العدد رقم 29

Filters
Filters
Publication Date

1996

Issue

29

نشرة البيئة البحرية

العدد التاسع والعشرون ( ابريل-مايو-يونيو 1996 )

المنظمة تحتفل بذكرى إنشائها

إعتماد برنامج المنظمة للفترة 96-98

عمورية إلى .متى ……؟

ختام الاجتماع التاسع لمجلس المنظمة

الاجتماع التاسع لمجلس المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية.   ص 4

تلوث المياه وصحة الإنسان.   ص 10

الاحتفال بيوم البيئة الإقليمي.    ص 15

كلمة العدد

تكتشف الجهات المسئولة عن حماية البيئة في دول العالم يوما بعد يوم اهمية ايقاف تدهور قاعدة الموارد الطبيعية والتكلفة الباهظة جدا لإصلاح الدمار البيئي وذلك في الحالات التي يمكن فيها ذلك اذ ان الوضع البيئي في العديد من الاحيان لا يكون قابلا من الناحية العملية للعودة على ما كان عليه.

وهناك محاولات لاعادة انظمة بيئية دمرها الانسان فعلى سبيل المثال حاولت احدى الولايات الأمريكية اعادة فتح مجرى نهر ارتبط اسمه بايام الاستيطان في غرب الولايات المتحدة. وقد استغرب العديد منا في حينها خاصة ان تكلفة اعادة فتح النهر تبلغ مئات الملايين من الدولارات واعتبرنا أن ذلك مؤشرا على عدم امكانية الدول النامية تقليد ذلك وبالتالي فان عليها الاعتماد على التخطيط السليم ومعرفة المردود البيئي لمشاريع التنمية قبل البدء بها وعدم الاتكال على امكانية اصلاح البيئة بعد تدميرها وان الحكمة القائلة بان الوقاية خير من العلاج لا تزال صحيحة. ان ما يحدث من تغير وتجاوز على الانظمة البيئية الساحلية في منطقتنا البحرية وبالاخص مناطق الاهوار والخيران الساحلية وغابات القرم والجزر المرجانية ومسطحات المد والجزر وجميعها مصادرا لموارد طبيعية متجددة قد يمثل تبديدا لانواع من الكائنات الحية النباتية والحيوانية ليس من الممكن تعويضها من الناحية العملية وعلينا ان لا نقايض الثروات المتجددة التي تحتويها هذه الانظمة البيئية بمدن صناعية و ارصفة خرسانية ومراسي لسفن او فنادق تبنى هناك بدائل لجميع هذه الانشطة يمكن اقامتها على الواجهة البحرية دون التفريط بهذه الثروات الطبيعية قد يرى البعض أن تسامح القوانين و الاجهزة المسئولة هو احد الاسباب الرئيسية لاستمرار استنزاف الثروات الطبيعية وتهديد وجودها الا ان التجربة تبين بان القوانين وحدها لا تصلح مثل هذا المسار بل يجب ان يصاحبها وعيا بينيا من قبل العاملين في القطاعات التنموية وعلى الأخص قطاع الثروة السمكية وان يكون هذا الوعي جسرا للتعاون بين الاجهزة الحكومية و بيئتهم لوضع الاستراتيجات التي تفضل استمرار هذه القطاعات بالعطاء دون تدمير للبيئة او مناطق حضانة الاسماك والروبيان التي هي بمثابة المستودع لهذه الثروات المتجددة . ان القصد من هذا هو توحيد جهود المجتمع ككل وليس قطاع دون الآخر لتحمل المسئولية لوحده.

أسرة التحرير

الاجتماع التاسع المجلس المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية

د. العوضي : يحذر من خطورة السفن الغارقة في شمال الخليج

الدخيل أكد دعم الكويت لجهود المنظمة لمواجهة الكارثة البيئية في المنطقة.

الحجيلان : العدوان تسبب في أكبر كارثة بيئية في التاريخ

عقد مجلس المنظمة الاقليمية لحماية البيئة البحرية اجتماعه التاسع يوم الأربعاء الموافق ١٩٩٦/٦/١٩ في دولة الكويت وفي حفل الافتتاح أكد معالي وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ووزير التخطيط السيد / عبد العزيز دخيل الدخيل على دعم دولة الكويت الكامل والمستمر للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية من خلال مشاركتها الفعالة في كافة اعمالها وبرامجها وتنفيذ خططها بالتعاون الوثيق مع دول المنطقة.

وأضاف ان الاوضاع المالية الصعبة التي تمر بها المنظمة والتحديات التي تواجهها المنطقة تحتم على الجميع ضرورة الوفاء بالالتزامات المالية كافة لمساعدتها في تنفيذ انشطتها وبرامجها دون معوقات أو تأخير اضافة لدعمها الكامل لتنطلق نحو تحقيق أهدافها المواجهة القضايا البيئية الرئيسية المشتركة في المنطقة.

جاء ذلك خلال الكلمة التي القاها الوزير الدخيل في الاجتماع الوزاري التاسع المجلس المنظمة الإقليمية لحماية البيئة الذي عقد صباح أمس بحضور وزراء البيئة المعنيين من الدول الاعضاء بالمنظمة وهي البحرين، وايران، الكويت، عمان، قطر، السعودية، والإمارات العربية المتحدة.

وأضاف الوزير الدخيل قائلا:

أن محن الحرب التي مرت على عمليات المنطقة وآثار الغزو العراقي الغاشم على دولة الكويت والتي لا تزال آثارها البيئية شاهداً على ما تم تدميره مما وهبها الخالق عز وجل لنا اضافة الى مخلفات الحرب من عشرات السفن الغارقة والتي أصبحت تشكل تهديدا للحياة البحرية والتوازن البيئي في المنطقة إضافة إلى ان مساحات عريضة من الشواطئ لاتزال تتناثر عليها كتل من النفط تمثل بقايا لأكبر تلوث نفطي في التاريخ الحديث.

وأكد الدخيل على ” الصرف الصحى ان البيئة في منطقتنا لا تزال تعانى من اسباب التلوث الناجم عن الانشطة البشرية المختلفة خصوصا القائمة على اليابسة مثل تدفق مياه الصرف الصحى غير المعالجة ، ومياه التصنيع ومخلفات السفن بالاضافة الى ما ينتج عن حوادث تسرب النفط اثناء عمليات الشحن أو تصادم ناقلات النفط وكذلك ما ينجم عن عمليات ردم المناطق المنخفضة على الشواطيء وتجريف قاع البحر لعمل القنوات البحرية وتوسعة الموانىء وتعديل المسارات الطبيعية للانهار من تأثير مباشر في التوازن البيئي والثروة السمكية التي اصبحت تعاني من الصيد الجائر وعدم تنظيم مواعيد وأساليب الصيد على المستوى الاقليمي. “

وقال الوزير الدخيل أن دولة الكويت وهي تعتز باستضافتها لمقر المنظمة الاقليمية لحماية البيئة البحرية قد حرصت على متابعة أعمالها والجهود الصادقة التي بذلت في مواجهة الدمار البيئي ورأت في سعيها الى اعداد خطط العمل التي تتضمن حماية البيئة واعادة تأهيلها بالتعاون مع منظمات الامم المتحدة والمنظمات الدولية الاخرى المعنية بشؤون البيئة تأكيدا لأهمية وجودها واستمرارها كمظلة تجمعنا وعاملا مساعدا يحفزنا لتظافر الجهود الوطنية لدولنا مستهدفين في النهاية حماية البيئة البحرية وصون الموارد الحية عليها.

وأضاف: انه ايمانا من دولة الكويت بالدور الرائد للمنظمة الاقليمية لحماية البيئة البحرية فقد تبينت دعوتها لتوحيد الجهود مرة أخرى نحو تنسيق التحرك السريع في حل مشكلة السفن الغارقة ودعوة الامم المتحدة والمنظمات المعنية في تسخير قدراتها لدرء الخطر البيئي الناجم عن استمرار تسرب الملوثات من حمولة ووقود هذه الاجسام الغارقة في الجزء الشمالي الغربي من المنطقة البحرية.

وأعرب عن تقدير الكويت للتوجهات التي تعكسها الوثيقة الخاصة بالنشطة وبرامج المنظمة للفترة من 1996 – 1998 وتأمل أن نتوجها بطموحاتنا وأن نمدها بما تحتاجه من تمويل ودعم بالخبرات وذلك في اطار خطة عمل المنظمة الاقليمية لحماية البيئة البحرية.

 وأكد على دور المنظمة في تحقيق التكامل لتنفيذ هذه البرامج والتزام كل دولة عضو بوضع نتائج ابحاثها و دراستها لدى المنظمة كي يتاح للدول الاعضاء الأخرى الاستفادة منها في برامجها ومشاريعها الوطنية .

وأشار الوزير الدخيل الى جهود المنظمة لاعداد وثيقة حول الوضع البيئي في المنطقة لكي تكون مقياسا لمدى نجاحنا في حماية بيئتنا وتشخيصا للمشاكل التي تتطلب اهتمامنا، وأعرب عن امله ان تعمل جميع الدول الاعضاء على اعداد التقارير الدورية وارسالها الى المنظمة، حيث يمكن من خلال متابعة التقارير التعرف على البرامج التي تحتاجها الدول لتحقيق أهداف خطة الكويت لحماية البيئة البحرية والمناطق الساحلية التي يتم تقييمها وتحديثها في كل دورة من قبل العلماء والمختصين في دولنا وبمساعدة المنظمات الدولية المعنية.

 وكان الوزير الدخيل قد رحب في بداية كلمته بالحضور من الوزراء وممثلى الدول والمنظمات الاقليمية والدولية المشاركين في الاجتماع التاسع ونقل لهم تحيات سمو الأمير الشيخ جابر الاحمد الصباح وسمو ولى العهد ورئيس مجلس الوزراء الشيخ سعد العبدالله السالم الصباح كما أعرب عن شكره للأمين التنفيذى للمنظمة الاقليمية لحماية البيئة البحرية الدكتور عبد الرحمن العوضي.

كلمة معالي حمد عبد الرحمن المدفع

المدفع: الناقلة عمورية تهدد بيئتنا البحرية بمخاطر كثيرة

ثم القى وزير التربية والتعليم وزير الصحة بالانابة رئيس مجلس ادارة الهيئة الاتحادية للبيئة بدولة الامارات العربية المتحدة حمد عبد الرحمن المدفع كلمة قال فيها: ان دولة الامارات العربية المتحدة تشرفت برئاسة المجلس الوزاري للمنظمة خلال العامين الماضيين حيث حققت خلالهما العديد من الانجازات على مختلف الاصعدة من خلال تظافر جهود دول المنظمة.

 عمورية العراقية

وأكد الوزير المدفع قائلا: ان الاجتماع الحالي يكتسب أهمية خاصة نظرا الظروف البيئية الخطرة التي تمر بها منطقتنا والتحديات في سعينا الدؤوب والمتواصل للحفاظ عليها سليمة وخالية من التلوث. وقد لمسنا من خلال الفترة الماضية مدى ما تواجهه بيئتنا من مخاطر ومدى الجهد الذي قامت به المنظمة ولا تزال تقوم به في هذا السبيل.

ولعل مشكلة انتشال السفن الغارقة في شمال الخليج، خصوصا ناقلة النفط العراقية عمورية التي تحمل في خزاناتها المعرضة للانفجار في أى لحظة كميات كبيرة من النفط الخام، هي واحدة من اهم المخاطر البيئية التي تواجهنا والتي تتهدد بيئتنا البحرية بمخاطر كبيرة وتؤرق المعنيين بالبيئة، ليس في دول المنطقة فحسب، بل وفي العالم اجمع. وقد سعت المنظمة بالتعاون مع دول المنطقة والمنظمات الاقليمية والدولية الأخرى الى ايجاد أفضل السبل لتفادي مخاطرها المتوقعة، والتي نرجو الله عز وجل ان يوفقنا في حلها وتفادي مخاطرها.

 وأضاف وزير التربية والتعليم وزير الصحة بالإنابة بدولة الامارات العربية المتحدة الوزير حمد عبد الرحمن المدفع مؤكدا على ان موضوع تأهيل البيئة البحرية يكتسب أهمية خاصة نظرا لما عانت منه البيئة من أضرار جسيمة في السنوات القليلة الماضية.

وقال ان العديد من التحديات واجهتنا في الماضي ولا تزال تواجهنا، ونحن على ثقة من أن المنظمة، بفضل توجيهات لجنتها التنفيذية والمجلس الوزاري، ستقوم بالمهام المرسومة لها على أكمل وجه، وأن دول المنظمة لن تألو جهدا في تعزيز مركزها والدور الفاعل الذي تقوم به وتمكينها من تحقيق مكانتها اللائقة بها.

ودعا الوزير المدفع المنظمات الاقليمية والدولية للتعاون في شكل جدى ومثمر مع المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية لتمكينها من القيام بدورها في خدمة قضايا البيئة العالمية وليست الاقليمية فقط لان التلوث البيئي لا يعترف بالحدود الجغرافية.

كلمة معالي الشيخ الحجيلان

ثم القى الشيخ جميل الحجيلان الأمين العام لمجلس التعاون الخليج العربي ( GCC) كلمة قال فيها: اننا نعيش في منطقة يعتمد جزء كبير من شعوبها على حياة البحر في الغذاء والشراب ، ولقد تميزت المنطقة بمسيرة تنموية شاملة ذات معدلات سريعة تناولت كل أوجه الحياة ، وكان لا بد لهذه النهضة من أن نفرز بعض الآثار السلبية المتعددة والمتباينة على الانظمة البيئية في المنطقة وبالذات البيئة البحرية نجمت عنها بيئة جديدة وتفاقمت بسببها مشاكل بيئية موجودة أصلا.

ولقد ضاعف من ذلك الحركة الهائلة لناقلات النفط في الخليج وما ينتج عنها من تلوث مستمر، بالاضافة الى ما تعرضت له البيئة من دمار كبير في البر والبحر والجو نتيجة النزاعات المسلحة وكان آخرها العدوان العراقي على دولة الكويت الذي مثل كارتة فريدة استقطبت انتباه العالم ولفتت الانظار المدي خطورتها والنتائج المترتبة عليها. وأضافت ضغوطا تراكمية جديدة على البيئة المعرضة للضرر أصلا بسبب ظروف المنطقة الاقتصادية والجغرافية.

وأضاف الحجيلان بأنه على الرغم مما مرت به وتمر به هذه المنطقة من كوارث ومشاكل بيئية متعددة الا ان الله عز وجل أنعم على البيئة البحرية بقدرة فائقة على معالجة نفسها والتعامل مع الملوثات والتقليل من التأثر بها.

وذكر بأن التجاوب السريع لتوحيد الجهود التي بذلتها الدول الأعضاء بالتعاون والتنسيق مع المنظمات الاقليمية والدولية ذات العلاقة الى ان تطوق الكارثة وتقلص اثارها السلبية في فترة وجيزة.

وأشار الحجيلان بالجهود المشتركة التي بذلتها المنظمة والدول الاعضاء وعلى نحو خاص المملكة العربية السعودية ودولة الكويت بالاضافة الى منظمات الامم المتحدة في مراقبة الوضع البيئي في المنطقة من خلال خطة عمل مشتركة اعدت لمواجهة تلك الكارثة والحد من اثارها الضارة التي لحقت بالبيئة وكيفية اعادة تاهيل النظم المتضررة.

 وقال لقد مر على المنطقة تجربة فريدة الأكبر كارثة بيئية يجب أن لا تمر دون الاستفادة منها مستقبلا واستخلاص الدروس منها بما يتيح وضع القواعد والأسس الصحيحة للادارة البيئية السليمة لدول المنطقة وبما يفي بالتزاماتنا تجاه الاجيال القادمة مع التأكيد على أهمية التعاون والتنسيق بين المنظمات الإقليمية والدولية كافة وذلك من أجل العمل جميعا على العناية بالبيئة وغرس الشعور الايجابي نحوها ، والانتماء لها من منطلق تعاليم ديننا الحنيف.

كلمة UNEP

ثم القى المدير والممثل الاقليمي لمكتب غرب آسيا الدكتور مكرم جرجس كلمة برنامج الامم المتحدة للبيئة UNEP )   ) نيابة عن المديرة التنفيذية للبرنامج اليزابيث داود سويل كلمة أكد فيها على التعاون الوثيق والمثمر بين امانتي برنامج الامم المتحدة للبيئة ” يونيب . والمنظمة الاقليمية لحماية البيئة البحرية. روبمي ” من اجل تحقيق أهداف خطة عمل الكويت الإقليمية لحماية البيئة البحرية وتنمية المناطق الساحلية.

وفي ذكره لبعض الانجازات والتعاون بين برنامج الامم المتحدة للبيئة والمنظمة الاقليمية لحماية البيئة البحرية قال د. مكرم انه وبعد العدوان الغاشم على البيئة في العام ۱۹۹۱ والذي لم يسبق له مثيل في تاريخ البشرية ، وبمبادرة من برنامج الامم المتحدة للبيئة ، تم وضع خطة العمل المشتركة فيما بين منظمات الأمم المتحدة بالتعاون والتنسيق مع المنظمة الاقليمية لحماية البيئة تقدير مدى الدمار البيئي الناتج عن هذا العدوان ، وباستكمال الدراسات المتعلقة بخطة العمل عملنا من اجل اعداد برنامج متكامل لاعادة تأهيل البيئة ودراسة التاثيرات طويلة المدى لتلوث البيئة البحرية والمنطقة الساحلية والصحراوية على صحة الانسان.

وقال انه وبالرغم من اننا لم نوفق في توفير الدعم الخارجي اللازم لتنفيذ برنامج اعادة التاهيل البيئي المتكامل، إلا أن برنامج الأمم المتحدة لبيئة واصل دعمه للنشاطات المشتركة التي تهدف الى تحقيق المزيد من المعرفة عن الوضع البيئي السائد في المنطقة. وأضاف بانه في اطار التعاون قامت منظمتينا بتنظيم ندوتين علميتين هامتين الأولى عن نتائج رحلة سفينة الأبحاث الامريكية ” ماونت ميتشل ” في يناير من العام ۱۹۹۳ ، والثانية عن نتائج رحلة سفينة الابحاث اليابانية ” يوميتا كامارو ” في ديسمبر من العام الماضي ١٩٩٥ . حيث زودتنا الابحاث التي قدمت هاتين الندوتين بثروة هائلة من المعلومات وبقاعدة علمية صلبة عن حالة البيئة في المنطقة البحرية.

 وأشار د. جرجس بانه وبعد اعتماد برنامج العمل العالمي لحماية البيئة البحرية من الانشطة البرية من قبل مئة وعشرة من الحكومات، من بينها الجديد من حكومات هذه المنطقة، في مؤتمر الماضى ۱۹۹۵ قامت منظمتينا بتنظيم واشنطن العاصمة في نوفمبر من العام ورشة عمل ناجحة فى الفترة من ١٦ ۱۸ ديسمبر ۱۹۹۵ ، شارك فيها خبراء المنطقة لتدارس واعداد برنامج عمل اقليمى لحماية المنطقة البحرية من الانشطة البرية التى ينتج عنها تدهورا بيئيا.

الشيخ خالد عبد الله آل خليفة :

العمل الجماعي هو الوسيلة الرئيسية لحماية البيئة

كلمة  (IMO )

ثم القى جون اوسترجارد كلمة نيابة عن الامين العام للمنظمة البحرية الدولية.

 (IMO) تحدث فيها عن جهود المنظمة البحرية الدولية في حماية البيئة والتعاون القائم بينها وبين المنظمات الاخرى.

 ثم القى معالي الشيخ خالد عبدالله آل خليفة وزير الاسكان والبلديات والبيئة بدولة البحرين الشقيقة ورئيس المجلس في دورته الحالية كلمة أعرب في بدايتها عن شكره لرئيس مجلس المنظمة في الدورة الماضية السيد حمد عبد الرحمن المدفع وزير التربية والتعليم والصحة بالنيابة ورئيس الهيئة الاتحادية للبيئة بدولة الإمارات العربية المتحدة الدعمة وجهوده التي قام بها خلال فترة رئاسته للمجلس كما شكر الدكتور عبد الرحمن عبد الله العوضي الامين التنفيذي للمنظمة الجهودة المتابعة وتنفيذ التوصيات.

وقال الشيخ خالد عبد الله آل خليفة ان البيئة تعانى من استمرار مصادر التلوث المختلفة ومن بينها مخلفات السفن وحوادث تسرب النفط وتدفق مياه الصرف الصحى غير المعالجة ومياه التصنيع والملوثات الأخرى. بالاضافة الى ما خلفته الحروب من تأثيرات جسيمة بشكل عام.

واشار بأن العلم الجماعي هو الوسيلة الرئيسية للعمل سويا على حماية البيئة وتحسين نوعيتها واعادة تأهيل المنطقة البحرية، وان تحقيق الاهداف التي رسمها المجلس لن تأتى الا بتنسيق الدول الاعضاء وتوجيه امكاناتها لتنفيذ البرامج التى يقرها المجلس، اذ لا تختلف الاهداف الوطنية والإقليمية، فكلاهما ينصبان على حماية البيئة والحفاظ على مواردها الطبيعية لصالح دول المنطقة ولمستقبل الاجيال اللاحقة والابقاء على التوازن البيئي من خلال اعتماد مبدأ التنمية المستدامة.

وأعرب آل خليفة عن تفاؤله باستمرار الدعم ومساندة المنظمة، واكد على حرصه على توفير الامكانات كافة للمشاركة الفعالة في تنفيذ برامج وأنشطة المنظمة وتفعيل توصيات المجلس.

خطورة عمورية

ومن جانبه حذر الامين التنفيذي للمنظمة الاقليمية لحماية البيئة البحرية الدكتور عبد الرحمن العوضى من خطورة البواخر الغارقة فى شمال المنطقة على الملاحة وعلى البيئة مشيرا إلى الناقلة العراقية “عمورية ” التي تحتوي على مئة الف طن من النفط الثقيل.

وأكد الدكتور العوضي على أن المشاكل البيئية التي تعترض المنطقة تتطلب تنفيذ برامج بيئية من خلال تضافر الجهود المحلية والاقليمية والدولية وذلك بالاعتماد على القوى العاملة المتخصصة والتنسيق بين دول المنطقة والانفتاح على جميع الهيئات والمنظمات.

البروتوكولات

وأشار الدكتور العوضي في كلمته الى البروتوكولات الموقعة لحماية البيئة البحرية وأهمية تطبيقها والتي تتمثل في البروتوكول الخاص بالتعاون الاقليمي في مكافحة التلوث بالزيت والمواد الضارة الأخرى في الحالات الطارئة كذلك البروتوكول الخاص بالتلوث البحرى الناجم عن استكشاف واستخراج النفط من الجرف القارى وبروتوكول التلوث الناتج عن البر.

كما أكد الدكتور عبد الرحمن العوضي في كلمته على أهمية الانتقال من مرحلة الدراسات والأبحاث إلى مرحلة التنفيذ من خلال متابعة وتنفيذ الابحاث التي تشير وتؤكد على تكثر ثروتنا السمكية وزيادة الثلوث في مياهنا ما يسترم انشاء مراكز الاستقبال النفايات البحرية والبرية التي تلقى في مياه المنطقة، وفي النهاية رفعت الجلسة القيام الوزراء والضيوف بزيارة ومقابلة أمير البلاد ثم عادت للانعقاد مرة اخرى حيث تم بحث التوصيات لما اسفرت عليه الاجتماعات التحضيرية للجنة الفنية والتي تم استعراض الانشطة والبرامج السابقة والمستقبلية كافة.

الامير وولى العهد استقبلا الوفود

 استقبل صاحب السمو الشيخ جابر الاحمد الصباح أمير دولة الكويت رؤساء الوفود المشاركة في الاجتماع الوزاري التاسع لمجلس المنظمة والذي عقد بدولة الكويت وذلك بمناسبة زيارته للبلاد وقد حضر المقابلة معالي الشيخ ناصر محمد الاحمد الصباح وزير شؤون الديوان الأميرى ومعالى السيد عبد العزيز دخيل الدخيل وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء وزير التخطيط وزير الخارجية بالنيابة، الدكتور عبد الرحمن عبدالله العوضي الأمين التنفيذي للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية، والسيد سليمان ماجد الشاهين وكيل وزارة الخارجية.

ومن جانبه استقبل الشيخ سعد العبدالله السالم الصباح سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في ديوان سموه في قصر بيان رؤساء الوفود.

قضية العدد

تلوث المياة وصحة الإنسان

أصبحت مشكلة تلوث البيئة من المشاكل الرئيسية التي يواجهاها العصر والتي تشمل كل مكونات المحيط الحيوي لكوكب الأرض من تربة و ماء وهواء وغير ان هناك أسباب طبيعية للتلوث نتيجة البراكين والعواصف والفيضانات والحرائق خاصة في مناطق الغابات كما أن هناك أسبابا صناعية من صنع الانسان واليوم تلقى الضوء على الملوثات الخاصة بتلوث المياه واثر ذلك على صحة الانسان بسبب التخلص الغير سليم من مخلفات المصانع وفضلات السفن المختلفة و من المصادر البرية ، وكذلك عن طريق تلوث المياه السطحية والجوفية بالمكيروبات الضارة سواء عن طريق التسربات من شبكات المجاري أو عن طريق حاملي الميكروب.

وينقسم تلوث المياه إلى ثلاثة أنواع:

أ- التلوث الطبيعي – وتعنى به التلوث الذي يغير خصائص المياه الطبيعية ويجعلها غير صالحة للاستعمال الأدمى بسبب اكتساب الرائحة الكريهة أو اللون أو المذاق غير المستساغ أو زيادة عسر المياه.

ب – التلوث الكيميائي – حيث يصبح تأثير سام نتيجة وجود مادة كيميائية سامة مثل مركبات الرصاص أو الزرنيخ أو النيترات والمواد الهيدروكربونية والمواد المشعة وغيرها.

ج – التلوث البيولوجي – نتيجة وجود ميكروبات ممرضة في المياه المستخدمة للشرب.

مصادر تلوث المياه .

أما عن كيفية وصول الملوثات الى المياه فيتم ذلك عن طريق تلوث المياه السطحية بالقاء الملوثات بطريقة مباشرة في مجاري المياه ( السيول والانهار ) سواء عن طريق الأفراد أو نتيجة القاء مخلفات الصرف الصناعي والزراعي. كما أن المياه يمكن أن تتلوث بسبب انجراف التربة وما على سطح الأرض الى المسطحات المائية. أما الجوفية فيمكن أن تتسرب اليها الملوثات عبر طبقات التربة والصخور فقد تتسرب الملوثات من الحفر الامتصاصية ومن المياه السطحية الملوثة ومن أماكن تجميع القمامة وغيرها حتى تصل الى المياه الجوفية، ويقل حجم التلوث بازدياد عمق المياه الجوفية. كما يزداد بازدياد نفاذية طبقات الأرض، وقد يكون التلوث مباشرا مثل تلوث مياه الينابيع بالملوثات القريبة المحيطة بها مثل النفايات وغيرها.

ومن المهم ملاحظة أن الملوثات يمكن أن تصل الى المياه أثناء احدى مراحل نقلها الى المستهلك سواء بعد التنقية أو قبلها ، ويمكن أن تدخل الملوثات الى الانابيب الناقلة لمياه الشرب في حالة وجود كسور أو عيوب أو اهتراءات في الانابيب ووصلاتها ، ووجود تسرب للمواد الملوثة قريبا من هذه الانابيب ، كما أن يحدث ذلك أثناء نقل المياه يم يعها بالصهاريج تحت ظروف غير مامة أو اثناء وجودها في الخزان و الرئيسي في موقع الاستعمال اما لوجود عيوب في الخزان نفسه أو نتيجة لعدم احكام اغلاقه مما يؤدى الى دخول الحشرات والغبار وغيره أو نتيجة عبث الصغار بالمياه كما أن عدم التنظيف المنتظم للخزان يؤدى الى تراكم الترسبات .

ومن مصادر تلوث المياه أيضا المخلفات الصناعية السائلة والتي تحتوي على مواد سامة أو مواد مشعة، وهذه تعتبر خطرا على الصحة العامة اذا ما استعمل الانسان هذه المياه دون تنقية. كما تمثل المخلفات الجافة ( القمامة ) مصدرا لتلوث المياه حيث تحتوى هذه المواد على مركبات عضوية وعلى مسببات الامراض.  وتشكل مياه مجاري الصرف الصحية الغير معالجة مصدرا إضافيا للتلوث.

التلوث الكيميائي يسبب الأورام الخبيثة ونخر الكبد والتهاب الكلى والتخلف العقلي للأطفال

 تأثير تلوث المياه على صحة الانسان –

أ – التلوث الكيميائي :

حدث التلوث الكيميائي تأثيرات ضارة قطرا مباشرة على الانسان. فالتسمم المزمن تعمل من الزرنيخ يمكن أن يظهر في شكل ضعف عضلي عام وفقدان للشهية والتهاب الأغشية المخاطية في العين والأنف والحنجرة، كما يمكن أن يحدث اصابات جلدية. وقد تلاحظ ظواهر عصبية بل وأورام خبيثة في الاعضاء الحيوية. والتسمم بالكروم أن يؤدى الى نخر في الكبد والتهاب الكلى، وفي جرعات أقل يسبب تهيج الغشاء المخاطى للمعدة والأمعاء، وأثبتت بعض الدراسات أن وجود المنجنيز في مياه الشرب يتناسب تناسبا عكسيا مع وفيات المرض القلبي الوعائي . ومن المواد التي يمكن أن تلوث مياه الشرب مادة الاسبستوس ( أو ما يعرف بالحرير الصخرى ) والذي يمكن أن يصل الى المياه من مصادر أو نتيجة وجود مصادر بالقرب من مناجم استخراج الاسبست ، كما أن استخدام مواسير الاسمنت الاسبستي في شبكات توزيع المياه يمكن أن يكون مصدرا لتلوث مصادر مياه الشرب ولا يمكن استبعاد احتمال حدوث السرطان من جراء ذلك على الرغم من أن العلاقة واضحة أكثر في التلوث عن طريق الهواء . ويحدث التسمم بمادة النترات ( الازوتات ) حالة مرضية في الاطفال الرضع دون السنة من العمر ممن يتناولون رضعاتهم محضرة من هذه المياه تسمى ” زرقة الأطفال ” ويحدث هذا المرض نتيجة اختزال ” النترات ” الى ” نيتريت ” الذي يتحد مع هيموجلوبين الدم ويمنعه من الاتحاد مع الاكسجين وبالتالي يؤدى الى ” زرقة الطفل ” ونقص مادة الفلوريد بسبب حالة مرضية في الاسنان تؤدى الى تسوسها وزيادتها تؤدى الى تبقع الأسنان . أما اليود فاذا قل في مياه الشرب فانه يؤدى الى تضخم الغدة الدرقية والتخلف العقلي عند الاطفال.

التلوث البيولوجي يؤدي إلى الأمراض البكتيرية والطفيلية والإلتهابات الجلدية

التلوث البيولوجي: –

يؤدى التلوث البيولوجي لمياه الشرب الى الاصابة بالعديد من الامراض مثل الامراض البكتيرية ( التيفوئيد والباراتيفوئيد والزحار الباسيلي ) والامراض الفيروسية ( مثل شلل الاطفال والالتهاب الكبدى الوبائي والنزلات المعوية الفيروسية ) والأمراض الطفيلية ( مثل البلهارسيا والزحار الاميبي ). كما يتسبب التلوث البيولوجي في حدوث أمراض الالتهابات الجلدية والتراخوما.

ويلاحظ أن الامراض التي تنتقل عن طريق المياه يمكن أن تحدث في صورة ل تفشيات أو أوبئة اذا تلوث مصدر مياه الشرب، فنجد أن أعدادا كبيرة من الناس من مختلف الأعمار ومختلف الطبقات الاجتماعية وكذلك بين الذكور والاناث يصيبها المرض ، كما نلاحظ أن هذه الحالات لا تبدأ في الانحسار الا عندما يكتشف مصدر التلوث ويجرى التحكم في تلوث المصدر المائي والقضاء على الملوث .

التلوث الاشعاعي : –

ولا تسبب المياه الملوثة بالاشعاع أثارا ضارة ملموسة اذا استهلكها الانسان نظرا لأن مياه الشرب لا تمثل سوى مكون صغير نسبيا من مجموع التعرض للإشعاع. أما اذا كان التلوث الاشعاعي كبيرا فان تأثيرات الاشعاع المعروفة على الجهاز الهضمي يمكن أن يتوقع حدوثها.

تأثيرات أخرى لتلوث المياه:

  • تتسبب زيادة عسر المياه نتيجة وجود مركبات الكالسيوم والماغنسيوم عموما في زيادة استهلاك الصابون، وحدوث ترسبات داخل المواسير وأجهزة التدفئة وغيرها مما يؤدى الى تأثرها، كما أن عسر المياه يجعلها غير صالحة لبعض الصناعات الغذائية.
  • حدوث أضرار في الانسجة والملابس التي تغسل بالمياه الملوثة التي تحتوى على أملاح الحديد، أو المنجنيز الذي يلطخ الملابس والمغاسل، كما يسبب التلوث ضررا للصناعات الورقية بسبب وجود السيليكا .
  • تمنع العكارة والمواد الطافية دخول أشعة الشمس تحت سطح المياه مما يؤثر على بعض الكائنات التي تستخدم هذ الاشعة في عملياتها الحيوية.
  • تسبب املاح الفوسفور والنيتروجين في المياه العادمة ” تسميد البحيرات ” مما يؤدى الى نمو الطحالب والاعشاب ويجعلها غير صالحة للاستحمام والترويح .
  • تستهلك المواد العضوية الموجودة في المياه العادمة الاكسجين الموجود في الانها والبحيرات مما يؤثر على الثروة السمكية.
  • تمنع المواد الزيتية والشحوم الطافية على سطح المياه تبادل الغازات اللازمة لاستمرار الكائنات الحية في هذه المياه كما ان هناك تأثيرات عديدة لمحطات تحلية المياه.

مكافحة تلوث المياه

التلوث الإشعاعي يمكن أن يدمر الجهاز الهضمي

وتعتمد حماية مصادر المياه على المبادىء التالية:

أ – الآبار الارتوازية

في بعض الأماكن يتم الحصول على مياه الشرب من آبار ارتوازية عميقة ويضخ الماء ويحفظ في خزان رئيسي ومنه توصل المياه لجميع المنازل وهو ما يسمى بالنظام المغلق وهو عادة يكون مأمونا عن التلوث خاصة عند المصدر الرئيسي وقد يحدث تلوث المياه عند التوزيع اذا كانت أنابيب المياه ملاصقة لأنابيب الصرف أو مضخات المياه الجوفية في المنازل اذا كانت مشيدة بالقرب من بالوعة أو مرحاض ذي الحفرة واذا لم يحكم غطاء الحشرات الرئيسي فهناك الفرصة لحدوث التلوث في بعض المناطق الأخرى يتم ضخ المياه من البئر الارتوازي المغلق الى خزانات ارضية مفتوحة ومنها يأخذ المواطن ما يلزمه وتكمن الخطورة هنا في الخزانات الأرضية المفتوحة لذلك يجب احكام تغطية هذه الخزانات على أن يكون لها صنبور يأخذ منه المواطن ما يلزمه ويتم عمل رصيف اسمنتي حول الخزان بانحدار يسمح بصرف المياه .. أحيانا لا يكون البئر الارتوازي نفسه مغطى وفى هذه الحالة يجب تغطية لمنع التلوث من أعلى.

ب – الآبار الغير عميقة:

قد تكون هي المصدر الوحيد في بعض القرى، ولحماية مثل هذا المصدر: –

يجب أن يكون البئر بعيدا عن أقرب مرحاض ذى حفرة ۲۰ – ۱۲۰ متر تبعا لنوع التربة وعموما ۳۰ متر مناسب لمعظم القرى أو أي مصدر للتلوث بالفضلات الآدمية.

  • يجب حماية الجزء العلوى من البئر بصندوق خارجي غير منفذ يمتد على الأقل ثلاث أمتار تحت مستوى الأرض وثلاثين سنتيمترا فوق مستوى الأرض على أن يحاط هذا الصندوق برصيف أسمنتي عرضه على الأقل مترا واحدا وبانحدار يسمح بتصريف المياه بعيدا عن البئر حيث يتصل بالمصرف الرئيسي الذي ينقل مياه الصرف .

وفي حالة عدم توفر نظام أنابيب يجب تغطية فتحة البئر دائما لمنع سقوط القمامة والحيوانات والأتربة فيه وتلوث المياه على أن يرتفع جدار الحاجز على الأقل ٧٥ سنتيمترا فوق سطح محيط البئر ويكون الغطاء أكبر من فتحة البئر.

ج  – آبار جمع الامطار:

عادة تعتمد بعض المناطق على مياه الأمطار التي يتم جمعها في هذه الآبار فاذا كان البئر كبيرا وطبيعيا مثل الأرض المنخفضة يصعب حمايته ميكانيكيا أو كيميائيا ولكن تبنى بعض الأبار بجدران مشكلة وبقنوات نظيفة تصرف المياه بعيدا وأنابيب ومضخة لرفع المياه من البئر .

د – الانهار والوديان

من الصعب حماية هذه الأنواع أيضا من التلوث حيث أنها معرضة لمختلف أنواع التلوث من الادميين والحيوانات والنفايات والقاذورات …. الخ. وفي الدول يتم صرف البالوعات والنفايات السائلة الكيماوية من مختلف الصناعات بما فيها الصناعات الخطيرة في الأنهار لذلك لا تصلح هذه المياه للاستهلاك الآدمى اذا لم يتم معالجتها في شبكة تنقية المياه.

هـ – الينابيع:

وهذا النوع من المياه يشبه الآبار غير العميقة ويجب معالجتها بنفس الطريقة المذكورة سابقا؟

و – أحواض السباحة

يجب أن تخضع للاشراف حيث أنها قد تكون وسيلة لانتتشار العديد من الأمراض الجلدية وأمراض العيون.

2- الاشراف على المياه وذلك بتنفيذ الخطة العامة التي تضعها وزارة الصحة (صحة البيئة) بالتعاون مع الوزارات الأخرى ذات العلاقة ، من خلال

 أ – أخذ العينات الدورية من مصادر المياه المختلفة وفحصها مخبريا ( كيماويا وجرثوميا ) ، والتأكد من أن عمليات تنقية المياه مطابقة للمعايير القياسية.

ب – ازالة أي مصدر للتلوث.

ج المسح الصحى لمصادر المياه عند ظهور حالات من الأمراض المعدية تهدد بحدوث أوبئة أو تفشيات مرضية.

د – زيادة جرعات الكلور المستخدم في التعليم وذلك في الفترات الحرجة مثل مواسم الحج وفي فصل الصيف.

هـ – مراقبة برك وحمامات السباحة وشواطىء الاستحمام للتأكد من مطابقتها للاشتراطات الصحية والتطبيق الدقيق للاشتراطات الصحية المصانع المياه المعدنية والمياه الغازية .

ز – المراقبة المستمرة والفحص الدوري للحاويات المستخدمة في نقل المياه من مكان لآخر.

3 – الاهتمام بتثقيف الجمهور حول أهمية استخدام المياه المأمونة صحيا، وخطورة الستخدام الماء الملوث على الصحة العامة، والتوعية كذلك بأهم الأمراض والمتاعب التي يمكن أن تسببها المياه الملوثة.

ومن الضرورى التركيز على السلوك الصحى للمواطنين وتوعيتهم بعدم القاء المخلفات الآدمية أو مياه المجاري أو الحاويات النافقة في مياه الأنهار أو البحيرات، وكذلك مراقبة ومنع القاء مخلفات الصناعة بالمجاري المائية وكذلك التأكيد على عدم القاء المخلفات فوق الأراضي الزراعية في المناطق التي يوجد بها آبار جوفية حتى لا تتسرب هذه المخلفات وتنفيذ من خلال مسام التربة الى هذه المياه. وكذلك من المهم توعية أطفال المدارس والبالغين نحو عدم الاستحمام في مياه الترع أو المياه الملوثة.

من انشطة المنظمة.

في الإحتفال بيوم البيئة الإقليمي

د. العوضي : إنسان هذا العمر تخطى الحدود ودمر البينة دون رقيب

احتفلت المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية بيوم البيئة الاقليمي احياء الذكرى التوقيع على اتفاقية الكويت الاقليمية في ٤/٢٤/ ۱۹۷۸ ، حيث اقامت المنظمة بالتعاون مع مجلس حماية البيئة ووزارة التربية معرضا للرسوم البيئية الطلبة المدارس في دولة البحرين وجمهورية ايران الاسلامية ودولة الكويت وسلطنة عمان ودولة قطر والمملكة العربية السعودية ودولة الامارات العربية المتحدة في مدرسة آمنة الابتدائية بنات بمنطقة الدسمة.

وافتتح المعرض الدكتور / عبد الرحمن عبدالله العوضي – الأمين التنفيذي للمنظمة الاقليمية لحماية البيئة البحرية والدكتور / على يوسف السيف وكيل وزارة الصحة المساعد لشئون صحة المجتمع والبيئة ممثلاً عن الدكتور عبد الرحمن صالح المحيلان وزير الصحة رئيس مجلس حماية البيئة.

 وقد حضر الحفل سفراء الدول الأعضاء في المنظمة والدكتور / مساعد الهارون وكيل وزارة التربية والدكتور / محمود / يوسف عبد الرحيم المنسق العام للشئون الفنية والإدارية للمنظمة الإقليمية والدكتور / عبد الهادي العتيبي مدير عام معهد الكويت للأبحاث العلمية وقد القى الدكتور / علي السيف كلمة مجلش حماية البيئة نيابة عن الدكتور / عبدالرحمن صالح المحيلان جاء فيها:

المنظمة هي مظلة حماية البيئة بالمنطقة

انه لمن دواعي السرور ان التقى بكم في مناسبة الاحتفال بيوم البيئة الاقليمي والذي يصادف الذكرى الثامنة عشرة لقيام الدول المطلة على المنطقة البحرية الممتدة من بحر العرب في الشرق الى جون الكويت في الغرب بالتوقيع على اتفاقية الكويت لحماية البيئة البحرية والمناطق الساحلية والتي تعتبر المظلة العامة لحماية البيئة البحرية في هذه المنطقة من مصادر التلوث الناجمة عن الانشطة البشرية القائمة على اليابسة او في البحر نفسه ، ولقد علمتنا التجارب السابقة ان البيئة متواصلة ولا تعترف بالحدود الجغرافية فالصيد الجائر او تدمير مناطق حضانة الاسماك والروبيان من خلال عمليات الردم الواسعة تؤثر على البيئة البحرية ككل ، ولعل الكارثة التي اقترفها العدوان العراقي الغاشم لاكر دليل على ان الدمار البيئي يعم ويستحيل حصره في مصدره ، كما ان تدهور البيئة البرية وازدياد ملوثات الهواء لها اثارها السلبية على البيئة البحرية والساحلية بشكل خاص .

ارضنا … وطننا … بيتنا

نحتفل هذا العام وكالعادة بيوم البيئة الاقليمي بالتعاون والتنسيق مع المنظمة الاقليمية لحماية البيئة البحرية والتي تتشرف الكويت باستضافتها على ارضها وقد بنى شعار هذا العام على شعار برنامج الامم المتحدة ليوم البيئة العالمي وهو ” أرضنا … بيئتنا … موطننا ” وهذا الشعار يربط بين حماية البيئة والمشاركة الجماهيرية والتي تبدأ من المستوى المحلى ثم الاقليمي واخيرا العالمي.

ولتحقيق ذلك نتمنى على الكل ان يلعب دورا متزايدا فالحكومات والمؤسسات لا يمكنها وحدها القيام بمتطلبات حماية البيئة وانما تقوم بمهامها وبصورة افضل اذا ما لقيت التشجيع والعون من قبل جمهور واع يربى اولاده على المفاهيم البيئية منذ الصغر ويكون قدوة لهم في سلوكه اليومي.

دور المنظمة

يأتي احتفالنا اليوم كذلك للتاكد على اهمية دور المنظمة الاقليمية لحماية البيئة البحرية.

 وان تعدادنا الدائم للتعاون في تنفيذ برامجها جنبا الى جنب مع الدول الأخرى الملتزمة بحماية هذا الجسم المائي الذي نشأنا على ضفافه ونجني من الخيرات التي أودعها الخالق فيه .

تكريم المبدعين 

ولان اطفال اليوم هم حماة البيئة مستقبلا فقد رأت اللجنة المنظمة للاحتفال ان تقيم معرضا للرسوم لطلبة مدارسنا تكرم فيه من شارك ومن ابدع في هذه المناسبة الكريمة، والتي اضافت هذا العام بعدا جديدا من خلال مشاركة اطفال من دول المنطقة في ورشة عمل الرسوم البيئية وللتعارف وغرس بذور المحبة بينهم ولبيئتهم . وفي نهاية كلمته تقدم رئيس مجلس حماية البيئة بالشكر للمنظمة الاقليمية لحماية البيئة البحرية وعلى رأسها الأمين التنفيذي للمنظمة الاقليمية الدكتور / عبد الرحمن عبدالله العوضي لجهودها في الاعداد للحفل وكذلك لوزارة التربية والمناطق اللتعليمية ولجمعية الفنون التشكيلية لاستضافتها ورشة العمل ولجميع الجهات التي ساهمت في الاعداد والتنظيم.

كلمة المنظمة

بعد ذلك القى الدكتور / عبد الرحمن عبد الله العوضى الامين التنفيذي للمنظمة الاقليمية لحماية البيئة البحرية كلمة بهذه المناسبة جاء فيها الحمد لله والصلاة والسلام على خاتم الانبياء والمرسلين وعلى اصحابه المؤمنين اجمعين.

نحتفل اليوم بمرور ۱۸ عاما على توقيع اتفاقية الكويت الاقليمية لحماية البيئة البحرية في مثل هذا اليوم من كل عام وذلك تذكيرا لهذه المناسبة البيئية الهامة، عندما اختارت دول المنطقة المنظمة الاقليمية لحماية البيئة البحرية كجهاز اقلیمى للتنسيق بين السياسات البيئية والجهود الوطنية والاقليمية.

وفي هذا العام طلع علينا برنامج الامم المتحدة بطرح عنوان جديد حول موضوع الاحتفال بيوم البيئة العالمي تحت عنوان ارضنا … بيئتنا موطننا … ومن الملاحظ ان البرنامج يحاول دائما ان يعير انتباهنا الى مجالات مختلفة اخذت تتسع على ضوء ما ينكشف له من ابعاد جديدة كان يجهلها في الماضي. فالبيئة لم تعد ذلك المفهوم الضيق الذي كان الانسان يعرفها بها، حيث ان الابعاد البيئية دائما لم تكن تتجاوز ما يبدو للانسان من تأثير الملوثات على هذه الارض ، وكان دائما يرى البيئة في دورها المتدهور ، ويتفاعل لما يراه بصورة تلقائية في اغلب الاحيان ، ويحاول ان يعالج ما انتاب الأرض من ظلم وقع عليها من قبل سوء استغلال المصادر الطبيعية فيها.

مسئولية ضخمة

هذا الأمر قد جعل الانسان يشعر بضخامة المسئولية البيئية ويحاول بكل جهوده ان يعيد الى هذه الأرض حياتها وطبيعتها التي خلقها الله به. لذلك تحركت الامم المتحدة قبل أكثر من عشرين عاما وانشات برنامج الامم المتحدة للبيئة، وفى عام ۱۹۹۲ عقد مؤتمر سمى بقمة الارض دعت اليه رؤساء كثير من دول العالم. وتبين في هذا الاجتماع وعلى ضوء الدراسات التي سبقته كم تجاوز الانسان حدود البيئة وكم هذه البيئة بكل ما تحتويه من ابعاد، اصبحت معرضة لتخلخل واضطراب موازينها. وتبين للعالم كم هو دقيق هذا الميزان كما اكد عليه ربنا سبحانه وتعالى في سورة الرحمن :” والسماء رفعها ووضع الميزان * الا تطغوا في الميزان واقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان والارض وضعها للانام “* هذه الآية مع الاسف الشديد لا ينظر اليها الكثيرون بمعانيها الحقيقية التي تؤكد التوازن الدقيق الذي وصفه الله لهذا الكون.

[هذا الاضطراب في ميزان هذه الأرض وهذه النواميس التي نظم ربنا سبحانه وتعالى الكون كله وخص الارض بخصوصية متميزة حسب ما نراه في كتابه الحكيم ، فامر الانسان بان يحافظ على هذه الأرض ، حيث انه جعل الانسان خليفته فيها وأمرنا بصون الامانة ، وجعل جميع ما على هذه الارض مستر للانسان وامرنا بان لا نتجاوز الحدود والميزان.

لكن مع الاسف الشديد فان انسان هذا العصر قد طغى على هذه النواميس، وتجبر اوامر ربه، وعاث في الارض فسادا، ودمر مصادرها حتى وصلت الى مرحلة تغيير بعض النواميس . واعتقد الانسان انه قد استغنى عن كل الامور التي فرضها الله عليه، وتخطى بعض الحدود الى عالم مجهول لا يعرف كنهه ، وصدقت الآية عندما وصفه بعد ان قبل الامانة بانه الانسان كان ظلوما جهولا . حيث انه ظلم نفسه لانه يجهل ما يحمله من امانة.

معنى الشعار

هذا الموضوع بالتحديد هو موضوع اليوم العالمي للبيئة، حيث أن برنامج الامم المتحدة للبيئة رفع شعار الأرض كبيت لنا ولكنه ايضا هو موطن لنا ولمن يعيش عليها من جميع انواع الحياة بما في ذلك ايضا كل انواع الجماد التي سخرها الله لجميع انواع الحياة على هذه الكرة الأرضية الصغيرة.

فالدعوة لنا من قبل البرنامج بان نعى مسؤولية المحافظة على بيئتنا وان نعيها وكأننا نعيش في بيتنا الصغير، حيث ان المحافظة على البيت الكبير هو اساس استقرار البيت الصغير واساسا لاستمرار الحياة على هذه الأرض، فلنكن جميعا على مستوى هذه المسئولية ، فلنحافظ على موطننا كما نحافظ على بيوتنا ، حيث أن هذه الأرض ، هي المستقر التي ارتضاها الله سبحانه وتعالى لنا جميعا وهي الهبة الالهية لكل ما على هذه الأرض من احياء ولكن الانسان قد اعطاه الله مسئولية المحافظة على استقرارها . فليكن الجميع متضامنين صغارا وكبارا للمحافظة على هذه الأمانة ، ونشكر الله دائما على نعمه ولنكن من الشاكرين العاملين للحفاظ على البيئة وعلى الحياة فوق هذه الارض الطيبة بعد ذلك تسلم د. عبد الهادي العتيبي جائزة المنظمة السنوية والتي فاز بها هذا العام معهد الكويت للابحاث العلمية مناصفة مع الدكتور / ابراهيم عالم من المملكة العربية السعودية ، واخيرا تم توزيع الجوائز على الطلبة الفائزين في معهد الرسوم .

الرسومات الفائزة في معرض الرسوم

عمل الطالب / نبهان محمد رضا – الفائز الثاني على المستوى الإقليمي

عمل الطالبة / نورة محمد محمود أحمد – مدرسة آمنة – الفائزة الثالثة على المستوى الإقليمي

في الاجتماع العاشر الرصد البيئة في المنطقة البحرية :

د. العوضي : السفن الغارقة وملوثات المصادر الصناعية أبرز المشاكل

حماية صحة الإنسان والبيئة مسئوليه أخلاقية وقانونيه

أكد الأمين التنفيذى للمنظمة الاقليمية لحماية البيئة البحرية د. عبد الرحمن عبد الله العوضى ان البيئة البحرية في المنطقة عانت من ويلات الحروب والتي لاتزال اثارها المباشرة ظاهرة للعيان ممثلة باكثر من (٢٥٠) ناقلة وسفينة غارقة في الجزء الشمالي الغربي فقط، والتي تشكل مصدرا مستمرا لتسرب المركبات الهيدروكربونية والمواد الأخرى المحملة عليها، ومصدرا محتملا لكارثة بيئية في حالة انشطار الناقلة العملاقة ” عمورية ” التي لاتزال محملة بآلاف الاطنان من النفط العراقي الثقيل.

ونوه د. العوضي خلال الاجتماع العاشر الفريق العمل الخاص برصد البيئة البحرية الى ان المنطقة تتأثر ايضا وبشكل متزايد وانبعاث الملوثات الصادرة عن المصادر الصناعية وعلى الاخص الصناعة البترولية والبتروكيماوية والتي يجب علينا ان ندرك انها ستكون ملازمة لنا لفترة طويلة ما لم نجد الحلول العملية للتعامل معها ، خاصة ان الثروة البترولية التي تمثل اليوم أكثر من (٥٠) من صادرات العالم هي المورد الرئيسي للصناعات الوطنية في بلداننا.

مسؤولية مستقبلية

ورأى د. العوضى ضرورة تنمية هذا المورد من اجل تحقيق الطموحات الوطنية لشعوبنا في التنمية والعيش الكريم ، مؤكدا في الوقت ذاته على انه تقع علينا مسئولية مساوية في الاهمية وهي مسئولية اخلاقية وقانونية تجاه الاجيال الحاضرة المستقبلية ، تتمثل بحماية صحة الانسان والبيئة بشكل عام والبيئة البحرية بشكل خاص من الآثار الضارة التي قد تصاحب تصنيع النفط ومشتقاته فيما لو تساهلنا في التحكم بمصادر انبعاثها وسعينا نحو نقل وتطوير التقنيات الملائمة بينيا للحد من تولد النفايات والتحكم في ما ينبعث عنها ، ومعالجة ما يتخلف منها من مخلفات خطرة.

 وأضاف أن هذه الأهداف تعتبر أهدافا عملية وقد لا تكون ذات تكلفة باهظة ماديا تفوق الفوائد المرجوة منها فيما لو تم اتباع التوجه الإقليمي في التعامل معها.

واعتبر د. العوضى هذا الاجتماع مهما كونه يجمع بين نخبة من العلماء والمختصين في المنطقة مع نظرائهم من المنظمات الدولية المتخصصة لمراقبة وتقييم برامج الرصد والبحث العلمي في المنطقة البحرية ، واقتراح البرامج والانشطة اللازمة للفترة المقبلة (١٩٩٦ – ۱۹۹۸) وذلك على اسس علمية وعملية اخذين بعين الاعتبار المشاكل الرئيسية التي تهدد البيئة البحرية والظروف الطبيعية الصعبة والامكانات البشرية المحدودة والمالية التي لم تعد متوفرة على النحو الذي كانت عليه في السابق.

مراجعة الانجازات

واضاف ان هذا الاجتماع يهدف الى مراجعة ما تم تنفيذه في مجالات الرصد والبحث العلمي في البيئة البحرية

والتعرف على المشاكل البيئية المستجدة ومعوقات العمل البيئي على المستوى الاقليمي ، حيث ستعرض سكرتارية المنظمة ما تم انجازه من انشطة ومشاريع خلال الفترة الماضية ، كما ستقدم المنظمة الدولية للطاقة الذرية تقريرها حول مشروع تقييم مستويات التلوث بالمنطقة البحرية للمنظمة ، بينما سيقدم رئيس فريق خبراء التلوث البحرى لدى برنامج الامم المتحدة للبيئة والهيئة الدولية الحكومية لعلوم المحيطات التقرير الخاص حول تقييم برنامج المنظمة للسنوات السابقة علاوة على تقديم مندوبي الدول الاعضاء تقارير وطنية حول برنامج الرصد والبحث العلمي الوطنية ، واستعراض خطة العمل المقدمة للتحكم بمصادر التلوث على اليابسة ، والتي تساهم في تدهور البيئة البحرية ، بما في ذلك ما يتم من تغييرات بمصبات الانهار والانظمة البيئية الهشة كالشعاب المرجانية وغابات القرم والمسطحات الطينية .

واشار الى ان المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية ستطرح عدة اوراق عمل من بين الاثنتى عشرة ورقة عمل المقدمة من الجهات المشاركة في الاجتماع، والتي ستركز خلالها على مشاكل الناقلات والسفن الغارقة في المياه الاقليمية، وتجفيف الاهوار، وتأثير الصناعة البترولية والبتروكيماوية على التلوث البيئي . و في اليوم الاخير من الاجتماع تم وضع برنامج العمل للفترة المقبلة وتحديد اولويات الانشطة والابحاث العلمية الخاصة بحماية البيئة البحرية، معربا عن أمل المنظمة الاقليمية في ان يثمر هذا الاجتماع عن توصيات تمكن حكومات دول المنطقة من التعاون في الحفاظ على البيئة البحرية والثروة السمكية والموارد الأخرى في هذا الجسم المائي الصغير الذي ارتبط به تراثنا الحضاري وعلى ضفافه نبني مستقبل الاجيال القادمة على التفاهم والسلام.

وشارك في الاجتماع الذي استمر فعالياته خمسة ايام خبراء من جميع الدول الاعضاء في المنظمة الاقليمية وممثلون عن منظمات دولية واقليمية ذات صلة بالبيئة.

التوصيات

في نهاية الاجتماع تم اتخاذ التوصيات التالية :-

1 – على الدول ان تعيد أو تجدد عمل مسح لمصادر التلوث من البر التي تؤثر على البيئة البحرية الساحلية. هذا البحث يشتمل على بيانات تحديد موقع وطبيعة الأنشطة والنواتج المنبعثة منه.

2- على الدول ان تجمع بيانات عن المناطق الساحلية لتحديد طبيعة الرواسب القاعية، وتحديد الانواع البيولوجية المهمة مثل الشعب المرجانية وغيرها والمعرضة للتدمير من نواتج الانشطة البرية. ويتطلب هذا العمل خبرة علمية، جيولوجية، اجتماعية واقتصادية للنهوض بها.

3- عمل مسح ومراقبة للمعادن التي تلقى في المناطق الساحلية من مخلفات الأنشطة البرية.

4- ان تقوم سكرتارية المنظمة بتطوير المقترحات المتعلقة بالانشطة المشتركة مع الهيئات الدولية في نطاق البرنامج المعدل للمراقبة والبحث العلمي.

كما تم التأكيد على اهمية المقترحات طويلة الاجل مثل مشروع الصحة العامة، دراسة تقييم المخزون السمكي، ودليل محار اللؤلؤ، ودراسة تقييم مخزون المصايد التي ستوجه من خلال نطاق أنشطة البحث التي تحدد بمعرفة مجموعة العمل المختصة مع الأخذ بعين الاعتبار تحديد الأولويات والتمويل المتوفر وفرص الارتباط بالانشطة الدولية والاقليمية الاخرى.

البيئة في الدول الأعضاء

دولة الكويت

حيض البحر ” الشتوي ” يتشابه والبقع الزيتية

 حماية البيئة: لا تلوث نفطي ولا حيوانات نافقة بشواطئ البلاد

تعليقا على ما ورد من اخبار في احدى الجرائد اليومية وهو نفوق بعض الطيور البحرية والاسماك بالمنطقة.

افاد سكرتير مجلس حماية البيئة د. محمود يوسف عبد الرحيم بعدم وجود أي تلوث نفطى على طول شواطيء الكويت. وأكد د. عبد الرحيم ان فرق العمل والزوارق التابعة للمجلس وادارة حماية البيئة قامت بمسح جميع الشواطئ ولم يكتشف أي تلوث نفطي، اما المنطقة مبلغ عنها فلا يوجد بها أي بقع نفطية وانما نوع من الطحالب البحرية المعروفة باسم  (phaeocystis) وهي طحالب كروية صغيرة تنمو بكثافة عالية وتنتشر على شكل بقع كبيرة تشبه بقع النفط وهي عادة ما تشاهد في فصل الشتاء ويعرفها اهلنا منذ القدم ولها اسم  معروف ( حيض البحر ) ، كما لم يكتشف وجود اية اسماك أو طيور نافقة بمنطقة جون الكويت أو أي من المناطق الأخرى باستثناء بعض الأسماك الصغيرة التي ليس لها قيمة تجارية يتخلص منها الصيادون عادة، كما أن المنطقة المبلغ عن وجود تلوث نفطي بهل بعيدة كل البعد عن مسارات ناقلات النفط.

في مذكرة لمجلس حماية البيئة

مخاطر صحية وبيئية لمادة الاسبست

حذر تقرير علمى من ان مادة الأسبست تحتوي على العديد من المخاطر الصحية والبيئية. وأوضحت مذكرة اعدها مجلس حماية البيئة بشأن مخاطر مادة الاسبست أنه وضمن نطاق التشاور والتنسيق بين المجلس ووزارات الدولة الأخرى المعنية بشأن الاجراءات الواجب اتخاذها لمنع استيراد المواد التي تدخل فيها مادة الاسبست فانه تم تشكيل لجنة فنية أعدت تقريرا تفصيليا تضمن الحلول المناسبة للتخلص من مادة الاسبست.

وقد أكد التقرير أن المادة خطرة وان التعرض لها عند الاستنشاق او عن طريق الجهاز الهضمى قد يصيب الانسان بأمراض خطيرة وهذا ما أكدته الدراسات المعتمدة لدى منظمة الصحة العالمية التي تعتبر المادة من المواد المسببة لسرطان الأمر الذي يستلزم منع استيرادها.

 وقد وجه مجلس حماية البيئة هذا التقرير الى المسئولين في وزارة التجارة والصناعة الذين قاموا بدراستة واصدروا قرارا يمنع استيراد وتصنيع هذه المادة.

شبكة للمعلومات البيئية بدولة الكويت

انجز معهد الكويت للابحاث العلمية المرحلة الثانية من مشروع شبكة المعلومات البيئية الذي يهدف الى ادخال البيانات الحديثة والقديمة المحتواه من التقارير والدراسات البيئية، وذلك لغرض استخدامها لانتاج مستخرجات ومعلومات يستفيد منها الباحثون والمتخصصون الى جانب الجهات الأخرى، ويكون بمثابة مركز لحفظ كل المعلومات البيئية ، اضافة الى سهولة التعامل معها عند اجراء اية عملية تحديث للمعلومات ويكون هذا النظام بمثابة نواة يمكن الاعتماد عليه حتى  يشمل المجالات البيئية الأخرى.

وذكر الدكتور عبد النبى الغضبان المشرف على المشروع ، ان الاستخدام الامثل للمومات البيئية يشكل الركيزة الاساسية في اتخاذ القرار البيئي السليم ولكن هذا الاساس ومهما بلغت المعلومة من الدقة والواقعية تبقى قاصرة عن تحقيق الهدف الذي وجدت من اجله اذا لم يتم الحصول عليها عند الضرورة ، ولكي تكون الاستفادة منها مجدية لابد ان يكون اسلوب الوصول اليها مرتبطا بنظام علمى متطور ، خاصة وان تبادل المعلومات البيئية أصبح في الوقت الحاضر من أكثر المواضيع حيوية واثارة ، ذلك لان الحصول عليها بواسطة الاستشعار عن بعد يمدنا بسيل لا حصر له من المعلومات التي يمكن استخدامها في ميادين البيئة والهندسة وغيرهما . لذا فان الحصول على هذه المعلومات يتطلب من الجهات المعنية وقتا وجهدا وتكاليف باهظة، واذا اصبحت هذه المعلومات ضرورية لعملية من العمليات ولم نتمكن من العثور عليها تصبح معلومة عقيمة ، اى كأنها غير موجودة وتتجلى خطورة هذا الأمر في الساعات الحرجة ، مثال ذلك ( الكارثة البيئية في الكويت ) اذ كثيرا ما يكون للمعلومة جدوى في لحظة معينة بالذات وتنعدم فائدتها إذا فات أوانها.

الكويت تنضم لجهود دولية لانتشال السفن الغارقة في شمال الخليج

أعلن وزير الصحة رئيس مجلس حماية البيئة بدولة الكويت الدكتور عبد الرحمن المحيلان في حديث صحفي انضمام الكويت رسميا لأي جهود دولية مبذولة لانتشال سفن عراقية محملة بالنفط غارقة في شمال المنطقة البحرية للمنظمة.

ونفى المحيلان ان تكون حمولة هذه السفن التي تبلغ ٢٦٠ سفينة قد ادت الى ارتفاع معدلات الاشعاع في المنطقة وازدياد موت الاسماك كما اشاعت التقارير مؤخرا.

واضاف وزير الصحة ان ” الكويت وافقت على أن تؤمن جزءا من الأموال اللازمة لبدء الانتشال وهكذا فنحن نساند المشروع ماليا”.

 ونفى ايضا ان يكون قد وصله ای من الامم المتحدة حول ازدیاد مستويات الاشعاع وموت الاحياء البحرية. وكانت شركتان من كبريات شركات انتشال السفن البحرية في العالم قد صرحتا في ديسمبر الماضي بان وجود تلك السفن بحمولتها في مياه الخليج لمدة خمسة اعوام تسبب ضررا بالغا.

وقال المحيلان أن فرقا كويتية قامت الاسبوع الماضي بعمليات تفتيش في شواطئها ردا على تقارير مزعومة حول انتشار بقعة نفطية متسربة من احدى ناقلات النفط ” ولم تجد ما يدل على وجود الاسماك الميتة أو أى شيء غير اعتيادي في المياه الكويتية”.

ويذكر ان عملية انتشال السفن الغارقة من المنطقة البحرية منذ حرب التحرير ستكلف الكويت ملايين الدولارات.

البيئة في الدول الأعضاء

من خلال هيئات ولجان متخصصة

السعودية تضطلع بمسئوليات محلية وإقليمية ودولية لحماية البيئة

تطلع المملكة العربية السعودية على المستوى المحلي بمسئولية حماية البيئة ومنع التلوث عنها في مختلف هيأتها المتخصصة مثل مصلحة الأرصاد وحماية البيئة وهي الجهاز المركزي المسئول عن البيئة وتطلع بمسئوليته العامة، اللجنة الوزارية للبيئة التي تضم في عضويتها عشر وزارات بالإضافة إلى مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، كما أنشأت المملكة الهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية وإنمائها. أما على المستويين العربي والإقليمي، فالمملكة تضطلع برئاسة المكتب التنفيذي للوزراء العرب المسئولين عن البيئة ومقره القاهرة وبمسئولية الأمانة العامة للهيئة الإقليمية للمحافظة على بيئة البحر الأحمر وخليج عدن ومقرها جدة، كما أنها عضو مؤسس في المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية وعضو لجنة التحكيم لجائزة مجلس الوزراء المسئولين عن البيئة وعلى المستوى الدولي، فالمملكة تشغل منصب نائب رئيس لجنة التغيير المناخي (بجنيف) وعضو لجنة البيئة البحرية المنبثقة عن المنظمة الدولية للنقل البحري في (لندن).

كما تتولى المملكة رئاسة هيئة الممثلين الإقليميين المنبثقين عن الاتحاد العالمي لصون الطبيعة في بين ممثلة في الهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية وإنمائها.

دراسة سعودية للأوزون

تأتي الجامعات في المملكة تعزيزاً ورافداً للجهود العلمية المبذولة في المجال الاستشاري والتوعية البيئية ومن ضمن هذه الجهود المذكورة التي تقدم بها الدكتور عمر بن علي الزين من جامعة الملك عبدالعزيز إلى الأمانة العامة لجامعة الدول العربية والتي شملت دراسة تضمنت جانباً نظرياً وآخر عملياً.

وقد تناول الجزء النظري مقدمة عن الغلاف الجوي ومكوناته وفكرة عن دور هذا الغلاف في الحياة على الأرض حيث يقوم بكسر وتشتيت 30% من أشعة الشمس في الفضاء ليخفف الضرر عن المخلوقات من إنسان وحيوان ونبات ويضفي على السماء لونها الأزرق الجميل في النهار.

كما تقوم مكوناته بامتصاص 20% من الأشعة وتمتص المحيطات والأرض الباقي 50% من صورة طاقة حرارية.

ويستدل الدكتور الزين بهذا على قدرة الله سبحانه وتعالى في مدى أحكامه جلت قدرته في ترتيب الكون وتنسيقه.

إذا لولا هذه العناية الإلهية لأصبحت حرارة الأرض حوالي 82م في النهار و 140م في الليل فيتعذر والحالة هذه وجود الحياة على سطح الأرض.

وأشارت الدراسة إلى أنعام الله عز وجل على المناطق البعيدة عن البحار والمحيطات بالغيث فتخضر الأرض.

واستعرض الباحث عددا من الحقائق العلمية الخاصة بالغلاف الجوي منها ضغط الغلاف الجوي وتكوين طبقاته الأربع وهي الغلاف السفلي “تروبوسفير” والغلاف العلوي الأول “تيرموسفير” والغلاف العلوي الثاني “ميوسفير” والغلاف الحراري “تيرموسفير”.

حقائق علمية عن الهواء

كما تتطرق الدراسة إلى حقائق علمية أخرى مثل مكونات الهواء من حيث خصائصها وأهميتها في الحياة وهي تبلغ تسعة عشر عنصراً كيميائياً منها على سبيل المثال النيتروجين والأوكسجين والأرجون وثاني أكسيد الكربون والنيون والهليون.. إلخ.

ومن الحقائق العلمية أيضاً إسالة وتقطير الهواء والتلوث البيئي الناتج عن مصدرين رئيسيين هما المصادر الطبيعية والمصادر غير طبيعية.

كما أن هذا التلوث يشمل الطبيعية والحيوية والكيميائية. ويأتي تلوث الهواء واحدا من هذه الحقائق والذي اعتبرته الدراسة مأساة حيث يستنشق الإنسان في المتوسط حوالي 12 كيلو جراماً من الهواء يومياً. لذا فإن نقاء الهواء أمر مهم للغاية إذ أنه حتى الكميات البسيطة من الملوثات لها تأثيرها الكبير على حياة الإنسان.

أما المقصود بالتلوث الهوائي كما تشير الدراسة فهو أي مادة غريبة تضاف إلى الهواء الجوي ولم تكن موجودة فيه أصلاً.

ومثال ذلك غاز كبريتيد الهيدروجين الذي لم يكن يوما ما من مكونات الهواء ناهيك عن أنه في كثير من الأحيان يكون الغاز موجوداً في الأصل في الهواء ولكن بسبب أو لآخر يزداد هذا التركيز ليصل أعلى مما كان عليه، ومثال ذلك أيضاً غاز ثالني أكسيد الكربون في الهواء الذي لا تزيد نسبته المئوية بالحجم عن 325 ولكن إذا زادت هذه النسبة يصبح هذا الغاز ملوثاً للهواء.

أما الملوثات نفسها فتنبثق إما عن طريق الاحتكاك أو التبخر أو الاحتراق وتشمل مصادرها وسائل النقل بأنواعها وآلات الاحتراق الثابتة وعمليات المصانع والتخلص من النفايات الصلبة وغيرها.

وتلمح الدراسة إلى أنه لكي ينعم الفرد منا بهواء نقي لا بد من معرفة الحد الأقصى لتركيزات الملوثات في الهواء لئلا يتأثر الإنسان أو الحيوان أو النبات بها إن وجدت.

وهذه التركيزات تدعي المحددات التي بموجبها تتحقق لنا نوعية الهواء الصالح للعيش.

كما ميزت الدراسة بعض الملوثات الأساسية وأسهبت في شرح خواصها الكيميائية وأضرارها ومراقبتها مثل أول أكسيد الكربون وأكاسيد النيتروجين وأكاسيد الكبريت والهيدروكربونات وغيرها من الملوثات الموجودة في التربة والصخور والمياه بتراكيز مختلفة والدقائق المعلقة هي أحد الملوثات الأساسية أيضاً وهي تلك الجسيمات المتناهية الصغر صلبة كانت أم سائلة.

أما بالنسبة للأضرار الناتجة عن المتعرض لملوثات الهواء. فقد أشار الدكتور الزين إلى الأضرار بالممتلكات واتلاف السطوح وتقليل درجة الرؤيا الأفقية والأضرار الصحية، والإضرار بالنباتات وإظلام السماء ومضايقات إحساس الإنسان والتدخل بين الإنتاج ومرافق الخدمات.

واختتم الباحث الجزء النظري شرح طرق الحد من مشاكل تلوث الهواء والتوعية كأحد هذه الطرق والتي من فوائدها أن المواطن يصبح مدركاً لكمية الهواء المنبثقة عن سيارته – مثلاً – إذا كانت معطوبة ويفكر في عدم قيادة سيارته في الأماكن المزدحمة ويستخدم النقل العام ويلجأ إلى إلقاء مخلفاته المنزلية في الأماكن المخصصة لها وسوف يبدأ رجال الصناعة بالتفكير في معالجة هذه المشاكل والحد منها ومحاولة القضاء عليها.

دولة البحرين

انخفاض السفن الملوثة للبحر في البحرين

قال السيد خالد فخرو نائب رئيس لجنة حماية البيئة في البحرين أن التنسيق والتعاون القائم بين اللجنة وخفر السواحل وسلاح الطيران بالإضافة إلى إدارة الموانئ قد ساعد على انخفاض أعداد السفن التي تقوم برمي مخلفاتها بالمياه الإقليمية للبلاد، وأضاف بأن هذه الجهات مجتمعة تقوم بدور المراقبة والرصد للسفن المخالفة، وأشار إلى أن موافقة مجلس الوزراء على رفع قيمة الغرامة على السفن التي ترمي مخلفاتها في المياه الإقليمية من ثلاثة آلاف دينار إلى أربعون ألفاً مع تحميل الجهة المتسببة في التلوث بتكاليف إزالة الملوثات والتعويض عن الأضرار وكل متطلبات إعادة تأهيل المنطقة الملوثة كان له الأثر الأكبر في انخفاض أعداد البواخر والسفن.

جمهورية إيران الإسلامية

عقوبات لملوثي الهواء في طهران

كادت مدينة طهران أن تختنق الشهر الماضي بسبب غيمة كثيفة من التلوث تغطيها منذ ايام عدة. وقال عدد من سكان العاصمة الإيرانية ردا على اسئلة الصحف ” لم نعد نبصر النجوم ولا نستنشق الهواء النظيف حتى أننا نجد صعوبة في التنفس”.

ونشرت الصحف ارقاما رسمية تفيد أن ٧٥ % من التلوث الذي تعاني منه ايران ناجم عن انبعاثات الغاز من احتراق وقود السيارات”.

وحذرت السكان من هذا التلوث المقلق الذي بات يشكل تهديدا لصحة سكان طهران البالغ عددهم عشرة ملايين نسمة. وتبعث السيارات التي لا تتلقى صيانة جيدة أطنانا من الغازات السامة كل يوم . وتتسبب هذه الغازات في الاصابة بأمراض القلب وجهاز التنفس لا سيما لدى المسنين.

وأظهرت الأرقام الرسمية أن كل شخص من سكان طهران يتنشق يوميا معدل نصف غرام من الرصاص بسبب احتراق أكثر من ستة ملايين ليتر من الوقود المتوسط النوعية .

وهددت المنظمة الإيرانية لحماية البيئة التي يرأسها نائب رئيس الجمهورية الدكتور هادي منافي باتخاذ ” عقوبات قاسية”  ضد الذين يتسببون بتلوث الجو عبر حرق النفايات أو أي مواد قابلة للاحتراق في الشوارع.

واعتبر الاخصائيون الذين نقلت وسائل الإعلام الإيرانية أقوالهم أن نسبة مزيج الهيدروجين والكربون هي حالياً في طهران أعلى منه مئة مرة من النسبة في عواصم العالم الكبرى.

وتسبب حوالي مليون الية – في مقدمتها الشاحنات والباصات البلدية – كل يوم بانبعاث أكثر من 3000 طن من ثالني أكسيد الكربون و 450 طناً من مزيج الهيدروجين و 120 طناً من ثاني أكسيد الأزوت و 30 طناً من أكسيد الكبريت و 30 طناً من الجزيئات المختلفة وطنين من الرصاص.

ومن بين العوامل الرئيسية التي تتسبب بهذا التلوث قادم من السيارات والآليات واحتراق وقود المحركات بشكل سئ بسبب ارتفاع طهران عن سطح البحر. فهي تعتمد على 28 الف كلم مربع ويتراوح ارتفاعها عن سطح البحر بين مختلف اجزائها من ۱۱۰۰ الی ۱۷۰۰متر.

وقال الطبيب جواد باسطان في حديث نقلته صحيفة ” ايران أن ” التلوث تسبب في الايام الاخيرة في زيادة عدد المصابين باضطرابات في القلب وفي جهاز التنفس في مستشفيات طهران واضافت الصحيفة في رسالة إلى السكان نشرت في الصفحة الأولى ” أن الذي يشكله التلوث خطر جدا. فلنخفف من استعمال السيارات”.

ومن أجل ايجاد حل لهذه المشكلة قررت السلطات الايرانية ملاحقة السيارات ذات المحركات الرديئة التي تتسبب بانبعاث

غازات سامة. وفي موازاة ذلك اطلقت حملة توعية لا سيما في المدارس ودعت السكان الى استعمال وسائل النقل العام أو التنقل بواسطة الدراجات الهوائية . وطلبت من المسنين والاطفال والذين يعانون من أمراض في القلب الى البقاء في منازلهم وتجنب الأحياء الواقعة في وسط المدينة.

الا أن التلوث بدأ يصيب أيضا مدنا إيرانية كبرى مثل اصفهان ( وسط ایران) حيث منعت السلطات البلدية السيارات المتسببة بالتلوث من التوجه إلى وسط المدينة.

سلطنة عمان

إنشاء محطات لمعالجة مياه الصرف الصحي في عمان

أعلن معالي الشيخ عامر بن شوين الحوسني وزير البلديات الإقليمية والبيئة أن الوزارة انتهت من وضع دراسة تهدف إلى إسناد مهمة نظافة بعض القرى النائية للقطاع الخاص وسيتم التوسع في هذا التوجه ليقوم القطاع الخاص بنظافة مدن رئيسية مثل البريمي ونزوى وصور، وأكد أن برنامج العمل خلال الخطة المقبلة سيتركز في إقامة العديد من محطات معالجة مياه الصرف الصحي وستشرع الوزارة في تنفيذ هذه المشاريع الهامة في ولايات صور وابرا والبريمي ونزوى وبهلا وعبرى وجيلان وبعض ولايات الباطنة. وأوضح عامر بن شوين الحوسني أنه سيتم قريباً إنشاء مركز لاستقبال مخلفات السفن بالقرب من مضيق هرمز وسيقوم المركز أيضاً بتمويل السفن بالمياه والمواد الغذائية وستسند إدارته للقطاع الخاص.

نظام لمراقبة التلوث البحري

قال معالي الشيخ عامر بن شوين الحوسني وزير البلديات الإقليمية والبيئة أن السلطنة ستفرض غرامات مالية قد تصل إلى مليون دولار على الناقلات والسفن التي تتخلص من مخلفات الزيوت والنفايات بمختلف أنواعها في شواطئ السلطنة حفاظاً على سلامة المياه البحرية العمانية حيث يتم إعداد التشريعات الخاصة بذلك. ودعا معاليه الشركات المالكة للناقلات الالتزام بالأعراف البحرية مؤكداً أن السلطنة لن تتعاون مع أي شركة تتخلص ناقلاتها من مخلفاتها في المياه العمانية.

دولة الأمارات العربية المتحدة

فوز دبي بجائزة منظمة المدن العربية

 فازت مدينة دبي بجائزة منظمة المدن العربية الأولى في سلامة البيئة، والجائزة الثالثة في تشجير وتجميل المدينة إضافة إلى شهادة تقدير من منظمة (نظفوا العالم) التابعة للأمم المتحدة، ويقول قاسم سلطان مدير عام بلدية دبي أن المدينة سوف تشارك في مسابقة عالمية للبيئة والتي تنظمها منظمة الإدارة البيئية للمدن في جمهورية ألمانيا الاتحادية لعرض أهم إنجازات المدينة في مجال سلامة البيئة والمحافظة عليها ونشر الرقعة الزراعية ونشر الوعي البيئي بين أفراد المجتمع في الإمارة.

إزالة حطام السفن في خور دبي

تقوم إدارة الصحة ببلدية دبي بالإشراف على مشروع إزالة حطام السفن والعوائق من 17 موقعاً، موزعة في أنحاء عدة من خور دبي وميناء الحمرية والمياه الساحلية للإمارة، وذلك ضمن اهتمام البلدية في المحافظة على نظافة وجمال البيئة البحرية وما تحويه من أحياء مائية، وصرح المهندس سالم مسمار مدير إدارة الصحة بالبلدية بأنه يتوقع الانتهاء من المشروع مع نهاية شهر نوفمبر 1995 موضحاً أنه تم مسبقاً الكشف على البيئة البحرية  بالإمارة وحصر المواقع التي تحوي سفناً محطمة وعوائق تهدد الحياة البحرية من سلامة مرور السفن الموجودة وتحديد الطرق الأمثل لانتشالها.

توصيات هامة للاجتماع الوزاري المجلس المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية

اختتم الوزراء المعنيون بشؤون البيئة في الدول الاعضاء في المنظمة الاقليمية لحماية البيئة

البحرية الاجتماع الوزاري التاسع المجلس المنظمة.

وقد وافق الوزراء على توصيات الاجتماع التحضيري السابع بشأن البرامج والنشاطات المزمع

تنفيذها خلال السنتين المقبلتين 1996-1998 ومن أهم هذه القرارت:

برامج الرصد البحري

قيام ممثلي المنظمة بزيارة نقاط الارتباط الوطني في الدول الاعضاء بهدف التعرف على الهيئات والجهات العاملة في مجال البيئة التي تقوم بالرصد البيئي وبرامج الابحاث بهدف تشجيع مشاركتها في الانشطة الاقليمية في مجالات الرصد والأبحاث ، والتعرف على الصعوبات التي تواجه اعداد التقارير الخاصة بالوضع البيئي في المنطقة واقتراح الخطوات التي تمكن من نشر التقرير الخاص بالوضع البيئي في المنطقة مع منتصف عام ۱۹۹۷ ، ومراجعة واعادة تنظيم القواعد التوجيهية الخاصة باعداد التقارير عن الوضع البيئي.

القيام بمسح الانظمة البيئية الرئيسية في المنطقة البحرية عن طريق حث الدول الأعضاء على تصنيف المعلومات الموجودة عن مناطقهم الساحلية للتعرف على انواع الرسوبيات والتنوع البيولوجي للكائنات الحية وكذلك المناطق الحساسة مثل الشعاب المرجانية والاخوار ومسطحات الطمي التي قد تكون معرضة للتدهور بسبب الأنشطة من مصادر على البر.

رصد الملوثات في المنطقة البحرية وذلك بالالتزام ببرامج المراقبة البحرية وقياس التلوث البحري مع التركيز على النتائج والتوصيات التي اقرت بالنسبة الرفع زيادة الانتظام في هذه القياسات، ورصد التغيرات التي تؤثر في الصحة العامة والاسماك.

الرحلات البحرية

القيام بالإعداد الرحلات بحرية علمية بالتعاون مع المنظمات الدولية المعنية والاستفادة الى الحد الاقصى من الامكانات المتوافرة حاليا وذلك للتعرف على بيئة المنطقة البحرية للمنظمة ودراسة العوامل ذات العلاقة بتبادل المياه وانتشار الملوثات بمعدل رحلة بحرية كل سنتين وان تكون الرحلة المقبلة صيف ۱۹۹۷ ، ودعم مراكز البحث العلمي الوطنية في المنطقة القادرة على القيام برحلات بحرية في هذا المجال.

مواصلة التعاون بين المنظمات الاقليمية والهيئات الدولية ذات العلاقة بالبيئة بهدف حماية البيئة البحرية من التلوث وكذلك للنهوض بالاعلام البيئي والادارة البيئية مثل مجلس التعاون لدول الخليج العربية وبرنامج الامم المتحدة للبيئة ومنظمة الصحة العالمية وغيرها من المنظمات ذات العلاقة. توقيع مذكرة تفاهم للتعاون البيئي مع الهيئة العامة لصون البيئة في البحر الأحمر وخليج عدن. التعاون مع الأمانة العامة لمجلس التعاون في مجالات التوعية البيئية والتدريب.

اقامة مركز للبيانات البحرية بالتعاون مع اللجنة الحكومية لعلوم البحار وانشاء معمل للاستشعار عن بعد.

المشتتات النفطية

اعداد قائمة بالمشتتات البترولية والمنتجات الكيماوية الأخرى المستخدمة في معالجة البقع النفطية التي يمكن استخدامها في المنطقة البحرية والمعتمدة اقليميا من قبل المنظمة الاقليمية لحماية البيئة البحرية .

وحث الدول على اقامة مراكز لاختبار هذه المواد تحت الظروف السائدة في المنطقة قبل اعتمادها.

السفن الغارقة

مساندة الكويت لإنتشال السفن الغارقة

اعتمد المجلس الوزاري للمنظمة التوصيات الصادرة عن اللجنة التنفيذية للمنظمة بشأن الموضوع والتي تضمنت ما يلي: الثناء على الجهود التي قامت بها المنظمة الاقليمية لحماية البيئة البحرية في البحث عن سبل البدء في عمليات انتشال السفن الغارقة وتخليص المنطقة من خطورة التلوث بالنفط والملوثات الأخرى الصادرة عنها، كما ساند المجلس مبادرة الكويت في طرح المقترح الخاص بتعاون دول المنطقة في تقديم الضمان المالي الذي يمكن المقاولين من البدء بمشروع لانتشال السفن الغارقة وعلى الاخص الناقلة عمورية على أن تتعهد الامم المتحدة بضمان حقوق هذه الدول من خلال صندوق التعويضات.

وقد حث المجلس الوزاري للمنظمة الأمم المتحدة على الإسراع في الجهود الخاصة بانتشال السفن الغارقة ، وكذلك دول المنطقة في الإسراع بالمشاركة في المقترح الكويتي.

 مراكز استقبال النفايات

نظرا لارتفاع معدلات التلوث البحرى بالمخلفات النفطية الناتجة عن حركة ناقلات النفط والسفن في المنطقة والتي تعتبر من أعلى معدلات التلوث من بين بحار العالم فقد سعت المنظمة ومنذ انشائها وانطلاقا من المادتين الرابعة والخامسة بشأن المنع أو الحد من معدلات التلوث من هذه المصادر . فقد سعت المنظمة على حث الدول للانضمام الى الاتفاقية الدولية ماربول ۷۳ / ۷۸ الخاصة بإقامة مرافق لاستقبال النفايات النفطية والقمامة والمخلفات السائلة من قبل الدول المعنية وذلك تمهيدا لإصدار قوانين وطنية رادعة واعلان المنطقة منطقة بحرية خاصة لا يجوز تلويتها.

وبناء على قرار اللجنة التنفيذية فقد شكل فريق عمل من الفنيين لإعداد تصور اقليمي لإقامة مثل هذه المرافق ، كما سيسهل على دول المنطقة التوقيع على الاتفاقية.

دول مجلس التعاون تبحث سبل تنمية الثروة السمكية بها

أكد وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ووزير التخطيط الكويتي

السيد عبد العزيز الدخيل على أن حماية الثروة السمكية والمحافظة عليها من التلوث هي أحدى الركائز الأساسية في

استراتيجية تنمية هذه الثروة

جاء ذلك في كلمة افتتح بها الوزير الدخيل فعاليات ندوة الثروة السمكية بدول مجلس التعاون والمحافظة عليها من التلوث والتي تنظمها الأمانة العامة لدول المجلس والهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية بدولة الكويت في فندق سفير انترناشيونال المناقشة ٢٠ ورقة عمل على مدى يومين وخلال أربع جلسات عمل صباحية ومسائية.

من جهته قال نائب الأمين العام المساعد للشؤون الاقتصادية بالأمانة العامة المجلس التعاون الدول الخليج العربية عبد اللطيف المقرن ان فكرة اقامة هذه الندوة انبثقت خلال الاجتماع السادس للجنة الوزارية للتعاون الزراعي والمائي الذي عقد بمدينة العين بدولة الإمارات العربية المتحدة في أواخر عام ١٩٩٤.

واستعرض نائب الأمين العام المساعد للشؤون الاقتصادية عبد اللطيف المقرن برنامج الندوة التي ذكر أن الجلسة العلمية الأولى اعطت ملخصا عن أوضاع الثروة السمكية بهذه الدول مشيرا إلى أن الجلسة العلمية الثانية طرحت موضوع تنمية الثروة السمكية.

وأضاف أن اليوم الثاني للندوة اشتمل على جلستين علميتين احداهما خصصت للاستزراع السمكي في دول مجلس التعاون والأخرى لبحث انعكاس التلوث البيئي على الثروة السمكية في دول المجلس.

واشتمل برنامج الندوة على زيارة لمعهد الكويت للأبحاث العلمية في نهاية الجلسة – العلمية للاطلاع على ما يقوم به المعهد في هذا المجال والتحسينات الجديدة التي دخلت على إدارة الزراعة والثروة البحرية.

ومن جهة أخرى قال نائب المدير العام لشؤون الثروة الديوانية بالهيئة العامة الشؤون الزراعة والثروة السمكية الدكتور سلطان الخلف أن الهدف من الندوة استعراض مصادر الثروة السمكية وبحث سبل تنمية الثروة السمكية بالمنطقة البحرية التي تطل عليها دول المجلس ومناقشة افضل الطرق للمحافظة على الثروة السمكية من التلوث وبحث مشاكل ومعوقات القطاع السمكي والبحث عن افضل السبل للارتقاء بهذا القطاع.

 واضاف ان مجالات اوراق العمل والبحوث العلمية للندوة اشتملت على الانظمة والقوانين الخاصة بالثروة السمكية بدول المجلس والمصائد التقليدية وسبل تطويرها وتنميتها وسفن الصيد والادوات المستخدمة وتطويرها وحماية الثروة السمكية وبيئتها من تلوث البيئة البحرية وحماية أماكن التوالد والتفريخ.

وذكر الدكتور سلطان الخلف أن الندوة ناقشت ايضا موضوعات تتعلق بالمراكز البحثية الخاصة بالثروة السمكية واثرها في تنمية الثروة السمكية والاستزراع السمكي والتربية بالمياه المالحة والعذبة وتصنيع الاسماك ومنتجاتها في دول المجلس والتدريب والتعليم في مجال الثروة السمكية.

كلمة أخيرة

احتفلت هذا العام المنظمة الاقليمية لحماية البيئة البحرية مع الدول الاعضاء بيوم البيئة الاقليمي تحت شعار أرضنا بيئتنا … … وجاء هذا الشعار في محله حيث جسد اهتمام دول وشعوب المنطقة بحماية البيئة وصون مدارها فالارض هي بيتنا وموطنن لنا ولمن يعيش عليها من جميع انواع الحياة. ولذلك فيتوجب علينا المحافظة على تلك الارض لان الحفاظ عليها يضمن استمرار الحياه.

   ولتحقيق ذلك نتمنى على الكل أن يلعب دورا متزايدا فالحكومات والمؤسسات لا يمكنها وحدها القيام بمتطلبات حماية البيئة وانما تقوم بمهامها وبصورة افضل اذا ما لقيت العون من الجمهور الواع الذى يربى اولاده على المفاهيم البيئية منذ الصغر .

شهدت المنطقة حدثا فريدا بمناسبة الذكرى الثامنة عشرة للتوقيع على اتفاقية الكويت الاقليمية للتعاون فى حماية البيئة البحرية من التلوث عام ۱۹۷۸ ، حيث نظمت المنظمة الاقليمية ورشة عمل للرسوم البيئية في مقر الجمعية الكويتية للفنون التشكيلية شارك فيها ما يزيد عن ۲۰ تلميذا وتلميذة من مدارس الدول الاعضاء في المنظمة سطروا بألوانهم رسائل بيئية واضحة تبرز اثر التلوث على الاحياء البحرية وتباشرون من خلالها الجمهور وضاع القرار للعمل من اجل البيئة ، وجاءت ورشة العمل هذه انسجاما مع استراتيجية الاعلام البيئي للمنظمة الاقليمية لحماية البيئة البحرية .

د. محمود يوسف عبد الرحيم

  • القانون البحري
    القانون البحري

    لغايات تنفيذ أحكام هذا القانون، يكون للمصطلحات الآتية المعاني المبينة لكل منها الهيئة: الهيئة العامة للبيئة. المجلس الأعلى: المجلس الأعلى للهيئة العامة للبيئة. مجلس الإدارة: مجلس إدارة الهيئة العامة للبيئة. الرئيس: النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء. المدير العام: مدير عام الهيئة العامة للبيئة. البيئة: المحيط الحيوي الذي يشمل الكائنات الحية – الإنسان والنبات – وكل

Explore More
  • العدد رقم 23
    العدد رقم 23

    نشرة البيئة البحرية العدد 23  (نوفمبر / ديسمبر / يناير 1990) تجربة ميدانية رائدة في مكافحة التلوث البحري بالزيت.. بسم الله الرحمن الرحيم كلمة العدد مكافحة التلوث بالزيت يبقى التلوث بالزيت هو أكثر أنواع التلوث شيوعاً في مياه البحار، إضافة إلى أنه الأقل من حيث المعلومات والبيانات الموثوق بها عن حجمه كما جاء في تقرير

  • العدد رقم 100
    العدد رقم 100

    نشرة البيئة البحرية العدد  100 (ابريل – مايو – يونيو 2014)       نشرة دورية تصدر عن سكرتارية المنظمة وهي لا تعبر بالضرورة عن رأي المنظمة أو الدول الأعضاء هيئة استشارية د. عبدالرحمن عبدالله الوضي د. حسن محمدي – د. حسن البنا عوض – كابتن عبد المنعم الجناحي – أ. علي عبد الله التحرير والمادة العلمية  محمد

  • العدد رقم 99
    العدد رقم 99

    نشرة البيئة البحرية العدد  99 (يناير – فبراير – مارس 2014)       نشرة دورية تصدر عن سكرتارية المنظمة وهي لا تعبر بالضرورة عن رأي المنظمة أو الدول الأعضاء هيئة استشارية د. عبدالرحمن عبدالله الوضي د. حسن محمدي – د. حسن البنا عوض – كابتن عبد المنعم الجناحي – أ. علي عبد الله التحرير والمادة العلمية  محمد

  • العدد رقم 98
    العدد رقم 98

    نشرة البيئة البحرية العدد  98 (أكتوبر – نوفمبر – ديسمبر 2013)       نشرة دورية تصدر عن سكرتارية المنظمة وهي لا تعبر بالضرورة عن رأي المنظمة أو الدول الأعضاء هيئة استشارية د. حسن محمدي – د. حسن البنا عوض – كابتن عبد المنعم الجناحي – أ. علي عبد الله التحرير والمادة العلمية  محمد عبدالقادر الفقي الإشراف الفني

  • العدد رقم 97
    العدد رقم 97

    نشرة البيئة البحرية العدد  97 (يوليو – أغسطس – سبتمبر 2013)       نشرة دورية تصدر عن سكرتارية المنظمة وهي لا تعبر بالضرورة عن رأي المنظمة أو الدول الأعضاء هيئة استشارية د. حسن محمدي – د. حسن البنا عوض – كابتن عبد المنعم الجناحي – أ. علي عبد الله التحرير والمادة العلمية  محمد عبدالقادر الفقي الإشراف الفني

  • النشرة الإخبارية رقم 96 للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية
    النشرة الإخبارية رقم 96 للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية

    نشرة البيئة البحرية العدد  96 (ابريل – مايو – يونيو 2013)       نشرة دورية تصدر عن سكرتارية المنظمة وهي لا تعبر بالضرورة عن رأي المنظمة أو الدول الأعضاء هيئة استشارية د. حسن محمدي – د. حسن البنا عوض – كابتن عبد المنعم الجناحي – أ. علي عبد الله التحرير والمادة العلمية  محمد عبدالقادر الفقي الإشراف الفني

  • العدد رقم 95
    العدد رقم 95

    نشرة البيئة البحرية العدد  95 (يناير – فبراير – مارس 2013)       نشرة دورية تصدر عن سكرتارية المنظمة وهي لا تعبر بالضرورة عن رأي المنظمة أو الدول الأعضاء هيئة استشارية د. حسن محمدي – د. حسن البنا عوض – كابتن عبد المنعم الجناحي – أ. علي عبد الله التحرير والمادة العلمية  محمد عبدالقادر الفقي الإشراف الفني