العدد رقم 3

Filters
Filters
Publication Date

1985

Issue

3

نشرة المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية

العدد الثالث / مارس / 1985م – 1405هـ

مشتتات الزيت

إن المشتتات الكيماوية المعروفة بالمنظفات تستخدم منذ سنوات عديدة لمكافحة التلوث النفطي (تلوث الزيت) وخاصة في المناطق القريبة من الشواطئ. وقد استخدمت هذه المشتتات لأول مرة على نطاق واسع في حادث توري كانيون Torry Canyon منذ ما يقرب من عشرين سنة. وقد أصبح من الواضح بعد هذا الحادث أن تسمية المشتتات كانت أكبر من تسمية الزيت نفسه.

ومنذ ذلك الحين تم تطوير أنواع جديدة عديدة من مشتتات الزيت ذات سمية أقل خطراً على الحياة البحرية. ورغم ذلك فقد أظهرت عدة تجارب على آثار تشتيت الزيت بالطرق الكيماوية بأنه حتى المشتتات ذات السمية المنخفضة يمكن أن تزيد سمية الزيت نفسه.

أنواع المواد المشتتة للزيت:

 توجد ثلاثة أنواع معروفة مختلفة من المواد المشتتة للزيت وهي :

  1. النوع الأول : قاعدة هيدروكربونية عادية وتستعمل بدون تخفيف على الشواطئ وفي البحر.
  2. النوع الثاني: مركز مخفف بالماء ويستعمل في البحر بعد تخفيفه.
  3. النوع الثالث : مركز يستعمل بدون تخفيف من طائرة أو سفينة أو يستعمل على الشواطئ.

ولكي يتم اعتماد أية مادة مشتتة للزيت فلا بد أن تخضع لاختبارين رئيسيين في مختبر معروف دولياً. فأولاً يجب اختبار هذه المادة لمعرفة مدى فعاليتها وبعد ذلك يجب اختبارها لمعرفة نسبة سميتها . إضافة إلى ذلك يجب تقييم أثر المادة المشتتة على بقع الزيت محاكاة تحت ظروف بحرية مختلفة.

ونظراً لأهمية هذا الأمر بالنسبة للمنطقة البحرية التابع للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية ROPME حيث يعتبر الزيت الملوث الرئيسي فإن سكرتارية المنظمة ROPME بناءً على طلب المجلس عقدت الاجتماع الفني الأول حول المواد المشتتة للزيت في الكويت في الفترة من 4-6 مارس 1985، وقد كانت أهداف الاجتماع في الأساس استعراض استخدام المواد المشتتة في الدول الأعضاء بالمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية ROPME ولإصدار التوصيات الخاصة بوسائل ايجاد معايير لاختيار المواد المشتتة التي تناسب ظروف المنطقة البحرية للمنظمة ROPME.

وقد حضر الاجتماع 18 خبيراً من جميع الدول الأعضاء بالمنظمة ROPME البحرين، ايران، العراق،الكويت،عمان،قطر، المملكة العربية السعودية، دولة الإمارات العربية المتحدة).

وقد قدم خبراء من مختبر وارين سبرينج Warren Spring المتحدة و Cedre بفرنسا أوراقاً فنية حول اختيار وفعالية وسمية واستخدام المواد المشتتة.

كما حضر الاجتماع ممثلون عن منظمات إقليمية مثل منظمة المساعدة المتبادلة لشركات النفط لمنطقة الخليج Gaocmao ومنظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول (أوابك) Oapec . وقد قدم ممثلو ال Gaocmao ورقة حول استخدام المواد المشتتة من قبل شركات النفط العاملة في المنطقة البحرية. وإضافة إلى الأوراق المقدمة من الخبراء تم كذلك تقديم تقارير حول استحدام المواد المشتتة للزيت في كل دولة من الدول الأعضاء بالمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية ROPME.

وبينما ناقشت أوراق الخبراء الجوانب الفنية والعلمية للمواد المشتتة فقد تضمنت تقارير الدول الأعضاء معلومات عن كميات وأنواع المواد المشتتة التي تستخدم حالياً لمكافحة بقع الزيت. ومن محتويات التقارير المحلية المقدمة من الدول الأعضاء يمكن تحديد العموميات التالية:

  1. أن جميع الدول الأعضاء في المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية ROPME تحتفظ بكميات مختلفة من المواد المشتتة.
  2. أن كل قطر لديه أنواعاً مختلفة من المعدات التي يمكن حملها وتلك المحمولة على مراكب.
  3. إن المواد المشتتة تستخدم غالباً أثناء العمليات النفطية.
  4. أنه لم يلاحظ أي ضرر بيولوجي نتيجة استعمال المواد المشتتة لزيت ولكن يمكن أن يعزى هذا إلى عدم وجود دراسات التقييم الإيكولوجي المناسبة.

واستناداً إلى هذه العموميات فقد اتخذ المجتمعون عدداً من التوصيات الهامة التي تم عرضها ومناقشتها في الاجتماع التحضيري للإجتماع الرابع للمجلس الوزاري والذي عقد في مارس 1985.

وعلى الرغم من المواد المشتتة للزيت تستخدم يومياً في إجزاء كثيرة من العالم فإن هذه القضية ما تزال مثيرة للجدل. من جهة ينظر إلى المواد المشتتة على أنها آمنة تماماً وأنها تشكل إحدى أكفأ وأسرع الطرق لمكافحة بفع الزيت. ومن جهة أخرى فقد وجد أنه حتى المواد المشتتة الجديدة الأكثر أماناً تشكل مع الزيت الذي تستخدم لتشتيته مخاليط ذات سمية عالية. ويكمن مصدر القلق حول استخدامك المواد المشتتة وخاصة في البيئة البحرية أساساً في آثارها المجهولة طويلة الأجل على النظام البيئي البحري.

وفيما يتعلق بمنطقة المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية فإنه لا توجد دراسات تتعلق بسمية المواد المشتتة. وينبغي إجراء دراسات مفصلة حول السمية وآثارها البيئية باستخدام مواد مشتتة مختلفة في مختلف البيئات البحرية بالمنطقة البحرية، ما أن هناك حاجة لحلقات دراسية (ورش عمل) تدريبية حول استخدام المواد المشتتة.

د.مناف بهبهاني

أخبار المنظمة الإقليمية

اجتماع فريق عمل المنظمة حول مراكز الاستقبال

عقدت المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية اجتماع فريق عمل حضره أعضاء الدول المشاركة في المنظمة، وذلك في التاسعة من صباح يوم السبت التاسع من مارس 1985 – تم خلاله دراسة موضوع إنشاء مراكز استقبال نفايات السفن في موانئ دول المنظمة. وقد قدمت كل دولة آراءها ومقترحاتها حول هذا الموضوع، ونوقشت ورقات العمل للدول الثمانية، دولة البحرين، دولة الكويت، دولة قطر، دولة الإمارات العربية المتحدة، وسلطنة عمان، والمملكة العربية السعودية، وجمهورية إيران الإسلامية، والجمهورية العراقية.

   وقد توصل النقاش إلى التوصيات التالية:

  1. أن تقدم الدول الأعضاء خططها النهائية بشأن إنشاء هذه المراكز إلى المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية قبل 31 ديسمبر 1985.
  2. يعقد اجتماع فني بعد 31 ديسمبر 1985 لدراسة هذه الخطط، وتقديم مقترحات الأعضاء النهائية لرفعها إلى الاجتماع الوزاري الخامس للمنظمة الإقليمية.
  3. تقوم المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية بمساعدة الدول الأعضاء عن طريق تقديم خدمات استشارية إلى تلك الدول، وإعادة حسابات بعض المتطلبات المتعلقة بمراكز الاستقبال في الموانئ حسب طلب الدول. كما تقوم المنظمة الإقليمية بالتعاون مع منظمة الملاحة الدولية بالتأكد بأن هذه الخطط هي حسب متطلبات اتفاقية ماربول 73/78.
  4. أن تعقد المنظمة الإقليمية ندوة بالتعاون مع منظمة الملاحة الدولية وذلك لشرح الأبعاد القانونية والفنية لاتفاقية ماربول 73/78 وبنودها. وذلك لمساعدة الدول الأعضاء وعند التصديق عليها.

هذا وقد رصدت المبالغ اللازمة للمساعدات الاستشارية التي سوف تقدمها المنظمة إلى الدول الأعضاء. وقد انتهى الاجتماع ظهر يوم السبت 9/3/1985.

العوضي يوقع عقدين يتعلقان بحماية البيئة

وقع الدكتور عبدالرحمن العوضي الأمين التنفيذي للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية بالوكالة عقدين يتعلقان بحماية البيئة القطرية بجامعة قطر وذلك لإقامة الدورة التدريبية الإقليمية في علوم البحار الفيزيائية من الفترة ما بين 5-16 مايو المقبل 1985.

وتنظم الدورة وتعقدها المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية بالإشتراك والتعاون مع جامعة قطر واللجنة الدائمة لحماية البيئة. تهدف الدورة إلى تدريب الفنيين من الدول الأعضاء المشاركين في تنفيذ برامج الرصد في دولهم.

العقد الثاني وقعه مع دولة البحرين وذلك لإجراء دراسة بيئية لمعرفة الآثار البيئية التي قد تنشأ من جراء جسر السعودية والبحرين.

ومدة هذه الدراسة 6 أشهر وستشمل على دراسات ميدانية للمياه السعودية والبحرينية بما في ذلك مع العينات وقياس العوامل الطبيعية إضافة إلى تعريف مكونات البيئة البحرية من حيث الحيوانات والنباتات.

ويشمل البرنامج على تدريب الكوادر الوطنية البحرينية على مختلف الأنشطة المتعلقة بالدراسات الأخرى.

أجتماع فريق عمل التوعية البيئية

تعقد المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية إجتماعها الأول لفريق العمل الإقليمي المتخصص في التوعية البيئية وذلك في الفترة من 2-4 أبريل المقبل في فندق هوليدي إن .

وسيحضر هذا الإجتماع ممثلو الدول الأعضاء الثماني وهي: البحرين،وإيران،والعراق،والكويت،وعمان،وقطر، والسعودية ، والإمارات العربية المتحدة. وسيناقش فريق العمل خلال هذا الاجتماع الورقة المعدة من قل المنظمة والتي تتضمن الاقتراحات التالية:

اقتراح برنامج وأنشطة مجددة في مجال التوعية البيئية، اقتراح وتحديد وتخصيص موارد كافية لتمويل هذه البرامج والأنشطة اقتراح وتحديد الجائزة السنوية ليوم البيئة في الإقليم الذي يصادف 24 أبريل القادم.

إضافة إلى تقديم المقترحات الخاصة لدعم البرامج الوطنية في نطاق التوعية البيئية للدول الأعضاء لدعم أنشطة المنظمة في هذا المجال.

الاجتماع التحضيري الأول للمجلس الوزاري الرابع للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية 9-11 مارس 1985

عقد الاجتماع التحضيري الأول للمجلس الوزاري الرابع للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية والذي  استمر ما بين التاسع والحادي عشر من شهر مارس 1985 وذلك لمراجعة ما تم إنجازه من نشاطات المنظمة الإقليمية لعام 1984-1985إضافة إلى المشاريع والدراسات التي أنجزت خلال العام الماضي لتقديم التوصيات بشأنها للمجلس الوزاري، كذلك رفع المجتمعون من أعضاء الدول المشاركة في المنظمة توصيات لخطة عمل العام المقبل 1985-1986 بعد مناقشتها وإعدادها تمهيداً للتصديق عليها في اجتماع المجلس الوزاري الرابع والذي سيعقد في أبريل القادم.

بدأت جلسة الافتتاح في الساعة الخامسة من مساء السبت 9/3 بكلمة الأمين التنفيذي للمنظمة بالوكالة د.عبدالرحمن عبدالله العوضي – وزير الصحة العامة ووزير التخطيط بدولة الكويت رحب فيها بالأعضاء المشاركين وذلك أن الاجتماع الذي عقد عام 1984 اتخذ مجموعة من القرارات قامت الأمانة العامة ببرمجتها وتنفيذها. وسنستعرض سوياً في ضوء قرارات المجلس ما تم إعداده وتنفيذه. وأضاف أن الأعباء الملقاة على عاتق المنظمة كبيرة وأنتم جميعاً تساعدوها بتحملكم هذه الأعباء ونحن على ثقة بتنفيذ هذه المهمة كما تعودنا منكم، سعياً بالنهوض بالبيئة بشكل أفضل للأجيال القادمة.

بعد كلمة الافتتاح تم تعين مندوب الجمهورية العراقية رئيساً للإجتماع ودولة الكويت نائباً للرئيس، وسلطنة عمان مقرراً.

حضر الاجتماع ممثلون عن الدول الأعضاء وهي:

دولة البحرين، جمهورية إيران الإسلامية، جمهورية العراق، دولة الكويت ، سلطنة عمان، دولة قطر، المملكة العربية السعودية، دولة الإمارات العربية المتحدة. بعد ذلك تابع الأعضاء جلساتهم مغلقة حتى نهاية الاجتماع.

الاجتماع الفني الأول للمشتتات النفطية في الفترة من 4-6 مارس 1985

عقدت المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية اجتماعها الفني الأول بفندق ميريديان الكويت، وذلك لبحث موضوع المشتتات النفطية وطرق علاجها.

بدأت جلسة الافتتاح في التاسعة صباح الإثنين بكلمة الأمين التنفيذي للمنظمة بالوكالة الدكتور عبدالرحمن العوضي وزير الصحة العامة والتخطيط بدولة الكويت، قرأتها بالنيابة الدكتورة بدرية العوضي نائب الأمين التنفيذي للمنظمة، تضمنت ترحيباً بأعضاء الوفود المشاركة.

   ومما جاء في الكلمة أن هذا الاجتماع يعقد بناءً على توصية من مجلس المنظمة، والهدف منه التعرف على الخواص الكيماوية للأنواع المختلفة من المشتتات النفطية وتأثيرها على الكائنات البحرية والأجهزة المستخدمة من قبل دول المنظمة أو الشركات العاملة فيها. كما يهدف الاجتماع للتوصل إلى مجموعة من التوصيات حول المعايير المطلوبة لاختيار واستعمال المشتتات النفطية الأكثر ملاءمة للاستخدام في المنطقة الإقليمية البحرية.

   هذا وحضر الاجتماع ممثلون عن الدول الأعضاء وهي دولة البحرين، دولة الكويت، دولة قطر، دولة الإمارات العربية المتحدة، وسلطنة عمان،والمملكة العربية السعودية ، وجمهورية إيران الإسلامية، والجمهورية العراقية. إضافة إلى خبراء من الملكة المتحدة وفرنسا ومنظمة جاو كماو .. كما تحضر منظمة الأوابك بصفة مراقب. وقد اختير السيد عبدالله علي الصفار ممثل دولة قطر رئيساً للاجتماع الذي انتهى يوم الأربعاء 6/3/1985.

توصيات الاجتماع الفني الأول للمشتتات النفطية

انطلاقاً من حرص الدول الأعضاء في المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية لما تحتلها من أهمية متميزة كمصادر رئيسية لمياه الشرب والثروة السمكية والبحرية، ونظراً لما تلحقه بقع الزيت المتسربة ونتيجة العمليات البترولية سواء من عمليات الاستكشاف والإنتاج والنقل والتصدير إضافة إلى ما قد تطرحها لناقلات البترولية التي تؤم المنطقة من مياه ملوثة أو التلوث نتيجة حوادث الناقلات فقد دعت المنظمة لاجتماع فني لدراسة الجوانب المتعلقة باستعمالات المشتتات الكيماوية في مكافحة بقع الزيت والخروج بتوصيات تهدف إلى الوصول إلى أفضل المشتتات فاعلية وأقلها ضرراً في معالجة أماكن التلوث المختلفة والخروج بدليل تستفيد منه جميع الدول الأعضاء في المنظمة وذلك في الفترة بين 406 مارس 1985.

حضر الاجتماع ممثلون عن كافة الدول الأعضاء في المنظمة وبعض الخبراء عن الجهات المتخصصة في مجال فحص مختلف المواد الكيماوية المشتتة لبقع الزيت مهمتها إصدار شهادات اعتماد تثبت صلاحية استعمالها لاستخدام هذه المواد بعد التأكد من عدم تأثيرها على الأحياء المائية وقد حضر أيضاً الاجتماع مندوبون عن منظمة جاكمو التي تمثل الشركات البترولية العاملة في المنطقة. ومعهد الكويت للأبحاث العلمية .

وبعد مناقشة الأوراق المقدمة أوصى المجتمعون بما يلي:

أولاً: أن تقوم المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية بإعداد الدراسات اللازمة لتقييم أداء المشتتات الكيماوية في ظل الظروف المحلية للمنطقة البحرية.

ثانياً: إلى أن تنتهي المنظمة من إعداد هذه الدراسات فإن استعمالات المشتتات تقتصر على تلك التي تتطابق مع المواصفات العالمية المقبولة من قبل جهات قومية مختصة بعد إجراء الفحوصات الضرورية على أن يتم اعتمادها من قبل المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية.

ثالثاً: بانتظار نتائج الدراسات التي ستقوم المنظمة بإعدادها من حيث إصدار لوائح استعمالات المواد المشتتة يتم اشعار الدول الأعضاء بضرورة توخي الحذر والدقة قبل وعند استعمالات المواد المشتتة من حيث الكمية والنوع عند مكافحة التلوث البحري بالبترول.

رابعاً: تقوم الدول الأعضاء بالمنظمة وشركات البترول العاملة الأخرى بتزويد المنظمة ببيانات وافية عن استعمالات المواد المشتتة من حيث الكميات المستخدمة، أماكن استخدامها فاعليتها وكميات البترول المقدرة التي تم رشها بهذه المواد وذلك مرتين كل عام.

خامسا: تقوم المنظمة بإعداد كتيب يشمل كافة الجوانب المتعلقة باستعمالات المواد الكيماوية من حيث اختيار المواد المناسبة مواصفاتها، فاعليتها، طرق استخدامها، والأماكن التي يوصى باستعمال المواد فيها، إضافة إلى الأمور الأخرى مثل كيفية تخزين المواد ومناولتها بما لا يلحق الضرر بمستعمليها.

سادساً: تقوم المنظمة بالإعداد لإجراء الدراسات اللازمة للتحقق من مدى تأثر البترول والمشتتات الكيماوية على مآخذ المياه سواء بقصد التقطير لأغراض الشرب بشكل عام أو لأغراض التبريد وتوليد الطاقة في المنشآت البترولية.

سابعاً: تقوم المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية أو مركز الطوارئ بإعداد الدورات اللازمة للتدريب على استعمال المواد الكيماوية المشتتة لبقع الزيت.

   هذا وقد اختتم الاجتماع أعماله ظهر يوم السادس من مارس 1985.

التنقيب النفطي بالمناطق البحرية يبدأ في يوليو

الفجيرة – وأم:

   تقرر أن يبدأ التنقيب الفعلي للبحث عن النفط في المناطق البحرة الجنوبية لإمارة الفجيرة في شهر يوليو المقبل.

   صرح بذلك مصدر مسؤول بشركة موارد الشمال والجنوب الكندية صاحبة امتياز التنقيب في هذه المناطق وقال أن الحفر إلى عمق 185 ألف قد يتم في مساحة تبلغ 30 كيلو متراً أمام الشاطئ.

   وأشار إلى أن نتائج المسح الزلزالي كانت قد أكدت وجود التركيب الجيولوجي المناسب لخام البترول وأن مساحة المناطق البحرية التي أخذت الشركة امتياز البحث والتنقيب فيها عن البترول تبلغ 7400 ألف فدان.

   وأضاف أن الشركة أعدت تقريراً عن نشاطها والنتائج المبدئية التي توصلت إليها سيتم رفعه إلى المسؤولين في إمارة الفجيرة لأخذ الموافقة على بدء التنقيب الفعلي.

لقاءات سريعة

على هامش الاجتماع الأول للمشتتات النفطية التقينا بالسيد عبدالله علي الصفار – ممثل دولة قطر رئيس جلسات الاجتماع وأجرينا معه هذا اللقاء السريع لتوضيح تسمية المشتتات النفطية، وللإلقاء الضوء على ما تم اتخاذه من إجراءات بهذا الشأن.

  • بدأنا حوارنا بالسؤال عن الجدوى العلمية لهذا الاجتماع على صعيد دول المنطقة والدول المشاركة الأخرى حيث قال السيد الصفار: الفائدة الفعلية هي التوصل إلى معرفة أنواع مميزة من المواد المشتتة للنفط لاستخدامها بين الدول الأعضاء وتعود بفائدتين:
  • الأولى: تنظيف البيئة البحرية.
  • الثانية: عدم الاضرار بالثروة المائية.

وفي هذا الاجتماع وبعد الاستماع إلى آراء جميع الأعضاء المشاركين، بالإضافة إلى خبرة المدعوين الخبراء، نأمل بعون الله تعالى أن تصل إلى وسائل جديدة لحماية البيئة البحرية مجاراة للتقدم العلمي.

  • ماذا يفهم من عبارة المشتتات النفطية؟
  • المشتتات النفطية عبارة عن مواد كيماوية تستخدم في تحويل التركيب الكيماوي لبقعة الزيت إلى تركيب آخر مما يسهل عملية تفتيتها، وبالتالي تتحول إلى كتل صغيرة بعضها يتبخر في الهواء، والبعض الآخر يترسب في القاع.
  • هل يمكن أن يسهم هذا الاجتماع في تطوير واستحداث وسائل لحماية البيئة البحرية؟
  • لا بد أن يسهم خاصة وأن النقاش أساساً دار حول هذا الموضوع، والأمل من هذا الاجتماع أن يتوصل إلى طرق ارشادية بمكافحة البقعة من بدايتها حتى التخلص منها جزئياً إذا لم يكن ممكناً كلياً.
  • ما مدى تأثر البيئة وخاصة في المنطقة من جراء حرب الناقلات الدائرة منذ فترة؟
  • التأثير كبير حتماً، ولكن ليس لدينا أي معلومات كافية نظراً لقلة التقارير الواردة بهذا الشأن.
  • ما هو الدور الذي تضطلع به المنطقة إزاء ما تلقيه السفن والبواخر من ملوثات للبيئة البحرية؟

– تحاول المنظمة أن تقف بمساعدة جميع الدوائر المختصة لوضع حد لهذه النفايات، لأن هذه النفايات تنتهي دائماً عند أحد شواطئ دول المنطقة، ولما كان من المستحسن استخدام المواد المشتتة في عرض البحر لاتساع رقعة الماء والاكسجين فيه بدلاً من الشواطئ، لذلك يصبح من العسير إزالة البقع عن الشواطئ باستعمال المشتتات دون أن تسبب أذى للبيئة البحرية.

  • ما دور المنظمة في التوعية والاعلام إزاء حماية البيئة البحرية؟
  • تقوم المنظمة بإصدار نشرات إخبارية وتقارير تشير إلى مدى تأثير التلوث على البيئة وخصوصاً أن دول المنطقة تشرب ماء البحر. كما أن الأسماك البحرية تعتبر ثروة طبيعية للمنطقة، هذا بالإضافة لعقد ندوات متواصلة لمتابعة آخر الأحداث والدراسات الواردة بشأن تخصصها.
  • اللقاء الثاني على هامش الاجتماع الفني الأول للمشتتات النفطية كان مع السيد “عرفان زكي أمين ” ممثل مركز المساعدة المتبادلة للطوارئ البحرية (ميماك) في البحرين، وذلك للتعرف على هذا المركز ودوره في تقديم الخدمات لدول المنطقة.

   حول تشكيل المركز قال السيد عرفان:

  • المركز مشكل ببيروتوكول من الدول المشاركة في المنظمة الإقليمية، ومكلف بمهام التنسيق وتبادل المعلومات والتدريب لمواجهة الطوارئ البحرية الناتجة عن تلوث مياه المنطقة بالزيت.

وأوضح أن التدريب يكون إما بمساعدة الدول الأعضاء في مجال التدريب أو إجراء دورات تدريبية يشارك فيها متدربون من الدول الأعضاء.

 والدورات عادة تكون في مجالات لها علاقة مباشرة في مكافحة التلوث كاستعمال معدات أو مشتتات وفي برامج الطوارئ البحرية.

وأضاف بأنه إلى جانب هذه المهمات، فإن المركز مكلف بوضع خطط مشاريع للمسح الجوي، وخطط طوارئ إقليمية تغطي مياه المنطقة.

كذلك يقوم المركز بجمع المعلومات المتوفرة من الدول الأعضاء والمساعدة على تبادل هذه المعلومات بين دول المنطقة، وبالأخص فيما يتعلق بحوادث التلوث في مياه المنطقة، ويوفر المركز أيضاً المعلومات المتوفرة عالمياً في هذه النشاطات للدول الأعضاء، كما يقوم أحياناً بتبني بحوث في مجالات تطبيقية لأغراض المكافحة.

  • ما الفرق بين “جاكمو” و”ميماك” من حيث الأداء والخدمات؟
  • “جاكمو” يقتصر عملها على التعاون بين شركات النفط، أما بالنسبة إلى “ميماك” فهي تمثل دول المنطقة، ولا يقتصر تعاونها على نشاط شركات النفط فقط، ومن المخطط أن تقوم “ميماك”  بأخذ الدور البديل والتدرج في أخذ المسئولية بصورة مباشرة.
  • ماذا قدم الاجتماع من معلومات للمركز؟
  • الاجتماع تطرق إلى موضوع مهم في نشاط المركزـ حيث تستعمل المشتتات في حالة الطوارئ، ومن الضروري أن تتفق الدول الأعضاء على أنواع المشتتات الصالحة للاستعمال في المياه الإقليمية والتي يثبت أن استعمالها لن يؤدي إلى أضرار بيئية أو ستكون ذات أضرار محددة. وعند الاتفاق على نوع المشتتات فلا بد من الاتفاق على أسلوب التطبيق في حالات الطوارئ  وتدريب ممثلين من الدول الأعضاء على استعمال هذه المشتتات للاستعداد لحالات الطوارئ.
  • هل كانت حصيلة الاجتماع مرضية، وما أهم التوصيات التي اتخذت في نهايته؟
  • الاجتماع في قراراته يخطط إلى بداية صحيحة، فهو يوصي بأن تجرى دراسات لمعرفة أضرار المشتتات على البيئة البحرية، كذلك يوصي بوضع دليل عمل يعتمد من قبل الدول المشاركة حول كيفية استعمال المشتتات ونوعيتها، وهي خطوات ضرورية للوصول إلى تحقيق الغرض في قصر استعمال المشتتات على الحالات الضرورية، واستعمال المشتتات الأقل تأثيراً على البيئة البحرية، وكذلك أوصى الاجتماع بالحفاظ على معلومات حول كميات المواد المشتتة المستعملة من قبل الدول الأعضاء لاستعمالها كمرجع للدراسات في المستقبل عند الضرورة.

أخيراً يعتبر هذا الاجتماع أول اجتماع، وهو بداية ستستمر بعده سلسة من اجتماعات اللجان الفنية التي ستتولى تنسيق الأعمال لتحقيق التوصيات، وسيكون هناك اجتماع ثان للجنة الفنية للمشتتات قبل نهاية عم 1985 وذلك لمتابعة تطورات العمل.

  • أما اللقاء الثالث فكان على هامش الاجتماع التحضيري للمجلس الوزاري الرابع، وضيف هذا اللقاء الدكتور مصطفى علي الدغيثر رئيس وفد المملكة العربية السعودية مدير عام حماية البيئة. وقد دار الحوار حول نقاط ثلاث هي التقرير الذي ناقشه الاجتماع، وسير عمل المنظمة، والحرب العراقية الإيرانية وأثرها في التلوث.
  • عن رأيه في التقرير قال الدكتور الدغيثر أن التقرير يعكس تطلع المنظمة للمزيد من الأنشطة والفعاليات في عامي 1985/1986، ونحن نأمل مع استكمال الأجهزة الإدارية والفنية للمنظمة أن تكون في وضع يسمح لها بتحقيق ما هو مخطط له من البرامج والأنشطة.

وفي رأي أن المنظمة ستكون في وضع أفضل يتيح لها تحقيق طموحاتها إذا ما استطاعت الاستفادة من الموارد المتاحة لدى الدول الأعضاء عن طريق توثيق الاتصالات مع الأجهزة والمعاهد الوطنية المعنية بشئون البيئة في الدول الأعضاء، وزيادة تبادل المعلومات بين المنظمة والدول الأعضاء.

  • أما فيما يتعلق بسير عمل المنظمة فقد قال الدكتور مصطفى:
  • في اعتقادي أن أهم العوائق التي تعترض سير المنظمة هي أن الأمانة العامة للمنظمة لم تستكمل كوادرها الإدارية والفنية حتى الآن. والتجهيزات الأساسية التي تحتاجها من مبنى وقاعدة معلومات، وأجهزة فنية تواكب سير العمل. والخطط الحالية لعامي 19985/1986 ستتيح للمنظمة استكمال بعض هذه النواقص، وستجعلها في وضع أفضل.
  • أما عن الحرب العراقية الإيرانية وتأثيرها فقد قال:
  • في اعتقادي أن نهاية الحرب الحالية ستكون عاملاً مهماً جداً في تنشيط المنظمة، وفي أعمال المسوح الميدانية المطلوبة لتنفيذ خطة عمل الكويت، وبرامج التعاون الإقليمي في مراقبة ومكافحة التلوث بالزيت التي يفترض أن ينسقها المركز الإقليمي في البحرين.

وأحد الأسباب الأساسية في عدم تنفيذ خطة إقليمية منسقة لمراقبة ومكافحة التلوث من حقل نوروز هو بلا شك الحرب الحالية.

وفي الختام نتمنى أن يزول هذا السبب الجوهري لكي تتمكن المنظمة من تنفيذ كافة البرامج الإقليمية في جو يسوده الوئام والتعاون بين الأشقاء أعضاء المنظمة لما فيه الحير والمصلحة لجميع شعوب المنطقة وبيئتها.

مواضيع هامة حول التلوث

الاتحاد 26/3

أول مسح قاري حول تلوث شواطئنا بكرات القار.

سواحل أبو ظبي أنظف سواحل الدولة وأقلها تلوثاً.

معدل تراكم القار على شواطئنا في تناقص مستمر.

ذكرت جريدة الاتحاد أن :

التأكيد على أهمية توفير وتسخير كل الإمكانيات اللازمة لحماية البيئة وخاصة البيئة البحرية من تلوث المياه الإقليمية للدولة بالمخلفات البترولية ما تزال دعوة واجبة وملحة لا تحتاج إلى انتظار.

صحيح أن مجلس الوزراء أصدر منذ عام 1975 قراراً بإنشاء لجنة عليا للبيئة في الدولة، إلا أن هذه اللجنة وفي غياب ميزانيتها وضعف امكانياتها تقف مغلولة اليدين ولا تقوى على الحركة الكاملة من أجل الوفاء بالتزاماتها وتأدية اختصاصاتها.

وللإنصاف فهناك خطوات عديدة تقوم بها وزارة الصحة في مجال الحفاظ على البيئة، تفعل ذلك في حدود ما تسمح به إمكانياتها وميزانيتها.

وتأتي أهمية نتائج المرحلة الأولى للمسح الشامل الذي أجرته وزارة الصحة على سواحل الدولة ابتداء من رأس دبا وحتى منطقة السلع، بهدف تحديد نسبة التلوث بالقار، لأنها أعلنت في وقت تعاني فيه من أخطار التلوث بالبترول. وغياب الدراسات الأساسية عن نسبة القار على شواطئ الدولة.

كما يكتسب هذا المسح أهمية أكبر عندما ندرك أن القائمين علية هم ثلاثة من المواطنين، تم تعينهم على ملاك البيئة، وتم ايفادهم في دورات تدريبية إلى دول المنطقة وأوروبا من أجل التعرف والتدريب على أحدث الأجهزة والأساليب في مجالات رصد ومكافحة التلوث في البيئة البحرية.

القار من المخلفات البترولية التي تترسب على المناطق الساحلية، وقد استخدم القار كإجراء شبه كمي من أجل معرفة مدى تلوث البيئة البحرية.

ونشير هنا إلى حقيقة هامة وهي أن أكثر من نصف البترول في العالم ينقل عبر الممرات الدولية عن طريق مضيق هرمز، الذي يسجل كما توضح الأبحاث العلمية زيادة واضحة في حجم ونسب البقع البترولية الناجمة عن تسرب الآبار ومنصات الشحن والنقل البحري ومياه التوازن الناجمة عن ناقلات البترول، مما يؤدي ذلك كله إلى تلوث مياه المنطقة، وفي النهاية تصل هذه الملوثات البترولية إلى المناطق الساحلية في دول المنطقة ومنها دولة الإمارات على شكل كرات من القار المكثف.

ولقد أجريت المرحلة الأولى من المسح الشامل لسواحل الدولة من أجل تحديد نسبة ملوثات البترول “القار” خلال أشهر يناير وأبريل ويوليو واكتوبر من العام الماضي، وشهر يناير من العام الحالي، وشملت 12 منطقة ساحلية “مختارة” تمتد لنحو 945 كيلومتر على طول شواطئ الدولة.

نتائج … وحقائق

ويلخص فريق العمل على ضوء نتائج المسح لسواحل الدولة إلى عدة حقائق يكمن وراءها تلوث شواطئ الدولة بالملوثات البترولية، من بينها عدم وجود مراكز خاصة لاستقبال ناقلات البترول في المنطقة، والتي يتم عن طريقها تجميع مياه التوازن من الناقلات والعمل على تنقيتها بهدف فصل الماء عن النفط منعاً لتلوث مياه البحر، بالإضافة إلى عدم وجود تشريعات محلية وإقليمية تلزم ناقلات النفط بعدم إلقاء مياه التوازن الملوثة بالبترول في البحر، وذلك عدم التخلص من الزيوت المستعملة في ماكينات السفن.

   كما تشير نتائج المسح إلى حقيقة أساسية وهي أن جميع حقول البترول في الدولة داخل البحر وما يتبع ذلك من نشاطات تتعلق بالتنقيب وشحن البترول، وكذلك النفايات المتخلفة من المصانع البترولية والكيماويات المتواجدة على سواحل الدولة، كل ذلك له أثر في تزايد حدة التلوث بالملوثات البترولية في مياه الدولة.

صيحة تحذير

ويحذر الدكتور رفعت مصطفى عضو اللجنة العليا للبيئة ومستشار وزارة الزراعة لشئون الثروة السمكية من خطورة الأضرار الناجمة عن تلوث بيئتنا البحرية، ويشير إلى آثارها السلبية على اقتصادياتنا وعلى خطط المستقبل لتطوير استغلال الثروة السمكية، وعلى المواطن الذي يعمل في مهنة الصيد، وعلى توفر الأسماك باستمرار وخلوها من مسببات المرض للإنسان بسبب تلوث البيئة البحرية.

   كما يؤكد على أهمية سن القوانين المناسبة والرادعة للمحافظة على البيئة البحرية والعمل قدر الإمكان على تحاشي ومكافحة التلوث القاري بأسلوب علمي متقدم وبآلات ومعدات وأجهزة متكاملة. كما يرى ضرورة أن تعزز القوانين الرادعة بما يكفل تنفيذها وملاحقة أي متسبب في التلوث، وكذلك العمل على تربية وتأهيل الكوادر اللازمة لحماية البيئة في الدولة.

   إن حماية البيئة البحرية مهمة ومسئولية قومية وتوفير الإمكانيات اللازمة لها ضرورة واجبة. فهل نتخلى ونعجز عنها!!

جريدة عمان 19/3

تحت عنوان: من ينتصر في الصراع بين الإنسان والطبيعة

  • البحر الأبيض المتوسط تحول إلى صندوق لقمامة العالم – هل يواجه العالم أزمة طاحنة في مياه الشرب؟

أوردت جريدة عمان في تحقيق جيد يثبت أن النفط ومياه المجاري على رأس المسببات لتلوث المياه هذه المعلومات:

علماء البيئة يقولون أنه صندوق قمامة للعالم.

وعلماء الجغرافيا لا يزالون يطلقون عليه “البحر الأبيض المتوسط”

وبين هؤلاء وهؤلاء يدق جرس الإنذار خشية أن يأتي اليوم الذي يصبح فيه الحصول على نفطة ماء صالحة للشرب ضرباً من المستحيل.

مشكلة التلوث في البيئة ليست بالعمل السهل كما يعتقد البعض. فعندما يتم التوصل للحلول تولد أيضاً المشاكل!!

واليوم .. نستكمل دراستنا الخاصة بالصراع بين الإنسان. ونتعرف من خلالها على التلوث البحري وأسبابه وكيف يمكن التقليل أو الحد منه.

رغم ضخامة كميات الماء والثلوج التي تسقط على سطح الأرض بحراً وبراً، فإن الكميات الصالحة للاستخدام في أغراض الحياة المختلفة تكاد تكون قليلة للغاية. وقد قدرت كميات المياه التي سقطت على سطح الأرض بنحو 326 مليون ميل مكعب منها 97,2 يوجد في البحار ولا يصلح اطلاقاً للشرب أو للري إلا بعد إتمام عمليات التحلية، و 2 بالمائة مجمد في القطبين الشمالي والجنوبي وبعض الأنهار المجمدة، أما الجزء المتبقي والذي يصل إلى 8 بالمائة فهو متاح على درجات متفاوتة للإنسان.

الحفاظ على جودة المياه

ومن هنا تأتي أهمية توفير القدر الكافي من المياه والحفاظ على جودة المياه المتاحة وتجنيبها التلوث وتحلية مياه البحر، لكي تظل الأرض صالحة للحياة بالنسبة للإنسان ولبقية الكائنات الحية الأخرى.

  ولقد كانت البداية نحو الدراسة العلمية لمشكلة المياه والمحافظة عليها قديمة كل القدم رغم أنها لم تأخذ شكلاً مخططاً إلا بعد أن أعلنت اليونسكو عام 1965 بداية العقد الهيدرولجي لدراسة قضايا الماء على الأرض، والبدء في إنشاء محطات علمية لدراسة أحوال الجو وترسب الماء ومستوى المياه الجوفية وقياس قدرة الماء على تطهير ذاته مما يلوثه.

   وبدأ عقد العديد من المؤتمرات العالمية للعلماء والمهندسين لبحث قضية تحلية المياه، لعلها تكون المخرج المناسب الذي يقي الإنسان من خطر يحدق به، ألا هو خطر الموت عطشاً. وتحلية مياه البحر، ليست حديثة العهد، لكنها ترجع لأيام حكم القياصرة، فلقد ذكر التاريخ أن يوليوس قيصر عمد إلى استخدام عمليات التقطير بالبخار ليوفر لجنوده الماء العذب أثناء حصارهم للإسكندرية وكذلك عرف الملاحون القدماء طريقة على الماء ثم تكثيف بخاره مرة أخرى ليستخدموها كمياه للشرب خلال رحلاتهم

نعم، لقد أصبح موضوع تحلية ماء البحر من الموضوعات الهامة التي تعني بها الصناعي الحديثة وتعتمد عليها، ويمكن أن نحصل على طن من المياه الصالحة من ثلاثة أطنان ونصف من المياه المالحة. وبإضافة بعض الاملاح يصبح الماء مستساغاً للشرب على أن تكلفة تحلية مياه البحر تكون مرتفعة وتتم الآن بعض العمليات الصناعية التي يقصد بها ضغط هذه النفقات.

ولا شك أن التقدم الحضاري للإنسان جدير بأن يصل بهذه النفقات لحد معقول. وبذلك يؤمن حاجة الإنسان من المياه الصالحة للشرب بل من الممكن أن يدر دخلاً خاصا لبعض البلدان من جراء تصدير كميات الملح الهائلة المنتجة إلى بلدان أخرى تحتاج إلية.

متى يصبح الماء ملوثاً؟

على أن الخطر الأكبر الذي يواجه الإنسان ليس هو وفرة الماء أو نقصها أو كيفية توزيعها واستغلالها. إن هذا الخطر هو كيفية المحافظة عليها من التلوث، وقد أصدرت هيئة الصحة العالمية في عام 1961 التعريف التالي لتلوث المياه “إننا نعتبر أن المجرى المائي ملوثاً عندما يتغير تركيب عناصره أو تتغير حالته بطريق مباشرة أو غير مباشرة بسبب نشاط الإنسان، وبحيث تصبح هذه المياه أقل صلاحية للاستعمالات الطبيعية المخصصة لها أو لبعضها، ولا شك أن هذا التعريف يتضمن أيضاً ما يطرأ على الخصائص الطبيعية والكيماوية والبيولوجية التي قد تجعل المياه غير صالحة للاستهلاك المنزلي أو في الصناعة والزراعة.. الخ. بسبب التغيرات الحرارية الناتجة عن المياه الساخنة.

أسباب التلوث

ولقد ظل العلماء لفترة طويلة يطنون أن أسباب تلوث المياه لا تخرج عن أحد الأسباب التالية:

أولاً: مياه فضلات المدن التي تحتوي على الفضلات الجماعية للحياة اليومية وتزايد احجامها بصفة دائمة،

ثانياً : مساه ذات أصل صناعي، وهي التي تستخدمها المصانع المختلفة في عملياتها.

ثالثاً: التلوث الناتج عن الزراعة، وذلك نتيجة استخدام المبيدات والأسمدة والفضلات الحيوانية.

لكن سرعان ما اتسع مجال التلوث في المياه، ليتحدد من 3 أو 4 عناصر.

أولها: التلوث الحوضي، وهو الذي ينتج مما يصل للمياه المتجمعة في حوض ما من الطمي الحاصل والناتج من تفتت التربة وانجرافها ومن المواد الكيميائية والمعدنية، كالأملاح والمخصبات ومبيدات الحشرات والأعشاب.

   أو من تلوث المجاري المائية، بما يصب فيها من المواد العضوية البشرية وغير البشرية والنفايات غير العضوية والمواد الملوثة التي تطرح من السفن والمواد المعدنية المستقرة في قاع الأنهار والمحيطات ثم تتحرك وترتفع للسطح بفعل الحركة الدائمة للسفن والقوارب أو التلوث الحراري الذي ينتج نتيجة تصريف المياه العالية الحرارة من المصانع ومحطات توليد الطاقة والتلوث الفلزي كفلز الرصاص الذي ينطلق في الهواء مع أبخرة الوقود ويترسب على الأرض وينصرف مع المياه “وقد قدر ما يطلق من الهواء من هذا الفلز سنوياً بنحو 300 ألف طن”.

أو التلوث البيولوجي الذي ينتج عن طرح المركبات العضوية ذلك أنها تنحل فتنطلق من انحلالها عناصر النتروجين والفسفور والكربون، فتتغذى بها النباتات المائية فيتزايد نموها فتأخذ الأكسجين من الماء حتى تستنفذه الأحياء المائية الحيوانية عن الحصول على ما تحتاجه إليه من الأكسجين فتموت رويداً فيما يطلق عليه وصف الاختناق.

النفط أكبر مسبب للتلوث

وتعتبر كميات النفط التي تقذف بطريقة أو بأخرى في البحار والمحيطات من أكبر أسباب التلوث في العالم، وأكدت آخر الأبحاث العلمية أن عمليات نقل النفط بواسطة السفن، ينتج عنها سنوياً ما يحمل إلى مليوني طن من النفط تضيع بسبب أو آخر في المياه. ووجد أن عمليات التلوث بالنفط الناتج عن استخدامات الانسان المختلفة يصل إلى 10 ملايين طن سنوياً تطرح في مياه البحار والمحيطات نتيجة لعمليات التنقيب واستخراج النفط والغاز الطبيعي من الآبار وخاصة الموجودة في قاع البحار، بالإضافة إلى ما يمكن أن ينتج من تلويث للمياه بفعل الكوارث وحوادث الناقلات. مثل الحادث الذي تعرضت له في عام 1967 ناقلة البترول”توري كانيون” عندما كانت محملة بالنفط الخام واصطدمت في طريق عودتها بالصخور والشعاب المرجانية في جنوب غرب السواحل البريطانية. وكان من نتيجة الحادث تلوث فظيع في مياه البحر إلى ماحة امتدت إلى 320 كيلومتراً من السواحل الغربية والجنوبية لبريطانيا وحتى السواحل الفرنسية وقد قدرت كميات النفط التي اختلطت بمياه البحر في هذه الكارثة بما يقرب من 12 ألف طن كان من نتائجها أكبر تلوث بحري شهده التاريخ.

ولا شك أن الأمر يشكل خطورة كبرى مع سنوات المستقبل أن أكبر رصيد للنفط لا يزال يقع في أعماق البحار.

واخطار تلوث المياه تأتي أساساً من احتوائه على المواد الكربونية وتأثيرها في استهلاك كميات كبيرة من الأكسجين الموجود في الماء. وقد اكتشف العلماء أن اللتر الواحد من البترول يؤدي إلى استهلاك كمية الاكسجين الموجودة في 400 ألف لتر من ماء البحر لكي تتم عملية تحلل هذه المواد الكربونية، وبالتالي يعتبر البترول الموجود في المياه بمثابة مانع لتواجد الاكسجين أو للحياة بمعنى آخر. بالإضافة إلى أن التلوث يمنع عملية التخليق الضرورية من أجل نمو العلق البحري وما ينتج عن ذلك من تسمم أعداد كبيرة من الحيوانات.

كما أن الطيور أكثر تعرضاً للإصابة هي الأخرة بالتلوث الذي يحدث للماء، ففي عام 1965 وبعد حاد ث الباخرة “جيرمارسك” في مصب الألب، والتي كان من نتيجتها تلوث ماء البحر بما يقرب من 8 آلاف طن من البترول، لاحظ الباحثون اختفاء ما يقرب من 500 ألف طائر من 19 نوعاً معروفاً من الطيور، وقد قدر عدد الطيور التي تموت سنوياً بفعل التلوث بالهيدروكربونات في بريطانيا، بنحو ربع مليون طائر.

الأنشطة الصناعية

وتأتي خطورة تلوث الماء من الملوثات النفطية في مدى التأثير على الأنشطة الصناعية المختلفة والتي توجد على سواحل البحار والتي عادة ما تستخدم المياه عملياتها وذلك لأن الملوثات تعمل على خفض معاملات انتقال الحرارة في المكثفات والمبخرات بالإضافة لما تسببه من سرعة اتلاف للآلات والمعدات .

وبذلك احتلت منتجات النفط ومشتقاته مكانة خاصة من حيث كونها سبباً لأخطر أنواع التلوث في المياه وظهرت عدة مبادرات لعل أهمها الاجتماع الذي تم في لندن خلال شهري مارس وأبريل 1962 والتي تقرر فيها إلقاء منتجات البترول الضارة، وكذلك اتفاقية أوسلو عام 1972 التي حرمت إلقاء المواد الآتي ذكرها في البحار سواء من البواخر أو أي وسيلة أخرى.

أولاً : المواد والمركبات العضوية المولدة للأملاح والعناصر الأخرى التي تكون مثل هذه المواد في المجال البحري، فيما عدا المواد غير السامة التي تتحول بسرعة فائقة في مياه البحر إلى مواد عضوية غير ضارة.

ثانياً: مركبات السيليس العضوية أو المكونات الأخرى التي يمكن أن تتسبب في تكوين مثل هذه المواد في المجال البحري مع مراعاة الاستثناءات السابقة في الفقرة الأولى.

ثالثاً: المواد التي قد يكون لها آثار مسببة للسرطان.

رابعاً الزئبق ومشتقاته ومكوناته.

صندوق قمامة

صندوق قمامة العالم هو أنسب تعبير أطلق على مقبرة الملوثات أو ما نعرفه نحن بالبر الأبيض المتوسط، والذي حدث بسبب كثرة عمليات التصنيع في المنطقة وطرح الفضلات السائلة والنفايات من المصانع بشكل تجاوز الجدود المعقولة. الأمر الذي دعا بعض العلماء يحذرون من أن البحر الأبيض المتوسط يحتضر الآن. وقام برنامج الأمم المتحدة للبيئة بالتعاون مع العديد من الوكالات الدولية المتخصصة إلى مؤتمر دولي حكومي في برشلونة عام 1975 والذي تضمن وضع خطة عاجلة لإنقاذ البحر الأبيض المتوسط.

فضلات المجاري والنفايات

وقد اكتشف العلماء والباحثون أن هناك 120 مدينة سياحية تلقي بفضلات المجاري والنفايات الناتجة منها إلى مياه البحر الأبيض المتوسط، وتحديداً بما نسبته 90% من فضلاتها.

واكتشفوا أن المصانع المقامة على شاطئ البحر الأبيض المتوسط تطرح أيضاً الكثير من المواد الكيماوية السامة بما فيها العناصر الثقيلة وكذلك مخلفات مصافي النفط.

بالإضافة إلى مئات الأطنان من الملوثات الكيميائية التي تسقط في مياه البحر مع الأمطار، وكذلك ما تلقيه ناقلات النفط وغيرها من السفن التجارية من فضلات بما فيها النفط.

وكذلك ما تجلبه الأنهار التي تصب في البحر الأبيض المتوسط من ملوثات قذفت فيها أصلاً. كما أن عمليات التنقيب عن النفط والمعادن تعتبر مصدراً لتلوث مياه البحر المتوسط. واكتشفوا أيضاً أن مياه البحر الأبيض المتوسط بما يلقى فيها من مياه المجاري تحوي الكثير من ميكروبات الأمراض مثل الدسنتاريا والتيفوئيد وشلل الأطفال وأحياناً الكوليرا. كما أن مياه البحر المتوسط تحوي تركيزات من الزئبق وغيره من العناصر الثقيلة الخطرة التي تنتقل إلى الإنسان خلال سلاسل الغذاء.  

نفايات الإنسان

وتأتي الفضلات ومياه المجاري والنفايات الناتجة عن النشاطات اليومية للإنسان عاملاً آخر قوياً في مسببات التلوث للمياه.

وتعتبر تلك الملوثات على جانب كبير من الخطورة في حالة قذفها في مياه البحار والأنهار والمحيطات. وتستخدم الآن طرق كثيرة في معالجة مياه المجاري والتخلص منها، مثل التركيز أو الهضم بواسطة البكتيريا أو بإزالة المياه والتجفيف.

وعرف العالم خلال السنوات القليلة الماضية الطريق لإنشاء محطات خاصة بالمجاري على أن المشكلة لا تزال تفرض نفسها في صورة التخلص من نفايات ومخلفات تلك المحطات.

إن تلوث البيئة، ليس عملاً سهلاً كما يتصور البعض، فعندما تولد الحلول، تولد أيضاً المشاكل.. وللحديث بقية نستكمل فيها دراستنا الخاصة بالصراع بين البيئة والإنسان.

البيئة من حولنا

مجلس حماية البيئة بالكويت

يشارك في التوعية البيئية

شاركت جمعية حماية البيئة في لجنة التوعية بمجلس حماية البيئة مع مؤسسات ووزارات الدولة المختلفة لحماية البيئة البرية، حيث نظمت حملة كبيرة للتوعية بالبيئة انطلقت مسيرتها من جمعية حماية البيئة يوم الأربعاء 27 مارس 1985 في موكب جميل يضم سيارات تابعة لوزارة الداخلية والبلدية والإسعاف والإطفاء العام ووزارة الإعلام، وسيارات تمثل الهيئة العامة لشئون الزراعة والثروة السمكية محملة بالنباتات والشتلات الزراعية كما رافق الموكب جوالة من وزارة الشئون الاجتماعية والعمل وتوجه الموكب إلى مناطق البر المختلفة تزين السيارات المشاركة فيه شعارات تعبر عن أهمية نظافة البيئة وضرورة حمايتها، وقد قام المشاركون في الحملة بتوزيع أكياس القمامة على المواطنين والتركيز على استعمالها لكي تتمكن سيارات البلدية من تجميع هذه المخلفات ونقلها إلى الأماكن المخصصة لها، وذلك محافظة على النظافة العامة وعدم ترك المجال لتناثر القمامة بفعل الرياح.

كما نفذ الجوالة في مخيماتهم الكثير من البرامج التي تهم حماية البيئة البرية، والتي أعيدت لهذا الغرض من محاضرات واحتفالات ومسابقات، كما تم توزيع كتيبات ارشادية للطريقة السليمة لتجهيز الخيام والحاجات التي يحتاجها في البر، وقد قامت حملة التوعية البيئية بزيارات تفقدية لمناطق البر للإشراف على متابعة سير أعمال ونتائج هذه الحملة.

تضاعف سكان قرية البثنة بالفجيرة

مشروع خدمة البيئة يحقق أهدافه

البثنة – إيهاب الخضرجي – شهدت قرية البثنة وهي إحدى القرى النائية في إمارة الفجيرة تطوراً كبيراً خلال السنوات التي تلت قيام دولة الاتحاد، وتمثل هذا التطور في تضاعف عدد السكان نتيجة زيادة عدد المواليد بها وقلة الوفيات وكذلك زيادة عدد المساكن الشعبية جاء ذلك في التقرير الذي أعده السيد عبدالله محمد رفيع ناظر مدرسة البثنة الإعدادية أثر قيام المدرسة أمس بتنظيم مشروع خدمة البيئة وإجراء المسح الاجتماعي للقرية.

وأضاف السيد رفيع أن الدلائل تشير حالياً إلى أن قرية البثنة بكل ما فيها من دلائل حضارة تعد قرية متمدنة ولا شك أنها ستصبح القرية الأولى بالنسبة لقرى إمارة الفجيرة خاصة وأنها تقع بالقرب من الطريق العام المؤدي إلى الفجيرة واهتمام الحكومة المحلية بها وأكد ناظر مدرسة البثنة أن مشروع خدمة البيئة الذي نظمته المدرسة قد حقق أهدافه الاجتماعية والبيئية والتربوية بفضل تعاون الجهات المسئولة بالفجيرة في مختلف المجالات الزراعية والصحية والإعلامية والبيطرية وغيرها.

وقال الدكتور فؤاد الطرباوي مدير الطب الوقائي في الفجيرة أنه لاحظ هذه المرة بقرية البثنة تجاوباً كبيراً من المواطنين مما يؤكد زيادة الوعي الصحي في هذه القرية.

هذا وقد تم تطعيم أطفال القرية ضد أمراض شلل الأطفال والدفتريا والسعال الديكي والتياتنوس والحصبة والغدة النكافية.

وحول أهداف المسح الاجتماعي الذي قام به طلاب المدرسة أمس قال سلامة احمد حجاج – أخصائي اجتماعي أنه في مقدمة أداف هذا المسح الربط بين المدرسة والمجتمع مع توظيف التخصصات المهنية بالمدرسة لخدمة المجتمع. كذلك الكشف عن القصور في الخدمات بمنطقة البثنة والتعرف على احتياجات ورغبات السكان والمواطنين ورفعها إلى المسئولين.

وقد شارك في هذا المشروع إلى جانب الطلاب وأعضاء هيئة التدريس مجلس الآباء والمعلمين بقسم الخدمة الاجتماعية بالمنطقة الشرقية وبلدية الفجيرة والاعلام والثقافة والطب الوقائي والزراعة والثروة السمكية.

البيان 23/3

اللجنة العليا لأسبوع النظافة

تناقش اليوم نتائج التجربة وفعالية برامج خدمة البيئة

تناقش اللجنة العليا لأسبوع النظافة في مدينة العين في اجتماع تعقده صباح اليوم السبت برئاسة علي حميد الشامسي نائب مدير بلدية العين عدة تقارير حول فعاليات والمعطيات التجربة الثالثة لأسبوع النظافة الذي أقيم على مستوى مجلس التعاون لدول المنطقة.

ومن هذه التقارير تقرير حول برنامج وأساليب المكافحة البيئية وتقرير حول الاستطلاعات المدنية والمسوحات الدراسية عن استبيانات شملت الأحياء والمناطق المختلفة في المدينة.

وأشار خليفة الدرمكي مدير البلدية في هذا الخصوص بأن الهدف من دراسات هذه التحليلات هو الوقوف على إيجابيات برامج الخدمة الخاصة بالنظافة والأساليب العلمية، كما وضعت البلدية برنامجاً سنوياً لمواجهة الحشرات الموسمية في المزارع وغيرها بالتعاون مع الجهات الأخرى.

من جهة أخرى تقيم بلدية الفجيرة في الساعة الرابعة والنصف مساء غداً الأحد احتفالاً خاصاً بمناسبة انتهاء أسبوع النظافة في قاعة الديوان الأميري.

البيان 26/3

الزام الشركات بالحفاظ على البيئة برأس الخيمة

 رأس الخيمة – سليمان الماحي:

طلبت لجنة حماية البيئة من التلوث برأس الخيمة من جميع الشركات والمصانع ضرورة الالتزام بمتطلبات الأمن والسلامة والمحافظة على سلامة البيئة من أخطار التلوث من المخلفات الصناعية.

وصرح الملازم أول محمد بن دية عضو لجنة حماية البيئة أن اللجنة المكونة من البلدية والزراعة وحرس الحدود والصحة والدفاع المدني قامت أمس في إطار أسبوع النظافة بجولة شملت المصانع والشركات والشواطئ بخور خوير وغليلة، بحيث وقفت على مدى جدية هذه المرافق بتوفير متطلبات الأمن والسلامة والاستفادة من الأجهزة المتطورة التي تساعد على تنقية الأجواء من افرازات التصنيع خاصة الغبار.

وقد تبين بالفعل أن بعض المصانع والشركات ملتزمة تماماً بتوفير هذه المتطلبات الضرورية للمحتفظة على سلامة العمال والبيئة المحيطة بها.

مقتطفات إخبارية منوعة

من هنا وهناك

الجزيرة السعودية

المنامة: ق.ن.أ:

ذكر في المنامة أنه سيتم قريباً إنشاء المؤسسة العامة للجسر الكبير بين البحرين والمملكة.

كما سيعلن قريبا عن إرساء المناقصتين الثالثة والرابعة بشأن إكمال الطريقين الكبيرين اللذين يربطان الجسر بشبكة طرق البحرين وشبكة الطرق بالمملكة.

وقد شكل مجلس الوزراء البحريني لجنة وزارية برئاسة الشيخ محمد بن خليفة آل خليفة وزير الداخلية وعضوية وزراء التنمية والمالية والتجارية والإسكان.

كما شكل مجلس الوزراء في المملكة لجنة برئاسة سمو الأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية وعضوية وزيري الخارجية والمالية.

وتجتمع كل من اللجنة الوزارية في البحرين والمملكة أسبوعيا لتدارس التقارير التي تعدها الوزارات ذات الصلة بالجسر الكبير ومن أهم هذه التقارير ما يتعلق بالإجراءات الجمركية والصحية وانتقال السيارات الخاصة لمواطني البلدين ممن لا يحتاجون إلى تأشيرات قبل اجتيازهم مناطق الحدود على الجانبين.

جرافة عملاقة

يمكنها العمل تحت الجسور المنخفضة

“الحيوان” هو اسم الجرافة العملاقة الجديدة التي انتجتها إحدى الشركات البريطانية، والمخصصة للعمل في الأماكن الضيقة والمغمورة بالمياه حتى لو كان عمقها 2,5 متر. وتستطيع العمل تحت الجسور المنخفضة. وهي مزودة بثلاث قوائم تنتهي كل منها بعجلة كبيرة، برميلة الشكل، متصلة بجسم الجرافة، الذي يبلغ عرضه أكثر من مترين ونصف المتر. ومزودة بذراع طويل مخلبي الشكل، يبدأ من مقدمة المقصورة ويمتد فوق القوائم، وعندما تقترب الجرافة من جسر منخفض تجمع قوائمها معاً بحيث تعوم على سطح الماء، وتغمر المقدمة والمؤخرة بالماء وبذلك يصبح ارتفاعها صغيراً جداً وبعد مرورها من تحت الجسر تفرغ المياه بواسطة مضخة وتعود الجرافة للعمل ثانياً.

محرك بخاري كامل من مادة الاكليريك الشفافة

صناعة المحركات البخارية تشهد حالياً ثورة اسمها ثورة الاكليريك . والاكليريك مادة صلبة تمتاز بالشفافية، وبالتالي يمكن ملاحظة حركة السوائل داخل أجزاء المحرك.

هذا المحرك ابتكرته شركة بريطانية، هدفه توفير الفرصة للعلماء والمهندسين من أجل مراقبة الماكينات من الداخل أثناء العمل وحركة الغاز والسوائل تحت الحالات النشطة.

والمحرك الجديد يفيد أبحاث الطاقة النووية وصناعة النفط والمختبرات التي يحتاج فيها إلى دقة متناهية وقد تم اختبار المحرك الجديد بتشغيله لمدة عشر ساعات متواصلة كل يوم لمدة 14 يوماً. وثبت عدم حاجته إلى صيانة وحاليا تجري عليه أبحاث المتانة والنقاوة.

صناعة محرك كامل من مادة الاكليريك، هو تطوير كبير للخطوات السابقة، التي اقتصر الامر فيها على استخدام الاكليريك في صناعة بعض الأنابيب ورؤوس الأسطوانات داخل المحرك والتوربينات المائية وقباب الأجهزة المغمورة.

جريدة عمان 4/3/85

إجراءات يابانية لحماية السفن في المنطقة

طوكيو: اتفق أصحاب شركات السفن والبحارة اليابانيوم على اتخاذ إجراءات لتأمين وحماية السفن والبحارة اليابانيين العاملين في سفن تبحر في المناطق القريبة من رأس المنطقة حيث قصفت الطائرات السفن وناقلات البترول يتم بشكل مستمر. وقد أعلن اتحاد البحارة اليابانيين أن الاتفاق تم التصديق عليه عقب موت أحد البحارة اليابانيين على ظهر حاملة حاويات كويتية أصيبت بصواريخ اطلقت من طائرة مجهولة الهوية يوم الثامن عشر من فبراير في المنطقة.

وبموجب هذا الاتفاق تحظر الملاحة في المناطق الخطرة في المنطقة على جميع السفن فيما عدا ناقلات البترول الضخمة وسيتعين على أصحاب شركات السفن دفع مكافأة خطر حرب البحار الذين تدخل سفينتهم منطقة الخطر فتوصى السفن اليابانية التي تبحر رافعة علماً آخر بأن ترفع العلم الياباني.

والملاحة الليلية هي فقط المصرح لها بدخول منطقة الخطر.

لأول مرة

سحب المياه من الأرض بواسطة بطاريات شمسية

طوكيو. كونا:

أأعلنت شركة يابانية ضخمة أمس بأنها طورت نظاماً يدار بطاقة البطاريات الشمسية بإمكانه سحب المياه من تحت سطح الأرض وهي تأمل أن يحقق ذلك نقلة اقتصادية جيدة للدول التي تعاني من الجفاف وندرة المياه. وقالت شركة بريجستون أنها أنشأت وحدة تجريبية تقوم على أساس هذا النظام في الخرطوم بكلفة 100,000 دولار وقدمتها هدية للحكومة السودانية.

وأوضحت أن هذه الطريقة الجديدة المتطورة لها أهميتها البالغة بالنسبة للدول التي تعاني من صعوبات في الحصول على المياه الصالحة للشرب في المناطق الصحراوية. ويمكن للبطارية الشمسية والتي تعادل طاقتها 3,7 كيلو وات أن تشغل مضخة لسحب حوالي 100 طن من المياه في اليوم الواحد.

وأشارت مصادر الشركة إلى أنه بإمكان الاختراع الجديد تزويد قرية يبلغ تعداد سكانها 3000 شخص بحاجاتهم من المياه. وأضافت أن الدول الافريقية ستستفيد جيداً من هذا الاختراع لمواجهة الجفاف ومشاكل الحصول على المياه.

وتحتاج البطارية الشمسية إلى تكاليف أقل مقارنة مع ماكينات الضخ العاملة بالديزل كما أن تكاليف صيانتها ضئيلة لكن تكاليف المنشآت التابعة لها أكثر.

التلوث في البيئة البحرية لدول المنطقة

نظراً للتصعيد الأخير من حرب الناقلات الذي حدث بين الدولتين الجارتين وما نتج عن إصابات بليغة في الناقلات التي تعبر الك المنطقة البحرية نتج عنها بالتالي تسرب نفطي كبير أدى إلى تلوث مياه المنطقة البحرية بشكل يهدد الإنسان والثروة السمكية والمياه بالتلوث، فقد حاولنا إبراز ما كتب حول هذا الموضوع في صحافة دول المنطقة وتخصيص الجانب الأكبر من عدد مارس لمشكلة التلوث في المنطقة البحرية.

الاتحاد الأسبوعي 7/3

مناقشة التقرير المبدئي لنسبة القار بشواطئ الدولة

دبي: ناقشت لجنة المتابعة عن اللجنة العليا للبيئة في اجتماعها أمس التقرير المبدئي الخاص بدراسة نسبة القار على شواطئ الدولة خلال الفترة من يناير 1984 إلى يناير 1985.

كما ناقشت اللجنة إمكانية القيام بدراسة علوم البحار بالتنسيق مع المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية في الكويت وكذلك إمكانية دراسة نسبة التلوث بالزئبق في الأسماك البحرية واستمارة المسح الخاص بمياه المجاري في الدولة والمقدمة من المنظمة الإقليمية.

كما تضمن الاجتماع مناقشة الموضوعات المتعلقة بالتقييم السريع لمصدر التلوث الصناعي وندوة المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية الخاصة بتقييم برامج الرصد البيئي المقرر في شهر ديسمبر القادم في جامعة الإمارات بالإضافة إلى الالتزامات المالية اتجاه المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية في الكويت.

الاتحاد 20/3

تأجيل تنفيذ مشروع حماية شواطئ الجمبرا

دبي : مكتب الاتحاد: قررت لجنة الأغراض العامة بالمجلس البلدي بدبي تأجيل بحث وتنفيذ مشروع حماية شواطئ الجمبرا من التآكل إلى حين انتهاء مشروع المخطط الهيكلي والذي يشمل دراسة الواجهة البحرية للإمارة. وتقرر بهذا الخصوص إنهاء التعاقد مع الاستشاري الذي قام بدراسة الشاطئ لحمايته من التآكل مع دفع الأتعاب المترتبة على ما أجراه من عمل. وتكليف قسم الصحة بتنظيف الشاطئ من الشوائب والنفايات وإبلاغ أصحاب الأذرع الممتدة داخل المياه بضرورة إزالتها.

الاتحاد الأسبوعي

إدخال الناقلة اليونانية إلى حوض دبي الجاف

دبي – مكتب الاتحاد: تم أمس إدخال ناقلة النفط اليونانية، “أتلانتيك كوس” إلى حوض دبي الجاف، وبدأت أمس عمليات غسيل الناقلة من آثار النفط الخام لتأمينها من الأخطار تمهيداً لبدء مسحها لبيان الأضرار الناجمة عن الهجوم الجوي الذي تعرضت له أثناء إبحارها في مياه المنطقة، ومن المقرر اطلاع الشركة صاحبة الناقلة على الأضرار تمهيداً لاتخاذ القرار المناسب بشلأن الإصلاح من عدمه.

من جانب آخر بدأت أمس عمليات نقل شحنة الناقلة “كاريبيان بيريز” والتي تحمل علم ليبيريا والبالغة 240 أبغ طن من النفط الكويني الخام إلى ناقلة أخرى أمام سواحل الفجيرة.

ومن المتوقع أن يتم توصيل الناقلة عقب إتمام عمليات تفريغ الشحنة إلى سواحل دبي لإجراء مسح شامل للوقوف على الأضرار والنظر في إصلاحها بدبي.

شواطئ رأس الخيمة نظيفة من المخلفات النفطية

صرح السيد مبارك علي قحيطر مدير بلدية رأس الخيمة بأن شواطئ الإمارة أصبحت خالية تماماً من المخلفات النفطية وكتل القار التي لوثتها وامتدت من خور المعيريض وحتى شعم بطول 30 كيلو متراً.

وقد استغرقت عملية التنظيف شهراً كاملاً تم خلالها جمع كتل القار وكمرها في حفر بعيدة من الشواطئ.

جريدة البيان

تزايد تلوث مياه المنطقة

المنامة – ذكر خالد فخرو رئيس مركز الطوارئ للإنقاذ البحري الذي يقع مقره في البحرين أمس أن فريق مكافحة التلوث لم تتمكن من احتواء التلوث المتزايد بالبترول في المنطقة حالياً لأنه يتخذ شكل كرات متفرقة من القار تدفعها الرياح في أوقات متفرقة في اتجاه شواطئ المنطقة.

وصرح فخرو أمس بأنه لم يعرف حتى الآن ما إذا كان مصدر التلوث عبر حقل بترول “نوروز” الإيراني أو حقل آخر من الحقول البحرية الثلاثين الموجودة في المنطقة.

وكانت كرات القار قد بدأت في الظهور منذ أوائل الشهر الجاري بكميات غير عادية على شواطئ المنطقة، وكانت أو المناطق التي ظهرت فيها هي رأس الخيمة.

القبس الكويتية 29/3/1985

بقع نفطية وصلت شواطئ قطر

الدوحة – رويتر – وصلت بقع نفطية وكرات صغيرة الحجم من القار إلى الشواطئ الشمالية لقطر في الآونة الأخيرة لكن مسؤولاً كبيراً في شؤون حماية البيئة قال أنها لا تشكل خطر تلوث كبيراً.

فقد قال السيد حسن كشكش أمين عام لجنة حماية البيئة القطرية بالنيابة لرويتر أن البقع جاءت على الأرجح من ناقلات نفط وقال أنه ليس هناك دليل واضح على أنها من ناقلات النفط التي تتعرض لهجمات في المنطقة من جانب إيران والعراق.

وذكر أن قطر ودول المنطقة الأخرى اتخذت الاحتياطات الضرورية للوقاية من أخطار التلوث.

وفي البحرين ذكر صيادون أن شباكهم قد لحقت بها أضرار من جراء كرات كبيرة من القار وصلت إلى شواطئ البحرين خلال الأسبوعين الماضيين إلا أنه لم ترد تقارير عن تلوث الأسماك.

الوطن 25/3

تغريم باخرة ليبيريه لوثت مياه المنطقة

أهمل ربان سفينة يدعى توماس فاسيليوس مراقبة صمام التفريغ بالباخرة مما أدى إلى سقوط كمية من الزيت شرقي الرصيف الجنوبي لميناء الأحمدي مما أدى إلى تلوث المياه الصالحة للملاحة بالزيت وقد أدانت محكمة الجنح المتهم وغرمته 4 آلاف دينار عن التهمة المسندة إليه.

المحكمة نظرت القضية في جلستها برئاسة القاضي محمد غانم وبحضور ممثل الادعاء أنور بورسلي وسكرتير المحكمة كامل صبيح وتتحصل وقائعها في أن ضابط التحقيق الملازم أول فلاح الدماك أبلغه المساح البحري الشاهد ثروت الغزازي بحصول تلوث المياه الإقليمية الكويتية بالزيت من قبل الباخرة رويلونزو هالكوسي الليبيرية الجنسية قيادة المتهم التي كانت رأسية داخل البحر فاستدعى ربان الباخرة المذكورة المتهم توماس فاسيليوس وسأله عن واقعة التلوث المذكور فقرر أن الباخرة بقيادته أحدثت تلويثاً في الرصيف الجنوبي وقد اتخذت الإجراءات القانونية في حينه ويبدو أن بعضاً من بقايا ذلك التلوث علقت بقاع الباخرة، وعند تحركها قليلاً وبتأثير من الأمواج خرج الزيت الملتصق بقاع الباخرة وطفا على سطح المياه وهو كمية قليلة جداً عبارة عن نقط من الزيت طفحت على سطح البحر من جراء اتساخ قاع الباخرة بالزيت عند التلويث السابق الذي لا يزال قاع الباخرة متسخاً جداً من جرائه وأضاف الربان أنه ليس المسؤول الوحيد عن الباخرة أي ليس المتهم الوحيد عن واقعة التلويث. وبسؤال الشاهد ثروت محمود العزازي المساح البحري بوزارة المواصلات قرر أنه في الساعة العاشرة ورده بلاغ من ناظر الرصيف الجنوبي لميناء الأحمدي بحدوث تلويث تسبب فيه الناقلة لورنزو هالكوستي والتي تقف على بعد حوالي 2 ميل شرق الرصيف الجنوبي، فتوجه فوراً إلى مكان الحادث وأجرى المعاينة التي أسفرت عن مشاهدته بقعاً من الزيت تخرج من قاع الباخرة إلى سطح مياه البحر الذي كان في حالة اضطراب بفعل العوامل الجوية التي كانت سيئة جداً، ولم تتمكن ساحبات شركة نفط الكويت من تنظيف التلويث كما أن المرشد البحري رفض ادخال الناقلة إلى الميناء حسب قوانين الدولة.

المدافع ينفي

ولدى المرافعة بجلسات المحكمة حضر وكيل المسؤولين عن الحقوق المدنية وقدم مذكرة دفاع نفى فيها وقوع تلويث من الناقلة قيادة المتهم وإلا لكان قد حدث تطهير له، وأضاف أن ما أشار إليه الشاهد لا يعدو أن يكون مخلفات اعتبارها تلويثاً، وما دفاع المتهم الذي قال به سوى درء للاتهام الذي أحاط به الجميع، وانتهى إلى طلب الحكم ببراءة المتهم، كما حضر الشاهد ثروت محمود العزازي الذي شهد بمضمون ما سبق وأضاف أنه سبق حدوث تلويث من الناقلة قيادة المتهم سببه فيضان الزيت من أحد خزانات الشحن.

رأي المحكمة

ورأت المحكمة مما تقدم أن المتهم بصفته رباناً للباخرة لورانز خالكوستي تسبب في تلويث المياه الداخلية لدولة الكويت بالزيت نتيجة اهماله في مراقبة صمام التفريغ بالباخرة وتلتفت المحكمة عن دفاع المتهم والمسؤولين عن الحقوق المدنية لورود ذلك الدفاع على خلاف ما تقدم دون سند يعززه مما يدحض أقوال الشاهد آنف الذكر والتي هي محمل اطمئنان المحكمة وثقتها بما ترى معه المحكمة طرح ما يناقضها من دفاع ورد مرسلاً على خلاف ماديات ووقائع الاتهام الذي توافرت أركانه القانونية في حق المتهم وقام عليه الدليل  بخصوصه على نحو تطمئن معه المحكمة إلى صحة نسبته إليه بما يتعين معه معاقبته بمواد الاتهام وتغريمه 4 آلاف دينار.

الاتحاد 17/3

الغوص في الأعماق يؤدي إلى تدمير خلايا المخ

أجرت وحدة أبحاث الغوص جامعة لانكستر البريطانية بحثاً علمياً حول الآثار التي يسببها الغوص في الأعماق للعاملين في هذا المجال.

وجرى البحث على مجموعة من محترفي الغوص يتراوح عمرهم بين 24 و 39 سنة ، وأكدت اختبارات هذا البحث تأخراً ملحوظاً في الذاكرة على المدى القصير وتأخراً في قدرات أكثر الغواصين خبرة.

وقال بيتر موريس المحاضر في علم النفس بالجامعة ومدير وحدة الاختبارات أن استمرار الضغط ثن إزالة هذا الضغط وهو ما يتعرض له الغواصون عادة يسبب في تدمير بعض خلايا المخ.

ولا بد أن يتناسب معدل إزالة الضغط مع العمق الذي غاص فيه الغواص كذلك يتناسب مع الوقت الذي أمضاه الغواص معرضاً للضغط الكبير تحت الماء.

والمعروف أن إزالة الضغط الواقع على جسم الغواص سريعاً يولد النيتروجين الذي يستطيع الذوبان في الدم عند الضغوط العالية لكنه يخرج بعد ذلك على هيئة فقاقيع تسد مجرى الدم من الأوعية الدموية الصغيرة ويمكن لهذه الفقاقيع التكون في المخ وتسبب إصابات بسيطة في قشرة المخ. وقشرة المخ هي المسؤولة عن الذاكرة والقدرة العقلية ولا يظهر هذا التأثير في البداية لكنه يؤدي على مدار السنين إلى تدمير المخ نفسه.

لكن العلم قدم الحل لكل ذلك على هيئة عقاقير أمان للغواصين تختلف باختلاف العمق الذي يغوص إليه الغواص.

تجهيز الناقلات بالمنطقة بصواريخ مضادة للصواريخ

أثينا – ي.ب: قال “نيكوكوتيساس” رئيس نافي “بيريس” البحري أن “هيلسنكي  للتأمين ضد المخاطر الحرية “  قد أوقفت تأمين السفن اليونانية التي تبحر في المياه الإقليمية، فيما يقوم أصحاب السفن بتركيب أجهزة مضادة للصواريخ تكلف آلاف الدولارات على متن سفنهم.

وذكرت مصادر مطلعة أن شركة نقل بحري مركزها في بريطانيا قد ركبت أجهزة مضادة للصواريخ من نوع “موبيل” على عدد غير محدد من سفنها.

والجهاز عبارة عن نظام إنذار مبكر يحتوي على صواريخ من الألمنيوم تنفجر في الهواء لتشكل سحباً من الضباب تضلل الصواريخ.

توقعات بمستقبل أفضل لميناء الفجيرة

واشنطن  – كونا: ذكرت مجلة بريطانية متخصصة أن لدى إمارة الفجيرة إمكانية لتصبح الميناء الرئيسي في المنطقة البحرية العربية بسبب موقعها الخارج عن مضيق هرمز وكذلك المسافة القصيرة التي تربطها مع أسواق المنطقة الأخرى.

ويوفر الموقع الاستراتيجي والجغرافي في ميناء الفجيرة الواقع على السواحل الشرقية لدولة الإمارات العربية المتحدة نقطة مثالية للإبحار إلى شبه القارة الهندية وموانئ الشرق الأوسط.

ويذكر أن الكثير من الشركات البحرية العاملة في المنطقة البحرية اختارت ميناء الفجيرة كميناء بدليل لعملياتها بسبب تصاعد الحرب الإيرانية – العراقية وكذلك بسبب ترابط الطرق الجوية البحرية الممتازة مع جميع الموانئ المطلة على المنطقة.

وتستعمل شركات الملاحة الرئيسية في العالم والتي تستخدم سفن الحاويات الضخمة في عملياتها ميناء الفجيرة كميناء رئيسي حيث تفرغ هذه السفن بضائعها ومن ثم تقوم ناقلات صغيرة بنقل هذه البضائع إلى الموانئ الأخرى في المنطقة.

فن جديد في تنفيذ المجازر!!

العالم الثالث.. هل هو ضعيف أم مستضعف؟!!! أبوق خطر أخرى .. تصرخ معلنة الاستغفال بل القتل مع سبق الإصرار والترصد والتخطيط فهل نصحو قبل فوات الأوان؟!!

تهريب أدوية مزيفة قاتلة إلى دول العالم الثالث

لندن – رويتر: ذكرت صحيفة “أوبزرفر” البريطانية أمس أنه يجري تهريب كميات متزايدة من المضادات الحيوية المقلدة وربما القاتلة إلى العالم الثالث.

وقالت الصحيفة أن أدوية مقلدة تصنع في دول مثل تايوان ودول البلقان وتوضع في أغلفة وعبوات مقلدة ببراعة لمنتجات شركات الأدوية العالمية.

وفي بعض الأحيان تكون الأدوية المقلدة محكماً للدواء الأصلي وفي أحيان خرى لا تكون سوى خليط زائف مثل الأسبرين والنشا.

وقالت الصحيفة أن مجموعة بيتشام أخذت تستخدم عبوة خاصة لعقار “امبيكلوكس” التذي تنتجه ويستخدم في علاج بعض حالات الإجهاض بعد أن اكتشفت تزييفاً واسع النطاق في نيجيريا.

وأضافت قولها أن شركة “امبريال” كيميكال انيدرستريز” وجدت مصنعاً في كوريا الجنوبية يقلد أحد العقارات التي تنتجها لعلاج الجرب ونقلت عن الدكتور ديفيد باركر المتحدث باسم الشركة قوله أن الغلاف الذي يحمل اسم الشركة قلد بعناية لكن العقار لا يحتوي على أي مكونات فعالة.

ونشرت الصحيفة كذلك خطاباً من مؤسسة ويلكوم البريطانية إلى الحكومة التايلاندية بعد أن عثرت على مصنع تايلاندي غير مشروع يقلد مضادات حيوية تنتجها باسم سبترين. وقال الخطاب: أي طفل مصاب بالتيفوئد يعالج بأقراص سبترين مزيفة سيموت على الأرجح.. وقد وجدنا أن معدل الوفيات يسبب كمية هذه الأدوية المزيفة كبير.

وبعد: بالأمس كانت كارثة التسمم بالمبيدات الحشرية، واليوم بالأدوية القاتلة ولا ندري ماذا يخبئ لنا الغد.. اللهم احمنا وألطف بنا من المجهول.. وغدر بني الإنسان…

  • القانون البحري
    القانون البحري

    لغايات تنفيذ أحكام هذا القانون، يكون للمصطلحات الآتية المعاني المبينة لكل منها الهيئة: الهيئة العامة للبيئة. المجلس الأعلى: المجلس الأعلى للهيئة العامة للبيئة. مجلس الإدارة: مجلس إدارة الهيئة العامة للبيئة. الرئيس: النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء. المدير العام: مدير عام الهيئة العامة للبيئة. البيئة: المحيط الحيوي الذي يشمل الكائنات الحية – الإنسان والنبات – وكل

Explore More
  • العدد رقم 23
    العدد رقم 23

    نشرة البيئة البحرية العدد 23  (نوفمبر / ديسمبر / يناير 1990) تجربة ميدانية رائدة في مكافحة التلوث البحري بالزيت.. بسم الله الرحمن الرحيم كلمة العدد مكافحة التلوث بالزيت يبقى التلوث بالزيت هو أكثر أنواع التلوث شيوعاً في مياه البحار، إضافة إلى أنه الأقل من حيث المعلومات والبيانات الموثوق بها عن حجمه كما جاء في تقرير

  • العدد رقم 100
    العدد رقم 100

    نشرة البيئة البحرية العدد  100 (ابريل – مايو – يونيو 2014)       نشرة دورية تصدر عن سكرتارية المنظمة وهي لا تعبر بالضرورة عن رأي المنظمة أو الدول الأعضاء هيئة استشارية د. عبدالرحمن عبدالله الوضي د. حسن محمدي – د. حسن البنا عوض – كابتن عبد المنعم الجناحي – أ. علي عبد الله التحرير والمادة العلمية  محمد

  • العدد رقم 99
    العدد رقم 99

    نشرة البيئة البحرية العدد  99 (يناير – فبراير – مارس 2014)       نشرة دورية تصدر عن سكرتارية المنظمة وهي لا تعبر بالضرورة عن رأي المنظمة أو الدول الأعضاء هيئة استشارية د. عبدالرحمن عبدالله الوضي د. حسن محمدي – د. حسن البنا عوض – كابتن عبد المنعم الجناحي – أ. علي عبد الله التحرير والمادة العلمية  محمد

  • العدد رقم 98
    العدد رقم 98

    نشرة البيئة البحرية العدد  98 (أكتوبر – نوفمبر – ديسمبر 2013)       نشرة دورية تصدر عن سكرتارية المنظمة وهي لا تعبر بالضرورة عن رأي المنظمة أو الدول الأعضاء هيئة استشارية د. حسن محمدي – د. حسن البنا عوض – كابتن عبد المنعم الجناحي – أ. علي عبد الله التحرير والمادة العلمية  محمد عبدالقادر الفقي الإشراف الفني

  • العدد رقم 97
    العدد رقم 97

    نشرة البيئة البحرية العدد  97 (يوليو – أغسطس – سبتمبر 2013)       نشرة دورية تصدر عن سكرتارية المنظمة وهي لا تعبر بالضرورة عن رأي المنظمة أو الدول الأعضاء هيئة استشارية د. حسن محمدي – د. حسن البنا عوض – كابتن عبد المنعم الجناحي – أ. علي عبد الله التحرير والمادة العلمية  محمد عبدالقادر الفقي الإشراف الفني

  • النشرة الإخبارية رقم 96 للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية
    النشرة الإخبارية رقم 96 للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية

    نشرة البيئة البحرية العدد  96 (ابريل – مايو – يونيو 2013)       نشرة دورية تصدر عن سكرتارية المنظمة وهي لا تعبر بالضرورة عن رأي المنظمة أو الدول الأعضاء هيئة استشارية د. حسن محمدي – د. حسن البنا عوض – كابتن عبد المنعم الجناحي – أ. علي عبد الله التحرير والمادة العلمية  محمد عبدالقادر الفقي الإشراف الفني

  • العدد رقم 95
    العدد رقم 95

    نشرة البيئة البحرية العدد  95 (يناير – فبراير – مارس 2013)       نشرة دورية تصدر عن سكرتارية المنظمة وهي لا تعبر بالضرورة عن رأي المنظمة أو الدول الأعضاء هيئة استشارية د. حسن محمدي – د. حسن البنا عوض – كابتن عبد المنعم الجناحي – أ. علي عبد الله التحرير والمادة العلمية  محمد عبدالقادر الفقي الإشراف الفني