النشرة 20 للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية

Filters
Filters
Publication Date

1989

Issue

20

النشرة المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية

العدد 20 – فبراير/مارس / ابريل / 1989

الاحتفال بتوقيع بروتوكول الجرف القاري

كلمة العدد

البروتوكول الخاص بالتلوث البحري

لا شك أن انجاز المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية للبروتوكول الخاص بالتلوث البحري الناجم عن استكشاف واستغلال الجرف القاري والذي وقعته الدول الأعضاء يوم الأربعاء 29 مارس 1989، يعتبر عملاً رائداً من مشاريع المنظمة، بل وتتويجاً لجهود مثمرة في مجال مكافحة كافة أنواع التلوث البحري الذي تسعى المنظمة جاهدة لمنع حدوثه ومكافحته والحد منه.

إن التوقيع على هذا البروتوكول يدل دلالة واضحة على مدى وعي الدول وإدراكها بالأخطار المحدقة بالبيئة البحرية الأمر الذي يستدعي اتخاذ تدابير وقائية للمنع والحد من التلوث البحري الناجم عن استكشاف واستغلال موارد قاع البحر وأسفل قاع البحر.

ومما يزيد من أهمية هذا البروتوكول إضافة إلى مواده الخمسة عشر احتوائه على أربعة ملاحق توجيهية تتضمن: عمليات تقييم التأثير البيئي ، واستخدام وطرق تخزين المواد الكيماوية، والعمليات السيزمولوجية، والتخلص من نواتج عمليات الحفر.

وفي ثنايا هذا العدد سنلقي مزيداً من الأضواء على هذا البروتوكول الذي نأمل بأن يكون أداة للحد من تلويث بيئتنا البحرية من عمليات استكشاف واستغلال الجرف القارئ ولمواجهة التطور السريع في التقنية الخاصة بهذا النشاط.

والله من وراء القصد،،،

مساحة بيئية

البروتوكول الخاص بالتلوث البحري الناجم عن استكشاف واستغلال الجرف القاري

شهدت دولة الكويت في يوم الأربعاء الموافق 29/3/1989 توقيع الدول الأعضاء في المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية على البروتوكول الخاص بالتلوث البحري الناجم عن استكشاف واستغلال الجرف القاري.

وبهذه المناسبة، ألقى وزير التخطيط الأمين التنفيذي د. عبدالرحمن عبدالله العوضي كلمة أكد فيها أن البروتوكول يعد انجازاً رائداً لدول المنطقة وأضاف أن توقيع هذا البروتوكول يدل على مسايرة دول المنطقة للجهود الدولية والإقليمية في مناطق أخرى من العالم وبخاصة أن موضوع حماية البيئة البحرية من المخاطر الجسيمة التي تتعرض لها قد أصبح الشغل الشاغل لمتخذي القرارات في مختلف دول العالم.

وأشار القائم بأعمال وزارة الخارجية في الكويت السيد فيصل صالح المطوع في كلمته إلى اعتزاز الكويت باحتضان مؤتمر المفوضين الرسميين للتوقيع على البروتوكول وقال أن الكويت دأبت على تسهيل مهمة سكرتارية المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية منذ إنشائها وتتعهد كذلك في المستقبل.

ثم ألقت د. بدرية عبدالله العوضي المنسق العام للشئون الفنية والإدارية للمنظمة كلمة تطرقت فيها إلى المسائل التي يتناولها البروتوكول والذي خصص لحماية البيئة البحرية من عمليات استكشاف واستغلال الجرف القاري بحيث تتم هذه العمليات بموجب ترخيص يمنح وفقاً لشروط حماية البيئة البحرية والمناطق الساحلية.

هذا ومن المعلوم أن البروتوكول يتضمن خمس عشرة مادة إضافة إلى أربعة ملاحق توجيهية هي:

  • عمليات تقييم التأثير البيئي.
  • استخدام وطرق تخزين المواد الكيمياوية.
  • العمليات الزلزالية (السيزمولوجية).
  • التخلص من نواتج عمليات الحفر.

ومن أهم المواد التي نص عليها البروتوكول نذكر:

المادة الثالثة والتي تلزم كل دولة متعاقدة التأكد من أن أية عملية بحرية في منطقة البروتوكول الواقعة تحت ولايتها، يجب أن تتم بموجب ترخيص يمنح وفقاً لشروط حماية البيئة البحرية والمناطق الساحلية والتي ترى السلطة المختصة في الدولة أن تطلب من المشغل الالتزام بالقوانين والأنظمة المعنية والصادرة بموجب سلطة الدولة، وأن يكون لها صلاحية اتخاذ التدابير الضرورية لضمان تنفيذها.

في حين نصت المادة السابعة من البروتوكول على أن: على كل دولة متعاقدة اتخاذ جميع التدابير العملية لضمان ما يلي:

  1. أن تتوفر على المنشآت البحرية للمشغلين في جميع الأوقات معدات وآلات في حالة تشغيلية جيدة للتقليل من مخاطر التلوث، ولتسهيل الاستجابة الفورية لمواجهة حالة تلوث طارئة طبقاً للممارسات الجيدة في حقول النفط أو أية صناعة أخرى ذات طلة.
  2. أن أية معدات أو تجهيزات من هذا القبيل غير مشمولة كجزء من المنشآت لأغراض المادة السابعة يجب أن تخضع مسبقاً للفحص والموافقة من قبل أو نيابة عن السلطة المختصة في الدولة، وكذلك للفحص الدوري طبقاً للممارسات الجيدة في حقول النفط أو أية صناعة أخرى ذات صلة.
  3. إجراء الفحص الدوري لمانعات الانفجار ومعدات السلامة الأخرى من قبل المشغل أو من ينوب عنه، كما يجب إجراء تمارين دورية بشأن تشغيلها طبقاً للممارسات الجيدة في حقول النفط أو أية صناعة أخرى ذات صلة.
  4. أن تكون المنشآت البحرية فوق مستوى سطح البحر مجهزة بالأضواء وأجهزة الإنذار الأخرى مصانة وفي حالة تشغيلية جيدة طبقاً للممارسات البحرية الدولية، وأن يتم تشغيل هذه الأضواء والأجهزة وفقاً للممارسات البحرية الدولية.
  5. أن يكون جميع الأشخاص العاملين في العمليات البحرية قد تلقوا أو يتلقون التدريب طبقاً للممارسة الجيدة في حقول النفط وأن أي شخص يستخدم في منشأة بحرية للمرة الأولى يجب أن يخضع إلى دورة تمهيدية ويزود بدليل بحتوي على تعليمات خاصة بإجراءات الطوارئ.

وألزمت المادة العاشرة من البروتوكول:

  1. على كل دولة متعاقدة اتخاذ جميع التدابير العملية لضمان ما يلي:
  2. حظر التخلص من الآتي في البحر:
  3. جميع المواد البلاستيكية وتشمل على سبيل المثال لا الحصر، الحبال الصناعية، وشباك الصيد الصناعية، والأكياس البلاستيكية للقمامة.
  4. جميع أنواع القمامة الأخرى بما فيها المنتجات الورقية، والخرق. والزجاج، والمعادن، والقوارير، والأواني الفخارية، والعوارض الخشبية، ومواد التبطين والتعبئة.
  • وجوب تصريف فضلات الطعام إلى البحر في أماكن بعيدة عن اليابسة قد الإمكان على أن لا تقل المسافة في أي حال عن إثنى عشر ميلاً بحرياً من أقرب يابسة.
  • تطبيق المتطلبات الأشد صرامة عندما تكون القمامة مختلطة بتفريغات أخرى تحكمها متطلبات تصريف أو تفريغ مختلفة.
  • عدم تفريغ مياه الصرف الصحي إلى منطقة البروتوكول من أية منشأة يعمل عليها بصورة دائمة عشرة أشخاص أو أكثر ما لم :
  • يتم سحقها وتعقيمها باستخدام نظام موافق عليه من قبل السلطة المختصة في الدولة،  وأن يجري تفريغها عند مسافة تزيد على أربعة أميال بحرية من أقرب يابسة، أو
  • يتم تفريغها عند مسافة تزيد على اثنى عشر ميلاً من أقرب يابسة، أو
  • يتم تمريرها عبر وحدة معالجة موافق عليها من السلطة المختصة في الدولة.

وعلى أي حال، يجب أن لا ينتج عن التفريغ مواد صلبة عائمة ومرئية أو تغيير في لون المياه المحيطة.

  • تقوم كل دولة متعاقدة بتوفير مراكز استقبال في نقاط مناسبة على ساحلها لاستلام النفايات العامة من المنشآت البحرية المأهولة في المنطقة الواقعة تحت ولايتها.

وأكدت المادة الحادية عشرة من البروتوكول:

  1. على كل دولة متعاقدة اتخاذ جميع التدابير المناسبة لضمان ما يلي:

أ – وجوب قيام كل مشغل لأية منشأة بحرية بإعداد “خطة استعمال المواد الكيماوية ” ورفعها إلى السلطة المختصة في الدولة لغرض استحصال موافقتها عليها، وله فيما بعد أن يقدم أي طلب لتعديلات على الخطة للموافقة عليها. وفي حالة رغبته في أي وقت باستعمال مادة كيميائية خارج نطاق خطته التي تمت الموافقة عليها وأن هذه المادة الكيماوية من المحتمل أن تتسرب إلى البيئة البحرية، فينبغي عليه تبليغ السلطة المختصة في الدولة بذلك، إلا أنه في الحالات الطارئة ولمنع إصابة الأشخاص أو الضرر الجسيم بالممتلكات، فلا حاجة للتبليغ المسبق باستعمال المواد الكيماوية.

ب – أن تكون للسلطة المختصة صلاحية منع وتقييد استعمال المادة أو منتج كيماوي وفرض شروط لتخزينها واستعمالها وذلك لأجل حماية البيئة البحرية وعلى السلطة عند ممارستها لتلك الصلاحية مراعاة أية قواعد توجيهية صادرة عن المنظمة.

  • تتخذ كل دولة متعاقدة التدابير المناسبة لضمان مراعاة العمليات الزلزالية في منطقة البروتوكول للقواعد التوجيهية الصادرة عن المنظمة.

ورشة عمل حول دور وسائل الإعلام في النهوض بالتوعية البيئية

تحت رعاية معالي الدكتور عبدالرحمن عبدالله العوضي وزير التخطيط والأمين التنفيذي للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية، تم افتتاح ورشة عمل حول دور وسائل الإعلام في النهوض بالتوعية البيئية وذلك في 30 يناير 1989 في مقر المنظمة بالكويت.

 ومن الأهداف الرئيسية لورشة العمل نذكر ما يلي:

  1. تعريف الإعلاميين بأهمية الدور الإيجابي الذي تقوم به أجهزة الإعلام في نشر التوعية البيئية بين فئات المواطنين.
  2. التعريف بكيفية تغطية الأخبار البيئية من قبل الإعلاميين في الصحافة الوطنية.
  3. التعريف بكيفية إعداد البرامج البيئية من قبل الإعلاميين في الإذاعة والتلفزيون.
  4. توثيق الصلة بين الإعلاميين والاختصاصيين في البحوث البيئية بما يفيد في تبادل الخبرات بين بعضهم بعضاً.
  5. تعريف الإعلاميين بالمراكز والمؤسسات المعنية بشئون البيئة وطرق الحصول على المعلومات الأساسية قبل إعداد ونشر التحقيقات الصحفية أو الإذاعية الخاصة بالبيئة.

وقد شارك في الورشة مسؤولون من البرامج الإعلامية الإذاعية والتلفازية في الدول الأعضاء بالمنظمة وبعض المحررين في الصحف اليومية والأسبوعية ومحاضرون من الدول الأعضاء بالمنظمة وبعض المحررين في الصحف اليومية والأسبوعية ومحاضرون من الدول الأعضاء ومن برنامج الأمم المتحدة للبيئة.

هذا وقد ألقى الخبراء من دول المنطقة وخارجها محاضرات حول دور وسائل الإعلام في النهوض بالتوعية البيئية مثل:

– نحو اتجاه أفضل لإعلام بيئي – د. بدرية العوضي.

– الصحافة والبيئة – ممتاز القط من سلطنة عمان.

– نموذج لإعداد سلسلة مقالات للتوعية البيئية في الصحف المحلية – د. إسماعيل مدني من دولة البحرين.

– التنمية القابلة للاستمرار مع التركيز على دور الإعلام والتعليم البيئيين – د. لطفي الدسوقي من برنامج الأمم المتحدة للبيئة.

وتوصل الاجتماع بعد ثلاثة أيام من المناقشة إلى التوصيات التالية:

  1. حيث أن دور وسائل الإعلام في التوعية البيئية لا يزال دوراً ثانوياً ووقتياً من خلال التغطية الإعلامية للأحداث والمناسبات البيئية في الدول الأعضاء بالمنظمة الإقليمية بحماية البيئة البحرية، يؤكد الاجتماع على أهمية قيام وسائل الإعلام بالدور الرئيسي في نشر التوعية البيئية في المرحلة الراهنة وعمل دورات تدريبية للعاملين في وسائل الإعلام.
  2. حث وزارات الإعلام لإعطاء أهمية خاصة للمواضيع البيئية عند إعداد الخطط والسياسات العامة لهذه الوزارات وتخصيص برامج مكثفة للمسائل البيئية في إذاعات وتلفزيونات الدول الأعضاء.
  3. العمل على إنشاء شبكات اتصال ومؤسسات وطنية وإقليمية للحصول على المعلومات البيئية ومعالجتها ونشرها.
  4. إنشاء لجان في وزارات الإعلام في الدول الأعضاء تضم الإعلاميين (في التلفزيون والإذاعة والصحف والمجلات) والبيئيين والتربويين والجهات ذات العلاقة لتنسيق عمل البرامج الإعلامية البيئية.
  5. تجسير الفجوة بين علماء البيئة والإعلاميين ومحاولة العمل على اطلاع كل طرف على ما لدى الطرف الآخر.
  6. ضرورة التركيز على مشاركة البيئيين والمتخصصين في الإعلام في توصيل المعلومات بطريقة إعلامية صحيحة، وأن توجه إلى فئات المجتمع كافة.
  7. الحث على استخدام وسائل الإعلام وبخاصة التلفزيون في مجال تعريف المواطنين بالتشريعات البيئية المعمول بها للمحافظة على البيئة، مع بيان أهمية هذه التشريعات واللوائح لفئات المجتمع كافة.
  8. حث وزارة الإعلام في الدول الأعضاء على تنظيم مهرجانات ومسابقات دورية تشارك فيها محطات التلفزيون في دول المنطقة يتم من خلالها عرض للبرامج والنشاطات التلفزيونية في حقل الإعلام البيئي، ومنح مكافآت تشجيعية.
  9. إثراء الأخبار البيئية بالصور العلمية حتى يتحقق الهدف المنشود مع الاهتمام بالصور والكاريكاتير الصحفي.
  10. العمل على الاستخدام الأمثل لما تبثه وكالات الأنباء العالمية وتبسيطه مع ربطه بالأحداث والقضايا والموضوعات المحلية التي تتعلق بالبيئة.
  11. إدخال المعلومات البيئية في الصفحات الدينية وفي الأبواب الثابتة وأبواب التسلية في الصحف المجلات وفي صحافة الأطفال في دول المنطقة.
  12.  حث الأجهزة الإعلامية على توصيل المعلومات البيئية وحملات التوعية البيئية إلى العمالة الأجنبية الموجودة في دول المنطقة وذلك بالطرق المناسبة.
  13. العمل على تدريب الإعلاميين على القيام بحملات التوعية البيئية من قبل وزارات الإعلام.
  14. إنشاء منتدى للصحافيين البيئيين لتحقيق الأهداف التالية:

أ –  النهوض بشكل واسع بمواضيع التوعية البيئية بين رجال الإعلام.

ب – تنظيم حوار مع متخذي القرار في الصحافة بهدف إعطاء اهتمام أكبر للمواضيع البيئية.

ج – تشجيع تبادل الآراء والمعلومات للمواضيع البيئية بين جال الإعلام.

د – إنشاء شبكة لتبادل الآراء والمعلومات للمواضيع البيئية بين رجال الإعلام.

هـ – تنظيم الندوات وفرق العمل والدورات التدريبية والجولات الصحفية والدراسات والمسابقات حول المواضيع البيئية وإشراك رجال الإعلام فيها.

  1. العمل على تدريب العاملين البيئيين في جميع مجالات الإعلام بحيث يكونون قادرين على التأثير على شكل ومحتوى وكيفية أداء البرامج.
  2. تعديل أو سن التشريعات البيئية لإلزام أصحاب العمل بتبصير العاملين بالمخاطر البيئية في استخدام المواد الكيماوية الخطرة، وعلى ضرورة إيصال المعلومات البيئية عن مخاطرها للحكومة أو السلطة التنفيذية في الدولة.
  3. حث وتشجيع الإعلاميين بالاهتمام الذاتي بالمواضيع البيئية من خلال برامجهم المختلفة والمطروحة في الخطط السنوية.
  4. العمل على اشراك العاملين في أجهزة الإعلام كافة في الاجتماعات البيئية المحلية والإقليمية والدولية.
  5. العمل على تخصيص إعلاميين بيئيين في الأجهزة الإعلامية المختلفة للنهوض بالتوعية البيئية في المجتمع.
  6. إعادة النظر في البرامج الإذاعية والتلفزيونية لعمل نوع من التوازن بين البرامج الثقافية والبيئية وبين البرامج الترويحية والإعلامية الأخرى.
  7. التوسع في استخدام جميع الوسائل الإعلامية لتنمية الوعي البيئي مثل البرامج الأدبية والأعمال الدرامية وبرامج المنوعات في أجهزة التلفزيون والمسرح والإذاعة.
  8. اشراك المسئولين عن الأجهزة الإعلامية كرؤساء تحرير الصحف والمدراء في أجهزة الإذاعة والتلفزيون عند وضع خطط حملات التوعية البيئية.
  9. الاهتمام بصحافة الطفل وإيجاد قنوات للاتصال مع المسئولين عن أبواب الطفل في الصحف والمجلات. والتوسع في إصدار مجلات متخصصة للأطفال تتضمن المفاهيم البيئية.
  10. عمل استبيان من قبل المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية للتحقق من الوعي البيئي ومن مصادر المعلومات البيئية وكيفية وصولها إلى الجمهور لوضع تصور عام حول النقص في الرسائل الإعلامية وإمكانية دعمها من خلال المعلومات المتوافرة.
  11. الاستفادة من البرامج الأسرية في التلفزيون والإذاعة في الدول الأعضاء للنهوض بالإعلام البيئي من خلال هذه البرامج الموجهة لقطاعات واسعة في المجتمع.
  12. التنسيق بين المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية والأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي والجامعة العربية في وضع برامج التوعية البيئية لمنع الازدواجية وتقليل الأعباء على الدول.
  13. ضرورة تعيين الصحفي البيئي في مجالس ولجان وإدارات البيئة في الدول الأعضاء وتوفير الاعتمادات المالية لتنفيذ برامج الإعلام البيئي.
  14.  تقوم المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية بالتعاون مع الدول الأعضاء بتبادل الأفلام والنشرات والكتب والدراسات البيئية بين الجهات والمؤسسات البيئية ووزارات الإعلام.
  15. انتاج أعمال إعلامية مشتركة: تلفازية/إذاعية/صحفية برئاسة أحد المختصين الإعلاميين من إحدى وزارات الإعلام في الدول الأعضاء لانتاج هذه الأعمال بتمويل من المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية.
  16. تقوم الدول الأعضاء بالمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية بتزويد المنظمة بأخبار الحوادث البيئية المحلية.
  17. تقوم أجهزة الإعلام بنشر التقارير الصادرة عن الحالات البيئية الوطنية والعالمية.
  18. بث البرامج البيئية في التلفزيون في أوقات حية وثابتة لتسهيل وضمان متابعتها من أكبر فئة من المشاهدين.
  19. حث أجهزة الإعلام المختلفة على إثراء مكتباتها بالمواضيع البيئية المتنوعة والمتجددة.

أخبار المنظمة

اجتماع الخبراء حول خطة العمل للمراقبة

والتقييم الايكولوجي وتنظيف المياه من التلوث

والمواد الغارقة الناتجة عن الحرب في المنطقة البحرية

اختتم في مقر المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية في الفترة من 26-27 مارس 1989، اجتماع الخبراء حول خطة العمل للمراقبة والتقييم الايكولوجي وتنظيف المياه من التلوث والمواد الغارقة في المنطقة البحرية حيث قام المختصون بالأمور البحرية بمراجعة البيانات الخاصة بأنواع ومواقع السفن والأجسام الأخرى الغارقة في البيئة البحرية وتحديد الأولويات بالنسبة لتنظيف البيئة البحرية وبخاصة من تلك التي تشكل عائقاً للملاحة البحرية أو خطراً على المنشآت البحرية ومواقع صيد الأسماك والمناطق ذات الحساسية البيئية.

وعند استعراض خطة العمل توصل الاجتماع إلى تنفيذ الخطة على مراحل من أهمها:

  • استكمال جمع البيانات حول السفن الغارقة والأجسام الأخرى التي يشكل وجودها خطراً على البيئة البحرية.
  • إزالة الأجسام الطافية والغارقة في قاع البحر والتي تشكل تهديداً للبيئة البحرية وذلك من قبل المختصين في الأمور البحرية في الدول الأعضاء في المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية، وبما يضمن التعاون فيما بين الدول الأعضاء لإزالة هذه الأجسام من المياه البحرية الدولية.
  • إعداد خطة عمل مفصلة لإزالة السفن الغارقة والأجسام الأخرى وتحديد الأخطار البيئية المترتبة عن وجودها أو إزالتها وكذلك تحديد أساليب التخلص منها.

وقد أكدت خطة العمل على دور اللجنة التنفيذية للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية في متابعة جميع مراحل تنفيذ الخطة من خلال فريق العمل الفني الذي أشرف على إعداد جميع المعلومات وإعداد خطة العمل.

اجتماع الخبراء لتحديث

دليل طرق الرقابة البحرية

وتحليل الملوثات في دول المنطقة

تحت رعاية وزير التخطيط الأمين التنفيذي للمنظمة، عقد اجتماع الخبراء لتحديث طرق الرقابة البحرية وتحليل الملوثات في دول المنطقة وذلك في الفترة من 3-4 مارس 1989.

وقد ألقت المنسق العام للشئون الفنية والإدارية في المنظمة د. بدرية العوضي كلمة أشارت فيها إلى المراحل التي مر بها دليل القياس للمؤشرات الأوشيانوغرافية وتحليل الملوثات منذ جرى التنسيق مع أحد المعاهد الوطنية في المنطقة، وأضافت أنه بعد مرور ست سنوات وبعد ازدياد المقدرة الفنية لمختبرات دول المنطقة أصبحت المنظمة أكثر استعداداً لإعادة النظر في هذا الدليل وتحديثه بما يتناسب مع إمكانات واحتياجات المنطقة.

ويهدف هذا الاجتماع إلى تحديث الكتاب الذي أعدته المنظمة لتحليل العينات التي تم تجميعها من المنطقة البحرية والذي تم إعداده في عام 1983.

شارك في الاجتماع خبراء من الدول الأعضاء بالمنظمة والوكالة الدولية للطاقة الذرية ومستشار البرامج بالمنظمة د. محمود يوسف.

اجتماع اللجنة التنفيذية للمنظمة

برئاسة وزير التخطيط الأمين التنفيذي للمنظمة، اجتمعت اللجنة التنفيذية وبحضور جميع الأعضاء من السعودية والعراق وإيران والبحرين بتاريخ 30 مارس 1989، وقد أقرت بالاجتماع من جملة أمور أخرى إدارية ومالية البروتوكول الخاص بمنع التلوث من مصادره في البر على أن يتم التوقيع عليه في شهر مارس 1990، وأن يسبق ذلك اجتماع للخبراء الفنيين ولمراجعة الملاحق الخاصة بالبروتوكول .

كما وافقت اللجنة على خطة عمل لتطهير مياه المنطقة البحرية وفق التقرير الذي قدمه الخبراء، وقد وضعت ميزانية مبدئية للدراسات اللازمة لهذه المرحلة التحضيرية وقدرها 500 ألف دولار وتشارك الدول الأعضاء في تمويل هذا المشروع.

أخبار بيئية من دول المنطقة

البحرين

دراسة حول النفايات السامة والخطرة بالبحرين

توصلت دراسة حول النفايات السامة والخطرة في البحرين إلى وجود كميات كبيرة من النفايات الصعبة التي تنجم عن المصانع وأكدت على ضرورة استخدام موقع لدفن هذه النفايات في منطقة لا تمثل خطراً على السكان وبحيث يشمل اقساماً لمعالجة الأنواع الخاصة من النفايات السامة والخطرة.

ودعت الدراسة التي أعدها مركز البحرين للدراسات والبحوث والتي شملت مسحاً لنحو 700 من المصانع الرئيسية والورش والمنشآت الصناعية الصغيرة دعت إلى جمع الزيوت المستعملة من ورش اصلاح السيارات وغيرها والنظر في الاستفادة منها عن طريق تدويرها.

كما أوصت بالاستفادة من بعض النفايات الصلبة غير السامة التي تنتج من أعمال الشركة العربية لبناء واصلاح السفن بعد معالجة بسيطة.

وأكدت الدراسة على أهمية التنسيق مع دول مجلس التعاون وخاصة القريبة من البحرين لدراسة إمكانية عمل محطات معالجة للنفايات السامة والخطرة تشترك فيها هذه الدول.

وقالت أن هذا التنسيق سيوفر جهداً كبيراً بالإضافة إلى جذواه الاقتصادية. وقد استهدفت الدراسة كذلك معرفة كمية ونوعية النفايات السامة والخطرة في البحرين ودراسة تأثيراتها السلبية على صحة الإنسان والبيئة وتقديم المقترحات العملية للتخلص من النفايات.

حملات توعية بيئية لمرتادي البحر

شكلت مؤخراً في البحرين لجنة مؤقتة قامت بحملات التوعية البيئة لمرتادي البر خلال فترة إجازة نصف السنة الدراسية ضمنت ممثلين من لجنة حماية البيئة والهيئة البلدية المركزية والإذاعة والتلفزيون والصحافة المحلية.

وقد قامت اللجنة بتوعية المواطنين بضرورة الاستخدام الأمثل للبيئة الصحراوية والمحافظة عليها بصفة عامة، كما وضعت لوحات ارشادية بيئية في أماكن المخيمات المختلفة في منطقة الصخير.

ندوة علمية عن تلوث العوازل الكهربائية

عقدت في المنامة أواخر شهر مارس الماضي ندوة علمية عن تلوث العوازل الكهربائية نظمتها لجنة مجلس التعاون لنظم الطاقة الكهربائية بالتعاون مع وزارة الأشغال والكهرباء والماء البحرينية. وقد ناقشت الندوة مشكلات التلوث والخبرات المتوفرة في دول المجلس والعالم وأنواع العوازل المناسبة لأجواء المنطقة.

مشروع استزراع الفقع واستغلاله تجارياً بالبحرين

أعلن القائم بأعمال الأمين العام لمركز البحرين للدراسات والبحوث الدكتور مد السليطي بأنه تم تشكيل لجنة علمية تضم أعضاء من المركز وجامعة البحرين ووزارة التجارة والزراعة لوضع تصور عن تنفيذ مشروع استزراع الفقع في البحرين واستغلاله تجارياً.

وقال أنه تم رصد الاعتمادات المالية اللازمة لهذه اللجنة التي ستجري بعض التجارب العلمية على عملية الاستزراع لتأتي تصوراتها مدعمة بالحقائق العلمية.

إيران

مصانع للقوى الكهربائية

ضمن تعاون اقتصادي شامل بين إيران والصين تقرر أن تبني الصين مصانع للقوى الكهربائية طاقتها 125ميغاوات في إقليم قزوين، كما ستقوم الصين ببناء مصافي نفطية والتوسع في بناء بعض المصافي الحالية.

العراق

مصنع جديد لجلفنة الصلب

افتتح بالعراق مؤخراً مصنع لجلفنة الصلب سيقوم بإنتاج الأبراج الخاصة بأسلاك نقل الكهرباء، وذكرت صحف عراقية أن المصنع المذكور الذي افتتحه وزير الصناعة والتصنيع الحربي حسين كامل حسن سيتمكن سنويا من طلاء 45 ألف طن من الصلب بمادة الزنك الواقية.

الحد من تلوث البيئة والمياه بتنقية الزيوت المستعملة في السيارات

أعلنت وزارة النفط العراقية أنها قد انتهت مؤخراً من إعداد دراسة علمية خاصة بإعادة تنقية الزيوت المستعملة في السيارات والمحركات المختلفة للاستفادة منها مرة اخرى.

وتهدف الدراسة التي أعدها فريق من الباحثين والمختصين في دائرة الدراسات والتخطيط والمتابعة في الوزارة المذكورة إلى الحد من تلوث المياه وتسمم الأحياء المائية والبيئة البشرية بسبب إلقاء الزيوت المستعملة في السيارات والمكائن في مجاري المياه والأراضي المجاورة للأحياء السكنية.

كما اشارت الدراسة إمكانية إعادة تنقية الزيوت لاستعمالها مرة أخرى في المحركات بعد خلطها ومعاملتها مع مركبات كيماوية ونسبة معينة من الزيوت النقية وطين (الكاؤلين) المتوفرة محلياً والتي أثبتت التجارب المختبرية فاعليتها وتفوقها على الطين المستورد.

الكويت

الدكتور العوضي افتتح معرض البيئة بالنادي العلمي

افتتح د. عبدالرحمن عبدالله العوضي وزير التخطيط معرض البيئة لأعضاء النادي العلمي المشاركين في الرحلات العلمية البرية التي نظمها النادي بالتعاون مع كل من دولتي قطر والبحرين.

وألقى الدكتور العوضي كلمة بهذه المناسبة هنأ فيها الأعضاء المشاركين في تلك الرحلات على هذا الإنجاز الرائع والنجاح الذي حققوه مواكبة منهم لروح عصر التقدم والازدهار العلمي. ثم قام معاليه بمشاركة السيد عبدالمحسن الشرهان رئيس مجلس إدارة النادي العلمي بتوزيع شهادات التقدير على الأعضاء المشاركين في الرحلات العلمية.

كما افتتح الدكتور العوضي برفقة أعضاء مجلس الإدارة والعاملين بالنادي وأعضاء الرحلات العلمية والمدعوين معرض البيئة الذي أقامه الأعضاء والذي احتوى على عينات من صخور ونباتات برية جمعها الأعضاء خلال رحلاتهم إلى جانب الصورة الفوتوغرافية التي التقطوها للبيئة البحرية.

اتفاقية تزويد الكويت بالمياه العذبة من شط العرب

وقعت الكويت والعراق في الرابع والعشرين من شهر مارس الماضي على اتفاقية تزويد الكويت بالمياه العذبة في إطار تعزيز أواصر التعاون الثنائي بين البلدين.

ونصت الاتفاقية التي وقعت في مقر وزارة الحكم المحلي بالعراق الشقيق على تزويد الكويت بـ 350 مليون جالون يومياً من المياه للاستخدام المنزلي وبسقف 700 مليون جالون يومياً، إضافة إلى 200 مليون جالون لمياه الزراعة وبسقف 500 مليون جالون لتلبية الاحتياجات الكويتية المستقبلية.

كما تضمنت الاتفاقية ربط التيار الكهربائي بين البلدين بطاقة إجمالية مقدارها 150 ميغاواط.

زراعة الأسماك بمعهد الكويت للأبحاث العلمية

صرح د. محمد عبدالله سيف رئيس قسم زراعة الأسماك والأحياء البحرية بمعهد الكويت للأبحاث العلمية أن المنطقة البحرية تحتوي على ثروة هائلة من الأحياء البحرية المختلفة والتي تعد مادة غذائية جيدة لسكان هذه المنطقة التي تأتي في المرتبة الثانية بعد المحيط الأطلسي من حيث وفرة الثروة السمكية، غير أن محدودية رقعة المياه الإقليمية الكويتية والتزايد الطبيعي في عدد السكان من مواطنين ووافدين حال دون تلبية حاجاتهم من الأسماك من كميات الصيد.

ولتحقيق الكفاية الذاتية من الأسماك مستقبلاً قام قسم زراعة الأسماك بالمعهد المذكور بتجربة زراعة الربيبان في محاولة لإثراء المخزون الطبيعي منه، واتبع ذلك بمحاولة الزراعة التجارية الكاملة في الأحواض حتى الحجم التجاري، كما قام في الوقت ذاته بتجربة زراعة بعض أنواع الأسماك المحلية كالسبيطي والهامور والشعم والميد.

إنشاء مصنع للنفايات لصالح الأغراض الزراعية

أكد رئيس الهيئة العامة لشئون الزراعة والثروة السمكية الشيخ إبراهيم دعيج الصباح على أنه قد تم وضع المواصفات والاحتياجات العامة من أجل إنشاء مصنع للنفايات بالبلاد.

كما ذكر أن وجود النفايات تحول مشكلة لمعظم دول العالم وبخاصة الدول الأكثر نمواً، حيث أن ما يتبقى من استعمالات الإنسان الغذائية يكون عادة بأحجام كبيرة الأمر الذي يستلزم البحث في كيفية التخلص من النفايات التي تحتوي في الوقت ذاته على العديد من الجوانب الغذائية الأساسية للتربة والنباتات.

وأضاف أن العديد من دول العالم لجأ لمعالجة موضوع النفايات بطرق مختلفة منها ما هو بدائي كالحرق والدفن وغيرها مع ما تحمله هذه الوسائل من هدر وضياع لهذه المادة الحيوية دون الاستفادة منها بالإضافة إلى ما تسببه من تلوث للبيئة.

وعن تجربة الكويت في هذا المجال ذكر أن الكويت كانت رائدة حيث أنشأت مصنعاً للنفايات في مطلع السبعينات غير أنه كان يعمل بطاقة 100 طن نفايات يومياً وهي لا تشكل سوى نسبة 3% من كمية النفايات لدينا في الوقت الحاضر والتي تزايدت إلى حوالي 2700 طن.

عمان

تطوير التمور العمانية

أعلن محمد بن عبدالله الهناني وزير الزراعة والأسماك أن وزارته قد بادرت باتخاذ خطوات سريعة في سبيل تطوير تمور النخيل، وذلك بوضع مشروع متكامل يهدف إلى حماية النخيل والاستغلال الأمثل لفائض محصول التمور وذلك عن طريق إقامة مجمع للتصنيع الزراعي يشتمل على وحدات لاستخلاص سكريات التمور وتصنيعها ووحدة لكبس التمور المحسنة ووحدة للخزن المبرد للرطب.

مسابقة زراعية في السلطنة

فازت الهيئة العامة لتسويق المنتجات الزراعية بالمركز الأول في المسابقة التي نظمتها مجلة “الزراعة في العالم العربي” وذلك باختيارها كأحسن جهة تسويق زراعية على مستوى جميع الشركات والهيئات والأفراد سواء كانت محلية أو أجنبية والتي نعمل في المجالات التسويقية الزراعية بالعالم العربي.

قطر

ورقة عمل قطرية عن الكيماويات في ندوة علمية بالكويت

شاركت دولة قطر في الندوة العلمية حول التعامل مع المواد الكيماوية الضارة والخطرة التي نظمتها الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول المنظمة بالتعاون مع دولة الكويت ومنظمة الصحة العالمية وذلك خلال الفترة من 28-30 مارس الماضي.

وقال السيد محمد الحدان الكعبي مساعد مدير بلدية الدوحة بالوكالة رئيس قسم مكافحة الحشرات والقوارض الذي مثل البلدية في الندوة المذكورة أن الندوة بحثت مواضيع الكيماويات وكيفية التعامل السليم معها ومع السميات من حيث النقل والفحص.

مشاركة قطر بالمؤتمر الدولي لحماية طبقة الأوزون

شاركت دولة قطر في أعمال المؤتمر الدولي لحماية طبقة الأوزون الذي اختتم مؤخراً بلندن ونظمته الحكومة البريطانية بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للبيئة.

وصرح مصدر مسئول باللجنة الدائمة لحماية البيئة لوكالة الأنباء القطرية بأن المؤتمر قد اتخذ توصيات هامة لحماية طبقة الأوزون وأكد على ضرورة تضافر الجهود وتنفيذ خطوات عملية للمساعدة في حماية البيئة ومكافحة التلوث والتخلص من الغازات المنبعثة في الجو والتي تؤثر في طبقة الأوزون.

وقال أن المؤتمر قد بحث أهمية الدعوة لاتخاذ إجراءات فعالة لوقاية كوكب الأرض من الدمار وشدد على مسئولية جميع الدول في حل المشكلة من خلال التعاون الدولي وإعداد اتفاقية دولية لحماية طبقة الأوزون.

وقد رأس الوفد للمؤتمر المهندس الشيخ عبدالرحمن بن محمد بن جبر آل ثاني نائب رئيس اللجنة الدائمة لحماية البيئة.

ويذكر أن طبقة الأوزون هي الطبقة التي تحمي الأرض من الأشعة فوق البنفسجية وقد اكتشف العلماء مؤخراً أنها تتناقص بشكل مخيف قد يؤثر على الحياة والبيئة بسبب الغازات والدخان الذي تطلقه المصانع وأجهزة التبريد.

السعودية

اجتماع خبراء الثروة المعدنية بالرياض

عقد في الرياض في أواخر شهر فبراير الماضي اجتماع لمسؤولي وخبراء الثروة المعدنية في دول مجلس التعاون، وتضمن برنامج الاجتماع استعراضاً لبرامج تنقيب وإنتاج وتصنيع الخامات المعدنية الحاضرة والمستقبلية في كل دولة من دول المجلس، وكذلك تبادل المعلومات حول الدراسات المتوافرة لدى الدول الأعضاء والمتعلقة بالجدوى الاقتصادية لاستغلال الخامات المعدنية.

استنباط سلالات محسنة للقمح السعودي

تواصل كلية العلوم والزراعة والأغذية في جامعة الملك فيصل بالمملكة العربية السعودية إجراء التجارب والاختبارات لاستنباط سلالات جديدة محسنة من قمح الخبز بعدما قطعت مرحلة تبشر بالنجاح الكامل.

وقد قامت الكلية المذكورة بإجراء سلسلة من تجارب بدأتها منذ عدة سنوات لتحسين صفات الاصنف المحلي “مدينة” وذلك بتهجينه بالصنف التجاري المستورد “بردبرد”.

وأشارت النتائج الأولية إلى توفر الصفات الممتازة في السلالة الناتجة والتي سميت “ج.م.ف 1983” وذلك عند مقارنتها بالسلالات الأخرى، وقد أبرزت النتائج الأولية للتجارب المقارنة أن السلالة الجديدة من القمح تتميز بامتلاء السنابل بالحبوب وبزيارة الوزن، كما اكتسبت السلالة الجديدة كذلك صفة التأقلم مع الملوحة والجفاف بالمنطقة بدرجة أكبر وتميزت أيضا بصفة التبكير في النضج ومقاومة البرد والاحتفاظ بنسب عالية من البروتين.

دراسة للقشرة الأرضية   

يجري قسم علوم الأرض في كلية العلوم بجامعة الملك سعود بالمملكة العربية السعودية دراسة للبناء القشري السرعي والتخامدي في منطقة وسط المملكة ابتداء من منطقة القويعية غرب الرياض وحتى مسافة ثلاثمائة كيلومتر في اتجاه الجنوب الغربي.

وقال د. محمد بدري الباحث المسئول أن الدراسة المذكورة تهدف إلى تحديد سرعة الموجات الزلزالية الانضغاطية في قشرة الأرض بهذه المنطقة والتي تبلغ سماكتها حوالي خمسين كيلومترا كذلك تحديد عامل تخامد هذه الموجات، إضافة إلى تحديد بناء القشرة الأرضية عن طريق الجاذبية الأرضية.

وأوضح أن الدراسة المذكورة والتي انتهت المرحلة الأولى منها من شأنها أن تساعد خبراء البناء والتشييد والمهتمين بمجال التخطيط العمراني على معرفة المناطق الآمنة من حركات الزلازل النشطة.

الإمارات

مساهمة الإمارات بورشة عمل حول أسماك التونة والكنعد بمسقط

شاركت دولة الإمارات العربية المتحدة في ورشة عمل حول أسماك التونة والكنعد في منطقة شمال بحر العرب التي نظمتها المنطقة الدولية للأغذية (الفاو) خلال الفترة من 7 – 9 فبراير الماضي بالعاصمة العمانية بمسقط.

وقال محمد الزعابي مدير مكتب القروض السمكية برأس الخيمة وعضو وفد الإمارات لورشة العمل المذكورة، أن اهتمام المنظمة الدولية بهذه الأصناف من الأسماك دون سواها يرجع لأهميتها الغذائية كبديل ضروري لتحقيق الأمن الغذائي ولمواجهة الاحتمالات المتوقعة لنقص الغذاء على المدى البعيد.

أجهزة رصد لقياس التلوث بالإمارات

قررت لجنة الوقاية من الإشعاع النووي بدولة الإمارات خلال اجتماعها بدبي برئاسة د. عبدالوهاب المهيدب في السادس عشر من شهر فبراير الماضي، تشكيل لجنة فنية لإعداد وصياغة مسودة مشروع لنقل وشحن وتخزين المواد المشعة المستوردة للإمارات مع الاسترشاد بالقواعد المتبعة بالوكالة الدولية للطاقة النووية.

وقد صرح د. المهيدب بأن كافة المؤشرات والإحصاءات خلال العام الماضي أثبتت وجود انخفاض في منحنى التلوث الإشعاعي للمواد الغذائية بالدولة عن الأعوام الماضية، حيث تم كشف 1% من الإشعاع في بعض المواد وهي نسبة لا تذكر.

وأضاف أنه قد تقرر خلال الاجتماع المذكور تركيب أجهزة رصد الاشعاع البيئي في مختلف مناطق الدولة لقياس المستوى القاعدي الطبيعي للاشعاعات والانذار في حالة حدوث تلوث إشعاعي أو اختلال المستوى الطبيعي.

تنظيف شواطئ الشارقة وعمان من مخلفات السفن

قامت آليات قسم النظافة في بلدية الشارقة في السابع من شهر فبراير الماضي بجمع نفايات القار التي انتشرت على شواطئ الشارقة قرب نادي المنتزه لترحيلها إلى المكان المخصص للنفايات الصلبة.

كما قامت أيضاً آليات بلدية عجمان بتنظيف شواطئها من التلوث بالقار المتخلف عن السفن بعرض البحر والذي تتقاذفه الأمواج حتى الشاطئ حيث أنه من المتعذر وجود حل جذري لهذه المشكلة إذ يصعب مراقبة السفن التي تتخلص من نفاياتها ليلاً في عرض البحر.

أخبار بيئية/ عالمية

بقعة اكسون… تهدد الحياة البحرية في مياه الاسكا

اصطدمت ناقلة النفط العملاقة (اكسون فالديز) في نهاية شهر مارس الماضي بجبل ثلجي ضخم مما أدى إلى جنوحها في خليج ألاسكا. وقد نتج عن ذلك الحادث تسرب كميات كبيرة من النفط قدرت بحوالي 140 ألف طن، وقد قامت قوات من الجيش الأمريكي بالمساعدة في إزالة البقعة بناء على أوامر من رئيس الولايات المتحدة، وكذلك فقد صدرت تعليمات للوكالة الفيدرالية لحماية البيئة لكي تنسق الجهود التي ستستغرق فترة طويلة من أجل إعادة تلك المنطقة ذات المياه الغنية بالأحياء البحرية إلى حالتها الطبيعية.

وفي تقدير آخر.. أشارت بعض المصادر إلى أن بقعة الزيت انتشرت لتغطي مساحة مقدارها ألف ميل مربع مما أثر على حيوانات الفقمة التي تعيش في تلك المنطقة حيث لجأت الاحتماء بالجزر الصخرية هناك.

مؤتمر قمة… لتلوث البيئة

عقد في لاهاي بهولندا في العاشر من شهر مارس الماضي مؤتمر قمة دولي حول تلوث البيئة بالغازات السامة ومضاعفات ذلك بالنسبة لأمن وسلامة الكرة الأرضية وطرق التصدي لهذه المخاطر في إطار عمل دولي مشترك.

شارك في المؤتمر المذكور زعماء ورؤساء حكومات 24 دولة وخبراء وممثلون من الأمم المتحدة واليونسكو ومحكمة العدل الدولية.

إشعاع تشرنوبل .. ما زال ماثلا في أوكرانيا!

ذكرت وكالة تاس السوفيتية في الرابع من شهر مارس الماضي أن السلطات الصحبة بالاتحاد السوفيتي دعت إلى إخلاء خمس قرى أخرى في أوكرانيا بسبب المستويات المتبقية من الاشعاعات الناجمة عن كارثة المفاعل النووي تشرنوبيل التي وقعت عام 1986.

كما ذكرت أن ثلاثا من تلك القرى تقع في منطقة نارودتشيكي والتي تقع على بعد نحو 50 كيلومتراً من تشرنوبيل، والقريتين الأخريين تقعان في منطقة بوليسكي المجاورة وتقع كل من المنطقتين غربي تشرنوبيل وخارج المنطقة التي أجلي منها أكثر من 100،000 شخص فور وقوع الكارثة.

غرق غواصة نووية سوفياتية في مياه المنطقة القطبية الشمالية

أدى غرق غواصة نووية سوفياتية في اليوم السابع من شهر أبريل 1989 في مياه المنطقة القطبية الشمالية إلى وفاة 60 بحاراً، إضافة إلى ذلك فقد قام علماء نرويجيون بإجراء اختبارات أولية في المنطقة التي غرقت فيها الغواصة لمعرفة ما إذا حدث تسرب لإشعاعات نووية أم لا..؟

وصرحت السيدة “آن الفيك” التي ترأست لجنة طوارئ عينتها الحكومة لمعالجة الحالة أنه لم يتم العثور على أية آثار لزيادة في النشاط الإشعاعي في الاختبارات الأولية التي أجريت في الجو والبحر بالمنطقة، وأشار بعض الخبراء “أن هناك احتمالا لتسرب إشعاعي على عمق 1500 متر تحت سطح المحيط”.

من عالم البحار

حصان البحر

ينتمي حيوان حصان البحر إلى مجموعة زمارات البحر، وهو يعبر نوعاً من السماك. وتتميز زمارات البحر بوجود خياشيم لها وعد وجود زعانف حوضية لها، وبوجود هيكل عظمي خارجي مركب من قطع جلدية متعظمة. ينتهي جسم هذه الحيوانات بذيل طويل تستخدمه في التعلق بقوة على الطحالب والنباتات البحرية الخرى. ومن المعلوم أن هذه الأسماك تتواجد في مياه جميع البحار والمحيطات إلا أنها تتواجد بكثرة في المناطق الاستوائية من المحيطين الهندي والهادي.

لقد نالت هذه الحيوانات اهتمام ومتابعة  بعض العلماء مثل العالم الأمريكي (س.دوسون) الذي قام بدراسة وافية لها سنة 1985 بدراسة وافية لها سنة 1985 في المحيط الهندي حيث يعيش حوالي 175 جنساً منها.

يصل طول حصان البحر إلى 65 سم تقريباً وهناك أنواع قزمة منه يصل طولها من 2-4 سم. وعلى الرغم من أن أحصنة البحر تعتبر من الأسماك إلا أنها تكون محبوسة داخل ما يشبه علبة عظمية قاسية تبقى محافظة على شكلها حتى بعد موت الحيوان. وبوساطة هذه الخاصية فإنه يمكن الاحتفاظ بها مجففة بعد موتها على شكلها الحقيقي بدون الاحتفاظ بألوانها التي سرعان ما تزول بمجرد موتها.

ويشبه حصان البحر الحرباء قي مقدرته على تحريك كل عين من عينيه بمعزل عن الأخرى مما يتيح له الفرصة لمراقبة أعدائه في الوقت نفسه الذي يبحث فيه عن غذائه، إضافة إلى ذلك فإنه يشبه الحرباء بألوانه المختلفة إذ قد يشتمل الجنس الواحد منه على أفراد خضراء وحمراء وزرقاء تعيش على النبتة نفسها التي تعيش فيها الطحالب والمرجان وغيرها. من النباتات حيث تستخدمها أحصنة البحر في التعلق فيها والتخفي من أعدائها.

إن الأمر الغريب في هذا الحيوان هو كيفية تكاثره إذ تقوم الأنثى أثناء التزاوج بدفع بيضها والذي يصل عدده إلى حوالي (200-700) بيضة أحياناً في جسم الذكر حيث يحتضنه في جيب خاص له تركيب عجيب فهو قابل للتمدد وله غطاء حقيقي يستطيع حصان البحر فتحه وإغلاقه.

تستمر فترة حضانة البيض عند الذكر حوالي شهراً كاملاً حيث تخرج الصغار وتعوم في الماء لبضعة دقائق قبل أن تخذ الوضع العامودي المميز ممسكة بنبتة صغيرة مثل والدها، وتحتاج هذه الصغار لبضعة أشهر حتى تصبح بالغة.

إن حيوانات أحصنة البحر تتعرض لخطر الصيد الجشع إذ تشكل في بعض البلاد سلعة رابحة يتاجر بها وتباع كتذكار في فلوريدا والانتيل، وأما في استراليا فقد أصدرت السلطات المختصة هناك قوانين مشددة لحظر صيدها وحمايتها.

قضايا بيئية

التلوث بالمبيدات الكيميائية

تسبب الحشرات الضارة وغيرها من الآفات الزراعية تلف جزء كبير من المحاصيل الزراعية يصل أحياناً إلى حوالي 30% – 40% من المحصول الكلي.

إضافة إلى ذلك.. فإن انتشار الآفات يحمل الأوبئة والأمراض الخطيرة ليس للنباتات فقط بل للإنسان والحيوانات، ولا يخفى علينا مدى الأعداد الهائلة لضحايا الأوبئة في التاريخ مثل وباء الكوليرا والطاعون وغيرهما…

لقد واجه الإنسان الآفات منذ القدم، وعمل على مكافحتها مستعملاً في ذلك وسائل مختلفة فمثلاً استخدم نبات العنصل لمكافحة الفئران والحد من انتشارها وظهرت في أواخر القرن السابع عشر بعض الآراء التي تدعو الناس لاستخلاص مركبات كيميائية من نباتات سامة بغرض مكافحة الحشرات الضارة والآفات الزراعية. وقد استعملت بالفعل مركبات النحاس والزرنيخ والزئبق في منتصف القرن الثامن عشر لمكافحة الأمراض النباتية، إلا أن المكافحة العلمية والعملية لم تظهر إلا في القرن الحالي بسبب التقدم المضطرد في علوم الأحياء والكيمياء والصناعات الكيميائية، وقد وصل عدد المركبات الكيميائية السامة المستخدمة في مكافحة الآفات إلى حوالي 1000 مركب كيميائي سام.

ومع أن هذه المبيدات لعبت وما زالت تلعب دوراً هاماً في مكافحة الآفات والمراض إلا أنها أخذت في الآونة الأخيرة تسبب العديد من المشكلات للإنسان بما تحدثه من تسممات مختلفة وتأثيرات صحية ضارة على حياة الانسان يتمثل أشدها خطورة في تسبب بعض الأمراض السرطانية له، إضافة إلى أن الاستعمال المتزايد لبعض الأنواع منها أفرز أجيالاً من الحشرات والميكروبات تتصف بأن لديها المقدرة على مقاومة هذه المبيدات وعدم التضرر منا.

لقد أصبحت التأشيرات السلبية والتلوث بهذه المبيدات حقيقة واقعة وبخاصة المبيدات الحشرية والفطرية والعشبية، ولتوضيح هذه التأثيرات الضارة وغير المرغوب فيها نضرب المثل التالي: لقد تمكن الإنسان في بداية الأربعينات من هذا القرن من تركيب مجموعة من المبيدات الكيميائية تحتوي على الكربون والهيدروجين والكلور، لذا سميت بمركبات (الهيدروكربون الكلورينية) وتحتوي على أنواع ذات أسماء تجارية منها د.د.ت والكلوردان، والديلدرين، والاندرين والهيبتوكلور، وبعد أن تم استخدامها عالمياً فترة من الزمن تبين أنها تحدث تلوثات خطيرة ومشكلات بيئية حادة لكونها:

  1. أنها ذات سمية عامة، أي أن لها تأثيراً ساماً على الكائنات الحية كافة وليست ذات سمية اختيارية وبالتالي فإن استعمالها يضر بالآفات من جهة، ويضر أيضاً بالحشرات النافعة والسماك والطيور والإنسان من جهة أخرى.
  2. أنها بطيئة التفكك: حيث تتفكك بشكل بطئ جداً وتصل فترة عمر النصف لها إلى حوالي 10-15 عاماً، وبما أن الحقول الزراعية ترش بهذه المبيدات مرة كل سنة تقريباً، فإن تركيزها يزداد في الوسط المحيط وبخاصة التربة الزراعية عاماً بعد عام. وهذا التركيز المتزايد ينعكس بصورة سلبية على الكائنات الحية التي تعيش فيها مثل الفطريات والطحالب وبعض الديدان والحيوانات الأولية والتي تسهم في زيادة خصوبة التربة الزراعية حيث يقوم بعض منها بتثبيت النتروجين في التربة والبعض الآخر يحافظ على تهوية التربة وتفكك المواد العضوية.
  3. أنها تنحل في الدهون: لذا فإنها تتركز في الأنسجة الدهنية في أجسام الكائنات الحية، وقد دلت الدراسات المختبرية الصحية أنها وصلت لدى بعض السكان في الولايات المتحدة الأمريكية إلى أكثر من 12 جزء في المليون وهذا التركيز يؤثر على عمليات الأيض والتمثيل الغذائي في الجسم البشري. وقد دلت الدراسات أيضاً أنه عند استهلاك الدهن في أجسام بعض هذه الحيوانات في فصل الشتاء، تتحرر المبيدات المتواجدة في الدهون وتنتقل إلى الدم مسببة موت هذه الكائنات كما حدث في بعض الأنواع من الأسماك مثل سمك التروت.

إن خطورة هذه المبيدات الكيميائية تتزايد يوماً بعد يوم ومما يزيد من خطورتها أنها تنتقل عبر السلاسل الغذائية بصورة كبيرة متزايدة فمثلاً ينتقل مبيد د.د.ت كما يلي:

الوسط                                         التركيز

الماء                                          0,0005

البلانكتون                                    0,04

سمك silvarsid minnow             0,23

سمك بكيريل                               1,83

سمك Neel Fish                        2.02

طائر مالك الحزين (يتغذى على السمك)   3,57

طائر الخرشنة  (يتغذى على السمك)   3.91

إن أمراً بمثل هذه الخطورة دعا بعض الدول إلى منع استخدام مبيد د.د.ت. وغيره من أمثاله. وما زالت هذه المبيدات بحاجة إلى دراسات ميدانية للحد من التلوث الحاصل بها وهذا بحاجة إلى تضافر علماء البيئة في شتى بقاع الأرض أملا في وضع حلول ناجعة لهذه المشكلة الخطيرة.

                 من كتاب / التلوث وحماية البيئة

                                                                             د. محمد العودات

                                                                           د. عبدالله باصهي 1985                                 

صحة بيئية

العلاج بالعنب

أثبتت الدراسات بأن فاكهة العنب من الفواكه النافعة لأمراض الصدر، إذ يصنع من عصيره مشروب ذو تأثير فعال ضد السعال وآفات الرئة.

كما أن شاي أوراق العنب له خاصية إدرار البول والقبض ولذلكيوصف كعلاج في حالات الدوسنتاريا والاسهال وانحباس البول واليرقان، ويوصف العنب كعلاج للرمد وأمراض الكلى والإمساك.

والعنب يساعد الجسم على اختزان المواد النتروجينية والدهنية فتزيد بذلك مقاومة الجسم للضعف كما تزيد مقاومته للأمراض.

تناول الأسماك… حماية من النوبات القلبية

أكدت دراسة علمية حديثة ان تناول السماك يقلل من الإصابة بالنوبات القلبية. وقد اوضحت الدراسة التي أجراها عالمان امريكيان مؤخراً ن زيوت الأسماك لها خاصية الحد من إنتاج الجسم لبعض أنواع البروتينات التي تعوق تدفق الدم في الأوعية الدموية والذي يؤدي في بعض الحالات إلى حدوث جلطة تؤدي بدورها إلى الإصابة بالأزمة القلبية.

كما أظهرت الدراسة أيضاً أن من خواص زيت السمك احتواؤه على نسبة عالية من أحد الأحماض الدهنية ذات القدرة على تعزيز إفراز كيماويات معينة تعمل على تقليل احتمالات حدوث الجلطة.

الجديد

في العلم والتكنولوجيا

الكهرباء من سماد البقر

 بدأت وللمرة الأولى عملية توليد الطاقة الكهربائية من سماد البقر وذلك بافتتاح محطة خاصة بذلك في جنوب كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأمريكية. وتمد هذه المحطة 30 ألف منزل بحاجتها من الكهرباء، ما يوفر تشغيل هذه المحطة استخدام 300 ألف برميل من النفط سنوياً. ويستهلك القرن الواحد في المحطة 40 طناً من روث البقر في الساعة الواحدة كما أن توليد الطاقة الكهربائية بما يعادل 900طن في اليوم يستلزم كمية من مخلفات ربع مليون رأس من البقر.

أما مخلفات المحطة فيتم استغلالها كسماد أو منتجات أسمنتية لرصف الطرق.

نظام جديد للقضاء على الضواء

عرضت إحدى الشركات البريطانية نظاماً جديداَ يقضي على الضوضاء التي تحدثها السيارات، كما يرى الخبراء صلاحية هذا النظام مستقبلاً في التخلص من ضوضاء الغواصات والقطارات والطائرات.

ويعبر هذا النظام الجديد بسيطاً من حيث الصميم فهو يقوم أساساً على إلغاء موجة صوتية بوساطة أخرى.

ووقود جديد يقلل نسبة التلوث 80 بالمائة

طور علماء ايرلنديون وقوداً جديداً يمكنه أن يقلل نسبة التلوث الناجم عن السيارات والآليات التي تستخدم البترول وذلك بنسبة 80%.

ووصف هذا التطور الذي ينطوي على خفض في التكلفة بنسبة 20% بأنه نجاح باهر جاء بعد عامين من اختبارات جرت في ايرلندا الشمالية.

معلومة بيئية

محار اللؤلؤ

المحار حيوان بحري يعيش على قاع البحر الرملي أساسا، ويعيش على الصخور وبين الشعاب المرجانية وعلى الاسطح الصلبة الأخرى أحياناً.

يفرز هذا الحيوان صدفة من مادة جيرية صلبة (هي مادة كربونات الكالسيوم التي يقوم باستخلاصها من ماء البحر الذي يحيط به) وذلك ضماناً لحماية سمه الرخو من المؤثرات الخارجية، وصدفة المحار تتكون من مصراعين أو فلقتين تتصلان من الناحية الظهرية ويمكنها الانفتاح والانغلاق من الناحية البطنية بوساطة عضلات إرادية خاصة بهما. يتبع حوان المحار من الناحية التصنيفية لشعبة تسمى الرخويات نسبة لجسمها الرخو.

يوجد لحيوان المحار رأس بدون عيون، كما وأن له جهازاً هضمياً يتكون من فم ومعدة وغدد هضمية، وكذلك له كليتان للإخراج، قلب يجري فيه الدم، وعقد مخية وعصبية تعمل كجهاز عصبي، وجهاز تناسلي للتكاثر.

يحيط بلحم وجسم الحيوان كله غشاء رقيق يسمى البرنس وهو مسؤول عن إفراز الصدفة تحمي هذا الحيوان.

يكون حيوان المحار اللؤلؤ عند حدوث حلل يعتري نظام الإفراز فيه نتيجة تسرب جسم غريب أو حيوان بحري صغير جداً يؤدي إلى تهيج غشاء البرنس فيحال المحار التخلص من هذا الازعاج بإفراز مادة اللؤلؤ هو عبارة عن مادة الاراجونيت (كربنات كالسيو بلورية) والكونيكيولين مع نسبة صغيرة من الماء.

من قاموس البيئة

الاسفنجيات

تعتبر الاسفنجيات حيوانات بدائية بسيطة تتركب من عدد من الخلايا الملتحمة فيما بينها بصورة بسيطة. تتواجد الاسفنجيات في البحار مثبتة على بعض السطوح الصلبة وقد تبقى في حالتها هذه لمدة تصل إلى عشرين سنة أو أكثر، وتنمو ليصل طول بعضها أحياناً إلى مترين.

يدخل ماء البحر إلى جسم الاسفنج بشكل مستمر وذلك من خلال فوهات وثقوب صغيرة منتشرة على جسمه كله. وفي أثناء دخول الماء يتم حجز وامتصاص البلانكتونات النباتية والحيوانية حيث يستعملها الاسفنج في غذائه، وكذلك فإنه يأخذ الاكسجين الذائب في الماء للتنفس، وبعد ذلك يقوم الاسفنج بدفع المياه إلى الخارج محملة بالنواتج الاخراجية وذلك من خلال فوهات أخرى أكبر من الأولى.

تمتاز الاسفنجيات بتعدد ألوانها وأشكالها ويستفاد منها في أغراض شتى في الحياة.   

من مكتبة المنظمة

Koops.Wierd (Hazardous Material Spill in the Aquatic Environment)

The Nether Land SDU Publishers, 1989 4 Vols.

تعالج هذه المجموعة من الإصدارات جانباً مهماً من جوانب تلوث البيئة البحرية نتيجة ما تعانيه من تدفق الملوثات إليها وبخاصة البترولية والكيميائية الناتجة من الحوادث العارضة أو المقصودة. وقد غطى هذا الإصدار أيضاً جوانب أخرى متصلة بالموضوع مثل الجوانب الفنية والقانونية المترتبة على مثل هذه الحالات.

إن الثمانية مجلدات الأولى من هذه المجموعة والتي يصل عدد مجلداتها إلى حوالي (24) مجلداً، تختص بإلقاء الأضواء حول الطرق المهمة في التعامل مع المنتجات التي تسبب التلوث في البيئة البحرية، في حين تختص المجلدات

المجلدات النهائية بموضوعات ترتبط بالجوانب التنظيمية والقانونية والتشريعية.

وبهذا فإن مجلدات هذا الإصدار تعتبر بحق مرجعاً مرموقاً للمهتمين بالنفط ومشكلات وقضايا التلوث، والباحثين في المعاهد العلمية والهيئات المهتمة بالحفاظ على البيئة.

Wells, Susan M.& Sheppard, C Eds. (Coral reefs of the world)

Nairobi: UNEP & IUCN 2 Vols.

لقد اهتم الإنسان بالحواجز المرجانية منذ العصور القديمة واستفاد منها في الحصول على مواد تزينيية مختلفة. وفي أيامنا هذه مع تزايد استثمار الإنسان للبيئة البحرية فقد حدث ضغط متزايد على الحواجز المرجانية سواء بطريقة مباشرة أو غير مباشرة مما جعلها تتعرض لمخاطر عديدة إذ باتت مهددة بالإنقراض والفناء في معظم الأحيان الأمر الذي استدعى مزيداً من الاهتمام بها في معظم أنحاء العالم.

يعالج هذا المؤلف الذي يقع في مجلدين موضوعات خاصة بالحواجز المرجانية من حيث مكوناتها البيولوجية وتوزيعها الجغرافي في مختلف أنحاء العالم والنواحي البيئية الخاصة بها إضافة إلى وضعها الحالي وما يتطلبه من حماية وصيانة.

وفي شيء من التخصيص نجد أن المجلد الأول يغطي الحواجز المرجانية في المحيط الأطلسي والجزء الشرقي من المحيط الهادي، في حين يغطي المجلد الثاني الحواجز المرجانية في المحيط الهندي والبحر الأحمر ومنطقتنا البحرية. ولا شك بأن الكتاب يعتبر مرجعاً في مادته ويهدف إلى إلقاء الأضواء على هذه الحواجز المرجانية بتوفير المعلومات القيمة التي يستفيد منها العلماء والمخططون ومتخذو القرارات وبشكل يوظف في سبيل رعايتها وصونها والحفاظ عليها.

Hellawell, J,M. (Biological Indicators of Freshwater Pollution and Environmental Management) London: Elsevier’s Applied Sciences Publishers, xll + 546p

قام بإعداد هذا الكتاب فريق عمل متكامل من الخبراء في مجال التلوث، ومن هنا فإن له أهمية خاصة في موضوعه. ويتطرق المؤلف إلى إعطاء معلومات موثقة حول مدى استجابة بعض الأحياء على شكل فرادي أو تجمعات لما يحدث من تغير في البيئة من حولها، ومن ثم استخدامها كمؤشرات حيوية ذات دلالة في قياس وتقييم شدة التلوث الحاصل وما ينتج عنه من إخلال للاتزان البيئي.

إضافة إلى ذلك فإن المؤلف يناقش موضوع الأساسيات الخاصة بالناحية  (المائية – الإحيائية) من حيث التجمعات الأحيائية في المياه، وما يحدث من تصريف وتجميع للمواد الملوثة السامة منها والخصائص السمية لبعض أنواع ملوثات المياه إضافة إلى التأثير الناتج من العمليات الهندسية والإنشائية على المواطن البيئية وما تحتويه من كائنات حية، ومما يزيد من القيمة العلمية لهذا المؤلف احتواؤه على العديد من الجداول والرسومات البيانية التي تتيح مجال المقارنة أمام الدارسين للتوصل إلى الحقائق بصورة مثلى، إضافة إلى ما يحتويه أيضاً من معايير مخبرية خاصة بقياسات لحدود التلوث ومن طرق علمية عملية يمكن استخدامها أثناء الدراسات الميدانية، وفي نهاية المؤلف وردت قائمة مطولة بأسماء المراجع التي يمكن للباحثين الرجوع إليها والتي لها صلة بالموضوع.

إصدارات بيئية

كتاب التلوث وحماية البيئة

صدر هذا الكتاب سنة 1985 عن عمادة شؤون المكتبات بجامعة الملك سعود بالرياض وهو كتاب من تأليف د. محمد العودات وزميله د. عبدالله باصهي.

يقع الكتاب في حوالي 343 صفحة من القطع المتوسطة وقد تضمن محتواه الموضوعات التالية:

  • مقدمة : النظام البيئي.
  • التلوث الضوضائي.
  • التلوث بالمواد المشعة.
  • التلوث بالماء.
  • التلوث بالمبيدات الكيميائية.
  • الغطاء النباتي: تدهوره وحمايته.
  • الحيوانات: دورها وضرورة الحفاظ عليها.
  • التربة: انجرافها وتصحرها والحفاظ عليها.

إضافة إلى ذلك فقد احتوى الكتاب في نهايته على ملاحق حول التشريع السعودي في حماية الهواء من التلوث، إضافة إلى التشريع الخاص بالمواصفات الواجب توافرها في المخلفات السائلة التي يرخص بصرفها في المجاري العامة، وأمثلة لتشريعات حماية الهواء والماء من التلوث في دول أخرى.

ومما يزيد من قيمة الكتاب العلمية.. احتواؤه على العديد من الصور والأشكال والرسوم المناسبة وكذلك احتواؤه على كشاف موضوعي وكشاف للمصطلحات عربي – انجليزي وآخر للمصطلحات إنجليزي/عربي.

التلوث وحماية البيئة

  1. الدكتور محمد عبدو العودات                                     2. الدكتور عبدالله يحيى باصهي

أستاذ النبات المشارك                                                 أستاذ النبات المشارك   

قسم النبات – كلية العلوم                                            قسم النبات – كلية العوم

جامعة الملك سعود                                                     جامعة الملك سعود

الناشر : عمادة شؤون المكتبات – جامعة الملك سعود

            ص . ب : 22480 – الرياض 11495 – المملكة العربية السعودية

  • القانون البحري
    القانون البحري

    لغايات تنفيذ أحكام هذا القانون، يكون للمصطلحات الآتية المعاني المبينة لكل منها الهيئة: الهيئة العامة للبيئة. المجلس الأعلى: المجلس الأعلى للهيئة العامة للبيئة. مجلس الإدارة: مجلس إدارة الهيئة العامة للبيئة. الرئيس: النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء. المدير العام: مدير عام الهيئة العامة للبيئة. البيئة: المحيط الحيوي الذي يشمل الكائنات الحية – الإنسان والنبات – وكل

Explore More
  • النشرة 24 للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية
    النشرة 24 للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية

    نشرة البيئة البحرية العدد 24 (ابريل 1995) في هذا العدد. وقفة مع مسيرة المنظمة في الذكرى السابعة عشر لانشائها   ص 9 لقاء مع د. عبد الرحمن العوضي الامين التنفيذي للمنظمة الاقليمية الحماية البيئة البحرية ص 4 البيئة في الدول الاعضاء ص 14 من أنشطة المنظمة ص7 كلمة العــدد في الذكرى السابعة عشرة للاحتفال بيوم البيئة

  • النشرة 22 للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية
    النشرة 22 للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية

    نشرة البيئة البحرية العدد 22 أغسطس / سبتمبر / أكتوبر 1989 هل أصبحت بحارنا مقبرة للنفايات السامة؟ بسم الله الرحمن الرحيم كلمة العدد النفايات الكيميائية السامة.. خطر محدق بالبيئة البحرية تتفاقم مخاطر النفايات الكيميائية السامة يوما بعد يوم وذلك لان كمياتها تتزايد الى الحد الذي أصبح التخلص منها يشكل مشكلة كبيرة في حد ذاته بالنسبة

  • النشرة 21 للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية
    النشرة 21 للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية

    نشرة البيئة البحرية العدد  21 – (مايو/يونيو/يوليو 1989) حماية الكرة الأرضية: كيف ولماذا…. بسم الله الرحمن الرحيم كلمة العدد مصيرنا المشترك يسعى برنامج الأمم المتحدة للبيئة جاهداً من أجل تبصير العالم بضرورة تحقيق التنمية القابلة للاستمرار. وقد أصبح هذا الهدف مطلبا ضروريا من أجل مواجهة الأزمة البيئية العالمية التي يتسع مداها عاما بعد عام. وقد

  • النشرة 19 للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية
    النشرة 19 للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية

    نشرة البيئة البحرية العدد 19 / نوفمبر/ديسمبر / يناير 1989 كلمة العدد الإعلام البيئي مما لا شك فيه أنه لا بد من تعزيز دور المواطنين في مشاركتهم بالقضايا البيئية من حيث تفهمها ومعرفة أبعادها وذلك من خلال توسيع نشاطات التوعية البيئية وإلقاء مزيد من الأضواء على قضايا البيئة. وهذا يتحقق عن طريق وسائل الإعلام المقروءة

  • النشرة 19 للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية
    النشرة 19 للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية

    نشرة البيئة البحرية العدد 19 / نوفمبر/ديسمبر / يناير 1989 كلمة العدد الإعلام البيئي مما لا شك فيه أنه لا بد من تعزيز دور المواطنين في مشاركتهم بالقضايا البيئية من حيث تفهمها ومعرفة أبعادها وذلك من خلال توسيع نشاطات التوعية البيئية وإلقاء مزيد من الأضواء على قضايا البيئة. وهذا يتحقق عن طريق وسائل الإعلام المقروءة

  • النشرة 18 للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية
    النشرة 18 للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية

    نشرة المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية العدد الثامن عشر / أغسطس / سبتمبر / أكتوبر 1988 النفايات السامة اللعبة الدولية الخطرة بسم الله الرحمن الرحيم كلمة العدد النفايات السامة … مشكلة تتزايد خطورة يبدو واضحاً أن الإنسان هو المشكلة الرئيسية في تفاقم الازمة البيئية في عالمنا المعاصر، ويبدو أن الأمن البيئي أصبح من الضرورة بمكان

  • النشرة 17 للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية
    النشرة 17 للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية

    نشرة المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية نشرة دورية تصدر عن أمانة المنظمة العدد السابع عشر / مايو / يونيو / يوليو 1988 كلمة العدد بسم الله الرحمن الرحيم تحذير دولي من ارتفاع درجة الحرارة كان للتقدم التكنولوجي والأخذ بأساليب الحياة العصرية في كثير من بلدان العالم على مر السنوات، أثره المدمر على البيئة المحيطة بالإنسان

  • النشرة 16 للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية
    النشرة 16 للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية

    نشرة البيئة البحرية العدد السادس عشر / فبراير / مارس / ابريل 1988 الاجتماع الوزاري السادس لمجلس المنظمة كلمة العدد بسم الله الرحمن الرحيم لا شك أن المسؤوليات والتبعات الملقاة على عاتق المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية هي مسؤوليات كبيرة وبخاصة في ظل الظروف الحالية التي تسود المنطقة حيث تتعرض بيئتنا البحرية الى مشكلات مستمرة