نشرة البيئة البحرية العدد 47 ( يناير – فبراير – مارس 2001 )
- اللجنة التوجيهية لكبار المسئولين عن شئون البيئة
في الدول الأعضاء تعقد اجتماعها السابع
- المطالبة بإنشاء مركز متخصص لإدارة الكوارث والأزمات البيئية في الكويت وصندوق خليجي لدعم الأزمات
- تشكيل اللجنة الوطنية لدراسة ظاهرة نفوق الأحياء البحرية وتحديد اختصاصاتها بدولة الإمارات العربية المتحدة
نشرة دورية تصدر عن سكرتارية المنظمة وهي لا تعبر بالضرورة عن رأي المنظمة أو الدول الأعضاء
المادة العلمية:
د. حسن محمدي – ناهدة الماجد بوطيبان – كابتن عبد المنعم جناحي – علي عبد الله
التحرير والإشراف الفني
رأفت عثمان النجار
خدمات إدارية
طلعت الفرحان – زبيدة أغا – عزيزة البلوشي – هناء العارف – عبد القادر بشير
العنوان
الجابرية – ق ١٢ – ش ۱۰۱ – قسيمة 1 ص ب ٢٦٣٨٨ الصفاة رمز بريدي ١٣١٢٤ الكويت تلفون: ٤-٥٣١٢١٤٠ فاكس : ٥٣٣٥٢٤٣ – ٥٣٢٤١٧٢
Internet ROPME
E-Mail address:
ropme@qualitynet.net
world Wide Web:
http://www.kuwait.net/-ropmek/
Internet MEMAC
E-Mail address:
memac batelco com. bh
World Wide Web
الفهرس
- الأمين التنفيذي للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية يحدد في الاجتماع السابع للجنة التوجيهية لكبار المسئولين عن شؤون البيئة في الدول الأعضاء المواضيع الواجب التركيز عليها في المرحلة المقبلة. ص 4
- ورشة عمل إدارة الكوارث والأزمات البيئية تطالب بإنشاء مركز متخصص بالكويت وإنشاء صندوق خليجي لدعم الأزمات البيئية. ص 8
- افتتاح مشروع استزراع أشجار القرم بسواحل سلطنة عمان. ص 11
- الشيخ زايد يدعو إلى تشكيل فريق تدخل دولي لإغاثة ضحايا الكوارث الطبيعية في العالم. ص 15
- الكرات القطرانية كثيراً ما تهدد الشواطئ نتيجة لحوادث التلوث النفطي المختلفة فما هي؟ وكيف تتكون؟ وما مدى تأثيرها على صحة الإنسان؟ طالع المكتبة البيئية. ص 20
- بسبب ارتفاع حرارة الأرض، تحذير أمريكي من كوارث بيئية مفاجئة، وحملة ضخمة لإنقاذ الشعاب المرجانية باستراليا، طالع تقارير بيئية. ص 26-27
- الأمين العام لمجلس التعاون الرئيس الأعلى لجائزة مجلس التعاون يعلن نتائج الجائزة لعام 2000-2001 وأبو زنادة أفضل شخصية بيئية لعام 2000. ص 28
الافتتاحية
القرن الجديد ونظرة أكثر إشراقاً للقضايا البيئية
شهدت منطقتنا بشكل خاص تطوراً ملموساً وواضحاً تجاه نظرتها إلى البيئة والاهتمام بقضاياها والعمل على وقف تدهورها والأخذ بالاعتبارات البيئية عند تصميم المشاريع المختلفة استهدافا للحفاظ على البيئة من التدهور، والعيش في بيئة سليمة للأجيال الحالية والمحافظة عليها نظيفة للأجيال المقبلة.
من هذا المنطلق شهدت الشهور الأخيرة من القرن الماضي بزوغ إعلان “جدة” الصادر عن المنتدى العالمي الأول للبيئة من منظور إسلامي والذي يمثل وجهة النظر الإسلامية تجاه البيئة وحرص الإسلام كعقيدة على الحفاظ على البيئة والتعامل معها كأمانة سخرها الله لنا لنبقيها أمانة سليمة نظيفة للأجيال القادمة، ثم جاء إعلان السلطان / قابوس بن سعيد سلطان عمان ليعلن عام 2001 عاماً للبيئة حيث تتركز الجهود والأنشطة للمحافظة على البيئة خاصة بعد أن قطعت السلطنة خطوات بارزة في هذا المضمار على المستوى الدولي وأصبحت بفضل إنجازاتها البيئية المتعددة من بين العشر دول الأكثر اهتماماً بالشأن البيئي بل وخصصت جوائز دولية للبيئة تحمل اسم السلطان / قابوس وتمنح كل عامين تحت رعاية “اليونسكو” كتعبير عن اعتزاز السلطنة وتقديرها لمشاركة المجتمع الدولي في المجال البيئي كما تم منح (ميدالية جون فيليبس التذكارية) من الاتحاد الدولي لصون الطبيعة ووسام الشرف والميدالية من منظمة “اليونسكو” للسلطان قابوس تقديراً لجهوده واعترافاً بإسهاماته في دعم قضايا البيئة وحماية البيئة وصونها لصالح البشر جميعاً حاضراً ومستقبلاً.
وفي دولة الإمارات العربية المتحدة يأتي اهتمام سمو الشيخ / زايد بن سلطان آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة ليجسد رؤيته الشخصية واهتماماته بقضايا البيئة العالمية وأصبح الشخصية البيئية المرموقة عالمياً، وقد تبلور هذا في العدد من الإجراءات بدءاً بتشكيل الهياكل التنظيمية على مستوى الاتحاد والمعنية بقضايا البيئة إلى إنشاء عشرات المحميات في كافة أرجاء الدولة للحفاظ على الأنواع المختلفة من الحيوانات والنباتات من الانقراض، فضلاً عن تخصيص العديد من الجوائز التي يأتي في مقدمتها(جائزة زايد الدولية) التي تهتم بمنح جوائز للباحثين والمهتمين بالشأن البيئي في مجالات متنوعة تعكس جميعها التزام سبق أن أكده سمو الشيخ / زايد بن سلطان آل نهيان وحرص دولة الإمارات العربية المتحدة على المشاركة في كافة الجهود الدولية المبذولة للحفاظ على الموارد البيئية والتصدي للمشكلات البيئية التي يواجهها، إلى جانب العديد من الفعاليات والأنشطة كإقامة المعارض والندوات والمؤتمرات لمعالجة القضايا البيئية آخرها انعقاد المؤتمر الدولي للبيئة الذي استضافته أبو ظبي خلال الفترة من 3-8 فبراير 2001 والذي نجم عنه إعلان أبو ظبي للبيئة والتنمية الذي وقعه الوزراء العرب المسئولين عن شؤون البيئة في الثالث من فبراير عام 2001 كوثيقة تحدد مستقبل العمل البيئي في منطقتنا في القرن الحالي.
وعلينا أن نضع في الحسبان أيضاً تلك الجهود التي تبذلها الدول الأعضاء في مجال حماية البيئة بوجه عام والبيئة البحرية بوجه خاص منها تلك الجهود التي تتبناها المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية في اتخاذ الخطوات اللازمة للانضمام إلى اتفاقية ماربول 73/78 والتي تستهدف اعتبار المنطقة البحرية للمنظمة منطقة خاصة وذلك من خلال بناء مرافق خاصة لاستقبال مياه التوازن من الناقلات، علاوة على استكمال الهياكل التنظيمية المعنية بشئون البيئة في كافة دول المنظمة الأمر الذي يبشر بمستقبل أكثر إشراقاً للقضايا البيئية في منطقتنا مع بداية القرن الجديد.
أسرة التحرير
اجتماعات
استضافت سكرتارية المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية خلال الفترة 22-24 يناير 2001
اللجنة التوجيهية لكبار المسئولين عن شؤون البيئة في الدول الأعضاء تعقد اجتماعها السابع
عقدت اللجنة التوجيهية لكبار المسئولين عن شؤون البيئة في الدول الأعضاء بالمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية اجتماعها السابع بمقر المنظمة في دولة الكويت خلال الفترة من 22-24 يناير 2001، وذلك لتحديد أولويات تنفيذ البرامج البيئية المعتمدة من قبل مجلس المنظمة الذي عقد اجتماعه الأخير “الحادي عشر” في جدة بالمملكة العربية السعودية في أكتوبر الماضي.
وقد افتتح معالي الدكتور / عبدالرحمن عبدالله العوضي الأمين التنفيذي للمنظمة اجتماع كبار المسؤولين عن شئون البيئة في الدول الأعضاء بحضور جميع الدول الأعضاء في المنظمة. وتم اختيار الدكتور محمد عبدالرحمن الصرعاوي رئيس مجلس الإدارة والمدير عام الهيئة العامة للبيئة في دولة الكويت رئيساً للاجتماع ممثلاً عن دولة الكويت التي تتولى رئاسة مجلس المنظمة خلال السنتين المقبلتين والسيد محمد عبدالله المحرمي مسؤول شئون البيئة في وزارة البلديات الإقليمية والبيئة في سلطنة عمان مقرراً للاجتماع، كما شارك في الاجتماع كل من:-
السيد / خالد فخرو مدير عام شئون البيئة في وزارة البلديات والإسكان والبيئة – دولة البحرين .
الدكتور / مجيد عباس بور – مستشار رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية لشئون البيئة.
السيد / خالد غانم العلي – أمين سر المجلس الأعلى للبيئة والمحميات الطبيعية في دولة قطر.
السيد / حمدان الغامدي – مدير المنطقة الشرقية في مصلحة الأرصاد وحماية البيئة في المملكة العربية السعودية.
السيد / محبوب حسن صالح – الهيئة الاتحادية للبيئة في دولة الامارات العربية المتحدة.
كما شارك فني بيئي أيضاً إلى جانب رئيس الوفد من كل دولة.
هذا وقد ألقى الدكتور / عبدالرحمن عبدالله العوضي الأمين التنفيذي للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية كلمة عدد فيها المواضيع التي يجب التركيز عليها في المرحلة المقبلة وهي:
- التلوث من مصادر في البر وبشكل خاص، أنظمة الصرف الصحي، والتدفقات الصناعية من بعض الصناعات الكيميائية والمصافي ومحطات الطاقة ومحطات تحلية المياه ومصانع البتروكيماويات وكذلك بعض المواضيع الأخرى التي تركز على إدارة المناطق الساحلية وخاصة الأنشطة ذات العلاقة بالحفر والردم.
- تجفيف الأهوار في جنوب العراق من خلال برنامج إدارة حوض النهر لشط العرب. ولتنفيذ هذه المسؤولية تم التعاون مع برنامج الأمم المتحدة للبيئة (UNEP/ROWA) ومنظمة الأغذية والزراعة (FAO) وغيرها من منظمات الأمم المتحدة ذات العلاقة والمنظمات الحكومية وغير الحكومية الدولية والإقليمية.
- محطات النفط والغاز المتواجدة داخل البحر وبشكل خاص مياه التشغيل.
- التلوث من السفن وإنشاء مرافق استقبال كافية في المنطقة بغرض الإعلان عن عن المنطقة البحرية للمنظمة لاعتبارها منطقة خاصة.
- حالات التلوث البحري الطارئة من خلال الخطط الوطنية والإقليمية وتقييم الأضرار الناجمة عن التلوث وقضايا التعويض.
- المحافظة على الحياة الفطرية وبشكل خاص حمايتها من المخاطر والتهديدات التي تحيط بها خاصة بعض الأنواع الهامة مثل السلاحف البحرية وعرائس البحر والأسماك ونباتات القرم والشعاب المرجانية والطيور البحرية، وكذلك بعض الأنواع البحرية الغريبة على المنطقة.
- تدني جودة مياه البحر والتي تعتبر الخطر الحقيقي لحلقة الحياة لجميع أشكال الحياة البحرية، كما أن قلة محصول الصيد والزيادة في نسبة الملوثات في أنسجة الأسماك تستحق انتباه أكثر وتعاون جاد من جميع الهيئات المحلية المتخصصة والمنظمات الإقليمية والدولية.
- الاستشعار عن بعد ونظام الأقمار الصناعية الحديثة لمتابعة رصد التغيرات البيئية ومتابعة القضايا التي تهدد بيئتنا وعلى وجه خاص، المخلفات النفطية والتسرب النفطي من ناقلات النفط والعمليات داخل البحر والملوثات بسبب الأنشطة من مصادر في البر.
- رصد الملوثات والرحلات البحرية.
- التوعية البيئية والتدريب وبناء الكفاءات الوطنية.
- توثيق وضع البيئة البحرية الذي يعكس التحديات والقضايا البيئية.
- إنشاء مراكز تخصصية بيئية ذات مستوى عال من الكفاءات الفنية لخدمة المنطقة من خلال بناء الكفاءات الوطنية للمنطقة.
متابعة الدول الأعضاء للمشاكل البيئية
وحول متابعات كل دولة من الدول الأعضاء للمشاكل البيئية قال د. الصرعاوي أن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية تدعم البرامج ذات العلاقة بنشاط الدول وذلك من خلال ايجاد مختبرات متخصصة في الدول الأعضاء لتفعيل البرامج البيئية مؤكداً اختيار دولة الكويت لمتابعة ظاهرة نفوق الأسماك والتي سبق لها أن أعدت مختبرات معينة وتنظيم دورتين ومؤتمر عالمي وإعداد برنامج طموح للإنذار المبكر لرصد المتغيرات في البيئة البحرية.
وأضاف: أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تقوم بتطوير قدراتها الذاتية في مجال الملوثات من مصادرها المختلفة خاصة الأرضية، إضافة إلى تطوير التنوع البيولوجي والمحميات الطبيعية. بينما تقوم دولة الإمارات العربية المتحدة بتطوير قدراتها في مجال الشعاب المرجانية والمحافظة عليها في مواقعها الطبيعية في حين تقوم سلطنة عمان بدعم الإدارة المتكاملة للسواحل والبحث في التأثيرات البشرية والطبيعية حول السواحل وعمل الخرائط ذات الحساسية العالية لتحليل مواقع الإنتاجية العالية للموارد الطبيعية.
وتابع د. الصرعاوي قائلاً: أن المملكة العربية السعودية تدرس حالياً مشاريع استقبال مياه التوازن إضافة إلى تحديد مواقع مصادر الملوثات في المنطقة البرية لافتاً إلى أن الدول الأعضاء تقوم بتبادل هذه المشاريع التكاملية ورفع تقارير خاصة بها إلى الجهات العليا للتعرف على معوقاتها والنظر في تطوير إمكاناتها.
أخبار البيئة في دول المنطقة
دولة البحرين
مرسوم أميري بالتصديق على تديي كوبنهاجن لسنة 1992
ومونتريال لسنة 1997 بشأن بروتوكول المواد المستنفذة لطبقة الأوزون لعام 1987
بناءً على عرض وزير الإسكان والبلديات والبيئة وبعد موافقة مجلس الوزراء صدق سمو أمير دولة البحرين الشيخ / حمد بن عيسى آل خليفة في السادس من ديسمبر عام 2000 على المرسوم رقم 41 لسنة 2000 بالتصديق على تعديلي كوبنهاجن لسنة 1992 ومونتريال لسنة 1997 على بروتوكول مونتريال بشأن المواد المستنفذة لطبقة الأوزون المحرر في 16 سبتمبر عام 1987.
استهدافاً للتنسيق والتعاون المتكامل بين دولة البحرين
وسلطنة عمان في مجال البيئة
وزير الإسكان والبلديات والبيئة استقبل نظيره العماني
بدعوة من الشيخ خالد بن عبدالله آل خليفة وزير الإسكان والبلديات والبيئة قام الدكتور / خميس بن مبارك العلوي وزير البلديات الإقليمية والبيئة بسلطنة عمان بزيارة إلى دولة البحرين خلال الفترة من 23-25 يناير 2001 وقد تضمن برنامج الزيارة اجتماعاً بين الوفد البحريني برئاسة وزير الاسكان والبلديات والبيئة، والعماني برئاسة وزير البلديات الإقليمية والبيئة حيث بحثا العديد من الموضوعات الهادفة التي تحقق المزيد من التنسيق والتعاون والتكامل بين البلدين في مجال الخدمات البلدية والبيئية بالإضافة إلى تحقيق أهداف مجالات العمل المشترك بين الأجهزة المختصة عن البلديات والبيئة في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ورفع مستوى الخدمات والأداء فيها.
وزير الدولة لشئون الديوان الأميري يؤكد
اهتمام الدولة بالبيئة بوجه عام وخاصة البيئة البحرية
أكد وزير الدولة لشئون الديوان الأميري الشيخ / خالد بن أحمد آل خليفة على اهتمام الدولة على أعلى مستوياتها بالبيئة بشكل عام والبيئة البحرية بشكل خاص.
وأضاف عقب تدشينه لمزرعة الأسماك الخيرية بشركة الخليج لصناعة البتروكيماويات بأنه وفي إطار هذا الاهتمام تقوم الدولة بتحديد مناطق معينة في البلاد ووضعها كمحمية بحرية مثل جزر “حوار” وغيرها من المناطق اشفاً في هذا الصدد عن اعتبار جزيرة “مشتان” وهي إحدى جزر المنطقة الجنوبية منطقة محمية يمنع فيها الصيد.
الجمهورية الإسلامية الإيرانية
وكيل وزارة الخارجية بالجمهورية الإسلامية الإيرانية يقول:
اتفاق مبدئي بشأن الجرف القاري بين
الجمهورية الإسلامية الإيرانية ودولة الكويت
أكد وكيل وزارة الخارجية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية السيد / صادق خرازي أن هناك اتفاقاً مبدئياً بعد زيارة وزير النفط الكويتي بخصوص قضية الجرف القاري بين الكويت وإيران وهناك اتفاق أيضاً على إجراء زيارات خبراء متبادلة في هذا المجال متمنياً أن تتمخض هذه الزيارات عن نتائج جيدة.
دراسة تؤكد أهمية أشجار المانجروف
نظراً لأهمية أشجار المانجروف التي تلعب دوراً هاماً في المناطق الساحلية لكونها مناطق حضانة طبيعية للأسماك خاصة، فقد تمت العديد من الأبحاث والدراسات في المياه الساحلية في خليج بوشهر أثبتت بشكل عام أن معدل زيادة الأسماك تبدأ في الربيع خلال شهري (ابريل – مايو) ويتناقص هذا المعدل بانخفاض درجة الحرارة في الخريف ويبلغ مداه في الشتاء خلال شهري (يناير / فبراير).
هذا وتجدر الإشارة إلى أن هذه النتائج قد تباينت بعض الشئ في خليج (باي باند) حيث بلغ هذا المعدل أقصاه في شهر أغسطس بينما بلغ الحد الأقصى للزيادة خلال شهر مايو في محطة “سلطاني” بخليج بوشهر أيضاً.
تعاون دولي لتطوير علوم الأسماك
في إطار مشروع UNISTAR تم توقيع اتفاقية للتعاون بين المركز العلمي للتليم التطبيقي للأسماك بالجمهورية الإسلامية الإيرانية والبنك الدولي وبرنامج الأمم المتحدة للإنماء وقد تم ذلك خلال زيارة الدكتور / فان ديرمير المستار بالمشروع بالأمم المتحدة للمركز.
من جهة أخرى قام كبير المستشارين بالمركز الزراعي الهولندي الدكتور / روسات بزيارة للمركز لإجراء دراسة لتقييم الوضع الراهن لصناعة الأسماك واقتراح الآليات الملائمة للتعاون بين البلدين في هذا الشأن.
أهمية علمية وتجارية لأسماك الاستروجين
توصل العلماء إلى طريقة جديدة لتقدير أعمار أسماك الاستروجين وتعتمد هذه الطريقة على استخدام جلود الأسماك. وقد أعطت هذه الطريقة نتائج أكثر دقة من غيرها من الطرق الأخرى المتبعة في هذا الشأن.
من جهة أخرى فقد أثبتت الأبحاث على أسماك الاستروجين التي قامت بها إدارة عمليات الأسماك بمركز الأبحاث السمكية في “مازندرات” بالجمهورية الإسلامية الإيرانية أنها تمتلك جلوداً جيدة وأن لهذه الجلود قيمة تجارية عالية أيضا وقد أعطت هذه النتائج فرصة جيدة لاستغلال جلود هذه الأسماك حيث يتم تسويقها على نطاق ضيق في مختلف الأغراض.
أخبار البيئة في دول المنطقة
دولة الكويت
د. الصرعاوي:
استراتيجية بيئية كويتية متكاملة في ابريل
أعلن رئيس مجلس الإدارة المدير العام للهيئة العامة للبيئة الدكتور / محمد الصرعاوي أن الهيئة قطعت شوطا طويلا لإعداد الاستراتيجية البيئية مشيراً إلى أن فريق العمل المنبثقة عن الهيئة والمكلفة بإعداد الاستراتيجيات الخاصة انتهت من أعمالها ودخلت الاستراتيجية مرحلة الصياغة النهائية بالتعاون مع الخبير لدى برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والخبير في “الاسكوا” بالإضافة إلى المختصين في الهيئة بصياغة الاستراتيجية.
وتوقع الدكتور/ الصرعاوي أن يستكمل مشروع الاستراتيجية البيئية لدولة الكويت بصورته النهائية في عام 2001، وأكد أن الاستراتيجية تحتاج إلى تحرك سياسي لتبني وضع خطة تنفيذية بعد إقرارها لضمان تنفيذ كافة بنودها على أرض الواقع. هذا وتجدر الإشارة إلى أن الخطوة المقبلة هي مراجعة وتقييم الاستراتيجية ثم إحالتها إلى مجلس الوزراء لمناقشتها وإقرارها ثم إلى مجلس الأمة لاعتمادها ومن ثم العمل بها عن طريق خطة تنفيذية تعد خصيصاً لهذا الغرض.
وتهدف الاستراتيجية إلى المساهمة في حماية البيئة العالمية على المقياس الوطني والتنمية المستدامة للأنشطة الزراعية والثروة الحيوانية والعمل على تشجيع الأبحاث في مجال البيئة ودعم التوعية البيئية والتربية البيئية وجعل المردود البيئي ضمن الاعتبارات الأساسية في إقرار وتطوير سياسات ومشاريع تنمية الموارد في شتى المجالات.
استضافتها الكويت ممثلة لدول مجلس التعاون
ورشة إدارة الكوارث والأزمات البيئية تطالب بإنشاء مركز
متخصص بالكويت وإنشاء صندوق خليجي لدعم الأزمات البيئية
اختتمت ورشة إدارة الكوارث والأزمات البيئية التي عقدت بالكويت خلال الفترة 16-18 فبراير 2001 أعمالها بحضور مشاركين من الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا والنمسا وجمهورية مصر العربية ودول مجلس التعاون إضافة إلى مثل الأمانة العامة لدول مجلس التعاون حيث تمت مناقشة أوراق علمية متنوعة، وقد طالب المشاركون في ورشة العمل المذكورة بإنشاء صندوق مالي على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي لدعم حالات الطوارئ الناجمة عن أزمات بيئية وكذلك إنشاء مركز تدريبي متخصص في مجال إدارة الكوارث البيئية يكون مقره الكويت لتأهيل الكوادر الوطنية.
ودعا المشاركين إلى إعداد استراتيجية لإدارة الكوارث والأزمات البيئية لكل دولة مع الأخذ في الاعتبار القضايا الإقليمية المشتركة. وطالب المؤتمرون الدول العربية والخليجية للانضمام إلى الاتفاقيات المتعلقة بحماية المنطقة من التأثيرات الإشعاعية والمواد الكيميائية الخطرة وكذلك تأسيس لجان وطنية في الأجهزة البيئية في دول مجلس التعاون الخليجي في مجال الوقاية من الإشعاع ومواجهة الكوارث والأزمات البيئية وتيسير البرامج المطلوبة لإعداد الكوادر الوطنية.
وجاء بالتوصيات إلى أن على الأجهزة المعنية تقويم وتطوير المختبرات والنظم والأليات للكشف على المواد المشعة وربطها بالشبكة الدولية ودعم القدرات البشرية الوطنية. واكدت أهمية مراجعة خطط الطوارئ البيئية الوطنية المعمول بها حالياً بشكل تام ومنتظم وإجراء الترتيبات والتجارب والتمارين التي تضمن أن تكون تلك الخطط جاهزة للتنفيذ مع الاستفادة من الخبرات الوطنية المتاحة في تنفيذ تلك الخطط ومكافحة الكوارث البيئية.
وطالب المؤتمرون بتعزيز التعاون بين المؤسسات ذات العلاقة سواء البحثية أو الرقابية أو التنفيذية وكذلك إقرار برنامج إقليمي حول الكوارث والأزمات البيئية يكون تحت إشراف كل من الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي وآخر مماثل تحت إشراف جامعة الدول العربية مطالبين برنامج الأمم المتحدة للبيئة UNEP بدعم برنامج دولي لإدارة الكوارث والأزمات البيئية كخطوة أولى لصياغة اتفاقية دولية خاصة بهذه المنطقة في العالم.
وشددت التوصيات على ضرورة إنشاء مركز إقليمي للاستشعار عن بعد لأعمال الرصد والمراقبة أثناء حدوث الأزمات خاصة البيئية في منطقتنا.
قانون محكمة البيئة سيعاقب الجهات الحكومية التي تتعدى على البيئة
صرح مدير عام الهيئة العامة للبيئة د. محمد الصرعاوي بأن قانون محكمة البيئة الجديد الموحد سيمنح الهيئة الصلاحية العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية نحو الأشخاص والجهات الحكومية التي تتغذى على قوق البيئة وتنتهكها وتخل بالنظام البيئي للبلاد وأوضح أن الهيئة انتهت من صياغة المعايير البيئية الخاصة بالمحكمة البيئية والتي استغرقت عملية إعداها سنتين وتنتظر اعتمادها من النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية ورئيس المجلس الأعلى للبيئة الشيخ / صباح الأحمد وقال أن قانون البيئة الجديد الذي سيطبق في البلاد سيحد من التعدي على البيئة بكافة مجالاتها البرية والبحرية والجوية.
ورشة تصنيف الطحالب الضارة وقياس السموم البيولوجية
في إطار الصداقة بين دولة الكويت واليابان في المجال البيئي، عقدت ورشة عمل تصنيف الطحالب الضارة وقياس السموم البيولوجية أعمالها وذلك خلال الفترة من 17-21 فبراير 2001.
وقد حاضر في ورشة العمل المذكورة ثلاث من كبار خبراء البيئة البحرية في اليابان حيث استهدفت رفع مستوى الكفاءات الوطنية والإقليمية في رصد وتقييم حالات التكاثر غير الطبيعية للطحالب الضارة وتطوير عمليات الرصد وجمع وتجهيز العينات والتعرف إلى أنواعها والمواد السامة بها، كما تم استعراض تجربة دولة الكويت في التعامل مع نفوق الأسماك وظاهرة المد الأحمر ومناقشة البرنامج الحالي والمستقبلي لبرنامج رصد الطحالب الضارة في المياه الإقليمية وبالتالي النهوض بمستوى الكفاءات الوطنية والإقليمية العاملة في مجال البيئة البحرية.
تختتم اعمالها وتصدر توصياتها
في إطار الصداقة بين دولة الكويت واليابان في المجال البيئي، عقدت ورشة عمل تصنيف الطحالب الضارة وقياس السموم البيولوجية أعمالها وذلك خلال الفترة من 17-21 فبراير 2001.
وقد حاضر في ورشة العمل المذكورة ثلاث من كبار خبراء البيئة البحرية في اليابان حيث استهدفت رفع مستوى الكفاءات الوطنية والإقليمية في رصد وتقييم حالات التكاثر غير الطبيعية للطحالب الضارة وتطوير عمليات الرصد وجمع وتجهيز العينات والتعرف إلى أنواعها والمواد السامة بها، كما تم استعراض تجربة دولة الكويت في التعامل مع نفوق الأسماك وظاهرة المد الأحمر ومناقشة البرنامج الحالي والمستقبلي لبرنامج رصد الطحالب الضارة في المياه الإقليمية وبالتالي النهوض بمستوى الكفاءات الوطنية والإقليمية العاملة في مجال البيئة البحرية.
خلال اجتماع لجنة المصائد الـ 24
الكويت تطالب (FAO) بالاهتمام بالبيئة البحرية شمال الخليج نتيجة تجفيف الأهوار
عقدت لجنة مصائد الأسماك بمنظمة الأغذية والزراعة (FAO) مؤتمرها ال “24” حيث أقرت خطة عمل دولية جديدة تستهدف الصيد غير المشروع بمصادقة أكثر من مائة دولة من ضمنها دولة الكويت تهدف إلى ردع ومنع الصيد غير المشروع وإزالته.
وقد أكد رئيس وفد دولة الكويت د. حيدر مراد نائب رئيس الهيئة العامة لشئون الزراعة والثروة السمكية على ضرورة اهتمام منظمة (FAO) بتدهور البيئة البحرية في شمال المنطقة البحرية للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية والذي يأتي من جراء تدخل الإنسان في تغيير ايكولوجية البيئة البحرية.
وأضاف أن تدهور البيئة البحرية يؤثر ويدمر مناطق تكاثر وحضانة الأسماك الإقتصادية والتنوع البيولوجي في المنطقة البحرية للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية.
سلطنة عمان
بتوجيهات من جلالة السلطان قابوس
2001 عام البيئة في السلطنة
وزير البلديات الإقليمية والبيئة د. خميس بن مبارك العلوي
عام البيئة تتويج لسجل السلطنة الحافل بالإنجازات
في مجال اصحاح البيئة وصون مواردها الطبيعية
تفضل حضرة صاحب الجلالة السلطان / قابوس بن سعيد فأصدر توجيهاته السامية بتخصيص عام 2001 عاماً للبيئة، وجاء تخصيص جلالته عام 2001 عاماً للبيئة تتويجاً لرعاية السامية التي يوليها حضرة صاحب السمو جلالة السلطان قابوس بن سعيد للبيئة والعناية بمفرداتها باعتبارها من أهم مقومات تحقيق التنمية وتأكيداً على أهمية المحافظة على الطبيعة الجميلة والمتميزة التي وهبها الله سبحانه وتعالى لعماننا الحبيبة.
وقد صرح معالي الدكتور / خميس بن مبارك العلوي وزير البلديات الإقليمية والبيئية في بيان صحفي بمناسبة تخصيص العام 2001 عاماً للبيئة بأن تفضل حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم بإصدار توجيهاته السامية بإعلان عام 2001 عاماً للبيئة يعد بمثابة تتويج لسجل السلطنة الحافل بالإنجازات المتميزة في مجال إصحاح البيئة وصون مواردها الطبيعية الذي يدين بالعرفان والوفاء للاهتمام السامي لقائد البلاد بالبيئة مما جعل منها احد المعالم الحضارية لنهضة عمان الحديثة التي يقودها جلالته بكل حكمة واقتدار.
استراتيجية وطنية لحماية البيئة بالسلطنة
إن السلطنة حينما اعتمدت خطط التنمية الطموحة لإقامة الدولة العصرية القادرة على تحقيق الرفاهية والتقدم والرخاء لمواطنيها وضعت البيئة مواردها المتجددة ركيزة ودعامة أساسية لتحقيق أهداف خطط التنمية.
لوحة شرف للعطاء
وعلى مدى ثلاثة عقود حتى الآن مثل العمل البيئي في السلطنة لوحة مشرفة لعطاء أبناء عمان وعملهم المستمر من أجل حماية وتنمية الموارد الطبيعية بالبيئة العمانية والتي تشكل تراثاً طبيعياً بالغ الثراء يستوجب الرعاية والصون.
عمان والعشر دول الأكثر اهتماماً بالشأن البيئي
وقال: إن الإنجازات المبكرة والعديدة للسلطنة في مجال صون الأنظمة والموارد البيئية قد وضعها وفق ترتيب برنامج الأمم المتحدة للبيئة من بين العشر دول الأكثر على مستوى العالم عناية واهتماماً بالشأن البيئي. فمحمية المها العربي التي استحدثتها السلطنة كأول إنجاز في نظامها المتكامل للمحميات أصبحت من منظومة التراث العالمي للصون.
حماية البيئة البحرية
وفي إطار توفير السلطنة أفضل الوسائل والضمانات لحماية البيئة البحرية في منطقتنا البحرية والتي تمتد سواحلها لمسافة 1700 كم تشارك السلطنة حالياً دولة الإمارات العربية المتحدة في تنفيذ مرفق استقبال السفن والناقلات بشواطئ الفجيرة ومع الاهتمام الكبير الذي ساد العالم بأهمية مكافحة التلوث أصدرت السلطنة التشريعات اللازمة لذلك بحكم عضويتها الفاعلة في كافة الاتفاقيات الدولية المتعلقة بهذا الشأن، كما أعدت خطة وطنية لمكافحة التصحر بحكم أنها جزء من شبه الجزيرة العربية المعروفة بمحدودية مواردها المائية وظروفها المناخية الخاصة.
وسام الشرف والميدالية العالمية
ويمتد العمل البيئي في السلطنة متجاوزاً حدودها الجغرافية حريصاً على مد جسور التعاون والعمل المشترك من أجل حماية البيئة من خلا الحضور الفاعل في المحافل البيئية الإقليمية والعربية والعالمية ومن خلال عضوية السلطنة في معظم المنظمات والاتفاقيات المعنية بشؤون البيئة على مستوى هذه الأصعدة.
وأكد معاليه: إن مواقف السلطنة الحضارية والرائدة في قضايا البيئة قد حققت لها مكانة دولية متميزة توجت بتخصيص جائزة دولية للبيئة تحمل اسم جلالة السلطان وتمنح كل عامين تحت رعاية “اليونسكو” كتعبير عن اعتزاز السلطنة وتقديرها لمشاركة المجتمع الدولي في حماية البيئة كما أن الأسرة الدولية ترجمت اعتزازها بهذا الدور البارز للسلطنة بإهداء جلالته ميدالية “جون فيليبس ” التذكارية من الاتحاد الدولي لصون الطبيعة ووسام الشرف والميدالية العالمية من منظمة “اليونسكو” تقديراً وعرفانا بإسهاماته الخيرة في دعم قضايا البيئة وصونها لصالح البشر جميعاً حاضراً ومستقلاً.
افتتاح مشروع استزراع أشجار القرم بسواحل السلطنة
رعى سعادة المهندس / ماجد بن سعيد الرواحي وكيل وزارة البلديات الإقليمية والبيئة لشئون البيئة افتتاح مشروع الوزارة لاستزراع أشجار القرم بسواحل السلطنة وذلك بالمشتل الذي أقيم لهذا الغرض بحديقة القرم الطبيعية على طريق الواجهة الجديدة.
حضر حفل الافتتاح لفيف من المختصين والمعنيين بوزارتي البلديات الإقليمية والبيئة والزراعة والثروة السمكية وجامعة السلطان قابوس والسفارة اليابانية بالسلطنة.
ويعد هذا المشروع ثمرة التعاون بين وزارة البلديات الإقليمية والبيئة ووكالة اليابان للتعاون الدولي للحفاظ على هذه الأشجار التي تعد من أهم الموارد الطبيعية على السواحل العمانية وتمثل لما حولها من مياه وتربة مأواً موسمياً لأنواع الطيور المقيمة والمهاجرة، كما تزود البيئة الساحلية بالعناصر المغذية والمأوى المناسب لنمو الأسماك الصغيرة وأنواع القشريات التي تجد فرصتها المناسبة للمعيشة تحت غطاء هذه الأشجار التي تعمل أيضاً على حماية الشواطئ وتثبيتها.
ويذكر أن وزارة البلديات الإقليمية والبيئة معنية منذ عام 1995 بتنمية وإدارة الموارد التي تتعرض لأخطار عديدة في بعض المناطق وهو ما جعل الوزارة تتعاون مع الوكالة اليابانية لإنشاء هذا المشتل في حديثة القرم الطبيعية تمهيداً لنقل الشتلات المستزرعة في عدد من مواقع الأخوار التي اختيرت على سواحل السلطنة والتي ستكون الخطوة التالية لتنفيذ المشروع وسيبدأ تنفيذها خلال الأسابيع القادمة.
السلطنة احتفلت بيوم البيئة العماني
في الثامن من يناير وافتتاح فعاليات المعرض البيئي
احتفلت سلطنة عمان ممثلة بوزارة البلديات الإقليمية والبيئة والبلديات التابعة لها بيوم البيئة العماني الذي يوافق الثامن من يناير من كل عام تنفيذاً للتوجيهات السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد. ويكتسب احتفال هذا العام أهمية خاصة في ضوء مكرمة جلالته بتخصيص عام 2001 عاماً للبيئة ليضيف إلى مكرمات جلالته مكرمة جديدة تترجم اهتمامه الإنساني والحضاري بتأمين حياة المواطن العماني حاضراً ومستقبلاً وتؤكد الدور الريادي للسلطنة في هذا المجال الذي كان ولا يزال موضع تقدير وإشادة العالم وحقق مكانة مرموقة للسلطنة حسبها واحدة من أكثر عشر دول على مستوى العالم اهتماماً بالشأن البيئي.
إصدار لائحة مراقبة وإدارة الموارد المستنفذة للأوزون
أصدرت وزارة البلديات الإقليمية والبيئة لائحة مراقبة وإدارة المواد المستنفذة لطبقة الأوزون لتضيف إلى رصيد هودها وإنجازاتها في مجال حماية البيئة وتنمية مواردها بصورة مستدامة إضافة جديدة وبادرة بناءة وهي تحتفل بتخصيص عام 2001 عاما للبيئة. وصرح السيد/ محمد العريمي مدير عام شئون البيئة بأن إصدار هذه اللائحة يعكس إيمان السلطنة ومنظورها بأن تعزيز التنمية المستدامة يتطلب صون الموارد الطبيعية وكفاءة استخدامها والاعتماد على التقنيات المتطورة الصديقة للبيئة والتي شأنها تقليل الانبعاثات الضارة إلى الجو واتخاذ التدابير اللازمة للحد منها، وتشجيع أفراد المجتمع بجميع قطاعاته على التعاون والالتزام بالقوانين واللوائح المنظمة لكافة الأنشطة ذات أو المحتملة التأثير على البيئة وسلامتها.
اخبار البيئة في دول المنطقة
دولة قطر
المجلس الأعلى للبيئة يلتقي الصحفيين والإعلاميين
عقد المجلس الأعلى للبيئة والمحميات الطبيعية لقاءً مع الكتاب والصحفيين ورسامي الكاريكاتير حول البيئة، وقد استهدف هذا اللقاء تقديم معلومات عن البيئة القطرية ومشكلاتها بحيث يقوم الكتاب والصحفيون العاملون في مختلف وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة بتسليط الضوء على هذه القضايا في وسائل الإعلام التي يعملون بها بهدف الوصول إلى أكبر قطاع في المجتمع ونشر الوعي البيئي بين صفوفه.
هذا وقد ألقى الأمين العام للمجلس الأعلى للبيئة والمحميات الطبيعية السيد / خالد غانم العلي كلمة في هذا اللقاء أشاد فيها بأهمية دور وسائل الإعلام والصحافة في هذا المجال.
قطر تشارك في الاجتماع الثامن لشبكة مسئولي الأوزون لدول غرب آسيا
عقد غي الفترة من الثامن إلى التاسع من يناير 2001 بالعاصمة اليمنية “صنعاء” الاجتماع الثامن لشبكة مسئولي الأوزون لدول غرب آسيا، وقدم السيد / وليد محمد العمادي مسؤول الأوزون بالمجلس الأعلى للبيئة والمحميات الطبيعية تقرير دولة قطر أمام الاجتماع والذي يتضمن بيانات حول الإجراءات المتبعة في دولة قطر فيما يتعلق بالاستيراد للمواد ذات الصلة بالأوزون والكميات التي تم استيرادها في الأعوام الماضية وأغراض استخدامها.
هذا وقد تضمن التقرير الإنجازات التي تحققت خلال السنوات الماضية في مجال المحافظة على طبقة الوزون والفعاليات التي انجزها المجلس الأعلى للبيئة والمحميات الطبيعية من أجل حماية طبقة الأوزون فضلاً عن الاحتفال باليوم العالي للأوزون.
كما تضمن جدول الاجتماع المذكور أيضاً استراتيجية قطاع صيانة التكييف والتبريد واستراتيجية إدارة قطاع الهالونات وبرامج التوعية والتدريب إضافة إلى البرنامج الوطني لتنفيذ التزامات بروتوكول مونتريال.
قطر تتبنى تطبيق نظام المعلومات
الجغرافي (GID) وربطه بالإنترنت
تقرر أن تستضيف دولة قطر الاجتماع الثالث بشأن نظام المعلومات الجغرافي (GIS) الذي يمكن الدول من الحصول على المعلومات بصورة سهلة وأساسية وكذا الشرائط الإلكترونية وقواعد البيانات البيئية كافة وربطها بالخرائط، كما يتيح هذا النظام العمل في كل دولة واستخدام شبكة الإنترنت لربطها بباقي دول المجلس.
وتجدر الإشارة إلى أنه في الاجتماع الأول قد تم التعرف على إمكانات الدول في مجال نظم المعلومات البيئية كما تم الاتفاق على عقد اجتماع خاص لوضع تصور الشبكة بعد التعرف على الحالة في كل بلد وعما إذا كانت شبكات معلومات بيئية أم لا ووضعت توصيات للبدء بكل دولة لتأسيس شبكة محلية بيئية للمعلومات وأيضاً تم الاتفاق على البدء في كيفية وضع قواعد بيانات لكل شبكة محلية.
أما في الاجتماع الثاني فقد تبين أن الدول تمكنت من وضع الأسس وبنت شبكتها الداخلية أو المحلية كأجهزة فنية وتوصيات إلكترونية وارتباطها بالإنترنت إلى جانب تجهيز القواعد والبيانات الإلكترونية وذلك لتوصيلها في قاعدة بيانات خاصة بمجلس التعاون.
لدى ترأسه اجتماع هيئة تحكيم الدورة السابعة لجوائز صحة البيئة بالدوحة
أمين عام منظمة المدن العربية يقول:
بحث استضافة أبوظبي للمؤتمر الثالث للمدن العربية والأوروبية
قال أمين عام منظمة المدن العربية السيد/ عبدالعزيز يوسف العدساني أن جهود المنظمة في مجال البيئة تلتقي في جوانب كثيرة مع ما يقابلها من جهود هيئات ومؤسسات عربية ودولية تعنى بشؤون البيئة وحمايتها من التلوث.
هذا وقد توجه السيد / العدساني ومدير عام المنظمة محمد عبدالحميد الصقر إلى أبو ظبي حيث التقيا كلا من الشيخ / محمد بن بطي آل حامد رئيس دائرة بلدية أبو ظبي وتخطيط المدن ومحمد علي بن فاضل الهاملي الوكيل المساعد لدائرة بلدية أبو ظبي وتخطيط المدن، وقد تناولت المباحثات استعدادات المنظمة لعقد المكتب الدائم في دورته الحادية والأربعين في القاهرة وكذلك إمكانية استضافة أبو ظبي للمؤتمر الثالث للمدن العربية والأوروبية. وتجدر الإشارة إلى ان مؤسسة جائزة منظمة المدن العربية قد نظمت اجتماعا لهيئة تحكيم جوائز منظمة المدن العربية “الدورة السابعة لجوائز صحة البيئة” بمدينة الدوحة لكونه مرحلة حاسمة في إعلان الفائزين بالجوائز الثلاث لصحة البيئة وهي: الوعي البيئي، السلامة البيئية، ودعاة البيئة.
اخبار البيئة في دول المنطقة
المملكة العربية السعودية
خبراء سعوديون بالتعاون مع قرنائهم القطريون
لمكافحة الآثار الناجمة عن بقع الزيت بسواحل قطر
انتدب مركز المساعدة المتبادلة للطوارئ البحرية (MEMAC) خبيرين سعوديين للمعاونة في مهمة حصر الآثار الناجمة عن بقعة الزيت التي ضربت السواحل القطرية مؤخراً وتحديد الأولويات لمعالجتها.
وقال الخبيران وهما عزيز وحيد العمري رئيس جهاز حماية البيئة بالمنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية، وخالد الرشيد الأخصائي البيئي بذات الجهاز أن الزيت الخام ليس ناجماً عن آبار البترول أو مصبات التعبئة بل أنه بقعاً ناجمة عن زيت افرغته السفن العابرة مع مياه التوازن.
وقد قام الخبيران بمرافقة المختصين في مؤسسة قطر للبترول والمجلس الأعلى للبيئة والمحميات الطبيعية بجولة شملت كافة السواحل التي تضررت ببقعة الزيت لتقييم جم الضرر وكشف مصادر الزيت وكيفية تطهير السواحل منه، حيث تم إعاد تقريراً عن الحالة رفعاه للسيد/ خالد غانم العلي الأمين العام للمجلس الأعلى للبيئة والمحميات الطبيعية بدولة قطر.
وصرح السيد/ عزيز العمري أن المنطقة التي غطاها الزيت تبلغ 45 كيلومتر على طول الساحل من شمال رأس لفان حتى عشيرج في الشمال الغربي، وأن الشواطئ تلوثت ببقعة الزيت بدرجة متفاوتة وحذر من مغبة عدم اتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة الزيت . وقال أن المعالجة ستتكلف مستقبلاً اموالا أكثر نظراً لأن بعض المناطق تكثر فيها نباتات المانجروف التي تشكل محمية طبيعية تعيش فيها الأحياء المائية الدقيقة.
وأضاف قائلا: أننا نرى تشكيل فريق عمل يتولى مهمة حصر الآثار الناجمة عن بقعة الزيت خاصة وأن المختصين في المجلس الأعلى أصبحت لديهم الصورة واضحة ولا بد من تضافر الجهود الجبارة خاصة وأن بعض الشواطئ تعاني من أنواع التلوث بالمخلفات تفوق تأثيراتها الضارة التلوث بالنفط معرباً عن استعدادهما لتقديم مساعدة لتجنب الآثار السلبية لبقعة الزيت التي سكبتها السفن من مياه التوازن مؤكداً أن القضاء على التلوث عقبة كبيرة يجب أن تقوم بها أكثر من جهة شريطة وقف مصادر التلوث.
وحول تصوره لأسلوب نظافة السواحل قال العمري أن نظافة السواحل يمكن أن تبدأ بالمناطق الحساسة والأكثر تأثيراً إذ ينتشر فيها النفط بشكل بقع صغيرة وليس بقعة واحدة.
وأضاف أننا نوصي بأن يتم التنظيف في الشواطئ الرملية بالطرق الميكانيكية العادية ولا نوصي بالتنظيف باستخدام الكيماويات أو اتباع الطرق البيولوجية لأن النظافة في هذه الحالة تضر أكثر مما تنفع مشيراً إلى ضرورة إعداد مواقع لاستقبال مخلفات السواحل الرملية والصخرية.
وأشار أيضاً إلى أنه تم إعداد تقريراً بهذا الشأن تضمن توصية خاصة بكيفية نظافة الزيت من الشواطي الصخرية وقال أن المخلفات الموجودة وهي تتكون من المواد البلاستيكية تعتبر من المواد الخطرة، واستبعد إمكانية معرفة السفن التي سكبت الزيوت غير أنه أشار إلى أنه لكل دولة الحق في مقاضاة السفن إذا تم ضبطها، لذا فإنه من الأهمية قيام جميع الدول الأعضاء بالتوقيع على اتفاقية ماربول 73/78 التي تجعل من المنطقة البحرية للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية منطقة خاصة لحمايتها من حوادث إلقاء مياه التوازن بها.
اخبار البيئة في دول المنطقة
الإمارات العربية المتحدة
الشيخ / زايد يدعو إلى تشكيل فريق تدخل دولي
لإغاثة ضحايا الكوارث الطبيعية في العالم
دعا رئيس دولة الأمارات العربية المتحدة سمو الشيخ / زايد بن سلطان آل نهيان إلى تشكيل فريق تدخل دولي سريع وفاعل تحت مظلة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة والإغاثة على مستوى دولي لضحايا الكوارث في العالم.
وأكد الشيخ / زايد في كلمة ألقاها نيابة عنه وزير الإعلام والثقافة الإماراتي الشيخ / عبدالله بن زايد افتتح بها معرض ومؤتمر البيئة 2001استعداد دولة الإمارات إلى عقدمؤتمر تحضيري للخبراء الحكوميين والمنظمات ذات الصلة كجمعيات الهلال والصليب الأحمر الدوليين لإعداد الإطار والتشريعات القانونية الزمة لهذا الفريق الدولي.
وقال أن حكومة بلاده على استعداد لتسهيل عقد هذا الاجتماع وتقديم حصيلة قراراتها وتوصياتها للأمين العام للأمم المتحدة قائلاً أن حماية البيئة قضية عالمية وإذا فشلنا في اتخاذ إجراء عاجل فإننا ستخسر جميعاً مشيراً أن اجتماع أبو ظبي للبيئة الذي صدر في ختام اجتماع وزراء البيئة العرب يشكل لبنة لوضع استراتيجية تنمية بيئية مستدامة للعالم العربي ومؤكداً التزام بلاده بالأهداف النبيلة التي تضمنها الإعلان المذكور وعزمها على التعاون مع أشقائها في العالم العربي والمنظمات الدولية المختصة لوضعها محل التنفيذ.
إعداد أطلس عن البيئة البحرية والساحلية
ذكرت وكالة أنباء الإمارات أن لجنة البحوث البيئية في الإمارات تعد حالياً أطلساً بحرياً للبلاد يشمل معلومات عن بيئتها البحرية والساحلية وذلك بهدف تقييم وتطوير الثروة البحرية التي تملكها. ونقلت الوكالة عن رئيس اللجنة الحكومية عبدالمنعم محمد درويش قوله: إن هذا الأطلس هو موسوعة علمية مقسمة إلى فصول تضم تاريف عن مختلف مكونات البيئة البحرية والساحلية من أسماك وسلاحف وطيور بحرية وشعاب مرجانية وأعشاب بحرية وغيرها.
ويتضمن الأطلس أيضاً دراسة عن أشجار القرم التي تنمو على السواحل والسبخات وترتوي بمياه البحر، وتستهدف هذه الموسوعة التي ستصدر باللغتين العربية والإنجليزية العام المقل تقييم الثروة البحرية وتطويرها وتنظيم طرق الاستفادة منها والحفاظ على مكوناتها من مختلف عوامل التلوث.
جائزة زايد الدولية تصدر كتيباً توعوياً لطلبة المدارس
طرحت جائزة زايد الدولية للبيئة بالتعاون مع مدرسة الكويت الإعدادية كتيباً توعوياً للطلاب بعنوان “الحفاظ على مواردنا الطبيعية”.
وقال الدكتور / محمد أحمد بن فهد رئيس اللجنة العليا للجائزة أن الكتيب يعتبر باكورة سلسلة من الكتيبات الإرشادية للطلبة ستصدر خلال الفترة المقبلة من أجل خلق جيل واع بيئياً، وحفز الطلاب “أمل المستقبل” للمشاركة في دعم ومساندة جهود المحافظة على البيئة وتنميتها بشكل مستدام وتحميلهم جانباً من المسؤولية في هذا الجانب.
ويقد الكتيب التوعية البيئية للطلاب بصورة مبسطة تتناسب مع طبيعتهم وقدرتهم على الفهم والاستيعاب. ويحض الكتيب الطلاب على العناية بالأرض وتوفير الطاقة والمحافظة على المياه والبيئة البحرية والحيوانات.
أخبار البيئة في دول المنطقة
قرار بتشكيل اللجنة الوطنية لدراسة ظاهرة
نفوق الأحياء البحرية وتحديد اختصاصاتها
أصدر معالي الوزير حمد عبدالرحمن المدفع وزير الصحة رئيس مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للبيئة القرار رقم 33 لسنة 2000 بتشكيل اللجنة الوطنية لدراسة ظاهرة نفوق الأحياء البحرية وتحديد اختصاصاتها وقد تشكلت اللجنة برئاسة الدكتور / سيف الغيص أمين عام هيئة أبحاث البيئة والحياة الفطرية وتنميتها وعضوية كل من: الدكتور سعد النميري، السيد/ أحمد عبدالرحمن الجناحي، الدكتور/ حازم عبدالرحمن حسن، الدكتور/ محمد أحمد بدير، الدكتور عبدالفتاح محمد السيد، وتتولى اللجنة القيام بالمهام التالية:
- تقديم المشورة العلمية والفنية حول ظاهرة نفوق الأحياء البحرية لكافة الجهات المعنية بالدولة.
- التعامل مع حوادث نفوق الأحياء البحرية.
- الإشراف على عملية التبليغ عن حوادث نفوق الأحياء البحرية.
- إعداد التقرير الوطني السنوي عن ظاهرة نفوق الأحياء البحرية.
- وضع قاعدة بيانات بالخبرات المتوفرة في مجال تحليل أسباب ظاهرة نفوق الأحياء البحرية.
- أي مهام أخرى توكل للجنة.
مركز الأحياء البحرية يجري
دراسة لتحديد مواسم إخصاب الأسماك
أولت وزارة الزراعة والثروة السمكية اهتماما كبيراً بتنمية وحماية الثروة السمكية عن طريق إجراء الدراسات والأبحاث وإصدار القانون الاتحادي رقم 23/ لعام 2000 والتي تهدف جميعها إلى تقييم وتنمية وحماية المخزون السمكي وفي هذا الإطار قام مركز أبحاث الأحياء البحرية بأم القيوين التابع لوزارة الزراعة والثروة السمكية خلال العام الماضي بإجراء الدراسات البيولوجية لأربعة أنواع من الأسماك التجارية الهامة وهي “الهامور والشعري العربي والجش والزبيدي”.
وتهدف هذه الراسات إلى تحديد مواسم الإخصاب والتكاثر والطول عند أول نضوج جنسي وأعمار السماك وتستفاد من نتائج هذه الدراسات في تطبيق قانون منع الصيد والحماية لهذه الأنواع في مواسم التكاثر وتحديد فتحات شباك الصيد.
نادي تراث الإمارات يعد دراسة حول تأثير
الأمواج على أشجار القرم
قامت لجنة البحوث البيئية بنادي تراث الإمارات بتجربة ناجحة لدراسة تأثير الأمواج البحرية على إنبات بذور أشجار القرم ونموها.
وقال السيد / عبدالمنعم محمد درويش رئيس لجنة البحوث البيئية بالنادي أنه تمت زراعة بذور أشجار القرم المستجلبة من جزيرتي بالغيلم والغيوار القريبتين من جزيرة السمالية وقسمت المنطقة التي تمت زراعتها إلى منطقتين الأولى على شكل خطوط في القسم اللاصق للكاسر والثانية على شكل خطوط في القسم المعرض للأمواج.
وقد أثبتت نتائج التجربة أن معدل إثبات البذور في المنطقة المحمية من الأمواج والتيارات البحرية زاد بنسبة 31% عن المنطقة المعرضة للأمواج.
أخبار السكرتارية
الأمين التنفيذي للمنظمة الإقليمية يطلع على جهود
شركة البتروكيماويات البحرينية لحماية البيئة
قام معالي الأمين التنفيذي للمنظمة د. عبدالرحمن عبدالله العوضي بزيارة لمجمع شركة الخليج لصناعة البتروكيماويات بدولة البحرين وذلك للاطلاع على المشاريع البيئية وإجراءات السلامة المطبقة في الشركة وكذلك مزرعة الأسماك الخيرية ومزرعة الخضراوات الخيرية بالشركة التي تروى من مخرج ميه المجمع لإثبات عدم وجود الشوائب والملوثات بها، وقد أبدى د. العوضي إعجابه بهذه التجربة الرائعة مؤكداً بأن البحر الذي يحيطنا هو مستقبلنا على المدى البعيد ويجب المحافظة عليه وذلك لتقديم شيء لأبنائنا كما استلمناه من آبائنا.
المهرجان البيئي لمكافحة التلوث
شاركت المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية في المهرجان البيئي لمكافحة التلوث بمحافظة الفروانية الذي أقيم تحت شعار (يداً بيد لنضع للتلوث حد) خلال الفترة من 12 إلى 14 مارس 2001 بهدف نشر الوعي البيئي بين أبناؤنا الطلبة والطالبات ولغرس التوعية البيئية بين أفراد المجتمع وقد قام مندوبو المنظمة بتوزيع العديد من الكتيبات والمطويات والصور والهدايا الرمزية ذات العلاقة بهذه المناسبة.
الاحتفال بيوم البيئة القطري 26 فبراير 2001
شاركت المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية دولة قطر باحتفالها بيوم البيئة القطري والذي أقيم تحت شعار “من أجل بيئتنا البحرية” وذلك من خلال المشاركة في الندوة المقامة لهذه المناسبة والتي دارت محاورها حول الأنشطة الصناعية والأنشطة المؤثرة على سلامة الشواطئ ودور الجهات المعنية في حماية البيئة وذلك بتقديم الورقة العلمية تحت عنوان “دور المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية في حماية البيئة البحرية” حيث قدمت الورقة الدكتورة / ناهدة الماجد بوطيبان – الأخصائية البيئية في المنظمة واستعرضت الورقة أهم الثروات الطبيعية في المنطقة، تاريخ إنشاء المنظمة وأهدافها، مصادر التلوث في المنطقة، التشريعات البيئية، تاريخ إنشاء ودور وأهداف مركز المساعدة المتبادلة للطوارئ البحرية، مخاطر التلوث البحري، أهم القضايا الحالية على المستويين الوطني والإقليمي بالإضافة إلى أهم القضايا الطارئة والتحديات المستقبلية، الاستراتيجيات والأولويات في التنمية المستدامة للمحافظة على البيئة البحرية.
كما استعرضت الدكتورة / ناهده الماجد أهم إنجازات المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية والدراسات التي تمت في المنطقة البحرية لمتابعة الوضع البيئي الراهن للبيئة البحرية إضافة إلى برامج الوعي البيئي التي تقوم بها المنظمة.
اجتماع الخبراء حول تقييم الوضع البيئي لحوضي نهري دجلة والفرات
شاركت المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية بحضور كل من الدكتورة / ناهدة الماجد بوطيبان والدكتور / بيتر بيتروف بحضور الاجتماع المذكور والذي عقد بمقر مكتب برنامج الأمم المتحدة للبيئة / مكتب غرب آسيا (UNEP/ ROWA) في دولة البحرين وذلك خلال الفترة من 12-15 مارس 2001، كما شارك في حضور الاجتماع ممثل عن المركز العربي لدراسة المناطق الجافة والأراضي القاحلة (ACSAD) وممثل عن برنامج الأمم المتحدة للبيئة / المركز العالمي لقاعدة البيانات حول الموارد الطبيعية (UNEP/GRID)ومقره جنيف بالإضافة إلى مشاركة ممثل وزارة الري في الجمهورية العربية السورية، وقد ناقش المجتمعون مسودة تقرير “الموارد المائية السطحية في حوضي نهري دجلة والفرات” المقدم من (ACSAD) بالتعاون مع كل من وزارة الري في كل من الجمهورية العربية السورية والجمهورية العراقية ومسودة تقرير “التغيرات البيئية في حوض دجلة والفرات” المقدم من (UNEP/GRID) ومسودة تقرير “مصادر التلوث من البر في منطقة عمل المنظمة الإقليمية واستخدام الاستشعار عن بعد لتقييم المتغيرات البيئية في المناطق النهرية والرطبة والبحرية” المقدم من المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (ROPME) وقد أوصى المجتمعون إلى التعاون سوية لإعداد التقرير النهائي على ضوء المعلومات المتاحة والمعلومات المقدمة من الجهات الثلاثة عن التأثيرات البيئية للمشاريع القائمة والمستقبلية في حوضي النهرين والمناطق الرطبة التابعة لها (بما في ذلك مناطق الأهوار) والمناطق الساحلية والبيئة البحرية وعلى الأخص منطقة مصب شط العرب.
المنظمة تشارك في اجتماع ورشة العمل الخاصة
بالمحافظة على الشعاب المرجانية
الرياض 18 فبراير 2001
شارك الدكتور / حسن محمدي منسق المنظمة في اجتماع ورشة العمل الخاصة بالمحافظة على الشعاب المرجانية التي عقدت في الرياض يوم 18 فبراير 2001 بدعوة من الهيئة العامة لحماية الحياة الفطرية وإنمائها وحضور ممثلين عن الهيئة الإقليمية للمحافظة على بيئة البحر الأحمر وخليج عدن (PERSGA) وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNEP) والمكتب الإقليمي لغرب آسيا – برنامج الأمم المتحدة للبيئة (UNEP/ROWA) لمراجعة مسودة خطة العمل الإقليمية الأولى للمحافظة على الشعاب المرجانية في البحار العربية الإقليمية التي تشمل البحر الأحمر وخليج عدن وخليج عمان وبحر العرب والمياه الداخلية للدول العربية من المنطقة البحرية للمنظمة، وقد ترأس الاجتماع الدكتور حسن محمدي القائم بأعمال منسق المنظمة.
وقد عقد هذا الاجتماع نظراً لأهمية الشعاب المرجانية وضرورة المحافظة عليها وما تتعرض له من مخاطر حقيقية تهددها في هذه المناطق، وقد جاء في تقرير المعهد الدولي للمحافظة على الشعاب المرجانية أن ثلثي الشعاب المرجانية في هذه المناطق قد تعرض لأخطار حقيقية وبنسبة عالية بسبب ما تتعرض له من ملوثات أرضية خطرة كمياه الصرف الصحي والحفر والردم ونفايات السفن ومخلفات المناطق السياحية.
لهذ السبب، ارتأى تفعيل خطة العمل الإقليمية للمحافظة على الشعاب المرجانية لصالح الأجيال الحاضرة والمستقبلية ومن أهم ما تضمنته هذه الخطة المكونة من ستة عناصر ما يلي:
- إدارة المناطق الساحلية المتكاملة.
- المحميات البحرية.
- تنمية نظام بيئي للأسماك المستوطنة في الشعاب المرجانية.
- تأثير الصيد الجائر في المستوطنات.
- الرصد البيئي والرقابة والتقييم الاقتصادي.
- التربية والتوعية البيئية.
وقد تم مراجعة خطة العمل من قبل المشاركين الذين اتخذوا عدة توصيات تم وضعها في صيغتها النهائية في مسودة ثانية من أهمها:
اختيار ستة مناطق هامة للشعاب المرجانية للقيام بدراستها دراسة متعمقة في مدة لا تقل عن ثلاث سنوات، كما تم وضع ميزانية تقديرية لتنفيذ هذه الدراسة تقدر بمبلغ مليون ونصف مليون دولار تمول بصفة رئيسية من المنظمات الدولية المانحة.
المكتبة البيئية
الكرات القطرانية
ما هي الكرات القطرانية وكيف تتكون؟
الكرات القطرانية هي تلك الكرات الصغيرة ذات اللون الداكن المكونة من النفط التي تلتصق بأقدامنا عندما نذهب إلى الشواطئ وتتكون عملياً من بقايا البقع النفطية.
وعندما يطفو النفط الخام أو المنتجات النفطية الثقيلة على السطح فإن طبيعتها تتغير وخلال الساعات القيلة الأولى من حدوث البقع النفطية فإن النفط ينتشر في طبقة سمكية إلا أنه بفعل الرياح وحركة الأمواج تتجزأ إلى بقع صغيرة وتتناثر حول مساحة أوسع. وهناك تحولات كثيرة طبيعية وكيميائية وبيولوجية تغير من مظهر النفط، هذه العمليات والمراحل يطلق عليها بصفة عامة “التجوية”.
وفي البداية فإن المركبات النفطية الخفيفة تتجزأ أسرع مثل بقع الجازولين عنها في حالة المركبات الثقيلة كالنفط الخام أو زيت الوقود، وفي نفس الوقت فإن بعض النفط الخام يختلط بالماء ليكون مستحلباً يبدو غالباً مثل مستحلب الشوكولاته / هذا المستحلب يكون أكثر كثافة وأكثر لزوجة من النفط الأصلي حيث تستمر الرياح والأمواج في خدش وتمزيق البقع النفطية إلى بقع صغيرة أو كرات قطرانية بينما نجد أن هناك بعض كرات النفط تتجمع وتكبر لتصبح بمثل الكرات الصغيرة في حين معظمها في حجم قطعة العملة المعدنية هذا وتتشبس الكرات القطرانية جداً في البيئة البحرية وبإمكانها الانتقال إلى مئات الأميال.
إلى أي مدى تمكث الكرات القطرانية لزجة؟
إن عوامل التغير المناخي تؤثر بشدة في الكرات القطرانية فتبدو ذات غلاف خارجي صلب وقاسي بينما تكون ناعمة ولينة في داخلها.
- إن النشاطات التي يثيرها الإنسان أو الحيوانات يمكن أن تفتت الكرات القطرانية كاشفة عن نعومة وسطها والسائل في داخلها، ولم ينجح العلماء في المعامل حتى الآن في تحديد العلاقة بين سماكة ولزوجة الكرات القطرانية ومدى تمزق الغلاف الخارجي لها، ولهذا ليس معروفاً حتى الأن كم من الجهد يلزم لتمزيق تلك الكرات القطرانية.
- وتلعب درجة الحرارة دوراً مؤثراً في لزوجة الكرات القطرانية، وكلما زادت درجة حرارة الهواء والماء فإن الكرات القطرانية تصبح أكثر سيولة حيث تصبح في مظهرها أقرب إلى أسفلت الطرق عندما تسخن بقعل حرارة الشمس صيفاً.
- وهناك عامل آخر يؤثر في اللزوجة وهو كمية الكائنات الحية بمياه الشواطئ التي تستطيع التثبت بالكرات القطرانية والتي تجعلها أكثر صعوبة في التفتيت، ولهذا فإنه نظراً لكل هذه العوامل فإنه من الصعوبة البالغة التنبؤ إلى أي مدى تظل الكرات القطرانية لزجة.
الكرات القطرانية وصحة الإنسان
بالنسبة لمعظم الناس فإن الاحتكاك العارض بكمية صغيرة من النفط لا تحدث أذى، مع أن بعض الناس يكونون أكثر حساسية بصورة خاصة بالنسبة للكيماويات بما في ذلك الهيدروكربونات التي توجد في النفط الخام والمنتجات البترولية، والتي يمكن أن يكون لها رد فعل وتطورات حادة في هذا الصدد.
وبصفة عامة فإنه يوصى بالمبادرة إلى غسل المنطقة المصابة بالماء والصابون عند التعرض للنفط، كما يستخدم زيت الأطفال بصورة واسعة أيضاً في هذا الشأن، إضافة إلى مواد الإسعاف كالمطهرات ومعاجين التنظيف الجافة، ويجب تجنب استخدام المواد الكيماوية وعلى الأخص الجاز والكيروسين وزيت الوقود وأية منتجات أخرى على الجلد فإن مثل هذه المنتجات عندما تحتك بالجلد تحدث آثاراً ضارة جداً به أكثر من الكرات القطرانية ذاتها.
نظافة الشواطئ
ليس هناك وصفة سحرية لحمل الكرات القطرانية على الاختفاء، وعندما تضرب الكرات القطرانية الشواطئ فإنه يمكن التقاطها يدوياً أو باستخدام معدات الشواطئ الميكانيكية اما في حالة التلوث الشديد فإنه يمكن إزالة الطبة العليا من الرمل التي تحتوي على الكرات القطرانية واستبدالها بطبقة رمال أخرى نظيفة.
مؤتمرات بيئية
مؤتمر البيئة الدولي يختتم أعماله
إعلان أبو ظبي وثيقة تحدد مستقبل العمل البيئي العربي
قال الدكتور / سالم مسري الظاهري مدير عام الهيئة الاتحادية للبيئة أن مؤتمر البيئة الدولي الذي عقد في أبو ظبي من 4-8 فبراير 2001 يعد الأول الذي يعقد على أرض عربية في الألفية الثالثة ويأتي في إطار تعزيز التزام دولة الإمارات العربية المتحدة الأصيل الراسخ في المحافظة على البيئة وهو التزام سبق أن أكده صاحب السمو الشيخ / زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة في أكثر من مناسبة وعلى أكثر من صعيد.
ووصف الدكتور سالم الظاهري “إعلان أبو ظبي” الذي أصدره وزراء البيئة العرب خلال اجتماعهم يوم 3 فبراير بأنه وثيقة مهمة تحدد مستقبل العمل البيئي العربي في القرن الحالي.
وأكد الدكتور سالم الظاهري أن انعقاد المتمر الدولي للبيئة في أبو ظبي يكتسب أهمية خاصة لمجموعة من العوامل من أهمها أنه يأتي في إطار حرص الدولة الدائم على المشاركة في كل الجهود المبذولة في المحافظة على الموارد البيئية بشكل مستدام ومشاركة نخبة من صناع القرار والعلماء والمهتمين بالبيئة من مختلف أنحاء العالم في فعالياته ورعايته من قبل العديد من المنظمات الدولية المتخصصة وهو أمر يعكس بحد ذاته أهمية هذا المؤتمر وإضافة غلى تزامن انعقاده مع احتفالات الدولة بيوم البيئة الوطني الرابع الذي يقام تحت شعار “التنمية والبيئة تكامل لا تصادم” وهو شعار ينسجم إلى حد كبير من أهداف هذا المؤتمر وكذلك لكونه المؤتمر الأول على هذا المستوى الذي يعقد على أرض عربية في الألفية الثالثة.
إضافة إلى مناقشته جملة القضايا البيئية الهامة والملحة على المستويين العربي والعالمي وكذلك للعديد من الأنشطة والعاليات التي تصاحب هذا المؤتمر مثل الاجتماع غير العادي لمجلس الوزراء العرب المسئولين عن شئون البيئة واعتماد “إعلان أبو ظبي” حول مستقبل العمل البيئي العربي.
وأعرب الدكتور / سالم الظاهري عن سعادته لنجاح المؤتمر والتوصل إلى حلول علمية حول القضايا التي بحثها ومن أبرزها تلوث المياه والهواء والتصحر والتلوث الصناعي في الدول العربية.
وتناول الدكتور / سالم الظاهري في حديثة لوكالة أنباء الإمارات أبرز ملامح “إعلان أبو ظبي” الذي أصدره وزراء البيئة العرب خلال اجتماعهم يوم 3 فبراير وقال أن إعلان أبو ظبي هو عبارة عن وثيقة حول مستقبل العمل البيئي العربي يؤكد فيه الوزراء العرب المسئولون عن شؤون البيئة عزمهم على التصدي للمشكلات البيئية ذات الأولوية التي يواجهها الوطن العربي في القرن الحالي والتي تم حصرها في خمس مشكلات أساسية هي النقص الحاد في الموارد المائية سواء من حيث الكمية أو النوعية ومحدودية الأرض وتدهور نوعيتها والاستهلاك غير الرشيد لمصادر الثروة الطبيعية وزيادة الرقعة الحضرية وما يترتب عليها من مشاكل وتدهور المناطق البحرية والساحلية.
وأوضح أن الإعلان يدعو وزراء البيئة العرب إلى صياغة وتبني استراتيجية العمل البيئي العربي ويؤكد على مجموعة من الملامح الأساسية لهذه الاستراتيجية تتمثل في الأهداف التالية:
العمل على إعداد خطط بيئية في إطارين زمنيين الأول قصير المدى ويعالج المشاكل الملحة والثاني بعيد المدى والبدء بوقف أسباب التدهور البيئي قبل محاولة علاج آثاره لعدم دوى معالجة الآثار قبل وقف أسباب التدهور وتطبيق أساليب وحسابات الاقتصاد البيئي الحديث لتوفير مقارنات دقيقة بين كلفة الاستثمار في حماية البيئة وبين حجم الخسارة التي قد تنجم عن عدم إدخال الكلفة البيئية ضمن دراسة الجدوى واعتماد استراتيجية “الانتاج النظيف” بمعناه الشامل واتخاذ الإجراءات الكفيلة بضمان المشاركة في تحقيق منجزات في مجال التقنيات المتقدمة المرتبطة بتحسين البيئة العربية وبناء القدرات والتوعية والتطوير المؤسسي.
وقد دعا الوزراء العرب إلى السعي لوقف التدهور البيئي قبل محاولة معالجة آثاره معتبرين أن عدم تحقيق ذلك يؤدي إلى خسائر وأعباء طائلة من الممكن تلافيها لو تمت معالجتها مبكراً كما دعوا إلى اتخاذ الإجراءات الكفيلة لضمان المشاركة العربية في تحقيق المنجزات في مجال التكنولوجيا وتشجيع المجتمع المدني على المشاركة الفعالة في صنع قرارات حماية البيئة ضماناً للمشاركة الشعبية في تنفيذ هذه القرارات.
إعلان أبو ظبي
عن
مستقبل العمل البيئي في الوطن العربي
التاسع من ذي القعدة 1421 هـ
الموافق الثالث من فبراير عام 2001م
المدير الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة لغرب أسيا يقول:
قمة مجلس التعاون ربطت بين قضايا البيئة والتنمية في المنطقة
نوه المدير الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة بغرب آسيا الدكتور / محمود يوسف عبدالرحيم بما تناوله البيان الختامي لقمة مجلس التعاون لدول الخليج العربية من اهتمام بقضايا البيئة تحت بند “قضايا الإنسان والبيئة”، وقال أن ايراد هذا البند يعكس الاهتمام الرسمي لدول مجلس التعاون على أعلى مستوى بالقضايا البيئية ويؤكد أن التنمية التي لا تأخذ في اعتبارها الجوانب البيئية بالقدر الكافي من الأهمية هي تنمية قاصرة.
وأضاف الدكتور / محمود عبدالرحيم أن قادة دول مجلس التعاون أكدوا بإيراد هذا البند الهام أن هناك ارتباطاً وثيقاً بين قضايا الإنسان الاقتصادية والاجتماعية وبين المشكلات البيئية فقضايا الفقر واستغلال الموارد الطبيعية والثروات المشتركة وبصفة خاصة المياه ترتبطجميعها بقضايا الحفاظ على البيئة إذ تتأثر بما ينفذ من سياسات وبرامج ذات علاقة بالبيئة وبالتالي فإن اعتماد بند (الانسان والبيئة) على جدول أعمال القمة يشكل خطوة مباركة في حد ذاته ويعكس اهتماماً رسمياً على أعلى المستويات بقضايا الإنسان والبيئة.
وقد أشاد قمة التعاون بموافقة المؤتمر الإسلامي على “إعلان جدة” الصادر عن المنتدى العالمي للبيئة من منظور إسلامي” وجاءت هذه الإشادة تعزيزاً لمسار دول الخليج في دمج المفاهيم البيئية والأخلاقية ضمن استراتيجيات حماية البيئة بالمنطقة مما يولد الأمل لدينا الأمل في أن يستمر لدول المنطقة دوراً ريادياً في تبني سياسات وبرامج بيئية على مستوى الدول الإسلامية بما يحافظ على التراث والقيم والتقاليد الراسخة.
دراسات بيئية
التفاعل بين الجليد والثلج وملح البحر
أحد أسباب تدمير طبقة الأوزون
كشفت دراسة جديدة نشرتها مجلة مجلة “ساينس” أن تدمير طبقة الأوزون في الطبقات السفلى للغلاف الجوي يعود جزئيا إلى عوامل طبيعية ناجمة عن التفاعل بين الجليد والثلج وملح البحر.
ولفت الباحثون إلى أنه خلال الشتاء يمتزج البروم والكلور الموجودان في ملح البحر بثلج المناطق الجليدية بعد انتقالهما داخل قطرات المياه بفعل الموج أو الرياح، وفي الربيع تؤدي عودة الشمس مع وجود هذين الغازين إلى عملية تفاعل كيميائي يهاجم طبقة الأوزون في الغلاف الجوي.
وأوضح البرفسور “بول سيبسون” من جامعة بيرديو في ويست لافاييت بولاية انديانا والمشرف على الدراسة أن اشتبه لترة طويلة بأن يكون البروم والكلور عاملين مهمين في هذه العملية الكيميائية لكن لم يكن يعرف مصدرها إلا أن مياه البحر هي المصدر الوحيد للبروم في القطب الشمالي.
وقد كشف هذان الغازان في ثلوج القطب الشمالي بكندا في الشتاء وفي الربيع مع عودة أشعة الشمس لفترة أطول خلال النهار خف وجود الثلج وزاد الهواء وأكد البروفسور “شيبسون” أن هذا الاكتشاف يدل على أن تلف الأوزون في الغلاف الجوي السفلي هو بفعل عامل طبيعي.
وأضاف أن هذه الأبحاث ستسمح للعلماء بمعرفة أفضل لطبيعة التغيرات في الغلاف الجوي وقال نظراً إلى أن ثلاثة أرباع سطح الأرض مغطى بالبحار فإن عملية التفاعل التي اكتشفناها يجب فهمها بشكل أفضل إذا أردنا التمكن من وضع الأوزو في الغلاف الجوي.
ويعب البروم والكلور مسؤولين جزئياً عن اختفاء الأوزون في الطبقات العليا من الغلاف الجوي فوق القطب الشمالي والقطب الجنوبي لكن ذلك يعود في هذه الحالة إلى التلوث الناجم عن النشاط البشري، وأشار الباحثون إلى ان التفاعل الطبيعي الذي اكتشف في القطب الشمالي يمكن أن يحدث أيضا بالمدن عندما يرش الملح خلال فصل الشتاء في الشوارع لإذابة الثلج.
تقارير بيئية عالمية
الاحتباس الحراري يدمر الأرض
حذر باحثون مختصون بالطقس من احتمال وجود صلة بين ظاهرة الاحتباس الحراري والأمواج العاتية في المحيط الأطلسي ويقول العلماء أن درجات الحرارة إذا استمرت بالارتفاع في نفس المعدل قد يؤدي إلى تهديد المناطق الساحلية في شمال القارة الأوروبية حيث ازداد معدل ارتفاع الموج في الشتاء شرقي المحيط الأطلسي نحو متر واحد خلال الثلاثين سنة الأخيرة وسوف تستمر الظروف الجوية العاصفة لفترة أطول.
وينقسم العلماء حول إذا كانت تلك التحولات في مياه المحيط سببها التغيرات الجوية أم انبعاث الغازات المضرة بالبيئة والتي يسببها البشر، لكن الخبراء الألمان يعتقدون أن النشاط الإنساني عامل مهم في هذا المجال.
ويحذر الخبراء الألمان من أنه إذا استمر التغير الحالي على معدله فإن من المرجح أن يزداد هيجان مياه البحر مما يعرض المناطق الساحلية والموارد البحرية للخطر.
وقال ” إنجو جريفيمير” من جامعة بريمن الألمانية أن المعطيات المتوفرة لدينا تشير إلى وجود صلة بين أمواج البحر العاتية وارتفاع حرارة الهواء ويضيف أن تلك المعلومات تؤكد أنه كلما ارتفعت درجة حرارة الجو ارتفعت معها أمواج البحر.
تحذير أمريكي من إمكانية تعرض العالم لمشاكل بيئية مفاجئة
حذر تقرير أمريكي من إمكانية تعرض العالم خلال القرن الحالي لمشاكل بيئية مفاجئة، وقال كريس برايت وهو أحد محرري هذا التقرير الذي أعده معهد “وورلد ووتش” بواشنطن: في غالب الأحيان ينظر إلى التدهور البيئي على أنه يتم بشكل تدريجي وخاضع للتوقعات لكن إذا استمر هذا النمط من تفكيرنا فإننا سنكون كمن يعيش على أحلام الماضي وأوضح برايت أن الضغوط التي تتعرض لها الطبيعة تعجل بوقوع تغيرات لا يمكن تصورها مشيراً في هذا الصدد إلى إصار “ميتش” الذي أسفر عن مقتل عشرة آلاف شخص في أمريكا الوسطى منذ ثلاث سنوات وأتلف خمسة وتسعين في المائة من المحاصيل الزراعية في الهندوراس، وقال أنه يمكن تفسير قوة ميتش بارتفاع درجات حرارة الأرض لكن مما ساعد على تيسير الدمار الذي خلفه الإعصار اندثار الغابات من قبل، أما كبير محرري هذا التقرير وهو الدكتور / ليستر براون الذي يرأس معهد “وولد ووتش” فيري أن انصراف الناس إلى أمور أخرى يجعلهم غافلين عما يلحق بكوكبهم من تدهور.
واعتبر أنه من الخطأ الخلط بين الواقع الافتراضي والاختلالات المتزايدة التي تحدث في العالم الحقيقي داعياً في هذا السياق إلى التركيز على معالجة مشكلتي زيادة أعداد السكان والتغيرات المناخية وحذر من أن يؤدي إهمال المشكلتين إلى انهيار النظام البيئي حيث لن يبقى ما يمكن إنقاذه ومن بين الحلول التي اقترحها تعليم النساء من جهة وتعويض المحروقات بالطاقة المولدة من الرياح أو الشمس أو طاقات متجددة أخرى.
هل تقلل زيادة كميات الحديد بالمحيطات من ظاهرة الاحترار الكوني
أعلنت مجموعة من العلماء من أن وضع كميات كبيرة من معدن الحديد في محيطات العالم يمكن أن يقلل من الاحترار الكوني ويساعد على إزالة كميات كبيرة من غاز ثاني أكسيد الكربون الموجود في الجو وتشير دراستان نشرتا حديثاً في مجلة “نيجر” البريطانية إلى أن الحديد يؤدي إلى زيادة نمو “البلانكتون” حيث يمتص نبات “البلانكتون” غاز ثاني أكسيد الكلابون من الجو الذي يسبب ظاهرة الاحتبياس الحراري. ويعتقد العلماء الذين قاموا بالتجربة في محيطات بالنصف الجنوبي من الكرة الأرضية استخدموا فيها الأقمار الصناعية إنه من المحتمل أن يكون سبب انتهاء العصر الجليدي كان نقصاً شديدا في كمية الحديد في المحيطات مما أدى إلى ارتفاع حرارة الكرة الأرضية لكن أحدهم حذر من أن مكونات المحيطات معقدة للغاية وأن رمي كميات كبيرة من الحديد فيها يمكن أن يؤدي إلى نتائج وخيمة لا يمكن التنبؤ بها.
حملة ضخمة لإنقاذ الشعاب المرجانية باستراليا
قالت مصادر صحفية أن فريقاً من الغواصين والعلماء بدأوا حملة ضخمة لإزالة الأضرار التي لحقت بالحاجز المرجاني العظيم في استراليا من جراء جنوح سفينة ماليزية، وقالت صحيفة ذي استراليان أن 15 خبيراً نقلوا أجهزة تنظيف قوية مصممة للعمل تحت الماء إلى منطقة “سادبري ريف” التي تقع على بعد 50 كيلومتراً شرقي كيرنز في الشمال الاستوائي لأستراليا لبدء عملية إزالة الأضرار. وصرح بول مارشال مدير المشروع للصحيفة بأن هدف العملية يتمثل في إزالة الطلاء الذي التصق بالشعاب المرجانية نتيجة احتكاك جسم السفينة “بونجا تيراتاي ساتو” التي ترفع العلم الماليزي عندما جنحت في المنطقة في الثاني من نوفمبر الماضي. هذا وقد تم تعويم السفينة في 14 نوفمبر الماضي لكن الطلاء الذي انتشر في مساحة كبيرة يحتوي على مادة تريبيوتيل القصدير “تي.بي. تي” المدمرة للشعب المرجانية.
ونقل عن مارشال قوله:” في منطقة الاصطدام المباشر ترتفع مستويات “تي.بي.تي” إلى معدلات تفوق المسموح به 100 مرة”. وأضاف أن من المتوقع أن تستغرق العملية ستة أسابيع لكن ستمضي خمس سنوات على الأقل قبل أن تبدأ الشعاب المرجانية في التعافي وقد يستغرق الأمر مئات السنين حتى تستعيد الشعاب المرجانية كامل عافيتها.
جوائز بيئية
الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الرئيس الأعلى لجائزة
مجلس التعاون يعلن نتائج الجائزة لعامي 2000/2001
أعلن الشيخ / جميل إبراهيم الحجيلان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الرئيس الأعلى لهيئة جائزة مجلس التعاون نتائج الجائزة لعامي 2000-2001 التي تم إقرارها في الاجتماع العاشر لأعضاء هيئة الجائزة الذي عقد في الرياض خلال الفترة كم 12-14 فبراير 2001، وكانت النتائج على النحو التالي:
الفائز بجائزة أفضل شخصية بيئية
سعادة الأستاذ الدكتور / عبدالعزيز حامد أبو زناده – الأمين العام للهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية وإنمائها – المملكة العربية السعودية.
أما الجهات الفائزة بجائزة أفضل مؤسسة تعليمية
أو بحثية في مجال البيئة فهي كالتالي:
- دولة البحرين: (جامعة البحرين).
- المملكة العربية السعودية: (معهد بحوث الموارد الطبيعية والبيئية بمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية).
- دولة قطر: (مركز البحوث العلمية والتطبيقية بجامع قطر).
- دولة الكويت: (معهد الكويت للأبحاث العلمية).
- دولة الإمارات العربية المتحدة: (جامعة الإمارات العربية المتحدة).
- سلطنة عمان: لا يوجد مرشح لهذه الجائزه.
وفيما يتعلق بأسماء الفائزين بجائزة
التوعية البيئية فهم كالتالي:
- دولة البحرين: السيد زكريا عبدالقادر خنجي (وزارة الصحة)
- المملكة العربية السعودية: مؤسسة أغذية الصافي (نادي أصدقاء البيئة).
- سلطنة عمان: دائرة التوعية والإعلام بوزارة البلديات الإقليمية والبيئة.
- دولة قطر: مركز أصدقاء البيئة.
- دولة الكويت: الجمعية الكويتية لحماية البيئة.
- دولة الإمارات العربية المتحدة: لا يوجد مرشح لهذه الجائزة.
وبالمناسبة إلى الجهات الفائزة بلأفضل مؤسسة صناعية تلتزم بالمقاييس والمعايير البيئية فقد تحددت على النحو التالي:
1. دولة البحرين: شركة البحرين للألمونيوم.
2. المملكة العربية السعودية: الشركة الوطنية لصهر الرصاص المحدودة.
- سلطنة عمان: شركة تنمية نفط عمان.
- دولة قطر: شركة كاسكو.
- دولة الكويت: شركة تقل وتجارة المواشي.
- دولة الإمارات العربية المتحدة: لا يوجد مرشح لهذه الجائزة.
أفضل بحث في مجال البيئة
وقد فاز بأفضل بحث في مجال البيئة مجمع سابك الصناعي للبحث والتطوير – المملكة العربية السعودية، وكان موضوع البحث تقنية ثاني أكسيد الكربون في مصانع لايكول الإيثيلين.
50 ألف ريال ودرع وشهادة تقديرية
وأفاد معالي الأمين العام لمجلس التعاون بأن الفائز بجائزة أفضل بحث في مجال البيئة سوف يمنح جائزة مالية مقدارها 50 ألف ريال سعودي بالإضافة إلى درع خاص بالجائزة وشهادة تقديرية، كما سيمنح الفائزون بالأقسام الأخرى للجائزة درعاً وشهادة تقديرية.
حفل تكريمي 17 ابريل في عمان
وبين الرئيس الأعلى للجائزة بأنه سيقام حفل تكريمي للفائزين في سلطنة عمان في 17 ابريل 2001 والذي يتزامن ذلك مع الاجتماع السابع للوزراء المسؤولين عن البيئة بالدول الأعضاء الذي سيعقد في مسقط يوم 18 ابريل 2001 كما سيرافق الاحتفال معرض بيئي أيضاً.
هل تعلم؟!
المطهرات
أي الغرف في المنزل تعتقد أنها المكان الأكثر احتواءاً على البكتيريا؟ بالتأكيد إنها المطبخ، لكن لماذا؟ لأن كل أنواع البكتيريا يمكنها أن تنمو على الأسطح المبللة مثل الاسفنجيات وبقع الأغذية أو بقع الشراب وفوط الأطباق ولوحات التقطيع وغيرها ولهذا تحتوي المطابخ على أنواع عديدة من المنظفات التي تحتوي على المطهرات، ويمكن للبكتيريا أن تنتقل من غذاء إلى آخر، أو من الأطعمة واللحوم الغير مطهية حيث يمكن أن تنتشر بين اليدين والسكاكين ولوحات التقطيع التي تتعامل مع هذه الفجاءت من أطعمة وستخدمها لإعداد أطعمة أخرى وبالإمكان منع انتشار البكتيريا عن طريق غسل هذه الأدوات بالماء الساخن والصابون بعد كل استعمال.
قاتل الحشرات (المبيدات الحشرية)
لقد تضمن قاموس “ماريوم – بستر” تصنيفاً لهذه الكلمة كعامل مدمر الحشرات كما تضمنها المعجم العلمي الدولي عام 1985 والسؤال من أين جاءت هذه التسمية؟
إن استخدام كلمة “INSECT” سجلت لأول مرة عام 1601 وجاءت من أصول لاتينية، أما الجزء الآخر من الكلمة وهو (CIDE) فجاءت من وسط فرنسا وتعنى في الأصول اللاتينية “قتل” وهناك أكثر من 4 آلاف منتج (مبيد حشري) للاستخدام المنزلي سجلت في إدارة البيئة بالولايات المتحدة الأمريكية وأن هناك أكثر من ألفين من تلك المبيدات مسجلة للاستخدام خارج المنازل.
أصباغ
هل تعلم أن بإمكانك أن تصنع الصبغ بنفسك، إذ بالإمكان أن تسحق الطباشير الذي يعمل كمادة ملونة، بينما يستخدم الصمغ (المادة اللاصقة) كمحتوى سائل للأصباغ وعليك فقط أن تتأكد أنك تستخدم مواد لاصقة غير سامة.
خنفساء الست
هل تعلم أن “خنفساء الست” تعتبر من الحشرات المفيدة ولقد سميت بهذه التسمية لأنها تأكل غيرها من الحشرات التي تدمر المحاصيل مثل (الحشرات التي تسبب أمراض الندوة العسلية، الذبابة البيضاء، القراد … وغيرها) وتشمل طائفة الحشرات المفيدة أيضاً العناكب واليعسوب الطائر والخنافس الأرضية، وبإمكانك أن تشتري بعضها من خلال الألبومات الخاصة بالحدائق.
البيروثروم
هل تعلم أن أنواعاً معينة من الزهور تحتوي على مواد طبيعية قاتلة للحشرات، وأن مبيدات الحشرات تسمى بيروثروم تنتج من أزهار نبات “الكرزنثمم سيناريان فوليم”، ولهذا النبات ثمار تسمى (DAISY) حيث اكتشفت خاصيتها تلك لأول مرة من قبل الإفريقيين.
وتسمى مبيدات الحشرات التي يصنعها الإنسان “بيروثرويدز” والتي تقوم الحشرات بطريقة تشبه تماماً الطريقة التي تعمل بها تلك الأزهار في الطبيعة.
الألياف الصناعية
بعض المنتجات الكيماوية لا تنتج في الطبيعة، أو نتيجة للعوامل الطبيعية “كالتجوية ومن بين تلك ما نطلق عليه الألياف الصناعية، والألياف الصناعية عادة ما تعني بها المواد المصنعة بواسطة الإنسان، وهناك عشرات الألوف من أنواعها موجودة الآن، كما أن هناك أكثر من 100نوع يبتكر سنوياً أيضاً.
موانع التجمد
هل تعلم أن “موانع التجمد” تعمل عن طريق التغير في درجة حرارة غليان أو درجة تجمد المياه التي بداخل سيارتك؟! وأن على أصحاب السيارات أن يكونوا حريصين على ألا يحدث تسرب لهذا السائل من سياراتهم، “وموانع التجمد” مواد ذات لون أخضر كالنيون ورائحتها وطعمها تشبه المياه السكرية وتنجذب الحيوانات إليها وتموت إذا شربت ولو كمية محدودة منها لسميتها الشديدة.
بكتيريا
هل تعلم أن بعض أنواع البكتيريا ضارة؟! وأن بكتيريا “باسيلاس بومليا” التي تسبب فساد الألبان مثلاً، يتم اختيارها لأنها تقتل بعض أنواع الخنافس كالخنفساء اليابانية والشرقية والوردية وخنفساء مايو دبونية؟!
كيماوي
هل تعلم أن المعادن كالكربون والاكسجين والهيدروجين .. إلخ، تتحد معاً لتكون مركبات يماوية وتسمى الوحدة منها “جزيئي” ومع أنه يعرف حتى الآن 103 نوعاً من المعادن إلا أن هناك الآلاف والآلاف من المركبات الكيماوية.
المشتتات
هل تعلم أن المشتتات تجعل الماء أكثر رطوبة وانتشاراً؟! وتصنع المشتتات من جزئي كبير ذو قوة جاذبة للزيت وجزئي آخر ذو قوة جاذبة للماء وهذا المزيج يخدش أسطح المواد، ويعمل جزئي المشتت على إحاطة المواد القذرة وتبقيها معلقة في الماء حيث تنساب بسهولة إلى المصرف الصحي.
السموم
هل تعلم أن السموم يمكن أن تنتج في الطبيعة، كما يمكن للإنسان أن يصنعها أيضاً، وفي هذه الحالة يطلق عليها اسم TOXICANT لكن إذا ما كان أصلها طبيعياً تسمى TOXIN.
بكتريوستات
هل تعلم أن بعض الأدوات المنزلية الشائعة مثل القطع الاسفنجية وألواح التقطيع تحتوي على البكتريوستات وأن بعض الألعاب البلاستيكية المخصصة للأطفال تختوي عليها أيضاً.
إن البكتيريوستات مواد مضادة تجعل من الصعب على البكتيريا أن تنمو، كما أنها تساعد على منع انتشار البكتيريا الضارة بالإنسان وينتمي هذا النوع من البكتيريا إلى فئة “أ”.
أصدقاء البيئة
قصة أمانة
البحر ثروة متجددة لا تنضب فلنحافظ عليها
محمد: صباح الخيريا أبي كيف أصبحت اليوم؟
الأب :الحمدلله بخير يا بني.. وأنت .. ما رأيك لو اصطحبك الآن إلى خديقة الحيوان؟
محمد: لا يا أبي أريدك أن تأخذني إلى شاطئ البحر.
الأب: ولماذا شاطئ البحر.
محمد : لقد طلب منا مدرس العلوم إحضار بعض الأصداف والقواقع للتعرف على اشكالها ومكنون محتوياتها.
الأب: إذن فلتتهيأ ونذهب في الحال.
وعند وصولهم إلى شاطئ البحر بدأ محمد بجمع لأصداف والقواقع وجلس الأب للتأمل بجمال البحر.
الأب: محمد، محمد… تعال يا بني.
محمد: نعم يا أبي (معه بعض الأصداف والقواقع).
الأب: انظر يا بني إلى روعة جمال البحر وإلى أشعة الشمس المترامية على الشاطئ كأنها قطع من الذهب.
محمد: نعم إنه منظر جميل وساحر ولكن انظر إلى تلك الناحية إنها مملوءة بعلب العصير وأكياس النايلون والمحارم الورية والأطباق البلاستيكية التي خلفها مرتادي الشاطئ.
الأب: ما هذا؟ فعلاً إنه منظر مشين، محمد هل انتهيت من جمع ما تريد؟
محمد: نعم يا أبي أتريد أن نذهب غلى المنزل؟
الأب: لا يا بني.. ولكن إصغ إلى : إن البحر نعمة عظيمة وهبنا الله إياه قبل نعمة النفط، والنفط كما تعرف من الممكن أن ينضب، أما البحر فهو ثروة متجددة ولا ينضب وكنا قديماً نعتمد عليه ونستطيع الاعتماد عليه مدى .
الحياة إذا ما حافظنا عليه من التلوث.. فهيا يا بني لنبدأ بتنظيف الشاطئ وجعله في أبهى صوره.
محمد: إنه شعور طيب منك يا أبي هذا العمل وأنا سأستعين بمساعدة بعض الأولاد الموجودين على الشاطئ.
محمد: عفواً يا إخواني أنا ووالدي رأينا أن منظر الشاطئ مشوه بالمخلفات.. واقترح أبي القيام بتنظيفه فهل من الممكن أن تساعدونا.
الأولاد: اقتراح جميل.. وبكل سرور يمكننا مساعدتكم وبدأ الجميع بتنظيف الشاطئ.
محمد: انظر يا أبي ما أجمل المنظر الآن والشاطئ نظيف وفي غاية الروعة.
الأب: نعم إن روح التعاون جميلة والعمل النبيل مشجع على كل عمل شاق.. والآن لنذهب يا بني إلى المنزل وأمل أن يحافظ مرتادي البحر على نظافة الشاطئ باستمرار.
وبعد عودتهم إلى المنزل.. وفي صباح اليوم التالي ذهب محمد إلى المدرسة وقد اعطى المدرس الأصداف والقواقع التي جمعها وقص على المدرس والتلاميذ ما حصل معه بالمس.
المدرس: إن ما قام به محمد بالأمس من عمل هو وأباه يستدعينا تقديم الشكر لهم، وأمل منكم جميعاً أن تتكاتفوا لإيجاد بيئة بحرية سليمة تواصلون بها المستقبل لتتوارثها الأجيال المستقبلية كما خلفها لنا آباؤنا وأجدادنا.
العلاج بالدلافين
إلى جانب دورها في تسلية الإنسان وإنقاذه
لقد اعتدنا على مقولة أن الدلافين يمكن أن تساعد الناس الذين يعانون من أمراض نفسية ولكن يبدو الآن أن هناك أدلة علمية تدعم هذا الزعم. إذ أن التفاعل مع الدلافين له أثر علاجي يشبه الاستماع للموسيقى حيث أن الدلفين يمكنه نقل أمزجة التي لا نستطيع تعريفها علمياً، إذ أن للناس هذه العلاقة الخاصة مع الدلافين التي تعرف الناس الذين ينجزبون إليها وجدانياً الجزء الأكثر تفاعلاً من الإنسان مع الدلفين هو لحاء الدماغ أي الجزء الأمامي منه المرتبط تحديداً بالإبداع والموسيقى. حيث يعتمد على حاستين هما الصوت والرؤية وهما الأكثر تعقيداً بكثر مما هما لدى الإنسان وتتمتع الدلافين بالقدرة على إخراج مقاطع فوق صوتية تجعلها شديدة الحساسية للعواطف الإنسانية.









