العدد رقم 32

Filters
Filters
Publication Date

1997

Issue

32

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          العدد 32 (ابريل – مايو – يونيو 1997)

في الاحتفال بيوم البيئة الإقليمي

الشيخ صباح الأحمد: الكويت مساعدة دائماً لتنفيذ برامج المنظمة

التلوث النفطي يهدد المنطقة البحرية

كلمة العدد

مع حلول يوم 24 ابريل من هذه السنة والذي يصادف الذكرى الخامسة عشر لتوقيع الاتفاقية التي أنشأت بموجبها المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية الذي ندعو الله به أن يكون عاماً أكثر اشراقاً وازدهاراً وأن يتواصل خلاله العطاء والتعاون بين كافة الدول الأعضاء للتغلب على المشكلات التي تعاني منها المنطقة البحرية، وأن نناشد الجميع بأن نقف جميعاً لنتأمل الخطط والبرامج التي تم تنفيذها من الأجهزة المعنية بحماية البيئة وتدارس سبل تعزيز هذه البرامج بما يحقق الأهداف الأساسية لاتفاقية الكويت.

ومع إيمان المنظمة العميق بأهمية الدور الحيوي والجهود التي تبذلها الأجهزة المختصة للمحافظة على بيئة المنطقة فإن الدور الأهم يكمن في وعي المواطن وتوعية أبناء المنطقة منذ الصغر بمسئولياتهم تجاه المحافظة على الموارد الطبيعية والتوازن البيئي في منطقتنا البحرية. هذا وأن نغرس في نفوسهم الاعتزاز بتراثهم البحري وأهمية استمراره لينعموا به.

كما أن رعاية أصحاب السمو والفخامة ملوك ورؤساء وأمراء الدول للبيئة في منطقتنا لجهود حماية البيئة وصون الحياة الفطرية هو بمثابة اللواء الذي يجب علينا الالتفاف حوله كأحد أركان الاستراتيجيات الوطنية لدولنا.

لذا لا بد من تظافر جهود الأسرة والمدرسة والمسئولين في كافة الأجهزة الحكومية والأهلية في دولنا منفردة أو بشكل جماعي لايجاد أجواء توعوية وفق مشاريع وطنية في الدول الأعضاء في المنطقة تحمل جميعها مفهوم التنمية والبيئة كوجهان لعملة واحدة لا غنى لأحدهما عن الآخر وأن الإنسان وحده قادر على إيجاد التوازن المنشود بينهما والمحافظة عليه

كما علينا أن نغرس لديهم روح المسئولية بأن هذه البيئة هي أمانة لديهم يجب المحافظة عليها وتجنب الممارسات السلبية الخاطئة التي يقوم بها البعض نتيجة لنقص في إدراك الترابط بين البيئة والإنسان.

وقد جاءت ورشة العمل لطلبة المدارس التي نظمت بمناسبة الذكرى الخامسة عشر ليوم البيئة الإقليمي لتعكس هذه المفاهيم بصدق وشفافية واضحة رأينا من خلالها بشرى الاهتمام المتزايد لدى شعوب المنطقة، كما أنها تبشر بأن تؤتي جهود المسئولين عن أجهزة البيئة في دول المنطقة.

سكرتارية المنظمة

في الاحتفال بيوم البيئة الإقليمي

الشيخ صباح الأحمد” الهيئة العامة للبيئة مستعدة دائماً لتنفيذ برامج المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية

    الحكومات لم يعد بمقدورها وحدها القيام بمتطلبات حماية البيئة بل هي بحاجة إلى جهود المواطنين

 بمناسبة يوم البيئة الإقليمي والذي يصادف الرابع والعشرين من ابريل من كل عام وتحت رعاية الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح رئيس مجلس الوزراء بالنيابة ووزير الخارجية رئيس المجلس الأعلى للهيئة العامة للبيئة، أقامت المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية بالتعاون مع الهيئة العامة للبيئة ووزارة التربية احتفالا كبيراً في مدرسة آمنة الابتدائية بنات.

وقد تضمن احتفال هذا العام إقامة ورشة عمل ومعرضاً للرسوم البيئية لطلبة المدارس من دولة الامارات العرية المتحدة والمملكة العربية السعودية ودولة البحرين وجمهورية ايران الإسلامية ودولة الكويت وسلطنة عمان ودولة قطر.وقد افتتح الحفل في تمام الساعة الخامسة مساء حضره معالي وزير الصحة السيد انور عبدالله النوري نيابة عن معالي الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح والدكتور عبدالرحن عبدالله العوضي الأمين التنفيذي للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية والدكتور محمد عبدالرحمن الصرعاوي مدير عام الهيئة العامة للبيئة والسيد عبدالله اللقمان مدير منطقة الأحمدي التعليمية بالإضافة إلى ممثلين عن سفارات الدول الأعضاء بالمنظمة وذوي العلاقة بالبيئة وقد بدأ الحفل بكلمة معالي الشيخ صباح الأحمد ألقاها نيابة عنه وزير الصحة رحب فيها بالمشاركين باسم سعادة الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح متمنياً له التوفيق والنجاح.

ومشيراً إلى أن الاحتفال بيوم البيئة الإقليمي الاتي بالتعاون والتنسيق مع وزارة التربية والمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية تحت شعار “بيئتنا البحرية مصدر الحياة” ويربط هذا الشعار بين حماية البيئة والمشاركة الشعبية على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي.

التعاون مطلوب من الجميع

وأضاف سعادته أنه لتحقيق ذلك الهدف على الجميع القيام بدوره، فالحكومات والمؤسسات لم يعد بمقدورها وحدها القيام بمتطلبات حماية البيئة. وإنما تقوم بمهامها وبصورة أفضل إذا ما لقيت التشجيع والعون من قبل جمهور واع يغرس المفاهيم البيئية منذ الصغر لدى أبنائه ويكون قدوة لهم في سلوكهك اليومي.

التأكيد على دور المنظمة

 وأضاف أن احتفالنا اليوم يأتي للتأكيد على أهمية دور المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية في المنطقة واستعداد الهيئة العامة للبيئة الدائم في تنفيذ برامجها جنباً إلى جنب مع الدول الأخرى الملتزمة بحماية هذا الجسم المائي الذي نشأنا على ضفافة ونجني منه الخيرات التي أودعها الخالق. كما أعرب عن شكره العميق للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية وإلى الدكتور عبدالرحمن عبدالله العوضي الامين التنفيذي وذلك لمشاركتها في الإعداد لحفل اليوم وكذلك لوزارة التربية والمناطق التعليمية ولجميع الجهات التي ساهمت في الإعداد والتنظيم.

د. العوضي: الدراسات تؤكد بأن البيئة البحرية بطريقها إلى التدهور

كلمة المنظمة الإقليمية

بعد ذلك تبعته كلمة معالي الدكتور عبدالرحمن عبدالله العوضي الامين التنفيذي والتي بدأتها بكلمات ترحيبية معرباً عن سعادته للقائم في مثل هذا اليوم من كل عام ومغتنم الفرصة لاختيار موضوع هذا العام “بيئتنا البحرية مصدر للحياة” هذا الشعار الذي يترجم شعار المنظمة الإقيمية لحماية البيئة البحرية مصداقا للآية القرانية الكريمة “وجعلنا من الماء كل شئ حي” . هذه الآية التي تبين لنا أهمية ما تشغله من دور في بيئتنا وما نراه من أبحاث ودراسات في مجال استكشاف الفضاء، كلها تبحث عن الماء على هذه الكواكب والأجرام السمائية المختلفة وما تشكله من أهمية في حياتنا اليومية.

جهود خاصة للحفاظ على الجسم المائي

فأهمية الماء لا تقف عند حد معين فمنذ أقدم العصور وأغلب الحضارات في العالم تكونت حول الأنهار وفي المناطق المؤهلة لازدهار الحياة باستعمال الماء، فمنه نشرب بواسطة عملية التقطير وما نتمتع به من ترويح على شواطئنا، وما نصطاده من أسماك للأكل هو صدر أساسي للبروتينات، وفيها تمخر ناقلات النفط التي تربطنا بالعالم وتنقل ثرواتنا الطبيعية وخاصة النفط إلى دول العالم. فستظل هذه البيئة البحرية جزء من تراثنا، وقد تكون أيضا سببا في ازدهار دولنا حول هذا الجسم المائي.

فهذا كله يحتم علينا وفق اتفاقية الكويت للتعاون في حماية البيئة البحرية لعام 1978 أن نبذل جهودا خاصة ومكثفة لأي تلوث يصيب هذا الجسم المائي.

نحافظ على الحياة بالحفاظ على بيئتنا البحرية

كما دعى إلى عدم الاكتفاء بالجهود الرسمية والاتفاقيات الإقليمية كوسيلة وحيدة للحد من التدهور البيئي والتزايد على دور الأسرة والفرد في حماية البيئة، حيث أن الدراسات التي قمنا بها حتى الآن لا تبشر بالخير بل تؤكد بأن البيئة البحرية في طريقها إلى التدهور، وأن الجهد التي تبذلها حتى الآن ليست كافية وإننا بحاجة إلى الاستعجال لإنشاء مراكز استقبال النفايات للمواد الصلبة من مياه وفضلات وزيوت، وتؤكد أيضاً بأن التغييرات التي بدأت تطرأ على الأهوار في الشمال سوف تهدد وتغير طبيعة المياه التي تصب في شمال منطقتنا البحرية، وهذا سيغير الكثير من أماكن تكاثر الأسماك التي تعيش في أماكن تلاقي مياه الأنهار والبحار وما تحمله من خصائص كيماوية وبيولوجية وفيزيائية. كما يحتم علينا أن نؤكد أن النهضة الصناعية في مجال البتروكيماويات التي تقام على سواحل بحار منطقتنا ستشكل خطراً علينا وعلى الأجيال القادمة إن لم تتخذ أشد الإجراءات اللازمة اتجاه ما تخلفه هذه الصناعات من فضلات في منطقتنا.

لذا نناشد بتضافر جهود الشعوب والحكومات في منطقتنا من أجل التنمية ليتسنى لنا من خلالها الحصول على بيئة نظيفة وسليمة. ونرجو من الله التوفيق والسداد.

وختاماً أتقدم بالشكر لدولة الكويت التي توفر للمنظمة جميع الإمكانيات التي تساعدها على أداء عملها، ما أتوجه بالشكر ايضاً لجميع الدول الأعضاء على مدهم ودعمهم المستمر للمنظمة لتحقيق أهدافها وتقديم خدماتها من أجل هذا البلد العزيز وكافة الدول الأعضاء في المنطقة. وكل عام وأنتم بخير.

نحن بحاجة ماسة لإيجاد مراكز لاستقبال النفايات

لا حياة ولا استمرار للتنمية دون الحفاظ على بيئتنا البحرية

توزيع الجوائز

بعد ذلك قام وزير الصحة والأمين التنفيذي للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية ومدير عام الهيئة العامة للبيئة بتوزيع الجوائز على الطلبة الفائزين من مدارس الدول الأعضاء المشاركين في معرض الرسوم وورشة عمل الرسوم البيئية.

ورشة عمل للرسومات البيئية

ضمن احتفالات المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية بيوم البيئة الإقليمي الخامس عشر وانعقاد ورشة العمل للرسومات البيئية فقد عقد صباح يوم الأربعاء الموافق 23 ابريل 1997 اجتماعاً في مقر المنظمة ترأسه معالي الدكتور عبدالرحمن عبدالله العوضي الأمين التنفيذي وبحضر الأطفال المشاركين في ورشة العمل.

وقد افتتح معالي الامين التنفيذي هذا الاجتماع بكلمات ترحيبية بالمدرسين وطلبتهم خلقت جو من الألفة والود واتاحت الفرصة لهؤلاء الطلبة للتعبير عن آرائهم واقتراحاتهم الخاصة بصراحة وجرأة الطفل المندفعة من أعماق حرصه وواجبة الوطني نحو المحافظة على البيئة وعلى تطوير الأنشطة البيئية وتكثيفها بصورة أفضل وعلى نطاق أوسع وأشمل.

فقد أثمر هذا الاجتماع المنعقد عن عدة اقتراحات جميعها أخذت بعين الاعتبار وقيد الدراسة، فقد أكدت هذه الشعل المشعة بالنشاط والحيوية بضرورة الاستمرار بإقامة ورشة العمل البيئية على أن تكون كل سنة في دولة من دول المنطقة حتى يتمكنوا من القيام بزيارة المناطق ذات العلاقة بالبيئة والتعرف على أنواع سواحل وبيئات جميع دول المنطقة لتبادل المعلومات البيئية فيما بينهم بصورة ودية تتناسب مع تفكيرهم وأعمارهم.

كما أشاروا إلى ضرورة عمل مخيم كشفي يضم جميع دول المنطقة ينطلقون من خلاله بإبراز مواهبهم وطاقاتهم الكامنة لنشر الوعي البيئي في جميع أرجاء دول المنطقة وحتى يتسنى لهم المساهمة في إعداد النشرات والكتيبات التي من اختصاصها تغذية هذا النشأ بالوعي والتثقيف البيئي والتعريف به وحثهم على المشاركة الصادقة والفعالة في هذه النشطة والفعاليات الحيوية المثمرة بالنتائج الايجابية والتي تعود على جميع دول المنطقة بالمنفعة والتي تسعى من خلالها جميع الدول النهوض بالوعي البيئي والمحافظة عليه لتقديمه للأجيال القادمة على أكمل وجه.

البيئة في الدول الأعضاء

الكويت

قانون جديد لحماية الثروة السمكية

أكد نائب المدير العام لشؤون الثروة السمكية والحيوانية بهيئة الزراعة الدكتور سلطان أحمد الخلف أن الهيئة رفعت إلى مجلس الوزراء مسودة قانون يعاقب المتجاوزين والمخالفين لقوانين الصي استناداً إلى تعديلات مقترحة على المادتين الثانية والثالثة عشرة من قانون الصيد وحماية الثروة السمكية على أمل إقراره في القريب العاجل والعمل به لحماية الثروة السمكية من العبث والفوضى التي تزايدت في السنوات الأخيرة.

وأكد الدكتور الخلف في المؤتمر الصحفي الذي عقد مؤخراً أن الهيئة تعاني من ضعف قوانين الردع الحالية التي لا تزيد الغرامة فيها في حدها الأقصى على 500 دينار بينما يتم الأخذ بالحد الأدنى وهو 50 دينار فقط الأمر الذي ساعد الكثيرين من ممتهني الصيد على عدم احترام القانون. مشيراً إلى كثرة أعداهم خاصة الهواة منهم الذين تجاوزوا نحو 14 ألف هاو. مؤكداً أن العقوبات المطلوبة في القانون الجديد المعدل ستكون من ثلاثة مراحل أولها تغريم المخالف 2000 دينار ثم سحب الرخصة لمن يكرر المخالفة ثم إلى سحب الطراد أو السفينة ومصادرتها نهائياً عند العود للمخالفة.

اتفاقية للاستشارات البيئية بين معهد الأبحاث العلمية وهيئة البيئة

أبرمت الهيئة العامة للبيئة عقداً للاستشارة البيئية مع معهد الكويت للأبحاث العلمية يقوم من خلاله المعهد بتوفير الاستشارة البيئية العلمية للهيئة في مجال حماية البيئة في دولة الكويت.

ووقع العقد عن المعهد مديره العام الدكتور عبدالهادي العتيبي وعن الهيئة العامة للبيئة مديرها الدكتور محمد الصرعاوي بحضور المسئولين في المؤسستين.

خطة لإنشاء 103 محمية

الحياة الفطرية بالسعودية تعيش عصرها الذهبي

تأثرت الحياة الطبيعية في القرن الحالي تأثراً كبيراً بسب الاستخدام الجائر للموارد والمقومات الطبيعية التي وهبها الله سبحانه وتعالى للإنسان على الكرة الأرضية، وصاحب هذا الاستخدام الجائر انقراض أنواع عديدة من الكائنات الحية نتيجة الصيد غير المسئول خاصة بعد تطور آلات ووسائل الصيد الحديثة مما أحدث خلخلة للنسيج البيئي والتوازن الطبيعي على سطح الكرة الأرضية.

وكان للمملكة العربية السعودية وقفة فاحصة للحفاظ على الحياة الفطرية وإنمائها، وحرصت على عدم استمرار أخطاء الدول الأخرى في هذا المجال ووضعت مسألة الحفاظ على الحياة الفطرية وحماية التوازن الطبيعي أحد الأهداف الأساسية الاستراتيجية الوطنية لحماية البيئة.

 خطة متكاملة

ولتحقيق ذلك أنشأ في الثاني عشر من شهر رمضان 1416 الهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية وإنمائها وحددت أربعة أهداف لها هي إنماء الحياة الفطرية المهددة بالانقراض وحماية المواطن الطبيعية للحياة الفطرية وصياغة القوانين التي تنظم عملية المحافظة عليها، كذلك عمليات التوعية والارشاد.

وسعياً لبلورة هذه الأهداف فإن المملكة وضعت سبع محميات لتوطين وإعادة توطين الكثير من الحيوانات سواء المهددة بالإنقراض أو المهاجرة من أرض الجزيرة العربية بالإضافة إلى ثلاثة مراكز أبحاث تابعة للهيئة الوطنية لحماية الحياة الطرية وإنمائها.

العصر الذهبي للحياة الفطرية

وتشهد الحياة الفطرية بالمملكة العربية السعودية حاليا ازهى عصورها وبشهادة المنظمات والمؤسسات الدولية المعنية بالبيئة استطاعت المملكة أن تحقق في هذا المجال طفرة قوية جعلتها في مقدمة الدول التي تهتم بالبيئة والحياة الفطرية.

وقد وزعت المحميات التي يجري التخطيط لإضافة المزيد منها على النحو التالي ثلاث منها شمال المملكة وهي الحرة والخنفة والطبيق وواحدة في وسط المملكة هو الحوطة، وأخرى في الجنوب الغربي من المملكة وهي جرف ريدة في منطقة عسيرومحميتين بحريتين في البحر الأحمر هما جزر فرسان جزيرة أم القماري، وذلك وفق استراتيجية منظمة لتصل إلى 103مناطق محمية وموزعة على كافة أرجاء المملكة.

المها العربي

وقد ازداد معدل انتاج الجيل الثالث من المها العربي نتيجة وجود هذه المحميات بنسبة 57% عن العام الماضي.

محميات تبوك

وتعد منطقة تبوك في شمال غرب الملكة من المناطق لاحتوائها على مساحات كبيرة من المناطق الخضراء التي تتكاثر فيها الكائنات الحية مثل غزال الريم وغزال الأدمي والذئاب والثعالب والحباري وأنواع كثيرة من الطيور المختلفة.

سلطنة عمان

تقودها وزارة البلديات الإقليمية والبيئة

حملة وطنية لتنظيف الشعب المرجانية

أقامت وزارة البلديات الإقليمية والبيئة في سلطنة عمان، بمساعدة ودعم القطاعات الحكومية والأهلية المختلفة، فعاليات الحملة الوطنية التطوعية لتنظيف مواقع الشعب المرجانية بجزر الديمانيات وجزيرة الفحل بمشاركة فعالة من البحرية السلطانية العمانية، ورجال خفر السواحل بشرطة عمان السلطانية ووزارة الزراعة والأسماك والمختصصين بجامعة قابوس وأعضاء أندية الغوص بالسلطنة وعدد كبير من الأفراد المتطوعين بصفة شخصية والمدربين على عمليات الغوص.

الحملة تلقى اهتماماً كبيراً

وحول فعاليات الحملة في المرحلة السابقة وما حققته من نجاح في تنفيذ الأهداف المحددة لها صرح علي بن عامر الكيومي نائب مدير عام المحميات الطبيعية بوزارة البلديات الإقليمية والبيئة والذي يقود فريق العمل في هذه الحملة بأن: ما تلقاه من اهتمام ودعم كبيرين من الجهات المشاركة وقد مقدمتها البحرية السلطانية العمانية ورجال طاقم اليخت السلطاني وأفراد خفر السواحل بشرطة عمان السلطانية يعكس تقدير هذه الجهات وحرصها على حماية هذه الثروة الطبيعية التي تمثل أهمية خاصة في النظام البيئي البحري للسلطنة والمتمثلة في أنها تعمل كحاجز وقائي يحمي شواطئ السلطنة من التآكل الناجم عن نحر الأمواج البحرية فضلاً عن إيواء الكائنات البحرية المختلفة حيث يعتبر من موائل أنواع عديدة من الأسماك التي تمثل أحد مصادر الغذاء الهامة إلى جانب ما تتمتع به مواقع هذه الشعب المرجانية من قيمة علمية وسياحية واقتصادية.

أهمية الشعب المرجانية العمانية

وحول أهمية الشعب المرجانية بالشواطئ العمانية يقول نائب مدير عام المحميات الطبيعية: إن هذه الشعب تمثل أحد النظم الايكولوجية النادرة ويعتمد مستقبل وجودها ونموها في المياه العمانية على الظروف الطبيعية والأنشطة البشرية معاً، فكل بيئة مرجانية يجب أن تحافظ على حالة التوازن الدقيق بين القوى التي تتسبب في فنائها وبين قابلية مكونات هذه البيئة من نباتات وحيوانات في بنائها.

ويضيف علي الكيومي: إن الحواجز المرجانية وما تضمها من كائنات بحرية أخرى ظهرت في فترات زمنية متقطعة خلال التاريخ الطويل لعمان حيث كان نمو تلك الكائنات يعتمد على الظروف المحلية لبحار تلك المنطقة وعمقها ونسبة الملوحة بالمياه وحالة المناخ بوجه عام، وقد استطاع علماء الأحياء تصنيف 44 جنسا من المرجان على طول سواحل السلطنة، والعاصمة مسقط تقع في النهاية الغربية لساحل صخري غني بالمرجان يضم ما يزيد على 34 جنسا من هذه الأصناف التي تم رصدها ومن المحتمل أن يزداد عددها بفضل عمليات البحث والتسجيل العلمي لهذا النظام، كما تعتبر جزر الديمانيات الطبيعية من أهم البيئات البحرية التي تضم مجموعات نادرة من الشعب المرجانية تصل إلى 28 نوعا فضلا عن مجموعة فريدة من الأحياء البحرية تم رصد 16 فصيلة منها، إلى جانب أن المياه المحيطة بالجزر تعد من أغنى المناطق بالأسماك. وقد تم تسجيل هذه الجزر بالاتحاد الدولي لصون الطبيعة منذ عام 1984 نظراً لأنها تقع ضمن مشروع الحاجز المرجاني الأعظم الذي يعد محمية طبيعية دولية، ما صدر المرسوم السلطاني السامي رقم 23 لسنة 1996 بإنشاء محمية جزر الديمانيات الطبيعية الذي يعد في الواقع إضافة جديدة ومتميزة في مجال الحفاظ على مناطق صون الطبيعة بالسلطنة.

الأخطار التي تهدد الشعب المرجانية

وحول الأخطار التي تتعرض لها الشعب المرجانية كأحد عناصر النظام البيئي البحري أوضح السيد علي بن عامر الكيومي نائب مدير عام المحميات الطبيعية: أن المرجان يواجه عدة أخطار طبيعية أهمها انخفاض درجة حرارة المياه في الشتاء وتعكر المياه بصورة دورية بسبب ما تجرفه الأمطار والسيول من رواسب برية إلى البحر، وحتى عهد قريب لم تشكل طرق الصيد القديمة خطراً كبيراً على سلامة واستمرارية نمو المستعمرات المرجانية ولكن باستعمال شباك الصيد المصنوعة من ألياف النايلون الصناعية يتم التخلص من التالف منها بإلقائه في البحر حيث لا يتحلل ويتحول إلى أفخاخ متحركة على قاع البحر ولسنوات طويلة، كما أن النفايات الأخرى التي تلقى إلى البحر من قبل الإنسان مصنوعة من مواد بطيئة التحلل، وفي الوقت الحاضر أصبح من الصعب العثورعلى بقعة صخرية توجد بها مستعمرات مرجانية خالية من الأكياس البلاستيكية والنفايات الأخرى فكل هذه النفايات تؤدي إلى قتل مكونات البيئة المرجانية الحية وخاصة شباك الصيد التالفة حيث تؤدي إلى خنق المرجان وهي كائنات بحرية دقيقة ورقيقة أيضاً تتأثر بأية تغيرات حيوية في الوسط الذي تعيش فيه فضلاً عن أنها تؤثر على حياة أنواع الأسماك والسلاحف البحرية التي تعيش في البيئات المرجانية مما يؤدي إلى هلاكها.

أهمية الحملة وأهدافها

وعن أهمية الحملة الوطنية لتنظيف مواقع الشعب المرجانية بجزر الديمانيات وجزيرة الفحل يقول السيد علي بن عامر الكيومي: أن الشعب المرجانية بالمياه العمانية جزء هام من الحاجز المرجاني العظيم وتتمتع كسائر النباتات والحيوانات البحرية بالبيئة البحرية العمانية بالحماية اللازمة التي يوفرها لها المرسوم السلطاني السامي رقم 10 لسنة 1982 بشأن قانون حماية البيئة ومكافحة التلوث وما تلاه من تشريعات وقوانين تجرم الاعتداء أو التهديد لهذه الأنظمة البيئية. وإدراكاً من وزارة البلديات الإقليمية والبيئة بالأهمية التي تمثلها هذه الشعب المرجانية قامت بدراسة الوضع الحالي لهذه الشعب في المياه العمانية حيث تبين أن العديد من الأضرار قد لحقت ببيئاتها من جراء الأنشطة البشرية المختلفة فهناك العديد منها كشباك الصيد المهملة ومراسي القوارب وغيرها من المؤثرات في مناطق هذه الشعب مما حدا بهذه الوزارة وبالتعاون والتنسيق مع الجهات المعنية لتنظيم هذه الحملة الوطنية لتنظيف مناطق الشعب المرجانية في جزر الديمانيات وذلك في إطار سعي الوزارة واهتمامها بوضع خطة متكاملة لإدارة مناطق الشعب المرجانية بوصفها من الموارد الطبيعية المهددة بأضرار كبيرة يتعذر تغييرها، بالإضافة إلى أن فقدان هذه الشعب المرجانية يؤثر على تلك الموارد القيمة للأسماك ومجالات السياحة والترفيه فضلا عن الأهمية العلمية لهذه الشعب في مجال البحث العلمي ودراسة التنوع الحيوي للبيئة البحرية.

قطر

إدارة البيئة تنفذ استراتيجية جديدة لتطوير خدماتها

بمناسبة احتفال دولة قطر بيوم البيئة الوطني والذي يصادف 26 فبراير من كل عام ثمن السيد خالد غانم العلي مدير إدارة البيئة في وزارة الشئون البلدية والزراعة اللجنة الدائمة لحماية البيئة في دولة قطر منذ عام 1981 والتي قامت بدور فعال عبر أمانتها الفنية لتنسيق وتطبيق وتعميم البرامج والدراسات البيئية في القطاعات التنموية المختلفة في الدولة والتي استمرت حتى العام 1994 حيث تم إنشاء الإدارة البيئية والتي أوكل إلى جانب قيامها بمهام الأمانة الفنية تنفيذ القرارات والتوصيات التشريعية الصادرة عن اللجنة الدائمة لحماية البيئة.

وقال السيد خالد العلي أن إدارته تحرص على تحقيق الكثير من الأهداف التي من شأنها الارتقاء بالخدمات والأمن البيئي في دولة قطر وتمثيل الدولة لدى الهيئات والمنظمات الإقليمية والدولية ومتابعة تنفيذ الجهات المسئولة في الدولة لأحكام الاتفاقيات الدولية التي انضمت إليها قطر في تلك المجالات وكذلك متابعة نشاطات القطاعات المختلفة في الدولة لتوفير البيانات والمعلومات والقياسات والتحاليل وإجراء الدراسات المتعلقة بالأوضاع البيئية ومصادر تلوثها وآثارها ووسائل مكافحتها.

وأضاف أن إدارة البيئة انتهجت منذ بدء فعالياتها استراتيجية معينة لتطوير الخدمات البيئية على الأصعدة كافة وفي مختلف القطاعات ففي مجال التوعية والتنسيق البيئي تقام المحاضرات الدائمة في جميع المدارس بهدف توعية الأطفال وتعريفهم بمفهوم البيئة تدريجياً وبصورة مبسطة كما تشتمل الأنشطة على إصدار النشرات والمحاضرات المختلفة وإقامة معسكرات تنظيف وصيانة البيئة الشاطئية في دولة قطر.

كما تشتمل أنشطة التوعية والتنسيق على تنمية وايصال المفاهيم البيئية كنتائج قمة الأرض بريو 1992 الذي أقر أموراً عدة من بينها “إعلان ريو” الذي يتضمن 27 مبدأً للكثير من الأنشطة والبرامج المختلفة التي منها حماية المناطق الساحلية والبحرية والمحافظة على التنوع البيولوجي والإدارة السليمة للمواد الكيماوية وللنفايات الخطرة.

وفي مجال إدارة الكيماويات المستوردة تعمل إدارة البيئة بالاشتراك مع إدارة الصحة الوقائية وإدارة الدفاع المدني وإدارة الجمارك على تحديد المواصفات المعينة لاستيراد المواد الكيماوية وفقا للشروط المعدة مسبقاً وتقوم إدارة البيئة حالياً بوضع قاعدة معلومات لهذه المواد ومجالات استخدامها وإجراءات تخزينها والشركات التي تستوردها.

قضية العدد

التلوث النفطي

هل يهدد المنطقة البحرية بالدمار؟

تعاني المنطقة البحرية التي تشرف عليها المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية من مشكلة مزنة هي التلوث النفطي من مصادر عديدة، ولذلك فإن الجهات المعنية بالتلوث ينتابها القلق العميق بسبب الآثار البيئية الخطيرة العلية والمحتملة. لذلك يجب الإسراع بالعمل لوضع الوسائل الفعالة لمكافحته خاصة وأنها ناتجة عن اسكاب النفط الذي أحدث أضراراً لم تعرف من قبل أضرت بالتنوع البيولوجي للمنطقة ولا زالت سلسلة الآثار البيئية تزداد بالإضافة إلى ذلك فهناك أخطار كبيرة قد تتعرض لها المنطقة بسبب وجود عدد كبير من السفن بما فيها ناقلات نفط مضى على غرقها أكثر من 6 سنوات والتي قد تنشطر في أي وقت وتزيد من مأساة تلوث المنطقة بالنفط.

مدير مركز المساعدة المتبادلة:

نتابع المنطقة أولاً بأول ودورنا هو تنسيق جهود دول المنطقة

وبالوقت نفسه فإن عمليات المسح التي تم اجراؤها في عام 1992 أدت إلى تلوث نفطي غطى ما يعادل 600 كيلومتر من السواحل الكويتية السعودية.

جهود كبيرة

وفي البداية تحدث الدكتور محمود يوسف عبدالرحيم المنسق العام للشئون الفنية والإدارية للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية قائلاً : بأن معدلات التلوث بالنفط في المنطقة البحرية التي تشرف عليها المنظمة تعبر عالية نسبياً بسبب الحركة الكثيفة لناقلات النفط إضافة إلى وجود موانئ بحرية للشحن والتفريغ ولكثافة عمليات التنقيب والبحث عن النفط والغاز في المنطقة وأشار الدكتور محمود يوسف إلى الجهود التب تبذلها المنظمة ومنذ تأسيسها في عام 1979 أنها أقرت العديد من الاتفاقيات الإقليمية لحماية البيئة البحرية من كافة أنواع التلوث كما أعدت بروتوكول خاص وقعت عليه الدول الأعضاء بشأن حماية البيئة البحرية من التلوث من جراء عمليات استكشاف واستغلال الجرف القاري، موضحاً بأن هذا البروتوكول يحتم على كل الشركات العاملة في مجال البحوث والتنقيب عن النفط واستغلاله اتخاذ كافة الإجراءات الكفيلة بمنع أي تلوث أو تسرب نفطي وإجراء تقييم بيئي لأي تلوث بحري كما أن هناك حاليا خطط طوارئ بحرية في كل الدول الأعضاء مدعمة بالكوادر المتخصصة والمدربين في مجال مكافحة التلوث بالنفط وبمساعدة مركز المساعدة المتبادلة للطوارئ البحرية الموجودة في دولة البحرين.

وفي نهاية حديثه أكد الدكتور محمود يوسف على ضرورة إزالة الناقلات والسفن الغارقة في شمال المنطقة البحرية التي تشكل خطورة مباشرة على الملاحة البحرية والتي لا تزال تحتوي على وقود بخزاناتها كما أكد على اهمية إنشاء مرافق استقبال النفايات البحرية والانضمام إلى اتفاقية ماربول وتطبيق بنودها.

والتي تعتبر مصادر مزمنة للتلوث تضيف إلى ما عانته المنطقة من تلوث أبان هذه الجريمة البيئية.

مصادر عديدة للتلوث

ويقول المدير الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة الدكتور مكرم أمين جرجس: من الضروري أولا تحديد أسباب ومصادر التلوث في مياه المنطقة والتي كما يعرفها المتخصصون عديدة، فهناك تلوث ينتج من صادر برية نتيجة تصريف بعض المصافي البترولية إلى البحر سواء عمداً أو من غير عمد، فالبعض يتخلص من الزيوت المستعملة بتصريفها بمياه المنطقة بالإضافة إلى التسريبات النفطية أثناء عملية الشحن والتفريغ أو نتيجة عمليات التنقيب في أعماق المياه.

ويضيف قائلاً: من المعروف بأن جزءاً كبيراً من النفط المتسرب للمياه يتبخر بفعل الحرارة أما الجزء الثقيل من النفط وغير القابل للتبخر فإنه يبقى في البيئة البحرية لمدة طويلة وهو غالباً ما يزداد كثافة وبالتالي يتسرب إلى القاع وتكون النتيجة تلوث كامل للبيئة البحرية بكل ما تحتويه موضحاً أن تأثير النفط المترسب على الأحياء البحرية الحساسة مثل الشعاب المرجانية وجذور أشجار القرم ومناطق الحشائش والنباتات البحرية التي تمثل وسطاً هاماً لتكاثر ونمو الأسماك يمثل خطراً على النظام الايكولوجي البحري بصورة عامة وبالتالي تنعكس تأثيرات هذا التلوث على الثروات البحرية خصوصاً الثروة السمكية.

اتفاق إقليمي

ويذكر مدير مركز المساعدة المتبادلة للطوارئ البحرية (ميماك) بالوكالة الربان عبدالمنعم محمد جناحي قائلاً أن الاتفاق الإقليمي لمواجهة مشاكل التلوث النفطي لم يأتي من فراغ إنما جاء نتيجة القناعة عن وجود مشاكل ناتجة عن النشاطات البحرية خاصة إذا عرفنا أن نسبة كبيرة من النفط المصدر إلى دول العالم يتم عبر مياه المنطقة موضحاً بأن مركز المساعدة المتبادلة للطوارئ البحرية بدأ نشاطه في مكافحة التلوث بالزيت والمواد الضارة الأخرى في الحالات الطارئة في عام 198 بدولة البحرين ضمن اتفاقية الكويت الإقليمية في حماية البيئة من التلوث والذي تم التصديق عليها بدولة الكويت عام 1978 والبروتوكول الخاص بالتعاون الإقليمي. وأشار إلى أن أهم اهداف المركز هي تعزيز قدرات الدول المتعاقدة وتسهيل التعاون فيما بينها لمكافحة التلوث بالزيت والمواد الضارة الأخرى في الحالات البحرية الطارئة وتبادل المعلومات والتدريب التقني إضافة إلى إمكانية البدء بعمليات مكافحة التلوث بالزيت والمواد الضارة الأخرى على الصعيد الإقليمي.

وأشار الربان جناحي أن مهام المركز تتركز في جمع المعلومات المتعلقة بالأمور التي يعطيها هذا البروتوكول وإبلاغها للدول المتعاقدة وتشمل هذه المعلومات القوانين والأنظمة والمعلومات المتلقة بالسلطات المختصة في الدول المتعاقدة وخطط الطوارئ للحالات الطارئة المشار إليها في المادة الخامسة من هذا البروتوكول وكذلك معلومات عن الطرق والوسائل والبحوث المتعلقة بمواجهة الطوارئ البحرية المشار إليها في البروتوكول بالإضافة إلى قائمة بأسماء الخبراء والأجهزة والمواد التي توفرها الدول المتعاقدة لمواجهة الطوارئ البحرية.

أما بخصوص معاونة الدول المتعاقدة فيتم ذلك بناء على طلبها وذلك بإعداد القوانين والأنظمة وإنشاء السلطات المختصة وإعداد خطط طوارئ للحالات البحرية الطارئة ووضع الإجراءات التي يمكن بمقتضاها نقل العاملين والمعدات والمواد المطلوبة لمواجهة الطوارئ البحرية بسرعة من أو إلى أو عبر البلدان المعنية، وكذلك إبلاغ التقارير المتعلقة بالطوارئ البحرية وإعداد مراجع الارشادات الشاملة عن التلوث مع تطوير وصياغة نظام الاتصالات وتبادل المعلومات وإعداد قوائم حصر للامكانات المتاحة من العاملين والمواد والسفن والطائرات والمعدات المتخصصة لمواجهة الطوارئ البحرية وإعداد تقارير دورية عن الطوارئ البحرية لعرضها على مجلس المنظمة. وفي نهاية حديثه اكد الربان جناحي بأن مركز المساعدات المتبادلة يتابع الوضع البيئي بالمنطقة أولاً بأول كما أنه مستعد للتعامل مع أي حادث تلوث بالمنطقة.

معدلات التلوث في المنطقة عالية

لكثافة حركة ناقلات النفط

مدير إدارة الثروة السمكية في البحرين:

التلوث واتباع أساليب الصيد الممنوعة تهدد الثروة السمكية

أضرار خطيرة على البيئة البحرية

وأما مدير إدارة الثروة السمكية في البحرين السيد جاسم القصير، فتحدث حول الأضرار التي تصيب البيئة البحرية نتيجة التلوث بالنفط قائلا بأن الضرر يأتي عادة بفعل الانسان. وهذا التلوث يكون مصدره وأسبابه نتيجة التسربات النفطية أو المواد الكيماوية أي أنها بعد تسربها تغطي مناطق الصيد، حيث نجد أنه بعد تبخر المواد الكيماوية الطيارة تنزل كريات الزيت إلى قاع المياه حيث تؤثر هذه الكميات على دورة الحياة البحرية وهي سلسلة متصلة ومرتبطة ببعضها البعض موضحاً أنه من أجل إزالة التلوث والقيام بعملية التنظيف يتم عمل قنوات بحرية داخل المناطق البرية وجمع هذه المواد من الزيت لخفض التأثير السلبي عليها.

واستطرد السيد جاسم القصير حديثه قائلً هناك تلوثاً وتدميراً للبيئة البحرية ومناطق الصيد من مصادر أخرى حيث تعمل هذه المصادر على تدمير مواقع تواجد الأسماك التي تعيش في مناطق الأعشاب البحرية المرجانية والصخرية والكهوف البحرية وغيرها. وهي جميعها تتأثر سلباً إذا دمرت هذه المناطق مشيراً إلى أن غسل الرمال البحرية واستخراجها من البحر يؤدي إلى وجود كميات هائلة من المواد المرشحة والحبيبات الرملية الدقيقة التي تنجرف بفعل التيارات البحرية حيث تصل إلى مناطق تتواجد فيها الأعشاب البحرية وتتغطى هذه المناطق بهذه المواد مما يؤدي بعد فترة إلى موت الحياة بالقاع موضحاً أن ذلك يحدث في منطقة فشت العظم وام جليد حيث تم جمع عينات من القاع البحري بهذه المناطق ووجد بأن هذه المناطق التي كانت تزخر بكميات كبيرة من الأسماك والأعشاب البحرية قد تشبعت بهذه المادة.

كما أن هناك تلوثاً آخر يؤثر على المخزون السمكي وهو التلوث الناتج عن استخدام أدوات الصيد الممنوعة وبطرق مخالفة مما يؤثر على هذا المخزون.

من أنشطة المنظمة

الأمين التنفيذي للمنظمة يفوز بجائزة الإمارات للصحة

فاز الدكتور / عبدالرحمن عبدالله العوضي – الأمين التنفيذي للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية، بجائزة مؤسسة الإمارات العربية المتحدة للصحة نظراً للجهود والخدمات الكبيرة التي قدمها في مجال التنمية الصحية سواء على مستوى دولة الكويت أو المستوى الإقليمي، ويذكر أن جائزة الإمارات تتبع منظمة الصحة العالمية وكانت قد أنشئت بناء على مبادرة من حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة وتمنح الجائزة سنوياً لشخص أو لعدة أشخاص أو مؤسسة أو عدة مؤسسات أو منظمة أو عدة منظمات غير حكومية من الذين أسهموا اسهاماً بارزاً في مجال التنمية الصحية وتتألف لجنة التحكيم من رئيس المجلس التنفيذي ونوابه وممثل عن المؤسسة وعضو من أعضاء المجلس التنفيذي ونوابه وممثل عن المؤسسة بالإضافة إلى ممثل عن مواطني إقليم شرق البحر المتوسط.

بالتعاون مع دولة الكويت

مسح للناقلات الغارقة شمال المنطقة البحرية

تقوم المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية ROPME بالتعاون مع الهيئة العامة للبيئة بدولة الكويت بعمل مسح لناقلة النفط الغارقة عمورية في شمال المنطقة البحرية حيث سيتم تحديث دراسة الوضع الراهن وتحديد السفن والمصادر الخطرة بهدف إيجاد الحلول المناسبة للتخلص من الأخطار التي يمكن أن تنجم عن وجود تلك السفن وذلك بناء على توصيات اجتماع الوزراء المعنيين بشئون البيئة بدول مجلس التعاون والتي خرج عنه العديد من التوصيات منها بحث موضوع التسهيلات الخاصة باستقبال مياه توازن الناقلات والسفن، كما تم إقرار القوانين والأنظمة الاسترشادية للمنطقة كالنظام الموحد لحماية الحياة الفطرية وإنمائها والنظام الموحد للتعامل مع المواد المشعة والنظام الموحد لإدارة النفايات إضافة إلى المقاييس والأنظمة والاشتراطات البيئية المشتركة التي تمثل الحد الأدنى مما سيسهل للمستثمرين والجهات التي تنفذ المشاريع التنموية بصورة أفضل نظراً لوجود الحد الأدنى  المطلوب لتنفيذ هذه المشاريع بصورة لا تضر بالبيئة.

وكذلك التنسيق بين دول المجلس في وضع البروتوكول المقترح لحماية البيئة البحرية من أخطار نقل المخلفات والمواد الخطرة وتنسجم هذه التوصية مع توجه العديد من دول المنطقة لإنشاء وحدات لمعالجة وتدوير المخلفات الصناعية.

المنظمة تشارك باليوبيل الفضي

لشركات النفط العاملة في المنطقة البحرية

تحت رعاية سعادة الشيخ خالد بن عبدالله الخليفة وزير الإسكان والبلديات والبيئة بدولة البحرين أقامت منظمة التعاون المشترك لشركات النفط العاملة في الخليج مؤتمراً لحماية المنطقة البحرية التي تشرف عليها المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية، في فندق ميريديان المنامة خلال الفترة من 22-23 ابريل 1997، وقد بدأ المؤتمر بكلمة ترحيبية ألقاها السيد عبدالكريم السيد رئيس مجلس إدارة شركة جاكمو بعد ذلك ألقى معالي الشيخ خالد العبدالله الخليفة وزير البلدية والشئون البيئية كلمة الافتتاح رحب خلالها بالحضور وناشد الجميع بالعمل على حماية البيئة بدول المنطقة.  بعد ذلك ألقى وليام أونيل السكرتير العام للمنظمة البحرية الدولية أشاد فيها باللجنة المنظمة للحملة وبأهدافها تلى ذلك كلمة السيدة اليزابيث دادزويل المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة ثم ألقى الدكتور عبدالرحمن عبدالله العوضي كلمة المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية، ويذكر أن منظمة التعاون المشترك لشركات النفط العاملة في الخليج تضم في عضويتها شركة نفط الكويت والمؤسسة القطرية للبترول وشركات بابكو وجاكمو زارامكو وشركة بترول أبوظبي الوطنية وميرسك وشركة نفط دبي وكالتكسي وبنزويل.

من أنشطة المنظمة

ورشة عمل

لحماية البيئة البحرية من مصادر التلوث على البر

نظمت المنظمة الإقليمية لحماية البيئة ورشة عمل بشأن حماية البيئة البحرية من مصادر التلوث على البر خلال الفترة من 8-9 يونيو بحضور خبراء من الدول الأعضاء بالمنظمة وممثل عن برنامج الأمم المتحدة للبيئة وذلك تنفيذاً لتوصيات المكتب التنفيذي الوزاري للمنظمة وتم خلال ورشة العمل دراسة الوضع الحالي لخطة عمل المنظمة الخاصة بمصادر التلوث من البر مقارنة مع البرامج العالمية المشابهة ومراجعة التقارير الإقليمية والوطنية الخاصة بتلك المصادر والأنشطة البحرية لكل دولة على حدة بهدف تقليص الفجوة بين إنجازات دول المنطقة والبرامج المشابهة في العالم وأخيراً مراجعة الموقف الحالي للمشاريع الخاصة بالحد من مصادر تلك الملوثات.

وقد بدأت ورشة العمل بكلمة ألقاها الدكتور/ محمود يوسف عبدالرحيم المنسق العام للشئون الفنية والإدارية بالمنظمة نيابة عن الدكتور عبدالرحمن عبدالله العوضي الأمين التنفيذي للمنظمة رحب في بدايتها بالحضور وناشدهم اكمال أعمال المسوحات الخاصة بحصر مصادر التلوث على البر والتي تؤثر في البيئة الساحلية وأشار إلى ضرورة جمع بيانات عن المناطق الساحلية لتحديد طبيعة الرواسب القاعية وتوزيعات الأنواع الهامة مثل الشعب المرجانية وغيرها والمعرضة للتدمير من أنواع الأنشطة البرية وشدد على أهمية عمل مسح ومراقبة للمعادن والمخلفات الأخرى التي تلقى بالمناطق الساحلية من مخلفات الأنشطة البرية وعلى ضرورة تطوير المقترحات المتعلقة بالأنشطة المشتركة مع الهيئات الدولية في نظافة البرنامج المعدل للمراقبة البحرية والبحث العلمي.

البيئة حول العالم

ثقب الأوزون يهدد

الكائنات البحرية في القارة القطبية

قد بينت الدراسات أن أجنة نجم البحر تصاب بتشوهات قبيحة وتموت قبل أن تولد، وقنفذ البحر توقف عن التكاثر والحياة البرية في القارة القطبية الجنوبية بدأت تظهر عليها أعراض التأثر بثقب الأوزون إذ تؤدي الفجوات في الغلاف الجوي المحيط بالكرة الأرضية بالسماح بنفاذ كميات كبيرة من الأشعة فوق البنفسجية الضارة إلى هذه المنطقة الجليدية التي تتعرض لهذه الظاهرة أربعة أشهر كل عام.

وإذا كانت النباتات والحيوانات البدائية تصاب بأضرار من ثقب الأوزون فماذا عن الإنسان، سؤال يدور لفكر العلماء ويحاولون الإجابة عليه.

وتظهر أبحاث يقوم بها علماء من الولايات المتحدة الأمريكية في محطة “بالمر” بجزيرة انفرس”، إن جرعة قوية من الأشعة فوق البنفسجية يضر صوراً بدائية للحياة مثل الكائنات النباتية والحيوانية العالقة بالصخور أو الطافية على الماء، والسؤال المقلق هو هل تنتقل هذه الأضرار إلى غيرها من الكائنات التي تحتل مرتبة أعلى منها في السلسلة الغذائية التي تنتهي بالإنسان، مثل الحيتان التي تتغذى على تلك الكائنات البدائية أو الطيور المائية التي تأكل المحار.

كما اكتشف علماء الأحياء ايزيدرو بوش ودنيب كارنتز أن أجنة الرخويات ونجم البحر وكائنات مماثلة لا تنمو بطريقة سليمة عندما تصيب الأشعة فوق البنفسجية في فصل الربيع عبر ثقب الأوزون، وتطفو ملايين الأجنة على سطح المحيط لتصبح ضحية للأشعة فوق البنفسجية.

وتجدر الإشارة إلى أن المشكلة قد اكتشفت منذ فترة بين العلماء في السبعينات تآكلاً في طبقة الأوزون أرجعوها إلى تسرب كيماويات من صنع الإنسان وخاصة المواد الكلوروفلوروكربونية التي تستخدم في أجهزة تكييف الهواء والثلاجات ورشاشات الرذاذ الخاص بإطفاء الحرائق ووافقت حكومات العالم بمقتضى بروتوكول مونتريال عام 1988 على التوقف تدريجياً عن استخدام هذه المواد. وفي عام 1995 أوقفت الدول الصناعية إنتاج هذه الكيماويات.

أما الأذى الذي يمكن أن يلحقه ثقب الأوزون بالإنسان فإنه لا يزال في نطاق التكهنات.

ولكن هناك دراسات تشير إلى أن أعراضها ظهرت في مناطق أبعد ما تكون عن القارة القطبية الجنوبية، وعلى سبيل المثال في بريطانيا ارتفع معدل الإصابة بسرطان الجلد بنسبة 10% بسبب كثرة التعرض للأشعة فوق البنفسجية كما تقول إدارة البيئة.

كما لوحظت زيادة في الأشعة فوق البنفسجية بجنوب الأرجنتين وتشيلي وهما المنطقتان الوحيدتان الآهلتان بالسكان واللتان تقعان أسفل ثقب الأوزون مباشرة.

الأمين التنفيذي للمنظمة:

التلوث البيئي يهدد حياة الإنسان ووجوده

التوسع الصناعي دون تخطيط يزيد الوضع سوءاً

 أكد الدكتور عبدالرحمن عبدالله العوضي الأمين التنفيذي للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية أن التلوث البيئي أصبح يهدد حياة الإنسان ووجوده على سطح الأرض حيث أنه لم يعد محصوراً في حدود معينة ولكنه انطلق وتوسع ليعبر كل الحدود الجغرافية ليعم الكرة الأرضية.

وقال الدكتور العوضي أنه إذا دققنا في الوضع البيئي في منطقتنا لوجدنا أنها على الرغم من صغر حجمها تعتبر من المناطق المهمة اقتصادياً وأكثرها حساسية وتعرضاً للتلوث خصوصاً التلوث النفطي وذلك بسبب ما تنتجه من نفط وغاز وتصدره للخارج بنسبة تتجاوز 60% من احتياجات العالم كما أن تعرضها لحربين مدمرتين لأكثر من عشر سنوات أثرت بشكل مباشر على الوضع البيئي وسببت كارثة بيئية بسبب حرق آبار النفط الكويتية وسكب ملايين البراميل من النفط في مياه البحر.

وقسم الدكتور العوضي درجات التلوث في دراسة أعدها حول الوضع البيئي إلى ثلاثة مستويات منها التلوث التي يمكن للبيئة تحمله والذي لا يصاحبه أية مشاكل أو أخطار واضحة لمكونات النظام البيئية بما فيه الإنسان ويمكن للطبيعة التعامل معه من خلال تحلله إلى عناصر أساسية، وهناك أيضاً التلوث العالي التأثير على البيئة ويمثل الدرجة التي تتعدى فيها الملوثات خط الأمان وتؤثر على التوازن البيئي ولكن النظام البيئي لديه القدرة على استعادة اتزانه في حالة توقف مصدر التلوث، إضافة إلى أن هناك تلوثاً آخر يسمى “التلوث المدمر” وهو أخطر أنواع التلوث حيث تتعدى نسبة الملوثات حد الخطر بحيث لا يكون لدى النظام البيئي القدرة على تحمله أو استعادة اتزانه مباشرة بعد توقف المصدر.

عوامل نشر الملوثات

ومضى الدكتور العوضي قائلاً أن هناك عدة عوامل تساعد على انتشار الملوثات وانبعاثها في البيئة نتيجة لشوء التخطيط والاستغلال لموارد البيئة التي تنضب دون أن يشعر الإنسان بنضوبها في حين يؤدي التوسع الصناعي واستخدام المنتجات الصناعية المختلفة من مركبات وكيماويات إلى إضافة رصيد هائل من الملوثات في المحيط الحيوي وما ينجم عن ذلك أضرار بالبيئة ونظامها الايكولوجي بالإضافة إلى ما يترتب على سوء استخدام الموارد البيئية من آثار مباشرة كانجراف التربة وتكوينها وتلوث البحار والخلجان وتدهور التنوع البيولوجي وتدميرها في البحر وذلك لتسهيل تطبيق هذا البروتوكول الهام والبذي يتطلب كذلك التنسيق مع دول من خارج المنطقة تمر بها الأنهار التي تصب في المنطقة البحرية.

عدم وجود وعي بيئي زاد المشاكل البيئية بالمنطقة

دور المنظمة

وأكد الدكتور العوضي أن المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية تهدف إلى تنسيق الجهود بين الدول الأعضاء للمحافظة على سلامة نوعية المياه البحرية في المنطقة البحرية للمنظمة والحفاظ على النظم البيئية وتوازنها والعمل على الحد من التلوث الناتج عن مختلف الأنشطة التنموية في الدول المحيطة، ولتحقيق هذه الأهداف تبنت المنظمة عدد من البرامج منها برنامج رصد ومراقبة البيئة البحرية وذلك بهدف تحديد خصائص البيئة البحرية ورصد المتغيرات والملوثات فيها ورصد علامات التدهور البيئي لاتخاذ الإجراءات الكفيلة بحمايتها وكذلك مسح مصادر التلوث من المصادر الأرضية وتأمل المنظمة في إصدار تقريراً شاملاً حول الوضع البيئي في المنطقة.

وأوضح الدكتور العوضي أن المنظمة تقوم بمتابعة تنفيذ البروتوكولات بشأن تنظيم الإجراءات الخاصة بالإدارة البيئية وكذلك بيان الالتزامات المترتبة على البروتوكول الخاص بالتعاون الإقليمي لمكافحة التلوث بالزيت والمواد الضارة الأخرى في الحالات الطارئة والبروتوكول الخاص بالتلوث البحري الناجم عن استكشاف واستغلال الجرف القاري وبروتوكول حماية البيئة البحرية من التلوث الناتج عن مصادر في البر بالإضافة إلى البروتوكول الخاص بنقل النفايات الخطرة عبر الحدود وهو في المراحل النهائية من الدراسة ومن المتوقع أن يتم التوقيع عليه خلال هذا العام كما أن هناك برتوكولات لا يزال قيد البحث وهو الخاص بحماية التنوع البيولوجي وإقامة المحميات في المنطقة الساحلية.

وهناك أيضا برامج الوعي البيئي خاصة وأنه اتضح للمنظمة أن أغلب المشاكل التي تؤدي إلى تدهور البيئة البحرية ناتجة عن عدم وجود وعي بيئي كافي يترجمهم إلى سياسات وأساليب إدارية.

وتجدر الإشارة إلى أنه يتم حالياً إعداد دليل لتنفيذ البروتوكول الخاص بحماية البيئة البحرية من مصادر في البر وذلك لتسهيل تطبيق هذا البروتوكول الهام اذي يتطلب التنسيق مع دول من خارج المنطقة وتمر بها الأنهار التي تصب في المنطقة البحرية

تطور الوضع البيئي

استعرض الدكتور العوضي مراحل تطور الوضع البيئي في المنطقة وتحدث عن الوضع البيئي قبل اكتشاف النفط وبعد اكتشافه إضافة إلى استعراضه لمدى تأثير النفط على البيئة البحرية وعلى الأخص الثروة السمكية مشيراً إلى ان تأثير النفط قد يؤدي إلى اختفاء أنواع من الأسماك في حالة القضاء عليها أو على غذائها وبالتالي فإن الأسماك تغير موطنها بحثا عن الغذاء الذي يتوفر في أماكن بعيدة.

كما أعرب عن سعادته لقيام الهيئة العامة للبيئة “مجلس حماية البيئة سابقاً” بدولة الكويت والتي تختص حاليا بإعداد مشروعات القوانين واللوائح والنظم والاشتراطات الخاصة بحماية البيئة ومتابعة تنفيذها، وكذلك استكمالاً لدور المجلس الذي يمكن من توفير الحد الأدنى اللازم للإدارة البيئية السليمة لمواجهة التطور العمراني والسكاني.

وذكر أن العمل البيئي أصبح يحتاج إلى نظره أكثر جدية وأكثر فاعلية في الوقت الحالي حيث أن دول منطقتنا تتميز بصورة عن سائر الدول النامية وبوعي أكثر اتجاه القضية البيئية آملا بزيادة الامكانيات التي تحقق لنا بيئة صحية سليمة مع استمرار التنمية المستدامة التي هي مصيرنا بشكل أساسي والتي تمكننا من البقاء في عالم منافس في ظل قيود تجارية تعيق نمو الدول النامية بصورة عامة خصوصا في مجال صناعة البتروكيماويات إذ أن هذه الصناعات هي صناعة أساسية لتنميتنا المستقبلية رغم ما في هذه الصناعة من مخاطر على الصحة والبيئة والتي علينا تداركها لكي نحقق التنمية والبقاء كمنافسين في هذا العالم الذي أصبح التنافس والإبداع والانتاجية هي اساس الرقي.  

الأمم المتحدة تؤكد إستمرار تدهور البيئة

في العالم ومخاوف من إختفاء المواد الأساسية

أكد تقرير لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة أن البيئة في العالم ما زالت تتدهور مع تزايد طلب الإنسان على الموارد الطبيعية بشكل أسرع من قدرة الطبيعة على تعويض هذه الموارد أو استيعاب الملوثات الناجمة عن مثل هذا الاستغلال.

وفي أول تقرير له حول البيئة في العالم بعد خمسة أعوام من انعقاد مؤتمر قمة الأرض في ريو 1992 ركز برنامج الأمم المتحدة للبيئة على المشاكل المرتبطة بالنشاطات الاجتماعية والاقتصادية.

وبين التقرير الذي عرض عند افتتاح الدورة التاسعة عشرة للمجلس التنفيذي للبرنامج في نيروبي ابريل 1997 أنه إذا ما استمرت الوتيرة نفسها فإننا سنعاني قريباً نقصاً في العناصر الضرورية للحياة على سطح كوكب الأرض. إننا لا نعرف بالتحديد متى، لكن الأمر الواضح أنه طريق يقود إلى الهاوية.

وأضاف التقرير وهو بعنوان “آفاق البيئة الشاملة” الذي قدمته المديرة التنفيذية للبرنامج اليزابيث داودسويل أنه على الصعيد الدولي والوطني فإن الأموال وكذلك سياسات الدفاع عن البيئة ما زالت غير كافية لوقف التدهور ومعالجة المشكلات الملحة.

وحذر التقرير من أن استمرار الوضع يمكن أن يؤدي إلى نزاعات وإلى أزمات غذائية خطيرة. وأكد أن “التغيرات في الدورات البيولوجية والجيولوجية والكيميائية وكذلك التداخل المعقد بين هذه المشكلات، كتغير المناخ وتآكل طبقة الأوزون وتزايد حموضة التربة، من شأنها أن تخلف آثاراً على التجمعات في العالم وتؤدي إلى أوضاع لم يسبقها أي استعداد.

وأشار التقرير إلى جملة من العوامل التي يمكن أن تساهم في الحد من استمرار التدهور في البيئة من بينها برامج مكافحة الفقر في البلدان النامية، ووضع التصنيع على أسس قابلة للاستدامة ومكافحة التصحر والتغيير من أنماط

 الاستهلاك غير الرشيد للبيئة.

وأضاف على الرغم من الربط بشكل منتظم بين الفقر والبيئة والدعوة الملحة لمحاربة الفقر، فإن التقارير الإقليمية تشير إلى أن قليلاً من التدابير الفعلية والنشاطات المنسقة قد أبصرت النور منذ قمة ريو.

وأوضح التقرير أن هناك قصوراً على الصعيد الوطني عندما يتعلق الأمر بالربط بين حماية البيئة والاستثمارات الاجتماعية كما في التربية والصحة.

وطالب برنامج الأمم المتحدة للبيئة في هذا التقرير بترشيد استخدام الطاقة وتنمية مصادر جديدة واللجوء إلى تكنولوجيا تحترم البيئة بشكل أفضل مع تحرك شامل لحماية موارد المياه العذبة.

وأوضح التقرير أن “التقدم الحقيقي في هذه المجالات الأساسية يتطلب أفكارا وروحا جديدة على الصعيد العالمي لتوزيع أفضل وبفاعليه أكبر للموارد”.

وأكد أخيراً أن التقديرات بينت أن تخصيص 2 إلى 3% من الدخل الوطني الخام لكل بلد لحماية وإعادة تأهيل البيئة، يؤدي إلى نتائج مهمة يمكن أن تحقق القضاء على هذه التوجهات الخطيرة.

كيف تتكون حبة اللؤلؤ؟

هل تعرف المحار؟ هو كائن بحري ذو صدفتين محكمتي الغلق يعيش ملتصقاً على الصخور ويتغذى من خلال إمرار مياه البحر على مرشحات طبيعية خاصة تحتجز الكائنات الدقيقة (البلانكتون) مصدره الأساسي للغذاء.

وعندما يتصادف دخول حبيبة رمل أو حيوان صغير مع الغذاء لا يتمكن المحار من هضمه فإنه يقوم بمحاصرته وذلك بإفراز طبقة ملساء حول هذا الجسم الغريب فتكون طبقة عليه مثل الطبقة التي يتخذها فراشا له ويظل يزيد من سمك هذه الطبقة بطبقة أخرى ثم طبقة أخرى حتى تتكون حبة اللؤلؤ.

معلومة

تعرف على الثدييات وبيئاتها 

 هل لديك حيوان ثدي أليف؟ إذا كان لديك كلب أو قطة، مثلاً، فإجابتك هي نعم. وربما تكون قد شاهدت صغار الكلاب أو القطط ترضع من أثداء أمهاتها. او لعلك شاهدت طفلا يرضع من صدر أمه تتشابه الثدييات في أشياء كثيرة. فكلها من ذوات الدم الحار. أي درجة حرارة أجسامها تبقى ثابتة إذا كان الطقس باردا او حارا وكلها لها شعر او فراء، طويل أو قصير ، ناعم أو مجعد، قد يغطي الشعر أو الفراء جسم الحيوان كله – كالكلاب والقطط – أو ينمو على الوجه حال الحيتان والدلافين.

تعيش الثدييات في شتى انحاء العالم. فالدب القطبي مثلا يعيش في أبرد المناطق، والجمل يعيش في أحرها. والدلافين تعيش في البحار، والخفافيش تقطن الكهوف المظلمة وتستطيع الطيران وتقطن الثدييات الغابات والسهول والجبال كذلك. ويبقى الإنسان أكثر الثدييات انتشارا وقدره على التعامل مع الظروف البيئية من حوله وتغييرها لسد حاجته.

البيئة من خلال أقوال الحكماء

يهب كل طائر رزقه، ولكن لا يلقيه له في العش  – ج.هولاند

الجندي الذي يأمل في أن يصبح يوما جنرالاً، هو جندي خامل.  مثل روسي

من يطلب الطاووس فليحمل نفسه مشاق السفر إلى الهندستان.    مثل فارسي

الغمد راض بلونه الأغبر، ما دام يصون حد السيف.   طاغور

غبار العمل خير من زعفران البطالة.   حكيم

الذي يولد ليزحف، لا يستطيع أن يطير. مثل ألماني.

الويل للخزف أن سقط على الصخر، والويل له إن سقط الصخر عليه.   مثل روسي

الموسوعة

لما للسمك زعانف؟

الزعانف للسمكة بمثابة الأقدام. تستخدم السمكة زعانفها كمجداف في الماء فهي تحرك جسدها يمنة ويسره وتساعد الزعانف في المحافظة على وضعها مستوية.

ماذا تعني كلمة ديناصور؟

مصدر الاسم “ديناصور: من اللغة اليونانية، “دينو” تعني المخيف و “صور” تعني العظام.

لماذا تنسج العنكبوت خيوطها؟

تنسج العنكبوت خيوطها لتصطاد الحشرات، تصنع خيوطها من سائل حريري يفرزه جسدها، تطلي بعض الخيوط الرفيعة بمادة لزجة تمسك هذه المادة بالحشرات على مساحة أوسع من حجم العنكبوت. عندما تشعر العنكبوت بأن هناك من يشد الخيوط تسرع خارجه وتنسج خيوطاً حول الحشرة لتتأكد من أنها لن تستطيع الإفلات.

لماذا تخرج الأفعى لسانها وتدخله؟

تستخدم الأفعى لسانها كما يستخدم الناس أنوفهم.. فهي تلتقط بواسطته الحيوانات أو النباتات ثم تدخله إلى فمها. في أعلى فمها مكان خاص تستطيع بواسطته شم ما التقطته وعندها تستطيع الأفعى معرفة الكثير مما يدور حولها.

سلحفاة تتنفس من فمها ومن ظهرها

يعكف باحثون استراليون على إجراء تجارب على سلحفاة مائية نادرة تعيش في المياه العذبة وتتنفس من خلال منطقة أسفل الظهر أثناء وجودها في الماء ومن فمها وهي على اليابسة.

وقال كريج فرانكلين الباحث في علم الحيوان في جامعة كوينزلاند أن هذا الحيوان المعروف باسم سلحفاة نهر فيتزروي يتنفس الأوكسجين من أعضاء خاصة تشبه الخياشيم تحيط بالمجمع أسفل الظهر مما يمكنها من البقاء لفترات أطول تحت الماء. وأضاف فرانكلين: وجدنا في الأنواع الستة التي عثرنا عليها أن المجمع يبدو كفتحة في حجم العملة المعدنية الصغيرة تقريباً وتؤدي إلى التجويف البطني” ومضى يقول “عند تعريض الحيوان للضوء القوي الخاص بالفحص يبدو جزء كبير من البطن مختفياً مع وجود تكوينات كالخياشيم تتدلى من هذا التجويف الكبير”. وأضاف فرانكلين قوله أن هذا الأسلوب الفريد في التنفس يمكن السلحفاة من البقاء تحت الماء فترات تصل إلى خمس ساعات مقارنة بنحو ساعتين للسلحفاة العادية. واكتشف هذا النوع من السلاحف قبل 25 عاماً ويعيش في أربعة أنهار فقط حول بلدة روكهامبتون الساحلية في ولاية كوينزلاند.

كلمة أخيرة

لقد خلق الله سبحانه وتعالى الأرض وما عليها من نبات وحيوانات أخرى وطير لخير الإنسان ونفعه، واستخلفه عليها ليعمرها ويحافظ عليها في إطار نظام موزون ومقدر بحساب، وكما يقول في كتابه الكريم: “وكل شيء خلقناه بقدر”. غير أن الممارسات الخاطئة في استغلال ما وهبنا الله من موارد وخيرات أدت إلى اختلال المقومات الطبيعية للأرض وبات هذا الاختلال يهدد شتى أنواع الكائنات الحية ومنها الطيور، تلك المخلوقات الرقيقة والوديعة التي ظل الإنسان مفتونا بها وبمعجزة طيرانها وبتلك المسافات الشاسعة التي تقطعها في مواسم هجراتها الشتوية السنوية عبر البحار والقارات من بيئاتها الأصلية إلى أماكن توافر الدفء والغذاء بدقة ملاحية تفوق أجهزة البشر وهي تكرر عاما بعد عام وعلى امتداد أجيالها المتعاقبة. ونظراً لتميز بيئة منطقتنا البحرية من تنوع حيوي وايكولوجي فريد فلا تزال المنطقة الساحلية موئلا لأنواع عديدة من الطيور والحيوانات تزخر بها بيئتنا البحرية فبعضها من تأصل في المنطقة والبعض الآخر يعود لها سنوياً من المناطق الشمالية الباردة طلباً للراحة والدفء والغذاء الوفير في مواسم الهجرات الشتوية.

والمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية تأمل أن تؤدي جهود التوعية بدول المنطقة البحرية إلى تحسين التعامل مع الطيور المهاجرة إلى منطقتنا وعدم التعرض لهذه المخلوقات واحترام حقها في الحياة الآمنة كسائر المخلوقات التي أمرنا الله أن لا نسئ التعامل معها.

د. محمود يوسف عبدالرحيم

  • القانون البحري
    القانون البحري

    لغايات تنفيذ أحكام هذا القانون، يكون للمصطلحات الآتية المعاني المبينة لكل منها الهيئة: الهيئة العامة للبيئة. المجلس الأعلى: المجلس الأعلى للهيئة العامة للبيئة. مجلس الإدارة: مجلس إدارة الهيئة العامة للبيئة. الرئيس: النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء. المدير العام: مدير عام الهيئة العامة للبيئة. البيئة: المحيط الحيوي الذي يشمل الكائنات الحية – الإنسان والنبات – وكل

Explore More
  • العدد رقم 23
    العدد رقم 23

    نشرة البيئة البحرية العدد 23  (نوفمبر / ديسمبر / يناير 1990) تجربة ميدانية رائدة في مكافحة التلوث البحري بالزيت.. بسم الله الرحمن الرحيم كلمة العدد مكافحة التلوث بالزيت يبقى التلوث بالزيت هو أكثر أنواع التلوث شيوعاً في مياه البحار، إضافة إلى أنه الأقل من حيث المعلومات والبيانات الموثوق بها عن حجمه كما جاء في تقرير

  • العدد رقم 100
    العدد رقم 100

    نشرة البيئة البحرية العدد  100 (ابريل – مايو – يونيو 2014)       نشرة دورية تصدر عن سكرتارية المنظمة وهي لا تعبر بالضرورة عن رأي المنظمة أو الدول الأعضاء هيئة استشارية د. عبدالرحمن عبدالله الوضي د. حسن محمدي – د. حسن البنا عوض – كابتن عبد المنعم الجناحي – أ. علي عبد الله التحرير والمادة العلمية  محمد

  • العدد رقم 99
    العدد رقم 99

    نشرة البيئة البحرية العدد  99 (يناير – فبراير – مارس 2014)       نشرة دورية تصدر عن سكرتارية المنظمة وهي لا تعبر بالضرورة عن رأي المنظمة أو الدول الأعضاء هيئة استشارية د. عبدالرحمن عبدالله الوضي د. حسن محمدي – د. حسن البنا عوض – كابتن عبد المنعم الجناحي – أ. علي عبد الله التحرير والمادة العلمية  محمد

  • العدد رقم 98
    العدد رقم 98

    نشرة البيئة البحرية العدد  98 (أكتوبر – نوفمبر – ديسمبر 2013)       نشرة دورية تصدر عن سكرتارية المنظمة وهي لا تعبر بالضرورة عن رأي المنظمة أو الدول الأعضاء هيئة استشارية د. حسن محمدي – د. حسن البنا عوض – كابتن عبد المنعم الجناحي – أ. علي عبد الله التحرير والمادة العلمية  محمد عبدالقادر الفقي الإشراف الفني

  • العدد رقم 97
    العدد رقم 97

    نشرة البيئة البحرية العدد  97 (يوليو – أغسطس – سبتمبر 2013)       نشرة دورية تصدر عن سكرتارية المنظمة وهي لا تعبر بالضرورة عن رأي المنظمة أو الدول الأعضاء هيئة استشارية د. حسن محمدي – د. حسن البنا عوض – كابتن عبد المنعم الجناحي – أ. علي عبد الله التحرير والمادة العلمية  محمد عبدالقادر الفقي الإشراف الفني

  • النشرة الإخبارية رقم 96 للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية
    النشرة الإخبارية رقم 96 للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية

    نشرة البيئة البحرية العدد  96 (ابريل – مايو – يونيو 2013)       نشرة دورية تصدر عن سكرتارية المنظمة وهي لا تعبر بالضرورة عن رأي المنظمة أو الدول الأعضاء هيئة استشارية د. حسن محمدي – د. حسن البنا عوض – كابتن عبد المنعم الجناحي – أ. علي عبد الله التحرير والمادة العلمية  محمد عبدالقادر الفقي الإشراف الفني

  • العدد رقم 95
    العدد رقم 95

    نشرة البيئة البحرية العدد  95 (يناير – فبراير – مارس 2013)       نشرة دورية تصدر عن سكرتارية المنظمة وهي لا تعبر بالضرورة عن رأي المنظمة أو الدول الأعضاء هيئة استشارية د. حسن محمدي – د. حسن البنا عوض – كابتن عبد المنعم الجناحي – أ. علي عبد الله التحرير والمادة العلمية  محمد عبدالقادر الفقي الإشراف الفني