نشرة البيئة البحرية العدد 48 (ابريل – مايو – يونيو 2001)
المنظمة تحتفل بيوم البيئة الاقليمي وتوزع جوائز على الفائزين بمسابقاتها
نشاطات وفعاليات متنوعة الدول الأعضاء بمناسبة الإحتفال بيوم البيئة الإقليمي
المنتدى العالمي حول العقيدة والثقافة في طهران
اجتماع فني بالمنظمة لبحث إنشاء محطات استقبال صور الأقمار الصناعية
نشرة دورية تصدر عن سكرتارية المنظمة وهي لا تعبر بالضرورة عن رأي المنظمة أو الدول الأعضاء
المادة العلمية:
د. حسن محمدي – ناهدة الماجد بوطيبان – كابتن عبد المنعم جناحي – أ.علي عبد الله
التحرير والإشراف الفني
رأفت عثمان النجار
خدمات إدارية
طلعت الفرحان – زبيدة أغا – عزيزة البلوشي – هناء العارف – عبد القادر بشير
العنوان
الجابرية – ق ١٢ – ش ۱۰۱ – قسيمة 1 ص ب ٢٦٣٨٨ الصفاة رمز بريدي ١٣١٢٤ الكويت تلفون: ٤-٥٣١٢١٤٠ فاكس : ٥٣٣٥٢٤٣ – ٥٣٢٤١٧٢
Internet ROPME
E-Mail address:
ropme@qualitynet.net
world Wide Web:
http://www.kuwait.net/-ropmek/
Internet MEMAC
E-Mail address:
memac batelco com. bh
World Wide Web
الفهرس
نيابة عن معالي النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية رئيس المجلس الأعلى للبيئة، د. محمد الجار الله يفتتح احتفالات المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية بيوم البيئة الإقليمي ومعرض الرسوم وتكريم الفائزين بمسابقاتها .ص ٤
الاجتماع الفني السابع الخاص بالاستشعار عن بعد يبحث إنشاء محطات استقبال صور الأقمار الصناعية . ص 15
اجتماع للخبراء العرب المعنيين بشئون البيئة بالإسكوا لتقويم سياسات البيئة والتنمية في الدول العربية . ص ۱۷
طهران تستضيف اجتماعات اللجنة العلمية حول المسح البحري في منطقة عمل المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية. ص ۱۸
فعاليات متنوعة وأنشطة على كافة المستويات برعاية المجلس الأعلى للبيئة والمحميات الطبيعية في دولة قطر بمناسبة الإحتفالات بيوم البيئة الإقليمي. ص 25
مصلحة الأرصاد وحماية البيئة بالمملكة العربية السعودية تنظم ندوة للتوعية البيئية للعاملين في مجال الصحافة الوطنية بمناسبة الإحتفال بيوم البيئة الإقليمي. ص ٢٦
تراكم الزئبق في البيئة وآثاره السلبية على صحة الإنسان والإجراءات الواجب اتباعها لتقليل حجم هذه المخاطر في البيئة – طالع المكتبة البيئية. ص 29
هذا إلى جانب عدد من الموضوعات الهامة والأبواب الثابتة
الافتتاحية
حماية البيئة البحرية مسئوليتنا ومستقبلنا
- تحتفل المنظمة الاقليمية لحماية البيئة البحرية والدول الأعضاء بها بيوم البيئة الاقليمي الذي يصادف الرابع والعشرين من شهر ابريل من كل عام، حيث تمثل هذه الإحتفالات مناسبة لتضافر الجهود وتجسيد التعاون بين الجهات المعنية بحماية البيئة البحرية على الصعيد الاقليمي بما في ذلك تدارس أوضاع البيئة إقليميا ومن ثم انتهاج أفضل السبل لحمايتها والنهوض بها لمواكبة التطور العلمي ومردوده على البيئة سلبا وإيجابا.
- ولقد تضمنت إحتفالات هذا العام مسابقات للرسوم البيئية حيث منح الفائزون على المستوى الوطني والاقليمي جوائز تشجيعية، كما كانت هناك مسابقات حول البحوث والقصة البيئية التي شارك بها طلبة المدارس في الدول الأعضاء عن السلاحف والتي أظهرت بجلاء زيادة الوعي البيئي لدى الناشئة.
- إن تحديد شعار هذا العام للإحتفال بيوم البيئة الاقليمي وهو انقذوا سلاحفنا البحرية لم يات عبثا، بل للفت الإنتباه إلى أهمية السلاحف في حفظ التوازن البيئي إذ أنه بالرغم من أن عمر السلاحف يقدر بحوالي ١٧٥ مليون سنة إلا أن أعدادها في تناقص مستمر حتى أنها أصبحت مهددة بالإنقراض بسبب إفتقادها لبيئاتها الطبيعية للتعشيش ووضع البيض وما تواجهه من صيد جائر إضافة إلى ما تعانيه من مصاعب ومشاق الأمر الذي يبدو وكأنها تلقن الإنسان دروساً في الصبر والحكمة.
- إننا في هذه المناسبة تدعو جميع الهيئات المختصة في الدول الأعضاء والمنظمات الإقليمية والدولية ذات العلاقة لتكثيف جهودها من أجل المحافظة على السلاحف البحرية والحد من إصطيادها عن طريق من التشريعات التي تنظم الصيد وتهيئة البيئة الملائمة لتكاثرها والمحافظة عليها لتستمر في إسهاماتها في المحافظة على التوازن البيئي.
- وهكذا يبدو جليا أهمية الإحتفال بيوم البيئة الاقليمي كفرصة لتأكيد عزم الأجهزة المسئولة على الحفاظ على الموارد الطبيعية وصون الحياة الفطرية والتنوع الأحيائي ، كما أنها فرصة لتحفيز الأبناء على مواصلة العطاء المخلص ومد جسور التعاون والعمل المشترك من أجل حماية البيئة التي هي مستقبل البشرية ومسئوليتها أيضا، فضلا عن كونها وسيلة فعالة لزيادة الوعي البيئي لدى كافة قطاعات المجتمع وخاصة النشيء والشباب وغرس القيم والسلوكيات الإيجابية وأسس التعامل السليم مع معطيات البيئة كما أنها دعوة لجميع كوادر وأفراد المجتمع لكي يكونوا شركاء ومسئولين مع أجهزة الدول المعنية للعمل معاً من أجل حماية البيئة بشكل عام والبيئة البحرية بوجه خاص.
أسرة التحرير
يوم البيئة الإقليمي
برعاية النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية
رئيس المجلس الأعلى للبيئة الشيخ / صباح الأحمد الجابر
وزير الصحة يفتتح فعاليات الاحتفال بيوم البيئة الإقليمي
تحت رعاية معالي النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية رئيس المجلس الأعلى للبيئة /الشيخ صباح الأحمد الجابر، افتتح معالي د. محمد الجار الله وزير الصحة فعاليات الاحتفال بيوم البيئة الإقليمي الذي يصادف يوم الرابع والعشرين من أبريل من كل عام والذي أقيم هذا العام تحت شعار انقذوا سلاحفنا البحرية بمركز عبد العزيز حسين بمنطقة مشرف بمشاركة كل من الهيئة العامة للبيئة ووزارة التربية وحضور حشد من المهتمين والمعنيين بشئون البيئة وجمهور كبير من الطلبة وأولياء الأمور.
د. الجارالله: الكويت تجدد دعمها للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية
وقد بدأ الحفل عندما قام معالي وزير الصحة د. محمد الجارالله نيابة عن معالي النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية رئيس المجلس الأعلى للبيئة الشيخ / صباح الأحمد بقص الشريط معلناً افتتاح معرض الرسوم البيئية الذي أقيم تحت شعار “أنقذوا سلاحفنا البحرية” والذي شارك فيه المئات من طلبة المدارس في الدول الأعضاء بالمنظمة من مختلف المراحل الدراسية الإبتدائية والمتوسطة والثانوي، حيث أعلنت أسماء الفائزين الثلاثة على المستوى الإقليمي ، كما أعلنت أسماء الفائزون على المستوى الوطني أيضاً، ثم تلى ذلك بدء مراسم الاحتفال بيوم البيئة الإقليمي بكلمة لراعي الحفل ألقاها معالي الدكتور محمد الجار الله وزير الصحة بهذه المناسبة أكد فيها أن حكومة دولة الكويت ستقدم جميع أشكال العون للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية لكي تيسر أعمالها مالياً وفنياً باعتبار أن الكويت هي دولة المقر للمنظمة وأكد معاليه تعاون الكويت مع جميع دول المنظمة من خلال المشاركة للإنهاء البروتوكول الخاص بحماية التنوع البيولوجي الذي يشمل المحافظة على الكائنات البحرية حيث تم تحديد شعار العمل للمنظمة خلال هذه السنة “أنقذوا سلاحفنا البحرية”.
وأثنى الوزير / الجار الله على تزايد العمل التطوعي البيئي في الكويت الذي يؤكد زيادة الوعي لدى الجماهير بأهمية البيئة والمحافظة عليها ومن بين هذه الأعمال جهود الشبكة الكويتية لإنقاذ السلاحف البحرية.
ثم ألقى معالي الدكتور / عبدالرحمن عبدالله العوضي الأمين التنفيذي للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية كلمة أشاد فيها إلى سعي المنظمة للتنسيق ما بين الدول الأعضاء لتنفيذ البروتوكول الذي وضعته جهات بيئية إقليمية ودولية لحماية التنوع البيولوجي في المنطقة وإنشاء مناطق محمية للأنواع البحرية.
وأشار في هذا الإطار إلى أن المنطقة البحرية تعتبر مكاناً مناسباً لعيش خمسة أنواع استوائية من السلاحف البحرية موضحاً أن جزيرة مصيرة في عمان هي من أكبر مناطق العالم مكاناً لتفريغ السلاحف ضخمة الرأس التي يقدر عددها بنحو 30 ألف سلحفاة في تلك الجزيرة ونتيجة لإفتقاد الكثير من الشواطئ في جزر المنطقة البحرية للمنظمة للبيئة الملائمة للسلاحف المهددة بالإنقراض بكل أنواعها.
وقال الدكتور / العوضي أن هذه السلاحف مهددة بالإنقراض في كثير من مناطق العالم أيضاً وقد تم وضع العديد من الاتفاقيات الدولية والإقليمية التي تحد من تدمير الإنسان لمستوطنات السلاحف حيث قامت الدول الأعضاء بالمنظمة بالموافقة على إنشاء مناطق محمية لها.
ونوه د. العوضي على أهمية العمل من أجل زيادة الوعي البيئي لدى الجمهور عبر شتى الوسائل الممكنة بما يضمن إيصال المعلومات الخاصة بحماية البيئة البحرية والمحافظة على مكوناتها ومن بينها السلاحف البحرية.
د. العوضي: جهود المنظمة مستمرة للتنسيق بين الدول الأعضاء لتنفيذ البروتوكول الخاص بحماية التنوع البيولوجي وإنشاء مناطق محمية للأنواع البحرية
كما ألقى سعادة الدكتور / محمد عبدالرحمن الصرعاوي رئيس مجلس الإدارة المدير العام للهيئة العامة للبيئة كلمة أشار فيها إلى استعداد الهيئة العامة للبيئة للتعاون مع المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية في تنفيذ برامجها إلى جانب تعاونها مع الدول الأعضاء فيها بما يكفل المحافظة على بحار المنطقة من أخطار التلوث.
وقال الدكتور / الصرعاوي أن شعار المنظمة لهذا العام الداعي لحماية السلاحف البحرية يساير خطط الهيئة الجادة التي تهدف إلى المحافظة على هذه الأنواع البحرية من الانقراض ومن بينها تشكيل لجنة تطوعية لحمايتها وتنظيم ورشة عمل حول سبل المحافظة عليها وتنفيذ برنامج في الوقت الحاضر لتطبيق توصيات هذه الورشة، وأضاف أن حماية البيئة البحرية يتطلب مشاركة جماعية من جميع مواطني دول المطقة حيث أن مشاكل التلوث لا تتوقف عند حدود سياسية أو إقليمية علماً بأن منطقة عمل المنظمة عانت الكثير منذ بدء عمليات تصدير النفط وما صاحب ذلك من أنشطة ضارة متعددة بحق البيئة البحرية . وأوضح الدكتور / الصرعاوي إلى أن التلوث النفطي هو أحد المصادر الرئيسية للتلوث في المياه الإقليمية مشيراً إلى أن المعاناة بدأت مع انطلاق عمليات تصدير النفط وما صاحب ذلك من أنشطة ضارة من تحميل للنفط وتفريغ للمياه الملوثة إضافة إلى عمليات الاستكشاف والتنقيب والتصنيع وحوادث التصادم بين السفن أو الانفجارات التي تحدث داخل منشآت النفط البحرية. واكدد الصرعاوي عزم الهيئة العامة للبيئة على ترسيخ التعاون مع كل الجهات المعنية في الدولة ، مشيرا إلى أن هذا التعاون توج بإعداد مشروع قانون لتعديل أحكام القانون رقم ١٢ لعام ١٩٦٤ بشأن منع تلويث المياه الصالحة للملاحة بالزيت .
توزيع الجوائز
هذا وقد انتهى الحفل بتوزيع الجوائز على الفائزين في المسابقات التي نظمتها كل من المنظمة الإقليمية الحماية البيئة البحرية والهيئة العامة للبيئة، كما تم إهداء درع من المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية إلى كل من وزارة التربية والمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب .
يوم البيئة الإقليمي
وفي إطار احتفالات المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية بيوم البيئة الإقليمي تم تنظيم مسابقة للرسوم البيئية بين طلبة المدارس شارك فيها التلاميذ في مختلف المراحل الدراسية من الدول الأعضاء بالمنظمة وقد تم إعلان الفائزين على المستوى الاقليمي و الوطني للدول المشاركة وذلك على النحو التالي :-
أولا : مسابقة الرسوم البيئية
أ. الفائزون على المستوى الإقليمي
| اسم المتسابق | اسم الدولة | الترتيب |
| عم طلال مبارك | دولة الكويت | الأول |
| أسماء بنت سعيد حمد الشيراوي | سلطنة عمان | الثاني |
| مازن يسري البحار | دولة الامارات العربية المتحدة | الثالث |
ب. الفائزون على المستوى الوطني
| اسم الدولة | اسم المتسابق | الترتيب |
| الجمهورية الإسلامية الإيرانية | بيجهام شاه بازيان حيان اوسيان غزال جادي | الأول الثاني الثالث |
| دولة الكويت | ساره مطلق عبد الرحمن العتيبي مريم عبد الرحمن عبد الكريم فرح جمال مصطفى البدر | الأول الثاني الثالث |
| سلطنة عمان | علي بن ناصر بن سليمان الصبيحي عميره بنت عبد الله بن ماجد العميرة ميساء بنت علي بنت أحمد العلي | الأول الثاني الثالث |
| دولة قطر | حمد أحمد محمد الحايكي جواهر بخيت سالم المزروعي خالد أحمد محمد | الأول الثاني الثالث |
| دولة الإمارات العربية المتحدة | أحمد عبدالله أحمد عبد الرحمن لورا اسماعيل البهيلة خالد عبدالله أحمد عبد الرحمن | الأول الثاني الثالث |
ثانياً: مسابقة المقالة البيئية
| اسم الدولة | اسم المتسابق | الترتيب | اسم المدرسة |
| دولة الكويت | ريما فيصل القناعي زينب عبد العزيز العندليب أمل حسن عبدالله | الأول الثاني الثالث | نائلة المتوسطة بنات ثانوية بيبي السالم معاذة الغفارية |
| سلطنة عمان | محمد عبد الرسول البلوشي نورة بنت محمد بن راشد سليمة بنت عبود بن علي | الأول الثاني الثالث | السلام الخاصة معاذ بن عمرو الإعدادية الرقم الإعدادية |
| دولة قطر | خليل أحمد حسين سعيد احلام إسماعيل علي ديانة باولا هيلاري | الأول الثاني الثالث | الخور الإعدادية للبنين الكوثر الثانوية بنات الشرق الأوسط العالمية |
| دولة الإمارات العربية المتحدة | تسنيم عماد صالح إبراهيم دينا محمد أحمد الشرقاوي | الاول الثاني | الرويس الثانوية بنات السلع العليا بنات |
ثالثا : مسابقة القصة البيئية
| اسم الدولة | اسم المتسابق | الترتيب | اسم المدرسة |
| دولة الكويت | دانة مبارك العتيبي إبتهال محمد عبد المنعم سارة مجبل عوض | الأول الثاني الثالث | حراء المتوسطة بنات السالمية المتوسطة بنات الفردوس المتوسطة بنات |
| سلطنة عمان | سوسن بنت سعيد الريامي ليلي بنت محمد بن الشحي نورة بنت حمد بن سليمان | الأول الثاني الثالث | الوادي الكبير الثانوية آمنة بنت وهب الثانوية اروي بنت الحارث |
| دولة قطر | مريم غانم راشد الكوري | الأول | أمامة بنت حمزة |
| دولة الإمارت العربية المتحدة | تكبير الله شاه عمر حنين وليد صبحي | الاول الثاني | دلما الثانوية بنين السلع العليا بنات |
يوم البيئة الإقليمي
صور الفائزون على المستوى الإقليمي في مسابقة الرسوم البيئية
كلمة معالي الدكتور محمد الجار الله وزير الصحة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لقد أصبحت قضية البيئة من القضايا الهامة التي تشغل الإنسان في كل مكان من هذا العالم، ونحن في هذه المنطقة جزء من هذا العالم، ترى أن القضايا البيئية تأخذ الأولوية في طرحها وأصبحت من أهم التحديات التي تواجه الإنسان في تحقيق التنمية المستدامة وذلك من خلال مواكبة التطور الحضاري والاجتماعي والاقتصادي .
وجريا على العادة المتبعة في هذه المناسبة فإننا نحتفل معا بمناسبة يوم البيئة الإقليمي ذكرى التوقيع على اتفاقية الكويت لعام 1978.
ويسعدني أن أشارككم هذا اليوم نيابة عن معالي الشيخ صباحالأحمد الجابر الصباح النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية رئيس المجلس الأعلى للبيئة في احتفالكم بيوم البيئة الإقليمي الذي يصادف يوم الرابع والعشرين من ابريل من كل عام والذي اخترتم له هذا العام شعار “أنقذوا سلاحفنا البحرية”.
هذه المخلوقات البحرية التي يمتد عمرها إلى ما يزيد عن المائة وخمسة وسبعيم مليون سنة أصبحت اليوم مهددة بالانقراض وتحتاج إلى مساعدة للمحافظة على بقائها وتعويض النقص المتزايد بأعدادها.
وانطلاقا من إيمان دولة الكويت في المحافظة على حماية البيئة بصفة عامة والبيئة البحرية بصفة خاصة فأنها لا تألوا جهدا في تقديم العون والمساعدة لتسهيل تسيير أعمال المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية باعتبارها دولة المقر منذ عام ۱۹۷۸ ، كما تبذل قصارى جهدها لتنفيذ برامج المنظمة في مجال حماية البيئة البحرية بما يحقق أهداف المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية . ومن جهة اخرى فان العمل التطوعي في المجال البيئي قد ازداد ونشط بين الشباب الكويتي وها نحن نرى اليوم إضافة إلى المؤسسات الأخرى الشبكة الكويتية لإنقاذ السلاحف البحرية التي أمل أن توفق في عملها لحماية هذه الكائنات البحرية الجميلة.
ولقد أدركت دول المنطقة بما فيها دولة الكويت مدى الخطر الذي يهدد السلاحف البحرية وغيرها من الكائنات البحرية الأخرى ، وبتعاونها مع شقيقاتها الدول الأعضاء في المنظمة وافقت على وضع بروتوكول لحماية التنوع البيولوجي في المنطقة لحماية الأنواع البحرية وحمايتها من التهديدات والمخاطر المحيطة بها.
وختاما أتقدم بالشكر الجزيل للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية والهيئة العامة للبيئة ووزارة التربية والمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب في هذه المناسبة، وشكري الخاص إلى أبنائي وبناتي الطلبة والطالبات والمدرسين والمشرفين عليهم من الكويت ودول المنطقة لمشاركتهم وتقديم إبداعاتهم الفنية في هذا المعرض الجميل، وأتمنى للفائزين المزيد من العطاء والإبداع من أجل حماية بيئتنا بصورة عامة والسلاحف البحرية بصورة خاصة.
داعيا الله سبحانه وتعالى أن يحفظ كويتنا من كل مكروه في ظل قيادة صاحب السمو الأمير الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ، وسمو ولي عهده الأمين الشيخ سعد العبد الله السالم الصباح وراعي حفلنا هذا معالي الشيخ صباحالأحمد الجابر الصباح النائب الأول الرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية ورئيس المجلس الأعلى للبيئة الذي يعطي للبيئة اهتماما خاصا
ونرجو للجميع التوفيق والسداد. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
يوم البيئة الاقليمي
كلمة معالي الدكتور عبد الرحمن عبد الله العوضي الأمين التنفيذي للمنظمة الاقليمية لحماية البيئة البحرية
بسم الله والحمدلله والصلاة والسلام على سيدنا محمد صلى الله عليه وعلى أصحابة والمؤمنين أجمعين
معالي الأخ الدكتور محمد الجار الله وزير الصحة ممثل معالي الشيخ / صباح الأحمد الجابر الصباح النائب لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية ورئيس المجلس الأعلى للبيئة.
سعادة الاخوة السفراء
الاخوة والأخوات
يسعدني أن نلتقي اليوم وذلك جريا على العادة المتبعة من كل عام ونحن تحتفل سنويا بذكرى التوقيع على اتفاقية الكويت الإقليمية للتعاون في مجال المحافظة على البيئة البحرية من التلوث لعام ۱۹۷۸ الذي يصادف مثل هذا اليوم والذي تم بموجبها إنشاء المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية كجهاز إقليمي للتنسيق بين السياسات البيئة والجهود الوطنية والإقليمية في حماية البيئة البحرية وتنظيم استغلال مواردها وضمان استمرارية عطائها المصلحة الأجيال القادمة .
ووفقا لهذا التنسيق ومساهمة فيالنهوض بالوعي البيئي على المستوى الإقليمي فقد تبنت المنظمة شعارا بيئيا قبل سنتين تحت اسم ” انقذوا بحارنا” بصفة عامة ثم ركزت في السنة الثانية على حماية الشعاب المرجانية في منطقتنا البحرية كأحد أحياؤنا البحرية وها نحن الآن وفي هذه السنة تحتفل معا تحت شعار “انقذوا سلاحفنا البحرية“. وسنواصل المسيرة في السنوات القادمة إن شاء الله للتركيز على إحدى أحياؤنا البحرية الأخرى التي حبانا الله بها في هذه المنطقة ومطلوب منا المحافظة عليها حيث تعتبر جزء من الأمانة التي أؤتمن عليها الإنسان في البر والبحر.
إن إدراك المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية للتغيرات التي لحقت بمنطقتنا البحرية والتي طرأت على مصاب الأنهار فيها بسبب تجفيف الأهوار في الشمال أو إقامة السدود الذي أدى إلى تغيير في نوعية المياه وبالتالي إلى الخلل في التوازن البيئي. وقد دعانا الله سبحانه وتعالى” الا تطغوا في الميزان، وأقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان “ . هذا الخلل في الميزان سيؤدى إلى تغيير في البيئة وبالتالي اضطراب في ميزان التوازن البيئي في هذه المنطقة وما يتبع ذلك من القضاء على الكثير من الكائنات البحرية التي تتواجد في المنطقة البحرية منذ القدم .
وتعتبر منطقتنا البحرية مكانا مناسبا للعيش لخمسة أنواع استوائية من السلاحف البحرية وهي السلحفاة الخضراء والسلحفاة الزيتية والسلحفاة ضخمة الرأس والسلحفاة جلدية الظهر والسلحفاة النقار ، كما تعتبر جزيرة مصيره في سلطنة عمان من أكبر مناطق العالم مكانا التفريخ سلاحف ضخمة الرأس والتي يقدر عددها بنحو ثلاثين ألف سلحفاة إضافة إلى شواطئ سلطنة عمان الأخرى وكذلك الكثير من سواحل الجزر الواقعة في منطقتنا البحرية.
ورغم ذلك فإنه تم فقد الكثير من الشواطئ المناسبة المعيشة السلاحف في المنطقة وذلك بسبب الأنشطة البشرية والتطور الاقتصادي في المناطق الساحلية مما جعل هذه السلاحف لا تدري أين تضع بيضها. ولقد ظهرت السلاحف منذ ما يزيد على المائة والخمسة والسبعين مليون سنة على الرغم مما يحيط بها من تهديدات طبيعية ومن فعل الإنسان . وتعتبر اليوم من الكائنات البحرية المهددة بالانقراض وتحتاج إلى مساعدة عاجلة لمعالجة النقص المتزايد في أعدادها بسبب تعدي الإنسان وتامين المستوطنات التي تعيش فيها.
ومن أهم المخاطر الرئيسية في منطقتنا التي تواجه السلاحف المحيطة بها. البحرية بصفة عامة هو تدمير أماكن التعشيش ، سرقة البيض، الصيد الجائر سواء بواسطة الشباك أو القوارب ، ابتلاع البلاستيك والفضلات الأخرى والتلوث النفطي وعلى الأخص الكرات القطرانية .
لذا فإن السلاحف البحرية أصبحت مهددة في غذائها ومخباها وأماكن استيطانها، كما تم تدمير الكثير من مستوطناتها في كثير من انحاء العالم . وقد تم وضع الكثير من الاتفاقيات الدولية والإقليمية التي تحد من استغلالها في كثير من بلدان العالم وحمايتها من الأخطار التي تهددها ومن ضمنها الدول الأعضاء في المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية.
ولقد أدركت دول منطقتنا البحرية أهمية المحافظة على السلاحف البحرية من خلال حماية أفضل للتنوع البيولوجي ومحميات البيئة البحرية والمناطق الساحلية، وقد وافقت على وضع بروتوكول لحماية التنوع البيولوجي في المنطقة وإنشاء مناطق محمية لها . ومن الأهداف الرئيسية لهذا البروتوكول هو حماية الأنواع البحرية وحمايتها من التهديدات والمخاطر المحيطة بها.
وقد ساعد في وضع نص هذا البروتوكول كل من الأمانة العامة المجلس التعاون الخليجي والاتحاد الأوروبي والهيئة الإقليمية للمحافظة على البحر الأحمر وخليج عدن وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة المكتب الإقليمي الغرب آسيا.
وبدورنا يجب أن نحاول بكل الطرق الممكنة من أجل حماية السلاحف البحرية، يجب أن تطور الوعي البيئي حول تأثير الإنسان على الحياة البحرية بصفة عامة وعلى السلاحف البحرية والأنواع البحرية الأخرى المهددة بالخطر بصفة المناسبة البيئية. خاصة . ويعتبر هذا هدف رئيسي ومطلوب لتنسيق الجهود الوطنية والإقليمية عن طريق وضع إطار عمل لذلك . ومن جهة أخرى فإن عمل الجهات غير الحكومية والعمل التطوعي لبعض المهتمين في هذا المجال يساعد بدور فاعل في تحقيق هذا الهدف وإنجاح خطة العمل لحماية السلاحف البحرية والأنواع البحرية الأخرى المهددة بالانقراض في منطقتنا البحرية ، إنها دعوة للجميع ، للمسؤولين والمهتمين والمتطوعين في الدول الأعضاء في المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية للعمل الجاد للمحافظة على بيئتنا البحرية ، وإطاعة الله ونحسن في طاعته وذلك بالمحافظة على هذه النعمة العظيمة التي حبانا بها الله .
وبهذه المناسبة البيئية الإقليمية يسعدني ان اتقدم بخالص الشكر والتقدير لكل من المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب ووزارة التربية والهيئة العامة للبيئة على جهودهم ومساهماتهم الفاعلة في مختلف المجالات البيئية وخاصة النهوض بالوعي البيئي، والشكر موصول لأعضاء اللجنة التنظيمية التي عملت من أجل إنجاح هذا الحفل البيئي في هذه المناسبة البيئية. وكل عام وانتم بخير .
أخبار السكرتارية
المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية تبحث إنشاء محطات استقبال صور الأقمار الصناعية
تنفيذاً لقرار المجلس الوزاري للمنظمة الذي عقد في اكتوبر عام ٢٠٠٠ ، وتحت رعاية الأمين التنفيذي للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية معالي الدكتور عبد الرحمن عبد الله العوضي عقد بمقر المنظمة يومي ۲۲- ۲۳ مايو ۲۰۰۱ الاجتماع الفني الخاص بالاستشعار عن بعد والخبراء البيئيين المراجعة التقرير الذي أعدته المنظمة عن الأوجه الفنية والمالية الخاصة بإنشاء محطات استقبال صور الأقمار الصناعية (المرحلة الأولى لمشروع الاستشعار عن بعد ) .
وقد شارك في الاجتماع خبراء واختصاصيين من الدول الأعضاء بالمنظمة وبالرغم أن كلفة محطات الاستقبال هذه قد أصبحت عالية خلال السنوات القليلة الماضية إلا أن الفائدة الرئيسية من هذه المحطات تتلخص في تغطية المعلومات الجغرافية على نطاق إقليمي أوسع وتوفير الوقت في متابعة حالات التلوث من خلال الأقمار الصناعية.
والجدير بالذكر أنه على مدى الثلاث سنوات الماضية قامت المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية بتطوير وإستخدام مفهوم التكنولوجيا ، وقد تم إنشاء نواة المختبر متخصص في المنظمة لاستخدام التكنولوجيا المتقدمة وإنشاء فهرس إقليمي للاستشعار عن بعد وتعتبر هذه التكنولوجيا من أهم الأدوات التي يمكن بواسطتها مراقبة التلوث النفطي وأي تغيرات في البيئة البحرية لمنطقة عمل المنظمة .
أخبار السكرتارية
الاجتماع المشترك للخبراء في المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية
ومنظمة الصحة العالمية وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة حول
التخطيط لإعداد القواعد التوجيهية لجودة المياه للتحلية (المنامة / البحرين 28-31 مايو 2001)
شارك معالي الأمين التنفيذي للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية د. عبدالرحمن عبدالله العوضي في أعمال الاجتماع المشترك للخبراء في المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية ومنظمة الصحة العالمية وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة حول التخطيط لإعداد القواعد التوجيهية لجودة المياه للتحلية والذي عقد في المنامة بدولة البحرين خلال الفترة (28-31 مايو 2001) وقد ألقى معاليه كلمة الافتتاح ركز فيها على النقاط التالية:
- دور المنظمة في الإبقاء على مياه البحر نظيفة وحمايتها من التلوث بالنفط.
- تأثير حركة الناقلات والنشاطات اليومية الأخرى التي تقدر بـ 40000 برميل يومياً على جودة المياه.
- التلوث الناجم عن حركة السفن لتفريغ مياه التوازن.
- جهود المنظمة لاستكمال بناء المرافق الخاصة بمياه التوازن وإقرار التشريعات الخاصة بإلزام السفن التي تستخدم المنطقة البحرية للمنظمة للتعامل مع المرافق الخاصة بالتخلص من مياه التوازن.
- أهمية تعظيم تقنية إنتاج المياه النقية للتحكم في الطاقة الضائعة وتكاليف عملياتها.
هذا وقد أوضح د. العوضي أيضاً في كلمته أهمية التأكيد على تطوير التشريعات التي أقرتها منظمة الصحة العالية بشأن معايير المياه مشيراً إلى أن منطقة عمل المنظمة هي أكبر منطقة في العالم تتركز فيها أكبر وأحدث محطات تحلية المياه.
الاجتماع الثالث للمستشارين بمنطقة غربي آسيا بشأن
تقرير توقعات البيئة العالمية GEO 3
شارك معالي الدكتور عبدالرحمن عبدالله العوضي الأمين التنفيذي للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية في اجتماع الخبراء المعنيون بدول منطقة غربي آسيا والذي عقد بالتعاون مع كل من جامعة الخليج والمركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة والذي عقد في المنامة بدولة البحرين خلال الفترة من 27-28 مايو 2001.
هذا وتجدر الإشارة إلى أن التقرير المذكور يعد التقرير الثالث حيث صدر التقرير الأول عام 1997، كما صدر التقرير الثاني عام 2000.
وقد تضمن التقرير المذكور عدة أجزاء رئيسية هي:
الأول: ويعنى باستعراض شئون البيئة والتنمية خلال الفترة (1972-2002).
الثاني: ويستعرض حالة البيئة والسياسات المتوقعة للفترة (1972-2002) وتحليلها على كافة المستويات الإقليمية والعالمية في المجالات البيئية الهامة (الأرض/الغابات/التنوع البيولوجي/ المياه العذبة/ البحار والسواحل/ الغلاف الجوي/ المناطق الحضرية/ البيئة وصحة الإنسان/ الكوارث البيئية) وذلك على مدى 30 عاماً.
الثالث: ويعنى هذا الجزء بتوضيح نظرة عامة على التطورات المتوقع حدوثها خلال الـ 30 سنة المقبلة على المستويين الإقليمي والعالمي إضافة إلى التركيز على بعض القضايا البيئية الهامة.
الرابع: ويختص بقضايا النظام البيئي / الأمن البشري / الخسائر الاقتصادية / الفقر / ضياع حقوق الملكية الفكرية / الصراعات / ضياع الهوية الثقافية / الأحداث الكبرى / النفايات الخطرة / تغير المناخ).
الخامس: ويشمل تقييماً للسياسات بشأن الاستجابة المستقبلية لحالة الطقس على مدى 30 سنة الماضية و30 سنة القادمة وكذا التوصيات في هذا الصدد.
اجتماع للخبراء العرب المعنيين بشئون البيئة “بالاسكوا”
لتقويم سياسات البيئة والتنمية في الدول العربية
شاركت د. ناهدة الماجد الأخصائية البيئية بالمنظمة في تقديم ورقة علمية تحت عنوان “التنمية المستدامة في منطقة عمل المنظمة وذلك في الاجتماع الذي عقد بمقر لجنة الأمم المتحة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا “ألاسكوا” خلال الفترة من 9-13 ابريل 2001 بالتعاو مع برنامج الأمم المتحدة للبيئة/ مكتب غربي آسيا والأمانة العامة لمجلس الوزراء العرب المسؤولين عن البيئة ودائرة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية في الأمم المتحدة حول تقويم التقدم المحرز في سياسات البلدان العربية لمواءمة البيئة والتنمية وبحث سبل تطويرها بموجب توصيات مؤتمر الأمم المتحدة حول البيئة والتنمية الذي نظمته الأمم المتحدة في ريو دي جانيرو “البرازيل” عام 1992.
اجتماع مائدة مستديرة
هذا والجدير بالذكر أن الخبراء العرب قد عقدوا اجتماع مائدة مستديرة خلال الفترة من 9 إلى 13 ابريل لتحديد الأولويات والحلول الممكنة لتحسين الأداء البيئي المصاحب لسياسات التنمية الاقتصادية والاجتماعية التي تتلاءم مع الظروف ومتطلبات وتطلعات دول منطقة “ألاسكوا” من خلال مناقشة محاور ذات أولوية خاصة في المنطقة مثل المياه والطاقة والبيئة البحرية والتصحر والتخلص من النفايات الضارة ومواضيع أخرى، ما خصصت اجتماعات المائدة المستديرة لمساعدة بلدان الاسكوا على الاستعداد للمؤتمر العالمي للتنمية المستدامة الذي سينعقد في مدينة جوهانسبرج جنوب إفريقيا عام 2002 وحضر هذين الاجتماعين الهامين ممثلون على مستوى عال من منظمات الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية ودول الاسكوا.
اجتماعات اللجنة العلمية حول المسح البحري في منطقة عمل
المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (صيف 2001)
تنفيذا لقرار المجلس الزاري للمنظمة رقم CM/1/7 بإعطاء الأولوية القصوى للاستمرار في تنفيذ رحلة المسح البحري لمنطقة عمل المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (صيف 2001)، عقد في طهران اجتماعين للجنة العلمية حول المسح البحري في منطقة عمل المنظمة، الأول خلال الفترة (30 ابريل إلى 2 مايو 2001) وقد استهدف الاجتماع الأول:
- مراجعة كافة الترتيبات الخاصة برحلة المسح المسح البحري الرحلة بما في ذلك التفصيلات الحاصة بتجهيز السفينة.
- مراجعة النتائج الخاصة بتجهيز رحلة المسح البحري التي تمت في صيف 2000.
- إقرار خطة عمل المسح البحري لصيف 2001.
- اتخاذ التوصيات الخاصة برحلات المسح البحرية خلال السنوات الخمس المقبلة.
- في حين استهدف الاجتماع الثاني الذي عقد خلال الفترة 11-13 يونيو 2001.
- تحديد الدول المشاركة في رحلة المسح البحري المذكورة.
- تنظيم الأنشطة المختلة لرحلة المسح.
- تحديد أسماء رؤساء المجموعات لمختلف المجالات العلمية.
- توزيع المسئوليات والواجبات في هذا الصدد.
- بحث مساهمة الدول الأعضاء في توفير الاحتياجات والمعدات على ظهر سفينة الأبحاث.
- دراسة إمكانية مختبرات دول المنطقة لتحليل العينات بعد الانتهاء من الرحلة.
- الإقرار النهائي لخطة رحلة المسح.
- بحث الموضوعات والإجراءات الخاصة بورشة العمل لعرض نتائج الرحلة البحرية وذلك من خلال شهر ديسمبر 2002.
بمشاركة 3 طائرات و 3 قاطرات بحرية وشركة أقمار صناعية
قام مركز المساعدة المتبادلة للطوارئ البحرية بافتتاح ورشة العمل الخاصة
بالمسح الجوي باستكشاف البقع النفطية وحوادث التلوث
شارك كل من الدكتورة ناهدة الماجد والدكتور بيتر بتروف في ورشة العمل التي نظمها مركز المساعدة المتبالدة للطوارئ البحرية MEMAC في البحرين خلال الفترة 6-8 مايو 2001 وقد استهدفت ورشة العمل المذكورة إتاحة الفرصة لكل من الجهات الحكومية والمسئولين بقطاع الصناعة بالمنطقة البحرية للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية على دراسة كافة الجوانب الخاصة بالمشاكل التي تسببها البقع النفطية في المنطقة والناجمة عن المنشآت على السواحل أو من السفن مع التركيز على أهمية المسح الجوي للطائرات في مثل هذه العمليات في ظل التشريعات والقوانين وتوضيح اهمية التعاون الوثيق وإمكانية العمل المشترك بين الدول المتجاوزة في هذا المجال.
وقد صاحب ورشة العمل تجربة عملية لمكافحة ومراقبة تسرب الزيت من إحدى الناقلات النفطية وتم توفير طائرتان لنقل المشاركين إلى موقع الحادث المفتعل وذلك للتدريب على إكتشاف الحوادث من ارتفاعات مختلفة. في حين تم تخصيص طائرة مروحية بالتعاون مع الجيش الأمريكي وذلك لإلتقاط صور لمواقع التلوث بأجهزة تصوير مختلفة كالأشعة تحت الحمراء واستخدام أجهزة مقياس الطيف للمقارنة مع صور الأقمار الصناعية.
وتجدر الإشارة إلى أن الدكتورة ناهدة الماجد قد قدمت ورقتي عمل بالندوة المذكورة الأولى بعنوان “تركيب النفط وطرق تحليلة” والثانية بعنوان “تقيم لمستويات الملوثات النفطية في منطقة عمل المنظمة” كما قدم د. بيتر ورقة عمل بعنوان “دور الأقمار الصناعية والتكنولوجيا الأخرى المستخمة في الاستشعار عن بعد لإكتشاف بقع النفط.
اخبار البيئة في دول المنطقة
دولة البحرين
قرار لوزير الإسكان والبلديات والبيئة
بشأن إجراءات التفتيش البيئي وندب موظفين للقيام بأعماله
أصدر معالي وزير الإسكان والبلديات والبيئة الشيخ / خالد بن عبدالله آل خليفة القرار الوزاري رقم 2 لسنة 2001 بشأن إجراءات التفتيش البيئي وندب الموظفين اللازمين للقيام بأعماله ويقع القرار في اثنى عشر مادة، كما حدد أسماء الموظفين المنتدبين للقيام بأعمال التفتيش اللازم لإثبات ما يقع من مالفات لأحكام المرسوم بقانون رقم 12 لسنة 1996 بشأن البيئة والقرارات الصادرة تنفيذاً له.
تعاون بين البحرين والإمارات في المجال البيئي
في إطار توجيهات الوزراء المسئولين عن شؤون البيئة بدول مجلس التعاون بضرورة التنسيق والتعاون في المجالات بين دول مجلس التعاون، قام وفد بيئي بحريني بزيارة إلى بلدية دبي بدولة الإمارت العربية المتحدة لبحث عدد من القضايا في المجالات البيئية من بينها موضوع إدارة النفايات وكذلك مشاكل تلوث الهواء وعوادم السيارات علاوة على ذلك مناقشة التشريعات والقوانين البيئية.
وقال د. جمعة الكعبي مدير الرقابة البيئية رئيس الوفد أنه قد تمت مناقشة تنفيذ عدد من المشاريع المشتركة بين البلدين بحيث يكون هناك تكامل بين تلك المشاريع المشتركة كما سيتم أيضاً تنفيذ برنامج للتعاون في مجال المختبرات مع وزارة البلديات والبيئة استهدافاً للإرتقاء بمستوى المختبرات في البلدين.
صدور مرسوم أميري بنقل
تبعية جهاز البيئة بدولة البحرين
صدر مرسوم أميري بنقل تبعية جهاز البيئة بدولة البحرين من وزارة الإسكان والبلديات والبيئة إلى وزارة الدولة لشئون البلديات وشئون البيئة تحت رئاسة معالي السيد / جواد سالم العريض وزير الدولة لشئون البلديات وشئون البيئة في دولة البحرين.
الجمهورية الإسلامية الإيرانية
طهران تستضيف
المنتدى العالمي حول العقيدة والثقافة
18- 20 يونيو 2001
عقد المنتدى العالمي البيئي للعقيدة والثقافة في طهران خلال الفترة من 18-20 يونيو 2001 بدعوة من معالي الدكتورة / معصومة ابتكار نائب رئيس الجمهورية ومدير إدارة حماية البيئة بالجمهورية الإسلامية الإيرانية وذلك تنفيذاً للتوصية الصادرة عن المنتدى العالمي الأول للبيئة من منظور إسلامي والذي عقد في جدة في الفترة 23-25 اكتوبر 2000 والذي صدر عنه توصيات هامة حول المنظور الإسلامي للبيئة والتنمية المستدامة.
وقد شارك في المنتدى المذكور القائم بأعمال منسق الشئو الفية في المنظمة الدكتور / حسن محمدي وممثلين عن جميع الدول الأعضاء في المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية.
اتفاقية بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية ودولة الكويت
لتبادل البحوث ومراقبة أساطيل الصيد
تباحث وفد من حكومة الجمهورية الإسلامية الإيرانية ونظيره من دولة الكويت في كافة المجالات حول بنود الاتفاقية المزمع توقيعها بين البلدين في مجال الثروة السمكية وكذلك مذكرة التفاهم الخاصة بالتعاون الفني بين البلدين في مجال القروة السمكية وزيارة لمركز شيلات في بلو جستان للاطلاع على تجرية تربية الأسماك والروبيان ولمركز شركة أسماك في مدينة بندر انزلي الواقعة على بحر قزوين للتعرف على تجربة صيد أسماك الكافيار.
رصد ومراقبة
وتجدر الإشارة إلى أن الاتفاقية تتضمن عدد من البنود منها مصايد الأسماك والروبيان بهدف تعاون الجهات المعنية بإدارة المصايد واتخاذ كافة الإجراءات الخاصة برصدها ومراقبتها والإشراف من خلال تنفيذ القوانين المتعلقة بها داخل المياه الإقليمية لكل من البلدين المياه والدولية المشتركة بينهما، إلى تعاون الطرفان في مراقبة كافة أساطيل الصيد التابع لها للحيلولة دون الإفراط في استغلال موارد الروبيان والأسماك الزعنفية والتعاون في إجراء البحوث في المجال السمكي والتبادل المنتظم للنتائج العلمية في مجال صيد الأسماك.
توسيع مجالات التعاون
والتأكيد على أهمية تنسيق الجهود المشتركة في جمع البيانات والمعلومات في مجال الثروة السمكية ومعالجتها بصورة علمية وإنشاء برامج مشتركة لتدوين البيانات في سجلات السفن الخاصة لكل من الطرفين.
والجدير بالذكر أن الاتفاقية تشمل على توسيع مجالات التعاون والاهتمام بالموارد البحرية ورصد الأنشطة المتصلة بمشكلات الصيد الجانبي لمصايد الروبيان وإنشاء برنامج تعاوني إقليمي لإجراء البحوث بشأن تقدير تأثيرات التلوث النفطي على مناطق حضانة الأسماك والروبيان.
مشروعات سمكية استثمارية مشتركة
وقد تضمنت الإتفاقية أيضاً مواداً حول تعاون الطرفين بشأن إقامة مشروعات سمكية استثمارية مشتركة في مجالات التصنيع والتسويق والإنتاج السمكي المستزرع إما مباشرة أو من خلال الشركات والمؤسسات ذات الصلة.
دولة الكويت
وفد كويتي برئاسة وزير الصحة للمشاركة في اجتماعات
المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة العرب بالرياض
د. الجار الله: الكويت تولي اهتماماً متزايداً بقضايا البيئة
أكد معالي وزير الصحة الدكتور / محمد الجار الله اهتمام دولة الكويت بالبيئة على مختلف الأصعدة والتزامها بالعمل العربي المشترك في هذا المجال المهم والحيوي، جاء ذلك في لقاء مع وكالة الأنباء الكويتية “كونا” على هامش مشاركة وفد الكويت في اجتماعات الدورة الـ “26” للمكتب التنفيذي لمجلس الوزراء العرب المسئولين عن البيئة بالرياض.
وقال الجار الله أن للكويت دوراً مهماً ومميزاً في المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة العرب في الدعوة إلى المحافظة على البيئة منذ حضور سمو أمير البلاد لقمة الأرض في البرازيل لعام 1992.
وأضاف أن الكويت أوفت بالتزاماتها حيال البيئة وقامت بدور كبير في هذا الجانب وكذلك نظمت عدة ورش علمية خاصة بالبيئة تكللت بالنجاح وكان لها الأثر الملموس على الصعيد العربي.
وأكد معاليه أن اتفاقية تغير المناخ ذات أهمية قصوى لا سيما لدول الخليج والدول المصدرة للنفط مشيراً إلى أن الكويت قد طرحت ورقة عمل في هذه الاجتماعات حول هذا الموضوع.
الكويت وقعت على الاتفاقية الدولية لمكافحة الملوثات العضوية الثابتة
وقعت الكويت على الاتفاقية الدولية المتعلقة بالملوثات العضوية الثابتة الثابتة في استوكهلم والتي وقت عليها 90 دولة خلال مؤتمر دولي عقد في استوكهلم في 24 مايو 2001 حيث تمنع هذه الاتفاقية أغلبية المواد التي تشكل خطراً على الصحة العامة والبيئة موضحاً أن هذه المواد تتعلق بالمبيدات الحشرية وكيماويات صناعية تشكل خطراً على البيئة.
وأكد المهندس حمد المطر لوكالة الأنباء الكويتية “كونا” على أهمية هذا الاتفاق الدولي والذي حضره أكثر من 50 وزيراً للبيئة من مختلف أنحاء العالم وذلك للحفاظ على البيئة العالمية. هذا وتجدر الإشارة إلى أن منظمة الأغذية والزراعة الدولية قد حذرت من أن نصف مليون طن من المبيدات التالفة ما زالت تهدد صحة ملايين الأشخاص والبيئة في معظم الدول النامية.
حلقة نقاشية عن تجفيف الأهوار بمعهد الكويت للأبحاث العلمية
عقد بمعهد الكويت للأبحاث العلمية حلقة نقاشية حول المردود السلبي لعملية تجفيف الأهوار في الفترة من 22-23 مايو 2001 وقد استهدفت الحلقة المذكورة ما يلي:
- مراجعة الوضع القائم بالنسبة لعمليات تجفيف الأهوار في جنب العراق.
- مناقشة الآثار السلبية لتلك العمليات على البيئة الطبيعية لمنطقة عمل المنظمة بشكل عام وعلى الشمال الغربي للمنطقة على وجه الخصوص.
- تطوير خطة عمل تتضمن النواحي العلمية والاجتماعية والإدارية وكذلك السياسة.
وقد شارك المتخصصين بعدد من الأوراق العلمية ذات العلاقة بموضوع الحلقة وقد أعقب تلك الحلقة نقاشاً عاماً وانتهى بإصدار عدداً من التوصيات الهامة في هذا الشأن.
حلقة التشاور الوطني للاستراتيجية البيئية تختتم أعمالها وتصدر توصياتها
اختتمت في الكويت أعمال حلقة التشاور الوطني للاستراتيجية البيئية وقد أشارت توصيات الحلقة إلى أهمية مشاركة وزارة النفط مع المؤسسة العامة للموانئ الكويتية لوضع الحلول الفنية والعلمية للحد من التسرب النفطي أثناء عمليات الشحن والتفريغ وكذلك مع الإدارة العامة للإطفاء لوضع خطط الطوارئ لمقاومة التسرب النفطي الناتج من الحوادث البحرية ومع المؤسسة العامة للموانئ الكويتية في توفير محطات معالجة مياه التوازن الخاصة بناقلات النفط في جميع موانئ التصدير .
وطالب المجتمعون بـ “إلزام السفن والناقلات بتطبيق القوانين الخاصة بمنع تلوث والتعاون الإقليمي لمكافحة التلوث البحري بالنفط وكذلك تنشيط الدور السياسي والإقليمي لتطبيق اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لمنع تجفيف الأهوار والحد من بناء السدود المائية”.
ودعت الحلقة إلى ” توفير الدعم الماي وتجديد شبكات ومحطات الصرف الصحي للحد من تصريف مياه المجاري من دور معالجة إلى البحر”، وكذلك تجديد الرقابة على الصيادين لضمان تطبيق قرارات الهيئة في شأن حماية الثروة السمكية والاستفادة من التقنيات الحديثة لرصد مخالفي القوانين”. فضلاً عن إثراء المخزون الطبيعي للروبيان والأسماك الاقتصادية لإطلاق صغار الأسماك والروبيان بعد تفريخها وتربيتها في الأحواض والتوسع في إنشاء شعاب اصطناعية لغرض إثراء أنواع وإعداد الأسماك الإقتصادية والعمل على الحد من استنزاف الصيد الجارف للروبيان وذلك بالاستفادة من التقنيات الحديثة لصيد الروبيان إلى جانب حصر أعداد هواة صيد الأسماك ووضع الضوابط لحماية الثروة السمكية من الهواة وإجراء الدراسات للاستفادة من الزراعة السمكية كمصدر لإنتاج الأسماك الطازجة والحد من زيادة عمليات صيد محار اللؤلؤ وتشجيع زراعته”.
ودعا المؤتمرون إلى “وضع الخرائط المساحية التي توضح القوة الإنتاجية للكائنات البحرية للمياه الإقليمية للاستفادة منها في دراسة المردود البيئي لمشاريع التنمية الساحلية وقيام معهد الكويت للأبحاث العلمية بالإشتراك مع الهيئة العامو للتعليم التطبيقي لإجراء الدراسات والأبحاث التي من شأنها تنظيم وحماية الثروة السمكية وكذلد قيام بلدية الكويت بالتنسيق مع الجهات المعنية بالمحافظة على السواحل الكويتية من أي تعديلات للمحافظة على مناطق حضانة صغار الأسماك والروبيان مطالبين بدور مشترك لوزارة التخطيط ووزارة الخارجية بالتنسيق بين دول مجلس التعاون الخليجي لتشجيع نشاط الصيد في الدول التي تتوافر لديها الرقعة البحرية الشاسعة والمخزون الكبير من الأسماك مثل سلطنة عمان والتركيز على الزراعة السمكية في دول أخرى مثل الكويت حيث توافر المقومات الأساسية لها.
ودعت الحلقة بلدية الكويت إلى “تجميع وتخضير الشريط الساحلي عن طريق زراعة نباتات القرم والذي يوفر حماية معقولة ضد الأمواج ويساعد على تراكم المواد الرسوبية وتجديد المراقبة على جميع الأعمال التي تعوق حركة التيارات البحرية وانتقال المواد الرسوبية وعدم الموافقة على إصدار تصاريح البناء للمشاريع التنموية الساحلية إلا بعد إجراء الدراسات البيئية الكاملة للمشروع إلى جانب الإستفادة من القدرات الفنية في معهد الكويت للأبحاث العلمية لإجراء الدراسات البيئية للمشاريع الساحلية”.
المعهد العربي للتخطيط نظم حلقة نقاشية حول الوضع البيئي الإقليمي الراهي
عقد المعه العربي للتخطيط حلقة نقاشية بعنوان “الوضع البيئي الإقليمي” أدارها نائب عميد كلية الدراسات العليا في جامعة الخليج العربي الدكتور محمد علاء الدين.
وقد تناولت الحلقة الوضع البيئي الإقليمي الراهن من خلال إلقاء الضوء على أهم القضايا البيئية التي تشخص حالة البيئة في الإقليم العربي عامة، إضافة إلى التعريف بأبعاد المشاكل البيئية الخاصة بالوطن العربي ومدى الحاجة إلى مواجهتها وكيفية التعامل معها واقتراح الحلول ومجالات التعاون الممكنة لأجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
سلطنة عمان
وزير البلديات الإقليمية والبيئة د.خميس بن مبارك العلوي صدر قراراً
بتشكيل لجنة وطنية لشئون الاتحاد العالمي لصو الموارد الطبيعية
أصدر معالي الدكتور خميس بن مبارك بن عيسى العلوي وزير البلديات الإقليمية والبيئة قراراً وزارياً بتشكيل لجنة وطنية لشؤون اتحاد العالمي للصون برئاسة سعادة المهندس ماجد بن سعيد الرواحي وكيل
الوزارة لشئون البيئة.
وقد نص القرار على أن تتولى اللجنة بحث سبل الاستفادة من مجموعات العمل الفنية التابعة للاتحاد العالمي لصون الموارد الطبيعية ةالخبراء العالين والمتطوعين بالاتحاد، الإسهام في إعداد المقترحات والمشاريع الخاصة بطلب الدعم الفني من الاتحاد في مختلف المجالات المتصلة بالعلوم البيئية وصون الموارد الطبيعية والتنسيق مع مختل المؤسسات الخكومية وغير حكومية في مجمل القضايا والجوانب المتصلة بنشاط الاتحاد، كما تتولى اللجنة دراسة البرامج والنظر في آليات استفادة السلطنة من هذه البرامج ودراسة القرارات والتوصيات المنبثقة عن اجتماعات ومؤتمرات الصون والنظر في الالتزامات المترتبة على السلطنة وسبل الوفاء بها وتحديد أهمية المشاركة في اللقاءات والأنشطة التي يعقدها الاتحاد وتنسيق المواقف والرؤى بما يخدم مصالح السلكنة ويضمن حماية مفردات البيئة العمانية.
مشروعين لقانوني حماية البيئة ومكافحة التلوث وحماية المياه من التلوث
أعلنت وزارة البلديات الإقليمية والبيئة عن إعداد مشروعين نهائيين بقانونين بيئيين أولهما بشأن حماية البيئة ومكافحة التلوث والآخر بشأن حماية المياه من التلوث وذلك بعد مناقشة هذين القانونين مع جهات الاختصاص بالدولة.
ويتم حالياً إعداد ومناقشة قانون بيئي آخر بشأن المواقع الطبيعية المحمية وصون الحياة الفطرية بالسلطنة ويأتي إعداد مشروعات هذه القوانين في إطار احتفاء وزارة البلديات الإقليمية والبيئة بعام البيئة 2001 وعنايتها بتعزيز التشريعات البيئية التي تمثل أح الرتكزات الأساسية لقيامها بأنشطتها وتعكس رص الوزارة على أن تلبي هذه التشريعات المستجدات والتطورات التي يشهدها المجتمع العماني في جميع مجالات التنمية وتدعيم علاقات التعاون والتكامل بين الوزارة والمواطنين وتحقيق أقصى فائدة للطرفين من الإمانيات التي توفرها هذه التشريعات التي تؤكد احدث المستجدات على الساحة الدولية وقد صبغت بأسلوب عصري مبسط يحقق استيعاب أفراد المجتمع لها وقناعتهم التامة بجدواها وتسهيل تعاملهم معها وتحدد الأطر العامة للقوانين البيئية وأهدافها الأساسية وهي حماية البيئة العمانية وتنمية مواردها بصورة مستدامة ونشر المعؤفة وزيادة الوعي البيئي بين أفراد المجتمع لضمان تعاملهم السليم مع معطياتها كما تحدد هذه القوانيت اختصاصات الوزارة وصلاحياتها في المجالات الصادرة بشأنها ومن بينها تحديد العقوبات التي توقع على المخالفين لنصوصها وتجدر الاشارة إلى أن الوزارة بدأت مع بداية هذا العام 2001 إصدار التشريعات البيئية وتعزيزها في كافة المجالات مثل القرار الوزاري رقم 37 لسنة 2001 بإصدار لائحة مراقبة وإدارة الموارد المستنفذذة لطبقة الأوزون.
أخبار البيئة في دول المنطقة
في الاجتماع السابع للوزراء المسؤولين عن شؤون البيئة بدول مجلس التعاون
إقرار النظام الموحد لإدارة الكيميائيات الخطرة
اختتم الوزراء المسئولين عن شون البيئة بدول مجلس التعاون اجتماعه السابع الذي عق في مسقط بسلطنة عمان، وقد تم إقرار النظام الموحد لإدارة نفايات الرعاية الصحية واتفاقية المحافظة على الحياة الفطرية ورفعها إلى الدورة القادمة للمجلس الوزاري ومن ثم إلى الدورة “23” للمجلس الأعلى لإعمادها إضافة إلى قيام الأمانة بالدعوة لعقد اجتماع فريق عمل لوضع خطة خطة طوارئ للحوادث الكيميائية.
وصرح الدكتور خميس بن مبارك العلوي وزير البلديات الإقليمية والبيئة بسلطنة عمان بأن الاجتماع ركز على التعاون المشترك والتنسيق المسبق في كافة الاتفاقيات الدولية شيراً إلى أن الاجتماع استعرض مجموعة من المقترحات الهامة ومن بينها مقترح إنشاء مختبر في دول المجلس يعنى بالبيئة وإقامة أسبوع بيئي خليجي وتدريب العاملين في مجالات البيئة.
في إطار احتفالاتها بعام البيئة 2001
سلطنة عمان تحقق قفزة ملحوظة في المسيرة
البيئية بإنجازها للعديد من الدراسات والمشاريع البيئية
سلطنة عمان هي إحدى الدول التي تعنى بشؤون البيئة ولها اهتمامات عديدة وأدوار فعالة وملموسة ففي السنوات الأخيرة وخلال وقت ليس بالكثير استطاعت هذه الدولة أن تقفز قفزة ملحوظة في المسيرة البيئية وتنجز العديد من الدراسات والمشاريع البيئية المختصة وفيما يلي بياناً بتلك الدراسات والمشاريع.
- مشروع المسح الوطني للمخلفات الخطرة.
- مشروع الخطة الرئيسية لحماية المياه الجوفية بالسلطنة من التلوث.
- مشروع إنشاء الشبكة الوطنية لرصد تلوث الهواء في السلطنة (المرحلة الأولى).
- مشروع إنشاء الشبكة الوطنية لرصد تلوث الهواء في السلطنة (المرحلة الثانية).
- مشروع إعداد نماذج تشتت تلوث الهواء في السلطنة.
- مشروع رصد مستويات التلوث بالضوضاء في السلطنة.
- دراسة تغير المناخ.
- مشروع دراسة التيارات الساحلية وعلاقتها بنشر وتشتت الملوثات.
- مشروع إدارة الشعاب المرجانية.
- مشروع رصد الملوثات في البيئة البحرية.
- مشروع مراقبة تلوث المياه الجوفية بوادي عدي.
- مشروع مراقبة تلوث المياه الجوفية في منطقة تعدين النحاس بصحار.
- مشرع مراقبة تلوث المياه الجوفية في منطقة تعدين الذهب بينقل.
- مشروع مراقبة تلوث المياه الجوفية بالمواد الهيدروكربونية كالديزل والبترول.
دولة قطر
قطر تحتفل بيوم البيئة الإقليمي
فعاليات متنوعة وأنشطة على كافة المستويات
احتفلت دولة قطر مع شقيقاتها الدول الأعضاء في المنظمة في الرابع والعشرين من إبريل المنصرم بيوم البيئة الإقليمي تحت شعار “أنقذوا سلاحفنا البحرية” وتأتي مشاركة دولة قطر مع الأسرة الخليجية تجسيداً حقيقياً لمدى الجهود التي يبذلونها لتفعيل آلية عمل المنظمة ولتؤكد التزامها مجدداً بالعمل الجاد من أجل البيئة ونظامها الإيكولوجي معبرين بذلك عن رغبة شعوب المنطقة في العيش في بيئة سليمة.
احتفالات المدارس الحكومية والخاصة
فقد تم تعميم المناسبة على جميع المدارس في المراحل التليمية المختلفة والتي قامت بدورها بالاحتفال بهذه المناسبة في الطابور الصباحي وكذلك بإقامتها للمعارض البيئية وإصدارها للنشرات والمطويات البيئية الخاصة بهذه المناسبة وتنظيمها للمحاضرات والندوات التثقيفية والتي ألقتها الموظفات المختصات بالمجلس الأعلى للبيئة والمحميات الطبيعية واللاتي تطرقن فيها بالحديث عن موضوع السلاحف البحرية وأهميتها والخطر المحدق بها وأهم الإجراءات والجهود التي يجب أن تتخذ من أجل حمايتها والحفاظ عليها من خطر الإنقراض.
كما أصدرت رئاسة التوجيه التربوي بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي نشرة بيئية خاصة بهذه المناسبة سلطت من خلالها الضوء على موضوع السلاحف البحرية والعديد من المواضيع البيئية المختلفة.
مسابقة الرسومات والمقالات والقصص البيئية
كما شاركت دولة قطر في المسابقات البيئية التي نظمتهامنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية حول الرسومات والمقالات والقصص البيئية وقد وصل عدد المشاركون في مسابقة الرسوم 116 مشاركاً إضافة إلى 4 مقالات وقصة واحدة وقد بلغ إجمالي المشاركين في هذه المسابقات 121 مشاركاً في مختلف المسابقات حيث فاز 7 من طلبة قطر في هذه المسابقات المتنوعة.
برنامج تلفزيوني
هذا وقد قامت القناة الفضائية القطرية بتسليط الضوء على الاحتفال بيوم البيئة الإقليمي وذلك من خلال برنامج “حول المدينة” حيث تم عرض مقتطفات عن أهمية المناسبة وشعارها وأهمية المحافظة على السلاحف البحرية.
وآخر إذاعي
كما تم إلقاء الضوء على فعاليات المناسبة من خلال البرنامج الإذاعي “أنت والبيئة” حيث تم استضافة أحد المسؤولين من المهتمين بشؤون البيئة للحدي عن المناسبة وأهدافها ودور دولة قطر في مجال حماية السلاحف والمحافظة عليها من الإنقراض.
جامعة قطر
من جهة أخرى احتفلت إدارة النشاط اطلابي بجامعة قطر بهذه المناسبة حيث نظمت معرض ومهرجان بيئي ولقد شارك قسم التوعية والتثقيف البيئي بالمجلس الأعلى للبيئة والمحميات الطبيعية في هذا المعرض وذلك بعرض المطبوعات والملصقات والأفلام البيئية المتعلقة بالمناسبات كما تم توزيع النشرات والإصدارات البيئية المختلفة على رواد المعرض من مسؤولين وطلبة. كما قامت الصحف المحلية بالتغطية المناسبة إعلامياً عبر الصحف المحلية المختلفة حيث تم توزيع الأخبار البيئية المختلفة المتعلقة بهذه المناسبة.
المملكة العربية السعودية
بمناسبة يوم البيئة الإقليمي
تنظم ندوة التوعية البيئية للعاملين في مجال الصحافة الوطنية
بموافقة صاحب السمو مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للطيران المدني قامت مصلحة الأرصاد وحماية البيئة ممثلة في إدارة الإعلام والتوعية البيئية وبمناسبة يوم البيئة الإقليمي الموافق 24 ابريل 2001 بعقد ندوة التوعية البيئية للعاملين في مجال الصحافة الوطنية بمقر مصلحة الأرصاد وحماية البيئة بجدة، وقد شارك فيها العديدمن مندوبي الصحف والمجلات السعودية بالإضافة إلى مندوبين من بعض القنوات الفضائية وأساتذة الجامعات ووكالة الأنباء السعودية.
وقد افتتح الندوة سعادة الدكتور / نزار بن إبراهيم توفيق رئيس عام مصلحة الأرصاد وحماية البيئة أمين عام اللجنة الوزارية للبيئة بكلمة استعرض فيها أهمية البيئة والمحافظة عليها والواجبات المناطة بالصحافة والصحفيين تجاه النهوض بالوعي البيئي مؤكداً أن الصحافة رسالة عظيمة وقيمة وأمانة الكلمة تحتم عليهم العمل في سبيل تنمية الوعي البيئي لدى المجتمع.
كما ألقى الأستاذ / أحمد مندورة مقرر الندوة كلمة معالي الدكتور / عبدالرحمن عبدالله العوضي الأمين التنفيذي للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية والتي استعرض فيها نشاطات المنظمة في سبيل تنمية الوعي البيئي على المستوى الإقليمي، كما تم استعراض الوضع الراهن للبيئة في المنطقة البحرية وما يتواجد فيها من كائنات بحرية نادرة وما يواجهها من مخاطر التلوث ثم توالت الكلمات والأوراق العلمية والفنية وشملت التالي:-
الورقة العلمية الأولى: اهم القضايا البيئية المعاصرة وقد تم من خلالا استعراض القضايا البيئية العالمية ونشأة الاهتمام بالبيئة على مختلف المستويات والقضايا البيئية الإقليمية والمحلية.
الورقة العلمية الثانية: اهمية التوعية البيئية من خلال الصحافة والإعلام وقد تم من خلالها التعريف بدور الإعلام بالاهتمام بقضايا البيئة من خلال الوسائل المختلفة.
الورقة العلمية الثالثة: دور الإعلام في التوعية البيئية وقد تم من خلالها استعراض واقع التوعية البيئية في وسائل الإعلام والعلاقة بين دور الإعلام ووسائله والمنظمات والهيئات والمؤسسات المعنية بصون البيئة وحمايتها.
الورقة العلمية الرابعة: التعريف بنشاطات مصلحة الأرصاد زحماية البيئة ودور المصلحة في التوعية البيئية، وقد تم من خلالها استعراض السياسات المتبعة في مصلحة الأرصاد وحماية البيئة لرفع المستوى البيئي والتعريف بمصلحة الأرصاد وحماية البيئة ومهامها ونشاطاتها.
الورقة العلمية الخامسة: الإنذار المبكر من الكوارث البيئية والتي استعرضت نظام التحذيرات الآنية من الظواهر الجوية الشديدة.
الورقة العلمية السادسة: دور مصلحة الأرصاد وحماية البيئة في مجال التحكم في التلوث، وقد استعرضت الورقة إنجازات إدارة المقاييس البيئية ومجالات التعاون بين الوزارات المعنية بالشأن البيئي.
توصيات هامة
وبعد المناقشات والمداخلات والحوار حول دور الصحافة في تنمية الوعي البيئي توصل المشاركون غلى التوصيات التالية:-
18/2
- تكثيف التواصل بين الهيئات البيئية ووسائل الإعلام وضرورة وجود شفافية في تعامل الطرفين.
- اشتراك المؤسسات البيئية ووسائل الإعلام في دعم وتمويل تدريب الصحفيين على آليات العمل الصحفي البيئي.
- تنفيذ مسابقة صحفية سنوية محلية للبيئة تهدف إلى توعية القارئ بالقضايا البيئية الهامة.
- تنظيم مسابقة للإعلاميين وتخصيص جائزة لأفضل الموضوعات والتحقيقات البيئية التي نشرتها أو بثتها وسائل الإعلام.
- الاهتمام بتوفير المعلومات البيئية بكل المؤسسات البيئية والوسائل الإعلامية.
- دعوة وسائل الإعلام إلى المشاركة الفاعلة في تغطية الفعاليات والأحداث البيئية وتمويل ودعم تغطيتها إعلامياً.
- حث وسائل الإعلام على الاهتمام بتخصيص المساحات المناسبة للموضوعات البيئية.
- ضرورة اهتمام المؤسسات البيئية بإنشاء إدارات وأقسام متخصصة بالتوعية البيئية للإعلام البيئي وتفعيل الموجود منها وتدريب العاملين بها وتطوير كفاءتهم وقدراتهم.
- اشتراك كلاً من المؤسسات ووسائل الإعلام في توعية الطلاب من الجنسين بقضايا بيئية تهمهم وتنظيم برامج خاصة بذلك كيوم للبيئة.
- حث وسائل الإعلام على التناول العقلاني العلمي للقضايا البيئية والبعد عن الإثارة والتخويف للمتلقى.
- الحث على الاستفادة من المختصين والخبراء في المجالات البيئية المختلفة عند إعداد أو تغطية الموضوعات البيئية ودعوة وسائل الإعلام إلى تناول موضوعات بيئية للنقاش الصحفي بين القراء.
اجتماع بالرياض لمناقشة
خطة عمل إقليمية للمحافظة على الشعاب المرجانية
عقد بمقر الهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية وإنمائها في الثلاثين من شهر يونيو 2001 بمدينة الرياض اجتماعا حول وضع خطة عمل إقليمية للمحافظة على الشعاب المرجانية.
وقد تم مراجعة الوثائق الخاصة بهذا الشأن لإعدادها تمهيداً للبدء في التنفيذ.
هذا وتجدر الإشارة إلى أن منسق الشئون الفنية بالمنظمة الدكتور/ حسن محمدي قد شارك في فعاليات هذا الاجتماع ممثلا عن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (ROPME) كما شارك فيه أيضاً عدداً من المعنيين والمتخصصين في هذا المجال.
أخبار البيئة في دول المنطقة
الامارات العربية المتحدة
الإمارات تصدر المجلد السنوي الأول لملحق “عالم البيئة”
أصدر مركز الدراسات والبحوث البيئية بجائزة “زايد الدولية للبيئة” المجلد السنوي الأول لملحق “عالم البيئة”. ويقع المجلد في 280 صفحة من القطع الكبيرة الفاخرة تضم إثنتى عشر عدداً من الملحق تشتمل على العديد من الموضوعات المتنوعة التي تغطي كل مجالات التوعية والتثقيف البيئية في قالب مبسط يسهل على الجميع الاستفادة منه.
ويضم المجلد مقالاً لمعالي الوزير / سعيد محمد الرقباني وزير الزراعة قال فيه أن مبادرة الفريق أول سمو الشيخ / محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع بتأسيس جائزة زايد للبيئة هي جزء من الوفاء لمدن قدم الخير لأمته وشعبه وأفاض بمكارمه الشيء الكثير الأمر الذي جعلهم يرفلون بالخير الذي لا ينضب معينه.
كما احتوى المجلد أيضاً مقالاً لمعالي الدكتور / علي عبدالعزيز الشرهان وزير التربية والتعليم أكد فيه أن الوزارة بادرت إلى التعامل الناضج مع البيئة وسلكت في هذا السبيل نهجاً تمثل في بثها للبيئة في ثنايا المنهج المدرسي والمقررات العلمية حيث لا يكون الاطلاع على مفرداته انتقائياً أو موسمياً بل علم له قواعده وأصوله يوشج علاقة الطالب مع قضايا عصره ومجتمعه ويجعله حاضراً في كل حلوله.
وأكد معالي الوزير/ حمد المدفع وزير الصحة رئيس مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للبيئة في حوار شامل ضمه المجلد أن الواقع البيئي المزدهر الذي تشهده الدولة والذي تم في أقل من ثلاثة عقود في ظل الظروف المناخية القاسية والتزايد المضطرد في عدد السكان يعود في الأساس إلى صاحب السمو رئيس الدولة الذي أولى المحافظة على البيئة وتنميتها جل وقته وجهده وقدم لها على الدوام دعماً مادياً ومعنوياً غير محدود.
وأضاف أن فكرة صاحب السمو رئيس الدولة يقوم على اعتبار البيئة جزءاً عضوياً لا ينفصل عن ماضينا وحاضرنا ومستقبلنا وأن واجب الوفاء للأحفاد يفرض علينا بذل كل ما يمكن من جهد للمحافظة عليها وتنمية مواردها بشكل مستدام يحفظ لجيل المستقبل حقه في الاستفادة من عناصرها والاستمتاع بها.
“دبي” تفوز بجائزة “كان العالمية” للمياه والمدن
حققت مدينة “دبي” إنجازاً عالمياً جديداً في مجال البيئة بفوزها بجائزة “كان العالمية” للمياه والمدن، ويأتي هذا الفوز الذي تمنحه الشبكة المتوسطة (M.N) ورئاسة منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (UNESCO) للموارد المائية والعلمية تأكيداً للسياسة الرشيدة لحكومة “دبي” في الاستغلال الأمثل لمصادر المياه وإعادة استخدام مياه الصرف الصحي.
وتجدر الإشارة إلى أن هناك جوائز عدة في هذا الصدد منها جائزة “كان الكبرى للمياه” التي تعتبر الجائزة الرئيسية حيث هناك جائزة كان العالمية في مجالات عديدة أخرى.
وجاء في حيثيات الاختيار أنه على الرغم من وقوع مدينة دبي في منطقة صحراوية شحيحة بالمياه فإن الإمارة استطاعت خلق شبكة نقل وصرف فعالة لمياه الري مما ساعد على تنمية واتساع الرقعة الخضراء.
وقد استطاعت بلدية دبي بفضل إدارتها لمياه الصرف الصحي ري المزروعات بجميع المناطق وصلت مساحتها الخضراء حتى نهاية عام 2000 إلى ثلاثة ملايين و641 ألفا و 874 متراً مربعاً من المسطحات الخضراء بالإضافة إلى ري مساحة أكثر من 213 ألف متر مربع من الزهور.
وقد ساهمت السياسة المستخدمة في ري النباتات في رفع عدد الأشجار والشجيرات ليصل إلى أكثر من مليوني و 202 ألف و 515 شجرة وشجيرة حتى نهاية العام الماضي مما يعتبر خطوة فعالة للقضاء على التصحر.
وحسب الإحصاءات المتوفرة فقد وصل عدد المشاريع المنفذة خلال الفترة من 1982 إلى نهاية العام الماضي إلى 459 مشروعاً زراعياً.
المكتبة البيئية
الزئبق في البيئة
الزئبق والأسماك
يتواجد الزئبق في بيئتنا نتيجة للأنشطة الطبيعية والإنسانية وعلى ذلك فإن كمية الزئبق التي يتم تدويرها وتواجدها في البيئة تزداد باستمرار منذ عصر الثورة الصناعية وحتى الآن.
والمصدر الأساسي للزئبق هو ذلك الهواء الناجم عن المولدات الجبارة وغيرها من الأنشطة الصناعية الأخرى وكذلك الأنشطة الناتجة عن حرق نفايات المواد التي تستعمل مرة واحدة حيث تحدث سلسلة من التفاعلات والتحولات الكيماوية المعقدة خلال تحركها في الهواء مما ينتج عنه أحد المركبات العضوية التي تسمى (ميثيل الزئبق).
وميثيل الزئبق مادة سهلة الامتصاص وذلك من خلال الأنسجة المائية للكائنات الحية وليس من السهل أن تزول أو تتلاشى، ولهذا فإنها تراكم فيها وتعتمد الدرجة التي يتحول فيها الزئبق إلى ميثيل الزئبق في سلسلة غذائية ما، على العديد من العوامل أهمها التركيب الكيماوي للمياه وعلى طبيعة الغذاء وغيرها من العمليات.
الآثار السلبية للزئبق على صحة الإنسان
إن ميثيل الزئبق مادة شديدة السمية للإنسان وتسبب عدداً كبيرا من التأثيرات المضادة الغير مرغوبه – وتؤكد الدراسات الصحية والمعلومات في هذا الصدد أن تأثيرها بالغ على الأعضاء المتطورة في الإنسان بشكل عام، ويعتبر المخ أكثرها تأثراً لكونه أكثر الأعضاء بالإنسان حساسية.
وتشير الدراسات الحديثة أن أكثر الفئات تعرضاً للخطر هم الأطفال التي تنجبهن النساء اللواتي يستهلكن أو يستخدمن كميات من الأسماك أو الأغذية البحرية الملوثة عموماً خلال فترة الحمل.
الإجراءات الواجب اتباعها لتقليل
حجم المخاطر الصحية في هذا الشأن
على الدول والمناطق والتجمعات البشرية كافة مسئولية أولية كبيرة ومشتركة لحماية الإنسان من المخاطر الناجمة عن تناول الأسماك الملوثة بالزئبق، ويتم ذلك من خلال تقديم استشارات ونصائح لجذب الناس إلى الأسلوب الأمثل لاستهلاك الأسماك بوجه عام وبخاصة الأمهات الحوامل والحاضنات والأطفال.
وعلى مقدي هذه النصائح والاستشارات إعلام الناس كافة بأن تركيز وتراكم الملوثات الكيماوية الغير مرغوبة قد تم اكتشافه في بعض أنواع الأسماك المحلية وعليهم وعلى مقدي هذه النصائح والاستشارات إعلام الناس كافة بأن تركيز وتراكم الملوثات الكيماوية الغير مرغوبة قد تم اكتشافه في بعض أنواع الأسماك المحلية وعليهم توجيه النصح لهم بضرورة الاستخدام المحدود أو تجنب استخدام واستهلاك الأسماك والكائنات البحرية الأخرى من بعض المناطق المائية مثل البحيرات والخلجان خاصة تلك التي تكون المحدود أو تجنب استخدام واستهلاك الأسماك والكائنات البحرية الأخرى من بعض المناطق المائية مثل البحيرات والخلجان خاصة تلك التي تكون ذات أجواء ملوثة بالزئبق مما يؤدي إلى تواجد الزئبق لفترات طويلة في البيئة، هذا كما وأن الطريقة المثلى لحماية الصحة العامة خلال العقود القليلة المقبلة هي التركيز على منح النصائح لمستهلكي الأسماك والذي يستهدف بشكل عام للتعريف بالمعلومات العامة حول تلك الأنواع ومستوى التلوث فيها وفي أي أنواع أو مناطق المياه تتواجد حتى يتم تناولها بأمان.
وبصفة عامة يمكن القول أن الحد الأقصى الذي تم تحديده هو 0.5 مليجرام من الزئبق / كيلوجرام من الأسماك بعدها فإن تلك الأنسجة لا تستطيع أن تكون آمنة على صحة مستهلكي هذ الأسماك خاصة أسماك المياه العذبة بعدما تم الأخذ في الاعتبار حقيقة أن مستهلكي أسماك المياه العذبة هم أيضاً مستهلكون للأسماك البحرية لذا فإن على الجهات المختصة في الدول متابعة ومراقبة مستويات الزئبق في أنسجة الكائنات البحرية بالإضافة إلى وضع إجراءات محدودة وشروط ومواصفات وأدلة ومعايير جودة للمياه لكي يتم وضعها موضع التنفيذ.
أخبار بيئية عالمية
الهند
بعد توقف دام أربعة أعوام
السلحفاة الزيتونية توقف إضرابها عن التكاثر
أعلن وزير الدولة للغابات والبيئة في الهند “أوديندو سرانجي” أن 20 ألف من صغار السلاحف الزيتونية البحرية خرجت من البيض على سواحل “أوريسا” الرملية في شرق الهند التي تعد واحدة من أكبر الحاضنات لبيض السلاحف في العالم ميراً إلى أنه لأول مرة منذ عام 1997 تتحرك السلاحف المهددة في تجمعات متزامنة إلى ثلاثة مواقع لوضع البيض على سواحل أوريسا حيث كان موسم وضع البيض هذا العام استثنائياً بعد توقف السلاحف منذ أربعة سنوات عن ممارسة طقسها السنوي.
هذا وتجدر الإشارة إلى أنه على الرغم من ابتهاج علماء وخبراء الحياة البحرية بعودة السلاحف إلا أنهم أشاروا إلى أن صغار السلاحف تعاني من معدلات وفيات عالمية حيث أنه من بين كل ألف بيضة تفقس تصل سلحفاة واحدة إلى مرحلة البلوغ.
ومع أن قانون حماية الحياة البحرية في الهند ينص على حماية على السلاحف الزيتونية إلا أن 50 ألف سلحفاة تموت سنوياً بسبب ضربات محركات قوارب الصيد أو الاختناق في شباك ذات الفتحات الواسعة ويزيد المعل على ذلك بالنسبة لبيضها المدفون الذي يواجه المد العالي في بعض الأحيان مما يسبب في خسارته.
الصين
الاتجاه إلى التشجير في الصين لتصحيح
أوضاع البيئة والحد من الكوارث البيئية
بدأت الصين خطة تنمية الغرب الكبرى عام 2000 بإقامة شبكة من البنية التحتية لمساعدة الأقاليم المتخلفة في اللحاق بالأقاليم الشرقية المزدهرة حيث طغت برامج إنشاء الطرق ومد الخطوط الحديدية على مشروع الغابات وهو أحد مشروعين بيئيين لتشجير الأقاليم الغربي ضمنبرنامج التطوير لمدينة سونجكينج، ومن المعروف أن البنك الدولي يصف مدينة “سونجكينج” بأنها أكبر تجمع حضري في العالم حيث تضم 43 مليون نسمة التي تعاني من كميات هائلة من المخلفات غير المعالجة ولوثت الجو بغازات الكبريت السامة المنبعثة من الفحم الحجري. وقد تنبه المسئولون أخيراً لهذه المشكلة بعد أن أعرب مستثمرون أجانب عن مخاوفهم من تلوث البيئة واحجموا عن الاستثمار فيها أو تسكين موظفين في تلك المدينة، مما دفع هؤلاء المسئولون إلى العمل على تنقية البيئة وخفض معدلات تلوث الهواء والماء ضمن إطار تطوير الإقليم الغربي وقرروا إعادة تشجير 343 ألف هكتار هناك، ويستهدف مشروع التشجير إلى تصحيح أوضاع استمرت سنوات وسنوات أصابت البيئة بأضرار جسيمة وشوهت غرب الصين بل وتسبب في كوارث وفيضانات لنهر اليانجستي رابع أطول أنهار العالم.
هذا وتعتبر مدينة سونجيكنج من أسوأ مدن الصين تلوثاً بثاني أكسيد الكبريت الذي يتسبب في صدأ السيارات خلال عام واحد، حيث يطلق على تلك المدينة اسم مدينة الضباب، كما يقدر البنك الدولي أن 87% من مياه المجاري تصب في نهر اليانجستي بل أن هذه المشكلة ستزداد تعقيداً باستكمال بناء سد الأخوار الثلاثة لكبح جماح فيضان نهر اليانجستي حيث سيحول ذلك من اتمام العملية الطبيعية لتنقية المياه.
أصدقاء البيئة
هل تصدق
أن الحوت قد ضرب الرقم القياسي في كونه أثقل حيوانات الدنيا وزناً وأضخمها جسماً، ولكن قليلون يعلمون أنه أعلى المخلوقات الدنيا صوتاً إذا أثبت العلماء أن ارتفاع صوته يقدر بـ 188 ديسيبل، ولذا يمكن سماعه من مسافات تصل إلى 850 كيلو، فهل تصدق؟
مفردات وتعاريف بيئية
علم البيئة
علم البيئة هو العلم الذي يدرس علاقة الكائنات الحية بالوسط الذي تعيش فيه، وعرفه القانون الاتحادي للبيئة بدولة الإمارات بأنه: المحيط الحيوي الذي تتجلى فيه مظاهر الحياة بأشكالها المختلفة ويتكون هذا المحيط من عنصرين هما عنصر طبيعي ويضم الكائنات الحية من إنسان وحيوان ونبات وغيرها من الكائنات الحية وموارد طبيعية من هواء وماء وتربة ومواد عضوية وغير عضوية وكذلك الأنظمة الطبيعية والعناصر الغير الطبيعية وتشمل كل ما أدخله الإنسان إلى البيئة الطبيعية من منشآت ثابتة وغير ثابتة وطرق وجسور ومظلات ووسائل نقل وما استحدثه من صناعات ومبتكرات وتقنيات.
البيئة البحرية
هي البيئة البحرية والمياه الداخلية بما فيها المياه الجوفية ومياه الينابيع والوديان وبما فيها من ثروات طبيعية ونباتات وأسماك وكائنات حية أخرى وما فوقها من هواء وما هو مقام عليها، من منشآت أو مشاريع ثابتة أو متحركة.
وعرفها القانون الاتحادي للبيئة في دولة الامارات العربية المتحدة بأنها المياه البحرية وما بها من ثروات طبيعية ونباتات وأسماك وكائنات أخرى وما فوقها من هواء وما هو فيها من منشآت أو مشروعات ثابتة أو متحركة وتبلغ حدود المنطقة الاقتصادية الخالصة للدولة.
الملوثات العضوية المستعصية
هي مجموعة من الملوثات الكيماوية التي تنتقل إلى مسافات طويلة وتقاوم عمليات التحلل في البيئة ويمكن أن تنتقل عن طريق الأغذية المختلفة وتتراكم في أجسام الحيوانات.
التلوث البحري
هو قيام الإنسان بإدخال مواد أو طاقة في البيئة البحرية بشكل مباشر أو غير مباشر ينتج عنه أضرار للموارد الحية وخطورة للصحة البشرية وإعاقة للأنشطة البحرية بما في ذلك صيد الأسماك وإتلاف الاستخدام الأمثل لمياه البحر وإنقاص لجمال الطبيعة.
انقذوا سلاحفنا البحرية
Save our marine turtles
بيائيد لاك بشت هاى دريائى مان رانجات دهيم
يوم البيئة الإقليمي 24 ابريل 2001
المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية
Regional Organization for the Protection of the Marine Environment
سازمان منطقة اى حمايت محيط زيست دريائى









