق إلى مذكرة التفاهم الخاصة بالتعاون في إجراءات المراقبة في الموانئ

د.  تنظيم ورشة عمل تدريبية حول تطبيق نظام المراقبة في موانئ الدول الأعضاء بالمنظمة، وذلك بالتعاون مع كل من مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمنظمة البحرية الدولية.

5. إعداد ملحق للبروتوكول الخاص بالتعاون الإقليمي في مكافحة التلوث بالزيت والمواد الضارة الأخرى في الحالات الطارئة :

أ . قيام مركز المساعدة المتبادلة للطوارئ البحرية بمراجعة الإجراء المتعلق بتقديم الملحق الجديد من قبل اي دولة من الدول الأعضاء إلى الأمانة العامة للمنظمة.

6. التقارير الدورية حول حالات الطوارئ البحرية :

أ.  مواصلة مركز المساعدة المتبادلة للطوارئ البحرية الجهود المبذولة لإعداد التقارير الدورية حول حوادث البقع النقطية وحالات الطوارئ البحرية الأخرى ودراسة كل حالة على حدة لمنع وقوع أي حوادث مشابهة في المستقبل.

ب . قيام مركز المساعدة المتبادلة للطوارئ البحرية بالتنسيق مع الدول الأعضاء بالمنظمة بشأن تحسين نظام التعرف التلقائي AJS (Automatic Identification System) على المستوى الإقليمي، باعتباره نظاما المراقبة حركة السفن ودعم محطة استقبال صور الأقمار الصناعية في هذا الصدد، وكدليل موثق في حالة وقوع أي حادث.

ج . الطلب من نقطة الارتباط الوطنية في جمهورية العراق التعاون الكامل مع مركز المساعدة المتبادلة للطوارئ البحرية خلال الحوادث البحرية.

7. إنشاء مرافق الاستقبال في المنطقة :

أ . قيام الدول الأعضاء بتزويد المعلومات المتعلقة بمرافق الاستقبال وفقا لمتطلبات اتفاقية ماربول ۷۸/۷۳

ب . قيام الدول الأعضاء في المنظمة بإعداد التشريعات الوطنية، وتعديل ما هو موجود منها إلى ما هو مناسب من أجل تعزيز قدراتها على تنفيذ اتفاقية ماربول ۷۸/۷۳

ج . قيام الدول الأعضاء في المنظمة بتنفيذ نظام مراقبة الموالي باعتباره إجراء فعالا لتعزيز إمكانيات مراقبتها للمنطقة البحرية للمنظمة.

د . حث الدول الأعضاء على النظر في التصديق على اتفاقية ماربول ۷۸/۷۲ وجميع ملاحقها من أجل توحيد المعايير والإجراءات الفنية.

هـ.  حث الدول الأعضاء على التعجيل بإنشاء مرافق الاستقبال.

و . حث الدول الأعضاء في المنظمة على توقيع واعتماد مذكرة التفاهم المشترك الخاصة بمرافق الاستقبال والاتفاق مع المقاولين المختصين بإدارة النفايات التي يتم ضحها إلى هذه المرافق.

ز.  قيام الدول الأعضاء في المنظمة بالاستفادة من شهادة مرافق الاستقبال الإقليمية واستخدامها بمجرد الانتهاء من إنشاء تلك المرافق.

ح . قيام الدول الأعضاء بتحديد أماكن استقبال مياه التوازن باعتبار ذلك مسألة ملحة.

ط .  قيام كل دولة من الدول الأعضاء بتنفيذ مشروع. تجريبي للمراقبة والرصد على المستوى الوطني.

ي . قيام مركز المساعدة المتبادلة للطوارئ البحرية بتنفيذ مشروع رائد للمراقبة والرصد على الصعيد الإقليمي، استنادا إلى المشاريع الوطنية التي ستنفذها الدول الأعضاء، وذلك لتنفيذ مذكرة التفاهم المتعلقة بالرصد والمراقبة على المستوى الإقليمي.

ك . قيام كل دولة من الدول الأعضاء بإعداد خطئها الوطنية لإدارة النفايات، واعتبارها ذلك مسألة ملحة.

ل . عقد اجتماع للجنة التوجيهية للمنظمة المراجعة الموقف من تنفيذ اتفاقية ماربول ۷۸/۷۲ كل عام وتقديم الدعم للجان التوجيهية الوطنية في الدول الأعضاء.

م . عقد ورشة عمل بشأن إدارة وتنفيذ اتفاقية ماربول ۷۸/۷۳

8. الاتفاقية الدولية حول إدارة مياه التوازن

أ .  قيام مركز المساعدة المتبادلة للطوارئ البحرية بمتابعة الجوانب التشغيلية لبرنامج (جلو بالاست) GloBallast في المنطقة البحرية للمنظمة، وقيام الأمانة العامة للمنظمة بمتابعة الجوانب العلمية والقانونية والفنية للبرنامج الذكور من أجل توفير أساس علمي المراقبة مياه التوازن في منطقة عمل المنظمة.

ب . استمرارية مركز المساعدة المتبادلة للطوارئ البحرية في طلب الدعم والمساندة الفنية من برنامج (جلو بالاست GloBallast التابع للمنظمة البحرية الدولية.

ج . حث الدول الأعضاء على النظر في التصديق على الاتفاقية الخاصة بإدارة مياه التوازن.

د . قيام نقطة الارتباط الوطنية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية بمراجعة النسخة المنقحة من خطة العمل الإقليمية لتنفيذ اتفاقية إدارة مياه التوازن BWM Convention وما يتصل بها من قواعد إرشادية للحد من انتقال الأحياء المائية الضارة والكائنات الممرضة في مياه التوازن، تمهيدا لاعتماد الخطة المذكورة على أن تقوم الدول الأعضاء الأخرى بالمنظمة بإقرار تلك الخطة.

هـ . قيام مركز المساعدة المتبادلة الطوارئ البحرية بإعداد وثيقة إرشادية توضح الخطوات القانونية اللازمة. التطوير التشريعات الوطنية.

و . عقد اجتماع للقانونيين والفنيين حول الجوانب التشغيلية ذات الصلة بإدارة مياه التوازن، وذلك بالتعاون مع المنظمة البحرية الدولية.

9. الاتفاقية الدولية بشأن الجاهزية والاستجابة والتعاون في مكافحة التلوث النفطي OPRC العام ۱۹۹۰ هـ :

أ. حت الدول الأعضاء في المنظمة – التي لم تصدق على الاتفاقية – بالتصديق على الاتفاقية وبروتوكولاتها. حيث ان جميع الدول الأعضاء قد وقت بالتزاماتها بالفعل تجاه الاتفاقية.

ب . قيام مركز المساعدة المتبادلة للطوارئ البحرية يطلب الدعم الفني من المنظمة البحرية الدولية للدول الأعضاء OPRC بموجب الاتفاقية.

ج . قيام الدول الأعضاء في المنظمة بالنظر في ترشيح موظف دائم ومؤهل لدى المنظمة البحرية الدولية لكي يمثل المنطقة ويتابع مختلف الأمور ذات الصلة، ويعكس مصالح المنطقة ويعمل على حمايتها.

د . قيام مركز المساعدة المتبادلة للطوارئ البحرية بعقد اجتماع للخبراء القانونيين والفنيين – بالتعاون مع المنظمة البحرية الدولية بشأن متابعة عملية التصديق على الاتفاقية، إذا تطلب الأمر ذلك.

١٠. البحث والإنقاذ:

أ.  استمرار لجنة البحث والإنقاذ التي تم تشكيلها في أداء مهامها بإعداد الترتيبات الإقليمية، وتوفير المتطلبات اللازمة للبحث والإنقاذ.

ب . حث الدول الأعضاء في المنظمة على التصديق على اتفاقية البحث والإنقاذ.

ج .  اقرار مذكرة التفاهم بين الدول الأعضاء إلى المنظمة بشأن البحث والإنقاذ.

د .  تثمين جهود دولة قطر والجمهورية الإسلامية الإيرانية تجاه إنشاء كل منهما مركزا للبحث والإنقاذ فيهما، وحت الدول الأعضاء الأخرى في المنظمة على انشاء مثل هذه المراكز والتوقيع على مذكرات التفاهم مع المنظمة لهذا الغرض

هـ . مواصلة مركز المساعدة المتبادلة للطوارئ البحرية القيام بدور سكرتارية البحث والإنقاذ في المنطقة.

و.  قيام مركز المساعدة المتبادلة للطوارئ البحرية بإعداد اختصاصات مركز البحث والإنقاذ.

ز. مواصلة مركز المساعدة المتبادلة للطوارئ البحرية العمل في إعداد خطة العمل الإقليمية للبحث والإنقاذ.

11. إنشاء قاعدة بيانات في مركز المساعدة المتبادلة للطوارئ البحرية:

أ. حث الدول الأعضاء في المنظمة على تزويد مركز المساعدة المتبادلة للطوارئ البحرية بالمعلومات المتاحة لديها حول الشركات والمعاهد والخبراء بها، وتقديم الدعم الكامل المساندة مشروع قاعدة البيانات

12. الخطة الإقليمية البيئية الرئيسية

أ.  عقد اجتماعين اقليميين للخبراء بشأن هذه الخطة.

ب . إجراء تقييم كامل لإكمال الخطة الرئيسية.

ج . قيام مركز المساعدة المتبادلة للطوارئ البحرية بإعداد تقرير كامل يتعلق بتنفيذ مشروع الخطة يتضمن جميع البيانات والتوصيات والحلول، مع التركيز على التدابير الوقائية، بما في ذلك إعداد منهجية إقليمية موحدة لتنفيذ الخطة.

13. المناطق البحرية ذات الخطورة العالية بينيا:

أ .  قيام الدول الأعضاء في المنظمة بتزويد اللجنة المختصة بهت الموضوع بما تحتاج إليه من بيانات

ب . المشاركة الكاملة لنقاط الارتباط الوطنية في هذا الموضوع.

ج. تحديد المناطق الحساسة بينيا على مستوى منطقة عمل المنظمة، وتوفير بيانات تلك المنطقة لإكمال مربعات خريطة المنطقة mapping grid

د . إعداد إجراءات قياسية لترتيب وتصنيف ranking المناطق الحساسة بينيا.

هـ.  عقد اجتماعين الخبراء اللجنة الإقليمية، وتنظيم ورشة عمل حول المناطق ذات الخطورة العالية بينيا.

و.  استمرار مركز المساعدة المتبادلة للطوارئ البحرية في بذل الجهود لتحديد حالات التلوث البحري المرجح وقوعها، والمناطق ذات الحساسية الخاصة تجاه التلوث البيئي من مصادر متنوعة، على أن يتبع تنفيذ مشروع القاعدة البيانات إعداد حزمة برامج لهذا الموضوع، والتي يعتبر إعدادها ضروريا لسلامة وحماية البيئة البحرية. وكذلك للتخطيط لمشاريع أخرى في مجالات مختلفة.

14. أخطار حوادث الإشعاع النووي في منطقة عمل المنظمة:

أ.  تحديد المسئولية المدنية عن الأضرار الناجمة عن حوادث الإشعاع النووي في منطقة عمل المنظمة وذلك عند إعداد خطة العمل الإقليمية للجاهزية والاستجابة لحالات الطوارئ.

ب . حث الدول الأعضاء في المنظمة على اتخاذ ما يلزم الضمان سلامة المنطقة، وإعداد خطة طوارئ بشأن المخاطر المحتملة للإشعاع من المرافق النووية والسفن التي تعمل بالطاقة الذرية في منطقة عمل المنظمة.

ج . حث الدول الأعضاء في المنظمة على إعداد اليات وطنية بشأن الجاهزية المواجهة حالات الطوارئ النووية وفقا للقواعد الإرشادية الصادرة عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

د عقد اجتماع لفريق العمل الفني حول الجاهزية والاستجابة في حالات الطوارئ التي تتضمن اخطارا إشعاعية.

هـ مواصلة مركز المساعدة المتبادلة للطوارئ البحرية العمل في إعداد خطة عمل بشأن الجاهزية واليات الاستجابة لمواجهة تحديات المخاطر النووية في منطقة عمل المنظمة، وذلك بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

خامسا: التعاون الإقليمي والدولي

أ. استمرار المنظمة في التنسيق مع المنظمات والمبادرات المحلية والإقليمية الدولية ذات أهمية لمنطقتها البحرية، وذلك من أجل تحقيق رؤية مشتركة الحماية البيئة البحرية.

ب ارسال وفد من المنظمة إلى اللجنة الدولية العلوم البحار والمحيطات IOC لتعزيز التعاون بين الطرفين من خلال مذكرة التفاهم بين الجانبين.

ج . ارسال وقد من المنظمة إلى قسم الإنذار المبكر والتقييم التابع لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة التعزيز التعاون، وإعداد مذكرة التفاهم بين الجانبين.

د . المشاركة في اجتماعات المنظمة الهيدروغرافية الدولية IHO

هـ . مناقشة المنظمة الموضوع الشراكة البيئية والعمل المشترك في محادثات المائدة المستديرة بينها وبين البنك الدولي.

سادسا: الدول الأعضاء الرائدة في مجالات بيئية خاصة

أ. تحديد المزيد من مجالات الريادة العلمية لإدراجها ضمن المبادرة الخاصة بالدول الأعضاء الرائدة في مجالات بيئية معينة وبخاصة من نقاط الارتباط الوطنية في مملكة البحرين ودولة قطر والإمارات العربية المتحدة

ب . قيام الدول الأعضاء الرائدة حاليا في مجالات بيئية معينة بتوفير خدماتها في هذا المجال للدول الأخرى. والحصول على الدعم التقني من المنظمة.

ج . قيام المنظمة بالتفاوض واكمال عملية اختبار نقطة الارتباط الوطنية في سلطنة عمان كدولة رائدة في مجال حماية الشعب المرجانية

د . عقد اجتماع للدول الأعضاء الرائدة المراجعة مستوى التقدم في برامج الريادة والمسارعة في تنفيذ الأنشطة ذات الصلة ومواجهة التحديات البيئية المستحدثة والتعاون الإقليمي.

المتطلبات المالية

أ.  الطلب من الدول الأعضاء في المنظمة الوفاء بسداد التزاماتها المالية السنوية تجاه المنظمة في الوقت المناسب وتسديد متأخراتها.

ب.  قيام المنظمة بتنفيذ انشطة برنامجها للفترة المتبقية من عام ۲۰۰۹ في حدود الميزانية المعتمدة من قبل المجلس الوزاري في اجتماعه الرابع عشر، وعلى أساس الأولويات المحددة لها، والدعم الذي تتلقاه من المنظمات الإقليمية والدولية.

ج . قيام المنظمة بتنفيذ أنشطة برنامجها بصورة انتقائية ضمن حدود الميزانية المعتمدة، وعلى أساس الأولويات التي قد تستدعي ذلك، وتوافر الأموال والمساهمات الواردة من الدول الأعضاء.

د . الطلب من الدول الأعضاء أن تنظر في تنفيذ انشطة برنامج المنظمة وفقا للصلاحيات المحددة لها، والتي سوف تتحمل نفقاتها في حصتها المالية التي تساهم بها في ميزانية المنظمة.

أخبار السكرتارية

المنظمة تحتفل بيوم البيئة الإقليمي

في يوم الخميس ۲۳ أبريل ۲۰۰۹، احتفلت المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية بيوم البيئة الإقليمي الذي يصادف الرابع والعشرين من أبريل من كل عام، وهو في الوقت نفسه يمثل ذكرى التوقيع على اتفاقية الكويت العام ۱۹۷۸ م. وقد اقيم الحفل تحت رعاية معالي الشيخ جابر المبارك الصباح نائب رئيس الوزراء ووزير الدفاع ورئيس المجلس الأعلى للهيئة العامة للبيئة في دولة الكويت وجرت مراسم الحفل في مدرسة المنصورية الابتدائية للبنات.

كلمة راعي الحفل

ألقيت في الحفل كلمة معالي الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح حيث تلاها نيابة عنه معالي الدكتور عبد الرحمن عبد الله العوضي الأمين التنفيذي للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية، وقد جاء فيها، يسعدني ان اشكركم على حضوركم وتلبيتكم دعوتنا ومشاركتنا هذا الحفل الذي تكرم فيه الفائزين من طلبة الدول الأعضاء بالمنظمة في مسابقة الرسوم البيئية التي كان موضوعها هذا العام تحديات التغير المناخي.

أن التغير المناخي قد أصبح ظاهرة تشغل العالم، وهناك الكثير من الدراسات والأبحاث التي تؤكد على أن هذا التغير امر حتمي بناء على الظواهر التي بدأت تظهر علينا في السنوات الماضية، والتوقعات جميعها تؤكد اننا مقدمون على تغير مناخي لا يعرف مداه إلا الله.

ومن بعض هذه الظواهر الجفاف الذي بدأ يظهر في الكثير من دول العالم بالإضافة إلى الفيضانات التي تحدث في أماكن أخرى، وظهور الكثير من الزوابع العنيفة التي عرضت الكثير من المناطق في العالم للدمار والهلاك لمن فيها وظاهرة النينو التي ظهرت في المحيط الهادي ما هي إلا إحدى الصور التي يجب أن نتوقعها بسبب هذا التغير الذي بدا يطرق باب العالم. همن شماله إلى جنوبه، ومن شرقه إلى غربه هناك ظواهر خطيرة أصبح العالم يعاني منها. وبالإضافة إلى الفيضانات والجفاف، هناك المجاعات التي سببتها هذ الظواهر المناخية ويذهب الآلاف ضحاياها وبخاصة في الدول الفقرة التي تعيش على شظف العيش بصورة عامة.

واضاف معاليه: لا تعتقدوا أن هذه الظاهرة بعيدة عنا. فقد أصبحنا نلاحظ الجفاف في منطقتنا، وقلة الأمطار وهبوب الزوابع وهطول الأمطار، وقد لاحظنا منذ أيام أن الخيار يغطي جميع المناطق، وبجانب ذلك فوجئت منطقتنا بعواصف شديدة وارتفاع أمواج البحر، وهطول أمطار غزيرة لم ترها المنطقة الجنوبية للجزيرة العربية، وبخاصة سلطنة عمان التي كانت أكثر الأماكن تضررا من ذلك.

هذه بدايات الظواهر طبيعية أكثر، وخاصة وأن هناك علامات واضحة لذوبان الكتل الجليدية في القطبين، وهو الأمر الذي يهدد بارتفاع مستوى البحار، وسيؤدي ذلك إلى تدمير الشواطئ وتلف المناطق الزراعية، وتهجير الناس وهلاك الكثير من الأحياء البحرية، وحدوث تغير كبير في التنوع البيولوجي، مما سيؤدي إلى فقدان أعداد كبيرة من هذه الأحياء.

إنها صورة قائمة لا تعرف حقيقتها حتى الآن ولكن ظواهرها مخيفة وبوادرها قد بدأت تظهر علينا مؤكدة بأن مثل هذه الاحتمالات واردة، والتغيير المناخي سيكون واقعا يجرد الإنسانية من جمال حياتها. هذا الأمر يحتم علينا أن نحتاط كثيرا وتشارك العالم في رصد هذه الظواهر واتخاذ التدابير التي تقلل من تأثيرها على منطقتنا.

وعسى أن يلطف الله بنا، وأن يكون معنا بإذنه، ويأخذ بأيدينا إلى طريق الصواب.

كلمة الأمين التنفيذي للمنظمة

بعد الانتهاء من إلقاء كلمة معالي الشيخ جابر المبارك الصباح، قام معالي الدكتور عبد الرحمن عبد الله العوضي بإلقاء كلمة بمناسبة الاحتفال بيوم البيئة الإقليمي، وقد قال فيها:

يسعدني أن أرحب بكم جميعا في هذا اللقاء البيئي السنوي ونحن نحتفل معا كما جرت العادة كل عام بمناسبة يوم البيئة الإقليمي الذي يصادف يوم ٢٤ أبريل ذكرى التوقيع على اتفاقية الكويت للتعاون الإقليمي في حماية البيئة البحرية من التلوث وهي الذكرى السنوية الحادية والثلاثين لهذا العام، هذا الإنجاز البيئي الكبير الذي حققته دول منطقتنا عام ۱۹۷۸ بهدف منع التلوث أو الحد منه على أقل تقدير في منطقتنا البحرية. وبطبيعة الحال، فإن هذه المناسبة تذكرنا دائما بأن نختار قضية بيئية مهمة في المنطقة تذكر الناس من خلالها بأهمية البيئة البحرية التي هي بالنسبة لنا مصدر حياة لأننا نعيش في منطقة صحراوية بدون انهار، فالبحر هو مصدر رزقنا، وهو مصدر ترفيهي، كما هو مصدر اتصال بالعالم. وكما تعرفون فالأسفار القديمة كانت تبعثنا إلى مناطق بعيدة للتجارة وصيد اللؤلؤ وغير ذلك.

واضاف لا يخفى على حضراتكم أن موضوع التغير المناخي يمثل تحديا لبقاء الإنسانية، واستمرار الحياة كما تعرفها حاليا على هذه الأرض وأصبح اليوم من أهم ما يشغل بال الكثير من المختصين على مستوى العالم، بل أصبح حديث الساعة لدى الصحافة ووسائل الإعلام والأهمية ذلك عقدت الكثير من المؤتمرات الدولية والإقليمية والمحلية للوقوف على مخاطر هذه الظاهرة التي تهدد بقاء البشرية وتتطلب منا الاستعداد لمجابهتها.

نعم نسمع عن المؤتمرات والتوصيات العربية والإقليمية التي تعقد حيث تنتهي فقط بعدد من التوصيات وكأنها تتعلق بأمور تهم غيرنا ولا تهمنا نحن، رغم أننا نحن في هذه المناطق الحساسة وذات البيئة الحرجة تتضرر أكثر مما نسهم في التسبب في التغير المناخي، وعلى الرغم من أن منطقتنا تنتج أكثر من نصف الطاقة من الوقود الأحفوري الذي يحتاج اليه العالم فإن إسهامنا في التغير الناحي لا يتعدى نسبة ٢ ، في حين أن المناطق الصناعية المستهلكة للوقود الأحفوري تعد أكثرها إسهاما في أسباب ظهور التغير المناخي بسبب ما تنتجه من غاز ثاني أكسيد الكربون ولما لهذا الغاز من دور كبر في الاحتباس الحراري.

واستطرد قائلا: إن العالم يحملنا عبء المسؤولية الناجمة عن ظاهرة التغير المناخي بسبب كل ما ننتجه وتصدره من الوقود الأحفوري، رغم أننا لسنا مساهمين في ذلك التغير إلا بنسبة صغيرة جداً، ولكن يجب أن تعلم بأننا جزء من هذا العالم وأغلب الدول الساحلية سوف تتأثر من ظاهرة التغير المناخي المؤدية لذوبان الجليد في القطبين مما يؤدي إلى رفع مستوى سطح البحر في جميع المناطق الساحلية المنخفضة في آسيا وأفريقيا بشكل خاص، حتى أن هناك مئات الجزر الأهلة بالسكان ستعمرها المياه بسبب ارتفاع سطح البحر. فإذا علمنا على سبيل المثال أن السواحل العربية التي ستغمرها المياه قد تمتد إلى مسافة كبيرة إلى الداخل، فسوف يترتب على ذلك تدمير مساحات كبيرة من الأراضي الزراعية والأماكن السكنية. وفي مناطق أخرى فإن هناك بعض الجزر مثل (المالاديف) قد تختفي يسبب غمرها بالمياه، ويختفي ما عليها من تنوع بيولوجي بسبب انخفاض مستوى أرضها.

وسيترتب على ظاهرة التغير المناخي ظهور أمراض جديدة نتيجة لانتشار مسببات هذه الأمراض بسبب التغير المناخي، بالإضافة إلى زيادة مناطق التصحر ووقوع الكثير من العواصف والفيضانات التي ستدمر المساحات الكبيرة من السواحل المنخفضة. وقد رأينا صورة لذلك في إعصار جونو الذي تعرضت له سلطنة عمان وبعض الدول المجاورة لنا. وكم كان مدمراً ذلك الإعصار البسيط نسبيا. وكم ينتظرنا أمثال تلك الأعاصير مستقبلا.

ونظرا لما يحتله الإعلام من مكانة، وما يقوم به من دور مؤثر وفاعل، بفضل ما يمتلكه من تقنيات متطورة وقدرة واسعة على الانتشار بين جميع فئات المجتمع بمختلف مستوياتها، ولكونه يلعب دورا مهما في توجيه هذه الفئات ونقل المعرفة والخير والحدث لهم عن طريق مختلف وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة، فإننا نامل من خلال الاحتفال بمناسبة يوم البيئة الحادي والثلاثين أن ننجح في اظهار دور رجال الإعلام والمسئولين عن البيئة في الدول الأعضاء بالمنظمة لأخذ الاحتياطات للتكيف مع ظاهرة التغير المناخي والتعامل معها والتخفيف من آثارها البيئية الخطرة أولا بأول عن طريق استخدام الوسائل الملائمة لنقل الخبر وتوضيح الصورة دون تخويف للناس بهدف توعيتهم للتصدي لها.

وبطبيعة الحال، وكما ذكرت لا تستطيع أن تغير الكثير من الاحتمالات المستقبلية لظاهرة التغير المناخي ولكن يجب أن نأخذ بعين الاعتبار ونحن نخطط للمستقبل ان نمكن شعوبنا من الاستعداد المجابهة هذه التغيرات المناخية بتدريس هذه الظاهرة في جميع مراحل التعليم، وأن تبنا الدول بعمل البرامج التي تخفف من هذه التأثيرات، وأن تستعد لها بالوسائل التي تخفف علينا تأثير هذه الظاهرة وبصورة خاصة من خلال زيادة الوعي البيئي لهذه المخاطر.

والمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية بصدد إعداد خطة عمل إقليمية إعلامية لكيفية مواجهة هذه الظاهرة المناخية والتكيف معها.

واختتم كلمته بقوله إن ظاهرة التغير المناخي تستحق أن تعطيها حقها من الدراسة والبحث لتأثيراتها على بلادنا وعلى مستقبل أجيالنا القادمة. وبهذه المناسبة لا يسعني إلا أن أتقدم بالشكر لجميع الدول الأعضاء في المنظمة على ما يقومون به من جهود مستمرة ومتضافرة، والشكر موصول بصفة خاصة إلى دولة الكويت على ما تقدمه من مساعدة كتوفير مقر دائم للمنظمة إضافة إلى جميع التسهيلات اللازمة كإصدار التأشيرات للخبراء وممثلي الدول الأعضاء والمنظمات الدولية وجميع الهيئات الحكومية في الدولة التي تعمل جميعها على انجاح مهمتها في مجال المحافظة على البيئة البحرية في منطقتنا البحرية.

كلمة مدير عام الهيئة العامة للبيئة:

وعقب ذلك، حان القاء كلمة الكابتن علي عباس حيدر مدير عام الهيئة العامة للبيئة في دولة الكويت، حيث القاها نيابة عنه الدكتور أحمد الموسى مدير إدارة التوعية البيئية بالهيئة. وقد جاء فيها:

إنه من دواعي السرور أن تلتقي اليوم بمناسبة الاحتفال بيوم البيئة الإقليمي والذي يصادف الذكرى ٣١ القيام الدول المطلة على المنطقة البحرية بالتوقيع على اتفاقية الكويت الإقليمية للتعاون في حماية البيئة البحرية من التلوث هذه الاتفاقية التاريخية التي جسدت أواصر التعاون بين المسؤولين في المنطقة من أجل المحافظة على بيئتنا البحرية، وخطت لنا إطار عمل يستهدف مكافحة التلوث وحماية البيئة من التدهور، وقد عبرت هذه الاتفاقية بذلك عن أماني شعوب المنطقة في التمتع ببيئة صحية خالية من التلوث.

وأضاف إن هذه اليوم يعد مناسبة مهمة لتأكيد التزامنا بالعمل الجاد من أجل حماية بيئة المنطقة التي نعيش فيها، خاصة أن أبناءها يرتبطون بروابط مشتركة منها الدين واللغة والقيم والتراث وكما علمتنا التجارب السابقة فإن البيئة لا تعترف بالحدود الجغرافية، فالصيد الجائر أو تدمير مناطق حضانة الأسماك والروبيان في جزء ما من شواطئ المنطقة يؤثر بالسلب على مجمل البيئة البحرية.

واستطرد قائلا: تحتفل هذا العام بيوم البيئة الإقليمي تحت شعار تحديات التغير المناخي الذي يربط حماية البيئة بالعمل والمشاركة الجماعية بين دول المنطقة والعالم الحماية وإنقاذ الكرة الأرضية وإن مظاهر ودلائل التغير المناخي تعيشها وترى تأثيرها المدمر ووقعها المؤثر متضاعفا  عاما بعد عام في أنحاء المعمورة ومنها على سبيل المثال لا الحصر، انتشار ظاهرة الصوبة الجوية في مختلف القارات العالم، وزيادة كم ونوع الكوارث الطبيعية مثل الأعاصير البحرية والفياضانات العارمة في أوروبا واسيا وافريقيا وأمريكا، واستمرار ذوبان طبقات الجليد في القطبين الشمالي والجنوبي، وانهيار جمال الثلج العالمة، وهو الأمر الذي ينتج عنه ارتفاع منسوب المياه في المحيطات والبحار وتهديد الحياة البحرية وإغراق السواحل المنخفضة واختفاء العديد من المدن الساحلية وتشريد الآلاف. ويأتي احتفالنا اليوم للتأكيد على أهمية دور المنظمة الإقليمية الحماية البيئة البحرية وعلى استعدادنا الدائم في تنفيذ برامجها جنبا إلى جنب مع دول المنطقة لحماية هذا الجسم الماني الذي نشأنا على ضفافه وتربينا على خيراته.

كما أنني انتهز هذه الفرصة لتقديم الشكر للمنظمة وإلى الأخ الدكتور / عبد الرحمن عبد الله العوضي – الأمين التنفيذي، وكذلك وزارة التربية وجميع الجهات التي شاركت في تنظيم هذا الحفل.

وفي الختام أدعو الله أن تكلل هذه الجهود بالنجاح في سبيل الحفاظ على بيئة المنطقة.

تكريم الفائزين في مسابقة المنظمة

أقیمت احتفالات مماثلة في جميع الدول الأعضاء بالمنظمة. وكان الاحتفال الذي تم تنظيمه في الكويت بالتعاون مع الهيئة العامة للبيئة ووزارة التربية فرصة الإقامة معرض الرسوم البيتية التي شارك فيها تلاميذ المدارس في دولة الكويت ومملكة البحرين والجمهورية الإسلامية الإيرانية وسلطنة عمان ودولة قطر والمملكة العربية السعودية.

وخلال مراسم الاحتفال بيوم البيئة الإقليمي افتتح -معالي الأمين التنفيذي للمنظمة العرض الذي اقيم بمدرسة المنصورية الابتدائية للبنات، والذي تضمن اللوحات الفائزة للمشاركين من المدارس بالدول الأعضاء في المسابقة السنوية التي تجريها المنظمة حول شعار يوم البيئة الإقليمي وقد قدمت مجموعة من الزهرات في فريق الموسيقي بمدرسة التصورية مقطوعة موسيقية عن الكويت، ومشهدا تمثيليا وفقرة شعبية وابيانا من الشعر تدل على أهمية الحفاظ على البيئة.

كما أصدرت المنظمة بوسترا خاصا بهذه المناسبة تضمن شعار يوم البيئة الإقليمي، وتم توزيعه على جميع الدول الاعضاء فيها، وقدمت دروع تذكارية لكل من ممثل الشيخ جابر المبارك، وممثلي الهيئة العامة للبيئة ووزارة التربية والتعليم، ومديرة مدرسة المنصورية الابتدائية للبنات. كما تم تكريم المعلمات المشاركات في يوم البيئة الإقليمي، وتم أيضاً تكريم ممثلي إدارة النشاط المدرسي بوزارة التربية والتعليم بدولة الكويت.

وقامت المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية بإعلان أسماء الفائزين في مسابقة يوم البيئة الإقليمي لهذا العام على المستويين الإقليمي والوطني للدول الأعضاء المشاركة، وذلك على النحو التالي:

أولاً : الفائزون في مجال الرسوم البيئية.

أ – الفائزون على المستوى الإقليمي :

الفائز الأولالفائز الثانيالفائز الثالث
الاسم : تبارك الله طاهر المدرسة: النجاة الخاصة بنات العمر :   ١٧ سنة الدولة :   الكويتالاسم : خولة حسن الجناحي المدرسة: رقية الإعدادية بنات العمر : ١٣ سنة الدولة : قطر  الاسم : نهاد زيد الناظر المدرسة: الحصان النموذجية بالخبر   العمر : ١٣ سنة الدولة: المملكة العربية السعودية

ب – الفائزون على المستوى الوطني :

اسم الدولةالفائز الأولالفائز الثانيالفائز الثالث
مملكة البحرين  هاشم السيد نجيب الحسيني المدرسة: خالد بن الوليد الابتدائية بنين العمر : ١٠ سنواتالاسم: فاطمة محمود الحداد المدرسة : النور الثانوية للبنات العمر : ١٠ سنواتالاسم : عبدالله احمد الشويخ المدرسة : بدر الكبرى العمر : ١٧ سنة  
الجمهورية الإسلامية الإيرانية  الاسم: زهراء فهمي المدرسة : الإيرانية بنات – الكويتالاسم : إبراهيم نظري المدرسة : الإيرانية بنين – الكويتالاسم: حسين جمال بور المدرسة: الإيرانية بنين – الكويت
دولة الكويت  الاسم: رند محمد وائل شامي المدرسة: النجاة الخاصة بنات العمر : ١٢ سنة  الاسم : آلاء باسم صفوري المدرسة:النجاة الخاصة بنات العمر : ١٥ سنة  الاسم : ريم سعيد شوقي أمين المدرسة : ثانوية الجهراء بنات  العمر : ١٧ سنة  
سلطنة عمان  الاسم : قنوت علي سيف الفطيسي المدرسة : أم جعفر الطيار (۲) -العمر: ١٦ سنةالاسم : فاطمة بنت خميس بن سالم البدوي المدرسة: سعد للتعليم الأساسي العمر: ١٥ سنةالاسم : فاطمة دمعة حبيب المعرزي المدرسة: الجرداء للتعليم الأساسي العمر : ١٣ سنة
دولة قطرالاسم : هبة فهد الباكر العمر: 11 سنة المدرسة:البيان الابتدائية الثانية للبنات  الاسم : الدانة ياسر مصطفي أحمد المدرسة: البيان الابتدائية الثانية للبنات العمر : 11 سنة  الاسم : نور عبد الله محمد حسين القحطاني المدرسة : رقية الإعدادية بنات العمر : ١٣ سنة
المملكة العربية السعوديةالاسم: اياد زهير الجارودي العمر : ١٢ سنة المدرسة: مدارس الحصان النموذجية الأهلية الابتدائية والمتوسطة للبنين الدمامالاسم : عبد الله محمد سالم باخشوين العمر : ١٦ سنة المدرسة : مدارس الحصان النموذجية الأهلية الابتدائية والمتوسطة بنين الدمام    لاسم : خلود منذر عبد الله بوخمسين العمر : ١٢ سنة المدرسة : الابتدائية التاسعة بالخبر

 ثانياً: الفائزون على المستوى الوطني في مجال المقال البيني

اسم الدولةالفائز الأولالفائز الثانيالفائز الثالث
مملكة البحرين  الاسم : رقية محسن شهاب المدرسة : سار الثانوية للبنات  العمر : ١٨ سنةالاسم الثواب عبد الواحد الشهابي المدرسة : سار الثانوية للبنات العمرة ١٧ سنة  الاسم : أماني عبد علي أحمد طريف المدرسة : جدحفص الثانوية للبنات العمر : ١٨ سنة  
دولة قطر  الاسم : حنين عبد السلام حجازي المدرسة : البيان الإعدادية للبنات العمر : ١٢ سنة  الاسم : قتيبة داود ربحي خلف المدرسة : أبو بكر الصديق المستقبلة العمر: ١٣ سنة  الاسم : لولوة محمد حسن إبراهيم المناعي المدرسة : البيان الإعدادية العمر ١١ سنة  
المملكة العربية السعوديةالاسم : رهف بنت عبد الرحمن ابراهيم القحطاني المدرسة: الابتدائية التاسعة بالخبر العمر : ١٢ سنة  الاسم : لطيفة بنت عبد الله بن راشد المغربي المدرسة: المتوسطة الأولى بام الساهك العمر : ١٥ سنة  الاسم: سناء موسى عبدالله بوخمسين المدرسة: الابتدائية التاسعة بالخبر العمر : ١٢ سنة  

مصطلحات بيئية

البيئة

تدل كلمة البيئة في اللغة العربية على (النزول والحلول في المكان)، كما تطلق مجازاً على المكان الذي يتخذه الإنسان مستقرا لنزوله وحلوله)، أما في الأدبيات الحديثة فتعرف بأنها الوسط أو المجال المكاني الذي يعيش فيه الإنسان، بما يضم من ظواهر طبيعية وبشرية بتأثر بها ويؤثر فيها والمفهوم العام للبيئة يمتد ليشمل كوكب الأرض باسره، وقد يتفرع إلى مستويات أقل ليحتوي الأبعاد المحلية والإقليمية والعالمية، وتشتمل البيئة على عدة عناصر طبيعية ومشيدة ، وهي تتضمن الهواء والماء والتربة والأحياء المختلفة التي تعيش في كل من هذه العناصر، والمنشآت وغيرها.

البيئة البحرية

في بيئة تتصف باحتوائها على مياه مالحة (مثل البحار والمحيطات أو بتعرضها لرذاذ المياه المالحة (مثل الشواطئ والسبخات وتتضمن مصبات الأنهار والمناطق الساحلية والمناطق البحرية المفتوحة والعميقة (وهي مساحات مائية شاسعة) والمناطق القريبة من الشاطئ. وتتصف مياه البيئة البحرية بزيادة كبيرة في نسبة المواد الصلبة الثانية فيها عن نسبتها في المياه العذبة وهي تشتمل على كائنات حية (مثل الأسماك والنباتات البحرية) ومكونات غير حية (مثل المغذيات والهواء المذاب) وتعنى دراسة البيئة البحرية بمعرفة العلاقات الموجودة بين الأحياء البحرية المختلفة مع بعضها من جهة والمكونات غير الحية لهذه البيئة من جهة أخرى، ويختص علم البيئة البحرية بدراسة الحياة البحرية والشواطئ والطيور البحرية وحركة الأمواج، والمد والجزر والعوامل المؤثرة في مياه البحار وفي حياة الكائنات البحرية، وغير ذلك.

النظام البيئي

Ecosystem

هو نظام متكامل يعيش فيه كل المساهمين في توازن تام، إذ يعتمد كل منهم على الآخر في جزء من حياته واحتياجاته، أي أن النظام البيئي عبارة عن وحدة بينية تكاملية صغيرة كانت أو كبيرة) تتكون من كائنات حية تتفاعل مع مكونات بيئتها الطبيعية غير الحية وفق نظام دقيق ومتوازن، ويحتوي النظام البيئي على مجموعة من الكائنات الحية ترتبط بمصدر غذائي واحد أو بيئة واحدة أو علاقات حيوية مثل علاقات الافتراس والتطفل والتكافل وغيرها.

ويتألف اي نظام بيئي من أربع مجموعات من العناصر يرتبط بعضها ببعض، وهي:

أ. مجموعة العناصر غير الحية مثل (الماء والهواء والصخور والمعادن وضوء الشمس، بالإضافة إلى الحرارة والرطوبة)، ويطلق عليها اسم (مجموعة الأساس).

ب. مجموعة العناصر الحية المنتجة، وهي تتمثل في مجموعة الكائنات ذاتية التغذية أي النباتات الخضراء التي تصنع غناءها بنفسها من مواد بسيطة غير عضوية (من عناصر المجموعة الأولى). ويطلق على هذه المجموعة اصطلاح مجموعة الكائنات المنتجة.

ج. مجموعة العناصر الحية المستهلكة، وهي تتكون من الحيوانات بأنواعها المختلفة، بما في ذلك اكلات العشب واكلات اللحوم وتسمى هذه المجموعة بمجموعة المستهلكات.

د. مجموعة العناصر الحية المحللة: وهي تتضمن الكائنات الحية المجهرية مثل البكتيريا والفطريات وبعض الحشرات التي تقوم بتحليل النباتات والحيوانات الميتة وإعادتها إلى أصولها الأولى، ويطلق على هذه المجموعة اصطلاح المحلللاتdecomposers    .

التلوث

هو أي تغير نوعي أو كمي في المكونات البيئية الأحيائية وغير الأحيائية مما يؤدي إلى حدوث خلل بيني، وهو الأمر الذي يتسبب في حدوث تأثيرات مباشرة أو غير مباشرة على النظام الدبيئي.

وقد عرف هو لد جيت Holdgate التلوث بأنه ما يجلبه الإنسان للبيئة من مواد أو طاقة محتملة تسبب اخطارا على صحة الإنسان، وضررا على الموارد وتدميرا للبيئة، أو تداخلا مع الاستخدامات الشرعية لها.

الحياة

الحياة ضد الموت وقد عرفها القدامى بأنها القوة النامية الموجودة في النبات والحيوان. ولا يوجد حاليا تعريف معين للكلمة، ولكن يمكن الاستدلال عليها من صفات الكائن الحي مثل الغناء والنمو والحركة والتنفس والتكاثر … الخ).

الحياة الفطرية

Wildlife    

هي جميع الأحياء غير المدجنة     non-domesticated

من الحيوانات والنباتات وغيرها. وعلى النقيض من الأحياء المدجنة فإن أنماط الحياة الفطرية تستطيع المعيشة بدون مساعدة من الإنسان وبدون تدخل منه، وتوجد صور الحياة الفطرية في جميع الأنظمة البيئية، بما في ذلك البحار والصحاري والغابات المطيرة …. الخ.

 الخلل البيئي

هو حدوث تغير جوهري في عنصر أو أكثر من عناصر النظام البيئي، بما يفقده قدرته على إعالة الحياة بشكل عادي.

نظام المعلومات الجغرافية (Geographic Information System: GIS)

هو نظام حاسوبي لجمع وإدارة ومعالجة وتحليل البيانات ذات الطبيعة المكانية، ويقصد بكلمة مكانية (spatial) أن تصف هذه البيانات معالم features جغرافية على سطح الأرض. وهذه المعالم يمكن أن تكون طبيعية مثل الجبال والأنهار وغيرها أو معالم حضارية مثل المباني والشوارع وشبكات الخدمات مثل الماء والهاتف والكهرباء. ويتم تمثيل هذه العالم في النظام بأحد الأشكال (الرموز) التالية:

  1. نصوص مثل اسماء الشوارع والأحياء
  2. نقاط مثل موقع منزل أو مدرسة أو مسجد
  3. خطوط مثل خطوط شبكات مياه أو تمديدات كهربائية
  4. مضلعات مثل حي سكني او تفاصيل منشاة
  5. صور نقطية، مثل الصور الفضائية أو صور الخرائط

والفائدة من استخدام نظام المعلومات الجغرافية هي إمكانية معالجة البيانات والاستفادة منها من عدة اتجاهات مختلفة مثل الاستعلام عن بيانات معينة وتحديد موقعها على الخرائط أو تصميم برامج خاصة تستخدم البيانات للحصول على تقارير مهمة تفيد في اتخاذ القرارات السليمة.

مكتبة البيئة

الإعلام البيئي (2)

تناولنا في العدد السابق من نشرة (البيئة البحرية) الحلقة الأولى من تعريفنا بكتاب (الإعلام البيني) للدكتور عبد الله بدران وعرضنا فيها لبعض المقتطفات من ذلك المرجع المهم لاسيما ما يتعلق بتحديد الدور المنشود للإعلام البيئي، وبيان أهدافه وأبعاده، وتاريخ نشائه، وأهم وظائفه ووسائله، وفي هذا العدد نواصل إبحارنا في هذا الكتاب الثري بمعلوماته. مستهدفين بذلك جني ما فيه من ثمرات الفكر وتقديمها للقارئ الذي قد لا تتوافر لديه إمكانيات الحصول على هذا الكتاب.

الوسائل السمعية في الإعلام البيني

في سباق حديثه عن الوسائل المختلفة المستخدمة في الإعلام البيني ذكر المؤلف منها وسيلتين سمعيتين تتمثلان فيما يلي

أولا : الراديو

يعد الراديو اهم وسيلة إعلامية سمعية، وأكثرها سهولة وانتشارا ورخصا.

ويحقق استخدام الراديو في الإعلام البيئي عددا من المزايا والفوائد، من أهمها.

  1. فورية الاتصال حيث يصل إلى الجمهور في أي موقع أو منطقة جغرافية وبأسرع وقت ويخير المستمع باخر المستجدات على الساحة البيئية
  2. تحقيق السمة الشخصية في الإعلام البيئي، إذ يشعر المستمع بأن الرسالة الإعلامية أعدت له بصفة شخصية ويتم ذلك باستخدام بعض الجمل والكلمات الإيحائية ويبرز ذلك بدرجة واضحة عند استخدام الجمل الإرشادية والشعارات في التوعية البينية.
  3. يمكن الاستفادة من تنوع وكثرة عدد البرامج الإذاعية وقصر المدة الزمنية المحددة لكل برنامج في الراديو بتقديم بعض الرسائل الإعلامية البيئية المختصرة أو بعض الإرشادات البينية قبل البرامج الإذاعية المناسبة أو بعدها بهدف مخاطبة الجمهور المستهدف ويمكن اختيار الفترة الزمنية حيث يزداد عند الجماهير عند الخروج للعمل أو للدراسة.
  4. انتشار الرسائل الإعلامية البينية نتيجة تخطي حدود المكان المخاطبة جميع الفئات وبما يتفق مع ثقافاتنا واهتماماتها، فضلا عن القدرة الإنتاجية للمراديو مما يزيد فرص جذب الانتباه وإثارة الاهتمام بمضمون الرسائل الإعلانية البينية، مثل الشعارات والجمل الإرشادية المستخدمة في التوعية البيئية.
  5. يمكن الاستفادة من التلوين الصوتي واستخدام الموسيقى والمؤثرات الصوتية في تدعيم وإضفاء الحيوية على مضمون الرسالة الإعلامية وبخاصة في المشاهد التمثيلية التي تعالج سلوكيات بيئية خاطئة.

ثانيا : المسجل (الكاسيت)

تتميز هذه الوسيلة الإعلامية بإمكان استخدامها في أي مكان وزمان شأنها في ذلك شأن الراديو – ورخص ثمنها، وملاءمتها لشرائح مجتمعية عدة لكن استخدام هذه الوسيلة مخصص لسماع الأشرطة المعدة سابقا. والتي تتضمن مواد إعلامية مختلفة تكون على صورة محاضرات توعوية او توجيهات إرشادية أو أناشيد محببة للأطفال.

الوسائل السمعية المرئية في الإعلام البيني :

غدت وسائل الإعلام السمعية المرئية من أشد وسائل الإعلام قوة وحضورا وتأثيرا وصار لها مكان في معظم البيوت وعدد كبير من الحافلات والسيارات وانتشرت في كل صقع وبقعة بعد أن ساهم التطور العلمي في رخص ثمنها وتصغير حجمها وسهولة استخدامها.

ولا شك في أن السبب الرئيسي لذلك التأثير هو استعمال الصورة والحركة والألوان وملاءمة برامجها تجميع شرائح المجتمع واهم هذه الوسائل هي:

أولا : التلفزيون :

يتمتع التلفزيون بعدد كبم من الميزات التي يتمتع بها الراديو كالانتشار وسهولة الاستخدام، ولكنه يمتاز عنه باحتواء برامجه على السور والألوان والحركات وتعزيز الصوت المؤثر بالصورة الناطقة الموضحة.

ويقدم التلفزيون مميزات عدة لاستخدامه في المجال البيئي منها:

  1. يساعد على زيادة جذب الانتباه إلى الرسالة الإعلامية البيئية وتدعيم الفكرة البينية المتضمنة في الرسالة وترسيخها في ذهن المتلقي بالعديد من المشاهد الحية والمصورة والتعليق المؤثر الفعال
  2. إمكانية تحقيق الاتصال الواقعي وفقا لمضمون الرسالة الإعلامية إذ أن التلفزيون يساعد على توفير إمكانية التماثل مع الواقع من خلال تصوير وتقديم المشكلات البيئية الناتجة عن السلوكيات البينية الخاطئة مما يزيد من درجة الاقتناع المستهدفة للجمهور.
  3. تعدد وتنوع الأشكال والقوالب التي يمكن بها تقديم الرسالة الإعلامية التلفزيونية مثل افلام الحركة الحية والكرتون والعرائس والصور الفوتوغرافية والأغاني، مما يساعد على استخدام عدة اشكال فنية في البرنامج الإعلامي الواحد.
  4. تعدد وتنوع حجم اللقطات المستخدمة مما يسهم في توضيح الفكرة البيئية المعلن عنها، وإثارة اهتمام التلقي وزيادة العالية الرسالة الإعلامية.
  5. زيادة فاعلية الرسالة الإعلامية البيئية نتيجة تعدد وتنوع جوانب التأثير وتكثيف استخدام الاستمالات الإقناعية.
  6. المرونة في عرض الرسالة الإعلامية البينية، خاصة مع تعدد البرامج وتنوعها وزيادة عدد القنوات التلفزيونية.

ثانيا : الفيديو:

يمكن الاستفادة من الفيديو كوسيلة إعلامية في تحقيق عدد من الاستخدامات الخاصة للإعلام البيئي تتمثل فيما يأتي:

  1. يساعد الفيديو بوصفة اداة تعليمية على توعية شرائح المجتمع بالسلوكيات البيئية الإيجابية أو السلبية من خلال عرض افلام قصيرة متخصصة حول قضية أو مشكلة بينية معينة، وتجميعها وعرضها في شريط فيديو واحد سهل مشاهدته.
  2. يعتمر وسيلة مفيدة في تطوير التدريب والتعليم للكوادر المهنية في مجال البيئة.
  3. يحقق تأثيرا واضحا في زيادة فعالية الاتصال بالجماعات النوعية بإعادة عرض افلام خاصة بالتوعية البيئية وتجميعها في شرائط فيديو، وتقديمها في أمكنة التجمعات كالمستشفيات والمدارس والجامعات والنوادي.
  4. يساعد على تعزيز القدرة الاتصالية للراديو والتلفزيون نتيجة عرض الرسالة الإعلامية والتحكم في الصورة من خلال الإيقاف والتركيز والإعادة، مما يسهم في زيادة الفهم والإدراك للمغزى المستهدف من الرسالة الإعلامية
  5. يساعد على تعزيز التأثير الإقناعي المستهدف من بعض المناسبات كالمعارض والندوات والمؤتمرات بحيث يمكن إعادة عرض الأفلام والحلقات البرامجية التي تعالج مشکلات بيئية معينة.
  6. يعد وسيلة مفيدة جدا في مجال التوثيق الإعلامي للأفلام الخاصة بالتوعية البيئية، أو عند تصوير المشاهد الخاصة بالمشكلات البيئية مما يساعد على توفير المواد التعليمية التي يمكن توظيفها لتعزيز الوعي البيئي.

ثالثا : السينما :

تعد السينما وسيلة إعلامية مؤثرة حين توجه إلى شرائح مجتمعية معينة مستخدمة طريقة مثلى في جميع الجوانب المهنية والفنية والعرض السينمائي الذي تجتمع فيه الصور الفنية والصوت المعبر والموسيقى التصويرية يؤثر تأثيره شديدا في الجمهور، إذ يتميز بالواقعية والوضوح، وهو الأمر الذي يساعد على جذب الانتباه وإثارة الاهتمام، وتكون النتيجة قدرة أكبر على تركيز المعلومات المكتسبة من الأفلام بالقياس إلى وسائل أخرى وقدرة أكبر على تزويد الجماهير بالمعلومات الجديدة وتشكيل الرأي العام حول المشكلات والموضوعات التي تتكون بشأنها اتجاهات راسخة.

ويفيد استخدام السينما في الإعلام البيئي في تحقيق عدد من الفوائد والمزايا تتمثل فيما يأتي:

  1. تقديم العديد من المزايا للمحتوى أو المضمون الإعلامي القدم ويتمثل في الصوت والصورة والحركة واستخدام الألوان واتساع الشاشة مما يساعد على عرض وتقديم الرسالة الإعلامية للجمهور بدرجة تتسم بالصدق والواقعية.
  2. الاستفادة من تركيز اهتمام الشاهدين في دور السينما والحالة النفسية الجيدة لمعظمهم في ادراك ما يعرض عليهم من أفكار واستمالات اقناعية، إلا أن الاهتمام يكون مركزا نحو العرض السينمائي بما يحتويه من مشاهد وارشادات
  3. يمكن استخدام السينما كوسيلة القياس واختبار مدى نادي وفعالية الأفلام الخاصة بالتوعية والإقناع في المجال البيني مما يساعد على ما يعرف بالتقييم القبلي للرسالة الإعلامية البيئية.
  4. إمكانية تحقيق المرونة الكافية للتغطية الجغرافية، حيث يمكن اختيار دور العرض السينمائي في المناطق الجغرافية المستهدف وصول الرسالة الإعلامية البيئية اليها، أو تركيز بعض المعالجات أو الأفكار البينية في دور سينما معينة في منطقة جغرافية معينة دون أخرى، وبما يتناسب مع الأسباب والدوافع وطبيعة المشكلات البيئية في كل منطقة جغرافية.
  5. توظيف الإمكانيات والخصائص المميزة للأفلام التسجيلية في تقديم المعلومات العلمية عن القضايا البيئية المختلفة، مما يزيد من المقدرة الإقناعية والتعليمية للسينما كوسيلة تعليمية في مجال البيئة.
  6. تخاطب السينما في الأساس جمهور الشباب من الجنسين، ويلاحظ أن الفئات العمرية في مرحلة الشباب هي الأكثر تأثرا بالمشكلات البينية، من حيث كثرة الحركة والانتقال وارتياد الشواطئ والسواحل وتكرار عدد الرحلات الجزر، وما ينتج عن ذلك من تصرفات حيال البيئة.

الوسائل الحديثة في الإعلام البيئي:

عند الحديث عن وسائل إعلامية حديثة في الإعلام البيئي فهذه الحداثة أمر نسبي أي إنها حديثة في هذه الأيام، ولكنها تصبح أمرا مألوفا وعاديا خلال سنوات قليلة، وقد تأتي وسائل أحدث تحل محلها، وتجعل منها وسائل تقليدية.

وثمة وسيلتان حديثتان يمكن للإعلام البيئي الإفادة منهما، هما:

أولا : الإنترنت :

صار استخدام شبكة المعلومات العالمية التي تعرف اختصارا بالإنترنت أمرا أساسيا في دول العالم، وبخاصة لدى الأشخاص الذين يدرسون في المرحلة الجامعية.

وهذه الشبكة تعد منيراً متميزاً للإعلام البيئي ووسيلة مهمة للوصول إلى أهدافه، فبواسطتها تصل الرسائل الإعلامية البيئية إلى معظم من يتعاملون مع الإنترنت، وتبلغ أفاقاً لم يكن من السهل بلوغها سابقا. مستفيدة من الميزات الكثيرة التي تتبعها هذه الشبكة، ومنها الترجمة إلى لغات عالية أو محلية والبت بالصوت والصورة واستقبال ردود الأفعال والتعليقات وكون المستقبل في بعض الأحيان صانعا للمعلومة بدلا من الاكتفاء بالتلقي والاستقبال.

ثانيا : الرسائل النصية القصيرة:

اتاحت الهواتف النقالة فرصة للإعلام البيئي ليستفيد من الميزات التي تتمتع بها، والخصائص التي تتحلى بها، وفي مقدمها الانتشار الواسع ورخص التكلفة والتقنيات المتطورة.

ويستفيد الإعلام البيئي من هذه الهواتف في بث رسائل توعوية مختلفة. منها ما يكون على صورة نص مكتوب ومنها ما يكون على هيئة نص مكتوب ترفق به صورة مناسبة، ومنها ما يكون على هيئة فيلم قصير مصور.

وتصل هذه الرسائل بسهولة إلى جميع المشتركين في خدمات شركات الهواتف النقالة، ويتلقونها بصورة مجانية من الجهات المرسلة وتتميز بأنيتها واحتوائها على الصوت. والصورة ووصولها إلى أي شخص في أي بقعة نائية ما دامت الخدمة الهاتفية متاحة لديه.

أساليب الاتصال البيني:

يستخدم القائمون على الإعلام البيني أساليب الاتصال البيئي المتاحة لهم لتحقيق أهداف الإعلام البيئي والوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من الجمهور، وثمة عدد من أساليب الاتصال البيئي، أهمها:

أولا : المعارض

تلجأ الجهات المعنية بالبيئة في القامة معارض للتعريف بجهودها. واطلاع الزوار على القضايا البيئية المختلفة وتعريفهم بأسس التعامل مع البيئة المحيطة بهم وسبل الحفاظ عليها وحماية مكوناتها ومواردها.

وتزود هذه الجهات المعارض بمطبوعات ومواد سمعية ومرئية مختلفة لتوزيعها على الزوار أو اطلاعهم على عدد منها، وتتضمن كتبا ومجلات وكتيبات وتقارير ولوحات مختلفة، إضافة إلى صور ورسوم والشرطة تسجيل صوتية وأخرى مرئية والقراص مدمجة (CDS). وكلها تحوي موضوعات تسهم في تعزيز الوعي البيئي لدى الزوار.

والغاية من هذه المعارض هو اللقاء المباشر بين الجهات القائمة على الإعلام البيئي والجمهور لتعريفهم بالقضايا البيئية المختلفة وكيفية التعامل معها، والرد على جميع الاستفسارات والأسئلة التي يطرحها الجمهور وتمتين الصلات والروابط بين الجانبين، إضافة إلى الاطلاع على أهم حاجات الجمهور ومتطلباته واستفساراته من خلال استبيانات توزع على الزوار تتضمن معلومات عن ذلك كله.

وتقام هذه المعارض عادة متزامنة مع مناسبات بينية عامة أو خاصة أو مناسبات وطنية عامة ويجب أن تحظى بالترويج المناسب لتحقيق الأهداف المنشودة منها.

ثانيا : المسابقات

تسعى الجهات القائمة على شؤون البيئة إلى تعزيز الوعي البيئي بأساليب عدة منها المسابقات التي تقام في الأمكنة العامة بصورة مباشرة بين القائمين على الإعلام البيئي والجمهور، أو عن طريق الاتصالات الهاتفية عبر الإذاعة أو التلفزيون أو التي تتم بطريقة غير مباشرة كالأسئلة المطروحة في الصحف والمجلات ووسائل الإعلام الأخرى التي تحتاج إلى وقت للإجابة عنها.

وترمي هذه المسابقات إلى إدارة اهتمام الجمهور المستهدف بالمعلومات والبيانات المقدمة في الرسائل الإعلامية وتساعد على التنقيب والبحث عن المعلومات في الكتب والدراسات والمراجع والتقارير المعرفة الإجابات الصحيحة فضلا عن إدارة النقاش العام بين فئات الجمهور المستهدف مما يزيد من مستوى المعرفة والوعي بالقضايا والمشكلات البيئية التي يتم تركيز

المسابقات حولها، كما تحدث المسابقات حالة من الاهتمام والوعي العام من جميع فئات الجمهور للحصول على الجوائز القيمة المقدمة.

ويستفاد من المناسبات البيئية العامة أو الخاصة لطرح أسئلة مختلفة. حول هذه المناسبات بصورة خاصة والقضايا البيئية بصورة عامة، بهدف ترسيخ المعلومات المرتبطة بهذه المناسبات وتعزيز الثقافة البيئية العامة لدى الجمهور.

ثالثا : الندوات

تعد الندوات أسلوب اتصال متميزا يستهدف فئات معينة من المتخصصين أو المهتمين وتتضمن عادة موضوعا يقدمه مجموعة من المشاركين من أصحاب تخصص معين يتناوله كل منهم من وجهة نظره ثم تترك الفرصة للمناقشة من جانب الحضور.

ويساعد استخدام الندوات في النوعية البينية على تحقيق عدد من الأهداف والمزايا، منها:

  1. إمكانية تقديم معلومات وخبرات مختلفة عن موضوعات بيئية متكاملة أو عدة موضوعات ومشكلات بيتية تربط بينها علاقة محددة مما يساعد على استكمال جميع الجوانب والزوايا في موضوع المشكلات البيئية.
  2. إثارة اهتمام الجماهير النوعية أو الأعضاء حول قضية بيئية معينة من خلال العرض المباشر والحوار والمناقشة لجميع الجوانب والأبعاد الخاصة بالقضية وبخاصة إذا كان الجمهور النوعي المستهدف له خصائص وسمات متشابهة.
  3. إمكانية الاستفادة من الندوات في توزيع عدد من المطبوعات التي تتناول موضوعا بينيا بالتفصيل ومنها التقارير والكتيبات والنشرات.

رابعا : المحاضرات :

تسهم المحاضرات في تقديم مادة علمية مركزة عن موضوع معين تتناوله من جميع جوانبه، وتتطرق إلى ارتباطاته بمجالات أخرى وتقدم امثلة مختلفة وثيقة الصلة به.

ويلقي المحاضرة شخص متخصص في مجالها وموضوعها، ويحضرها مهتمون بالموضوع المطروح الذي يتفاوت بين موضوع عام يهم شريحة كبيرة من أبناء المجتمع، وموضوع متخصص جدا يتوجه إلى شريحة مجتمعية معينة.

وتنظم المحاضرات جهات معنية بموضوعها ومجالها، وتلقى في أمكنة عامة كالمسارح والفنادق ودور العبادة والمجمعات التجارية والحدائق أو في أمكنة خاصة كقاعات الاجتماعات في مقار الوزارات والشركات.

ويستفيد الإعلام البيئي من هذه المحاضرات من خلال اللقاء المباشر بين المختصين في القضايا البيئة والجمهور العام أو المتخصص، والحوارات التي تطرح أحيانا بين المحاضر والجمهور والمناقشات التي تدور على هامش المحاضرات.

وتتزامن المحاضرات عادة مع مناسبات بيئية عامة أو خاصة، وبلجا المحاضرون إلى استخدام التقنيات الحديثة التي تتضمن عناصر الجذب والإبهار.

المعالجة الإعلامية لقضايا البيئة

يعتمد نجاح الإعلام البيئي في تحقيق أهدافه، والوصول إلى الشرائح المجتمعية المنشودة، وإحداث التأثير المطلوب على الكيفية التي تعالج بها القضايا والمشكلات المرتبطة بالبيئة والقدرة على الاستفادة من جميع وسائل الإعلام المتاحة، والاستخدام المتميز للأشكال المختلفة والاستمالات المتنوعة عند مخاطبة الجمهور المستهدف ووجود الإعلاميين البيتيين التخصصين.

ويسعى القائمون على هذا النوع من الإعلام التخصص إلى وضع خطط مدروسة بعناية تستهدف الوصول إلى معالجة إعلامية متميزة الجميع القضايا والمشكلات البيئية. وبخاصة الكوارث البينية والاهتمام بمضمون الرسائل الإعلامية واشكالها والاستمالات المرتبطة بها، والتعامل مع كل وسيلة إعلامية وفقا لخصائصها ومميزاتها وجمهورها والاهتمام بالقائم بالاتصال الذي يتخصص في العمل في مجال الإعلام البيني، ودراسة كل المتغيرات المتعلقة بالجمهور المراد الوصول إليه.

أساليب معالجة قضايا البيئة في وسائل الإعلام :

تختلف المعالجة الإعلامية لقضايا البيئة في كل وسيلة من وسائل الإعلام المتاحة للقائمين على الإعلام البيني حسب وسيلة الإعلام المستخدمة، والخصائص التي تتميز بها. والسمات التي تتمتع بها، والجمهور الذي تخاطبه.

المعالجة الإعلامية في الإعلام المقروء

عناصر الإعلام المقروء :

بعد القائم بالاتصال أهم عنصر في نجاح أي رسالة إعلامية باعتباره منشئ الرسالة وصانعها، وكلما زاد فهمه وإدراكه وتعمله في الحال المتخصص الذي يعمل فيه ازداد نجاحه وتأثيره واقناعه.

أ. عوامل التأثير العامة التي يمتلكها القائم بالاتصال

يرتبط تاثير القائم بالاتصال ونجاحه في أداء المهام المناطة به بمجموعة من العوامل والمتغيرات المتعلقة بالخصائص التي يتمتع بها وأهمها:

  1. المهارات الاتصالية (المهنية) التي يتسم بها.
  2. اتجاهاته نحو نفسه ونحو الموضوع ونحو الجمهور المستهدف
  3. النظام الاجتماعي والثقافي الذي يعمل في إطاره.
  4. المصداقية التي يتمتع بها.

ب الإمكانات الواجب توافرها في القائم بالاتصال المتخصص في الإعلام البيئي :

على القائم بالاتصال المتخصص في معالجة القضايا والمشكلات البيئية ومتابعتها أن يتمتع بعدد من الإمكانات والمقومات لأداء عمله المهني بالصورة المثلى، وهي.

  1. أن يكون لديه رغبة فعلية في العمل في ميدان الإعلام البيئي، وتهيئة نفسية كاملة لخوض غماره وتحمل مشافه.
  2. أن يكون لديه اهتمام بقضايا البيئة وتفهم المكوناتها وأبعادها. وإيمان بأن العمل في هذا المجال رسالة وقضية وليس مجرد مهمة صحفية يجب أداؤها.
  3. التفرغ الكلي لمتابعة قضايا البيئة ومشكلاتها.
  4. ضرورة العمل والتعاون ضمن فريق متكامل في الصحيفة الإعداد رسالة تتضمن جميع المعايير المطلوبة للتأثير والنجاح
  5. ه أن يتمتع بمهارة كتابة جميع الفنون الخبرية المتعارف عليها. كالخير والتقرير والتحقيق والتحليل ليكون عمله متكاملا يغطي القضية البينية من جميع جوانبها.
  6. إتقان أساسيات فن التصوير الصحفي بسبب وجود حاجة ماسة إلى ذلك عندما يتعذر وجود المصور المتخصص
  7. دراسة فئات الجمهور التي يتوجه إليها، واختيار المداخل المناسبة للتعامل مع كل فئة منه.
  8. القدرة على تبسيط المعلومات البينية وتوصيلها إلى الجمهور المستهدف على اختلاف مستوياته الثقافية بصورة واضحة وجذابة.
  9. البعد عن المنفعة الذاتية والأمور الشخصية عند معالجة أي قضية بينية والالتزام بالمعالم المهنية المتعارف عليها بهذا الصدد لدى الإعلاميين
  10. الاستعانة بالمختصين في شؤون البيئة عند معالجة قضايا ومشكلات بيئية معقدة تحتاج إلى فهم وإدراك شاملين، لتخرج الرسالة الإعلامية واضحة دقيقة وصحيحة من الناحية العلمية
  11.  إقامة شبكة علاقات عامة واسعة مع المختصين والخبراء والباحثين في مجال البيئة، ومع صناع القرار في المؤسسات والجهات المعنية بقضايا البيئة.
  12. اتقان إحدى اللغات الأجنبية الواسعة الانتشار وبخاصة اللغة الإنجليزية نظرا لاستعمالها في كل من المؤتمرات والمنتديات والندوات العلمية، والصدور معظم التقارير العلمية عن البيئة بها.

الرسالة الإعلامية :

تخاطب الرسالة الإعلامية البيئية شرائح شتى من المجتمع وتحوي معلومات وبيانات ورسوما واشكالا مختلفة، وتستخدم في إيصالها أساليب عدة بهدف تحقيق النجاح المستهدف منها.

ويجب أن تتمتع هذه الرسالة بخصائص عدة لإحداث التأثر المطلوب عنها، ومن أهمها الدقة والوضوح والتكامل والعرض المبسط والجاذبية واستخدام الفن الخيري الملائم لها. وملاءمتها للشريحة العمرية المخاطبة وإدراكها للمستوى الثقافي للجمهور المستهدف

أساليب المعالجة الصحفية :

تستند المعالجة الصحفية لقضايا البيئة إلى عدد من الأساليب التي تسهم في تحقيق أهدافها، والوصول إلى الشرائح المستهدفة، والإفادة الكاملة من الخصائص التي يتمتع بها الإعلام المقروء ومن أهم هذه الأساليب:

  1. معالجة القضية أو المشكلة البيئية باستخدام الفن الخيري المناسب ليكون أكثر التصاقاً بها، وقريا من مضمونها.
  2. تزويد المادة الخبرية بالصور الحية المغيرة التي قد تكون أشد وقعا وأقوى تأثيرا من المادة المكتوبة.
  3. استخدام الرسوم التوضيحية والأشكال البيانية المستندة إلى مصادر موثوقة لزيادة فهم المادة المنشورة وإدراك أبعادها.
  4. استخدام اللمسات الجمالية في فن الإخراج الصحفي لتظهر المادة بصورة جذابة ومشوقة.
  5. تقديم المعلومات والحقائق بصورة مبسطة خالية من التعقيد والتقليل قدر الإمكان من استخدام المصطلحات العلمية الغامضة والمبهمة، واللجوء إلى استخدام لغة سهلة لضمان مشاركة الجماهير في مناقشة قضايا البيئة.
  6. البعد عن الأسلوب الخطابي المباشر والشعارات الرنانة والنصح الفج وتقديم المعلومات بأسلوب جاف يفتقد الحيوية والارتباط بحاجات المواطن واحتياجاته واهتماماته.
  7. الاستفادة من بعض مستحدثات الفن الصحفي في التغطية الصحفية القضايا البيئة، مثل مدخل التركيز على الفرد والسرد القصصي.
  8. استخدام الأسلوب المباشر عند تناول الأزمات والكوارث البيئية والحالات الطارئة والحرجة.
  9. التقليل – بقدر الإمكان – من نغمة التشاؤم في معالجة قضايا البيئة.
  10. التأكيد على الجوانب المحلية للمشكلات البيئية لكي يشعر الجمهور أن المشكلة التي يتم مناقشتها هي مشكلته فعلا.
  11. الشمول والتكامل في المعالجة الخاصة بالبيئة في إطار ارتباطها بالسياسات التنموية بعيدا عن المعالجات الجزئية أو الهامشية أو المبتورة وغير الكاملة المشكلات البيئة أو تناولها بمعزل عن سياقها. المجتمعي السياسي والاقتصادي والاجتماعي.
  12.  الربط بين الحدث البيئي الذي يقع في مكان ما من العالم وبين الواقع المحلي والإقليمي، كي يتم تنبيه القارئ بأهمية السلوك الصديق للبيئة في مجتمعه تجنبا الاخطاء تصيبه مثل ما اصابت غيره.
  13.  التركيز على أن مفهوم حماية البيئة هدفه دعم الحفاظ على الأنظمة الداعمة للحياة من هواء وترية وماء وتنوع بيولوجي وترشيد استهلاك الموارد البينية وأن الحفاظ على البيئة ليس فقط نظافة الشوارع أو المدارس أو غرس شجرة وجمع نفايات.
  14. تعزيز المادة الخبرية التي تغطي حدثا بيئيا ما بمواد أخرى تحلل الحدث وتفسر أبعاده إذا كان الحدث من النوع الذي يحمل صفات تستحق ذلك.
  15. الاستعانة بالمختصين والخبراء في شؤون البيئة لشرح الأبعاد البيئية الحدث ما، وتفسير بعض الظواهر الطبيعية الحادثة المرتبطة بالبيئة ووضع الحلول العلمية المناسبة للمشكلات البيئية التي يعاني منها المجتمع

المعالجة الإعلامية في الإعلام المسموع

على الرغم من تراجع انتشار الإذاعة المسموعة (الراديو) في معظم دول العالم والاستعاضة عنها بالتلفزيون فإنها تبقى وسيلة إعلامية لها خصوصيتها وتميزها واستخدامها.

عناصر الإعلام المسموع :

ثمة عنصران رئيسيان في الإعلام المسموع هما القائم بالاتصال، والرسالة الإعلامية.

أولا : القائم بالاتصال

يؤدي القائم بالاتصال أهمية كبيرة في عملية التأثير والإقناع والاستمالة ولا تختلف الخصائص الأساسية التي يجب أن يتمتع بها القائم بالاتصال في الإعلام المسموع كثيرا عن الخصائص التي يتمتع بها نظيره في الإعلام المقروء ولكن تبقى للقائم بالاتصال في الإعلام المسموع خصائص يجب أن يتحلى بها، من أهمها:

  1. امتلاك ناصية اللغة بحيث يمكنه التغيير عن الموضوعات المطروحة بطلاقة وسهولة وحمل معبرة مركزة وتعبيرات مباشرة وواضحة.
  2. سرعة البديهة في اختيار الطرح المناسب عند التحاور مع الشخصيات العلمية أو الجمهور العادي.
  3. مراعاة المستويات الثقافية للفئات المستهدفة وحسن التعامل الإعلامي معها.
  4. حسن اختيار المصادر التي يستقي منها مادته الإذاعية، سواء أكانت هذه المصادر باحثين وخبراء ام كتبا وتقارير أم وسائل إعلام أخرى.
  5. التمتع بثقافة عميقة في المجال البيتي تساعده على أداء الدور المناط به بكل ثقة واقتدار ، وعلى ايصال المعلومات المهمة إلى الجمهور المستهدف.
  6. التمتع بثقافة متنوعة في المجالات الأخرى، بما يساعد على معرفة الارتباط بين القضية البيئية المطروحة ومجالات الحياة الأخرى

ثانيا : الرسالة الإعلامية

تتوجه الرسالة الإعلامية البيئية في الإعلام المسموع إلى شرائح شتي وتخاطبها وهي في أمكنة مختلفة، منها المنزل ووسيلة النقل ومكان العمل ومن ثم يجب مراعاة هذه الأمور عند توجيه تلك الرسالة، ودراسة ما يجب أن تحويه من معلومات وبيانات وإدراك خصوصية الإعلام المسموع المتمثلة في أن المتلقي (المستمع) يستعين بحاسة السمع فقط، وأن المادة الإذاعية التي تقدم تصعب العودة إليها في معظم الأحيان

ويجب أن تتمتع هذه الرسالة بخصائص عدة لإحداث التأثير المطلوب منها، ومن أهمها الدقة والوضوح والتكامل والعرض المبسط والجاذبية والملاءمة للشريحة العمرية المخاطبة. وإدراك المستوى الثقافي للجمهور المستهدف.

أساليب المعالجة الإذاعية

تستند المعالجة الإذاعية القضايا البيئة إلى عدد من الأساليب التي تسهم في تحقيق أهدافها، والوصول إلى الشرائح المستهدفة، والإفادة الكاملة من الخصائص التي يتمتع بها الإعلام المسموع وهنا مكمن التمايز بين الإعلام المقروء ونظيره المسموع وإنتاج أي برنامج اذاعي بيني يختلف اختلافا بينا عن نشر أي موضوع بيئي في الصحف والمجلات، إذ يمر البرنامج في الإذاعة بمراحل عدة ويحتاج إلى عمليات فنية كثيرة، وإلى استخدام تقنيات متعددة. وأهم الأمور الواجب مراعاتها عند التعامل مع هذه البرامج ما يلي:

أولا : تحديد الهدف من البرنامج.

ثانياً : تحديد الجمهور المستهدف.

وهذا الأمر يرتبط بالعوامل الآتية:

  1. نوع الجمهور بين جمهور عام أو خاص مع مراعاة الفئات النوعية والثقافية
  2. الوقت المناسب للجمهور.
  3. اللغة المناسبة المخاطبة الجمهور.
  4. القالب الفني المناسب

ثالثا: فكرة البرنامج وموضوعه.

رابعا: الإعداد للبرنامج، وهذا يتضمن:

  1. التخطيط للبرنامج.
  2. تحديد المصادر.
  3. البحث في المراجع والأرشيف.
  4. اختيار شكل البرنامج.
  5. جمع مادة البرنامج
  6. اختيار المؤثرات الصوتية
  7. اختيار الموسيقى سواء موسيقى البداية والنهاية (الشعر) أو موسيقى الربط.
  8. التجميع النهائي

خامسا: مرحلة التنفيذ، وتتضمن هذه المرحلة كتابة نص البرنامج مع مراعاة أمور عدة منها البداية القوية للبرنامج ووحدة البرنامج، واختيار الكلمات المناسبة، والتنوع في أساليب التعبير.

سادسا : تقييم البرنامج البيتي، ويتم على مرحلتين هما:

  1. المرحلة الأولى (التقييم المرحلي) وتتم اثناء عرض البرنامج في الدورة الإذاعية، وتعتمد على استطلاع الآراء، والاتصالات مع الجمهور.
  2. المرحلة الثانية (التقييم النهائي) وتتم بعد انتهاء بت حلقات البرنامج ويقيم فيها البرنامج من حيث الشكل الذي ظهر فيه والمضمون الذي احتوى عليه.

ويهدف هذا التقييم إلى معرفة مدى الأثر الذي يحدثه البرنامج لدى الفئات المستهدفة.

المعالجة الإعلامية في الإعلام المرني :

اضحى الإعلام المرئي المتمثل في التلفزيون أكثر وسيلة فاعلة ومؤثرة على معظم شرائح المجتمع، ومن تم وجب التركيز على هذه الوسيلة في إحداث الوعي الديني المطلوب وزيادة عدد البرامج البيئية التلفزيونية.

عناصر الإعلام المرئي:

ثمة عنصران رئيسيان في الإعلام المرني هما القائم بالاتصال والرسالة الإعلامية

أولا : القائم بالاتصال

لا تختلف الخصائص الأساسية التي يجب أن يتمتع بها القائم بالاتصال في الإعلام المرئي كثيرا عن الخصائص التي يجب أن يتمتع بها نظيره في الإعلام المسموع.

ويزيد الأول على الآخر بانه مطالب بمخاطبة الجمهور من خلال الصوت والصورة.

ومن ثم فإن استخدامه للحركات الملائمة والتعبيرات الجسدية المناسبة والإشارات المعبرة أمر ضروري لزيادة فاعلية تأثير البرنامج، وجذب أكبر فئة ممكنة من الجمهور.

ثانيا : الرسالة الإعلامية :

يتوجه الإعلام المرئي إلى جميع شرائح المجتمع، وينقل إليها بالصوت والصور الأحداث الواقعة في شتى أنحاء العالم، ويستطيع أن يدخل إلى عقولها ويؤثر على مشاعرها إذا احسن القائمون عليه الإفادة من الإمكانات الفنية الكبيرة التي يتمتع بها، ومن ثم فإن الرسالة الإعلامية البيئية المستخدمة في هذه الوسيلة تستطيع إحداث تأثير واسع لدى المتلقين، وتتيح للقائمين عليها اختيار مؤثرات عدة لخروجها بالصورة المثلى، لكنها في الوقت نفسه تحتاج إلى جهد مضاعف في العمل ودقة بالغة واهتمام بأدق التفاصيل.

أساليب المعالجة التلفزيونية:

يمر البرنامج المقدم على شاشات التلفزيون بمراحل انتاجية عدة ويحتاج إلى عمليات فنية كثيرة، وإلى استخدام تقنيات متعددة، وتضافر جهود عدد كبير من الإعلاميين والفنيين والإداريين واهم الأمور الواجب مراعاتها عند التعامل مع هذه البرامج هي:

أولا : مضمون البرامج، ويتضمن ذلك أخذ عدد من العوامل بعين الاعتبار وأهمها:

  1. ا تحديد الهدف من البرنامج.
  2. تحديد الشرائح العمرية للجمهور المستهدف.
  3. توفير المعلومات عن القضايا البيئية بالاعتماد على المصادر الموثوقة.
  4. التميز بالموضوعية والحياد.
  5. مناسبة الرسالة الإعلامية للجمهور المستهدف فكريا وثقافيا.
  6. استخدام اللغة المناسبة.

ثانياً : شكل البرنامج، ويتضمن ذلك مراعاة عدد من الأمور، منها:

  1. اختيار اسم جذاب للبرنامج وفقراته.
  2. الإفادة من جميع المؤثرات الصوتية المتاحة
  3. الإفادة من الموسيقى الموزعة على البداية والفقرات والنهاية.
  4. الإفادة من الخصائص التي تتمتع بها الصور التلفزيونية لتنويع الزوايا والتكبير والتصغير والتركيز.
  5. التصوير في الأمكنة المناسبة للبرنامج داخل الاستوديو او خارجه.

من هنا وهناك

زئبق المصابيح الصديقة للبيئة خطر على الصحة

خلال السنتين الماضيتين وعلى نطاق واسع استخدمت المصابيح الحديثة الموفرة للطاقة، وهي تعتبر إحدى الوسائل المهمة التي يدعو البيئيون وانصار خيارات حياتية أقل تلوينا إلى اعتمادها فهي بالإضافة إلى توفير استهلاكها للطاقة مع ارتفاع قدرتها على الإثارة بالمقارنة مع المصابيح التقليدية المصنوعة من التنفسين توفر أيضا المال على مستخدميها من جهة فاتورة الكهرباء بل يمكن اعتبارها مثالاً جيدا العلاقة ربح متبادلة يستفيد منها المستهلك كما الطبيعة.

وتتجه دول أوروبية عدة ولا سيما بريطانيا إلى استبدال كل المصابيح التقليدية التي تستخدمها بمصابيح موفرة للطاقة، إذ بدأت بريطانيا فعلا عملية استبدال المصابيح التقليدية المصنوعة من التنفسين بمصابيح جديدة موفرة للطاقة كجزء من خطة حكومية تهدف إلى استبدال كل المصابيح التقليدية بحلول العام ٢٠١١، وهو ما يعني توفير انبعاث 5 ملايين طن من غاز ثاني أكسيد الكربون سنويا، لكن بدأت مؤخرا بعض وسائل الإعلام الغربية تورد اخبارا ومعلومات عن خطورة ما تسببه هذه المصابيح على الصحة. ويعود ذلك إلى احتواء هذا النوع من المصابيح على كميات من الزنبق تتراوح ما بين 1 إلى 9 مليغرامات تبعا النوعية اللمبة غير أنه بالرغم من صحة وجود الزئبق داخل المصابيح، والتي تشترك فيه أيضا المصابيح الفلورية (Fluorescent) المستعملة تقليديا، فإن خطورتها ليست بالحجم الذي تصوره بعض الأخبار استنادا إلى آراء متخصصين في السمية. ومع ذلك يجب اتخاذ احتياطات معينة عند تنظيف حطام في لمية من هذا النوع، إذ يشير تحذير المكتب البيئة في وزارة الصحة البريطانية إلى أنه إذا ما تحطمت إحدى هذه المصابيح في غرفة ما فيجب مغادرة الغرفة لمدة 10 دقيقة على الأقل، ويجب الامتناع عن استخدام المكنسة الكهربائية لتنظيف الحطام بسبب إمكانية أن يؤدي ذلك إلى انتشار الزئبق لاحقا في غرف أخرى من البيت ومن المهم تجنب استنشاق أي غبار ناتج عنها، وفي المقابل يجب تنظيف الحطام باستخدام مكنسة عادية وارتداء قفازات مطاطية الحماية اليدين من أي إمكانية اتصال بالزنبق، مع وضع الحطام في اكياس محكمة الإغلاق، وتحرص الدول الغربية على تقديم خدمة التخلص من هذا النوع من النفايات التي تحتوي على الزئبق في مراكز خاصة.

ويقول عالم السموم د. دافيد راي في جامعة نوتنغهام البريطانية، أن 6 إلى 8 ملغرامات من الزنبق هي كمية صغيرة جدا، ويكمن خطر الزئبق في أنه يراكم في الجسم ولا سيما في الدماغ إذ لا يستطيع الجسم التخلص منه نظرا لثباته داخل الخلايا.

وثمة رأي يقول أن الخطر الحقيقي يحصل عند التعرض المتكرر للزئبق وليس بمجرد تحطم لمية واحدة، إنما الخطر يكون إذا ما تحطمت خمس لمبات في غرفة صغيرة لا تهوية كافية فيها أو كنت من العاملين في مصنع للمصابيح.

ويبدو أن الانتقادات الصحية لهذا النوع من المصابيح لا تتأتى من الزئبق الموجود فيها، وإنما من طبيعة نورها الباهر الذي يمكن أن يسبب مشكلات جلدية لبعض الأشخاص ممن يعانون من أمراض جلدية معينة مثل الأكزيما والذئبة أو الحساسية للضوء (كالبورفيريا) مثلا، ومن يعانون من صداع نصفي وتزيد إضاءتها من احتمال حصول نوبات الصرع لدى بعض الذين يعانون من هذا الداء ويقول البروفسور جون هاوك المتخصص في الطب الجلدي والناطق باسم جمعية أطباء الجلد البريطانيين يبدو أن الأضواء الفلورية تحدث تغييرا في الطبيعة الفيزيائية للهواء المحيط مما يؤثر في جلود بعض الناس.

وقد أبدت جميعة بريطانية تعنى بالمصابين بالصداع النصفي قلقها من أن تكون هذه المصابيح سببا في تزايد حالات الإصابة بالصداع لدى من لديهم استعداد لذلك في حال تم اعتمادها كبديل وحيد عن المصابيح التقليدية. ودعت إلى إبقاء الخيار أمام الناس لاستخدام المصابيح الموفرة للطاقة أو التقليدية، كل بحسب حالته الصحية.

مسابقة التوقعات البيئية في المنطقة البحرية للمنظمة

في ضوء ما تتعرض له البيئة البحرية من تلوث نفطي يؤثر في احيائها وفي انظمتها الإيكولوجية ويهدد توازنها البيئي، بالإضافة إلى الملونات الأخرى التي تأتي من مصادر برية البر نتيجة النمو الحضري في المناطق الساحلية وإنشاء المشاريع الصناعية على السواحل.

وفي ظل ما يحدث الآن من تغيرات مناخية في مختلف أنحاء العالم، تتمثل في ارتفاع معدل درجة حرارة سطح الأرض، وحدوث تغيرات موسمية ملحوظة، وحدوث تغيرات في معدلات هطول الامطار، وكثرة الأعاصير، وذوبان جبال الجليد.

ومواكبة للاهتمام العالمي بالمشكلات البيئية والبحث عن حلول لها، بل وتوقع ما قد ينجم عنها من آثار مناخية وصحية واقتصادية ستطول الكوكب الأرضي كله بما في ذلك منطقتنا البحرية ….

وكجزء من رسالة المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية في التوعية البيئية بالأخطار البيئية التي تهدد دول المنطقة والقضايا الساخنة التي تؤثر في أنظمتها الإيكولوجية ومن ثم قد تمتد إلى أنشطتها الاقتصادية ….

فإن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية تتوجه إلى المهتمين والباحثين من أبناء الدول الأعضاء فيها بالدعوة للمشاركة في مسابقة التوقعات البيئية في المنطقة البحرية للمنظمة)، وفقا للشروط التالية:

1. أن يتناول البحث المحاور التالية:

  • التوقعات البيئية لاتجاهات التلوث البحري في منطقة عمل المنظمة وآثاره الملوثات الناجمة عن انشطة برية واثارها المستقبلية.
  • انعكاسات التغير المناخي على المنطقة.
  • اثار المشكلات البيئية على التنوع الحيوي في المنطقة.

2. أن يكون المشارك من مواطني الدول الأعضاء في المنظمة.

3. أن يتضمن البحث قائمة بأهم النتائج والتوصيات.

4. أن يكتب البحث باللغة العربية

5. أن يقدم البحث مطبوعا بالحاسوب باستخدام نظام MS Word مع تزويدنا بنسخة ورقية وأخرى إلكترونية على اسطوانة مدمجة (CD).

6. يتم إرسال البحوث إلى المنظمة الإقليمية الحماية البيئة البحرية عن طريق نقطة الارتباط الوطنية في البلد الذي ينتمي إليه المشارك.

7. تؤول ملكية البحوث الفائزة للمنظمة، ولها حق التصرف فيها.

8. آخر موعد للمشاركة في المسابقة هو يوم الثالث والعشرين من ذي الحجة ١٤٣٠ هـ الموافق للعاشر من ديسمبر ٢٠٠٩.

جوائز المسابقة :

الفائز الأول:  ۱۰۰۰ دولار أمريكي وشهادة تقدير

الفائز الثاني: ٦٠٠ دولار أمريكي وشهادة تقدير.

الفائز الثالث ٤٠٠ دولار أمريكي وشهادة تقدير.

  • القانون البحري
    القانون البحري

    لغايات تنفيذ أحكام هذا القانون، يكون للمصطلحات الآتية المعاني المبينة لكل منها الهيئة: الهيئة العامة للبيئة. المجلس الأعلى: المجلس الأعلى للهيئة العامة للبيئة. مجلس الإدارة: مجلس إدارة الهيئة العامة للبيئة. الرئيس: النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء. المدير العام: مدير عام الهيئة العامة للبيئة. البيئة: المحيط الحيوي الذي يشمل الكائنات الحية – الإنسان والنبات – وكل

Explore More
  • العدد رقم 23
    العدد رقم 23

    نشرة البيئة البحرية العدد 23  (نوفمبر / ديسمبر / يناير 1990) تجربة ميدانية رائدة في مكافحة التلوث البحري بالزيت.. بسم الله الرحمن الرحيم كلمة العدد مكافحة التلوث بالزيت يبقى التلوث بالزيت هو أكثر أنواع التلوث شيوعاً في مياه البحار، إضافة إلى أنه الأقل من حيث المعلومات والبيانات الموثوق بها عن حجمه كما جاء في تقرير

  • العدد رقم 100
    العدد رقم 100

    نشرة البيئة البحرية العدد  100 (ابريل – مايو – يونيو 2014)       نشرة دورية تصدر عن سكرتارية المنظمة وهي لا تعبر بالضرورة عن رأي المنظمة أو الدول الأعضاء هيئة استشارية د. عبدالرحمن عبدالله الوضي د. حسن محمدي – د. حسن البنا عوض – كابتن عبد المنعم الجناحي – أ. علي عبد الله التحرير والمادة العلمية  محمد

  • العدد رقم 99
    العدد رقم 99

    نشرة البيئة البحرية العدد  99 (يناير – فبراير – مارس 2014)       نشرة دورية تصدر عن سكرتارية المنظمة وهي لا تعبر بالضرورة عن رأي المنظمة أو الدول الأعضاء هيئة استشارية د. عبدالرحمن عبدالله الوضي د. حسن محمدي – د. حسن البنا عوض – كابتن عبد المنعم الجناحي – أ. علي عبد الله التحرير والمادة العلمية  محمد

  • العدد رقم 98
    العدد رقم 98

    نشرة البيئة البحرية العدد  98 (أكتوبر – نوفمبر – ديسمبر 2013)       نشرة دورية تصدر عن سكرتارية المنظمة وهي لا تعبر بالضرورة عن رأي المنظمة أو الدول الأعضاء هيئة استشارية د. حسن محمدي – د. حسن البنا عوض – كابتن عبد المنعم الجناحي – أ. علي عبد الله التحرير والمادة العلمية  محمد عبدالقادر الفقي الإشراف الفني

  • العدد رقم 97
    العدد رقم 97

    نشرة البيئة البحرية العدد  97 (يوليو – أغسطس – سبتمبر 2013)       نشرة دورية تصدر عن سكرتارية المنظمة وهي لا تعبر بالضرورة عن رأي المنظمة أو الدول الأعضاء هيئة استشارية د. حسن محمدي – د. حسن البنا عوض – كابتن عبد المنعم الجناحي – أ. علي عبد الله التحرير والمادة العلمية  محمد عبدالقادر الفقي الإشراف الفني

  • النشرة الإخبارية رقم 96 للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية
    النشرة الإخبارية رقم 96 للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية

    نشرة البيئة البحرية العدد  96 (ابريل – مايو – يونيو 2013)       نشرة دورية تصدر عن سكرتارية المنظمة وهي لا تعبر بالضرورة عن رأي المنظمة أو الدول الأعضاء هيئة استشارية د. حسن محمدي – د. حسن البنا عوض – كابتن عبد المنعم الجناحي – أ. علي عبد الله التحرير والمادة العلمية  محمد عبدالقادر الفقي الإشراف الفني

  • العدد رقم 95
    العدد رقم 95

    نشرة البيئة البحرية العدد  95 (يناير – فبراير – مارس 2013)       نشرة دورية تصدر عن سكرتارية المنظمة وهي لا تعبر بالضرورة عن رأي المنظمة أو الدول الأعضاء هيئة استشارية د. حسن محمدي – د. حسن البنا عوض – كابتن عبد المنعم الجناحي – أ. علي عبد الله التحرير والمادة العلمية  محمد عبدالقادر الفقي الإشراف الفني