نشرة المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية
نشرة دورية تصدر عن أمانة المنظمة
العدد السابع عشر / مايو / يونيو / يوليو 1988
- تحذير دولي من ارتفاع درجة الحرارة
كلمة العدد
بسم الله الرحمن الرحيم
تحذير دولي من ارتفاع درجة الحرارة
كان للتقدم التكنولوجي والأخذ بأساليب الحياة العصرية في كثير من بلدان العالم على مر السنوات، أثره المدمر على البيئة المحيطة بالإنسان كنتيجة لزيادة معدلات تلوث الهواء … هذا التلوث الذي أصبح بالفعل يشكل خطراً يهدد دولاً كثيرة بالجفاف والفناء.
هذا وقد أكد العلماء السوفيات أن ارتفاع درجة الحرارة المتوقعة أو آخر القرن الحالي على سطح الأرض سيصاحبها تغير ملموس في دورة المياه في الطبيعة.
ووفقاً لتوقعات العلماء ستكون درجة الحرارة في الطبقة السفلى من جو الأرض حتى العام 2000 أعلى بمقدار درجة ونصف درجة عنها في أواخر القرن الماضي.
وستؤدي التغيرات في نسب الأمطار ودرجات الحرارة التي تقلبات ملحوظة في مجاري الأنهار ينتج عنها نقص المياه.
وقد جاء في التقرير الذي نشره برنامج الأمم المتحدة للبيئة، أن الغارات التي تخرج من عوادم المصانع تتراكم في الغلاف الجوي لتحجز حرارة الشمس وتمنعها من الانطلاق بعيداً في الفضاء فتتجمع قرب سطح الأرض مما يؤدي إلى ارتفاع درجة الحرارة حول الكوكب الأرض (وهذه الظاهرة تعرف بظاهرة البيت الزجاجي) وينتج عن هذه الحرارة المرتفعة انصهار الثلوج في القطبين والمناطق المتجمدة مما يؤدي إلى ارتفاع منسوب المياه وحدوث كوارث فيضانية تهدد مناطق عديدة من العالم.
ويقدر العالم (جوردون جورمان) أن العواصف وموجات مد المياه التي ستنتج سيكون لها تأثير مدمر على حوالي 50 مليون شخص في بنغلادش ، و 10 مليون شخص في دلتا النيل بمصر .
مساحة بيئية
استزراع الأسماك …. يسهو في حل مشكلة نقص البروتين الحيواني
أثار تركيب الغذاء.. الكثير من المناقشات عبر تاريخ الإنسان الطويل وخلال كفاحه الدائم للبحث عن الغذاء وتفهم أسرار الطبيعة، إلى أن اتضح خطأ هيبوقراط حين قال أن : “الإنسان يحتاج للطاقة فقط ليبقى حيا” ، حيث ثبت أن جسم الإنسان بجانب احتياجه للطاقة يحتاج أيضاً إلى كثير من المركبات التي لا يمكنه الحياه بدونها ولا يمكنه تضيعها ذاتياً كما هو الحال في عالم النبات ، ومن هذه المركبات تلك المعروفة باسم الأحماض الأمينية الأساسية والتي لا توجد بصورة متكاملة إلا في بروتين اللحوم الحيوانية . ويواجه العالم في الوقت الحاضر مشكلة نقص البروتين الحيواني الذي تحاول الحكومات معالجتها بزيادة مشروعات المراعي وتربية الحيوان بالأراضي الزراعية.
غير أن أبعاد المشكلة تبدو لنا أكثر وضوحاً إذا علمنا أن مساحة الأراضي التي يمكن استثمارها واستغلالها للزراعة وكمراعي للحيوان تشكل فقط خمس مساحة اليابسة في العالم، ولا يمكن بطبيعة الحال استغلالها كمراعي للحيوان فقط في حين يتصارع عليها في كثير من بلدان العالم الإنسان والحيوان معاً.
اهتمام عالمي بثروات البحار
اتجهت أنظار العلماء والباحثين في جميع أنحاء العالم إلى استغلال المساحة الكبرى من الكرة الأرضية ومحاولة كشف أسرارها، وفي مقدمتها البحار باعتبارها مصدراً هاماً للبروتين الحيواني، وقد تمت دراسة القيمة الغذائية للحوم الأسماك وتم تأكيد القيمة الحيوانية لبروتيناتها وصنفت تحت اسم “بروتين جيد”، غير أن استغلال الأسماك كمصدر للبروتين الحيواني لم يقدر له سعة الانتشار كما كان متوقعا ، وقد يعود ذلك لسبب رئيسي هو سرعة فساد الأسماك بالإضافة إلى طبيعة أنسجتها المعرضة للتلف بسرعة .
تعاون دولي لدراسة عالم البحار
عمدت دول العالم إلى دراسة واستغلال البحار وتطوير طرق الصيد، وتدريب القائمين بالأعمال المختلفة في مجالات الثروة المائية بالإضافة إلى الاتصال بالهيئات العلمية الدولية وإيفاد البعثات ن ودعوة الخبراء، وعقد اللقاءات والندوات العلمية في هذا الخصوص.
وقد أدى عدم اكتشاف قيمة البحار كمصدر للغذاء لحقبة طويلة ، إلى تعثر وإعاقة الدراسات الخاصة باستغلال وتصنيع منتجات البحار مقارنة بالتقدم ذاته الذي حدث في مجال الزراعة والمحاصيل الحقلية المختلفة على الجزء اليابس من الكرة الأرضية الأمر الذي حداً بكل دولة إلى الاهتمام بمصادر الثروة المائية التي تتبع حدودها والعمل على تنظيم الصيد فيها ، ومراقبة استغلالها بما يكفل المحافظة عليها، وقد أخذ التعاون في المجال الدولي بين الدول المختلفة يتسع في السنوات الأخيرة لدراسة البحار ولزيادة معلومات الإنسان عن ذلك الجزء الكبير من مساحة الكوكب بخبراته وإمكانية الاستفادة منه.
استزراع الأسماك بالكويت …
نجحت كثير من بلدان العالم في مواجهة مشكلة نقص البروتين الحيواني بعمليات استزراع الأسماك لزيادة مصادرها من البروتين الحيواني، فماذا عن نجاح عمليات استزراع الأسماك بالكويت.. ؟ أجاب عن هذا السؤال مدير غدارة الثروة السمكية في الهيئة العامة لشئون الزراعة والثروة السمكية السيد / عدنان خليفة الرشود قائلاً : “إن لزراعة الأسماك مستقبلاً جيداً ومثمراً ، حيث ثبت أن زراعتها تعد من أفضل الطرق لزيادة الإنتاج “.
لقد خطت الكويت خطوات واسعة في هذا المجال حيث كانت بداية عمليات استزراع الأسماك بها تتم باستخدام أسماك الشعم والميد ، ولكن هذا النوع من الأسماك ثبت عدم جدواه اقتصادياً ، وبعد البحث عن الأفضل تم اختيار أسماك الهامور والسبيطي لاستزراعها حيث نجحت نجاحاً ملموساً ، وكنتيجة لنجاح عمليات استزراع الأسماك بالكويت تم تأسيس شركة متخصصة بذلك أخذت حق الامتياز الكامل لمتابعة هذا المشروع الناجح ، والعمل على الوصول به إلى حد الإنتاج الكافي الذي يوفر ما يطلبه المستهلك من أسماك طازجة ، وبهذا تسهم هذه العملية في حل مشكلة نقص البروتين الحيواني ، وقد أدرك العالم الأبعاد الهامة لاستزراع الأسماك فعمت هذه الطريقة نواحي مختلفة من دول العالم ..
- أخبار المنظمة
- تم اختيار د. بدرية عبدالله العوضي ضمن النخبة الخمسمائة العالميين لعام 1988 . وقد منحها بهذه المناسبة برنامج الأمم المتحدة للبيئة شهادة تقديرية لجهودها على المستويين الوطني والدولي في مجال حماية البيئة، وذلك ضمن الاحتفال بيوم البيئة العالمي الذي أقيم في مدينة بانكوك (تايلاند) في اليوم الخامس من يونيو الماضي.
- اختتمت لجنة الخبراء المختصة لتقييم خطة عمل الكويت للعقد الماضي أعمالها في يونيو الماضي مع اقتراح البرامج والمشاريع للسنوات العشرة القادمة، وذلك في ضوء الاحتياجات والإمكانيات المتوفرة لدى دول المنظمة. وقامت المنظمة بإرسال تقرير اللجنة لجميع الدول الأعضاء بالمنظمة للاطلاع وإبداء الرأي بشأنه تمهيداً لعرضه على اللجنة العليا في أغسطس القادم للمراجعة النهائية قبل عرضه على اللجنة التنفيذية لاعتماده في شهر أكتوبر القادم.
- تعقد المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية في الثامن والتاسع من شهر أغسطس 1988 في مسقط بسلطنة عمان، اجتماع اللجنة العليا برئاسة معالي د. عبدالرحمن عبدالله العوضي الأمين التنفيذي للمنظمة بالوكالة وعضوية كل من د. مصطفى طلبه المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، وصاحب السمو شبيب بن تيمور وزير البيئة وموارد المياه بسلطنة عمان ، والدكتور عبدالبر القين نائب رئيس مصلحة الأرصاد وحماية البيئة بالمملكة العربية السعودية ، لمراجعة تقرير لجنة الخبراء الخاصة بتقييم خطة عمل الكويت .
أخبار بيئية من دول المنظمة
البحرين
دراسة علمية حول مياه البحرين الإقليمية
يقوم مركز البحرين للدراسات والبحوث بالتعاون والتنسيق مع لجنة حماية البيئة في الوقت الحالي بتنفيذ مشروع بحث علمي شامل تحت عنوان الدراسة البيئية للعوامل الفيزيائية والكيميائية والإحيائية في مياه البحرين الإقليمية.
وبقوم بإجراء هذه الدراسة العلمية الهامة التي سيكون لها فوائد كبيرة للبحرين مستقبلاً الباحث عادل خليفة الزياني أخصائي الأحياء البحرية بلجنة حماية البيئة يعاونه في ذلك فريق عمل بحريني مكون من سبعة أعضاء وعدد من الخبراء الأجانب.
وقال الباحث عادل الزياني في تصريح له بهذا الشأن أن الهدف من دراسته هو التوصل إلى إجراءات ومشاريع محددة لحماية البيئة البحرية من خلال نتائج هذه الدراسة والدراسات الأخرى التي سبق له القيام بها في هذا المجال، كما يسعى أيضاً إلى وضع ضوابط لتنفيذ المشاريع المستقبلية التي لها علاقة بالبحر سواء كانت صناعية أو غير صناعية.
وأضاف أن هذه الدراسة الشاملة الجاري تنفيذها بالوقت الحالي تستغرق ثمانية عشر شهراً وتتضمن مسحاً شاملاً للعوامل الثلاثة المذكورة الفيزيائية والاحيائية والكيميائية وفروعها المختلفة في مياه البحرين الإقليمية مشيراً إلى أن إظهار هذه العلاقة بين هذه العوامل الثلاث سيكون له تأثيراً كبيراً على مستقبل البحرين.
وقد أوضح الباحث .. أن مركز البحرين للدراسات والبحوث الذي يتبنى هذا المشروع ويموله بالكامل قد جند سفينة (دانة البحرين) للقيام بهذه الدراسة في المياه الإقليمية لدولة البحرين.
بحث علمي حول قياس سرعة الرياح على الارتفاعات المختلفة
وافقت الجمعية الأمريكية للمهندسين الميكانيكيين وهي أكبر الجمعيات الهندسية الميكانيكية في العالم مؤخراً على نشر أول بحث علمي من نوعه باسم “البحرين” وطرحه على مؤتمر دولي كبير عقد بأمريكا في شهر يوليو 1988 ، حيث شارك فيه كبار علماء الهندسة والطاقة في دول العالم .
ويتناول البحث الذي قام بإجرائه مدير التخطيط والتطوير والعلاقات العامة بجامعة البحرين د. يوسف عبدالغفار موضوع استحداث نظرية أو معادلة جديدة لقياس سرعة الرياح على الارتفاعات المختلفة.
وقد أجرى هذه البحث في سماء البحرين بمشاركة 2000 طيار من خلال تسجيل سرعة الرياح على ارتفاع 5 آلاف قدم فوق سطح الأرض وكافة أجهزة مطار البحرين ومصلحة الأرصاد الجوية البحرينية.
ويقول د. عبدالغفار أن من أبرز نتائج هذا البحث هو تسهيل معرفة سرعة الرياح على أي ارتفاع في سماء البحرين ومعرفة كافة الرياح الكامنة في هذه السرعة وافساح المجال بشكل كبير أمام استخدام الطواحين الهوائية في البحرين واستخدامها في الأغراض المختلفة مثل ري الأراضي الزراعية أو انتاج الطاقة الكهربائية وفقاً لأي ارتفاع مطلوب أو أي كمية من الطاقة يراد الحصول عليها.
بحث علمي عن طيور المنطقة
قرر مركز البحرين للدراسات والبحوث تبني مشروع أول بحث علمي عن الطيور في سماء منطقتنا البحرية يصدر في كتاب باللغة العربية، لا يحوي أسماء وأنواع الطيور بل سيتم إعداد مرجع علمي عن الطيور يكون الأساس في أية معلومات تطلب عن الطيور في المنطقة كلها وسوف يستغرق إعداده عامين.
وأشار د. سعيد عبدالله محمد مساعد رئيس قسم علوم الحياة بجامعة البحرين إلى أن عدد الطيور التي تعيش في سماء المنطقة سواء بصفة دائمة أو مؤقتة 120 طائراً ويوجد من الطائر الواحد عدة أنواع.
إيران
تنمية الثروة السمكية إلى 400 ألف طن
أكد وزير جهاد البناء على عزم جمهورية إيران الإسلامية تنمية الثروة السمكية لديها إلى 400 ألف طن وذلك بتطوير شركة صيد الأسماك في المياه الجنوبية وكذلك في بحر خزر، مع الأخذ بأساليب الصيد الحديثة وتعزز تعاونيات الصيد التي تشمل حالياً 30% من صيادي الأسماك وذلك بتوفير مستودعات التبريد لها ومنحها التسهيلات اللازمة.
وأضاف أن شركة الأسماك في المياه الجنوبية تقوم بصيد الروبيان وفي الشمال تقوم بصيد الكافيار والتخطيط لتنمية الثروة السمكية يهدف لانتاج 400 ألف طن من الأسماك على مدى السنوات الخمس المقبلة، وذلك بإطلاق حوالي سبعة ملايين سمكة كافيار صغيرة ومائة مليون سمكة من صغار (ماهي سفيد) في بحر خزر بشمال البلاد هذا العام مع تعزيز عمليات الصيد والجمع بين أساليبها القديمة والحديثة لتشمل المياه الجنوبية والمحيط الهندي وسواحل القارة الإفريقية.
بناء محطتين لتنمية ثروة الروبيان
عقدت إيران عدة اتفاقيات مع الصين بشأن بناء محطتين لزيادة وتكثير ثروة البلاد من الروبيان، أحدهما في كلاهي بهرمز كان، والثانية في هنديحان بخوزستان. وسيتم بناء سبعة مرافئ في سواحل الجنوب لرسو سفن الصيد، كما سيتم أيضاً بموجب الاتفاقيات المشار إليها سابقاً مع الصين زيادة عدد سفن الصيد إلى مائتي سفينة، بالإضافة إلى شراء عدد 56 سفينة لصيد الأسماك وعدد 15 سفينة لصيد الروبيان لتصل بذلك عدد سفن الصيد الاصطناعي إلى 80 سفينة.
إنتاج اللؤلؤ الصناعي في إيران
أشار وزير جهاد البناء في جمهورية إيران الإسلامية على عزم إيران على إنتاج اللؤلؤ الاصطناعي في مياه الجنوب مع تدريب الصيادين على هذا النوع من الإنتاج الأمر الذي ستتوفر معه فرص العمل لقطاع كبير من سكان السواحل الجنوبية.
العراق
إصدار طوابع تذكارية بيئية
بمناسبة يوم البيئة الإقليمي، أصدرت الجمهورية العراقية مجموعة من الطوابع البريدية التذكارية المعبرة عن هذه المناسبة. وقد حصل أحد هذه الطوابع شعاراً باسم “يوم البيئة البحرية الإقليمي” إضافة إلى صور أسماك تعاني من التلوث وتستغيث معبرة “أنقذونا من التلوث”. وقد حصل طابع آخر شعار المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية .
أسمنت جديد قابل للتمدد
توصل فريق من الباحثين في مجلس البحث العلمي ووزارة الصناعة والمعادن العراقية إلى طريقة جديدة لإنتاج نوع من الأسمنت قابل للتمدد.
وذكر مصدر في وزارة الصناعة والمعادن المذكورة أن الفريق حصل على براءة اختراع لهذه الطريقة من الجهاز المركزي للتقييس والسيطرة النوعية لمطابقته للمواصفات العالمية المعتمدة في هذا المجال.
ويستخدم هذا النوع من الأسمنت الذي ينتج من مواد أولية محلية في الكونكريت والملاط “المونة” غير القابل للانكماش.
وأوضح المصدر ذاته أن وزارة الصناعة والمعادن خصصت أحد معامل الأسمنت لإنتاج هذا النوع بهدف توفير حاجة العراق منه وتصدير الفائض إلى الأسواق العربية والعالمية.
دراسات على أسماك المنطقة البحرية
أنجز الباحثون على متن السفينة العلمية “جامعة البصرة” التابعة لمركز علوم البحار بالجامعة، دراسات تطبيقية في مياه منطقتنا البحرية على 80 نوعاً من الأسماك البحرية والروبيان.
وقال مصدر مسئول في المركز، أن البحوث التطبيقية التي بدأت العمل فيها منذ عام 1983 والتي أنجزتها السفينة تعتبر رافداً مهما في الكشف عن قيمة الثروة السمكية في منطقة خور الزبير وشمال المنطقة البحرية.
وأوضح أن المركز يرتبط بعدة اتفاقيات مع دول المنطقة والعالم في مجال دراسة الخواص الفيزيائية والمائية والكيميائية إضافة إلى البيئة البحرية.
ويذكر أن السفينة تضم مختبرات لأقسام الفيزياء والبحرية والفطريات والرسوبيات والكيمياء.
الكويت
مشاركة د. العوضي في اجتماعيات المكتب التنفيذي لحماية البيئة
شارك د. عبدالرحمن العوضي وزير التخطيط في شهر يونيو الماضي في أول اجتماع لمكتب تنفيذي تابع لمجلس الوزراء العرب المسؤولين عن شئون البيئة في الوطن العربي. وقد صرح الدكتور العوضي بأن المكتب التنفيذي اتفق على أن يرفع إلى المجلس الوزاري الذي سبق وأن صادق مجلس جامعة الدول العربية على إنشائه، أن يرفع إليه برنامجين أساسيين: الأول يتعلق بموضوع إيقاف التصحر الذي يعاني منه الوطن العربي، والعمل على زيادة الرقعة الخضراء، بالإضافة إلى معالجة التلوث الصادر عن الصناعات وإيجاد طرق ووسائل التنظيم، وتقييم ووضع مواصفات ومعدلات لهذه الملوثات، واقتراح برنامج عمل موحد بهذا الخصوص. وأما البرنامج الأساسي الثاني فإنه يتعلق بالتوعية البيئية في الوطن العربي، حيث تقرر أن تكون هناك خطة عمل واضحة ستعرض على الاجتماع الوزاري المقبل حتى يتم اعتمادها من أجل إيجاد وسيلة تشترك فيها جميع المؤسسات العربية والدولية حول البرامج البيئية المناسبة التي تسهم في رفع مستويات التوعية البيئية لدى الأفراد كافة.
ندوة حول تقييم أداء المشروعات
أقام المعهد العربي للتخطيط بالكويت في يونيو الماضي ندوة إقليمية حول تدريب المدربين في مجال تنفيذ وتقييم أداء المشروعات، وذلك بالتعاون مع معهد التنمية الاقتصادية التابع للبنك الدولي.
وقد شارك في تلك الندوة التي استغرقت أسبوعين حوالي (28) شخصاً ممن يعملون في مجالات التدريب بمعاهد التخطيط والجامعات وأجهزة التنمية ومؤسساتها في الأقطار العربية.
اتفاق محلي لتعزيز الوعي الوطني بموارد الغذاء
تم في شهر مايو الماضي عقد اتفاقية مشتركة بين معهد الكويت للأبحاث العلمية والهيئة العامة لشئون الزراعة والثروة السمكية، وذلك للعمل على تعزيز الوعي الوطني بموارد الغذاء والزراعة الإنتاجية النباتية والحيوانية، إضافة إلى الاهتمام والتطوير للبيئة البرية والبحرية في دولة الكويت. وقد نتج عن توقيع الاتفاقية تشكيل لجنة رئيسية مشتركة لتنسيق وتطوير البحوث الزراعية إضافة إلى تشكيل لجان فرعية فنية متخصصة لتحقيق مجموعة من الأهداف عن طريق التعاون بين المؤسستين والمساعدة في تطوير وتحسين التخطيط لأولويات واستراتيجية وأطر التنفيذ من أجل تطوير الثروة النباتية والحيوانية والسمكية.
إصدار طابع يحمل شعار المنظمة
أصدرت الكويت طابعاً بريدياً تذكارياً بمناسبة الاحتفال بمرور عشر سنوات على توقيع اتفاقية الكويت الإقليمية لعام 1978 .
دورات تدريبية على أعمال مكافحة التلوث البحري بالزيت
سيقوم مجلس حماية البيئة بعقد دورة تدريبية على أعمال صيانة وتشغيل معدات مكافحة التلوث البحري بالزيت، خلال الفترة من ( 1 – 13 / 10 / 1988 ) وذلك بالمؤسسة العامة للموانئ (ميناء الشويخ).
كما وأنه وفقاً لخطة التدريب لعام 1988 فإنه سيتم عقد الدورات التالية:
- دورة تدريبية على أعمال صيانة وتشغيل معدات مكافحة التلوث البحري بالزيت على مستوى الأفراد، لمدة أسبوعين تبدأ يوم السبت الأول من شهر يناير.
- دورة تدريبية للمشرفين على أعمال مكافحة التلوث البحري بالزيت لمدة خمسة أيام تبدأ يوم السبت الأول من شهر مارس.
- دورة تدريبية لعمال مكافحة التلوث البحري بالزيت لمدة أسبوعين تبدأ يوم السبت الأول من شهر يونيو .
- دورة تدريبية على أعمال صيانة وتشغيل معدات مكافحة التلوث البحري بالزيت على مستوى الأفراد. لمدة أسبوعين تبدأ يوم السبت الأول من شهر أكتوبر.
مجلس حماية البيئة ينظم مسابقة لأفضل إرشادات بيئية
نظم مجلس حماية البيئة مسابقة لأفضل إرشادات بيئية ضمن نشاطات المجلس حول حماية الشواطئ وذلك في حديقة السلام يوم 2 يوليو الماضي.
حدد المجلس شروط الاشتراك في المسابقة المذكورة بأن تكتب العبارة الإرشادية البيئية على وشاح أو شريط يعلق على صدر المتسابق الذي يتراوح عمره ما بين 6 – 10 سنوات.
عمان
تعاون سويسري عماني لحماية السلطنة من الإشعاع
بدأ وفد من الخبراء السويسريين أعمالهم في التاسع عشر من شهر يونيو الماضي مجتمعاً بأعضاء اللجنة الفنية العمانية التي تضم بعض المسئولين والخبراء المختصين من مختلف الوزارات المعنية لإعداد خطة رصد ومراقبة الإشعاع بالسلطنة.
وسيقوم الوفد المذكور بجولة استطلاعية لعدد من الوزارات بهدف التعرف على الإمكانيات المتاحة والأجهزة والمعدات المتوفرة حالياً والتي تمتلكها الوزارات لخدمة أهداف الخطة.
وكان وكيل وزارة البيئة وموارد المياه لشئون البيئة بخيت بن سعيد الشنفري قد استقبل “روبيوس جين برنارد” رئيس وفد الخبراء السويسريين في اليوم السابق لبدأ أعمال الوفد الذي سيقوم بالمساهمة في إعداد الخطة الوطنية لرصد ومراقبة الإشعاع بالسلطنة حيث استعرضا معاً برنامج زيادة الوفد والخطوط الرئيسية للخطة، وما انتهت إليها اللجنة الدائمة واللجنة الفنية من تصورات في هذا الشأن.
مشروع لتوطين حيوان المها
بدأ الاهتمام بمشروع إعادة توطين المها العربية أو المها البيضاء في موطنها الأصلي عام 1979 من جانب مجموعة من الهيئات العالمية العاملة من أجل انقاذ هذا النوع النادر من الحيوانات، وذلك بعد أن أبيد آخر قطيع طليق معروف في عام 1972.
وسعياً من السلطنة إلى تأمين سلامة الحيوانات البرية وحمايتها من الانقراض، وقع الاختيار على “جدة الحراسيس” من أراضي السلطنة لتكون مقراً للمشروع حيث يبلغ مجموع مساحة المدى بها (2500) كليو متر مربع، إلى جانب توفر الوعي البيئي المناسب لدى سكان المنطقة لاستيعاب هذا المشروع.
وقد بدأت المرحلة الأولى للتوطن بإدخال حيوانات المها التي تربت داخل حدائق الحيوانات بالولايات المتحدة، وأخرى من محية الشومري بالأردن في حظيرة مساحتها كيلومتراً مربعاً واحداً تقع بمقر المشروع الرئيسي في “يعنوني” بهدف أن تعتاد هذه الحيوانات المناخ وتتعرف أيضاً على بعضها البعض ويتعود كل فرد منها مكانه وكيفية التفاعل مع بقية أفراد القطيع.
وأطلق مشروع إعادة توطين حيوان المها قطيعين حتى الآن .. أحدهما في يناير 1982 ، والآخر في إبريل 1984 ، وهي الآن تجوب الصحراء بمحض إرادتها وتتبع بفطرتها الظروف الملائمة لبقائها . وتبلغ أعداد المها في السلطنة حتى منتصف مايو 1988 ، نحو (56) رأساً منها (45) رأساً في البراري و (11) رأساً في الحظيرة . ويواصل المشروع رصد المها وحمايتها يومياً بواسطة رجال قبيلة الحراسيس.
خطة لحماية السلاحف البحرية من خطر الانقراض
استدعت السلطنة علماء الحيوان من هولندا والولايات المتحدة للاستعانة بخبرتهم العلمية في محاولة لإنقاذ السلاحف العمانية الشهيرة من خطر الانقراض الذي يواجهها نتيجة لعبث الإنسان والثعالب والكلاب المتوحشة، حيث لوحظ أن السلاحف التي كانت في السابق تعيش لتبلغ حوالي 400 كيلوجراماً وزناً لم تعد تصل الآن إلى نصف هذا الوزن.
وتعد سلطنة عمان من أهم المواقع بالنسبة لخمس فصائل من السلاحف البحرية وأبرزها فصيلة السلاحف ذات الرأس الضخم والسلاحف الخضراء.
وتقول الإحصائيات الرسمية بالسلطنة أن حوالي 100 ألف سلحفاة بحرية من فصيلة الرأس الكبيرة تعيش على شواطئ جزيرة (مسيرة) العمانية مما يجعلها أكبر مستعمرة سلاحف من نوعها في العالم وأبرز أماكن توالدها، وكذلك تتوالد حوالي 100 ألف من السلاحف الخضراء عند (رأس الحد) عند الطرف الشرقي الأبعد من عمان .
وتجدر الإشارة إلى أن الحكومة العمانية حرمت مؤخراً، الاستغلال التجاري للسلاحف، كما منعت سفن صيد الأسماك من الاقتراب من الشواطئ التي تعيش فيها السلاحف في جزيرة مسيرة ورأس الحد، مع توعية السائحين والمواطنين بضرر إشعال النيران وإلقاء أكياس القمامة البلاستيك والنفايات في مياه البحر، كما تقوم فرق ميدانية من مركز العلوم البحرية ومصائد الأسماك بزيارات ليلية للشواطئ في رأس الحد والمسيرة ن لإحصاء أثار السلاحف وتقدير عدد الإناث المعششة، وقياس ووزن وترقيم السلاحف وإجراء تعداد عشوائي للبيوض وقد جرى حتى الآن ترقيم (23,000) سلحفاة، وقد شوهد (50) منها في أماكن بعيدة هاجرت إليها بعد وضع بيوضها في الشواطئ العمانية ، مثل أثيوبيا والهند وباكستان وكينيا والصومال.
قطر
تكثيف التوعية البيئية
ذكر مصدر مسئول بلجنة التوعية الإعلامية المنبثقة عن اللجنة الدائمة لحماية البيئة في تصريح له لوكالة الأنباء القطرية، أن اللجنة المذكورة قررت بعد عقدها لعدة اجتماعات تكثيف التوعية البيئية خلال الفترة المتبقية من العام الميلادي الحالي وبخاصة أثناء الفترة الصيفية في الأندية الرياضية والخاصة والأندية الصيفية.
كما ذكر – أيضاً – أن اللجنة قد استعرضت خلال اجتماعاتها ما تم إنجازه من خطتها الإعلامية لهذا العام، وأكدت على مسئولية الجميع في تطوير البيئة وصيانتها والمحافظة عليها من خلال تعزيز البرامج البيئية الهادفة التي تضطلع بها اللجنة.
تكوين الجماعات البيئية في المدارس
تقوم لجنة التوعية البيئية المنبثقة عن اللجنة الدائمة لحماية البيئية بمناقشة تكوين الجماعات البيئية في المدارس ، والاحتفال بيوم البيئة العربي في الرابع عشر من أكتوبر القادم ، وإجراء البحوث والدراسات البيئية ، وإصدار كتيب عن أهداف ومنجزات اللجنة الدائمة لحماية البيئة وبعض المطبوعات والملصقات والإرشادات البيئية باللغتين العربية والإنجليزية ، وتنظيم المسابقات ، والاهتمام بتوعية الطفل في المجال البيئي وتنظيف الشواطئ القطرية من أية ملوثات ومراقبتها والمحافظة على سلامتها ونظافتها من خلال استمرار جهود فرق العمل التابعة للجنة في تنفيذ هذه المهام بالتعاون مع الجهات الأخرى المعنية بشئون البيئة في الدولة .
اجتماع اللجنة العليا لحماية البيئة لبحث مواضيع بيئية هامة
اجتمعت اللجنة العليا لحماية البيئة لبحث نتائج ودراسات بشأن وضع تشريعات حول الإشعاع والتنظيم الإداري للجنة وضعها مستشارون من الخارج مع اللجنة الدائمة لحماية البيئة في هذا الخصوص، وتم استعراض أعمال لجنة المحميات المنبثقة عن اللجنة الدائمة والتنسيق البيئي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ، كما ناقش الاجتماع الخطة الإعلامية للجنة للعام الميلادي الحالي والتي تشمل العديد من الأنشطة المزمع تنفيذها خاصة فيما يتعلق بالتوعية البيئية إلى جانب بحث الخطة القومية لمكافحة التلوث بالزيت في الحالات الطارئة والتي يجري استكمالها حالياً .
استمرار مراقبة ونظافة الشواطئ
ناقش اللجنة الدائمة لحماية البيئة العديد من المواضيع الهامة خلال اجتماعها في الحادي عشر من شهر مايو الماضي من بينها موضوع تنظيف الشواطئ القطرية من أية آثار للتلوث بالنفط، كما استمعت إلى تقارير عن حجم وكميات بقع الزيت التي تصل إلى شواطئ الدولة وعمليات الوقاية والصيانة المتبعة.
السعودية
منح جائزة ساساكاوا للبيئة للهيئة الملكية للجبيل وينبع
منح برنامج الأمم المتحدة للبيئة المملكة العربية السعودية جائزة ساساكاوا الدولية لعام 1988 بالمشاركة مع اللجنة الدولية للتنمية.
وذكر د. مصطفى طلبه المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة أن هذه الجائزة مقدمة للعاهل السعودي بوصفه رئيساً للهيئة الملكية للجبيل وينبع وهما المدينتان الصناعيتان الحديثتان الواقعتان على منطقتنا البحرية والبحر الأحمر وتم بناؤهما في إطار برنامج التنمية السعودي.
وجاء ترشيح الهيئة الملكية لهذه الجائزة تقديراً للبحوث العلمية المتقدمة والدراسات الميدانية المتعددة التي أجرتها في مجالات المحافظة على البيئة في المدينتين وجعلهما مدينتين نموذجيتين، علماً بأن الهيئة الملكية للجبيل وينبع قد حصلت أيضاً على جائزة البيئة السنوية للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية لعام 1988 مناصفة مع مجلس حماية البيئة بدولة الكويت.
مشروعان زراعيان لإنتاج الفواكه والأعلاف
أصدر وزير الزراعة والمياه د. عبدالرحمن بن عبدالعزيز آل الشيخ في شهر مايو الماضي ترخيصاً بإنشاء مشروعين زراعيين لإنتاج الأعلاف والفاكهة في منطقة الخرج بتكلفة إجمالية تقدر بحوالي 6,484,304 ريالاً .
وتصل الطاقة الإنتاجية لكل مشروع حوالي: 152 طناً من الشعير، 149 طناً من البرسيم، و 17,3 طناً من التمور، و 100,9 طناً من الفاكهة.
دراسة علمية لتحسين وسائل الاتصال تحت الماء
قام عدد من أساتذة قسم الهندسة الكهربائية بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن بالظهران مؤخراً بإجراء دراسات علمية لتحسين وسائل الاتصال تحت الماء من خلال تصميم وتنفيذ نظم للاتصال وتقييم تلك النظم ثم عمل نموذج مصغر لها من قبل أعضاء فريق البحث العاملين في المشروع.
وذكر رئيس المشروع د. طلال حلواني .. أن الهدف من هذا المشروع هو استخدام الوسط تحت مائي كوسيلة للاتصالات الصوتية، وكذلك استخدام الموجات الصوتية الفوق صوتية للاتصال تحت الماء نظراً لأن الموجات الكهرومغناطيسية غير ملائمة للاتصال تحت الماء.
كما أوضح أهمية هذا المشروع المتمثلة في تحسين الاتصالات بين الغواصين والسفن ومراكز القيادة، واستخدام أجهزة يمكن التحكم فيها عن بعد في الأحوال التي لا تسمح باستخدام الغواصين، إلى جانب توفر استخدامات مهمة في مجال التنقيب عن البترول فوق سطح البحر، واكتشاف المعادن في القاع، ودراسة الأحياء المائية، وتطوير قدرة وكفاءة الباحثين السعوديين في تلك المجالات ..
الإمارات
بلدية أبوظبي والتشجير
تمكنت بلدية أبوظبي خلال العام 1987 من إنجاز وزراعة نحو 503 هكتارات من الغابات وأشجار النخيل ومزارع الأعلاف والخضروات والحدائق والمسطحات الخضراء داخل مدينة أبوظبي وفي مدن وضواحي المنطقة الغربية.
ويفترض مع نهاية العام المذكور أن تكون المساحة الكلية المزروعة بلغت أكثر من 15 ألف هكتار مقابل (1593) هكتاراً خلال العام 1986 .
المساحات التي أنجزت خلال عام 1987 والبالغة (502,9) هكتار وتشمل (31,5) هكتار من الحدائق والمسطحات الخضراء و(355,1) هكتار من الغابات و (50,7) هكتار من أشجار النخيل و (57,2) مزارع أعلاف و (8,4) هكتار خضراوات، وستكون المساحة الكلية في نهاية العام (15026,7) هكتار .
ويقوم قسم الزراعة حالياً بتنفيذ عدد من الحدائق الجديدة في منطقة ليوا بمساحة 80 ألف متر مربع في مدينة زايد بمساحة 100 ألف متر مربع وفي بني ياس بمساحة 320 ألف متر مربع إضافة إلى ثلاث حدائق في مدينة الشهامة تبلغ مساحة الواحدة 20 ألف متر مربع .
ويذكر أن عدد الحدائق يبلغ 16 حديقة ومنتزهاً داخل أبوظبي وخارجها منها حديقتان في أبوظبي مخصصتان للنساء والأطفال إضافة إلى أربعة منتزهات، ويبلغ إجمالي المساحة العامة للحدائق (1,315) مليون متر مربع.
وقامت بلدية أبوظبي بتطبيق الإرشاد الزراعي بمزارع المواطنين بالمنطقة الغربية منذ العام الماضي حيث تم تقديم خدمات الإرشاد الزراعي إلى 854 مزرعة في غياثي ومدينة زايد وليوا والختم وشملت هذه الخدمات صرف المواد الزراعية المتعلقة بالإنتاج الزراعي حيث قدم الجزء الأكبر من المدخلات الزراعية دون مقابل وصرف البعض بنصف القيمة.
ومع نهاية عام 1988 ستصل خدمات الإرشاد الزراعي إلى 370 مزرعة أخرى في مناطق بعية والفظية والمفرق ليبلغ مجموع المزارع التي تقدم لها خدمات الإرشاد الزراعي 1224 مزرعة.
تكثيف الجهود لمكافحة التلوث الإشعاعي
صرح وزير الصحة حمد عبدالرحمن المدفع، أثر عودته من جنيف بعد مشاركته في اجتماعات منظمة الصحة العالمية بدورتها (41) التي عقدت في الثاني من شهر مايو الماضي، أن الدولة بصدد تكثيف جهودها لمكافحة التلوث الإشعاعي وفقاً لتوصيات المنظمة من اجل حماية البيئة والأغذية والصحة العامة للمواطنين وذلك من خلال دعوة اللجان الوطنية للتعاون مع المنظمات المحلية والعالمية وعلى رأسها الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومنظمة الأغذية والزراعة وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة..
أخبار بيئية / عالمية
خطر النفايات السامة يهدد لبنان
وضعت السلطات اللبنانية بالتعاون مع الحكومة الإيطالية الترتيبات اللازمة لإخراج (النفايات الكيماوية المشعة السامة) من الأراضي اللبنانية بواسطة مؤسسات أوروبية متخصصة بهدف إتلافها وفقاً لمواصفات متفق عليها دولياً.
وقد اكتشفت هذه النفايات الكيماوية المشعة السامة والتي تبلغ مئات الأطنان في منتصف شهر مايو الماضي معبأة ببراميل وملقاة في أماكن متعددة من منطقة كسوان الجبلية شمال بيروت. وتبين أن تجار لبنانيون استوردوها من شركة إيطالية على باخرة شحن تشيكوسلوفاكية بهدف دفنها هناك.
كما ظهرت في وقت لاحق براميل أخرى تحي هذه النفايات السامة في منطقة ساحلية جنوب لبنان الأمر الذي شاع الذعر بين المواطنين هناك فهجروا الشواطئ والمناطق الساحلية لاحتمال تلوث مياه البحر.
ويستعجل لبنان إخراج النفايات من أراضيه بعدما حذر خبراء متخصصون (بسموم البيئة) من أن النفايات المذكورة تحتوي على مادة (ديكفول) الشديدة الخطورة والمحظور استخدامها حتى في الحروب كما أجمعوا كذلك على أن هذه النفايات تهدد البحر الأبيض المتوسط بالتلوث.
الإحصاء في خدمة التوجهات البيئية المتعلقة بالقضايا التنموية العربية
عقدت اللجنة التحضيرية لندوة نحو نظام عربي متكامل للإحصائيات البيئية للمكتب المركزي العربي للإحصاء والتوثيق بمجلس الوحدة الاقتصادية العربية، اجتماعها الأول في الأردن خلال الفترة 8 – 9 يونيو 1988 تحت شعار “الإحصاء في خدمة التوجيهات البيئية المتعلقة بالقضايا التنموية العربية”.
وتهدف الندوة إلى الوصول إلى ضوابط فنية وتنظيمية وقطرية وقومية تعاون على تحقيق الآتي:
- زيادة فاعلية الهيئات القطرية ذات العلاقة بالإحصائيات البيئية لخدمة قضايا التنمية.
- النهوض بقدرات فعاليات العمل العربي المشترك في مجال توفير إحصاءات ترصد الواقع البيئي العربي.
وقد تم اختيار المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية ضمن تشكيل اللجنة التحضيرية للندوة المذكورة.
من عالم البحار
الفقمة
تنحدر جميع أنواع الفقمة (أو تسمى أحياناً عجول البحر) من أصل لاحم أي آكلة لحوم ، وتنقسم إلى ثلاثة فصائل :
- الفصيلة الأولى : تعرف بالأذناء وتتميز بوجود آذان صغيرة ظاهرة ، وزعانف خلفية يمكن توجيهها إلى الأمام .
- الفصيلة الثانية : تعرف باسم الفقميات الحقيقية وليس لها آذان ظاهرة .
- الفصيلة الثالثة : الأحادية النوع وهي فصيلة الفظيات ومنها حيوان الفظ (فيل البحر) .
ومن أنواع الفقمة المتعددة نذكر :
- الفقمة الملتحية .
- الفقمة الرمادية .
- فقمة المرافئ .
- الفقمة النمراء .
- فقمة بايكال .
- الفقمة المطوقة .
- فقمة الفراء الشمالية .
- فقمة السلطعون .
- الفقمة الفيلية الشمالية .
- فقمة البحر المتوسط الراهبة .
وحيوان الفقمة من الحيوانات الثدية من ذوات الأقدام الزعنفية التي أصبحت مهددة بالفناء نظراً لما يكتنف البحار التي تعيش فيها من مخاطر جمة وعديدة تتمثل في التلوث البحري من جهة، ومن مطاردتها من قبل الصيادين من أجل الحصول على فرائها وشحومها من جهة أخرى. ومع هذا التهديد المتزايد والخطورة المتنامية.. فإن الفقمة صمدت بفضل ما تتمتع به من قدرة فطرية على التلاؤم مع الظروف الطارئة، ولكن يا ترى إلى أي حد يمكنها الاستمرار في الصمود ومقاومة الفناء .. ؟
لقد قام عالم الأحياء (روجر جنتري) بدراسة واسعة لحياة 18 نوعاً من هذه الحيوانات والتي يوجد منها حوالي 34 نوعاً من أنحاء مختلفة من العالم، وقد شملت دراساته التي بدأها عام 1963 نيوزلنده وأستراليا وجنوب أفريقيا وألاسكا والمحيط المتجمد الشمالي والجنوبي.
وقد نشر نتائج دراساته وتحقيقاته في مجلة National Geographic حيث قال: “أنه كلما زادت معرفتنا بالفقمة كلما ازداد اهتمامنا بها حرصاً على دفع الأذى عنها” إلا أنها تواجه حالياً مشكلات عديدة منها:
- تعرضها للانقراض نتيجة الصيد الجائر لها.
- قلة مواردها من الأغذية في المحيطات حيث تشتد منافسة الإنسان لها على هذه الغذاء.
- افتراسها من قبل بعض الحيوانات الأخرى التي تتغذى عليها حيث تبين أن بعض (أسود البحر) تأكل أنواعاً من حيوانات الفقمة، وقد جاء في تقريره أن أسود البحر هذه تأكل كل عام 6% من صغار الفقمة في بحيرة جورج بألاسكا، وكذلك فإن الحيتان وأسماك القرش تلاحقها وتفترسها.
ومما جاء في دراسة العالم روجر أيضاً قوله: ” أن أغرب خصائص الفقمة أنها حيوان تعيش في الماء وعلى اليابسة فهي تتزاوج وتتكاثر على اليابسة كما تفعل غالبية الحيوانات الثدية ولكنها تتناول غذاءها في البحار، وأما من ناحية رعايتها لصغارها فإنها توزع وقتها بين تغذية نفسها في البحر وبين إرضاع صغارها على الشاطئ ، وقد وجد أن أنواعاً منها تخزن طبقات سميكة من الشحم قبل عملية ولادها للصغار ثم تحول هذا الشحم في أجسامها إلى مادة حليبية غنية بالموارد المغذية لصغارها” .
وأما من الناحية الجسمية فإن أجسام حيوانات الفقمة وأوزانها تختلف باختلاف أنواعها فأنثى الفقمة ذات الطوق يصل وزنها عند اكتمال نموها إلى 40 كغم ، بينما يبلغ حجم الذكر في بعض الأنواع أربعة أمثال حجم الأنثى ، ولعل ضخامة حجم هذه الذكور وزيادة لمخزون الشحمي في أجسامها يساعدها في البقاء لمدة طويلة على الشواطئ وقت التزاوج .
وتجدر الإشارة إلى أن معظم أنواع الفقمة تعيش إلى عشرين عاماً أو أكثر، إلا أن العلماء يجدون صعوبة في معرفة الكثير عن سلوك وحياة هذا الحيوان في خلال موسم واحد وذلك بسبب طول أعمارها من جهة وبسبب قصر فترة مواسم تزاوجها وتكارها من جهة ثانية، وقد تبين لدى علماء الأحياء أن حيوانات الفقمة تتجمع في أعداد ضخمة ومع ذلك فإن الروابط الاجتماعية تكون معدومة بينها فيما عدا بينها وبين صغارها فقط.
وأما من ناحية تكاثرها فإنها لا تتكاثر في كل مكان بل في مناطق معينة حيث وجد ان هناك أنواعاً خاصة تهاجر مسافات طويلة للتزاوج، وهناك أنواع أخرى لا تهاجر، فإناث فقمات الفراء التي تعيش في المناطق الشمالية الباردة تلد كل عام في محيط دائرة لا يزيد قطرها عن عشرة أمتار وغالباً في نفس المكان الذي ولدت هي فيه.
ومن المعروف أن الأنثى تلد عجلاً واحداً في كل موسم ويعلل ذلك بسبب :
- أن العجل المولود يكون كبيراً في حجمه.
- أنه ليس باستطاعة الأم توفير الحليب الكافي لأكثر من مولود واحد بهذا الحجم الكبير.
ومن العجيب أن التزاوج بين الذكر والأنثى يتم مجدداً بعد تلد الأنثى صغيرها ببضعة أيام فقط أي أن أنثى الفقمة تبقى في حالة حمل طوال أشهر عام السنة.
أن حيوانات الفقمة مهددة بالانقراض وقد اتضح من الحفريات التي أجريت على مقربة من الدانمارك أن الإنسان قد قتل الفقمة للحصول على الغذاء منها منذ العصر الحجري القديم، إلا أن الاخطار التي تهددها تضاعفت في وقتنا الحاضر ومنها:
- جشع الصيادين في قتل كل نوع يصادفون منها.
- أخطار الغرق التي تهددها نتيجة وقوعها في شباك الصيد.
- التلوث الكيميائي لمياه البحار والمحيطات التي تعيش فيها.
وأما هذه المخاطر التي تهددها بالفناء لابد من سن القوانين والاتفاقيات الدولية للمحافظة على هذه الحيوانات البحرية الجميلة.
(عن / كتاب لبونات البحر والجو / تأليف جون لي / مكتبة لبنان / 1981 – مجلة البراق يناير 1988) .
قضايا بيئية
الماء والبيئة والسلام …
الماء .. أحد مواردنا الطبيعية الأكثر أهمية، أنه عنصر أساسي للتنمية والزراعة والمستوطنات البشرية وبقاء الإنسان.
إن النمو المتسارع لعدد سكان العالم وازدياد الصناعات التي تستهلك كميات أكبر من المياه العذبة ، يشير أن إلى مستقبل حافل بضغط شديد على مصادر المياه ، ومع أن استمرار خسارة المياه العذبة بسبب عرقلة الدورة المائية الطبيعية عن طريق قطع الغابات والتصحر ، إضافة إلى تلويث الأنهار والبحيرات والمياه الجوفية ، فهناك نقص متزايد في المياه العذبة في مناطق عدة من العالم ، فالماء حاجة لم يعد في وسع الإنسان التفريط بها .
إن التزايد السكاني الملحوظ الذي تتوقعه الأمم المتحدة خلال العقود المقبلة سيحتم الحاجة إلى مزيد من الإنتاج الغذائي ، وبخاصة في أفريقيا حيث أدت سنوات الجفاف المتعاقبة إلى عرقلة أنماط إنتاج الغذاء ، وفي مناطق استوائية جافة أيضاً وهذا يعني استمرار تراجع إنتاج الغذاء المخصص لكل فرد في أفريقيا وغيرها من المناطق الجافة مما يستدعي أن ترفع من طاقتها في الإنتاج الزراعي ، وهذا يتطلب المزيد من الاستعمال لمصادر المياه المتوافرة ، وبالتالي حماية هذه المصادر ، لأنها تتضاءل في استمرار .
إن ازدياد الضغط على مصادر المياه يؤدي إلى زيادة التنافس داخل الدول وبين بعضها البعض، وعلى سبيل المثال .. تعاني أفريقيا ولآسيا الجنوبية وبعض مناطق العالم العربي وأمريكا الجنوبية والوسطى من نقص حاد في المياه ، وسيزداد حدة خلال العقود القليلة المقبلة ، مع النمو السكاني المتسارع واستعمال كميات متزايدة من الماء لأغراض الري والصناعة .
وفي منطقة شمال أفريقيا وغرب آسيا، فإن المياه المتوافرة لن تكفي إلا لزيادة سكانية مقدارها 50 في المئة من الآن، وفي بعض أجزاء المنطقة هناك اعتماد متزايد على المياه الجوفية التي يتم سحبها على وتيرة أسرع من الوقت الذي تحتاجه لإعادة تجمعها .
أما في أمريكا الشمالية وأوروبا وأجزاء أخرى من العالم .. فالمشكلة أقل حدة إجمالاً مع أن بعض المناطق شبه الجافة توجه تناقصاً في المياه لأغراض الري والصناعة وفي الوقت نفسه فإن التلوث الواسع الناطق لمصادر المياه العذبة بما فيها بعض الأنهار العابرة للدول وفي البلدان النامية والمتقدمة على السواء يؤدي إلى تقليص جدوى هذه المصادر.
وتشكل الفضلات الصناعية والمنزلية غير المطهرة ضغطاً لا يحتمل على مصادر المياه العذبة حول العالم، ففي الهند.. تقدر مصادر المياه العذبة الملوثة بنحو 70 في المائة من الإجمالي.
ومع تضاعف الطلب على الماء نتيجة للنمو السكاني واحتياجات التنمية ، فقد توجه بعض المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية في العالم وبخاصة في القطاعات الجافة وشبة الجافة نقصاً حاداً في المياه مع منتصف القرن المقبل ، إلا إذا طبقت إجراءات جذرية لحماية الماء والتربة ، وأن الأثر الأشد وقعاً سيكون في أفريقيا وآسيا حيث يتوقع مع حلول عام 2025 انخفاض كمية الماء للفرد الواحد من مستوى 9000 متر مكعب الذي كان سائداً عام 1980 إلى مستوى 2250 متر مكعب في أفريقيا ، ومن 5100 إلى 2700 متر مكعب للشخص يومياً في آسيا خلال الربع الأخير من القرن المقبل ، ولمجابهة هذه الأزمة لابد من اعتماد سياسات أكثر فعالية وتوفيراً في استعمالات الماء .
غير أن الأرقام خادعة في حالات كثيرة فهي تعبر عن معدلات قارية ، في حين لا السكان ولا مصادر المياه تتوزع على القارات بالتساوي ولا حتى داخل كل دولة ، ففي أفريقيا مثلاً ، هناك منطقتان رئيسيتان فقط حيث كميات الأمطار السنوية تفوق المطلوب، ويحتوي حوض الكنغو – زائير على 50 في المائة من مياه أفريقيا – بينما يقطنه 10 في المائة من سكانها ، ويعتقد بعض الخبراء أن متوسط ما يحتاجه الفرد سنوياً لتأمين البقاء على قيد الحياة يعادل 1250 متراً مكعباً من الماء ، وهذا مستوى قد تعجز بعض مناطق آسيا وأفريقيا عن المحافظة عليه مستقبلاً .
ولدعم حاجات الإعداد المتزايدة من السكان في مناطق العالم الجافة خلال العقود القليلة المقبلة، يجب استعمال الماء بعناية أكبر ، ففي مناطق عدة تؤدي قلة المياه إلى الحد من تطوير المساحات المزروعة ، وفي مناطق أخرى تمتد من غرب آسيا إلى غرب أمريكا الشمالية ، يتجاوز استهلاك المياه الجوفية معدل التعويض عنها .
إن السلام معرض للخطر في المناطق التي تعاني نقصاً في المياه وعلى الأخص في أحواض الأنهار المشتركة بين عدة دول، ففي أفريقيا تعبر معظم الأنهار المهمة في بلدان متعددة، مما يجعلها مورداً مشتركاً، وهناك 56 نهراً أفريقيا تعبر في أكثر من دولة ، و 12 من هذه الأنهار تم في أربع دول على الأقل وفي هذه البلدان جميعها يؤدي استعمال المياه للري على مجرى المياه بالقرب من المصادر إلى نقص في الكميات المتبقية للساكنين على الضفاف البعيدة لمجرى النهر ، ومع تزايد الطلب على الماء يحصل التنافس وتتطور أسباب النزاعات .
إن الإدارة المتكاملة للأراضي والمياه في كل أحواض الأنهار هذه تحتاج إلى توجيه ودعم قائمين على “شرعة دولية للتعامل” تحدد معايير استعمال المياه من قبل الدول الواقعة في رأس المجرى بما يحافظ على مصالح الدول الواقعة في أسفله.
إن زيادة الطلب على المياه ستؤدي إلى تأجيج التنافس وإمكانية التناحر بسبب مصادر مائية مشتركة، وإن التعاون الدولي من أجل تنمية متكاملة وتوزيع عادل لهذه المصادر، لابد من أن يؤدي إلى سلام قابل للاستمرار، حيث أن المياه مصدر نزاع، وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة يضع هذا الهدف ضممن اهتماماته الرئيسية.
(عن / منشورات برنامج الأمم المتحدة للبيئة / 1986)
معلومة بيئية
اتفاقية الأوزون الدولية
تعد اتفاقية الأوزون الدولية التي وقعتها في كندا 23 دولة بالإضافة إلى الولايات المتحدة ودول السوق الأوروبية المشتركة أو اتفاقية بيئية شاملة ، فقد أثبتت دراسات العلماء وأبحاثهم التي أجروها في سبتمبر من العام الماضي حول ظاهرة تلف طبقة الأوزون ، إن طبقة الأوزون آخذة في التناقص وأن متوسط نقص كثافتها قد بلغ 7 بالمائة بفعل استخدام المواد الكيميائية في بعض الصناعات كالفلور ، والهيروكربونات ، ومواد التنظيف ، والرغوة البلاستيكية ، كما أثبتت الأبحاث أيضاً أن هذا التلف شمل حزام الأوزون الذي يلف الكرة الأرضية كلها .
ولا شك أن هذه التلف الذي أصاب طبقة الأوزون سيترتب عليه أخطار جسيمة منها: انتشار سرطان الجلد، وأضعاف جهاز المناعة لدى الإنسان وقد يؤدي تفاقم التلف إلى القضاء على الحياة بكل صورها وأشكالها.
وتنص اتفاقية الأوزون الدولية على الحد من إنتاج الفلور والهيدروكربونات وأمثالها بمقدار النصف تدريجياً حتى نهاية القرن العشرين، بيد أن الاتفاقية استثنت الدول النامية وسمحت لها بالمضي في إنتاج المواد المذكورة دون شروط مدة عشر سنوات.
صحة بيئية
مع الأطعمة البحرية ينمو شعر الإنسان
يعتبر اليود من العناصر النادرة التي توجد في الطعام والشراب بكميات قليلة جداً، ولكنه يكثر في الأعشاب والمأكولات البحرية.
ومن المعروف أن لليود دوراً فعالاً في الغدة الدرقية حيث يؤثر فيها تأثيراً مباشراً فيزيد من نشاط إفرازها الأمر الذي ينعكس بدوره على نمو الشعر عند الإنسان.
وهناك اعتقاد … بأن اليود يعمل على تأخير حدوث الشيب، ومن هنا يكمن السر وراء صحة شعر الصينيين واليابانيين وحيويتهم بسبب كثرة تناولهم للأطعمة البحرية.
الثوم …لمقاومة الأمراض
إذا حدث وأصبت بالتهاب أو احتقان في الحلق، فسارع إلى تناول القليل من الثوم .. هذا ما يقوله الباحثون في الولايات المتحدة، ويقولون أيضاً “إذا تعودت تناول الثوم من وقت لآخر، فقد يعمل على وقاية جسمك من كثير من الفايروسات المرضية أيضاً”.
ويضيف د. “جيمس نورث” رئيس قسم علوم المايكروبولوجي في جامعة (بريهام يانج في ولاية يوتاه الأمريكية) قائلاً عقب دراسة موسعة حول فوائد الثوم: أن للثوم فعالية أكيدة بنسبة 100 بالمائة في مقاومة الأمراض المعدية الآتية :
- الفايروسات المعدية التي تسبب الإصابة بأنواع البرد المختلفة.
- الإنفلونزا الشائعة التي يصحبها التهاب الحلق .
- الالتهابات الجلدية في المناطق التناسلية .
- فايروس شلل الأطفال .
لصحتك .. احترس من الشاي والقهوة والكولا
أصبح من الثابت طبياً أن القهوة والشاي والمشروبات الأخرى المحتوية على مادة الكافيين تضر بعضلة القلب وعملها إذ أنها تعمل بصورة مؤقتة على رفع مستوى السكر في الدم لينخفض بعد ذلك فجأة إلى حد الخطورة التي تعيق وصول كميات مناسبة من الاكسجين للقلب.
إضافة إلى ذلك فإن القهوة تعيق عملية امتصاص الأمعاء للحديد وقد تسبب أيضاً نقصاً في أحد مكونات مجموعة فيتامين (ب) الذي له أهمية كبيرة في سلامة أداء وعمل القلب.
الجديد في العلم والتكنولوجيا
ثلاجة طبية للمناطق الصحراوية
تم ابتكار ثلاجة طبية صغيرة لحفظ الأدوية والأدوات الطبية تعمل بطاقة كهربائية قليلة لا تزيد عن ما تستهلكه مصابيح الإضاءة الخلفية في السيارة.
وتصلح هذه الثلاجة للبعثات الطبية في حملات التلقيح أو نقل الدم لحفظها في درجة حرارة منخفضة ومعينة. وقد صممت بحيث تستطيع أن تستمد الطاقة اللازمة لتشغليها من بطارية السيارة أو من بطارية عادية. وتتميز بأنها تعمل في ظروف شاقة وبإمكانها استرداد البرودة بسرعة عند فتح بابها في المناطق الصحراوية التي تؤدي فيها الظروف المناخية الحارة إلى رفع درجة حرارة الثلاجة بسرعة مما قد يتسبب في تلف المواد الطبية المحفوظة بها.
نوع غريب من القرود!
أعلن علماء صينيون في المؤتمر العالمي لحماية الحيوانات البرية الذي عقد مؤخراً في بكين، أنهم اكتشفوا نوعاً غريباً من القرود لها رؤوس شبه مستديرة ومغطاة بوبر كثيف على شكل أوراق الشجر، كما أشاروا إلى وجود حيوانات أخرى متوحشة غير معروفة أو ظن أنها انقرضت كلياً مثل حيوان الأيل المرقط وطائر “أبو منجل”، وأعلن مدير حماية الحيوانات البرية في وزارة الغابات الصينية أن في الصين حالياً (333) محمية لهذه الحيوانات تغطي مساحة تزيد على 30 مليون هكتار مربع .
ومن الجدير بالذكر أن الإحصاءات الصينية تشير إلى وجود أكثر من (4400) نوع من الفقاريات و (1186) نوعاً من الطيور أي ما يمثل 10% من الحيوانات المعروفة في العالم.
استراحة
المدن العائمة … حقيقة في القرن القادم
مشكلات الإسكان وأزماتها الخانقة التي يواجهها الإنسان المعاصر في كثير من بلدان العالم هل ستدفع به يوماً إلى البحر ليجد فيه المأوى والملاذ بعد أن تعذرت أمامه الحلول على سطح اليابسة.
هذا هو السؤال عزيزي القارئ…
أما الجواب فعند الخبراء ومهندسي تخطيط المدن في العالم والذين أجمعوا على أن الإنسان في المستقبل القريب سيتجه مضطراً إلى البحر لحل مشاكله الإسكانية.
وحتى تتأكد عزيزنا القارئ من صدق ما نقول… عليك بمتابعة استراحة هذا العدد.
أسبق الدول لفكرة المدن العائمة
تم بالفعل تصميم مدينتين عائمتين تتألف الأولى من خمس بنايات عملاقة متصلة ببعضها البعض. وتتسع لعدد من الناس يتراوح بين 154 ألفاً وثلاثين ألف نسمة، أما المدينة الثانية فهي أضخم من الأولى وقد جاء تصميمها على شكل هرم مجوف يتسع لنصف مليون نسمة.
ويعود الاهتمام ببناء مدن بحرية على هذا النحو إلى أكثر من عشر سنوات مضت وكانت اليابان هي أول دولة عرضت تصاميم هندسية معمارية للمستوطنات البحرية في المعرض العالمي الذي أقيم في مدينة أوزاكا اليابانية عام 1975، وكان التصميم المجسم يتألف من أربع عوامات ضخمة أقيم عليها هيكل فولاذي على أن يغطي هذا الهيكل الفولاذي في المشروع الحقيقي عند بنائه فداناً من الأرض ويبلغ ارتفاعه مائة متر، وقد قررت شركة ميتسوبيشي اليابانية بناء المشروع فعلاً وأقامت عليه محطة لتحلية مياه البحر ومرافق سياحية مختلفة وأطلقت عليه اسم مدينة الماء (اكوابولس)، كما خصصت مساحة منه لهبوط الطائرات السمتية، إلى جانب المطاعم والفنادق ودور السينما، أما الجزء المغمور من المشروع في الماء فإن جدرانه الزجاجية الشفافة تتيح الاستمتاع بمشاهدة الحيوانات والنباتات البحرية كعامل جذب إضافي للسائحين.
الجزر العائمة أفضل…
أما الجزر العائمة فإنها الأفضل لدى المهندسين لسهولة بنائها ولإمكانية تثبيتها بمراسي قوية من الموقع المرغوب فيه كما يمكن قطرها من مكان إلى آخر كأي سفينة عملاقة، كما يمكن بالطبع بناء منشآت ضخمة فوق هذه الجزر كالمنتجعات السياحية أو الصحية وما يتبعها من فنادق ومطاعم ونواد وبرك سياحية… إلخ كما يمكن تكبير الجزر وبناء المزيد من المنشآت عند الحاجة.
اهتمام دولي بالمستوطنات البحرية…
ازداد عدد الدول المهتمة بفكرة المستوطنات البحرية وبخاصة تلك الدول التي تعاني من نقص في الأراضي المخصصة للمشاريع الإسكانية، لذا، كانت اليابان أسبق الدول وأكثرها اهتماماً بالفكرة وتطويرها لأنها تعاني بالفعل من أزمة ضيق المساحة، ويأتي بعد البيابان اهتماماً بالفكرة كل من فرنسا وبريطانيا وألمانيا الاتحادية وإمارة موناكو.
تصاميم سوفياتية للمستوطنات البحرية
تعتبر جمهورية جورجيا أكثر الجمهوريات السوفياتية اهتماماً بفكرة المستوطنات البحرية، حتى أن المهندسين فيها قاموا بتصميم جزيرة عائمة كمنتجع صحي في الجزء الشرقي من البحر الأسود، ثم اتبعوا التصميم الأول بعدة تصاميم أخرى بمساحات مختلفة وتبلغ مساحة إحدى الجزر الصناعية أكثر من ثلاثة أفدنة وتتسع لألف ومائتي شخص، وهناك جزيرة أخرى تبلغ مساحتها حوالي فدان واحد وفيها من المنشآت ما يكفي لاستيعاب أربعمائة شخص.
وقد وضع المهندسون باعتبارهم كافة ما يحتاجه السواح أو الذين يمضون اجازاتهم في الجزيرة مثل الفنادق والمطاعم والمتاجر والنوادي والمساحات المخصصة لممارسة أنواع الرياضة المختلفة كبرك السبحة ومركز لممارسة الغطس ومتحف بحري بالإضافة إلى توفير الخدمات الهامة كالهاتف والتلفزيون ومكتب للبريد والتلكس.
وسائل الانتقال بين البر والبحر…
أما التنقل والمواصلات بين الجزيرة والبر فيتم بوساطة طائرات سمتية وسفن على شكل حافلات بالإضافة إلى الحوامات (الهوفوكرافت).
كما أن هناك محطة لتحلية وتنقية مياه البحر بهدف الشرب ومحطة لتوليد الطاقة الكهربائية لتزويد الجزيرة ومنشآتها بما يلزمها من الطاقة الكهربائية.
هذا وقد صنع المهندسون نموذجاً لمثل هذه الجزيرة بقياس واحد إلى المائة من الحجم الأصلي وأجروا على النموذج المصغر الاختبارات والتجارب اللازمة في بركة كبيرة حيث ولدوا أمواجاً اصطناعية بمعدل موجة كل ثانيتين وعلى نحو يشبه العواصف التي تهب على الجزء الشرقي من البحر الأسود.
وقد أثبتت التجارب والاختبارات أن الجزيرة الاصطناعية وكافة المنشآت المقامة عليها تمتاز بقدرتها وكفاءتها على مقاومة الأمواج والعواصف.
وقد قرر المهندسون أن تكون الجزيرة سداسية الشكل وأن تتألف من ستة جزر صغيرة يتم وصلها وتركيبها إلى بعضها البعض في الماء، وبحيث تقوم الجزيرة عند الانتهاء من تركيبها على 96 عوامة، ويبلغ وزن الجزيرة ومنشآتها ربع مليون طن وتحتوي العوامات على ثلاثمائة ألف متر مكعب من الهواء. إن الحديث عن المدن البحرية العائمة يبدو كقصص الخيال العلمي، غير أن هذه المدن ستصبح بالفعل حقيقة القرن القادم.
من قاموس البيئة
الأطوم
حيوان من الثدييات البحرية ينتمي إلى رتبة “الخيلانيات” القليلة العدد، وحيوانات الأطوم تشبه الحيتان من حيث أنها تتناسل وتتغذى وتعيش في الماء، وأجسامها مكيفة لتلائم بيئتها المائية ويرجع العلماء أصلها إلى حيوان عاشب شبيه بالفيل.
ينتشر الأطوم في شواطئ أفريقية الشرقية والبحر الأحمر والمحيط الهندي والمياه الاسترالية، ويعتقد أن أعداده آخذة بالنقصان في جميع مواطنه التي يعيش فيها ويعزى ذلك أن هذا الحيوان ضخم الجثة سهل الاصطياد ولحمه مرغوب لدى بعض الناس.
يتغذى حيوان الأطوم على الأعشاب البحرية، وله ذنب متشعب إلى زعنفتين أفقيتين كأذناب الحيتان، وللذكر منه أنياب صغيرة.
إن الخطر الذي يهدد حيوان الأطوم بالانقراض يدعونا إلى رفع الأصوات عالياً من أجل الحفاظ عليه من الفناء.
إصدارات بيئية
إدارة البيئة في دولة قطر
هذا الكتاب من تأليف “خالد بن محمد القاسمي” رئيس قسم الوثائق بمركز الشارقة الثقافي، وصدر عام 1987 عن مؤسسة المنابر للصحافة والطباعة والنشر في بيروت. والكتاب يحتوي على مقدمة وأربعة فصول تعالج موضوعات بيئية إقليمية إضافة إلى تركيز مميز حول “موضوع التلوث وحماية البيئة في قطر” ففي الفصل الأول من الكتاب يتطرق المؤلف إلى إعطاء معلومات للقارئ حول فكرة حماية البيئة، ثم ينتقل بعد ذلك لمناقشة موضوع التلوث وحماية البيئة من حيث بداية التلوث ومصادر التلوث، والجهود المبذولة لتحسين البيئة.
وينتهي الكتاب بإعطاء فكرة للقارئ حول: تقييم الوضع الحالي لإدارة البيئة في قطر، إضافة إلى نتائج هذا التقييم وما يتبعها من توصيات بهذا الخصوص.








