نشرة البيئة البحرية العدد 25
(يوليو 1995)
في هذا العدد
المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية تحتفل بالذكرى السابعة عشر لإنشائها ص 4
د. العوضي يحذر من كارثة بيئية جديدة في المنظمة ص 8
طرق جديدة لاستزراع اللؤلؤ في قطر ص 14
كلمة العدد
بمناسبة الذكرى السابعة عشرة لقيام دول المنطقة بالتوقيع على اتفاقية الكويت الاقليمية للتعاون في حماية البيئة البحرية من التلوث لعام 1978، نظمت المنظمة الاقليمية لحماية البيئة البحرية في الرابع والعشرين من شهر ابريل الماضي احتفالا بيوم البيئة الاقليمي تحت شعار ” فلنتحد من اجل بيئة سليمة ” ، وجاء هذا الشعار في محله حيث جسد اهتمام دول وشعوب المنطقة بحماية البيئة وصون مواردها لكي تظل بأنظمتها ومواردها قادرة دائما على الوفاء باحتياجات شعوبها وتحقيق تطلعاتها وخططها التنموية في الحاضر والمستقبل.
وقد حفل العام المنصرم من عمر المنظمة بالعديد من الانجازات البيئية شملت اصدار التشريعات وتنظيم ورشات العمل والمشاركة في جميع المناسبات البيئية سواء على المستوى الاقليمي او العالمي.
ومع بداية العام الجديد ندعو الله ان يكون عاما أكثر اشراقا وازدهارا يستمر فيه العطاء والتعاون للتغلب على المشكلات التي تعاني منها المنطقة البحرية.
يحتفل العالم في الخامس من شهر يونيو من كل عام بيوم البيئة العالمي، وهو التقليد الذي بدأ بناء على دعوة مؤتمر البيئة البشرية الذي عقد في مدينة استكهولم عام ۱۹۷۲ فصار تقليدا عالميا ان تحتفل كل شعوب العالم في يوم واحد وتحت شعار واحد وليشعر الانسان في كل مكان على سطح الكرة الارضية بأن جميع الشعوب، سواء في الشمال او الجنوب تنتمي الى بيئة واحدة، ومن الضروري أن يتحمل كل فرد فيها مسئوليته في الحفاظ عليها لكي تتواصل وتمتد البشرية عبر الأجيال المقبلة. وبهذه المناسبة ندعو وسائل الاعلام والقائمين على شئون البيئة في دول المنطقة للمشاركة في احياء مثل هذه المناسبات عن طريق نشر الوعي البيئي بين المواطنين والاسهام في بعث مبادئ السلوك البيئي السليم وابراز المشكلات التي تعاني منها البيئة والبحث المستمر على ايجاد الحلول المناسبة لها.
أسرة التحرير
في الاحتفال بيوم البيئة الاقليمي
د العوضي : المنظمه لم تحقق طموحاتها بعد .. والانسان ما يزال يدمر البيئه دون رقيب
احتفلت المنظمة الاقليمية لحماية البيئة البحرية في الرابع والعشرين من ابريل ۱۹۹۵ بيوم البيئة الاقليمي احياء لذكرى التوقيع على اتفاقية الكويت الاقليمية في24/4/1978، حيث اقامت بالتعاون مع مجلس حماية البيئة ووزارة التربية في دولة الكويت معرضا للرسوم البيئية لطلبة المدارس في دولة الكويت والبحرين وجمهورية ايران الاسلامية وسلطنة عمان ودولة قطر والمملكة العربية السعودية ودولة الامارت العربية المتحدة. وقد حضر الحفل السادة سفراء الدول المتعاقدة في المنظمة بالاضافة الى د. سليمان الفلاح وكيل وزارة الصحة عن مجلس حماية البيئة والسيد خالد الصليهم وكيل وزارة التربية المساعد بالاضافة الى السيد فيصل الحجي وكيل وزارة الاعلام والمهندس فيصل المضف وكيل وزارة الكهرباء والماء المساعد عضوا مجلس حماية البيئة .
د. العلي : الدمار البيئي يعم ويستحيل حصره في مصدره ….
و قد القى الدكتور عبد الرحمن عبدالله قومي الأمين التنفيذي للمنظمة الأقليمية لحماية البيئة البحرية كلمة في افتتاح المعرض اشار فيها الى ان الاحتفال يأتي بمناسبة مرور سبعة عشر عاما على توقيع اتفاقية الكويت الاقليمية للتعاون في حماية البيئة البحرية الذي اختارت فيه دول المنظمة طريق التعاون والتكاتف من اجل حماية البيئة البحرية في منطقتنا ادراكا منها بأهمية هذا الشريان البحري بما فيه من موارد مائية وكائنات حية تهم ابناء شعوب الدول المطلة عليها وذلك بهدف تنظيم استغلال هذه الموارد وحمايتها من جميع مصادر التلوث.
فلنتحد من أجل بيئة سليمة
وبين د. العوضي انه بعد مرور سبعة عشر عاما على توقيع اتفاقية الكويت اختار برنامج الامم المتحدة شعار يوم البيئة العالمي لعام ١٩٩٥ ” فلنتحد من اجل بيئة عالمية سليمة ” هذا الشعار الذي طبقته دول المنطقة عندما اتحدت وتعاونت على انشاء المنظمة الاقليمية لحماية البيئة البحرية لتعمل معا من خلال سكرتارية المنظمة كجهاز بيئي اقليمي يعمل من اجل حماية بيئة هذه المنطقة وصالح شعوبها موضحا انه في ذلك اليوم لم يكن يدور في تفكير أي من الدول الموقعة على اتفاقية الكويت ان تكون دولة موقعة على الاتفاقية سببا في تدمير البيئة البحرية وقتل كائناتها البحرية عن طريق سكب ملايين الاطنان من النفط واستخدام البيئة كسلاح حربي لتحقيق مطامع شخصية.
الانسان المدمر الاول
وأكد الدكتور العوضي أن المنظمة الاقليمية لم تحقق طموحاتها وبرامجها بعد ، لان التحديات البيئية متغيرة بشكل كبير والانسان في عصرنا الحالي هو المسبب دائما في تدمير البيئة ، وما زال مستمرا في استنزاف ثروات الأرض دون رقيب ، مذكرا أن المنطقة رغم الصعوبات التي تواجهها قامت بالكثير من اجل حماية البيئة البحرية ومن اجل خلق جيل واع عن طريق الدورات المتخصصة لابناء الدول الاعضاء سواء على المستوى الاقليمي أو العالمي وانشاء المؤسسات البيئية واصدار التشريعات البيئية المواكبة التطور الصناعي في المنطقة للحد من اثاره البيئية سواء في البحر او المناطق الساحلية خاصة ونحن نعرف أن منطقتنا تشهد على امتداد سواحلها نهضة صناعية تشمل اقامة المدن والموانئ والصناعات المتعلقة بانتاج الطاقة ومصافي النفط ومشتقاته وما يؤدي الى اثار سلبية على البيئة ان لم يتم التخطيط السليم لها وادارتها بأساليب تتناسب مع مستلزمات حماية البيئة .
الصليهم : تكامل الجهود الاقليمية والعالمية ضروري لحماية البيئة
الرصد متواصل
وأضاف د. العوضي أن المنظمة تقوم عن طريق رصد البيئة البحرية المستمر في كل الدول الاعضاء بتقديم العون والمساعدة للدول في مجال الحصول على نتائج دقيقة سليمة عن كل ما يطرأ من تغيرات او شيونوغرافية في المنطقة البحرية . اضافة الى تنظيم العديد من الرحلات البحرية وعلى فترات مختلفة لرصد كل المتغيرات البيئية التي قد تلحق بالمنظمة ودعا د. العوضي أبناء المنطقة سواء على مستوى الافراد او المؤسسات للعمل معا ، من أجل حماية البيئة البحرية وادارة مواردها الطبيعية باسلوب يحقق الطموحات التنموية دون اهدار حق الاجيال المقبلة من فرصة التمتع بهذه البيئة ، و ادارة مواردها بحكمة و دون اسراف .
وركز د. العوضي على نوع المسئولية في المحافظة على المونة على الفرد، حيث ان الحكومة الروما عملت فلن تستطيع مجابهة النضايا البيئية وما يقوم به الانسان من تلويث بيئته ، فاذا اقتنع الفرد بان حياته مرتبطة مع بيئة سليمة يمكن فقط الاطمئنان بأن المستقبل مضمون للاجيال القادمة.
المنظمة تدعو أبناء المنطقة لمزيد من التعاون لحماية البيئة البحرية
كلمة مجلس حماية البيئة
وأكد الدكتور سليمان فلاح العلي وكيل وزارة الصحة في الكلمة التي القاها بالنيابة عن وزير الصحة ورئيس مجلس حماية البيئة د. عبد الرحمن صالح المحيلان بأن الحكومات والمؤسسات لا يمكنها وحدها القيام بمتطلبات حماية البيئة وانما تقوم بمهامها وبصورة افضل اذا ما لقيت التشجيع والعون من قبل جمهور واع يربي أولاده على المفاهيم البيئية منذ الصغر ويكون قدوة لهم في سلوك البرسي ، وأوضح بأن هذا اليوم ف الذكرى السابعة عشرة لقيام دول المنطقة البحرية بالتوقيع على اتفاقية الكويت لحماية البيئة البحرية والمناطق الساحلية والتي تعتبر المظلة العامة لحماية البيئة البحرية في منطقتنا من مصادر التلوث الناجمة عن الانشطة البشرية القائمة على البر كمحطات القوى والمصانع الكيماوية ومحطات صرف او معالجة مياه المجاري الصحية.
البيئة لا تعترف بالحدود
وأشار د. العلي الى ان التجارب السابقة علمتنا بأن البيئة متواصلة ولا تعترف بالحدود الجغرافية ، فالصيد الجائر او تدمير مناطق حضانة الاسماك والروبيان من خلال عمليات الردم الواسعة تؤثر على البيئة البحرية ككل ، مبينا أن الكارثة التي اقترفها العدوان العراقي تعد أكبر دليل على انالدمار البيئي يعم ويستحيل حصره فيمصدره
وبين د. العلي ان هذا الاحتفال يأتي بالتعاون والتنسيق مع المنظمة الاقليمية الحماية البيئة البحرية وذلك تحت شعار يد بيد من اجل بيئة عالمية نظيفة مذكرا أن هذا الشعار يربط بين حماية البيئة والمشاركة الجماهيرية والتي تبدأ من المستوى المحلي ثم الاقليمي واخيرا العالمي.
وذكر د. العلي ان هذا الاحتفال يأتي ايضا للتأكيد على أهمية دور المنظمة الاقليمية واستعدادنا الدائم للتعاون في تنفيذ برامجها جنبا الى جنب مع الدول الاخرى الملتزمة بحماية هذا الجسم المائي.
واشاد د. العلي بروسومات طلبة المدارس المشاركة في هذا المعرض ، واعرب عن امله في ان تكلل الجهود
البيئية بالنجاح في سبيل الحفاظ على البيئة.
كلمة وزارة التربية بدولة الكويت
وأعرب السيد خالد ناصر الصليهم الوكيل المساعد للشئون التعليمية بوزارة التربية بدولة الكويت عن سعادة وزارته بمشاركة مجلس حماية البيئة والمنظمة الاقليمية لحماية البيئة المحبة في اقامة معرض الرسوم البيئية، وأكد الصليهم ان وزارة التربية دأبت على ذلك منذ بداية الاهتمام العالمي والاقليمي والمحلي بالبيئة ومشكلاتها، وحفلت مناهج الوزارة والنشاطات المصاحبة لها . بالمفاهيم والخبرات الخاصة بالبيئة. وكذلك التوجهات نحو المحافظة عليها توعية والتزاما وسلوكا، مبينا ان رسوم الطلاب تأتي معبرة عن احساسهم العميق بانتمائهم الى هذه البيئة ومعرفة واعية بمشكلاتها وبما نتج عن العدوان العراقي من اثار سلبية على مكوناتها في البر والبحر والجو.
وأضاف أن اجهزة الرصد العلمي والمحلي والعالمي تعاونت على رصد مظاهر ذلك ونتائجه وجسدت مخاطره على أهل الكويت بشريا وماديا في الحاضر والمستقبل ومن ثم كان اهتمامنا الأول في الكويت بالعمل على ازالة هذه الآثار والاتجاه الى ان يتحول حب الكويت في نفوس ابنائها الى نمو في المعرفة وثقة في النفس وذاتية في التفكير والابداع لتعود لأرضنا الطيبة صورتها المشرقة.
ودعا الصليهم لاتحاد وتكامل الجهود الاقليمية والعالمية نحو تحقيق مستقبل أكثر تخلصا من الامراض والأوبئة والعوامل المؤدية الى تقلب الطبيعة.
توزيع الجوائز
بعد ذلك قام كلا من الدكتور عبد الرحمن عبد الله العوضي ، ووكيل وزارة الصحة ممثل مجلس حماية البيئة ووكيل وزارة التربية المساعد في دولة الكويت بتوزيع الجوائز على طلبة المدارس الفائزين في معرض الرسوم .
في مؤتمره الصحفي بمناسبة يوم البيئة الاقليمي
د . العوضي: يحذر من كار نه بيني جديده في المنطقة البحرية
ويناشد الأمم المتحدة لسرعة إيجاد الوسائل لتفريغ الباخرة ( عمورية ) من شحنتها …
حذر الدكتور عبد الرحمن عبد الله العوضي الامين التنفيذي للمنظمة الاقليمية الحماية البيئة البحرية من حدوث كارثة بيئية جديدة في المنطقة بسبب تأكل خزانات الباخرة العراقية – عمورية ” الغارقة في شمال دولة الكويت ، وتحمل ١٠٠ الف طن من النفط الخام ، واضاف د. العوضي في مؤتمره الصحفي الذي عقده بمناسبة الاحتفال بيوم البيئة الاقليمي بأن المنظمة ما زالت بانتظار تقرير الامم المتحدة بشأن الاجراءات التنفيذية الكفيلة بتفريغ حمولة الباخرة تجنبا لتعرض المنطقة للتلوث ، وأكد بأنه ومع مرور الوقت فان خزانات الباخرة تتأكل وتنكسر ، الامر الذي يحتم الاسراع في اتخاذ قرار عاجل من الامم المتحدة لحمايه البيئة البحرية من هذا الخطر.
وأشار د. العوضي الى ان مياه التوازن وملوثات ناقلات النفط تعتبر من أهم المشاكل التي تواجه المنطقة بالاضافة الى مخلفات الصناعات والمجاري الصحية، مؤكدا ضرورة وجود قوانين لحماية البيئة البحرية مما يهددها .
وتطرق د. العوضي الى الاحتفال بيوم البيئة الاقليمي، فقال ان الاحتفال يقام لتذكير دول المنطقة بهذا اليوم ، خاصة بعد توقيع اتفاقية بهذا الشأن منذ ١٧ عاما ، مما خلق نوعا من الوعي بالأخطار البيئية رغم ما تحابهه من مشاكل .
الناقلات أهم المشاكل
وأضاف الدكتور العوضي من ناقلات النفط تعد من اهم مشاكل البيئة البحرية، حيث ينساب منها يوميا ما يتراوح ما بين ۲۰ الی ۳۰ مليون برميل، ومن المعلوم أن هذه الناقلات تحمل مواد لها خطورتها وتأثيرها في البيئة البحرية، مؤكدا ان الهدف من انشاء المنظمة هو خلق وعي بالمنطقة ووضع الحكومات امام المسئوليات البيئية والالتزام بقانون لحماية البيئة البحرية، مما يعني ان أي اعتداء عليها يعتبر مخالفة للاتفاقيات الموجودة.
ونبه الى وجود اطارين: تعاوني واقليمي لإيجاد وعي بين الافراد فيما يتعلق بالبيئة البحرية، مؤكدا انه دون التعاون المباشر من قبل الافراد لن تصبح البيئة نظيفة، وذكر د. العوضي انه تم خلال الاعوام السبعة عشر الماضية توقيع ” ٣ ” بروتوكولات الاول خاص بالطوارئ والتدخل ضد التلوث البيئي والنفطي بالبحر. وتم اعداد مركز متخصص بدولة البحرين ليقوم بالتنسيق بين دول المنطقة من ناحية الفرق الوطنية والتزود بمعدات مكافحة التلوث بهدف التحرك السريع عند حدوث أي تلوث في المنطقة.
معدل التلوث في المنطقه يعد الأعلى عالميا
فرق عالمية لمواجهة الكوارث
وقال د. العوضي ان المنظمة تستعد حاليا لدعوة فرق عالمية خاصة من خفر السواحل الأمريكي للمشاركة في التجارب الخاصة بالاستعدادات لمواجهة أي كارثة أو تلوث نفطي بالمنطقة، اما بالنسبة للبروتوكول الثاني – يضيف د. العوضي – فيختص باستكشاف النفط البحري ومصادر التلوث وكذلك حفر الابار الذي يحتاج الى تنفيذ مواصفات معينة . وحول البرتوكول الثالث قال د. العوضي انه يعني بحماية الشواطئ البحرية من التلوث الناتج عن مصادر في البر كالصناعات والبتروكيماويات حيث لابد من التكيف والتوسع الاجباري وحماية البيئة من خلال مواصفات معينة لمنع حدوث تلوث بحري من جراء هذه الصناعات، وأكد أن البروتوكولات تهدف الى ايجاد اداة قانونية تستطيع حماية البيئة البحرية في حالة المخالفة من احداث التلوث، موضحا انه في نهاية العام الحالي سيتم الاعلان عن التقرير المتعلق بالحالة البيئية بالمنطقة والذي يعد الخامس من نوعه ويصدر كل عامين.
اتفاقية ماربول
وقال د. العوضي ان هناك اجماعا من الدول على ضرورة التوقيع على اتفاقية ماربول لوضع المواصفات الخاصة بناقلات النفط ومراكز استقبالها ووضع التكلفة واسلوب تنفيد تلك المراكز لحماية البيئة، مؤكدا ضرورة وجود توازن دولي من خلال التوقيع على الاتفاقية ويتبعها مباشرة التزام دول المنطقة بانشاء تلك المراكز. وأوضح في نهاية المؤتمر ان حماية البيئة البحرية ضرورية حتى لا تتأثر الثروة السمكية أو مياه الشرب التي تحصل عليها من محطات التحلية، واختتم حديثه بتأكيد انه تم عمل دراسة تشمل ۳۰۰ عينة المعرفة الوضع البيئي بالمنطقة، حيث ثبت أن نسبة التلوث فيها أكثر من أي منطقة بحرية اخرى في العالم.
من أنشطة المنظمة
برعاية ميماك MEMAC
ختام ورشة العمل الخاصه بتعويض الخسائر الناتجه عن حوادث التلوث البحري بالنفط في المنطقة
تحت رعاية السيد جواد سالم العريض وزير الصحة رئيس لجنة حماية البيئة بدولة البحرين . وبحضور معالي الدكتور عبد الرحمن عبد الله العوضي الامين التنفيذي للمنظمة الاقليمية لحماية البيئة البحرية ، قام مركز المساعدة المتبادلة للطوارئ البحرية ( ميماك ) بعقد ورشة عمل عن تعويض الخسائر الناتجة عن حوادث التلوث البحري بالنفط ، خلال الفترة من 7 الى 8 نوفمبر الماضي ، وذلك بالتعاون مع الجهات والهيئات المختصة عن الاتفاقيات والصناديق الخاصة بالتعويض عن الاضرار الناتجة عن حوادث التلوث النفطي وهي :
الصندوق الدولي الخاص بالتعويض عن حوادث التلوث بالنفط IOPC FUND ، الاتحاد الدولي الاصحاب ناقلات النفط TOVALOP ، اتحاد نوادي شركات التأمين البحري P &1 CLUP، اتفاقية نظام التعويض التطوعي CRISTAL و الشركة التعاونية للاستشارات التأمينية المحدودة – المملكة العربية السعودية .CIC
وقد قدم المحاضرون شرح واف للاتفاقيات والبروتوكولات الخاصة بحوادث التلوث البحري بالنفط. وكذلك تم الاجابة على كافة الاستفسارات التي طرحها الحاضرون والتي تركزت على أهمية تلك الاتفاقيات ودورها بالنسبة للدول الاعضاء فيها .، والاهمية الاستراتيجية للمنطقة والتي تعد مصدرا لاكثر من ٤٠% من احتياجات العالم من النفط ومشتقاته وما يتبعه من حركة ناقلات النفط بصفة دائمة ومستمرة وعلى مدار الساعة ، وما قد تتعرض له تلك الناقلات من حوادث وانسكابات نفطية قد تتسبب في حدوث كوارث وما يتبع ذلك من هدر لموارد دول المنطقة.
وفي ختام ورشة العمل انتهى المشاركون في فعالياتها الى التوصيات التالية :-
- انشاء مكتب اقليمي للصندوق الدولي الخاص بالتعويض عن حوادث التلوث النفطي ( IOPC FUND) للقيام بمتابعة القضايا الخاصة بالتعويضات مع الاخذ بعين الاعتبار السياسة القائمة في مركز المساعدة المتبادلة للطوارئ البحرية في هذا المجال.
- على جميع الدول الاعضاء بالصندوق الدولي للتعويض عن حوادث التلوث النفطي ( IOPC FUND) ابلاغ الصندوق مباشرة عند تعرضها لأي حادث تسرب من ناقلات النفط وكذلك تبليغ شركات التأمين لاجراء التحقيقات اللازمة وذلك بارسال الخبراء والفنيين المتخصصين تجه عن في هذا المجال .
- دعوة الدول الاعضاء في المنظمة للانضمام لاتفاقية ماربول ۷۸/۷۳ وبروتوكولاتها لمنع ناقلات النفط التي تنطبق عليها الاتفاقية من التخلص من نفاياتها داخل المنطقة البحرية .
- التعاون بين الدول الاعضاء في المنظمة والتوحيد في اساليب التعامل مع حوادث التلوث البحري بالنفط
- اقتراح بمنح مركز المساعدة المتبادلة للطوارئ البحرية التخويل والمسئولية للقيام بدوره في التنسيق بين الدول الأعضاء بالمنظمة في مسألة التعويضات.
- الاقتراح بقيام الدول الاعضاء في المنظمة بحضور اجتماعات الصندوق الدولي للتعويض واتفاقية المسئولية المدنية للتعرف عن قرب عن ماهية هذه الاتفاقيات وبالتالي التشجيع للتوقيع والانضمام فيها.
- تنظيم ورشات عمل مماثلة و بصفة دورية لما لها من ميزات وفوائد تعود على الدول الاعضاء في المنظمة .
- وضع تصورات وخطوط ارشادية للدول الاعضاء في المنظمة لأفضل السبل وأسهلها للحصول على التعويضات.
وفي اليوم الختامي لورشة العمل قام معالي الدكتور عبد الرحمن عبدالله العوضي الامين التنفيدي للمنظمة الاقليمية لحماية البيئة البحرية بتوزيع الشهادات على المشاركين فيها.
المنظمة تشارك في فعاليات المؤتمر العالمي الثاني للمواد الحفازة
د. محمود يوسف عبد الرحيم
القى الدكتور محمود يوسف عبد الرحيم المنسق العام للشئون الفنية والادارية بالمنظمة الاقليمية لحماية البيئة البحرية محاضرة ضمن أعمال المؤتمر العالمي الثاني للمواد الحفازة في صناعة النفط والبتروكيماويات الذي أقيم في دولة الكويت تحت رعاية سمو ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء الشيخ سعد العبدالله السالم الصباح وشارك في المؤتمر أكثر من ٢٥٠ عالما من المختصين في شئون النفط يمثلون أكثر من ۲۸ دولة. ويهدف المؤتمر الى تعريف المشاركين بأحدث التطورات في مجال العمليات المحفزة في تكرير النفط وصناعة البتروكيماويات وكذلك تبادل الافكار والآراء بين العلماء والمهندسين حول التحفيز وتطبيقاته في تكرير النفط والتقنيات الحديثة المتعلقة بهذا المجال اضافة الى التركيز على المحفزات والتقنيات المتعلقة بالمعالجة والتكسير الهيدروجيني في للمشتقات النفطية في صناعة البتروكيماويات وبلمرة الاوليفينات.
من أنشطة المنظمة
من توصيات
مؤتمر منع الناقلات من تفريخ نهاياتها في المنطقة البحرية
دعوة دول المنطقة للمصادقة على إتفاقية ماربول وعلى قانون الامم المتحدة للبحار
زيادة الرسوم على الناقلات غير المزودة بخزانات مياه التوازن النفطية
تحت رعاية السيد هيثم بن طارق آل سعيد امين عام وزارة الخارجية العمانية | عقد بمسقط في الحادي عشر من ابريل الماضي ، المؤتمر الخاص بمنع الناقلات من تفريغ النفايات وحماية البيئة البحرية تحت اشراف وتنظيم وزارة البلديات الاقليمية والبيئة العمانية بالتعاون مع منظمة المساعدات المشتركة لشركات نفط الخليج . وقد تناول المؤتمر في جلساته مواضيع ومحاور رئيسية أهمها :-
كفية تنفيذ اتفاقية المنظمة البحرية الدولية من قبل دول مجلس التعاون ، و وسائل منع التلوث في موانئ تحميل النفط في الخليج ، و تجربة سلطنة عمان بوصفها عضوا في اتفاقية ماربول ۱۹۷۸/۷۳ ، و خطة الطوارئ الخاصة بالسفن ومدى الالتزام بها ، و التعاون بين الحكومة والقائمين على الصناعة في منع التلوث بالزيت ، و اللوائح الامريكية الخاصة بمنع التلوث بالزيت ، وتقييم الاضرار والآثار الاقتصادية والاجتماعية للتلوث بالزيت ، و التفريغ الغير مشروع للناقلات وعمليات المراقبة ، وتوفير مرافق الاستقبال الملائمة في الخليج ، ووسائل تمويل واقتصاديات مرافق الاستقبال ، والتعويض عن الاضرار الناجمة عن التلوث بالزيت .
الجهات المشاركة
هذا وقد ساهمت مجموعة من المنظمات والهيئات الحكومية والغير حكومية في اوراق العمل التي قدمت خلال المؤتمر ومن بين هذه الهيئات:
المنظمة الاقليمية لحماية البيئة البحرية ، مجلس التعاون الخليجي ، المنظمة البحرية الدولية ، خفر السواحل الامريكي ، الجمعية الدولية للمحافظة على بيئة الصناعات النفطية ، الصناديق الدولية الخاصة بالتلوث بالزيت ، الجمعية الدولية لاصحاب ناقلات النفط المستقلة ، مجموعة شركات البترول البحرية الدولية ، الاتحاد الدولي لاصحاب ناقلات النفط ، منظمة المساعدات المشتركة لشركات نفط الخليج ووزارة البلديات.
تخصيص سفينه لرصد المنطقة
البحرية ، وإنشاء مرفق لإستقبال
المخلفات عند مضيق هرمز
ضع مشروع لمراقبة مياه المنطقة يمول من فرض رسوم على السفن أو على صادرات النفط
التوصيات
وفي نهاية المؤتمر وادراكا لمخاطر التلوث النفطي التي تتعرض لها دول المنطقة البحرية للمنظمة الاقليمية الحماية البيئة البحرية، وبصفة خاصة سلطنة عمان والناجمة عن حركة الناقلات والسفن الأخرى التي تعبر المنطقة، وللحاجة الملحة للتعاون بين الدول لمنع التفريغ غير المشروع للنفايات ولتحقيق الاستجابة الفعالة للحوادث العارضة لتسرب الزيت، اوصى المؤتمر بالاتي:-
- دعوة كافة دول المنظمة الاقليمية الحماية البيئة البحرية للمصادقة على اتفاقية ماربول ۷۸/۷۳ وعلى المضي قدما في تنفيذ متطلباتها بالكامل دونما تأخير.
- بعد التصديق على اتفاقية ماربول ، توافق كافة دول المنطقة البحرية للمنظمة على ضرورة اعتبار المنظمة البحرية الدولية للمنطقة البحرية للمنظمة الاقليمية لحماية البيئة البحرية المنطقة خاصة ” وان يشمل ذلك الساحل العماني بأكمله ولمسافة ٢٠٠ميل داخل البحر ، على ان يتم توسيع المنطقة البحرية للمنظمة البحرية لتتفق مع حدود ” المنطقة الخاصة ” المقترحة.
- التأكيد على تعزيز التعاون بين السلطات الحكومية المعنية بالموانئ في الدول والجهات المختصة بتشغيل موانئ التحميل لوضع قوانين وعقوبات
- ادراكا بأن المسئولية تقع على عاتق القائمين بتشغيل السفن أوصى المؤتمر باستخدام الحوافز للقائمين على التشغيل فأكد على أهمية تبني نظام المكافئة في موانئ المنطقة البحرية للمنظمة وعلى زيادة رسوم الموانئ بالنسبة للناقلات غير المزودة بخزانات مياه التوازن النفطية
- ان تشرع كافة دول المنطقة البحرية للمنظمة في المصادقة على قانون الامم المتحدة للبحار، وعلى كافة اتفاقيات المنظمة البحرية الدولية ذات الصلة، مثل اتفاقية المسئولية المدنية للبحار واتفاقية الصندوق لعام ۱۹۷۱ وبروتوكولات ۱۹۹۲ الخاصة باتفاقية المسئولية المدنية / واتفاقية عام ١٩٩٠ بشأن الاستعداد والاستجابة والتعاون النفطي.
- دراسة تمويل مشروع سفينة تتولى رصد المنطقة البحرية للمنظمة الاقليمية أو تبني مشروع مراقبة يجري تمويله عن طريق فرص رسم على السفن التي تدخل موانئ المنطقة البحرية للمنظمة الاقليمية لحماية البيئة البحرية او فرض رسوم على صادرات النفط التي يتم تحميلها من موانئ تحميل النفط والبضائع .
- القيام باجراء دراسة جدوى ، دونما تأخير ، خاصة بانشاء مرافق لاستقبال المخلفات النفطية بالقرب من مضيق هرمز .
- ضرورة التعاون الوثيق بين الجهات المعنية ( وطنية واقليمية ودولية ) وبصفة خاصة منظمة التعاون المشترك لشركات النفط العاملة في الخليج ومركز المساعدة المتبادلة للطوارئ البحرية (ميماكMEMAC )كما يجب بذل كافة الجهود لتأمين الاستجابة الفوريةلأي حادث تلوث .
- ان تعمل حكومة المنطقة على جعل بيئة المنطقة البحرية للمنظمة الاقليمية بعيدة عن كافة المخاطر التي تهدد البيئة البحرية .
- تتولى حكومة سلطنة عمان دورها الريادي في الحث على تنفيذ هذه المبادرات، ويقدر المؤتمر للسلطنة المبادرة التي تبنتها والمتمثلة في استضافة المؤتمر .
- هذا وقد أنهي المؤتمر فعالياته بتاريخ ۱۲ ابريل تحت رعاية السيد سعيد بن احمد الشنفري وزير النفط والمعادن في عمان .
البيئة في الدول الأعضاء
بالتعاون مع برنامج الامم المتحدة الإنمائي
جامعة قطر تنفذ مشروع قومي لدراسة النواحي البيولوجيه الإنمائي لمحار اللؤلؤ
يقوم مركز البحوث العلمية والتطبيقية بجامعة قطر بالتعاون مع برنامج الامم المتحدة الانمائي بتنفيذ مشروع قومي الدراسة مغاصات اللؤلؤ في المياه القطرية وعمل مسح لها ودراسة تأثير التلوث على المحار وعلى مدى انتاجية اللآلئ الطبيعية. كما يهدف المشروع الذي يتوقع ان يمتد الى سنوات عديدة الى عمل مسح جغرافي لمغاصات اللؤلؤ لمعرفة الموقع الجغرافي الدقيق لكل مغاصة وكذلك مساحتها ، وهل ازداد عدد المغاصات عن الماضي ام تقلص وطبوغرافية هذه المغاصات، كذلك دراسة النواحي البيولوجية والبيئية لمحار اللؤلؤ في المغاصات مثل معدلات النمو والتكاثر وتركيب المجتمع السكاني للمحار ودراسة العوامل البيئية المختلفة التي تؤثر على النمو واستقرار صغار المحار ، كما يهدف المشروع الى دراسة معدلات انتاج اللالئ الطبيعية في المغاصات المختلفة وامكانية استزراع المحار بالطرق الحديثة مثل اجهزة رفع المياه والشباك المعلقة واستخدام المحار كدليل للتلوث حيث انه من المعروف ان محار اللؤلؤ له المقدرة على ان يجمع الملوثات من المياه بنسبة تفوق تركيزها اضعاف ما هو موجود في المياه المحيطة به ، ولذلك يمكن استخدامه كمنظف بيولوجي للمياه حيث ان للمحارة الواحدة القدرة على ان ترشح ما يعادل 4 لتر مياه في كل ساعة . وهذا الهدف في حد ذاته كافيا لتنبيه المسئولين عن مدى أهمية المحار في حماية البيئة.
مراحل المشروع
وتنقسم مراحل المشروع الى ثلاث مراحل تتراوح فترة كل منها من ٤-٥
سنوات وهي كالاتي:
المرحلة الأولى: قام الباحثين بعمل زيارات حقلية للمغاصات القريبة من مصادر التلوث والبعيدة عنه لتجميع المحار ودراسة الكثافة العددية له ودراسة معدلات النمو الشهري وتتبع الاختلافات الموسمية في التكاثر وانتاج يرقات المحار واستقرار الصغار وقياس معدلات انتاج حبات اللؤلؤ الطبيعية بالنسبة لحجم المحار وكثافته ودراسة مدى تأثرها بالتلوث.
المرحلة الثانية: يتم خلالها دراسة معدلات استقرار صغار المحار في الهيرات والمواسم المختلفة، كما يتم استزراع المحار بالطرق الحديثة في الاماكن المقفولة وفي المياه المفتوحة ودراسة امكانية غمس نواة اللؤلؤ في المحار الذي سيربى في الاحواض الاسمنتية وفي الشباك المعلقة. وسوف يتم في هذه المرحلة استخدام محار اللؤلؤ كدليل بيولوجي طويل الامد لقياس التلوث في المياه القطرية.
المرحلة الثالثة: يتم خلالها وضع القواعد والضوابط لكيفية حماية هذه المغاصات واستغلالها اقتصاديا حيث انها تعتبر مصادر ثروة متجددة لا تنضب مع مرور الوقت مثل ثروات البترول والغاز.
طرق جديدة لاستزراع اللؤلؤ
ولاستخدامه كمنظف بيولوجي للمياه
نتائج الدراسة
بدأت الرحلات الاستكشافية للمرحلة الأولى اعتبارا من ابريل ١٩٩٢ حيث تم عمل زيارات حقلية لمغاصات مختلفة . وتم دراسة الظروف البيئية لكل منها ومعرفة طبوغرافيتها وتجميع المحار بالكميات المطلوبة لدراسة البيانات البيولوجية والمورفولوجية الخاصة بها . كذلك تم تحليل أنواع الملوثات التي يتعرض المحار لها في المغاصات المختلفة . كذلك تجميع الاستبيانات من الغواصين القدامى عن احوال اكثر من ۱۲۰ مغاصة من المغاصات الموجودة في المياه القطرية وعن مدى انتاج كل مغاصة من محار اللؤلؤ ، و فيما يلي أهم نتائج هذا الاستبيان :-
- تتراوح المساحة السطحية لمغاصات اللؤلؤ تقريبا ما بين ٠٫٥ و ٨ كيلو متر مربع ووجد أن حوالي ٤٥% من هذه المغاصات تتراوح مساحتها السطحية ما بين ١ الى ٣ كيلو متر مربع ويقع معظمها في الشرق والشمال الشرقي ويتراوح عمق المغاصات ما بين مترين وحتى ستة وثلاثون مترا. وتتميز المغاصات بأن نسبة كبيرة من مساحة القاع اما صخري او مرجاني به ( أعشاب بحرية ) يلتصق بها المحار ، و وجد ان معظم حجم المحار الذي كان يصاد البحث عن اللؤلؤ يتراوح ما بين 40 مم – 60 مم اما في حالة الصديفي فكانت احجامه تتراوح ما بين 50-90 مم. واختلفت كثافة المحار بين المغاصات المختلفة أو بين نوع القاع في نفس المغاصة ، فعلى القاع الرملي لا يتجمع المحار في مجموعات بل يتناثر هنا وهناك وبأعداد قليلة – اما على القناع الصخري او القاع المرجاني فيتجمع المحار ويكون عناقيد وتكون كثافته عالية وتتراوح ما بين 2-50 محارة لكل متر مربع على الاسطح الصخرية . وتختلف نسبة تواجد اللالئ اختلافا كبيرا في المغاصات ، حيث اظهرت التحليلات الاحصائية ان نسبة المحار الحامل للؤلؤ تزيد عن 15 من نسبة المحار في حوالي 40% من المغاصات ( التي تم عمل الاستبيان لها) كذلك وجد ان نسبة تتراوح ما بين 10-15 في حوالي 44% من المغاصات ، وتم اكتشاف الفونا والفلورا بالقرب من محار اللؤلؤ داخل مغاصاته وبصورة كبيرة .
أما بالنسبة لمهاجمة اسماك القرش، فلم تسجل الا حالات نادرة جداً، كذلك سجلت بعض عضات ثعابين السمك وبعض الوخزات المؤلمة من القنافذ واسماك الديك.
نتائج التحاليل المعملية
لم تسجل القياسات الهيدروجرافية (مثل درجة الحرارة – الملوحة – تركيز الاوكسجين … الخ ) اختلافا كبيرا بين المغاصات ، و كان القاع في معظم المغاصات صخري او مرجاني بالدرجة الأولى مغطى بطبقة رقيقة من الرمل ، وسجل اكثر من ٦٠ نوعا من احياء القاع المصاحبة للمحار ووجد انها تشبه ما هو موجود في مناطق الشعب المرجانية أو على الاسطح الصخرية.
كما سجل اكثر من 5 انواع من محار اللؤلؤ في المياه القطرية الا ان المحار العادي ( Pinctada radiata) يمثل اكثر من 95% من مجتمع المحار ، كما ان أنواع الصديفيP. margaritifera ) ) و المجنح ( البزمة ) ( Pteria marmorata) تواجدت بنسب لا تزيد على 5% من مجتمع المحار .
ووجد أن احجام المحار تختلف بين مغاصة واخرى وبين فصول السنة ، وأظهرت التحليلات ان هناك حجمين سادوا المجتمع وهما محار ذات ارتفاع صدفة يتراوح ما بين 30 الى 50مم ومحار ذات ارتفاع صدفة يتراوح ما بين ٦٠ الى ٧٥ مم – كما ظهر الامداد بالصغار بنسب كبيرة خلال موسمي الصيف والخريف.
ووجد ان استقرار الصغار يبدأ من شهر ابريل ويمتد حتى شهر اكتوبر ويتم الاستقرار على اوراق الطحالب والاعشاب البحرية وعلى امهات المحار وعلى الاسطح الصخرية او أي سطح ملقى على القاع.
وقد تمتد اعمار المحار في المغاصات القطرية الى ٥ سنين ولكن المحار ذات الاعمار من سنة الى سنتين هي السائدة في المجتمع . ووجد انهم من الصعب تقدير عمر المحار ( من الصدفة الخارجية ) الزائد عن ثلاث سنوات في العمر.
معدلات النمو
وجد ان معدلات النمو للمحار (Pradiata)عالية في المياه القطرية ووصلت ارتفاع الصدفة الى ٦٤,٤ ۷۰,۸ – ۷۸,۲ – ٨٤,٥ – ٩٣,٧ مم عند نهاية السنة الأولى الى الخامسة تتابعيا . وبالتحليل الاحصائي بين ارتفاع الصدفة وطول الصدفة وارتفاع الصدفة والاوزان وجد ان العلاقة في الحالة الأولى علاقة خط مستقيم ، اما في الحالة الثانية فكانت علاقة خط منحنى وتفاوتت قيم الميل بين المغاصات المختلفة ، وهذا يعكس مدى تأثر الاوزان والاحجام بالظروف البيئية المحيطة بالمحار.
كما اتضح ان أكثر من 80% من المحار يتناسل في الفترة من ابريل وحتى يونيو ، كذلك قد يتم التناسل لجزء صغير من المجاميع خلال شهري سبتمبر واكتوبر وتراوحت نسبة المحار الحامل للؤلؤ ما بين 1 و 13 ٪ من المصيد ، كما تراوحت عدد حبات اللؤلؤ ما بين حبة واحدة و حتى تسعة عشر حبة بمعدل 2,2 حبة في المحار الحامل للؤلؤ .
دولة الامارات العربية المتحدة
محطات جديدة لتحلية المياه في عجمان وأم القيوين
قال المهندس عبد الرحمن العوضي الوكيل المساعد لشئون المياه بوزارة الكهرباء أن محطة عجمان لتحلية مياه الآبار والتي بدأ تشغيلها في سبتمبر من عام ١٩٩٤ والبالغ تكالية ما ٣٨ مليون درهم ستعمل على معالجة مياه حقل الديدية المالح وتخفيض نسبة الملوحة فيه من (۳) الاف جزء من المليون إلى أقل من (٤٠٠) جزء من المليون الأمر الذي يعني تغييرا جذريا في نوعية المياه المستهلكة في عجمان ويذكر أن منظمة الصحة العالمية قد حددت نسبة الملوحة بألف وخمس مائة جزء من المليون كحد أقصى للمياه الصالحة للشرب. هذا ويأتي تشغيل المحطة الجديدة ليجعلها المصدر الرئيسي لتزويد المستهلكين بعجمان وهي المحطة الثانية التي تقام هناك بعد محطة الزوراء لتحلية مياه البحر والتي تصل طاقتها الكلية الى ٣٠ مليون من المياه في الشهر ومن المقرر أن تبدء الوحدة الجديدة المضافة الى محطة تحلية المياه في أم القيوين في نوفمبر من العام الجاري.
اعلان عن انتقال مكاتب الهيئة الاتحادية للبيئة
أعلنت الهيئة الاتحادية للبيئة في دولة الامارات العربية المتحدة عن انتقال مكاتبها الى مقرها الجديد الكائن في الطابق الرابع عشر من بناية بنك الاتحاد الوطني في شارع السلام بأبو ظبي اعتبارا من يوم السبت الموافق 29/4/1995. كما تم تغير أرقام الهواتف والفاكس ، رذلك على النحو التالي :
رقم الهاتف : 777363 ورقم الفاكس : 770501 – رقم صندوق البريد :5951
دولة قطر
قطر تحتفل بيوم البيئة الاقليمي
احتفلت دول المنطقة بيوم البيئة الاقليمي ، ففي دولة قطر اقيمت احتفالات متعددة يأتي في مقدمتها الكلمة التي وجهها الشيخ احمد بن حمد ال ثاني وزير الشئون البلدية والزراعة والتي أكد فيها بأن هذا اليوم يحمل رسالة وشعارا جديدين وهو ” ان نتحد معا نحو بيئة بحرية أفضل” وأضافة بأن احتفال اليوم يذكرنا بأهمية التعاون بين دول المنطقة ويأتي ايضا لشحذ الهمم حتى تتواصل الجهود ويتجدد العطاء ، وانه يتعين علينا تأكيد التزامنا بالعمل الجاد الدؤوب من اجل البيئة بوجه عام والبيئة البحرية بشكل خاص نظرا لما للبحر من أهمية في تأمين مصدر غذاء اساسي لحياتنا ، لذا فإن المحافظة على بيئتنا البحرية نظيفة من أي تلوث تعني المحافظة على استمرارنا وتطورنا . من ناحية اخرى وضمن احتفالات دولة قطر بيوم البيئة الاقليمي قام فريق يضم (50) من اعضاء الكشافة القطرية بزراعة (400) شتلة من نبات القرم على ساحل الخليج العربي ، كما تضمنت فعاليات احتفالات قطر اصدار طابع بريدي يحمل شعار الاصداف البحرية وذلك بالتعاون مع ادارة البريد العام ،
بالاضافة الى تنظيم مسابقة لرسوم طلبة المدارس وذلك من خلال مشاركة دولة قطر في المسابقة التي نظمتها المنظمة الاقليمية لحماية البيئة البحرية عن رسوم الاطفال ، حيث تم اختيار (10) رسوم لهذه المسابقة .
دولة الكويت
محكمة بيئية في النادي العلمي
شكل النادي العلمي محكمة صورية للنظر في قضايا المرور والاحداث البيئية ، وصرح رئيس اللجنة العليا للمحكمة داود سليمان الاحمد بأن الاعداد لتحقيق المشروع استمر ثلاث سنوات من العمل واضاف بأن المحكمة تهدف الى ايجاد قنوات اتصال تحقق المزيد من الفرص للشباب في ممارسة كل ما يتعلق بالقانون والنظم الاجتماعية ، اضافة الى كشف الحقائق العلمية من خلال هذه المحكمة .
حملة لحماية الشواطئ
ينظم مجلس حماية البيئة حملة لحماية الشواطئ خلال الفترة من 3 يوليو الى ۳۰ اغسطس بهدف توعية المواطنيين بأهمية المحافظة على الشواطئ تحت شعار ” من اجل شواطئنا ” وقد اعدت لجنة التوعية البيئية المنبثقة عن المجلس برنامج مكثف للحملة يشتمل على العديد من الندوات والمسابقات الترفيهية بالاضافة الى اقامة حملات لتنظيف الشواطئ
جمهورية ايران الاسلامية
۱۳۰ مليون دولار
لمكافحة التلوث في طهران
قال متحدث باسم بلدية بيئة طهران بأن مكافحة التلوث واجب وطني ومن الضروري اتخاذ اجراءات عاجلة لخفض تأثيرات التلوث المميتة على صحة مواطنينا، وتؤكد ارقام رسمية بأن كل فرد من سكان العاصمة يستنشق في المتوسط يوميا نصف غرام من الرصاص الناجم عن اختراق أكثر من ستة ملايين لتر من البنزين.
وتفيد مصادر رسمية أن ٧٥ % من التلوث في طهران ناجم عن حركة السير وتتجاوز كمية الغازات المنبعثة من الآليات ولا سيما منها الشاحنات وحافلات شبكة النقل في المدينة التي تعمل في اطار البلدية الكمية المقبولة التي تحددها المعايير في مجال البيئة.
وتعتبر السيارات القديمة وسوء احتراق البنزين في المحركات بسبب ارتفاع طهران التي تعلو عن سطح البحر بين ۱۱۰۰ و ۱۷۰۰ متر من العوامل الرئيسية المسئولة عن التلوث ويقول هادي منافي نائب رئيس الجمهورية ومدير المنظمة الايرانية الحماية البيئة بأن الحكومة الايرانية خصصت ۱۳۰ مليون دولار لمكافحة التلوث .
وتجدر الاشارة الى ان بعض التقارير بلغ تلوث الهواء فيها حجما مثيرا للقلق، بحيث بات يهدد سكان العاصمة الايرانية بشتى أنواع الامراض الجسدية منها والنفسية. وتعتبر السيارات المشكلة الأولى في مدينة طهران التي يبلغ عدد سكانها عشرة ملايين نسمة يعيشون على مساحة قدرها ۲۸ الف كلم مربع ، وينبعث يوميا من ۷۰۰ الف سيارة وشاحنة وحافلة ودراجة نارية ثلاثة الاف طن من أوكسيد الكربون الاحادي و طنا من الهيدروكربون و من ثاني أكسيد الازوت و اكسيد الكبريت وطنان من الرصاص ، ٤٥٠ ۱۲۰ طنا ۳۰ طنا من وحرصا على انقاذ مدينة طهران قرر رئيس البلدية فيها تنظيم حملة لمكافحة التلوث بمشاركة سكان العاصمة ورجال الدين .
دولة البحرين
نظام متكامل للمعلومات البيئية
عند برنامج الامم المتحدة للبيئة ” يونيب ” اجتماعا فنيا فى البحرين حول تطوير نظام متكامل للمعلومات البيئية من اجل مساندة أصحاب القرار في مواجهة المشاكل البيئية على المستويين القطري والاقليمي بدول غرب أسيا خلال الفترة من ٢٤ وحتى ٢٦ ابريل الماضي، وشارك في الاجتماع ٣٠ من الخبراء المختصين في مجال الرصد البيئي بالمنطقة .
وقف استخدام الغازات
الضارة بالبيئة
أعلن على الكندي المدير العام لشركة البحرين الوطنية للغاز ، بأن الشركة قررت استبدال غاز الهالون الذي يؤدي الى تأكل طبقة الاوزون بغاز غير ضار بالبيئة في الاجهزة التي تنتجها، من ناحية اخرى أقيم في دبي الشهر الماضي مؤتمرا دوليا حول المواد الضارة بطبقة الاوزون نظمته مؤسسة الابحاث الدولية ( I I R) بهدف تشجيع سائر الشركات في البحرين والخليج على استبدال غـــاز الهالون.
ويذكر أن بروتوكول مونتريال يلزم الدول الموقعة عليه على ايقاف استعمال غازات ( سي اف سي ) بشكل تدريجى لانها المسئولة عن تأكل طبقة الاوزون التى تحمي الارض وتحافظ على درجة حرارتها.
المملكة العربية السعودية
أشجار القرم تنتشر في المحميات السعودية
قامت الهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية في المملكة العربية السعودية بزراعة ١٥٠٠ شتلة من أشجار القرم والقندل في جزر فرسان وشاطئ مدينة جدة وجزيرة القومة بالبحر الاحمر، ويذكر أن القرم هو أحد الانواع النادرة التي تنمو في المياه المالحة مشكلة غابات على الشواطئ والخلجان البحرية وهي من النباتات ذات الفائدة البيئية والاقتصادية الكبيرة لانها مكان لتكاثر كثير من الاسماك والقشريات وتمثل اوراقها المتساقطة غذاء جيدا لها وهي ملاذ للطيور البحرية وتحمي الشواطئ من عوامل التعرية والنحت.
توطين الحيوانات المعرضة للانقراض
ضمن جهود المملكة العربية السعودية في اعادة توطين الحيوانات المعرضة للانقراض بفعل الصيد وتغير البيئة تم اطلاق (55) من غزلان الريم و (23) من المها العربي في منطقة الربيع الخالي. وقد قام بعملية الاطلاق النائب الثاني لرئيس مجلس الوزرا ووزير الدفاع والطيران والمفتش العا الامير سلطان بن عبد العزيز والذي يرأس مجلس ادارة هيئة حماية الحياة الفطرية. وتعد هذه التجربة الأولى لاطلاق هذه الحيوانات دون سيجات وتتولى هيئة حماية الحياة الفطرية متابعة حركتها ونشاطها اليومي بواسطة الطائرات وأجهزة اللاسلكي اضافة الى عمليات الاستشعار عن بعد عن طريق القمر الصناعي ، وكانت السعودية قد نجحت من قبل في اطلاق المها العربية وغزال الريم وطائر الحبارى في محمية بالقرب من الطائف.
البيئة حول العالم
الاعلان عن جائزة مجلس الوزراء العرب للبيئة
أعلن مجلس الوزراء العرب المسئولين عن شئون البيئة عن فتح باب الترشيح لجائزة المجلس لعام1995 وموضوعها النفايات المنزلية الصلبة وتبلغ قيمة الجائزة الأولى ثلاثة الاف دولار ، والثانية الفي دولار والثالثة الف دولار ، وتهدف الجائزة الى اختيار افضل الدراسات والبحوث في مجال تقنيات تناول النفايات الصلبة ” القمامة ” التي تتخلف عن الاستهلاك المنزلي وتشجيع التوجهات ذات العائد البيئي او الاقتصادي والاجتماعي.
والجائزة مفتوحة أمام الباحثين والمتخصيين والدارسين العرب المهتمين بشئون البيئة العربية وقضاياها، وكذلك المؤسسات الوطنية والعربية المعنية، وتحدد يوم 26 أغسطس المقبل اخر موعد لاستلام الترشيحات.
بسبب التلوث بحيرات فكتوريا وبايكال مهددة بالجفاف
دورة تدريبية للاعلام البيئي العربي
نظم مجلس الوزراء العرب المسئولين عن شئون البيئة بالتعاون مع برنامج الامم المتحدة للبيئة وبرنامج التوعية البيئية السعودي دورة تدريبية لمعدي البرامج الاذاعية والتلفزيونية البيئية في مدينة دمشق السورية ، وكان الهدف من هذه الدورة تعريف العاملين في مجال الاعلام المرئي والمسموع من معدي البرامج الاذاعية والتلفزيونية البيئية بالقضايا البيئية وعلاقتها بالتنمية المستديمة لتطوير مهاراتهم في متابعة تلك القضايا ونشر المعرفة والوعي حذرت تقارير علمية من احتمال جفاف بحيرات فيكتوريا الواقعة في وسط افريقيا ، وبحيرة بايكال الواقعة في سيبيريا الروسية ، اذا لم تقم الدول المستفيدة من مياهها باتخاذ اجراءات سريعة وفعالة لمكافحة التلوث وتنظيف مياهها من الاعشاب والحشائش ، وكشفت دراسة علمية ان مليوني لتر من مخلفات المجاري غير المعالجة و النفايات الصناعية تتدفق الى مياه بحيرة فيكتوريا يوميا من تنزانيا وحدها. وحذرت الدراسة من ان تدهور بيئة البحيرة ادى الى اثار صحية سيئة جدا على السكان القريبين ين شواطئها نتيجة تفشي امراض التيفود والكوليرا والاسهال، كما كشفت الدراسة عن انخفاض سلالات الاسماك التي تعيش في البحيرة من ٤٠ نوع الى ۲۰۰ نوع فقط خلال السنوات الاخيرة ، واشار الى أن انتشار الاعشاب فوق مياه البحيرة ادى الى عرقلة سير القوارب الصغيرة وحجب ضوء الشمس اللازم لاستمرار الحياة البحرية كما ان هذه الاعشاب تساهم في زيادة تكاثر قواقع البلهارسيا والثعابين .
للأطفال كلمة في برامج يونيب
اجرى مؤخرا برنامج الامم المتحدة للبيئة استطلاعا لمعرفة رأى اطفال العالم بشأن المشكلات البيئية الحالية بهدف تحديد مستوى الوعي البيئي بين صغار السن ومعرفة الدور الذي يستطيع برنامج الامم المتحدة للبيئة ان يلعبه في تعزيز اهتمام الاطفال بالقضايا البيئية وقد تضمن الاستطلاع الذي شارك فيه الاطفال ما دون السادسة عشرة، اسئلة عن اهم المشاكل التي تعانيها البيئة العالمية والبيئة المحلية في بلدان كل منهم، و تحديد الجانب المسئول عن تلك المشاكل . ويأتي هذا الاستطلاع في اطار استكمال البرنامج الخاص بالشباب والذي يقوم به حاليا “يونيب”.
نفايات لبنان … كارثة …..
ما تزال مشكلة دفن النفايات السامة في لبنان تتفاعل سواء على المستوى المحلي أو الدولي ، وقد اعلن متحدث باسم الحكومة اللبنانية بأنه تم معرفة كافة المواقع التي دفنت فيها البراميل السامة ، من ناحية اخرى اعلنت حركة السلام الاخضر الدولية ان البراميل البالغ عددها نحو (١٥) الف برميل من النفايات السامة التي دفنت في لبنان تعتبر كارثة بيئية وطالبت بسرعة التخلص منها .
تعاون ياباني كوري لمنع التلوث البحري
اتفقت اليابان وكوريا الجنوبية على تنفيذ مشروع مشترك لمراقبة ومنع التلوث البحري وتطوير التكنولوجيا الخاصة باعادة معالجة النفايات، بالاضافة الى تبادل الخبرات في العديد من المشروعات البيئية التي تقام في كلا البلدين.
عقد في مدينة نيروبي العاصمة الكينية خلال الفترة من ١٥ الى ٢٦ مايو الماضي الدورة الثامنة عشرة لمجلس ادارة برنامج الامم المتحدة للبيئة ” يونيب ” وقد نوقش في الدورة برنامج عمل مجلس اليونيب للعام المقبل بعد اعادة صياغته ليساير قرارات مؤتمر ريو ، كما تم بحث القضايا الخاصة بحالة البيئة والسياسات الملحة والتنسيق والتعاون فيما بين منظمة الامم المتحدة ومشاركة يونيب في تقديم التسهيلات البيئية العالمية والموقف الحالي من تنفيذ جدول اعمال القرن (۲۱) واخيرا تم مناقشة الامور الادارية والميزانية وقد أكدت السيدة اليزابيث داود سويل وكيل الأمين العام للامم المتحدة والمديرة التنفيذية ليونيب على ضرورة التعاون والتنسيق بين دول العالم لتحقيق كافة الاهداف والطموحات الخاصة بيونيب.
أزمة عالمية في المياه
أصدرت مؤخرا منظمة الاغذية والزراعة ” الفاو ” تقريرا بعنوان ” الماء عصب الحياة ” حذرت في بدايته من الخطورة الناتجة عن زيادة مصادر تلوث المياه المتوفرة والتي أصبحت نادرة في المرحلة الحالية واضاف التقرير بأن زيادة التلوث يهدد بحدوث ازمة عالمية في المياه اوائل القرن المقبل، وأظهر التقرير بأن هناك مصدرا جديدا وخطيرا لتلوث المياه ناتجا عن معامل صناعة الكتان، حيث أن تلوث المياه الناتجة عن تصريف مخلفاته يزيد بمعدل يتراوح بين 20 الى 30 ضعف عن التلوث الناشئ عن الصرف الصحي للمنازل.
حكاية حب بين دولفين وصيادين من مصر
قصة حب يتحدث عنها العالم
قصة حب تعيشها جزيرة سيناء هذه الأيام.. إنها قصة غرام غريبة، أبطالها دولفين وأثنان من أحدهما … الصيادين البدو المصريين معاق والثاني أبكم واصم. وتقول مجلة نيوزويك الامريكية بأن علاقة عاطفية قد نشأت بين الاصدقاء الثلاثة فالسمكة لا تحتمل الابتعاد عنهما والصيادان عبدالله البالغ عمره 22 سنة وزميله محمد لا يفارقانها لحظة واحدة كلما نزلا الى مياه البحر ، ويقول عبدالله انها تحبني وعندما تراني ابتعد عنها تسرع باللحاق بي فاذا خرجت من الماء راحت تبكي ثم يمسح عينية بأصابعه معبرا عن الدموع التي رآها في عيني صاحبته حزنا على فراقه ، ويقول مراسل مجلة نيوزويك ان عبدالله أيضا يبكي اذا ابتعدت السمكة عنه لقد أصبحت … الدولفين مصدر رزق للبدويين فالسائحون يدفعون دولارين مقابل السماح لهم بالسباحة على مقربة من السمكة العاشقة وهم يأتون من كل مكان لمشاهدة ” اولين ” وهو الاسم الذي اختاره لها حبيبها عبدالله . ويضيف مراسل نيوزويك بأن قصة هذا الغرام قد بدأت منذ عام تقريبا عندما اكتشف الصيادان بأن سمكة الدولفين تتبعهما في رحلة عودتهما من الصيد في البحر وعلى الشاطئ وفي المياه.
كلمة أخــــيرة
لقد شهدت البيئة خلال الـ ٢٠ سنة الاخيرة تدهورا، وما يزال هذا التدهور مستمرا وبشكل يري ومتواصل، وبلغت الاخطار الملازمة للكثير من العمليات الصناعية الحديثة حدا لا يحتمل خاصة في الدول النامية بعد انتقال الصناعات القذرة بيئيا اليها من الغرب والتي بلغت حجما يدعو الى الاسف والحسرة ، ومما يزيد الطين بلة ، الموقف السلبي للدول الصناعية الكبرى في تعاملها مع البيئة ، حيث تتعامل معها بمعيارين الأول التشدد في حماية البيئة المحلية في كل منها عملا بمبدأ ” من يسبب التلوث يدفع الثمن ” اما المعيار الآخر فيتلخص في ان الدول النامية افضل مكان للتخلص من مخلفاتها النووية أو الصناعية السامة . ولذلك اتجهت المؤسسات الصناعية الغربية الى الدول النامية لتجنب دفع غرامات مالية كبيرة في بلادها أو مواجهة حكوماتها القوية بقوانينها الحازمة.
وبعد ان كانت الدول النامية ارضاً بكرا، اصبحت الآن مرتعا لمعظم الصناعات ذات الانتاج العالي من النفايات والمخلفات النووية والسامة ، وطبقا للتقارير الصادرة عن الامم المتحدة فان حجم النفايات الضارة في اسيا سيتضاعف خلال الاعوام الخمس المقبلة خمسة اضعاف ، بينما يتضاعف تلوث الهواء ثلاث مرات، والماء عشر مرات ، بسبب هجمة أكثر من مائة مصنع للبتروكيماويات الى قارة اسيا خلال السنوات العشرة الاخيرة حيث يبلغ انتاجها نحو ٥٠٠ مليون طن سنويا.
ودرء لهذا الخطر ولحماية اجيالنا لابد لنا من وقفة نحدد خلالها المطلوب منا خلال السنوات العشر المقبلة، ووضع خطة اقليمية تتكاتف فيها كل جهود دول المنطقة لوضع ضوابط لتوطين الصناعات ودعم الانواع ذات المردود البيئي العالي، والتي تعتمد على مواردنا الطبيعية وتعزيز الرقابة على العمليات الصناعية والمناطق الساحلية والمياه الاقليمية لمنع السفن من القاء أي مخلفات او اجسام غريبة ، وتشديد الرقابة على الجزر والممرات البعيدة من خلال الرقابة الجماعية التي تعتمد على تبادل المعلومات . وان نسعى للارتقاء بالوعي البيئي لمواطني المنطقة للحفاظ على البيئة البحرية من خلال وقف الممارسات اليومية الضارة كالقاء المخلفات او تدمير الموارد البحرية لعدم التزام البعض بقوانين الصيد المحددة من قبل الجهات الرسمية.
د. محمود يوسف عبد الرحيم









